Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 230

الحملة الداخلية (1)
PDF

الحملة الداخلية (1)

الفصل 230

حتى أنه شم رائحة عطر يسيل له اللعاب.

 

“انتظر، نحن ننتظر شخصًا آخر”.

أشعة الشمس المبهرة أشرق من خلال النافذة.

لا بد أنه كان عبئًا كبيرًا عندما تمتم (هوغو) أثناء النوم.

عندما ضربت أشعة الشمس الشديدة وجهه، فتح (سيول جيهو) عينيه ببطء وحفر غريزيًا في مصدر للدفء.

“هل تعتقد أنني ذهبت لأداء دراما صباحية؟”

“آه…”

[أووووه؟ حقاأأ؟ حسنًا، من الجيد أن نحلم كثيرًا.]

رن أنين هادئ في أذني (سيول جيهو) نصف المستيقظ.

“هذا الوغد الصغير …”

“يجب أن أستيقظ وأذهب إلى العمل… لا… أستطيع أن أنام أكثر… لكنني أستيقظ تلقائيًا في هذا الوقت تقريبًا…”.

قام (سيول جيهو) بتقليب الحساء بمعلقته قبل أن يسأل فجأة بدافع الفضول.

ألقى وتحول بينما يتنفس بشدة.

بمجرد أن رفع المنشفة التي تغطي عينيه، رأى (كيم هانا) جالسة أمام الطاولة، مرتدية قميصا أبيض فقط.

“آه، لماذا لا ينزل؟”

كان من السهل تصديقه لأن الدليل كان أمام أعينهم مباشرة، لكن ما كان يتساءل عنه الجميع لم يكن سبب تجنيد (كيم هانا).

دفعت (كيم هانا) (سيول جيهو) بعيدًا وهي تتأوه.

“لا أحد يعرف، أليس كذلك؟ كنا بحاجة إلى مديرة خبيرة لمساعدتنا، وسرعان ما سارت الأمور على ما يرام وقمت بتعيينها.

“أونج…”

توقفت (تشوهونج) قبل أن تنهي جملتها.

وبطبيعة الحال، عاد إليها مباشرة بعد ذلك.

“قلت إنك أحضرت زملائك في الفريق إلى هنا أيضا. أشك في أنكم جميعا جئتم من أجلي”.

“بحق السماء.”

“ما المشكلة؟”

“سونهوا… يوهوي نونا… إذا فعلتما ذلك… لا أستطيع التنفس…”

“كوهيو~ هذا شعور جميل”.

“بحق السماء.”

لا أحد تمتم حتى بالهمس خلال تحرك العربة. كان أعضاء الفريق يحافظون على صمتهم، ولم تقل (كيم هانا) أي شيء أيضًا. لقد حافظت فقط على وضع مستقيم، وهي تنظر خارج العربة.

تنهدت (كيم هانا).

أوقف (سيول جيهو) ضحكته واقترب منها.

فقط ما الذي كان يحلم به ليكون لديه هذا الوجه السعيد؟

ولا حتى (فاي سورا).

“هذا الوغد الصغير …”

“زعيم، ما هذا …؟”

بعد دفع (سيول جيهو) الذي يتحدث أثناء النوم بعيدا، نهضت من السرير وبدأت العمل.

“آه، أم… دعونا نرى… من أين أبدأ…”

إذا كنت لا تستطيع ركوب الخيل، فاركب البقرة.

“قريباً. فقط نامي الآن “.

مط (سيول جيهو) شفتيه وتقلب على السرير. دفن وجهه في الملاءات الدافئة التي لا تزال تحمل دفء (كيم هانا).

تعثرت وتجنبت نظرته.

دغدغت مزيج من روائح منتجات الماكياج والكحول أنفه.

بعد دفع (سيول جيهو) الذي يتحدث أثناء النوم بعيدا، نهضت من السرير وبدأت العمل.

“لقد قمت بتسخين بعض الماء لك.”

كان التأثير فوريًا. استيقظت (تشوهونج)، الذي وضعت تحت ذراع (هوغو) اليسرى، في غضون دقائق قليلة وهي تصرخ بجميع أنواع الشتائم النابية.

“شكرًا”.

“هذا نظف معدتي فعلاً. جيد جداً ومنعش. أشعر أخيرا أنني على قيد الحياة”.

“ماذا ستتناول على الإفطار؟”

لا أحد تمتم حتى بالهمس خلال تحرك العربة. كان أعضاء الفريق يحافظون على صمتهم، ولم تقل (كيم هانا) أي شيء أيضًا. لقد حافظت فقط على وضع مستقيم، وهي تنظر خارج العربة.

“شيء جيد لصداع الكحول. طبقين منه، من فضلك “.

“لقد اشتريت للتو رداء بقيمة 100 قطعة نقدية فضية. لم أر أي شيء آخر لفت انتباهي”.

بدأ (سيول جيهو) يستيقظ ببطء ويعي ما يدور حوله. صوت إغلاق الباب، صوت جريان الماء، صوت غليان الماء، إلخ …

دفعت (كيم هانا) (سيول جيهو) بعيدًا وهي تتأوه.

حتى أنه شم رائحة عطر يسيل له اللعاب.

<<<<<ت م كانت تشوهونج تسخر من سيول جيهو عندما كان يريد أن يجندهم من قبل وقالت انه لو فعل ذلك ستنادية بأخيها الأكبر وستكون مهذبة …أشك>>>>

بدأ (سيول جيهو) يستيقظ تماماً وأرجح جسده، طارت منشفة مبللة نحوه وهبطت على وجهه.

“حسنًا، حسنًا، لقد حان الوقت للاستيقاظ. الشمس في منتصف السماء “.

“…ما سبب ذلك؟”

أغلق (سيول جيهو) فمه وحدق بثبات في فم (تشوهونج) الثرثار.

“أنا في منتصف تغيير ملابسي.”

“لذلك نظرت حولك. جيد.”

. تسك تسك. تذمر (سيول جيهو) بهدوء عندما سمع حفيف لبس الملابس.

الآنسة فوكسي، العاهرة الحاقدة التي حولت الحرب إلى عمل تجاري، المرأة التي كان (ديلان) يخشى أن يجعلها عدوه، “يا إلهي، هؤلاء ثلاثة من المجانين الستة”، الخ الخ…

“كانت عيناي مغلقتين.”

***********************************

“لقد رميتها بالفعل” لأنني كنت مجنونا.”

“لا أحد يعرف، أليس كذلك؟ كنا بحاجة إلى مديرة خبيرة لمساعدتنا، وسرعان ما سارت الأمور على ما يرام وقمت بتعيينها.

أمال (سيول جيهو) رأسه عند اعتراف (كيم هانا).

“…صحيح. انتظر لفترة أطول قليلاً.”

“مجنونة؟ لماذا ا؟”

“أوه نعم، متى تخطط للعودة؟”

“هل لديك أي فكرة عن مدى صعوبة النوم بسببك؟”

‘ماذا؟’

جفل (سيول جيهو) من صوتها المنزعج.

