الأبطال والأشرار
الفصل 10: الأبطال والأشرار
مر وقت طويل منذ أن قاد ريان مجموعة من الاشخاص في سيارته البليموث فيوري.
“قمامة الميتا؟”
عادةً ما كان ينقل شخصًا أو اثنين، خصوصًا أثناء نوبة سكر أو عندما يعمل كسائق هروب، ولكن نادرًا ما كان يرافق مجموعة مثل هذه. كان جيمي يرتدي درعه القتالي في الخلف، بينما جلست كي جونغ مرتدية سترة خضراء ذات غطاء رأس بجواره. أما الجرذان التي ترافقها فقد استولت على كل زاوية في السيارة، مختبئة خلف المقاعد وأسفلها.
“إذا أرادت موتك،” قال جيمي، وعيناه قد أصبحت قاتمةً قليلاً، “فستموت.”
ولكن لسوء الحظ، اشتكت لانكا طوال الطريق في المقدمة. “لقد غششت، أيها الثرثار”، متهمةً ريان. كانت تنوي الذهاب للاجتماع بدراجتها هي أيضًا، لولا إصرار جيمي على أن يسافروا جميعًا في نفس المركبة لتعزيز روح الفريق. “أنا متأكدة أنك غششت.”
“مثل ماذا تعني؟، أنها تبخرك بالصواعق—”
“يا إلهي، أصبح هناك اثنان منهما الآن،” سمع ريان لانكا تهمس لجيمي، الذي صرّ على أسنانه بقلق. ولكن لاحظ ريان أن الجميع بدأوا يشعرون ببعض الراحة.
“شخصٌ ما هنا لا يحتمل الخسارة”، اجاب ريان، وقد غادر طاولة الأمس بزيادة بضع مئات من الدولارات في جيبه. وأيضًا، ‘الثرثار’؟ كان لديه ألقاب أفضل بكثير!، مثل ‘مُدمّر الجدات الصغير’.
تنهد جيمي بسبب شجارهما. “سنحاول ألعاب الطاولة في المرة القادمة.”
“لقد أحصيت الأوراق”، قالت لانكا. “ولكنّك بدلتها. فأنا لا أخطئ أبدًا في هذا.”
“الأمر لا يتعلق بالعملية، بل بالمظهر الأنيق”، رد ريان واضعًا يديه على معطفه الطويل. “بدون أسلوب مشرق وملفت، فماذا نكون؟، مجرد حيوانات!، الثقافة هي ما يرفعنا—”
“إذن، فأنتِ تتهمينه بالغش، بينما تعترفين بأنك غششتِ أنتِ أيضًا؟” سأل جيمي غير متعاطف.
“بالطبع غششت،” اعترف ريان بكل صراحة، مما أثار دهشة جيمي وكي جونغ. “وبدلاً من أن إدانتي، عليك أن تتعلمي مني، أيتها المتدربة الصغيرة. فالفشل خير تجربة.”
“وهذا كل شيء.”
“أنا؟” أشار ريان إلى نفسه بإصبعه.
“إذن يجب أن تكون خبيرًا جدًا الآن،” هزت لانكا كتفيها. من الواضح أنها تستطيع الرد بنفس القوة التي تتلقاها.
“لا يوجد شيء أكثر إنسانية من الغش. أتعرفين من أيضًا اتهم البشر بالغش؟، الماموثات. فقالوا: ‘هؤلاء البشر يهاجموننا بالأقواس والحراب بدلًا من الأنياب، هذا ليس عدلاً’.” ثم نظر ريان إلى الخاسرة الساخطة. “هل قابلتِ أي ماموث مؤخرًا، لانكا؟”
“بالطبع غششت،” اعترف ريان بكل صراحة، مما أثار دهشة جيمي وكي جونغ. “وبدلاً من أن إدانتي، عليك أن تتعلمي مني، أيتها المتدربة الصغيرة. فالفشل خير تجربة.”
تنهد جيمي بسبب شجارهما. “سنحاول ألعاب الطاولة في المرة القادمة.”
أوقفت المجموعة السيارة قرب المغرب الصغرى، بجوار حصن من الحجر والفولاذ. بدا المبنى عبارة عن مصنع حديد قديم من ما قبل الحرب، حتى استولى عليه فولكان منذ بضع سنوات. وبدا هذا الحصن القرمزي ذو الجدران المعدنية والأنابيب والخزانات أقرب إلى قاعدة عسكرية قديمة بالنسبة لريان؛ مع الكثير من الحراس هناك يجوبون المنطقة، حاملين بنادق الصيد وقاذفات القنابل والأسلحة الرشاشة الثقيلة. وكما لاحظ وجود قناصة على السطح يراقبون كل زاوية من الشوارع المحيطة بالمصنع.
“ولكنه يتحول الى باندا كبير جدًا”، أضافت كي جونغ بابتسامة، كما لو كانت تحاول تخفيف وطأة الأمر.
على ما يبدو، فمن المعروف على نطاق واسع أن قسم الأسلحة التابع لفولكان يعمل هناك، ولكن لم يكن أحدٌ أحمقًا بما يكفي لمهاجمتهم. وحتى الأمن الخاص وإيل ميليوري لم يفعلوا. فروما الجديدة تعيش حقبةً أشبه بالحرب الباردة.
بدا أن بقية المجموعة تعرفوا عليه، ولكن بدلًا من الهجوم، بدوا جميعًا محرجين.
وأيضًأ المكان قريب جدًا من الفندق الذي استخدمه ريان في حلقة سابقة. ليس من الغريب أن فولكان هاجم وايفرن عندما انتقلت قريبًا جدًا من مقرهم الرئيسي.
“وأريد أن أقول إنني أشعر بخيبة أمل منكن، يا سيدات”، قال ريان للانكا وكي جونغ. “فقط زانباتو وأنا لدينا أزياء!، بل وحتى أنكن لا ترتدين الأقنعة!”
“وبما أن لدينا أعداءً ما زالو أحياء حتى الآن، فلا بد أن لقدرتها حدودًا”، قالت كي جونغ. “ولكننا لا نعرفها.”
“لماذا نرتدي أقنعة إذا كان لدى الأمن الخاص ملفات عنا؟” سألت كي جونغ بحيرة، تاركة جرذانها في السيارة لمراقبتها. “إنهم يعرفون حتى أماكن سكننا.”
“شخصٌ ما هنا لا يحتمل الخسارة”، اجاب ريان، وقد غادر طاولة الأمس بزيادة بضع مئات من الدولارات في جيبه. وأيضًا، ‘الثرثار’؟ كان لديه ألقاب أفضل بكثير!، مثل ‘مُدمّر الجدات الصغير’.
“ولا توجد العديد من الدروع المتطورة لتوزيعها على الجميع”، أضافت لانكا، رغم أن لديها منطقًا كافيًا لإضافة حزام بمسدس إلى زيها. “وأي نوع من الأزياء؟، عباءة؟، هل تعرف كم من الصعب ألا تتعثر به؟”
“آه، الأشرار!”
“الأمر لا يتعلق بالعملية، بل بالمظهر الأنيق”، رد ريان واضعًا يديه على معطفه الطويل. “بدون أسلوب مشرق وملفت، فماذا نكون؟، مجرد حيوانات!، الثقافة هي ما يرفعنا—”
“ستقتلين باندا؟” سأل ريان بذهول. “إنهم منقرضون!”
“آه، الأشرار!”
“مثل ماذا تعني؟، أنها تبخرك بالصواعق—”
توقف ريان ونظر إلى وافد جديد غريب.
“أيها الحفظ السريع، من فضلك، أظهر بعض الاحترام”، سعل جيمي، وأومأ هو وبقية الفريق برؤوسهم لفولكان. “أنا آسف، يا زعيمة. إنه لا يعرف ما يقوله”.
نزل شخص من دراجة بالقرب من السيارة، مرتديًا زيًا يشبه رامبو… ولكن دون السلاح ونصف العضلات. كان قد طلى وجهه وصبغ شعره باللون الأبيض، مع بقع سوداء حول عينيه.
كانت بوضوح جينوم؛ ببشرتها الشاحبة بشكل غير طبيعي، وشعرها الطويل الأزرق اللامع. بدت هذه السيدة الناضجة وكانها تحمل نفسها بنوعٍ غريب من الأناقة، أشبه بجنية من عالم آخر بين البشر. وعلى عكس فريق ريان، كانت تمتلك أسلوبًا وفيرًا، ترتدي فستانًا أسودًا من الطراز اليوناني ‘خيتون’، إلى جانب صندل وقلادة بأسنان قرش وأقراط على شكل جماجم.
وبصراحة، بدا مظهره مثيرًا للسخرية.
ها قد أتى نابليون!.
بدا أن بقية المجموعة تعرفوا عليه، ولكن بدلًا من الهجوم، بدوا جميعًا محرجين.
لاحظ المرسال أيضًا وجود كاميرات متعددة على شكل عيون موزعة في جميع أنحاء الآلة، ربما للسماح للمستخدم بالرؤية في جميع الاتجاهات. وأخيرًا، كانت الآلة مطلية بالذهب، ربما لاستعراض الفخامة بقدر الإمكان.
“لقد تجاوزتم الحدود التي ينبغي أن تقفوا عندها، ولكنكم وجدتم عدوكم اللدود!” أعلن الأحمق محاولًا بشدة أن يبدو قويًا، ولكنه فشل بشكل يائس. “استعدوا لمواجهة غضب…”
“أنا أول من وجده، زانباتو،” أجابت فولكان. “إذا أراد ميركوري العثور على رجال جيدين، فعليه أن يخرج من منزله بين الحين والآخر.”
“يا إلهي، ليس هذا مرة أخرى”، تنهدت لانكا، بينما بقيت المجموعة صامتة بشكل غريب.
ولكن عندما نظرت إليه، استطاع ريان رؤية الشراسة في نظرتها.
وبصراحة، بدا مظهره مثيرًا للسخرية.
“البــانــدا!”
“الباندا؟” سأل ريان، غير متأكد مما إذا كان عليه أن يدين ذوق هذا الرجل السيئ في الأزياء أو يصفق لجهوده. على الأقل هناك من يفهم أهمية الأزياء في هذه المدينة! “هل قوتك الخارقة أنك تتزاوج كل عشر سنوات؟”
“أنا أول من وجده، زانباتو،” أجابت فولكان. “إذا أراد ميركوري العثور على رجال جيدين، فعليه أن يخرج من منزله بين الحين والآخر.”
“الباندا انتقائية بطبعها!” أجاب الرجل السخيف، ولكن جعلت نبرة صوته ريان متشككًا. لم يكن يبدو صينيًا حتى!.
“إذن، فأنتِ تتهمينه بالغش، بينما تعترفين بأنك غششتِ أنتِ أيضًا؟” سأل جيمي غير متعاطف.
“إنه حارس قانون.” بطريقة ما، جعلت لانكا الكلمة تبدو سخيفة، مرفقة بلف عينيها أثناء نطقها. من الواضح أنها لا تأخذه على محمل الجد. “يمكنه التحول إلى باندا.”
“… و؟” سأل ريان متوقعًا شيئًا آخر.
أجابت فولكان بضحكة، جالسةً على طاولة ورشة عملها. “هل تعتقد أنني محتالة تعمل مقابل المال؟”
“بالطبع لا، أنا خالد. غريزة البقاء تخص الأشخاص الذين يمكنهم الموت.” ألقى المرسال نظرة على الدرع العملاق، ملاحظًا المفاعل الهائل على ظهر الآلة. “هل هذا مفاعل اندماج مصغر؟”
“وهذا كل شيء.”
“ولكنه يتحول الى باندا كبير جدًا”، أضافت كي جونغ بابتسامة، كما لو كانت تحاول تخفيف وطأة الأمر.
***
يا رجل، ياللأسف، بعض الجينومات حظهم سيئٌ جدًا.
“هل أخافكم الباندا حتى التجمد أيها الأشرار؟” وضع البطل يديه على خصره، مفسرًا الصمت المحرج على أنه خوف.
بتنهيدة ثقيلة، جمعت لانكا إصبعيها السبابة والوسطى معًا لتشكل ما يشبه ‘مسدسًا’، وأطلقت كرة برتقالية من الطاقة منه. انطلقت القذيفة باتجاه الباندا بسرعة سهم، وأصابته في أنفه. فسقط الحيوان المسكين على جانبه الأيسر، مشلولاً.
هل أتى فعلاً كل هذا الطريق ليتشاجر؟، يمكن لريان أن يحترم ذلك، ولكن ربما عليه تحسين دخوله.
“تجاهلوه فقط، وسيرحل”، قال جيمي متوجهًا إلى المستودع دون أن يعطي البطل المسكين نظرة. تبعته كي جونغ بعد قليل، ولكنها ألقت نظرة شفقة على الحيوان البائس. وحتى حراس المصنع بدوا وكأنهم يلقون النكات بشأن هذا الوافد الجديد، ولم يبذلوا أي جهد لاعتراضه.
“لن تهربوا مني!”
“الأمن الخاص وإيل ميليوري كانا مفرطين في الحماسة مؤخرًا،” قالت فولكان بتهكم. “لم يفعلوا شيئًا ضارًا جدًا، ولكنهم يختبروننا. إنهم يعتقدون أن الميتا جعلوا منظمتنا ضعيفة. وعلينا أن نذكرهم بعدم الاستهانة بالأوغسط.”
محبطًا من قلة الاحترام، خضع الباندا لتحول مهيب. فنبت فراء أسود وأبيض على جلده، واكتسب جسده حجمًا وعضلات. ونمت له مخالب وأنياب، وخلع بنطاله وستره كما لو كان فراشة رائعة تخرج من شرنقتها. اختفى الرجل، ولم يتبقَّ إلا… الباندا.
ولكن، كان الباندا كبيرًا جدًا، أكبر حتى من دب قطبي. ومع ذلك، عندما أطلق صرخة، وجدها ريان لطيفة بدلاً من أن تكون مرعبة.
