Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 226

أنا بيضة (2)

أنا بيضة (2)

الفصل 226. أنا بيضة (2)

“يجب أن تشعر بالكثير من الارتباط تجاهها. لا ألومك. أنت الذي ربيتها، بعد كل شيء “.

[عادة، يجب عليك استبدال نقاط المساهمة بالقوة الإلهية…]

أغلقت شفتيها الجميلتين بينما كانت تهز كتفيها بلا مبالاة.

في لحظة، أصبح سطح البيضة مصبوغًا باللون الأبيض.

بالطبع، لم يكن الإعلان المنشور في الردهة يتعلق بتسريح العمال، ولكن يمكن أن يكون نقل الموظفين مشابهًا لذلك، اعتمادًا على المكان الذي تم نقله إليه.

حدق (سيول جيهو) بفارغ الصبر في البيضة البيضاء التي كانت متوهجة مثل اللؤلؤ المضيء.

كما لو كانت البيضة تمتص الضوء، تلاشى الضوء ببطء حتى اختفى أخيرًا في المركز.

[لكنني سأفعل ذلك بدون مقابل هذه المرة فقط، حسنًا؟] ضحكت (لوكسوريا) بينما ترى (سيول جيهو) شارد الذهن.

بالطبع، لم يستطع الكشف عن وجود باراديس وفقًا للقسم، لكن ذلك لم يشكل مشكلة.

سرعان ما هدأ الضوء الذي يملأ البيضة ببطء.

كانت الطريقة الجديدة التي اختارتها (يون سوهوي) لتجنيد (سيول جيهو) واضحة حقًا.

لم يهدأ فحسب، بل كان يتم امتصاصه.

“أنا أتفهم”.

كما لو كانت البيضة تمتص الضوء، تلاشى الضوء ببطء حتى اختفى أخيرًا في المركز.

لم يتطلب الأمر عبقريًا لمعرفة سبب ذهاب (كيم هانا) إلى هذا الحد لمنع شركة سين يونغ من التواصل معه.

هذا كل ما هنالك.

“مدير.” قاطعت (يون سوهوي) المدير بلطف.

بالكاد أمسك (سيول جيهو) بالبيضة وهي تسقط.

“كما ترين… أعتذر، لكننا لسنا متأكدين. لا يزال فريق المعلومات يعمل على ذلك، لكنهم لم يحرزوا أي تقدم…”

لم يكن الأمر أن البيضة لم تمر بأي تغيير. أولاً، كان سطحهh أكثر إشراقًا وسلاسة من ذي قبل. الآن، بدا مثل اليشم أكثر من البيضة.

“نعم، أيها الرئيس كيم أم يجب أن أدعوك المدير كيم الآن؟”

قد تكون مخيلته فقط، لكنه شعر أن البيضة تسخن، شعرت يده، التي كانت تمسك بالبيضة، بالدفء.

شركة سين يونغ للأدوية.

بدا (سيول جيهو) محبطًا بعض الشيء.

“ليس بعد أن تفقس؟”

حسنًا، لم يكن الأمر أنه توقع بعض التأثير المذهل، لكنه كان يأمل على الأقل أن يفقس على الفور.

“عندها لن يكون الأمر مختلفًا عن الطريقة التي كنا نفعل بها الأشياء.”

[بدأ الاختبار في اللحظة التي منحته فيها القوة الإلهية.] أيقظ صوت لطيف عقل (سيول جيهو).

“آوه، حقاً؟” بدت (يون سوهوي) مستمتعة إلى حد ما، جالسة أمام مكتبها.

“ليس بعد أن تفقس؟”

على الرغم من أنه لا يبدو أنه يناسب مكانًا مثل باراديس، حيث كانت هذه هي الطريقة التي تعمل بها شركة سين يونغ، إلا أنه من الطبيعي أن يكون لها تسلسل هرمي داخلي للشركة وقسم يقوم بتقييم موظفيها.

[بالطبع. أنا متأكد من أنك سمعت عن حالات لم يتم فيها فتح ختم واحد لسيد الرمح، أليس كذلك؟]

“سأبذل قصارى جهدي”.

هذا يعني أن روح أركوس قد رفض أن يفقس تمامًا.

لم يتوقف الرئيس (يون سوجين) عند هذا الحد. استقر في سون يانغ وأسس شركة سين يونغ، وبدأ عمله في باراديس بشكل حقيقي.

صدم (سيول جيهو) مرة أخرى.

لم تكن (يون سوهوي) حمقاء.

“أي نوع من الأرواح المخادعة هذا؟”

كما لو أن هذا لم يكن كافياً، كان عليه على ما يبدو أن يبادل نقاط المساهمة التي جمعها لإطعامها القوة الإلهية.

على أي حال، لقد استوفى الحد الأدنى من المتطلبات.

“نعم، أيها الرئيس كيم أم يجب أن أدعوك المدير كيم الآن؟”

أعرب (سيول جيهو) بلطف عن امتنانه. كانت (غولا) دائمًا تحب الغموض عندما تشرح الأشياء، لكن (لوكسوريا) تحدثت بوضوح تام. أحب (سيول جيهو) ذلك كثيرًا فيها.

على الرغم من أن كليهما كانا يبتسمان، إلا أن عيونهما لم تكن ودية على الإطلاق. في الواقع، بدا كلاهما يحدق بشراسة في بعضهما البعض.

[بمجرد استيقاظ روح أركوس، سيتعين عليك القدوم إلى المعبد كثيرًا.]

في لحظة، أصبح سطح البيضة مصبوغًا باللون الأبيض.

“من أجل القوة الإلهية؟”

“أنا أتفهم”. تمامًا كما انحنى المدير والتفت إلى الوراء…

[نعم. ستكون مسؤولاً عن نموه في اللحظة التي تصبح فيها سيده.]

لم تكن (يون سوهوي) حمقاء.

“….”

انتشرت ابتسامة عريضة على وجه (يون سوهوي).

الآن تم تكليفه بشكل غير متوقع برعاية الأطفال أيضًا.

