سر العيون التسعة
>>>>>>>>>>سر العيون التسعة<<<<<<<<<<
وفي باراديس، انعكس هذا من خلال زيادة الرتبة.
استيقظ (سيول جيهو) في الصباح ورفع نفسه بسهولة.
“المانا…!”
على الرغم من أنه كان قد أرهق نفسه الليلة الماضية لدرجة أنه بالكاد يستطيع الوقوف، إلا أنه بعد ليلة من النوم، اختفى إرهاقه وكأنه لم يكن موجودًا من قبل حتى أنه كان مليئًا بالحيوية المنتعشة.
“كيييييييو!”
يجب أن يكون ذلك بسبب الطاقة الحيوية الوفيرة التي تتدفق في الوادي.
وبغض النظر عن ذلك، فإن العملية التي مر بها الآن كانت لا تزال واضحة في ذهنه.
“أودادادا!”
ترينج!
وبينما كان يحرك جسده من جانب إلى آخر، ابتسم (سيول جيهو).
أسرعت (سيو يوهوي)، التي كانت تراقب بهدوء من الجانب، ومعها كيس نوم (سيول جيهو).
كان (جانغ مالدونج) وكذلك (يي سونغ جين) و(فاي سورا) و(هوغو) لا يزالون غارقين في أحلامهم.
“لقد شعرت حقًا أنني حققت بعض التنوير الكبير …”
لم يستطع رؤية (سيو يوهوي).
–يا إلهي إنه حقا لا يعرف الخجل، أليس كذلك؟ إنه رجل بالغ أيضا.
“هل ذهبت إلى مكان ما للصلاة؟”
سواء كان الأول أو الأخير، إذا كان هذا التخمين صحيحًا، فإن (سيول جيهو) كان يتلقى بالفعل تعزيزًا هائلاً. بعد كل شيء، كان قادرًا على تعلم القدرات التي تعلمها بنفسه في المستقبل بسرعة أكبر.
مع انشغال الجميع بالتدريب (أو مساعدتهم على التدريب في حالة (جانغ مالدونج))، كانت (سيو يوهوي) هي الوحيدة التي تملك وقت فراغ.
وما أن رفع رأسه من ماء النهر حتى أدخل رأسه مرة أخري إليه. بدا وكأنه يشرب الماء بالنظر إلى الطريقة التي كانت تفاحة آدم تنتفخ بها للداخل والخارج.
هذا لا يعني أنها كانت تلعب فقط دون أن تفعل شيئًا أفضل.
ركز نظامه العصبي بأكمله في تدفق المانا وهو يستعيد ذاكرته.
مع أخذ تدريب الجميع القاسي في الاعتبار، أعدت وجبات مغذية ثلاث مرات في اليوم وتولت أيضًا غسل ملابسهم المبللة بالعرق. لقد قامت بمعظم ما يمكن اعتباره عملاً منزليًا.
كان الجواب دائرة المانا. كان المانا في جسده تتحرك عبر دائرة المانا.
كما لعبت مع (سيول جيهو) من وقت لآخر وصلت إلى (لوكسوريا) لاستعادة قوتها في الوقت المتبقي.
(سيو يوهوي) ربتت على رأس (سيول جيهو) بلطف.
كانت الطاقة الإلهية التي تم جمعها من الصلوات مجرد قطرة في دلو، لكنها كانت أفضل من لا شيء.
وعندما بدأت تقترب من موقع المخيم…
غادر (سيول جيهو) الخيمة، وأخذ نفسًا منعشًا لتصفية ذهنه الناعس، ثم جلس متقاطع الأرجل على الأرض.
بالطبع، كان هذا مجرد تخمين، وسيحتاج إلى مزيد من دراسات الحالة للتأكد.
كانت إحدى العادات التي طورها أثناء التركيز على تدريب تقنيته هي إيلاء اهتمام أكبر لتداول المانا.
“إذن هذا هو الشعور…”
لا، ربما ينبغي أن يطلق عليها زراعة المانا الآن.
أولاً، جمع المانا. تمامًا مثل لف كرة الثلج، زاد ببطء من حجم الكتلة قبل التلاعب بها في شكل كتلة من الطين.
نتيجة لاستثمار وقته في تقنية القلب الصالح، تمكن (سيول جيهو) من تجربة معنى “المانا الأنقى تنتج قوة أكبر”.
عندما طلب (سيول جيهو) شرحًا أكثر تفصيلًا، غضبت قائلة إنها تعلمت ذلك بشكل طبيعي من خلال التوسع في الشعور بأنها أصبحت واحدة مع السيف. بالنسبة ل (سيول جيهو)، كان الأمر لا يزال غامضًا.
لم ينتبه إليها أبدًا وجربها بشكل طبيعي أثناء التدريب.
– حسنًا، لقد كان متشوقًا للتدريب لفترة من الوقت. أنا سعيدة لأنه يستمتع بوقته. إنه يعمل بجد~
حتى عندما كان يستخدم نفس الكمية من المانا، كان يتحرك لمسافة أبعد مع خطوة الوميض، وستكون طاقة الطعن والضرب والقطع أقوى.
“تعال لتأكل!”
وفقًا ل (جانغ مالدونج)، ستصبح المانا الخاصة به أكثر نقاءً فقط عندما يتم تقنية القلب الصالح. علاوة على ذلك، ستصل نقاء المانا إلى مئة في المائة عندما تصل تقنية القلب الصالح إلى القمة. [1]
“ليس لديك أي فكرة عن مدى صعوبة تدريبه أيضًا. لكن الطريقة التي ينهي بها كل تدريبه دون كلمة شكوى… إنه أمر مثير للإعجاب حقًا. انا فخورة به جدا…”
مجرد التفكير في الأمر جعله متحمسًا.
كانت التقنية والمانا من هذا القبيل أيضًا. كلما زاد استخدامها، كان من الأسهل إعادة استخدامها.
صحيح، كانت هناك جميع أنواع الطرق لتصبح أقوى، وكان لديه بالفعل عدة طرق في متناول يده. كل ما في الأمر أنه لم يستخدمها حتى الآن.
أومأ (سيول جيهو) برأسه بينما كان يتثاءب كثيرًا.
‘جيد.’
منذ أن نجح في تشكيل الاتصال، حان الوقت الآن لاختبار النتيجة.
بعد زراعة المانا لمدة ساعتين باستخدام تقنية القلب الصالح، وقف (سيول جيهو) منتعشًا.
للحظة وجيزة، تملص مثل تنين صغير يستعد للصعود إلى كونه تنينًا حقيقيًا. ثم انطلق فجأة قبل أن يتجمع ببطء في شكل ما.
الآن هو الوقت المناسب له لبدء تدريب اليوم من خلال ارتداء أكياس الرمل والجري…
هذا لا يعني أنها كانت تلعب فقط دون أن تفعل شيئًا أفضل.
ولكن لسبب ما، أمسك (سيول جيهو) برمحه واتخذ موقفًا قتاليًا. عند ايقاظ المانا، أغلق عينيه ببطء وركز على التأمل الداخلي.
[يرجى التحقق من نافذة حالتك.]
كان بالفعل يكرس معظم وقته للتدريب، لدرجة أنه سيكون من الصعب العثور على أي لحظة عندما لا يكون يتدرب. لكن جشع الشخص ليس له حدود حقًا.
وششششش. تغيرت المانا الخاصة به، التي كانت تتدفق فجأة.
كان هناك هدف واحد أراد (سيول جيهو) تحقيقه حقًا خلال هذه الرحلة التدريبية.
أصبح الإحساس بالجزء من الثانية الذي شعر به أثناء حالة السلام الداخلي بوصلة التوجيه الخاصة به وأشار إليه في اتجاه جديد.
طاقة السيف.
’’ مجرد صب المانا ليس هو الإجابة الصحيحة. ‘‘
كانت قدرة على بعد مختلف تمامًا عن الهالة، والتي كانت ببساطة تشبع سلاح المرء بالطاقة.
وصل إلى حالة التحرر من كل الأفكار والآراء.
علاوة على ذلك، كانت طاقة السيف هي ما تفصل بين محاربي المستوى 4 ومحاربي الرتب العالية.
اشتبه (سيول جيهو) في أن هذا التغيير الغامض كان نتيجة اندماج الرؤية المستقبلية مع قدرة العيون التسع.
إن مجرد إنتاج طاقة السيف من شأنه أن يعزز بشكل كبير من متانة السلاح وحدته، وستكون القوة التدميرية المضافة لا تضاهى للهالة.
“….”
’’ مجرد صب المانا ليس هو الإجابة الصحيحة. ‘‘
أن يعتمد على ذاكرته العضلية.
في البداية، اعتقد أن طاقة السيف يشبه الهالة من حيث أن كل ما عليه فعله هو ضخ المانا حتى يصبح مرئيًا من الخارج.
لم يحدث شيء جدير بالملاحظة، لكن (سيول جيهو) لم يتحرك شبرًا واحدًا. لقد بدأ يبدو تقريبًا وكأنه نائم.
ولكن كان هناك شيء واحد أغفله (سيول جيهو). أن الرمح الذي تم شراؤه من المتجر لم يكن رمح الجليد.
مرت 10 دقائق، و30 دقيقة مرت، ثم ساعة مرت.
فقط بعد كسر أربعة رماح أدرك أن هذه ليست الطريقة الصحيحة.
“إي ، مؤخرة جيهو الصغير لطيفة للغاية. انها ممتلئة جدا … آه ، جيهو ، تعال إلى الداخل ~ كن فتى جيدا ~ ”
لم تكن هناك طريقة يمكن أن يتحمل بها الرمح العادي مانا من المرتبة العالية.
حدق (سيول جيهو) في الرمح ولم يعرف ماذا يقول.
ثم ماذا يجب أن يفعل لتعلم طاقة السيف؟
استرخى (سيول جيهو) وأفرغ عقله.
لم يستطع معرفة ذلك حتى بعد تفكير طويل. لذلك ذهب إلى (فاي سورا) ليطلب النصيحة، لكنها لم تقدم له الكثير من المساعدة.
كما لو كان يأرجح سوط، أطلق الخيط الذي صنعه نحو الرمح.
قد يكون الأمر مختلفًا إذا تعلمت التقنية باستخدام نقاط المساهمة، ولكن أولئك الذين تعلموا مهارات عالية المستوى من تلقاء أنفسهم كان لكل منهم طريقته الخاصة في إظهار طاقة السيف. قالت (فاي سورا) إنها لم تكن قادرة على إظهار ذلك إلا بعد تحقيق “واحد مع السيف”.
كل ذلك وفقًا لإرادة (سيول جيهو).
عندما طلب (سيول جيهو) شرحًا أكثر تفصيلًا، غضبت قائلة إنها تعلمت ذلك بشكل طبيعي من خلال التوسع في الشعور بأنها أصبحت واحدة مع السيف. بالنسبة ل (سيول جيهو)، كان الأمر لا يزال غامضًا.
هذا لا يعني أنها كانت تلعب فقط دون أن تفعل شيئًا أفضل.
في النهاية، لم يبق أمامه سوى خيار واحد.
كان (جانغ مالدونج) وكذلك (يي سونغ جين) و(فاي سورا) و(هوغو) لا يزالون غارقين في أحلامهم.
“يجب أن أتذكر هذا الإحساس.”
لا، ربما ينبغي أن يطلق عليها زراعة المانا الآن.
أن يعتمد على ذاكرته العضلية.
“أرجو أن تعذريه. كان يتدرب لمدة 20 ساعة كل يوم … ”
عندما يقوم المرء بدمج مهمة حركية معينة في الذاكرة من خلال التكرار، فإن الجسم سيتذكرها ويتحرك بشكل غريزي. كان الأمر مشابهًا لكيفية تقلص العضلات عند تعرضها للحرق وقبل أن يتمكن الدماغ من تقييم الضرر.
تأمل (سيول جيهو) لفترة من الوقت قبل أن يعود ويمشي. بعد حوالي 10 دقائق، بدأ يسمع صراخ (جانغ مالدونج).
كانت التقنية والمانا من هذا القبيل أيضًا. كلما زاد استخدامها، كان من الأسهل إعادة استخدامها.
“أشعر أنني فقط على وشك استيعابها …”
وفي باراديس، انعكس هذا من خلال زيادة الرتبة.
لم ينتبه إليها أبدًا وجربها بشكل طبيعي أثناء التدريب.
وفقًا لما قاله رفاقه، أظهر (سيول جيهو) على ما يبدو براعة عسكرية مرعبة تجاوزت بكثير أقصي خيال أي شخص.
“….”
فقط من خلال إطلاق طاقته، تتسبب في غليان الهواء المحيط، وسوف تتشقق السماء والأرض وتهتز، وسيطلق العشرات من شفرات طاقة السيف كما لو كانت ألعابًا نارية.
أومأ (سيول جيهو) برأسه بينما كان يتثاءب كثيرًا.
على الرغم من أنه وجد صعوبة في التصديق، إلا أنه كان هناك كثير من الشهود على ذلك.
أصبحت (فاي سورا) غاضبة على الفور. حسنًا، تم سحبها إلى هذا المكان ضد إرادتها وأجبرت على المساعدة طوال اليوم. لم يستطع (سيول جيهو) أن يلومها على غضبها.
في هذه الحالة، اعتقد (سيول جيهو) أن جسده يجب أن يتذكر هذا على الأقل.
“هذا أصعب مما اعتقدت…”
بعد كل شيء، حتى لو لم يتمكن عقله من التذكر، فقد استخدمت تقنية الرؤية المستقبلية جسده لتنفيذ هذه المهارات.
******************************
“أشعر أنني فقط على وشك استيعابها …”
استيقظ (سيول جيهو) في الصباح ورفع نفسه بسهولة.
استرخى (سيول جيهو) وأفرغ عقله.
الفصل القادم قطع الماء بالنصل
مرت 10 دقائق، و30 دقيقة مرت، ثم ساعة مرت.
“أين كنت تركض مؤخرًا؟”
وصل إلى حالة التحرر من كل الأفكار والآراء.
تأمل (سيول جيهو) لفترة من الوقت قبل أن يعود ويمشي. بعد حوالي 10 دقائق، بدأ يسمع صراخ (جانغ مالدونج).
وصل تركيزه إلى القمة، ودخل في حاله من السلام الداخلي المثالي، قام بمسح جميع الأفكار الأخرى من ذهنه.
كان هذا دليلًا على أنه كان يقترب من موقع المخيم.
ركز نظامه العصبي بأكمله في تدفق المانا وهو يستعيد ذاكرته.
استرخى (سيول جيهو) وأفرغ عقله.
“….”
“لقد مرت 30 دقيقة فقط…”
كم من الوقت مضى؟
عندما طلب (سيول جيهو) شرحًا أكثر تفصيلًا، غضبت قائلة إنها تعلمت ذلك بشكل طبيعي من خلال التوسع في الشعور بأنها أصبحت واحدة مع السيف. بالنسبة ل (سيول جيهو)، كان الأمر لا يزال غامضًا.
لم يحدث شيء جدير بالملاحظة، لكن (سيول جيهو) لم يتحرك شبرًا واحدًا. لقد بدأ يبدو تقريبًا وكأنه نائم.
“كيييييييو!”
وفي نفس ذات الوقت.
أن يعتمد على ذاكرته العضلية.
وششششش. تغيرت المانا الخاصة به، التي كانت تتدفق فجأة.
مرت 10 دقائق، و30 دقيقة مرت، ثم ساعة مرت.
“المانا…!”
“يجب أن أتذكر هذا الإحساس.”
للحظة وجيزة، تملص مثل تنين صغير يستعد للصعود إلى كونه تنينًا حقيقيًا. ثم انطلق فجأة قبل أن يتجمع ببطء في شكل ما.
أولاً، جمع المانا. تمامًا مثل لف كرة الثلج، زاد ببطء من حجم الكتلة قبل التلاعب بها في شكل كتلة من الطين.
في اللحظة التي شعر فيها (سيول جيهو) بهذا الشكل يتجه نحو رمحه، فتحت عيناه.
‘من هنا…’
“يوك!”
“يجب أن أتذكر هذا الإحساس.”
وميض من الضوء صبغ رؤيته باللون الأبيض. أغلق (سيول جيهو) عينيه بشكل انعكاسي وصنع تعبيرًا مذهولًا بمجرد أن فتحهما مرة أخرى.
مع ذلك، أسقط رأسه على طول الطريق.
’’ هل ومض ضوء ذهبي أمامي للتو؟ ‘‘
قال (كيم هانا) بابتسامة.
لم يكن متأكداً مما إذا كان قد رآه بالفعل. ربما كان مخطئا.
لم يستطع القول إنه أصبح واحدًا مع الرمح لأنه شعر ببساطة أنه كان يشارك الدائرة مع الرمح.
وبغض النظر عن ذلك، فإن العملية التي مر بها الآن كانت لا تزال واضحة في ذهنه.
مع انشغال الجميع بالتدريب (أو مساعدتهم على التدريب في حالة (جانغ مالدونج))، كانت (سيو يوهوي) هي الوحيدة التي تملك وقت فراغ.
ضغط سيول جيهو على صدغه واستغرق في التفكير. وبدلاً من التركيز على سبب الظاهرة، ركز على “سبب” حدوثها.
كان السبب الوحيد لنجاحه من خلال هذه الطريقة هو استخدامه المستمر للمانا منذ المنطقة المحايدة.
“لا تفكر في كون الأمر صعبًا للغاية.”
“اذهبي وساعديه! يمكنني تدريب (سونغ جين) بنفسي “.
كان الرمح ينكسر لأنه لم يستطع تحمل طاقته.
بعدما تعب لبعض الوقت، تلاعب (سيول جيهو) أخيرًا بالمانا وشكلها في شكل خيط مشدود دائري.
كان استخدام رمح الجليد أسهل لأن السحر السحري عليه سمح له بتحمل المزيد من الطاقة، ولكن يجب أن يكسر كل شيء إذا تجاوزت الطاقة التي استهلكها حدوده.
تم نقل اهتزاز خافت إلى يده مع رنين غريب.
قد يكون قادرًا على حل مشكلة كسر الرمح عن طريق شراء سلاح ذو متانة عالية، لكنه لم يعتقد أنه يمكنه تطوير الهالة بهذه الطريقة.
لكنه لم يتذكر أي شيء بعد ذلك. كان رأسه غارقًا بالفعل في النعاس، ونصفه في النوم.
بمعنى، كان عليه أن يحل المشكلة التي كان يواجهها.
فقط من خلال إطلاق طاقته، تتسبب في غليان الهواء المحيط، وسوف تتشقق السماء والأرض وتهتز، وسيطلق العشرات من شفرات طاقة السيف كما لو كانت ألعابًا نارية.
الطاقة التي يمكن أن تحول حتى السلاح العادي إلى سلاح قوي. كان هذا ما كان عليه طاقة السيف.
استدار (سيول جيهو) بابتسامة مبتهجة.
بمعنى آخر، كان عليه أن يصل إلى مستوى عدم كسر الرمح العادي حتى عندما يغرس فيه المانا بقوة.
“إي ، مؤخرة جيهو الصغير لطيفة للغاية. انها ممتلئة جدا … آه ، جيهو ، تعال إلى الداخل ~ كن فتى جيدا ~ ”
“الآن بعد أن فكرت في الأمر… لماذا تجتمع المانا في شكل الآن…؟”
كانت قدرة على بعد مختلف تمامًا عن الهالة، والتي كانت ببساطة تشبع سلاح المرء بالطاقة.
أصبح الإحساس بالجزء من الثانية الذي شعر به أثناء حالة السلام الداخلي بوصلة التوجيه الخاصة به وأشار إليه في اتجاه جديد.
بينما كان يحاول القيام بذلك، كان الأمر صعبًا للغاية.
سرعان ما فهم (سيول جيهو).
في وقت متأخر من الليل.
‘آه!’
وفقًا لما قاله رفاقه، أظهر (سيول جيهو) على ما يبدو براعة عسكرية مرعبة تجاوزت بكثير أقصي خيال أي شخص.
بالتفكير في الأمر الآن، كيف كان جسده يحتوي على مثل هذه الطاقة القوية مستقرة؟ بعد كل شيء، يجب أن يكون الفولاذ أقوى بكثير من جسده المادي.
حدق (سيول جيهو) في الرمح ولم يعرف ماذا يقول.
كان الجواب دائرة المانا. كان المانا في جسده تتحرك عبر دائرة المانا.
“آسف، آسف، أنا أشعر بالنعاس حقًا الآن…”
بعد الوصول إلى هذا الاستنتاج، أمسك (سيول جيهو) بسرعة برمح.
دووم ، دووم ، دووم ، دووم …!
قبل أن يصبح الإحساس خافتًا، حرك طاقته متبعًا ما شعر به للتو.
“كيييييييو!”
أولاً، جمع المانا. تمامًا مثل لف كرة الثلج، زاد ببطء من حجم الكتلة قبل التلاعب بها في شكل كتلة من الطين.
“إذن هذا هو الشعور…”
“هذا أصعب مما اعتقدت…”
الأسلحة الإلهية والأسلحة الذكية خففت العبء على أصحابها من خلال القضاء على هذه المشكلة.
بينما كان يحاول القيام بذلك، كان الأمر صعبًا للغاية.
“اليسار!”
لم يكن إطلاق المانا خارجيًا وتشكيل رمح الرمي أمرًا سهلاً أيضًا، ولكن التلاعب به لتشكيله داخليًا كان أمرًا صعبًا أيضًا.
“الآنسة (فاي سورا)!”
بعدما تعب لبعض الوقت، تلاعب (سيول جيهو) أخيرًا بالمانا وشكلها في شكل خيط مشدود دائري.
لكنه خطط لإبقاء هذا طي الكتمان في الوقت الحالي.
أمسك (سيول جيهو) الرمح بإحكام.
‘من هنا…’
‘من هنا…’
وفي نفس ذات الوقت.
كما لو كان يأرجح سوط، أطلق الخيط الذي صنعه نحو الرمح.
“المانا…!”
أدخلت الحلقة نفسها في الرمح قبل أن تصل إلى طرف النصل وتدور على شكل حرف U عائدة إلى مكانها الأصلي.
مع هذا، تمت الإجابة على أحد الأسئلة التي كان لديه، عندما أصبح من ذوي الرتب العالية.
كل ذلك وفقًا لإرادة (سيول جيهو).
للحظة وجيزة، تملص مثل تنين صغير يستعد للصعود إلى كونه تنينًا حقيقيًا. ثم انطلق فجأة قبل أن يتجمع ببطء في شكل ما.
بينما عادت حلقة مانا إلى (سيول جيهو) بعد صنع دائرة داخل الرمح …
علاوة على ذلك، كانت طاقة السيف هي ما تفصل بين محاربي المستوى 4 ومحاربي الرتب العالية.
وونغ.
’’ مجرد صب المانا ليس هو الإجابة الصحيحة. ‘‘
تم نقل اهتزاز خافت إلى يده مع رنين غريب.
“يوك!”
أحكم (سيول جيهو) قبضته على العمود دون وعي.
“….”
لأنه شعر بذلك.
كان (جانغ مالدونج) وكذلك (يي سونغ جين) و(فاي سورا) و(هوغو) لا يزالون غارقين في أحلامهم.
كانت الطريقة التي فكر بها (سيول جيهو) بالمصادفة بسيطة. إذا كان جسده يحتوي المانا بسبب الدائرة، فعليك أن يصنع واحدة داخل الرمح.
وما أن رفع رأسه من ماء النهر حتى أدخل رأسه مرة أخري إليه. بدا وكأنه يشرب الماء بالنظر إلى الطريقة التي كانت تفاحة آدم تنتفخ بها للداخل والخارج.
بالطبع، لم يتمكن في الواقع من إنشاء دائرة، لذلك عمل على إنشاء مسار يمكن أن تتدفق من خلاله المانا.
“أين كنت تركض مؤخرًا؟”
من دائرته إلى الرمح، ثم من الرمح إلى دائرته. بمجرد قيامه بذلك، شعر بفارق ملحوظ.
“ماذا؟”
“إذن هذا هو الشعور…”
ما الفئة التي كان يحلم به بنفسه؟
لم يستطع القول إنه أصبح واحدًا مع الرمح لأنه شعر ببساطة أنه كان يشارك الدائرة مع الرمح.
بدأ الرمح يهتز بقوة أكبر…
لكنه بدأ أخيرًا يفهم ما تعنيه (فاي سورا) من خلال التوسع في الشعور بأنه يصبح واحدًا مع السيف.
“ألا تري أنني أساعد بالفعل؟”
منذ أن نجح في تشكيل الاتصال، حان الوقت الآن لاختبار النتيجة.
“اذهبي وساعديه! يمكنني تدريب (سونغ جين) بنفسي “.
وبينما كان يطلق المانا بعناية في الرمح، أزهرت ابتسامة على وجهه. على الرغم من أن الرمح قد استوعب المانا أكثر مما يمكنه تحمله، إلا أنه كان صامدًا دون كسر.
بعدما تعب لبعض الوقت، تلاعب (سيول جيهو) أخيرًا بالمانا وشكلها في شكل خيط مشدود دائري.
كان هذا لأن المانا لم تكن تثقل كاهل الرمح بالبقاء في الداخل، بل كانت تدور حول الرمح من خلال مسار داخلي.
حدق (سيول جيهو) في الرمح ولم يعرف ماذا يقول.
تعامل المسار مع معظم الضغط، ومع احتفاظ (سيول جيهو) بمستوى معين من الطاقة، كان الرمح يشعر بضغط أقل بكثير من ذي قبل.
بدا الأمر وكأن (كيم هانا) كانت تستدرجه. أومأ (سيول جيهو) برأسه.
لم يتوقف (سيول جيهو)، مما أدى إلى زيادة كمية المانا ببطء.
لقد تم دمجها في قدرة العيون التسع.
بدأ الرمح يهتز بقوة أكبر…
ولكن في اللحظة التالية تدمرت شفرة الرمح.
ترينج!
“آه!
وأصبحت وجهة نظره واضحة مع إنذار قصير.
ولكن في اللحظة التالية تدمرت شفرة الرمح.
“….”
بدا الأمر وكأن (كيم هانا) كانت تستدرجه. أومأ (سيول جيهو) برأسه.
حدق (سيول جيهو) في الرمح ولم يعرف ماذا يقول.
أغلقت (فاي سورا) فمها، ويبدو أنه ليس لديها ما تقوله ردًا على ذلك. ومع ذلك، كانت متشككة بعض الشيء.
كان هناك ضوء ذهبي نابض بالحياة يتموج فوق طرف النصل. لم يكن متذبذبًا، لكنه كان يتصاعد مثل شكل شفرة الرمح.
“عذرًا.”
لقد كان هذا… طاقة السيف.
’’ مجرد صب المانا ليس هو الإجابة الصحيحة. ‘‘
“لقد فعلتها…”
لم يستطع رؤية (سيو يوهوي).
تمتم (سيول جيهو) بهدوء.
أومأ (سيول جيهو) برأسه بينما كان يتثاءب كثيرًا.
كان السبب الوحيد لنجاحه من خلال هذه الطريقة هو استخدامه المستمر للمانا منذ المنطقة المحايدة.
الأسلحة الإلهية والأسلحة الذكية خففت العبء على أصحابها من خلال القضاء على هذه المشكلة.
كانت النتيجة نجاحًا كاملًا
أصبح الإحساس بالجزء من الثانية الذي شعر به أثناء حالة السلام الداخلي بوصلة التوجيه الخاصة به وأشار إليه في اتجاه جديد.
ولكن في اللحظة التالية تدمرت شفرة الرمح.
صرخ (سيول جيهو) بخيبة أمل لكنه سرعان ما رضخ.
“آه!
وفقًا لما قاله رفاقه، أظهر (سيول جيهو) على ما يبدو براعة عسكرية مرعبة تجاوزت بكثير أقصي خيال أي شخص.
صرخ (سيول جيهو) بخيبة أمل لكنه سرعان ما رضخ.
بزغ فجر اليوم الذي اضطرت فيه المجموعة للعودة إلى هارامارك.
لقد قلل فقط من الضغط على الرمح. كانت قدرته هي نفسها، لذلك كان هناك حد لمقدار المانا الذي يمكن أن يتحمله.
وصل إلى حالة التحرر من كل الأفكار والآراء.
كان الأمر نفسه بالنسبة لدائرة المانا.
ترينج!
عندما تزيد المانا عن حد معين، سيبدأ في تدمير الدائرة. كان هذا ما حدث خلال الحرب.
[تطورت قدرة الطبقة “الهالة (المتوسطة)” إلى “طاقة السيف(أدني)”.]
بالتفكير على هذا المنوال، لم يكن من الصعب فهم سبب تدمير الرمح. ما كان مهمًا هو أن الرسائل تومض في الهواء.
“لا بأس، أليس كذلك؟ لم يقل المعلم أي شيء عن ذلك أيضًا “.
[تطورت قدرة الطبقة “الهالة (المتوسطة)” إلى “طاقة السيف(أدني)”.]
أمسك (سيول جيهو) الرمح بإحكام.
[القدرة الفطرية “قدرة العيون التسع” تستجيب للتطور الجديد للقدرة!]
ترينج!
[تطورت قدرة الطبقة “طاقة السيف (الأدنى)” إلى “طاقة السيف [المتوسط (منخفض)]”.]
بووووم! اصطدمت الصخرة والدرع.
[يرجى التحقق من نافذة حالتك.]
كان هناك ضوء ذهبي نابض بالحياة يتموج فوق طرف النصل. لم يكن متذبذبًا، لكنه كان يتصاعد مثل شكل شفرة الرمح.
ابتسم (سيول جيهو) وهو يقرأ الرسائل.
نتيجة لاستثمار وقته في تقنية القلب الصالح، تمكن (سيول جيهو) من تجربة معنى “المانا الأنقى تنتج قوة أكبر”.
مع هذا، تمت الإجابة على أحد الأسئلة التي كان لديه، عندما أصبح من ذوي الرتب العالية.
منذ أن نجح في تشكيل الاتصال، حان الوقت الآن لاختبار النتيجة.
“الرؤية المستقبلية لم تختف”.
[يرجى التحقق من نافذة حالتك.]
لقد تم دمجها في قدرة العيون التسع.
“إذن هذا هو الشعور…”
خفض (سيول جيهو) ذراعيه وأمال رأسه لينظر إلى السماء.
بزغ فجر اليوم الذي اضطرت فيه المجموعة للعودة إلى هارامارك.
قبل أن يلاحظ، كانت الشمس قد ظهرت في الأفق، وكان العالم مشرقًا. شعرت بنسيم الصباح المنعش بلطف أكثر من أي وقت مضى.
فجأة اكتسب البصيرة في منتصف التأمل والارتقاء إلى عالم أعلى مثل روايات فنون الدفاع عن النفس.
“تعال لتأكل!”
كانت التقنية والمانا من هذا القبيل أيضًا. كلما زاد استخدامها، كان من الأسهل إعادة استخدامها.
رن صوت (سيو يوهوي) في الوقت المثالي.
******************************
استدار (سيول جيهو) بابتسامة مبتهجة.
******************************
“هل يمكنك مساعدتي في تدريب حدسي؟”
بلع، بلع.
أسرعت (سيو يوهوي)، التي كانت تراقب بهدوء من الجانب، ومعها كيس نوم (سيول جيهو).
“بويو!”
لم يكن متأكداً مما إذا كان قد رآه بالفعل. ربما كان مخطئا.
خرج الماء من فم (سيول جيهو).
ترينج!
وما أن رفع رأسه من ماء النهر حتى أدخل رأسه مرة أخري إليه. بدا وكأنه يشرب الماء بالنظر إلى الطريقة التي كانت تفاحة آدم تنتفخ بها للداخل والخارج.
بينما عادت حلقة مانا إلى (سيول جيهو) بعد صنع دائرة داخل الرمح …
شرب (سيول جيهو) الماء البارد حتى تأذت أسنانه من البرد، وعندها فقط رفع رأسه خارج الماء.
كان من العار بعض الشيء أنهم لم يتمكنوا من إنشاء غرفة تدريب تحت الأرض، ولكن في الوقت الحالي، أراد (سيول جيهو) أن يغرق في كيس نومه أكثر من أي شيء آخر.
سقطت قطرات من العرق والماء من وجهه.
أسرعت (سيو يوهوي)، التي كانت تراقب بهدوء من الجانب، ومعها كيس نوم (سيول جيهو).
“لقد مرت 30 دقيقة فقط…”
وبينما كان يطلق المانا بعناية في الرمح، أزهرت ابتسامة على وجهه. على الرغم من أن الرمح قد استوعب المانا أكثر مما يمكنه تحمله، إلا أنه كان صامدًا دون كسر.
أضاف (سيول جيهو) نظامًا جديدًا إلى روتين تدريبه اليومي.
ضغط سيول جيهو على صدغه واستغرق في التفكير. وبدلاً من التركيز على سبب الظاهرة، ركز على “سبب” حدوثها.
وكان ذلك لتدريب طاقة السيف.
فقط بعد كسر أربعة رماح أدرك أن هذه ليست الطريقة الصحيحة.
نظرًا لأنه من غير المرجح أن ينتظره خصومه في منتصف المعركة، كان عليه أن يتدرب على كيفية تشكيل حلقة المانا بسرعة، وربط سلاحه والدائرة، ثم تجسيد طاقة السيف.
– هل تعتقد أنه يمكننا تأجيل ذلك إلى وقت لاحق؟
كانت المشكلة أنه كان يواجه مشكلة في الحفاظ على طاقة السيف مستمرة، وليس مجرد تشكيله.
“….”
بغض النظر عن حقيقة أنه استهلك كمية كبيرة من المانا بشكل غير متوقع، لم يكن من السهل التحرك أثناء استخدام طاقة السيف.
كانت (كيم هانا) قد اتصلت بهم أمس بينما كانوا مشغولين بالتدريب لإعلامهم بأن البناء كان على بعد عشرة أيام فقط من الانتهاء.
‘مرة أخرى.’
مرت 10 دقائق، و30 دقيقة مرت، ثم ساعة مرت.
ابتسم (سيول جيهو) بمرارة عندما كسر الرمح الثامن. إذا تحرك بشكل مكثف ولو قليلاً، فإن تدفق المانا سيشتد أيضاً وسينفجر الرمح مثل البالون.
“آه!
“أفهم أخيرًا سبب ارتفاع أسعار الأسلحة ذات المستوى الأعلى”.
كانت المشكلة أنه كان يواجه مشكلة في الحفاظ على طاقة السيف مستمرة، وليس مجرد تشكيله.
الأسلحة الإلهية والأسلحة الذكية خففت العبء على أصحابها من خلال القضاء على هذه المشكلة.
‘من هنا…’
لكن (سيول جيهو) لم يكن قلقًا إلى هذا الحد لأنه كان بإمكانه استخدام رمح النقاء بمجرد أن تتعرف عليه روح آركوس. نظرًا لمكانته كسلاح إلهي، لم يكن لديه أدنى شك في أنه يمكنه تحمل المانا بسهولة.
[إن الكائن الذي اختبر العالم الآخر حول وعيه إلى عواطف وخزنه في عالم اللاوعي. كما تتذكر القدرة ما “حدث بالفعل”، فهي أقرب إلى “القياس”.]
هز (سيول جيهو) رأسه بقوة قبل أن ينهض.
“بويو!”
كان لا يزال لديه العديد من العيوب، لكنه لم يستطع إلا أن يشعر بالسعادة عندما يرى نفسه يتحسن كل يوم.
كان الجواب دائرة المانا. كان المانا في جسده تتحرك عبر دائرة المانا.
“لقد شعرت حقًا أنني حققت بعض التنوير الكبير …”
وبينما كان يحرك جسده من جانب إلى آخر، ابتسم (سيول جيهو).
فجأة اكتسب البصيرة في منتصف التأمل والارتقاء إلى عالم أعلى مثل روايات فنون الدفاع عن النفس.
رمّاح؟ أو رمّاح المانا ؟
بالطبع، لم يعتقد (سيول جيهو) في الواقع أنه حقق بعض التنوير العظيم. لقد اعتقد ببساطة أنه محظوظ.
تم نقل اهتزاز خافت إلى يده مع رنين غريب.
لا، ربما ينبغي عليه أن يشكر قدرة العيون التسع.
[تطورت قدرة الطبقة “الهالة (المتوسطة)” إلى “طاقة السيف(أدني)”.]
بالنظر إلى الوراء، كان نموه يتبع طريق الحظ منذ أن تولى حفل الصحوة في المنطقة المحايدة.
ثم ماذا يجب أن يفعل لتعلم طاقة السيف؟
حتى بالنسبة للقدرات التي كان يتعلمها لأول مرة، كانت الرؤية المستقبلية تستجيب وتعززها إلى مراتب أعلى.
‘مرة أخرى.’
الشيء الوحيد الذي كان مختلفًا الآن هو أنه ساعده بشكل مباشر على تعلم القدرة، وإن كان ذلك بدقة.
بووووم! اصطدمت الصخرة والدرع.
تمكن (سيول جيهو) من العثور على سبب هذه الظاهرة في شرح القدرة.
أمسك (سيول جيهو) الرمح بإحكام.
[إن الكائن الذي اختبر العالم الآخر حول وعيه إلى عواطف وخزنه في عالم اللاوعي. كما تتذكر القدرة ما “حدث بالفعل”، فهي أقرب إلى “القياس”.]
قبل أن يصبح الإحساس خافتًا، حرك طاقته متبعًا ما شعر به للتو.
من خلال تذكر مسائل المستقبل بشكل أكثر دقة، فإن العواطف المخزنة داخله ستتفاعل بشكل أكثر كثافة.
كان الجواب دائرة المانا. كان المانا في جسده تتحرك عبر دائرة المانا.
اشتبه (سيول جيهو) في أن هذا التغيير الغامض كان نتيجة اندماج الرؤية المستقبلية مع قدرة العيون التسع.
“بويو!”
أو ربما حصل ببساطة على الخدعة من خلال تجربة استخدام طاقة السيف أثناء الحرب.
“لقد فعلتها…”
سواء كان الأول أو الأخير، إذا كان هذا التخمين صحيحًا، فإن (سيول جيهو) كان يتلقى بالفعل تعزيزًا هائلاً. بعد كل شيء، كان قادرًا على تعلم القدرات التي تعلمها بنفسه في المستقبل بسرعة أكبر.
كانت الطاقة الإلهية التي تم جمعها من الصلوات مجرد قطرة في دلو، لكنها كانت أفضل من لا شيء.
بالطبع، كان هذا مجرد تخمين، وسيحتاج إلى مزيد من دراسات الحالة للتأكد.
بمعنى، كان عليه أن يحل المشكلة التي كان يواجهها.
“أنا متأكد من أن الرؤية المستقبلية تساعدني على تعلم المهارات التي أعرف أنني تعلمتها من قبل. خذ وميض الرعد على سبيل المثال…”
رمّاح؟ أو رمّاح المانا ؟
ما الفئة التي كان يحلم به بنفسه؟
كان (جانغ مالدونج) وكذلك (يي سونغ جين) و(فاي سورا) و(هوغو) لا يزالون غارقين في أحلامهم.
رمّاح؟ أو رمّاح المانا ؟
“أرجو أن تعذريه. كان يتدرب لمدة 20 ساعة كل يوم … ”
تأمل (سيول جيهو) لفترة من الوقت قبل أن يعود ويمشي. بعد حوالي 10 دقائق، بدأ يسمع صراخ (جانغ مالدونج).
على الرغم من أنه كان قد أرهق نفسه الليلة الماضية لدرجة أنه بالكاد يستطيع الوقوف، إلا أنه بعد ليلة من النوم، اختفى إرهاقه وكأنه لم يكن موجودًا من قبل حتى أنه كان مليئًا بالحيوية المنتعشة.
كان هذا دليلًا على أنه كان يقترب من موقع المخيم.
كان هذا دليلًا على أنه كان يقترب من موقع المخيم.
بعد فترة وجيزة، رأى (سيول جيهو) (جانغ مالدونج) يرفع يده ويشير إلى شيء ما.
“فوفو، ذهبت إلى النهر اليوم، وكان يلعب في الماء عارياً مع (سونغ جين). أنت لا تعرفين كم كنت متفاجئًا.”
بعد ذلك، دفعت (فاي سورا)، التي كانت تقف على قمة تل صغير، صخرة كبيرة بحجم رجل.
“لقد مرت 30 دقيقة فقط…”
دووم ، دووم ، دووم ، دووم …!
“هذا أصعب مما اعتقدت…”
بدأ الصخرة في الانحدار التدريجي، (يي سونغ جين) كان واقفًا بينما كان يحمل درعًا حديديًا بحجم الجسم أمامه.
كما لو كان يأرجح سوط، أطلق الخيط الذي صنعه نحو الرمح.
بووووم! اصطدمت الصخرة والدرع.
سقط (يي سونغ جين) على مؤخرته. لم يستطع سيول جيهو إلا أن يتخيل مدى صعوبة تدريبه من خلال لهاثه المتواصل. ولكن إذا حكمنا من خلال الضوء المشتعل في عينيه، فلا بد أنه مملوء بالعزيمة.
لم تكن الصخرة بهذه السرعة، لكن (سيول جيهو) كان بإمكانه تخيل القوة التي تحملها بسبب حجمها.
بعد الوصول إلى هذا الاستنتاج، أمسك (سيول جيهو) بسرعة برمح.
“كيييييييو!”
في اللحظة التي شعر فيها (سيول جيهو) بهذا الشكل يتجه نحو رمحه، فتحت عيناه.
كان (يي سونغ جين) يصر على أسنانه، ويدافع ضد الصخرة.
كانت (كيم هانا) قد اتصلت بهم أمس بينما كانوا مشغولين بالتدريب لإعلامهم بأن البناء كان على بعد عشرة أيام فقط من الانتهاء.
“اليسار!”
سرعان ما وجدت (كيم هانا) خيمة في اخر الطريق وبدأت في التجاه اليها.
بمجرد أن صرخ (جانغ مالدونج)، لوى وركه ودفع الصخرة إلى اليسار. تخطت الصخرة ببطء جانب (يي سونغ جين).
“اذهبي وساعديه! يمكنني تدريب (سونغ جين) بنفسي “.
“استراحة!”
كانت المشكلة أنه كان يواجه مشكلة في الحفاظ على طاقة السيف مستمرة، وليس مجرد تشكيله.
سقط (يي سونغ جين) على مؤخرته. لم يستطع سيول جيهو إلا أن يتخيل مدى صعوبة تدريبه من خلال لهاثه المتواصل. ولكن إذا حكمنا من خلال الضوء المشتعل في عينيه، فلا بد أنه مملوء بالعزيمة.
وبينما كان يحرك جسده من جانب إلى آخر، ابتسم (سيول جيهو).
“إنه يعمل بجد.”
بينما تأخر الوقت، تحدثت المرأتان إلى ما لا نهاية.
فكر (سيول جيهو) بينما كان يقول لنفسه أن يهدي (يي سونغ جين) درعًا جيدًا بمجرد عودتهم.
لأنه شعر بذلك.
“الآنسة (فاي سورا)!”
لم يكشف سيول جيهو بعد أنه تعلم طاقة السيف. وبطبيعة الحال، كان لديه سبب.
نظرت (فاي سورا)، التي كانت تلون حجرًا أثناء جلوسها القرفصاء على التل، إلى أسفل.
******************************
“ماذا؟”
“ممممممم….”
“هل يمكنك مساعدتي في تدريب حدسي؟”
تعامل المسار مع معظم الضغط، ومع احتفاظ (سيول جيهو) بمستوى معين من الطاقة، كان الرمح يشعر بضغط أقل بكثير من ذي قبل.
“ألا تري أنني أساعد بالفعل؟”
يجب أن يكون ذلك بسبب الطاقة الحيوية الوفيرة التي تتدفق في الوادي.
أصبحت (فاي سورا) غاضبة على الفور. حسنًا، تم سحبها إلى هذا المكان ضد إرادتها وأجبرت على المساعدة طوال اليوم. لم يستطع (سيول جيهو) أن يلومها على غضبها.
بمعنى آخر، كان عليه أن يصل إلى مستوى عدم كسر الرمح العادي حتى عندما يغرس فيه المانا بقوة.
“اذهبي وساعديه! يمكنني تدريب (سونغ جين) بنفسي “.
“يوك!”
ومع ذلك، عندما أخبرها (جانغ مالدونج) أن تفعل شيئًا ما، فعلت ذلك على مضض بينما كانت تتذمر.
بدا الأمر وكأن (كيم هانا) كانت تستدرجه. أومأ (سيول جيهو) برأسه.
مشت (فاي سورا) مع دلو مليء بالحجارة.
“بويو!”
“اللعنة. مهلا، هل يمكننا أخذ استراحة لمدة عشر دقائق؟ أحتاج إلى تلوين المزيد من الأحجار على أي حال “.
ما مدى دهشته (فاي سورا) إذا أخبرها أنه تعلم طاقة السيف قبل أن يصبح صاحب مرتبة عليا؟
هز (سيول جيهو) كتفيه لأنه لم يكن لديه سبب للرفض.
خرج الماء من فم (سيول جيهو).
بعد لحظة صمت قصيرة، سألته (فاي سورا) التي كانت ترش مسحوقًا أخضر على حجر بحجم قبضة اليد.
وصل تركيزه إلى القمة، ودخل في حاله من السلام الداخلي المثالي، قام بمسح جميع الأفكار الأخرى من ذهنه.
“أين كنت تركض مؤخرًا؟”
“ماذا؟”
“عذرًا.”
“أين كنت تركض مؤخرًا؟”
“لا تتظاهر وكأنك لا تعرف ما أقصده. أعلم أنك تختفي لبضع ساعات كل صباح “.
“….”
“هل كان ذلك يزعجها طوال الوقت؟”
فكر (سيول جيهو) بينما كان يقول لنفسه أن يهدي (يي سونغ جين) درعًا جيدًا بمجرد عودتهم.
لم يكشف سيول جيهو بعد أنه تعلم طاقة السيف. وبطبيعة الحال، كان لديه سبب.
قبل أن يصبح الإحساس خافتًا، حرك طاقته متبعًا ما شعر به للتو.
“لا بأس، أليس كذلك؟ لم يقل المعلم أي شيء عن ذلك أيضًا “.
كان الجواب دائرة المانا. كان المانا في جسده تتحرك عبر دائرة المانا.
“….”
الطاقة التي يمكن أن تحول حتى السلاح العادي إلى سلاح قوي. كان هذا ما كان عليه طاقة السيف.
أغلقت (فاي سورا) فمها، ويبدو أنه ليس لديها ما تقوله ردًا على ذلك. ومع ذلك، كانت متشككة بعض الشيء.
– يا إلهي، 20 ساعة؟
لقد ضربته بشدة، ومع ذلك تصرف (سيول جيهو) كما لو أنه لا يمانع على الإطلاق.
لكنه بدأ أخيرًا يفهم ما تعنيه (فاي سورا) من خلال التوسع في الشعور بأنه يصبح واحدًا مع السيف.
كان تصرفه الرياضي يستحق الثناء، ولكن نظرًا لسرعة نموه، كانت (فاي سورا) قلقة من أنه سيلحق بها قريبًا.
وششششش. تغيرت المانا الخاصة به، التي كانت تتدفق فجأة.
ولكن مرة أخرى، سيعتقد أي شخص ذلك إذا رأى كم تدرب (سيول جيهو) في يوم واحد.
******************************
“أنا فقط أتدرب بمفردي.”
في وقت متأخر من الليل.
” بخيل. أليس من الجيد أن تخبرني؟ ”
“أنا متأكد من أن الرؤية المستقبلية تساعدني على تعلم المهارات التي أعرف أنني تعلمتها من قبل. خذ وميض الرعد على سبيل المثال…”
عبست (فاي سورا)، لكن (سيول جيهو) ابتسم ابتسامة عريضة فقط.
“إي ، مؤخرة جيهو الصغير لطيفة للغاية. انها ممتلئة جدا … آه ، جيهو ، تعال إلى الداخل ~ كن فتى جيدا ~ ”
ما مدى دهشته (فاي سورا) إذا أخبرها أنه تعلم طاقة السيف قبل أن يصبح صاحب مرتبة عليا؟
ثم ماذا يجب أن يفعل لتعلم طاقة السيف؟
لكنه خطط لإبقاء هذا طي الكتمان في الوقت الحالي.
“ممممممم….”
كل ذلك ليوم الانتقام.
ما الفئة التي كان يحلم به بنفسه؟
******************************
[إن الكائن الذي اختبر العالم الآخر حول وعيه إلى عواطف وخزنه في عالم اللاوعي. كما تتذكر القدرة ما “حدث بالفعل”، فهي أقرب إلى “القياس”.]
في وقت متأخر من الليل.
سرعان ما فهم (سيول جيهو).
ما رأيك إذاً؟
ترجمة EgY RaMoS
“ممممممم….”
كان هذا دليلًا على أنه كان يقترب من موقع المخيم.
– هل تعتقد أنه يمكننا تأجيل ذلك إلى وقت لاحق؟
سرعان ما فهم (سيول جيهو).
“ممممممم….”
مع انشغال الجميع بالتدريب (أو مساعدتهم على التدريب في حالة (جانغ مالدونج))، كانت (سيو يوهوي) هي الوحيدة التي تملك وقت فراغ.
إيماءة، إيماءة…
“إي ، مؤخرة جيهو الصغير لطيفة للغاية. انها ممتلئة جدا … آه ، جيهو ، تعال إلى الداخل ~ كن فتى جيدا ~ ”
رأت (كيم هانا) (سيول جيهو) يغفو عبر بلورة الاتصالات وضحكت. كانت قد اتصلت به لمناقشة شيء عاجل، لكن ما يسمى بالقائد كان على وشك النوم.
لم يكشف سيول جيهو بعد أنه تعلم طاقة السيف. وبطبيعة الحال، كان لديه سبب.
-يا إلهي، هل أنت نعسان لهذه الدرجة؟
أغلقت (فاي سورا) فمها، ويبدو أنه ليس لديها ما تقوله ردًا على ذلك. ومع ذلك، كانت متشككة بعض الشيء.
رفع (سيول جيهو) رأسه. ثم لوح بيده بعيون نصف مغلقة.
هز (سيول جيهو) كتفيه لأنه لم يكن لديه سبب للرفض.
“آسف، آسف، أنا أشعر بالنعاس حقًا الآن…”
تذكر (سيول جيهو) بعض الأشياء التي سمعها، مثل مدى صعوبة العثور على عمال لأنه ترددت شائعات عن أن المنزل ملعون، وكيف رفضوا العمل ليلاً حتى لو دفعت لهم (كيم هانا) مبلغًا إضافيًا.
علاوة على ذلك، كانت طاقة السيف هي ما تفصل بين محاربي المستوى 4 ومحاربي الرتب العالية.
لكنه لم يتذكر أي شيء بعد ذلك. كان رأسه غارقًا بالفعل في النعاس، ونصفه في النوم.
“لقد فعلتها…”
– حسنا، أنت تبدو متعبا.
– حسنًا، لقد كان متشوقًا للتدريب لفترة من الوقت. أنا سعيدة لأنه يستمتع بوقته. إنه يعمل بجد~
ابتسمت (كيم هانا) بصعوبة. مع العلم بمدى تعبه من التدريب، لم تلومه على الإطلاق.
“ليس لديك أي فكرة عن مدى صعوبة تدريبه أيضًا. لكن الطريقة التي ينهي بها كل تدريبه دون كلمة شكوى… إنه أمر مثير للإعجاب حقًا. انا فخورة به جدا…”
– يبدو أنك تريد النوم، لذلك سأقدم ملخصًا سريعًا. ستكون غرفة التدريب تحت الأرض التي تريدها صعبة. تدفق ينبوع ساخن بينما كنا نحفر لتوسيع المساحة.
شككت (كيم هانا) في عينيها.
أومأ (سيول جيهو) برأسه بينما كان يتثاءب كثيرًا.
– حسنًا، لقد كان متشوقًا للتدريب لفترة من الوقت. أنا سعيدة لأنه يستمتع بوقته. إنه يعمل بجد~
كان من العار بعض الشيء أنهم لم يتمكنوا من إنشاء غرفة تدريب تحت الأرض، ولكن في الوقت الحالي، أراد (سيول جيهو) أن يغرق في كيس نومه أكثر من أي شيء آخر.
مع هذا، تمت الإجابة على أحد الأسئلة التي كان لديه، عندما أصبح من ذوي الرتب العالية.
– أنت تعرف كيف يوجد العديد من البراكين حول إيفا، أليس كذلك؟ أعتقد أن هذا هو السبب. على أية حال، بما أن الأمور تحولت بهذه الطريقة، أعتقد أنه سيكون من الجيد تحويل الطابق السفلي إلى حمام ينبوع ساخن. – ما رأيك؟ يبدو جيدا؟ سوف يساعدك على النوم أيضًا.
كان هناك ضوء ذهبي نابض بالحياة يتموج فوق طرف النصل. لم يكن متذبذبًا، لكنه كان يتصاعد مثل شكل شفرة الرمح.
بدا الأمر وكأن (كيم هانا) كانت تستدرجه. أومأ (سيول جيهو) برأسه.
مرت 10 دقائق، و30 دقيقة مرت، ثم ساعة مرت.
“افعلي ما تشئينء….”
كانت قدرة على بعد مختلف تمامًا عن الهالة، والتي كانت ببساطة تشبع سلاح المرء بالطاقة.
مع ذلك، أسقط رأسه على طول الطريق.
وصل إلى حالة التحرر من كل الأفكار والآراء.
قريبا، صوت سبات عميق يخرج.
كان السبب الوحيد لنجاحه من خلال هذه الطريقة هو استخدامه المستمر للمانا منذ المنطقة المحايدة.
أسرعت (سيو يوهوي)، التي كانت تراقب بهدوء من الجانب، ومعها كيس نوم (سيول جيهو).
قامت (سيو يوهوي) بإقناع (سيول جيهو) بالدخول إلى كيس نومه، ثم عادت إلى كريستال الاتصال وأغمضت عينيها.
“أرجو أن تعذريه. كان يتدرب لمدة 20 ساعة كل يوم … ”
بعد لحظة صمت قصيرة، سألته (فاي سورا) التي كانت ترش مسحوقًا أخضر على حجر بحجم قبضة اليد.
– يا إلهي، 20 ساعة؟
[تطورت قدرة الطبقة “طاقة السيف (الأدنى)” إلى “طاقة السيف [المتوسط (منخفض)]”.]
“ليس لديك أي فكرة عن مدى صعوبة تدريبه أيضًا. لكن الطريقة التي ينهي بها كل تدريبه دون كلمة شكوى… إنه أمر مثير للإعجاب حقًا. انا فخورة به جدا…”
أمسك (سيول جيهو) الرمح بإحكام.
(سيو يوهوي) ربتت على رأس (سيول جيهو) بلطف.
طاقة السيف.
قال (كيم هانا) بابتسامة.
مع هذا، تمت الإجابة على أحد الأسئلة التي كان لديه، عندما أصبح من ذوي الرتب العالية.
– حسنًا، لقد كان متشوقًا للتدريب لفترة من الوقت. أنا سعيدة لأنه يستمتع بوقته. إنه يعمل بجد~
-يا إلهي، هل أنت نعسان لهذه الدرجة؟
“فوفو، ذهبت إلى النهر اليوم، وكان يلعب في الماء عارياً مع (سونغ جين). أنت لا تعرفين كم كنت متفاجئًا.”
مع هذا، تمت الإجابة على أحد الأسئلة التي كان لديه، عندما أصبح من ذوي الرتب العالية.
–يا إلهي إنه حقا لا يعرف الخجل، أليس كذلك؟ إنه رجل بالغ أيضا.
تم نقل اهتزاز خافت إلى يده مع رنين غريب.
“إي ، مؤخرة جيهو الصغير لطيفة للغاية. انها ممتلئة جدا … آه ، جيهو ، تعال إلى الداخل ~ كن فتى جيدا ~ ”
“عذرًا.”
قامت (سيو يوهوي) بإقناع (سيول جيهو) بالدخول إلى كيس نومه، ثم عادت إلى كريستال الاتصال وأغمضت عينيها.
لقد ضربته بشدة، ومع ذلك تصرف (سيول جيهو) كما لو أنه لا يمانع على الإطلاق.
“على أي حال، الينابيع الساخنة، قلت؟ هل هذا صحيح؟”
صرخ (سيول جيهو) بخيبة أمل لكنه سرعان ما رضخ.
-نعم! بالطبع! لقد فوجئت أيضًا بمدى كثافة الماء.
بعد كل شيء، حتى لو لم يتمكن عقله من التذكر، فقد استخدمت تقنية الرؤية المستقبلية جسده لتنفيذ هذه المهارات.
“ينبوع حار… مجرد التفكير في الأمر لطيف ~ ”
*** ***********************************
-أليس كذلك؟ لا تقلق. سأجعله أعظم ينبوع ساخن في باراديس …
كان هناك ضوء ذهبي نابض بالحياة يتموج فوق طرف النصل. لم يكن متذبذبًا، لكنه كان يتصاعد مثل شكل شفرة الرمح.
بينما تأخر الوقت، تحدثت المرأتان إلى ما لا نهاية.
هز (سيول جيهو) رأسه بقوة قبل أن ينهض.
في هذه الأثناء، كان (سيول جيهو) غارقًا في نومه على فخذي (سيو يوهوي).
وعندما بدأت تقترب من موقع المخيم…
مم، مم. أعطى ابتسامة سعيدة. كان الأمر كما لو كان لديه حلم رائع.
” بخيل. أليس من الجيد أن تخبرني؟ ”
وكان حقا لديه حلم.
بالطبع، كان هذا مجرد تخمين، وسيحتاج إلى مزيد من دراسات الحالة للتأكد.
حلم أن يصبح إله الرمح من المستوى 10 رمحًا ويجتاح جميع قادة الجيش ويهزم ملكة الطفيليات.
******************************
******************************
كان هناك هدف واحد أراد (سيول جيهو) تحقيقه حقًا خلال هذه الرحلة التدريبية.
طار الوقت مثل المياه المتدفقة، ومرت ثلاثة أشهر وعشرة أيام.
لكن (سيول جيهو) لم يكن قلقًا إلى هذا الحد لأنه كان بإمكانه استخدام رمح النقاء بمجرد أن تتعرف عليه روح آركوس. نظرًا لمكانته كسلاح إلهي، لم يكن لديه أدنى شك في أنه يمكنه تحمل المانا بسهولة.
بزغ فجر اليوم الذي اضطرت فيه المجموعة للعودة إلى هارامارك.
’’ هل ومض ضوء ذهبي أمامي للتو؟ ‘‘
كانت (كيم هانا) قد اتصلت بهم أمس بينما كانوا مشغولين بالتدريب لإعلامهم بأن البناء كان على بعد عشرة أيام فقط من الانتهاء.
من خلال تذكر مسائل المستقبل بشكل أكثر دقة، فإن العواطف المخزنة داخله ستتفاعل بشكل أكثر كثافة.
أرادت منهم أن يعودوا إلى هارامارك لحزم أمتعتهم والبدء في التحضير للنقل الي ايفا.
بمجرد أن صرخ (جانغ مالدونج)، لوى وركه ودفع الصخرة إلى اليسار. تخطت الصخرة ببطء جانب (يي سونغ جين).
بالطبع، لم يتغير مشهد الوادي حتى بعد ثلاثة أشهر. استمر الجميع في التدريب حتى جاءت عربة لنقلهم.
بعد زراعة المانا لمدة ساعتين باستخدام تقنية القلب الصالح، وقف (سيول جيهو) منتعشًا.
“توقفوا!”
“لقد شعرت حقًا أنني حققت بعض التنوير الكبير …”
وصلت امرأة ترتدي نظارة شمسية إلى الوادي وأطلقت همهمة منزعجة. لقد جاءت حيث قيل لها أن تأتي.
“على أي حال، الينابيع الساخنة، قلت؟ هل هذا صحيح؟”
سرعان ما وجدت (كيم هانا) خيمة في اخر الطريق وبدأت في التجاه اليها.
كم من الوقت مضى؟
وعندما بدأت تقترب من موقع المخيم…
صحيح، كانت هناك جميع أنواع الطرق لتصبح أقوى، وكان لديه بالفعل عدة طرق في متناول يده. كل ما في الأمر أنه لم يستخدمها حتى الآن.
“….”
[إن الكائن الذي اختبر العالم الآخر حول وعيه إلى عواطف وخزنه في عالم اللاوعي. كما تتذكر القدرة ما “حدث بالفعل”، فهي أقرب إلى “القياس”.]
شككت (كيم هانا) في عينيها.
******************************

لأنه شعر بذلك.
*** ***********************************
لم تكن هناك طريقة يمكن أن يتحمل بها الرمح العادي مانا من المرتبة العالية.
ترجمة EgY RaMoS
بعد لحظة صمت قصيرة، سألته (فاي سورا) التي كانت ترش مسحوقًا أخضر على حجر بحجم قبضة اليد.
الفصل القادم قطع الماء بالنصل
أمسك (سيول جيهو) الرمح بإحكام.
بالطبع، لم يعتقد (سيول جيهو) في الواقع أنه حقق بعض التنوير العظيم. لقد اعتقد ببساطة أنه محظوظ.
