انزعاج
في تلك اللحظة فكر غاو يان في شيء وتكلم مع غاو جينغ بنظرة من الفرح على وجهه.
عندما خرجت شين مياو من غابة زهرة الخوخ، شعرت غو يو وجينغ تشي بالراحة أخيراً. ألقت جينغ تشي نظرة خاطفة على الداخل ولم ترَ أي شخص، ولذلك تساءلت دون شك، “لماذا لا يوجد أحد؟”
“الأخت الصغيرة الخامسة.” قاطع صوت حديثهما. لم يعلموا عندما وقفت شين يوي أمامهم بتعبير قلق على وجهها، “الأخت الصغيرة الخامسة، في الجولة التالية من ‘الاختيار’، لن تشارك حقا؟”
ألقت شين مياو نظرة سريعة أيضاً. كانت أوراق الغابة خصبة وتتمايل برفق مع الريح. كيف يمكن لأي شخص أن يرى أي شخص؟ شيي جينغ شينغ كان شخصاً يمارس فنون القتال وعلى الأرجح يمكن أن يختفي عن طريق الطيران بعيدا.
عندما عادوا إلى المأدبة، فينغ آن نينغ سارت بسرعة واشتكت “ألم نتفق على أن تنتظريني؟ فقط إستدارة للرأس والمرء لم يستطع رؤية أحد. عند عودتك، لم تكوني هنا أيضاً. إلى أين بالضبط ذهبتي؟”
قالت “لنرحل”
ألقت شين مياو نظرة سريعة أيضاً. كانت أوراق الغابة خصبة وتتمايل برفق مع الريح. كيف يمكن لأي شخص أن يرى أي شخص؟ شيي جينغ شينغ كان شخصاً يمارس فنون القتال وعلى الأرجح يمكن أن يختفي عن طريق الطيران بعيدا.
عندما عادوا إلى المأدبة، فينغ آن نينغ سارت بسرعة واشتكت “ألم نتفق على أن تنتظريني؟ فقط إستدارة للرأس والمرء لم يستطع رؤية أحد. عند عودتك، لم تكوني هنا أيضاً. إلى أين بالضبط ذهبتي؟”
39 – انزعاج
“بما ان الاقحوان يزهر بشكل جيد، كنت أتجول بينها.” شين مياو رفعت عينيها ونظرت نحو المسرح “هل بدأ؟”
قالت “لنرحل”
“لقد غبتِ لوقت طويل. وقد انتهى الجزء الذي يختاره الذكور من الفئات” فينغ آن نينغ تلف شفتاها، “الآن هو دور مجموعة الذكور لاختيار الفئة.”
لم يكن صوت شين يوي ناعماً وبما أنها كانت محاطة بالسيدات الشابات وفورين، فمن الطبيعي أنهم سمعوا بوضوح كل كلمة وبدا ان هذه الكلمات لا تعني شيئا، إلا أنها عبَّرت عن شكوك الجميع في قلبهم. على الرغم من أن رسم شين مياو للزهرة البيضاء كان في المركز الأول، فقد كانت حمقاء لسنوات عديدة. فالتصور السائد في قلوب الناس لن يتغير بسهولة، لذلك لم يعتقدوا أن اللوحة خرجت منها وظنوا أن هنالك شخصا الى جانبها يعطي النصائح.
كان الشباب على المسرح يتنافسون. انتهت الجولة الأولى من “القرعة” ولكن شين مياو لم تهتم بالنتائج. أما الجولة الثانية فكانت ‘الاختيار’، التي كانت لاختيار المجالات التي كانت جيدة فيها.
لم تتوقع شين يوي أن تقدم شين مياو هذا الرد الفاتر أمام هذا العدد الكبير من الناس وكانت محرجة للحظة. في هذا العالم كان أكثر شيء مزعج هو أن نحفر فخا لكن الطرف الآخر اختار ألا يقع فيه.
سقطت عيون شين مياو على الجانب الأيسر الأقصى الأخر من المأدبة، في الشاب ذو رداء أكوا الأخضر.
في امتحانات الأكاديمية، كان “سحب القرعة” فئة يتعين على جميع الطلاب المشاركة فيها. أما بالنسبة لفئة ‘الاختيار’، فهي من رغبات المرء، وإذا لم يكن المرء راغبا في ذلك، فلا حاجة إلى المشاركة. وهكذا، ففي فئة “الاختيار” لامتحانات الأكاديمية، يمكن للمرء أن يبين قدراته بسهولة. وإذا كان لدى المرء مجال جيد طبيعياً عندئذ يمكن أن يؤدى أيضاً في فئة ‘الاختيار’ هذه. وهكذا سيكون للحشد مستوى أعلى من الحماس في فئة ‘الاختيار’.
هذا الشاب كان لائقاً ومظلماً وملامح وجهه لم تكن سيئة. كان فقط أن قامته القوية المفرطة جعلته يبدو خشنا. على الرغم من ذلك فهو لا يزال يختار ارتداء عباءات خضراء، مما يجعل بشرته تبدو أكثر ظلاما. ليس فقط ذلك، هو ما زالَ يُمشّط شعره فوق ويربطه بدبوس شعر خيزران جيد. على الأرجح كان يحاول الاقتداء بمثال الرجل النبيل، ولكن بما انه اراد ايضا ان يظهر بمظهر الغنى، كان مظهره لا يوصف. باختصار، رغم انه اراد ان يبدو متميزا، فقد فشل في تحقيق النتيجة المرجوة وبدا مبتذلا لأنه حاول التمثل بشخص آخر.
هذه كانت الهدية الكبيرة التي أعطتها للمستشار المؤرخ جينغ.
كان هذا غاو يان من عائلة المستشار المؤرخ جينغ. كان غاو يان لا يزال شاباً هذا العام، لم يتجاوز الـ 16 وريشه لم يكبر. حتى بعد اعتلاء فو شيو يي العرش ولأن غاو يان استولى على رياح غاو جينغ مع ارتفاع مكانة الطرف الاخر، فإنه كان ليتصرف باستبداد في عاصمة دينغ وكان جريئاً للغاية حتى في التجرؤ على الاشتياق إلى وان يو.
عندما عادوا إلى المأدبة، فينغ آن نينغ سارت بسرعة واشتكت “ألم نتفق على أن تنتظريني؟ فقط إستدارة للرأس والمرء لم يستطع رؤية أحد. عند عودتك، لم تكوني هنا أيضاً. إلى أين بالضبط ذهبتي؟”
ما دامت تفكر في وان يو التي سوف تعاني من كلمات غاو يان الاستفزازية، شين مياو سوف تصبح غاضبة. حدقت في غاو يان كما لو أنها تشاهد فريسة تسير نحو الفخ.
عندما عادوا إلى المأدبة، فينغ آن نينغ سارت بسرعة واشتكت “ألم نتفق على أن تنتظريني؟ فقط إستدارة للرأس والمرء لم يستطع رؤية أحد. عند عودتك، لم تكوني هنا أيضاً. إلى أين بالضبط ذهبتي؟”
في تلك اللحظة فكر غاو يان في شيء وتكلم مع غاو جينغ بنظرة من الفرح على وجهه.
عندما عادوا إلى المأدبة، فينغ آن نينغ سارت بسرعة واشتكت “ألم نتفق على أن تنتظريني؟ فقط إستدارة للرأس والمرء لم يستطع رؤية أحد. عند عودتك، لم تكوني هنا أيضاً. إلى أين بالضبط ذهبتي؟”
كان سعيدا بطبيعته لأنه حصل على هذا المقال الفريد من نوعه لأنه خلال “سحب القرعة” اختار البر مما أسفر عن أداء متدن. فانتظر “الاختيار” لتظهر هذه المقالة، وصار بإمكانه أن يذهل كل الحضور.
عندما عادوا إلى المأدبة، فينغ آن نينغ سارت بسرعة واشتكت “ألم نتفق على أن تنتظريني؟ فقط إستدارة للرأس والمرء لم يستطع رؤية أحد. عند عودتك، لم تكوني هنا أيضاً. إلى أين بالضبط ذهبتي؟”
شين مياو كانت تسخر من قلبها. اذهب إذن، وخذ هذه المقالة واذهب إلى جانب فو شيو يي! قبل أن يحرز غاو جينغ تقدماً في مهنته. فهي تعتقد أنه بفضل الوسائل والأساليب العالية التي يستخدمها غاو يان، سوف يكون قادراً على إفساد مسكن المستشار المؤرخ جينغ شخصياً وبمفرده.
بواسطة :
هذه كانت الهدية الكبيرة التي أعطتها للمستشار المؤرخ جينغ.
كما فكرت شين يوي في قلبها، لذا فقد كانت تفكر في أنها ما دامت في الجولة الثانية عندما ترسم شين مياو لوحة أخرى، من دون أي مؤشرات مفيدة، فلن تكون قادرة على رسم لوحة جيدة وسوف تجعل من نفسها حمقاء بكل تأكيد.
أما بالنسبة لـ بي لانغ، فالتفتت ونظرت إلى الرجل الذي يرتدي رداءً أخضر جالساً بالقرب من فو شيو يي. من الآن في هذه الحياة، ستبدأ بسداد ديونك ببطء!
لأن الأداء من ‘الاختيار’ كان هو الذي شعروا فيه بثقة أكبر. لو كانت شين مياو السابقة هي التي لم تكن تملك القوة، لما شاركت في فئة ‘الاختيار’ لأنها لن تجعل من نفسها حمقاء إلا إذا صعدت.
“شين مياو، بعد انتهاء مجموعات الذكور، سيكون ‘اختيار’ المجموعة الأنثوية. ماذا تختارين؟”
فشعر فجأة بالقلق.
“لن افعل.” أجابت شين مياو.
“لن افعل.” أجابت شين مياو.
في امتحانات الأكاديمية، كان “سحب القرعة” فئة يتعين على جميع الطلاب المشاركة فيها. أما بالنسبة لفئة ‘الاختيار’، فهي من رغبات المرء، وإذا لم يكن المرء راغبا في ذلك، فلا حاجة إلى المشاركة. وهكذا، ففي فئة “الاختيار” لامتحانات الأكاديمية، يمكن للمرء أن يبين قدراته بسهولة. وإذا كان لدى المرء مجال جيد طبيعياً عندئذ يمكن أن يؤدى أيضاً في فئة ‘الاختيار’ هذه. وهكذا سيكون للحشد مستوى أعلى من الحماس في فئة ‘الاختيار’.
عند الجانب الذكوري من المأدبة، كان كاي لين يراقب شين يوي سراً عندما رأى شين يوي تنظر إليه من بعيد وتبتسم له بلطف.
لأن الأداء من ‘الاختيار’ كان هو الذي شعروا فيه بثقة أكبر. لو كانت شين مياو السابقة هي التي لم تكن تملك القوة، لما شاركت في فئة ‘الاختيار’ لأنها لن تجعل من نفسها حمقاء إلا إذا صعدت.
هذه كانت الهدية الكبيرة التي أعطتها للمستشار المؤرخ جينغ.
“لماذا؟” خاب أمل فينغ آن نينغ نوعا ما، فقالت “لوحتك جيدة حاليا، لذلك ينبغي أن تُدخلي تحسينات على الفئات الأخرى. فلمَ لا تتباهى بها؟”
سقطت عيون شين مياو على الجانب الأيسر الأقصى الأخر من المأدبة، في الشاب ذو رداء أكوا الأخضر.
“لا حاجة لذلك” بدأت شين مياو تعبث بلعبة الصدر على الطاولة مرة أخرى، فأجابت على فينغ آن نينغ دون أن ترفع رأسها حتى “لا فرق بيني وبين تسليط الضوء أو عدمه. علاوة على ذلك، انا غير ملمة بالفنون العلمية الاربعة ولم يحالفني الحظ إلا الآن”
في تلك اللحظة فكر غاو يان في شيء وتكلم مع غاو جينغ بنظرة من الفرح على وجهه.
“أنتِ…” فينغ آن نينغ كانت مرتبكة وساخطة “كيف يمكن لأحد أن يقول ذلك بنفسه؟”
“لن افعل.” أجابت شين مياو.
“الأخت الصغيرة الخامسة.” قاطع صوت حديثهما. لم يعلموا عندما وقفت شين يوي أمامهم بتعبير قلق على وجهها، “الأخت الصغيرة الخامسة، في الجولة التالية من ‘الاختيار’، لن تشارك حقا؟”
“الأخت الصغيرة الخامسة.” قاطع صوت حديثهما. لم يعلموا عندما وقفت شين يوي أمامهم بتعبير قلق على وجهها، “الأخت الصغيرة الخامسة، في الجولة التالية من ‘الاختيار’، لن تشارك حقا؟”
“هل يمكن أن يكون أن الأخت الكبرى الثانية ترغب بالنسبة لي للمشاركة؟” أجابت شين مياو على السؤال بسؤال آخر.
“لماذا؟” خاب أمل فينغ آن نينغ نوعا ما، فقالت “لوحتك جيدة حاليا، لذلك ينبغي أن تُدخلي تحسينات على الفئات الأخرى. فلمَ لا تتباهى بها؟”
شين يوي اختنقت من كلماتها. هي لا تعرف لماذا تبدو أن شين مياو عازمة على التخلي عن كل ادعاء الود مؤخرا. كان ذلك يجعل شين يوي تصبح في حيرة حقا. هل من الممكن أنه بعد حادثة السقوط في الماء جعلها هذا تهاجم الأسرة الثانية والثالثة؟ على الرغم من أنها كانت متشككة، فإن شين مياو كانت لا تجرمها في تتابع سريع، مما أدى إلى تراكم الغضب في قلبها. عضت شين يوي شفتيها وبدا عليها نوع من الظلم عندما قالت بلطف “أتمنى بطبيعة الحال أن تشارك الأخت الصغيرة الخامسة. فبما أن الأخت الصغيرة الخامسة تملك مهارات كبيرة، لمَ لا تستمر في اختيار موضوع ‘الرسم’ لأن الجميع لا يزالون يتكلمون من وراء ظهرك. وإذا رسمتِ اللوحة التالية جيدا، فستفقد الإشاعات مصداقيتها”
سقطت عيون شين مياو على الجانب الأيسر الأقصى الأخر من المأدبة، في الشاب ذو رداء أكوا الأخضر.
لم يكن صوت شين يوي ناعماً وبما أنها كانت محاطة بالسيدات الشابات وفورين، فمن الطبيعي أنهم سمعوا بوضوح كل كلمة وبدا ان هذه الكلمات لا تعني شيئا، إلا أنها عبَّرت عن شكوك الجميع في قلبهم. على الرغم من أن رسم شين مياو للزهرة البيضاء كان في المركز الأول، فقد كانت حمقاء لسنوات عديدة. فالتصور السائد في قلوب الناس لن يتغير بسهولة، لذلك لم يعتقدوا أن اللوحة خرجت منها وظنوا أن هنالك شخصا الى جانبها يعطي النصائح.
عند الجانب الذكوري من المأدبة، كان كاي لين يراقب شين يوي سراً عندما رأى شين يوي تنظر إليه من بعيد وتبتسم له بلطف.
كما فكرت شين يوي في قلبها، لذا فقد كانت تفكر في أنها ما دامت في الجولة الثانية عندما ترسم شين مياو لوحة أخرى، من دون أي مؤشرات مفيدة، فلن تكون قادرة على رسم لوحة جيدة وسوف تجعل من نفسها حمقاء بكل تأكيد.
شين يوي اختنقت من كلماتها. هي لا تعرف لماذا تبدو أن شين مياو عازمة على التخلي عن كل ادعاء الود مؤخرا. كان ذلك يجعل شين يوي تصبح في حيرة حقا. هل من الممكن أنه بعد حادثة السقوط في الماء جعلها هذا تهاجم الأسرة الثانية والثالثة؟ على الرغم من أنها كانت متشككة، فإن شين مياو كانت لا تجرمها في تتابع سريع، مما أدى إلى تراكم الغضب في قلبها. عضت شين يوي شفتيها وبدا عليها نوع من الظلم عندما قالت بلطف “أتمنى بطبيعة الحال أن تشارك الأخت الصغيرة الخامسة. فبما أن الأخت الصغيرة الخامسة تملك مهارات كبيرة، لمَ لا تستمر في اختيار موضوع ‘الرسم’ لأن الجميع لا يزالون يتكلمون من وراء ظهرك. وإذا رسمتِ اللوحة التالية جيدا، فستفقد الإشاعات مصداقيتها”
فينغ آن نينغ سمعت الطيبة وسخرت منها فورا، “السيدة الشابة الثانية شين تكلمت كما لو أنها سهلة جدا. يعير الرسم اهتماما خاصا للرغبة في التأليف. حتى لو كانت السيدة الشابة الثانية، فلن يكون من الممكن رسم لوحتين بشكل مستمر.” شين مياو كانت مجرد طالب وليس خبيرا في الرسم وفن الخط.
لأن الأداء من ‘الاختيار’ كان هو الذي شعروا فيه بثقة أكبر. لو كانت شين مياو السابقة هي التي لم تكن تملك القوة، لما شاركت في فئة ‘الاختيار’ لأنها لن تجعل من نفسها حمقاء إلا إذا صعدت.
“طلبتُ ذلك فقط بعد أن رأيت تحسُّن مهارات الأخت الصغيرة الخامسة.” ابتسمت شين يوي بلطف “لقد تم رسم لوحة رائعة كهذه، فلماذا لا يمكن رسم لوحة أخرى؟”
هذه كانت الهدية الكبيرة التي أعطتها للمستشار المؤرخ جينغ.
لم ترفع شين مياو رأسها من البداية إلى النهاية، بل اكتفت بوضع قطعة شطرنج في منتصف لعبة الشطرنج قبل أن تقول “لست مهتمة. لقد قلقتي”
كان الشباب على المسرح يتنافسون. انتهت الجولة الأولى من “القرعة” ولكن شين مياو لم تهتم بالنتائج. أما الجولة الثانية فكانت ‘الاختيار’، التي كانت لاختيار المجالات التي كانت جيدة فيها.
لم تتوقع شين يوي أن تقدم شين مياو هذا الرد الفاتر أمام هذا العدد الكبير من الناس وكانت محرجة للحظة. في هذا العالم كان أكثر شيء مزعج هو أن نحفر فخا لكن الطرف الآخر اختار ألا يقع فيه.
كما فكرت شين يوي في قلبها، لذا فقد كانت تفكر في أنها ما دامت في الجولة الثانية عندما ترسم شين مياو لوحة أخرى، من دون أي مؤشرات مفيدة، فلن تكون قادرة على رسم لوحة جيدة وسوف تجعل من نفسها حمقاء بكل تأكيد.
بما أن شين مياو لم تكن حتى على استعداد لقبول استفزازها أمام شكوك الجميع، فإن ذلك جعل شين يوي تعتقد أن النية وراء تلك اللوحة ليست من شين مياو. وهكذا، فإن فكرة مشاهدة شين مياو وهي تستهزئ بنفسها قد ترسخت عميقا في قلبها واستمرت تضحك بعد توقف، “بما أن الأخت الصغيرة الخامسة تصر، فلن أقول المزيد.” ثم استدارت وعادت الى مقعدها.
فشعر فجأة بالقلق.
عند الجانب الذكوري من المأدبة، كان كاي لين يراقب شين يوي سراً عندما رأى شين يوي تنظر إليه من بعيد وتبتسم له بلطف.
كان كاي لين مندهشاً بعد ذلك، كان متحمساً بعض الشيء. لكنه رأى شين يوي تحني رأسها كما لو أنّها كانت منزعجة بعض الشيء.
لم يكن صوت شين يوي ناعماً وبما أنها كانت محاطة بالسيدات الشابات وفورين، فمن الطبيعي أنهم سمعوا بوضوح كل كلمة وبدا ان هذه الكلمات لا تعني شيئا، إلا أنها عبَّرت عن شكوك الجميع في قلبهم. على الرغم من أن رسم شين مياو للزهرة البيضاء كان في المركز الأول، فقد كانت حمقاء لسنوات عديدة. فالتصور السائد في قلوب الناس لن يتغير بسهولة، لذلك لم يعتقدوا أن اللوحة خرجت منها وظنوا أن هنالك شخصا الى جانبها يعطي النصائح.
فشعر فجأة بالقلق.
ما دامت تفكر في وان يو التي سوف تعاني من كلمات غاو يان الاستفزازية، شين مياو سوف تصبح غاضبة. حدقت في غاو يان كما لو أنها تشاهد فريسة تسير نحو الفخ.
بواسطة :
قالت “لنرحل”
في تلك اللحظة فكر غاو يان في شيء وتكلم مع غاو جينغ بنظرة من الفرح على وجهه.
![]()
![]()
“الأخت الصغيرة الخامسة.” قاطع صوت حديثهما. لم يعلموا عندما وقفت شين يوي أمامهم بتعبير قلق على وجهها، “الأخت الصغيرة الخامسة، في الجولة التالية من ‘الاختيار’، لن تشارك حقا؟”
قالت “لنرحل”
