للقيادة (1)
>>>>>>>>> للقيادة (1) <<<<<<<<<
[لقد شهدت قدراتك بأم عيني، ولكن ما زلت بحاجة إلى أن أسألك مرة أخرى.]
تناثرت عشرات الأوراق في الشوارع.
“….”
كان (سيول جيهو) قد عاد لتوه إلى المدينة، لكنه شعر بعدد لا يحصى من الناس يسترقون النظرات إليه. كانت جميع أنحاء المدينة تصرخ بحدوث شيء غير عادي.
“هذا ليس كل شيء. لقد قبلت مهمة العائلة المالكة على الفور. ألم تفكر أبدًا في مناقشة الأمر معنا أولاً؟”
التقط (سيول جيهو) إحدى الأوراق الملقاة على الأرض.
“… حسنًا، سأبقى وأتحدث. لكن اجعل الأمر سريعًا “.
سرعان ما اتسعت عيناه قبل أن تضيق. أوضحت الصحيفة ما حدث أثناء رحيله.
بدت بريئة وغير مبالية. كاد (سيول جيهو) أن ينفجر ويترك غضبه ينفجر، لكن-
– بينما تركت القوة الرئيسية لكارب ديم مدينة إيفا لإكمال مهمة العائلة الملكية، أرسل تحالف إيفا المصنفة من المستوى 5 من كارتل أوتشوا، (نوا فريا) والمحارب من المستوى 5 (يانغ يانغ)، لمهاجمة قاعدة كارب ديم أثناء غيابهم.
لكن هذا لم يكن هو الحال بالنسبة ل(كيم هانا)والآخرين.
عند تلقي طلب كارب ديم للمساعدة، أرسل الثالوث (ياسي كازوكي) وآخرين، ونجحوا في إبادة قوات تحالف إيفا التي داهمت كارب ديم.
“هناك حد يجب أن يتدخل بعده شخص ما ويتعامل مع المشكلة. عليك أن تسمح للأطراف المعنية بحل الموقف بمفردها. بالطبع، لا يمكنك منحهم الكثير من الحرية، وإلا فإن المنظمة سيصبح على الفور فوضى. لقد رأيت أكثر من عدد قليل من المنظمات التي انهارت بسبب هذا.]
من قبيل الصدفة وفي الوقت نفسه، اختار كارتل أوتشوا والمنظمات الأخرى بدء معركة مع أعضاء الثالوث في الحانة. على الرغم من أنها كانت مجرد معركة صغيرة غير ذات أهمية في البداية، إلا أنها تصاعدت بسرعة حتى انضمت المنظمات إلى المعركة تدريجياً.
التزم (سيول جيهو) الصمت.
أدرك المدير التنفيذي للثالوث، “مينغ جي”، خطورة الموقف وحاول إيقاف الصراع، لكن تحالف إيفا رفعوا أيديهم بلا ضمير، وأخرجوا أسلحتهم على الرغم من محاولة “مينغ جي” تهدئة الوضع. في النهاية، هاجموا قوات الثالوث أولا.
وعلم لماذا نظرت إليه (كيم هانا) في الكافتيريا.
ردا على ذلك، رد الثالوث، وأشتعل فتيل الحرب التي انتهت بهزيمة تحالف منظمات إيفا الكاملة.
من كان يظن أن مثل هذا الوجه المرعب سيكون مخفيًا تحت كل هذا الضحك الطفولي؟
وكان زعيم كارتل أوتشوا، “عمر جارسيا”، موجودًا في مكان الحادث. بينما كان يهرب، تم القبض عليه من قبل أعضاء كارب ديم الذين كانوا في طريقهم لتعزيز الثالوث. تم القبض عليه واستجوابه، وكشف أنه تم تحريضه من قبل (جونغ سو)، ممثل المنظمة الشريكة للعائلة المالكة، إيفانجلين.
[باعتبارك خبيرًا استراتيجيًا، فإنك تخاطر بحياة مئات وآلاف الأرواح إذا كنا نتحدث عن صراع صغير الحجم، ومئات الآلاف، بل الملايين، إذا كنا نتحدث عن صراع واسع النطاق. هل تقدم هذه الاستراتيجية، على دراية تامة بالآثار المترتبة عليها؟]
ادعت (جونغ سو) البراءة، مدعية أنها لا تعرف شيئا عن خطط (عمر جارسيا)، ولكن من الواضح أن هذه كانت محاولة تحالف منظمات إيفا لطرد كارب ديم والثالوث بعد تعرضهم لخسارة فادحة من الكشف الأخير عن أنشطتهم غير القانونية.
“اجلسي.”
وبعد معرفة أن (جونغ سو) هي التي اقترحت أن يقوم فريق كارب ديم بمهمة مرافقة اعضاء الفيدرالية، لم يثق أحد بكلماتها.
سرعان ما رن جرس الباب، تلاه صوت فتح الباب.
ونتيجة لذلك، تم إبادة تحالف منظمات مدينة إيفا تمامًا، تاركًا وراءه تجار دونغ شن وهوارو الاحمر فقط. ومع ذلك، عانى الثالوث وكارب ديم من خسائر كبيرة أيضًا.
كان (سيول جيهو) قد سمع بالفعل عن الأحداث التي سبقت ذلك.
تمكن كارب ديم من النجاة من أسوأ الاحتمالات بفضل دعم الثالوث في الوقت المناسب، لكن اثنين من أساطير الجنة، (سيو يوهوي) و(جانغ مالدونج) عانيا من إصابات خطيرة، مما تسبب في اثارة غضب الكثير من أبناء الأرض…
[لقد شهدت قدراتك بأم عيني، ولكن ما زلت بحاجة إلى أن أسألك مرة أخرى.]
‘ماذا؟’
وكان زعيم كارتل أوتشوا، “عمر جارسيا”، موجودًا في مكان الحادث. بينما كان يهرب، تم القبض عليه من قبل أعضاء كارب ديم الذين كانوا في طريقهم لتعزيز الثالوث. تم القبض عليه واستجوابه، وكشف أنه تم تحريضه من قبل (جونغ سو)، ممثل المنظمة الشريكة للعائلة المالكة، إيفانجلين.
لم يطلع (سيول جيهو) على آخر الأخبار، والتي أشارت إلى أن “الجميع ينتظر قرار ملكة إيفا، شارلوت آريا”.
“لكن الأمر ليس وكأنني طلبت أي شيء صعب.”
هل عانى (سيو يوهوي) و(جانغ مالدونج) من إصابات خطيرة؟
“الرجل العجوز يستمتع بالينابيع الساخنة… أعتقد أن (يوهوي) نونيم تستريح في غرفتها.”
تحول وجه (سيول جيهو) إلى اللون الأبيض.
قبل أن يذكر (سيول جيهو) الاسم، سأل.
“أووه؟ ماذا؟ “ما حدث بحق الجحيم…؟”
التقط (سيول جيهو) إحدى الأوراق الملقاة على الأرض.
يجب أن تكون (فاي سورا) قد التقطت صحيفة أيضًا لأنها تمتمت في حالة صدمة.
على هذا النحو، قررت (كيم هانا) أن تكون واضحة. بعد إصلاح وضعيتها، جلست مستقيمة وشرحت.
لم تكن هي فقط. كان الجميع في حالة صدمة.
>>>>>>>>> للقيادة (1) <<<<<<<<<
في اللحظة التالية، ركض (سيول جيهو).
لم يطلع (سيول جيهو) على آخر الأخبار، والتي أشارت إلى أن “الجميع ينتظر قرار ملكة إيفا، شارلوت آريا”.
كان يخطط في البداية للتوقف عند القصر للإبلاغ عن الانتهاء بنجاح من المهمة، لكن هذه الفكرة تبخرت تمامًا وركض بأقصى سرعة نحو مبنى كارب ديم.
الشخص الوحيد الذي كان يجب أن يلتزم بالمبادئ والقواعد الأساسية بغض النظر عما لم يقم بعمله.
عبر البوابة الرئيسية وفتح المدخل الأمامي، سمع شخصًا يصرخ وتراجع.
“على أي حال، أريدك أن تفكر مرة أخرى كيف كان يجب أن يشعر الجميع كما تابعوا خلفك في تلك الليلة.”
كانت(تشوهونج).
فهم (سيول جيهو) ما تعنيه.
“آه، مهلا!” على مهلك-”
“….”
أغلقت (تشوهونج)، التي كانت على وشك الغضب، فمها وهي ترى (سيول جيهو)
اهتزت ذقن (سيول جيهو) قليلاً. لا بد أن (كيم هانا) كانت تعرف ما كان يقصده، لذا فإن رؤيتها تتصرف بهذه الطريقة جعلته عصبياً للغاية.
“أوه، أنت هنا …”
كان (سيول جيهو) قد سمع بالفعل عن الأحداث التي سبقت ذلك.
لقد غيرت موقفها على الفور، ورحبت به قبل أن تتراجع، لم يكن لديها خيار آخر عندما رأت وجهه وتحدثت بحرص.
يمكنه معرفة من كان حتى دون الاضطرار إلى النظر.
“م-متى وصلت إلى هنا؟”
“الدعوة إلى اجتماع، وشرح الظروف بعناية، وسماع رأي الجميع ومناقشة ما إذا كان لدى أي شخص أفكار أفضل … على الأقل، كان بإمكاننا الاتصال بالثالوث وإعلامهم بخطتنا.”
“الآن. أين السيد جانغ ويوهوي نونا؟”
أغلق (سيول جيهو) عينيه.
كان لدى (سيول جيهو) الكثير من الأسئلة التي أراد طرحها، لكنه طرح أهم مسألة أولاً.
تنفس (سيول جيهو) الصعداء قبل أن يطرق الباب.
“الرجل العجوز يستمتع بالينابيع الساخنة… أعتقد أن (يوهوي) نونيم تستريح في غرفتها.”
“هل رأيت الصحيفة؟”
تضاءلت عيون (سيول جيهو.) من بين الشخصين المصابين المفترضين، كان أحدهما يستمتع بالينابيع الساخنة والآخري تستريح في غرفتها؟
“كم هو وقح! اعتقدت أنك ستمدحني. يجب أن أعترف بأنني مندهشة قليلاً من غضبك.”
“هل عادوا من غرفة علاج الطوارئ بالفعل؟”
“….”
“آه، بشأن ذلك…” تجنبت (تشوهونج) عيون (سيول جيهو). بدت مذنبة بشيء ما.
لكن هذا لم يكن هو الحال بالنسبة ل(كيم هانا)والآخرين.
“عرفت فقط بعد مغادرتك… ووافق الرجل العجوز على ذلك على مضض أيضًا…”
كان (سيول جيهو) يكره هذا النوع من المنافقين أكثر من غيره. ولكن هذا هو بالضبط ما فعله.
تمتمت بشيء لم يستطع (سيول جيهو) فهمه. لم يعد ينتظر ردها وسارع إلى صعود الدرج. أراد التحقق من حالتهم بأم عينيه.
كان (سيول جيهو) قد عاد لتوه إلى المدينة، لكنه شعر بعدد لا يحصى من الناس يسترقون النظرات إليه. كانت جميع أنحاء المدينة تصرخ بحدوث شيء غير عادي.
الباب كان مفتوحا. تمامًا كما قالت (تشوهونج)، كانت (سيو يوهوي) تستريح في غرفتها. ولكي نكون أكثر دقة، كانت تجلس على سريرها، وتلعب بالبيضة الحمراء.
“سأكون صريحة. ماذا ستفعل إذا قلت دون أي تفسير أننا يجب أن نذهب إلى شهرزاد في هذه اللحظة ونهاجم شركة سين يونغ؟ كما تعلم، لدي ضغينة ضدهم، وهم ليسوا منظمة صالحة أيضًا “.
“ماذا يفعل هناك؟”
******************************
لم يتمكن (سيول جيهو) من معرفة ما كانت تفعله البيضة هنا، لكنه وضع السؤال جانبًا. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك على أي حال.
“هل أنت بخير؟”
ما يهم هو حالة (سيو يوهوي).
“أليس لديك ما تقوليه لي؟”
لكن الطريقة التي ابتسمت بها ودغدغت البيضة بلطف، لم تبدو وكأنها مصابة بجروح خطيرة.
“وبعد ذلك بوقت قصير، تلقيت أيضًا رسالة من (سورج كون)، يقول فيها إن (جونغ سو)، ممثل منظمة إيفانجلين، طرحت فكرة مرافقة كارب ديم لأعضاء الفيدرالية. كان يؤجل القرار ويريد رأينا في هذه المسألة. اعتقدت أن هذه كانت الفرصة المثالية.…لذا.”
تنفس (سيول جيهو) الصعداء قبل أن يطرق الباب.
كان (سيول جيهو) يكره هذا النوع من المنافقين أكثر من غيره. ولكن هذا هو بالضبط ما فعله.
استدارت (سيو يوهوي) في فزع.
النصيحة التي سمعها في الماضي حفرت في صدره. علاوة على ذلك…
“جيهو؟”
“أليس لديك ما تقوليه لي؟”
“نونا!”
يمكن معالجة الكلمات بسهولة لغرس أفكار مختلفة في الناس. لأي سبب من الأسباب، لا بد أن شخصًا ما قد استخدم بعض العلاقات لتكون القصة بهذا الشكل.
[متى وصلت إلى هنا؟]
ونتيجة لذلك، تم إبادة تحالف منظمات مدينة إيفا تمامًا، تاركًا وراءه تجار دونغ شن وهوارو الاحمر فقط. ومع ذلك، عانى الثالوث وكارب ديم من خسائر كبيرة أيضًا.
“الآن.”
لقد ظن أنه قد أصلح هذا بعد تعرضه لخسارة كبيرة في المنطقة المحايدة.
تابع (سيول جيهو) وهو يدخل إلى الغرفة.
التزم (سيول جيهو) الصمت.
“هل أنت بخير؟”
بدت بريئة وغير مبالية. كاد (سيول جيهو) أن ينفجر ويترك غضبه ينفجر، لكن-
“أجل أنا بخير. لا توجد مشكلة على الإطلاق. آه، باستثناء المشكلة التي كنت أواجهها. ”
بدت بريئة وغير مبالية. كاد (سيول جيهو) أن ينفجر ويترك غضبه ينفجر، لكن-
“هل أنت بخير، بخير حقًا؟”
قطع (سيول جيهو) كلامه في الوسط، وشعر أن لهجته أصبحت حادة دون داع. ومع ذلك، فإن صوته قد أصبح مرتفعا بالفعل.
عندما سأل (سيول جيهو) للمرة الثانية، ابتسمت (سيو يوهوي) بمرارة.
“إذا ضغطت بقوة، فلن يكون لدينا خيار سوى المضي قدمًا. طالما أننا جزء من هذا الفريق، ليس لدينا خيار آخر. لماذا؟ لأنه من الواضح أننا سننبذ في اللحظة التي نرفض فيها. عندها، لن يكون لدينا خيار سوى المغادرة “.
“هل رأيت الصحيفة؟”
“فهمت،
أصبح (سيول جيهو) مقتنعا. كانت القصة المنتشرة علنًا كذبة.
“ولكن كما قلت في الماضي، لم يكن نجاح الخطة وفشلها واضحًا معك. واصلنا مهاجمة التحالف، لكنهم استمروا في التخفي. في النهاية، كان عليك مغادرة هذه المدينة لإغرائهم “.
يمكن معالجة الكلمات بسهولة لغرس أفكار مختلفة في الناس. لأي سبب من الأسباب، لا بد أن شخصًا ما قد استخدم بعض العلاقات لتكون القصة بهذا الشكل.
تابع (سيول جيهو) وهو يدخل إلى الغرفة.
وداخل كارب ديم، كان هناك شخص واحد فقط يمكن أن يفكر في شيء من هذا القبيل.
سخر (سيول جيهو).
قبل أن يذكر (سيول جيهو) الاسم، سأل.
“…”
“ماذا حدث؟”
أخذ (سيول جيهو) نفساً عميقاً.
“آم… نحن نتظاهر بأننا مصابين. قالت الآنسة هانا أن هذا سيسهل التلاعب بالرأي العام. ”
“هل يمكنك أن تعطيني تفسيرا؟” شعر (سيول جيهو) بالاختناق وسأل على عجل.
تحدثت (سيو يوهوي) بطريقة خجولة بعض الشيء.
لم يتمكن (سيول جيهو) من معرفة ما كانت تفعله البيضة هنا، لكنه وضع السؤال جانبًا. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك على أي حال.
‘كما اعتقدت.’
نعم، كان مشغولاً، لكن ألم يكن لديه الوقت للاتصال بالثالوث ولو لمرة واحدة؟
“هل يمكنك أن تعطيني تفسيرا؟” شعر (سيول جيهو) بالاختناق وسأل على عجل.
“الآن. أين السيد جانغ ويوهوي نونا؟”
******************************
مع كون (كيم هانا) حساسة للتغيرات العاطفية للآخرين، لم تكن هناك طريقة لعدم إدراكها لذلك.
كانت (كيم هانا) تركض في كل مكان مثل دجاجة مقطوعة الرأس في محاولة لمتابعة الأحداث الأخيرة. وحتى اليوم، غادرت مبنى كارب ديم في الصباح الباكر ولم تعد بعد.
“….”
بقي (سيول جيهو) محبوسًا في المكتب الرئيسي بعد سماع شرح (سيو يوهوي). جلس على كرسي المكتب، ودخن إلى ما لا نهاية. خلاف ذلك، لم يشعر أنه يستطيع الاسترخاء.
أدرك (سيول جيهو) أخيرًا سبب قيام (كيم هانا) بكل هذا.
على الرغم من أنه كان يتظاهر كأنه بخير، إلا أنه كان يغلي من الداخل مثل فرن صهر يعمل بكامل طاقته.
لحسن الحظ، يبدو أن الثقة التي بنوها حتى الآن تخبر (سيول جيهو) أنه يجب أن يكون هناك سبب وجيه لأفعالها.
خرج دخان أبيض من أنفه وفمه، مثل البخار المتصاعد من غلاية ساخنة. وبحلول الوقت الذي شكلت فيه أعقاب سجائره كومة صغيرة على منفضة السجائر، ترددت أصوات قرقعة الكعب العالي في الردهة.
“الرجل العجوز يستمتع بالينابيع الساخنة… أعتقد أن (يوهوي) نونيم تستريح في غرفتها.”
سرعان ما رن جرس الباب، تلاه صوت فتح الباب.
تمتم (سيول جيهو).
“لقد عدت؟ عمل جيد. هل سارت المهمة على ما يرام؟”
“أنت على حق. منذ أن كانت (فلون) هنا، لم أكن أعتقد أننا سنخسر. ”
يمكنه معرفة من كان حتى دون الاضطرار إلى النظر.
قبل أن يدرك (سيول جيهو)، تلاشى غضبه تمامًا. تلاشت حالته العقلية المخمورة، وبدا أن عقله أصبح أكثر حدة.
“…تعالي اجلسي.” تحدث (سيول جيهو) بصوت أجش قليلاً.
تابع (سيول جيهو) وهو يدخل إلى الغرفة.
“ماذا، لماذا؟ لماذا تتصرف بهذه الجدية؟”
*** ***********************************
اهتزت ذقن (سيول جيهو) قليلاً. لا بد أن (كيم هانا) كانت تعرف ما كان يقصده، لذا فإن رؤيتها تتصرف بهذه الطريقة جعلته عصبياً للغاية.
على هذا النحو، قررت (كيم هانا) أن تكون واضحة. بعد إصلاح وضعيتها، جلست مستقيمة وشرحت.
أخذ (سيول جيهو) نفساً عميقاً.
كان (سيول جيهو) يكره هذا النوع من المنافقين أكثر من غيره. ولكن هذا هو بالضبط ما فعله.
