Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Perfect Run 12

أبطال الشركات
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أبطال الشركات

الفصل 12: أبطال الشركات

نارو…

 

“وأنا متأكدٌ أن هناك قصة مثيرة خلف هذا”، تأمل العقل المدبر للشركة. “سأضع أوراقي على الطاولة، سيد رومانو. فأنا أشعر بتضارب حول قضيتك. لديك قوة مذهلة، مع إمكانات تطوير عالية جدًا وفقًا لفريق أبحاثنا. مهاراتك مع الأسلحة مثيرة للإعجاب، كما يُظهر الفحص الأمني. لم أكن أعلم حتى أنه يمكن ملء هذا العدد الكبير من الأسلحة المصغرة في دمية أطفال، حتى لو لم أرَ الفائدة.”

مقر إيل ميليوري، برج الأوبتيميتس، كان المكان الأكثر فخامة الذي رآه ريان في حياته.

 

 

 

معظم ممتلكات دايناميس تقع شمال شرق المدينة، في الجهة المقابلة تمامًا لبلدة الصدأ. ولكن على عكس جارتها، فهذا الحي مخصص للنخبة العليا من روما الجديدة. برج إيل ميليوري كان مبنى شاهقًا مكونًا من سبعين طابقًا، ونصفه عبارة عن شقق مشارف ونصفه الآخر فندق فاخر. والجزء السفلي من المبنى أضخم، ويضم حدائق، وشرفات تحتوي على مسابح، وحتى منصات مخصصة للطائرات المروحية، بينما كانت الطوابق العلوية مخصصة للمكاتب. استلهم التصميم بوضوح من حركة الفن الزخرفي، بخلطه من البريق الفاخر والتصميم الهندسي الحديث.

“ملفك النفسي يخبرني بشيء آخر.”

 

استمع ريان بينما شرح له إنريكي القواعد داخل المنظمة – معظمها كان هراءً إداريًا – قبل أن يأخذ العقد ويلقي نظرة سريعة عليه. في حين أن إمكانية لقاء لين كانت مغرية كالمعتاد، كان المرسال يهدف بشكل أساسي إلى التعرف على القاتل خلال هذه الحلقة. زسيكون الوصول إلى مباني وقواعد بيانات دايناميس مساعدًا كبيرًا. إذا استطاعت الشركة تقديم لين بسرعة، فسيكون الأمر جيدًا؛ إذا تأخرت أكثر من اللازم، فسيأخذ المعلومات ويعود إلى مسار الأوغسط.

ولدى ريان موعد في الطابق الثالث والستين، حيث جلس في غرفة انتظار مزينة بشكل فاخر. وعملت سكرتيرة في الثلاثينيات من عمرها على جهاز الكمبيوتر خلف مكتبها، بينما وُجد وجه مألوف آخر يجلس على كرسي آخر بالقرب من أبواب مكتب مغلقة.

“إنه أمر محبط للغاية!” قال. “لا أستطيع أن أظهر في الأخبار دون بعض المعارك الرائعة، كما تعلم؟، حقًا، مع القوة العظيمة تأتي وِحدة عظيمة.”

 

 

من نافذة الغرفة، استطاع ريان رؤية مقر دايناميس القريب، برج زجاجي معزز يشرف على المدينة بأكملها؛ وحتى مبنى إيل ميليوري لم يكن يضاهي حجمه، إذ كان أقصر بعشرين طابقًا على الأقل مقارنة بشقيقه الأكبر. كان من الملائم أن تطل قلعة الشركة على كل من روما الجديدة وقاعدة أبطالها الخارقين.

“شكرًا!” اجاب البطل، وقد أصبح أكثر مرحًا فجأة. لا بد أنه كان سعيدًا بوجود معجب واحد على الأقل في العالم. “أحاول حقًا أن أرقى إلى مستوى إرث الباندا خاصتي، وأن أجعله عصريًا مرة أخرى.”

 

 

ولكن عند التمعن أكثر، ذكره مقر دايناميس بتصاميم العمارات البيئية المستقبلية، وهي مبانٍ صُممت لتكون مكتفية ذاتيًا بالكامل. لاحظ وجود بعض البيوت الزجاجية والحدائق في بعض الطوابق، وحتى خزانات مياه؛ ولكن بعد نقطة معينة، كان هناك شيء في تركيب الزجاج يمنع الجينوم من رؤية ما بداخله. يا له من أمرٍ مثيرٍ للريبة!.

 

 

 

وعلى عكس وسط المدينة، فكلا المبنيين محميين من قِبل وحدات النخبة من الأمن الخاص. وكانوا أشخاصًا يرتدون دروعًا بيضاء، مزودين بمدافع ليزر مزروعة في أذرعهم اليمنى وأسلحة حديثة. على عكس نظرائهم الأقل شأنًا، كانوا قوة عسكرية حقيقية، مدربين تدريبًا عاليًا ومخلصين بشدة لمصالح دايناميس.

 

 

كان رجل طويل ونحيف ينتظر المرسال خلف مكتب مصنوع من الماهوجني، وُضع بحيث يمنح صاحبه إطلالة مذهلة على روما الجديدة من خلال نافذة كبيرة. ولو لم يكن هذا الرجل السلطة العليا لفريق أبطال خارقين، لظن ريان أنه يواجه شريرًا خارقًا. كان يرتدي بدلة رسمية باهظة مع وردة سوداء على الجانب الأيسر، ويحمل قفازات بيضاء، ويخفي وجهه خلف نوع من الخوذ البيضاء المزخرفة التي ذكرت ريان بفرقة ‘دافت بانك’ الإلكترونية من ما قبل الحرب.

سمع أن هؤلاء لا يقبلون حتى الرشاوى!.

 

 

“سنغير اسمك أيضًا”، قال إنريكي، “الحفظ السريع ليس جذابًا بما يكفي لقسم التسويق لدينا، وألعاب الفيديو الآن هي سوق ضيق جدًا. ماذا عن لورد الزمن؟، يقول قسم العلاقات العامة إنه سينتشر بسرعة، خاصة بين المراهقين.”

“معذرة.” بعد أن ضجر لمدة ساعة، التفت ريان إلى الشخص الآخر الذي كان ينتظر موعده. “هل أنت… الباندا؟”

لم يستطع المرسال إلا أن يصفق لأسلوبه المميز في الأزياء.

 

 

نظر الرجل-الدب المسكين إليه بأمل. مقارنة بالدورة السابقة، بدا البطل المحتمل أقل إثارة وأكثر هدوءًا. “أتعرفني؟”

 

 

 

“بالطبع أعرفك!، أنت الباندا!، آخر فرد منهم!” قال ريان، ملوحًا بقبضته لإضافة تأثير. “عندما أراك تركب دراجتك من أجل العدالة، أشعر بالقشعريرة دائمًا!”

 

 

“إعلانًا؟”

“شكرًا!” اجاب البطل، وقد أصبح أكثر مرحًا فجأة. لا بد أنه كان سعيدًا بوجود معجب واحد على الأقل في العالم. “أحاول حقًا أن أرقى إلى مستوى إرث الباندا خاصتي، وأن أجعله عصريًا مرة أخرى.”

“لدينا عدد كبير من المتطوعين الراغبين في الانضمام إلى فرق أبطالنا الخارقين”، قال إنريكي، شابكًا أصابعه. “ولكن القليل منهم يصل إلى مكتبي. أنا أؤمن بالتوصيات الشخصية، السيد رومانو. لو لم تشهد وايفرن لصالحك، لما كنا نجري هذه المحادثة.”

 

تساءل ريان للحظة عن الشخص الذي أوصى بالباندا تحديدًا، معتبراً هذا اللغز بنفس أهمية العثور على قاتله.

“ولكن ما الذي يفعله بطل منفرد هنا، في هذا المعقل للأبطال الخارقين التابعين للشركات؟”

“الباندا… الباندا يكافح وحده”، أعترف. “أحاول حقًا أن أصنع اسمًا كبطل منفرد، لكن الأمر صعب. حتى الأشرار لا يريدون القتال معي علنًا، لأنني ببساطة قويٌ جدًا بالنسبة لهم.”

 

“أمة فخورة تحت حقوق الملكية، أليس كذلك؟”

“الباندا… الباندا يكافح وحده”، أعترف. “أحاول حقًا أن أصنع اسمًا كبطل منفرد، لكن الأمر صعب. حتى الأشرار لا يريدون القتال معي علنًا، لأنني ببساطة قويٌ جدًا بالنسبة لهم.”

 

 

معظم ممتلكات دايناميس تقع شمال شرق المدينة، في الجهة المقابلة تمامًا لبلدة الصدأ. ولكن على عكس جارتها، فهذا الحي مخصص للنخبة العليا من روما الجديدة. برج إيل ميليوري كان مبنى شاهقًا مكونًا من سبعين طابقًا، ونصفه عبارة عن شقق مشارف ونصفه الآخر فندق فاخر. والجزء السفلي من المبنى أضخم، ويضم حدائق، وشرفات تحتوي على مسابح، وحتى منصات مخصصة للطائرات المروحية، بينما كانت الطوابق العلوية مخصصة للمكاتب. استلهم التصميم بوضوح من حركة الفن الزخرفي، بخلطه من البريق الفاخر والتصميم الهندسي الحديث.

“أنا متأكد من ذلك”، أجاب ريان بسخرية ثقيلة، والتي لم ينتبه إليها الباندا تمامًا.

 

 

بينما كان يجلس، بالكاد انتبه ريان للرجل، إذ كانت عيناه مثبتة على ملابسه. أراد بدلة مثلها تمامًا!.

“إنه أمر محبط للغاية!” قال. “لا أستطيع أن أظهر في الأخبار دون بعض المعارك الرائعة، كما تعلم؟، حقًا، مع القوة العظيمة تأتي وِحدة عظيمة.”

كانت هي، في صورة جنائية. بدت وكأنها تقدمت بضع سنوات وعليها كدمة سوداء في الصورة، ولكنها هي، ممسكةً بورقة تحمل رقمًا بينما تحدق في المصور بنظرة غاضبة.

 

“وأنا متأكدٌ أن هناك قصة مثيرة خلف هذا”، تأمل العقل المدبر للشركة. “سأضع أوراقي على الطاولة، سيد رومانو. فأنا أشعر بتضارب حول قضيتك. لديك قوة مذهلة، مع إمكانات تطوير عالية جدًا وفقًا لفريق أبحاثنا. مهاراتك مع الأسلحة مثيرة للإعجاب، كما يُظهر الفحص الأمني. لم أكن أعلم حتى أنه يمكن ملء هذا العدد الكبير من الأسلحة المصغرة في دمية أطفال، حتى لو لم أرَ الفائدة.”

ويبدو أنه يؤمن بذلك أيضًا.

“لن أفعل!”

 

“وأنا متأكدٌ أن هناك قصة مثيرة خلف هذا”، تأمل العقل المدبر للشركة. “سأضع أوراقي على الطاولة، سيد رومانو. فأنا أشعر بتضارب حول قضيتك. لديك قوة مذهلة، مع إمكانات تطوير عالية جدًا وفقًا لفريق أبحاثنا. مهاراتك مع الأسلحة مثيرة للإعجاب، كما يُظهر الفحص الأمني. لم أكن أعلم حتى أنه يمكن ملء هذا العدد الكبير من الأسلحة المصغرة في دمية أطفال، حتى لو لم أرَ الفائدة.”

“السيد رومانو؟” انتبه ريان عندما نادته السكرتيرة باسمه. “السيد مانادا سيستقبلك.”

الفصل 12: أبطال الشركات

 

 

أخيرًا! “حظًا موفقًا في المقابلة”، قال الباندا لريان، بينما توجه المرسال نحو أبواب المكتب. “ما اسمك؟”

 

 

 

“الحفظ السريع!” أجاب ريان وهو يرفع إبهامه. “أنا خالد، ولكن لا تخبري أحدًا!”

“جيد، إذًا يمكنك مشاركة نتائجك مع قسم البحث”، قال إنريكي بلا مبالاة. “أما بالنسبة لعمل البطل، فنحن نقسم امتياز إيل ميليوري إلى فرعين مختلفين تمامًا: الدوري المحترف، للأيقونات المرموقة مثل وايفرن؛ والدوري الصغير، للمبتدئين والأبطال الأقل شهرة. ومن الواضح أنك ستبدأ في قسمنا الثانوي.”

 

 

“لن أفعل!”

 

 

“رجلٌ ما يُدعى بولي في بلدة الصدأ. على الأرجح لن يتذكرني حتى.”

سمحت السكرتيرة لريان بالدخول ثم أغلقت الأبواب خلفه. دخل المرسال مكتبًا بحجم منزل، ولكن مساحته مشغولة في الغالب بالزهور. إبرة الراعي، شجيرات الورد، الأقحوان، الزنبق، وعشرات الأنواع المختلفة من النباتات كانت معروضة. وحتى أن المكتب كان يضم بركة يابانية صغيرة، تسبح فيها أسماك ذهبية.

 

 

 

كان رجل طويل ونحيف ينتظر المرسال خلف مكتب مصنوع من الماهوجني، وُضع بحيث يمنح صاحبه إطلالة مذهلة على روما الجديدة من خلال نافذة كبيرة. ولو لم يكن هذا الرجل السلطة العليا لفريق أبطال خارقين، لظن ريان أنه يواجه شريرًا خارقًا. كان يرتدي بدلة رسمية باهظة مع وردة سوداء على الجانب الأيسر، ويحمل قفازات بيضاء، ويخفي وجهه خلف نوع من الخوذ البيضاء المزخرفة التي ذكرت ريان بفرقة ‘دافت بانك’ الإلكترونية من ما قبل الحرب.

 

 

“السيد رومانو؟” انتبه ريان عندما نادته السكرتيرة باسمه. “السيد مانادا سيستقبلك.”

لم يستطع المرسال إلا أن يصفق لأسلوبه المميز في الأزياء.

 

 

“نتمنى أيضًا أن نجعل القوى العظمى ديمقراطية من خلال الهندسة العكسية وإنتاج الإكسير بكميات كبيرة”، أجاب إنريكي، متجاهلًا السخرية. “وفقًا لعقدك، ستخضع لاختبار شامل قائم على الحمض النووي؛ هذا لضمان أن الطائرات الأمنية الخاصة يمكنها تعقبك إذا خالفت التزاماتك التعاقدية. كما سيُطلب منك المشاركة في برنامج تطوير أبحاث الإكسير الخاص بنا. لدينا عدد قليل جدًا من الجينوم البنفسجيين أمثالك في موظفينا.”

“أنا إنريكي مانادا، كبير مسؤولي العلامة التجارية في دايناميس ومدير برنامج إيل ميليوري.” صافح الرجل ريان، بصوت لطيف ومريح ولكن حازم. كان رائحته كالورود، ربما عطر. “يمكنك أيضًا مناداتي بالشوك الأسود.”

 

 

 

“لا أرى أي أشواك على زيّك—” قال ريان بدهشة، وهو يلاحظ المادة التي صنع منها البدلة. “لحظة، هل هذه كشمير؟”

 

 

 

“لديك عين ثاقبة”، قال إنريكي مبتسمًا، مشيرًا إلى كرسي خشبي وداعيًا ريان للجلوس. “لدينا برنامج إنتاج خاص في دايناميس لأننا لا نستطيع استيراده من آسيا. تكلفة الإنتاج مرعبة، ولكن لا يمكنك وضع سعر على الأناقة.”

 

 

 

بينما كان يجلس، بالكاد انتبه ريان للرجل، إذ كانت عيناه مثبتة على ملابسه. أراد بدلة مثلها تمامًا!.

“لا أصدقك”، أجاب إنريكي، متجهًا مباشرة إلى المغزى. “لقد واجهنا مشاكل مع الأمن الخاص مؤخرًا، وعدة أفراد مكلفين بمرافقة الغول حاولوا فعليًا مساعدته على الهروب. إذا كنت تعرف أي خرق أمني، سأكون ممتنًا لمشاركة المعلومات.”

 

 

“لدينا عدد كبير من المتطوعين الراغبين في الانضمام إلى فرق أبطالنا الخارقين”، قال إنريكي، شابكًا أصابعه. “ولكن القليل منهم يصل إلى مكتبي. أنا أؤمن بالتوصيات الشخصية، السيد رومانو. لو لم تشهد وايفرن لصالحك، لما كنا نجري هذه المحادثة.”

 

 

 

تساءل ريان للحظة عن الشخص الذي أوصى بالباندا تحديدًا، معتبراً هذا اللغز بنفس أهمية العثور على قاتله.

 

 

لم يستطع المرسال إلا أن يصفق لأسلوبه المميز في الأزياء.

“يبدو أن لديها شعورًا جيدًا تجاهك، خصوصًا بعد أن أنذرتها بشأن سجيننا الأخير. مما يجعلني أتساءل كيف عرفت عن محاولة هروب الغول.”

 

 

“لا أصدقك”، أجاب إنريكي، متجهًا مباشرة إلى المغزى. “لقد واجهنا مشاكل مع الأمن الخاص مؤخرًا، وعدة أفراد مكلفين بمرافقة الغول حاولوا فعليًا مساعدته على الهروب. إذا كنت تعرف أي خرق أمني، سأكون ممتنًا لمشاركة المعلومات.”

“مجرد شعور غريزي”، أجاب ريان ببراءة.

“سنغير اسمك أيضًا”، قال إنريكي، “الحفظ السريع ليس جذابًا بما يكفي لقسم التسويق لدينا، وألعاب الفيديو الآن هي سوق ضيق جدًا. ماذا عن لورد الزمن؟، يقول قسم العلاقات العامة إنه سينتشر بسرعة، خاصة بين المراهقين.”

 

 

“لا أصدقك”، أجاب إنريكي، متجهًا مباشرة إلى المغزى. “لقد واجهنا مشاكل مع الأمن الخاص مؤخرًا، وعدة أفراد مكلفين بمرافقة الغول حاولوا فعليًا مساعدته على الهروب. إذا كنت تعرف أي خرق أمني، سأكون ممتنًا لمشاركة المعلومات.”

 

 

“عصابة الميتا تُشكّل مشكلة”، اعترف إنريكي، “ولكن ليست بالشيء الكبير بقدر الأوغسط. ومن هو هذا الشخص الذي تدين له بمعروف؟”

حسنًا، أتى ريان أيضًا يبحث عن معلومات، لذلك كان الوضع جيدًا. ولكن فكرة أن الميتا لديهم أشخاص داخل الأمن الخاص أقلقته. لم يفاجأ بأنهم سيرشون السكان المحليين لغض الطرف، ولكن بدت هذه العصابة أكثر تنظيمًا من معظم عصابات المختلين.

“يعتقد معظم الناس أن عائلتي تهتم فقط بالربح”، قال إنريكي، “ولكن ما نريده حقًا هو إعادة بناء المجتمع الإيطالي ليصبح أمة مزدهرة. حلم للأسف لا يمكن تحقيقه بينما مجموعات مثل الميتا، الأوغسط، والمخربين يعبثون بحرية.”

 

 

سيبحث في الأمر.

 

 

“كل شيء.”

“على أي حال، يجب أن أشكرك على قدومك هنا. أنا واثق أن منافسينا قدموا لك عرضًا، نظرًا لعداء فولكان مع وايفرن، وثقتك بنا لن تمر دون مكافأة.” راقب إنريكي ريان عن كثب. “لماذا تريد الانضمام إلى إيل ميليوري؟”

وحتى أن لديهم ملفًا نفسيًا عنه؟، يا للمساكين، تساءل ريان كم عدد الأشخاص الذين أصيبوا بالجنون أثناء إعداده. “حسنًا، حسنًا، فكرت أن تجربة أن أكون بطلًا خارقًا ستكون ممتعة، ووعدت أحدهم بطرد الميتا من المدينة كمعروف شخصي. عمل ومُتعة.”

 

“عصابة الميتا تُشكّل مشكلة”، اعترف إنريكي، “ولكن ليست بالشيء الكبير بقدر الأوغسط. ومن هو هذا الشخص الذي تدين له بمعروف؟”

“منذ أن كنت صغيرًا، لطالما أردت أن أصبح إعلانًا.”

 

 

 

“إعلانًا؟”

“لدينا عدد كبير من المتطوعين الراغبين في الانضمام إلى فرق أبطالنا الخارقين”، قال إنريكي، شابكًا أصابعه. “ولكن القليل منهم يصل إلى مكتبي. أنا أؤمن بالتوصيات الشخصية، السيد رومانو. لو لم تشهد وايفرن لصالحك، لما كنا نجري هذه المحادثة.”

 

 

“مثل السيد نظيف والقط فيليكس ‘1’. أريد أن أكون أيقونة استهلاكية معروفة، مع وجهي موجودٌ على كل علبة حبوب إفطار.”

 

 

 

“آه، هاه”، أجاب إنريكي، وكأنه يأخذ الأمر بجدية.

 

 

 

“لأتجاوز الحالة الإنسانية وأتحول إلى منتج معبأ. فدائمًا ما كان هذا حلمي.”

ويبدو أنه يؤمن بذلك أيضًا.

 

“الباندا… الباندا يكافح وحده”، أعترف. “أحاول حقًا أن أصنع اسمًا كبطل منفرد، لكن الأمر صعب. حتى الأشرار لا يريدون القتال معي علنًا، لأنني ببساطة قويٌ جدًا بالنسبة لهم.”

“آه، هاه”، أومأ إنريكي، “والسبب الحقيقي؟”

 

 

“لن أفعل ذلك. ومع ذلك، أحتاج إلى ضمانات أكثر. في حين أن أحدًا لم يتهمك بالخيانة في عقد، لديك ماضٍ كمرتزق ورابط مشبوه مع عبقري إجرامي معين.”

هز ريان كتفيه. “الجشع؟”

“يبدو أن لديها شعورًا جيدًا تجاهك، خصوصًا بعد أن أنذرتها بشأن سجيننا الأخير. مما يجعلني أتساءل كيف عرفت عن محاولة هروب الغول.”

 

 

“ملفك النفسي يخبرني بشيء آخر.”

من نافذة الغرفة، استطاع ريان رؤية مقر دايناميس القريب، برج زجاجي معزز يشرف على المدينة بأكملها؛ وحتى مبنى إيل ميليوري لم يكن يضاهي حجمه، إذ كان أقصر بعشرين طابقًا على الأقل مقارنة بشقيقه الأكبر. كان من الملائم أن تطل قلعة الشركة على كل من روما الجديدة وقاعدة أبطالها الخارقين.

 

 

وحتى أن لديهم ملفًا نفسيًا عنه؟، يا للمساكين، تساءل ريان كم عدد الأشخاص الذين أصيبوا بالجنون أثناء إعداده. “حسنًا، حسنًا، فكرت أن تجربة أن أكون بطلًا خارقًا ستكون ممتعة، ووعدت أحدهم بطرد الميتا من المدينة كمعروف شخصي. عمل ومُتعة.”

سمع أن هؤلاء لا يقبلون حتى الرشاوى!.

 

“لن أفعل!”

“عصابة الميتا تُشكّل مشكلة”، اعترف إنريكي، “ولكن ليست بالشيء الكبير بقدر الأوغسط. ومن هو هذا الشخص الذي تدين له بمعروف؟”

 

 

 

“رجلٌ ما يُدعى بولي في بلدة الصدأ. على الأرجح لن يتذكرني حتى.”

“آه، هاه”، أجاب إنريكي، وكأنه يأخذ الأمر بجدية.

 

“يعتقد معظم الناس أن عائلتي تهتم فقط بالربح”، قال إنريكي، “ولكن ما نريده حقًا هو إعادة بناء المجتمع الإيطالي ليصبح أمة مزدهرة. حلم للأسف لا يمكن تحقيقه بينما مجموعات مثل الميتا، الأوغسط، والمخربين يعبثون بحرية.”

“وأنا متأكدٌ أن هناك قصة مثيرة خلف هذا”، تأمل العقل المدبر للشركة. “سأضع أوراقي على الطاولة، سيد رومانو. فأنا أشعر بتضارب حول قضيتك. لديك قوة مذهلة، مع إمكانات تطوير عالية جدًا وفقًا لفريق أبحاثنا. مهاراتك مع الأسلحة مثيرة للإعجاب، كما يُظهر الفحص الأمني. لم أكن أعلم حتى أنه يمكن ملء هذا العدد الكبير من الأسلحة المصغرة في دمية أطفال، حتى لو لم أرَ الفائدة.”

“في مكان بعيد عن متناولك، في الوقت الحالي. لقد كنت أراقبها لفترة من الزمن. اعتقالها كان بفعل أخي، نائب الرئيس، وهو فرصة مهدرة للتجنيد. هو يؤمن بالإجراءات القاسية، أما أنا فأؤمن بإعادة التأهيل. فالجمهور يعشق قصص التكفير عن الذنوب.”

 

 

“لن يتوقعوها أبدًا”، شرح ريان.

من نافذة الغرفة، استطاع ريان رؤية مقر دايناميس القريب، برج زجاجي معزز يشرف على المدينة بأكملها؛ وحتى مبنى إيل ميليوري لم يكن يضاهي حجمه، إذ كان أقصر بعشرين طابقًا على الأقل مقارنة بشقيقه الأكبر. كان من الملائم أن تطل قلعة الشركة على كل من روما الجديدة وقاعدة أبطالها الخارقين.

 

 

“وهذا يقودنا إلى الموضوع الأساسي”، قدم إنريكي لريان كومة صغيرة من الأوراق. “فهرس من ستة عشر صفحة لشكاوى الأضرار الجانبية المرتبطة باسمك، من جميع أنحاء إيطاليا.”

“مجرد شعور غريزي”، أجاب ريان ببراءة.

 

“رائع. إذًا هذا هو عرضي: توقع عقدًا لمدة خمس سنوات مع إيل ميليوري، وتساعدنا في تطهير روما الجديدة من القذارة التي تعيث فيها فسادًا، وتروج لعلامة دايناميس التجارية، والأهم، تتصرف بشكل جيد. في المقابل، نقدم لك صفحة جديدة، تسهيلات سخية، وفرصة للقاء الآنسة سابينو.”

أزعج شيءٌ ما بشأن هذا ريان كثيرًا. “فقط ستة عشر صفحة؟”

 

 

“هل لربما كنتَ تتوقع المزيد؟”

 

 

“وهذا يقودنا إلى الموضوع الأساسي”، قدم إنريكي لريان كومة صغيرة من الأوراق. “فهرس من ستة عشر صفحة لشكاوى الأضرار الجانبية المرتبطة باسمك، من جميع أنحاء إيطاليا.”

“بالطبع نعم!” أجاب ريان. “حسنًا أعتقد أنني بارعٌ جدًا في إسكات الشهود.”

“بالطبع نعم!” أجاب ريان. “حسنًا أعتقد أنني بارعٌ جدًا في إسكات الشهود.”

 

“الباندا… الباندا يكافح وحده”، أعترف. “أحاول حقًا أن أصنع اسمًا كبطل منفرد، لكن الأمر صعب. حتى الأشرار لا يريدون القتال معي علنًا، لأنني ببساطة قويٌ جدًا بالنسبة لهم.”

بقي الجينوم التنفيذي غير منزعج تمامًا. “إضافة إلى ثمانية عشر حادثة أخرى تؤثر على جماعات سكانية إذن”، قال. “العناصر المتهورة لا مكان لها في دايناميس. إذا وقعنا عقد عمل معًا، فلن يتم التسامح مع السلوك المتهور.”

“وهذا يقودنا إلى الموضوع الأساسي”، قدم إنريكي لريان كومة صغيرة من الأوراق. “فهرس من ستة عشر صفحة لشكاوى الأضرار الجانبية المرتبطة باسمك، من جميع أنحاء إيطاليا.”

 

وعلى عكس وسط المدينة، فكلا المبنيين محميين من قِبل وحدات النخبة من الأمن الخاص. وكانوا أشخاصًا يرتدون دروعًا بيضاء، مزودين بمدافع ليزر مزروعة في أذرعهم اليمنى وأسلحة حديثة. على عكس نظرائهم الأقل شأنًا، كانوا قوة عسكرية حقيقية، مدربين تدريبًا عاليًا ومخلصين بشدة لمصالح دايناميس.

“مهلاً، أنا دائمًا أنفذ الأوامر بحذافيرها”، دافع ريان عن نفسه، وقد جُرح كبريائه، “وليس ذنبي إذا ترك الجميع طرق القيام بالعمل مفتوحةً للتفسير كما اريد!”

 

 

 

“لن أفعل ذلك. ومع ذلك، أحتاج إلى ضمانات أكثر. في حين أن أحدًا لم يتهمك بالخيانة في عقد، لديك ماضٍ كمرتزق ورابط مشبوه مع عبقري إجرامي معين.”

 

 

 

قدم إنريكي لريان صورة، وتوقف قلب المرسال للحظة.

سمحت السكرتيرة لريان بالدخول ثم أغلقت الأبواب خلفه. دخل المرسال مكتبًا بحجم منزل، ولكن مساحته مشغولة في الغالب بالزهور. إبرة الراعي، شجيرات الورد، الأقحوان، الزنبق، وعشرات الأنواع المختلفة من النباتات كانت معروضة. وحتى أن المكتب كان يضم بركة يابانية صغيرة، تسبح فيها أسماك ذهبية.

 

ولدى ريان موعد في الطابق الثالث والستين، حيث جلس في غرفة انتظار مزينة بشكل فاخر. وعملت سكرتيرة في الثلاثينيات من عمرها على جهاز الكمبيوتر خلف مكتبها، بينما وُجد وجه مألوف آخر يجلس على كرسي آخر بالقرب من أبواب مكتب مغلقة.

كانت هي، في صورة جنائية. بدت وكأنها تقدمت بضع سنوات وعليها كدمة سوداء في الصورة، ولكنها هي، ممسكةً بورقة تحمل رقمًا بينما تحدق في المصور بنظرة غاضبة.

 

 

“مثل السيد نظيف والقط فيليكس ‘1’. أريد أن أكون أيقونة استهلاكية معروفة، مع وجهي موجودٌ على كل علبة حبوب إفطار.”

“لين سابينو ‘الغواصة السفلية’.” استطاع ريان أن يشعر بعيني الشوك الأسود تراقبان وجهه، وتبحثان عن أي علامة ضعف. “ابنة فريدي سابينو، الملقب بسيل الدم. مختل نفسي خطير كان يكاد ينافس آدم الكبير وأغسطس في السمعة السيئة، حتى وفاته منذ أربع سنوات في مواجهة مع كرنفال ليو هارغريفز. وقال العديد من الشهود إنه كان يسافر مع ابنته وفتى مراهق غير معروف، لم يُعثر على جثته أبدًا.”

 

 

أزعج شيءٌ ما بشأن هذا ريان كثيرًا. “فقط ستة عشر صفحة؟”

“حسنًا، دعنا نتوقف عن الهراء، أيها المبتدئ”، قال ريان بجدية تامة وهو يضع الصورة داخل معطفه. “أين هي؟”

نظر الرجل-الدب المسكين إليه بأمل. مقارنة بالدورة السابقة، بدا البطل المحتمل أقل إثارة وأكثر هدوءًا. “أتعرفني؟”

 

سمع أن هؤلاء لا يقبلون حتى الرشاوى!.

“في مكان بعيد عن متناولك، في الوقت الحالي. لقد كنت أراقبها لفترة من الزمن. اعتقالها كان بفعل أخي، نائب الرئيس، وهو فرصة مهدرة للتجنيد. هو يؤمن بالإجراءات القاسية، أما أنا فأؤمن بإعادة التأهيل. فالجمهور يعشق قصص التكفير عن الذنوب.”

 

 

لفت شيء انتباهه. “ثلاثون بالمائة فقط من العائدات على التسويق؟” سأل ريان. “هذه سرقة”.

“إذا تصرفت بشكل جيد، ستقودني إلى لين، بينما تأمل أن وجودي يجعلها تنضم إلى مجموعتك.” بالتأكيد عقل شرير مدبر.

 

 

 

“آه، والآن نصل إلى شيء ملموس”، أجاب إنريكي. “سيكون الوضع أفضل بكثير لنا إذا قلت لي الحقيقة، السيد رومانو. كم تعني لك؟”

 

 

لماذا شعر ريان وكأنه أبرم صفقة مع الشيطان؟.

“كل شيء.”

بقي الجينوم التنفيذي غير منزعج تمامًا. “إضافة إلى ثمانية عشر حادثة أخرى تؤثر على جماعات سكانية إذن”، قال. “العناصر المتهورة لا مكان لها في دايناميس. إذا وقعنا عقد عمل معًا، فلن يتم التسامح مع السلوك المتهور.”

 

 

“رائع. إذًا هذا هو عرضي: توقع عقدًا لمدة خمس سنوات مع إيل ميليوري، وتساعدنا في تطهير روما الجديدة من القذارة التي تعيث فيها فسادًا، وتروج لعلامة دايناميس التجارية، والأهم، تتصرف بشكل جيد. في المقابل، نقدم لك صفحة جديدة، تسهيلات سخية، وفرصة للقاء الآنسة سابينو.”

ويبدو أنه يؤمن بذلك أيضًا.

 

“أنا متأكد من ذلك”، أجاب ريان بسخرية ثقيلة، والتي لم ينتبه إليها الباندا تمامًا.

ناول إنريكي ريان عقدًا أثقل بكثير من شكاوى الأضرار الجانبية، ولكن لم يعره المرسال أي اهتمام. بدا هذا العرض أشبه بعرض فولكان، ولكن بدون جزء الانتقام الشخصي. “ماذا تريد من هذا، أيها المبتدئ؟”

وحتى أن لديهم ملفًا نفسيًا عنه؟، يا للمساكين، تساءل ريان كم عدد الأشخاص الذين أصيبوا بالجنون أثناء إعداده. “حسنًا، حسنًا، فكرت أن تجربة أن أكون بطلًا خارقًا ستكون ممتعة، ووعدت أحدهم بطرد الميتا من المدينة كمعروف شخصي. عمل ومُتعة.”

 

 

“يعتقد معظم الناس أن عائلتي تهتم فقط بالربح”، قال إنريكي، “ولكن ما نريده حقًا هو إعادة بناء المجتمع الإيطالي ليصبح أمة مزدهرة. حلم للأسف لا يمكن تحقيقه بينما مجموعات مثل الميتا، الأوغسط، والمخربين يعبثون بحرية.”

 

 

 

“أمة فخورة تحت حقوق الملكية، أليس كذلك؟”

 

 

ناول إنريكي ريان عقدًا أثقل بكثير من شكاوى الأضرار الجانبية، ولكن لم يعره المرسال أي اهتمام. بدا هذا العرض أشبه بعرض فولكان، ولكن بدون جزء الانتقام الشخصي. “ماذا تريد من هذا، أيها المبتدئ؟”

“نتمنى أيضًا أن نجعل القوى العظمى ديمقراطية من خلال الهندسة العكسية وإنتاج الإكسير بكميات كبيرة”، أجاب إنريكي، متجاهلًا السخرية. “وفقًا لعقدك، ستخضع لاختبار شامل قائم على الحمض النووي؛ هذا لضمان أن الطائرات الأمنية الخاصة يمكنها تعقبك إذا خالفت التزاماتك التعاقدية. كما سيُطلب منك المشاركة في برنامج تطوير أبحاث الإكسير الخاص بنا. لدينا عدد قليل جدًا من الجينوم البنفسجيين أمثالك في موظفينا.”

من نافذة الغرفة، استطاع ريان رؤية مقر دايناميس القريب، برج زجاجي معزز يشرف على المدينة بأكملها؛ وحتى مبنى إيل ميليوري لم يكن يضاهي حجمه، إذ كان أقصر بعشرين طابقًا على الأقل مقارنة بشقيقه الأكبر. كان من الملائم أن تطل قلعة الشركة على كل من روما الجديدة وقاعدة أبطالها الخارقين.

 

 

كان يجب أن يعرف أنهم لن يرغبوا فيه فقط بسبب مظهره الجميل. “لن تنجحوا في استنساخ قوتي.”

 

 

كان يجب أن يعرف أنهم لن يرغبوا فيه فقط بسبب مظهره الجميل. “لن تنجحوا في استنساخ قوتي.”

“لقد أحرزنا تقدمًا كبيرًا في استنساخ القوى، بل وأنتجنا إكسيرًا مقلدًا يعمل بكفاءة كاملة.”

قدم إنريكي لريان صورة، وتوقف قلب المرسال للحظة.

 

 

“لن تستطيعوا استنساخ قوتي”، كرر ريان. “لقد حاولت، مرات أكثر مما يمكنك إحصاؤها”.

الفصل 12: أبطال الشركات

 

“أنا إنريكي مانادا، كبير مسؤولي العلامة التجارية في دايناميس ومدير برنامج إيل ميليوري.” صافح الرجل ريان، بصوت لطيف ومريح ولكن حازم. كان رائحته كالورود، ربما عطر. “يمكنك أيضًا مناداتي بالشوك الأسود.”

“جيد، إذًا يمكنك مشاركة نتائجك مع قسم البحث”، قال إنريكي بلا مبالاة. “أما بالنسبة لعمل البطل، فنحن نقسم امتياز إيل ميليوري إلى فرعين مختلفين تمامًا: الدوري المحترف، للأيقونات المرموقة مثل وايفرن؛ والدوري الصغير، للمبتدئين والأبطال الأقل شهرة. ومن الواضح أنك ستبدأ في قسمنا الثانوي.”

وحتى أن لديهم ملفًا نفسيًا عنه؟، يا للمساكين، تساءل ريان كم عدد الأشخاص الذين أصيبوا بالجنون أثناء إعداده. “حسنًا، حسنًا، فكرت أن تجربة أن أكون بطلًا خارقًا ستكون ممتعة، ووعدت أحدهم بطرد الميتا من المدينة كمعروف شخصي. عمل ومُتعة.”

 

 

استمع ريان بينما شرح له إنريكي القواعد داخل المنظمة – معظمها كان هراءً إداريًا – قبل أن يأخذ العقد ويلقي نظرة سريعة عليه. في حين أن إمكانية لقاء لين كانت مغرية كالمعتاد، كان المرسال يهدف بشكل أساسي إلى التعرف على القاتل خلال هذه الحلقة. زسيكون الوصول إلى مباني وقواعد بيانات دايناميس مساعدًا كبيرًا. إذا استطاعت الشركة تقديم لين بسرعة، فسيكون الأمر جيدًا؛ إذا تأخرت أكثر من اللازم، فسيأخذ المعلومات ويعود إلى مسار الأوغسط.

“إعلانًا؟”

 

تساءل ريان للحظة عن الشخص الذي أوصى بالباندا تحديدًا، معتبراً هذا اللغز بنفس أهمية العثور على قاتله.

لفت شيء انتباهه. “ثلاثون بالمائة فقط من العائدات على التسويق؟” سأل ريان. “هذه سرقة”.

 

 

سمحت السكرتيرة لريان بالدخول ثم أغلقت الأبواب خلفه. دخل المرسال مكتبًا بحجم منزل، ولكن مساحته مشغولة في الغالب بالزهور. إبرة الراعي، شجيرات الورد، الأقحوان، الزنبق، وعشرات الأنواع المختلفة من النباتات كانت معروضة. وحتى أن المكتب كان يضم بركة يابانية صغيرة، تسبح فيها أسماك ذهبية.

“سنغير اسمك أيضًا”، قال إنريكي، “الحفظ السريع ليس جذابًا بما يكفي لقسم التسويق لدينا، وألعاب الفيديو الآن هي سوق ضيق جدًا. ماذا عن لورد الزمن؟، يقول قسم العلاقات العامة إنه سينتشر بسرعة، خاصة بين المراهقين.”

“حسنًا، دعنا نتوقف عن الهراء، أيها المبتدئ”، قال ريان بجدية تامة وهو يضع الصورة داخل معطفه. “أين هي؟”

 

“مثل السيد نظيف والقط فيليكس ‘1’. أريد أن أكون أيقونة استهلاكية معروفة، مع وجهي موجودٌ على كل علبة حبوب إفطار.”

اسم بلا روح صُمم لإرضاء حشود من الوحوش.

 

 

“لن أفعل!”

لماذا شعر ريان وكأنه أبرم صفقة مع الشيطان؟.

 

 

 

***

كانت هي، في صورة جنائية. بدت وكأنها تقدمت بضع سنوات وعليها كدمة سوداء في الصورة، ولكنها هي، ممسكةً بورقة تحمل رقمًا بينما تحدق في المصور بنظرة غاضبة.

 

 

1: السيد نظيف علامة تجارية لأدوات التنظيف. والقط فيليكس شخصية كرتونية قديمة.

 

 

لماذا شعر ريان وكأنه أبرم صفقة مع الشيطان؟.

نارو…

“لن أفعل ذلك. ومع ذلك، أحتاج إلى ضمانات أكثر. في حين أن أحدًا لم يتهمك بالخيانة في عقد، لديك ماضٍ كمرتزق ورابط مشبوه مع عبقري إجرامي معين.”

“على أي حال، يجب أن أشكرك على قدومك هنا. أنا واثق أن منافسينا قدموا لك عرضًا، نظرًا لعداء فولكان مع وايفرن، وثقتك بنا لن تمر دون مكافأة.” راقب إنريكي ريان عن كثب. “لماذا تريد الانضمام إلى إيل ميليوري؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط