فكر جيدًا (2)
>>>>>>>>> فكر جيدًا (2) <<<<<<<<<
وبهذا التقطت كوب القهوة ونهضت.
مع عدم وجود الكثير للقيام به، ظل (سيول جيهو) محبوسا في غرفته، مع التركيز على التدريب على المانا.
“انتظر.” تحدثت (كيم هانا) والابتسامة لا تزال على وجهها.
“؟”
“على أية حال، لقد نفدت أفكاري. يدير المسؤول الملكي الأمر شخصيا، قائلا إنه يتصرف نيابة عن الملكة. لا شيء يمكننا القيام به سيغير القانون، وقد قطع المسؤول الملكي بالفعل الطريق على الحيل الصغيرة التي ربما كانت متاحة لنا “.
“ما زال الجميع نائمون. سأطلب منهم الحضور إلى غرفة الاجتماعات عندما يستيقظون. يمكنك أن تأتي بعد ذلك. أنت تعرف أين توجد غرفة الاجتماعات، أليس كذلك؟ ”
هتف داخليا وركض بحماس.
“هل نحتاج إلى عقد اجتماع؟ فقط أخبريني.”
عند سماع كلمات (بارك دونغ شن)، صاحت المرأة بذهول.
ضحكت (كيم هانا)
“هل تعتقد أنني بعت تلك الأرض فقط لتحقيق بعض الربح؟ كان لدي أفكاري الخاصة! من كان يظن أن مثل هذه المجموعة الصغيرة من الناس، الذين لم ينتهوا حتى من التسجيل كمنظمة، سيفعلون شيئا كهذا في يومهم الأول في إيفا! ?
“لا شيء. على أي حال، لنتحدث لاحقًا. أحتاج إلى بضعة أيام لمعرفة كيف تتطور الأشياء وتنظيم أفكاري “.
نظر (بارك دونغ شن) حوله كما لو كان يبحث عمن يوافقه. كانت غرفة الاجتماعات صامتة. في حين كان لدى الجميع تعبيرات صامته بارة، يبدو أنهم مترددون أيضًا.
وبهذا التقطت كوب القهوة ونهضت.
تحدث (هاو وين) كما لو كانت مسألة تافهة حقًا.
******************************
دق دق.
تانغ، تانغ!
“أنت على حق. على الأقل كان يجب أن أتصل بك. لقد كنت مشغولاً للغاية في ذلك الوقت …”
“هؤلاء الأوغاد الملعونين!”
“لكنني أشعر بخيبة أمل بعض الشيء.”
ضرب (بارك دونغ شن) على طاولة، معربا عن إحباطه.
“هؤلاء الأوغاد الملعونين!”
“هل يعتقدوا أنهم نوع من الأبطال الخارقين !!”
وافق (هاو وين) بسهولة، ثم تحدث.
كان (بارك دونغ شن) يلهث بشدة ويرتجف خديه السمينين، وكان غاضبا بشكل واضح.
المشكلة هي أن الأمر حدث بسرعة كبيرة.
“مجرد فريق يجرؤ على تحدينا، تحالف المنظمات؟ جيييييد إذا أرادوا أن يموتوا لهذه الدرجة، فسوف نحقق رغبتهم! ”
“لا يوجد الكثير.”
“اخفضوا أصواتكم.”
ثم انتظرت لحظة وجيزة قبل أن تلعق شفتيها. قالت بتردد وهي تنظر حول الغرفة وتنظر إلى وجوه الآخرين.
قاطعته امرأة. على الرغم من أن الصوت كان هادئا، إلا أنه يمكن الشعور بتلميح خافت من الإحباط. ظهر على تعبير (بارك دونغ شن) نظرة ساخطة.
دررك. رن صوت كرسي يتم جره.
غالبا ما كان المجلس الملكي يشارك فيه سبعة ممثلين. نظرا لأن (لا اونجماني)، زعيم رويال باتايا، مات موتا فظيعًا، يجب أن يكون هناك ستة أشخاص حاضرين.
“سأنتظر مكالمتك.”
لكن اليوم، كان هناك سبعة أشخاص في غرفة الاجتماعات، تمامًا كما كان من قبل.
نهض (بارك دونغ شن) بلا حول ولا قوة.
“هل تعتقدي أنني أستطيع البقاء هادئا في هذه الحالة !؟”
“قريبا، سأتصل بكم جميعا بشأن شيء ما.”
(بارك دونغ شن) صاح وصرخ.
تمتمت بحزن، نظرت إلى الحاضرين في الغرفة وتنهدت.
“لقد تم تدمير دار مزادات كبار الشخصيات تمامًا! لقد قُتل الحراس جميعًا ولم يتم إنقاذ حتى رويال باتايا!
كان (جارسيا) هو الذي تلقى أكبر خسارة من حادث الليلة الماضية. نظرًا لأن صيد العبيد وتجارة العبيد كانا مصدر دخله الرئيسي، فقد أثر تدمير دار مزادات كبار الشخصيات عليه بشكل كبير.
ثم فجأة، أمسك بمؤخرة رقبته وعبس بشدة.
‘نعم! أردت مقابلته مرة واحدة على أي حال!
“من الواضح أنهم يستفزوننا. إنهم يريدون القتال! إلى أي مدى ينظرون إلينا بازدراء، نحن تحالف إيفا!؟”
اخرج (بارك دونغ شن) سعالا جافا وجلس على مضض. عندما بدأ (بارك دونغ شن) يهدأ، أعاد (جارسيا) إحياء المحادثة ببطء.
نظر (بارك دونغ شن) حوله كما لو كان يبحث عمن يوافقه. كانت غرفة الاجتماعات صامتة. في حين كان لدى الجميع تعبيرات صامته بارة، يبدو أنهم مترددون أيضًا.
لكن اليوم، كان هناك سبعة أشخاص في غرفة الاجتماعات، تمامًا كما كان من قبل.
“قتال؟ ارجوك.”
******************************
المرأة التي تجلس على رأس الطاولة كسرت الصمت مع تعليق غير مبال.
“لكن يا سيول، هل تتذكر ما تحدثنا عنه في قصر هارامارك؟”
“لا يجب أن تكون الشخص الذي يقول ذلك على أي حال، مستر دونغتشون.”
وضع (سيول جيهو) المزيد من القوة في صوته.
جفل (بارك دونغ شن). ولكن بعد ذلك كشف عن أسنانه وتذمر.
تحدث (جارسيا) وهو يلوح بيده.
“هل تعتقد أنني بعت تلك الأرض فقط لتحقيق بعض الربح؟ كان لدي أفكاري الخاصة! من كان يظن أن مثل هذه المجموعة الصغيرة من الناس، الذين لم ينتهوا حتى من التسجيل كمنظمة، سيفعلون شيئا كهذا في يومهم الأول في إيفا! ?
“…”
ذلك كان حقيقة اشتبه المجلس الملكي في أن كارب ديم كان لديه سبب للمجيء إلى إيفا واعتقد أنهم سيفعلون شيئا لزعزعة الوضع الراهن.
طلبت (كيم هانا) رسميًا عقد اجتماع بعد يومين. يبدو أن موقفها قد تغير فجأة، لكن (سيول جيهو) اعتقد أن هذا من خياله ولم يعيره الكثير من الاهتمام.
المشكلة هي أن الأمر حدث بسرعة كبيرة.
تانغ.
“حتى المسؤول الملكي يتحرك، ويحدث فوضى في الأشياء … اللعنة!”
(بارك دونغ شن) صاح وصرخ.
التقط (بارك دونغ شن) أنفاسه، ثم تمتم بنبرة استفزازية.
“قريبا، سأتصل بكم جميعا بشأن شيء ما.”
“ألا يمكنك أن تفعلي شيئًا؟”
“…يبدو أنك تسيء فهم هذا بشكل كبير.”
“ماذا تقصد؟”
استمر صوت الخطوات حتى أغلق الباب بالكامل. بعد لحظة صمت قصيرة، مد (جارسيا) ذراعيه.
عندما جاء الرد البارد، (بارك دونغ شن) صر على أسنانه.
“عظيم، إذا كنت بحاجة إلى أي شيء، فأنت حر في التعاون مع هوارو الابيض.”
“لا تتظاهري أنك لا تعرفين ما أقصده. أنا أسأل ما إذا كان يمكنك فعل شيء حيال هذا الموقف. هذا صحيح. أنا أسأل إذا كان بإمكانك المساعدة.”
….”
عند سماع كلمات (بارك دونغ شن)، صاحت المرأة بذهول.
أدارت المرأة نصف رأسها.
“ماذا تريد مني أن أفعل في هذه الحالة؟”
“إذن من 6 إلى 12 شهرًا…”
وردها على الفور جعل (بارك دونغ شن) يعبس.
لكن اليوم، كان هناك سبعة أشخاص في غرفة الاجتماعات، تمامًا كما كان من قبل.
“هاه، إذن ستشاهدين فقط؟”
وبهذا التقطت كوب القهوة ونهضت.
لهجته الساخرة جعلت المرأة تضيق عينيها.
******************************
“همف!! من الواضح ما تفكر فيه! أنت تحاول أن-”
مع عدم وجود الكثير للقيام به، ظل (سيول جيهو) محبوسا في غرفته، مع التركيز على التدريب على المانا.
“توقفوا توقفوا.”
عندما جاء الرد البارد، (بارك دونغ شن) صر على أسنانه.
عندما بدأ الجو يسخن، قطع رجل ذو بشرة بنية في منتصف العمر بشكل محترم. كان رئيس كارتل أوتشوا، (عمر جارسيا).
بعد النظر حوله يمينا ويسارا…
“ألسنا هنا للمناقشة والتوصل إلى حل يناسب الجميع؟ إذا بدأنا القتال فيما بيننا، فسوف نساعد الثعلبة فقط “.
على الرغم من أن (هاو وين) بدا هادئًا جدًا، إلا أن (سيول جيهو) شعر بأنه كان لديه الكثير من المشاعر المكبوتة في الداخل. لم يكن (هاو وين) صريحًا نظرًا لعلاقتهما، لكن (سيول جيهو) كان يشعر بخيبة أمله.
ثم التفت إلى (بارك دونغ شن) وتحدث.
ذلك كان حقيقة اشتبه المجلس الملكي في أن كارب ديم كان لديه سبب للمجيء إلى إيفا واعتقد أنهم سيفعلون شيئا لزعزعة الوضع الراهن.
“من فضلك اهدأ، الزعيم بارك. أنا أفهم ما تشعر به، ولكن الجميع هنا في نفس الوضع. نحن جميعا نتراجع”.
اخرج (بارك دونغ شن) سعالا جافا وجلس على مضض. عندما بدأ (بارك دونغ شن) يهدأ، أعاد (جارسيا) إحياء المحادثة ببطء.
كان (جارسيا) هو الذي تلقى أكبر خسارة من حادث الليلة الماضية. نظرًا لأن صيد العبيد وتجارة العبيد كانا مصدر دخله الرئيسي، فقد أثر تدمير دار مزادات كبار الشخصيات عليه بشكل كبير.
“لا شيء. على أي حال، لنتحدث لاحقًا. أحتاج إلى بضعة أيام لمعرفة كيف تتطور الأشياء وتنظيم أفكاري “.
اخرج (بارك دونغ شن) سعالا جافا وجلس على مضض. عندما بدأ (بارك دونغ شن) يهدأ، أعاد (جارسيا) إحياء المحادثة ببطء.
اتسعت عينا (سيول جيهو) من المفاجأة.
“اتصلت بي رويال باتايا لي في وقت متأخر من الليلة الماضية … لكن بعد فوات الأوان. عندما وصل رجالي إلى هناك، كان الحراس قد حاصروا المبنى بالفعل. كانت العائلة المالكة أسرع.”
لم يرد (هاو وين). لم يوافق ولم يختلف.
“لا يهمني ما تفعله، المهم فقط الا يتم القبض عليك. ألم أوضح ذلك؟”
“….”
تحدثت المرأة الجالسة على رأس الطاولة بحدة.
“على أية حال، لقد نفدت أفكاري. يدير المسؤول الملكي الأمر شخصيا، قائلا إنه يتصرف نيابة عن الملكة. لا شيء يمكننا القيام به سيغير القانون، وقد قطع المسؤول الملكي بالفعل الطريق على الحيل الصغيرة التي ربما كانت متاحة لنا “.
“لقد قام المسؤول الملكي بالأشياء من تلقاء نفسه، مما تسبب في حدوث مشكلة، وطلب مقابلة الملكة. إنها مسألة وقت فقط قبل أن تكتشف ذلك. وعندما يحدث ذلك، من المؤكد أنها ستتصل بي لتأكيد الحقيقة “.
توقفت المرأة.
تمتمت بحزن، نظرت إلى الحاضرين في الغرفة وتنهدت.
ذلك كان حقيقة اشتبه المجلس الملكي في أن كارب ديم كان لديه سبب للمجيء إلى إيفا واعتقد أنهم سيفعلون شيئا لزعزعة الوضع الراهن.
“هل فكرتم في مدى صعوبة الأمور بالنسبة لي؟ على الرغم من أن إيفا فقدت مجدها السابق وأصبحت فقيرة من الحرب الطويلة، إلا أن الملكة تعتقد أنها لا تزال مدينة جميلة خالية من الجريمة بخلاف الحقيقة. ماذا تعتقد أنها ستفعل عندما تعلم الحقيقة؟ كيف تجرؤ على التحدث بهذه الطريقة عندما تكون أنت من تسبب في المشكلة!؟”
أدارت المرأة نصف رأسها.
حدقت المرأة في اتجاه واحد محدد، بينما تجنب (بارك دونغ شن) نظراتها خلسة.
عند سماع هذا، تأوه (جارسيا). واصلت المرأة.
“على أية حال، لقد نفدت أفكاري. يدير المسؤول الملكي الأمر شخصيا، قائلا إنه يتصرف نيابة عن الملكة. لا شيء يمكننا القيام به سيغير القانون، وقد قطع المسؤول الملكي بالفعل الطريق على الحيل الصغيرة التي ربما كانت متاحة لنا “.
أومأ (سيول جيهو) رأسه بهدوء.
عند سماع هذا، تأوه (جارسيا). واصلت المرأة.
أدرك (سيول جيهو) خطأه.
“يبدو أنه قد قرر هذه المرة أن يتحمل العواقب. في الوقت الحالي، يجب أن نظل هادئين وأن نبحث عن مصالحنا الخاصة. لا، لا ينبغي، بل يجب علينا”.
عند سماع كلمات (بارك دونغ شن)، صاحت المرأة بذهول.
وشددت على النقطة الأخيرة، واتخذت قرارا من جانب واحد.
الفصل القادم : فكر جيدًا (3)
“أيضًا…”
“عظيم، إذا كنت بحاجة إلى أي شيء، فأنت حر في التعاون مع هوارو الابيض.”
ثم انتظرت لحظة وجيزة قبل أن تلعق شفتيها. قالت بتردد وهي تنظر حول الغرفة وتنظر إلى وجوه الآخرين.
“عظيم، إذا كنت بحاجة إلى أي شيء، فأنت حر في التعاون مع هوارو الابيض.”
“قريبا، سأتصل بكم جميعا بشأن شيء ما.”
في اللحظة التي أغلق فيها الباب خلفه، اختفى الغضب من وجهه تمامًا.
(جارسيا)، الذي كان لديه نظرة مريرة حتى الآن، لمعت عينيه فجأة. لم يكن الوحيد. كما نظر اليها الآخرون نظرات مفاجئة.
“من الواضح أنهم يستفزوننا. إنهم يريدون القتال! إلى أي مدى ينظرون إلينا بازدراء، نحن تحالف إيفا!؟”
المرأة التي نادرا ما كانت تحضر الاجتماعات ما لم يحدث شيء كبير كانت تقول إنها ستتصل بهم أولا؟
“ليس لدينا أي شيء ملموس. لكن بكل تأكيد…”
“متى تقصدين بـ” قريبًا “…؟”؟
“ماذا تقصد؟”
“أسبوع على أقرب تقدير، وأسبوعين على أبعد تقدير”.
(هاو وين) ابتلع كلماته. ابتسم (سيول جيهو) دون أن يقول أي شيء.
أعطت المرأة ردا قصيرا على سؤال (جارسيا).
دررك. رن صوت كرسي يتم جره.
“بحلول ذلك الوقت، سيتم اتخاذ القرار بشأن كيفية التعامل مع أعضاء رويال باتايا المسجونين حاليًا…”
….”
مطت المرأة شفتيها، على ما يبدو تريد أن تقول المزيد، لكنها تراجعت وهزت رأسها. كانت تشير بوضوح إلى أنها ستتحدث عن هذا مرة أخرى لاحقا.
وضع (سيول جيهو) المزيد من القوة في صوته.
في الحقيقة، كان من الواضح تماما كيف سيتم التعامل مع الأجناس الأجنبية التي تم إنقاذها وأعضاء رويال باتايا الأسرى. وبغض النظر عما يحدث، لم يتمكنوا من توقع أن يتغير الوضع الحالي بشكل كبير.
“مستر (هاو وين).”
“…لذا.”
“اتصلت بي رويال باتايا لي في وقت متأخر من الليلة الماضية … لكن بعد فوات الأوان. عندما وصل رجالي إلى هناك، كان الحراس قد حاصروا المبنى بالفعل. كانت العائلة المالكة أسرع.”
ومع ذلك، ابتسم (جارسيا) بينما يومئ برأسه ببطء.
أدارت المرأة نصف رأسها.
“لذلك علينا فقط أن نتحمل لمدة أسبوعين.”
“لست وحدي من يعتقد هذا. ربما يكون لدى منظمات إيفا نفس الفكرة. نظرًا لأننا انتقلنا إلى هنا في نفس الوقت، فسوف يروننا ككيان واحد. بمعنى آخر، تؤثر أفعالك بشكل مباشر وغير مباشر على الثالوث “.
….”
دق دق.
“فهمت. صحيح أن إهمالنا كان جزءا من المشكلة، وكنا سننتظر ونراقب الأشهر الثلاثة المقبلة على أي حال”.
وشددت على النقطة الأخيرة، واتخذت قرارا من جانب واحد.
“أوصيك أن تفعل ذلك أيضًا.”
ابتسم (جارسيا) ابتسامة زاهية. بعد أن قالت، “فقط لا يتم القبض عليك”، كانت تقول الآن إنها كانت موجودة لمراقبتهم. وجد (جارسيا) التباين بين المعنيين مضحكا بعض الشيء، لكنه لم يظهره خارجيا.
“عظيم. ثم سيبذل كارتل أوتشوا قصارى جهده لتوخي الحذر وعدم إزعاجك “.
******************************
دررك. رن صوت كرسي يتم جره.
“؟”
نهضت المرأة من رأس الطاولة وغادرت بخطوات كبيرة، وشعرها الأسود الحريري يرفرف في الهواء. بينما كانت تشق طريقها عبر الغرفة، نظر (جارسيا) إلى مؤخرتها الرشيقة.
وافق (هاو وين) بسهولة، ثم تحدث.
“سأنتظر مكالمتك.”
المرأة التي تجلس على رأس الطاولة كسرت الصمت مع تعليق غير مبال.
توقفت المرأة.
(هاو وين) ابتلع كلماته. ابتسم (سيول جيهو) دون أن يقول أي شيء.
“…يبدو أنك تسيء فهم هذا بشكل كبير.”
“ألسنا هنا للمناقشة والتوصل إلى حل يناسب الجميع؟ إذا بدأنا القتال فيما بيننا، فسوف نساعد الثعلبة فقط “.
أدارت المرأة نصف رأسها.
“أنا متأكد من أن لديك أسبابك. لا جدوى من التفكير فيما حدث بالفعل على أي حال”.
“السبب في أنني أشارك أحيانا في هذه الاجتماعات هو مراقبتكم جميعا. اليوم، جئت لأعطيكم جميعا تحذيرا. الشيء نفسه ينطبق على سبب اتصالي بك لاحقا “.
“فهمت. صحيح أن إهمالنا كان جزءا من المشكلة، وكنا سننتظر ونراقب الأشهر الثلاثة المقبلة على أي حال”.
“بالطبع، بالطبع. أنا اتفهم تماما.”
“… تسك.”
ابتسم (جارسيا) ابتسامة زاهية. بعد أن قالت، “فقط لا يتم القبض عليك”، كانت تقول الآن إنها كانت موجودة لمراقبتهم. وجد (جارسيا) التباين بين المعنيين مضحكا بعض الشيء، لكنه لم يظهره خارجيا.
“ألا يمكنك أن تفعلي شيئًا؟”
استمر صوت الخطوات حتى أغلق الباب بالكامل. بعد لحظة صمت قصيرة، مد (جارسيا) ذراعيه.
“متى تقصدين بـ” قريبًا “…؟”؟
“هل يجب أن ننهض أيضًا؟”
كان يحدق فقط في (سيول جيهو) المبتسم بعيونه التي تشبه الهاوية.
تحدث بتعبير أكثر استرخاء من ذي قبل.
“اتصلت بي رويال باتايا لي في وقت متأخر من الليلة الماضية … لكن بعد فوات الأوان. عندما وصل رجالي إلى هناك، كان الحراس قد حاصروا المبنى بالفعل. كانت العائلة المالكة أسرع.”
“أنا متأكد من أنك لست بحاجة إلى تذكيرك، لكن دعنا نبقى منخفضين للأسبوع أو الأسبوعين المقبلين، حسنا؟”
حاول أن يقول شيئا، لكن (هاو وين) رفع يده.
مع ذلك، حول نظرته إلى (بارك دونغ شن)، الذي كان يجلس على كرسيه بتعبير خطير.
“نصف عام على أقرب تقدير، عام على أبعد تقدير.”
“آه، (بارك)، لقد قابلت زعيم كارب ديم أثناء بيع الأرض، أليس كذلك؟ أوه، أنا لا أحاول إلقاء اللوم عليك أو على أي شيء، لذلك لا تقلق “.
“ماذا تريد مني أن أفعل في هذه الحالة؟”
تحدث (جارسيا) وهو يلوح بيده.
“أنا متأكد من أنك لست بحاجة إلى تذكيرك، لكن دعنا نبقى منخفضين للأسبوع أو الأسبوعين المقبلين، حسنا؟”
“كنت أفكر، ربما يجب أن تقابله. بعد كل شيء، أنت على دراية به بالفعل. ”
“…”
“لا يمكنني فعل ذلك. مجرد التفكير في وجهه القبيح يجعلني أغلي. أنا متأكد من أنني سأبدأ في بصق الشتائم إذا رأيته “.
“ألسنا هنا للمناقشة والتوصل إلى حل يناسب الجميع؟ إذا بدأنا القتال فيما بيننا، فسوف نساعد الثعلبة فقط “.
“فقط اذهب. من السابق لأوانه إجراء مفاوضات أو صفقات على أي حال. فقط اذكر الفكرة”.
دررك. رن صوت كرسي يتم جره.
“… تسك.”
“الآن بعد أن أصبحنا في هذا الوضع، أريد أن أسأل. ما هي خطتك القادمة؟”
كان (بارك دونغ شن) مترددًا، لكنه أومأ برأسه كما لو أنه لم يكن لديه خيار سوى الموافقة.
“ممم، على الرغم من أنني أجبرت على رميهم من النافذة هذا الصباح.”
“عظيم، إذا كنت بحاجة إلى أي شيء، فأنت حر في التعاون مع هوارو الابيض.”
“لقد أقسمت أن أجعلك ملكا، وقبلت ذلك. في المنطقة المحايدة، كنا أصدقاء. وبما أنك قبلت عرضي، أعتقد أن لدي المؤهلات لتسمية نفسي شريكك. أو بالأحرى اعتقدت أنني فعلت ذلك.”
تنهدت المرأة الوحيدة المتبقية في الغرفة بجدية.
وافق (هاو وين) بسهولة، ثم تحدث.
“فهمت. بما أنني المخطئ، سأفعل ما أستطيع. أراك المرة القادمة.”
“قتال؟ ارجوك.”
نهض (بارك دونغ شن) بلا حول ولا قوة.
في الحقيقة، كان من الواضح تماما كيف سيتم التعامل مع الأجناس الأجنبية التي تم إنقاذها وأعضاء رويال باتايا الأسرى. وبغض النظر عما يحدث، لم يتمكنوا من توقع أن يتغير الوضع الحالي بشكل كبير.
تانغ.
فكر (سيول جيهو) في الأمر قبل أن يهز رأسه.
في اللحظة التي أغلق فيها الباب خلفه، اختفى الغضب من وجهه تمامًا.
رؤية (هاو وين) يتحدث بأسف …
بعد النظر حوله يمينا ويسارا…
“لا يجب أن تكون الشخص الذي يقول ذلك على أي حال، مستر دونغتشون.”
‘نعم! أردت مقابلته مرة واحدة على أي حال!
كان (بارك دونغ شن) يلهث بشدة ويرتجف خديه السمينين، وكان غاضبا بشكل واضح.
هتف داخليا وركض بحماس.
نظر (بارك دونغ شن) حوله كما لو كان يبحث عمن يوافقه. كانت غرفة الاجتماعات صامتة. في حين كان لدى الجميع تعبيرات صامته بارة، يبدو أنهم مترددون أيضًا.
******************************
عندما بدأ الجو يسخن، قطع رجل ذو بشرة بنية في منتصف العمر بشكل محترم. كان رئيس كارتل أوتشوا، (عمر جارسيا).
طلبت (كيم هانا) رسميًا عقد اجتماع بعد يومين. يبدو أن موقفها قد تغير فجأة، لكن (سيول جيهو) اعتقد أن هذا من خياله ولم يعيره الكثير من الاهتمام.
“من فضلك اهدأ، الزعيم بارك. أنا أفهم ما تشعر به، ولكن الجميع هنا في نفس الوضع. نحن جميعا نتراجع”.
مع عدم وجود الكثير للقيام به، ظل (سيول جيهو) محبوسا في غرفته، مع التركيز على التدريب على المانا.
“من الواضح أنهم يستفزوننا. إنهم يريدون القتال! إلى أي مدى ينظرون إلينا بازدراء، نحن تحالف إيفا!؟”
بمجرد أن بدأ، عادةً ما أمضى ثلاث إلى أربع ساعات في المتوسط ، لكن اليوم، كان عليه أن يقطع تدريبه. كان ذلك بسبب وصول ضيف غير متوقع إلى المبنى.
“مجرد فريق يجرؤ على تحدينا، تحالف المنظمات؟ جيييييد إذا أرادوا أن يموتوا لهذه الدرجة، فسوف نحقق رغبتهم! ”
“إيا ~ سمعت الشائعات، لكن هذا بالتأكيد مبنى مثير للإعجاب. كنا نظن أننا قمنا بعمل جيد مع بنايتنا، لكنني الآن أريد أن أعيد بناءها مرة أخري “.
(بارك دونغ شن) صاح وصرخ.
كان الرجل الذي كان يعلق بشكل عرضي أثناء نظره إلى الثريات الكريستال الكبيرة المعلقة من السقف هو (هاو وين). تبادل التحيات مع (سيول جيهو) قبل أن تقوده (كيم هانا) إلى غرفة الاستقبال.
نهض (بارك دونغ شن) بلا حول ولا قوة.
“لقد صدمت حقًا عندما تلقيت الأخبار هذا الصباح.”
تحدث بتعبير أكثر استرخاء من ذي قبل.
وصل (هاو وين) إلى هذه النقطة بمجرد أن جلس على الأريكة الجلدية المريحة.
“لقد أقسمت أن أجعلك ملكا، وقبلت ذلك. في المنطقة المحايدة، كنا أصدقاء. وبما أنك قبلت عرضي، أعتقد أن لدي المؤهلات لتسمية نفسي شريكك. أو بالأحرى اعتقدت أنني فعلت ذلك.”
“بما أنك كنت وراء ذلك، أفترض أنك تعرف الأخبار التي أتحدث عنها. لكنك تعلم … كيف أقول هذا … كنت متوحشا بعض الشيء …؟ أو…”
“فقط اذهب. من السابق لأوانه إجراء مفاوضات أو صفقات على أي حال. فقط اذكر الفكرة”.
(هاو وين) ابتلع كلماته. ابتسم (سيول جيهو) دون أن يقول أي شيء.
“لا. لقد اتخذت قراري بعد أن نظرت جيدًا لأحوال إيفا “.
“أنا متأكد من أن لديك أسبابك. لا جدوى من التفكير فيما حدث بالفعل على أي حال”.
في الحقيقة، كان من الواضح تماما كيف سيتم التعامل مع الأجناس الأجنبية التي تم إنقاذها وأعضاء رويال باتايا الأسرى. وبغض النظر عما يحدث، لم يتمكنوا من توقع أن يتغير الوضع الحالي بشكل كبير.
صمت (هاو وين) مؤقتا، ثم انحنى على الأريكة.
هتف داخليا وركض بحماس.
“لكنني أشعر بخيبة أمل بعض الشيء.”
“أنا متأكد من أنك لست بحاجة إلى تذكيرك، لكن دعنا نبقى منخفضين للأسبوع أو الأسبوعين المقبلين، حسنا؟”
اتسعت عينا (سيول جيهو) من المفاجأة.
“إذن من 6 إلى 12 شهرًا…”
“في نهاية المطاف، أنا من أقنعتك بالانتقال إلى إيفا. لم أختر إيفا لمجرد مغادرة هارامارك. كانت لدي خططي الخاصة”.
(بارك دونغ شن) صاح وصرخ.
أدرك (سيول جيهو) خطأه.
ضرب (بارك دونغ شن) على طاولة، معربا عن إحباطه.
“مستر (هاو وين).”
“بحلول ذلك الوقت، سيتم اتخاذ القرار بشأن كيفية التعامل مع أعضاء رويال باتايا المسجونين حاليًا…”
حاول أن يقول شيئا، لكن (هاو وين) رفع يده.
حدقت المرأة في اتجاه واحد محدد، بينما تجنب (بارك دونغ شن) نظراتها خلسة.
“بالطبع، أنت لست ملزماً باتباع خطتي، سيول.”
“لا يهمني ما تفعله، المهم فقط الا يتم القبض عليك. ألم أوضح ذلك؟”
“…”
“لا يجب أن تكون الشخص الذي يقول ذلك على أي حال، مستر دونغتشون.”
“لكن يا سيول، هل تتذكر ما تحدثنا عنه في قصر هارامارك؟”
(بارك دونغ شن) صاح وصرخ.
أومأ (سيول جيهو) رأسه بهدوء.
“أنا متأكد من أنك لست بحاجة إلى تذكيرك، لكن دعنا نبقى منخفضين للأسبوع أو الأسبوعين المقبلين، حسنا؟”
“لقد أقسمت أن أجعلك ملكا، وقبلت ذلك. في المنطقة المحايدة، كنا أصدقاء. وبما أنك قبلت عرضي، أعتقد أن لدي المؤهلات لتسمية نفسي شريكك. أو بالأحرى اعتقدت أنني فعلت ذلك.”
“لقد قام المسؤول الملكي بالأشياء من تلقاء نفسه، مما تسبب في حدوث مشكلة، وطلب مقابلة الملكة. إنها مسألة وقت فقط قبل أن تكتشف ذلك. وعندما يحدث ذلك، من المؤكد أنها ستتصل بي لتأكيد الحقيقة “.
مط (هاو وين) شفتيه.
“لا شيء. على أي حال، لنتحدث لاحقًا. أحتاج إلى بضعة أيام لمعرفة كيف تتطور الأشياء وتنظيم أفكاري “.
“لست وحدي من يعتقد هذا. ربما يكون لدى منظمات إيفا نفس الفكرة. نظرًا لأننا انتقلنا إلى هنا في نفس الوقت، فسوف يروننا ككيان واحد. بمعنى آخر، تؤثر أفعالك بشكل مباشر وغير مباشر على الثالوث “.
“… تسك.”
“….”
ابتسم (جارسيا) ابتسامة زاهية. بعد أن قالت، “فقط لا يتم القبض عليك”، كانت تقول الآن إنها كانت موجودة لمراقبتهم. وجد (جارسيا) التباين بين المعنيين مضحكا بعض الشيء، لكنه لم يظهره خارجيا.
“الآن، قلت كل هذا، لكن النقطة الأساسية هي أنه كان من الجيد أن تتصل بي على بلورة الاتصال من قبل وتخبرني فقط. بهذه الطريقة، كنت سأتمكن من الاستعداد لليوم التالي وربما حتى مساعدتك. كصديقك وشريكك “.
“بالطبع، بالطبع. أنا اتفهم تماما.”
على الرغم من أن (هاو وين) بدا هادئًا جدًا، إلا أن (سيول جيهو) شعر بأنه كان لديه الكثير من المشاعر المكبوتة في الداخل. لم يكن (هاو وين) صريحًا نظرًا لعلاقتهما، لكن (سيول جيهو) كان يشعر بخيبة أمله.
ضرب (بارك دونغ شن) على طاولة، معربا عن إحباطه.
“أنت على حق. على الأقل كان يجب أن أتصل بك. لقد كنت مشغولاً للغاية في ذلك الوقت …”
“أشك في أن الطفيليات ستجلس وتنتظر خلال ذلك الوقت.”
تراجع (سيول جيهو)، وابتسم ابتسامة مريرة. لم يعتقد أنه سيعترف بأنه تصرف بدافع الاندفاع.
ضرب (بارك دونغ شن) على طاولة، معربا عن إحباطه.
“لم آت إلى هنا حقًا لأسمع اعتذارك.” شبك (هاو وين) أصابعه معا.
“حتى المسؤول الملكي يتحرك، ويحدث فوضى في الأشياء … اللعنة!”
“أريدك فقط أن تثق في الثالوث أكثر من ذلك بقليل. صحيح أننا طردنا من هارامارك، لكنني سأكون منزعجا إذا نظرتم إلينا بازدراء أكثر من اللازم”.
في الحقيقة، كان من الواضح تماما كيف سيتم التعامل مع الأجناس الأجنبية التي تم إنقاذها وأعضاء رويال باتايا الأسرى. وبغض النظر عما يحدث، لم يتمكنوا من توقع أن يتغير الوضع الحالي بشكل كبير.
دق دق.
“….”
“اعذرني.”
تحدث (هاو وين) كما لو كانت مسألة تافهة حقًا.
دخلت (يوهوي) الغرفة مع الشاي، مما أدى إلى تخفيف الجو الثقيل قليلاً. أخذ (سيول جيهو) و(هاو وين) استراحة سريعة للتخفيف من حدة الأمر، وتبادلا أحاديث قصيرة لا علاقة لها بالمسألة المطروحة. ثم أصبح (سيول جيهو) فضوليًا فجأة.
تاك وضع (سيول جيهو) فنجانه وابتسم.
“بالمناسبة، قلت أن لديك خطط، أليس كذلك؟”
“هل تعتقدي أنني أستطيع البقاء هادئا في هذه الحالة !؟”
“ممم، على الرغم من أنني أجبرت على رميهم من النافذة هذا الصباح.”
“أنا متأكد من أن لديك أسبابك. لا جدوى من التفكير فيما حدث بالفعل على أي حال”.
“أنا فضولي. هل يمكنك ان تخبرني عنهم؟”
“أوصيك أن تفعل ذلك أيضًا.”
“لا يوجد الكثير.”
ومع ذلك، ابتسم (جارسيا) بينما يومئ برأسه ببطء.
تحدث (هاو وين) كما لو كانت مسألة تافهة حقًا.
“مستر (هاو وين).”
“لقد خططت لعمل خطة كبيرة لخداع منظمات إيفا الثمانية. كان سيكون فيلمًا عظيمًا. اللعنة، وكان هذا سيناريو جيد أيضا … ”
قاطعته امرأة. على الرغم من أن الصوت كان هادئا، إلا أنه يمكن الشعور بتلميح خافت من الإحباط. ظهر على تعبير (بارك دونغ شن) نظرة ساخطة.
رؤية (هاو وين) يتحدث بأسف …
“حسنًا، لا أستطيع أن أجادل مع ذلك حقًا.”
“هذا يبدو جيدًا أيضًا. منذ متى كنت تفكر في الانتظار لبدء الخطة؟ ”
“قريبا، سأتصل بكم جميعا بشأن شيء ما.”
“نصف عام على أقرب تقدير، عام على أبعد تقدير.”
دررك. رن صوت كرسي يتم جره.
“إذن من 6 إلى 12 شهرًا…”
مط (هاو وين) شفتيه.
فكر (سيول جيهو) في الأمر قبل أن يهز رأسه.
لكن اليوم، كان هناك سبعة أشخاص في غرفة الاجتماعات، تمامًا كما كان من قبل.
“هذا وقت طويل جدا.”
أعطت المرأة ردا قصيرا على سؤال (جارسيا).
“فعلا؟ اعتقدت أنه كان مثاليا “.
“لا يهمني ما تفعله، المهم فقط الا يتم القبض عليك. ألم أوضح ذلك؟”
“أشك في أن الطفيليات ستجلس وتنتظر خلال ذلك الوقت.”
“بما أنك كنت وراء ذلك، أفترض أنك تعرف الأخبار التي أتحدث عنها. لكنك تعلم … كيف أقول هذا … كنت متوحشا بعض الشيء …؟ أو…”
“حسنًا، لا أستطيع أن أجادل مع ذلك حقًا.”
دخلت (يوهوي) الغرفة مع الشاي، مما أدى إلى تخفيف الجو الثقيل قليلاً. أخذ (سيول جيهو) و(هاو وين) استراحة سريعة للتخفيف من حدة الأمر، وتبادلا أحاديث قصيرة لا علاقة لها بالمسألة المطروحة. ثم أصبح (سيول جيهو) فضوليًا فجأة.
وافق (هاو وين) بسهولة، ثم تحدث.
ذلك كان حقيقة اشتبه المجلس الملكي في أن كارب ديم كان لديه سبب للمجيء إلى إيفا واعتقد أنهم سيفعلون شيئا لزعزعة الوضع الراهن.
“الآن بعد أن أصبحنا في هذا الوضع، أريد أن أسأل. ما هي خطتك القادمة؟”
“لا يجب أن تكون الشخص الذي يقول ذلك على أي حال، مستر دونغتشون.”
“ليس لدينا أي شيء ملموس. لكن بكل تأكيد…”
رؤية (هاو وين) يتحدث بأسف …
وضع (سيول جيهو) المزيد من القوة في صوته.
“هل نحتاج إلى عقد اجتماع؟ فقط أخبريني.”
“سأستكمل الطريق الي النهاية.”
تنهدت المرأة الوحيدة المتبقية في الغرفة بجدية.
“على طول الطريق… هل تعني أنه لا يوجد مجال للتفاوض أو التسوية؟”
“من الواضح أنهم يستفزوننا. إنهم يريدون القتال! إلى أي مدى ينظرون إلينا بازدراء، نحن تحالف إيفا!؟”
“لا. لقد اتخذت قراري بعد أن نظرت جيدًا لأحوال إيفا “.
دق دق.
تاك وضع (سيول جيهو) فنجانه وابتسم.
“…لذا.”
“سأكتسح كل حشرة تنخر في باراديس. لن أبقي على واحدة “.
“في نهاية المطاف، أنا من أقنعتك بالانتقال إلى إيفا. لم أختر إيفا لمجرد مغادرة هارامارك. كانت لدي خططي الخاصة”.
لم يرد (هاو وين). لم يوافق ولم يختلف.
“هل يجب أن ننهض أيضًا؟”
كان يحدق فقط في (سيول جيهو) المبتسم بعيونه التي تشبه الهاوية.
تانغ.
تحدث (هاو وين) كما لو كانت مسألة تافهة حقًا.
*** ***********************************
اخرج (بارك دونغ شن) سعالا جافا وجلس على مضض. عندما بدأ (بارك دونغ شن) يهدأ، أعاد (جارسيا) إحياء المحادثة ببطء.
ترجمة EgY RaMoS
“أريدك فقط أن تثق في الثالوث أكثر من ذلك بقليل. صحيح أننا طردنا من هارامارك، لكنني سأكون منزعجا إذا نظرتم إلينا بازدراء أكثر من اللازم”.
الفصل القادم : فكر جيدًا (3)
ضرب (بارك دونغ شن) على طاولة، معربا عن إحباطه.
“هل يعتقدوا أنهم نوع من الأبطال الخارقين !!”
“الآن بعد أن أصبحنا في هذا الوضع، أريد أن أسأل. ما هي خطتك القادمة؟”