“هل عليك أن تذهبي؟”

“هل كلمة الاعتدال غير موجودة في قاموسك؟ هل أنت طفل يبلغ من العمر 12 شهرا؟ لا يستطيع الحمار البالغ من العمر 26 عاما رؤية ما أمامه لمجرد أنني أفسدتك قليلا …

ظهرت ملامح الأسف على وجه (سيول جيهو) إلى حد ما.

“….”

“آه، اللعنة عليك…”

“ما الذي تتظاهر بأنك نائم من أجله؟ تعال وتناول وجبة الإفطار! لقد طلبت حساء صداع الكحول لمؤخرتك المؤسفة!

أغلق (سيول جيهو) فمه وحدق بثبات في فم (تشوهونج) الثرثار.

في النهاية، زحف (سيول جيهو) من السرير مثل ابن يتم توبيخه بعد السهر بالخارج طوال الليل وامساكه وهو يتسلل إلى المنزل في الصباح.

كان من السهل تصديقه لأن الدليل كان أمام أعينهم مباشرة، لكن ما كان يتساءل عنه الجميع لم يكن سبب تجنيد (كيم هانا).

بمجرد أن رفع المنشفة التي تغطي عينيه، رأى (كيم هانا) جالسة أمام الطاولة، مرتدية قميصا أبيض فقط.

فتح (سيول جيهو) فمه.

رمش (سيول جيهو).

عندما ردت (كيم هانا) بشكل عرضي وأمسكت بمقبض حقيبة يدها، سألها (سيول جيهو) مرة أخرى.

كان دائما يرى شعرها مسرح جيداً في هيئة ذيل حصان، لذا فإن رؤيته حراً كان منعشاً بعض الشيء.

“لذلك نظرت حولك. جيد.”

” … لها طعم جميل جدا. مهلا، تعال وتناول الطعام. الحساء سوف يبرد”.

ألقى وتحول بينما يتنفس بشدة.

جلس (سيول جيهو) على الجانب المقابل من الطاولة بسبب إلحاحها المستمر وأخذ ملعقة من الحساء.

“لماذا؟ أليس من المفترض أن أشتري أي شيء من دار المزادات الآن؟

كان الوقت لا يزال فجراً، وبرودة الليل لم تغادر الهواء بعد. كان قدر من الحساء الساخن هو الطبق المثالي لتدفئة جسده من الداخل الذي كان يرتعش من برد الصباح.

“كنت كسولًا جدًا… على أي حال، دعونا ننطلق بالفعل. سأشعر بتحسن بمجرد أن أنام وأستيقظ “.

نظرا لأنه كان له نكهة خفيفة جدا، لم يكن لديه مشكلة في ابتلاعه أيضا.

سخرت (تشوهونج) ذات مرة من (سيول جيهو) قائلاً إن (كيم هانا) و (سيو يوهوي) قد وصلا إلى قمة مجالهما وأنها ستخدمه كـ “هيونغ” إذا تمكن من تجنيد واحد منهم.

بعد التركيز على التغلب على صداعه لبعض الوقت، نظر (سيول جيهو) إلى (كيم هانا).

هل تذكرت محادثتهم من الليلة الماضية؟

أصبح (سيول جيهو) عاجزًا عن الكلام.

جعلها الكحول تبصق كل ما يدور في ذهنها، لذلك كان قلقا من أنه قد يكون لديها أفكار أخرى الآن بعد أن أصبحت رصينة.

EgY RaMoS

كل أنواع الأفكار مرت في ذهنه.

“كوهيو~ هذا شعور جميل”.

كان الناس غريبي الاطوار بطبيعتهم. قد يكون اليوم مختلفا عن الأمس.

حتى سمع هذه الكلمات التالية، اعتقد أنها تريد التظاهر أن أحداث الأمس لم تحدث أبدا.

علاوة على ذلك، كان هذا قرارا محوريا من شأنه أن يغير حياة (كيم هانا) في باراديس إلى الأبد.

. تسك تسك. تذمر (سيول جيهو) بهدوء عندما سمع حفيف لبس الملابس.

“….”

كان التأثير فوريًا. استيقظت (تشوهونج)، الذي وضعت تحت ذراع (هوغو) اليسرى، في غضون دقائق قليلة وهي تصرخ بجميع أنواع الشتائم النابية.

… في الحقيقة، لم يؤمن (سيول جيهو) بنفسه أكثر من أي شيء آخر.

رمش (سيول جيهو) في منتصف أفكاره. لقد رآها فقط وهي تضع الكونسلير، لكنها الآن كانت تقوم بمسح وجهها بالبودرة.

(كيم هانا) تنضم إلى كارب ديم. كان هذا شيئا لم يتخيله من قبل.

“سمعت أن شهرزاد لم تحصل على الكثير من العناصر الجيدة مؤخرا. أنت لم تشتري الأشياء فقط لمجرد أن لديك المال، أليس كذلك؟

“جميل ~ هذا ما أسميه حساء.”

اعترف (سيول جيهو) بمستوي الصعوبة.

رفعت (كيم هانا) رأسها من الإناء الحجري. مسحت العرق من أنفها وجبهتها، أخرجت نفساً عميقاً.

 

“هذا نظف معدتي فعلاً. جيد جداً ومنعش. أشعر أخيرا أنني على قيد الحياة”.

“لَيسَ بالضرورة. حتى لو كان لديك المال، عليك أن تنفقه بشكل صحيح حتى يساوي قيمته “.

نظرت إلى (سيول جيهو) في مفاجأة.

توقفت (تشوهونج) قبل أن تنهي جملتها.

“ما خطبك? ليس الأمر كما لو كنت تنتهي في وقت متأخر عني “.

وكان العزاء الوحيد في الموقف هو أن (مارسيل غيونيا) عاد إلى رشده على الفور.

أمسك (سيول جيهو) ملعقته دون وعي مرة أخرى.

. تسك تسك. تذمر (سيول جيهو) بهدوء عندما سمع حفيف لبس الملابس.

نهضت (كيم هانا) بوجه منتعش وبدأت في وضع مسحوق التجميل باستخدام مرآة بلورية. ثم وضعت عطرها.

سخرت (تشوهونج) ذات مرة من (سيول جيهو) قائلاً إن (كيم هانا) و (سيو يوهوي) قد وصلا إلى قمة مجالهما وأنها ستخدمه كـ “هيونغ” إذا تمكن من تجنيد واحد منهم.

“على أي حال، لماذا أتيت إلى شهرزاد؟”

جلس (سيول جيهو) على الجانب المقابل من الطاولة بسبب إلحاحها المستمر وأخذ ملعقة من الحساء.

‘ماذا؟’

مط (سيول جيهو) شفتيه وتقلب على السرير. دفن وجهه في الملاءات الدافئة التي لا تزال تحمل دفء (كيم هانا).

كاد (سيول جيهو) أن يرد.

ابتسم (سيول جيهو) وهو يرى (تشوهونج) تعض على شفتيها بعيون مغلقة بإحكام.

“قلت إنك أحضرت زملائك في الفريق إلى هنا أيضا. أشك في أنكم جميعا جئتم من أجلي”.

“لقد قلتي بالأمس-”

حتى سمع هذه الكلمات التالية، اعتقد أنها تريد التظاهر أن أحداث الأمس لم تحدث أبدا.

وكان العزاء الوحيد في الموقف هو أن (مارسيل غيونيا) عاد إلى رشده على الفور.

“أوه … إنه بسبب دار المزادات”.

“حسنًا، كما ترى… سينضم إلينا شخص آخر”.

“دار المزاد؟ أوه، إنهم هنا لإنفاق المال “.

“سأقوم بتسليم خطاب استقالتي.”

“عدد قليل منهم هنا فقط للحصول على المتعة. لكن نعم، معظمهم هنا لشراء معدات جديدة “.

إذا كنت لا تستطيع ركوب الخيل، فاركب البقرة.

“معدات جديدة …”

نظرت إلى (سيول جيهو) في مفاجأة.

تمتمت (كيم هانا) أثناء وع كريم واقي الشمس.

. تسك تسك. تذمر (سيول جيهو) بهدوء عندما سمع حفيف لبس الملابس.

“سمعت أن شهرزاد لم تحصل على الكثير من العناصر الجيدة مؤخرا. أنت لم تشتري الأشياء فقط لمجرد أن لديك المال، أليس كذلك؟

“سأقوم بتسليم خطاب استقالتي.”

“لقد اشتريت للتو رداء بقيمة 100 قطعة نقدية فضية. لم أر أي شيء آخر لفت انتباهي”.

ابتسم (هوغو) بفخر وهو يجلس في العربة.

“لذلك نظرت حولك. جيد.”

“الأشخاص الذين يحرقون طاقتهم في المزادات العامة هم حمقى حقيقيون. حتى أنهم لا يدركون أن هناك موظفين في دار المزاد هناك خصيصاً لرفع السعر. إنهم يدفعون أسعار مميزة لتصفية أسوء العناصر! ”

أشادت (كيم هانا) ب (سيول جيهو) وهي تضع كريما مرطبا.

تأوهت (فاي سورا) وبصقت على الأرض. من الواضح أنها بدت مشمئزة.

قام (سيول جيهو) بتقليب الحساء بمعلقته قبل أن يسأل فجأة بدافع الفضول.

“لقد رميتها بالفعل” لأنني كنت مجنونا.”

“لماذا؟ أليس من المفترض أن أشتري أي شيء من دار المزادات الآن؟

حدقت (تشوهونج) في (هوغو) الضاحك.

“لَيسَ بالضرورة. حتى لو كان لديك المال، عليك أن تنفقه بشكل صحيح حتى يساوي قيمته “.

“همم؟”

تحدثت كيم هانا وهي تفتح غطاء جرة من كريم BB.

لا، لم يكن هذا هو المهم.

<<<<<ت م BB cream نوع من كريمات الأساس للبشرة>>>>

“يجب أن أذهب الآن. سأعمل، لذلك اجمع زملائك في الفريق وأحصل على عربة نقل. من الأفضل لكلينا إذا غادرت في أقرب وقت ممكن. ”

“نحن نتحدث عن مئات العملات الذهبية هنا. عليك أن تنفقها في الأماكن الصحيحة. بالطبع، صحيح أن شهرزاد لديها أكبر دار للمزاد، ولكن يمكن لأي شخص أن يدخله في أي وقت. ”

كان دائما يرى شعرها مسرح جيداً في هيئة ذيل حصان، لذا فإن رؤيته حراً كان منعشاً بعض الشيء.

“هل يهم ما إذا كانت دار المزاد عامة أم لا؟”

“كنت سأخبركم يا رفاق بمجرد وصولنا إلى هارامارك، ولكن أعتقد أنني سأقول ذلك الآن.”

“بالطبع أيها الأحمق. دور المزادات هي عمل تجاري يديره أبناء الأرض.”

نظرت (كيم هانا) داخل العربة وأومأت برأسها.

وبخته (كيم هانا)، ثم بدأت في إظهار مهاراتها أثناء وضع كريم الأساس.

“ادخلي.”

“هناك منزل مزاد منفصل لكبار الشخصيات المهمة. واحد خاص يعرفه المنفقون الكبيرون فقط. يتم أخذ العناصر الممتازة من المزادات العامة ليتم بيعها هناك. ”

“في النهاية، فإن جميع العناصر التي تذهب إلى المزاد العلني هي عبارة عن عناصر لم ترقي الي المتطلبات تمامًا. بالطبع، فإن هذه العناصر ليست سيئة بالكامل، لكنها ليست شيئًا لملاك المئات من العملات الذهبية. إنها جيدة، ولكن ليست شيئًا يمكن إظهاره لكبار الشخصيات “.

اتسعت عيون (سيول جيهو) لأن هذه كانت المرة الأولى التي يسمع فيها عن شيء من هذا القبيل. ويبدو أن هذا هو السبب في أن العناصر المعروضة في دار مزادات شهرزاد الشهيرة لم تلفت انتباهه.

عندما ضربت أشعة الشمس الشديدة وجهه، فتح (سيول جيهو) عينيه ببطء وحفر غريزيًا في مصدر للدفء.

“في النهاية، فإن جميع العناصر التي تذهب إلى المزاد العلني هي عبارة عن عناصر لم ترقي الي المتطلبات تمامًا. بالطبع، فإن هذه العناصر ليست سيئة بالكامل، لكنها ليست شيئًا لملاك المئات من العملات الذهبية. إنها جيدة، ولكن ليست شيئًا يمكن إظهاره لكبار الشخصيات “.

ببساطة، كان هذا هو نفس الشيء الذي حدث عندما انتقل رياضي من الطراز العالمي في ذروة أدائه إلى فريق من الدرجة الثانية كان قد بدأ للتو في صنع اسم لنفسه.

ابتسمت (كيم هانا) وهي تضع الكونسيلر.

كان (سيول جيهو) سعيدًا لأنه لم يكن بحاجة إلى إقناعهم، لكنه لم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كان هدفهم الحقيقي هو القدوم لشرب خمور شهرزاد باهظة الثمن.

“الأشخاص الذين يحرقون طاقتهم في المزادات العامة هم حمقى حقيقيون. حتى أنهم لا يدركون أن هناك موظفين في دار المزاد هناك خصيصاً لرفع السعر. إنهم يدفعون أسعار مميزة لتصفية أسوء العناصر! ”

“بحق السماء.”

لم يستطع (سيول جيهو) إلا التفكير في (هوغو)، الذي كان يضحك حول العناصر التي اشتراها بالأمس.

“أوووك! أوووووووووووووك—!”

كان لدى (سيول جيهو) أيضًا خبرة في شراء سلع ويصاب بخيبة أمل بعد ذلك، لذلك كان يفهم ما تقصده (كيم هانا) جيداً.

هل تذكرت محادثتهم من الليلة الماضية؟

‘هاه?’

بدأ (سيول جيهو) يستيقظ ببطء ويعي ما يدور حوله. صوت إغلاق الباب، صوت جريان الماء، صوت غليان الماء، إلخ …

رمش (سيول جيهو) في منتصف أفكاره. لقد رآها فقط وهي تضع الكونسلير، لكنها الآن كانت تقوم بمسح وجهها بالبودرة.

“….”

‘كيف؟’

عندما ضربت أشعة الشمس الشديدة وجهه، فتح (سيول جيهو) عينيه ببطء وحفر غريزيًا في مصدر للدفء.

“أوه نعم، متى تخطط للعودة؟”

[سواء كان هيونغ~ أو أوبا~ سأكون مهذبة جدًا وذات أخلاق جيدة.]

“هاه؟ لقد كنت هنا لمدة يوم واحد فقط.”

كانت تبدو تمامًا كما كانت عندما غادرت النزل باستثناء حقيبة الظهر التي كانت ترتديها.

“هيا، ألم أخبرك؟ هل ستقوم بشراء بقايا المعدات؟ قلت إنك أصبحت مرتبة عالية، أليس كذلك؟ عليك شراء معدات ذات نوعية جيدة بعد ذلك. خاصة إذا كنت محاربًا “.

“هل-هل ستذهبين للعمل؟”

قال (سيول جيهو) “آه”.

“لهذا السبب.”

لا، لم يكن هذا هو المهم.

فقط ما الذي كان يحلم به ليكون لديه هذا الوجه السعيد؟

في غمضة عين، كان (كيم هانا) تستخدم أداة تحديد وتظليل للعين. الطريقة التي كانت تحرك بها يدها، شعر (سيول جيهو) وكأنه يشاهد عرضًا سحريًا.

صمدت (ماريا) جيدًا تحت فخذي (هوغو)، لكنها سرعان ما وصلت إلى حدها الأقصى عندما أطلق (هوغو) ريحًا.

“صحيح أن شركة سين يونغ لا يمكنها لمسك بسهولة، ولكن لا يمكنك أن تكون متأكدًا أبدًا. لن يأتي أي شيء جيد من البقاء هنا لفترة طويلة. ”

. تسك تسك. تذمر (سيول جيهو) بهدوء عندما سمع حفيف لبس الملابس.

نظرت (كيم هانا) لنفسها في المرآة جيداً قبل أن تهز رأسها وتنتهي أخيراً.

“لَيسَ بالضرورة. حتى لو كان لديك المال، عليك أن تنفقه بشكل صحيح حتى يساوي قيمته “.

أصبح (سيول جيهو) عاجزًا عن الكلام.

“مجنونة؟ لماذا ا؟”

“يقولون إن تحول المرأة بريء، لكن هذا …”

نهضت (كيم هانا) بوجه منتعش وبدأت في وضع مسحوق التجميل باستخدام مرآة بلورية. ثم وضعت عطرها.

تم الآن تحديد وجهها وزاد جمالها بشكل أكثر وضوحًا، ولم يعتاد (سيول جيهو) على ذلك. حتى أنه شعر أن وجهها كان متوهجا بشكل مشع.

وكان السبب الرئيسي هو عدم وجود سلع جيدة في دار المزاد.

لقد ربطت شعرها بتمشيطها بدقة في ذيل حصان، ثم أنهت تحولها إلى امرأة عاملة محترفة من خلال ارتداء سترتها المكونة من قطعتين وجوارب وتنورة عمل.

“لا… أنا فضولي فقط لمعرفة سبب ذهابك…”

“يجب أن أذهب الآن. سأعمل، لذلك اجمع زملائك في الفريق وأحصل على عربة نقل. من الأفضل لكلينا إذا غادرت في أقرب وقت ممكن. ”

صمدت (ماريا) جيدًا تحت فخذي (هوغو)، لكنها سرعان ما وصلت إلى حدها الأقصى عندما أطلق (هوغو) ريحًا.

بعد ترتيب ياقة قميصها، انحنت (كيم هانا) لأسفل لالتقاط حقيبة يدها.

“أونج…”

عندها فقط أدرك (سيول جيهو) أنه فشل في فهم شيء مهم للغاية.

بمجرد أن رفع المنشفة التي تغطي عينيه، رأى (كيم هانا) جالسة أمام الطاولة، مرتدية قميصا أبيض فقط.

“هل-هل ستذهبين للعمل؟”

 

“همم؟”

“لماذا؟ أليس من المفترض أن أشتري أي شيء من دار المزادات الآن؟

“لماذا؟”

بدأ (سيول جيهو) يستيقظ تماماً وأرجح جسده، طارت منشفة مبللة نحوه وهبطت على وجهه.

“ما تقصد ب لماذا؟ لأنها وظيفتي؟ ”

“ماذا ستتناول على الإفطار؟”

عندما ردت (كيم هانا) بشكل عرضي وأمسكت بمقبض حقيبة يدها، سألها (سيول جيهو) مرة أخرى.

فكر (سيول جيهو) في إخبار (هوغو) بما قالته له (كيم هانا) سابقًا عن المزادات، لكنه قرر عدم القيام بذلك. لم تكن هناك حاجة لإفساد مزاجه عندما كان راضيًا شخصيًا.

“هل عليك أن تذهبي؟”

نظر (سيول جيهو) إلى الجميع. كما هو متوقع، لم يرفع أحد أيديهم.

“ما الذي تتحدث عنه فجأة؟”

فتح باب العربة، وظهرت وراءه امرأة مألوفة.

“لقد قلتي بالأمس-”

أصبح (سيول جيهو) عاجزًا عن الكلام.

“سأذهب لأنني مضطرة لذلك! لماذا تسأل هذا؟”

اتسعت عينا (تشوهونج).

فقد (سيول جيهو) الكلمات عندما قامت (كيم هانا) بفرد ظهرها ونظرت إليه بوجه منزعج.

“مجنونة؟ لماذا ا؟”

“لا… أنا فضولي فقط لمعرفة سبب ذهابك…”

كان الأمر نفسه بالنسبة ل(فاي سورا)، التي وضعت تحت الذراع الآخر.

ألقت (كيم هانا) حقيبة يدها على كتفها. بدت غير مبالية، لكنها تحدثت بكرامة.

نظرت إلى (سيول جيهو) في مفاجأة.

“سأقوم بتسليم خطاب استقالتي.”

في النهاية، زحف (سيول جيهو) من السرير مثل ابن يتم توبيخه بعد السهر بالخارج طوال الليل وامساكه وهو يتسلل إلى المنزل في الصباح.

******************************

أشادت (كيم هانا) ب (سيول جيهو) وهي تضع كريما مرطبا.

بعد أن غادرت (كيم هانا) للعمل، نصب (سيول جيهو) كمينًا للغرفة المجاورة. كما هو متوقع، كان زملاؤه في الفريق منتشرين في نفس الغرفة، نائمين.

تذمرت (فاي سورا) وهي تتثاءب بشكل كبير.

كان بإمكانه فقط أن يتخيل كم شربوا من رائحة الخمور التي تفيض من المكان.

“!?”

ومن غير المستغرب ألا أحد منهم استيقظ حتى بعد أن هزهم بقوة. في الواقع، عبست وجوههم ولوحوا بأيديهم في الهواء كما لو كانوا يريدون إبعاد ذبابة.

“هيا، ألم أخبرك؟ هل ستقوم بشراء بقايا المعدات؟ قلت إنك أصبحت مرتبة عالية، أليس كذلك؟ عليك شراء معدات ذات نوعية جيدة بعد ذلك. خاصة إذا كنت محاربًا “.

وكان العزاء الوحيد في الموقف هو أن (مارسيل غيونيا) عاد إلى رشده على الفور.

 

أثناء تفكيره فيما يجب فعله، توصل (سيول جيهو) إلى فكرة جيدة.

“وسوف نترك هارامارك وننتقل إلى إيفا.”

وكان الهدف من ذلك هو وضع وجوه رفاقه في أقرب مكان ممكن من إبط (هوغو) ومنفرجيه.

“لم يكن هناك الكثير للاعتناء به. انتهى نقل عملي لشخص آخر مؤخرًا، وقد حزمت أمتعتي بالفعل “.

كان التأثير فوريًا. استيقظت (تشوهونج)، الذي وضعت تحت ذراع (هوغو) اليسرى، في غضون دقائق قليلة وهي تصرخ بجميع أنواع الشتائم النابية.

أشعة الشمس المبهرة أشرق من خلال النافذة.

كان الأمر نفسه بالنسبة ل(فاي سورا)، التي وضعت تحت الذراع الآخر.

“يجب أن أذهب الآن. سأعمل، لذلك اجمع زملائك في الفريق وأحصل على عربة نقل. من الأفضل لكلينا إذا غادرت في أقرب وقت ممكن. ”

“اللعنة!”

نظرا لأنه كان له نكهة خفيفة جدا، لم يكن لديه مشكلة في ابتلاعه أيضا.

لقد جعدت حواجبها وبصقت كلمة واحدة قوية لحظة استيقاظها.

سنطور كارب ديم قريبًا إلى منظمة. رسمياً.”

أوقف (سيول جيهو) ضحكته واقترب منها.

“!?”

“ما المشكلة؟”

كان (سيول جيهو) سعيدًا لأنه لم يكن بحاجة إلى إقناعهم، لكنه لم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كان هدفهم الحقيقي هو القدوم لشرب خمور شهرزاد باهظة الثمن.

“أنا -كنت أنام جيدًا وفجأة… آه، اللعنة. لا يزال بإمكاني شم الرائحة الفاسدة “.

بدأ (سيول جيهو) يستيقظ ببطء ويعي ما يدور حوله. صوت إغلاق الباب، صوت جريان الماء، صوت غليان الماء، إلخ …

تأوهت (فاي سورا) وبصقت على الأرض. من الواضح أنها بدت مشمئزة.

 

“حسنًا، حسنًا، لقد حان الوقت للاستيقاظ. الشمس في منتصف السماء “.

“آه…”

“هاه؟ لماذا؟ أريد أن أنام لفترة أطول قليلا.”

رمش (سيول جيهو) في منتصف أفكاره. لقد رآها فقط وهي تضع الكونسلير، لكنها الآن كانت تقوم بمسح وجهها بالبودرة.

“لقد أحضرت لك بعض الماء الساخن. اغتسل قبل أن يبرد “.

دغدغت مزيج من روائح منتجات الماكياج والكحول أنفه.

أجبر (سيول جيهو) (فاي سورا) المتذمرة على دخول الحمام.

كان (سيول جيهو) سعيدًا لأنه لم يكن بحاجة إلى إقناعهم، لكنه لم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كان هدفهم الحقيقي هو القدوم لشرب خمور شهرزاد باهظة الثمن.

صمدت (ماريا) جيدًا تحت فخذي (هوغو)، لكنها سرعان ما وصلت إلى حدها الأقصى عندما أطلق (هوغو) ريحًا.

“لا أحد يعرف، أليس كذلك؟ كنا بحاجة إلى مديرة خبيرة لمساعدتنا، وسرعان ما سارت الأمور على ما يرام وقمت بتعيينها.

“كوهيو~ هذا شعور جميل”.

تنهدت (كيم هانا).

لا بد أنه كان عبئًا كبيرًا عندما تمتم (هوغو) أثناء النوم.

“أنا في منتصف تغيير ملابسي.”

“!?”

كاد (سيول جيهو) أن يرد.

بالطبع، كان الأمر يشبه صاعقة البرق إلى (ماريا)، التي بدأت ترتجف بشدة.

وهي ترتجف من الخوف، لم تكن تعرف أين تنظر بعيداً عنه، كما لو كانت مذنبة بارتكاب جريمة.

“أوووك! أوووووووووووووك—!”

أجبر (سيول جيهو) (فاي سورا) المتذمرة على دخول الحمام.

تقيأت وهي تبكي.

عندما ردت (كيم هانا) بشكل عرضي وأمسكت بمقبض حقيبة يدها، سألها (سيول جيهو) مرة أخرى.

“اللعنة، أيها الوغد اللعين!”

جلس (سيول جيهو) على الجانب المقابل من الطاولة بسبب إلحاحها المستمر وأخذ ملعقة من الحساء.

صرخت باستياء وغضب بينما كانت تدفع قطعة مقدسة فوق مؤخرة (هوغو).

مط (سيول جيهو) شفتيه وتقلب على السرير. دفن وجهه في الملاءات الدافئة التي لا تزال تحمل دفء (كيم هانا).

ونتيجة لذلك، استيقظ (هوغو) أيضًا وهو يصرخ.

نظرا لأنه كان له نكهة خفيفة جدا، لم يكن لديه مشكلة في ابتلاعه أيضا.

ارتجف (مارسيل غيونيا)، الذي شاهد المشهد بأكمله بدهشة، من الخوف وهو يرى (سيول جيهو) يقف جانباً براءة كأنه لم يفعل شيئاً.

“هذا نظف معدتي فعلاً. جيد جداً ومنعش. أشعر أخيرا أنني على قيد الحياة”.

في حين اندلعت مشاجرة صغيرة، لم يثر أعضاء الفريق أي اعتراضات قوية ضد العودة إلى هارامارك.

“أنا -كنت أنام جيدًا وفجأة… آه، اللعنة. لا يزال بإمكاني شم الرائحة الفاسدة “.

وكان السبب الرئيسي هو عدم وجود سلع جيدة في دار المزاد.

ظهرت ملامح الأسف على وجه (سيول جيهو) إلى حد ما.

كان (سيول جيهو) سعيدًا لأنه لم يكن بحاجة إلى إقناعهم، لكنه لم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كان هدفهم الحقيقي هو القدوم لشرب خمور شهرزاد باهظة الثمن.

“…صحيح. انتظر لفترة أطول قليلاً.”

على أية حال، الأخبار الجيدة كانت أخباراً جيدة. خرج (سيول جيهو) من النزل وتوجه إلى الإسطبل بالقرب من البوابة الجنوبية.

“أوه … إنه بسبب دار المزادات”.

“هواعاااااام. كان بإمكانك أن تدعنا ننام أكثر… ليس الأمر وكأننا في عجلة من أمرنا…”

جلس (سيول جيهو) على الجانب المقابل من الطاولة بسبب إلحاحها المستمر وأخذ ملعقة من الحساء.

تذمرت (فاي سورا) وهي تتثاءب بشكل كبير.

 

ظهرت ملامح الأسف على وجه (سيول جيهو) إلى حد ما.

ابتسم (هوغو) بفخر وهو يجلس في العربة.

كانت (ماريا) تعاني أيضًا من اضطراب في المعدة.

[نعم، نعم ~ على الرغم من أنني أخدم (إيرا) حاليًا، ككاهن سابق، إلا أنني أقسم على قوتي الإلهية مع (إنفيديا) كشاهد لي. هل انت سعيد الان؟ همم؟]

“لذلك أنا الوحيد الذي استفاد من هذه الرحلة إلى العاصمة”.

علاوة على ذلك، كان هذا قرارا محوريا من شأنه أن يغير حياة (كيم هانا) في باراديس إلى الأبد.

ابتسم (هوغو) بفخر وهو يجلس في العربة.

“عدد قليل منهم هنا فقط للحصول على المتعة. لكن نعم، معظمهم هنا لشراء معدات جديدة “.

فكر (سيول جيهو) في إخبار (هوغو) بما قالته له (كيم هانا) سابقًا عن المزادات، لكنه قرر عدم القيام بذلك. لم تكن هناك حاجة لإفساد مزاجه عندما كان راضيًا شخصيًا.

“همممم؟”

“آه … هل شربت كثيرا؟ لماذا يرن رأسي كثيرًا…؟”

قام (سيول جيهو) بتقليب الحساء بمعلقته قبل أن يسأل فجأة بدافع الفضول.

لم يستطع (سيول جيهو) كبت ضحكته برؤية (تشوهونج) تئن مع (ماريا).

“مجنونة؟ لماذا ا؟”

“كان يجب أن تتناولين بعض الحساء الساخن. كان لديك الوقت.”

[نعم، نعم ~ على الرغم من أنني أخدم (إيرا) حاليًا، ككاهن سابق، إلا أنني أقسم على قوتي الإلهية مع (إنفيديا) كشاهد لي. هل انت سعيد الان؟ همم؟]

“كنت كسولًا جدًا… على أي حال، دعونا ننطلق بالفعل. سأشعر بتحسن بمجرد أن أنام وأستيقظ “.

“انتظر، نحن ننتظر شخصًا آخر”.

تأوهت (فاي سورا) وبصقت على الأرض. من الواضح أنها بدت مشمئزة.

“هاه؟ ماذا تقصد؟ الجميع هنا. ”

“يجب أن أذهب الآن. سأعمل، لذلك اجمع زملائك في الفريق وأحصل على عربة نقل. من الأفضل لكلينا إذا غادرت في أقرب وقت ممكن. ”

“حسنًا، كما ترى… سينضم إلينا شخص آخر”.

“م ماذا؟”

اتسعت عينا (تشوهونج).

حتى أنه شم رائحة عطر يسيل له اللعاب.

“من؟ متى سيأتي هذا الشخص؟”

“لقد أحضرت لك بعض الماء الساخن. اغتسل قبل أن يبرد “.

“قريباً. فقط نامي الآن “.

حتى أنه شم رائحة عطر يسيل له اللعاب.

“كنت سأنام بمجرد أن تسير العربة. إذا نمت الآن، سأستيقظ عندما تنطلق العربة. أشعر بالفعل بالسوء بسبب الطريقة التي استيقظت بها في وقت سابق…”

“كانت عيناي مغلقتين.”

حدقت (تشوهونج) في (هوغو) الضاحك.

كان (سيول جيهو) سعيدًا لأنه لم يكن بحاجة إلى إقناعهم، لكنه لم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كان هدفهم الحقيقي هو القدوم لشرب خمور شهرزاد باهظة الثمن.

“…صحيح. انتظر لفترة أطول قليلاً.”

أشعة الشمس المبهرة أشرق من خلال النافذة.

متفقًا معها تمامًا، أخرج (سيول جيهو) بلورة اتصال من جيبه. وفي نفس ذات الوقت.

“هاه؟ لماذا؟ أريد أن أنام لفترة أطول قليلا.”

فتح باب العربة، وظهرت وراءه امرأة مألوفة.

******************************

كانت تبدو تمامًا كما كانت عندما غادرت النزل باستثناء حقيبة الظهر التي كانت ترتديها.

عندما ردت (كيم هانا) بشكل عرضي وأمسكت بمقبض حقيبة يدها، سألها (سيول جيهو) مرة أخرى.

نظرت (كيم هانا) داخل العربة وأومأت برأسها.

ونتيجة لذلك، استيقظ (هوغو) أيضًا وهو يصرخ.

“لقد وصلت في الوقت المناسب”.

في غمضة عين، كان (كيم هانا) تستخدم أداة تحديد وتظليل للعين. الطريقة التي كانت تحرك بها يدها، شعر (سيول جيهو) وكأنه يشاهد عرضًا سحريًا.

“بحق الجحيم …”

 

توقفت (تشوهونج) قبل أن تنهي جملتها.

 

تعرفت على الوجه الجديد. حتى أنها رأتها من قبل.

لم يستطع (سيول جيهو) إلا التفكير في (هوغو)، الذي كان يضحك حول العناصر التي اشتراها بالأمس.

عندما دخل (سيول جيهو) في الغيبوبة، صادفت (تشوهونج) (كيم هانا) عدة مرات عندما جاءت لزيارته.

فقد (سيول جيهو) الكلمات عندما قامت (كيم هانا) بفرد ظهرها ونظرت إليه بوجه منزعج.

فتح (سيول جيهو) فمه.

“لقد قلتي بالأمس-”

“لقد وصلت إلى هنا في وقت أبكر مما كنت أعتقد”.

“سمعت أن شهرزاد لم تحصل على الكثير من العناصر الجيدة مؤخرا. أنت لم تشتري الأشياء فقط لمجرد أن لديك المال، أليس كذلك؟

“لم يكن هناك الكثير للاعتناء به. انتهى نقل عملي لشخص آخر مؤخرًا، وقد حزمت أمتعتي بالفعل “.

كاد (سيول جيهو) أن يرد.

“وتأكدت من إلقاء خطاب استقالتك في وجه رئيسك في العمل؟”

“مرحبًا… أنت… هل تعتقد أن تشكيل منظمة أمر سهل؟”

“هل تعتقد أنني ذهبت لأداء دراما صباحية؟”

“وتأكدت من إلقاء خطاب استقالتك في وجه رئيسك في العمل؟”

لم يكن (تشوهونج) الوحيد. أغلق كل من في العربة أفواههم كما لو كانوا قد اتفقوا جميعًا مسبقًا ووجهوا انتباههم إلى المرأة التي تتحدث إلى (سيول جيهو).

“آه … هل شربت كثيرا؟ لماذا يرن رأسي كثيرًا…؟”

الآنسة فوكسي، العاهرة الحاقدة التي حولت الحرب إلى عمل تجاري، المرأة التي كان (ديلان) يخشى أن يجعلها عدوه، “يا إلهي، هؤلاء ثلاثة من المجانين الستة”، الخ الخ…

“حسنًا، كما ترى… سينضم إلينا شخص آخر”.

كما اختلطت أفكارهم المختلفة، ابتسم (سيول جيهو) ببراعة ومد لها يده.

“قلت إنك أحضرت زملائك في الفريق إلى هنا أيضا. أشك في أنكم جميعا جئتم من أجلي”.

“ادخلي.”

“آه، لماذا لا ينزل؟”

ولم تكن هناك حاجة للنظر إلى الوراء الي الأمور التي تم تجاوزها بالفعل.

“لقد وصلت إلى هنا في وقت أبكر مما كنت أعتقد”.

أمسكت (كيم هانا) يد (سيول جيهو) دون تردد.

بالطبع، كان الأمر يشبه صاعقة البرق إلى (ماريا)، التي بدأت ترتجف بشدة.

******************************

أمال (سيول جيهو) رأسه عند اعتراف (كيم هانا).

انطلقت العربة.

بعد دفع (سيول جيهو) الذي يتحدث أثناء النوم بعيدا، نهضت من السرير وبدأت العمل.

لا أحد تمتم حتى بالهمس خلال تحرك العربة. كان أعضاء الفريق يحافظون على صمتهم، ولم تقل (كيم هانا) أي شيء أيضًا. لقد حافظت فقط على وضع مستقيم، وهي تنظر خارج العربة.

******************************

بدا أن هناك جدار غير مرئي يقف بين (كيم هانا) وبقية الفريق.

“بحق السماء.”

لا يمكن مساعدة هذا. كان الجميع قد فهموا الموقف عندما ذكر (سيول جيهو) كلمة “خطاب الاستقالة”.

[أووووه؟ حقاأأ؟ حسنًا، من الجيد أن نحلم كثيرًا.]

سخرت (تشوهونج) ذات مرة من (سيول جيهو) قائلاً إن (كيم هانا) و (سيو يوهوي) قد وصلا إلى قمة مجالهما وأنها ستخدمه كـ “هيونغ” إذا تمكن من تجنيد واحد منهم.

“هاه؟ لقد كنت هنا لمدة يوم واحد فقط.”

بالطبع، بالمعنى الدقيق للكلمة، لا يمكن وضع (كيم هانا) على نفس مستوى (سيو يوهوي). ولكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها أنها كانت من أبناء الأرض المحترمين في مجالها.

اتسعت عيون (سيول جيهو) لأن هذه كانت المرة الأولى التي يسمع فيها عن شيء من هذا القبيل. ويبدو أن هذا هو السبب في أن العناصر المعروضة في دار مزادات شهرزاد الشهيرة لم تلفت انتباهه.

ببساطة، كان هذا هو نفس الشيء الذي حدث عندما انتقل رياضي من الطراز العالمي في ذروة أدائه إلى فريق من الدرجة الثانية كان قد بدأ للتو في صنع اسم لنفسه.

كان الأمر نفسه بالنسبة ل(فاي سورا)، التي وضعت تحت الذراع الآخر.

“أممم…”

[نعم، نعم ~ على الرغم من أنني أخدم (إيرا) حاليًا، ككاهن سابق، إلا أنني أقسم على قوتي الإلهية مع (إنفيديا) كشاهد لي. هل انت سعيد الان؟ همم؟]

في النهاية، تحدث (مارسيل غيونيا)، غير قادر على كبح فضوله.

“زعيم، ما هذا …؟”

أشعة الشمس المبهرة أشرق من خلال النافذة.

“آه، أم… دعونا نرى… من أين أبدأ…”

“هاه؟ ماذا تقصد؟ الجميع هنا. ”

عقد (سيول جيهو) ذراعيه.

علاوة على ذلك، كان هذا قرارا محوريا من شأنه أن يغير حياة (كيم هانا) في باراديس إلى الأبد.

“كنت سأخبركم يا رفاق بمجرد وصولنا إلى هارامارك، ولكن أعتقد أنني سأقول ذلك الآن.”

كان (سيول جيهو) سعيدًا لأنه لم يكن بحاجة إلى إقناعهم، لكنه لم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كان هدفهم الحقيقي هو القدوم لشرب خمور شهرزاد باهظة الثمن.

جذب (سيول جيهو) انتباه الجميع.

نظرت إلى (سيول جيهو) في مفاجأة.

سنطور كارب ديم قريبًا إلى منظمة. رسمياً.”

لا بد أنه كان عبئًا كبيرًا عندما تمتم (هوغو) أثناء النوم.

“همممم؟”

“لقد اشتريت للتو رداء بقيمة 100 قطعة نقدية فضية. لم أر أي شيء آخر لفت انتباهي”.

“وسوف نترك هارامارك وننتقل إلى إيفا.”

صرخت باستياء وغضب بينما كانت تدفع قطعة مقدسة فوق مؤخرة (هوغو).

لقد كانت الأخبار المتتالية مثل القاء قنبلة عليهم.

كان التأثير فوريًا. استيقظت (تشوهونج)، الذي وضعت تحت ذراع (هوغو) اليسرى، في غضون دقائق قليلة وهي تصرخ بجميع أنواع الشتائم النابية.

“م ماذا؟”

نظرت (كيم هانا) لنفسها في المرآة جيداً قبل أن تهز رأسها وتنتهي أخيراً.

صاحت (تشوهونج) بصوت أجش.

<<<<<ت م كانت تشوهونج تسخر من سيول جيهو عندما كان يريد أن يجندهم من قبل وقالت انه لو فعل ذلك ستنادية بأخيها الأكبر وستكون مهذبة …أشك>>>>

“مرحبًا… أنت… هل تعتقد أن تشكيل منظمة أمر سهل؟”

“سمعت أن شهرزاد لم تحصل على الكثير من العناصر الجيدة مؤخرا. أنت لم تشتري الأشياء فقط لمجرد أن لديك المال، أليس كذلك؟

“لا، أعلم أن الأمر صعب.”

ولم تكن هناك حاجة للنظر إلى الوراء الي الأمور التي تم تجاوزها بالفعل.

اعترف (سيول جيهو) بمستوي الصعوبة.

“آه، اللعنة عليك…”

“لهذا السبب.”

“قريباً. فقط نامي الآن “.

“؟”

تنهدت (كيم هانا).

“من يعرف هنا كيفية التسجيل كمنظمة؟ بالتفصيل، أعني “.

لا يمكن مساعدة هذا. كان الجميع قد فهموا الموقف عندما ذكر (سيول جيهو) كلمة “خطاب الاستقالة”.

نظر (سيول جيهو) إلى الجميع. كما هو متوقع، لم يرفع أحد أيديهم.

“أوه … إنه بسبب دار المزادات”.

ولا حتى (فاي سورا).

“بحق السماء.”

لقد كانت جزءًا من منظمة موجودة بالفعل. ولم تنشأ نقابة الوردة البيضاء بنفسها.

ابتسمت (كيم هانا) وهي تضع الكونسيلر.

“لا أحد يعرف، أليس كذلك؟ كنا بحاجة إلى مديرة خبيرة لمساعدتنا، وسرعان ما سارت الأمور على ما يرام وقمت بتعيينها.

‘كيف؟’

“واو، يا له من تفسير.”

“كانت عيناي مغلقتين.”

أخرجت (تشوهونج) ضحكة مكتومة فارغة.

نظر (سيول جيهو) إلى الجميع. كما هو متوقع، لم يرفع أحد أيديهم.

كان من السهل تصديقه لأن الدليل كان أمام أعينهم مباشرة، لكن ما كان يتساءل عنه الجميع لم يكن سبب تجنيد (كيم هانا).

“اللعنة، أيها الوغد اللعين!”

كانت هذه هي الطريقة التي تمكن بها من إقناع الآنسة فوكسي سيئة السمعة، التي كانت تابعة لشركة سين يونغ، أعظم منظمة في باراديس.

بالطبع، كان الأمر يشبه صاعقة البرق إلى (ماريا)، التي بدأت ترتجف بشدة.

“أوه نعم، ألا نحتاج إلى ساحر أيضًا؟ لماذا لا تجلب (سينزيا) أيضاً؟ ”

“في النهاية، فإن جميع العناصر التي تذهب إلى المزاد العلني هي عبارة عن عناصر لم ترقي الي المتطلبات تمامًا. بالطبع، فإن هذه العناصر ليست سيئة بالكامل، لكنها ليست شيئًا لملاك المئات من العملات الذهبية. إنها جيدة، ولكن ليست شيئًا يمكن إظهاره لكبار الشخصيات “.

أغلق (سيول جيهو) فمه وحدق بثبات في فم (تشوهونج) الثرثار.

“واو، يا له من تفسير.”

“م….ماذا؟ لماذا تنظر الي هكذا؟”

“لقد قلتي بالأمس-”

“….”

كان دائما يرى شعرها مسرح جيداً في هيئة ذيل حصان، لذا فإن رؤيته حراً كان منعشاً بعض الشيء.

“ماذا…؟”

أصبحت بشرة (تشوهونج) شاحبة فجأة في منتصف حديثها. كان كلما نظر إليها (سيول جيهو)، كلما أصبحت أكثر ارتعاشًا.

أصبحت بشرة (تشوهونج) شاحبة فجأة في منتصف حديثها. كان كلما نظر إليها (سيول جيهو)، كلما أصبحت أكثر ارتعاشًا.

” … لها طعم جميل جدا. مهلا، تعال وتناول الطعام. الحساء سوف يبرد”.

“آه … مم ….”

تحدثت كيم هانا وهي تفتح غطاء جرة من كريم BB.

تعثرت وتجنبت نظرته.

حتى أنه شم رائحة عطر يسيل له اللعاب.

“آه، اللعنة عليك…”

بدا أن هناك جدار غير مرئي يقف بين (كيم هانا) وبقية الفريق.

وهي ترتجف من الخوف، لم تكن تعرف أين تنظر بعيداً عنه، كما لو كانت مذنبة بارتكاب جريمة.

******************************

[ماذا؟ هل ستكون ابنة (لوكسوريا) مثالية؟ هل ستكون الآنسة فوكسي جيدة؟ لا أستطيع حتى، بفف هاهاه!]

“لقد رميتها بالفعل” لأنني كنت مجنونا.”

[لقد وصل هذان الاثنان إلى قمة مجالاتهما، ولكن هنا تحاول تجنيدهما في فريقنا. اذهب واشرب بعض الماء البارد وعد إلى رشدك أيها الوغد.]

“م….ماذا؟ لماذا تنظر الي هكذا؟”

[أووووه؟ حقاأأ؟ حسنًا، من الجيد أن نحلم كثيرًا.]

[نعم، نعم ~ على الرغم من أنني أخدم (إيرا) حاليًا، ككاهن سابق، إلا أنني أقسم على قوتي الإلهية مع (إنفيديا) كشاهد لي. هل انت سعيد الان؟ همم؟]

[هاه! مهلا ، إذا تمكنت من إحضار واحدة من هذين …]

“لقد وصلت إلى هنا في وقت أبكر مما كنت أعتقد”.

[سواء كان هيونغ~ أو أوبا~ سأكون مهذبة جدًا وذات أخلاق جيدة.]

قام (سيول جيهو) بتقليب الحساء بمعلقته قبل أن يسأل فجأة بدافع الفضول.

<<<<<ت م كانت تشوهونج تسخر من سيول جيهو عندما كان يريد أن يجندهم من قبل وقالت انه لو فعل ذلك ستنادية بأخيها الأكبر وستكون مهذبة …أشك>>>>

بدا أن هناك جدار غير مرئي يقف بين (كيم هانا) وبقية الفريق.

[نعم، نعم ~ على الرغم من أنني أخدم (إيرا) حاليًا، ككاهن سابق، إلا أنني أقسم على قوتي الإلهية مع (إنفيديا) كشاهد لي. هل انت سعيد الان؟ همم؟]

تقيأت وهي تبكي.

ابتسم (سيول جيهو) وهو يرى (تشوهونج) تعض على شفتيها بعيون مغلقة بإحكام.

أصبح (سيول جيهو) عاجزًا عن الكلام.

 

“آه، لماذا لا ينزل؟”

***********************************

***********************************

ترجمة

جلس (سيول جيهو) على الجانب المقابل من الطاولة بسبب إلحاحها المستمر وأخذ ملعقة من الحساء.

EgY RaMoS

“كان يجب أن تتناولين بعض الحساء الساخن. كان لديك الوقت.”

 

“حسنًا، كما ترى… سينضم إلينا شخص آخر”.

“!?”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط