Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 246

ليالي إيڤا (1)
PDF

ليالي إيڤا (1)

>>>>>>>>> ليالي إيفا (1) <<<<<<<<<

كان الجواب سهلاً. كان أركوس يعتبر نفسه مشرفًا، يراقب تصرفات مالكه ويسمح له باستخدام الرمح إذا رآه مناسبًا.

الفصل 246. ليالي إيفا (1)

أن باراديس لن تتغير فقط بسبب هذا.

لم يعد (سيول جيهو) إلى المنزل على الفور.

في الليلة الأولى من وصولهم إلى إيفا…

مشي بمفرده. بدون وجهة معينة.

“قومي بإعداد تقرير عن جميع المنظمات التي تحدث فوضى في مدينة إيفا. لا تفوتي أي تفاصيل.”

لقد أراد أن يهدأ، ولكن كلما تجول أكثر، كلما اشتعلت النيران في عقله أكثر.

“حسناً….”

سار (سيول جيهو) في جميع أنحاء المدينة والمشهد ما زال يتكرر في ذهنه.

ما ستفعله المنظمات الثماني، وكيف ستكون ردة فعل العائلة المالكة، وكيف سينظر أبناء الأرض إلى هذه المسألة -كانت كل هذه الأشياء واضحة.

عندما توقفت خطواته أخيرًا، وجد نفسه أمام المعبد.

[تماما كما أنتم البشر ملزمون بالقسم، نحن الآلهة ملزمون أيضا بقانون السببية الذي يشكل العالم. إن القضاء على ما جلبناه على أنفسنا لن يكون مختلفا عن التنازل عن عتادنا لملكة الطفيليات.]

معبد (غولا).

في الواقع، كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها (سيول جيهو) بهذا الشكل. إذا كانت قد رآته في هذه الحالة مرة واحدة على الأقل من قبل، أو إذا سمعت ما أطلقته عليه (فاي سورا) عادة، لكانت قد توقفت عند الاقتضاء دون أن تثيره.

صعد (سيول جيهو) السلم ببطء. على الرغم من أنه لم يكن لديه أي عمل هنا، إلا أنه تجول كما لو كان تائهًا.

استدار (مارسيل غيونيا)، الذي كان يقف وذراعاه متقاطعتان، وغادر. يجب أن يكون قد ذهب للحصول على معداته الخاصة.

ربما لأنه كان منتصف الليل، كان المعبد فارغًا.

[ولكن… هل هذا كل شيء؟]

بمجرد ظهور التمثال الحجري، توقف (سيول جيهو) وانحنى.

وتابع (سيول جيهو) الكلام.

لقد أفرغ عقله أيضا. لقد أراد ذلك ببساطة.

لم يعد (سيول جيهو) إلى المنزل على الفور.

لم تبدأ (غولا) أي محادثة أيضا. لقد مدت يدها ببساطة نحو رأس (سيول جيهو)، وضربته بهدوء.

تردد صوت (غولا) في رأسه، وارتجف (سيول جيهو) من الإثارة. أصبح الدم المتدفق في عروقه ثائرًا.

في هذه الليلة الجميلة، وقف محارب أمام تمثال حجري ورأسه منحني، ووضعت إلهة يدها على رأسه.

“لقد أحضرتني إلى هناك. لتريني “.

كم من الوقت مر؟ مع استمرار اللمسة اللطيفة، شعر (سيول جيهو) أن قلبه الي كان ينبض بسرعة يتباطأ.

[ولكن… هل هذا كل شيء؟]

لقد هدأ أخيرا.

حتى الآن، لم تتظاهر حتى بالاستماع إليه، فلماذا سمحت له باستخدام الرمح الآن؟

[نحن لا نغض الطرف لأننا نريد ذلك.]

“هل أنت ذاهب حقا؟”

في هذا الوقت تقريبًا، رن صوت (غولا).

“لدي شيء لأقوله.”

[تماما كما أنتم البشر ملزمون بالقسم، نحن الآلهة ملزمون أيضا بقانون السببية الذي يشكل العالم. إن القضاء على ما جلبناه على أنفسنا لن يكون مختلفا عن التنازل عن عتادنا لملكة الطفيليات.]

شعر الجميع بالهواء الثقيل، وأصبح الجميع هادئين. حدق (يي سيول اه) في (سيول جيهو) بنظرة قلقة.

‘….’

بدءًا من هذه النقطة، اندلعت عاصفة مرعبة من جسد (سيول جيهو). نية القتل التي كان يقمعها طوال الفترة الماضية أطلقها الآن بحرية.

[بالطبع، نتخذ إجراءات عندما نستطيع، ونقضي عليهم من خلال المآدب، أو …]

“كن حذراً”.

توقفت (غولا) للحظة …

[أليس لديك أي أفكار حول أن تصبح ملكًا؟]

[استخدامك كرمح.]

بالنسبة ل (سيول جيهو)، كان أبناء الأرض مجانين.

قبل أن تكمل جملتها بهدوء.

ربما لأنه كان منتصف الليل، كان المعبد فارغًا.

[لماذا تعتقد أن (لوكسوريا) أعطتك اسم الفئة هذا؟]

قاطعها سيول جيهو، واستمر على الفور.

نيمسيس، إلهة الانتقام التي بغض النظر عن البر أو الشر ستقتص من أولئك الذين عبروا الخط.

“همف، لقد كنت قلقة بشأنك فقط”.

لقد عبر أبناء الأرض هذا الخط منذ فترة طويلة، وكان (سيول جيهو) هو رمح الانتقام.

[إذهب!]

[طفلي، ليس لدينا الكثير من الوقت. ملكة الطفيليات تخطط لشيء ما مرة أخرى.]

صعد (سيول جيهو) السلم ببطء. على الرغم من أنه لم يكن لديه أي عمل هنا، إلا أنه تجول كما لو كان تائهًا.

[شيء أكثر شرا بكثير من حرب وادي أردن …]

“هل ستفعل ذلك حقًا؟”

عادةً لم يتمكن (سيول جيهو) من فهم كلمات (غولا) الشبيهة بالألغاز. لكن هذه المرة، فهمها تماما.

