Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 242

قطع الماء بالنصل
PDF

قطع الماء بالنصل

>>>>>>>>>> قطع الماء بالنصل <<<<<<<<<<

– الحدس (متوسط (عالي))

 

ضحك (جانغ مالدونج)، الذي كان يستمع من الجانب الآخر من العربة.

كان موقع المخيم هادئًا بشكل غير متوقع، وكان هناك هواء خطير إلى حد ما يحوم حوله، متوترًا كما لو أنه سينفجر في أي لحظة.

عندما فكرت، “ألم يرها؟” أرجح (سيول جيهو) ذراعه للخلف.

“اخرج من هناك.”

“نعم اسف لإزعاجك. اعذريني.”

نظرت (كيم هانا) حولها وأمالت رأسها، وسمعت صوتًا. استدارت ورأت (فاي سورا) تحمل دلوًا في كل يديها.

“ماذا؟ ماذا قلت للتو؟ ‘اووه تعال؟'”

“آنسة (فاي سورا)؟”

[يمكنني أن أتعاطف معه. ليس الأمر كما لو كان يخدعها. هل يمكن حقًا إلقاء اللوم عليه لأنه نسي وعقله في مكان آخر؟ إنه إنسان، بعد كل شيء.]

نادتها (كيم هانا)، لكنها لم تنظر اليها نظرة واحدة. كانت (فاي سورا) تحدق ببساطة في اتجاه (كيم هانا) بنظرة حادة.

نادتها (كيم هانا)، لكنها لم تنظر اليها نظرة واحدة. كانت (فاي سورا) تحدق ببساطة في اتجاه (كيم هانا) بنظرة حادة.

“الى ماذا تنظرين؟ أين هو ايف… -”

“انظر، أنت لا تعتقد أنك فعلت أي شيء خاطئ. أنت فقط تقول آسف من أجل ذلك “.

“كوني هادئة.”

لا بد أنها سمعت الضجة، لكنها كانت تنظر إلى المستندات دون إلقاء نظرة واحدة على (سيول جيهو).

صوت حاد قاطعها. ثم واصلت (فاي سورا) التحدث أثناء التحديق باستمرار في مكان واحد.

…كانت تراقب الرجل والمرأة المتشاحنين بنظرة مستمتعة على وجهها.

“لقد أوشكنا على الانتهاء، لذا يرجى الانتظار هناك. وحاولي التحرك من هنا إذا استطعت “.

درجة العلامة: ذهبي

“…عذرًا.”

“لا، لا شيء على الإطلاق. وتفاجأ العمال.”

عندما كانت (كيم هانا) على وشك أن تسأل عن سبب كل هذا …

حدقت (تيريزا) في (سيول جيهو) بذهول، من الواضح أنها كانت في صدمة كبيرة. ارتعشت رموشها، وارتعشت شفتيها.

حفيف! صاعقة من البرق الذهبي مصحوبة بعاصفة شرسة مرت بها.

على الرغم من أنه كان يغادر إلى إيفا، لم يكن لديه أي خطط لتجاهل مشاكل هارامارك.

زززززززززت! ضربت أصوات طقطقة شديدة آذان (كيم هانا) الخائفة.

لا بد أنها سمعت الضجة، لكنها كانت تنظر إلى المستندات دون إلقاء نظرة واحدة على (سيول جيهو).

جعلت عاصفة الرياح التالية تنورتها وشعرها يرفرفان. في الوقت نفسه، ألقت (فاي سورا) محتويات الدلاء التي كانت تحملها في يديها.

الحظ: متوسط ​​(متوسط)

عندما حولت (كيم هانا) نظرتها المتسعة …

“كوني هادئة.”

“أزرق!”

سمع (سيول جيهو) الاجابة أخيرًا عندما عاد الي هارامارك. عندما فعل ذلك، كادت عيناه تخرج من رأسه.

رأت (سيول جيهو) ملفوفا في شرارات كهربائية، يلوح برمحه نحو مجموعة من الحجارة تمطر عليه.

تدفق صوت عميق.

بوم، بوم، بوم، بوم! في كل مرة يقطع فيها الرمح الهواء، ترن الانفجارات.

“هل هي هكذا لأننا ننتقل إلى إيفا …؟”

رأت (كيم هانا) الشاب يعرض مشهدا رائعا لطعن الأحجار الزرقاء فقط من عشرات الأحجار متعددة الألوان. ولكن فجأة عقدت حاجبيها.

“…آسف. لقد كان سيئًا بالنسبة لي.”

لقد رأت حجرًا أزرقًا يسقط خلفه وهو يسحب رمحه.

“اخرج من هناك.”

عندما فكرت، “ألم يرها؟” أرجح (سيول جيهو) ذراعه للخلف.

…كانت تراقب الرجل والمرأة المتشاحنين بنظرة مستمتعة على وجهها.

أطلق رمح مانا من يده، واخترق الحجر. لم يستدير حتى. ابتسم (سيول جيهو) وسط الغبار الحجري الذي يرفرف في الهواء.

الآن بعد أن عادوا من التدريب، بدأ كارب ديم في الاستعداد لهذه الخطوة بعد يوم واحد فقط.

أغلق (جانغ مالدونج) فمه وخفض رأسه قليلا، وهي عادة صغيرة كانت لديه عندما لم يكن هناك شيء ينتقده.

“لا مشكلة، لكن تذكر أنه لا يزال قيد الإنشاء. لماذا لا تؤجل التجول في المكان إلى ما بعد الانتهاء من ذلك؟”

“….”

لم تستسلم (كيم هانا) وسألت بعناد. فكر (سيول جيهو) للحظة قبل أن يتحدث.

بعد أن شعرت بالرياح تتوقف ببطء، انخفض فم (كيم هانا) قليلاً. لقد أدركت أن كل ما رأته للتو حدث في غمضة عين قبل أن تسقط تنورتها المرفرفة مرة أخرى.

عندما كانت (كيم هانا) على وشك أن تسأل عن سبب كل هذا …

******************************

“ماذا؟ ماذا قلت للتو؟ ‘اووه تعال؟'”

“لذا؟ هل أحرزت تقدمًا جيدًا؟ ”

ابتلع (سيول جيهو) لعابه. كان على دراية بهذه العبارة المحددة.

انتهى التدريب الجهنمي. قام فريق التدريب بتنظيف موقع المخيم وقفز على عربة نقل (كيم هانا) للعودة إلى هارامارك.

—رمح المانا – متعدد (عالٍ)

“يبدو أنك أصبحت أقوى كثيرًا.”

على أي حال، شعر أن الهروب الآن سيسبب مشكلة مدمرة، اتجه (سيول جيهو) عبر الغرفة وجلس على الجانب الآخر من (تيريزا).

سألت (كيم هانا).

قدرات أخرى (2) —دائرة التعزيز (عالي)

أظهر (سيول جيهو) ابتسامة باهتة فقط، وبدا متعبًا بعض الشيء. كان جسده يصرخ من أجل الراحة، بعد أن تدرب بشكل مكثف حتى اللحظة الأخيرة.

ترجمة EgY RaMoS

لكنه شعر أيضًا بالانتعاش بشكل لا يصدق. لم يحقق رغبته في التدريب فحسب، بل حقق أيضا قدرا كبيرا من الإنجاز.

“أنا مستاءة للغاية.”