“أليس لديك ما تقوليه لي؟”
>>>>>>>>> للقيادة (1) <<<<<<<<<
“أنا مشغولة بعض الشيء الآن …”
“منذ متى-”
“ليس لديك وقت للتحدث حتى لفترة قصيرة؟”
هل كنت؟”
“… حسنًا، سأبقى وأتحدث. لكن اجعل الأمر سريعًا “.
“إذا ضغطت بقوة، فلن يكون لدينا خيار سوى المضي قدمًا. طالما أننا جزء من هذا الفريق، ليس لدينا خيار آخر. لماذا؟ لأنه من الواضح أننا سننبذ في اللحظة التي نرفض فيها. عندها، لن يكون لدينا خيار سوى المغادرة “.
“اجلسي.”
تمتم (سيول جيهو).
حتى (سيول جيهو) فوجئ بنبرة صوته الباردة. نظرت (كيم هانا) إلى (سيول جيهو) بتعبير متعجب. بعد ذلك، تقدمت بهدوء وجلست على كرسي.
تمكن كارب ديم من النجاة من أسوأ الاحتمالات بفضل دعم الثالوث في الوقت المناسب، لكن اثنين من أساطير الجنة، (سيو يوهوي) و(جانغ مالدونج) عانيا من إصابات خطيرة، مما تسبب في اثارة غضب الكثير من أبناء الأرض…
كان (سيول جيهو) قد سمع بالفعل عن الأحداث التي سبقت ذلك.
“هل أنت بخير؟”
سأل بعد لحظة من الصمت.
“أعني، صحيح أنني لم أخبرك بذلك… ولكن ما المشكلة في ذلك؟ ليس الأمر وكأنني ارتكبت جريمة. وانظر، النتيجة رائعة “.
“هل هذا هو السبب في أنك طلبت مني أن أقرضك القلادة؟”
“وبعد ذلك بوقت قصير، تلقيت أيضًا رسالة من (سورج كون)، يقول فيها إن (جونغ سو)، ممثل منظمة إيفانجلين، طرحت فكرة مرافقة كارب ديم لأعضاء الفيدرالية. كان يؤجل القرار ويريد رأينا في هذه المسألة. اعتقدت أن هذه كانت الفرصة المثالية.…لذا.”
“نعم، كان ذلك فقط في حالة تعرضنا للهجوم… وبفضل حصولنا عليه، تم انقاذنا”.
خدشت (كيم هانا) رأسها وهي تبدي تعبيرًا مرتبكًا.
سخر (سيول جيهو).
من قبيل الصدفة وفي الوقت نفسه، اختار كارتل أوتشوا والمنظمات الأخرى بدء معركة مع أعضاء الثالوث في الحانة. على الرغم من أنها كانت مجرد معركة صغيرة غير ذات أهمية في البداية، إلا أنها تصاعدت بسرعة حتى انضمت المنظمات إلى المعركة تدريجياً.
“لا، لقد اقترضتها لعكس الوضع إذا هاجمكم تحالف إيفا بدلاً من ذلك.”
لكن هذا لم يكن هو الحال بالنسبة ل(كيم هانا)والآخرين.
“أنت على حق. منذ أن كانت (فلون) هنا، لم أكن أعتقد أننا سنخسر. ”
قبل أن يدرك (سيول جيهو)، تلاشى غضبه تمامًا. تلاشت حالته العقلية المخمورة، وبدا أن عقله أصبح أكثر حدة.
اعترفت (كيم هانا) بسهولة.
“بالطبع، قد لا يفكر (تشوهونج) و(هوغو) بنفس الطريقة. الشيء نفسه بالنسبة للسيد جانغ. لقد كانوا جميعًا بجانبك لفترة طويلة، لذلك يجب أن يكون لديهم ثقة عميقة بك “.
“ولكن ليس الأمر كما لو أنني لم أفكر كثيرًا في الأمر. قوة (فلون) شيء واحد، لكن ميزتها الرئيسية هي أن وجودها لم يكشف في باراديس. كان على أن أضع خطة للاستفادة من هذه الميزة، وهكذا جاءت هذه الخطة.
“لا، لقد اقترضتها لعكس الوضع إذا هاجمكم تحالف إيفا بدلاً من ذلك.”
ما قالته لم يكن خطأ.
“ليس لديك وقت للتحدث حتى لفترة قصيرة؟”
“ولكن كما قلت في الماضي، لم يكن نجاح الخطة وفشلها واضحًا معك. واصلنا مهاجمة التحالف، لكنهم استمروا في التخفي. في النهاية، كان عليك مغادرة هذه المدينة لإغرائهم “.
فهم (سيول جيهو) ما تعنيه.
مع كون (كيم هانا) حساسة للتغيرات العاطفية للآخرين، لم تكن هناك طريقة لعدم إدراكها لذلك.
“على أي حال، سار كل شيء على ما يرام. مع مهاجمة تحالف إيفا لنا أولاً، لدينا المبرر المناسب للتعامل معهم. كما أخفينا وجود (فلون)، ومع وجود أدلة واضحة تدعمنا، فإن الرأي العام معنا أيضًا. لقد انتهى تحالف إيفا عمليا”.
بينما فهمت أخيرًا ما شعر به أعداء (سيول جيهو) طوال هذا الوقت، بالكاد تمكنت من رفع يديها والتغاضي.
في الواقع، كانت نتيجة الخطة نجاحًا ساحقًا لا يمكن إنكاره. ففي نهاية المطاف، انهارت خمس من منظمات إيفا السبع بضربة واحدة.
“أنا لا أقول إنني على حق. كنت الشخص الذي أخذك في جميع أنحاء المدينة، بعد كل شيء “.
… كان هذا هو الحال إذا نظر فقط إلى النتيجة.
على الأقل فيما يتعلق بالحادث السابق، تصرف (سيول جيهو) كديكتاتور.
لكن ما كان لدى (سيول جيهو) مشكلة معه لم يكن ذلك.
“هل هذا هو السبب في أنك طلبت مني أن أقرضك القلادة؟”
“أنت تعلمين أن هذا ليس ما أتحدث عنه.”
تمتم (سيول جيهو).
“…”
“م-متى وصلت إلى هنا؟”
“منذ متى-”
في الواقع، كانت نتيجة الخطة نجاحًا ساحقًا لا يمكن إنكاره. ففي نهاية المطاف، انهارت خمس من منظمات إيفا السبع بضربة واحدة.
قطع (سيول جيهو) كلامه في الوسط، وشعر أن لهجته أصبحت حادة دون داع. ومع ذلك، فإن صوته قد أصبح مرتفعا بالفعل.
الباب كان مفتوحا. تمامًا كما قالت (تشوهونج)، كانت (سيو يوهوي) تستريح في غرفتها. ولكي نكون أكثر دقة، كانت تجلس على سريرها، وتلعب بالبيضة الحمراء.
“أعطانا (بارك دونغ شن) المعلومات. بأن شريكهم القريب من القصر الملكي سيسحب بعض الخيوط سراً “.
“أجل أنا بخير. لا توجد مشكلة على الإطلاق. آه، باستثناء المشكلة التي كنت أواجهها. ”
كشفت (كيم هانا) الحقيقة.
أصبح (سيول جيهو) مقتنعا. كانت القصة المنتشرة علنًا كذبة.
“وبعد ذلك بوقت قصير، تلقيت أيضًا رسالة من (سورج كون)، يقول فيها إن (جونغ سو)، ممثل منظمة إيفانجلين، طرحت فكرة مرافقة كارب ديم لأعضاء الفيدرالية. كان يؤجل القرار ويريد رأينا في هذه المسألة. اعتقدت أن هذه كانت الفرصة المثالية.…لذا.”
لم يستطع إخفاء إحراجه. بالطبع، كان الوضع مختلفًا عما كان عليه في ذلك الوقت، ولكن كما قالت (كيم هانا)، فإن مجرد إخبار زملائه في الفريق بالثقة به لم يكن حجة مقنعة.
“هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها أيًا من هذا.”
*** ***********************************
قاطعها (سيول جيهو)، وصمتت (كيم هانا). عندما رآها تحدق بثبات، واصل (سيول جيهو) من حيث توقف.
“على أي حال، سار كل شيء على ما يرام. مع مهاجمة تحالف إيفا لنا أولاً، لدينا المبرر المناسب للتعامل معهم. كما أخفينا وجود (فلون)، ومع وجود أدلة واضحة تدعمنا، فإن الرأي العام معنا أيضًا. لقد انتهى تحالف إيفا عمليا”.
“ألم يكن بإمكانك أن تقول لي شيئًا؟ أو على الأقل، كان بإمكانك الاتصال بي بعد انتهاء الخطة بنجاح. هل لديك أي فكرة عن مدى دهشتي عندما عدت؟ ”
يمكنه معرفة من كان حتى دون الاضطرار إلى النظر.
خدشت (كيم هانا) رأسها وهي تبدي تعبيرًا مرتبكًا.
على الرغم من أنه كان يتظاهر كأنه بخير، إلا أنه كان يغلي من الداخل مثل فرن صهر يعمل بكامل طاقته.
“آه… هل كنت كذلك؟”
عند تلقي طلب كارب ديم للمساعدة، أرسل الثالوث (ياسي كازوكي) وآخرين، ونجحوا في إبادة قوات تحالف إيفا التي داهمت كارب ديم.
“ماذا؟ هل كنت؟”
“أنا مشغولة بعض الشيء الآن …”
“أعني، صحيح أنني لم أخبرك بذلك… ولكن ما المشكلة في ذلك؟ ليس الأمر وكأنني ارتكبت جريمة. وانظر، النتيجة رائعة “.
التزم (سيول جيهو) الصمت.
شكك (سيول جيهو) في أذنيه، وأدار رأسه أخيرًا وحدق مباشرة في (كيم هانا). في مواجهة نظرته، تراجعت (كيم هانا) دون وعي.
تابعت ببطء.
أرادت أن تتظاهر بأنها كانت بخير، لكن جسدها تقلص من تلقاء نفسها. شعر حلقها بالجفاف، ولعقت شفتيها دون أن تدري.
قبل أن يذكر (سيول جيهو) الاسم، سأل.
كان هذا هو الجانب الآخر من (سيول جيهو) الذي شهدته (كيم هانا) لأول مرة على الإطلاق.
“منذ متى-”
من كان يظن أن مثل هذا الوجه المرعب سيكون مخفيًا تحت كل هذا الضحك الطفولي؟
… كان هذا هو الحال إذا نظر فقط إلى النتيجة.
“فهمت،
كانت (كيم هانا) تركض في كل مكان مثل دجاجة مقطوعة الرأس في محاولة لمتابعة الأحداث الأخيرة. وحتى اليوم، غادرت مبنى كارب ديم في الصباح الباكر ولم تعد بعد.
بينما فهمت أخيرًا ما شعر به أعداء (سيول جيهو) طوال هذا الوقت، بالكاد تمكنت من رفع يديها والتغاضي.
“عرفت فقط بعد مغادرتك… ووافق الرجل العجوز على ذلك على مضض أيضًا…”
“كم هو وقح! اعتقدت أنك ستمدحني. يجب أن أعترف بأنني مندهشة قليلاً من غضبك.”
أدرك (سيول جيهو) أخيرًا سبب قيام (كيم هانا) بكل هذا.
بدت بريئة وغير مبالية. كاد (سيول جيهو) أن ينفجر ويترك غضبه ينفجر، لكن-
ما يهم هو حالة (سيو يوهوي).
“….”
كان (سيول جيهو) يكره هذا النوع من المنافقين أكثر من غيره. ولكن هذا هو بالضبط ما فعله.
لقد أوقف نفسه في اللحظة الأخيرة.
لكن الطريقة التي ابتسمت بها ودغدغت البيضة بلطف، لم تبدو وكأنها مصابة بجروح خطيرة.
وبفحص (كيم هانا) بقدرة العيون التسع، أكد أنها لا تزال تتألق باللون الذهبي.
ادعت (جونغ سو) البراءة، مدعية أنها لا تعرف شيئا عن خطط (عمر جارسيا)، ولكن من الواضح أن هذه كانت محاولة تحالف منظمات إيفا لطرد كارب ديم والثالوث بعد تعرضهم لخسارة فادحة من الكشف الأخير عن أنشطتهم غير القانونية.
يجب أن يكون هناك سبب لظهور اللون الذهبي في هذا الموقف، وهو السبب الذي يجعل (كيم هانا) تعامله بهذه الطريقة.
“كم هو وقح! اعتقدت أنك ستمدحني. يجب أن أعترف بأنني مندهشة قليلاً من غضبك.”
تمتم (سيول جيهو).
حتى (سيول جيهو) فوجئ بنبرة صوته الباردة. نظرت (كيم هانا) إلى (سيول جيهو) بتعبير متعجب. بعد ذلك، تقدمت بهدوء وجلست على كرسي.
“لماذا تفعلين هذا؟”
أغلقت (تشوهونج)، التي كانت على وشك الغضب، فمها وهي ترى (سيول جيهو)
خرج صوت خافت. كان الأمر كما لو كان يقيد نفسه على الرغم من وجود أشياء كثيرة ليقولها.
يجب أن يكون هناك سبب لظهور اللون الذهبي في هذا الموقف، وهو السبب الذي يجعل (كيم هانا) تعامله بهذه الطريقة.
مع كون (كيم هانا) حساسة للتغيرات العاطفية للآخرين، لم تكن هناك طريقة لعدم إدراكها لذلك.
عند تلقي طلب كارب ديم للمساعدة، أرسل الثالوث (ياسي كازوكي) وآخرين، ونجحوا في إبادة قوات تحالف إيفا التي داهمت كارب ديم.
ربما كانت هذه هي الفرصة الأخيرة.
أدرك المدير التنفيذي للثالوث، “مينغ جي”، خطورة الموقف وحاول إيقاف الصراع، لكن تحالف إيفا رفعوا أيديهم بلا ضمير، وأخرجوا أسلحتهم على الرغم من محاولة “مينغ جي” تهدئة الوضع. في النهاية، هاجموا قوات الثالوث أولا.
الشيء الذي تعلمته (كيم هانا) بعد مجيئها إلى إيفا هو أن (سيول جيهو) لم يتردد في سحب رمحه ضد من اعتبرهم أعداءه.
– بينما تركت القوة الرئيسية لكارب ديم مدينة إيفا لإكمال مهمة العائلة الملكية، أرسل تحالف إيفا المصنفة من المستوى 5 من كارتل أوتشوا، (نوا فريا) والمحارب من المستوى 5 (يانغ يانغ)، لمهاجمة قاعدة كارب ديم أثناء غيابهم.
بغض النظر عن نيتها، فقد خدعت (كيم هانا) (سيول جيهو).
التقط (سيول جيهو) إحدى الأوراق الملقاة على الأرض.
ربما كان من المضلل أن نقول “خداع”، لكن (كيم هانا) نفذت بالتأكيد خطة مع إبقاء (سيول جيهو) في الظلام حول هذا الموضوع.
“لماذا تفعلين هذا؟”
لحسن الحظ، يبدو أن الثقة التي بنوها حتى الآن تخبر (سيول جيهو) أنه يجب أن يكون هناك سبب وجيه لأفعالها.
وداخل كارب ديم، كان هناك شخص واحد فقط يمكن أن يفكر في شيء من هذا القبيل.
“أنا أعرف.”
وكان زعيم كارتل أوتشوا، “عمر جارسيا”، موجودًا في مكان الحادث. بينما كان يهرب، تم القبض عليه من قبل أعضاء كارب ديم الذين كانوا في طريقهم لتعزيز الثالوث. تم القبض عليه واستجوابه، وكشف أنه تم تحريضه من قبل (جونغ سو)، ممثل المنظمة الشريكة للعائلة المالكة، إيفانجلين.
على هذا النحو، قررت (كيم هانا) أن تكون واضحة. بعد إصلاح وضعيتها، جلست مستقيمة وشرحت.
أرادت أن تتظاهر بأنها كانت بخير، لكن جسدها تقلص من تلقاء نفسها. شعر حلقها بالجفاف، ولعقت شفتيها دون أن تدري.
“لابد أنك متفاجئ ومرتبك. قد تشعر أيضًا بالغضب وخيبة الأمل.
“….”
لكن جيهو”.
كانت (كيم هانا) تركض في كل مكان مثل دجاجة مقطوعة الرأس في محاولة لمتابعة الأحداث الأخيرة. وحتى اليوم، غادرت مبنى كارب ديم في الصباح الباكر ولم تعد بعد.
“….”
أغلق (سيول جيهو) عينيه.
“ما تشعر به الآن هو ما شعرت به في الليلة الأولى التي أتينا فيها إلى إيفا.”
استدارت (سيو يوهوي) في فزع.
عندما سمع (سيول جيهو) هذا، شعر كما لو أن مطرقة قد ضربت رأسه.
عند تلقي طلب كارب ديم للمساعدة، أرسل الثالوث (ياسي كازوكي) وآخرين، ونجحوا في إبادة قوات تحالف إيفا التي داهمت كارب ديم.
أصبح تعبيره في حالة ذهول، وفمه فتح قليلا.
عندما سمع (سيول جيهو) هذا، شعر كما لو أن مطرقة قد ضربت رأسه.
“أنا لا أقول إنني على حق. كنت الشخص الذي أخذك في جميع أنحاء المدينة، بعد كل شيء “.
“أجل أنا بخير. لا توجد مشكلة على الإطلاق. آه، باستثناء المشكلة التي كنت أواجهها. ”
قامت (كيم هانا) بتحريك ذراعيها وخفضت نظرتها بمهارة.
تضاءلت عيون (سيول جيهو.) من بين الشخصين المصابين المفترضين، كان أحدهما يستمتع بالينابيع الساخنة والآخري تستريح في غرفتها؟
“لكن الأمر ليس وكأنني طلبت أي شيء صعب.”
تمتم (سيول جيهو).
تابعت ببطء.
لم يطلع (سيول جيهو) على آخر الأخبار، والتي أشارت إلى أن “الجميع ينتظر قرار ملكة إيفا، شارلوت آريا”.
“الدعوة إلى اجتماع، وشرح الظروف بعناية، وسماع رأي الجميع ومناقشة ما إذا كان لدى أي شخص أفكار أفضل … على الأقل، كان بإمكاننا الاتصال بالثالوث وإعلامهم بخطتنا.”
“جيهو؟”
“….”
“ولكن ليس الأمر كما لو أنني لم أفكر كثيرًا في الأمر. قوة (فلون) شيء واحد، لكن ميزتها الرئيسية هي أن وجودها لم يكشف في باراديس. كان على أن أضع خطة للاستفادة من هذه الميزة، وهكذا جاءت هذه الخطة.
“ماذا اعتقدت أنني شعرت وأنت تجر القوة الرئيسية مع لا شيء أكثر من الكلمات، ثقوا بي؟”
يجب أن تكون (فاي سورا) قد التقطت صحيفة أيضًا لأنها تمتمت في حالة صدمة.
التزم (سيول جيهو) الصمت.
كشفت (كيم هانا) الحقيقة.
“هذا ليس كل شيء. لقد قبلت مهمة العائلة المالكة على الفور. ألم تفكر أبدًا في مناقشة الأمر معنا أولاً؟”
كان (سيول جيهو) يكره هذا النوع من المنافقين أكثر من غيره. ولكن هذا هو بالضبط ما فعله.
أدرك (سيول جيهو) أخيرًا سبب قيام (كيم هانا) بكل هذا.
يجب أن يكون هناك سبب لظهور اللون الذهبي في هذا الموقف، وهو السبب الذي يجعل (كيم هانا) تعامله بهذه الطريقة.
[هل نحن بحاجة إلى عقد اجتماع؟ فقط أخبريني.]
‘كما اعتقدت.’
وعلم لماذا نظرت إليه (كيم هانا) في الكافتيريا.
كانت (كيم هانا) تركض في كل مكان مثل دجاجة مقطوعة الرأس في محاولة لمتابعة الأحداث الأخيرة. وحتى اليوم، غادرت مبنى كارب ديم في الصباح الباكر ولم تعد بعد.
“سأكون صريحة. ماذا ستفعل إذا قلت دون أي تفسير أننا يجب أن نذهب إلى شهرزاد في هذه اللحظة ونهاجم شركة سين يونغ؟ كما تعلم، لدي ضغينة ضدهم، وهم ليسوا منظمة صالحة أيضًا “.
“هل هذا هو السبب في أنك طلبت مني أن أقرضك القلادة؟”
ضغط (سيول جيهو) على أسنانه.
“أعني، صحيح أنني لم أخبرك بذلك… ولكن ما المشكلة في ذلك؟ ليس الأمر وكأنني ارتكبت جريمة. وانظر، النتيجة رائعة “.
“من الواضح أنك ستقول لا، أو على الأقل تطلب مني أن أشرح. لن يكون لدي أي خيار سوى اتباع طلبك. لأنه في نهاية اليوم، أنا مجرد عضو في هذا الفريق. لكن هذا ليس هو الحال معك.”
أغلق (سيول جيهو) عينيه.
لا بأس عندما أفعل ذلك، ولكن ليس من الجيد عندما تفعل ذلك.
لكن ما كان لدى (سيول جيهو) مشكلة معه لم يكن ذلك.
كان (سيول جيهو) يكره هذا النوع من المنافقين أكثر من غيره. ولكن هذا هو بالضبط ما فعله.
لقد ظن أنه قد أصلح هذا بعد تعرضه لخسارة كبيرة في المنطقة المحايدة.
“إذا ضغطت بقوة، فلن يكون لدينا خيار سوى المضي قدمًا. طالما أننا جزء من هذا الفريق، ليس لدينا خيار آخر. لماذا؟ لأنه من الواضح أننا سننبذ في اللحظة التي نرفض فيها. عندها، لن يكون لدينا خيار سوى المغادرة “.
استدارت (سيو يوهوي) في فزع.
بالطبع، لم يكن لدى (سيول جيهو) أي نية للقيام بذلك، ولكن كان صحيحًا أنه أجبر أعضاء كارب ديم عمليًا على اتباعه في تحقيق هدفه.
“لابد أنك متفاجئ ومرتبك. قد تشعر أيضًا بالغضب وخيبة الأمل.
“هذا ما يعنيه أن تكون قائداً. لديك السلطة، والمنصب لاستخدام تلك السلطة. هذا هو السبب في أنك، من بين جميع الناس، لم يكن ينبغي أن تفعل ذلك.”
عبر البوابة الرئيسية وفتح المدخل الأمامي، سمع شخصًا يصرخ وتراجع.
بعبارة لطيفة، كان قائداً. ولكن في الواقع، كان ديكتاتور.
“آم… نحن نتظاهر بأننا مصابين. قالت الآنسة هانا أن هذا سيسهل التلاعب بالرأي العام. ”
على الأقل فيما يتعلق بالحادث السابق، تصرف (سيول جيهو) كديكتاتور.
“أجل أنا بخير. لا توجد مشكلة على الإطلاق. آه، باستثناء المشكلة التي كنت أواجهها. ”
“بالطبع، قد لا يفكر (تشوهونج) و(هوغو) بنفس الطريقة. الشيء نفسه بالنسبة للسيد جانغ. لقد كانوا جميعًا بجانبك لفترة طويلة، لذلك يجب أن يكون لديهم ثقة عميقة بك “.
التقط (سيول جيهو) إحدى الأوراق الملقاة على الأرض.
لكن هذا لم يكن هو الحال بالنسبة ل(كيم هانا)والآخرين.
لا بأس عندما أفعل ذلك، ولكن ليس من الجيد عندما تفعل ذلك.
“على أي حال، أريدك أن تفكر مرة أخرى كيف كان يجب أن يشعر الجميع كما تابعوا خلفك في تلك الليلة.”
تحدثت (سيو يوهوي) بطريقة خجولة بعض الشيء.
أطلقت (كيم هانا) تنهيدة صغيرة.
لقد ظن أنه قد أصلح هذا بعد تعرضه لخسارة كبيرة في المنطقة المحايدة.
“وبهذا -أعترف أنني تصرفت في غير محله. لن أقول إنني فعلت ذلك من أجلك أو أي شيء من هذا القبيل. لقد فعلت ذلك، على استعداد تام لقبول أي عقوبة “.
قطع (سيول جيهو) كلامه في الوسط، وشعر أن لهجته أصبحت حادة دون داع. ومع ذلك، فإن صوته قد أصبح مرتفعا بالفعل.
أخرج (سيول جيهو) أنفاسه التي كان يحبسها. ثم نظر إلى السقف.
لم يطلع (سيول جيهو) على آخر الأخبار، والتي أشارت إلى أن “الجميع ينتظر قرار ملكة إيفا، شارلوت آريا”.
كانت رؤيته ضبابية، وشعر أنه يستطيع رؤية وجه إيان على السقف المتذبذب.
[لقد شهدت قدراتك بأم عيني، ولكن ما زلت بحاجة إلى أن أسألك مرة أخرى.]
[لقد شهدت قدراتك بأم عيني، ولكن ما زلت بحاجة إلى أن أسألك مرة أخرى.]
قطع (سيول جيهو) كلامه في الوسط، وشعر أن لهجته أصبحت حادة دون داع. ومع ذلك، فإن صوته قد أصبح مرتفعا بالفعل.
[باعتبارك خبيرًا استراتيجيًا، فإنك تخاطر بحياة مئات وآلاف الأرواح إذا كنا نتحدث عن صراع صغير الحجم، ومئات الآلاف، بل الملايين، إذا كنا نتحدث عن صراع واسع النطاق. هل تقدم هذه الاستراتيجية، على دراية تامة بالآثار المترتبة عليها؟]
لم يتمكن (سيول جيهو) من معرفة ما كانت تفعله البيضة هنا، لكنه وضع السؤال جانبًا. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك على أي حال.
وما قاله (جانغ مالدونج) خطر بباله أيضًا.
تمتمت بشيء لم يستطع (سيول جيهو) فهمه. لم يعد ينتظر ردها وسارع إلى صعود الدرج. أراد التحقق من حالتهم بأم عينيه.
[جيهو، كونك عضوًا في منظمة يعني أن تعيش حياة مجتمعية. إنه مجتمع يتشارك فيه الأعضاء القيم والمصالح المشتركة.”
هل عانى (سيو يوهوي) و(جانغ مالدونج) من إصابات خطيرة؟
“هناك حد يجب أن يتدخل بعده شخص ما ويتعامل مع المشكلة. عليك أن تسمح للأطراف المعنية بحل الموقف بمفردها. بالطبع، لا يمكنك منحهم الكثير من الحرية، وإلا فإن المنظمة سيصبح على الفور فوضى. لقد رأيت أكثر من عدد قليل من المنظمات التي انهارت بسبب هذا.]
“إذا ضغطت بقوة، فلن يكون لدينا خيار سوى المضي قدمًا. طالما أننا جزء من هذا الفريق، ليس لدينا خيار آخر. لماذا؟ لأنه من الواضح أننا سننبذ في اللحظة التي نرفض فيها. عندها، لن يكون لدينا خيار سوى المغادرة “.
[لهذا السبب تحتاج إلى القواعد واللوائح. تطبيق المبادئ والقواعد الأساسية على كل شيء لضمان الإنصاف. الآنسة (كيم هانا) تعرف هذا جيدًا.]
“جيهو؟”
النصيحة التي سمعها في الماضي حفرت في صدره. علاوة على ذلك…
“لابد أنك متفاجئ ومرتبك. قد تشعر أيضًا بالغضب وخيبة الأمل.
[سأهتم بهذا الأمر بمفردي. أريد أن أفعل ذلك بقوتي الخاصة، كما ترى.]
عند تلقي طلب كارب ديم للمساعدة، أرسل الثالوث (ياسي كازوكي) وآخرين، ونجحوا في إبادة قوات تحالف إيفا التي داهمت كارب ديم.
[على الأقل، لقد أخبرتك مسبقًا، أليس كذلك؟]
بينما فهمت أخيرًا ما شعر به أعداء (سيول جيهو) طوال هذا الوقت، بالكاد تمكنت من رفع يديها والتغاضي.
تذكر (سيول جيهو) سبب غضبه الشديد من (تشوهونج) خلال حادث مختبر دلفينيون.
هل عانى (سيو يوهوي) و(جانغ مالدونج) من إصابات خطيرة؟
لم يستطع إخفاء إحراجه. بالطبع، كان الوضع مختلفًا عما كان عليه في ذلك الوقت، ولكن كما قالت (كيم هانا)، فإن مجرد إخبار زملائه في الفريق بالثقة به لم يكن حجة مقنعة.
“هل أنت بخير، بخير حقًا؟”
نعم، كان مشغولاً، لكن ألم يكن لديه الوقت للاتصال بالثالوث ولو لمرة واحدة؟
بدت بريئة وغير مبالية. كاد (سيول جيهو) أن ينفجر ويترك غضبه ينفجر، لكن-
“لا إطلاقا.”
“أعطانا (بارك دونغ شن) المعلومات. بأن شريكهم القريب من القصر الملكي سيسحب بعض الخيوط سراً “.
لم يكن الأمر أنه لم يستطع الاتصال بالثالوث، لكنه لم يفعل ذلك.
في اللحظة التالية، ركض (سيول جيهو).
الشخص الوحيد الذي كان يجب أن يلتزم بالمبادئ والقواعد الأساسية بغض النظر عما لم يقم بعمله.
لكن الطريقة التي ابتسمت بها ودغدغت البيضة بلطف، لم تبدو وكأنها مصابة بجروح خطيرة.
قبل أن يدرك (سيول جيهو)، تلاشى غضبه تمامًا. تلاشت حالته العقلية المخمورة، وبدا أن عقله أصبح أكثر حدة.
“ألم يكن بإمكانك أن تقول لي شيئًا؟ أو على الأقل، كان بإمكانك الاتصال بي بعد انتهاء الخطة بنجاح. هل لديك أي فكرة عن مدى دهشتي عندما عدت؟ ”
الآن فقط بدأ يرى محيطه.
عندما سمع (سيول جيهو) هذا، شعر كما لو أن مطرقة قد ضربت رأسه.
هل كنت مزاجيًا جدًا؟ هل ذهبت بعيدا؟ هل كنت متسرعا جدا؟
“هل هذا هو السبب في أنك طلبت مني أن أقرضك القلادة؟”
عندما اعتقد ذلك، شعر بإحساس غريب بأنه سبق له رؤية هذا الموقف قبل ذلك.
يمكنه معرفة من كان حتى دون الاضطرار إلى النظر.
“….”
ولكن تمامًا كما يقول المثل، دائمًا ما يكرر الإنسان أخطاء الماضي، وانتهى به الأمر إلى ارتكاب نفس الخطأ لمجرد أنه كبر قليلاً.
لقد ظن أنه قد أصلح هذا بعد تعرضه لخسارة كبيرة في المنطقة المحايدة.
بالطبع، لم يكن لدى (سيول جيهو) أي نية للقيام بذلك، ولكن كان صحيحًا أنه أجبر أعضاء كارب ديم عمليًا على اتباعه في تحقيق هدفه.
هل كنت؟”
“هل أنت بخير، بخير حقًا؟”
ولكن تمامًا كما يقول المثل، دائمًا ما يكرر الإنسان أخطاء الماضي، وانتهى به الأمر إلى ارتكاب نفس الخطأ لمجرد أنه كبر قليلاً.
على هذا النحو، قررت (كيم هانا) أن تكون واضحة. بعد إصلاح وضعيتها، جلست مستقيمة وشرحت.
“متهور للغاية…؟”
الفصل القادم : للقيادة (2)
أغلق (سيول جيهو) عينيه.
ربما كان من المضلل أن نقول “خداع”، لكن (كيم هانا) نفذت بالتأكيد خطة مع إبقاء (سيول جيهو) في الظلام حول هذا الموضوع.
*** ***********************************
كان (سيول جيهو) قد عاد لتوه إلى المدينة، لكنه شعر بعدد لا يحصى من الناس يسترقون النظرات إليه. كانت جميع أنحاء المدينة تصرخ بحدوث شيء غير عادي.
ترجمة EgY RaMoS
كان (سيول جيهو) يكره هذا النوع من المنافقين أكثر من غيره. ولكن هذا هو بالضبط ما فعله.
الفصل القادم : للقيادة (2)
كان هذا هو الجانب الآخر من (سيول جيهو) الذي شهدته (كيم هانا) لأول مرة على الإطلاق.
لم يتمكن (سيول جيهو) من معرفة ما كانت تفعله البيضة هنا، لكنه وضع السؤال جانبًا. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك على أي حال.
ردا على ذلك، رد الثالوث، وأشتعل فتيل الحرب التي انتهت بهزيمة تحالف منظمات إيفا الكاملة.
تابعت ببطء.