ربما لأنه كان منتصف الليل، كان المعبد فارغًا.

‘ليس لدينا الكثير من الوقت.’

صعد (سيول جيهو) السلم ببطء. على الرغم من أنه لم يكن لديه أي عمل هنا، إلا أنه تجول كما لو كان تائهًا.

من الواضح أنه مع تهديد الطفيليات الذي يلوح في الأفق فوق رأسه، فإن مخاوفه الحالية لم تكن ببساطة تستحق وقته.

وبهذه البساطة…

[ما الذي تتردد فيه؟]

الثقة التي بناها (سيول جيهو) منذ غارة غابة الإنكار ظهرت قيمتها حاليًا.

أغلق (سيول جيهو) عينيه وهز رأسه.

“آه”.

[يمكن أن تسبب الريشة تموجا صغيرا فقط.] بدأ صوت (غولا) هادئًا …

>>>>>>>>> ليالي إيفا (1) <<<<<<<<<

[لكن العملاق يمكن أن يسبب تسونامي بخطوة بسيطة …!] ثم أصبحت فجأة شرسة.

[لكن العملاق يمكن أن يسبب تسونامي بخطوة بسيطة …!] ثم أصبحت فجأة شرسة.

[إذهب!]

لمعت عيون (سيول جيهو). يجب أن يعني هذا أن روح أركوس قد وافقت على خطته.

تردد صوت (غولا) في رأسه، وارتجف (سيول جيهو) من الإثارة. أصبح الدم المتدفق في عروقه ثائرًا.

لم يكن (سيول جيهو) أمامها هو (سيول جيهو) الذي تعرفه. لم يكن موقفه المعتاد المهموم في أي مكان يمكن رؤيته. بدلاً من ذلك، تحول إلى شيطان يشع هالة تقشعر لها الأبدان.

[اذهب…]

الآن، حان الوقت للحفاظ على الوعد الذي قطعه مع نفسه وكل شخص آخر.

أخيراً…

“لدي شيء لأقوله.”

[ونفذ إرادتك باسم الانتقام!]

وكان الأمر ينغمس أكثر فأكثر في الجنون.

استيقظ العملاق النائم.

على الرغم من أنه لم يقل أي شيء، إلا أن نيته قد تم توضيحها.

******************************

عرف (سيول جيهو).

كانت (كيم هانا) تجلس في الردهة، رفعت رأسها على صوت خطى قادمة من المدخل.

“ما الاخبار؟ هل نقاتل شخصا ما؟”

” انت”

لمعت عيون (سيول جيهو). يجب أن يعني هذا أن روح أركوس قد وافقت على خطته.

في اللحظة التي رأت فيها (سيول جيهو) يسير نحوها من مسافة بعيدة، نهضت من كرسيها.

وضعت تشوهونغ الصولجان الفولاذي على كتفها وأومأت برأسها.

“فقط أين كنت!؟”

لقد عبر أبناء الأرض هذا الخط منذ فترة طويلة، وكان (سيول جيهو) هو رمح الانتقام.

“المكتبة والمتجر.”

تقريبا كما لو كان ممسوسا.

“يجب أن تقول شيئًا بعد ذلك. سأخرج وحدي…”

وافق (هوغو) أيضًا بسهوله.

“كيم هانا.”

بعد قطع رأسه في غمضة عين، سقطت جثة الحارس. فتح الحارس الذي يقف خلفه فمه في حالة صدمة.

قاطعها سيول جيهو، واستمر على الفور.

صعد (سيول جيهو) السلم ببطء. على الرغم من أنه لم يكن لديه أي عمل هنا، إلا أنه تجول كما لو كان تائهًا.

“قلت إنك تعرف شيئا أو شيئين عن هذه المدينة، أليس كذلك؟”

“واستدع كل من هم في المستوى 4 وما فوق بخلاف السيد (جانغ) و(يوهوي). الآن.”

جفلت (كيم هانا) من نبرته الهادئة.

“من هم هؤلاء الرجال؟”

“قومي بإعداد تقرير عن جميع المنظمات التي تحدث فوضى في مدينة إيفا. لا تفوتي أي تفاصيل.”

تردد صوت (غولا) في رأسه، وارتجف (سيول جيهو) من الإثارة. أصبح الدم المتدفق في عروقه ثائرًا.

“…. هاه؟”

خطتها لم تكن خاطئة، فقط مختلفة.

“واستدع كل من هم في المستوى 4 وما فوق بخلاف السيد (جانغ) و(يوهوي). الآن.”

كتاب قواعد وقوانين إيفا.

ترك (سيول جيهو) هذه الكلمات وراءه وصعد الدرج بخطوات كبيرة، حيث كان يقفز ثلاث أو أربع درجات في كل خطوة.

[الأوغاد الذين تخلوا عن واجبهم ولم يشاركوا حتى في الحرب. ألا تملأك رؤيتهم وهم يرفعون رؤوسهم عالياً بالاشمئزاز؟]

“آه”.

اهتزت (كيم هانا)، لكنها سرعان ما استعادت رباطة جأشها ودحضت بهدوء.

شعرت (كيم هانا) المذهولة فجأة بشيء خاطئ. فكرت على الفور، “مستحيل”. وسرعان ما تبعته، وكما توقعت، كان (سيول جيهو) في غرفته، يرتدي درعه. كانت سلعا رخيصة يمكن العثور عليها بسهولة في أي متجر.

كان الجواب سهلاً. كان أركوس يعتبر نفسه مشرفًا، يراقب تصرفات مالكه ويسمح له باستخدام الرمح إذا رآه مناسبًا.

بعد أن تأكدت (كيم هانا) من شكوكها، اندفعت إلى الأمام في حالة من الذعر.

في الواقع، كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها (سيول جيهو) بهذا الشكل. إذا كانت قد رآته في هذه الحالة مرة واحدة على الأقل من قبل، أو إذا سمعت ما أطلقته عليه (فاي سورا) عادة، لكانت قد توقفت عند الاقتضاء دون أن تثيره.

“مـ -مهلاً! هل جننت؟ ماذا تفعل؟”

“…. هاه؟”

لم يرد (سيول جيهو) واستكمل ارتداء درعه بصمت.

“….”

“هاي!”

اختفى الثقل والمقاومة تماما. كان خفيفا كما لو كان يحمل بعض من أعواد المعكرونة، ويمكنه تحريكها كما يحلو له.

قفزت (كيم هانا) لأعلى ولأسفل أمامه باستمرار، فتوقف عما يفعله …

يمكنهم أيضًا رؤية اثنين من رماح المانا، يتجهان نحوهم بسرعات مخيفة.

“هناك حكاية من قصة رومانسية الممالك الثلاث.” تحدث أخيرًا.

كتاب قواعد وقوانين إيفا.

“عندما كان تساو تساو في جيش الحديقة الغربية بصفته العقيد الذي رتب الجيش، انتهك عم جيان شو، وهو خصي مؤثر من الوزراء العشرة، القانون. قام تساو تساو بجلده حتى الموت على الفور، ومنذ ذلك الحين، لم يجرؤ أحد على خرق القانون “.

الثقة التي بناها (سيول جيهو) منذ غارة غابة الإنكار ظهرت قيمتها حاليًا.

اهتزت (كيم هانا)، لكنها سرعان ما استعادت رباطة جأشها ودحضت بهدوء.

*** ***********************************

“هذا في رومانسية الممالك الثلاث، إنها فقط رواية لعينة. هذه هي باراديس “.

[استخدامك كرمح.]

بدلاً من الرد، لوح (سيول جيهو) بيده بخفة. مع ضربة قوية، سقط كتاب سميك على قدمي (كيم هانا).

ما بدا وكأنه منحوت من الجليد في السابق يبدو الآن وكأنه مصنوع من الثلج الأبيض.

كتاب قواعد وقوانين إيفا.

سألت (فاي سورا) مرة أخرى بنظرة عدم تصديق. كانت هذه هي المرة الثامنة بالفعل.

ضاقت عيون (كيم هانا).

ضاعت (كيم هانا) بسبب الكلمات عندما أكد (سيول جيهو) على كلمة “ممنوع”. بالكاد تمكنت من التكلم.

“قانون الحرب المتعلق بالفيدرالية، المادة 22 البند 1. لا يجوز لأبناء الأرض استخدام القوة القتالية المفرطة في منطقة الحدود الفيدرالية، إلا للأغراض العسكرية أو الحفاظ على الذات. بالإضافة إلى ذلك، يجب تنفيذها إذا اعتبر الأضرار الجانبية الناتجة عن استخدامهم لقوة المعركة مفرطة للغاية. ”

ضاعت (كيم هانا) بسبب الكلمات عندما أكد (سيول جيهو) على كلمة “ممنوع”. بالكاد تمكنت من التكلم.

وتابع (سيول جيهو) الكلام.

‘أرى.’

“فيما يتعلق بالمادة 22 البند 1، إذا نتج أسير حرب عن نتيجة معركة، يكون قصر إيفا الملكي هو الحكم في جميع الإجراءات التالية. لا يجوز لأبناء الأرض أن يمارسوا العنف البدني أو العقلي على أسير حرب. وبغض النظر عن نوعها ودرجتها، فإن جميع أعمال العنف التي تتجاوز ما هو ضروري للأغراض العسكرية محظورة حظرا باتا. ويعدم من يثبت انتهاكه”.

“هل أنا رجل مجنون؟”

ضاعت (كيم هانا) بسبب الكلمات عندما أكد (سيول جيهو) على كلمة “ممنوع”. بالكاد تمكنت من التكلم.

كارب ديم، تحت قيادة (سيول جيهو) …

“أنت تعلم أنني لا أتحدث عن قانون قد لا يكون موجودا”.

كان (سيول جيهو) يتجه إلى العالم، ليس بإرادة أي شخص آخر ولكن بإرادته الخاصة.

حول (سيول جيهو) نظره ووضع الرمح الذي اشتراه حديثا في حزام التخزين الخاص به. سحبت (كيم هانا) نفسا قبل أن تقترب من (سيول جيهو) بابتسامة قسرية.

كان صوت (سيول جيهو) هادئا، ومع ذلك يمكن الشعور ببرودة تشبه الشفرة.

“جيهو، أنا أفهم تماما ما تشعر به. أفهم تمامًا حقًا. لكن عليك أن تفكر في هذا الأمر أكثر.”

“هناك …… -”

“….”

وقبل أن يلاحظوا ذلك، كانوا أمام المبنى. ولأنهم لم يتسللوا واقتربوا مباشرة من المبنى من الأمام، استدار الحراس الثلاثة أو الأربعة عند المدخل لمواجهتهم.

“ليس الأمر كما لو أنك لا تعرف نوع النتيجة التي سيحققها عملك، أليس كذلك؟”

[تماما كما أنتم البشر ملزمون بالقسم، نحن الآلهة ملزمون أيضا بقانون السببية الذي يشكل العالم. إن القضاء على ما جلبناه على أنفسنا لن يكون مختلفا عن التنازل عن عتادنا لملكة الطفيليات.]

“حسنا، هذا غير متوقع.” سخر (سيول جيهو).

كان سيواجههم، ولم يعد يتجنبهم.

“ماذا؟”

“هذا في رومانسية الممالك الثلاث، إنها فقط رواية لعينة. هذه هي باراديس “.

“ألم يكن هذا ما أردت؟”

ما بدا وكأنه منحوت من الجليد في السابق يبدو الآن وكأنه مصنوع من الثلج الأبيض.

تجمدت أنفاس (كيم هانا).

في الليلة الأولى من وصولهم إلى إيفا…

“قد يكون مشهد الحياة الليلية شيئًا واحدًا، لكننا لم نكن بحاجة إلى النزول إلى قبو منزل المزاد.”

أخيراً…

كان صوت (سيول جيهو) هادئا، ومع ذلك يمكن الشعور ببرودة تشبه الشفرة.

لكن هذا استمر لحظة فقط. بعد رؤيتهم (سيول جيهو) مرتديًا درعه والرمح في يده، تبادلوا النظرات مع بعضهم البعض.

“لقد أحضرتني إلى هناك. لتريني “.

“فيما يتعلق بالمادة 22 البند 1، إذا نتج أسير حرب عن نتيجة معركة، يكون قصر إيفا الملكي هو الحكم في جميع الإجراءات التالية. لا يجوز لأبناء الأرض أن يمارسوا العنف البدني أو العقلي على أسير حرب. وبغض النظر عن نوعها ودرجتها، فإن جميع أعمال العنف التي تتجاوز ما هو ضروري للأغراض العسكرية محظورة حظرا باتا. ويعدم من يثبت انتهاكه”.

أخيرا شعرت (كيم هانا) أن شيئا ما قد تغير.

[شيء أكثر شرا بكثير من حرب وادي أردن …]

لم يكن (سيول جيهو) أمامها هو (سيول جيهو) الذي تعرفه. لم يكن موقفه المعتاد المهموم في أي مكان يمكن رؤيته. بدلاً من ذلك، تحول إلى شيطان يشع هالة تقشعر لها الأبدان.

“يجب أن تقول شيئًا بعد ذلك. سأخرج وحدي…”

تقريبا كما لو كان ممسوسا.

لم يعد (سيول جيهو) إلى المنزل على الفور.

لقد كان خطأها إذا كان بإمكانها تسميته بذلك. كل ما أرادته (كيم هانا) هو أن يغضب (سيول جيهو) وأن يوجه هذا الغضب إلى المنظمات الثماني التي تحكم مدينة إيفا.

“قد يكون مشهد الحياة الليلية شيئًا واحدًا، لكننا لم نكن بحاجة إلى النزول إلى قبو منزل المزاد.”

وكانت المشكلة أنها تجاوزت خطوطه الحمراء.

“لدي شيء لأقوله.”

لم تعتقد أبدا في خيالها الأكثر جموحا أنه سيسحب سيفه في يومه الأول هنا.

تردد صوت (غولا) في رأسه، وارتجف (سيول جيهو) من الإثارة. أصبح الدم المتدفق في عروقه ثائرًا.

في الواقع، كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها (سيول جيهو) بهذا الشكل. إذا كانت قد رآته في هذه الحالة مرة واحدة على الأقل من قبل، أو إذا سمعت ما أطلقته عليه (فاي سورا) عادة، لكانت قد توقفت عند الاقتضاء دون أن تثيره.

“فقط أين كنت!؟”

“… اعطها المزيد من التفكير.”

وفي اللحظة التالية، تغير الهواء من حولها. توقفت وثنت ركبتيها.

على الرغم من أنها كانت تعلم أن الأوان قد فات للعودة إلى الوراء، تحدثت (كيم هانا) بصوت مرتجف.

علاوة على ذلك، كانوا يفتقرون إلى الوقت.

“يمكننا أن نزيد حجمنا ونسيطر عليهم ببطء. عندما يحين الوقت، سوف يزحفون تحتنا بمفردهم. الآن هو الوقت الذي يجب أن ننتظر فيه الوقت المناسب “.

“….”

خطتها لم تكن خاطئة، فقط مختلفة.

حدق (سيول جيهو) في البيضة الحمراء.

علاوة على ذلك، كانوا يفتقرون إلى الوقت.

“ماذا؟”

توقف (سيول جيهو) عن الرد عليها، وفك القماش الأزرق الذي يغطي رمح النقاء. كان الرمح لا يزال ثقيلا، ولا يزال يشعر بالمقاومة منه.

حفيف. اخترق النصل هدفه مثل التوفو. تدفق الدم لأسفل.

تنهد (سيول جيهو) ووضع رمحه. ثم، تمامًا كما كان على وشك جمع رفاقه … اكتشف رؤية بيضة حمراء جالسة في منتصف المدخل.

“كن حذراً”.

ماذا كان يفعل هناك؟ في اللحظة التي فكر فيها هذا …

‘ليس لدينا الكثير من الوقت.’

ووووووووووووووووونج!

توقفت (غولا) للحظة …

جنبا إلى جنب مع صوت رنين قوي، انفجرت طاقة لا شكل لها من البيضة.

[الأوغاد الذين تخلوا عن واجبهم ولم يشاركوا حتى في الحرب. ألا تملأك رؤيتهم وهم يرفعون رؤوسهم عالياً بالاشمئزاز؟]

على الرغم من أن عينيه لم تستطع رؤيتها، إلا أن تدفق الطاقة انتشر مثل الموجه. لقد مرت بـ (سيول جيهو) ولمست رمح النقاء.

[شيء أكثر شرا بكثير من حرب وادي أردن …]

ووووووووووووونج!

أن باراديس لن تتغير فقط بسبب هذا.

كما نبضت الطاقة، حدثت ظاهرة غريبة. بدأ الرمح الشفاف يمتلئ بالألوان المختلفة.

عادةً لم يتمكن (سيول جيهو) من فهم كلمات (غولا) الشبيهة بالألغاز. لكن هذه المرة، فهمها تماما.

لم يستغرق الأمر سوى بضع ثوان حتى انتشر الضوء الأبيض الفضي وصبغ الرمح بالكامل.

عرف (سيول جيهو).

ما بدا وكأنه منحوت من الجليد في السابق يبدو الآن وكأنه مصنوع من الثلج الأبيض.

أخيراً…

التقط (سيول جيهو) رمح النقاء، الذي كان ينبعث منه ضوء فضي. وارتفع حاجباه على الفور.

لقد كان خطأها إذا كان بإمكانها تسميته بذلك. كل ما أرادته (كيم هانا) هو أن يغضب (سيول جيهو) وأن يوجه هذا الغضب إلى المنظمات الثماني التي تحكم مدينة إيفا.

اختفى الثقل والمقاومة تماما. كان خفيفا كما لو كان يحمل بعض من أعواد المعكرونة، ويمكنه تحريكها كما يحلو له.

اختفى الثقل والمقاومة تماما. كان خفيفا كما لو كان يحمل بعض من أعواد المعكرونة، ويمكنه تحريكها كما يحلو له.

لم يستطع أن يشعر بأي شيء يتجاوز هذا التغيير، ولكن ما يهم هو أن رمح النقاء أصبح الآن قابلا للاستخدام.

صعد (سيول جيهو) السلم ببطء. على الرغم من أنه لم يكن لديه أي عمل هنا، إلا أنه تجول كما لو كان تائهًا.

حدق (سيول جيهو) في البيضة الحمراء.

[ونفذ إرادتك باسم الانتقام!]

حتى الآن، لم تتظاهر حتى بالاستماع إليه، فلماذا سمحت له باستخدام الرمح الآن؟

ما بدا وكأنه منحوت من الجليد في السابق يبدو الآن وكأنه مصنوع من الثلج الأبيض.

كان الجواب سهلاً. كان أركوس يعتبر نفسه مشرفًا، يراقب تصرفات مالكه ويسمح له باستخدام الرمح إذا رآه مناسبًا.

بالنسبة لأبناء الأرض، يجب أن يكون (سيول جيهو) هو المجنون.

‘أرى.’

استدار (مارسيل غيونيا)، الذي كان يقف وذراعاه متقاطعتان، وغادر. يجب أن يكون قد ذهب للحصول على معداته الخاصة.

لمعت عيون (سيول جيهو). يجب أن يعني هذا أن روح أركوس قد وافقت على خطته.

******************************

“ما الاخبار؟ هل نقاتل شخصا ما؟”

تجمدت أنفاس (كيم هانا).

“ماذا حدث؟”

“كيم هانا.”

اندفع زملاؤه إلى الداخل حتى قبل أن يتم استدعاؤهم لأن الأصوات العالية كانت تتحرك ذهابًا وإيابًا مع تموج قوي للطاقة.

معبد (غولا).

“لدي شيء لأقوله.”

كان سيواجههم، ولم يعد يتجنبهم.

تحدث (سيول جيهو) بهدوء.

. حسناً إذن فليكن ذلك. حتى لو كان سيصبح مجنونًا –

شعر الجميع بالهواء الثقيل، وأصبح الجميع هادئين. حدق (يي سيول اه) في (سيول جيهو) بنظرة قلقة.

ربما لأنه كان منتصف الليل، كان المعبد فارغًا.

“هل يمكن … أن تثقوا بي في هذه المرة وتتبعوني؟”

وعندما عادوا، كانوا مسلحين بالكامل بمعداتهم الخاصة.

ظهر على (تشوهونج) و(هوغو) تعبيرات تقول، “ما هذا الهراء الذي تقوله؟”

بووووووووم!

لكن هذا استمر لحظة فقط. بعد رؤيتهم (سيول جيهو) مرتديًا درعه والرمح في يده، تبادلوا النظرات مع بعضهم البعض.

<<<<ت م : يذكرني بانتقام زعيم العناكب في اكس هانتر حين قتل اوفو>>>>

ثم استداروا وغادروا في نفس الوقت دون كلمة.

صعد (سيول جيهو) السلم ببطء. على الرغم من أنه لم يكن لديه أي عمل هنا، إلا أنه تجول كما لو كان تائهًا.

وعندما عادوا، كانوا مسلحين بالكامل بمعداتهم الخاصة.

وافقت بسهولة.

“حسناً….”

أثناء الحرب، وبينما كان على وشك الاستسلام لليأس، ألقى كل شيء جانبًا وقرر أنه لن يتراجع بعد الآن.

وضعت تشوهونغ الصولجان الفولاذي على كتفها وأومأت برأسها.

“جيهو، أنا أفهم تماما ما تشعر به. أفهم تمامًا حقًا. لكن عليك أن تفكر في هذا الأمر أكثر.”

“دعنا نذهب.”

في اللحظة التي رأت فيها (سيول جيهو) يسير نحوها من مسافة بعيدة، نهضت من كرسيها.

وافقت بسهولة.

[تماما كما أنتم البشر ملزمون بالقسم، نحن الآلهة ملزمون أيضا بقانون السببية الذي يشكل العالم. إن القضاء على ما جلبناه على أنفسنا لن يكون مختلفا عن التنازل عن عتادنا لملكة الطفيليات.]

“لا أعرف ما الذي يحدث، ولكن يجب أن يكون لديك سبب. دعنا نذهب. يمكنك أن تشرح لاحقًا “.

“يمكننا أن نزيد حجمنا ونسيطر عليهم ببطء. عندما يحين الوقت، سوف يزحفون تحتنا بمفردهم. الآن هو الوقت الذي يجب أن ننتظر فيه الوقت المناسب “.

وافق (هوغو) أيضًا بسهوله.

وبهذه البساطة…

الثقة التي بناها (سيول جيهو) منذ غارة غابة الإنكار ظهرت قيمتها حاليًا.

أثناء الحرب، وبينما كان على وشك الاستسلام لليأس، ألقى كل شيء جانبًا وقرر أنه لن يتراجع بعد الآن.

استدار (مارسيل غيونيا)، الذي كان يقف وذراعاه متقاطعتان، وغادر. يجب أن يكون قد ذهب للحصول على معداته الخاصة.

لقد أفرغ عقله أيضا. لقد أراد ذلك ببساطة.

“إنه اليوم الأول فقط… هواام.”

سار (تشوهونج) و(هوغو) في صمت. حمل (مارسيل غيونيا) قوسه، وسرعان ما هتفت (ماريا) بتعويذة.

تثاءبت (ماريا) كما لو أنها لا تهتم حقًا.

خطتها لم تكن خاطئة، فقط مختلفة.

“هذا الرجل يفعل ذلك مرة أخرى…”

قبل أن تكمل جملتها بهدوء.

فقط (فاي سورا) هي التي ألقت نظرات متشككة.

أخيراً…

مشى (سيول جيهو) إلى الأمام. وبينما كان على وشك المغادرة، رأى (جانغ مالدونج) يقف بصمت وتوقف.

كارب ديم، تحت قيادة (سيول جيهو) …

“هل ستفعل ذلك حقًا؟”

التقط (سيول جيهو) رمح النقاء، الذي كان ينبعث منه ضوء فضي. وارتفع حاجباه على الفور.

“…وهل يمكنني ألا أفعل؟”

“هذا في رومانسية الممالك الثلاث، إنها فقط رواية لعينة. هذه هي باراديس “.

“سيراك أهل الأرض كرجل مجنون”.

“عندما كان تساو تساو في جيش الحديقة الغربية بصفته العقيد الذي رتب الجيش، انتهك عم جيان شو، وهو خصي مؤثر من الوزراء العشرة، القانون. قام تساو تساو بجلده حتى الموت على الفور، ومنذ ذلك الحين، لم يجرؤ أحد على خرق القانون “.

كانت نبرة صوته خطيرة. لسبب ما، بدا وكأنه يثنيه.

مشى (سيول جيهو) إلى الأمام. وبينما كان على وشك المغادرة، رأى (جانغ مالدونج) يقف بصمت وتوقف.

“هل أنا رجل مجنون؟”

وكانت المشكلة أنها تجاوزت خطوطه الحمراء.

عرف (سيول جيهو).

بدلاً من الرد، لوح (سيول جيهو) بيده بخفة. مع ضربة قوية، سقط كتاب سميك على قدمي (كيم هانا).

[عالم يسعى فيه الناس فقط إلى حريتهم ونجاحهم، متجاهلين كل الأخلاق والمسؤوليات. عالم مسموم بالمتعة الذاتية دون رادع.]

الفصل القادم : ليالي إيفا (2)

أن باراديس لن تتغير فقط بسبب هذا.

ماذا كان يفعل هناك؟ في اللحظة التي فكر فيها هذا …

ما ستفعله المنظمات الثماني، وكيف ستكون ردة فعل العائلة المالكة، وكيف سينظر أبناء الأرض إلى هذه المسألة -كانت كل هذه الأشياء واضحة.

علاوة على ذلك، كانوا يفتقرون إلى الوقت.

قد يقول البعض أنه كان يتصرف بجنون. سيقولون إنه بحاجة لمن يلقنه درسًا ليفيق من أوهامه.

“… لا أعرف ما إذا كان ما أنا على وشك فعله هو الشيء الصحيح.”

لكن…

لم تجب (كيم هانا). حدقت بذهول في زملائها وهم يسيرون على الدرج.

[من الجيد أن تكون غاضبًا من خسائرك. ليس من السيء أن تحتقر نفسك وتفكر في أفعالك. كل هذا جيد، لكن -]

أومأ (سيول جيهو) برأسه ببطء.

[ولكن… هل هذا كل شيء؟]

“هل أنت ذاهب حقا؟”

لن يتغير العالم إذا بقي ساكناً.

أغلق (سيول جيهو) عينيه وهز رأسه.

افعل بالآخرين كما يفعلون بك. هذا ما تعلمه في المأدبة.

وعندما عادوا، كانوا مسلحين بالكامل بمعداتهم الخاصة.

كان قد أخبر (سورج كون). أنه لن يجلس ساكناً.

“حسنا، هذا غير متوقع.” سخر (سيول جيهو).

أثناء الحرب، وبينما كان على وشك الاستسلام لليأس، ألقى كل شيء جانبًا وقرر أنه لن يتراجع بعد الآن.

“يمكننا أن نزيد حجمنا ونسيطر عليهم ببطء. عندما يحين الوقت، سوف يزحفون تحتنا بمفردهم. الآن هو الوقت الذي يجب أن ننتظر فيه الوقت المناسب “.

بالنسبة ل (سيول جيهو)، كان أبناء الأرض مجانين.

انفجرت رؤوسهم مثل البالونات. بعد أن فقدوا رؤوسهم فجأة، سقطت أجسادهم واحدة تلو الأخرى.

بالنسبة لأبناء الأرض، يجب أن يكون (سيول جيهو) هو المجنون.

“كن حذراً”.

كانت باراديس مجنونة أيضًا.

مشي بمفرده. بدون وجهة معينة.

وكان الأمر ينغمس أكثر فأكثر في الجنون.

التاسعة.

. حسناً إذن فليكن ذلك. حتى لو كان سيصبح مجنونًا –

سار (تشوهونج) و(هوغو) في صمت. حمل (مارسيل غيونيا) قوسه، وسرعان ما هتفت (ماريا) بتعويذة.

[الأوغاد الذين تخلوا عن واجبهم ولم يشاركوا حتى في الحرب. ألا تملأك رؤيتهم وهم يرفعون رؤوسهم عالياً بالاشمئزاز؟]

بالنسبة لأبناء الأرض، يجب أن يكون (سيول جيهو) هو المجنون.

[أبناء العاهرات الذين يخططون سرًا لتدمير أي شخص يهدد مصلحتهم الذاتية. ألا تريد جمعهم وقتلهم جميعًا؟]

بدءًا من هذه النقطة، اندلعت عاصفة مرعبة من جسد (سيول جيهو). نية القتل التي كان يقمعها طوال الفترة الماضية أطلقها الآن بحرية.

كان سيواجههم، ولم يعد يتجنبهم.

“…وهل يمكنني ألا أفعل؟”

[أليس لديك أي أفكار حول أن تصبح ملكًا؟]

في الواقع، كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها (سيول جيهو) بهذا الشكل. إذا كانت قد رآته في هذه الحالة مرة واحدة على الأقل من قبل، أو إذا سمعت ما أطلقته عليه (فاي سورا) عادة، لكانت قد توقفت عند الاقتضاء دون أن تثيره.

الآن، حان الوقت للحفاظ على الوعد الذي قطعه مع نفسه وكل شخص آخر.

تحدث (سيول جيهو) بهدوء.

“… لا أعرف ما إذا كان ما أنا على وشك فعله هو الشيء الصحيح.”

كان الجواب سهلاً. كان أركوس يعتبر نفسه مشرفًا، يراقب تصرفات مالكه ويسمح له باستخدام الرمح إذا رآه مناسبًا.

تحدث (سيول جيهو) بهدوء.

لقد هدأ أخيرا.

“لكنني أعتقد أنه شيء يجب القيام به.”

******************************

“شيء يجب القيام به، تقول …”

“قد يكون مشهد الحياة الليلية شيئًا واحدًا، لكننا لم نكن بحاجة إلى النزول إلى قبو منزل المزاد.”

كرر (جانغ مالدونج) ما قاله (سيول جيهو) وتنحى جانباً.

توقفت (غولا) للحظة …

“كن حذراً”.

كما نبضت الطاقة، حدثت ظاهرة غريبة. بدأ الرمح الشفاف يمتلئ بالألوان المختلفة.

عند سماع ذلك، انحنى (سيول جيهو) وتحرك. انهار أمل (كيم هانا)، بعد أن كانت تأمل أن يوقف (جانغ مالدونج) (سيول جيهو).

شعر الجميع بالهواء الثقيل، وأصبح الجميع هادئين. حدق (يي سيول اه) في (سيول جيهو) بنظرة قلقة.

“آه…فقط ماذا فعلت به بحق الجحيم…”

انفجرت رؤوسهم مثل البالونات. بعد أن فقدوا رؤوسهم فجأة، سقطت أجسادهم واحدة تلو الأخرى.

حكت (فاي سورا) رأسها بشدة قبل أن تدفع (كيم هانا) المذهولة.

“… لا أعرف ما إذا كان ما أنا على وشك فعله هو الشيء الصحيح.”

“مرحبًا؟ هل يمكنني استعادة معداتي؟ عجلي.”

لم تعتقد أبدا في خيالها الأكثر جموحا أنه سيسحب سيفه في يومه الأول هنا.

لم تجب (كيم هانا). حدقت بذهول في زملائها وهم يسيرون على الدرج.

“حسنًا، ولكن للعلم فقط، أنت من أراد هذا.”

كان (سيول جيهو) يتجه إلى العالم، ليس بإرادة أي شخص آخر ولكن بإرادته الخاصة.

توقفت (غولا) للحظة …

بمجرد أن خرج من الباب، أغلقت (كيم هانا) عينيها بإحكام.

وبهذه البساطة…

سينبعث الموت.

مشى (سيول جيهو) إلى الأمام. وبينما كان على وشك المغادرة، رأى (جانغ مالدونج) يقف بصمت وتوقف.

******************************

“…. هاه؟”

قطعت مجموعة من ستة أفراد طريقًا مهجورًا. أثناء مرورهم في الشارع الليلي، توجهوا إلى ضواحي المدينة، حيث تقع دار مزادات كبار الشخصيات.

“المكتبة والمتجر.”

ظهر مبنى متهالك من مسافة بعيدة.

“هناك …… -”

سار (تشوهونج) و(هوغو) في صمت. حمل (مارسيل غيونيا) قوسه، وسرعان ما هتفت (ماريا) بتعويذة.

عادةً لم يتمكن (سيول جيهو) من فهم كلمات (غولا) الشبيهة بالألغاز. لكن هذه المرة، فهمها تماما.

“هل أنت ذاهب حقا؟”

لقد عبر أبناء الأرض هذا الخط منذ فترة طويلة، وكان (سيول جيهو) هو رمح الانتقام.

سألت (فاي سورا) مرة أخرى بنظرة عدم تصديق. كانت هذه هي المرة الثامنة بالفعل.

بعد قطع رأسه في غمضة عين، سقطت جثة الحارس. فتح الحارس الذي يقف خلفه فمه في حالة صدمة.

“هل أنت ذاهب حقا؟”

أثناء الحرب، وبينما كان على وشك الاستسلام لليأس، ألقى كل شيء جانبًا وقرر أنه لن يتراجع بعد الآن.

التاسعة.

“ما الاخبار؟ هل نقاتل شخصا ما؟”

“أنت تعلم أن معني ذلك هو شن حرب ضد جميع منظمات إيفا، أليس كذلك؟ هل أنت متأكد من أنه يمكنك…”

الفصل 246. ليالي إيفا (1)

لم تستطع (فاي سورا) إنهاء جملتها. كان ذلك لأن (سيول جيهو) نظر إليها بنظرة غاضبة.

الآن، حان الوقت للحفاظ على الوعد الذي قطعه مع نفسه وكل شخص آخر.

على الرغم من أنه لم يقل أي شيء، إلا أن نيته قد تم توضيحها.

“…. هاه؟”

غادري إذا كنت ستسألين مرة أخرى.

وافق (هوغو) أيضًا بسهوله.

“همف، لقد كنت قلقة بشأنك فقط”.

“قومي بإعداد تقرير عن جميع المنظمات التي تحدث فوضى في مدينة إيفا. لا تفوتي أي تفاصيل.”

تذمرت (فاي سورا) في موجة من الغضب. وأعادت توجيه هذا الغضب إلى المبنى المتهالك أمامها.

خطتها لم تكن خاطئة، فقط مختلفة.

وقبل أن يلاحظوا ذلك، كانوا أمام المبنى. ولأنهم لم يتسللوا واقتربوا مباشرة من المبنى من الأمام، استدار الحراس الثلاثة أو الأربعة عند المدخل لمواجهتهم.

“هل ستفعل ذلك حقًا؟”

بدلاً من السؤال للمرة العاشرة، استلت (فاي سورا) المتذمرة السيف الطويل الذي استعارته مرة أخرى.

“ما -”

“حسنًا، ولكن للعلم فقط، أنت من أراد هذا.”

لم يكن (سيول جيهو) أمامها هو (سيول جيهو) الذي تعرفه. لم يكن موقفه المعتاد المهموم في أي مكان يمكن رؤيته. بدلاً من ذلك، تحول إلى شيطان يشع هالة تقشعر لها الأبدان.

أومأ (سيول جيهو) برأسه ببطء.

عند سماع ذلك، انحنى (سيول جيهو) وتحرك. انهار أمل (كيم هانا)، بعد أن كانت تأمل أن يوقف (جانغ مالدونج) (سيول جيهو).

وفي اللحظة التالية، تغير الهواء من حولها. توقفت وثنت ركبتيها.

[اذهب…]

على الجانب الآخر…

ربما لأنه كان منتصف الليل، كان المعبد فارغًا.

“من هم هؤلاء الرجال؟”

“… اعطها المزيد من التفكير.”

صاح أحد الحراس الذين اكتشفوا موقفها الهجومي.

على الرغم من أن عينيه لم تستطع رؤيتها، إلا أن تدفق الطاقة انتشر مثل الموجه. لقد مرت بـ (سيول جيهو) ولمست رمح النقاء.

“هناك …… -”

قد يقول البعض أنه كان يتصرف بجنون. سيقولون إنه بحاجة لمن يلقنه درسًا ليفيق من أوهامه.

حفيف! قبل أن يتمكن من الانتهاء، انفجرت ريح شرسة. نظر الحارس إلى الأعلى بشكل غريزي، ورأى السيف الطويل في يد المرأة يطير مثل الفراشة ويلدغ مثل النحلة.

[تماما كما أنتم البشر ملزمون بالقسم، نحن الآلهة ملزمون أيضا بقانون السببية الذي يشكل العالم. إن القضاء على ما جلبناه على أنفسنا لن يكون مختلفا عن التنازل عن عتادنا لملكة الطفيليات.]

<<<ت م :  ليه محمد علي كلاي >>>>

“مـ -مهلاً! هل جننت؟ ماذا تفعل؟”

حفيف. اخترق النصل هدفه مثل التوفو. تدفق الدم لأسفل.

سألت (فاي سورا) مرة أخرى بنظرة عدم تصديق. كانت هذه هي المرة الثامنة بالفعل.

“….”

ثم استداروا وغادروا في نفس الوقت دون كلمة.

بعد قطع رأسه في غمضة عين، سقطت جثة الحارس. فتح الحارس الذي يقف خلفه فمه في حالة صدمة.

على الرغم من أنها كانت تعلم أن الأوان قد فات للعودة إلى الوراء، تحدثت (كيم هانا) بصوت مرتجف.

“ما -”

“فيما يتعلق بالمادة 22 البند 1، إذا نتج أسير حرب عن نتيجة معركة، يكون قصر إيفا الملكي هو الحكم في جميع الإجراءات التالية. لا يجوز لأبناء الأرض أن يمارسوا العنف البدني أو العقلي على أسير حرب. وبغض النظر عن نوعها ودرجتها، فإن جميع أعمال العنف التي تتجاوز ما هو ضروري للأغراض العسكرية محظورة حظرا باتا. ويعدم من يثبت انتهاكه”.

بووووووووم!

ظهر مبنى متهالك من مسافة بعيدة.

انفجر وجهه قبل أن يلاحظ. مع اختلاط القذارة بمادة الدماغ وتناثر الدم في كل مكان، أدار الحارسان المتبقيان أنظارهما حولهما في حالة ذهول.

“يجب أن تقول شيئًا بعد ذلك. سأخرج وحدي…”

هناك، مع شاب يحرك ذراعه، كانت مجموعة من الناس تقترب تدريجياً.

‘أرى.’

يمكنهم أيضًا رؤية اثنين من رماح المانا، يتجهان نحوهم بسرعات مخيفة.

قفزت (كيم هانا) لأعلى ولأسفل أمامه باستمرار، فتوقف عما يفعله …

بوم ، بوم !

بالنسبة لأبناء الأرض، يجب أن يكون (سيول جيهو) هو المجنون.

انفجرت رؤوسهم مثل البالونات. بعد أن فقدوا رؤوسهم فجأة، سقطت أجسادهم واحدة تلو الأخرى.

كان الجواب سهلاً. كان أركوس يعتبر نفسه مشرفًا، يراقب تصرفات مالكه ويسمح له باستخدام الرمح إذا رآه مناسبًا.

بدءًا من هذه النقطة، اندلعت عاصفة مرعبة من جسد (سيول جيهو). نية القتل التي كان يقمعها طوال الفترة الماضية أطلقها الآن بحرية.

 

وبهذه البساطة…

انفجرت رؤوسهم مثل البالونات. بعد أن فقدوا رؤوسهم فجأة، سقطت أجسادهم واحدة تلو الأخرى.

“نحن في مكب نفايات.”

[لماذا تعتقد أن (لوكسوريا) أعطتك اسم الفئة هذا؟]

في الليلة الأولى من وصولهم إلى إيفا…

ماذا كان يفعل هناك؟ في اللحظة التي فكر فيها هذا …

“الجميع.”

سألت (فاي سورا) مرة أخرى بنظرة عدم تصديق. كانت هذه هي المرة الثامنة بالفعل.

كارب ديم، تحت قيادة (سيول جيهو) …

بدءًا من هذه النقطة، اندلعت عاصفة مرعبة من جسد (سيول جيهو). نية القتل التي كان يقمعها طوال الفترة الماضية أطلقها الآن بحرية.

“أبيدوهم جميعًا”.

لم يرد (سيول جيهو) واستكمل ارتداء درعه بصمت.

…اعلنت الحرب على كل منظمات إيفا الثماني.

“يجب أن تقول شيئًا بعد ذلك. سأخرج وحدي…”

<<<<ت م : يذكرني بانتقام زعيم العناكب في اكس هانتر حين قتل اوفو>>>>

“هل أنت ذاهب حقا؟”

 

قفزت (كيم هانا) لأعلى ولأسفل أمامه باستمرار، فتوقف عما يفعله …

*** ***********************************

عندما توقفت خطواته أخيرًا، وجد نفسه أمام المعبد.

ترجمة EgY RaMoS

قبل أن تكمل جملتها بهدوء.

الفصل القادم : ليالي إيفا (2)

سار (تشوهونج) و(هوغو) في صمت. حمل (مارسيل غيونيا) قوسه، وسرعان ما هتفت (ماريا) بتعويذة.

“قومي بإعداد تقرير عن جميع المنظمات التي تحدث فوضى في مدينة إيفا. لا تفوتي أي تفاصيل.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط