غير مسبوق
الفصل 685: غير مسبوق
ففي النهاية، بقدر ما بدَا روي مثيرًا للإعجاب، لم يبدُ في عينيها سوى رضيع. أما البالغ الذي تدخّلَ لحمايته فيُعد هدفًا أجدر بكثير وأكثر معنًى لغضبها وكراهيتها.
نهضَت الكبيرة رانالنين من الحفرة العملاقة الممتدة لمئات الأمتار قُطرًا بتعبير كاره على وجهها المكدوم.
البشر، والحيوانات، وحتى النباتات.
حدّقت فيه.
وحدهم الفرسان القتاليون عبر الجزيرة حافظوا على رباطة جأشهم، ووحدهم الكبار القتاليون ظلّوا غير متأثرين.
ابتسمَ الكبير سيران بعجزٍ بينما اجتاحته موجات من الضغط عبثًا.
لا.
تبدّل تعبيرها إلى كراهية سامة، وغضب، وقدر كبير من الصدمة.
استنشقَ الكبير سيران بعمق وقوة، مسببًا فراغًا كبيرًا لدرجة أن الحيوانات في المنطقة المحيطة واجهَت صعوبة في التنفس لعدة ثوانٍ! مدّ ذراعًا واحدة أمامه، باسطًا أصابعه على اتساعها.
فقدَ الاثنان تمامًا أي اهتمام بالفرسان القتاليين الذين تدافعوا مبتعدين. أوقفَت الأم الحاكمة لقبيلة الكولنين يدها لفترة وجيزة لتضمن أنها لم تؤذِ فرسانها القتاليين عن غير قصد. لم تعد تهتم بروي الذي قطع بالفعل مسافة جيدة بعيدًا عنهما.
زادَ الهواء اضطرابًا بينما ازدادَت تعابيرهما حدّة.
ففي النهاية، بقدر ما بدَا روي مثيرًا للإعجاب، لم يبدُ في عينيها سوى رضيع. أما البالغ الذي تدخّلَ لحمايته فيُعد هدفًا أجدر بكثير وأكثر معنًى لغضبها وكراهيتها.
عندما زفر، لم يزفر نفسًا غازيًا شفافًا عاديًا كما يفعل البشر العاديون طوال الوقت.
“الفنان القتالي الدخيل من الرتبة الثالثة، لقد عدت،” بصقت تلك الكلمات بازدراء سام، من على بعد عدة كيلومترات. حتى روي لم يكن ليسمعها رغم حواسه المذهلة، ومع ذلك هزّ الكبير سيران كتفيه باعتدال لكلماتها.
لقد ضغطَت رئتاه حجمًا هائلًا من الهواء إلى حالة صلبة مؤقتًا بضغط مطلق!
“لدي عمل هنا،” أجاب بلهجة فيلون.
ابتسمَ الكبير سيران بعجزٍ بينما اجتاحته موجات من الضغط عبثًا.
قبل أربعة أشهر، عندما طلبَت منه المفوضة القتالية ديرون العودة إلى جزيرة فيلون لمساعدة روي في مهمة أُسندت إليه سابقًا، أخذَ على عاتقه البدء في تعلم اللغة. بالطبع، جاءَت لهجته الفيلونية ركيكة ولم يستطع فهم الجُمل المعقدة بعد، وبالتأكيد عجزَ عن قراءة أو كتابة أبجديتها. لكنه وصلَ إلى نقطة تمكّن فيها من فهم كلماتها والرد بردود أساسية.
حدّقت فيه.
“أنتم أيها الغرباء… تتجرّؤون على التعدّي على مجالنا. تتجرّؤون على تحدينا. تتجرؤون على قتل محاربينا!” زمجرت. “سوف تدفعون ثمن تجاوزاتكم!”
انتشرَ نفسه عالي الكثافة بسرعة تفوق سرعة الصوت بكثير. ومع ذلك، بدأَت أصابعه تتحرّك بسرعة كما لو تلاعبَ بدمية، وبدأ يستنشق ويزفر في أنماط. خلقَت مجموعة الحركات تيارات رياح ومناطق من الهواء ذي الضغط الأعلى والمنخفض.
توتّر الجو.
“كفَى…” تحدّثت الأم الحاكمة الكبيرة رانالنين بهدوء. “لقد حان وقت موتك.”
ضيّق الاثنان أعينهما بينما اكتسَت تعابيرهما حدةً أكبر.
ضيّق الاثنان أعينهما بينما اكتسَت تعابيرهما حدةً أكبر.
عصرَت زوبعة من الضغط المشّع من إطاريهما القويين الهواء بينهما. بدَا الأمر كما لو أن وجودهما ذاته يُثقل كاهل العالم.
أحسّت القبائل القتالية بالضغط المتصاعد الذي يلوح في الجو.
بدأَت الفوضى تلتهم الجزيرة.
استنشقَ الكبير سيران بعمق وقوة، مسببًا فراغًا كبيرًا لدرجة أن الحيوانات في المنطقة المحيطة واجهَت صعوبة في التنفس لعدة ثوانٍ! مدّ ذراعًا واحدة أمامه، باسطًا أصابعه على اتساعها.
البشر، والحيوانات، وحتى النباتات.
شكرًا لقراءتكم هذا الفصل.
لم يبقَ شيء كما عُهد.
“كفَى…” تحدّثت الأم الحاكمة الكبيرة رانالنين بهدوء. “لقد حان وقت موتك.”
أحسّت القبائل القتالية بالضغط المتصاعد الذي يلوح في الجو.
تشكّل تراكم من هبّات رياح كثيفة وقوية للغاية إذ تراكبَت الرياح والتيارات المتعددة فوق بعضها البعض، وتجمّعَت في هجوم واحد.
بكَى الأطفال وأمهاتهم هدّأتهم بينما حرسَهم الآباء. ركضَت الحيوانات والوحوش العديدة في الجزيرة في حالة هياج، إذ حذّرتها غرائزها من الصراع المرعب الوشيك.
—————————————-
وحدهم الفرسان القتاليون عبر الجزيرة حافظوا على رباطة جأشهم، ووحدهم الكبار القتاليون ظلّوا غير متأثرين.
“كفَى…” تحدّثت الأم الحاكمة الكبيرة رانالنين بهدوء. “لقد حان وقت موتك.”
“كفَى…” تحدّثت الأم الحاكمة الكبيرة رانالنين بهدوء. “لقد حان وقت موتك.”
انتشرَ نفسه عالي الكثافة بسرعة تفوق سرعة الصوت بكثير. ومع ذلك، بدأَت أصابعه تتحرّك بسرعة كما لو تلاعبَ بدمية، وبدأ يستنشق ويزفر في أنماط. خلقَت مجموعة الحركات تيارات رياح ومناطق من الهواء ذي الضغط الأعلى والمنخفض.
زادَ الهواء اضطرابًا بينما ازدادَت تعابيرهما حدّة.
وحدهم الفرسان القتاليون عبر الجزيرة حافظوا على رباطة جأشهم، ووحدهم الكبار القتاليون ظلّوا غير متأثرين.
ما تلَا ذلك حيّر عقول أولئك الذين شهدوه.
اللهم اغفر لنا ذنوبنا، ووفّقنا لما تحب وترضى، وثبّت أقدامنا على صراطك المستقيم.
بدأَت أعينهما تتوهج.
“لدي عمل هنا،” أجاب بلهجة فيلون.
بدأَت خطوط حمراء رفيعة متوهّجة تتسّرب عبر جسديهما بالكامل.
“لدي عمل هنا،” أجاب بلهجة فيلون.
أشعّ إحساس متزايد بالقوة والخطر المدمّر من جسديهما. انتفخَت عضلاتهما بالقوة بينما اشتدّ جلدهما بضبط النفس.
ابتسمَ الكبير سيران بعجزٍ بينما اجتاحته موجات من الضغط عبثًا.
بدَا الأمر كما لو أنهما بركانان، على وشك الانفجار في ثوران عظيم للقوة.
ما تلَا ذلك حيّر عقول أولئك الذين شهدوه.
للحظة، بدَا وكأن شيئًا لم يحدث.
للقرّاء مستخدمي أجهزة الأندرويد، يُفضّل متابعة القراءة عبر التطبيق لضمان أفضل تجربة.
ولكن في اللحظة التالية، اندلعَ الجحيم كله.
نهضَت الكبيرة رانالنين من الحفرة العملاقة الممتدة لمئات الأمتار قُطرًا بتعبير كاره على وجهها المكدوم.
“ررررغ!” زمجرَت بتعبير حاد بشكل غير إنساني.
ما زفره جاء معتمًا، وثقيلًا، وقويًا.
اشتعلَ الجو خلفها متحولًا إلى جحيم صغير!
بدأَت أعينهما تتوهج.
القوة المطلقة التي أطلقَت بها نفسها إلى الأمام ولّدت دويًا صوتيًا بحجم بلدة صغيرة، إذ كفَى الضغط لإشعال المكونات القابلة للاشتعال في الهواء!
تشكّل تراكم من هبّات رياح كثيفة وقوية للغاية إذ تراكبَت الرياح والتيارات المتعددة فوق بعضها البعض، وتجمّعَت في هجوم واحد.
أشعلَ الاحتكاك الهائل الناتج عن سرعة انطلاقها النار في جميع ملابسها.
أحسّت القبائل القتالية بالضغط المتصاعد الذي يلوح في الجو.
ومع ذلك، ومضَت إلى الأمام بسرعة فائقة مُعمِية غير منزعجة.
لقد استدار مئة وثمانين درجة كاملة إذ لحقَ بها بسرعة.
ثُبّتت عيناها على الكبير سيران، ولم يستطع شيء أن يُوقفها.
—————————————-
استنشقَ الكبير سيران بعمق وقوة، مسببًا فراغًا كبيرًا لدرجة أن الحيوانات في المنطقة المحيطة واجهَت صعوبة في التنفس لعدة ثوانٍ! مدّ ذراعًا واحدة أمامه، باسطًا أصابعه على اتساعها.
زادَ الهواء اضطرابًا بينما ازدادَت تعابيرهما حدّة.
ذهبَت ذراعه الأخرى خلفه وكفه متجه للأمام.
اندفعَ الهجوم نحو الكبير سيران، وبدَا على وشك أن يضربه، ومع ذلك ظلّ غير منزعج. قرب قبضة مضمومة أمامه، وفجأة فتحَ يده وبسط أصابعه وهو يستنشق ويزفر في نمط.
عندما زفر، لم يزفر نفسًا غازيًا شفافًا عاديًا كما يفعل البشر العاديون طوال الوقت.
انتشرَ نفسه عالي الكثافة بسرعة تفوق سرعة الصوت بكثير. ومع ذلك، بدأَت أصابعه تتحرّك بسرعة كما لو تلاعبَ بدمية، وبدأ يستنشق ويزفر في أنماط. خلقَت مجموعة الحركات تيارات رياح ومناطق من الهواء ذي الضغط الأعلى والمنخفض.
لا.
تاريخ الترجمة: 27 / 3 / 2026
ما زفره جاء معتمًا، وثقيلًا، وقويًا.
للقرّاء مستخدمي أجهزة الأندرويد، يُفضّل متابعة القراءة عبر التطبيق لضمان أفضل تجربة.
لقد ضغطَت رئتاه حجمًا هائلًا من الهواء إلى حالة صلبة مؤقتًا بضغط مطلق!
أشعّ إحساس متزايد بالقوة والخطر المدمّر من جسديهما. انتفخَت عضلاتهما بالقوة بينما اشتدّ جلدهما بضبط النفس.
انتشرَ نفسه عالي الكثافة بسرعة تفوق سرعة الصوت بكثير. ومع ذلك، بدأَت أصابعه تتحرّك بسرعة كما لو تلاعبَ بدمية، وبدأ يستنشق ويزفر في أنماط. خلقَت مجموعة الحركات تيارات رياح ومناطق من الهواء ذي الضغط الأعلى والمنخفض.
جاءَ الهجوم كثيفًا لدرجة أن الضوء نفسه عجزَ عن المرور من خلاله. ومضَ عبر السماء، متجهًا مباشرة نحو خصمته المشتعلة.
النتيجة؟
ولكن في اللحظة التالية، اندلعَ الجحيم كله.
تشكّل تراكم من هبّات رياح كثيفة وقوية للغاية إذ تراكبَت الرياح والتيارات المتعددة فوق بعضها البعض، وتجمّعَت في هجوم واحد.
عندما زفر، لم يزفر نفسًا غازيًا شفافًا عاديًا كما يفعل البشر العاديون طوال الوقت.
جاءَ الهجوم كثيفًا لدرجة أن الضوء نفسه عجزَ عن المرور من خلاله. ومضَ عبر السماء، متجهًا مباشرة نحو خصمته المشتعلة.
نهضَت الكبيرة رانالنين من الحفرة العملاقة الممتدة لمئات الأمتار قُطرًا بتعبير كاره على وجهها المكدوم.
زادَت نظرة الأم الحاكمة الكبيرة رانالنين حدة، لكنها بقيَت غير متأثرة. ركلَت إلى الأسفل، وانطلقَت دفقة من اللهب إلى الأسفل حيث سمحَ لها ارتداد القوة والطاقة المطلقة بتفادي هجوم الكبير سيران في الثانية الأخيرة، بفضل التسارع العالي للغاية الذي ولّدته الحركة عن طريق الارتداد.
لقد ضغطَت رئتاه حجمًا هائلًا من الهواء إلى حالة صلبة مؤقتًا بضغط مطلق!
انفجرَت إلى الأمام، تاركةً الهجوم خلفها. ومع ذلك، ارتفعَ إحساسها بالخطر عندما رأَت ابتسامة ترتسم على وجه خصمها المحمّل بالخطوط الحمراء. اتسعت عيناها عندما أحسّت بهجومه السابق يغيّر مساره!
عندما زفر، لم يزفر نفسًا غازيًا شفافًا عاديًا كما يفعل البشر العاديون طوال الوقت.
لقد استدار مئة وثمانين درجة كاملة إذ لحقَ بها بسرعة.
نهضَت الكبيرة رانالنين من الحفرة العملاقة الممتدة لمئات الأمتار قُطرًا بتعبير كاره على وجهها المكدوم.
“تشه،” أطلقَت صوت امتعاض وهي تركل الهواء مرة أخرى، مُطلقةً انفجارًا من اللهب بينما قامَت بشقلبة للخروج من الهجوم العائد الذي سعَى لضربها في الظهر.
ما زفره جاء معتمًا، وثقيلًا، وقويًا.
اندفعَ الهجوم نحو الكبير سيران، وبدَا على وشك أن يضربه، ومع ذلك ظلّ غير منزعج. قرب قبضة مضمومة أمامه، وفجأة فتحَ يده وبسط أصابعه وهو يستنشق ويزفر في نمط.
وإن أردتم تجربة إنسانية عميقة تمسّ القلب مباشرة، فلا تترددوا في قراءة الرواية التي أنهيت ترجمتها “أريد أن آكل بنكرياسك”؛ فهي ليست مجرد قصة حزينة، بل رحلة مؤثرة في معنى الحياة، والعلاقات، واللحظات التي نغفل عن قيمتها. بأسلوبها البسيط والصادق، ستأخذكم إلى عمق المشاعر، وتترك في داخلكم أثرًا طويلًا بعد الصفحة الأخيرة.
اتسعت عينا الأم الحاكمة الكبيرة رانالنين بينما انقسمَ الهجوم إلى عشرات الهجمات الأصغر، التي انعطفَ كلٌ منها وانحنَى قبل أن يطير في اتجاهها. لاحقَها بعضها مباشرة، بينما استدارَ البعض الآخر في دورانات ليعترضَها من اتجاهات أخرى ومن زوايا مختلفة!
القوة المطلقة التي أطلقَت بها نفسها إلى الأمام ولّدت دويًا صوتيًا بحجم بلدة صغيرة، إذ كفَى الضغط لإشعال المكونات القابلة للاشتعال في الهواء!
—————————————-
“لدي عمل هنا،” أجاب بلهجة فيلون.
الترجمة: Nobody
—————————————-
تاريخ الترجمة: 27 / 3 / 2026
توتّر الجو.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
جاءَ الهجوم كثيفًا لدرجة أن الضوء نفسه عجزَ عن المرور من خلاله. ومضَ عبر السماء، متجهًا مباشرة نحو خصمته المشتعلة.
اللهم اغفر لنا ذنوبنا، ووفّقنا لما تحب وترضى، وثبّت أقدامنا على صراطك المستقيم.
حدّقت فيه.
اللهم احفظ أهلنا في غزّة، وارفع عنهم الظلم والبلاء، وانصرهم نصرًا عزيزًا.
عندما زفر، لم يزفر نفسًا غازيًا شفافًا عاديًا كما يفعل البشر العاديون طوال الوقت.
اللهم احفظ أهلنا في السودان، وارحم ضعفهم، واكشف كربهم، واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا.
اندفعَ الهجوم نحو الكبير سيران، وبدَا على وشك أن يضربه، ومع ذلك ظلّ غير منزعج. قرب قبضة مضمومة أمامه، وفجأة فتحَ يده وبسط أصابعه وهو يستنشق ويزفر في نمط.
اللهم انصر عبادك المستضعفين في كل مكان، واحفظ المسلمين في جميع البلدان التي تعاني من الفتن والحروب، إنك على كل شيء قدير.
ففي النهاية، بقدر ما بدَا روي مثيرًا للإعجاب، لم يبدُ في عينيها سوى رضيع. أما البالغ الذي تدخّلَ لحمايته فيُعد هدفًا أجدر بكثير وأكثر معنًى لغضبها وكراهيتها.
—————————————-
دعمكم محل تقدير ويحفّزني على تقديم الأفضل دائمًا.
شكرًا لقراءتكم هذا الفصل.
وحدهم الفرسان القتاليون عبر الجزيرة حافظوا على رباطة جأشهم، ووحدهم الكبار القتاليون ظلّوا غير متأثرين.
دعمكم محل تقدير ويحفّزني على تقديم الأفضل دائمًا.
—————————————-
للقرّاء مستخدمي أجهزة الأندرويد، يُفضّل متابعة القراءة عبر التطبيق لضمان أفضل تجربة.
ففي النهاية، بقدر ما بدَا روي مثيرًا للإعجاب، لم يبدُ في عينيها سوى رضيع. أما البالغ الذي تدخّلَ لحمايته فيُعد هدفًا أجدر بكثير وأكثر معنًى لغضبها وكراهيتها.
وإن أردتم تجربة إنسانية عميقة تمسّ القلب مباشرة، فلا تترددوا في قراءة الرواية التي أنهيت ترجمتها “أريد أن آكل بنكرياسك”؛ فهي ليست مجرد قصة حزينة، بل رحلة مؤثرة في معنى الحياة، والعلاقات، واللحظات التي نغفل عن قيمتها. بأسلوبها البسيط والصادق، ستأخذكم إلى عمق المشاعر، وتترك في داخلكم أثرًا طويلًا بعد الصفحة الأخيرة.
انتشرَ نفسه عالي الكثافة بسرعة تفوق سرعة الصوت بكثير. ومع ذلك، بدأَت أصابعه تتحرّك بسرعة كما لو تلاعبَ بدمية، وبدأ يستنشق ويزفر في أنماط. خلقَت مجموعة الحركات تيارات رياح ومناطق من الهواء ذي الضغط الأعلى والمنخفض.
إذا لاحظتم أي خطأ أو لديكم ملاحظة حول الترجمة، يُرجى مشاركتها عبر التعليقات أو روم الرواية في سيرفر ملوك الروايات على الديسكورد، يوزري على الديسكورد: readandrise
استنشقَ الكبير سيران بعمق وقوة، مسببًا فراغًا كبيرًا لدرجة أن الحيوانات في المنطقة المحيطة واجهَت صعوبة في التنفس لعدة ثوانٍ! مدّ ذراعًا واحدة أمامه، باسطًا أصابعه على اتساعها.
لا تنسوا ترك تعليق واحد على الأقل للتعبير عن تقديركم ودعمكم لجهودي في ترجمة هذا الفصل، ولا تنسوني من دعائكم بالتوفيق ~
—————————————-
أشعلَ الاحتكاك الهائل الناتج عن سرعة انطلاقها النار في جميع ملابسها.