“أتساءل عما تفكر فيه. أخشى أنني لا أعرف. بعد كل شيء، إنها معروفة باسم الثعلب~”

كما لو أن هذا لم يكن كافياً، كان عليه على ما يبدو أن يبادل نقاط المساهمة التي جمعها لإطعامها القوة الإلهية.

“بالطبع، لا أرى ما يمنع ذلك”. ابتلعت (كيم هانا) لعابها سراً بقوة قبل أن تبتسم.

تنهد (سيول جيهو).

حركت (يون سوهوي) نهاية حديثها بينما كانت عيناها ملتفتين مثل الهلال.

“…هل يجب أن أبيعها وأشتري رمحًا جيدًا آخر؟” حتى أنه راودته هذه الفكرة المحرجة.

بمعنى أن باراديس كانت مشروعًا مربحًا بالنسبة له.

[لا، لا تستطيع… أخبرتك أن روح أركوس ستصبح حليفًا وشريكًا قويًا، وليس فقط لقوتها. استخدام نقاط المساهمة لرفيق مدى الحياة ليس خسارة على الإطلاق.]

“نعم، بالتأكيد. سأزور فريق المعلومات مرة أخرى “.

‘أفهم وجهه نظرك…’ مط (سيول جيهو) شفتيه ووضع البيضة في جيبه.

ومض ضوء عبر عيني المير عندما وصفتها (يون سوهوي) بأنها مهمة “مهمة للغاية”.

[يمكنك استبدال نقاط المساهمة بالقوة الإلهية أينما ذهبت، ولكن…] ضحكت (لوكسوريا) ورفعت صوتها بمرح.

بالكاد أمسك (سيول جيهو) بالبيضة وهي تسقط.

[لكنني آمل أن يأتي طفلي إلى معبدي أكثر!]

ولكن لأن (سيول جيهو) نما بسرعة تجاوزت بكثير أقصي خيالهم، لم يكن لدى شركة سين يونغ خيار سوى مص إبهامهم ومشاهدتهم.

‘أنا لست طفلاً.’ ابتسم (سيول جيهو) بإحراج.

[يمكنك استبدال نقاط المساهمة بالقوة الإلهية أينما ذهبت، ولكن…] ضحكت (لوكسوريا) ورفعت صوتها بمرح.

شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، طفل؟

“المديرة كيم مؤهلة للغاية. إنها شخصية موهوبة، لا شك في ذلك “. وافقت (يون سوهوي) بسهولة. ثم تحدثت.

بالطبع، قد يكون طفلاً في نظر الإله، لكن (سيول جيهو) لم يستطع إلا أن يثير اعتراضًا من الخجل.

أغلق المدير فمه غريزيًا. شعر وكأنه رأى للتو خطًا لا ينبغي له تجاوزه أبدًا.

[فوفو.] أطلقت (لوكسوريا) ضحكة لا توصف.

لم يكن الأمر أن البيضة لم تمر بأي تغيير. أولاً، كان سطحهh أكثر إشراقًا وسلاسة من ذي قبل. الآن، بدا مثل اليشم أكثر من البيضة.

[بالنسبة لي، أنت لا تزال طفلاً لطيفًا… كنت في ذلك الوقت، وأنت الآن.] قام (سيول جيهو) بإمالة رأسه.

[بالطبع. أنا متأكد من أنك سمعت عن حالات لم يتم فيها فتح ختم واحد لسيد الرمح، أليس كذلك؟]

******************************

كانت هناك جميع أنواع المكونات التي لم يسمع بها من قبل. بالنسبة للرئيس (يون سوجين)، كانت باراديس كنزًا حقيقيًا.

شركة سين يونغ للأدوية.

بالكاد أمسك (سيول جيهو) بالبيضة وهي تسقط.

بالعودة إلى البدايات، بدأت سين يونغ من شركة تسمى سون يانغ للأدوية. على الرغم من أنها كانت مجرد شركة متوسطة الحجم، إلا أنه عندما تمت دعوة الرئيس التنفيذي (يون سوجين) إلى باراديس عن طريق الصدفة، تغيرت حياته تمامًا.

بمعنى أن باراديس كانت مشروعًا مربحًا بالنسبة له.

لم يستغرق التحمس لبداية جديدة سوى لحظة واحدة. لم يكن الأمر كما لو أن قدرته كرجل أعمال، التي حولت شركة عائلية صغيرة لتصبح مؤسسة كبيرة الحجم، قد ذهبت إلى أي مكان.

قدمت (كيم هانا) تقارير دورية عن (سيول جيهو)، وكانت دائمًا تجد الأعذار لتأخير تواصل شركة سين يونغ معه.

من خلال جمع نقاط المساهمة، أمكنه أخذ عناصر باراديس إلى الأرض.

بالطبع، قد يكون طفلاً في نظر الإله، لكن (سيول جيهو) لم يستطع إلا أن يثير اعتراضًا من الخجل.

بمعنى أن باراديس كانت مشروعًا مربحًا بالنسبة له.

في اللحظة التي أدرك فيها ذلك، تحرك الرئيس (يون سوجين) بسرعة، وقرر تأسيس شركة جديدة مقرها في باراديس.

ولكن لأن (سيول جيهو) نما بسرعة تجاوزت بكثير أقصي خيالهم، لم يكن لدى شركة سين يونغ خيار سوى مص إبهامهم ومشاهدتهم.

من بين جميع المنتجات التي كان موجودة في باراديس، كان الدواء هو ما لفت انتباهه.

“أيضًا، حول رابط الاتصال هذا. ألم نقم بتسوية هذا في المرة الأخيرة؟”

لم يكن لدى باراديس جميع أنواع الطب الجديد فحسب، بل كان لديها أيضًا جرعات وأدوية أخرى مصنوعة من الأعشاب والكيمياء.

أومض تلميح من المرارة على وجهها عندما رأت اسمها. ولكن لأنه استمر لحظة واحدة فقط، لم يلاحظ أحد التغيير في تعبيرها.

كانت هناك جميع أنواع المكونات التي لم يسمع بها من قبل. بالنسبة للرئيس (يون سوجين)، كانت باراديس كنزًا حقيقيًا.

“حتى لو كانوا يشكلون منظمة… حسنًا، من يهتم؟ فيما أعلم.”

كان منتجه الأول دواءً سائلاً كان نسخة مخففة من جرعة لزيادة التركيز عند البشر.

ومن الأمثلة الجيدة على ذلك الحادث الأخير الذي حاولت فيه منظمة غير معروفة تشويه سجله. نهض كل من الثالوث ومنظمة صقلية ونقابة الاغتيال وعائلة هارامارك الملكية لمساعدته.

أنتجه كمشروب طاقة رياضي ووزعه ليس فقط في الصيدليات، ولكن أيضًا في المتاجر. والنتيجة، نجاح هائل.

في الواقع، هذا ما أراده.

على الرغم من أنه خفف التأثير بأكثر من النصف، إلا أن الشراب صفى ذهن المرء على الفور ورفع تركيزه لمدة 10 دقائق أو نحو ذلك. بالنسبة للمستهلكين، كان منتجًا منعشًا تمامًا.

بدا (سيول جيهو) محبطًا بعض الشيء.

كان أولياء أمور الطلاب أكثر حماسًا. متحمسين بشكل كبير، حتى.

انحنت (كيم هانا) بلطف قبل أن تستدير. حدق المدير بثبات بينما ابتعدت (كيم هانا) دون تلميح واحد من الانفعال. <<<<ت م تبا للموارد البشرية في كل زمان ومكان>>>>>

بسبب تأثيره الفوري، انتشرت قصص المنتج عبر الإنترنت مثل النار في الهشيم، وشهدت المبيعات زيادة حادة.

[فوفو.] أطلقت (لوكسوريا) ضحكة لا توصف.

لم يتوقف الرئيس (يون سوجين) عند هذا الحد. استقر في سون يانغ وأسس شركة سين يونغ، وبدأ عمله في باراديس بشكل حقيقي.

“(شين هانسونج) كان ينتظر منذ زمن طويل، كما ترين”.

بالطبع، لم يستطع الكشف عن وجود باراديس وفقًا للقسم، لكن ذلك لم يشكل مشكلة.

[عادة، يجب عليك استبدال نقاط المساهمة بالقوة الإلهية…]

في الواقع، هذا ما أراده.

“بالطبع، لا أرى ما يمنع ذلك”. ابتلعت (كيم هانا) لعابها سراً بقوة قبل أن تبتسم.

كل ما كان عليه فعله هو إنشاء معهد أبحاث ويقول إن باحثيه نجحوا في تطوير أدوية ومنتجات جديدة.

كل ما كان عليه فعله هو إنشاء معهد أبحاث ويقول إن باحثيه نجحوا في تطوير أدوية ومنتجات جديدة.

والآن، تباهت شركة سين يونغ بفخر بوجودها في المراتب العليا لشركات الأدوية الكورية، ومع وجود مئات الموظفين في مقرها الرئيسي وحده، كانت تكتلًا كاملًا.

كل ما كان عليه فعله هو إنشاء معهد أبحاث ويقول إن باحثيه نجحوا في تطوير أدوية ومنتجات جديدة.

وفقًا لوسائل الإعلام، لولا شركة Soyoung Trading Corporation و Hayeon Science و Haesol Institute و Beauty Vivien، لكانت شركة سين يونغ تحتل المرتبة الأولى بين جميع التكتلات.

[لكنني سأفعل ذلك بدون مقابل هذه المرة فقط، حسنًا؟] ضحكت (لوكسوريا) بينما ترى (سيول جيهو) شارد الذهن.

<<<<<ت م شركات أدوية عالمية موجودة فعلا علي أرض الواقع>>>>

“…هل يجب أن أبيعها وأشتري رمحًا جيدًا آخر؟” حتى أنه راودته هذه الفكرة المحرجة.

بالعودة إلى الموضوع الرئيسي، كانت شركة سين يونغ أول منظمة تتبنى مفهوم “الشركة” في باراديس.

لم يكن الأمر أن البيضة لم تمر بأي تغيير. أولاً، كان سطحهh أكثر إشراقًا وسلاسة من ذي قبل. الآن، بدا مثل اليشم أكثر من البيضة.

على الرغم من أنه لا يبدو أنه يناسب مكانًا مثل باراديس، حيث كانت هذه هي الطريقة التي تعمل بها شركة سين يونغ، إلا أنه من الطبيعي أن يكون لها تسلسل هرمي داخلي للشركة وقسم يقوم بتقييم موظفيها.

[لكنني آمل أن يأتي طفلي إلى معبدي أكثر!]

كانت ردهة شركة سين يونغ في الطابق الأول مشغولة بشكل غير عادي اليوم. تم جمع عدد غير قليل من الأشخاص أمام لوحة الإعلانات، للتحقق من إعلان الشركة.

قدمت (كيم هانا) تقارير دورية عن (سيول جيهو)، وكانت دائمًا تجد الأعذار لتأخير تواصل شركة سين يونغ معه.

العنوان يقول: تنقلات الموظفين.

نظرًا لأن المدير قد تعود علي هذا عدة مرات من قبل، فقد انحنى وأجاب ببساطة.

كان الأمر غير عادي بطريقة ما. أثر أداء الموظفين حقًا فقط على ما إذا كانوا قد حصلوا على ترقيات، وكانت عمليات التسريح في باراديس غير موجودة عمليًا. كان ذلك لأنهم اضطروا إلى إنفاق قدر كبير من نقاط المساهمة لشراء ختم عند تعيين موظف جديد.

“تهانينا على ترقيتك.” خلفها، رن صوت خبيث.

بالطبع، لم يكن الإعلان المنشور في الردهة يتعلق بتسريح العمال، ولكن يمكن أن يكون نقل الموظفين مشابهًا لذلك، اعتمادًا على المكان الذي تم نقله إليه.

[بدأ الاختبار في اللحظة التي منحته فيها القوة الإلهية.] أيقظ صوت لطيف عقل (سيول جيهو).

طق، طق.