بتنهيدة ثقيلة، جمعت لانكا إصبعيها السبابة والوسطى معًا لتشكل ما يشبه ‘مسدسًا’، وأطلقت كرة برتقالية من الطاقة منه. انطلقت القذيفة باتجاه الباندا بسرعة سهم، وأصابته في أنفه. فسقط الحيوان المسكين على جانبه الأيسر، مشلولاً.
“رحلة وايفرن 2،” أكملت فولكان، ولمعت في عينيها بوهجٍ انتقامي.
فهم ريان الآن لماذا يسمونها ‘بالكرة’.
“حسنًا”، قالت لانكا، وهي تسحب مسدسًا من طراز بيريتا 76 من جيبها. “أعلن أنني أملك حق جثته.”
أو بالأحرى، بدت أنها مجموعة ضخمة من دروع القوة، يصل ارتفاعها إلى خمسة أمتار تقريبًا مع عرض يتناسب مع ذلك. رغم كونها شبيهة بالبشر، كانت الدرع ضخمة لدرجة يمكن وصفها بالدبابة ذات الأرجل. ومع ذلك، بالنظر إلى عدد المفاعلات التوربينية المصغرة، وتصميم المفاصل المتعدد، خمّن ريان أن الآلة يمكنها التحرك بسرعة مدهشة في الميدان. وبالطبع، كانت مزودة بترسانة أسلحة تكفي لمنافسة سفينة حربية، بما في ذلك قاذفة صواريخ ضخمة على الذراع اليمنى، ومدافع، وحتى أسلحة شعاعية.
“ستقتلين باندا؟” سأل ريان بذهول. “إنهم منقرضون!”
“نعم، وهذا يعني أننا يمكننا بيع فرائه لهواة جمع التحف.” أشارت بسلاحها إلى الحيوان المسكين.
“من هي؟” سأل ريان بفضول.
“سأوقفكِ هنا، يا كرويلا!’1′” وقف ريان في طريق فوهة المسدس، غير قادر على تحمل القسوة ضد الحيوانات. “لن أسمح لكِ بقتل آخر باندا. قد تواجهين عقوبة الإعدام على هذا!”
هل أتى فعلاً كل هذا الطريق ليتشاجر؟، يمكن لريان أن يحترم ذلك، ولكن ربما عليه تحسين دخوله.
نزل شخص من دراجة بالقرب من السيارة، مرتديًا زيًا يشبه رامبو… ولكن دون السلاح ونصف العضلات. كان قد طلى وجهه وصبغ شعره باللون الأبيض، مع بقع سوداء حول عينيه.
“إنه ليس باندا، أيها الثرثار، إنه أحمق!، الأمر يشبه أن تكون ميتًا بالفعل، باستثناء أنك فقدت عقلك أثناء حياتك!”
أوقفت المجموعة السيارة قرب المغرب الصغرى، بجوار حصن من الحجر والفولاذ. بدا المبنى عبارة عن مصنع حديد قديم من ما قبل الحرب، حتى استولى عليه فولكان منذ بضع سنوات. وبدا هذا الحصن القرمزي ذو الجدران المعدنية والأنابيب والخزانات أقرب إلى قاعدة عسكرية قديمة بالنسبة لريان؛ مع الكثير من الحراس هناك يجوبون المنطقة، حاملين بنادق الصيد وقاذفات القنابل والأسلحة الرشاشة الثقيلة. وكما لاحظ وجود قناصة على السطح يراقبون كل زاوية من الشوارع المحيطة بالمصنع.
لم تستطع كي جونغ منع نفسها من الضحك على نكتته، قبل أن تصحح تعبيرها بسرعة. ابتسمت فولكان قليلًا. “لا أعرف إن كنت شجاعًا للغاية أو مجرد مجنون،” قالت. “ولكن في الواقع، لدي حاجة إلى أجساد دافئة وجديدة لألقيها نحو المشاكل.”
“لا يمكنني السماح لكِ بإغضاب بيتا!’2’، فأنتِ لا تعرفين ما الذي يمكن أن يفعله هؤلاء!” أو ما الذي فعلوه قبل الحروب.
“نعم، وهذا يعني أننا يمكننا بيع فرائه لهواة جمع التحف.” أشارت بسلاحها إلى الحيوان المسكين.
“من بحق الجحيم هو بيتا؟، جينوم؟” سألت وهي تبدو مشوشة، قبل أن تخفض سلاحها بإحباط. “هل تعلم أنه سيعود ويُقتل لاحقًا على يد الحراس، أيها الثرثار؟، من وجهة نظري، الأمر يتعلق بالبقاء للأقوى. على الأقل سأجعل الأمر سريعًا.”
“سأتحمل المسؤولية الكاملة لإنقاذ تلميذ الأناقة هذا”، أجاب ريان، مما دفع رفيقته إلى أن تتنهد وتعيد مسدسها إلى الحزام. “أعتقد أنه لا يزال هناك أمل له، يا صديقتي النهابة.”
على الأقل حاولوا احترام روح الأسماء. وقد قدر ريان الإشارة الثقافية. “ما هي قدرتها بالضبط؟”
رفعت حاجبها. “وكيف تعرف ذلك؟”
نعم، تسير هذه الأمور كالمعتاد تمامًا.
“لا، هذه ضريبة احترامك،” قالت وهي تسرق جهازه بوقاحة وتضعه في جيبها. “إذا انضممت إلى قسمي، فقد أغير رأيي. فأنا امتلك الكثير من العمال، ولكن قليلٌ منهم هم مهندسين أكفاء. وأنت لديك مشكلة في السلوك، ولكن يمكنني ترويضك.”
أنكِ كنتي لصة سابقًا؟ “إنه وشم الثعبان على ذراعكِ، الذي حاولتِ تغطيته بآوشام أخرى”، أجاب ريان، بعدما لاحظ هذا التفصيل أثناء ليلة اللعب بالبوكر. “لقد قابلت أشخاصًا يحملونه. أناسًا غير لطيفين للغاية.”
هز جيمي رأسه. “لا، فهم سيكونون صاخبين جدًا ويدعون مسؤوليتهم عن هذه الجرائم، وهذه السرية ليست أساليبهم. السم قوي بما يكفي للتأثير على الجينومات، والمتفجرات، والغرق والخنق… يعتقد الرئيس أن هناك حارس قانون جديد. وسيهتم بلوتو وفريق السبعة القتلة بهذا الأمر، وإذا طلبوا شيئًا، فعلينا مساعدتهم في المهمة.”
“وآمل أنك قتلتهم”، أجابت، بينما سمح الحراس لهم بالدخول إلى محيط المصنع. “كنت أنتمي لعصابة من المتوحشين الحقيقين في الماضي.”
“إنه ليس باندا، أيها الثرثار، إنه أحمق!، الأمر يشبه أن تكون ميتًا بالفعل، باستثناء أنك فقدت عقلك أثناء حياتك!”
أوه، نعم فعل ذلك بالفعل.
هل أتى فعلاً كل هذا الطريق ليتشاجر؟، يمكن لريان أن يحترم ذلك، ولكن ربما عليه تحسين دخوله.
سار ريان ولانكا باتجاه البوابات المعدنية، ليجدا جيمي وكي جونغ يتحدثان مع ثنائي آخر. أو بالأحرى، كانت امرأة تتحدث، بينما يستمع الجميع بهز رؤوسهم بين الحين والآخر.
عادةً ما كان ينقل شخصًا أو اثنين، خصوصًا أثناء نوبة سكر أو عندما يعمل كسائق هروب، ولكن نادرًا ما كان يرافق مجموعة مثل هذه. كان جيمي يرتدي درعه القتالي في الخلف، بينما جلست كي جونغ مرتدية سترة خضراء ذات غطاء رأس بجواره. أما الجرذان التي ترافقها فقد استولت على كل زاوية في السيارة، مختبئة خلف المقاعد وأسفلها.
كانت بوضوح جينوم؛ ببشرتها الشاحبة بشكل غير طبيعي، وشعرها الطويل الأزرق اللامع. بدت هذه السيدة الناضجة وكانها تحمل نفسها بنوعٍ غريب من الأناقة، أشبه بجنية من عالم آخر بين البشر. وعلى عكس فريق ريان، كانت تمتلك أسلوبًا وفيرًا، ترتدي فستانًا أسودًا من الطراز اليوناني ‘خيتون’، إلى جانب صندل وقلادة بأسنان قرش وأقراط على شكل جماجم.
ثم توقفت عن الاكتراث به وغادرت مع مرافقتها.
لم يستطع ريان تفسير السبب، ولكنه شعر بشعور سيئ تجاهها. ربما لأن جيمي وكي جونغ بديا متصلبين عندما تحدثت، وحتى لانكا توترت عند رؤيتها.
“كم عمرك؟” سألته، وعيناها الرماديتان الحادتان تفحصانه عن كثب. شعر وكأنه يحدق في تمساح جائع يطل من الماء.
أومأ ريان برأسه بجدية، وفتحت الأبواب للسماح لهم بالدخول.
تعرف المرسال أيضًا على حارسها الشخصي كالسيدة التي حاولت مغازلته في باكوتو، عندما أفسد سلسلة الأحداث. رغم أنها هذه المرة استبدلت فستانها بزي أسود وبندقية هجومية. وبما أنهما لم يلتقيا في هذه الإعادة، لم تتعرف عليه.
“لقد تجاوزتم الحدود التي ينبغي أن تقفوا عندها، ولكنكم وجدتم عدوكم اللدود!” أعلن الأحمق محاولًا بشدة أن يبدو قويًا، ولكنه فشل بشكل يائس. “استعدوا لمواجهة غضب…”
مرت المرأة ذات الشعر الأزرق وحارسها الشخصي بجانب ريان ولانكا في طريقهما إلى موقف السيارات، قبل أن تتوقف فجأة عندما لاحظت المرسال. “أنت.” فقالت المرأة ذات الشعر الأزرق، بصوتٍ عميق كشخص معتاد على أن يُطاع.
“أنا؟” أشار ريان إلى نفسه بإصبعه.
تنهد جيمي بسبب شجارهما. “سنحاول ألعاب الطاولة في المرة القادمة.”
“كم عمرك؟” سألته، وعيناها الرماديتان الحادتان تفحصانه عن كثب. شعر وكأنه يحدق في تمساح جائع يطل من الماء.
“يا له من سؤال.” انحنى ريان بمبالغة ساخرة. “أنا خالد، ولكن لا تخبري أحدًا.”
“وهذا كل شيء.”
“لا أحد خالد”، ردت عليه، بنبرة يكتنفها قليل من التسلية. “أمل أن أبلغ عمرك يومًا ما.”
ثم توقفت عن الاكتراث به وغادرت مع مرافقتها.
“أوه لا، إنه يعرف تمامًا”، أجابت فولكان بغضب، ناظرةً إلى ريان. “وذلك الاسم… هو مثل الكلمة المحرمة بالنسبة لي. وعندما ينطقها أحد، سيعاني.”
“اللعنة،” همست لانكا. “هذا ليس جيدًا.”
“من هي؟” سأل ريان بفضول.
“بلوتو، أخت أغسطس ونائبته”، قال جيمي بعد أن اجتمعوا من جديد، وبدا عليه القلق الواضح. “وعندما يرسلها، تتساقط الرؤوس.”
“وماذا عن ميكرون؟” سألت كي جونغ بتسلية، وبابتسامة رقيقة على شفتيها. “فالقنابل لم تساعد ضده.”
أوه، نعم فعل ذلك بالفعل.
“أليس بلوتو رجلاً في الأساطير الرومانية؟” تساءل ريان. “أنا أؤيد المساواة بين الجنسين، ولكن ألن يكون بلوتونيا أكثر ملاءمة؟”
“أليس لديك أي غريزة للبقاء حيًا؟” همست لانكا لريان.
“نعم، وهذا يعني أننا يمكننا بيع فرائه لهواة جمع التحف.” أشارت بسلاحها إلى الحيوان المسكين.
“أعتقد أنهم كانوا يتبعون موضوعًا معينًا في تسمية أفراد العائلة”، أجابت لانكا، مسترخية قليلاً بعد أن ابتعدت النائبة عن الأنظار. “والعضو الثالث من الأشقاء الثلاث، نبتون، يعمل كمستشار لأغسطس.”
“لماذا نرتدي أقنعة إذا كان لدى الأمن الخاص ملفات عنا؟” سألت كي جونغ بحيرة، تاركة جرذانها في السيارة لمراقبتها. “إنهم يعرفون حتى أماكن سكننا.”
على الأقل حاولوا احترام روح الأسماء. وقد قدر ريان الإشارة الثقافية. “ما هي قدرتها بالضبط؟”
“سنرى من الأطول عندما أفجر ساقيك، أيها الأحمق”، قالت الزعيمة بصوت غاضب، وذكّرت ملامح وجهها ريان بلين. فلابد أنها تعاني من عقدة الطول نفسها. “لأنك الآن، وللتو، خطوت على لغم أرضي.”
“إذا أرادت موتك،” قال جيمي، وعيناه قد أصبحت قاتمةً قليلاً، “فستموت.”
“الباندا انتقائية بطبعها!” أجاب الرجل السخيف، ولكن جعلت نبرة صوته ريان متشككًا. لم يكن يبدو صينيًا حتى!.
“مثل ماذا تعني؟، أنها تبخرك بالصواعق—”
“بالطبع غششت،” اعترف ريان بكل صراحة، مما أثار دهشة جيمي وكي جونغ. “وبدلاً من أن إدانتي، عليك أن تتعلمي مني، أيتها المتدربة الصغيرة. فالفشل خير تجربة.”
ارتسمت على وجه فولكان بعض علامات الدهشة، رغم أنها بقيت غاضبة منه بشكل واضح. “أدهشني أنك تمكنت من معرفته.”
“لا، بل فقط تموت”، قاطع جيمي حديث ريان، وقد بدا الخوف والحذر في صوته. ربما كان قلقًا – بحق – من أن الحفظ السريع قد يحاول اختبار هذه القدرة. “لا يوجد تحذير، لا حماية، لا مضاد. إذا أرادت موتك، فستموت. النهاية.”
واصل ريان مراقبة هذه الأعجوبة التكنولوجية ببساطة، حتى عندما وجهت أسلحتها إلى نصفه السفلي.
“وبما أن لدينا أعداءً ما زالو أحياء حتى الآن، فلا بد أن لقدرتها حدودًا”، قالت كي جونغ. “ولكننا لا نعرفها.”
واصل ريان مراقبة هذه الأعجوبة التكنولوجية ببساطة، حتى عندما وجهت أسلحتها إلى نصفه السفلي.
هذا جعل ريان أكثر اهتمامًا. كان متأكدًا من أنه سيفحص هذا الأمر في إحدى الحلقات. ولكن لانكا، من جانبها، أرادت المزيد من المعلومات. “لماذا كانت هنا؟” سألت جيمي.
أنكِ كنتي لصة سابقًا؟ “إنه وشم الثعبان على ذراعكِ، الذي حاولتِ تغطيته بآوشام أخرى”، أجاب ريان، بعدما لاحظ هذا التفصيل أثناء ليلة اللعب بالبوكر. “لقد قابلت أشخاصًا يحملونه. أناسًا غير لطيفين للغاية.”
“قمامة الميتا؟”
“خمسة من رجالنا البارزين قد قتلوا في ظروف غامضة مؤخرًا”، أجابت كي جونغ بدلاً عنه.
بتنهيدة ثقيلة، جمعت لانكا إصبعيها السبابة والوسطى معًا لتشكل ما يشبه ‘مسدسًا’، وأطلقت كرة برتقالية من الطاقة منه. انطلقت القذيفة باتجاه الباندا بسرعة سهم، وأصابته في أنفه. فسقط الحيوان المسكين على جانبه الأيسر، مشلولاً.
“قمامة الميتا؟”
“بلوتو، أخت أغسطس ونائبته”، قال جيمي بعد أن اجتمعوا من جديد، وبدا عليه القلق الواضح. “وعندما يرسلها، تتساقط الرؤوس.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
هز جيمي رأسه. “لا، فهم سيكونون صاخبين جدًا ويدعون مسؤوليتهم عن هذه الجرائم، وهذه السرية ليست أساليبهم. السم قوي بما يكفي للتأثير على الجينومات، والمتفجرات، والغرق والخنق… يعتقد الرئيس أن هناك حارس قانون جديد. وسيهتم بلوتو وفريق السبعة القتلة بهذا الأمر، وإذا طلبوا شيئًا، فعلينا مساعدتهم في المهمة.”
“ستقتلين باندا؟” سأل ريان بذهول. “إنهم منقرضون!”
هل قال.. متفجرات؟.
ورغم ذلك، كان عليه أن يشعر بالامتنان لأن غضبها قد زال، ليحل محله الفضول. ربما اعتقدت أنه يخبئ بعض الأوراق الرابحة في جعبته.
“إذًا فقد ضرب عدوي المتخفي مجددًا.” قال ريان، سعيدًا بحل اللغز.
“نعم، فكرت في الأمر نفسه”، قال جيمي. “ولكن ما لم يأت المسؤول إلى بابنا متلهفًا للقتال، فإننا نترك الأمر للمسؤولين الأعلى للتعامل مع هذا. بمجرد أن تلاحق فرقة الاغتيالات شخصًا ما، فإن أمره يُحل سريعًا.”
واصل ريان مراقبة هذه الأعجوبة التكنولوجية ببساطة، حتى عندما وجهت أسلحتها إلى نصفه السفلي.
“أفضل نوع من المهام”، قال ريان مسرورًا. “هل سنقوم بالتهرب الضريبي؟، لا شيء أكثر إثارة وخطورة!، حتى آل كابوني لم يفلح في ذلك!”
خمَّن ريان أن وصفه بـ ‘قُتل’ بدلًا من ‘يحُل’ سيكون وقحًا.
“عصابة الميتا؟” قال جيمي بينما نظف حلقه. “هل تريدين منا القضاء عليهم؟”
“حسنًا، هناك بعض القواعد حول كيفية التعامل مع فولكان”، قال جيمي بينما وقفوا أمام البوابات المعدنية. “لا تمزح بشأن طولها، وأرجوك، لا تذكر وايفرن إلا إذا ذكرتها هي أولاً.”
ارتسمت على وجه فولكان بعض علامات الدهشة، رغم أنها بقيت غاضبة منه بشكل واضح. “أدهشني أنك تمكنت من معرفته.”
أومأ ريان برأسه بجدية، وفتحت الأبواب للسماح لهم بالدخول.
هل أتى فعلاً كل هذا الطريق ليتشاجر؟، يمكن لريان أن يحترم ذلك، ولكن ربما عليه تحسين دخوله.
***
قادهم جيمي في جولة إرشادية داخل المصنع، وسرعان ما اتضح أن الاسم لا يعبر بشكل كامل عن الحقيقة. كان المبنى يضم عملية إنتاج أسلحة كاملة، من معالجة المعادن إلى خط التجميع. مرّت المجموعة بغرف شديدة الحرارة مليئة بالأفران وخطوط التجميع الآلية؛ حيث كانوا ينتجون البنادق، والذخائر، والصواريخ. حتى أن بعض الحراس كانوا يرتدون نسخًا معدلة من درع جيمي، ولكنها كانت أكبر حجمًا وأكثر رهبة.
في النهاية، وصلوا إلى ورشة فولكان. والذي بدا وكأنه وكر عباقرة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، مليئًا بالأجهزة الضخمة، والمصابيح الزجاجية التي توفر الإضاءة، وآلات غريبة تسبق عصرها بقرون.
سار ريان ولانكا باتجاه البوابات المعدنية، ليجدا جيمي وكي جونغ يتحدثان مع ثنائي آخر. أو بالأحرى، كانت امرأة تتحدث، بينما يستمع الجميع بهز رؤوسهم بين الحين والآخر.
انتظر، كيف لها أن تعرف ذلك؟، هل كانت لديها رابطة ذهنية بمستشعرات بدلتها؟.
كما كان به أيضًا روبوت كبير، كبير جدًا، في وضع الاستعداد.
“أيها الحفظ السريع، من فضلك، أظهر بعض الاحترام”، سعل جيمي، وأومأ هو وبقية الفريق برؤوسهم لفولكان. “أنا آسف، يا زعيمة. إنه لا يعرف ما يقوله”.
“لقد أحصيت الأوراق”، قالت لانكا. “ولكنّك بدلتها. فأنا لا أخطئ أبدًا في هذا.”
أو بالأحرى، بدت أنها مجموعة ضخمة من دروع القوة، يصل ارتفاعها إلى خمسة أمتار تقريبًا مع عرض يتناسب مع ذلك. رغم كونها شبيهة بالبشر، كانت الدرع ضخمة لدرجة يمكن وصفها بالدبابة ذات الأرجل. ومع ذلك، بالنظر إلى عدد المفاعلات التوربينية المصغرة، وتصميم المفاصل المتعدد، خمّن ريان أن الآلة يمكنها التحرك بسرعة مدهشة في الميدان. وبالطبع، كانت مزودة بترسانة أسلحة تكفي لمنافسة سفينة حربية، بما في ذلك قاذفة صواريخ ضخمة على الذراع اليمنى، ومدافع، وحتى أسلحة شعاعية.
في النهاية، وصلوا إلى ورشة فولكان. والذي بدا وكأنه وكر عباقرة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، مليئًا بالأجهزة الضخمة، والمصابيح الزجاجية التي توفر الإضاءة، وآلات غريبة تسبق عصرها بقرون.
لاحظ المرسال أيضًا وجود كاميرات متعددة على شكل عيون موزعة في جميع أنحاء الآلة، ربما للسماح للمستخدم بالرؤية في جميع الاتجاهات. وأخيرًا، كانت الآلة مطلية بالذهب، ربما لاستعراض الفخامة بقدر الإمكان.
بتنهيدة ثقيلة، جمعت لانكا إصبعيها السبابة والوسطى معًا لتشكل ما يشبه ‘مسدسًا’، وأطلقت كرة برتقالية من الطاقة منه. انطلقت القذيفة باتجاه الباندا بسرعة سهم، وأصابته في أنفه. فسقط الحيوان المسكين على جانبه الأيسر، مشلولاً.
وكانت صانعتهم تنتظرهم، بينما ترسم المخططات على طاولة كبيرة. وعلى الرغم من اسمها الرمزي، ففولكان هي فتاة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
ولدهشة ريان، بدت أصغر منه قليلًا، بيولوجيًا. ربما ثمانية عشر، تسعة عشر عامًا؟، في أي حال، كانت صغيرة الحجم، بالكاد طولها متر وستون، ذات بشرة زيتونية، وعينين سوداوين حادتين، وشعر داكن مربوط في كعكة باستخدام قلم رصاص فقط. كانت ترتدي ملابس بسيطة بالنسبة لمنصبها، قميصًا أسود، وسروالًا متسخًا، وأحذية غير مربوطة.
أومأ ريان برأسه بجدية، وفتحت الأبواب للسماح لهم بالدخول.
ولكن عندما نظرت إليه، استطاع ريان رؤية الشراسة في نظرتها.
“كنت أتوقع شخصًا أطول”، قال لها ريان ببراءة. “مثل وايفرن.”
وكانت صانعتهم تنتظرهم، بينما ترسم المخططات على طاولة كبيرة. وعلى الرغم من اسمها الرمزي، ففولكان هي فتاة.
على ما يبدو، فمن المعروف على نطاق واسع أن قسم الأسلحة التابع لفولكان يعمل هناك، ولكن لم يكن أحدٌ أحمقًا بما يكفي لمهاجمتهم. وحتى الأمن الخاص وإيل ميليوري لم يفعلوا. فروما الجديدة تعيش حقبةً أشبه بالحرب الباردة.
ساد التوتر الغرفة بشكل مروع. ونظر الجميع إليه كما لو كان مجنونًا، باستثناء فولكان، التي ألقت عليه نظرة غاضبة قاتلة. حول ريان نظره إلى الألي العملاق، وهو يصفر بلا مبالاة.
“أنا سعيد جدًا بهذا الاهتمام، لكني لست الشخص المناسب للتوظيف طويل الأمد،” قال ريان. “أنا أبحث عن لين، شعر أسود، عيون زرقاء، ماركسية – لينينية.”
“سنرى من الأطول عندما أفجر ساقيك، أيها الأحمق”، قالت الزعيمة بصوت غاضب، وذكّرت ملامح وجهها ريان بلين. فلابد أنها تعاني من عقدة الطول نفسها. “لأنك الآن، وللتو، خطوت على لغم أرضي.”
كانت بوضوح جينوم؛ ببشرتها الشاحبة بشكل غير طبيعي، وشعرها الطويل الأزرق اللامع. بدت هذه السيدة الناضجة وكانها تحمل نفسها بنوعٍ غريب من الأناقة، أشبه بجنية من عالم آخر بين البشر. وعلى عكس فريق ريان، كانت تمتلك أسلوبًا وفيرًا، ترتدي فستانًا أسودًا من الطراز اليوناني ‘خيتون’، إلى جانب صندل وقلادة بأسنان قرش وأقراط على شكل جماجم.
ها قد أتى نابليون!.
“أيها الحفظ السريع، من فضلك، أظهر بعض الاحترام”، سعل جيمي، وأومأ هو وبقية الفريق برؤوسهم لفولكان. “أنا آسف، يا زعيمة. إنه لا يعرف ما يقوله”.
تعرف المرسال أيضًا على حارسها الشخصي كالسيدة التي حاولت مغازلته في باكوتو، عندما أفسد سلسلة الأحداث. رغم أنها هذه المرة استبدلت فستانها بزي أسود وبندقية هجومية. وبما أنهما لم يلتقيا في هذه الإعادة، لم تتعرف عليه.
“أوه لا، إنه يعرف تمامًا”، أجابت فولكان بغضب، ناظرةً إلى ريان. “وذلك الاسم… هو مثل الكلمة المحرمة بالنسبة لي. وعندما ينطقها أحد، سيعاني.”
ها قد أتى نابليون!.
“أليس لديك أي غريزة للبقاء حيًا؟” همست لانكا لريان.
مرت المرأة ذات الشعر الأزرق وحارسها الشخصي بجانب ريان ولانكا في طريقهما إلى موقف السيارات، قبل أن تتوقف فجأة عندما لاحظت المرسال. “أنت.” فقالت المرأة ذات الشعر الأزرق، بصوتٍ عميق كشخص معتاد على أن يُطاع.
“بالطبع لا، أنا خالد. غريزة البقاء تخص الأشخاص الذين يمكنهم الموت.” ألقى المرسال نظرة على الدرع العملاق، ملاحظًا المفاعل الهائل على ظهر الآلة. “هل هذا مفاعل اندماج مصغر؟”
ارتسمت على وجه فولكان بعض علامات الدهشة، رغم أنها بقيت غاضبة منه بشكل واضح. “أدهشني أنك تمكنت من معرفته.”
رفعت حاجبها. “وكيف تعرف ذلك؟”
“سأتحمل المسؤولية الكاملة لإنقاذ تلميذ الأناقة هذا”، أجاب ريان، مما دفع رفيقته إلى أن تتنهد وتعيد مسدسها إلى الحزام. “أعتقد أنه لا يزال هناك أمل له، يا صديقتي النهابة.”
“عملت على واحد من قبل، رغم أنه لم يكن بهذا التطور،” أجاب ريان بينما يفحص بقية البدلة. “مع أشعة البلازما للهجوم أيضًا. هذه فكرة ذكية، بل وفكرة ذكية جدًا.”
“نعم، فكرت في الأمر نفسه”، قال جيمي. “ولكن ما لم يأت المسؤول إلى بابنا متلهفًا للقتال، فإننا نترك الأمر للمسؤولين الأعلى للتعامل مع هذا. بمجرد أن تلاحق فرقة الاغتيالات شخصًا ما، فإن أمره يُحل سريعًا.”
“ربما علي أن أقدم لك عرضًا حيًا.” وبينما نطقت فولكان بهذه الكلمات، بدأت البدلة تتحرك من تلقاء نفسها. تراجع الجينومات الآخرون خطوة إلى الخلف، وبدا أن جيمي على وجه الخصوص مستعد لاستدعاء سيف طاقة. “ولكن بما أنك تملك عقلًا، أعتقد أنني سأكتفي بتدمير ساقيك فقط.”
على ما يبدو، فمن المعروف على نطاق واسع أن قسم الأسلحة التابع لفولكان يعمل هناك، ولكن لم يكن أحدٌ أحمقًا بما يكفي لمهاجمتهم. وحتى الأمن الخاص وإيل ميليوري لم يفعلوا. فروما الجديدة تعيش حقبةً أشبه بالحرب الباردة.
واصل ريان مراقبة هذه الأعجوبة التكنولوجية ببساطة، حتى عندما وجهت أسلحتها إلى نصفه السفلي.
“هممم.” عبست فولكان، وقد حلت الدهشة مكان غضبها. “أنت قريب جدًا من الموت، ومع ذلك لم يتغير معدل نبض قلبك ولا ضغط دمك إطلاقًا. ولا يوجد نشاط عصبي غير طبيعي أيضًا. أنت لا تكترث إطلاقًا.”
“حسنًا، هناك بعض القواعد حول كيفية التعامل مع فولكان”، قال جيمي بينما وقفوا أمام البوابات المعدنية. “لا تمزح بشأن طولها، وأرجوك، لا تذكر وايفرن إلا إذا ذكرتها هي أولاً.”
انتظر، كيف لها أن تعرف ذلك؟، هل كانت لديها رابطة ذهنية بمستشعرات بدلتها؟.
مقاول ثانوي؟، أخيرًا، يمكنه أن يتذوق طعم اللقاء الوشيك! “كم يكلف هذا الامتياز؟”
ولكن، كان الباندا كبيرًا جدًا، أكبر حتى من دب قطبي. ومع ذلك، عندما أطلق صرخة، وجدها ريان لطيفة بدلاً من أن تكون مرعبة.
ورغم ذلك، كان عليه أن يشعر بالامتنان لأن غضبها قد زال، ليحل محله الفضول. ربما اعتقدت أنه يخبئ بعض الأوراق الرابحة في جعبته.
“إذا ذكرت اسم وايفرن مجددًا، سأدفعها في حلقك. فلديك مهارات ثمينة، لذا سأتركك تعيش هذه المرة فقط. ولا تدفع حظك مجددًا، إلا إذا أردت تذكرة ذهابٍ فقط إلى العالم الآخر.”
“سمعت أنك تحمل تكنولوجيا متقدمة معك، أيها الحفظ السريع،” قالت فولكان، بينما بدا البقية مرتاحين جدًا برؤية هدوئها. “هل أنت عبقري؟”
“غواصة الأعماق”، أجابت فولكان بابتسامة ساخرة عندما لاحظت انتباه ريان الكامل. “لكن لا أرى كيف سيعود عليّ بفائدة أن أعرفك على أحد مقاوليَ الثانويين، خاصة إذا لم تكن معنا لفترة طويلة.”
“نوعًا ما.” لم يكن يملك ذكاءً معززًا، ولكنه أمضى العديد من الحلقات الزمنية وهو يعبث بالتكنولوجيا المتقدمة، ما جعله يعتبر عبقريًا بحكم الواقع. نظر ريان إلى معطفه وسلم فولكان القنبلة النووية.
انتظر، كيف لها أن تعرف ذلك؟، هل كانت لديها رابطة ذهنية بمستشعرات بدلتها؟.
“يا له من تصميم جميل وأنيق،” قالت فولكان بانبهار، وهي تفحصها من جميع الزوايا. “هل صنعتها؟”
“يجب أن يكون لدى الجميع قنبلة لردع الآخرين!” تفادى ريان الإجابة المباشرة، ممتلئًا بالحماس في وجود صانع قنابل مثله. “فالقنابل تنقذ الأرواح!”
“تمامًا!،” أجابت فولكان بنفس الحماسة، غير قادرة على كبح شغفها المتعلق بالانفجارات. “هل تعرف لماذا لم تتحول الحرب الباردة إلى حرب ساخنة؟، لأن الجميع كان لديهم قنابل نووية!، فالقوة التدميرية المطلقة هي مفتاح السلام!”
“أفضل نوع من المهام”، قال ريان مسرورًا. “هل سنقوم بالتهرب الضريبي؟، لا شيء أكثر إثارة وخطورة!، حتى آل كابوني لم يفلح في ذلك!”
“يا إلهي، أصبح هناك اثنان منهما الآن،” سمع ريان لانكا تهمس لجيمي، الذي صرّ على أسنانه بقلق. ولكن لاحظ ريان أن الجميع بدأوا يشعرون ببعض الراحة.
“وماذا عن ميكرون؟” سألت كي جونغ بتسلية، وبابتسامة رقيقة على شفتيها. “فالقنابل لم تساعد ضده.”
“إنه متغير غير متوقع، يا طنّانة، مثل الخيميائي،” أجابت فولكان بلا مبالاة، قبل أن تلوح بالقنبلة النووية تحت أنف ريان. “هل ترى هذه؟”
“لا، هذه ضريبة احترامك،” قالت وهي تسرق جهازه بوقاحة وتضعه في جيبها. “إذا انضممت إلى قسمي، فقد أغير رأيي. فأنا امتلك الكثير من العمال، ولكن قليلٌ منهم هم مهندسين أكفاء. وأنت لديك مشكلة في السلوك، ولكن يمكنني ترويضك.”
“أوه، نعم؟”
“إذا ذكرت اسم وايفرن مجددًا، سأدفعها في حلقك. فلديك مهارات ثمينة، لذا سأتركك تعيش هذه المرة فقط. ولا تدفع حظك مجددًا، إلا إذا أردت تذكرة ذهابٍ فقط إلى العالم الآخر.”
2: بيتا هي منظمة حقوق الحيوان.
مكان جميل، لقد زاره مراتٍ كثيرة. “إذًا، ألن تعيد لي القنبلة؟”
على الأقل حاولوا احترام روح الأسماء. وقد قدر ريان الإشارة الثقافية. “ما هي قدرتها بالضبط؟”
“لا، هذه ضريبة احترامك،” قالت وهي تسرق جهازه بوقاحة وتضعه في جيبها. “إذا انضممت إلى قسمي، فقد أغير رأيي. فأنا امتلك الكثير من العمال، ولكن قليلٌ منهم هم مهندسين أكفاء. وأنت لديك مشكلة في السلوك، ولكن يمكنني ترويضك.”
“يا إلهي، ليس هذا مرة أخرى”، تنهدت لانكا، بينما بقيت المجموعة صامتة بشكل غريب.
لاحظ ريان أيضًا أن بدلتها أبقت أسلحتها موجهة نحوه، حتى مع نبرة صوتها الأكثر ودية.
“الأمر لا يتعلق بالعملية، بل بالمظهر الأنيق”، رد ريان واضعًا يديه على معطفه الطويل. “بدون أسلوب مشرق وملفت، فماذا نكون؟، مجرد حيوانات!، الثقافة هي ما يرفعنا—”
“ظننت أنه قد يكون مناسبًا لفريق ميركوري،” قال جيمي، مدافعًا عن قسمه.
وكانت صانعتهم تنتظرهم، بينما ترسم المخططات على طاولة كبيرة. وعلى الرغم من اسمها الرمزي، ففولكان هي فتاة.
“أنا أول من وجده، زانباتو،” أجابت فولكان. “إذا أراد ميركوري العثور على رجال جيدين، فعليه أن يخرج من منزله بين الحين والآخر.”
ورغم ذلك، كان عليه أن يشعر بالامتنان لأن غضبها قد زال، ليحل محله الفضول. ربما اعتقدت أنه يخبئ بعض الأوراق الرابحة في جعبته.
“أنا سعيد جدًا بهذا الاهتمام، لكني لست الشخص المناسب للتوظيف طويل الأمد،” قال ريان. “أنا أبحث عن لين، شعر أسود، عيون زرقاء، ماركسية – لينينية.”
“وهذا كل شيء.”
“غواصة الأعماق”، أجابت فولكان بابتسامة ساخرة عندما لاحظت انتباه ريان الكامل. “لكن لا أرى كيف سيعود عليّ بفائدة أن أعرفك على أحد مقاوليَ الثانويين، خاصة إذا لم تكن معنا لفترة طويلة.”
“ستقتلين باندا؟” سأل ريان بذهول. “إنهم منقرضون!”
ارتسمت على وجه فولكان بعض علامات الدهشة، رغم أنها بقيت غاضبة منه بشكل واضح. “أدهشني أنك تمكنت من معرفته.”
مقاول ثانوي؟، أخيرًا، يمكنه أن يتذوق طعم اللقاء الوشيك! “كم يكلف هذا الامتياز؟”
“البــانــدا!”
أجابت فولكان بضحكة، جالسةً على طاولة ورشة عملها. “هل تعتقد أنني محتالة تعمل مقابل المال؟”
“لقد أحصيت الأوراق”، قالت لانكا. “ولكنّك بدلتها. فأنا لا أخطئ أبدًا في هذا.”
لم يستطع ريان تفسير السبب، ولكنه شعر بشعور سيئ تجاهها. ربما لأن جيمي وكي جونغ بديا متصلبين عندما تحدثت، وحتى لانكا توترت عند رؤيتها.
“إذًا، لم يتبقَ لدي سوى جسدي لأبيعه.”
لم تستطع كي جونغ منع نفسها من الضحك على نكتته، قبل أن تصحح تعبيرها بسرعة. ابتسمت فولكان قليلًا. “لا أعرف إن كنت شجاعًا للغاية أو مجرد مجنون،” قالت. “ولكن في الواقع، لدي حاجة إلى أجساد دافئة وجديدة لألقيها نحو المشاكل.”
“عصابة الميتا؟” قال جيمي بينما نظف حلقه. “هل تريدين منا القضاء عليهم؟”
“سيتولى فريقي مشكلة الميتا،” ردت فولكان بازدراء. “أعطانا الرئيس الكبير الضوء الأخضر. فقط احموا الشحنات، وسنتولى أمر بلدة الصدأ. لا، ما يدور في ذهني يتضمن مواجهة القانون.”
“وأريد أن أقول إنني أشعر بخيبة أمل منكن، يا سيدات”، قال ريان للانكا وكي جونغ. “فقط زانباتو وأنا لدينا أزياء!، بل وحتى أنكن لا ترتدين الأقنعة!”
“إنه متغير غير متوقع، يا طنّانة، مثل الخيميائي،” أجابت فولكان بلا مبالاة، قبل أن تلوح بالقنبلة النووية تحت أنف ريان. “هل ترى هذه؟”
“أفضل نوع من المهام”، قال ريان مسرورًا. “هل سنقوم بالتهرب الضريبي؟، لا شيء أكثر إثارة وخطورة!، حتى آل كابوني لم يفلح في ذلك!”
لاحظ ريان أيضًا أن بدلتها أبقت أسلحتها موجهة نحوه، حتى مع نبرة صوتها الأكثر ودية.
“لا أحد يدفع الضرائب، أيها الثرثار” أشارت لانكا.
“الأمن الخاص وإيل ميليوري كانا مفرطين في الحماسة مؤخرًا،” قالت فولكان بتهكم. “لم يفعلوا شيئًا ضارًا جدًا، ولكنهم يختبروننا. إنهم يعتقدون أن الميتا جعلوا منظمتنا ضعيفة. وعلينا أن نذكرهم بعدم الاستهانة بالأوغسط.”
“هل تريدين منا مهاجمة عمليات دايناميس؟” سأل جيمي، بينما عبست لانكا عند كلمة “منا”.
أومأت فولكان برأسها. “دايناميس يصورون حاليًا فيلمًا جديدًا من سلسلة إيل ميليوري. وأريدكم أن تدمروا الاستوديو، لتوصلوا رسالةً لهم.”
بدا أن بقية المجموعة تعرفوا عليه، ولكن بدلًا من الهجوم، بدوا جميعًا محرجين.
“أليس الفيلم الأحدث الذي يعملون عليه هناك…” قال جيمي متوقفًا عن إكمال جملته.
كما كان به أيضًا روبوت كبير، كبير جدًا، في وضع الاستعداد.
“رحلة وايفرن 2،” أكملت فولكان، ولمعت في عينيها بوهجٍ انتقامي.
“ولكنه يتحول الى باندا كبير جدًا”، أضافت كي جونغ بابتسامة، كما لو كانت تحاول تخفيف وطأة الأمر.
ساد التوتر الغرفة بشكل مروع. ونظر الجميع إليه كما لو كان مجنونًا، باستثناء فولكان، التي ألقت عليه نظرة غاضبة قاتلة. حول ريان نظره إلى الألي العملاق، وهو يصفر بلا مبالاة.
نعم، تسير هذه الأمور كالمعتاد تمامًا.
1: كرويلا هي الشريرة بفيلم 101 مرقش (101 Dalmatians) تحب صنع المعاطف من فراء الحيوانات.
“إذًا هل تريدين من انتقامكِ أن يكون متوسط القرمشة،” سأل ريان، “أم شديد القرمشة؟”
***
1: كرويلا هي الشريرة بفيلم 101 مرقش (101 Dalmatians) تحب صنع المعاطف من فراء الحيوانات.
“هل أخافكم الباندا حتى التجمد أيها الأشرار؟” وضع البطل يديه على خصره، مفسرًا الصمت المحرج على أنه خوف.
ارتسمت على وجه فولكان بعض علامات الدهشة، رغم أنها بقيت غاضبة منه بشكل واضح. “أدهشني أنك تمكنت من معرفته.”
2: بيتا هي منظمة حقوق الحيوان.
واصل ريان مراقبة هذه الأعجوبة التكنولوجية ببساطة، حتى عندما وجهت أسلحتها إلى نصفه السفلي.
نارو…
“يا إلهي، أصبح هناك اثنان منهما الآن،” سمع ريان لانكا تهمس لجيمي، الذي صرّ على أسنانه بقلق. ولكن لاحظ ريان أن الجميع بدأوا يشعرون ببعض الراحة.
