فوكسي ،ورابيت (1)
الفصل ٢٢٧
“…نونيم”.
فتح (سيول جيهو) عينيه عند بزوغ الفجر. أشعل نارًا لغلي بعض الماء وبعد أن أعد فنجانًا ساخنًا من القهوة لنفسه، قرأ لفافة المعلومات الاستخباراتية التي سلمتها نقابة القتلة.
قرر (سيول جيهو) ان يخبرهم في وقت ما من الصباح قبل دخول المكتب مع الأطباق التي طبخها.
تم تحديد جدول (سيول جيهو) لهذا اليوم. كان يخطط لتقديم (فلون) لبقية الفريق في الصباح ثم يغادر إلى شهرزاد في فترة ما بعد الظهر.
“إنه فقط~ كما تعلمون~ لقد بعت فقط سبيكة ذهب واحدة وحولتها إلى نقد~ تم إيداع ما مجموعه 10 ملايين دولار بالإضافة إلى 1،987 دولار بالضبط في حسابي المصرفي ~”
لن يشعر بالراحة إلا بعد معرفة مكان (كيم هانا) على الأقل.
‘هاه?’
بدأ (سيول جيهو) في إعداد وجبة الإفطار، عاد إلى الخارج لإشعال النار مرة أخرى ووضع وعاء من الأرز في الأعلى. يناسب طعام باراديس أيضًا ذوقه، ولكن كانت هناك لحظات عندما كان يشتاق إلى الأرز.
“لم يستيقظ سونغ جين”. قال (جانغ مالدونج) وهو يخرج من غرفته، ويغلق الباب خلفه. نهضت (يي سيول اه) بوجه نعسان.
بعد تحضير 6 أطباق من الأرز برفق، انغمس (سيول جيهو) في التفكير العميق أثناء استخدام أنواع مكونات الطهي التي جلبها من الأرض.
رفعت شفتيها وغطت يدها، وضحكت.
“هل أطلب منهم الذهاب معي…؟”
“لذلك انتقلت إلى منزل جديد ~ اشتريت سيارة جديدة ~ وأعتقد أنني تفاخرت قليلاً؟”
في الآونة الأخيرة، كان الجو داخل كارب ديم هادئًا. امتد الجميع على ظهورهم، يضحكون على أنفسهم طوال اليوم.
[تقدم هذه الفتاة المتواضعة التحيات للجميع.] بدا صوتها واضحًا في رأس الجميع.
خرجوا في بعض الأحيان، ولكن كان ذلك فقط لزيارة المعبد للتحقق من أموالهم أو للشرب في الحانة.
واصلت المشي بكعبها العالي، وامسكت بلورة التواصل بإحكام.
كان من الطبيعي أن يأخذوا استراحة، خاصة الآن بعد انتهاء البعثة السابقة بخير، لكن كان من الواضح ما كانوا يفكرون فيه داخل عقولهم.
شعر بموجة برد مفاجئة وهو لا يزال يمسك بالبيض المقلي، نظر بعينيه خلسة.
كان من الواضح اليوم أن كل ما كانوا يفكرون فيه هو، “ماذا يجب أن أفعل بأموالي؟” لذلك إذا سألهم عما إذا كانوا يريدون مرافقته إلى شهرزاد، فمن المؤكد أنهم سيوافقون على الفور. بعد كل شيء، كان أكبر دار مزادات باراديس هناك، ولا يمكن لأي محارب أن ينكر رغبته في تطوير معداته.
واصلت المشي بكعبها العالي، وامسكت بلورة التواصل بإحكام.
قرر (سيول جيهو) ان يخبرهم في وقت ما من الصباح قبل دخول المكتب مع الأطباق التي طبخها.
ضحك (سيول جيهو) على مظهره.
بعد وضع الأطباق المليئة بالخضروات ثلاثية الألوان المتبلة بزيت السمسم العطري والمرشوشة ببذور السمسم وعشرين بيضة نصف مقلية ونقانق مقطعة بعناية في الكاتشب، بدت الطاولة مثيرة للإعجاب.
“لا”. أصبحت (ماريا) على الفور جادة ورفضت بشدة. كان صوتها حازمًا.
جلس (سيول جيهو) على الأريكة، وأعطى ابتسامة مشرقة.
بعد لحظة، استقل الأفراد الستة بالإضافة لشبح عربة متجهة إلى شهرزاد.
“-شكراً للطعام الجيد”
“هيوك!” تركت (تشوهونج) يد (فلون) وتشنجت وهي تنهار إلى الوراء.
في اللحظة التي التقط فيها بيضتين مقليتين بعصي تناول الطعام وكان على وشك حشوهما في فمه المفتوح…
لكن (كيم هانا) لم ترد. لم تنظر إلى الوراء ولم تتوقف عن خطواتها.
“؟”
كان وجوده هنا لإنقاذ (كيم هانا) من الخطر فقط.
شعر بموجة برد مفاجئة وهو لا يزال يمسك بالبيض المقلي، نظر بعينيه خلسة.
قفزة، قفزة.
بعد لحظة، تمكن (سيول جيهو) من رؤية حوالي نصف بيضة حمراء في الزاوية السفلية من الردهة المؤدية إلى الغرف الخاصة. بدت البيضة وكأنها تختلس النظر للتجسس عليه سراً.
مع وجه مذهول، حدق (سيول جيهو) في الاثنين اللذين فتحوا الباب للهروب و(تشوهونج)، التي كانت تتشنج على الأرض.
وتلاقت عيونهما. لا، لم يكن هناك طريقة لأن يكون للبيضة عيون. ولكن على الرغم من أنه لم يفهم كيف، إلا أنه شعر أن نظراتهم تصطدم.
وتلاقت عيونهما. لا، لم يكن هناك طريقة لأن يكون للبيضة عيون. ولكن على الرغم من أنه لم يفهم كيف، إلا أنه شعر أن نظراتهم تصطدم.
” ماذا؟ هل نقلت البيضة خارج الغرفة؟”
“أوه~هوهوهو~ هوهوهو~ هوهوهو~هوهوهو~!”
بينما كان يشك في نفسه…
بتذكر كلمات (روزيل)، أخفي (سيول جيهو) وجهه بين يديه.
ارتدت البيضة مع قفزة!
“نونيم!” صرخ شين هانسونج على عجل.
اتسعت عينا (سيول جيهو) وانزلق البيض المقلي من عيدانه.
“تلك… الروح الشريرة المليئة بالاستياء…؟”
قفزة، قفزة، قفزة، قفزة. من الأرض إلى الأريكة ومن الأريكة إلى الطاولة. قبل أن يخرج (سيول جيهو) من ذهوله، هبطت البيضة بلطف مثل ريشة على الطاولة مليئة بالطعام.
رفعت (يي سيول اه) ذراعيها بعنف، وركضت يائسة للنجاة بحياتها، بينما طاردتها (فلون) وهي تضحك. بدا (جانغ مالدونج) الذي كان يشهد كل هذا وكأنه تلقى صدمة ثقافية.
ثم تدحرجت وتوقفت أمام (سيول جيهو) مباشرة. بعد ذلك، انحرفت قليلاً إلى الوراء، كما لو كانت ترفع رأسها لتنظر إليه.
شعر بموجة برد مفاجئة وهو لا يزال يمسك بالبيض المقلي، نظر بعينيه خلسة.
“….”
مع وجه مذهول، حدق (سيول جيهو) في الاثنين اللذين فتحوا الباب للهروب و(تشوهونج)، التي كانت تتشنج على الأرض.
عند مشاهدة مثل هذه الظاهرة الغريبة، كان (سيول جيهو) في حالة ذهول تام. عندما عاد بالكاد إلى رشده، تحدث.
“أليس الضحك متعبًا هكذا؟”
“أ…أنت، ما أنت؟ هل أتيت إلى هنا بمفردك؟”
“هييك!”
ارتدت البيضة صعودا وهبوطا.
وسواء سأل أم لا، تجاهلته البيضة تمامًا. ثم، كما لو كان قد انتهى، قفزت بعيدًا. هبطت على إطار نافذة مضاءة بأشعة الشمس ومالت للخلف 90 درجة.
“مهلاً، ما الذي حدث بالضبط؟ هل استيقظت؟ على الرغم من أنك لم تفقس بعد؟”
وسواء سأل أم لا، تجاهلته البيضة تمامًا. ثم، كما لو كان قد انتهى، قفزت بعيدًا. هبطت على إطار نافذة مضاءة بأشعة الشمس ومالت للخلف 90 درجة.
قفزة، قفزة.
الفصل ٢٢٧
“ماذا حدث؟”
**********************
قفزة، قفزة.
“بالإضافة. لأنك لم تأتي حتى بعد أن انتظرت بضعة أيام، ذهبت إلى الأمام واكتشفت ما كان على القيام به بنفسي. لست بحاجة إلى تعليمي بعد الآن “.
“توقف عن القفز وقل شيئًا… آه، ليس لديك فم. هذا يقودني للجنون.”
كانوا متوترين قليلاً عندما سمعوا أنها كانت شبحًا، لكن مظهرها الأنيق إلى جانب أخلاقها الرشيقة حظي برضاهم على الفور.
قفزة، قفزة.
“!?”
“م….ماذا؟ ماذا تريد؟”
بالطبع، لم يعرفوا كل شيء، فقط أنه كان شبحًا جيدًا.
كما لو كانت محبطة، ظلت البيضة ترتد لفترة من الوقت قبل أن تتدحرج بجانب طبق. ثم دفع وعاء الأرز الساخن المبخر.
“سيول… هل هي…” سأل (هوغو) بوجه مشكوك فيه.
“…أرز? هل تريد بعض الأرز؟”
“بالإضافة. لأنك لم تأتي حتى بعد أن انتظرت بضعة أيام، ذهبت إلى الأمام واكتشفت ما كان على القيام به بنفسي. لست بحاجة إلى تعليمي بعد الآن “.
بمجرد أن شارك (سيول جيهو) بعض الأرز على الطبق، قفزت البيضة بسرعة فوق الطبق.
“لذلك انتقلت إلى منزل جديد ~ اشتريت سيارة جديدة ~ وأعتقد أنني تفاخرت قليلاً؟”
<<مضغ. مضغ. >>
كان من الواضح اليوم أن كل ما كانوا يفكرون فيه هو، “ماذا يجب أن أفعل بأموالي؟” لذلك إذا سألهم عما إذا كانوا يريدون مرافقته إلى شهرزاد، فمن المؤكد أنهم سيوافقون على الفور. بعد كل شيء، كان أكبر دار مزادات باراديس هناك، ولا يمكن لأي محارب أن ينكر رغبته في تطوير معداته.
‘هاه?’
كان لدى (يي سيول اه)، التي لم يتم إبلاغها بالأمر مسبقًا، وجه ملئ بالخوف، مما يدل بوضوح على نفورها. كما لو أنها لا تزال غير قادرة على نسيان الأشباح التي رأتها أثناء البرنامج التعليمي، فقد أظهرت علامات الرعب.
سقط فك (سيول جيهو) على الأرض.
“أنتِ تعرفين هذا ايضاً إذا استقلت بهذه الطريقة، حتى قبل أن تغادري شهرزاد -!”
لم يمانع الأمر. بيضة… كانت تأكل الأرز؟ على الرغم من أنه كان شيئًا بدون فم؟
“أنا؟”
ضغط (سيول جيهو) على وجهه أمامه. نظر بعناية إلى البيضة التي تأكل الأرز، ولكن كما كان يعتقد، لم يستطع رؤية فم.
“إذن، ما رأيك أن تدفع ثمن الغداء اليوم؟ رائع؟”
فقط، في كل مرة يأكل فيها، تشكل انبعاج دائري في وسط البيضة، حيث دخل الأرز. سوف يتموج سطحه في كل مرة يمضغ فيها، وعندما يبتلع، يمكن سماع صوت بلع خفيف.
كانت استجابة الفريق هادئة. كان ذلك لأنهم سمعوا عنها تقريبًا أثناء الرحلة الاستكشافية إلى معبد الأحلام.
“اعتقدت أنه يجب أن يتم تغذيتها بالقوة الإلهية التي يتم تبادلها بنقاط المساهمة؟”
“…نونيم”.
هل هو نوع من الملتهم.؟ هل يأكل أي شيء بشكل جيد؟
بينما كان يشك في نفسه…
بينما كان (سيول جيهو) في حيرة من أمره، استمرت البيضة في الأكل. واصل (سيول جيهو) التحديق بينما كانت الأطباق التي أعدها بعناية يتم التهامها.
“سأكون صريحاً معك. نونيم، أنت تلتزم الصمت فقط لأن لديك شيئًا أنت مذنب به. أنت لم تحاول حتى شرح موقفك “.
أخيرًا، توقفت البيضة عندما أنهت كل الطعام.
“تلك… الروح الشريرة المليئة بالاستياء…؟”
“هل كانت الرواية الكلاسيكية، كيم وون جونغ مبنية على قصة حقيقية…؟”
واصلت المشي بكعبها العالي، وامسكت بلورة التواصل بإحكام.
<<<<<تعليق المترجم الانجليزي يظهر شيء يشبه البطيخ في هذه القصة أيضًا ويأكل الأشياء. >>>>
“إنه غيونيا. وهي مجرد شبح في النهاية “. صحح (مارسيل غيونيا) بهدوء قبل أن يطلق ضحكة صغيرة.
حدق (سيول جيهو) في البيضة الحمراء، معربًا بوضوح عن ذهوله من خلال عينيه. كيف دخل كل هذا الطعام داخل البيضة الصغيرة؟
ارتدت البيضة مع قفزة!
“بااااااااارب—”
لقد سمعوا أنها شبح وليست روح شريرة.
“!?”
بعد وضع الأطباق المليئة بالخضروات ثلاثية الألوان المتبلة بزيت السمسم العطري والمرشوشة ببذور السمسم وعشرين بيضة نصف مقلية ونقانق مقطعة بعناية في الكاتشب، بدت الطاولة مثيرة للإعجاب.
فوجئ (سيول جيهو) لدرجة أنه سبب لها حازوقة.
الفصل ٢٢٧
<<<<ت م حازوقة أو فواق أو تجشؤ أو زغطة بالمصري>>>>
ارتدت البيضة صعودا وهبوطا.
“أنت. لقد تجشأت للتو، أليس كذلك؟ لقد تجشأت!”
“كان يجب أن تتساهل معه. ما مدى صعوبة تدريبك له حتى يتوسل إليك من أجل حياته؟ ستقتله بهذا المعدل “.
وسواء سأل أم لا، تجاهلته البيضة تمامًا. ثم، كما لو كان قد انتهى، قفزت بعيدًا. هبطت على إطار نافذة مضاءة بأشعة الشمس ومالت للخلف 90 درجة.
“!?”
بدا الأمر كما لو أنه كان يأخذ قيلولة بعد تناوله للطعام.
“بالتأكيد، (فلون). من الأسهل تذكر ذلك. مهلا، أنت الشخص الذي ساعدنا خلال الحرب، أليس كذلك؟”
رمش (سيول جيهو) بعينيه لفترة من الوقت.
“أوه، عزيزي. هل وصلت للتو؟” نهض شاب مجعد الشعر من مقعده ليحييها بحرارة.
توقفت البيضة عن الاستجابة بعد ذلك. ومع ذلك، عندما بدأ (سيول جيهو) في محاولة التحدث إليها باستمرار، قفزت في غضب وغادرت المكان.
EgY RaMoS
كان ما حدث غير متوقع، لكن (سيول جيهو) استمر في الجدول الزمني الذي حدده في الصباح. دعا الجميع إلى اجتماع، وأخبرهم أنه سيقدم عضوًا جديدًا.
“لم يستيقظ سونغ جين”. قال (جانغ مالدونج) وهو يخرج من غرفته، ويغلق الباب خلفه. نهضت (يي سيول اه) بوجه نعسان.
كانت استجابة الفريق هادئة. كان ذلك لأنهم سمعوا عنها تقريبًا أثناء الرحلة الاستكشافية إلى معبد الأحلام.
مع وجه مذهول، حدق (سيول جيهو) في الاثنين اللذين فتحوا الباب للهروب و(تشوهونج)، التي كانت تتشنج على الأرض.
بالطبع، لم يعرفوا كل شيء، فقط أنه كان شبحًا جيدًا.
مع وجه مذهول، حدق (سيول جيهو) في الاثنين اللذين فتحوا الباب للهروب و(تشوهونج)، التي كانت تتشنج على الأرض.
“لم يستيقظ سونغ جين”. قال (جانغ مالدونج) وهو يخرج من غرفته، ويغلق الباب خلفه. نهضت (يي سيول اه) بوجه نعسان.
**********************
“سأوقظه…” كان صوتها أجش.
“بالتأكيد، (فلون). من الأسهل تذكر ذلك. مهلا، أنت الشخص الذي ساعدنا خلال الحرب، أليس كذلك؟”
“لا بأس. اتركيه فحسب.” هز (جانغ مالدونج) رأسه.
فتح شين هانسونج درجًا وأخرج بلورة اتصال. كان ضوء خافت يدور داخل البلورة. ومض بريق عبر عيني (كيم هانا).
“حاولت إيقاظه، لكنه بدأ يتوسل من أجل حياته بينما كان نصف نائم”. ابتسمت (تشوهونغ).
“سأكون صريحاً معك. نونيم، أنت تلتزم الصمت فقط لأن لديك شيئًا أنت مذنب به. أنت لم تحاول حتى شرح موقفك “.
“كان يجب أن تتساهل معه. ما مدى صعوبة تدريبك له حتى يتوسل إليك من أجل حياته؟ ستقتله بهذا المعدل “.
“أجل. لقد تأخرت قليلاً “. أجابت (كيم هانا) بابتسامة رقيقة. لاحظت الشاب جالسًا على ما كان مكتبها منذ وقت ليس ببعيد.
“لكنه… أراد ذلك بنفسه…” أطلق (جانغ مالدونج) سعالًا جافًا وجلس على الأريكة.
لا يمكن لأحد أن يجبر على مجاملة فتاة تبلغ من العمر 18 عامًا ترتدي ملابس مثل زوجة ثرية في سن اليأس.
عندما سقطت عليه عدة أزواج من العيون في النهاية، أغلق (سيول جيهو) فمه ونظر حوله. كان قد طلب من (فلون) أن تتجسد، لكنها فجأة لم تكن في أي مكان يمكن رؤيتها فيه.
وتلاقت عيونهما. لا، لم يكن هناك طريقة لأن يكون للبيضة عيون. ولكن على الرغم من أنه لم يفهم كيف، إلا أنه شعر أن نظراتهم تصطدم.
كانت (فلون) تنظر إلى رأسها من زاوية الرواق تمامًا كما فعلت البيضة. ركض (سيول جيهو) على عجل وسحبها من ذراعها.
فتح شين هانسونج درجًا وأخرج بلورة اتصال. كان ضوء خافت يدور داخل البلورة. ومض بريق عبر عيني (كيم هانا).
“آه، لماذا تختبئ مرة أخرى؟ تعالي بسرعة!”
“كياك! كياا! كيااااااااااااااااا!”
[إييييييييك.]
[تقدم هذه الفتاة المتواضعة التحيات للجميع.] بدا صوتها واضحًا في رأس الجميع.
“لقد وعدتني. حتى أنني أعددت كل شيء “.
“…أرز? هل تريد بعض الأرز؟”
[إيييييييييك. لاااااااااا.]
ارتدت البيضة صعودا وهبوطا.
على الرغم من أنها رفضت بكلماتها، إلا أنها سمحت له بسحبها. استطاع أن يشعر من صوتها أنها لا تلومه.
“آه، هذا؟” فتحت (ماريا) يديها كما لو كانت تنتظر. كانت هناك خواتم مجوهرات مرصعة بالماس والأحجار الكريمة الملونة الأخرى على أصابعها العشرة.
استلزم الأمر فقط بعض المراوغة بعد سحبها وقدم أخيرا (فلون) لزملائه في الفريق.
بعد تحضير 6 أطباق من الأرز برفق، انغمس (سيول جيهو) في التفكير العميق أثناء استخدام أنواع مكونات الطهي التي جلبها من الأرض.
على الرغم من أنهم سمعوا عنها جميعًا تقريبًا، إلا أنها كانت المرة الأولى التي يرونها فيها، لذلك نظروا إليها جميعًا بعيون فضولية.
في اللحظة التي التقط فيها بيضتين مقليتين بعصي تناول الطعام وكان على وشك حشوهما في فمه المفتوح…
كان سلوكها المتردد مؤقتًا فقط. فردت (فلون) قامتها بأناقة وبعد أن وضعت يدها برفق على صدرها، بدأت تتحدث.
بدأ (سيول جيهو) في إعداد وجبة الإفطار، عاد إلى الخارج لإشعال النار مرة أخرى ووضع وعاء من الأرز في الأعلى. يناسب طعام باراديس أيضًا ذوقه، ولكن كانت هناك لحظات عندما كان يشتاق إلى الأرز.
[تقدم هذه الفتاة المتواضعة التحيات للجميع.] بدا صوتها واضحًا في رأس الجميع.
في اللحظة التي التقط فيها بيضتين مقليتين بعصي تناول الطعام وكان على وشك حشوهما في فمه المفتوح…
[هذه الفتاة هي الابنة الصغرى لرمح الإمبراطورية، عائلة روتشير، فلونيسيا لوزينيان لا روتشير. إنه لشرف عظيم لي أن ألتقي بفرسان كارب ديم المشهورين بشجاعتهم.]
بينما كان (سيول جيهو) في حيرة من أمره، استمرت البيضة في الأكل. واصل (سيول جيهو) التحديق بينما كانت الأطباق التي أعدها بعناية يتم التهامها.
فرك (سيول جيهو) عينيه وخز أذنيه.
-وثم؟
<<<< ت م الله (أجل يا سيدي) >>>>
ثم تدحرجت وتوقفت أمام (سيول جيهو) مباشرة. بعد ذلك، انحرفت قليلاً إلى الوراء، كما لو كانت ترفع رأسها لتنظر إليه.
أين ذهبت الطفلة ذات الجوارب الطويلة ومن أين جاءت هذه البطلة من رواية رومانسية خيالية؟ ولماذا بدت وكأنها تقرأ نصًا محفوظًا؟
“توقف عن القفز وقل شيئًا… آه، ليس لديك فم. هذا يقودني للجنون.”
[اتمني أن تطلقوا على هذه الفتاة (فلون).] انحنت (فلون) بأدب وأنهت تحيتها.
“ف ف فلو…..”
أووووه، اندلع هتاف صغير تلاه تصفيق.
“لا يبدو أنك خائف منها يا سيد غيو”.
كانوا متوترين قليلاً عندما سمعوا أنها كانت شبحًا، لكن مظهرها الأنيق إلى جانب أخلاقها الرشيقة حظي برضاهم على الفور.
“أنت. لقد تجشأت للتو، أليس كذلك؟ لقد تجشأت!”
كان ذلك أيضًا لأنهم كانوا جميعًا من قدامى المحاربين المخضرمين في باراديس مما جعلهم يفكرون، “بالتأكيد، يمكن أن تكون هناك أشباح”.
“هل أطلب منهم الذهاب معي…؟”
بالطبع، لم يكن الأمر كذلك بالنسبة للجميع.
“مهلا، يجب أن تكون على ما يرام بعد كسب الكثير من المال.”
كان لدى (يي سيول اه)، التي لم يتم إبلاغها بالأمر مسبقًا، وجه ملئ بالخوف، مما يدل بوضوح على نفورها. كما لو أنها لا تزال غير قادرة على نسيان الأشباح التي رأتها أثناء البرنامج التعليمي، فقد أظهرت علامات الرعب.
“ماذا حدث؟”
ولكن مع ذلك، بالنظر إلى أن الجو العام كان الجو الذي رحب بها، تنفست (فلون) الصعداء.
[شهرزاد? سأذهب. أريد ان اذهب أيضا!] اقتحمت (فلون) المحادثة بينهما.
“شجاعة… هذا مدح مفرط، لكنني أشكرك. هذا الرجل العجوز يدعى (جانغ مالدونج) “. عندما طلب (جانغ مالدونج) المصافحة، صافحته (فلون) بنبل وكرامة.
اللحظة التي أكد فيها (سيول جيهو) بوجه مشرق…
[يشرفني أن أسمع ردك. لقد سمعت الكثير عن السيد جانغ.] بينما تحدثت (فلون) بسرور مثل سيدة من عائلة نبيلة، عرض (جانغ مالدونج) ابتسامة مبهجة على وجهه.
كان سلوكها المتردد مؤقتًا فقط. فردت (فلون) قامتها بأناقة وبعد أن وضعت يدها برفق على صدرها، بدأت تتحدث.
“هوهو، يا لك من سيدة لطيفة.”
حدق (سيول جيهو) في البيضة الحمراء، معربًا بوضوح عن ذهوله من خلال عينيه. كيف دخل كل هذا الطعام داخل البيضة الصغيرة؟
[لا، لا، أنت تحرجني.]
“كان يجب أن تتساهل معه. ما مدى صعوبة تدريبك له حتى يتوسل إليك من أجل حياته؟ ستقتله بهذا المعدل “.
مفتونين بمنظره وهو يصافح شبحًا، تسابق بقية الفريق لمصافحتها أيضًا.
استلزم الأمر فقط بعض المراوغة بعد سحبها وقدم أخيرا (فلون) لزملائه في الفريق.
“آه، سعدت بلقائك… فلاناريا…؟ على أي حال، أنا (تشونج تشوهونج)”.
” ماذا؟ هل نقلت البيضة خارج الغرفة؟”
[نعم. يمكنك فقط مناداتي (فلون).]
خرجوا في بعض الأحيان، ولكن كان ذلك فقط لزيارة المعبد للتحقق من أموالهم أو للشرب في الحانة.
“بالتأكيد، (فلون). من الأسهل تذكر ذلك. مهلا، أنت الشخص الذي ساعدنا خلال الحرب، أليس كذلك؟”
***********************************
[إذا كنت تتحدث عن الطيران، فنعم.]
كان ما حدث غير متوقع، لكن (سيول جيهو) استمر في الجدول الزمني الذي حدده في الصباح. دعا الجميع إلى اجتماع، وأخبرهم أنه سيقدم عضوًا جديدًا.
“كان يجب أن أقدمها لكم في وقت أقرب”.
لا يمكن لأحد أن يجبر على مجاملة فتاة تبلغ من العمر 18 عامًا ترتدي ملابس مثل زوجة ثرية في سن اليأس.
كان (سيول جيهو) مسرور وهو يرى (فلون) تتحدث مع زملائه، الذين تجمعوا حولها.
“….”
ضحكت (تشوهونج) وطرحت سؤالاً.
“آه، لماذا أنت في عجلة من أمرك؟ ما أعنيه هو، دعنا نجد مكانًا باهظ الثمن للإقامة، وتناول الطعام في مطعم فاخر، وعيش الحياة قليلاً “.
“آهها. لدي حقًا شيء أريد أن أعرفه. كيف انتهى بك الأمر بالالتصاق بسيول؟”
“إنه فقط~ كما تعلمون~ لقد بعت فقط سبيكة ذهب واحدة وحولتها إلى نقد~ تم إيداع ما مجموعه 10 ملايين دولار بالإضافة إلى 1،987 دولار بالضبط في حسابي المصرفي ~”
كان المزاج رائعًا بالتأكيد.
“الشخص الذي… مزق… فريق صموئيل…؟”
“اهـ.. ذلك! أؤكد لك. أنت تعرفين غابة الإنكار، أليس كذلك؟ هل تتذكر الشبح داخل القبر؟”
كان من الطبيعي أن يأخذوا استراحة، خاصة الآن بعد انتهاء البعثة السابقة بخير، لكن كان من الواضح ما كانوا يفكرون فيه داخل عقولهم.
“الشبح داخل القبر…؟”
وتلاقت عيونهما. لا، لم يكن هناك طريقة لأن يكون للبيضة عيون. ولكن على الرغم من أنه لم يفهم كيف، إلا أنه شعر أن نظراتهم تصطدم.
اتسعت عينا (تشوهونج). في الوقت نفسه، تجمد (هوغو)، الذي كان يضحك، مفتونًا بجمال (فلون)، فجأة.
“أنا أعرف ما يجب أن تشعري به الآن، ولكن… لا أعتقد أن رؤسائنا اتخذوا قرارًا متهورًا”.
لقد سمعوا أنها شبح وليست روح شريرة.
“لم يستيقظ سونغ جين”. قال (جانغ مالدونج) وهو يخرج من غرفته، ويغلق الباب خلفه. نهضت (يي سيول اه) بوجه نعسان.
“سيول… هل هي…” سأل (هوغو) بوجه مشكوك فيه.
بينما كان (سيول جيهو) في حيرة من أمره، استمرت البيضة في الأكل. واصل (سيول جيهو) التحديق بينما كانت الأطباق التي أعدها بعناية يتم التهامها.
“تلك… الروح الشريرة المليئة بالاستياء…؟”
[إذا كنت تتحدث عن الطيران، فنعم.]
“نعم”.
***********************************
“الشخص الذي… مزق… فريق صموئيل…؟”
ارتدت البيضة مع قفزة!
-وثم؟
أين ذهبت الطفلة ذات الجوارب الطويلة ومن أين جاءت هذه البطلة من رواية رومانسية خيالية؟ ولماذا بدت وكأنها تقرأ نصًا محفوظًا؟
“نعم!”
<<<<<تعليق المترجم الانجليزي يظهر شيء يشبه البطيخ في هذه القصة أيضًا ويأكل الأشياء. >>>>
اللحظة التي أكد فيها (سيول جيهو) بوجه مشرق…
“مهلاً، ما الذي حدث بالضبط؟ هل استيقظت؟ على الرغم من أنك لم تفقس بعد؟”
“هيوك!” تركت (تشوهونج) يد (فلون) وتشنجت وهي تنهار إلى الوراء.
أخيرًا، توقفت البيضة عندما أنهت كل الطعام.
“آآآآآآآآآآه…” هرب (هوغو) وهو يصرخ.
“آه، هذا؟” فتحت (ماريا) يديها كما لو كانت تنتظر. كانت هناك خواتم مجوهرات مرصعة بالماس والأحجار الكريمة الملونة الأخرى على أصابعها العشرة.
“أمممميييي!” لم تكن تعرف السبب، لكن حتى (فاي سورا) رفعت ذراعيها وهربت.
مفتونين بمنظره وهو يصافح شبحًا، تسابق بقية الفريق لمصافحتها أيضًا.
بمجرد ذكر غابة الإنكار، هرب الجميع بسرعات فائقة.
أين ذهبت الطفلة ذات الجوارب الطويلة ومن أين جاءت هذه البطلة من رواية رومانسية خيالية؟ ولماذا بدت وكأنها تقرأ نصًا محفوظًا؟
<<<<<ت م الجري للجدعان>>>>
<<<<<تعليق المترجم الانجليزي يظهر شيء يشبه البطيخ في هذه القصة أيضًا ويأكل الأشياء. >>>>
مع وجه مذهول، حدق (سيول جيهو) في الاثنين اللذين فتحوا الباب للهروب و(تشوهونج)، التي كانت تتشنج على الأرض.
“آي، لماذا تقلق؟ يمكننا الذهاب لإلقاء نظرة الآن والزيارة مرة أخرى في المساء “.
“ماذا… إذا هربتم جميعًا…” خوفاً من أن تتأذى مشاعرها بعد أن استجمعت شجاعتها بالكاد، التفت (سيول جيهو) إلى (فلون) بنظرة فاحصة. ثم صنع وجهًا محيرًا للغاية.
<<<<<ت م الجري للجدعان>>>>
فلون… كانت تضحك. كما لو أن الموقف الناجم عن مظهرها كان مضحكًا، فإن شفتيها ملتفتتان. واستدار لينظر إلى (يي سيول اه)، التي كانت ترتجف وتحدق بها والدموع في عينيها، بدأت عينا (فلون) تلمعان.
بعد لحظة، استقل الأفراد الستة بالإضافة لشبح عربة متجهة إلى شهرزاد.
“ف ف فلو…..”
“مهلاً، ما الذي حدث بالضبط؟ هل استيقظت؟ على الرغم من أنك لم تفقس بعد؟”
قبل أن يتمكن (سيول جيهو) من قول أي شيء، صنعت (فلون) وجهًا مخيفًا.
“؟”
[بووووووووووو~!]
“لقد وعدتني. حتى أنني أعددت كل شيء “.
عندما طافت نحو (يي سيول اه) وذراعيها ممدودتين أمامها، نهضت الأخيرة بصراخ حاد.
لكن (كيم هانا) لم ترد. لم تنظر إلى الوراء ولم تتوقف عن خطواتها.
“كياك! كياا! كيااااااااااااااااا!”
فقط، في كل مرة يأكل فيها، تشكل انبعاج دائري في وسط البيضة، حيث دخل الأرز. سوف يتموج سطحه في كل مرة يمضغ فيها، وعندما يبتلع، يمكن سماع صوت بلع خفيف.
[أوهيهيهيهي.]
كان ما حدث غير متوقع، لكن (سيول جيهو) استمر في الجدول الزمني الذي حدده في الصباح. دعا الجميع إلى اجتماع، وأخبرهم أنه سيقدم عضوًا جديدًا.
رفعت (يي سيول اه) ذراعيها بعنف، وركضت يائسة للنجاة بحياتها، بينما طاردتها (فلون) وهي تضحك. بدا (جانغ مالدونج) الذي كان يشهد كل هذا وكأنه تلقى صدمة ثقافية.
“آآآآآآآآآآه…” هرب (هوغو) وهو يصرخ.
حدق (سيول جيهو) في المكتب الذي سقط فجأة في حالة من الفوضى. كان المشهد الحميم تقريباً الذي انهار فجأة كافياً بالنسبة له ليتذكر.
ارتدت البيضة صعودا وهبوطا.
[سمعت أن الابنة الصغرى لبيت روتشير هي مسترجلة مدللة.]
بتذكر كلمات (روزيل)، أخفي (سيول جيهو) وجهه بين يديه.
بتذكر كلمات (روزيل)، أخفي (سيول جيهو) وجهه بين يديه.
“مهلا، سول! ما الذي تريد فعله؟”
<<<<ت م (روزيل) التي وجدوها اثناء بعثة ميراث روتشير>>>>
بعد وضع الأطباق المليئة بالخضروات ثلاثية الألوان المتبلة بزيت السمسم العطري والمرشوشة ببذور السمسم وعشرين بيضة نصف مقلية ونقانق مقطعة بعناية في الكاتشب، بدت الطاولة مثيرة للإعجاب.
“إنها مثل الشبح كاسبر”.
بينما كان (سيول جيهو) يحدق فيها بعيون محرجة، ابتسمت (تشوهونج) وسألتها.
كانت حقيقة أن (مارسيل غيونيا) على الأقل ظل هادئًا أمرًا مريحًا إلى حد ما.
“الشبح داخل القبر…؟”
“لا يبدو أنك خائف منها يا سيد غيو”.
كما لو كانت محبطة، ظلت البيضة ترتد لفترة من الوقت قبل أن تتدحرج بجانب طبق. ثم دفع وعاء الأرز الساخن المبخر.
“إنه غيونيا. وهي مجرد شبح في النهاية “. صحح (مارسيل غيونيا) بهدوء قبل أن يطلق ضحكة صغيرة.
عندما طافت نحو (يي سيول اه) وذراعيها ممدودتين أمامها، نهضت الأخيرة بصراخ حاد.
“ومن المخجل أن تخاف من شبح كرجل”.
“لقد وعدتني. حتى أنني أعددت كل شيء “.
ثم سأل سؤالاً كما لو أنه تذكر شيئاً فجأة.
نظر إلى المبنى الشاهق في وسط المدينة، ووجه نظره إلى الأسفل. وضع يده داخل جيبه وأخرج بلورة اتصال.
“أوه حسنا أيها القائد، ألن تذهب إلى شهرزاد اليوم؟”
“إنه غيونيا. وهي مجرد شبح في النهاية “. صحح (مارسيل غيونيا) بهدوء قبل أن يطلق ضحكة صغيرة.
“شهرزاد؟؟” كان على وشك طرح الأمر، لذا فإن سماع (مارسيل غيونيا) يذكر ذلك قبل أن يتمكن من ذلك، جعل (سيول جيهو) يرد بوجه مندهش.
“هل أطلب منهم الذهاب معي…؟”
“نعم دار المزادات في العاصمة هي الأكبر… في الواقع، نفد صبر (تشوهونج) و(هوغو) على استخدام أموالهما. قالوا إن الآنسة (ماريا) سترافقهم أيضًا “.
حدق (سيول جيهو) في المكتب الذي سقط فجأة في حالة من الفوضى. كان المشهد الحميم تقريباً الذي انهار فجأة كافياً بالنسبة له ليتذكر.
[شهرزاد? سأذهب. أريد ان اذهب أيضا!] اقتحمت (فلون) المحادثة بينهما.
بدا الأمر كما لو أنه كان يأخذ قيلولة بعد تناوله للطعام.
“هييك!”
“أمممميييي!” لم تكن تعرف السبب، لكن حتى (فاي سورا) رفعت ذراعيها وهربت.
قام (مارسيل غيونيا) الخائف بأداء رقصة غريبة بينما كان يتراجع على عجل.
[شهرزاد? سأذهب. أريد ان اذهب أيضا!] اقتحمت (فلون) المحادثة بينهما.
“….”
“لقد وصلنا!”
ضحك (سيول جيهو) على مظهره.
كان لدى (يي سيول اه)، التي لم يتم إبلاغها بالأمر مسبقًا، وجه ملئ بالخوف، مما يدل بوضوح على نفورها. كما لو أنها لا تزال غير قادرة على نسيان الأشباح التي رأتها أثناء البرنامج التعليمي، فقد أظهرت علامات الرعب.
بعد الاستسلام، بدا كل شيء مضحكًا.
“توقف عن القفز وقل شيئًا… آه، ليس لديك فم. هذا يقودني للجنون.”
مر الصباح الذي يشبه العاصفة في النهاية.
“هييك!”
حوالي الظهر، عندما هدأ الفريق، زارت (ماريا) المكتب كما قال (مارسيل غيونيا).
بالطبع، لم يعرفوا كل شيء، فقط أنه كان شبحًا جيدًا.
“أوه~ هوهوهو~!”
أخيرًا، توقفت البيضة عندما أنهت كل الطعام.
بدت (ماريا) مختلفة بشكل كبير عن ذي قبل. ارتدت نظارة شمسية سوداء مع شال من الفراء ملفوف حول عنقها، وعلى جسدها معطف من المنك باهظ الثمن، وفوق كل ذلك، حملت حقيبة سان لوران اللامعة.
اتسعت عينا (سيول جيهو) وانزلق البيض المقلي من عيدانه.
لا يمكن لأحد أن يجبر على مجاملة فتاة تبلغ من العمر 18 عامًا ترتدي ملابس مثل زوجة ثرية في سن اليأس.
ثم سأل سؤالاً كما لو أنه تذكر شيئاً فجأة.
“أنت… ما كل هذا؟” سألتها (تشوهونج)، في حيرة من أمرها.
ضحكت (تشوهونج) وطرحت سؤالاً.
“آه، هذا؟” فتحت (ماريا) يديها كما لو كانت تنتظر. كانت هناك خواتم مجوهرات مرصعة بالماس والأحجار الكريمة الملونة الأخرى على أصابعها العشرة.
نظر إلى المبنى الشاهق في وسط المدينة، ووجه نظره إلى الأسفل. وضع يده داخل جيبه وأخرج بلورة اتصال.
“إنه فقط~ كما تعلمون~ لقد بعت فقط سبيكة ذهب واحدة وحولتها إلى نقد~ تم إيداع ما مجموعه 10 ملايين دولار بالإضافة إلى 1،987 دولار بالضبط في حسابي المصرفي ~”
هل هو نوع من الملتهم.؟ هل يأكل أي شيء بشكل جيد؟
بعد أن تتلوى حول أصابعها أكثر من ذلك، انزلقت (ماريا) من نظارتها الشمسية وأعطت ابتسامة.
“هل قلت أي شيء؟” ولأنها كانت تصر على أسنانها، تسرب صوت قسري.
“لذلك انتقلت إلى منزل جديد ~ اشتريت سيارة جديدة ~ وأعتقد أنني تفاخرت قليلاً؟”
******************************
رفعت شفتيها وغطت يدها، وضحكت.
واصلت المشي بكعبها العالي، وامسكت بلورة التواصل بإحكام.
“أوه~هوهوهو~ هوهوهو~ هوهوهو~هوهوهو~!”
كان وجوده هنا لإنقاذ (كيم هانا) من الخطر فقط.
“أليس الضحك متعبًا هكذا؟”
“اعتقدت أنه يجب أن يتم تغذيتها بالقوة الإلهية التي يتم تبادلها بنقاط المساهمة؟”
بينما كان (سيول جيهو) يحدق فيها بعيون محرجة، ابتسمت (تشوهونج) وسألتها.
في الآونة الأخيرة، كان الجو داخل كارب ديم هادئًا. امتد الجميع على ظهورهم، يضحكون على أنفسهم طوال اليوم.
“مهلا، يجب أن تكون على ما يرام بعد كسب الكثير من المال.”
كان ذلك أيضًا لأنهم كانوا جميعًا من قدامى المحاربين المخضرمين في باراديس مما جعلهم يفكرون، “بالتأكيد، يمكن أن تكون هناك أشباح”.
“بالطبع.” أشعر أنـي بحـال مدهشة!”
“بااااااااارب—”
“إذن، ما رأيك أن تدفع ثمن الغداء اليوم؟ رائع؟”
وتلاقت عيونهما. لا، لم يكن هناك طريقة لأن يكون للبيضة عيون. ولكن على الرغم من أنه لم يفهم كيف، إلا أنه شعر أن نظراتهم تصطدم.
“لا”. أصبحت (ماريا) على الفور جادة ورفضت بشدة. كان صوتها حازمًا.
“سيول… هل هي…” سأل (هوغو) بوجه مشكوك فيه.
“كنت أعرف أنك ستكونين هكذا. طبيعة البخيل الخاصة بك لم تختفي “. هزت (تشوهونج) رأسها.
[نعم. يمكنك فقط مناداتي (فلون).]
“لنذهب! لقد استدعيت عربة “. ضاحكاً من الداخل، نهض (سيول جيهو) من مقعده.
في اللحظة التي التقط فيها بيضتين مقليتين بعصي تناول الطعام وكان على وشك حشوهما في فمه المفتوح…
بعد لحظة، استقل الأفراد الستة بالإضافة لشبح عربة متجهة إلى شهرزاد.
“أوه~هوهوهو~ هوهوهو~ هوهوهو~هوهوهو~!”
******************************
“لم يستيقظ سونغ جين”. قال (جانغ مالدونج) وهو يخرج من غرفته، ويغلق الباب خلفه. نهضت (يي سيول اه) بوجه نعسان.
“أوه، عزيزي. هل وصلت للتو؟” نهض شاب مجعد الشعر من مقعده ليحييها بحرارة.
“أ…أنت، ما أنت؟ هل أتيت إلى هنا بمفردك؟”
“أجل. لقد تأخرت قليلاً “. أجابت (كيم هانا) بابتسامة رقيقة. لاحظت الشاب جالسًا على ما كان مكتبها منذ وقت ليس ببعيد.
بمجرد أن شارك (سيول جيهو) بعض الأرز على الطبق، قفزت البيضة بسرعة فوق الطبق.
“أنه يناسبك جيدًا.”
كان من الواضح اليوم أن كل ما كانوا يفكرون فيه هو، “ماذا يجب أن أفعل بأموالي؟” لذلك إذا سألهم عما إذا كانوا يريدون مرافقته إلى شهرزاد، فمن المؤكد أنهم سيوافقون على الفور. بعد كل شيء، كان أكبر دار مزادات باراديس هناك، ولا يمكن لأي محارب أن ينكر رغبته في تطوير معداته.
ضحك الشاب ذو الشعر المجعد، شين هانسونج، بشكل محرج وخدش عنقه.
“أنا؟”
“لست متأكدًا. لا أعرف ماذا حدث فجأة…” تجنب عينيها وهز كتفيه.
قفزة، قفزة.
“على أي حال، لماذا تأخرت؟ اعتقدت أنك ستأتي فورًا بعد التحدث مع مدير الموارد البشرية “.
“لم يستيقظ سونغ جين”. قال (جانغ مالدونج) وهو يخرج من غرفته، ويغلق الباب خلفه. نهضت (يي سيول اه) بوجه نعسان.
“كان لدي الكثير لأفعله.”
وصل فريق كارب ديم إلى شهرزاد.
“بالإضافة. لأنك لم تأتي حتى بعد أن انتظرت بضعة أيام، ذهبت إلى الأمام واكتشفت ما كان على القيام به بنفسي. لست بحاجة إلى تعليمي بعد الآن “.
“لقد وعدتني. حتى أنني أعددت كل شيء “.
“أوه … هل أنت مراعي لي؟”
لقد سمعوا أنها شبح وليست روح شريرة.
“أياً كان ما تفكر به فهو صحيح.”
بعد أن تتلوى حول أصابعها أكثر من ذلك، انزلقت (ماريا) من نظارتها الشمسية وأعطت ابتسامة.
فتح شين هانسونج درجًا وأخرج بلورة اتصال. كان ضوء خافت يدور داخل البلورة. ومض بريق عبر عيني (كيم هانا).
بعد أن تتلوى حول أصابعها أكثر من ذلك، انزلقت (ماريا) من نظارتها الشمسية وأعطت ابتسامة.
“أين ترتبط هذه البلورة ؟ لم يكن هناك ملصق عليها واستمرت في الرنين لذلك ظللت أتساءل عما إذا كنت سأجيب أم…”
بدت (ماريا) مختلفة بشكل كبير عن ذي قبل. ارتدت نظارة شمسية سوداء مع شال من الفراء ملفوف حول عنقها، وعلى جسدها معطف من المنك باهظ الثمن، وفوق كل ذلك، حملت حقيبة سان لوران اللامعة.
تاك انتزعت (كيم هانا) البلورة من يده قبل أن ينتهي شين هانسونج من الحديث.
أووووه، اندلع هتاف صغير تلاه تصفيق.
“نونيم ؟”
“أوه، عزيزي. هل وصلت للتو؟” نهض شاب مجعد الشعر من مقعده ليحييها بحرارة.
اتسعت عينا شين هانسونج. جفل عند رؤية تعبير (كيم هانا).
“لا”. أصبحت (ماريا) على الفور جادة ورفضت بشدة. كان صوتها حازمًا.
بعد أن مط شفتيه لفترة من الوقت، أطلق تنهيدة عميقة.
“إذن، ما رأيك أن تدفع ثمن الغداء اليوم؟ رائع؟”
“…نونيم”.
أين ذهبت الطفلة ذات الجوارب الطويلة ومن أين جاءت هذه البطلة من رواية رومانسية خيالية؟ ولماذا بدت وكأنها تقرأ نصًا محفوظًا؟
“….”
ترجمة
“أنا أعرف ما يجب أن تشعري به الآن، ولكن… لا أعتقد أن رؤسائنا اتخذوا قرارًا متهورًا”.
لم يمانع الأمر. بيضة… كانت تأكل الأرز؟ على الرغم من أنه كان شيئًا بدون فم؟
صمتت (كيم هانا). كانت تحدق فقط في شين هانسونج بوجه مكبوت.
“مهلاً، ما الذي حدث بالضبط؟ هل استيقظت؟ على الرغم من أنك لم تفقس بعد؟”
“سأكون صريحاً معك. نونيم، أنت تلتزم الصمت فقط لأن لديك شيئًا أنت مذنب به. أنت لم تحاول حتى شرح موقفك “.
اتسعت عينا شين هانسونج. جفل عند رؤية تعبير (كيم هانا).
“هل قلت أي شيء؟” ولأنها كانت تصر على أسنانها، تسرب صوت قسري.
“لم يستيقظ سونغ جين”. قال (جانغ مالدونج) وهو يخرج من غرفته، ويغلق الباب خلفه. نهضت (يي سيول اه) بوجه نعسان.
“هذا ملكي. إنها بلورة اتصال شخصية “.
“أوه، عزيزي. هل وصلت للتو؟” نهض شاب مجعد الشعر من مقعده ليحييها بحرارة.
أدارت جسدها ببطء ورشاقة.
بالطبع، لم يعرفوا كل شيء، فقط أنه كان شبحًا جيدًا.
“نونيم!” صرخ شين هانسونج على عجل.
“أجل. لقد تأخرت قليلاً “. أجابت (كيم هانا) بابتسامة رقيقة. لاحظت الشاب جالسًا على ما كان مكتبها منذ وقت ليس ببعيد.
“أنت لا تخطط حقًا لمغادرة شركة سين يونغ، أليس كذلك؟”
شعر بموجة برد مفاجئة وهو لا يزال يمسك بالبيض المقلي، نظر بعينيه خلسة.
لكن (كيم هانا) لم ترد. لم تنظر إلى الوراء ولم تتوقف عن خطواتها.
بعد تحضير 6 أطباق من الأرز برفق، انغمس (سيول جيهو) في التفكير العميق أثناء استخدام أنواع مكونات الطهي التي جلبها من الأرض.
“أنتِ تعرفين هذا ايضاً إذا استقلت بهذه الطريقة، حتى قبل أن تغادري شهرزاد -!”
بالطبع، لم يعرفوا كل شيء، فقط أنه كان شبحًا جيدًا.
واصلت المشي بكعبها العالي، وامسكت بلورة التواصل بإحكام.
“أوه، عزيزي. هل وصلت للتو؟” نهض شاب مجعد الشعر من مقعده ليحييها بحرارة.
في عينيها المحمرة قليلاً، التي امتلأت بالاستياء العميق بدلا من الدموع.
“اهـ.. ذلك! أؤكد لك. أنت تعرفين غابة الإنكار، أليس كذلك؟ هل تتذكر الشبح داخل القبر؟”
**********************
“حاولت إيقاظه، لكنه بدأ يتوسل من أجل حياته بينما كان نصف نائم”. ابتسمت (تشوهونغ).
في الوقت نفسه…
[هذه الفتاة هي الابنة الصغرى لرمح الإمبراطورية، عائلة روتشير، فلونيسيا لوزينيان لا روتشير. إنه لشرف عظيم لي أن ألتقي بفرسان كارب ديم المشهورين بشجاعتهم.]
“لقد وصلنا!”
“آي، لماذا تقلق؟ يمكننا الذهاب لإلقاء نظرة الآن والزيارة مرة أخرى في المساء “.
“أوه، شهرزاد!”
ولكن مع ذلك، بالنظر إلى أن الجو العام كان الجو الذي رحب بها، تنفست (فلون) الصعداء.
وصل فريق كارب ديم إلى شهرزاد.
كان لدى (يي سيول اه)، التي لم يتم إبلاغها بالأمر مسبقًا، وجه ملئ بالخوف، مما يدل بوضوح على نفورها. كما لو أنها لا تزال غير قادرة على نسيان الأشباح التي رأتها أثناء البرنامج التعليمي، فقد أظهرت علامات الرعب.
“ماذا الان؟ اذهب مباشرة إلى دار المزاد؟”
فلون… كانت تضحك. كما لو أن الموقف الناجم عن مظهرها كان مضحكًا، فإن شفتيها ملتفتتان. واستدار لينظر إلى (يي سيول اه)، التي كانت ترتجف وتحدق بها والدموع في عينيها، بدأت عينا (فلون) تلمعان.
“لا. الوقت مبكر جدا ألا تعلم أن ذروة دور المزادات تحدث في المساء؟”
رمش (سيول جيهو) بعينيه لفترة من الوقت.
“آي، لماذا تقلق؟ يمكننا الذهاب لإلقاء نظرة الآن والزيارة مرة أخرى في المساء “.
“إنها مثل الشبح كاسبر”.
“آه، لماذا أنت في عجلة من أمرك؟ ما أعنيه هو، دعنا نجد مكانًا باهظ الثمن للإقامة، وتناول الطعام في مطعم فاخر، وعيش الحياة قليلاً “.
“أياً كان ما تفكر به فهو صحيح.”
مع كل واحد منهم يحمل حقائب ظهره، كان لديهم نقاش ساخن قبل أن يتحولوا في النهاية إلى (سيول جيهو).
“أين ترتبط هذه البلورة ؟ لم يكن هناك ملصق عليها واستمرت في الرنين لذلك ظللت أتساءل عما إذا كنت سأجيب أم…”
“مهلا، سول! ما الذي تريد فعله؟”
بعد تحضير 6 أطباق من الأرز برفق، انغمس (سيول جيهو) في التفكير العميق أثناء استخدام أنواع مكونات الطهي التي جلبها من الأرض.
“أنا؟”
نظر إلى المبنى الشاهق في وسط المدينة، ووجه نظره إلى الأسفل. وضع يده داخل جيبه وأخرج بلورة اتصال.
***********************************
“I….”
[شهرزاد? سأذهب. أريد ان اذهب أيضا!] اقتحمت (فلون) المحادثة بينهما.
انزلقت يده وأمسكت الكريستال الشفاف بإحكام.
“لقد وعدتني. حتى أنني أعددت كل شيء “.
كان وجوده هنا لإنقاذ (كيم هانا) من الخطر فقط.
وسواء سأل أم لا، تجاهلته البيضة تمامًا. ثم، كما لو كان قد انتهى، قفزت بعيدًا. هبطت على إطار نافذة مضاءة بأشعة الشمس ومالت للخلف 90 درجة.
***********************************
في الوقت نفسه…
ترجمة
بعد تحضير 6 أطباق من الأرز برفق، انغمس (سيول جيهو) في التفكير العميق أثناء استخدام أنواع مكونات الطهي التي جلبها من الأرض.
EgY RaMoS
قفزة، قفزة.
“لست متأكدًا. لا أعرف ماذا حدث فجأة…” تجنب عينيها وهز كتفيه.