ومن الأمثلة الجيدة على ذلك الحادث الأخير الذي حاولت فيه منظمة غير معروفة تشويه سجله. نهض كل من الثالوث ومنظمة صقلية ونقابة الاغتيال وعائلة هارامارك الملكية لمساعدته.

عندما رن صوت الكعب العالي، التفت ثلاثة أو أربعة أشخاص يقفون في الوسط إلى الوراء. عندما رأوا من كان يسير خلفهم، جفلوا وانسحبوا إلى الجانب.

“حتى لو كانوا يشكلون منظمة… حسنًا، من يهتم؟ فيما أعلم.”

انقسم الحشد أمام لوحة الإعلانات.

كان قد أطعمها للتو قوة (لوكسوريا) الإلهية، لكنها وقفت ثابتة حتى عندما دفعها عدة مرات، واحتضنها، واستخدمها ككرة بولينغ لضرب مجموعة من المسامير.

امرأة ذات ذيل حصان ترتدي بدلة رمادية أنيقة دخلت وسط الحشد، توقفت أمام لوحة الإعلانات، وقرأت الإعلان دون أن يرف لها جفن، توقفت نظراتها في منتصف القائمة المكونة من ستة أسماء.

حدق (سيول جيهو) بفارغ الصبر في البيضة البيضاء التي كانت متوهجة مثل اللؤلؤ المضيء.

– نقل الأفراد

لم يتطلب الأمر عبقريًا لمعرفة سبب ذهاب (كيم هانا) إلى هذا الحد لمنع شركة سين يونغ من التواصل معه.

….

وفقًا لوسائل الإعلام، لولا شركة Soyoung Trading Corporation و Hayeon Science و Haesol Institute و Beauty Vivien، لكانت شركة سين يونغ تحتل المرتبة الأولى بين جميع التكتلات.

المديرة (كيم هانا)، تم نقلها إلى فريق الهجوم

‘أنا لست طفلاً.’ ابتسم (سيول جيهو) بإحراج.

….

“آآآآه ~ كيم~ لو أنها قللت طموحها قليلاً~” ضحكت على نفسها، وأنزلت ذراعيها قبل أن تلقي نظرة خاطفة على المدير. كانت تتوقع منه أن يقول “أوافق” أو شيء من هذا القبيل، لكنه كان صامتًا بشكل مدهش.

أومض تلميح من المرارة على وجهها عندما رأت اسمها. ولكن لأنه استمر لحظة واحدة فقط، لم يلاحظ أحد التغيير في تعبيرها.

[فوفو.] أطلقت (لوكسوريا) ضحكة لا توصف.

“تهانينا على ترقيتك.” خلفها، رن صوت خبيث.

“ما المشكلة؟”

استدارت (كيم هانا) بهدوء.

يكمن سبب هذا التغيير المفاجئ في الخطة في النمو السريع ل (سيول جيهو).

كان هناك رجل يرتدي ملابس أنيقة يحدق بها بابتسامة.

“تعامل مع المشاكل الصغيرة قبل أن تتفاقم”

“…مدير قسم الموارد البشرية”

“إذن، إنها وظيفتك، أيها المدير، للتأكد من أنها لا تفعل ذلك.” تحدثت (يون سوهوي) بوضوح.

“نعم، أيها الرئيس كيم أم يجب أن أدعوك المدير كيم الآن؟”

“تعامل مع المشاكل الصغيرة قبل أن تتفاقم”

حدقت (كيم هانا) في المدير، الذي كان يجري محادثة ودية.

“… لدى كيم العديد من الأعداء من حولها”. أرسل صوتها البارد رعشة إلى أسفل العمود الفقري للمدير. لأن وجهها كان يرسم ابتسامة حلوة رغم دموية حديثها، كان التناقض بينهما تقشعر له الأبدان.

تهاني؟ كان من المعروف أن (كيم هانا) غير مقاتلة ومتخصصة في الأعمال التجارية فحسب. هل كان ترك فريق التوظيف، الذي كان له مكانة قوية في الشركة، والانتقال إلى فريق الهجوم أمرًا يستحق التهنئة؟

“نعم، أيها الرئيس كيم أم يجب أن أدعوك المدير كيم الآن؟”

أي شخص يعرف حتى القليل مما كان يحدث سيقول إنه قرارًا قاسيًا للغاية. ومع ذلك، لم يتغير تعبير (كيم هانا) على الإطلاق، في الواقع، ظهرت علي وجهها ابتسامة خافتة.

[بمجرد استيقاظ روح أركوس، سيتعين عليك القدوم إلى المعبد كثيرًا.]

“شكراً لك، أيها المدير”.

بدا (سيول جيهو) محبطًا بعض الشيء.

“حظا طيبا لكم يا رفاق بالخارج. لقد أوصيت بك جيدًا، لذلك لا تجعليني أفقد ماء وجهي “. ربت المدير على كتف (كيم هانا) بابتسامة لطيفة.

على الرغم من أن كليهما كانا يبتسمان، إلا أن عيونهما لم تكن ودية على الإطلاق. في الواقع، بدا كلاهما يحدق بشراسة في بعضهما البعض.

“سأبذل قصارى جهدي”.

“جيد، من الأفضل لك. حسنًا، لا أشك في أنك ستقوم بعمل رائع، أيها المدير كيم. آه، هل يمكنك الإسراع في تنظيم واجباتك السابقة للنقل؟ لدينا رئيس جديد قادم قريبًا “.

“قد يكون الأمر وقحًا مني… ولكن لماذا لا ندعها تتحمل لفترة أطول قليلاً؟ إذا حاولت ذلك، فهذا هو “.

“بالطبع، لا أرى ما يمنع ذلك”. ابتلعت (كيم هانا) لعابها سراً بقوة قبل أن تبتسم.

في لحظة، أصبح سطح البيضة مصبوغًا باللون الأبيض.

على الرغم من أن كليهما كانا يبتسمان، إلا أن عيونهما لم تكن ودية على الإطلاق. في الواقع، بدا كلاهما يحدق بشراسة في بعضهما البعض.

“آوه، حقاً؟” بدت (يون سوهوي) مستمتعة إلى حد ما، جالسة أمام مكتبها.

“(شين هانسونج) كان ينتظر منذ زمن طويل، كما ترين”.

“شكراً جزيلاً. لابد من أنك مشغول. يمكنك أن تذهب الآن.” لوحت (يون سوهوي) بيدها بابتسامة ساحرة.

“أنا أتفهم”.

كانت هناك جميع أنواع المكونات التي لم يسمع بها من قبل. بالنسبة للرئيس (يون سوجين)، كانت باراديس كنزًا حقيقيًا.

انحنت (كيم هانا) بلطف قبل أن تستدير. حدق المدير بثبات بينما ابتعدت (كيم هانا) دون تلميح واحد من الانفعال. <<<<ت م تبا للموارد البشرية في كل زمان ومكان>>>>>

EgY RaMoS

******************************

لم يتطلب الأمر عبقريًا لمعرفة سبب ذهاب (كيم هانا) إلى هذا الحد لمنع شركة سين يونغ من التواصل معه.

“كيف وجدتها؟” رن صوت مبتهج بمجرد فتح باب قسم التخطيط، الموجود في الطابق العلوي من شركة سين يونغ.

على الرغم من أن كليهما كانا يبتسمان، إلا أن عيونهما لم تكن ودية على الإطلاق. في الواقع، بدا كلاهما يحدق بشراسة في بعضهما البعض.

نظرًا لأن المدير قد تعود علي هذا عدة مرات من قبل، فقد انحنى وأجاب ببساطة.

في الواقع، هذا ما أراده.

“لم يتغير تعبيرها على الإطلاق.”

الشيء المهم هو أن (كيم هانا) كانت مسؤولة عن بقاء شركة سين يونغ في الظلام.

“آوه، حقاً؟” بدت (يون سوهوي) مستمتعة إلى حد ما، جالسة أمام مكتبها.

[نعم. ستكون مسؤولاً عن نموه في اللحظة التي تصبح فيها سيده.]

“أتساءل عما تفكر فيه. أخشى أنني لا أعرف. بعد كل شيء، إنها معروفة باسم الثعلب~”

“من أجل القوة الإلهية؟”

“أوه أنا متأكد من أنها تتفهم الموقف، لكنني أعرف أيضًا أنها مليئة بالعزم. قد تحاول حقًا التحمل “.

العنوان يقول: تنقلات الموظفين.

“إذن، إنها وظيفتك، أيها المدير، للتأكد من أنها لا تفعل ذلك.” تحدثت (يون سوهوي) بوضوح.

الشيء المهم هو أن (كيم هانا) كانت مسؤولة عن بقاء شركة سين يونغ في الظلام.

“آآآآه ~ كيم~ لو أنها قللت طموحها قليلاً~” ضحكت على نفسها، وأنزلت ذراعيها قبل أن تلقي نظرة خاطفة على المدير. كانت تتوقع منه أن يقول “أوافق” أو شيء من هذا القبيل، لكنه كان صامتًا بشكل مدهش.

“أنت تعرف شخصيتي، أليس كذلك؟ أنا أكره أن يلمس شخص ما ممتلكاتي دون إذني”.  كان المدير يعرف (يون سوهوي) منذ كانت صغيرة، لذلك أومأ برأسه بهدوء.

“ما المشكلة؟”

لم يتطلب الأمر عبقريًا لمعرفة سبب ذهاب (كيم هانا) إلى هذا الحد لمنع شركة سين يونغ من التواصل معه.

“…أ..أ.أنا…” بدا المدير مضطربا، لكنه بالكاد تمكن من إثارة أفكاره.

“حسنًا، لا شيء يمكنني القيام به على ما أعتقد”.

“قد يكون الأمر وقحًا مني… ولكن لماذا لا ندعها تتحمل لفترة أطول قليلاً؟ إذا حاولت ذلك، فهذا هو “.

كان إلغاء خطة (كيم هانا) من خلال سلطتها والذهاب شخصيًا إلى المقهى إنذارًا نهائيًا من نوع ما. منحت (يون سوهوي) (كيم هانا) فرصة لإصلاح الوضع.

“؟”

“أتساءل عما تفكر فيه. أخشى أنني لا أعرف. بعد كل شيء، إنها معروفة باسم الثعلب~”

“من الصعب العثور على شخص موهوب مثلها… بالإضافة إلى ذلك، لن يكون من السيئ التمسك برابط مباشر مع (سيول جيهو) …” لم يكمل المدير نهاية حديثه.

[بالنسبة لي، أنت لا تزال طفلاً لطيفًا… كنت في ذلك الوقت، وأنت الآن.] قام (سيول جيهو) بإمالة رأسه.

انتشرت ابتسامة عريضة على وجه (يون سوهوي).

“جيد، من الأفضل لك. حسنًا، لا أشك في أنك ستقوم بعمل رائع، أيها المدير كيم. آه، هل يمكنك الإسراع في تنظيم واجباتك السابقة للنقل؟ لدينا رئيس جديد قادم قريبًا “.

“عندها لن يكون الأمر مختلفًا عن الطريقة التي كنا نفعل بها الأشياء.”

كان قد أطعمها للتو قوة (لوكسوريا) الإلهية، لكنها وقفت ثابتة حتى عندما دفعها عدة مرات، واحتضنها، واستخدمها ككرة بولينغ لضرب مجموعة من المسامير.

“….”

“حقاً؟”

“يجب أن تشعر بالكثير من الارتباط تجاهها. لا ألومك. أنت الذي ربيتها، بعد كل شيء “.

أغلقت شفتيها الجميلتين بينما كانت تهز كتفيها بلا مبالاة.

“لا إطلاقا.”

امرأة ذات ذيل حصان ترتدي بدلة رمادية أنيقة دخلت وسط الحشد، توقفت أمام لوحة الإعلانات، وقرأت الإعلان دون أن يرف لها جفن، توقفت نظراتها في منتصف القائمة المكونة من ستة أسماء.

“المديرة كيم مؤهلة للغاية. إنها شخصية موهوبة، لا شك في ذلك “. وافقت (يون سوهوي) بسهولة. ثم تحدثت.

لم يتطلب الأمر عبقريًا لمعرفة سبب ذهاب (كيم هانا) إلى هذا الحد لمنع شركة سين يونغ من التواصل معه.

“لدى شركة سين يونغ العديد من الأفراد الأكفاء. حتى الجزء الأدنى من الموظفين يتم اختيارهم بدقة، أليس كذلك؟”

“عندها لن يكون الأمر مختلفًا عن الطريقة التي كنا نفعل بها الأشياء.”

ما قصدته (يون سوهوي) كان بسيطًا. لم تستطع إنكار أن (كيم هانا) كانت مؤهلة، لكن هذا لا يعني أن فقدانها سيؤثر على شركة سين يونغ سلبًا لدرجة كبيرة.

تنهد (سيول جيهو).

تحدثت (يون سوهوي) وهي تخفض ذراعها ببطء.

“آآآآه ~ كيم~ لو أنها قللت طموحها قليلاً~” ضحكت على نفسها، وأنزلت ذراعيها قبل أن تلقي نظرة خاطفة على المدير. كانت تتوقع منه أن يقول “أوافق” أو شيء من هذا القبيل، لكنه كان صامتًا بشكل مدهش.

“أيضًا، حول رابط الاتصال هذا. ألم نقم بتسوية هذا في المرة الأخيرة؟”

كان إلغاء خطة (كيم هانا) من خلال سلطتها والذهاب شخصيًا إلى المقهى إنذارًا نهائيًا من نوع ما. منحت (يون سوهوي) (كيم هانا) فرصة لإصلاح الوضع.

كانت الطريقة الجديدة التي اختارتها (يون سوهوي) لتجنيد (سيول جيهو) واضحة حقًا.

“أوه، بالمناسبة، أيها المدير”. أوقفته (يون سوهوي) كما لو أنها فكرت في شيء ما.

وبما أنها لم تستطع لمسه، كانت ستجعله يأتي إليها.

“بالطبع، لا أرى ما يمنع ذلك”. ابتلعت (كيم هانا) لعابها سراً بقوة قبل أن تبتسم.

تماما كما فعلت مع (سونغ شيه يون).

بالعودة إلى البدايات، بدأت سين يونغ من شركة تسمى سون يانغ للأدوية. على الرغم من أنها كانت مجرد شركة متوسطة الحجم، إلا أنه عندما تمت دعوة الرئيس التنفيذي (يون سوجين) إلى باراديس عن طريق الصدفة، تغيرت حياته تمامًا.

يكمن سبب هذا التغيير المفاجئ في الخطة في النمو السريع ل (سيول جيهو).

“…أ..أ.أنا…” بدا المدير مضطربا، لكنه بالكاد تمكن من إثارة أفكاره.

في البداية، خططت للبحث عن الفرصة المناسبة لتجنيده. لهذا السبب وضعت (كيم هانا)، أفضل كشاف مواهب لديهم، لرعايته.

….

ولكن لأن (سيول جيهو) نما بسرعة تجاوزت بكثير أقصي خيالهم، لم يكن لدى شركة سين يونغ خيار سوى مص إبهامهم ومشاهدتهم.

وفقًا لوسائل الإعلام، لولا شركة Soyoung Trading Corporation و Hayeon Science و Haesol Institute و Beauty Vivien، لكانت شركة سين يونغ تحتل المرتبة الأولى بين جميع التكتلات.

ومن الأمثلة الجيدة على ذلك الحادث الأخير الذي حاولت فيه منظمة غير معروفة تشويه سجله. نهض كل من الثالوث ومنظمة صقلية ونقابة الاغتيال وعائلة هارامارك الملكية لمساعدته.

حسنًا، لم يكن الأمر أنه توقع بعض التأثير المذهل، لكنه كان يأمل على الأقل أن يفقس على الفور.

الشيء المهم هو أن (كيم هانا) كانت مسؤولة عن بقاء شركة سين يونغ في الظلام.

كانت الطريقة الجديدة التي اختارتها (يون سوهوي) لتجنيد (سيول جيهو) واضحة حقًا.

قدمت (كيم هانا) تقارير دورية عن (سيول جيهو)، وكانت دائمًا تجد الأعذار لتأخير تواصل شركة سين يونغ معه.

“شكراً لك، أيها المدير”.

في هذه الأثناء، تجاوز (سيول جيهو) توقعات الجميع ورفع قيمته الشخصية، وجمع أفراد متألقين وأقام علاقات متعددة مع أطراف مؤثرة. وفي الحرب، وضع اخر المسمار في النعش.

“أي نوع من الأرواح المخادعة هذا؟”

لم تكن (يون سوهوي) حمقاء.

“اعتقدت أن كيم كانت تخرج بنفسها؟” عندما ابتسم المدير ابتسامة مريرة، تابعت (يون سوهوي).

بعد إعادة تقييم الوضع الذي أخطأت فيه شركة سين يونغ، اكتشفت أن هناك العديد من التناقضات بين إنجازات (سيول جيهو) وما ذكرته (كيم هانا).

بعد عودته إلى المكتب، راقب (سيول جيهو) البيضة بعناية.

لم يتطلب الأمر عبقريًا لمعرفة سبب ذهاب (كيم هانا) إلى هذا الحد لمنع شركة سين يونغ من التواصل معه.

“(شين هانسونج) كان ينتظر منذ زمن طويل، كما ترين”.

كان الأمر فقط أن (كيم هانا) قد أخفته جيدًا ومنعت (يون سوهوي) من معرفة ذلك.

كان الأمر فقط أن (كيم هانا) قد أخفته جيدًا ومنعت (يون سوهوي) من معرفة ذلك.

كان إلغاء خطة (كيم هانا) من خلال سلطتها والذهاب شخصيًا إلى المقهى إنذارًا نهائيًا من نوع ما. منحت (يون سوهوي) (كيم هانا) فرصة لإصلاح الوضع.

….

ومع ذلك، لم تتخذ (كيم هانا) أي إجراء، لذلك قامت (يون سوهوي) بخطوتها الخاصة.

[بالطبع. أنا متأكد من أنك سمعت عن حالات لم يتم فيها فتح ختم واحد لسيد الرمح، أليس كذلك؟]

“كنت سأتركها لفترة أطول قليلاً إذا لم تحاول استعارة قوة أختي (يون سيورا)”. ضحكت (يون سوهوي). لقد فهمت سبب رغبة الناس في ملء جيب آخر، ولكن حتى ذلك كان له حد.

ستفقس عندما تريد ذلك.

من المرجح أن يصبح (سيول جيهو) واحد من جبابرة باراديس في المستقبل. لم تكن (يون سوهوي) من النوع الذي يسمح ببساطة بأن تكون خارج اللعبة.

“نعم، بالتأكيد. سأزور فريق المعلومات مرة أخرى “.

لقد كبر كثيرًا في أقل من عام. ماذا سيحدث إذا دعمت (كيم هانا) علنًا (يون سيورا) في غضون عام أو عامين، عندما يصبح (سيول جيهو) من الرتب الفريدة؟

في لحظة، أصبح سطح البيضة مصبوغًا باللون الأبيض.

عندها، ستكون الأمور خارجة عن سيطرتها حقًا.

“حسنًا، لا شيء يمكنني القيام به على ما أعتقد”.

“تعامل مع المشاكل الصغيرة قبل أن تتفاقم”

كانت ردهة شركة سين يونغ في الطابق الأول مشغولة بشكل غير عادي اليوم. تم جمع عدد غير قليل من الأشخاص أمام لوحة الإعلانات، للتحقق من إعلان الشركة.

“ولكن إذا طردتها، فقد لا يفكر (سيول جيهو) جيدًا في الأمر…”

ومن الأمثلة الجيدة على ذلك الحادث الأخير الذي حاولت فيه منظمة غير معروفة تشويه سجله. نهض كل من الثالوث ومنظمة صقلية ونقابة الاغتيال وعائلة هارامارك الملكية لمساعدته.

“أوه؟ ماذا تعني بذلك؟”

“ما المشكلة؟”

وسعت (يون سوهوي) عينيها وأمالت رأسها.

سرعان ما هدأ الضوء الذي يملأ البيضة ببطء.

“اعتقدت أن كيم كانت تخرج بنفسها؟” عندما ابتسم المدير ابتسامة مريرة، تابعت (يون سوهوي).

في اللحظة التي أدرك فيها ذلك، تحرك الرئيس (يون سوجين) بسرعة، وقرر تأسيس شركة جديدة مقرها في باراديس.

“حسنًا، قد لا يفكر جيدًا في الأمر، لكنني أشك في أنه سيسحب سلاحه ويقتحم المكان. إلى جانب ذلك، من واجبي التعامل مع السيد (سيول جيهو). إنه ليس واجبك، أيها المدير “.

حسنًا، لم يكن الأمر أنه توقع بعض التأثير المذهل، لكنه كان يأمل على الأقل أن يفقس على الفور.

لا يزال المدير يصر.

شركة سين يونغ للأدوية.

“نعم، أنت على حق بالتأكيد. لكن علينا أن نفكر في احتمال مغادرة كيم شركة سين يونغ بشكل نهائي وتشكيل منظمة مع (سيول جيهو) …”

“لم يتغير تعبيرها على الإطلاق.”

“مدير.” قاطعت (يون سوهوي) المدير بلطف.

“مدير.” قاطعت (يون سوهوي) المدير بلطف.

“ما الذي يقلقك إلى هذا الحد؟ منظمة؟؟؟ هل تعتقد أنه من السهل جدًا التسجيل كمنظمة؟ لدرجة أنه يمكن صنعه في يوم واحد؟”

“من الصعب العثور على شخص موهوب مثلها… بالإضافة إلى ذلك، لن يكون من السيئ التمسك برابط مباشر مع (سيول جيهو) …” لم يكمل المدير نهاية حديثه.

“لا إطلاقا.”

لم يكن لدى باراديس جميع أنواع الطب الجديد فحسب، بل كان لديها أيضًا جرعات وأدوية أخرى مصنوعة من الأعشاب والكيمياء.

“حتى لو كانوا يشكلون منظمة… حسنًا، من يهتم؟ فيما أعلم.”

“….”

حركت (يون سوهوي) نهاية حديثها بينما كانت عيناها ملتفتين مثل الهلال.

[بدأ الاختبار في اللحظة التي منحته فيها القوة الإلهية.] أيقظ صوت لطيف عقل (سيول جيهو).

“… لدى كيم العديد من الأعداء من حولها”. أرسل صوتها البارد رعشة إلى أسفل العمود الفقري للمدير. لأن وجهها كان يرسم ابتسامة حلوة رغم دموية حديثها، كان التناقض بينهما تقشعر له الأبدان.

بالطبع، قد يكون طفلاً في نظر الإله، لكن (سيول جيهو) لم يستطع إلا أن يثير اعتراضًا من الخجل.

أغلق المدير فمه غريزيًا. شعر وكأنه رأى للتو خطًا لا ينبغي له تجاوزه أبدًا.

العنوان يقول: تنقلات الموظفين.

كان على (يون سوهوي) أن تسمح لوقاحته لأنها تعرف جيدًا ولائه لها. ولكن في نهاية المطاف، حتى كلب الصيد كان كلبًا. كان عليه أن يتصرف بشكل صحيح إذا أراد أن يطعمه مالكه.

شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، طفل؟

“أنا أتفهم”. تمامًا كما انحنى المدير والتفت إلى الوراء…

لم يتطلب الأمر عبقريًا لمعرفة سبب ذهاب (كيم هانا) إلى هذا الحد لمنع شركة سين يونغ من التواصل معه.

“أوه، بالمناسبة، أيها المدير”. أوقفته (يون سوهوي) كما لو أنها فكرت في شيء ما.

أغلق المدير فمه غريزيًا. شعر وكأنه رأى للتو خطًا لا ينبغي له تجاوزه أبدًا.

“هل بحثت عن المنظمة التي حاولت تشويه سمعه السيد (سيول جيهو)؟”

حدقت (كيم هانا) في المدير، الذي كان يجري محادثة ودية.

“آه، تقصدين تلك الحادثة؟” جعد المدير حواجبه.

شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، طفل؟

“كما ترين… أعتذر، لكننا لسنا متأكدين. لا يزال فريق المعلومات يعمل على ذلك، لكنهم لم يحرزوا أي تقدم…”

العنوان يقول: تنقلات الموظفين.

“مم… لا بد أن الأمر صعب. استمر في ذلك. هذه مهمة مهمة للغاية “.

ومن الأمثلة الجيدة على ذلك الحادث الأخير الذي حاولت فيه منظمة غير معروفة تشويه سجله. نهض كل من الثالوث ومنظمة صقلية ونقابة الاغتيال وعائلة هارامارك الملكية لمساعدته.

“حقاً؟”

“أنت تعرف شخصيتي، أليس كذلك؟ أنا أكره أن يلمس شخص ما ممتلكاتي دون إذني”.  كان المدير يعرف (يون سوهوي) منذ كانت صغيرة، لذلك أومأ برأسه بهدوء.

ومض ضوء عبر عيني المير عندما وصفتها (يون سوهوي) بأنها مهمة “مهمة للغاية”.

في الواقع، هذا ما أراده.

“بالطبع، سيكون مفيدًا أثناء التعامل مع قانون السببية. وأيضا…”

حركت (يون سوهوي) نهاية حديثها بينما كانت عيناها ملتفتين مثل الهلال.

أخذت (يون سوهوي) قضمه من كوبها باستخدام الملعقة الصغيرة التي كانت تمسكها بإصبع السبابة والإبهام.

ترجمة

أغلقت شفتيها الجميلتين بينما كانت تهز كتفيها بلا مبالاة.

[فوفو.] أطلقت (لوكسوريا) ضحكة لا توصف.

“أنت تعرف شخصيتي، أليس كذلك؟ أنا أكره أن يلمس شخص ما ممتلكاتي دون إذني”.  كان المدير يعرف (يون سوهوي) منذ كانت صغيرة، لذلك أومأ برأسه بهدوء.

بالكاد أمسك (سيول جيهو) بالبيضة وهي تسقط.

“نعم، بالتأكيد. سأزور فريق المعلومات مرة أخرى “.

“حقاً؟”

“شكراً جزيلاً. لابد من أنك مشغول. يمكنك أن تذهب الآن.” لوحت (يون سوهوي) بيدها بابتسامة ساحرة.

“….”

******************************

قد تكون مخيلته فقط، لكنه شعر أن البيضة تسخن، شعرت يده، التي كانت تمسك بالبيضة، بالدفء.

بعد عودته إلى المكتب، راقب (سيول جيهو) البيضة بعناية.

في البداية، خططت للبحث عن الفرصة المناسبة لتجنيده. لهذا السبب وضعت (كيم هانا)، أفضل كشاف مواهب لديهم، لرعايته.

كان قد أطعمها للتو قوة (لوكسوريا) الإلهية، لكنها وقفت ثابتة حتى عندما دفعها عدة مرات، واحتضنها، واستخدمها ككرة بولينغ لضرب مجموعة من المسامير.

كان منتجه الأول دواءً سائلاً كان نسخة مخففة من جرعة لزيادة التركيز عند البشر.

“أوه! ضربة أخرى!”

[بدأ الاختبار في اللحظة التي منحته فيها القوة الإلهية.] أيقظ صوت لطيف عقل (سيول جيهو).

[هاي! ماذا تفعل! ?]

أي شخص يعرف حتى القليل مما كان يحدث سيقول إنه قرارًا قاسيًا للغاية. ومع ذلك، لم يتغير تعبير (كيم هانا) على الإطلاق، في الواقع، ظهرت علي وجهها ابتسامة خافتة.

اتضح أن البولينغ معها ممتع للغاية، لذلك فعل ذلك عدة مرات قبل أن تمسك به (فلون) وتضربه في ظهره.

على أي حال، رفضت البيضة التحرك بغض النظر عما فعله.

على أي حال، رفضت البيضة التحرك بغض النظر عما فعله.

تماما كما فعلت مع (سونغ شيه يون).

“حسنًا، لا شيء يمكنني القيام به على ما أعتقد”.

من خلال جمع نقاط المساهمة، أمكنه أخذ عناصر باراديس إلى الأرض.

ستفقس عندما تريد ذلك.

من المرجح أن يصبح (سيول جيهو) واحد من جبابرة باراديس في المستقبل. لم تكن (يون سوهوي) من النوع الذي يسمح ببساطة بأن تكون خارج اللعبة.

قفز (سيول جيهو) على سريره وهو يتذمر لنفسه. بعد أن استغرق الكثير من الوقت لإقناع (فلون) بتقديم نفسها للفريق، غط في النوم دون أن يدري، لهذا السبب لم يستطع رؤيتها عندما اهتزت البيضة في مكانها بجانب رأسه بشراسة.

امرأة ذات ذيل حصان ترتدي بدلة رمادية أنيقة دخلت وسط الحشد، توقفت أمام لوحة الإعلانات، وقرأت الإعلان دون أن يرف لها جفن، توقفت نظراتها في منتصف القائمة المكونة من ستة أسماء.

***********************************

“ما الذي يقلقك إلى هذا الحد؟ منظمة؟؟؟ هل تعتقد أنه من السهل جدًا التسجيل كمنظمة؟ لدرجة أنه يمكن صنعه في يوم واحد؟”

ترجمة

“أتساءل عما تفكر فيه. أخشى أنني لا أعرف. بعد كل شيء، إنها معروفة باسم الثعلب~”

EgY RaMoS

….

“ما الذي يقلقك إلى هذا الحد؟ منظمة؟؟؟ هل تعتقد أنه من السهل جدًا التسجيل كمنظمة؟ لدرجة أنه يمكن صنعه في يوم واحد؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط