اختبارات الحديث
الفصل 22 : اختبارات الحديث
“حسنًا، أعترف بذلك”، أطلق المرسال تنهيدة طويلة جدًا. “لقد كذبت. كذبت عليكم. على الجميع. بشأن قوتي.”
وهكذا، نزل حكمُ فولكان التوراتي على الكافرين في دايناميس. وانتهى فيلم وايفرن بالجرذان والطاعون، مثل حلقة الأوغسط السابقة.
شعر ريان بالحزن لإفساد الظهور الأول للقط الذري في الفيلم، خاصةً بعد أن أصبحا صديقين في وقت سابق. ولكن يكره رفيقه القط المحبوب هذه المشاريع التجارية، لذا لم يحدث ضرر كبير. سيتصالحان لاحقًا.
“من الواضح أن العديد من العباقرة عملوا على سيارته، وأعتقد أنني أرى مسرع جسيمات صغير متصلًا بالدماغ”، أجابت مصممة الأسلحة، قبل أن تغلق غطاء السيارة. “سيتطلب الأمر مني بضعة أيام لفحص كل شيء، ولكنني أشك في أن أيًا من أجهزته يمكن استخدامها للتلاعب بالذكريات.”
أصبح على وشك رؤية لين أخيرًا.
عندما عاد الرجال الشريفون إلى المنزل بسيارته الجميلة، توقع المرسال تقريبًا أن يقوم شراود بتفجير المكان مجددًا. فلم يسبق لريان أن تجاوز هذا الحدث، لذلك لم يكن يعلم ما الذي سيحدث بعده. لم تبدُ كي-جونغ منزعجة في المقعد الخلفي للبلايموث فيوري، لذا يجب أن تكون حراسها من الجرذان بخير.
“ولا أنا”، اعترفت حبيبته.
وعلى الفور، عبست اللاغية. “لماذا لا تتحقق بنفسك إذًا؟، هاه؟”
كاد المرسال يتمنى وقوع كارثة غير متوقعة، لإضفاء بعض الإثارة على الأمور.
“لن تهزمها، يمكنني أن أخبرك بهذا بالفعل”، قالت لانكا من الخلف، بينما كانوا يخرجون جميعًا من السيارة.
وعندما لاحظ ريان درع فولكان الضخم مركونًا في الحديقة بجانب سيارة لامبورغيني سوداء، والفتيات ينتظرن عند الباب الأمامي، أدرك أن أحدًا في الأعلى قد استجاب لصلاته.
من المثير للأهتمام أن بلوتو وفولكان بدتا أكثر فضولًا من أن تكونا منزعجتين من الفكرة. أما غريتا، فبقيت تبتسم، مفتونةً. كان من المفترض أن يكون ذلك لطيفًا، ولكنه بدا مزعجًا تمامًا في تلك اللحظة.
بدلاً من استدعائهم إلى عرينها، قررت بلوتو زيارة موظفيها بنفسها.
“إلى صديقتك”، أجابت فولكان كما لو أنه قال شيئًا غبيًا. “هناك مقعد ثانٍ في مقصورة قيادة الدرع، لذا اصعد.”
إلى جانب حارستها الشخصية المعتادة وفولكان، كانت نائبة الرئيس أيضًا بصحبة امرأة شابة لم يرها ريان من قبل؛ شقراء صغيرة الحجم مبتسمة بعيون زرقاء شاحبة، وتحتفظ بشعرها في ضفيرتين. وترتدي سترة وسروالًا أبيضين، فخمن ريان من ملامح وجهها أنها ربما تكون من أصول سلافية.
الفصل 22 : اختبارات الحديث
“كيف استطعت وضع هذا الكم من الليزر داخل مساحة صغيرة كهذه؟” سألت فولكان وهي تفحص دمية الأرنب بعينين مدهوشتين. “حتى درعي لا يحتوي على هذا العدد.”
“لقد أحضرت اثنين من القتلة السبعة”، قالت الطنّانة بقلق وهي تراقب المشهد.
“أمستعدٌ لهذا؟” سأل جيمي ريان بينما كان المرسال يركن السيارة.
“حسنًا، يبدو أنني سأضطر لاجتياز اختبارات حوار صعبة أو مواجهة زعيم قوي”، أجاب ريان. “ولكن هذا يعني أنني اقتربت من النهاية.”
“لن تهزمها، يمكنني أن أخبرك بهذا بالفعل”، قالت لانكا من الخلف، بينما كانوا يخرجون جميعًا من السيارة.
“لن تهزمها، يمكنني أن أخبرك بهذا بالفعل”، قالت لانكا من الخلف، بينما كانوا يخرجون جميعًا من السيارة.
“حسنًا، يبدو أنني سأضطر لاجتياز اختبارات حوار صعبة أو مواجهة زعيم قوي”، أجاب ريان. “ولكن هذا يعني أنني اقتربت من النهاية.”
اقتربت المجموعة من بلوتو، وبدا الجميع متوترٌ بينما بقيت نائبة الرئيس تنظر إليهم. وحتى ريان بقي صامتًا في البداية، لأنه يعلم أن لقاؤه المنتظر مع لين بات على بعد خطوة واحدة.
“أمستعدٌ لهذا؟” سأل جيمي ريان بينما كان المرسال يركن السيارة.
“يا رئيسة”، قال جيمي منظفًا حلقه، “لم أتوقع رؤيتكِ هنا.”
“حسنًا، أعترف بذلك”، أطلق المرسال تنهيدة طويلة جدًا. “لقد كذبت. كذبت عليكم. على الجميع. بشأن قوتي.”
“هذا هو الغرض من التفتيش المفاجئ”، أجابت بلوتو بجفاف، بينما استقرت عيناها على ريان. “عملنا معه هو فقط، يا زانباتو. يمكن لفريقك أن يفعل ما يشاء.”
“لا!” قال ريان بحزم. “لن أعيرها!”
“إذا لم يكن لديكِ مانع، أود أن أكون حاضرًا”، أجاب الرجل بهدوء. “ولو كدعم معنوي للمجند الجديد.”
“كما تعلمين، يا سيدتي، إذا أردتِ رؤية ملابسي الداخلية”، قال المرسال بينما كانت تفتش في… مكان خاص جدًا… “يمكنك فقط أن تطلبي. أنا شابٌ سهلٌ، ومتاح.”
“إذا قامت بقتلك، أيها الثرثار، فسأكون مسؤولةً عن التخلص من الجثة”، أجابته. “وأفضل أن أقوم بأعمالٍ أقل.”
“سأبقى أنا أيضًا”، قالت لانكا.
“أمستعدٌ لهذا؟” سأل جيمي ريان بينما كان المرسال يركن السيارة.
“آه، كنت أعلم أنك تهتمين بي”، علق ريان بسخرية.
اقتربت المجموعة من بلوتو، وبدا الجميع متوترٌ بينما بقيت نائبة الرئيس تنظر إليهم. وحتى ريان بقي صامتًا في البداية، لأنه يعلم أن لقاؤه المنتظر مع لين بات على بعد خطوة واحدة.
أسفل المحركات وبالقرب من مضخة الحرارة، كان هناك فتحة مخفية فتحتها العصفورة؛ لتكشف عن دماغ ممدود يطفو في جرة من سائل أخضر، موصول بالحبل الشوكي إلى كابلات.
“إذا قامت بقتلك، أيها الثرثار، فسأكون مسؤولةً عن التخلص من الجثة”، أجابته. “وأفضل أن أقوم بأعمالٍ أقل.”
“أعتقد أنني سأبقى أنا أيضًا إذن”، قالت كي-جونغ، رغم أنها لم تبدُ وكأنها تريد ذلك بوضوح. وصعد جرذ على كتفها، شبيهًا ببيكاتشو. “تجاهليني رجاءً”.
“الأمر معقد جدًا ولكن—”
***
تجاهلت بلوتو الأمر، ثم بدأت فورًا في إصدار الأوامر. “يا عصفورة، فتشيه؛ وفولكان، أفحصيه بحثًا عن أي تكنولوجيا عبقرية قد يمتلكها. ويا لاغية، أنتِ تعرفين المطلوب.”
“بدأت بالفعل”، قالت الشقراء بلكنة بلغارية، قبل أن تبتسم لريان. “مرحبًا!، أنا اللاغية، ولكن يمكنكَ مناداتي غريتا!، سررت بلقائك، ريان!”
وعندما فتحت غطاء السيارة ونظرت إلى الداخل، تحولت ملامح العصفورة من الملل إلى الحيرة، ثم إلى الذهول. “يا إلهي…”
“أوه مرحبًا، غريتا”. لوّح المرسال لها بيده، متفاجئًا بلطافتها. “أنا خالد، ولكن لا تخبري أحدًا.”
“هذا هو الغرض من التفتيش المفاجئ”، أجابت بلوتو بجفاف، بينما استقرت عيناها على ريان. “عملنا معه هو فقط، يا زانباتو. يمكن لفريقك أن يفعل ما يشاء.”
بدأت الحارسة الشخصية لبلوتو، العصفورة، فورًا بتفتيش ريان بأيديها الكبيرة، بحثت في كل مكان. نزعت قناعه وقبعته وستره، ثم بدأت تبحث في أماكن كان من الأفضل أن تتركها دون استكشاف.
شعر ريان بالحزن لإفساد الظهور الأول للقط الذري في الفيلم، خاصةً بعد أن أصبحا صديقين في وقت سابق. ولكن يكره رفيقه القط المحبوب هذه المشاريع التجارية، لذا لم يحدث ضرر كبير. سيتصالحان لاحقًا.
“كما تعلمين، يا سيدتي، إذا أردتِ رؤية ملابسي الداخلية”، قال المرسال بينما كانت تفتش في… مكان خاص جدًا… “يمكنك فقط أن تطلبي. أنا شابٌ سهلٌ، ومتاح.”
“ولا أنا”، اعترفت حبيبته.
“قد أقبل عرضك هذا”، أجابت العصفورة بابتسامة متسلية.
“بدأت بالفعل”، قالت الشقراء بلكنة بلغارية، قبل أن تبتسم لريان. “مرحبًا!، أنا اللاغية، ولكن يمكنكَ مناداتي غريتا!، سررت بلقائك، ريان!”
“عندما أجمد الزمن، في الواقع أقفز إلى كون موازٍ آخر، عادة لتجنب الموت”، كذب ريان بكل وقاحة. “عالم بديل قريب جدًا من عالمي. ‘أتداخل’ مع نفسي في ذلك العالم ونصبح واحدًا.”
بمرور الوقت، تراكمت كومة من الأسلحة بجانب ريان، حيث فحصتها فولكان بسرعة واحدة تلو الأخرى كأنها مقبلات، إلى أن وصلت إلى الطبق الرئيسي.
بعض القنابل النووية؟، لا بأس. ولكن شيء بهذا الخطورة؟، مستحيل تمامًا. لا يمكن أن ينتهي هذا إلا بمأساة.
“كيف استطعت وضع هذا الكم من الليزر داخل مساحة صغيرة كهذه؟” سألت فولكان وهي تفحص دمية الأرنب بعينين مدهوشتين. “حتى درعي لا يحتوي على هذا العدد.”
لا خيار إذن.
“واحد تلو الآخر”، أجاب ريان بلا مبالاة.
أخيرًا.
“راديو زمني؟” عبست فولكان. “راديو يستمع عبر الزمن؟”
“ما هذه؟” سألت بلوتو بفضول. “لعبة ما؟”
“كما تعلمين، يا سيدتي، إذا أردتِ رؤية ملابسي الداخلية”، قال المرسال بينما كانت تفتش في… مكان خاص جدًا… “يمكنك فقط أن تطلبي. أنا شابٌ سهلٌ، ومتاح.”
“تأثير المراقب، يا صديقتي المتفاخرة”، أجاب ريان وهو يهز كتفيه، متجنبًا الخوض في التفاصيل. “تتغير الحالة المرصودة اعتمادًا على طريقة المراقبة”.
“إنها لطيفة جدًا”، علقت كي-جونغ.
“لعبة تحمل قوة تدميرية كافية لمحو مدينة صغيرة”، قالت فولكان، مفتونةً أكثر في قوة الدمية المظلمة. “هل يمكنني—”
“سأصنع لك درعًا خاصًا بك، وأي شيء آخر تريده”، تابعت فولكان، متجاهلة المخلوقة الضئيلة تمامًا. “سواءً المخدرات، أو ما يكفي من العاهرات لكسر خصيتيكِ، هل تريد مختبرًا شخصيًا؟، وبالطبع… فتاتكِ.”
بالطبع، تجمع الجميع لإلقاء نظرة، مما زاد من حيرة ريان. لماذا ردة الفعل هذه؟، وحتى بلوتو المتماسكة رفعت حاجبها، وكانت لانكا عاجزة عن الكلام. “ما هذا بحق…”
“لا”، قاطعها المرسال.
لا خيار إذن.
“ولكن–”
كاد المرسال يتمنى وقوع كارثة غير متوقعة، لإضفاء بعض الإثارة على الأمور.
ألقت بلوتو، التي بقيت ساكنة طوال الوقت، سيجارتها على العشب ونظرت إلى فولكان. “ما رأيكِ؟”
“لا!” قال ريان بحزم. “لن أعيرها!”
“لعبة تحمل قوة تدميرية كافية لمحو مدينة صغيرة”، قالت فولكان، مفتونةً أكثر في قوة الدمية المظلمة. “هل يمكنني—”
تم تجنب الأزمة!.
بعض القنابل النووية؟، لا بأس. ولكن شيء بهذا الخطورة؟، مستحيل تمامًا. لا يمكن أن ينتهي هذا إلا بمأساة.
بدت فولكان محبطة بشدة، ولكنها لم تُلح. “إنها مميتة بشكل استثنائي”، أخبرت فولكان بلوتو وهي تعيد الدمية إلى كومة الأسلحة. “ولكنها لا تسبب تغييرًا في الذكريات. بل ولا شيء من أسلحته يفعل ذلك.”
حاول مجددًا، ولكنه استمر في مواجهة مشكلات في الأداء. بدا أن انزعاجه واضح على وجهه، لأن ابتسامة مغرورة وانتصارية ظهرت على شفتي غريتا.
قُبل التحدي.
“ولا قوته أيضًا”، قالت اللاغية. “أو على الأقل لا أعتقد ذلك. إنه بنفسجيٌ تمامًا.”
“راديو زمني؟” عبست فولكان. “راديو يستمع عبر الزمن؟”
“آه، إذًا أنتِ بيضاء؟” سألها ريان، فأومأت الفتاة برأسها.
“لو كان تلاعبًا بالذاكرة، كان يجب أن أزيل التأثير”، أجابت الفتاة. “سواء كان أزرقًا، أخضرًا، أصفرًا، أو حتى بنفسجيًا.”
“بل وواحدة من الأقوى.” ابتسمت بلوتو لريان. “اللاغية قادرة على إلغاء قوى أي شخص ضمن نطاق معين. باستثناء أخي، بالطبع.”
“هل تستحق لعبةٌ اهتمامًا أكثر من سيارة تعمل بدماغ؟” همست كي-جونغ لجيمي، الذي هز كتفيه. فقد توقف منذ زمن عن محاولة فهم الموقف.
“أوه، هذا مضحك.”
“ما الذي—” ألقت كي-جونغ نظرة، ثم صرخت برعب. وارتعب الجرذ على كتفها لدرجة أنه سقط على الأرض. اندفع جيمي على الفور إلى جانب حبيبته، ممسكًا بها بين ذراعيه، وعابسًا وهو ينظر إلى داخل السيارة.
وعلى الفور، عبست اللاغية. “لماذا لا تتحقق بنفسك إذًا؟، هاه؟”
قُبل التحدي.
“اشرح هذا”، قالت بلوتو. “الآن.”
حاول ريان فورًا إيقاف الزمن… ولم يحدث شيء. لا أي شعور، ولا تجميد للعالم بقوة عقله، ولا حتى إحساس بالحكة. لم يحدث شيء على الإطلاق. رفضت قوته ببساطة التفعيل.
شعر ريان بالحزن لإفساد الظهور الأول للقط الذري في الفيلم، خاصةً بعد أن أصبحا صديقين في وقت سابق. ولكن يكره رفيقه القط المحبوب هذه المشاريع التجارية، لذا لم يحدث ضرر كبير. سيتصالحان لاحقًا.
حسنًا، لم يكن هذا جيدًا.
حاول مجددًا، ولكنه استمر في مواجهة مشكلات في الأداء. بدا أن انزعاجه واضح على وجهه، لأن ابتسامة مغرورة وانتصارية ظهرت على شفتي غريتا.
“واحد تلو الآخر”، أجاب ريان بلا مبالاة.
حسنًا، لم يكن هذا جيدًا.
ألقت بلوتو، التي بقيت ساكنة طوال الوقت، سيجارتها على العشب ونظرت إلى فولكان. “ما رأيكِ؟”
“إنه ليس دماغًا بشريًا”، أشارت فولكان. “الشكل لا يتناسب. يبدو كأنه دماغ سمكة مانتا ولكن… لا، لا أعرفه. بعض الأجزاء بوضوح صناعية.”
بل لم يكن هذا جيدًا على الإطلاق!، يجب ألا تتأثر نقطة الحفظ الخاصة به، ولكن إذا عطلت اللاغية التفعيل التلقائي… فإن مات ريان بالقرب منها، قد يموت للأبد.
“آنسة بلوتو، هل أخبرتكِ من قبل أنني أجدكِ أنيقةً وجميلة للغاية؟” قال ريان. عندما تكون في شك، استخدم الإطراء!.
“ثلاث خانات؟” عبست كي-جونغ. “هذا غير منطقي.”
“هذا بلا جدوى، ولكن شكرًا”، أجابت بلوتو بلطف زائف، قبل أن تلتفت إلى اللاغية. “لا شيء بعد؟”
وعلى الفور، عبست اللاغية. “لماذا لا تتحقق بنفسك إذًا؟، هاه؟”
“لو كان تلاعبًا بالذاكرة، كان يجب أن أزيل التأثير”، أجابت الفتاة. “سواء كان أزرقًا، أخضرًا، أصفرًا، أو حتى بنفسجيًا.”
أصبح على وشك رؤية لين أخيرًا.
لم تقل بلوتو شيئًا. بدلاً من ذلك، بحثت عن جيب في فستانها وأخرجت سيجارة؛ أحضرت العصفورة ولاعة وأشعلتها بمجرد أن وضعت سيدتها العصا القاتلة في فمها.
“أنا أتحكم في الموت”، قالت بلوتو لريان، بينما تجمدت مجموعة جيمي عند كلماتها. “المفهوم الميتافيزيقي للموت، نهاية الحياة. رغم أنني لا أستطيع عدّها، يمكنني الإحساس بوزن سنوات الشخص. وإذا لم أكن مخطئة، أيها الحفظ السريع، فأنت أقدم شخص قابلته في حياتي. أكبر بكثير مما ينبغي. والآن بعد أن نظرت إليك مليًا، سأخمّن أنك…”
“بدأت بالفعل”، قالت الشقراء بلكنة بلغارية، قبل أن تبتسم لريان. “مرحبًا!، أنا اللاغية، ولكن يمكنكَ مناداتي غريتا!، سررت بلقائك، ريان!”
“هذا فوضوي للغاية”، تمتمت لانكا لنفسها. “هل اختطفت شخصًا غريبًا تمامًا واستخرجت دماغه، لأنك لم تستطع الحصول على رخصة قيادة؟”
نفخت سحابة من الدخان على وجه ريان.
“يبدو صغيرًا بعض الشيء بالنسبة لرجل عجوز،” أجابت لانكا بلا مبالاة، وهي تهز كتفيها. “هل أنتِ متأكدة، يا رئيسة؟، لا أقصد الشك فيكِ—”
“في حدود الثلاث خانات، وأقرب إلى الأربعة منها إلى الاثنتين.”
حسنًا، لم يكن هذا جيدًا.
يا إلهي، إلى هذا الحد؟، فقد ريان العد بعد القرن الأول من حياته.
“ثلاث خانات؟” عبست كي-جونغ. “هذا غير منطقي.”
لم تقل بلوتو شيئًا. بدلاً من ذلك، بحثت عن جيب في فستانها وأخرجت سيجارة؛ أحضرت العصفورة ولاعة وأشعلتها بمجرد أن وضعت سيدتها العصا القاتلة في فمها.
“يبدو صغيرًا بعض الشيء بالنسبة لرجل عجوز،” أجابت لانكا بلا مبالاة، وهي تهز كتفيها. “هل أنتِ متأكدة، يا رئيسة؟، لا أقصد الشك فيكِ—”
“سأبقى أنا أيضًا”، قالت لانكا.
“أنتِ تفعلين”، قاطعتها بلوتو بحدة كحد السيف. لم ترفع نبرتها، ولكن أسكتت كلماتها جميع المنتقدين. “قدرتي لا تخطئ أبدًا. إذن أيها الحفظ السريع، هل تودّ أن تشرح لي هذا؟”
بالطريقة التي صاغتها، عرف ريان أن بلوتو ستقرر ما إذا كانت ستعفو عنه أو تقتله بناءً على الإجابة.
“من الواضح أن العديد من العباقرة عملوا على سيارته، وأعتقد أنني أرى مسرع جسيمات صغير متصلًا بالدماغ”، أجابت مصممة الأسلحة، قبل أن تغلق غطاء السيارة. “سيتطلب الأمر مني بضعة أيام لفحص كل شيء، ولكنني أشك في أن أيًا من أجهزته يمكن استخدامها للتلاعب بالذكريات.”
“سأسأل مرة أخرى”، أصبح صوت جيمي باردًا بشكل قاتل، بينما اختبأت كي-جونغ خلف حبيبها. “لماذا تحتفظ بدماغ في التخزين؟”
لا خيار إذن.
يا إلهي، إلى هذا الحد؟، فقد ريان العد بعد القرن الأول من حياته.
“كنت أعلم أن هذا اليوم سيأتي.”
نظر ريان إلى تحت غطاء السيارة وفهم ما كانوا يقصدونه.
نظر الجميع إلى المرسال، الذي بذل قصارى جهده لتقليد ‘اعتراف الجاني المذنب’.
“لقد أحضرت اثنين من القتلة السبعة”، قالت الطنّانة بقلق وهي تراقب المشهد.
حاول مجددًا، ولكنه استمر في مواجهة مشكلات في الأداء. بدا أن انزعاجه واضح على وجهه، لأن ابتسامة مغرورة وانتصارية ظهرت على شفتي غريتا.
“حسنًا، أعترف بذلك”، أطلق المرسال تنهيدة طويلة جدًا. “لقد كذبت. كذبت عليكم. على الجميع. بشأن قوتي.”
بدت فولكان محبطة بشدة، ولكنها لم تُلح. “إنها مميتة بشكل استثنائي”، أخبرت فولكان بلوتو وهي تعيد الدمية إلى كومة الأسلحة. “ولكنها لا تسبب تغييرًا في الذكريات. بل ولا شيء من أسلحته يفعل ذلك.”
“ما الذي—” ألقت كي-جونغ نظرة، ثم صرخت برعب. وارتعب الجرذ على كتفها لدرجة أنه سقط على الأرض. اندفع جيمي على الفور إلى جانب حبيبته، ممسكًا بها بين ذراعيه، وعابسًا وهو ينظر إلى داخل السيارة.
“كنت أشك في ذلك”، قالت فولكان، وهي الآن تستمع باهتمام شديد. “لا أستطيع أن أتخيل كيف يمكن لشخص أن يوقف الزمن وما زال قادرًا على التصرف. يجب أن تتطور في عالم خالٍ من الضوء، حيث يكون كل شيء عبارة عن قذيفة مميتة.”
بعض القنابل النووية؟، لا بأس. ولكن شيء بهذا الخطورة؟، مستحيل تمامًا. لا يمكن أن ينتهي هذا إلا بمأساة.
“إذن كذبت بشأن طبيعة قوتك لتحتفظ بورقة رابحة؟” سألت بلوتو، وهي تلعب بعصا السرطان الخاصة بها. “شيء معقول للقيام به، خاصةً مع الغرباء. أحييك على حذرك.”
وعندما فتحت غطاء السيارة ونظرت إلى الداخل، تحولت ملامح العصفورة من الملل إلى الحيرة، ثم إلى الذهول. “يا إلهي…”
“أعتقد أنك لست غبيًا كما تبدو”، مازحته لانكا، وضربها جيمي بمرفقه.
“كنت أشك في ذلك”، قالت فولكان، وهي الآن تستمع باهتمام شديد. “لا أستطيع أن أتخيل كيف يمكن لشخص أن يوقف الزمن وما زال قادرًا على التصرف. يجب أن تتطور في عالم خالٍ من الضوء، حيث يكون كل شيء عبارة عن قذيفة مميتة.”
***
“إذن كيف تعمل بالفعل؟” سألت بلوتو.
حسنًا، لم يكن هذا جيدًا.
“ننننعم؟”
“عندما أجمد الزمن، في الواقع أقفز إلى كون موازٍ آخر، عادة لتجنب الموت”، كذب ريان بكل وقاحة. “عالم بديل قريب جدًا من عالمي. ‘أتداخل’ مع نفسي في ذلك العالم ونصبح واحدًا.”
“آنسة بلوتو، هل أخبرتكِ من قبل أنني أجدكِ أنيقةً وجميلة للغاية؟” قال ريان. عندما تكون في شك، استخدم الإطراء!.
“ابنة أختي مينيرفا يمكنها التفاعل مع الأكوان الموازية، رغم أنها من زرقاء. أتساءل كيف ستتفاعل قدراتكما. قد يكون ذلك مثيرًا للاهتمام…” تأملت نائبة الرئيس المرسال بنظرة جديدة، محاولة حلّ اللغز. “إذن العدد غير الطبيعي من السنوات الذي أشعر به، سببه أنك تندمج مع نسخك ويتراكم وزنك الميتافيزيقي؟”
توقع ريان إنكارًا، ولكن لدهشته، لم يحدث شيء من هذا القبيل.
“إلى القمر؟”
نظر جيمي إلى المرسال وكأنه مختلٌ عقلي.
“هذا مذهل،” قالت غريتا وهي على وشك أن تذوب. “هل هذا يعني أنه يمكنك أن تصبح امرأة؟، مثل أن تندمج مع نسخة بديلة منك تكون فتاة؟، كيف يعمل ذلك؟”
بدلاً من استدعائهم إلى عرينها، قررت بلوتو زيارة موظفيها بنفسها.
“لا”، قاطعها المرسال.
“ذات مرة، قضيت ثلاثة أشهر كصيني،” كذب ريان، كلما كان الكذب أكبر كان أفضل. “وأصبحت أمريكيًا مرتين!”
“ثلاثة آلاف في الشهر؟” ابتسم ريان بغطرسة أمام هذا العرض الظريف. “يا إلهي، أنتِ بخيلة—”
“انتظر، هكذا غشيت في البطاقات!” ركزت لانكا فورًا على الجزء المهم. “يا لعين، كنت تقفز بين العوالم كلما حصلت على يد سيئة!”
حاول مجددًا، ولكنه استمر في مواجهة مشكلات في الأداء. بدا أن انزعاجه واضح على وجهه، لأن ابتسامة مغرورة وانتصارية ظهرت على شفتي غريتا.
“هذا فوضوي للغاية”، تمتمت لانكا لنفسها. “هل اختطفت شخصًا غريبًا تمامًا واستخرجت دماغه، لأنك لم تستطع الحصول على رخصة قيادة؟”
“هاه، هذا مثير للاهتمام،” قال جيمي وهو يعقد ذراعيه. “هذا يضع بعض تعليقاتك في الكازينو في ضوء جديد.”
“بالطبع ليس واعيًا”، احتج ريان. “أتعتقدون أنني كنت سأفعل نصف الأشياء التي أفعلها بسيارتي لو كان هناك شخص حقيقي داخلها؟، هل تعتبرونني وحشنًأ؟”
“هذا يفسر الراديو الزمني أيضًا،” أضافت كي-جونغ.
“راديو زمني؟” عبست فولكان. “راديو يستمع عبر الزمن؟”
“لعبة تحمل قوة تدميرية كافية لمحو مدينة صغيرة”، قالت فولكان، مفتونةً أكثر في قوة الدمية المظلمة. “هل يمكنني—”
“عبر ماضٍ متعدد،” صححها ريان.
“لو كان تلاعبًا بالذاكرة، كان يجب أن أزيل التأثير”، أجابت الفتاة. “سواء كان أزرقًا، أخضرًا، أصفرًا، أو حتى بنفسجيًا.”
“لا يمكن أن يكون هناك أكثر من ماضٍ واحد،” تذمرت لانكا في الخلفية.
“لا”، قاطعها المرسال.
حاول مجددًا، ولكنه استمر في مواجهة مشكلات في الأداء. بدا أن انزعاجه واضح على وجهه، لأن ابتسامة مغرورة وانتصارية ظهرت على شفتي غريتا.
“راديو يمكنه الوصول إلى خطوط زمنية بديلة؟” كلما رأت فولكان التكنولوجيا الخاصة به، زاد انبهارها بها. “كيف يعمل؟”
“كنت أعلم أن هذا اليوم سيأتي.”
“الأمر معقد جدًا ولكن—”
أخيرًا.
“أنا عبقرية،” قاطعته فولكان. “كيف يعمل؟”
نظر الجميع إلى المرسال، الذي بذل قصارى جهده لتقليد ‘اعتراف الجاني المذنب’.
“تأثير المراقب، يا صديقتي المتفاخرة”، أجاب ريان وهو يهز كتفيه، متجنبًا الخوض في التفاصيل. “تتغير الحالة المرصودة اعتمادًا على طريقة المراقبة”.
“وهذا يعمل مع الأحداث الماضية؟” توسعت عينا فولكان وهي تحاول استيعاب النظرية الأساسية.
وفي هذه الأثناء، كان وجه بلوتو غير قابل للتفسير. وأخيرًا، نطقت بكلمة واحدة، “حسنًا.”
“أوه، أرى إلى أين يتجه هذا.” رفع ريان يديه. “هل تعتقدون أنني اختطفت مشردًا من الشوارع بمساعدة مساعد غريب ذو ظهر محدب؟، واسمه هو إيغور؟”
“واو، أخذتم الأمر أفضل مما توقعت”، اعترف ريان. “عادةً يعتقد الناس أنني أمزح عندما أقول ذلك.”
فتشت العصفورة سيارة بليموث فيوري بدقة مثلما فتشت جسد ريان، بحثت تحت المقاعد، وفي صندوق السيارة، وحتى في المقصورات المخفية. من الواضح أنها تمتلك خبرة في هذه الأمور. أما فولكان، فقد فحصت جهاز الراديو الزمني وقامت بتجربة عدة قنوات.
“ابنة أختي مينيرفا يمكنها التفاعل مع الأكوان الموازية، رغم أنها من زرقاء. أتساءل كيف ستتفاعل قدراتكما. قد يكون ذلك مثيرًا للاهتمام…” تأملت نائبة الرئيس المرسال بنظرة جديدة، محاولة حلّ اللغز. “إذن العدد غير الطبيعي من السنوات الذي أشعر به، سببه أنك تندمج مع نسخك ويتراكم وزنك الميتافيزيقي؟”
“هل يمكن أن تكون قد وضعت علامة على نسخة بديلة منه”، قالت العصفورة. “وقد تبعت قوتكِ قفزاته؟”
بل لم يكن هذا جيدًا على الإطلاق!، يجب ألا تتأثر نقطة الحفظ الخاصة به، ولكن إذا عطلت اللاغية التفعيل التلقائي… فإن مات ريان بالقرب منها، قد يموت للأبد.
ممكن”، اعترفت. “رغم أن حقيقة أنني وضعت العلامة أصلاً تعد علامة تحذير.”
“ولا قوته أيضًا”، قالت اللاغية. “أو على الأقل لا أعتقد ذلك. إنه بنفسجيٌ تمامًا.”
“أنتِ تضع علامة على كل جينوم تقابلينه”، أشارت فولكان بجرأة. “هذا أمر مبتذل جدًا، بصراحة.”
قُبل التحدي.
نفخت سحابة من الدخان على وجه ريان.
تجاهلت بلوتو التعليق، وراقبت ريان عن كثب، الذي ابتسم لها بالمقابل. “فتشوا سيارته عن أي أجهزة”، أمرت أتباعها بعد ذلك. “ما زلت غير مقتنعة بالكامل.”
تجاهلت بلوتو الأمر، ثم بدأت فورًا في إصدار الأوامر. “يا عصفورة، فتشيه؛ وفولكان، أفحصيه بحثًا عن أي تكنولوجيا عبقرية قد يمتلكها. ويا لاغية، أنتِ تعرفين المطلوب.”
فتشت العصفورة سيارة بليموث فيوري بدقة مثلما فتشت جسد ريان، بحثت تحت المقاعد، وفي صندوق السيارة، وحتى في المقصورات المخفية. من الواضح أنها تمتلك خبرة في هذه الأمور. أما فولكان، فقد فحصت جهاز الراديو الزمني وقامت بتجربة عدة قنوات.
“ولا أنا”، اعترفت حبيبته.
“ليس في التخزين، إنه موصول بسيارتي. أعني، كيف تعتقدون أن القيادة الذاتية تعمل؟، أو الراديو الزمني؟، هل كنتم تعتقدون أنه ‘سحر’ أو ‘ذكاء اصطناعي’؟”
وعندما فتحت غطاء السيارة ونظرت إلى الداخل، تحولت ملامح العصفورة من الملل إلى الحيرة، ثم إلى الذهول. “يا إلهي…”
يا إلهي، إلى هذا الحد؟، فقد ريان العد بعد القرن الأول من حياته.
“ما الذي—” ألقت كي-جونغ نظرة، ثم صرخت برعب. وارتعب الجرذ على كتفها لدرجة أنه سقط على الأرض. اندفع جيمي على الفور إلى جانب حبيبته، ممسكًا بها بين ذراعيه، وعابسًا وهو ينظر إلى داخل السيارة.
“واحد تلو الآخر”، أجاب ريان بلا مبالاة.
بالطبع، تجمع الجميع لإلقاء نظرة، مما زاد من حيرة ريان. لماذا ردة الفعل هذه؟، وحتى بلوتو المتماسكة رفعت حاجبها، وكانت لانكا عاجزة عن الكلام. “ما هذا بحق…”
“سأصنع لك درعًا خاصًا بك، وأي شيء آخر تريده”، تابعت فولكان، متجاهلة المخلوقة الضئيلة تمامًا. “سواءً المخدرات، أو ما يكفي من العاهرات لكسر خصيتيكِ، هل تريد مختبرًا شخصيًا؟، وبالطبع… فتاتكِ.”
“ريان.”
“أعتقد أنني سأبقى أنا أيضًا إذن”، قالت كي-جونغ، رغم أنها لم تبدُ وكأنها تريد ذلك بوضوح. وصعد جرذ على كتفها، شبيهًا ببيكاتشو. “تجاهليني رجاءً”.
نظر جيمي إلى المرسال وكأنه مختلٌ عقلي.
“أعتقد أنك لست غبيًا كما تبدو”، مازحته لانكا، وضربها جيمي بمرفقه.
“لماذا هناك دماغٌ داخل سيارتك؟”
نظر ريان إلى تحت غطاء السيارة وفهم ما كانوا يقصدونه.
ملاحظة: شيء بسيط عن ترجمة ألقاب الشخصيات، بعض أسماء الشخصيات كألقاب غير قابل للترجمة مثل سايشوك والتي تعني حرفيًا المختل الصدمة & صدمة المختل أو زانباتو والذي هو اسم سلاح ياباني، أو سارين والتي هي مادة كيميائية أو فولكان والتي هي اختصار لڤولكانو والتي تعني بركان، وبعضها سيئ بالترجمة مثل شراود ويعني الغطاء & الكفن أو واردروب وتعني حرفيًا… خزانة الازياء & خزانة الملابس والبعض الأخر والأخير لا اعلم هل هي أسماء أو القاب لذا محتار بترجمتها مثل عائلة أغسطس: مارس، فينوس، بلوتو، ميركوري، وكلها أسماء كواكب.
أسفل المحركات وبالقرب من مضخة الحرارة، كان هناك فتحة مخفية فتحتها العصفورة؛ لتكشف عن دماغ ممدود يطفو في جرة من سائل أخضر، موصول بالحبل الشوكي إلى كابلات.
“يبدو صغيرًا بعض الشيء بالنسبة لرجل عجوز،” أجابت لانكا بلا مبالاة، وهي تهز كتفيها. “هل أنتِ متأكدة، يا رئيسة؟، لا أقصد الشك فيكِ—”
“أوه، يا إلهي”، قال ريان وهو يحك رأسه. “نسيت أمر هذا تمامًا.”
“قد أقبل عرضك هذا”، أجابت العصفورة بابتسامة متسلية.
حسنًا، لم يكن هذا جيدًا.
“سأسأل مرة أخرى”، أصبح صوت جيمي باردًا بشكل قاتل، بينما اختبأت كي-جونغ خلف حبيبها. “لماذا تحتفظ بدماغ في التخزين؟”
“يبدو صغيرًا بعض الشيء بالنسبة لرجل عجوز،” أجابت لانكا بلا مبالاة، وهي تهز كتفيها. “هل أنتِ متأكدة، يا رئيسة؟، لا أقصد الشك فيكِ—”
“ليس في التخزين، إنه موصول بسيارتي. أعني، كيف تعتقدون أن القيادة الذاتية تعمل؟، أو الراديو الزمني؟، هل كنتم تعتقدون أنه ‘سحر’ أو ‘ذكاء اصطناعي’؟”
“أوه مرحبًا، غريتا”. لوّح المرسال لها بيده، متفاجئًا بلطافتها. “أنا خالد، ولكن لا تخبري أحدًا.”
بجدية، كان جيمي بخير مع احتفاظ ريان بقنبلة نووية، ولكنه رسم خطًا أحمرًا عند سيارة تعمل بدماغ؟، أين المنطق في هذا؟.
“لا”، قاطعها المرسال.
“هذا فوضوي للغاية”، تمتمت لانكا لنفسها. “هل اختطفت شخصًا غريبًا تمامًا واستخرجت دماغه، لأنك لم تستطع الحصول على رخصة قيادة؟”
“أوه، أرى إلى أين يتجه هذا.” رفع ريان يديه. “هل تعتقدون أنني اختطفت مشردًا من الشوارع بمساعدة مساعد غريب ذو ظهر محدب؟، واسمه هو إيغور؟”
“هذا بلا جدوى، ولكن شكرًا”، أجابت بلوتو بلطف زائف، قبل أن تلتفت إلى اللاغية. “لا شيء بعد؟”
بمرور الوقت، تراكمت كومة من الأسلحة بجانب ريان، حيث فحصتها فولكان بسرعة واحدة تلو الأخرى كأنها مقبلات، إلى أن وصلت إلى الطبق الرئيسي.
من المثير للأهتمام أن بلوتو وفولكان بدتا أكثر فضولًا من أن تكونا منزعجتين من الفكرة. أما غريتا، فبقيت تبتسم، مفتونةً. كان من المفترض أن يكون ذلك لطيفًا، ولكنه بدا مزعجًا تمامًا في تلك اللحظة.
“إنه ليس دماغًا بشريًا”، أشارت فولكان. “الشكل لا يتناسب. يبدو كأنه دماغ سمكة مانتا ولكن… لا، لا أعرفه. بعض الأجزاء بوضوح صناعية.”
“ابنة أختي مينيرفا يمكنها التفاعل مع الأكوان الموازية، رغم أنها من زرقاء. أتساءل كيف ستتفاعل قدراتكما. قد يكون ذلك مثيرًا للاهتمام…” تأملت نائبة الرئيس المرسال بنظرة جديدة، محاولة حلّ اللغز. “إذن العدد غير الطبيعي من السنوات الذي أشعر به، سببه أنك تندمج مع نسخك ويتراكم وزنك الميتافيزيقي؟”
“إنه مصنوع يدويًا”، أجاب ريان. “اصطناعي بالكامل.”
نفخت سحابة من الدخان على وجه ريان.
“اشرح هذا”، قالت بلوتو. “الآن.”
“ليس في التخزين، إنه موصول بسيارتي. أعني، كيف تعتقدون أن القيادة الذاتية تعمل؟، أو الراديو الزمني؟، هل كنتم تعتقدون أنه ‘سحر’ أو ‘ذكاء اصطناعي’؟”
“عملت في الماضي في بعض الوظائف لصالح عباقرة، وعادة ما كانوا يدفعون لي بتكنولوجيا بدلاً من النقود. مثل القنبلة النووية خاصتي.” نالت هذه العبارة عدة نظرات غاضبة، باستثناء فولكان التي زاد اهتمامها. تابع المرسال كلامه. “لم أتمكن من تشغيل الراديو الزمني بسبب نقص في قدرة المعالجة، وأردت لسيارتي أن تقود نفسها. عرض علي عميل حل المشكلتين معًا.”
نظر الجميع إلى المرسال، الذي بذل قصارى جهده لتقليد ‘اعتراف الجاني المذنب’.
“في اليوم”، صححت فولكان. “نصفها نقدًا، والنصف الآخر تحويلًا.”
“بوضع دماغ في سيارتك؟” سألت لانكا بوجه خالٍ من التعبير.
لذا الحال سيكون كالآتي، الألقاب التي يمكن ترجمتها حتى ولو لم تبدو جميلة طالما أنها مقبولة فستترجم: اللاغية، الطنانة، غواصة الأعماق، الكرة، العصفورة، الحفظ السريع، ناطق الحقائق، القط الذري، الشوك الأسود، الغول، البعوضة، أمطار الحمض، فرانك المجنون، الهجين.
“إحدى تخصصاته تكمن في أجهزة الحواسيب العضوية”، أجاب ريان. “ولديه، حرفيًا، مئات الأدمغة في جرار. لقد زرعها مثل الحشيش.”
“لماذا هناك دماغٌ داخل سيارتك؟”
“هل هو واعٍ؟” سألت كي-جونغ وهي تنظر إلى الدماغ بوجه قلق. “أم أنه مجرد حاسوب؟”
الفصل 22 : اختبارات الحديث
“لو كان تلاعبًا بالذاكرة، كان يجب أن أزيل التأثير”، أجابت الفتاة. “سواء كان أزرقًا، أخضرًا، أصفرًا، أو حتى بنفسجيًا.”
“بالطبع ليس واعيًا”، احتج ريان. “أتعتقدون أنني كنت سأفعل نصف الأشياء التي أفعلها بسيارتي لو كان هناك شخص حقيقي داخلها؟، هل تعتبرونني وحشنًأ؟”
وبدون كلمة أو وداع، اعتبرت بلوتو القضية منتهية وتوجهت نحو سيارتها. “أراكم قريبًا!” لوحت غريتا للجميع بينما ذهبت هي والعصفورة نحو اللامبورغيني.
لم يجب أحد على هذا. بقي جامي واقفًا بذراعين متقاطعتين. “لا أعرف كيف أشعر حيال هذا.”
“هذا فوضوي للغاية”، تمتمت لانكا لنفسها. “هل اختطفت شخصًا غريبًا تمامًا واستخرجت دماغه، لأنك لم تستطع الحصول على رخصة قيادة؟”
“إلى القمر؟”
“ولا أنا”، اعترفت حبيبته.
نظر ريان إلى تحت غطاء السيارة وفهم ما كانوا يقصدونه.
ألقت بلوتو، التي بقيت ساكنة طوال الوقت، سيجارتها على العشب ونظرت إلى فولكان. “ما رأيكِ؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
“ولا أنا”، اعترفت حبيبته.
“من الواضح أن العديد من العباقرة عملوا على سيارته، وأعتقد أنني أرى مسرع جسيمات صغير متصلًا بالدماغ”، أجابت مصممة الأسلحة، قبل أن تغلق غطاء السيارة. “سيتطلب الأمر مني بضعة أيام لفحص كل شيء، ولكنني أشك في أن أيًا من أجهزته يمكن استخدامها للتلاعب بالذكريات.”
“مفهوم”، قالت بلوتو، متوجهة إلى ريان. “الحفظ السريع.”
“راديو زمني؟” عبست فولكان. “راديو يستمع عبر الزمن؟”
“ننننعم؟”
“هذا يفسر الراديو الزمني أيضًا،” أضافت كي-جونغ.
“أنت الآن تحت المراقبة. فلم أقتنع بالكامل بعد، ولكنني سأمنحك فرصة الشك. ولا تجعلني أعود.” ثم نظرت إلى فولكان. “ياسمين، إنه تحت مسؤوليتكِ. إذا أخطأ، ستحملين المسؤولية.”
“لماذا هناك دماغٌ داخل سيارتك؟”
بدا جيمي محبطًا قليلًا في الخلفية، ربما معتقدًا أنها ستعين ريان تحت قسم رئيسه. ولكنه علم أنه من الأفضل ألا يعترض على هذه المرأة المميتة.
“عملت في الماضي في بعض الوظائف لصالح عباقرة، وعادة ما كانوا يدفعون لي بتكنولوجيا بدلاً من النقود. مثل القنبلة النووية خاصتي.” نالت هذه العبارة عدة نظرات غاضبة، باستثناء فولكان التي زاد اهتمامها. تابع المرسال كلامه. “لم أتمكن من تشغيل الراديو الزمني بسبب نقص في قدرة المعالجة، وأردت لسيارتي أن تقود نفسها. عرض علي عميل حل المشكلتين معًا.”
“أنت الآن تحت المراقبة. فلم أقتنع بالكامل بعد، ولكنني سأمنحك فرصة الشك. ولا تجعلني أعود.” ثم نظرت إلى فولكان. “ياسمين، إنه تحت مسؤوليتكِ. إذا أخطأ، ستحملين المسؤولية.”
وبدون كلمة أو وداع، اعتبرت بلوتو القضية منتهية وتوجهت نحو سيارتها. “أراكم قريبًا!” لوحت غريتا للجميع بينما ذهبت هي والعصفورة نحو اللامبورغيني.
تم تجنب الأزمة!.
ما أن غادروا، حتى حاولت فولكان شراء ريان على الفور. “حسنًا، ثلاثة آلاف”، أعلنت فجأة، غير قادرة على مقاومة مشاعرها الجديدة تجاه المرسال. “لتعمل كمساعد مختبر لي، وتدعني أفحص أرنبك.”
“هل تستحق لعبةٌ اهتمامًا أكثر من سيارة تعمل بدماغ؟” همست كي-جونغ لجيمي، الذي هز كتفيه. فقد توقف منذ زمن عن محاولة فهم الموقف.
بينما الاقاب غير القابلة للترجمة ستترك بحالها: سايشوك، زانباتو، فولكان، سارين، شراود، واردروب، مارس، فينوس، بلوتو، ميركوري.
“ثلاثة آلاف في الشهر؟” ابتسم ريان بغطرسة أمام هذا العرض الظريف. “يا إلهي، أنتِ بخيلة—”
بدأت الحارسة الشخصية لبلوتو، العصفورة، فورًا بتفتيش ريان بأيديها الكبيرة، بحثت في كل مكان. نزعت قناعه وقبعته وستره، ثم بدأت تبحث في أماكن كان من الأفضل أن تتركها دون استكشاف.
“في اليوم”، صححت فولكان. “نصفها نقدًا، والنصف الآخر تحويلًا.”
ما أن غادروا، حتى حاولت فولكان شراء ريان على الفور. “حسنًا، ثلاثة آلاف”، أعلنت فجأة، غير قادرة على مقاومة مشاعرها الجديدة تجاه المرسال. “لتعمل كمساعد مختبر لي، وتدعني أفحص أرنبك.”
رفع ريان حاجبًا؛ بينما كانت لانكا هي التي كادت أن تصاب بسكتة دماغية في الحال. “في اليوم؟، لأجله هو؟، إنه يغش في لعبة بطاقات بسيطة!”
وعلى الفور، عبست اللاغية. “لماذا لا تتحقق بنفسك إذًا؟، هاه؟”
“سأصنع لك درعًا خاصًا بك، وأي شيء آخر تريده”، تابعت فولكان، متجاهلة المخلوقة الضئيلة تمامًا. “سواءً المخدرات، أو ما يكفي من العاهرات لكسر خصيتيكِ، هل تريد مختبرًا شخصيًا؟، وبالطبع… فتاتكِ.”
نظر جيمي إلى المرسال وكأنه مختلٌ عقلي.
“إذا زُيِّنت المفاصل، انفتح الباب”، أجاب ريان. “مهمتي الرئيسية أولًا، ثم سنرى بشأن المهام الجانبية.”
اقتربت المجموعة من بلوتو، وبدا الجميع متوترٌ بينما بقيت نائبة الرئيس تنظر إليهم. وحتى ريان بقي صامتًا في البداية، لأنه يعلم أن لقاؤه المنتظر مع لين بات على بعد خطوة واحدة.
“حسنًا، متفق”، أجابت فولكان وهي تتحرك نحو درعها. “سنذهب.”
“ثلاث خانات؟” عبست كي-جونغ. “هذا غير منطقي.”
“إلى القمر؟”
ما أن غادروا، حتى حاولت فولكان شراء ريان على الفور. “حسنًا، ثلاثة آلاف”، أعلنت فجأة، غير قادرة على مقاومة مشاعرها الجديدة تجاه المرسال. “لتعمل كمساعد مختبر لي، وتدعني أفحص أرنبك.”
“راديو يمكنه الوصول إلى خطوط زمنية بديلة؟” كلما رأت فولكان التكنولوجيا الخاصة به، زاد انبهارها بها. “كيف يعمل؟”
“إلى صديقتك”، أجابت فولكان كما لو أنه قال شيئًا غبيًا. “هناك مقعد ثانٍ في مقصورة قيادة الدرع، لذا اصعد.”
نفخت سحابة من الدخان على وجه ريان.
“عبر ماضٍ متعدد،” صححها ريان.
أخيرًا.
“انتظر، هكذا غشيت في البطاقات!” ركزت لانكا فورًا على الجزء المهم. “يا لعين، كنت تقفز بين العوالم كلما حصلت على يد سيئة!”
أصبح على وشك رؤية لين أخيرًا.
***
“كنت أشك في ذلك”، قالت فولكان، وهي الآن تستمع باهتمام شديد. “لا أستطيع أن أتخيل كيف يمكن لشخص أن يوقف الزمن وما زال قادرًا على التصرف. يجب أن تتطور في عالم خالٍ من الضوء، حيث يكون كل شيء عبارة عن قذيفة مميتة.”
نفخت سحابة من الدخان على وجه ريان.
ملاحظة: شيء بسيط عن ترجمة ألقاب الشخصيات، بعض أسماء الشخصيات كألقاب غير قابل للترجمة مثل سايشوك والتي تعني حرفيًا المختل الصدمة & صدمة المختل أو زانباتو والذي هو اسم سلاح ياباني، أو سارين والتي هي مادة كيميائية أو فولكان والتي هي اختصار لڤولكانو والتي تعني بركان، وبعضها سيئ بالترجمة مثل شراود ويعني الغطاء & الكفن أو واردروب وتعني حرفيًا… خزانة الازياء & خزانة الملابس والبعض الأخر والأخير لا اعلم هل هي أسماء أو القاب لذا محتار بترجمتها مثل عائلة أغسطس: مارس، فينوس، بلوتو، ميركوري، وكلها أسماء كواكب.
ممكن”، اعترفت. “رغم أن حقيقة أنني وضعت العلامة أصلاً تعد علامة تحذير.”
لذا الحال سيكون كالآتي، الألقاب التي يمكن ترجمتها حتى ولو لم تبدو جميلة طالما أنها مقبولة فستترجم: اللاغية، الطنانة، غواصة الأعماق، الكرة، العصفورة، الحفظ السريع، ناطق الحقائق، القط الذري، الشوك الأسود، الغول، البعوضة، أمطار الحمض، فرانك المجنون، الهجين.
“هذا يفسر الراديو الزمني أيضًا،” أضافت كي-جونغ.
بينما الاقاب غير القابلة للترجمة ستترك بحالها: سايشوك، زانباتو، فولكان، سارين، شراود، واردروب، مارس، فينوس، بلوتو، ميركوري.
نارو…
