رجالٌ شريفون
الفصل 3: رجالٌ شريفون
“الحفظ السريع؟” سأل رجل ريان، مع إعلان ملابسه اللامعة عن وجوده قبل أن ينادي على المرسال.
وكما يوحي الاسم، كان باكوتو كازينو ذا طابع ياباني.
***
“ذلك ليس غير قانوني،” رد زانباتو، وهو أمر صحيح لأن الحكومة الحقيقية لم تعد موجودة هذه الأيام. “نحن مضطرون لتمويل أنفسنا. أنا أخبرك بهذا، حيثما نسيطر، تكون الأمور هادئة، يشعر الناس بالأمان. ولا يوجد غزاة يسرقون ممتلكاتك، ولا مجانين يركضون في الشوارع. عندما يستولي أغسطس على إيطاليا، وسيفعل بلا شك، فلن تتعرف بلادنا. ستكون كما كانت قبل الحروب.”
وبعد أن أوقف سيارته في مكان قريب، نظر ريان إلى المبنى بدهشة. فقد أعاد المعماريون تصميم نسخة مثالية من برج الباغودا الشرقي، بحجم مركز تجاري؛ مع سجادة حمراء تؤدي إلى بوابات توري ذهبية فخمة، تحمل اسم الكازينو عليها. تدفقت حشودٌ من المقامرين إلى الداخل، يرتدي بعضهم ملابس آسيوية تقليدية مثل ‘تشيباو’، بينما ارتدى آخرون بدلات سهرة وفساتين باهظة الثمن. بالطبع، لم يكن أي منهم أنيقًا مثل الزي الرائع الخاص بالحفظ السريع، ولكن منحهم الجينوم نقاطًا على المحاولة.
“نعم، سيدي!” أجاب ريان وهو يخطو داخل الكازينو كطفل متحمس.
“لقد ربحتم قرعة العملة المعدنية،” أجاب ريان بصراحة.
وحتى أن الطاقم ألبسوا الحراس دروعًا مستوحاة من زي الساموراي، مصنوعة من دروع منخفضة الجودة من صنع عباقرة. لتبدو أشبه بالدروع الإقطاعية، ولكنها أثقل ومتصلة بدوائر مرنة بدلاً من القماش. تصميم رائع للغاية، خصوصًا الزجاج الملون الذي غطى الخوذة. تساءل ريان عما إذا كانوا يملكون سيوفًا ضوئية تتماشى مع ذلك.
“لا يُسمح بإدخال أسلحة إلى الداخل”، قال أحد الحراس، بينما قام هو وزميله بتفتيش ريان. بفضل دروعهم، كان كلاهما أطول من الجينوم برأس واحد على الأقل. وفورًا اكتشفوا السكاكين الصغيرة المخفية في أكمامه، ثم بدأوا في فحصه بدقة شديدة.
ضحك الحارس بحرارة حتى أدرك أن ريان جاد تمامًا. تبادل حينها نظرة مع زملائه الحراس، ووضعوا كلهم أيديهم على السيوف المعلقة على أحزمتهم.
استغرق الأمر منهم بضع دقائق للعثور على معظم ما يملك.
“خمسة وعشرون سكين رمي، مسدسان دواران، بما في ذلك مسدس نسر الصحراء، ومسدس طاقة، وقنبلة يدوية واحدة، وسكين طي، وجهاز تنبيه يدوي، و…” عبس الحارس، وهو يمسك كرة معدنية صغيرة بحجم كرة البيسبول. “هل هذه قنبلة؟”
“نعم”، أجاب ريان. “تكنولوجيا العبقري.”
“نعم يمكننا، لكن في الوقت الحالي هم مجرد مصدر إزعاج مزعج ويريد الزعماء من أفضل رجالنا التركيز على أمور أكثر أهمية.” طلب زانباتو بيرة أخرى. “إذن ماذا تقول؟، هل تساعدنا في ضرب بعض المتحولون، وتحصل على فتاتك؟”
توقف زانباتو، غير متأكد من كيفية الرد. “حسناً، نعلم أنك تستطيع إيقاف الزمن لمدة غير معروفة كقدرتك الرئيسية،” قال الرجل. “الآن، ماذا تعرف عنا؟”
“ما هي، نبضة كهرومغناطيسية؟، بارود؟”
“اسمها لين. شعر أسود، عيون زرقاء، ماركسية – لينينية.”
وكما يوحي الاسم، كان باكوتو كازينو ذا طابع ياباني.
“بل حرارية نووية.”
“أوه؟” بدا هذا مفاجئًا للجينوم. ربما ظن أن ريان شخص يهتم بالمال فقط. “من هي؟”
“هل لديك حبيبة؟” شهق ريان. “هذا رائع!”
ضحك الحارس بحرارة حتى أدرك أن ريان جاد تمامًا. تبادل حينها نظرة مع زملائه الحراس، ووضعوا كلهم أيديهم على السيوف المعلقة على أحزمتهم.
“قدرة التنبؤ بالمستقبل؟” هز المرسال رأسه. “لا، بالطبع لا. أنا بنفسجيٌ بقدر ما يمكن أن أكون.”
“أنت ليس لديك قدرة التنبؤ بالمستقبل، أليس كذلك؟” سأل الرجل، وهو يعقد ذراعيه. “لأنني سأضطر إلى طردك إذا كنت تملك ذلك. نحن لا نسمح للجينومات الزرق باللعب.”
“هل تحمل قنبلة نووية في جيبك الخلفي؟” لوح الحارس بالجهاز أمام وجه ريان.
توقف زانباتو، غير متأكد من كيفية الرد. “حسناً، نعلم أنك تستطيع إيقاف الزمن لمدة غير معروفة كقدرتك الرئيسية،” قال الرجل. “الآن، ماذا تعرف عنا؟”
“إنها فقط للردع!” وعد المرسال وهو يعقد أصابعه. “أقسم بكوريا!”
بقي الحارس صامتًا لوهلة، ثم لمس خوذته وتحدث بكلمات هامسة لم يستطع ريان سماعها. بلا شك، كان يتصل بمديره.
“يمكنك استعادة… أشيائك بعد أن تنتهي”، أعلن الحارس واضعًا أسلحته في حقيبة. “ولكن أي حركة خاطئة وستجد تلك القنبلة طريقها إلى مكان آخر يبدأ بنفس الحرف. مفهوم؟”
“نعم، سيدي!” أجاب ريان وهو يخطو داخل الكازينو كطفل متحمس.
“إنها فقط للردع!” وعد المرسال وهو يعقد أصابعه. “أقسم بكوريا!”
تم تصنيف الجينومات حسب لون الإكسير الذي منحهم قوتهم. الجينومات الزرق يركزون على التلاعب بالمعلومات، من التنبؤ بالمستقبل إلى المعلومات الخطرة، بينما الجينومات البنفسجيين يملكون قدرات متعلقة بالزمن والمكان.
وسرعان ما وجد نفسه يسير عبر ممر مليء بآلات الباتشينكو، وهي تلك الآلات اليابانية الغريبة المشابهة لماكينات القمار؛ كان المقامرون يعملون عليها، مستعبدين بقوتها الغامضة. ذكر المشهد ريان بالمرات الأربع التي أمضى فيها حلقات زمنية مدمنًا على هذه الآلات، قبل أن يملّ.
“نعم”، أجاب ريان. “تكنولوجيا العبقري.”
آه، يا للحنين إلى الماضي.
“حسنًا، أنت بالتأكيد لست عرافًا،” قال الرجل الساموراي، بعدما كان مرافقًا لريان طوال جولته في القمار. “أعتقد أنه يجب عليك أن تبطئ، في هذه المرحلة، أنت تحرق المال.”
“اسمها لين. شعر أسود، عيون زرقاء، ماركسية – لينينية.”
وبعد بضع خطوات، دخل ريان قاعة المقامرة الرئيسية، التي جمعت بين التصميم الفني الياباني والترفيه الغربي للمقامرة. كانت عجلات الروليت بجانب طاولات البلاك جاك، وحتى أن لديهم حلبة مصارعة سومو بجوار بار السوشي. مع مصعد في المنتصف يؤدي إلى الطوابق العليا، ربما كل منها مخصص لأذواق مختلفة.
عرضت شاشة ضخمة فوق بار السوشي صورة دعائية لمدرج كولوسيوم روما الجديدة، وأحد الديناصورات من نوع تي-ريكس وهو يزمجر في أرض المدرج، وسط تصفيق الحشود. صوت تعويضي كان يضخم المنافسة.
ضحك الحارس بحرارة حتى أدرك أن ريان جاد تمامًا. تبادل حينها نظرة مع زملائه الحراس، ووضعوا كلهم أيديهم على السيوف المعلقة على أحزمتهم.
“إذاً، لا يمكنك النظر إلى خطوط زمنية بديلة والغش هكذا؟” سأل الرجل الساموراي. “أو إعادة الزمن وإرسال المعلومات إلى نفسك في الماضي؟”
“تم استنساخ هذا الديناصور المتحول من العصور القديمة وتم تحسينه للقتال في كولوسيوم ماكسيماس!، وإذا لم تنجح الديناصورات في المهمة، فروبوتاتنا ستفعلها!” تغيرت الشاشة من صورة إعلان لمنتزه حديقة الديناصورات إلى صورة لميكا بشري مباشرة من أحد الرسوم المتحركة اليابانية القديمة. “مباشرة من برنامج تطوير الأسلحة لدينا، يقدم لكم دايناميس ميغا فايتَر مارك 3!، مصمم للقتال ضد أخطر المعتوهين واللصوص، هذه الآلة القاتلة ستبقيك في حالة تأهب دائم!، هل سيتمكن أي متسابق من التفوق على هذه الوحوش المتعطشة للدماء؟، سترون ذلك في حلقة الليلة من كولوسيوم… ماكسيماس!، فقط عبر دايناميس!”
لاحظ ريان شاشة أصغر تعرض الاحتمالات، حيث كان الناس يراهنون على المتسابقين الذين سيبقون على قيد الحياة، أو إذا كان التي-ريكس سيأكلهم جميعًا في الجولة الأولى. ولسبب غامض، راهن معظمهم على انتصار الديناصور الساحق.
لم يكن الغول قد انضم حينها، ولكنهم كانوا بالفعل أشرارًا قاسيين.
“خمسة وعشرون سكين رمي، مسدسان دواران، بما في ذلك مسدس نسر الصحراء، ومسدس طاقة، وقنبلة يدوية واحدة، وسكين طي، وجهاز تنبيه يدوي، و…” عبس الحارس، وهو يمسك كرة معدنية صغيرة بحجم كرة البيسبول. “هل هذه قنبلة؟”
توجه ريان نحو الروليت بالقرب من بار السوشي وبدأ فورًا في وضع رهاناته، راميًا أكوامًا من أوراق اليورو على الطاولة.
“الحفظ السريع؟” سأل رجل ريان، مع إعلان ملابسه اللامعة عن وجوده قبل أن ينادي على المرسال.
كان هذا الرجل يرتدي أيضًا درع ساموراي، ولكن باللون الأزرق وأكثر سلاسة، وتقريبًا ضيقًا جدًا على الجسد. وبدلاً من واقي وجه زجاجي خالٍ من الملامح، بدت خوذته على شكل قناع شيطاني أسود، مما سمح لريان برؤية العينين والفم الأسودين تحته. أومأ الحراس له باحترام، وأعطاه العديد من الناس مساحة واسعة. نعم، كان واضحًا أنه جينوم.
“خمسة وعشرون سكين رمي، مسدسان دواران، بما في ذلك مسدس نسر الصحراء، ومسدس طاقة، وقنبلة يدوية واحدة، وسكين طي، وجهاز تنبيه يدوي، و…” عبس الحارس، وهو يمسك كرة معدنية صغيرة بحجم كرة البيسبول. “هل هذه قنبلة؟”
“مخدراتكم مفيدة للقلب أيضًا،” قال ريان بلا تعابير. “ولكن أسلحتكم أفضل.”
“نعم؟” سأل ريان، متظاهرًا بالبراءة.
نارو…
“أنت ليس لديك قدرة التنبؤ بالمستقبل، أليس كذلك؟” سأل الرجل، وهو يعقد ذراعيه. “لأنني سأضطر إلى طردك إذا كنت تملك ذلك. نحن لا نسمح للجينومات الزرق باللعب.”
“نحتاج إلى عضلات،” قال زانباتو. “روما الجديدة تواجه مشكلة جديدة تُدعى عصابة الميتا. جميعهم مجانين.”
“قدرة التنبؤ بالمستقبل؟” هز المرسال رأسه. “لا، بالطبع لا. أنا بنفسجيٌ بقدر ما يمكن أن أكون.”
تم تصنيف الجينومات حسب لون الإكسير الذي منحهم قوتهم. الجينومات الزرق يركزون على التلاعب بالمعلومات، من التنبؤ بالمستقبل إلى المعلومات الخطرة، بينما الجينومات البنفسجيين يملكون قدرات متعلقة بالزمن والمكان.
“عذرًا، ما اسمك؟” انتهى ريان بسؤال مراقب الساموراي الغامض.
“إذاً، لا يمكنك النظر إلى خطوط زمنية بديلة والغش هكذا؟” سأل الرجل الساموراي. “أو إعادة الزمن وإرسال المعلومات إلى نفسك في الماضي؟”
“ولكن إذا كنت أستطيع إعادة الزمن ومسح هذه المحادثة بحيث لم تحدث أبدًا، هل ستكون موجودًا الآن؟، أم أنك مجرد محاكاة لعقلي الحالم؟”
“هل تحمل قنبلة نووية في جيبك الخلفي؟” لوح الحارس بالجهاز أمام وجه ريان.
قرر الرجل الساموراي ببساطة أن يراقب، محاولًا فهم اللغز الوجودي المروع الذي طرحه “الحفظ السريع” أمامه.
في النهاية، أنفق المرسال ثلاثين ألف دولار، ولكنه حفظ أرقام الروليت وأسماء المصارعين الفائزين للقيام بذلك في حلقة لاحقة. الغريب في الأمر أنه بينما فاز الديناصور، تمكن واحد من المفرقعات النارية من البقاء على قيد الحياة حتى النهاية.
“تم استنساخ هذا الديناصور المتحول من العصور القديمة وتم تحسينه للقتال في كولوسيوم ماكسيماس!، وإذا لم تنجح الديناصورات في المهمة، فروبوتاتنا ستفعلها!” تغيرت الشاشة من صورة إعلان لمنتزه حديقة الديناصورات إلى صورة لميكا بشري مباشرة من أحد الرسوم المتحركة اليابانية القديمة. “مباشرة من برنامج تطوير الأسلحة لدينا، يقدم لكم دايناميس ميغا فايتَر مارك 3!، مصمم للقتال ضد أخطر المعتوهين واللصوص، هذه الآلة القاتلة ستبقيك في حالة تأهب دائم!، هل سيتمكن أي متسابق من التفوق على هذه الوحوش المتعطشة للدماء؟، سترون ذلك في حلقة الليلة من كولوسيوم… ماكسيماس!، فقط عبر دايناميس!”
“حسنًا، أنت بالتأكيد لست عرافًا،” قال الرجل الساموراي، بعدما كان مرافقًا لريان طوال جولته في القمار. “أعتقد أنه يجب عليك أن تبطئ، في هذه المرحلة، أنت تحرق المال.”
“عذرًا، ما اسمك؟” انتهى ريان بسؤال مراقب الساموراي الغامض.
“أعتقد أنني أستطيع، ولكنني لم أنجح أبداً.”
“أنا زانباتو. أنا أغسطسي.”
“هل أنت ياباني؟، لأنك لا تبدو يابانيًا.”
دعاه الرجل الساموراي إلى بار السوشي، حيث تناول زجاجة بيرة بينما طلب ريان شايًا. شكل الحراس محيطًا أمنيًا حولهم، للسماح لهم ببعض الخصوصية.
“قدرة التنبؤ بالمستقبل؟” هز المرسال رأسه. “لا، بالطبع لا. أنا بنفسجيٌ بقدر ما يمكن أن أكون.”
“لا،” أجاب، بنما بدا مرتبكًا قليلاً من السؤال. “أنا إيطالي.”
“إذاً، لا يمكنك النظر إلى خطوط زمنية بديلة والغش هكذا؟” سأل الرجل الساموراي. “أو إعادة الزمن وإرسال المعلومات إلى نفسك في الماضي؟”
“لقد ربحتم قرعة العملة المعدنية،” أجاب ريان بصراحة.
“اسمكَ كشرير خارق هو زانباتو، ولكنك لست يابانيًا؟” يا له من تزييف لعين.
“نحن لسنا…” تنهد زانباتو. “نحن عائلة ومجتمع يهتم بالربح، رجال ونساء شريفون. ولسنا شريرين. هذا ما يصنفنا به إيل ميليوري لأنه لا يعجبنا بيع أنفسنا للشركات الكبرى، ونحن نبني المنازل والكنائس والمستشفيات للفقراء. نحن جيدون للمجتمع.”
“أنا لست شريرًا خارقًا،” اعترض الرجل، وقد فاته المعنى. “ولكن حبيبتي كورية.”
“لقد ربحتم قرعة العملة المعدنية،” أجاب ريان بصراحة.
“اسمكَ كشرير خارق هو زانباتو، ولكنك لست يابانيًا؟” يا له من تزييف لعين.
“هل لديك حبيبة؟” شهق ريان. “هذا رائع!”
وبعد بضع خطوات، دخل ريان قاعة المقامرة الرئيسية، التي جمعت بين التصميم الفني الياباني والترفيه الغربي للمقامرة. كانت عجلات الروليت بجانب طاولات البلاك جاك، وحتى أن لديهم حلبة مصارعة سومو بجوار بار السوشي. مع مصعد في المنتصف يؤدي إلى الطوابق العليا، ربما كل منها مخصص لأذواق مختلفة.
“شكرًا،” أجاب الرجل مبتسمًا. “أتمنى أن أتزوجها قريبًا. أنا فضولي، لماذا جئت إلينا؟، سمعت أن وايفرن عرضت عليك أيضًا.”
“لقد ربحتم قرعة العملة المعدنية،” أجاب ريان بصراحة.
“باختصار، هؤلاء المدمنون بدأوا بالتحرك إلى منطقتنا مؤخرًا، خاصة في الأحياء الشمالية”، شرح زانباتو، بينما انطلقت صرخات خلفهم. نظر ريان خلفه، ملاحظًا أن معركة جديدة في الكولوسيوم قد بدأت على التلفاز. “هاجموا رجالنا، فلقناهم درسًا، والآن يهاجمون شركائنا وموردينا مثل رينييسكو.”
ضحك زانباتو، مستمتعًا إلى حد ما. وسرعان ما اقتحم المساحة الشخصية لريان بوضع يده على كتفه. “سأشتري لك مشروبًا.”
“أنت خالد؟” رفع زانباتو حاجبه. “ألا يمكنك الموت؟”
دعاه الرجل الساموراي إلى بار السوشي، حيث تناول زجاجة بيرة بينما طلب ريان شايًا. شكل الحراس محيطًا أمنيًا حولهم، للسماح لهم ببعض الخصوصية.
“عذرًا، ما اسمك؟” انتهى ريان بسؤال مراقب الساموراي الغامض.
“هرب الغول،” أخبر زانباتو ريان. “أحد الجواسيس في الأمن الخاص أخبرنا أن رفاقه ساعدوه على الهروب، ربما بمساعدة داخلية. ومع معرفة ذلك المعتوه، سيكون على وشك أن يكون في أعقابك قريبًا. أردت أن تعرف.”
تنهد ريان، ووعد بإخبار وايفرن أن أصدقاء الغول سيقومون بتحريره في حفظه التالي. “هل تقول لي أن الأمن الخاص فاسد؟، لم أكن لأعرف أبداً!”
وليس كما لو أن ريان كان بإمكانه لومهم. لم يُصمم جسد الإنسان لتحمل أكثر من إكسير واحد، حتى مع النسخ المقلدة. فإن دمج قوتين معًا يجعل الشيفرة الجينية غير مستقرة، مما يدفع عادةً المتلقي إلى الجنون. بالتأكيد، يكتسبون قدرة إضافية – لم يطور أحد أكثر من اثنتين بحسب ما كان يعرفه ريان – ولكنهم يحتاجون إلى حقن دورية من الإكسير لتثبيت أجسامهم. هؤلاء الطفرات الجينومية كان لهم لقب مستحق وهو “المختلون عقليًا”.
“يتقاضى الجنود أجوراً زهيدة، لذا بعضهم… مستعد للتفاوض. أما الفرق النخبوية، خاصة تلك التي تعمل لصالح التنفيذيين في دايناميس، فالوضع مختلف.” شرب زانباتو من بيرة. “نعلم أن لديك قدرة قوية، ولكنك قمت بعمل جيد في الاقتراب منا. كما أقول دائماً، الأمان في الأعداد.”
“أنت تعرف أنني خالد؟” سأل ريان. “ولكنني لم أخبر أحداً!”
“هل تحمل قنبلة نووية في جيبك الخلفي؟” لوح الحارس بالجهاز أمام وجه ريان.
“أنت خالد؟” رفع زانباتو حاجبه. “ألا يمكنك الموت؟”
“هل لديك حبيبة؟” شهق ريان. “هذا رائع!”
“أعتقد أنني أستطيع، ولكنني لم أنجح أبداً.”
“أعتقد أنني أستطيع، ولكنني لم أنجح أبداً.”
توقف زانباتو، غير متأكد من كيفية الرد. “حسناً، نعلم أنك تستطيع إيقاف الزمن لمدة غير معروفة كقدرتك الرئيسية،” قال الرجل. “الآن، ماذا تعرف عنا؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“ولكن إذا كنت أستطيع إعادة الزمن ومسح هذه المحادثة بحيث لم تحدث أبدًا، هل ستكون موجودًا الآن؟، أم أنك مجرد محاكاة لعقلي الحالم؟”
“أنتم أكبر منظمة للشريرين الخارقيين في إيطاليا، وأن رئيسكم لا يُقهر.”
“أووه، عمل.” ضم ريان يديه معًا. “كم عددهم؟”
“نحن لسنا…” تنهد زانباتو. “نحن عائلة ومجتمع يهتم بالربح، رجال ونساء شريفون. ولسنا شريرين. هذا ما يصنفنا به إيل ميليوري لأنه لا يعجبنا بيع أنفسنا للشركات الكبرى، ونحن نبني المنازل والكنائس والمستشفيات للفقراء. نحن جيدون للمجتمع.”
بقي الحارس صامتًا لوهلة، ثم لمس خوذته وتحدث بكلمات هامسة لم يستطع ريان سماعها. بلا شك، كان يتصل بمديره.
تم تصنيف الجينومات حسب لون الإكسير الذي منحهم قوتهم. الجينومات الزرق يركزون على التلاعب بالمعلومات، من التنبؤ بالمستقبل إلى المعلومات الخطرة، بينما الجينومات البنفسجيين يملكون قدرات متعلقة بالزمن والمكان.
“مخدراتكم مفيدة للقلب أيضًا،” قال ريان بلا تعابير. “ولكن أسلحتكم أفضل.”
دعاه الرجل الساموراي إلى بار السوشي، حيث تناول زجاجة بيرة بينما طلب ريان شايًا. شكل الحراس محيطًا أمنيًا حولهم، للسماح لهم ببعض الخصوصية.
“ذلك ليس غير قانوني،” رد زانباتو، وهو أمر صحيح لأن الحكومة الحقيقية لم تعد موجودة هذه الأيام. “نحن مضطرون لتمويل أنفسنا. أنا أخبرك بهذا، حيثما نسيطر، تكون الأمور هادئة، يشعر الناس بالأمان. ولا يوجد غزاة يسرقون ممتلكاتك، ولا مجانين يركضون في الشوارع. عندما يستولي أغسطس على إيطاليا، وسيفعل بلا شك، فلن تتعرف بلادنا. ستكون كما كانت قبل الحروب.”
كان الرجل يبدو وكأنه يؤمن بذلك حقًا. بدا شابًا جدًا ليتحدث عن “الأيام الخوالي” مع ذلك.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“هل لديك صورة لها؟” هز ريان رأسه. “هل هي حبيبتك؟”
“أوه، أيضًا، هل لديكم شيء متعلق بالأطفال؟” سأل ريان. “لأنني مرن جدًا، ولكن إذا اكتشفت أنكم تفعلون شيء غير لائق للمراهقين والأقل سنًا، فستكون لدينا مشكلة.”
“هل لديك حبيبة؟” شهق ريان. “هذا رائع!”
تغير تعبير وجه زانباتو إلى ملامح من الاشمئزاز التام. “نحن حتى لا نبيع ‘النعيم’ للقاصرين،” قال. “نحن لسنا همجًا. ليس مثل الميتا. على أي حال، هل تعرف كيف نعمل كمنظمة؟، لأنك إذا أردت الانضمام إلينا، يجب عليك أن تنحني للتسلسل الهرمي.”
“أنا أكثر شخص يحب الحرية،” قال ريان. “أنا فقط أبحث عن مساعدة في العثور على صديقة.”
“ذلك ليس غير قانوني،” رد زانباتو، وهو أمر صحيح لأن الحكومة الحقيقية لم تعد موجودة هذه الأيام. “نحن مضطرون لتمويل أنفسنا. أنا أخبرك بهذا، حيثما نسيطر، تكون الأمور هادئة، يشعر الناس بالأمان. ولا يوجد غزاة يسرقون ممتلكاتك، ولا مجانين يركضون في الشوارع. عندما يستولي أغسطس على إيطاليا، وسيفعل بلا شك، فلن تتعرف بلادنا. ستكون كما كانت قبل الحروب.”
“أنت تعرف أنني خالد؟” سأل ريان. “ولكنني لم أخبر أحداً!”
“أوه؟” بدا هذا مفاجئًا للجينوم. ربما ظن أن ريان شخص يهتم بالمال فقط. “من هي؟”
“أنت ليس لديك قدرة التنبؤ بالمستقبل، أليس كذلك؟” سأل الرجل، وهو يعقد ذراعيه. “لأنني سأضطر إلى طردك إذا كنت تملك ذلك. نحن لا نسمح للجينومات الزرق باللعب.”
“اسمها لين. شعر أسود، عيون زرقاء، ماركسية – لينينية.”
***
“هل لديك صورة لها؟” هز ريان رأسه. “هل هي حبيبتك؟”
“هل تحمل قنبلة نووية في جيبك الخلفي؟” لوح الحارس بالجهاز أمام وجه ريان.
“لا، هي فقط صديقتي المفضلة. كنت أبحث عنها لسنوات، حتى حاول أحد العملاء دفع ثمن مقابل تكنولوجيا صنعتها هي. قال إنها أتت من روما الجديدة.”
“أنت ليس لديك قدرة التنبؤ بالمستقبل، أليس كذلك؟” سأل الرجل، وهو يعقد ذراعيه. “لأنني سأضطر إلى طردك إذا كنت تملك ذلك. نحن لا نسمح للجينومات الزرق باللعب.”
“تكنولوجيا. هل هي عبقرية؟” أنهى زانباتو البيرة، مفكرًا في هذه المعلومة. “حسنًا، إذا كانت هي ما يهمك، سنساعدك في العثور عليها. خدمة مقابل خدمة.”
بقي الحارس صامتًا لوهلة، ثم لمس خوذته وتحدث بكلمات هامسة لم يستطع ريان سماعها. بلا شك، كان يتصل بمديره.
يمكن لريان أن يتعايش مع ذلك. بمجرد حصوله على المعلومات، يمكنه دائمًا بدء حلقة جديدة والذهاب إلى لين مباشرة، دون الحاجة إلى وضع رأس حصان في سرير أحدهم. “ما هي الخدمة؟”
يمكن لريان أن يتعايش مع ذلك. بمجرد حصوله على المعلومات، يمكنه دائمًا بدء حلقة جديدة والذهاب إلى لين مباشرة، دون الحاجة إلى وضع رأس حصان في سرير أحدهم. “ما هي الخدمة؟”
“نحتاج إلى عضلات،” قال زانباتو. “روما الجديدة تواجه مشكلة جديدة تُدعى عصابة الميتا. جميعهم مجانين.”
قرر الرجل الساموراي ببساطة أن يراقب، محاولًا فهم اللغز الوجودي المروع الذي طرحه “الحفظ السريع” أمامه.
“أعرفهم،” رد ريان. “كان لي اشتباك معهم منذ سنوات، عندما كانوا مجرد أتباع صغار.”
“الحفظ السريع؟” سأل رجل ريان، مع إعلان ملابسه اللامعة عن وجوده قبل أن ينادي على المرسال.
“هل أنت ياباني؟، لأنك لا تبدو يابانيًا.”
لم يكن الغول قد انضم حينها، ولكنهم كانوا بالفعل أشرارًا قاسيين.
“ما هي، نبضة كهرومغناطيسية؟، بارود؟”
وليس كما لو أن ريان كان بإمكانه لومهم. لم يُصمم جسد الإنسان لتحمل أكثر من إكسير واحد، حتى مع النسخ المقلدة. فإن دمج قوتين معًا يجعل الشيفرة الجينية غير مستقرة، مما يدفع عادةً المتلقي إلى الجنون. بالتأكيد، يكتسبون قدرة إضافية – لم يطور أحد أكثر من اثنتين بحسب ما كان يعرفه ريان – ولكنهم يحتاجون إلى حقن دورية من الإكسير لتثبيت أجسامهم. هؤلاء الطفرات الجينومية كان لهم لقب مستحق وهو “المختلون عقليًا”.
“كم عدد ماذا؟”
كنت ستظن أن الناس يعلمون الأفضل لهم. ولكن فكرة الحالات الاستثنائية مثل الأغسطسيون، الذين اكتسبوا قوتين فاحشة دون أية آثار سلبية، كانت دائمًا تدفع الحمقى لمحاولة حظهم.
“أعرفهم،” رد ريان. “كان لي اشتباك معهم منذ سنوات، عندما كانوا مجرد أتباع صغار.”
“أنتم أكبر منظمة للشريرين الخارقيين في إيطاليا، وأن رئيسكم لا يُقهر.”
“باختصار، هؤلاء المدمنون بدأوا بالتحرك إلى منطقتنا مؤخرًا، خاصة في الأحياء الشمالية”، شرح زانباتو، بينما انطلقت صرخات خلفهم. نظر ريان خلفه، ملاحظًا أن معركة جديدة في الكولوسيوم قد بدأت على التلفاز. “هاجموا رجالنا، فلقناهم درسًا، والآن يهاجمون شركائنا وموردينا مثل رينييسكو.”
“باختصار، هؤلاء المدمنون بدأوا بالتحرك إلى منطقتنا مؤخرًا، خاصة في الأحياء الشمالية”، شرح زانباتو، بينما انطلقت صرخات خلفهم. نظر ريان خلفه، ملاحظًا أن معركة جديدة في الكولوسيوم قد بدأت على التلفاز. “هاجموا رجالنا، فلقناهم درسًا، والآن يهاجمون شركائنا وموردينا مثل رينييسكو.”
“أعتقد أنني أستطيع، ولكنني لم أنجح أبداً.”
“ألا يمكنك…” حاكى ريان حركة قطع الرأس. “أنت تعلم…”
“خمسة وعشرون سكين رمي، مسدسان دواران، بما في ذلك مسدس نسر الصحراء، ومسدس طاقة، وقنبلة يدوية واحدة، وسكين طي، وجهاز تنبيه يدوي، و…” عبس الحارس، وهو يمسك كرة معدنية صغيرة بحجم كرة البيسبول. “هل هذه قنبلة؟”
“نعم يمكننا، لكن في الوقت الحالي هم مجرد مصدر إزعاج مزعج ويريد الزعماء من أفضل رجالنا التركيز على أمور أكثر أهمية.” طلب زانباتو بيرة أخرى. “إذن ماذا تقول؟، هل تساعدنا في ضرب بعض المتحولون، وتحصل على فتاتك؟”
“أعرفهم،” رد ريان. “كان لي اشتباك معهم منذ سنوات، عندما كانوا مجرد أتباع صغار.”
“أووه، عمل.” ضم ريان يديه معًا. “كم عددهم؟”
“اسمكَ كشرير خارق هو زانباتو، ولكنك لست يابانيًا؟” يا له من تزييف لعين.
“كم عدد ماذا؟”
“كم عدد القتلى؟”
***
“أعتقد أنني أستطيع، ولكنني لم أنجح أبداً.”
نارو…
نارو…
