اعتذار
106- اعتذار
ابتسم مدير المدرسة أرونيان ببساطة. “حسنًا ، أفترض أنك هنا للاستفسار عن مكافأتك ، نعم؟”
“ثانية واحدة فقط.” ردت قبل أن تقلب بعض المستندات ، قبل النظر إلى النسخ الاحتياطية “تم تعليق مكافأتك…”
لم يتم حل معضلة روي حتى عندما وصل إلى الأكاديمية, ولكن على الأقل تمكن أخيرًا من وضع أفكاره جانبًا لسبب وجيه حيث خضع لبروتوكول ما بعد المهمة.
“أدخل.” تحدث مدير المدرسة أرونيان بهدوء ، لكن روي لم يسمع شيئًا آخر ، تقريبًا كما لو كان العالم صامتًا عندما فتح فمه.
توجه مباشرة إلى قسم المهمات في الأكاديمية ، وأخذ أحد النماذج التي كان على فناني القتال ملؤها. تضمن ذلك ملء تفاصيل عن نفسه وعن المهمة. يليه تقرير مفصل عن إجراءات البعثة ، بطريقة زمنية متتالية.
كان ملء التقرير مؤلمًا وعلاجيًا بشكل غريب. كان الأمر مؤلمًا لإعادة النظر في كل شيء ، خاصة بعد فوات الأوان. كل شيء كتبه حتى الآن شعر أنه معيب ومليء بالخطأ. استمر في التفكير في كيفية القيام بعمل أفضل.
توقف مع تلميح من تشكيل الحزن في تعبيره “لا يوجد أي مبرر على الإطلاق لتعطي الأكاديمية لمبتدئ قتالي يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا مهمة من الدرجة الخامسة يتم تقييمها بشكل خاطئ لتكون مهمة من الدرجة الأولى. هذا ليس مسموعًا ، أو حتى نادرًا بشكل خاص ، لكن هذا المثال المتطرف كان حقًا غلطة غير مقبولة من جانبنا.”
106- اعتذار
من ناحية أخرى ، كان قادرًا على التنفيس عن نفسه لأنه كتب تجاربه بالتفصيل. شعر كما لو أن الكثير من الإحباط والذنب والحزن ينحسران من قلبه المجهد ، ويتدفق من جسده إلى حبر قلمه.
شعر بالهدوء أكثر وأكثر كلما كتب أطول. لم ينمو عبئه أكثر ، لكنه شعر بالقوة الكافية لحمله.
في تلك اللحظة ، شعر بأن تصميمه سوف يرتفع.
“مدير المدرسة.” انحنى روي بعمق ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى الرهبة والاحترام الكبير الذي كان يتمتع به أسياد القتال، وأيضا إلى الوزن الهائل لمدير المدرسة أرونيان الذي يدفع روي تجبره على الانحناء.
ضحك مدير المدرسة بخفة ، مما أثار مفاجأة روي. “لا داعي لأن تكون رسميًا جدًا معي أيها الشاب. أنا أقدر الصراحة.”
(“مرة أخرى”) تعهد. (“سأصبح قويًا بما يكفي لضمان عدم حدوث مثل هذا الشيء مرة أخرى.”)
“أيها الموظف” خاطب أحد موظفي الدعم في قسم المهام “أنا هنا للحصول على الحد الأدنى من أجر الضمان للبعثة.”
بمجرد الانتهاء من الإجراءات التي يحتاجها ، قدم التقرير.
بمجرد الانتهاء من الإجراءات التي يحتاجها ، قدم التقرير.
“أيها الموظف” خاطب أحد موظفي الدعم في قسم المهام “أنا هنا للحصول على الحد الأدنى من أجر الضمان للبعثة.”
أعطت كل مهمة الفنان القتالي الحد الأدنى من الأجر ، بغض النظر عن النجاح أو الفشل طالما لم ينتهك فنان القتال قواعد وبروتوكول اتحاد القتال. راهن فنانو القتال على حياتهم مع كل مهمة, تم وضع الحد الأدنى من شرط مكافأة الضمان في اتفاقية الترخيص بين اتحاد القتال وفنان القتال لمنحهم قدرًا من المساحة.
كان هذا للتأكد من أنهم لم يضطروا إلى الجوع لمجرد أنهم فشلوا بفارق ضئيل في مهمة صعبة للغاية ، بعد قضاء قدر كبير من الوقت والجهد والطاقة في المهمة, مع تحمل مخاطر كبيرة.
كانت أيضًا طريقة لضمان أن فنان القتال لديه سبب أقل للاستياء من اتحاد القتال. بعد كل شيء ، لم يكن اتحاد القتال شيئًا بدون مقاتليه، كان يسير حياتهم كل يوم.
في الداخل ، كان هناك اثنان من الفرسان القتاليين يعملان كحراس. في ظل الظروف العادية ، كان روي سيذهل بمظهرهم الهائل ووجودهم ، ولكن هذه المرة لم يلاحظهم حتى دخلوا مجال رؤيته!
“ثانية واحدة فقط.” ردت قبل أن تقلب بعض المستندات ، قبل النظر إلى النسخ الاحتياطية “تم تعليق مكافأتك…”
غرق وزن وجود الفرسان القتاليين بالكامل من قبل مدير المدرسة ٱرونيان. يمكن أن تشرق النجوم فقط في الليل ، عندما لا تكون الشمس موجودة ، وإلا فهي غير مرئية.
“مدير المدرسة.” انحنى روي بعمق ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى الرهبة والاحترام الكبير الذي كان يتمتع به أسياد القتال، وأيضا إلى الوزن الهائل لمدير المدرسة أرونيان الذي يدفع روي تجبره على الانحناء.
عبس روي. “ماذا؟”
“المتدرب روي كوارير.” تحدث بنبرة غير رسمية على الرغم من شكلية كلماته. “كنت أرغب في التحدث إليك وجهاً لوجه منذ فترة. ولكن اليوم فقط كانت هناك فرصة كافية.”
“لقد تناول مدير المدرسة القضية بنفسه ، أخشى…” تجاهلت بلا حول ولا قوة “أقترح عليك زيارته إذا كنت ترغب في الاستفسار أكثر”
“…حسنا.” استدار روي واتجه نحو مكتب مدير المدرسة، مرتبكًا.
“المتدرب روي كوارير.” تحدث بنبرة غير رسمية على الرغم من شكلية كلماته. “كنت أرغب في التحدث إليك وجهاً لوجه منذ فترة. ولكن اليوم فقط كانت هناك فرصة كافية.”
في تلك اللحظة ، شعر بأن تصميمه سوف يرتفع.
لماذا يتدخل مدير المدرسة بأجرته؟ لم يفهم روي على الإطلاق. عندما وصل إلى مكتب مدير المدرسة ، توقف مؤقتًا ، وغاضبًا عند البوابة التي قيدت الدخول. لم يكن متأكداً مما يجب فعله. ألم يكن من المفترض أن يكون هناك أمناء أو بعض الأفراد الآخرين الذين يراقبون الذين اقتربوا من المكتب؟
هل اطرق؟
(‘ٱه. دعونا نطرق.’)
“قبل أن أتحدث عن ذلك ، أود أولاً أن أقدم اعتذارًا.”
“ثانية واحدة فقط.” ردت قبل أن تقلب بعض المستندات ، قبل النظر إلى النسخ الاحتياطية “تم تعليق مكافأتك…”
تم فتحه تمامًا عندما وصل إليه ، مما سمح له برؤية كاملة لكل شيء في الداخل.
(‘ٱه. دعونا نطرق.’)
كان المكتب عملاقًا ومليئًا بمكتبة من الوثائق والكتب المنظمة والمرتبة بدقة.
(“مرة أخرى”) تعهد. (“سأصبح قويًا بما يكفي لضمان عدم حدوث مثل هذا الشيء مرة أخرى.”)
ومع ذلك ، ما لفت انتباهه هو الشخص الذي يجلس في وسط المكتب.
كان ملء التقرير مؤلمًا وعلاجيًا بشكل غريب. كان الأمر مؤلمًا لإعادة النظر في كل شيء ، خاصة بعد فوات الأوان. كل شيء كتبه حتى الآن شعر أنه معيب ومليء بالخطأ. استمر في التفكير في كيفية القيام بعمل أفضل.
مدير المدرسة ٱرونيان. سيد قتالي عظيم!
(“مرة أخرى”) تعهد. (“سأصبح قويًا بما يكفي لضمان عدم حدوث مثل هذا الشيء مرة أخرى.”)
“مدير المدرسة.” انحنى روي بعمق ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى الرهبة والاحترام الكبير الذي كان يتمتع به أسياد القتال، وأيضا إلى الوزن الهائل لمدير المدرسة أرونيان الذي يدفع روي تجبره على الانحناء.
تم تذكير روي مرة أخرى بمدى عمق المسار القتالي ، وحقيقة أن الإنسان يمكن أن يتطور وينمو فنه القتالي حتى يصبح قويًا مثل الجبل, قادرا على سحق كل شيء حوله ، حتى تم رفع معنوياته من الفوضى التي كانت في عواطفه.
“إنه لشرف لي، مدير المدرسة أرونيان.” قال باحترام.
(‘ٱه. دعونا نطرق.’)
“أدخل.” تحدث مدير المدرسة أرونيان بهدوء ، لكن روي لم يسمع شيئًا آخر ، تقريبًا كما لو كان العالم صامتًا عندما فتح فمه.
دخل روي على الفور.
هل اطرق؟
دخل روي على الفور.
“أنا صادق ، مدير المدرسة. كل هذه الكلمات لا يمكن أن تكون أكثر من احترام.” رد روي بجدية.
كان ملء التقرير مؤلمًا وعلاجيًا بشكل غريب. كان الأمر مؤلمًا لإعادة النظر في كل شيء ، خاصة بعد فوات الأوان. كل شيء كتبه حتى الآن شعر أنه معيب ومليء بالخطأ. استمر في التفكير في كيفية القيام بعمل أفضل.
في الداخل ، كان هناك اثنان من الفرسان القتاليين يعملان كحراس. في ظل الظروف العادية ، كان روي سيذهل بمظهرهم الهائل ووجودهم ، ولكن هذه المرة لم يلاحظهم حتى دخلوا مجال رؤيته!
هل اطرق؟
غرق وزن وجود الفرسان القتاليين بالكامل من قبل مدير المدرسة ٱرونيان. يمكن أن تشرق النجوم فقط في الليل ، عندما لا تكون الشمس موجودة ، وإلا فهي غير مرئية.
“أيها الموظف” خاطب أحد موظفي الدعم في قسم المهام “أنا هنا للحصول على الحد الأدنى من أجر الضمان للبعثة.”
“المتدرب روي كوارير.” تحدث بنبرة غير رسمية على الرغم من شكلية كلماته. “كنت أرغب في التحدث إليك وجهاً لوجه منذ فترة. ولكن اليوم فقط كانت هناك فرصة كافية.”
“أدخل.” تحدث مدير المدرسة أرونيان بهدوء ، لكن روي لم يسمع شيئًا آخر ، تقريبًا كما لو كان العالم صامتًا عندما فتح فمه.
“إنه لشرف لي، مدير المدرسة أرونيان.” قال باحترام.
دخل روي على الفور.
ضحك مدير المدرسة بخفة ، مما أثار مفاجأة روي. “لا داعي لأن تكون رسميًا جدًا معي أيها الشاب. أنا أقدر الصراحة.”
“لقد علمنا وتحققنا من العديد من المعلومات ، حتى خارج تقريرك ، والتي تثبت أن صعوبة البعثة كانت أقل من قيمتها المقررة من جانبنا.” قال قبل المتابعة. “في ضوء جميع المعلومات المطروحة ، فإن هذه المهمة هي على الأقل من الدرجة الخامسة بقدر الصعوبة. ومع ذلك ، قد يتم رفعه اعتمادًا على نتائج مزيد من التحقيق من المخابرات بعد المهمة.”
بمجرد الانتهاء من الإجراءات التي يحتاجها ، قدم التقرير.
“أنا صادق ، مدير المدرسة. كل هذه الكلمات لا يمكن أن تكون أكثر من احترام.” رد روي بجدية.
ابتسم مدير المدرسة أرونيان ببساطة. “حسنًا ، أفترض أنك هنا للاستفسار عن مكافأتك ، نعم؟”
“نعم ، مدير المدرسة.” ذكر روي.
شعر بالهدوء أكثر وأكثر كلما كتب أطول. لم ينمو عبئه أكثر ، لكنه شعر بالقوة الكافية لحمله.
“قبل أن أتحدث عن ذلك ، أود أولاً أن أقدم اعتذارًا.”
كان ملء التقرير مؤلمًا وعلاجيًا بشكل غريب. كان الأمر مؤلمًا لإعادة النظر في كل شيء ، خاصة بعد فوات الأوان. كل شيء كتبه حتى الآن شعر أنه معيب ومليء بالخطأ. استمر في التفكير في كيفية القيام بعمل أفضل.
“لقد تناول مدير المدرسة القضية بنفسه ، أخشى…” تجاهلت بلا حول ولا قوة “أقترح عليك زيارته إذا كنت ترغب في الاستفسار أكثر”
حواجب روي تجعدت في ارتباك “اعتذار؟”
“لقد علمنا وتحققنا من العديد من المعلومات ، حتى خارج تقريرك ، والتي تثبت أن صعوبة البعثة كانت أقل من قيمتها المقررة من جانبنا.” قال قبل المتابعة. “في ضوء جميع المعلومات المطروحة ، فإن هذه المهمة هي على الأقل من الدرجة الخامسة بقدر الصعوبة. ومع ذلك ، قد يتم رفعه اعتمادًا على نتائج مزيد من التحقيق من المخابرات بعد المهمة.”
دخل روي على الفور.
هل اطرق؟
توقف مع تلميح من تشكيل الحزن في تعبيره “لا يوجد أي مبرر على الإطلاق لتعطي الأكاديمية لمبتدئ قتالي يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا مهمة من الدرجة الخامسة يتم تقييمها بشكل خاطئ لتكون مهمة من الدرجة الأولى. هذا ليس مسموعًا ، أو حتى نادرًا بشكل خاص ، لكن هذا المثال المتطرف كان حقًا غلطة غير مقبولة من جانبنا.”
توقف قبل أن ينحني برأسه بخفة. “بالنيابة عن الأكاديمية ، أنا آسف.”
“نعم ، مدير المدرسة.” ذكر روي.
………………
توقف قبل أن ينحني برأسه بخفة. “بالنيابة عن الأكاديمية ، أنا آسف.”
المترجم: Tahtoh
“أيها الموظف” خاطب أحد موظفي الدعم في قسم المهام “أنا هنا للحصول على الحد الأدنى من أجر الضمان للبعثة.”
تم تذكير روي مرة أخرى بمدى عمق المسار القتالي ، وحقيقة أن الإنسان يمكن أن يتطور وينمو فنه القتالي حتى يصبح قويًا مثل الجبل, قادرا على سحق كل شيء حوله ، حتى تم رفع معنوياته من الفوضى التي كانت في عواطفه.