أصبحت ابتسامة (سيول جيهو) أكثر سمكا وهو يحدق في نافذة الحالة الخاصة به.

عندما استدار خلسة، رفعت (تيريزا) عينيها أخيرا عن الوثائق، وهي الآن تحدق فيه بشدة. لا يمكن وصف تعبيرها إلا ب: “أتحداك أن تخطو ولو خطوة واحدة خارج هذه الغرفة”.

[نافذة حالتك]

******************************

[1. معلومات عامة]

الانتماء: كارب ديم

تاريخ الاستدعاء: 2017. 03. 16

على الرغم من أنه كان يغادر إلى إيفا، لم يكن لديه أي خطط لتجاهل مشاكل هارامارك.

درجة العلامة: ذهبي

عندما استدار خلسة، رفعت (تيريزا) عينيها أخيرا عن الوثائق، وهي الآن تحدق فيه بشدة. لا يمكن وصف تعبيرها إلا ب: “أتحداك أن تخطو ولو خطوة واحدة خارج هذه الغرفة”.

الجنس / العمر: ذكر / 26

“لقد أوشكنا على الانتهاء، لذا يرجى الانتظار هناك. وحاولي التحرك من هنا إذا استطعت “.

الطول / الوزن: 180.5 سم / 72.8 كجم

عندما فكرت، “ألم يرها؟” أرجح (سيول جيهو) ذراعه للخلف.

الحالة الحالية: صحية

“ماذا؟ ماذا قلت للتو؟ ‘اووه تعال؟'”

الفئة: المستوى 5. رمح نيمسيس

“ماذا فعلت لإنفاق ست عملات ذهبية؟”

الجنسية: كوريا (المنطقة 1)

مانا: عالية (عالية)

الانتماء: كارب ديم

بطل الزيارة المفاجئة كان (جان سانكتوس).

الاسم المستعار: الذكي المتعجرف، الخصم، أعلي الخريجين، الصداع، النجم الأول، المخادع، الطفل البكاء، معتوه الثدي، بطل حرب هارامارك، المتدرب المازوشي.

نادتها (كيم هانا)، لكنها لم تنظر اليها نظرة واحدة. كانت (فاي سورا) تحدق ببساطة في اتجاه (كيم هانا) بنظرة حادة.

[3. المستوى البدني]

جفل (سيول جيهو).

القوة: متوسط (متوسط)

أغمض (سيول جيهو) عينيه.

القدرة على التحمل: متوسط (منخفض)

“نعم”.

خفة الحركة: متوسط (عالي)؟1

سأل (سيول جيهو) بنظرة مرتبكة.

القدرة على التحمل: متوسط (مرتفع) ?1

“لا أعرف”

مانا: عالية (عالية)

قررت المجموعة مغادرة مبنى مكتب كارب ديم وتركه كما هو، دون إخراج أي شيء أو إحضار أي شيء.

الحظ: متوسط ​​(متوسط)

“اووه تعال…”

نقاط القدرة المتبقية: 6

[هل حدث أي شيء غريب أثناء البناء؟]

[4. قدرات]

(سيول جيهو) بلل شفتيه عبثا. لم يفهم لماذا كان هنا يتحدث عن هذا. شعر بالدوار، ضغط على جبهته وتنهد.

  1. القدرات الفطرية (1)

-قدرة العيون التسع (درجة غير معروفة)

الحظ: متوسط ​​(متوسط)

  1. قدرات الطبقة (5)

—طاقة السيف (متوسط)

مع أكياس داكنة تحت عينيه، أمسك يدي (سيول جيهو).

– تقنيات الرمح الأساسية: طعن (عالي)، ضرب (عالي)، قطع (مرتفع)

– القلب الصالح (متوسط)

—رمح المانا – متعدد (عالٍ)

ابتلع (سيول جيهو) لعابه. كان على دراية بهذه العبارة المحددة.

—وميض الرعد (متوسط (عالي))

“نعم”.

– القلب الصالح (متوسط)

نقاط القدرة المتبقية: 6

  1. قدرات أخرى (2)

—دائرة التعزيز (عالي)

******************************

– الحدس (متوسط (عالي))

سأل (سيول جيهو) بنظرة مرتبكة.

بدت نافذة الحالة الخاصة به أكثر امتلاءً من ذي قبل، مثل كيس القماش الذي بدا رائعًا الآن بعد أن امتلأ أخيرًا بالفاصوليا.

أراد (جانغ مالدونج) أن يخبره ألا يمزح، لكنه حافظ على صمته وراقبه. بقدر ما كان قلقًا، كان التقليل من قوة الفرد أفضل من المبالغة في تقديرها.

الآن فقط شعر وكأنه من الدرجة العالية.

“بالإضافة. لقد مرت ثلاثة أشهر منذ عودتك من البعثة؟ لديك شخصية رائعة، أيها الشاب “.

“إذن، هل تعتقد أنه يمكنك تسمية نفسك برتبة عالية الآن؟”

بحلول الوقت الذي أفاق (سيول جيهو) من ذهوله، رأى (تيريزا) جالسة بدقة أمام مكتب، تخربش بقلم ريشة.

لم تستسلم (كيم هانا) وسألت بعناد. فكر (سيول جيهو) للحظة قبل أن يتحدث.

“لذا؟ هل أحرزت تقدمًا جيدًا؟ ”

“مم… لا.”

ظهرت نظرة مرتبكة على وجه (سيول جيهو).

“لا؟”

صرخت صرخة صغيرة بينما كانت حجامة خديها المحمرون بيديها.

“نعم. أود أن أقول إنني … 4.6?”

وبدت أيضا شبيهة جدا بالعامليين الاداريين.

تفاجأت (كيم هانا) من التقييم الذاتي الذي أجراه (سيول جيهو) لنفسه.

عندما بدأت التشكيك في كل كلامه، أصبح (سيول جيهو) فجأة عاجزا عن الكلام.

“ليس 4، ولا 5، ولا حتى 4.5. ما الأمر مع هذا الرقم الغامض؟ ”

الآن بعد أن عادوا من التدريب، بدأ كارب ديم في الاستعداد لهذه الخطوة بعد يوم واحد فقط.

ضحك (جانغ مالدونج)، الذي كان يستمع من الجانب الآخر من العربة.

أظهر (سيول جيهو) ابتسامة باهتة فقط، وبدا متعبًا بعض الشيء. كان جسده يصرخ من أجل الراحة، بعد أن تدرب بشكل مكثف حتى اللحظة الأخيرة.

“هل يقيم نفسه بالمستوى 4.6؟”

بحلول الوقت الذي أفاق (سيول جيهو) من ذهوله، رأى (تيريزا) جالسة بدقة أمام مكتب، تخربش بقلم ريشة.

إذا كان هذا هو المعيار الذي اتبعه الجميع، فسيتعين على كل فرد من سكان الأرض في باراديس أن يخفض متوسط ​​مستواه بمقدار 1.

“تعال واجلس هنا.”

أراد (جانغ مالدونج) أن يخبره ألا يمزح، لكنه حافظ على صمته وراقبه. بقدر ما كان قلقًا، كان التقليل من قوة الفرد أفضل من المبالغة في تقديرها.

سمع (سيول جيهو) الاجابة أخيرًا عندما عاد الي هارامارك. عندما فعل ذلك، كادت عيناه تخرج من رأسه.

كان يعلم أيضا حقيقة أن (سيول جيهو) لا يزال لديه مجال كبير لتحسين نفسه.

[أوه من فضلك – كان طفلي مشغولاً! لماذا تحاولين سحق روحه؟]

لدرجة أن (جانغ مالدونج) لم يتمكن من رؤية ما سيحدث في نهاية الأمر، على الرغم من أن الشاب أصبح ذو رتبة عالية.

لم يستطع أن يبدأ في وصف مدى تأثيره في وسط قطعة الأرض الفارغة. ويبدو أنه كان مكونًا من 10 طوابق أيضًا.

******************************

******************************

قبل العودة إلى هارامارك، توقف فريق كارب ديم لفترة وجيزة في مدينة إيفا للتحقق من المبنى الذي كان قيد الإنشاء.

<<<<ت م الطراز الباروكي يتصف بالأشكال المنحنية والاستخدام المتقن والمعقد للأعمدة والمنحوتات واللوحات المزخرفة من أجل الزينة. وكان أهم المؤيدين لعمارة الباروك الكنيسة الرومانية الكاثوليكية وملوك أوروبا الأقوياء في العصور الوسطي >>>>

عندما وصل (سيول جيهو) إلى قطعة الأرض التي اشتراها سابقا، فقد القدرة على التعبير.

خفة الحركة: متوسط (عالي)؟1

كان قد طلب من (كيم هانا) بناء قاعدة عمليات للمنظمة، ولكن حتى إذا وضع حجمها جانبا، فقد بنت مبنى من العصور الوسطى مباشرة يماثل جامعة مشهورة.

“…آسف. لقد كان سيئًا بالنسبة لي.”

ووصفته بأنه مزيج رائع بين العمارة الرومانية والباروكية.

“إذن، هل تعتقد أنه يمكنك تسمية نفسك برتبة عالية الآن؟”

<<<<ت م الطراز الباروكي يتصف بالأشكال المنحنية والاستخدام المتقن والمعقد للأعمدة والمنحوتات واللوحات المزخرفة من أجل الزينة. وكان أهم المؤيدين لعمارة الباروك الكنيسة الرومانية الكاثوليكية وملوك أوروبا الأقوياء في العصور الوسطي >>>>

كان صوتها باردا.

“سيعيش هناك عشرة أشخاص فقط في الوقت الحالي … لماذا هو كبير جدا …؟

استنشقت ومسحت عينيها مع ظهر يدها.

لم يستطع أن يبدأ في وصف مدى تأثيره في وسط قطعة الأرض الفارغة. ويبدو أنه كان مكونًا من 10 طوابق أيضًا.

“هل طلبت أي شيء كبير؟ هل كان وضع المانا في بلورة التواصل بهذه الصعوبة؟”

[هل حدث أي شيء غريب أثناء البناء؟]

انطلاقا من تعبيرها ونبرتها الغاضبة، لا بد أنه طعنها في بقعة مؤلمة وتسبب في غضبها.

“لا، لا شيء على الإطلاق. وتفاجأ العمال.”

هذا لم يكن كل شيء.

[فوفو، هؤلاء الأطفال، سأضطر إلى منحهم مكافأة لاحقًا.]

“أعني، هل طلبت أي شيء كبير؟ هل أخبرته أن يتصل بي كل يوم؟ هل من الصعب جدًا تخصيص بعض الوقت للاتصال مرة واحدة فقط؟”

حدق (سيول جيهو) في المبنى بهدوء قبل أن يسأل (كيم هانا) التي كانت مشغولة بالدردشة مع (فلون).

بعد أن شعرت بالرياح تتوقف ببطء، انخفض فم (كيم هانا) قليلاً. لقد أدركت أن كل ما رأته للتو حدث في غمضة عين قبل أن تسقط تنورتها المرفرفة مرة أخرى.

“هل يمكنني الدخول؟”

بوم، بوم، بوم، بوم! في كل مرة يقطع فيها الرمح الهواء، ترن الانفجارات.

“لا مشكلة، لكن تذكر أنه لا يزال قيد الإنشاء. لماذا لا تؤجل التجول في المكان إلى ما بعد الانتهاء من ذلك؟”

“لقد كنت مشغولاً بالتحضير لهذه الخطوة بعد عودتي.”

“بالتأكيد. بالمناسبة، كم تكلفة بناء كل هذا؟”

بالتفكير بهذه الطريقة، أصبح تعبيره مريرا بعض الشيء.

“….”

“ومن هو الذي صرخ بفخر أنه سيقنعني؟”

“كيم هانا؟”

رأت (كيم هانا) الشاب يعرض مشهدا رائعا لطعن الأحجار الزرقاء فقط من عشرات الأحجار متعددة الألوان. ولكن فجأة عقدت حاجبيها.

تهربت (كيم هانا) من الرد بمهارة، قائلة إنها ستقدم تقريرا إضافيا عن الميزانية في وقت لاحق.

“…آسف. لقد كان سيئًا بالنسبة لي.”

سمع (سيول جيهو) الاجابة أخيرًا عندما عاد الي هارامارك. عندما فعل ذلك، كادت عيناه تخرج من رأسه.

وضعت (لوكسوريا) يديها على خصرها واحتجت بغضب.

يا إلهي، يبدو أن (كيم هانا) قد أنفقت ست عملات ذهبية للبناء!

استنشقت ومسحت عينيها مع ظهر يدها.

“ماذا فعلت لإنفاق ست عملات ذهبية؟”

تهربت (كيم هانا) من الرد بمهارة، قائلة إنها ستقدم تقريرا إضافيا عن الميزانية في وقت لاحق.

“كما تعلم، أحاول فقط أن أجعل المكان يبدو مثاليًا. لقد اشتريت أفضل المواد، ويتطلب الأمر أموالاً لتأجير مساحة في غرفة تخزين المعبد أو لإنشاء غرفة تخزين لنقطة المساهمة…”

رأت (سيول جيهو) ملفوفا في شرارات كهربائية، يلوح برمحه نحو مجموعة من الحجارة تمطر عليه.

“ومع ذلك”.

[3. المستوى البدني]

“ولكي أقول لك الحقيقة، دعوت كيميائيا …”

“حسنا، أعتقد أنها ليست مشكلة حقا.”

“خيمائي؟ هل استأجرت ساحرًا؟ لماذا؟”

نظرت (كيم هانا) حولها وأمالت رأسها، وسمعت صوتًا. استدارت ورأت (فاي سورا) تحمل دلوًا في كل يديها.

“للمساعدة في البناء وأيضًا لإنشاء الينبوع الساخن…”

لا بد أن شيئًا ما قد حدث حقًا لأن القصر كان كئيبًا من الداخل.

لم تكمل (كيم هانا) نهاية جملتها وهي تقوم بتدوير أطراف شعرها. كانت تتهرب من نظرة (سيول جيهو) أيضا. يجب أن تدرك أنها أنفقت الكثير جدًا.

كانت تثرثر باستمرار حتى يسمعها بينما تمسح عينيها الدامعة.

شعر (سيول جيهو) أن الأمور تخرج عن السيطرة عندما كانت تتخطى وجبات الطعام للعمل على المخطط. وها هي (كيم هانا) قد أثارت المتاعب.

الفصل القادم  وداعًا هارامارك!!

“حسنا، أعتقد أنها ليست مشكلة حقا.”

*** ***********************************

بالنظر إلى مقدار المال الذي وفرته عند شراء قطعة الأرض هذه، قرر (سيول جيهو) التغاضي عن هذا الأمر. بعد كل شيء، لم يكن الأمر كما لو أن (كيم هانا) استخدمت المال لتحقيق مكاسبها الشخصية.

“كيف يمكن أن تكون باردا جدا؟ كان عليكِ أن تأتي مبكّرًا.”

“فقط أعطني تنبيها في المرة القادمة، حسنا؟”

بوم، بوم، بوم، بوم! في كل مرة يقطع فيها الرمح الهواء، ترن الانفجارات.

“لكنني فعلت ذلك.”

“قلت لك، أنا لست كذلك. وإذا كان لديك حقا عمل عاجل، كان بإمكانك الاتصال بي أولا -”

“متى؟”

ووصفته بأنه مزيج رائع بين العمارة الرومانية والباروكية.

“عندما كنت نائما.”

“إنها لم تنس ذلك …”

أعطت (كيم هانا) ابتسامة غامضة.

في الماضي، كان القصر يضيء عندما تخرج (تيريزا) وتستقبله بابتسامة.

******************************

“عندما كنت نائما.”

الآن بعد أن عادوا من التدريب، بدأ كارب ديم في الاستعداد لهذه الخطوة بعد يوم واحد فقط.

لم تستسلم (كيم هانا) وسألت بعناد. فكر (سيول جيهو) للحظة قبل أن يتحدث.

“بغض النظر عن السرعة التي نذهب بها، سيستغرق الأمر ثلاثة أو أربعة أيام على الأقل للوصول إلى إيفا”.

قاد (بريهي) (سيول جيهو) إلى الداخل، وألقى باللوم عليه في هذه العملية. بعد أن تم إبعاده في لحظة.

أراد (سيول جيهو) المغادرة خلال الأيام الثلاثة المقبلة حتى يتمكنوا من الوصول إلى مدينة إيفا في الوقت الذي ينتهي فيه البناء تقريبًا.

“لم يكن الجو في القصر جيدًا مؤخرًا. لا، سأكون صريحا. إنه فظيع.”

ولكن في الحقيقة لم يكن هناك الكثير لتجهيزه. نظرًا لأن (كيم هانا) قد قامت بتجديد المكان بأثاث جديد تمامًا، فإن الأشياء الوحيدة التي كان عليهم إحضارها هي ممتلكاتهم الشخصية.

كانت حواجب (تيريزا) مائلة للأعلى. أخافته حواجبها الشريرة المزدوجة، لكن (سيول جيهو) لم يتراجع.

قرر (سيول جيهو) التقاط أغراضه وثروته من مخزن المعبد في اليوم الأخير.

“ما الذي أنت آسف عليه؟”

قررت المجموعة مغادرة مبنى مكتب كارب ديم وتركه كما هو، دون إخراج أي شيء أو إحضار أي شيء.

…كانت تراقب الرجل والمرأة المتشاحنين بنظرة مستمتعة على وجهها.

نظرا لشخصية (كيم هانا)، توقع (سيول جيهو) أن تقترح بيع المبنى للحصول على المزيد من الأموال، لكنها قالت بشكل مفاجئ إن لديها خططا أخرى.

لم تكمل (كيم هانا) نهاية جملتها وهي تقوم بتدوير أطراف شعرها. كانت تتهرب من نظرة (سيول جيهو) أيضا. يجب أن تدرك أنها أنفقت الكثير جدًا.

عندما سأل (سيول جيهو) عن التفاصيل، قالت إنه لم يتم وضع أي شيء في الحجر وأن السيد (جانغ مالدونج) سيخبره بذلك لاحقا.

“لا؟”

بخلاف ذلك، الشيء الوحيد الجدير بالملاحظة هو زيارة (سيول جيهو) لنقابة القتلة واتخاذ قرار بشأن ما يجب فعله بالمدة المتبقية من عقدهم.

حزم أمتعته واحدة تلو الأخرى، وشعر أخيرا أنه كان يغادر هارامارك بمجرد أن تعاقد على عربات ليوم الانتقال.

<<<< تذكير: جان سانكتوس هو جنرال تحت قيادة عائلة هارامارك الملكية>>>>

******************************

“جرني الملك فجأة إلى هنا …”

كان (سيول جيهو) يستمتع بأيام هادئة ومريحة لأول مرة منذ فترة. انتهى التحضير لهذه الخطوة في الغالب، لذلك لم يكن لديه أي شيء يفعله.

جفل (سيول جيهو).

اليوم، استيقظ مبكرًا كما هو الحال دائمًا ودرب تقنيه القلب الصالح. ثم شرب كوبًا من الشاي الذي أعدته (سيو يوهوي) بنفسها، أثناء قراءة المعلومات التي جلبتها نقابة القتلة.

عند سماع هذا، ظهر على وجه (سيول جيهو) تعبير خطير.

إذا كان هناك شيء واحد عرفه بعد عودته، فهو أن أخبار انتقال كارب ديم قد حظيت بقدر كبير من الاهتمام من الجمهور.

وبدت أيضا شبيهة جدا بالعامليين الاداريين.

انتشرت شائعات عن قيام كارب ديم ببناء مبنى في وسط مدينة إيفا والتسجيل كمنظمة، لذلك تم كتابة جميع أنواع المقالات المختلفة.

تانغ!

ثم مرة أخرى، نظرا لأن الثالوث كان ينتقل مع كارب ديم أيضا، فلا عجب أنه الأمر أصبح صاخبا للغاية.

“مم… لا.”

هذا لم يكن كل شيء.

“ماذا فعلت لإنفاق ست عملات ذهبية؟”

منذ أن عاد (سيول جيهو) إلى هارامارك، كان يعاني من قلق غريب. لقد شعر وكأنه ينسى شيئًا مهمًا للغاية، لكنه لم يتمكن من وضع إصبعه عليه.

“بغض النظر عن السرعة التي نذهب بها، سيستغرق الأمر ثلاثة أو أربعة أيام على الأقل للوصول إلى إيفا”.

تعالوا لنفكر في الأمر، في اليوم الأول من عودته…

قدرات أخرى (2) —دائرة التعزيز (عالي)

-غبي! أبله! مت … لا، لا تموت. على أي حال، أتمنى أن تسحق أثناء التدريب!

ولكن في الحقيقة لم يكن هناك الكثير لتجهيزه. نظرًا لأن (كيم هانا) قد قامت بتجديد المكان بأثاث جديد تمامًا، فإن الأشياء الوحيدة التي كان عليهم إحضارها هي ممتلكاتهم الشخصية.

رأى ملاحظة مع الكلمات المذكورة أعلاه. لقد تجاهلها، معتقدا أنها مزحة من شخص متعطش للانتباه.

زززززززززت! ضربت أصوات طقطقة شديدة آذان (كيم هانا) الخائفة.

ولم يدرك إلا في اليوم السابق لهذه الخطوة من أين جاءت هذه المشاعر التي لا توصف.

الانتماء: كارب ديم

كل ذلك بسبب رجل زار مكتب كارب ديم في وقت العشاء.

“تي-الأميرة.”

“سمعت أنك عدت قبل يومين.”

عند سماع هذا، اتسعت عيون (تيريزا)، ورمشت بسرعة.

تدفق صوت عميق.

“لا أعرف”

بطل الزيارة المفاجئة كان (جان سانكتوس).

-غبي! أبله! مت … لا، لا تموت. على أي حال، أتمنى أن تسحق أثناء التدريب!

<<<< تذكير: جان سانكتوس هو جنرال تحت قيادة عائلة هارامارك الملكية>>>>

>>>>>>>>>> قطع الماء بالنصل <<<<<<<<<<

لكن لسبب ما، لم يكن يبدو بحال جيدة.

“هل هي هكذا لأننا ننتقل إلى إيفا …؟”

عادة ما كان يبدو صلبا لا يخرج قطرة دم حتى لو طعن بسكين. لكن الآن، لم تكن هذا الصلابة في أي مكان يمكن رؤيته، وحل محله وجه منهك.

“لا أعرف”

“الجنرال سانكتوس، ما الذي أتى بك إلى هنا …؟”

– تقنيات الرمح الأساسية: طعن (عالي)، ضرب (عالي)، قطع (مرتفع)

“لم يكن الجو في القصر جيدًا مؤخرًا. لا، سأكون صريحا. إنه فظيع.”

[أوه من فضلك – كان طفلي مشغولاً! لماذا تحاولين سحق روحه؟]

عند سماع هذا، ظهر على وجه (سيول جيهو) تعبير خطير.

هذا لم يكن كل شيء.

“لا بد أن شيئًا كبيرًا قد حدث.”

“هل تصرخ علي؟”

“هذه طريقة واحدة لوصفها. عذرًا، ولكن هل يمكن أن تأتي إلى القصر دون أن تسأل أي شيء؟ أرجوك”.

أعطت (كيم هانا) ابتسامة غامضة.

نظرا لأن (سيول جيهو) لم ير هذا الجنرال الهادئ يتوسل قبل ذلك من أجل أي شيء، فقد قاد الطريق على الفور إلى الأمام. من مظهره، بدا قصر هارامارك الملكي في خطر شديد.

“الآن، الآن، عجل. أنت الوحيد الذي يمكنه حل هذه المشكلة. في هذه الأيام، تحولت أرضيات القصر إلى جليد رقيق “.

“صحيح، كانت الطفيليات هادئة للغاية مؤخرا.”

عندما استدار خلسة، رفعت (تيريزا) عينيها أخيرا عن الوثائق، وهي الآن تحدق فيه بشدة. لا يمكن وصف تعبيرها إلا ب: “أتحداك أن تخطو ولو خطوة واحدة خارج هذه الغرفة”.

على الرغم من أنه كان يغادر إلى إيفا، لم يكن لديه أي خطط لتجاهل مشاكل هارامارك.

تهربت (كيم هانا) من الرد بمهارة، قائلة إنها ستقدم تقريرا إضافيا عن الميزانية في وقت لاحق.

لا بد أن شيئًا ما قد حدث حقًا لأن القصر كان كئيبًا من الداخل.

كل ذلك بسبب رجل زار مكتب كارب ديم في وقت العشاء.

في الماضي، كان القصر يضيء عندما تخرج (تيريزا) وتستقبله بابتسامة.

ولكن في الحقيقة لم يكن هناك الكثير لتجهيزه. نظرًا لأن (كيم هانا) قد قامت بتجديد المكان بأثاث جديد تمامًا، فإن الأشياء الوحيدة التي كان عليهم إحضارها هي ممتلكاتهم الشخصية.

خلال الأشهر الثلاثة الماضية، تحول القصر إلى منزل مسكون قاتم وكئيب.

عندما بدأت التشكيك في كل كلامه، أصبح (سيول جيهو) فجأة عاجزا عن الكلام.

بمجرد أن أبلغ (جان سانكتوس) عن زيارة (سيول جيهو)، في أقل من دقيقة، خرج الملك (بريهي) شخصيا لاستقباله.

زززززززززت! ضربت أصوات طقطقة شديدة آذان (كيم هانا) الخائفة.

لم يكن يرتدي حذاءه، وكان من الواضح أنه في عجلة من أمره.

كان قد أعلن بتفاخر أنه سيقنعها لكنه غادر لعدة أشهر دون أن يقول أي شيء. بالطبع، كان لديه سبب وجيه، لكن هذا بالتأكيد لم يكن عذرا.

“أيغو، يا بني! لماذا أنت هنا الآن فقط؟”

“هل يقيم نفسه بالمستوى 4.6؟”

مع أكياس داكنة تحت عينيه، أمسك يدي (سيول جيهو).

“…عذرًا.”

“كيف يمكن أن تكون باردا جدا؟ كان عليكِ أن تأتي مبكّرًا.”

“للمساعدة في البناء وأيضًا لإنشاء الينبوع الساخن…”

“-المعذرة؟ لا، لقد عدت للتو من التدريب “.

كان موقع المخيم هادئًا بشكل غير متوقع، وكان هناك هواء خطير إلى حد ما يحوم حوله، متوترًا كما لو أنه سينفجر في أي لحظة.

“بالإضافة. لقد مرت ثلاثة أشهر منذ عودتك من البعثة؟ لديك شخصية رائعة، أيها الشاب “.

نظرا لشخصية (كيم هانا)، توقع (سيول جيهو) أن تقترح بيع المبنى للحصول على المزيد من الأموال، لكنها قالت بشكل مفاجئ إن لديها خططا أخرى.

قاد (بريهي) (سيول جيهو) إلى الداخل، وألقى باللوم عليه في هذه العملية. بعد أن تم إبعاده في لحظة.

قرر (سيول جيهو) التقاط أغراضه وثروته من مخزن المعبد في اليوم الأخير.

“الآن، الآن، عجل. أنت الوحيد الذي يمكنه حل هذه المشكلة. في هذه الأيام، تحولت أرضيات القصر إلى جليد رقيق “.

“أعني، هل طلبت أي شيء كبير؟ هل أخبرته أن يتصل بي كل يوم؟ هل من الصعب جدًا تخصيص بعض الوقت للاتصال مرة واحدة فقط؟”

تم توجيه (سيول جيهو) إلى المكتب الإداري.

– القلب الصالح (متوسط)

بحلول الوقت الذي أفاق (سيول جيهو) من ذهوله، رأى (تيريزا) جالسة بدقة أمام مكتب، تخربش بقلم ريشة.

رفعت يدها وضربتها على الطاولة أمامها.

لا بد أنها سمعت الضجة، لكنها كانت تنظر إلى المستندات دون إلقاء نظرة واحدة على (سيول جيهو).

“ليس 4، ولا 5، ولا حتى 4.5. ما الأمر مع هذا الرقم الغامض؟ ”

فتح (سيول جيهو) فمه على عجل.

أراد (سيول جيهو) المغادرة خلال الأيام الثلاثة المقبلة حتى يتمكنوا من الوصول إلى مدينة إيفا في الوقت الذي ينتهي فيه البناء تقريبًا.

“مم … الأميرة؟”

أغلق (جانغ مالدونج) فمه وخفض رأسه قليلا، وهي عادة صغيرة كانت لديه عندما لم يكن هناك شيء ينتقده.

“نعم”.

– تقنيات الرمح الأساسية: طعن (عالي)، ضرب (عالي)، قطع (مرتفع)

أجابت (تيريزا) دون أن ترفع عينيها عن الوثائق.

بطل الزيارة المفاجئة كان (جان سانكتوس).

سأل (سيول جيهو) بنظرة مرتبكة.

قدرات أخرى (2) —دائرة التعزيز (عالي)

“جرني الملك فجأة إلى هنا …”

أراد (جانغ مالدونج) أن يخبره ألا يمزح، لكنه حافظ على صمته وراقبه. بقدر ما كان قلقًا، كان التقليل من قوة الفرد أفضل من المبالغة في تقديرها.

“لماذا تسألني ذلك؟”

“هل يقيم نفسه بالمستوى 4.6؟”

كان صوتها باردا.

خفة الحركة: متوسط (عالي)؟1

“أنا أعمل، كما تري. أنت لم تحدد موعدا أيضا “.

******************************

وبدت أيضا شبيهة جدا بالعامليين الاداريين.

“لا، لا شيء على الإطلاق. وتفاجأ العمال.”

رسم (سيول جيهو) فراغا. كانت سلوكيات (تيريزا) مختلفة بعض الشيء عن المعتاد. وبسبب ذلك، كان يتأذى قليلا.

ابتلع (سيول جيهو) لعابه. كان على دراية بهذه العبارة المحددة.

ألم يكن هو صديقها الذي كان معها منذ معركة وادي أردن والهروب من المختبر؟

بخلاف ذلك، الشيء الوحيد الجدير بالملاحظة هو زيارة (سيول جيهو) لنقابة القتلة واتخاذ قرار بشأن ما يجب فعله بالمدة المتبقية من عقدهم.

“هل هي هكذا لأننا ننتقل إلى إيفا …؟”

بالتفكير بهذه الطريقة، أصبح تعبيره مريرا بعض الشيء.

على أي حال، معتقدا أنه يجب أن يعتذر قبل أي شيء آخر، فتح (سيول جيهو) فمه بعناية.

“لا أعرف لماذا أتيت إلى هنا، لكنني مشغولة جدًا في الوقت الحالي. إذا كنت ترغب في التحدث معي، فيرجى المرور بالإجراءات المناسبة. ”

شعر (سيول جيهو) أن الأمور تخرج عن السيطرة عندما كانت تتخطى وجبات الطعام للعمل على المخطط. وها هي (كيم هانا) قد أثارت المتاعب.

ولكن مرة أخرى، ما كانت تقوله (تيريزا) لم يكن خطأ. حاول (سيول جيهو) قمع خيبة أمله واختار المغادرة بطاعة.

عندما بدأت التشكيك في كل كلامه، أصبح (سيول جيهو) فجأة عاجزا عن الكلام.

“نعم اسف لإزعاجك. اعذريني.”

رأت (سيول جيهو) ملفوفا في شرارات كهربائية، يلوح برمحه نحو مجموعة من الحجارة تمطر عليه.

انحنى واستدار بحزن. لكنه لم يستطع حمل نفسه على الرحيل. لأنه عندما فعل ذلك، شعر بنظرة تشبه النصل تقطع ظهره.

[لا أستطيع أن أترك هذا يستمر. سأستدعيه قريبا وأعطيه توبيخا جيدا …]

عندما استدار خلسة، رفعت (تيريزا) عينيها أخيرا عن الوثائق، وهي الآن تحدق فيه بشدة. لا يمكن وصف تعبيرها إلا ب: “أتحداك أن تخطو ولو خطوة واحدة خارج هذه الغرفة”.

“أيغو، يا بني! لماذا أنت هنا الآن فقط؟”

“أميرة؟”

تم توجيه (سيول جيهو) إلى المكتب الإداري.

ضغطت (تيريزا) على أسنانها ونهضت. بعد أن خرجت، جلست على كرسي على يسارها.

“نعم”.

تانغ!

“بالإضافة. لقد مرت ثلاثة أشهر منذ عودتك من البعثة؟ لديك شخصية رائعة، أيها الشاب “.

رفعت يدها وضربتها على الطاولة أمامها.

“أوه، هل تعلم؟”

“تعال واجلس هنا.”

ظهرت نظرة مرتبكة على وجه (سيول جيهو).

جفل (سيول جيهو).

[يمكنني أن أتعاطف معه. ليس الأمر كما لو كان يخدعها. هل يمكن حقًا إلقاء اللوم عليه لأنه نسي وعقله في مكان آخر؟ إنه إنسان، بعد كل شيء.]

“لنتحدث”

تانغ!

ابتلع (سيول جيهو) لعابه. كان على دراية بهذه العبارة المحددة.

بمجرد أن أبلغ (جان سانكتوس) عن زيارة (سيول جيهو)، في أقل من دقيقة، خرج الملك (بريهي) شخصيا لاستقباله.

وكثيرا ما سمع نفس العبارة من يو سونهوا قبل أن توبخه.

ألم يكن هو صديقها الذي كان معها منذ معركة وادي أردن والهروب من المختبر؟

على أي حال، شعر أن الهروب الآن سيسبب مشكلة مدمرة، اتجه (سيول جيهو) عبر الغرفة وجلس على الجانب الآخر من (تيريزا).

*** ***********************************

لكي نكون صادقين، كان يشعر بالذنب تجاه شيء ما.

[1. معلومات عامة]

كان قد أعلن بتفاخر أنه سيقنعها لكنه غادر لعدة أشهر دون أن يقول أي شيء. بالطبع، كان لديه سبب وجيه، لكن هذا بالتأكيد لم يكن عذرا.

سأل (سيول جيهو) بنظرة مرتبكة.

على أي حال، معتقدا أنه يجب أن يعتذر قبل أي شيء آخر، فتح (سيول جيهو) فمه بعناية.

رفعت يدها وضربتها على الطاولة أمامها.

“مم … الأميرة.”

نقاط القدرة المتبقية: 6

“نعم”.

“آسف على ماذا؟”

شبكت (تيريزا) أصابعها وأمالت رأسها قليلا. بدا أنها تقول، “حسنًا، دعنا نرى ما يجب أن تقوله”.

عندما استدار خلسة، رفعت (تيريزا) عينيها أخيرا عن الوثائق، وهي الآن تحدق فيه بشدة. لا يمكن وصف تعبيرها إلا ب: “أتحداك أن تخطو ولو خطوة واحدة خارج هذه الغرفة”.

“آسسف -”

رأت (سيول جيهو) ملفوفا في شرارات كهربائية، يلوح برمحه نحو مجموعة من الحجارة تمطر عليه.

“آسف على ماذا؟”

“مم … الأميرة؟”

قاطعته بصوت حاد قبل أن يكمل كلامه.

“يا إلهي، ماذا تقول؟ هل قمت بتأديبك أو شيء من هذا؟ كل ما أقوله هو -”

“أخبرني. ما الذي أنت آسف عليه؟”

“لا أعرف”

ظهرت نظرة مرتبكة على وجه (سيول جيهو).

بخلاف ذلك، الشيء الوحيد الجدير بالملاحظة هو زيارة (سيول جيهو) لنقابة القتلة واتخاذ قرار بشأن ما يجب فعله بالمدة المتبقية من عقدهم.

“انظر، أنت لا تعتقد أنك فعلت أي شيء خاطئ. أنت فقط تقول آسف من أجل ذلك “.

“آسسف -”

صاحت (تيريزا) وحركت رأسها جانبيًا. رتب (سيول جيهو) أفكاره الفوضوية وأجاب.

كانت حواجب (تيريزا) مائلة للأعلى. أخافته حواجبها الشريرة المزدوجة، لكن (سيول جيهو) لم يتراجع.

“أنا آسف للاتصال بك في وقت متأخر جدا.”

“ولكي أقول لك الحقيقة، دعوت كيميائيا …”

“أوه، هل تعلم؟”

“أزرق!”

لا يمكن وصف لهجتها بأنها ودية على الإطلاق. في الواقع، من الواضح أنها كانت تختار الشجار.

عندما فكرت، “ألم يرها؟” أرجح (سيول جيهو) ذراعه للخلف.

“هل طلبت أي شيء كبير؟ هل كان وضع المانا في بلورة التواصل بهذه الصعوبة؟”

[هناك أشياء يمكنك نسيانها وأشياء لا يمكنك نسيانها. أخبرته مرارا وتكرارا أن يعاملها بشكل جيد. يجب أن يكون على ركبتيه يتوسل لها المغفرة، ومع ذلك… تسك.]

الآن وبعد أن وصلت الأمور إلى هذا، بدأت (سيول جيهو) يشعر بعدم الارتياح. لقد اندفع إلى هنا وهو يشعر بالقلق، ولكن بعد أن أصبح هنا، كانت (تيريزا) تعامله كمجرم. لقد كان خائفًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع حتى التحدث!

“أخبرني. ما الذي أنت آسف عليه؟”

“أميرة”. بسبب ذلك، صرخ بحدة دون وعي، “نعم، نعم، أنا آسف جدا بشأن هذه النقطة.”

كانت تثرثر باستمرار حتى يسمعها بينما تمسح عينيها الدامعة.

عند سماع هذا، اتسعت عيون (تيريزا)، ورمشت بسرعة.

منذ أن عاد (سيول جيهو) إلى هارامارك، كان يعاني من قلق غريب. لقد شعر وكأنه ينسى شيئًا مهمًا للغاية، لكنه لم يتمكن من وضع إصبعه عليه.

“هل تصرخ علي؟”

الحظ: متوسط ​​(متوسط)

“أنا لا أصرخ. لقد كنت مشغولاً للغاية بالمنظمة وما إلى ذلك. لم يكن الأمر كما لو كنت ألعب “.

“أزرق!”

“أنت تصرخ علي. ها! ”

 

“قلت لك، أنا لست كذلك. وإذا كان لديك حقا عمل عاجل، كان بإمكانك الاتصال بي أولا -”

انتشرت شائعات عن قيام كارب ديم ببناء مبنى في وسط مدينة إيفا والتسجيل كمنظمة، لذلك تم كتابة جميع أنواع المقالات المختلفة.

“ومن هو الذي صرخ بفخر أنه سيقنعني؟”

“لا أعرف لماذا أتيت إلى هنا، لكنني مشغولة جدًا في الوقت الحالي. إذا كنت ترغب في التحدث معي، فيرجى المرور بالإجراءات المناسبة. ”

عندما بدأت التشكيك في كل كلامه، أصبح (سيول جيهو) فجأة عاجزا عن الكلام.

[هل حدث أي شيء غريب أثناء البناء؟]

“إنها لم تنس ذلك …”

ولكن مرة أخرى، ما كانت تقوله (تيريزا) لم يكن خطأ. حاول (سيول جيهو) قمع خيبة أمله واختار المغادرة بطاعة.

“أنا هنا الآن، أليس كذلك؟”

حدقت (تيريزا) في (سيول جيهو) بذهول، من الواضح أنها كانت في صدمة كبيرة. ارتعشت رموشها، وارتعشت شفتيها.

لقد تلعثم بسبب الضربة المضادة غير المتوقعة.

لكي نكون صادقين، كان يشعر بالذنب تجاه شيء ما.

“آه ~ نعم ~ أنت ~ لقد مرت يومين منذ عودتك، لكنني سعيدة للغاية لأنك قررت أخيرًا المجيء!”

من ناحية أخرى، كان إله (سيول جيهو) يشاهد …

انطلاقا من تعبيرها ونبرتها الغاضبة، لا بد أنه طعنها في بقعة مؤلمة وتسبب في غضبها.

بالتفكير بهذه الطريقة، أصبح تعبيره مريرا بعض الشيء.

(سيول جيهو) بلل شفتيه عبثا. لم يفهم لماذا كان هنا يتحدث عن هذا. شعر بالدوار، ضغط على جبهته وتنهد.

نظرا لأن (سيول جيهو) لم ير هذا الجنرال الهادئ يتوسل قبل ذلك من أجل أي شيء، فقد قاد الطريق على الفور إلى الأمام. من مظهره، بدا قصر هارامارك الملكي في خطر شديد.

“اووه تعال…”

رسم (سيول جيهو) فراغا. كانت سلوكيات (تيريزا) مختلفة بعض الشيء عن المعتاد. وبسبب ذلك، كان يتأذى قليلا.

“ماذا؟ ماذا قلت للتو؟ ‘اووه تعال؟'”

شبكت (تيريزا) أصابعها وأمالت رأسها قليلا. بدا أنها تقول، “حسنًا، دعنا نرى ما يجب أن تقوله”.

كانت حواجب (تيريزا) مائلة للأعلى. أخافته حواجبها الشريرة المزدوجة، لكن (سيول جيهو) لم يتراجع.

—رمح المانا – متعدد (عالٍ)

“لقد كنت مشغولاً بالتحضير لهذه الخطوة بعد عودتي.”

[كم هو لطيف ~]

“واو~ يا لك من شخص مشغول~”

“يا إلهي، ماذا تقول؟ هل قمت بتأديبك أو شيء من هذا؟ كل ما أقوله هو -”

“لماذا عليكي التحدث بسخرية؟ لنكن واقعيين، ليس الأمر كما لو أنني كنت أجول هنا وهناك. لقد عدت للتو من تدريب جهنمي!”

“كوني هادئة.”

“يا إلهي، ماذا تقول؟ هل قمت بتأديبك أو شيء من هذا؟ كل ما أقوله هو -”

“فقط أعطني تنبيها في المرة القادمة، حسنا؟”

“أنا أعمل بجد، بجد حقا! ليس الأمر كما لو أن لدي شيئا أو شيئين فقط أحتاج إلى الاعتناء بهما. ماذا أفعل لتراعي هذا؟

انتهى التدريب الجهنمي. قام فريق التدريب بتنظيف موقع المخيم وقفز على عربة نقل (كيم هانا) للعودة إلى هارامارك.

انفجر (سيول جيهو) في نوبة من الغضب. قال على الفور “آه”، لكنه كان قد سكب الحليب بالفعل.

بلعت (تيريزا) لعابها بقوة قبل أن تشبك ذراعيها وتبتعد.

حدقت (تيريزا) في (سيول جيهو) بذهول، من الواضح أنها كانت في صدمة كبيرة. ارتعشت رموشها، وارتعشت شفتيها.

كانت تثرثر باستمرار حتى يسمعها بينما تمسح عينيها الدامعة.

بعد صمت قصير… ها، سمعت تنهيدة هادئة.

“لا أعرف لماذا أتيت إلى هنا، لكنني مشغولة جدًا في الوقت الحالي. إذا كنت ترغب في التحدث معي، فيرجى المرور بالإجراءات المناسبة. ”

بلعت (تيريزا) لعابها بقوة قبل أن تشبك ذراعيها وتبتعد.

>>>>>>>>>> قطع الماء بالنصل <<<<<<<<<<

“لا أعرف”

عادة ما كان يبدو صلبا لا يخرج قطرة دم حتى لو طعن بسكين. لكن الآن، لم تكن هذا الصلابة في أي مكان يمكن رؤيته، وحل محله وجه منهك.

“تي-الأميرة.”

ألم يكن هو صديقها الذي كان معها منذ معركة وادي أردن والهروب من المختبر؟

“لا بأس. أنت دائما هكذا على أي حال “.

القدرات الفطرية (1) -قدرة العيون التسع (درجة غير معروفة)

عض (سيول جيهو) على شفته. أراد أن يقول شيئا، لكنه أصبح عاجزا عن الكلام عندما رأى أن (تيريزا) على وشك البكاء.

“هذه طريقة واحدة لوصفها. عذرًا، ولكن هل يمكن أن تأتي إلى القصر دون أن تسأل أي شيء؟ أرجوك”.

“أنا مستاءة للغاية.”

“هذه طريقة واحدة لوصفها. عذرًا، ولكن هل يمكن أن تأتي إلى القصر دون أن تسأل أي شيء؟ أرجوك”.

استنشقت ومسحت عينيها مع ظهر يدها.

بخلاف ذلك، الشيء الوحيد الجدير بالملاحظة هو زيارة (سيول جيهو) لنقابة القتلة واتخاذ قرار بشأن ما يجب فعله بالمدة المتبقية من عقدهم.

“أعني، هل طلبت أي شيء كبير؟ هل أخبرته أن يتصل بي كل يوم؟ هل من الصعب جدًا تخصيص بعض الوقت للاتصال مرة واحدة فقط؟”

“أنا آسف للاتصال بك في وقت متأخر جدا.”

كانت تثرثر باستمرار حتى يسمعها بينما تمسح عينيها الدامعة.

“بغض النظر عن السرعة التي نذهب بها، سيستغرق الأمر ثلاثة أو أربعة أيام على الأقل للوصول إلى إيفا”.

“أفضل مواجهة (ديليجينس الخالد) مرة أخرى …” حك (سيول جيهو) رأسه وهو يفكر، وتنهد تنهيدة كبيرة، ثم أومأ برأسه.

“لا أعرف”

“…آسف. لقد كان سيئًا بالنسبة لي.”

…كانت تراقب الرجل والمرأة المتشاحنين بنظرة مستمتعة على وجهها.

“ما الذي أنت آسف عليه؟”

—رمح المانا – متعدد (عالٍ)

في النهاية، عادوا إلى المربع الأول.

“أنا هنا الآن، أليس كذلك؟”

أغمض (سيول جيهو) عينيه.

الآن بعد أن عادوا من التدريب، بدأ كارب ديم في الاستعداد لهذه الخطوة بعد يوم واحد فقط.

‫يا إلهي العزيز.

“أميرة”. بسبب ذلك، صرخ بحدة دون وعي، “نعم، نعم، أنا آسف جدا بشأن هذه النقطة.”

دعا (سيول جيهو) الاله للمرة الثانية منذ دخوله باراديس.

تاريخ الاستدعاء: 2017. 03. 16

******************************

-غبي! أبله! مت … لا، لا تموت. على أي حال، أتمنى أن تسحق أثناء التدريب!

من ناحية أخرى، كان إله (سيول جيهو) يشاهد …

“هل طلبت أي شيء كبير؟ هل كان وضع المانا في بلورة التواصل بهذه الصعوبة؟”

[كم هو لطيف ~]

الطول / الوزن: 180.5 سم / 72.8 كجم

…كانت تراقب الرجل والمرأة المتشاحنين بنظرة مستمتعة على وجهها.

“جرني الملك فجأة إلى هنا …”

[مثل هذه المعركة الرائعة … الجو كله ساخن … آه، أفراح الشباب ~]

رأت (كيم هانا) الشاب يعرض مشهدا رائعا لطعن الأحجار الزرقاء فقط من عشرات الأحجار متعددة الألوان. ولكن فجأة عقدت حاجبيها.

صرخت صرخة صغيرة بينما كانت حجامة خديها المحمرون بيديها.

“أنا هنا الآن، أليس كذلك؟”

[هذا الوغد، أنا لا أفهم لماذا غضب.]

جعلت عاصفة الرياح التالية تنورتها وشعرها يرفرفان. في الوقت نفسه، ألقت (فاي سورا) محتويات الدلاء التي كانت تحملها في يديها.

[يمكنني أن أتعاطف معه. ليس الأمر كما لو كان يخدعها. هل يمكن حقًا إلقاء اللوم عليه لأنه نسي وعقله في مكان آخر؟ إنه إنسان، بعد كل شيء.]

“واو~ يا لك من شخص مشغول~”

[هناك أشياء يمكنك نسيانها وأشياء لا يمكنك نسيانها. أخبرته مرارا وتكرارا أن يعاملها بشكل جيد. يجب أن يكون على ركبتيه يتوسل لها المغفرة، ومع ذلك… تسك.]

[4. قدرات]

[أوه؟ أنت تقولي مثل هذه الأشياء المثيرة للاهتمام، (غولا) نيم. يتوسل على ركبتيه؟ هل ارتكب طفلي خطيئة جسيمة؟]

“ومن هو الذي صرخ بفخر أنه سيقنعني؟”

في هذه الأثناء، كانت (غولا) و(لوكسوريا) تتشاجران في الزاوية.

“مم … الأميرة.”

[إنه ليس طفلك، بل طفلي.]

عندما فكرت، “ألم يرها؟” أرجح (سيول جيهو) ذراعه للخلف.

صاحت (غولا)، صوتها الرسمي يتردد في الفضاء.

“يبدو أنك أصبحت أقوى كثيرًا.”

[لا أستطيع أن أترك هذا يستمر. سأستدعيه قريبا وأعطيه توبيخا جيدا …]

من ناحية أخرى، كان إله (سيول جيهو) يشاهد …

وضعت (لوكسوريا) يديها على خصرها واحتجت بغضب.

أظهر (سيول جيهو) ابتسامة باهتة فقط، وبدا متعبًا بعض الشيء. كان جسده يصرخ من أجل الراحة، بعد أن تدرب بشكل مكثف حتى اللحظة الأخيرة.

[أوه من فضلك – كان طفلي مشغولاً! لماذا تحاولين سحق روحه؟]

“نعم اسف لإزعاجك. اعذريني.”

*** ***********************************

لا بد أنها سمعت الضجة، لكنها كانت تنظر إلى المستندات دون إلقاء نظرة واحدة على (سيول جيهو).

ترجمة EgY RaMoS

“ماذا فعلت لإنفاق ست عملات ذهبية؟”

الفصل القادم  وداعًا هارامارك!!

>>>>>>>>>> قطع الماء بالنصل <<<<<<<<<<

عندما كانت (كيم هانا) على وشك أن تسأل عن سبب كل هذا …

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط