Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Second Coming Of Gluttony 81

الاختلاف بين الأمل والواقع (1)
PDF

الاختلاف بين الأمل والواقع (1)

هل يجب أن يصف هذا الإحساس بأنه ينزلق على قدميه فجأة؟ أو ، مثل السقوط من على جرف مع دوي مرتفع؟

“هل يجب أن نعود؟”

بدون تحذير ، لم يعد قادرًا على التنفس. دغدغ الهواء الجاف وغير السار . كاد سيول أن يسعل بشكل انعكاسي ، لكنه ضغط بشدة على عينيه المغلقتين بالفعل وتحمله.

“… لا أصدق هذا.”

كان يعلم أنه يجب أن يفتح عينيه. لكن أذنيه كانتا ترنان بصوت عالٍ ودماغه يدور داخل رأسه. يبدو أن كل أوقية من الطاقة قد تسربت من جسده بالكامل.

تمامًا كما كان هناك نذير مشؤوم على وشك أن يدخل رأسه ، بدأ كازوكي يمشي إلى الأمام مرة أخرى.

اشتكى بهدوء. بمجرد أن تمسك أصابعه بإحكام بالعمود البارد للحربة الجليدية ، تحركت خصلة من الهالة المنعشة في ذراعه لتهدئة الارتباك في رأسه.

كرررك كرررك….

“هل الجميع بخير؟”

“يبدو أننا …”

همس شخص ما من مكان قريب. كان الصوت يخص إيان. عندها فقط شعر سيول بعودة أنفاسه وفتح عينيه.

” كان من المفترض أن نتحرك كفريق واحد وفقًا لخطتنا الأصلية. لكننا أهدرنا الكثير من الوقت للوصول إلى هنا. أنا بصدد تغيير الخطة. نحن بحاجة إلى توفير الوقت من الآن فصاعدًا “.

أول ما رآه كان جدارًا. وبشكل أكثر تحديدًا ، جدار قديم رمادي مغطى بطبقة سميكة من الغبار. قام بمسح محيطه على عجل. يبدو أن السماوات باركتهم لأنه لم يستطع رؤية طفيلي واحد.

الأهم من ذلك ، أن احتمالات وجود طفيلي رفيع المستوى حيث أن الروديوم سيكون غير فعال ضده، لم تكن منخفضة ، لذلك لم يكن بإمكانهم ببساطة التسبب في نوع من المشاجرة في وقت مبكر.

“يبدو أن هذا المكان لم يتم اكتشافه بعد.”

“ما الذي يحدث مع الجانب الأيسر ، أتساءل؟”

همست ماري راين بصوت منخفض. كانت كاهنة المستوى 4 مرافقة للفريق ؛ كما صادفت أنها عضو في المنظمة التي كانت إيريكا لورانس من المستوى السادس قائدة لها. كانت مدينة لقائدتها بدين كبير ذات مرة ، لذا تطوعت لتصبح جزءًا من فريق الإنقاذ لحظة سماعها بالأخبار.

“تشوهونغ ، ماري راين ، وانا سوف نذهب إلى اليسار. سيول ، ستذهب مع ياسر ، ابحث في الجانب الأيمن. سواء عثرت على شخص ما أم لا ، نلتقي مرة أخرى هنا في غضون خمس دقائق “.

“جيد جدا. يبدو أنه لا داعي للقلق بشأن البقاء مختبئين أو الهروب من هنا. فلنبدأ على الفور “.

سقط فك سيول من النطاق المثير للإعجاب للمشهد المعروض أمام عينيه. نظرًا لأنهم كانوا ظاهريًا في الطابق السفلي من مبنى ، فقد توقع نوعًا ما أن يرى شيئًا مشابهًا لطابق تحت الأرض لمدرسة ، لكن الحجم الهائل لهذا المكان أذهله بعيدًا.

حث إيان الفريق. بدأت الرمال تتساقط في الساعة الرملية بمجرد تفعيل الدائرة السحرية. لا يمكنهم تحمل إضاعة دقيقة واحدة أو حتى ثانية واحدة الآن.

كانت عيناه تحدقان في الأعلى مع خوف و صدمة شديدتين .

خرج رجال الإنقاذ الخمسة ، باستثناء إيان ، بسرعة من الدائرة السحرية. بدأت مهمة الإنقاذ الآن.

كانت الخطة الأصلية تقضي بما لا يزيد عن دقيقتين وأربعين ثانية لمغادرة المخبأ وعبور هذا الجسر. لقد حاول التعجيل بالإجراءات ، ولكن تم إهدار أكثر من ضعف هذا الوقت بالفعل. هو الآن بحاجة إلى تعديل خطة البحث والإنقاذ ، فكيف لا يشعر بالمرارة حيال ذلك؟

كانت مساحة المخبأ حوالي 33 مترًا مربعًا. لم يكن هناك حتى شيء مثل باب او نافذة حتى. باستثناء المذبح بدائرة النقل السحرية ورف كتب كبير مضغوط بإحكام على الحائط المقابل ، كان كل شيء آخر في هذه الغرفة من نفس النوع من اللون الرمادي.

خرج رجال الإنقاذ الخمسة ، باستثناء إيان ، بسرعة من الدائرة السحرية. بدأت مهمة الإنقاذ الآن.

وضع سيول الدرع بحذر خارج الدائرة السحرية. ثم ركز نظرته على كازوكي ، وهو راكع حاليًا على ركبة واحدة وضغط أذنه بشدة على رف الكتب.

تحدث كازوكي بسرعة مثل إطلاق النار من مدفع رشاش. لم تبدو تشوهونغ مقتنعة ، لكنها أغلقت فمها كما لو أنها أيضًا لم تكن مهتمة بإضاعة الوقت في مواجهته.

كانت العفاريت المتحولة سلالة مختلفة تمامًا مقارنة بالمتغيرات التي ولدت بواسطة •العش• في قرية رامان. من المؤكد أن هذه الأشياء ستترك وراءها آثارًا لتحركاتهم.

كان سيول يفكر في أمرين لمهمة اليوم. أولاً ، تعطيل نظام الطفيلي لتحديد هوية العدو أو صديقه وجعله يرى المتسللين الخمسة حلفاء لهم. اثنان ، جعل كل واحد منهم يتوقف عما كان يفعله ويكون على أهبة الاستعداد حيث يقف.

قضى كازوكي 20 ثانية ثمينة لإكتشاف الوضع خارج المخبأ قبل أن يشير بهدوء بيديه. هذه الإشارة تعني أنه لم يشعر بأي وجود على الجانب الآخر من الجدار. اتفق الفريق على بضع اشارات يدوية بسيطة للتواصل مع بعضهم قبل البدء في المهمة. شق سيول طريقه بسرعة إلى هناك.

من العدم ، شعر بقشعريرة مخيفة تسيل على مؤخرته. ما مدى قوة الطفيليات بالضبط بالنسبة لهم لتدمير الإمبراطورية التي تفاخرت بمثل هذه المعرفة الهندسية السحرية المذهلة ، في أربع سنوات فقط؟ على الجانب الآخر ، لقد تأثر إلى حد ما بمثابرة الاتحاد الذي تمكن من الصمود أمام مثل هذه القوة الهائلة للغزاة حتى الآن.

بدأ كازوكي في سحب الكتب من رف الكتب بالترتيب المكتوب على قصاصة من الورق. في كل مرة يتم فيها إعادة الكتب التي تم سحبها إلى صفوف وأعمدة مختلفة ، كان بإمكان المجموعة سماع أصوات النقر المميزة للتروس الدوارة في الجدار.

“اوي”

في النهاية ، دفع حافة الرف بلطف شديد ، مما دفع زاوية الأثاث للخروج عن المحاذاة قليلاً. وتناثرت ستارة سميكة من الغبار.

“إنها بالفعل مخاطرة كبيرة تقسيم الفريق هكذا لأنه ليس لدينا رامي آخر. لا أرغب في زيادة عامل الخطر أكثر من ذلك “.

ببطء ، ببطء شديد – استمر كازوكي في دفع الحافة أكثر قليلاً وخلق فجوة. توقف على الفور عن الحركة وبحث عن أي حركات خارج الجدار. بعد التأكد من خلو الرواق ، دفع بقوة أكبر قليلاً من ذي قبل.

بدون تحذير ، لم يعد قادرًا على التنفس. دغدغ الهواء الجاف وغير السار . كاد سيول أن يسعل بشكل انعكاسي ، لكنه ضغط بشدة على عينيه المغلقتين بالفعل وتحمله.

كرررك كرررك….

“مهمتنا بسيطة.”

… دار رف الكتب في منتصف الجدار تقريبًا وحدثت فجوة كبيرة بما يكفي لتسلل شخص بالغ من خلالها. بذلك ، كشفت مساحة متداعية ضائعة بسبب اضمحلال الزمن عن نفسها.

همس سيول بالرد. مع وجود الاثنين فقط هنا ، استمر التوتر العصبي في الارتفاع أعلى وأعلى. أراد أن يقول شيئًا ما ، أي شيء ، للتخفيف من هذا الشعور بالخطر الذي جعله يرتجف باستمرار.

يعتمد نجاح أو فشل المهمة على مدى سرعة تحركهم. حتى أنهم اضطروا للاقتصاد في الوقت الذي يقضونه في التواصل. بمجرد خروج الجميع من المخبأ ، دفع كازوكي الرف مرة أخرى. لم يدفعه للخلف كثيراً ، على الرغم من أنه لم يترك سوى فجوة صغيرة، صغيرة بما يكفي بحيث لا تكتشف الا اذا تم التدقيق فيها .

” كان من المفترض أن نتحرك كفريق واحد وفقًا لخطتنا الأصلية. لكننا أهدرنا الكثير من الوقت للوصول إلى هنا. أنا بصدد تغيير الخطة. نحن بحاجة إلى توفير الوقت من الآن فصاعدًا “.

“كن حذراً.”

“لا انتظر. أنا فقط بحاجة إلى عشر ثوان “.

إيان ، الذي ظل في الخلف للحفاظ على الدائرة السحرية ، نظر إلى فريق الإنقاذ وهمس.

“كم دقيقة مرت؟”

بالمقارنة مع المخبأ ، فإن هذه المساحة الجديدة تشبه إلى حد بعيد غرفة مناسبة. لا يزال الشعور بالخراب قائما ، لكنه كان في حالة جيدة بشكل مدهش ، مع الأخذ في الاعتبار أنه لا بد أنه قد عانى من رياح الحرب العنيفة.

“هناك ثلاثة أماكن يجب أن نبحث فيها داخل مبنى السجن”.

يمكن جمع جزأين من المعلومات أو تخمينها من هذا المنظر. أولاً ، تعلم الطفيليات نوع البحث الذي تم إجراءه هنا وبدأوا في إعادة استخدام هذا المكان لخطتهم الجديدة. وإلا لما بقي هذا المكان على حاله هكذا.

قبل أن يفتح الباب خاطب الآخرين.

إذا ثبت أن هذا التخمين صحيح ، فلن يتغير تخطيط المختبر كثيرًا. سيكون هذا هو التخمين الثاني ، ومن المؤكد أنه بدا وكأنه خبر رائع لأنهم سيكونون قادرين على الوثوق بخريطة المختبر التي رسمها رئيس القرية.

يمكن سماع صوت مشابه لإشعال سيجارة. بمجرد أن تم توجيه المانا إلى الروديوم ، ارتفع خيط رفيع يشبه الخيط من الدخان الأسود. تشكل العرق على سطح الحجر ، وسقطت بضع قطرات من السائل بهدوء.

يمكنهم رؤية المدخل في الأمام. تقدم كازوكي وضغط على الباب قبل أن يشير بيده مرة أخرى. انطلق سيول بصمت واستقر بجانبه. لكنهم لم يفتحوا هذا الباب على الفور. بدلاً من ذلك ، أخرج كازوكي قطعة من الورق من جيبه وقلبها لفتحها.

كان يمكن أن يذهب مع ، “اقتلوا بعضكم البعض” ، لكن ذلك ينطوي على الكثير من المخاطر. سوف يرتفع معدل استهلاك الروديوم بعدة أضعاف إذا زاد عدد الأشخاص الذين يتم التحكم بهم ، وكذلك عندما يصبح الأمر المعين أكثر تعقيدًا سصعب تنفيذه.

تم وضع الطابق الأول تحت الأرض بشكل أساسي في خط مستقيم وتم تقسيمه إلى منطقتين متميزتين – منطقة البحث حيث يوجد فريق الإنقاذ حاليًا ، والأخرى هي مبنى السجن .

ثم بدأ يتحدث إلى سيول.

وبحسب شرح رئيس القرية ، تم ربط هاتين المنطقتين عبر جسر ضخم ، وكان الدرج المؤدي إلى الطابق السفلي الثاني يقع في منطقة السجن.

نظر كازوكي إلى الممرات متجهة إلى يساره ويمينه قبل التحدث مرة أخرى.

طوى كازوكي الورقة ووضعها في جيبه ، ثم فتح الباب. ممر معتم خالي من النور ينكشف عن نفسه. قام كازوكي بفحص المسار بسرعة للأمام قبل التقدم بسرعة للأمام. كان هناك العديد من الأبواب على جانبي الممر ، وانقسمت أيضًا إلى عدة فروع ، لكنه استمر في التقدم دون أن يقول أي شيء.

طوى كازوكي الورقة ووضعها في جيبه ، ثم فتح الباب. ممر معتم خالي من النور ينكشف عن نفسه. قام كازوكي بفحص المسار بسرعة للأمام قبل التقدم بسرعة للأمام. كان هناك العديد من الأبواب على جانبي الممر ، وانقسمت أيضًا إلى عدة فروع ، لكنه استمر في التقدم دون أن يقول أي شيء.

قمع سيول عقله القلق وتبعه. كان يعلم أن الطريق الذي سلكوه لا يمكن أن يكون خاطئًا ؛ كان كازوكي راميًا من المستوى الخامس. كان فئته هي مستكشف ممتاز ، وهي واحدة من أفضل الفئات المتوفرة في الرتب العليا لفئة الرماة. لم تقترب أي فئة أخرى من المستكشفين عن بعد فيما يتعلق بالعثور على الاتجاه الصحيح أو القدرة على شم القرائن ، لذلك سيكون أول من يتفاعل إذا ظهرت مشكلة فجأة.

بعد أن تعافى تمامًا من صدمته الأولية ، تمكن سيول من ملاحظة شيء غريب. ظهر لون جلد العفاريت المتحولة كما هو مألوف تمامًا. بالتأكيد ، كانت هناك بعض الاختلافات في عمق الظل ، ولكن في نهاية ، كان لمعظمهم لون يشبه الخوخ – تمامًا مثل البشر. كان هناك عدد قليل من الألوان المميزة مختلطة بينهم أيضًا ، لكن أعدادهم كانت صغيرة للغاية.

وصل فريق الإنقاذ بأمان إلى نهاية هذا الممر وحدقوا في مدخل آخر.

بدون تحذير ، لم يعد قادرًا على التنفس. دغدغ الهواء الجاف وغير السار . كاد سيول أن يسعل بشكل انعكاسي ، لكنه ضغط بشدة على عينيه المغلقتين بالفعل وتحمله.

لم يصادفوا مخلوقًا واحدًا في طريقهم إلى هنا. وبدلاً من أن يكونوا محظوظين ، بدا من الأرجح أن مجال البحث لم يكن قيد الاستخدام على الإطلاق. ربما فكر كازوكي في الأمر نفسه لأنه كان أكثر تركيزًا على اكتشاف الأشياء الموجودة في خلف هذا الباب المغلق.

يمكن جمع جزأين من المعلومات أو تخمينها من هذا المنظر. أولاً ، تعلم الطفيليات نوع البحث الذي تم إجراءه هنا وبدأوا في إعادة استخدام هذا المكان لخطتهم الجديدة. وإلا لما بقي هذا المكان على حاله هكذا.

سرعان ما لوح الرامي بيده مرة واحدة وفتح الباب. وفقًا للخريطة ، سيواجهون على الفور الجسر الذي ينقلهم إلى مبنى السجن.

لقد بذل قصارى جهده لعدم إصدار أي صوت ووصل إلى مقدمة المجموعة. تم لصق نظرات قلقة على ظهره. لا يهم ، لقد كان يعرف جيدًا كيفية استخدام الروديوم. لم يكن الأمر بهذه الصعوبة في الواقع. ركز المانا على الشيء الأسود الصغير المتدلي حول رقبته.

‘رائع.’

نظر كازوكي إلى الممرات متجهة إلى يساره ويمينه قبل التحدث مرة أخرى.

سقط فك سيول من النطاق المثير للإعجاب للمشهد المعروض أمام عينيه. نظرًا لأنهم كانوا ظاهريًا في الطابق السفلي من مبنى ، فقد توقع نوعًا ما أن يرى شيئًا مشابهًا لطابق تحت الأرض لمدرسة ، لكن الحجم الهائل لهذا المكان أذهله بعيدًا.

هذا يعني أن سيطرة الروديوم نجحت. صرخ سيول في ابتهاج داخليًا قبل أن يقمع عواطفه بالقوة. كان لا يزال من السابق لأوانه الإحتفال، في اللحظة التي يصطدمون فيها بطفيلي ذي مرتبة أعلى ، ثم لا يهم إنقاذ شخص ما ، فإن هذا الأمر برمته سيتحول بسرعة إلى كارثة .

تم ربط المنطقتين بجسر سماء بطول معين معلق عالياً في الهواء ، كما أن الهوة الضخمة والمفتوحة على جانبي الجسر جعلته يشعر وكأنه ينظر الآن إلى “مدينة” منفصلة بالكامل تم بناؤها تحت الارض. كان الأمر أشبه بالنظر إلى جسر يربط مدينتين تحت الأرض.

‘رائع.’

من العدم ، شعر بقشعريرة مخيفة تسيل على مؤخرته. ما مدى قوة الطفيليات بالضبط بالنسبة لهم لتدمير الإمبراطورية التي تفاخرت بمثل هذه المعرفة الهندسية السحرية المذهلة ، في أربع سنوات فقط؟ على الجانب الآخر ، لقد تأثر إلى حد ما بمثابرة الاتحاد الذي تمكن من الصمود أمام مثل هذه القوة الهائلة للغزاة حتى الآن.

همست ماري راين بصوت منخفض. كانت كاهنة المستوى 4 مرافقة للفريق ؛ كما صادفت أنها عضو في المنظمة التي كانت إيريكا لورانس من المستوى السادس قائدة لها. كانت مدينة لقائدتها بدين كبير ذات مرة ، لذا تطوعت لتصبح جزءًا من فريق الإنقاذ لحظة سماعها بالأخبار.

“إنها أكبر بكثير مما كنت أعتقد.”

توقفت خطواته فجأة ، وفي لحظة أصيب بالصدمة تمامًا.

همس كازوكي بصوت مرير وهم يعبرون جسر السماء.

“مهمتنا بسيطة.”

كانت الخطة الأصلية تقضي بما لا يزيد عن دقيقتين وأربعين ثانية لمغادرة المخبأ وعبور هذا الجسر. لقد حاول التعجيل بالإجراءات ، ولكن تم إهدار أكثر من ضعف هذا الوقت بالفعل. هو الآن بحاجة إلى تعديل خطة البحث والإنقاذ ، فكيف لا يشعر بالمرارة حيال ذلك؟

قبل أن يفتح الباب خاطب الآخرين.

لقد عبروا جسر السماء الطويل الذي يشبه السكة الحديد ولاحظوا أخيرًا مدخل مبنى السجن. هذا هو المكان الذي سيبدأون فيه مهمة الإنقاذ بجدية.

…. فتح الباب.

“….”

“لنذهب.”

استعجل كازوكي خطاه ووضع أذنه على الباب. لأول مرة منذ بدء المهمة ، ضاقت عينيه إلى شق. ضغط أسنانه وفتح جميع أصابعه العشرة. هذا يشير إلى أنه وجد عددًا لا يحصى من الوجود خلف الباب. حان الآن دور سيول ليفعل شيئًا خاصًا به.

لسوء الحظ ، لم يكن لديهم أي نتائج لإظهار اجتهادهم. كل زنزانة نظروا فيها كانت فارغة. لقد رصدوا فقط بقعًا قذرة على الأرضية الحجرية.

لقد بذل قصارى جهده لعدم إصدار أي صوت ووصل إلى مقدمة المجموعة. تم لصق نظرات قلقة على ظهره. لا يهم ، لقد كان يعرف جيدًا كيفية استخدام الروديوم. لم يكن الأمر بهذه الصعوبة في الواقع. ركز المانا على الشيء الأسود الصغير المتدلي حول رقبته.

تمكنوا من رؤية نهاية ممر السجن وواجهوا مساحة ضخمة مفتوحة على شكل قبة. لم يكن هناك أي ضوء تقريبًا في هذا المكان المظلم. بينما كان ياسر يتفحص المكان بحذر ، قام سيول بتنشيط “عيونه التسع”.

حافظت الطفيليات على هيكل قيادة متميز جدًا. لم يغير الروديوم وظائف هذا النظام ولكنه أرسل إشارة موجات لاسلكية فريدة لتجاوز الأمر لبعض الوقت ، بدلاً من ذلك. إن مساواته بفيروس كمبيوتر يصيب شبكة مؤقتاً سيكون تشبيهًا أسهل للفهم.

“كيف عرفت ذلك؟”

كان سيول يفكر في أمرين لمهمة اليوم. أولاً ، تعطيل نظام الطفيلي لتحديد هوية العدو أو صديقه وجعله يرى المتسللين الخمسة حلفاء لهم. اثنان ، جعل كل واحد منهم يتوقف عما كان يفعله ويكون على أهبة الاستعداد حيث يقف.

تم ربط المنطقتين بجسر سماء بطول معين معلق عالياً في الهواء ، كما أن الهوة الضخمة والمفتوحة على جانبي الجسر جعلته يشعر وكأنه ينظر الآن إلى “مدينة” منفصلة بالكامل تم بناؤها تحت الارض. كان الأمر أشبه بالنظر إلى جسر يربط مدينتين تحت الأرض.

كان يمكن أن يذهب مع ، “اقتلوا بعضكم البعض” ، لكن ذلك ينطوي على الكثير من المخاطر. سوف يرتفع معدل استهلاك الروديوم بعدة أضعاف إذا زاد عدد الأشخاص الذين يتم التحكم بهم ، وكذلك عندما يصبح الأمر المعين أكثر تعقيدًا سصعب تنفيذه.

… دار رف الكتب في منتصف الجدار تقريبًا وحدثت فجوة كبيرة بما يكفي لتسلل شخص بالغ من خلالها. بذلك ، كشفت مساحة متداعية ضائعة بسبب اضمحلال الزمن عن نفسها.

الأهم من ذلك ، أن احتمالات وجود طفيلي رفيع المستوى حيث أن الروديوم سيكون غير فعال ضده، لم تكن منخفضة ، لذلك لم يكن بإمكانهم ببساطة التسبب في نوع من المشاجرة في وقت مبكر.

“مهمتنا بسيطة.”

شيييك…شيككك …

تصلبت بشرة ياسر راضي الى درجة مخيفة. لقد فهم أخيرًا ما قاله سيول.

يمكن سماع صوت مشابه لإشعال سيجارة. بمجرد أن تم توجيه المانا إلى الروديوم ، ارتفع خيط رفيع يشبه الخيط من الدخان الأسود. تشكل العرق على سطح الحجر ، وسقطت بضع قطرات من السائل بهدوء.

■م.م:لا تعليق على هذا الفصل.. بس حبيت ان الكاتب منوع بين افراد الأرضيين … ياسر راضي و ابراهيم علي هما من العرب …

كان كازوكي يحدق في الروديوم ببعض الذعر ، لكنه لا يزال يضغط بأذنه على الباب مرة أخرى. سرعان ما شد قبضته بإحكام.

“هل يمكن أن يكونوا” نصف ” م~….؟”

“… لا أصدق هذا.”

“سمعت أن الطابق الأول كان يستخدم كسجن.”

خرج كازوكي بهدوء.

تمامًا مثل صوته الهادئ الجامع ، لم تتردد خطواته فيها. ساروا عبر الممر المضاء بالضوء الضبابي المنتشر ووصلوا إلى مساحة مفتوحة على مصراعيها. كان هناك عدد غير قليل من العفاريت المتحولة هنا أيضًا ، لكن رامي السهام الياباني لم يتوقف حتى لإلقاء نظرة ثانية عليهم. فقط بعد أن وصلوا إلى مفترق طرق استدار أخيرًا لمخاطبة المجموعة.

“كانت الكثير من الأشياء مشغولة بالتحرك حتى ما قبل ثانية ، ولكن الآن ، توقف كل شيء.”

“هل يجب أن نعود؟”

هذا يعني أن سيطرة الروديوم نجحت. صرخ سيول في ابتهاج داخليًا قبل أن يقمع عواطفه بالقوة. كان لا يزال من السابق لأوانه الإحتفال، في اللحظة التي يصطدمون فيها بطفيلي ذي مرتبة أعلى ، ثم لا يهم إنقاذ شخص ما ، فإن هذا الأمر برمته سيتحول بسرعة إلى كارثة .

“يبدو أن هذا المكان لم يتم اكتشافه بعد.”

“هل يمكنك الشعور بأي شيء يتحرك هناك؟”

“لاشيء على الاطلاق.”

“لاشيء على الاطلاق.”

“لنذهب.”

هز كازوكي رأسه. ثم وضع يده على الباب.

“مهمتنا بسيطة.”

“مهمتنا بسيطة.”

همس سيول بالرد. مع وجود الاثنين فقط هنا ، استمر التوتر العصبي في الارتفاع أعلى وأعلى. أراد أن يقول شيئًا ما ، أي شيء ، للتخفيف من هذا الشعور بالخطر الذي جعله يرتجف باستمرار.

قبل أن يفتح الباب خاطب الآخرين.

“اوي”

“الشيء المهم هو التحكم في عواطفكم. بغض النظر عما ترونه ، لا تغضبوا ولا تحاولوا قتلهم “.

كان الممر محاطًا بصمت مخيف. تمكن سيول أخيرًا من معرفة أن البقع على الأرض كانت كلها دماء جافة. في نفس الوقت تقريبًا ، كان ياسر راضي يدرس جانبه الأيمن ، ففرك ببطء شاربه وغمغم بهدوء.

وبدلاً من تحذيره لأعضاء فريقه من إضاعة طاقتهم ووقتهم الثمين ، بدا الأمر وكأنه كان يحاول تذكير نفسه بدلاً من ذلك.

” كان من المفترض أن نتحرك كفريق واحد وفقًا لخطتنا الأصلية. لكننا أهدرنا الكثير من الوقت للوصول إلى هنا. أنا بصدد تغيير الخطة. نحن بحاجة إلى توفير الوقت من الآن فصاعدًا “.

”نحن سنبحث بهدوء. و ننقذهم بهدوء. ونهرب بهدوء من هذا المكان. سيكون هذا كل شيء. الباقي سيكون فائضا لا داعي له “.

لقد بذل قصارى جهده لعدم إصدار أي صوت ووصل إلى مقدمة المجموعة. تم لصق نظرات قلقة على ظهره. لا يهم ، لقد كان يعرف جيدًا كيفية استخدام الروديوم. لم يكن الأمر بهذه الصعوبة في الواقع. ركز المانا على الشيء الأسود الصغير المتدلي حول رقبته.

أكد كازوكي أن فريقه أومأ برؤوسهم وحوّل نظره بعيدًا. وثم…

“كيف عرفت ذلك؟”

“لنذهب.”

كانت العفاريت المتحولة سلالة مختلفة تمامًا مقارنة بالمتغيرات التي ولدت بواسطة •العش• في قرية رامان. من المؤكد أن هذه الأشياء ستترك وراءها آثارًا لتحركاتهم.

…. فتح الباب.

يمكنهم رؤية المدخل في الأمام. تقدم كازوكي وضغط على الباب قبل أن يشير بيده مرة أخرى. انطلق سيول بصمت واستقر بجانبه. لكنهم لم يفتحوا هذا الباب على الفور. بدلاً من ذلك ، أخرج كازوكي قطعة من الورق من جيبه وقلبها لفتحها.

صرير.

همس كازوكي بصوت مرير وهم يعبرون جسر السماء.

فُتح الباب ودخل الضوء إلى اعينهم . كان ضوءًا ضبابيًا محببًا. شعر سيول بهذه الرطوبة اللزجة تتشبث بجلده قبل أن يتوقف فجأة عن التنفس تمامًا. اوه هيوب! رفعت راين رقبتها مثل السلحفاة ثم غطت فمها على عجل.

بعد أن تعافى تمامًا من صدمته الأولية ، تمكن سيول من ملاحظة شيء غريب. ظهر لون جلد العفاريت المتحولة كما هو مألوف تمامًا. بالتأكيد ، كانت هناك بعض الاختلافات في عمق الظل ، ولكن في نهاية ، كان لمعظمهم لون يشبه الخوخ – تمامًا مثل البشر. كان هناك عدد قليل من الألوان المميزة مختلطة بينهم أيضًا ، لكن أعدادهم كانت صغيرة للغاية.

لم تكن أنوفهم بحاجة إلى الكثير من الوقت لتعتاد على رائحة الهواء النتن ، بالإضافة إلى رائحة من الفولاذ الصدأ والرماد المحترق. سرعان ما عاد انتباههم من الرائحة الكريهة الى مشهد العفريت المتحول. رفع سيول رمحه بشكل انعكاسي لكنه انزله بسرعة.

فُتح الباب ودخل الضوء إلى اعينهم . كان ضوءًا ضبابيًا محببًا. شعر سيول بهذه الرطوبة اللزجة تتشبث بجلده قبل أن يتوقف فجأة عن التنفس تمامًا. اوه هيوب! رفعت راين رقبتها مثل السلحفاة ثم غطت فمها على عجل.

كان التعامل مع هيكل قيادة العدو أمرًا مزعجًا للغاية. لقد تصرفت أيضًا مثل شبكات العنكبوت المترابطة ، لذا فإن قتل هذا المخلوق بلا مبالاة قد يجعل مخلوقًا في مرتبة أعلى يشك في حدوث شيء ما.

اذا كان في اي اخطأ الرجاء اخباري في التعليقات

على أي حال ، كان الوحش الذي أمامه يمتلك جسمًا غير طبيعي الحجم . كل شيء صغير يمكن أن تراه عيناه على جسم المخلوق ، من ارتفاعه الذي يزيد عن مترين إلى تلك الأنياب التي تبرز بحدة من جانبي فمه ، وحتى العضلات المنتفخة بحجم رأس شخص بالغ على ذراعيه ، على أنها تهديد لا يصدق.

كان التعامل مع هيكل قيادة العدو أمرًا مزعجًا للغاية. لقد تصرفت أيضًا مثل شبكات العنكبوت المترابطة ، لذا فإن قتل هذا المخلوق بلا مبالاة قد يجعل مخلوقًا في مرتبة أعلى يشك في حدوث شيء ما.

“شيء من هذا القبيل يتم إنتاجه بكميات كبيرة؟”

” كان من المفترض أن نتحرك كفريق واحد وفقًا لخطتنا الأصلية. لكننا أهدرنا الكثير من الوقت للوصول إلى هنا. أنا بصدد تغيير الخطة. نحن بحاجة إلى توفير الوقت من الآن فصاعدًا “.

لقد سقط قليلاً في حالة من الذعر ولكن بعد ذلك ، التقى بالعيون الوحشية للوحش وهو يطلق الأضواء الصفراء واستعاد تركيزه على الفور. اكتشفت عيناه الفاحصة على الفور العشرات والعشرات من هذه المخلوقات ولكن لم تظهر أي منها تلميحات من العداء. لقد وقفوا ببساطة دون أن يفعلوا أي شيء.

“كيف عرفت ذلك؟”

بعد أن تعافى تمامًا من صدمته الأولية ، تمكن سيول من ملاحظة شيء غريب. ظهر لون جلد العفاريت المتحولة كما هو مألوف تمامًا. بالتأكيد ، كانت هناك بعض الاختلافات في عمق الظل ، ولكن في نهاية ، كان لمعظمهم لون يشبه الخوخ – تمامًا مثل البشر. كان هناك عدد قليل من الألوان المميزة مختلطة بينهم أيضًا ، لكن أعدادهم كانت صغيرة للغاية.

أمال سيول رأسه قليلاً وحوّل نظره قليلاً إلى الأعلى ، فقط ليشكل عبوسًا فجأة. رأى شيئًا يلمع بهدوء في الظلام هناك. عندما ركز اكثر ، اعتقد أنه يستطيع رؤية الحبال أو بعض الخطافات المشابهة….

لم يكن هذا كل شيء. بخلاف تلك التي تشبه البشر في المظهر ، كان هناك أيضًا عدد غير قليل من الوحوش الذين يشبهون الحيوانات أو يمتلكون المعاطف السميكة من الفراء في جميع أنحاء أجسادهم.

“ما الذي يحدث مع الجانب الأيسر ، أتساءل؟”

“هل يمكن أن يكونوا” نصف ” م~….؟”

عرضت تشوهونغ رأيها ، لكن كازوكي هز رأسه على الفور.

تمامًا كما كان هناك نذير مشؤوم على وشك أن يدخل رأسه ، بدأ كازوكي يمشي إلى الأمام مرة أخرى.

خرج رجال الإنقاذ الخمسة ، باستثناء إيان ، بسرعة من الدائرة السحرية. بدأت مهمة الإنقاذ الآن.

“هناك ثلاثة أماكن يجب أن نبحث فيها داخل مبنى السجن”.

“انا لا اعرف.”

تمامًا مثل صوته الهادئ الجامع ، لم تتردد خطواته فيها. ساروا عبر الممر المضاء بالضوء الضبابي المنتشر ووصلوا إلى مساحة مفتوحة على مصراعيها. كان هناك عدد غير قليل من العفاريت المتحولة هنا أيضًا ، لكن رامي السهام الياباني لم يتوقف حتى لإلقاء نظرة ثانية عليهم. فقط بعد أن وصلوا إلى مفترق طرق استدار أخيرًا لمخاطبة المجموعة.

بدأ كازوكي في سحب الكتب من رف الكتب بالترتيب المكتوب على قصاصة من الورق. في كل مرة يتم فيها إعادة الكتب التي تم سحبها إلى صفوف وأعمدة مختلفة ، كان بإمكان المجموعة سماع أصوات النقر المميزة للتروس الدوارة في الجدار.

” كان من المفترض أن نتحرك كفريق واحد وفقًا لخطتنا الأصلية. لكننا أهدرنا الكثير من الوقت للوصول إلى هنا. أنا بصدد تغيير الخطة. نحن بحاجة إلى توفير الوقت من الآن فصاعدًا “.

قضى كازوكي 20 ثانية ثمينة لإكتشاف الوضع خارج المخبأ قبل أن يشير بهدوء بيديه. هذه الإشارة تعني أنه لم يشعر بأي وجود على الجانب الآخر من الجدار. اتفق الفريق على بضع اشارات يدوية بسيطة للتواصل مع بعضهم قبل البدء في المهمة. شق سيول طريقه بسرعة إلى هناك.

نظر كازوكي إلى الممرات متجهة إلى يساره ويمينه قبل التحدث مرة أخرى.

… دار رف الكتب في منتصف الجدار تقريبًا وحدثت فجوة كبيرة بما يكفي لتسلل شخص بالغ من خلالها. بذلك ، كشفت مساحة متداعية ضائعة بسبب اضمحلال الزمن عن نفسها.

“تشوهونغ ، ماري راين ، وانا سوف نذهب إلى اليسار. سيول ، ستذهب مع ياسر ، ابحث في الجانب الأيمن. سواء عثرت على شخص ما أم لا ، نلتقي مرة أخرى هنا في غضون خمس دقائق “.

بالمقارنة مع المخبأ ، فإن هذه المساحة الجديدة تشبه إلى حد بعيد غرفة مناسبة. لا يزال الشعور بالخراب قائما ، لكنه كان في حالة جيدة بشكل مدهش ، مع الأخذ في الاعتبار أنه لا بد أنه قد عانى من رياح الحرب العنيفة.

“ألا يجب على أحد منا أن يفتش في الجانب الأمامي؟”

الأهم من ذلك ، أن احتمالات وجود طفيلي رفيع المستوى حيث أن الروديوم سيكون غير فعال ضده، لم تكن منخفضة ، لذلك لم يكن بإمكانهم ببساطة التسبب في نوع من المشاجرة في وقت مبكر.

عرضت تشوهونغ رأيها ، لكن كازوكي هز رأسه على الفور.

لسوء الحظ ، لم يكن لديهم أي نتائج لإظهار اجتهادهم. كل زنزانة نظروا فيها كانت فارغة. لقد رصدوا فقط بقعًا قذرة على الأرضية الحجرية.

“سيتعين علينا المضي قدمًا عند النزول إلى الطابق الثاني تحت الأرض ، على أي حال. سنلتقي هنا مرة أخرى ونذهب معًا “.

“وهو ما يمكن أن يعني فقط أن خطة الإنتاج الضخم للعدو حقيقية.”

“لكن….”

على أي حال ، كان الوحش الذي أمامه يمتلك جسمًا غير طبيعي الحجم . كل شيء صغير يمكن أن تراه عيناه على جسم المخلوق ، من ارتفاعه الذي يزيد عن مترين إلى تلك الأنياب التي تبرز بحدة من جانبي فمه ، وحتى العضلات المنتفخة بحجم رأس شخص بالغ على ذراعيه ، على أنها تهديد لا يصدق.

“إنها بالفعل مخاطرة كبيرة تقسيم الفريق هكذا لأنه ليس لدينا رامي آخر. لا أرغب في زيادة عامل الخطر أكثر من ذلك “.

كانت مساحة المخبأ حوالي 33 مترًا مربعًا. لم يكن هناك حتى شيء مثل باب او نافذة حتى. باستثناء المذبح بدائرة النقل السحرية ورف كتب كبير مضغوط بإحكام على الحائط المقابل ، كان كل شيء آخر في هذه الغرفة من نفس النوع من اللون الرمادي.

تحدث كازوكي بسرعة مثل إطلاق النار من مدفع رشاش. لم تبدو تشوهونغ مقتنعة ، لكنها أغلقت فمها كما لو أنها أيضًا لم تكن مهتمة بإضاعة الوقت في مواجهته.

“أنا متأكد من أن لديك أشخاصًا ترغب في إنقاذهم ، لكن … يجب أن تبقي عينيك مفتوحتين وأن تكون دقيقًا. خاصة عندما ترى الإنسان. حتى لو كنت لا تعرف من هو ، فلا تخاطر مهما حدث “.

ثم بدأ يتحدث إلى سيول.

اذا كان في اي اخطأ الرجاء اخباري في التعليقات

“أنا متأكد من أن لديك أشخاصًا ترغب في إنقاذهم ، لكن … يجب أن تبقي عينيك مفتوحتين وأن تكون دقيقًا. خاصة عندما ترى الإنسان. حتى لو كنت لا تعرف من هو ، فلا تخاطر مهما حدث “.

“انا لا اعرف.”

تاركًا وراء هذه الكلمات ، اختفى كازوكي واثنين الآخرين على الطريق الأيسر. ثم انتقل سيول وياسر راضي إلى الممر على الجانب الأيمن.

الأهم من ذلك ، أن احتمالات وجود طفيلي رفيع المستوى حيث أن الروديوم سيكون غير فعال ضده، لم تكن منخفضة ، لذلك لم يكن بإمكانهم ببساطة التسبب في نوع من المشاجرة في وقت مبكر.

‘….السجن؟’

وضع سيول الدرع بحذر خارج الدائرة السحرية. ثم ركز نظرته على كازوكي ، وهو راكع حاليًا على ركبة واحدة وضغط أذنه بشدة على رف الكتب.

ساروا إلى الأمام قليلاً وسرعان ما واجهوا زنازين سجن مسدودة بقضبان حديدية على جانبي الممر. لعدم الرغبة في تفويت أي شيء ، بذل الرجلان قصارى جهدهما لإيلاء اهتمام وثيق لما يحيط بهما.

“ما الذي يحدث مع الجانب الأيسر ، أتساءل؟”

لسوء الحظ ، لم يكن لديهم أي نتائج لإظهار اجتهادهم. كل زنزانة نظروا فيها كانت فارغة. لقد رصدوا فقط بقعًا قذرة على الأرضية الحجرية.

هل يجب أن يصف هذا الإحساس بأنه ينزلق على قدميه فجأة؟ أو ، مثل السقوط من على جرف مع دوي مرتفع؟

مع استمرارهم في التقدم إلى الأمام ، أصبح الضوء الغامض الخافت بالفعل باهتًا وخافتًا.

صرير.

كان الممر محاطًا بصمت مخيف. تمكن سيول أخيرًا من معرفة أن البقع على الأرض كانت كلها دماء جافة. في نفس الوقت تقريبًا ، كان ياسر راضي يدرس جانبه الأيمن ، ففرك ببطء شاربه وغمغم بهدوء.

حافظت الطفيليات على هيكل قيادة متميز جدًا. لم يغير الروديوم وظائف هذا النظام ولكنه أرسل إشارة موجات لاسلكية فريدة لتجاوز الأمر لبعض الوقت ، بدلاً من ذلك. إن مساواته بفيروس كمبيوتر يصيب شبكة مؤقتاً سيكون تشبيهًا أسهل للفهم.

“لماذا لا نرى أي شيء؟”

“….”

“انا لا اعرف.”

لا ، لقد كان مخطئا. لقد كانوا حقًا خطافات هناك.

همس سيول بالرد. مع وجود الاثنين فقط هنا ، استمر التوتر العصبي في الارتفاع أعلى وأعلى. أراد أن يقول شيئًا ما ، أي شيء ، للتخفيف من هذا الشعور بالخطر الذي جعله يرتجف باستمرار.

صرير.

“سمعت أن الطابق الأول كان يستخدم كسجن.”

ساروا إلى الأمام قليلاً وسرعان ما واجهوا زنازين سجن مسدودة بقضبان حديدية على جانبي الممر. لعدم الرغبة في تفويت أي شيء ، بذل الرجلان قصارى جهدهما لإيلاء اهتمام وثيق لما يحيط بهما.

“لقد سمعت ذلك أيضًا. لكننا لم نر حتى شعرة أسير حتى الآن ”

الأهم من ذلك ، أن احتمالات وجود طفيلي رفيع المستوى حيث أن الروديوم سيكون غير فعال ضده، لم تكن منخفضة ، لذلك لم يكن بإمكانهم ببساطة التسبب في نوع من المشاجرة في وقت مبكر.

“وهو ما يمكن أن يعني فقط أن خطة الإنتاج الضخم للعدو حقيقية.”

هل يجب أن يصف هذا الإحساس بأنه ينزلق على قدميه فجأة؟ أو ، مثل السقوط من على جرف مع دوي مرتفع؟

“كيف عرفت ذلك؟”

“يبدو أن هذا المكان لم يتم اكتشافه بعد.”

“إذا لم يقتلوا خلال المعركة ، لكانوا قد أُسروا كسجناء. ومع ذلك ، فقد مرت بالفعل عدة أيام منذ ذلك الحين “.

وبحسب شرح رئيس القرية ، تم ربط هاتين المنطقتين عبر جسر ضخم ، وكان الدرج المؤدي إلى الطابق السفلي الثاني يقع في منطقة السجن.

تصلبت بشرة ياسر راضي الى درجة مخيفة. لقد فهم أخيرًا ما قاله سيول.

توقفت خطواته فجأة ، وفي لحظة أصيب بالصدمة تمامًا.

الإنتاج الضخم يعني ، حسنًا ، إنتاج شيء بكميات كبيرة. كان من الواضح إلى حد ما أن لا أحد سينتظر على مهل وصول فريق الإنقاذ. والأسوأ من ذلك ، أنه كان من الممكن أن يحدث شيء ما للسجناء يوم أسرهم.

“إنها أكبر بكثير مما كنت أعتقد.”

“- انتظر يا رجل. هذا ، هذا يعني … ”

لم يصادفوا مخلوقًا واحدًا في طريقهم إلى هنا. وبدلاً من أن يكونوا محظوظين ، بدا من الأرجح أن مجال البحث لم يكن قيد الاستخدام على الإطلاق. ربما فكر كازوكي في الأمر نفسه لأنه كان أكثر تركيزًا على اكتشاف الأشياء الموجودة في خلف هذا الباب المغلق.

كان صوت ياسر راضي يرتجف بشكل ملحوظ. قرر سيول عدم الحديث أكثر. ما قاله للتو كان أسوأ احتمال يمكن أن يفكر فيه. كل ما يمكنه فعله الآن هو الدعاء من أجل بقائهم. في الواقع ، طالما أنهم ما زالوا على قيد الحياة….

تمامًا كما كان هناك نذير مشؤوم على وشك أن يدخل رأسه ، بدأ كازوكي يمشي إلى الأمام مرة أخرى.

تمكنوا من رؤية نهاية ممر السجن وواجهوا مساحة ضخمة مفتوحة على شكل قبة. لم يكن هناك أي ضوء تقريبًا في هذا المكان المظلم. بينما كان ياسر يتفحص المكان بحذر ، قام سيول بتنشيط “عيونه التسع”.

قبل أن يفتح الباب خاطب الآخرين.

تم غسل المنطقة المحيطة بأكملها على باللون الأصفر. كان هناك بقعة واحدة فقط في اللون البرتقالي الغامق الذي ترنح في الظل الأحمر. بعبارة أخرى ، تمت التوصية بـ “التراجع”. اخرج سيول بسرعة تصميم المختبر.

هل يجب أن يصف هذا الإحساس بأنه ينزلق على قدميه فجأة؟ أو ، مثل السقوط من على جرف مع دوي مرتفع؟

“منذ أن ذهبنا مباشرة من منتصف مبنى السجن …”

طوى كازوكي الورقة ووضعها في جيبه ، ثم فتح الباب. ممر معتم خالي من النور ينكشف عن نفسه. قام كازوكي بفحص المسار بسرعة للأمام قبل التقدم بسرعة للأمام. كان هناك العديد من الأبواب على جانبي الممر ، وانقسمت أيضًا إلى عدة فروع ، لكنه استمر في التقدم دون أن يقول أي شيء.

لقد فهم أخيرًا سبب هذا اللون الأحمر. على الأرجح ، كان هذا هو المكان الذي سيجد فيه الدرج يصعد إلى السطح. لم يكن لديه أي سبب للذهاب إلى هناك ، وبالتأكيد لا ينبغي أن يقترب من هناك أيضًا. لم يقتصر الأمر على عدم توفر الوقت الكافي لديهم للبحث في السطح ، بل يجب أن يكون الأمان هناك لا يُصدق أيضًا.

‘….السجن؟’

“ألا يوجد شيء هنا حقًا؟”

لقد سقط قليلاً في حالة من الذعر ولكن بعد ذلك ، التقى بالعيون الوحشية للوحش وهو يطلق الأضواء الصفراء واستعاد تركيزه على الفور. اكتشفت عيناه الفاحصة على الفور العشرات والعشرات من هذه المخلوقات ولكن لم تظهر أي منها تلميحات من العداء. لقد وقفوا ببساطة دون أن يفعلوا أي شيء.

أمال سيول رأسه قليلاً وحوّل نظره قليلاً إلى الأعلى ، فقط ليشكل عبوسًا فجأة. رأى شيئًا يلمع بهدوء في الظلام هناك. عندما ركز اكثر ، اعتقد أنه يستطيع رؤية الحبال أو بعض الخطافات المشابهة….

“لنذهب.”

لا ، لقد كان مخطئا. لقد كانوا حقًا خطافات هناك.

سار الوقت بلا هوادة ، ومع ذلك لم يكن لديه أي نتائج يتحدث عنها. كان قلبه ينبض بقوة أكبر ، وحلقه يزداد جفافاً. كان يعلم أنه لا ينبغي أن يكون متوتراً هكذا ، لكنه استمر في الشعور بالقلق أكثر فأكثر مع كل ثانية تمر.

“اوي”

“ما الذي يحدث مع الجانب الأيسر ، أتساءل؟”

أشار ياسر بهدوء إلى الجانب. كان هناك أربعة أو خمسة من العفاريت المتحولة يقفون في مجموعة على الجانب. بخلافهم ، لم يكن هناك شيء آخر يمكن رؤيته هنا.

يمكنهم رؤية المدخل في الأمام. تقدم كازوكي وضغط على الباب قبل أن يشير بيده مرة أخرى. انطلق سيول بصمت واستقر بجانبه. لكنهم لم يفتحوا هذا الباب على الفور. بدلاً من ذلك ، أخرج كازوكي قطعة من الورق من جيبه وقلبها لفتحها.

“كم دقيقة مرت؟”

“سيتعين علينا المضي قدمًا عند النزول إلى الطابق الثاني تحت الأرض ، على أي حال. سنلتقي هنا مرة أخرى ونذهب معًا “.

سار الوقت بلا هوادة ، ومع ذلك لم يكن لديه أي نتائج يتحدث عنها. كان قلبه ينبض بقوة أكبر ، وحلقه يزداد جفافاً. كان يعلم أنه لا ينبغي أن يكون متوتراً هكذا ، لكنه استمر في الشعور بالقلق أكثر فأكثر مع كل ثانية تمر.

“ما الذي يحدث مع الجانب الأيسر ، أتساءل؟”

“ما الذي يحدث مع الجانب الأيسر ، أتساءل؟”

اشتكى بهدوء. بمجرد أن تمسك أصابعه بإحكام بالعمود البارد للحربة الجليدية ، تحركت خصلة من الهالة المنعشة في ذراعه لتهدئة الارتباك في رأسه.

“يبدو أننا …”

“- انتظر يا رجل. هذا ، هذا يعني … ”

… يجب أن يعود. أراد أن ينهي جملته بهذه الكلمات ، لكن فمه توقف تلقائيًا من تلقاء نفسه.

وضع سيول الدرع بحذر خارج الدائرة السحرية. ثم ركز نظرته على كازوكي ، وهو راكع حاليًا على ركبة واحدة وضغط أذنه بشدة على رف الكتب.

كان هناك شيء ما ليش صحيحاً. كانت كل تلك العفاريت المتحولة تنظر فوقهم. ليس هذا فقط ، فقد تم تجميد أحدهم مع رفع ذراعيه فوق رأسه.

لقد بذل قصارى جهده لعدم إصدار أي صوت ووصل إلى مقدمة المجموعة. تم لصق نظرات قلقة على ظهره. لا يهم ، لقد كان يعرف جيدًا كيفية استخدام الروديوم. لم يكن الأمر بهذه الصعوبة في الواقع. ركز المانا على الشيء الأسود الصغير المتدلي حول رقبته.

“هل يجب أن نعود؟”

كانت العفاريت المتحولة سلالة مختلفة تمامًا مقارنة بالمتغيرات التي ولدت بواسطة •العش• في قرية رامان. من المؤكد أن هذه الأشياء ستترك وراءها آثارًا لتحركاتهم.

“لا انتظر. أنا فقط بحاجة إلى عشر ثوان “.

لم يصادفوا مخلوقًا واحدًا في طريقهم إلى هنا. وبدلاً من أن يكونوا محظوظين ، بدا من الأرجح أن مجال البحث لم يكن قيد الاستخدام على الإطلاق. ربما فكر كازوكي في الأمر نفسه لأنه كان أكثر تركيزًا على اكتشاف الأشياء الموجودة في خلف هذا الباب المغلق.

همس سيول بسرعة ودخل أعمق في حجاب الظلام القاتم. انطلق بسرعة واقترب من مجموعة العفاريت ، ورفع رأسه.

ساروا إلى الأمام قليلاً وسرعان ما واجهوا زنازين سجن مسدودة بقضبان حديدية على جانبي الممر. لعدم الرغبة في تفويت أي شيء ، بذل الرجلان قصارى جهدهما لإيلاء اهتمام وثيق لما يحيط بهما.

“…. !!”

“… لا أصدق هذا.”

توقفت خطواته فجأة ، وفي لحظة أصيب بالصدمة تمامًا.

ببطء ، ببطء شديد – استمر كازوكي في دفع الحافة أكثر قليلاً وخلق فجوة. توقف على الفور عن الحركة وبحث عن أي حركات خارج الجدار. بعد التأكد من خلو الرواق ، دفع بقوة أكبر قليلاً من ذي قبل.

وبعد ذلك بوقت قصير …

تمامًا كما كان هناك نذير مشؤوم على وشك أن يدخل رأسه ، بدأ كازوكي يمشي إلى الأمام مرة أخرى.

كانت عيناه تحدقان في الأعلى مع خوف و صدمة شديدتين .

“ما الذي يحدث مع الجانب الأيسر ، أتساءل؟”

■■■■■■■■■■■■■■■■■■■

“لنذهب.”

■م.م:لا تعليق على هذا الفصل.. بس حبيت ان الكاتب منوع بين افراد الأرضيين … ياسر راضي و ابراهيم علي هما من العرب …

تمامًا مثل صوته الهادئ الجامع ، لم تتردد خطواته فيها. ساروا عبر الممر المضاء بالضوء الضبابي المنتشر ووصلوا إلى مساحة مفتوحة على مصراعيها. كان هناك عدد غير قليل من العفاريت المتحولة هنا أيضًا ، لكن رامي السهام الياباني لم يتوقف حتى لإلقاء نظرة ثانية عليهم. فقط بعد أن وصلوا إلى مفترق طرق استدار أخيرًا لمخاطبة المجموعة.

نراكم مع الفصل القادم

من العدم ، شعر بقشعريرة مخيفة تسيل على مؤخرته. ما مدى قوة الطفيليات بالضبط بالنسبة لهم لتدمير الإمبراطورية التي تفاخرت بمثل هذه المعرفة الهندسية السحرية المذهلة ، في أربع سنوات فقط؟ على الجانب الآخر ، لقد تأثر إلى حد ما بمثابرة الاتحاد الذي تمكن من الصمود أمام مثل هذه القوة الهائلة للغزاة حتى الآن.

اذا كان في اي اخطأ الرجاء اخباري في التعليقات

ببطء ، ببطء شديد – استمر كازوكي في دفع الحافة أكثر قليلاً وخلق فجوة. توقف على الفور عن الحركة وبحث عن أي حركات خارج الجدار. بعد التأكد من خلو الرواق ، دفع بقوة أكبر قليلاً من ذي قبل.

إذا ثبت أن هذا التخمين صحيح ، فلن يتغير تخطيط المختبر كثيرًا. سيكون هذا هو التخمين الثاني ، ومن المؤكد أنه بدا وكأنه خبر رائع لأنهم سيكونون قادرين على الوثوق بخريطة المختبر التي رسمها رئيس القرية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط