فوكسي ،ورابيت (3)
لم يكن هذا هو الجزء المهم.
على الرغم من أنه كان في وقت متأخر من الليل، إلا أنه لم يتم العثور على أي من زملائه في النزل. لم يكن بحاجة حتى إلى التخمين. ربما كانوا لا يزالون يحتسون الخمور بنية البقاء مستيقظين طوال الليل.
كان مظهر (كيم هانا) بعيدًا كل البعد عن الإنسانية.
لفّت (كيم هانا) يديها حول وجهها.
برز زوج من قرون الماعز من رأسها وزوج من أجنحة الخفافيش من ظهرها. ومع الزي الفظ والمبتذل المروع الذي كشف معظم جسدها تقريبًا…
شعر رأسها بالدوار وكان جسدها منهكاً من التعب، لكنها ظلت تتذكر الكلمات التي سمعتها في وقت سابق.
لم تكن (كيم هانا) في الرؤية مختلفة عن السيكوب.
بدأت تضحك بشدة.
<<<<<ت م السيكوب نوع مع الشياطين الإناث التي تستخدم الإغواء>>>>
“سوف أجعلك سعيدة. بغض النظر.”
فهم (سيول جيهو) على الفور ما حدث.
“كيم هانا …”
انشقت (كيم هانا) إلى الطفيليات. تمامًا مثل الطريقة التي تم بها القبض على خطيبة (مارسيل غيونيا) وغسل دماغها من قبل (فولجار شاستيتي).<<<<ت م فولجار شاستيتي أحد قادة الطفيليات. سيكوب. امرأة ذات عيون حمراء وشعر بنفسجي عميق يصل إلى وركها. وبخلاف قرني الماعز وأجنحة الخفافيش، لم تكن تختلف عن الانسان. الترجمة الحرفية العفة المبتذلة>>>
تمامًا كما أظهرتها نافذة الحالة، كان (كيم هانا) حرفياً في حالة شديدة من اليأس.
كان حدوث ذلك ممكنًا بالتأكيد، قالت (كيم هانا) ذلك بنفسها. أن لديها العديد من الأعداء.
عندما أومأ (سيول جيهو) برأسه، فتحت (كيم هانا) الحقيبة بشكل متشكك.
لقد عملت بحرية تحت الدرع المسمى شركة سين يونغ، لكن هذا الدرع تخلى عنها.
وافق (سيول جيهو) بعد أن رأت مستوى الإدراك يتغير من “مندهش إلى حد كبير” إلى “التأمل”.
أولئك الذين قمعتهم شركة سين يونغ، وأجبروا على صر أسنانهم من الغضب فقط، لم يكونوا ليفوتوا هذه الفرصة، و(كيم هانا)، التي لم يعد لديها الآن مكان تنتمي اليه، ستتم مطاردتها حتى النهاية…
واصلت بصوت ضعيف.
في تلك اللحظة، فتح نافذة حالة (كيم هانا).
‘انها دافئة.’
[نافذة حالة كيم هانا]
عندما أومأ (سيول جيهو) برأسه، فتحت (كيم هانا) الحقيبة بشكل متشكك.
[1. المعلومات العامة
“هذا مجرد حصتي.”
تاريخ الاستدعاء: 21/3/2014
“أعطني بعض الوقت للتفكير… من فضلك…”
الدرجة: فضي
“ليس لدي حتى أي مكان أذهب إليه، أيها الوغد.”
الجنس/العمر: أنثى/28
لفّت (كيم هانا) يديها حول وجهها.
الطول/الوزن: 169.8 سم/56.5 كجم
“بخير بخير. والثالث؟ ”
الحالة الحالية: جيدة
الصف: المستوى 5. الثعلبة الماكرة
أولئك الذين قمعتهم شركة سين يونغ، وأجبروا على صر أسنانهم من الغضب فقط، لم يكونوا ليفوتوا هذه الفرصة، و(كيم هانا)، التي لم يعد لديها الآن مكان تنتمي اليه، ستتم مطاردتها حتى النهاية…
الجنسية: جمهورية كوريا (المنطقة 1)
“لا يصل العدد الرسمي لمائة حتى. هناك اثنان وثمانين منظمة بالضبط. على الرغم من أن باراديس قد فتحت أمام أبناء الأرض لفترة طويلة، إلا أن العدد لم يصل إلى أرقام ثلاثية بعد. ”
الانتماء: سين يونغ
“بالطبع أنا أحترمه، لكن على الأقل اجعل مواقفنا متساوية. لا يهم على أي حال لأن مجالات خبراتنا مختلفة. ”
الاسم المستعار: المحرضة الماكرة، العاهرة البغيضة، الآنسة فوكسي، الفنانة المحتالة، المركز الثاني
“اسم النوع هو رمح نيمسيس. لا أعرف ما رأيك في هذا الاسم، لكنه يعجبني تمامًا “.
<<<<ت م ونعم الأخلاق حقيقي>>>>
عندما انتهي من تدخين سيجارته تقريبًا، توقفت (كيم هانا) عن الالتفات بين (سيول جيهو) والحقيبة التي ألقاها. بعد أن هزت رأسها بقوة، وجهت نظرتها الي الأمام.
[2. سمات]
“نعم …”
- طبع
– دم بارد (عقلاني وغير متعاطف)
“مرحباً.”
– الانضباط الذاتي (يمارس القيود المناسبة لتجنب تجاوز الحدود)
“….”
- موهبة
– الإحساس المشترك (حساس للتغيرات في عواطف الآخرين)
“هذا مجرد حصتي.”
—رائع (يمتلك عقلًا ذكيًا بالإضافة إلى مواهب عامة جيدة)
لقد تغير مستوى الإدراك لها تمامًا.
– البلاغة (موهوب في الكلام)
“لا يصل العدد الرسمي لمائة حتى. هناك اثنان وثمانين منظمة بالضبط. على الرغم من أن باراديس قد فتحت أمام أبناء الأرض لفترة طويلة، إلا أن العدد لم يصل إلى أرقام ثلاثية بعد. ”
– قابل للتكيف (قادر على التعامل بسرعة وبشكل مناسب مع الظروف غير المتوقعة)
“ماذا؟” استدار (سيول جيهو) ونظر خلفه. كانت (كيم هانا) مستلقية مع ظهرها نحوه.
– دبلوماسي (ماهر في تغيير الكلام وفقًا للموقف)
“لا…”
- مستوى الإدراك
من ذوات الدم الحديدي (ليس له دم أو دموع) / شرير /محبط (مكسور في الروح والقلب)
تحدثت (كيم هانا)، التي ظن أنها نامت، بصوت واضح وعينيها مغمضتين.
استمر رعبه من سماتها فقط للحظة. عض (سيول جيهو) على شفتيه بعد أن علم مستوى إدراكها.
كان ذلك قليلاً فقط، لكن عينيها أصبحت أكثر وضوحاً.
كان مزاجها باردًا ومنضبطًا ذاتيًا، لكن العنصر الثالث على مستوى إدراكها كان محبطًا، وهو وضع متناقض تمامًا.
كانت (كيم هانا) تواجه أيضًا صعوبة في النوم.
[ومع ذلك، كانت هناك حالات قليلة لم يتطابق فيها “الشخصية” و”المزاج”.]
انتهى الأمر بـ شركة سين يونغ بطردها.
[على الجانب الآخر، يبدو تصرفك جيدًا، لكن مزاجك ليس كذلك؟ أستطيع أن أقول هذا بثقة. سوف تتدهور شخصيتك أيضًا ببطء وينتهي الأمر الي الفساد، وفي النهاية تتوافق مع مزاجك.]
“إذا سمع أحد… فسيعتقد أننا تزوجنا للتو…”
تمامًا كما أظهرتها نافذة الحالة، كان (كيم هانا) حرفياً في حالة شديدة من اليأس.
“بالطبع أنا أحترمه، لكن على الأقل اجعل مواقفنا متساوية. لا يهم على أي حال لأن مجالات خبراتنا مختلفة. ”
ولم يبق إلا الشر.
“….”
وإذا استمر هذا الوضع؟ لو ذات يوم جاءت الطفيليات وأغرتها؟ هل يمكن أن تمنع (كيم هانا) نفسها من الانقلاب على البشرية؟
“أفعل.”
“لا يمكنني السماح بحدوث ذلك.”
ارتمت (كيم هانا) أخيراً على السرير.
من أجله ومن أجل (كيم هانا). لا يجب أن يحدث هذا أبداً. كان لا بد من تغيير مصير (كيم هانا).
“لقد رفعت مستواي”.
لكن كيف يفعل ذلك؟
‘انها دافئة.’
كان يعرف الجواب كان عليه أن يمنحها هدفًا ومكانًا للإقامة.
وتبع ذلك صوت إغلاق الباب وشخص يتجه بهدوء نحوه، ثم شعر بوجود شخص يستلقي بجواره.
وبعبارة أخرى، سيكون من الجيد أن تُمنح (كيم هانا) هدفاً ومكانًا يحل محل شركة سين يونغ حيث يمكنها متابعة طموحاتها وأحلامها.
الجنسية: جمهورية كوريا (المنطقة 1)
قبل أن يتحدث، أنهي (سيول جيهو) كوبًا مملوءًا بالخمور.
بعد مشاهدة الرؤيا التي حدثت أمامه، شدد (سيول جيهو) قبضتيه.
وضع الكوب جانباً بهدوء…
فقط عندما كان على وشك أن ينام، سمع فجأة الباب يفتح.
“هناك شيء نسيت أن أخبرك به.” … فتح فمه.
عندما أومأ (سيول جيهو) برأسه، فتحت (كيم هانا) الحقيبة بشكل متشكك.
“لقد رفعت مستواي”.
تقف وهي ترتجف وهي بالكاد تثبت نفسها …
“…”
[ومع ذلك، كانت هناك حالات قليلة لم يتطابق فيها “الشخصية” و”المزاج”.]
“تم الاعتراف بمساهماتي خلال الحرب وارتفع مستواي إلى المستوى الخامس. أنا الآن ذو رتبة عالية مثلك. ”
“بلى.”
توقف البكاء تدريجياً.
“ليس رجلا كبيرا؟”
“اسم النوع هو رمح نيمسيس. لا أعرف ما رأيك في هذا الاسم، لكنه يعجبني تمامًا “.
“حسنًا؟” سأل (سيول جيهو) للمرة الثانية.
انتبه (سيول جيهو) إلى نافذة حالة (كيم هانا) وهو يتحدث بصوت أعلى قليلاً.
وجدها سيول جيهو، الذي كان قلقًا من تحولها للطفيليات، ودعاها إلى منظمته التي سيؤسسها قريبًا. مع 3 شروط، 1. منحها السلطة، 2. الحصول على القوة للنظر إلى سينيونغ بندية و3. عدم خيانتها أبدًا.
“لأن نيمسيس هي إلهة الانتقام. هل ما زلتي تتذكرين ما قلته لي في المنطقة المحايدة؟”
ورغبة (كيم هانا) كانت تحقيق السلطة. وفي هذا النقطة سألها (سيول جيهو)
عندما قال ذلك، نظرت اليه (كيم هانا) ببطء.
– البلاغة (موهوب في الكلام)
“فَكُلُّ مَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ النَّاسُ بِكُمُ افْعَلُوا هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهِمْ
بعد مشاهدة الرؤيا التي حدثت أمامه، شدد (سيول جيهو) قبضتيه.
، لأَنَّ هذَا هُوَ النَّامُوسُ وَالأَنْبِيَاءُ.” … انجيل متى 7: 12”.<<<< ت م عبارة حقيقية من الانجيل>>>>
“ثم ماذا؟ لماذا قدمت؟”
أنهت (كيم هانا) الجملة بصوت مذهول.
لقد تغير مستوى الإدراك لها تمامًا.
“صحيح، القاعدة الذهبية.”
ثم هز كتفيه.
ابتسم (سيول جيهو) بهدوء.
“لماذا أكذب عندما يكون كل ما عليك فعله هو التحقق من التخزين الخاص بي في هارامارك؟”
“هكذا كنت أعيش في باراديس. “العين بالعين، والسن بالسن… وماذا عنك؟”
“لقد رفعت مستواي”.
لم ترد (كيم هانا). كانت تحدق به فقط بعيون دامعة. كان يبدو عليها التساؤل بوضوح: “ما الذي كان يتحدث عنه فجأة، وماذا كان يريد أن يقول بالضبط؟”
عندما قال ذلك، نظرت اليه (كيم هانا) ببطء.
قرر (سيول جيهو) الوصول إلى النقطة الرئيسية.
تحدثت (كيم هانا)، التي ظن أنها نامت، بصوت واضح وعينيها مغمضتين.
“أنا أفكر في مغادرة هارامارك قريبًا.”
“أنت على حق. لكنني لن أذهب وحدي.”
ضيقت (كيم هانا) عينيها.
“هل تفكر في الزواج -”
“سأقوم بإنشاء منظمة.”
“بالتأكيد، إذا كنت تريد حقًا، فسأكسر ظهري بكل سرور عندما أعمل مثل الكلب من أجلك. لكني سأنسحب إذا كنت تريدني أن أعتني بك مثل مربية الاطفال. ”
“…ماذا؟” أظهر وجهها بوضوح أنها كانت تشك في أنها سمعت خطأ.
“لأن نيمسيس هي إلهة الانتقام. هل ما زلتي تتذكرين ما قلته لي في المنطقة المحايدة؟”
“منظمة؟”
النوم لم يأت بسهولة. ظلت رؤيا (كيم هانا) التي رآها في الحانة تتكرر في رأسه.
“نعم، منظمة.” (سيول جيهو) لم يتلعثم واستمر في الحديث.
على الرغم من أنه كان في وقت متأخر من الليل، إلا أنه لم يتم العثور على أي من زملائه في النزل. لم يكن بحاجة حتى إلى التخمين. ربما كانوا لا يزالون يحتسون الخمور بنية البقاء مستيقظين طوال الليل.
“لقد تمت المناقشات بالفعل. سنذهب إلى مدينة إيفا. سنذهب إلى هناك ونبني منظمة “.
أخرج (سيول جيهو) سيجارة ووضعها في فمه قبل أن يتحدث.
انفصلت شفاه (كيم هانا) قليلاً. بدت مذهولة تماما. كانت ملامحها تقول “ماذا بحق الجحيم؟”
رمي (سيول جيهو) سيجارته وميل رأسه.
بعد أن نظرت إليه بهدوء لفترة من الوقت …
من “الشر” إلى “مندهش إلى حد كبير”.
“ها.”
قام (سيول جيهو) بتنشيط قدرة العيون التسع.
بدأت تضحك بشدة.
– دبلوماسي (ماهر في تغيير الكلام وفقًا للموقف)
“ها…هاهاهاها…”
“ا..انتظر. لحظة.” رفعت يدها وهي تفرك جبهتها.
بعد ضحكة طويلة، أخذت نفسا عميقا.
“…ماذا؟” أظهر وجهها بوضوح أنها كانت تشك في أنها سمعت خطأ.
“إذن، أنت تخبرني أن أنضم الي مؤسستك؟”
توقف البكاء تدريجياً.
“بلى.”
ورغبة (كيم هانا) كانت تحقيق السلطة. وفي هذا النقطة سألها (سيول جيهو)
“جيهو، جيهو، من فضلك.” أصبح صوت (كيم هانا) لطيفًا.
الطول/الوزن: 169.8 سم/56.5 كجم
“هل يقول جيهو الصغير كل هذا بعد معرفة ما يعنيه صنع المنظمة بالضبط؟”
“هذا مجرد حصتي.”
“…”
فقط عندما كان على وشك أن ينام، سمع فجأة الباب يفتح.
“في الجنة، كم عدد المجموعات التي تعتقد أنها يمكن أن تسمى منظمة؟”
وتبع ذلك صوت إغلاق الباب وشخص يتجه بهدوء نحوه، ثم شعر بوجود شخص يستلقي بجواره.
(سيول جيهو) هز رأسه بصمت. تحدثت (كيم هانا) بابتسامه متعبة.
أخرج (سيول جيهو) سيجارة ووضعها في فمه قبل أن يتحدث.
“لا يصل العدد الرسمي لمائة حتى. هناك اثنان وثمانين منظمة بالضبط. على الرغم من أن باراديس قد فتحت أمام أبناء الأرض لفترة طويلة، إلا أن العدد لم يصل إلى أرقام ثلاثية بعد. ”
من أجله ومن أجل (كيم هانا). لا يجب أن يحدث هذا أبداً. كان لا بد من تغيير مصير (كيم هانا).
بدا كلامها محبطاً، لكن (سيول جيهو) استمع بصمت. يمكن فهم كلامها على أنه نصيحة. ثانياً، بدت لهجتها أقرب إلى الأنين من أي شيء آخر.
لم ترد (كيم هانا). كانت تحدق به فقط بعيون دامعة. كان يبدو عليها التساؤل بوضوح: “ما الذي كان يتحدث عنه فجأة، وماذا كان يريد أن يقول بالضبط؟”
“هل نحسب المزيد؟ هناك ثمان وعشرون منظمة في شهرزاد وحدها. ثم هذا يعني أنه لا يوجد سوى تسع منظمات في كل من المدن المتبقية. ”
“لم تشرب بما يكفي من مياه باراديس بعد. وفي باراديس القدرة هي الشخصية.”
كما لو كانت تلهث، أخذت نفسا ً عميقاً قبل أن ترسم وجهًا رسميًا.
برز زوج من قرون الماعز من رأسها وزوج من أجنحة الخفافيش من ظهرها. ومع الزي الفظ والمبتذل المروع الذي كشف معظم جسدها تقريبًا…
“منظمة … هل تعتقد أنه يمكنك صنع واحدة فقط لأنك تريد ذلك؟ ماذا عن الحد الأدنى من المتطلبات لإنشاء واحدة؟ هل تعرف حتى معايير التقييم؟ ”
في الجدول الزمني السابق، خدعت (سيول جيهو) وتعاقدت معه بالختم الأحمر كمتعاقد. ونتيجة لهذا، كان حذرًا جدًا منها في البداية. ولكن في الجدول الزمني الثاني، انتهى بها الأمر بإعطائه الختم الذهبي التي حصلت عليها من معبد غولا بالإضافة إلى أنها أصبحت راعيته في باراديس.
“لا أعرف على وجه اليقين. لم أنظر إلى ذلك بعمق بعد. ” أجاب (سيول جيهو) بهدوء.
كان بإمكانه سماعها تتمتم بشيء ما، لكنه لم يتمكن من سماعه بشكل صحيح لأنه كان هادئًا جدًا.
“لهذا السبب أحاول تجنيدك.”
“ماذا؟” استدار (سيول جيهو) ونظر خلفه. كانت (كيم هانا) مستلقية مع ظهرها نحوه.
لفّت (كيم هانا) يديها حول وجهها.
“الثالث…”
“فووووو.”
(كيم هانا) لم تقل أي شيء. كانت تحدق به فقط بعيونها الشبيهة بالثعلب قبل أن تتنفس الصعداء وتغلق عينيها بلطف.
بعد تنهيدة عميقة ووضعت يديها ببطء على الطاولة، كشفت عن وجهها المندهش الذي أظهر أنها كانت نصف مستسلمة.
اضطرت (كيم هانا) إلى الاتفاق معه لأنه لم يكن مخطئًا.
“… جيد، ثم بصرف النظر عن كل هذا.”
ثم هز كتفيه.
واصلت بصوت ضعيف.
الصف: المستوى 5. الثعلبة الماكرة
“هل تملك المال؟”
“أولا -أعطني السلطة.”
“نعم.” أكد (سيول جيهو) بوضوح.
بعد تنهيدة عميقة ووضعت يديها ببطء على الطاولة، كشفت عن وجهها المندهش الذي أظهر أنها كانت نصف مستسلمة.
“أفعل.”
لم يمانع الأمر. نظرًا لمدى ذكاء (كيم هانا)، فقد اكتشفت بالفعل طموح (سيول جيهو) الكبير بمجرد قوله إنه لا يريد القتال مع منظمة صقلية.
“على الأقل، عليك أن تفكر في التكلفة التي تذهب إلى شراء الأرض، وبناء المبنى، والحفاظ على … هاه؟”
“….”
كما لو كانت تعتقد بشكل طبيعي أنه لن يكون لديه أي أموال، توقفت (كيم هانا) فجأة أثناء الحديث.
بعد أن نظرت إليه بهدوء لفترة من الوقت …
“لقد سارت الرحلة الاستكشافية الأخيرة بشكل جيد، لذا حصلت على القليل من المال.”
“لقد كنت غبية عندما اعتقدت أنه يمكن الاعتماد عليك ولو للحظة واحدة …”
سخرت (كيم هانا).
كان يعرف الجواب كان عليه أن يمنحها هدفًا ومكانًا للإقامة.
“أوووه ,حقا؟ لقد ربحت بعض العملات الذهبية إذن، هاه؟ ”
تظاهر (سيول جيهو) على عجل بأنه نائم. جفل وجهه استعدادًا لتلقي صفعة.
“بلى.”
في تلك اللحظة، شعر بيد على جانبه وضربه بلطف.
“هيه. حسنًا إذن، أخبرني. هل ربحت حوالي عشرة؟ عشرين؟ ربما ربحت أربعين قطعة نقدية ذهبية فقط على الأكثر. ”
“أنت على حق. لكنني لن أذهب وحدي.”
“أربعة قضبان ذهبية 600 غرام.”
“أنت الوحيد…”
اللحظة التي تحدث فيها …
“…ماذا؟” أظهر وجهها بوضوح أنها كانت تشك في أنها سمعت خطأ.
“إذا تم تحويلها إلى عملات ذهبية … ثم حوالي 86 أعتقد؟”
“إلى جانب تلك القضبان الذهب الأربعة 600 غرام، هناك أيضًا بيض ذهبي 70 غرام …”
… تجمد وجه (كيم هانا). لقد أخذت على غرة، مما جعل علي وجهها تعبيرًا لا يمكن وصفه بالكلمات. وظهر بشكل صارخ أنها لم تصدقه.
“في الجنة، كم عدد المجموعات التي تعتقد أنها يمكن أن تسمى منظمة؟”
لم تكن هناك حاجة للكلمات. رفع (سيول جيهو) حقيبة الظهر التي أحضرها ووضعها أمام (كيم هانا).
لم تكن هناك حاجة للكلمات. رفع (سيول جيهو) حقيبة الظهر التي أحضرها ووضعها أمام (كيم هانا).
عندما أومأ (سيول جيهو) برأسه، فتحت (كيم هانا) الحقيبة بشكل متشكك.
كان مظهر (كيم هانا) بعيدًا كل البعد عن الإنسانية.
في اللحظة التي أشرق فيها ضوء ذهبي على وجهها، استطاع (سيول جيهو) رؤيته بوضوح.
استمر رعبه من سماتها فقط للحظة. عض (سيول جيهو) على شفتيه بعد أن علم مستوى إدراكها.
كان السكر الناتج عن الخمر ينحسر من ملامح (كيم هانا).
وافق (سيول جيهو) بعد أن رأت مستوى الإدراك يتغير من “مندهش إلى حد كبير” إلى “التأمل”.
أخرج (سيول جيهو) سيجارة ووضعها في فمه قبل أن يتحدث.
تحدثت (كيم هانا)، التي ظن أنها نامت، بصوت واضح وعينيها مغمضتين.
“لقد أحضرت جزءًا منه فقط. يتم تخزين الباقي في المعبد مرة أخرى في هارامارك. ”
“منظمة … هل تعتقد أنه يمكنك صنع واحدة فقط لأنك تريد ذلك؟ ماذا عن الحد الأدنى من المتطلبات لإنشاء واحدة؟ هل تعرف حتى معايير التقييم؟ ”
أغلقت (كيم هانا) الحقيبة بسرعة. بعد أن حركت عينيها يمينًا ويسارًا، عانقت الحقيبة بإحكام.
كما استدار (سيول جيهو) سيول جيهو بلطف ونظر إلى (كيم هانا).
“نعم …”
“سلطة؟”
“إلى جانب تلك القضبان الذهب الأربعة 600 غرام، هناك أيضًا بيض ذهبي 70 غرام …”
“أعطني بعض الوقت للتفكير… من فضلك…”
اتسعت عيون (كيم هانا) كلما قام (سيول جيهو) بعد ممتلكاته.
الدرجة: فضي
“T-هذه هي الغنيمة الكاملة من الرحلة الاستكشافية؟”
“هل تفكر في الزواج -”
قال: لا، بل بعد قسمته على تسعة أجزاء.
(كيم هانا) سخرت.
(كيم هانا) صدمت بشدة.
“هذا مجرد حصتي.”
أخرج (سيول جيهو) سيجارة ووضعها في فمه قبل أن يتحدث.
فتحت (كيم هانا) فمها بعد تقدير المبلغ الإجمالي.
عندما قال ذلك، نظرت اليه (كيم هانا) ببطء.
“هذا … هل تقول إنني يجب أن أصدق ذلك؟”
“حسنًا؟” سأل (سيول جيهو) للمرة الثانية.
“لماذا أكذب عندما يكون كل ما عليك فعله هو التحقق من التخزين الخاص بي في هارامارك؟”
مستوى الإدراك من ذوات الدم الحديدي (ليس له دم أو دموع) / شرير /محبط (مكسور في الروح والقلب)
اضطرت (كيم هانا) إلى الاتفاق معه لأنه لم يكن مخطئًا.
“لقد تمت المناقشات بالفعل. سنذهب إلى مدينة إيفا. سنذهب إلى هناك ونبني منظمة “.
أخرج (سيول جيهو) خطًا رفيعًا من الدخان، وتحدث بهدوء مرة أخرى.
“…يا.”
“كما قلتي بنفسك، هناك الكثير من الأشياء التي لا أعرفها بعد. لكنني لا أتصرف أبدًا دون تفكير كافي. أهم العوامل التي ينطوي عليها إنشاء منظمة، أعرف ذلك على الأقل. ”
“ليس لدي حتى أي مكان أذهب إليه، أيها الوغد.”
ومع وجود النتائج أمام عينيها مباشرة، لم يكن لدى (كيم هانا) ما تقوله.
‘انها دافئة.’
بدلا من ذلك، بدت منذهلة للغاية. بعد كل شيء، اعتقدت أنه كان يمزح، ولكن تبين أنه لم يكن كذلك.
“هناك… شيء واحد أريد أن أسأله.”
بعد التأكد من جدية (سيول جيهو)، لم يكن بوسع (كيم هانا) إلا أن تبدأ في التفكير بشكل مختلف أيضًا.
– الانضباط الذاتي (يمارس القيود المناسبة لتجنب تجاوز الحدود)
عندما انتهي من تدخين سيجارته تقريبًا، توقفت (كيم هانا) عن الالتفات بين (سيول جيهو) والحقيبة التي ألقاها. بعد أن هزت رأسها بقوة، وجهت نظرتها الي الأمام.
“لا تسئ الفهم. جئت إلى هنا لأن عقلي في حالة من الفوضى ولأنني لا أريد أن أكون وحدي “.
كان ذلك قليلاً فقط، لكن عينيها أصبحت أكثر وضوحاً.
“ليس رجلا كبيرا؟”
“هناك… شيء واحد أريد أن أسأله.”
في الجدول الزمني السابق، خدعت (سيول جيهو) وتعاقدت معه بالختم الأحمر كمتعاقد. ونتيجة لهذا، كان حذرًا جدًا منها في البداية. ولكن في الجدول الزمني الثاني، انتهى بها الأمر بإعطائه الختم الذهبي التي حصلت عليها من معبد غولا بالإضافة إلى أنها أصبحت راعيته في باراديس.
رمي (سيول جيهو) سيجارته وميل رأسه.
(سيول جيهو) هز رأسه بصمت. تحدثت (كيم هانا) بابتسامه متعبة.
“لماذا تذهب إلى إيفا؟ البقاء في هارامارك سيكون أسهل بكثير.”
أخرج (سيول جيهو) سيجارة ووضعها في فمه قبل أن يتحدث.
“أنت على حق. لكنني لن أذهب وحدي.”
“ها…هاهاهاها…”
“؟”
بدأ صوت الشخير في الخروج. لم يكن يريد القتال مع منظمة صقلية. ضد خصم مثل المنفذ و(كلير اغنيس).
“وافق أومي تسوبامي والثالوث على الانتقال معنا. في الواقع، تم حل أومي تسوبامي إلى حد كبير، ولكن بما أن السيد (كازوكي) قادم … ”
بدا كلامها محبطاً، لكن (سيول جيهو) استمع بصمت. يمكن فهم كلامها على أنه نصيحة. ثانياً، بدت لهجتها أقرب إلى الأنين من أي شيء آخر.
“م ماذا؟”
“ليس رجلا كبيرا؟”
“كان ذلك شرط السيد جانغ في المقام الأول.” واصل (سيول جيهو) بهدوء.
في الجدول الزمني السابق، خدعت (سيول جيهو) وتعاقدت معه بالختم الأحمر كمتعاقد. ونتيجة لهذا، كان حذرًا جدًا منها في البداية. ولكن في الجدول الزمني الثاني، انتهى بها الأمر بإعطائه الختم الذهبي التي حصلت عليها من معبد غولا بالإضافة إلى أنها أصبحت راعيته في باراديس.
“لتسوية الشؤون الداخلية بشكل صحيح، وكسب منظمة أخرى، وإعداد أموال كافية”.
ابتسم (سيول جيهو) بهدوء.
ثم هز كتفيه.
كان مزاجها باردًا ومنضبطًا ذاتيًا، لكن العنصر الثالث على مستوى إدراكها كان محبطًا، وهو وضع متناقض تمامًا.
“حسنًا … السبب الأكبر هو أن هارامارك تنتمي إلى منظمة صقلية. لا أريد القتال مع منظمة صقلية “.
ضحكت (كيم هانا) بهدوء بينما نصف نائم.
لم يكن لدى (كيم هانا) أي طاقة للدهشة. لكنه لا يزال بإمكانه تخمين ما كانت تشعر به. كان هذا لأن مستوى الإدراك قد تغير في اللحظة التي انتهى فيها من الحديث.
“سأعطيك غرفة. غرفة كبيرة، ضخمة. ”
من “الشر” إلى “مندهش إلى حد كبير”.
لقد طلبت منه ألا يسيء الفهم، لكنه لا يستطيع ألا أن يسيء الفهم. سماعها تتحدث بنعومة، كان من الواضح أنها كانت لا تزال في حالة سكر.
لم يمانع الأمر. نظرًا لمدى ذكاء (كيم هانا)، فقد اكتشفت بالفعل طموح (سيول جيهو) الكبير بمجرد قوله إنه لا يريد القتال مع منظمة صقلية.
اتسعت عيون (كيم هانا) كلما قام (سيول جيهو) بعد ممتلكاته.
كان الشاب أمام عينيها يحاول الاستيلاء على مدينة ويصبح ملكها.
ثم هز كتفيه.
“حسنًا؟” سأل (سيول جيهو) للمرة الثانية.
“لا…”
“سأعطيك غرفة. غرفة كبيرة، ضخمة. ”
“…”
“ل ل لا لااااااا.”
كان يعرف الجواب كان عليه أن يمنحها هدفًا ومكانًا للإقامة.
“هل تريدين المجيء والعيش معي؟” لقد كانت كلمات يمكن لأي شخص لا يعرف الوضع أن يسئ فهمها بسهولة.
تاريخ الاستدعاء: 21/3/2014
(كيم هانا) لم ترد على الفور.
“سوف أجعلك سعيدة. بغض النظر.”
“ا..انتظر. لحظة.” رفعت يدها وهي تفرك جبهتها.
“أوووه ,حقا؟ لقد ربحت بعض العملات الذهبية إذن، هاه؟ ”
“أعطني…”
***********************************
تقف وهي ترتجف وهي بالكاد تثبت نفسها …
سخرت (كيم هانا).
“أعطني بعض الوقت للتفكير… من فضلك…”
– قابل للتكيف (قادر على التعامل بسرعة وبشكل مناسب مع الظروف غير المتوقعة)
وافق (سيول جيهو) بعد أن رأت مستوى الإدراك يتغير من “مندهش إلى حد كبير” إلى “التأمل”.
“… تخونني … في أي وقت …”
“بالتأكيد، هذا أقل ما يمكنني القيام به.” ثم نهض من مقعده.
“متى جاء هذا الرجل؟”
“لكن لا تفكر حتى في المغادرة. ابقي بجواري مباشرة.” قال هذه الكلمات فقط في الواقع.
لم ترد (كيم هانا). كانت تحدق به فقط بعيون دامعة. كان يبدو عليها التساؤل بوضوح: “ما الذي كان يتحدث عنه فجأة، وماذا كان يريد أن يقول بالضبط؟”
ضحكت (كيم هانا)، ولاحظت أن (سيول جيهو) كان قلقاً عليها.
“؟”
“ليس لدي حتى أي مكان أذهب إليه، أيها الوغد.”
لم تقل أي شيء طوال الوقت الذي كانوا يمشون فيه. عند رؤية أنها تبدو أنها تفكر بعمق وتكافح داخليًا، لم يقل (سيول جيهو) أي شيء أيضًا.
كما لو كانت تلهث، أخذت نفسا ً عميقاً قبل أن ترسم وجهًا رسميًا.
******************************
ابتسم (سيول جيهو) بضعف وهو ينام.
حاول (سيول جيهو) دعمها، لكن (كيم هانا) رفضت قائلة إنها تستطيع المشي بمفردها.
“أعطني بعض الوقت للتفكير… من فضلك…”
لم تقل أي شيء طوال الوقت الذي كانوا يمشون فيه. عند رؤية أنها تبدو أنها تفكر بعمق وتكافح داخليًا، لم يقل (سيول جيهو) أي شيء أيضًا.
كان الأمر سخيفًا كلما فكرت في الأمر أكثر.
على الرغم من أنه كان في وقت متأخر من الليل، إلا أنه لم يتم العثور على أي من زملائه في النزل. لم يكن بحاجة حتى إلى التخمين. ربما كانوا لا يزالون يحتسون الخمور بنية البقاء مستيقظين طوال الليل.
“أنت الوحيد…”
“لننام الآن. يمكننا إنهاء الكلام غدًا “.
كان صوتها يرتجف.
قام (سيول جيهو) بحجز غرفة ل (كيم هانا) قبل أن يعود إلى غرفته.
انتهى الأمر بـ شركة سين يونغ بطردها.
لم يكن يعرف متى تبعته، لكن البيضة كانت نائمة بشكل مريح في منتصف السرير الناعم.
“فَكُلُّ مَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ النَّاسُ بِكُمُ افْعَلُوا هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهِمْ
“متى جاء هذا الرجل؟”
كانت العلامة الذهبية ملكًا لها، وكانت تحمي (سيول جيهو) من شركة سين يونغ، حيث أرادوا السيطرة عليه.
قام (سيول جيهو) برفع البيضة بإصبعه قبل أن يسقط على السرير. كان يحدق بالبيضة التي كانت ترتد صعودًا وهبوطًا في مفاجأة، وحدق في السقف.
“القدرة أمر معطى، ولكن الشخصية؟”
النوم لم يأت بسهولة. ظلت رؤيا (كيم هانا) التي رآها في الحانة تتكرر في رأسه.
“…”
“كيم هانا …”
“بالطبع.”
******************************
مستوى الإدراك من ذوات الدم الحديدي (ليس له دم أو دموع) / شرير /محبط (مكسور في الروح والقلب)
في هذه الأثناء، في نفس الوقت.
سخرت (كيم هانا).
كانت (كيم هانا) تواجه أيضًا صعوبة في النوم.
“نعم، منظمة.” (سيول جيهو) لم يتلعثم واستمر في الحديث.
شعر رأسها بالدوار وكان جسدها منهكاً من التعب، لكنها ظلت تتذكر الكلمات التي سمعتها في وقت سابق.
وبهذا، اجتاز أخيرًا عقبة واحدة.
[لا أريد القتال مع صقلية.]
“كان ذلك شرط السيد جانغ في المقام الأول.” واصل (سيول جيهو) بهدوء.
بدأ صوت الشخير في الخروج. لم يكن يريد القتال مع منظمة صقلية. ضد خصم مثل المنفذ و(كلير اغنيس).
“أنت الوحيد…”
كان الأمر سخيفًا كلما فكرت في الأمر أكثر.
“ها.”
لكن ما هو شعور الترقب الذي شعرت به؟
[لا أريد القتال مع صقلية.]
إذا نظرنا إلى الوراء، كان (سيول جيهو) دائمًا هكذا. القيام بأشياء اعتبرها الآخرون مستحيلة وحاولوا منعه منها. بغض النظر عن مدى التهور، تحدثت النتائج عن نفسها.
مط (سيول جيهو) شفتيه.
تمامًا مثلما هزم قائد جيش الطفيليات الأول عندما كان في المستوى الرابع فقط.
لم يكن لدى (كيم هانا) أي طاقة للدهشة. لكنه لا يزال بإمكانه تخمين ما كانت تشعر به. كان هذا لأن مستوى الإدراك قد تغير في اللحظة التي انتهى فيها من الحديث.
وهذا هو السبب…
الدرجة: فضي
“….”
“… تخونني … في أي وقت …”
ارتمت (كيم هانا) أخيراً على السرير.
وافق (سيول جيهو) بعد أن رأت مستوى الإدراك يتغير من “مندهش إلى حد كبير” إلى “التأمل”.
******************************
******************************
بووووووووم!
الانتماء: سين يونغ
فقط عندما كان على وشك أن ينام، سمع فجأة الباب يفتح.
مستوى الإدراك من ذوات الدم الحديدي (ليس له دم أو دموع) / شرير /محبط (مكسور في الروح والقلب)
وتبع ذلك صوت إغلاق الباب وشخص يتجه بهدوء نحوه، ثم شعر بوجود شخص يستلقي بجواره.
شعر رأسها بالدوار وكان جسدها منهكاً من التعب، لكنها ظلت تتذكر الكلمات التي سمعتها في وقت سابق.
“؟”
“لقد رفعت مستواي”.
أصبح مستيقظا على نطاق واسع. بعد أن فقد التوقيت للرد، لم يتمكن (سيول جيهو) إلا من رمش عينيه البريئتين. هاجمت رائحة قوية من الكحول أنفه.
“في الجنة، كم عدد المجموعات التي تعتقد أنها يمكن أن تسمى منظمة؟”
“أعلم أنك لست نائماً.” كان صوت (كيم هانا).
توقف البكاء تدريجياً.
“لا تسئ الفهم. جئت إلى هنا لأن عقلي في حالة من الفوضى ولأنني لا أريد أن أكون وحدي “.
“هكذا كنت أعيش في باراديس. “العين بالعين، والسن بالسن… وماذا عنك؟”
لقد طلبت منه ألا يسيء الفهم، لكنه لا يستطيع ألا أن يسيء الفهم. سماعها تتحدث بنعومة، كان من الواضح أنها كانت لا تزال في حالة سكر.
“منظمة … هل تعتقد أنه يمكنك صنع واحدة فقط لأنك تريد ذلك؟ ماذا عن الحد الأدنى من المتطلبات لإنشاء واحدة؟ هل تعرف حتى معايير التقييم؟ ”
“ثم ماذا؟ لماذا قدمت؟”
– الانضباط الذاتي (يمارس القيود المناسبة لتجنب تجاوز الحدود)
الصمت.
اتسعت عيون (كيم هانا) كلما قام (سيول جيهو) بعد ممتلكاته.
تحدثت (كيم هانا) بعد فترة.
وضع الكوب جانباً بهدوء…
“أوعدني… أوعدني بثلاثة أشياء فقط.”
– قابل للتكيف (قادر على التعامل بسرعة وبشكل مناسب مع الظروف غير المتوقعة)
تجمد جسد (سيول جيهو) عند سماع النغمة الجادة.
“ماذا؟” استدار (سيول جيهو) ونظر خلفه. كانت (كيم هانا) مستلقية مع ظهرها نحوه.
“…أي وعد؟ هل تريد أن تكون محمية؟ بالتأكيد، سأحميك “.
“سأعطيك غرفة. غرفة كبيرة، ضخمة. ”
“ذلك خرج منه تلقائياً.”
“سأعطيك غرفة. غرفة كبيرة، ضخمة. ”
وبخته (كيم هانا) قبل أن توضح صوتها.
“الثالث…”
“أولا -أعطني السلطة.”
لم يمانع الأمر. نظرًا لمدى ذكاء (كيم هانا)، فقد اكتشفت بالفعل طموح (سيول جيهو) الكبير بمجرد قوله إنه لا يريد القتال مع منظمة صقلية.
“سلطة؟”
“ماذا…”
“أنت تخطط لتصبح ملكا، أليس كذلك؟”
الجنسية: جمهورية كوريا (المنطقة 1)
“….”
“لا يصل العدد الرسمي لمائة حتى. هناك اثنان وثمانين منظمة بالضبط. على الرغم من أن باراديس قد فتحت أمام أبناء الأرض لفترة طويلة، إلا أن العدد لم يصل إلى أرقام ثلاثية بعد. ”
“بالتأكيد، إذا كنت تريد حقًا، فسأكسر ظهري بكل سرور عندما أعمل مثل الكلب من أجلك. لكني سأنسحب إذا كنت تريدني أن أعتني بك مثل مربية الاطفال. ”
لم تقل أي شيء طوال الوقت الذي كانوا يمشون فيه. عند رؤية أنها تبدو أنها تفكر بعمق وتكافح داخليًا، لم يقل (سيول جيهو) أي شيء أيضًا.
ركز (سيول جيهو) بكلامها. أخبره (جانغ مالدونج) مرة واحدة سابقاً. أن الجميع كان لديه الرغبة.
وهذا هو السبب…
ورغبة (كيم هانا) كانت تحقيق السلطة. وفي هذا النقطة سألها (سيول جيهو)
لكن ما هو شعور الترقب الذي شعرت به؟
“ماذا تريدين؟”
النوم لم يأت بسهولة. ظلت رؤيا (كيم هانا) التي رآها في الحانة تتكرر في رأسه.
“ملكة.”
وفي نفس ذات الوقت.
“ماذا؟” استدار (سيول جيهو) ونظر خلفه. كانت (كيم هانا) مستلقية مع ظهرها نحوه.
ورغبة (كيم هانا) كانت تحقيق السلطة. وفي هذا النقطة سألها (سيول جيهو)
“هل تفكر في الزواج -”
“أنت تخطط لتصبح ملكا، أليس كذلك؟”
باك !!.
“ماذا تريدين؟”
حتى قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته، ركلت (كيم هانا) مؤخرته بركلة للخلف.
ضيقت (كيم هانا) عينيها.
“أنا لست في مزاج للمزاح معك. يكفي مع الهراء وتسليم سلطة الملكة. بالنظر إلى مستوى فريقك، رغم أنني سأعترف بأنني أقل منك، فلن أقبل أي شخص آخر فوقي.
“لا يمكنني السماح بحدوث ذلك.”
“مهلا، هناك سيد جانج أيضًا.”
“لا…”
“بالطبع أنا أحترمه، لكن على الأقل اجعل مواقفنا متساوية. لا يهم على أي حال لأن مجالات خبراتنا مختلفة. ”
الصمت.
لم تكن (كيم هانا) تتراجع. استغرق (سيول جيهو) في تفكير عميق لفترة من الوقت قبل الرد.
تأخرت (كيم هانا) في الكلام. اختفت طريقتها الكريمة فجأة.
“إذا كان هذا ما تريد، فلا بأس. لكن سيتعين عليك أن تريني مستوى من القدرة والشخصية التي تليق بهذا الموقف.”
كان مظهر (كيم هانا) بعيدًا كل البعد عن الإنسانية.
“القدرة أمر معطى، ولكن الشخصية؟”
“هل هذا كيف تغازل الفتيات الأخريات؟”
“ما أعنيه هو أنه لا ينبغي عليك إساءة استخدام سلطتك. بغض النظر عن مدى مهارة شخص ما، لا يمكنني العمل مع شخص يفعل كل ما يحلو له. ”
“وافق أومي تسوبامي والثالوث على الانتقال معنا. في الواقع، تم حل أومي تسوبامي إلى حد كبير، ولكن بما أن السيد (كازوكي) قادم … ”
“لم تشرب بما يكفي من مياه باراديس بعد. وفي باراديس القدرة هي الشخصية.”
“الشخص الوحيد الذي دخل باراديس … لأنك تفهم الناس.”
(كيم هانا) سخرت.
– الانضباط الذاتي (يمارس القيود المناسبة لتجنب تجاوز الحدود)
“سأريك. على الأقل، لن أستغل سلطتي هنا وهناك دون أي مبرر، لذلك لا تقلق “. سعلت (كيم هانا)
“بالتأكيد، إذا كنت تريد حقًا، فسأكسر ظهري بكل سرور عندما أعمل مثل الكلب من أجلك. لكني سأنسحب إذا كنت تريدني أن أعتني بك مثل مربية الاطفال. ”
“ثانيًا -كن شجرة كبيرة.”
“….”
“ليس رجلا كبيرا؟”
“هيه. حسنًا إذن، أخبرني. هل ربحت حوالي عشرة؟ عشرين؟ ربما ربحت أربعين قطعة نقدية ذهبية فقط على الأكثر. ”
“هذا يقتصر على البشر فقط. أنا أقول إنه يجب عليك تنمية منظمة إلى أقصى حد يكون مركزها من حولك. كبير بما يكفي حتى تتمكن من النظر بسهولة إلى شركة سين يونغ من الأعلى. ”
بدأ صوت الشخير في الخروج. لم يكن يريد القتال مع منظمة صقلية. ضد خصم مثل المنفذ و(كلير اغنيس).
يُطلق على شركة سين يونغ حاليًا لقب أعظم منظمة في باراديس. أجاب (سيول جيهو) دون تردد.
لم يكن هذا هو الجزء المهم.
“بالطبع.”
“هل نحسب المزيد؟ هناك ثمان وعشرون منظمة في شهرزاد وحدها. ثم هذا يعني أنه لا يوجد سوى تسع منظمات في كل من المدن المتبقية. ”
“… أنت، لقد وعدت بالتأكيد. لن أسامحك أبدًا إذا أصبحت فجأة راضياً، أو استسلمت في الوسط، أو تموت دون إذن. ”
(كيم هانا) صدمت بشدة.
“بخير بخير. والثالث؟ ”
، لأَنَّ هذَا هُوَ النَّامُوسُ وَالأَنْبِيَاءُ.” … انجيل متى 7: 12”.<<<< ت م عبارة حقيقية من الانجيل>>>>
“الثالث…”
انفصلت شفاه (كيم هانا) قليلاً. بدت مذهولة تماما. كانت ملامحها تقول “ماذا بحق الجحيم؟”
تأخرت (كيم هانا) في الكلام. اختفت طريقتها الكريمة فجأة.
“سوف أجعلك سعيدة. بغض النظر.”
“لا…”
“…ماذا؟” أظهر وجهها بوضوح أنها كانت تشك في أنها سمعت خطأ.
كان بإمكانه سماعها تتمتم بشيء ما، لكنه لم يتمكن من سماعه بشكل صحيح لأنه كان هادئًا جدًا.
فهم (سيول جيهو) على الفور ما حدث.
“ماذا قلت؟”
“لا…”
كما لو كانت تعتقد بشكل طبيعي أنه لن يكون لديه أي أموال، توقفت (كيم هانا) فجأة أثناء الحديث.
“كيم هانا؟”
(سيول جيهو) هز رأسه بصمت. تحدثت (كيم هانا) بابتسامه متعبة.
“… تخونني … في أي وقت …”
بدا كلامها محبطاً، لكن (سيول جيهو) استمع بصمت. يمكن فهم كلامها على أنه نصيحة. ثانياً، بدت لهجتها أقرب إلى الأنين من أي شيء آخر.
كان صوتها يرتجف.
“لأن هذا سخيف للغاية، سأسألك قبل أن أصفعك.”
مط (سيول جيهو) شفتيه.
“إذا كان هذا ما تريد، فلا بأس. لكن سيتعين عليك أن تريني مستوى من القدرة والشخصية التي تليق بهذا الموقف.”
“طالما أنك لا تخونني أولاً.”
***********************************
وبعد فترة سمع صوتها يتحرك. لا بد أنها استدارت عندما شعر بنظرة على رقبته.
“…ماذا؟” أظهر وجهها بوضوح أنها كانت تشك في أنها سمعت خطأ.
كما استدار (سيول جيهو) سيول جيهو بلطف ونظر إلى (كيم هانا).
انتهى الأمر بـ شركة سين يونغ بطردها.
“هل التوظيف مكتمل؟”
“مهلا، هناك سيد جانج أيضًا.”
(كيم هانا) لم تقل أي شيء. كانت تحدق به فقط بعيونها الشبيهة بالثعلب قبل أن تتنفس الصعداء وتغلق عينيها بلطف.
“صحيح، القاعدة الذهبية.”
كان الأمر فجأة، لكنه شعر أن رموشها الطويلة كانت جميلة جدا.
تمامًا كما أظهرتها نافذة الحالة، كان (كيم هانا) حرفياً في حالة شديدة من اليأس.
“كيم هانا.”
تاريخ الاستدعاء: 21/3/2014
“ماذا…”
عندما قال ذلك، نظرت اليه (كيم هانا) ببطء.
هل شعرت بالارتياح بعد أن أعطاها إجابة محددة؟ بدت نعسانة كما لو أن موجة من النعاس قد ضربتها أخيرًا. ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة عريضة.
“ثم ماذا؟ لماذا قدمت؟”
“مرحباً.”
أخرج (سيول جيهو) سيجارة ووضعها في فمه قبل أن يتحدث.
“نعم…”
“كيم هانا؟”
“سوف أجعلك سعيدة. بغض النظر.”
ترجمة EgY RaMoS
ضحكت (كيم هانا) بهدوء بينما نصف نائم.
“…”
“إذا سمع أحد… فسيعتقد أننا تزوجنا للتو…”
“هل نحسب المزيد؟ هناك ثمان وعشرون منظمة في شهرزاد وحدها. ثم هذا يعني أنه لا يوجد سوى تسع منظمات في كل من المدن المتبقية. ”
ثم سمع صوت التنفس الناعم.
75C … لا، D بالتأكيد.
قام (سيول جيهو) بتنشيط قدرة العيون التسع.
ركز (سيول جيهو) بكلامها. أخبره (جانغ مالدونج) مرة واحدة سابقاً. أن الجميع كان لديه الرغبة.
الدماء الحديدية (لا يوجد دم أو دموع) \/ محدد \/ طموح (على أمل تحقيق شيء كبير)
كان ذلك قليلاً فقط، لكن عينيها أصبحت أكثر وضوحاً.
لقد تغير مستوى الإدراك لها تمامًا.
“أنت تخطط لتصبح ملكا، أليس كذلك؟”
كان لونها لا يزال أزرقًا، اختيار القدر.
قرر (سيول جيهو) الوصول إلى النقطة الرئيسية.
بعد مشاهدة الرؤيا التي حدثت أمامه، شدد (سيول جيهو) قبضتيه.
“أعطني…”
وبهذا، اجتاز أخيرًا عقبة واحدة.
سمح (سيول جيهو) أخيرا لنفسه بتنهيدة ارتياح. ثم أغلق عينيه بلطف.
“ل ل لا لااااااا.”
وبالطبع، لأن العادات القديمة لا تموت بسهولة، حفر (سيول جيهو) وجهه بهدوء في صدر (كيم هانا) وترك نفسه ينام بابتسامة راضية.
“القدرة أمر معطى، ولكن الشخصية؟”
75C … لا، D بالتأكيد.
المستوي الخامس
“…يا.”
“هناك شيء نسيت أن أخبرك به.” … فتح فمه.
وفي نفس ذات الوقت.
في تلك اللحظة، شعر بيد على جانبه وضربه بلطف.
“لأن هذا سخيف للغاية، سأسألك قبل أن أصفعك.”
“ماذا تريدين؟”
تحدثت (كيم هانا)، التي ظن أنها نامت، بصوت واضح وعينيها مغمضتين.
“سلطة؟”
“هل هذا كيف تغازل الفتيات الأخريات؟”
النوم لم يأت بسهولة. ظلت رؤيا (كيم هانا) التي رآها في الحانة تتكرر في رأسه.
تظاهر (سيول جيهو) على عجل بأنه نائم. جفل وجهه استعدادًا لتلقي صفعة.
“…يا.”
“إيو …”
، لأَنَّ هذَا هُوَ النَّامُوسُ وَالأَنْبِيَاءُ.” … انجيل متى 7: 12”.<<<< ت م عبارة حقيقية من الانجيل>>>>
في تلك اللحظة، شعر بيد على جانبه وضربه بلطف.
“بالتأكيد، هذا أقل ما يمكنني القيام به.” ثم نهض من مقعده.
“لقد كنت غبية عندما اعتقدت أنه يمكن الاعتماد عليك ولو للحظة واحدة …”
“القدرة أمر معطى، ولكن الشخصية؟”
تذمرت (كيم هانا). ورغم هذا لم تأتي الصفعة.
بعد تنهيدة عميقة ووضعت يديها ببطء على الطاولة، كشفت عن وجهها المندهش الذي أظهر أنها كانت نصف مستسلمة.
‘انها دافئة.’
“هيه. حسنًا إذن، أخبرني. هل ربحت حوالي عشرة؟ عشرين؟ ربما ربحت أربعين قطعة نقدية ذهبية فقط على الأكثر. ”
ابتسم (سيول جيهو) بضعف وهو ينام.
“أعلم أنك لست نائماً.” كان صوت (كيم هانا).
“فقط ماذا تخطط للقيام به …”
اتسعت عيون (كيم هانا) كلما قام (سيول جيهو) بعد ممتلكاته.
وبعد التأكد من أنه كان نائما بهدوء، ابتسمت (كيم هانا) بمرارة.
“لقد أحضرت جزءًا منه فقط. يتم تخزين الباقي في المعبد مرة أخرى في هارامارك. ”
“أنت الوحيد…”
“ليس لدي حتى أي مكان أذهب إليه، أيها الوغد.”
همست بصوت منخفض.
“بالتأكيد، هذا أقل ما يمكنني القيام به.” ثم نهض من مقعده.
“الشخص الوحيد الذي دخل باراديس … لأنك تفهم الناس.”
وفي نفس ذات الوقت.
ضيقت (كيم هانا) عينيها.
***********************************
المستوي الخامس
ترجمة EgY RaMoS
“هل تملك المال؟”
كيم هانا
‘انها دافئة.’
المستوي الخامس
“لقد كنت غبية عندما اعتقدت أنه يمكن الاعتماد عليك ولو للحظة واحدة …”
تتمتع بشخصية ماكرة وقصيرة الغضب ويمكن أن تتغير بسرعة مما يجعل الناس يقارنونها بالثعلب. غالبًا ما تغضب بشدة من تصرفات سيول شبه الانتحارية
“منظمة؟”
في الجدول الزمني السابق، خدعت (سيول جيهو) وتعاقدت معه بالختم الأحمر كمتعاقد. ونتيجة لهذا، كان حذرًا جدًا منها في البداية. ولكن في الجدول الزمني الثاني، انتهى بها الأمر بإعطائه الختم الذهبي التي حصلت عليها من معبد غولا بالإضافة إلى أنها أصبحت راعيته في باراديس.
“سأقوم بإنشاء منظمة.”
كانت العلامة الذهبية ملكًا لها، وكانت تحمي (سيول جيهو) من شركة سين يونغ، حيث أرادوا السيطرة عليه.
“الثالث…”
وفي حين أن إعطاء (سيول جيهو) إلى شركة سين يونغ سيمنحها ترقية، فإنها ستكسب المزيد من كونها الراعية الخاصة لـ (سيول جيهو) .
“في الجنة، كم عدد المجموعات التي تعتقد أنها يمكن أن تسمى منظمة؟”
انتهى الأمر بـ شركة سين يونغ بطردها.
“… أنت، لقد وعدت بالتأكيد. لن أسامحك أبدًا إذا أصبحت فجأة راضياً، أو استسلمت في الوسط، أو تموت دون إذن. ”
وجدها سيول جيهو، الذي كان قلقًا من تحولها للطفيليات، ودعاها إلى منظمته التي سيؤسسها قريبًا. مع 3 شروط، 1. منحها السلطة، 2. الحصول على القوة للنظر إلى سينيونغ بندية و3. عدم خيانتها أبدًا.
بووووووووم!

“بالطبع أنا أحترمه، لكن على الأقل اجعل مواقفنا متساوية. لا يهم على أي حال لأن مجالات خبراتنا مختلفة. ”
صور بالذكاء الصناعي
بدا كلامها محبطاً، لكن (سيول جيهو) استمع بصمت. يمكن فهم كلامها على أنه نصيحة. ثانياً، بدت لهجتها أقرب إلى الأنين من أي شيء آخر.
بعد ضحكة طويلة، أخذت نفسا عميقا.
