تدخل (2)
الفصل – 190: تدخل (2)
*
—————————————–
[سحقا ، ما هذا مع التشابي. عزيزي ، هذا أنت!]
“ماذا؟”
‘أمسكتك.’
“الأمر فقط … لماذا قد يقوم شخص مثلها …”
[ماذا؟ هل جننت؟ هل أنت تراسلني بعد شرب السوجو بملعقة؟ أو هل احترق دماغك؟ هل أنت طفل ذو سنة واحدة لعين؟ لماذا أنت طفولي جدا …]
صُدم سيول ووسيوك لدرجة أنه لم يستطع تكوين جملة مناسبة. بدأ يتكلم بثرثرة حول ما إذا كان كل شيء مجرد حلم أم أنه يحدث بالفعل.
“ما أقوله هو ، ليس لدي حتى الحق في أن يتم توقع أي شيء مني في الوقت الحالي.”
‘لماذا هو متفاجئ جدا؟’
وصل الرد على الفور.
“لا يصدق. لا يصدق على الإطلاق. هل حقا! عضوة في المجلس الإدارة تهتم بموظف فقط … ناهيك عن أنها فرد مباشر من العائلة. فقط ما الذي فعلته على وجه الأرض لجعلها ودودة معك؟ كدت أعتقد أنها كانت حبيبتك “.
“…تمام.”
أوقف سيول جيهو أنفاسه.
أخيرًا ، شعر أخيرًا أنه عاد إلى الأرض.
‘عضوة في مجلس الإدارة؟’
أصبح صوت سيول ووسوك أصغر تدريجيًا.
لقد سمع بالتأكيد أن قائد فريق سيأتي لمقابلتهم. تسللت إلى ذهنه فكرة أن شيئًا ما كان خاطئا بشكل كبير في الموقف. بالكاد ابتلع سيول جيهو الأسئلة التي كان يطرحها.
تحدث سيول ووسوك بكلماته واحدة تلو الأخرى.
‘عضو مجلس الإدارة وأحد أفراد الأسرة المباشرين؟’
“حسنًا ، هذا فقط موقف عائلتنا ، بما في ذلك أنا. من وجهة نظرك … أجل. بالنظر إليك اليوم ، أشعر أنه لا بد أنك شعرت بخيبة أمل في ذلك اليوم. يجب أن تكون قد حشدت الكثير من الشجاعة لتظهر نفسك “.
“حسنًا ، هذا غير متوقع إلى حد ما. هل تعرفها أيضًا ، هيونغ؟ ”
“نعم.”
“بالطبع افعل. يشارك معهد أبحاثنا أيضًا في المستحضرات الصيدلانية. ستكون جاسوسًا إذا لم تكن تعرف يون سيوهوي “.
تابع سيول ووسوك.
“!”
“إذا خدعت عائلتنا وخُنتنا مرة أخرى …”
لقد استعد قلبه لأسوأ سيناريو ممكن ، لكنه كاد يصرخ في اللحظة التي سمع فيها شقيقه يذكر اسم ‘يون سيوهوي’.
ماذا سيفعل عندما لا يقبلون حتى اعتذاره؟ كان هذا أيضًا بسيطًا.
“ما زلت لا أصدق عيني.”
كان كل هذا وفقًا للقاعدة الذهبية ، لذلك رد سيول جيهو بصوت ناعم لا يتزعزع.
كان هذا بالضبط ما أراد سيول جيهو قوله أيضًا.
“حتى ذلك الحين.”
لوح سيول ووسيوك بيده ، ووقفوا أخيرًا من مقاعدهم. بعد هز رأسه مرارًا وتكرارًا ، هبطت نظرة سيول ووسوك على القهوة التي طلبها سيول جيهو. التقطها سيول ووسيوك بعناية وبعد أن تحسسها لفترة من الوقت ، قام بلعق شفتيه وأخذ رشفة كبيرة من خلال القشة.
[تشابي؟ ما هذا الهراء. هل أنت سيول جيهو؟]
“على أي حال ، إنه أمر يبعث على الارتياح”.
“ماذا؟”
“هاه؟”
“كلما أتذكر تلك الأوقات … تكون لدي الرغبة في الإيمان بك للمرة الأخيرة …”
“يجب أن يكون الأمر على ما يرام إذا كنت إلى جانب يون سيوهوي. لا أعرف على وجه اليقين لأنني لست عضوًا في سينيونغ ، لكني ما زلت أعتقد أنك أخذت رهانًا آمنًا “.
بدأ هاتفه يرن بعنف مرة أخرى. بالضغط على زر الرفض ، ضحك سيول جيهو على نفسه وهو يكتب نصًا آخر.
فتح سيول جيهو فمه قليلاً.
أبي وأمي وأخي وأختي وسيونهوا وحتى سيونغاي. حاول الستة منهم بذل قصارى جهدهم لإنقاذه ، لكن الشخص الذي رفض مساعدتهم كان سيول جيهو نفسه.
“أنت تصدقني؟”
من الواضح أن سيول جيهو أمكنه رسم العلاقة بينه وبين عائلته الآن.
“… أنا مجبر أن أصدق.”
‘عضوة في مجلس الإدارة؟’
واصل سيول ووسيوك بينما كان يلقي نظرة على الاتجاه الذي اختفت فيه يون سيوهوي. لم يعرف سيول جيهو ما كان يحدث بالضبط ، لكنه قرر التفكير في الأمر بشكل إيجابي. بعد كل شيء ، جعل ظهور يون سيوهوي شقيقه يؤمن إيمانًا راسخًا بعمله في سينيونغ.
“لا ، الأمر ليس كذلك ، هيونغ.”
“نعم … أنا مجبر أن أصدق ولكن….”
أطلق سيول ووسيوك الذي كان يحدق بشكل مريب صوتا أجش قليلاً.
هبط الصمت.
عندها فقط أدرك سيول جيهو ما كان يخشاه سيول ووسيوك. تسبب الاعتراف غير المتوقع ورؤية عنق أخيه يرتجف أثناء حديثه في تصلب وجه سيول جيهو.
بعد هدوء طويل ، بدأ سيول ووسيوك الذي فتح فمه وأغلقه مرارًا وتكرارًا يتحدث بهدوء.
[فا-مقاء!]
“هل يمكنني أن أكون صريحا؟”
‘انا لا اعرف.’
أعرب سيول جيهو عن تأكيد صامت لعلمه أن ما يلي ستكون كلمات مريرة.
أومأ سيول جيهو برأسه بصمت.
“تعيش عائلتنا دون أي مشاكل كبيرة في الوقت الحالي.”
إلى جانب ذلك ، كان لديه الكثير من الأشياء التي كان عليه التفكير فيها فيما يتعلق بحالة جسده وكان عليه إلى حد ما التخطيط لاتجاه نموه المستقبلي. لكن هذا لا يعني أنه قام بالإنعزال في غرفته مسترخياً أمام حاسوبه المحمول.
لعب سيول ووسيوك بكأسه وهو يواصل صوته العميق ولكن الواضح.
اتسعت عيون سيول ووسيوك.
“ليس الأمر أننا لم نمر بأوقات عصيبة ، لكننا نعيش حياة كريمة من خلال دعم بعضنا البعض. وهي في الواقع حياة أكثر استقرارًا من ذي قبل “.
“إذن ، ابذل قصارى جهدك.”
“أمي تقلق عليك كثيرًا لأنك ما زلت طفلها الذي أنجبته ، لكن …”
بالحديث عن ذلك ، فقد نسي الرد.
بالنسبة لعائلته ، كان سيول جيهو نذير سوء حظ. بدون هذه المحنة ، كانوا قادرين على العثور على قدر معين من السعادة. هذا ما فسره سيول جيهو من كلمات أخيه.
بالنسبة لعائلته ، كان سيول جيهو نذير سوء حظ. بدون هذه المحنة ، كانوا قادرين على العثور على قدر معين من السعادة. هذا ما فسره سيول جيهو من كلمات أخيه.
“أعتقد أنني أستطيع أن أفهم ما تشعر به جينهي. كانت عائلتنا مسالمة إلى حد ما بدونك ، ولكن في اللحظة التي عدت فيها ، جلبت المتاعب والفوضى “.
“هل يمكنني الوثوق بك؟”
كانت حقيقة لا يمكن أن ينكرها. لم يشهدها بنفسه فحسب ، بل كان أيضًا مصدر المشكلة ذاته.
تقدم سيول جيهو بجرأة إلى الأمام ، وشعر بلمسة الرياح اللطيفة على جسده.
“حسنًا ، هذا فقط موقف عائلتنا ، بما في ذلك أنا. من وجهة نظرك … أجل. بالنظر إليك اليوم ، أشعر أنه لا بد أنك شعرت بخيبة أمل في ذلك اليوم. يجب أن تكون قد حشدت الكثير من الشجاعة لتظهر نفسك “.
“أعتقد أن هذا هو الحد الأدنى من التأهيل”.
“لا ، الأمر ليس كذلك ، هيونغ.”
بتمتم الكلمات في نفسه ، بعثر سيول جيهو شعره. لقد أنهى لتوه مهمة كبيرة ، لذلك لم يرغب في الإفراط في التفكير في الأمور. شعر جسده كله بالنزيف وساقاه كانتا ترتعشان ، لكنه شعر بأنه مختلف تمامًا عما كان عليه من قبل. هل شعر بالخفة؟
كان سيول جيهو على وشك أن يقول شيئًا ما ، لكنه توقف ، ورأى سيول ووسيوك يرفع يده.
بذل سيول ووسيوك جهداً لمواصلة التحدث بثبات.
“بالطبع ، أنت أيضًا تتحمل اللوم. أنت تعرف شخصية والدنا أكثر من أي شخص آخر ، أليس كذلك؟ ”
“لا تسيء الفهم. سيونهوا وأمي فقط ، أنا لا أعرف ، لكن أبي وجينهي ، ليس لدي أي ثقة في أن ذلك سينجح معهما. لكنني سأستمر في طرح الأمر بطريقة ما … ”
“…أنا أعرف.”
[لا شأن لي ، افعل ما تريد. وماذا تقصد بلئيمة؟ أنت من مزحت باسمي!]
“وهل تتذكر ما قاله؟”
سيول ووسيوك الذي كان يومئ رأسه فجأة ابتسم ابتسامة صغيرة.
أدلى سيول جيهو بتعبير مرير. وكيف ينسى؟
[فا-مقاء!]
[يا ابن العاهرة الوقح! هل تعتقد أن المال كان المشكلة؟ هل تعتقد أن كل شيء انتهى بعد رمي مغلف من المال دون حتى تفسير بسيط؟]
أجاب سيول جيهو بدون تردد.
“لديه شخصية نارية ، لكنني أفهم تمامًا سبب غضبه الشديد. أنا الآن فقط قادر على التفكير في وجهة نظرك بعد رؤية كل شيء بأم عيني. لم يكن لدينا أي شيء نبني عليه معتقداتنا في ذلك الوقت “.
فعل سيول جيهو الشيء نفسه.
“بغض النظر عن مدى إيجابية محاولتي في التفكير في الأمر ، ما فعلته كان وقحًا. بغض النظر عن مدى انشغالك ، كان يجب أن يكون لديك الوقت لإجراء مكالمة واحدة على الأقل “.
“كلما أتذكر تلك الأوقات … تكون لدي الرغبة في الإيمان بك للمرة الأخيرة …”
“أو هل ما زلت تعتقد أنه كان علينا أن نتشبث بك بشدة ونبقى على اتصال؟ مثل السابق؟”
بدأ هاتفه يرن بعنف مرة أخرى. بالضغط على زر الرفض ، ضحك سيول جيهو على نفسه وهو يكتب نصًا آخر.
هز سيول جيهو رأسه.
“لا يصدق. لا يصدق على الإطلاق. هل حقا! عضوة في المجلس الإدارة تهتم بموظف فقط … ناهيك عن أنها فرد مباشر من العائلة. فقط ما الذي فعلته على وجه الأرض لجعلها ودودة معك؟ كدت أعتقد أنها كانت حبيبتك “.
كان سيول ووسيوك على حق. لم يكن هناك مجال للأعذار. كان هو من يطلب المغفرة ، وكان الخيار لقبول اعتذاره بيد عائلته. بغض النظر عن الطريقة التي نظر بها إلى الأمر ، فإن أفعاله لم تكن إذن من شخص يسعى إلى المغفرة. مثل القول المأثور القديم ، يجب على العميل ألا يتصرف مثل المالك. كما قال والده ، ما الذي كانت ستفكر فيه عائلته إذا ترك وراءه حقيبة من المال دون أي تفسير؟ لقد أدرك ذلك بعد فوات الأوان.
“إذن ماذا تنوي أن تفعل؟”
فهم سيول ووسيوك صمته على أنه يفكر في أفعاله. نقر على لسانه ووضع الكوب البلاستيكي الفارغ جانبا.
لن يظهر أمامهم مرة أخرى كما تمنوا. كانت هذه أعظم خدمة يمكن أن يقدمها سيول جيهو لهم ، ولم يكن يريد أن تنقسم عائلته ويدمر سلامهم. كان يضع كل شيء وينتظر قرار عائلته.
“دعنا نفعل ذلك على هذا النحو.”
[لا شأن لي ، افعل ما تريد. وماذا تقصد بلئيمة؟ أنت من مزحت باسمي!]
وتابع بعد التنهد.
“… لأنني أعرف أنك كنت رجلاً جيداً.”
“المال الذي قدمته لنا ، سنأخذه. لا تزال لدينا القليل من الديون. سنستخدم تلك الأموال لتسويتها. والمبلغ المتبقي ، سأضعه في حساب التوفير الخاص بوالدينا أو عائلتنا “.
“هل يمكنني الوثوق بك؟”
“…تمام.”
[إذن فأنتي سوجونغ! سوجونغ ، هذا أنا ، أوبا. هل قررتي أخيرًا الاتصال بي؟]
اعتقد سيول جيهو أن هذا كان أفضل من لا شيء.
“الكتاب المقدس؟”
“و.”
أصبح كل شيء واضحًا فجأة.
لم ينته سيول ووسيوك من الحديث. كان يسمعه يأخذ نفسا عميقا.
اعتقد سيول جيهو أن هذا كان أفضل من لا شيء.
“إذا أردت ، سأحاول ترتيب لقاء.”
“أنت تصدقني؟”
اتسعت عيون سيول جيهو.
اتسعت عيون سيول ووسيوك.
بذل سيول ووسيوك جهداً لمواصلة التحدث بثبات.
*
“لا تسيء الفهم. سيونهوا وأمي فقط ، أنا لا أعرف ، لكن أبي وجينهي ، ليس لدي أي ثقة في أن ذلك سينجح معهما. لكنني سأستمر في طرح الأمر بطريقة ما … ”
أظهر سيول جيهو ابتسامة باهتة.
لقد بدا متألمًا.
تصافح الأخوان بحزم لبعض الوقت.
لم يستطع سيول ووسيوك الاستمرار وعض شفته السفلى. يمكن سماع أصوات طحن كوب البلاستيكي قليلاً وصرير الأسنان في نفس الوقت. في الجو الثقيل الذي جعله يشعر بأن أحشائه تتقلص ، لم يستطع سيول جيهو فتح فمه.
صُدم سيول ووسيوك لدرجة أنه لم يستطع تكوين جملة مناسبة. بدأ يتكلم بثرثرة حول ما إذا كان كل شيء مجرد حلم أم أنه يحدث بالفعل.
“قال الناس من حولي …”
لقد سمع بالتأكيد أن قائد فريق سيأتي لمقابلتهم. تسللت إلى ذهنه فكرة أن شيئًا ما كان خاطئا بشكل كبير في الموقف. بالكاد ابتلع سيول جيهو الأسئلة التي كان يطرحها.
تابع سيول ووسوك.
لذلك غير كلماته.
“أنني كنت غبيًا. كانو يقولون ، بعد أن تم خداعي عشرات المرات ، كم مرة سأضطر إلى التعرض للخيانة أكثر حتى أستعيد صوابي “.
لم يكن الأمر صعبًا. فلماذا تجنبه حتى الآن؟
‘كم عدد الخيانات التي…’
لقد جاء إلى هنا بعزم أن يتم لعنه. كان من الأفضل لو كان هذا هو الحال. لم يستطع فهم ما كان يشعر به شقيقه عندما تحدث إليه ، لذلك لم يعرف سيول جيهو ماذا يفعل.
لم يكن لديه أعذار ليقدمها. دون أن يقول أي شيء ، حدق سيول جيهو في الطاولة.
[يا ابن العاهرة الوقح! هل تعتقد أن المال كان المشكلة؟ هل تعتقد أن كل شيء انتهى بعد رمي مغلف من المال دون حتى تفسير بسيط؟]
“لكن سبب مقابلتي لك اليوم وقول كل هذا هو …”
[يوو ~ هذه البنت لديها فم كريه. احم. لا تكوني لئيمة. كدت أشعر بالصدمة.]
أصبح صوت سيول ووسوك أصغر تدريجيًا.
“حينها … لا أعتقد أنني سأكون قادرًا على الصمود أيضًا.”
“… لأنني أعرف أنك كنت رجلاً جيداً.”
أصبح صوت سيول ووسوك أصغر تدريجيًا.
أصبح كل شيء واضحًا فجأة.
“أن أطلب منهم فجأة أن يمنحوني فرصة أخرى أو أن يثقوا بي مرة أخرى … هذا وقاحة محضة.”
“وهذا أيضًا لأنني أعلم أنه قبل غرقك في القمار ، كنت أخًا صغيرًا رائعًا لا يمكنني أن أفتخر به أكثر من ذلك.”
وتابع بعد التنهد.
“هذا صحيح. عندما توفيت عمتي وعمي في الحادث … عندما كنتُ شقيًا أنانيًا لا يهتم إلا بنفسي …. عندما كانت جينهي صغيرة جدًا لمعرفة أي شيء ، في تلك السن الصغيرة جدًا ، خرجت لتعتني بـسيونهوا و سونغاي ، وأقنعتنا بلطف ألا نجعلهم يشعرون بعدم الارتياح ، وجلبت الفرح والضحك لوالدينا … ”
“هل يمكنني أن أكون صريحا؟”
توقف سيول ووسيوك عن الكلام وأغمض عينيه برفق.
كان سيول ووسيوك على حق. لم يكن هناك مجال للأعذار. كان هو من يطلب المغفرة ، وكان الخيار لقبول اعتذاره بيد عائلته. بغض النظر عن الطريقة التي نظر بها إلى الأمر ، فإن أفعاله لم تكن إذن من شخص يسعى إلى المغفرة. مثل القول المأثور القديم ، يجب على العميل ألا يتصرف مثل المالك. كما قال والده ، ما الذي كانت ستفكر فيه عائلته إذا ترك وراءه حقيبة من المال دون أي تفسير؟ لقد أدرك ذلك بعد فوات الأوان.
فعل سيول جيهو الشيء نفسه.
أعطى سيول ووسيوك ابتسامة عاجزة تتناقض مع وجهه الصارم.
كان هذا صحيحًا. كان هناك بالتأكيد وقت مثل هذا. وقت اجتمعوا فيه جميعًا حول دفء سيول جيهو عندما شعروا بالارتباك والأذى من الحادث المفاجئ.
“إذا لم يكن هناك أي شيء يمكن توقعه في المقام الأول ، فلن تكون هناك أي خيبة أمل.”
“حسنًا ، كانت شقاوتك مبالغًا فيها قليلاً … لكنك كنت شخصًا جيدًا حقًا.”
رنة ، رنة ، رنة ، رنة
أعطى سيول ووسيوك ابتسامة عاجزة تتناقض مع وجهه الصارم.
لم يعتقد أن كيم هانا خططت لما حدث اليوم. كان من المحتمل جدًا أن تكون يون سيوهوي قد تدخلت بإرادتها. النتائج لم تكن سيئة للغاية ، ولكن السؤال عن سبب قرارها في الظهور لا يزال عالقًا في ذهنه.
“كلما أتذكر تلك الأوقات … تكون لدي الرغبة في الإيمان بك للمرة الأخيرة …”
أومأ سيول جيهو برأسه بصمت.
وفجأة أنزل رأسه.
ماذا سيفعل عندما لا يقبلون حتى اعتذاره؟ كان هذا أيضًا بسيطًا.
“… جيهو.”
“… لأنني أعرف أنك كنت رجلاً جيداً.”
“….”
“شكرا!”
“أخي الصغير.”
“سوف تتجاهلني ، هاه”.
“…نعم.”
كان هذا بالضبط ما أراد سيول جيهو قوله أيضًا.
تمكن سيول جيهو بالكاد من اصدار رد.
“إذا لم يكن هناك أي شيء يمكن توقعه في المقام الأول ، فلن تكون هناك أي خيبة أمل.”
“إذا خدعت عائلتنا وخُنتنا مرة أخرى …”
“الخدمة ، هاه.”
تحدث سيول ووسوك بكلماته واحدة تلو الأخرى.
تحدث سيول جيهو بتعبير لم يسبق له مثيل على وجهه.
“حينها … لا أعتقد أنني سأكون قادرًا على الصمود أيضًا.”
[؟؟؟؟]
وأخيراً كشف عن مشاعره الحقيقية.
“إذن متى سيكون أول عمل لك في الخدمة؟”
عندها فقط أدرك سيول جيهو ما كان يخشاه سيول ووسيوك. تسبب الاعتراف غير المتوقع ورؤية عنق أخيه يرتجف أثناء حديثه في تصلب وجه سيول جيهو.
بدأ هاتفه يرن بعنف مرة أخرى. بالضغط على زر الرفض ، ضحك سيول جيهو على نفسه وهو يكتب نصًا آخر.
“هيونغ. أنا حقا…”
لم يكن غبيًا لدرجة أنه لم يفهم ما قصده.
كان سيول جيهو على وشك أن يقول ، ‘أنا حقًا لا أعرف كيف أقول ذلك. أنا آسف. سأطلب المغفرة مهما كلف الأمر – ‘ قبل أن يتوقف فجأة.
بذل سيول ووسيوك جهداً لمواصلة التحدث بثبات.
رأى سيول ووسوك يضغط على أسنانه.
التفت شفاه سيول جيهو في ابتسامة ساخرة.
لقد جاء إلى هنا بعزم أن يتم لعنه. كان من الأفضل لو كان هذا هو الحال. لم يستطع فهم ما كان يشعر به شقيقه عندما تحدث إليه ، لذلك لم يعرف سيول جيهو ماذا يفعل.
[حدث! اصنع لقبًا للأشخاص الذين يحملون الاسم الأخير ‘فاي’! سيتم منح الشخص الذي يقدم أروع لقب قسيمة إجازة في منتجع فاي-صيف! مثال: فاي-جي و فاي-شي و فاي-زا و فاي-كوك و فاي-كولو….] [1]
“هل يمكنني الوثوق بك؟”
“هل يمكنني الوثوق بك؟”
“لا.”
كانت حقيقة لا يمكن أن ينكرها. لم يشهدها بنفسه فحسب ، بل كان أيضًا مصدر المشكلة ذاته.
لذلك غير كلماته.
اعتقد سيول جيهو أن هذا كان أفضل من لا شيء.
“لا تتوقع أي شيء.”
—————————————–
“ماذا؟”
هبط الصمت.
اتسعت عيون سيول ووسيوك.
فتح سيول جيهو فمه قليلاً.
“ولست بحاجة إلى إقناعهم.”
سأل سيول ووسيوك بحدة.
“ماذا تقصد؟”
“لا.”
فتح سيول جيهو فمه بهدوء ليشرح مع ارتفاع صوت سيول ووسيوك.
وتوقفت فاي سورا عن مراسلته من تلك اللحظة فصاعدًا. لم ترد بغض النظر عن عدد الرسائل النصية التي أرسلها لها سيول جيهو.
“ما أقوله هو ، ليس لدي حتى الحق في أن يتم توقع أي شيء مني في الوقت الحالي.”
‘عضو مجلس الإدارة وأحد أفراد الأسرة المباشرين؟’
من الواضح أن سيول جيهو أمكنه رسم العلاقة بينه وبين عائلته الآن.
التفت شفاه سيول جيهو في ابتسامة ساخرة.
علاقة الجاني وضحاياه.
سأل سيول ووسيوك بحدة.
حتى لو شعر الجاني بالندم وطلب بإخلاص الصفح ، لم يكن هناك قانون يجبر الضحايا على قبول هذا الاعتذار. ربما يكون سيول جيهو قد ترك القمار وسدد كل الأموال التي اقترضها ، لكن الجروح التي سبب في الماضي كانت عميقة ولم تختف.
فعل سيول جيهو الشيء نفسه.
تحدث سيول جيهو بتعبير لم يسبق له مثيل على وجهه.
“لا تتوقع أي شيء.”
“هناك آية في الكتاب المقدس.”
[أعتقد أنه تم إكتشافي! في الواقع ، اسمي الأول أزيزي ، واسم عائلتي بارك. تشرفت بلقائك ، أنا أزيزي بارك.]
“الكتاب المقدس؟”
“المال الذي قدمته لنا ، سنأخذه. لا تزال لدينا القليل من الديون. سنستخدم تلك الأموال لتسويتها. والمبلغ المتبقي ، سأضعه في حساب التوفير الخاص بوالدينا أو عائلتنا “.
“لذا في كل شيء ، افعلوا بالآخرين ما تريدون أن يفعلوه بكم. ماثيو 7:12 “.
بدأ هاتفه يرن بعنف مرة أخرى. بالضغط على زر الرفض ، ضحك سيول جيهو على نفسه وهو يكتب نصًا آخر.
“ما هذا فجأة؟”
“الأمر بسيط.”
“أعلم أنني تلقيت بالفعل رعاية كافية عندما وقعت في القمار. في الواقع رعاية أكثر من كافية “.
ثم مر الليل وبزغ الصباح. أخيرًا حلّ اليوم الذي سيكون قادراً فيه على العودة إلى الفردوس.
أبي وأمي وأخي وأختي وسيونهوا وحتى سيونغاي. حاول الستة منهم بذل قصارى جهدهم لإنقاذه ، لكن الشخص الذي رفض مساعدتهم كان سيول جيهو نفسه.
“أعتقد أن هذا هو الحد الأدنى من التأهيل”.
“أن أطلب منهم فجأة أن يمنحوني فرصة أخرى أو أن يثقوا بي مرة أخرى … هذا وقاحة محضة.”
‘اليوم….’
“إذن ماذا تنوي أن تفعل؟”
“لذا في كل شيء ، افعلوا بالآخرين ما تريدون أن يفعلوه بكم. ماثيو 7:12 “.
سأل سيول ووسيوك بنبرة أكثر نعومة.
لم يعتقد أن كيم هانا خططت لما حدث اليوم. كان من المحتمل جدًا أن تكون يون سيوهوي قد تدخلت بإرادتها. النتائج لم تكن سيئة للغاية ، ولكن السؤال عن سبب قرارها في الظهور لا يزال عالقًا في ذهنه.
“الأمر بسيط.”
أومأ سيول جيهو برأسه بصمت.
أجاب سيول جيهو بدون تردد.
“وهل تتذكر ما قاله؟”
“حان الوقت الآن لي لخدمتهم.”
“أعتقد أنني أستطيع أن أفهم ما تشعر به جينهي. كانت عائلتنا مسالمة إلى حد ما بدونك ، ولكن في اللحظة التي عدت فيها ، جلبت المتاعب والفوضى “.
“خدمتهم؟”
“لا ، الأمر ليس كذلك ، هيونغ.”
“نعم. خدمتهم.”
[سحقا ، ما هذا مع التشابي. عزيزي ، هذا أنت!]
إذا رغبت عائلته في ذلك ، سيطلب سيول جيهو الصفح بلا توقف عدة مئات من المرات ، حتى لو استغرق الأمر أكثر من 10 سنوات. بأي طريقة كانت حتى تهدأ قلوبهم.
‘اليوم….’
“إذن ما تقوله هو -”
اتسعت عيون سيول ووسيوك.
تحدث سيول ووسيوك للتأكيد.
“إذا خدعت عائلتنا وخُنتنا مرة أخرى …”
“إذا لم يكن هناك أي شيء يمكن توقعه في المقام الأول ، فلن تكون هناك أي خيبة أمل.”
سأل سيول ووسيوك بحدة.
“نعم.”
بذل سيول ووسيوك جهداً لمواصلة التحدث بثبات.
“وستستمر في خدمتن … أو تعالجنا بغض النظر وستترك خيار تلقي ذلك لنا.”
فتح سيول جيهو يده اليمنى وأغلقها مرتين قبل الرد على النص بابتسامة على وجهه. ثم توقف في مساره وأمال رأسه. النظر إلى السماء الحمراء الحارقة حيث تغرب الشمس ببطء يجعل قلبه يشعر بالاسترخاء.
“هذا صحيح.”
إذا احتاج إلى تغيير مزاجه ، كان يخرج في نزهة أو يشتري أشياء ليأخذها إلى الفردوس. في أحد الأيام ، أمضى يومًا كاملاً في شراء الهدايا للناس. لقد سمع أن العديد من الأشخاص قد بذلوا جهدًا هائلاً لإنقاذ حياته ، ولم يكن من الصواب إظهار امتنانه بالكلمات وحدها.
“وإذا انتهى بنا الأمر إلى عدم قبولك؟”
“وهل تتذكر ما قاله؟”
سأل سيول ووسيوك بحدة.
بدا وجهه أكثر استرخاءً بقليل.
“حتى ذلك الحين.”
من الواضح أن سيول جيهو أمكنه رسم العلاقة بينه وبين عائلته الآن.
ماذا سيفعل عندما لا يقبلون حتى اعتذاره؟ كان هذا أيضًا بسيطًا.
[سأعود غدًا.]
لن يظهر أمامهم مرة أخرى كما تمنوا. كانت هذه أعظم خدمة يمكن أن يقدمها سيول جيهو لهم ، ولم يكن يريد أن تنقسم عائلته ويدمر سلامهم. كان يضع كل شيء وينتظر قرار عائلته.
‘عضوة في مجلس الإدارة؟’
كان كل هذا وفقًا للقاعدة الذهبية ، لذلك رد سيول جيهو بصوت ناعم لا يتزعزع.
[فا-مقاء!]
“لن أستاء من عائلتي أبدًا. كنت أنا من أهدر فرصتي. وكل خطئي أنني أتلقى هذه المعاملة “.
—————————————–
حدق سيول ووسيوك في أخيه الصغير الذي أطلق نفسا عميقا. يسماعه يقول أنه سيخدمهم جعله يشعر ببعض الغرابة.
كان هذا بالضبط ما أراد سيول جيهو قوله أيضًا.
لكن.
“أو هل ما زلت تعتقد أنه كان علينا أن نتشبث بك بشدة ونبقى على اتصال؟ مثل السابق؟”
“…هل أنت جاد؟”
“… لأنني أعرف أنك كنت رجلاً جيداً.”
لم يكن غبيًا لدرجة أنه لم يفهم ما قصده.
وعندما يشعر بالملل ، كان يلعب المقالب بفاي سورا.
“هل حقا تعتقد ذلك؟”
لقد نقل موقفه بأفضل ما لديه من قدرات. هذا وحده جعله يشعر أن اجتماع اليوم لم يكن سيئًا للغاية.
أومأ سيول جيهو برأسه بصمت.
سيول ووسيوك الذي كان يومئ رأسه فجأة ابتسم ابتسامة صغيرة.
أطلق سيول ووسيوك الذي كان يحدق بشكل مريب صوتا أجش قليلاً.
‘أمسكتك.’
“حسنا، فهمت.”
بدا وجهه أكثر استرخاءً بقليل.
“بالطبع افعل. يشارك معهد أبحاثنا أيضًا في المستحضرات الصيدلانية. ستكون جاسوسًا إذا لم تكن تعرف يون سيوهوي “.
“إذا كنت تفكر بهذه الطريقة حقًا ، فلن أحاول إقناعهم.”
هز سيول جيهو رأسه.
“شكرا!”
“هل حقا تعتقد ذلك؟”
“إذن متى سيكون أول عمل لك في الخدمة؟”
“حينها … لا أعتقد أنني سأكون قادرًا على الصمود أيضًا.”
كانت نبرة الصوت تحمل مسحة من اللعوبة.
لم ينته سيول ووسيوك من الحديث. كان يسمعه يأخذ نفسا عميقا.
“عندما أقوم بتسوية ديوني.”
[اللعنة! التقط الهاتف اللعين ، يا ابن العاهرة!]
أظهر سيول جيهو ابتسامة باهتة.
[؟]
“أعتقد أن هذا هو الحد الأدنى من التأهيل”.
“ماذا تقصد؟”
سيول ووسيوك الذي كان يومئ رأسه فجأة ابتسم ابتسامة صغيرة.
“خدمتهم؟”
“الخدمة ، هاه.”
“…هل أنت جاد؟”
أطلق ضحكة صغيرة.
أمسك سيول جيهو ، الذي كان يشعر بأنه متفاجئ ، بيده الممدودة بحرص. لم يكن يعلم ، لكن يدي أخيه التي لم يمسكها منذ فترة طويلة كانت دافئة.
وأنزل الكوب البلاستيكي المجعد ومد يده.
[إذن فأنتي سوجونغ! سوجونغ ، هذا أنا ، أوبا. هل قررتي أخيرًا الاتصال بي؟]
“إذن ، ابذل قصارى جهدك.”
“هذا صحيح.”
أمسك سيول جيهو ، الذي كان يشعر بأنه متفاجئ ، بيده الممدودة بحرص. لم يكن يعلم ، لكن يدي أخيه التي لم يمسكها منذ فترة طويلة كانت دافئة.
تصافح الأخوان بحزم لبعض الوقت.
“الكتاب المقدس؟”
*
رأى سيول ووسوك يضغط على أسنانه.
بعد الفراق ، أجرى سيول جيهو مكالمة مع كيم هانا في طريقه إلى المنزل. أراد أن يشكرها ويسألها شيئًا ما كذلك. لكنه لم يكن يسمع سوى نغمة اتصال لا نهاية لها ، وبغض النظر عن المدة التي انتظرها ، فإن المكالمة لم تتصل.
كان هذا صحيحًا. كان هناك بالتأكيد وقت مثل هذا. وقت اجتمعوا فيه جميعًا حول دفء سيول جيهو عندما شعروا بالارتباك والأذى من الحادث المفاجئ.
لم يعتقد أن كيم هانا خططت لما حدث اليوم. كان من المحتمل جدًا أن تكون يون سيوهوي قد تدخلت بإرادتها. النتائج لم تكن سيئة للغاية ، ولكن السؤال عن سبب قرارها في الظهور لا يزال عالقًا في ذهنه.
لم يستطع سيول ووسيوك الاستمرار وعض شفته السفلى. يمكن سماع أصوات طحن كوب البلاستيكي قليلاً وصرير الأسنان في نفس الوقت. في الجو الثقيل الذي جعله يشعر بأن أحشائه تتقلص ، لم يستطع سيول جيهو فتح فمه.
‘انا لا اعرف.’
[يا ابن العاهرة الوقح! هل تعتقد أن المال كان المشكلة؟ هل تعتقد أن كل شيء انتهى بعد رمي مغلف من المال دون حتى تفسير بسيط؟]
من المحتمل أن يكتشف ذلك لاحقًا.
[إذن فأنتي سوجونغ! سوجونغ ، هذا أنا ، أوبا. هل قررتي أخيرًا الاتصال بي؟]
بتمتم الكلمات في نفسه ، بعثر سيول جيهو شعره. لقد أنهى لتوه مهمة كبيرة ، لذلك لم يرغب في الإفراط في التفكير في الأمور. شعر جسده كله بالنزيف وساقاه كانتا ترتعشان ، لكنه شعر بأنه مختلف تمامًا عما كان عليه من قبل. هل شعر بالخفة؟
“هل حقا تعتقد ذلك؟”
طنين طنين!
“لا تسيء الفهم. سيونهوا وأمي فقط ، أنا لا أعرف ، لكن أبي وجينهي ، ليس لدي أي ثقة في أن ذلك سينجح معهما. لكنني سأستمر في طرح الأمر بطريقة ما … ”
رن هاتفه فجأة. فتح الشاشة على عجل ، معتقدًا أنها كيم هانا ، لكنها كانت رسالة نصية من شقيقه. نص النص على العودة إلى المنزل بأمان والعمل على البقاء بصحة جيدة.
كان سيول ووسيوك على حق. لم يكن هناك مجال للأعذار. كان هو من يطلب المغفرة ، وكان الخيار لقبول اعتذاره بيد عائلته. بغض النظر عن الطريقة التي نظر بها إلى الأمر ، فإن أفعاله لم تكن إذن من شخص يسعى إلى المغفرة. مثل القول المأثور القديم ، يجب على العميل ألا يتصرف مثل المالك. كما قال والده ، ما الذي كانت ستفكر فيه عائلته إذا ترك وراءه حقيبة من المال دون أي تفسير؟ لقد أدرك ذلك بعد فوات الأوان.
فتح سيول جيهو يده اليمنى وأغلقها مرتين قبل الرد على النص بابتسامة على وجهه. ثم توقف في مساره وأمال رأسه. النظر إلى السماء الحمراء الحارقة حيث تغرب الشمس ببطء يجعل قلبه يشعر بالاسترخاء.
“بالطبع افعل. يشارك معهد أبحاثنا أيضًا في المستحضرات الصيدلانية. ستكون جاسوسًا إذا لم تكن تعرف يون سيوهوي “.
‘اليوم….’
“بففت هاهاهاها!”
لم يهرب.
“نعم. خدمتهم.”
لقد نقل موقفه بأفضل ما لديه من قدرات. هذا وحده جعله يشعر أن اجتماع اليوم لم يكن سيئًا للغاية.
عندها فقط أدرك سيول جيهو ما كان يخشاه سيول ووسيوك. تسبب الاعتراف غير المتوقع ورؤية عنق أخيه يرتجف أثناء حديثه في تصلب وجه سيول جيهو.
لم يكن الأمر صعبًا. فلماذا تجنبه حتى الآن؟
بدأت أصابع سيول جيهو في الكتابة دون قراءة الباقي.
بعد دقيقة.
تحدث سيول ووسوك بكلماته واحدة تلو الأخرى.
تقدم سيول جيهو بجرأة إلى الأمام ، وشعر بلمسة الرياح اللطيفة على جسده.
إذا احتاج إلى تغيير مزاجه ، كان يخرج في نزهة أو يشتري أشياء ليأخذها إلى الفردوس. في أحد الأيام ، أمضى يومًا كاملاً في شراء الهدايا للناس. لقد سمع أن العديد من الأشخاص قد بذلوا جهدًا هائلاً لإنقاذ حياته ، ولم يكن من الصواب إظهار امتنانه بالكلمات وحدها.
أخيرًا ، شعر أخيرًا أنه عاد إلى الأرض.
بدأ هاتفه يرن بعنف مرة أخرى. بالضغط على زر الرفض ، ضحك سيول جيهو على نفسه وهو يكتب نصًا آخر.
*
بتمتم الكلمات في نفسه ، بعثر سيول جيهو شعره. لقد أنهى لتوه مهمة كبيرة ، لذلك لم يرغب في الإفراط في التفكير في الأمور. شعر جسده كله بالنزيف وساقاه كانتا ترتعشان ، لكنه شعر بأنه مختلف تمامًا عما كان عليه من قبل. هل شعر بالخفة؟
بعد إنهاء المسألة المتعلقة بعائلته ، أمضى سيول جيهو أيامه بشكل منتج. إذا كان هناك شيء واحد يقلقه ، فهو حقيقة أنه لا يمكنه الوصول إلى كيم هانا. لكنها قالت بنفسها إنها ستكون مشغولة وكان هناك احتمال أن تكون قد دخلت الفردوس بالفعل ، فقرر الانتظار.
كان سيول جيهو على وشك أن يقول ، ‘أنا حقًا لا أعرف كيف أقول ذلك. أنا آسف. سأطلب المغفرة مهما كلف الأمر – ‘ قبل أن يتوقف فجأة.
إلى جانب ذلك ، كان لديه الكثير من الأشياء التي كان عليه التفكير فيها فيما يتعلق بحالة جسده وكان عليه إلى حد ما التخطيط لاتجاه نموه المستقبلي. لكن هذا لا يعني أنه قام بالإنعزال في غرفته مسترخياً أمام حاسوبه المحمول.
لوح سيول ووسيوك بيده ، ووقفوا أخيرًا من مقاعدهم. بعد هز رأسه مرارًا وتكرارًا ، هبطت نظرة سيول ووسوك على القهوة التي طلبها سيول جيهو. التقطها سيول ووسيوك بعناية وبعد أن تحسسها لفترة من الوقت ، قام بلعق شفتيه وأخذ رشفة كبيرة من خلال القشة.
إذا احتاج إلى تغيير مزاجه ، كان يخرج في نزهة أو يشتري أشياء ليأخذها إلى الفردوس. في أحد الأيام ، أمضى يومًا كاملاً في شراء الهدايا للناس. لقد سمع أن العديد من الأشخاص قد بذلوا جهدًا هائلاً لإنقاذ حياته ، ولم يكن من الصواب إظهار امتنانه بالكلمات وحدها.
أطلق سيول ووسيوك الذي كان يحدق بشكل مريب صوتا أجش قليلاً.
وعندما يشعر بالملل ، كان يلعب المقالب بفاي سورا.
كان هذا بالضبط ما أراد سيول جيهو قوله أيضًا.
[عذرا. هل هذا هاتف سيول جيهو؟ إذا كان الأمر كذلك ، فيرجى الرد.]
—————————————–
بالحديث عن ذلك ، فقد نسي الرد.
وأنزل الكوب البلاستيكي المجعد ومد يده.
كان سيول جيهو على وشك الرد ، “من هذا؟” ، قبل التفكير في أنه كان لطيفًا للغاية وكتب نصًا جديدًا.
“ليس الأمر أننا لم نمر بأوقات عصيبة ، لكننا نعيش حياة كريمة من خلال دعم بعضنا البعض. وهي في الواقع حياة أكثر استقرارًا من ذي قبل “.
[هل هذه أنتي ، سوجونغ؟]
هبط الصمت.
[؟]
“وستستمر في خدمتن … أو تعالجنا بغض النظر وستترك خيار تلقي ذلك لنا.”
[إذن فأنتي سوجونغ! سوجونغ ، هذا أنا ، أوبا. هل قررتي أخيرًا الاتصال بي؟]
[أعتقد أنه تم إكتشافي! في الواقع ، اسمي الأول أزيزي ، واسم عائلتي بارك. تشرفت بلقائك ، أنا أزيزي بارك.]
[أنا لست سوجونغ. أعتقد أنني أخطأت في الرقم. آسفة.]
“هيونغ. أنا حقا…”
وتوقفت فاي سورا عن مراسلته من تلك اللحظة فصاعدًا. لم ترد بغض النظر عن عدد الرسائل النصية التي أرسلها لها سيول جيهو.
“أخي الصغير.”
“سوف تتجاهلني ، هاه”.
“و.”
التفت شفاه سيول جيهو في ابتسامة ساخرة.
لم يكن الأمر صعبًا. فلماذا تجنبه حتى الآن؟
[حدث! اصنع لقبًا للأشخاص الذين يحملون الاسم الأخير ‘فاي’! سيتم منح الشخص الذي يقدم أروع لقب قسيمة إجازة في منتجع فاي-صيف! مثال: فاي-جي و فاي-شي و فاي-زا و فاي-كوك و فاي-كولو….] [1]
أعرب سيول جيهو عن تأكيد صامت لعلمه أن ما يلي ستكون كلمات مريرة.
[؟؟؟؟]
“ما أقوله هو ، ليس لدي حتى الحق في أن يتم توقع أي شيء مني في الوقت الحالي.”
‘أمسكتك.’
“حسنًا ، كانت شقاوتك مبالغًا فيها قليلاً … لكنك كنت شخصًا جيدًا حقًا.”
وصل الرد على الفور.
“لديه شخصية نارية ، لكنني أفهم تمامًا سبب غضبه الشديد. أنا الآن فقط قادر على التفكير في وجهة نظرك بعد رؤية كل شيء بأم عيني. لم يكن لدينا أي شيء نبني عليه معتقداتنا في ذلك الوقت “.
[من أنت؟ هل أنت ذلك الشخص؟]
أوقف سيول جيهو أنفاسه.
[لا. انا تشابي.]
بعد إنهاء المسألة المتعلقة بعائلته ، أمضى سيول جيهو أيامه بشكل منتج. إذا كان هناك شيء واحد يقلقه ، فهو حقيقة أنه لا يمكنه الوصول إلى كيم هانا. لكنها قالت بنفسها إنها ستكون مشغولة وكان هناك احتمال أن تكون قد دخلت الفردوس بالفعل ، فقرر الانتظار.
[تشابي؟ ما هذا الهراء. هل أنت سيول جيهو؟]
“بففت هاهاهاها!”
[لا. انا تشابي.]
“لكن سبب مقابلتي لك اليوم وقول كل هذا هو …”
[سحقا ، ما هذا مع التشابي. عزيزي ، هذا أنت!]
“يجب أن يكون الأمر على ما يرام إذا كنت إلى جانب يون سيوهوي. لا أعرف على وجه اليقين لأنني لست عضوًا في سينيونغ ، لكني ما زلت أعتقد أنك أخذت رهانًا آمنًا “.
[أعتقد أنه تم إكتشافي! في الواقع ، اسمي الأول أزيزي ، واسم عائلتي بارك. تشرفت بلقائك ، أنا أزيزي بارك.]
“… لأنني أعرف أنك كنت رجلاً جيداً.”
رنة ، رنة ، رنة ، رنة
[أعتقد أنه تم إكتشافي! في الواقع ، اسمي الأول أزيزي ، واسم عائلتي بارك. تشرفت بلقائك ، أنا أزيزي بارك.]
اهتز الهاتف بعنف. ولكن لأنه كان واضحًا ما كان سوف يسمعه إذا التقط المكالمة ، فقد ضغط بهدوء على زر الرفض.
هبط الصمت.
[ماذا؟ هل جننت؟ هل أنت تراسلني بعد شرب السوجو بملعقة؟ أو هل احترق دماغك؟ هل أنت طفل ذو سنة واحدة لعين؟ لماذا أنت طفولي جدا …]
رنة ، رنة ، رنة ، رنة
ولأنه لم يقبل المكالمة ، فقد تلقى نصًا طويلًا مليئًا بكل أنواع الألفاظ النابية.
[يوو ~ هذه البنت لديها فم كريه. احم. لا تكوني لئيمة. كدت أشعر بالصدمة.]
بدأت أصابع سيول جيهو في الكتابة دون قراءة الباقي.
[إذن فأنتي سوجونغ! سوجونغ ، هذا أنا ، أوبا. هل قررتي أخيرًا الاتصال بي؟]
[يوو ~ هذه البنت لديها فم كريه. احم. لا تكوني لئيمة. كدت أشعر بالصدمة.]
“تعيش عائلتنا دون أي مشاكل كبيرة في الوقت الحالي.”
[لا شأن لي ، افعل ما تريد. وماذا تقصد بلئيمة؟ أنت من مزحت باسمي!]
واصل سيول ووسيوك بينما كان يلقي نظرة على الاتجاه الذي اختفت فيه يون سيوهوي. لم يعرف سيول جيهو ما كان يحدث بالضبط ، لكنه قرر التفكير في الأمر بشكل إيجابي. بعد كل شيء ، جعل ظهور يون سيوهوي شقيقه يؤمن إيمانًا راسخًا بعمله في سينيونغ.
[فا-مقاء!]
[لا. انا تشابي.]
رنين ، رنين
بعد إنهاء المسألة المتعلقة بعائلته ، أمضى سيول جيهو أيامه بشكل منتج. إذا كان هناك شيء واحد يقلقه ، فهو حقيقة أنه لا يمكنه الوصول إلى كيم هانا. لكنها قالت بنفسها إنها ستكون مشغولة وكان هناك احتمال أن تكون قد دخلت الفردوس بالفعل ، فقرر الانتظار.
بدأ هاتفه يرن بعنف مرة أخرى. بالضغط على زر الرفض ، ضحك سيول جيهو على نفسه وهو يكتب نصًا آخر.
“لا.”
[سأعود غدًا.]
وصل الرد على الفور.
[اللعنة! التقط الهاتف اللعين ، يا ابن العاهرة!]
التفت شفاه سيول جيهو في ابتسامة ساخرة.
“بففت هاهاهاها!”
“حسنًا ، هذا غير متوقع إلى حد ما. هل تعرفها أيضًا ، هيونغ؟ ”
بعد أن ضحك لفترة من الوقت مثل قدر الضغط البخاري ، رمى سيول جيهو هاتفه جانبًا وذهب تحت البطانية.
تحدث سيول ووسوك بكلماته واحدة تلو الأخرى.
ونام تحت سمفونية الأصوات. طمأنته حقيقة أنه اغضب فاي سورا كثيرًا لدرجة أنه نام بهدوء دون أن يستيقظ حتى مرة واحدة أثناء الليل.
ولأنه لم يقبل المكالمة ، فقد تلقى نصًا طويلًا مليئًا بكل أنواع الألفاظ النابية.
ثم مر الليل وبزغ الصباح. أخيرًا حلّ اليوم الذي سيكون قادراً فيه على العودة إلى الفردوس.
“…تمام.”
—————————————–
حدق سيول ووسيوك في أخيه الصغير الذي أطلق نفسا عميقا. يسماعه يقول أنه سيخدمهم جعله يشعر ببعض الغرابة.
Dantalian2
ماذا سيفعل عندما لا يقبلون حتى اعتذاره؟ كان هذا أيضًا بسيطًا.
1. ببساطة قام هنا باضافة نهاية وبدايات من كلمات مسيئة.
لم يكن غبيًا لدرجة أنه لم يفهم ما قصده.
“وستستمر في خدمتن … أو تعالجنا بغض النظر وستترك خيار تلقي ذلك لنا.”
بالحديث عن ذلك ، فقد نسي الرد.
