للقيادة (2)
>>>>>>>>> للقيادة (2) <<<<<<<<<
[…النقطة الرئيسية هي أنه كان من اللطيف أن تتصل بي على بلورة الاتصال من قبل وتخبرني فقط. بهذه الطريقة، كنت سأتمكن من الاستعداد لليوم التالي وربما حتى مساعدتك. كصديقك وشريكك.]
“…عندي سؤال.”
بعد الصمت الجليدي …
بعد صمت طويل، فتح (سيول جيهو) فمه وعيناه لا تزالان مغلقتين.
“ماذا؟ أنت بيضة. ”
“متى قررت القيام بذلك؟”
انحنت (كيم هانا) بأدب. ثم رفعت رأسها واستمرت.
“عندما قبلت مهمة العائلة المالكة بمفردك وأمرت الجميع بالبدء في حزم أمتعتهم.”
“نعم”.
أجابت (كيم هانا) بصوت هادئ. كلمة “أمر” حفرت في ضمير (سيول جيهو)، مما جعله يعض شفته السفلية.
أجابت (كيم هانا) بصوت هادئ. كلمة “أمر” حفرت في ضمير (سيول جيهو)، مما جعله يعض شفته السفلية.
“إذا لم أقرر على الفور وطلبت رأي الجميع …”.
[…النقطة الرئيسية هي أنه كان من اللطيف أن تتصل بي على بلورة الاتصال من قبل وتخبرني فقط. بهذه الطريقة، كنت سأتمكن من الاستعداد لليوم التالي وربما حتى مساعدتك. كصديقك وشريكك.]
مطت (كيم هانا) شفتيها.
على الرغم من هذا، لم يتحدث أحد.
“كما قلت من قبل، أنت لست عضوا بسيطا، ولكن كقائد. لديك الكلمة الأخيرة في أي مسألة — كبيرة أو صغيرة — تنشأ في المنظمة. هذا ما يعنيه أن تكون ممثلًا لمنظمة ما “.
ولكن للقيام بذلك، يحتاج المرء للاعتراف بعيوبهم أولاً. عندها فقط سيكونون قادرين على اتخاذ الخطوة الأولى نحو النمو.
بمعنى أن ترك الجوانب البسيطة جانبا، فإن قبول مهمة العائلة المالكة لم يكن شيئًا سيئًا.
“على الأقل لا أستطيع.”
“انه فقط…”
“قبل ذلك، هناك شيء أريد أن أسأله. تم منح الآنسة (كيم هانا) سلطة التصرف كقائدة بالوكالة، ولكن ألم يكن ذلك فقط في أوقات الطوارئ؟”
كانت المشكلة هي الطريقة التي نفذ بها سلطته.
“أنا أتفق مع هذه العقوبة لأنها ستمنع حدوث نفس الشيء مرة أخرى. آه، ربما يجب أن نتصل بالثالوث أيضًا “.
“كنت آمل أن تحافظ على الأقل على إجراء عقد اجتماع.”
شكر (سيول جيهو) الجميع على دعمهم في الأحداث الأخيرة، وذكر أنه تخطى الإجراءات المناسبة، واعترف بخطئه أيضًا.
لكن (سيول جيهو) لم يفعل ذلك. لقد أمر رفاقه من جانب واحد بعد قبول مهمة العائلة المالكة.
معاملته مثل الطفل عن طريق (سيو يوهوي) في كثير من الأحيان لم يكن صحيحا. وما لم يكن هناك من يقول الكلمات القاسية ويصحح الأخطاء، فإن الطفل سيكبر دون أن يعرف الصواب والخطأ.
عادة، هذا لن يكون مشكلة. لكن بالنظر إلى وضع كارب ديم في ذلك الوقت، كان ينبغي عليه مناقشة الأمر مسبقًا.
مع العلم بذلك، لم يعد (سيول جيهو) يتردد وقال.
“الاجتماع هو تجمع من الناس لمناقشة أمور مختلفة. حتى لو قبلت بالفعل مهمة العائلة المالكة وقررت الذهاب، فهذا هو المكان الذي لديّ سلطة التعبير عن رأيي رسميًا. أمام الجميع.”
“أريد حقًا أن أشكر الجميع على متابعتي حتى عندما كنت عنيدًا جدًا. وأنا آسف أيضًا.”
على الرغم من أنها شرحت بطريقة ملتوية، إلا أنها كانت تقول إنها كانت ستشرح الخطة ل(سيول جيهو) إذا عقد اجتماعًا.
بدا على (سيول جيهو) استغراقه في التفكير. لقد تذكر أنه قرأ شيئًا عن روح أسطورية، لكنه لم يستطع أن يتذكر اسمها حقًا في رأسه.
تنهد (سيول جيهو). كان يعلم أن (كيم هانا) لم تكن تفعل هذا فقط بسبب ما فعله في أول ليلة لهم هنا. لأنها قد اتخذت بالفعل خطوة إلى الوراء في الكافتيريا، يجب أن يكون إحباطها المكبوت قد انفجر في النهاية.
تنهد (سيول جيهو) داخليًا. بصدق، لم يكن يريد حقًا معاقبة (كيم هانا). مع علمه أنها لمعت باللون الذهبي، لم يشك في نيتها على الإطلاق.
في الحقيقة، لم يندم (سيول جيهو) بعد على ما فعله في الليلة الأولى.
مع هذا القرار، لا ينبغي أن يحدث الحادث السابق مرة أخرى، وكان (مارسيل غيونيا) راضيا عنه أيضًا.
لقد استحسنته (غولا)، وشجعته البيضة، وكان هو نفسه يعتقد أن هذا أمر يجب القيام به.
“أعتقد أنه من المضلل وصف هذه المسألة بأنها حالة طارئة عندما كان الحدث متوقعًا ومستعدًا له.”
لم تتغير أفكاره بعد.
يمكنها أن تعترض إذا أرادت ذلك. يمكن تفسير عبارة “في أوقات الطوارئ” بمعنى أوسع، واستعدادًا لهذه المحادثة بالذات، استعارت القلادة خصيصًا لموقف “احتياطيًا”.
كانت تلك هي المشكلة.
“كما قلت من قبل، أنت لست عضوا بسيطا، ولكن كقائد. لديك الكلمة الأخيرة في أي مسألة — كبيرة أو صغيرة — تنشأ في المنظمة. هذا ما يعنيه أن تكون ممثلًا لمنظمة ما “.
لم يكن كل أرضي في باراديس مثل (سيول جيهو). كان لكل شخص ما رغباته الخاصة. لم يكن عليه أن يفرض معتقداته على الآخرين لمجرد أن أفعاله كانت صالحة.
حدقت عيناه الرماديتان اللتان تشبهان ذئبًا بريًا في (كيم هانا) كما لو كانت تفترسها.
فكر (سيول جيهو)، “كان بإمكانك على الأقل إخباري عن الخطة.” لكن الشيء نفسه ينطبق على نفسه.
لكن (سيول جيهو) لم يفعل ذلك. لقد أمر رفاقه من جانب واحد بعد قبول مهمة العائلة المالكة.
[…النقطة الرئيسية هي أنه كان من اللطيف أن تتصل بي على بلورة الاتصال من قبل وتخبرني فقط. بهذه الطريقة، كنت سأتمكن من الاستعداد لليوم التالي وربما حتى مساعدتك. كصديقك وشريكك.]
فرك (سيول جيهو) معدته وتمتم بمظلومية. أمالت (سيو يوهوي) رأسها.
كان عليه أن يفكر في كلمات (هاو وين) بعناية أكبر. في الواقع، كان عليه أن يفكر أولاً في رفاقه، الذين يثقون به كثيرًا.
لكن لا بد أنه شعر بنظرة الجميع عليه عندما توقف فجأة واستدار يسارًا ويمينًا.
لم يكن بحاجة إلى إقناعهم على أي حال. أقل ما كان بإمكانه فعله هو شرح ما كان يخطط للقيام به.
ترجمة EgY RaMoS
كان الأمر مثل ما قالته (كيم هانا).
انحنت (كيم هانا) بأدب. ثم رفعت رأسها واستمرت.
ماذا كان يدور في أذهان الجميع وهم يتبعونه في تلك الليلة الأولى؟
بينما كان (سيول جيهو) يفكر، سقط الجزء العلوي المتشقق من البيضة. وسرعان ما خرج شيء منها.
بتبادل الأدوار، كيف كان سيشعر لو كان في مكانهم؟
التفت الجميع إلى رأس الطاولة مرة أخرى.
أخذت كل أنواع الأفكار تدور في ذهنه.
كان الأول هو الموافقة على استخدام الرمح، والثاني كان يقرر ما إذا كان الإنسان يستحق أن يكون شريكًا مدى الحياة، والثالث هو معرفة ما إذا كان لدى الشريك المؤهلات لاستخدام قوى رمح النقاء.
وبعد ذلك…
كما تدخلت (فلون) في المحادثة.
“نعم.”
“أعتقد أنني ارتكبت خطأ.”
بعد الصمت الجليدي …
“نعم هذا صحيح.”
“أعتقد أنني ارتكبت خطأ.”
ماذا كان يدور في أذهان الجميع وهم يتبعونه في تلك الليلة الأولى؟
فتح (سيول جيهو) عينيه.
“هل يتحرك؟ إنه يتحرك من تلقاء نفسه، أليس كذلك؟”
******************************
ضحك عدد قليل من الناس. تمامًا كما قال (سيول جيهو)، لم يتوقع أحد أن تسير الأمور على هذا النحو بعد الانتقال إلى إيفا.
بعد عودة كارب ديم بعد الانتهاء بنجاح من مهمة العائلة المالكة، عُقد اجتماع.
“ماذا؟ أنت بيضة. ”
لم يكن ذلك لأي سبب محدد، ولم تكن هناك قضية ملحة تحتاج إلى مناقشتها أيضًا. ومع ذلك، لم يتم حل الأمور بالكامل أيضًا، لذلك كان من السابق لأوانه رفع نخب والاحتفال.
ونتيجة لذلك، أصبح الهواء في غرفة الاجتماعات باردًا كالثلج وثقيلًا كالصخر.
لأن (كيم هانا) أشارت إلى إجراءات (سيول جيهو) غير السليمة مما يعني أن ما فعلته كان خاطئًا أيضًا.
تنهد (سيول جيهو). كان يعلم أن (كيم هانا) لم تكن تفعل هذا فقط بسبب ما فعله في أول ليلة لهم هنا. لأنها قد اتخذت بالفعل خطوة إلى الوراء في الكافتيريا، يجب أن يكون إحباطها المكبوت قد انفجر في النهاية.
علاوة على ذلك، كان ل(سيول جيهو) و(كيم هانا) مواقف مختلفة.
“آه، إنه …” أبدى (سيول جيهو) تعبيرًا مضطربًا عندما نظر إلى البيضة التي تحدق به. أجاب.
على الرغم من أنهم فعلوا الشيء نفسه، كان لدى (سيول جيهو) على الأقل مبرر كقائد. بالمعنى الدقيق للكلمة، لا يمكن وضع عضو عادي مثل (كيم هانا) على نفس مستوى قائد المنظمة.
بتبادل الأدوار، كيف كان سيشعر لو كان في مكانهم؟
حتى لو كان كلاهما مخطئين، فإن الحقيقة هي أنها بحاجة إلى عقوبة أقسى من عقوبة (سيول جيهو).
في حين أن الهيكل الهرمي لكارب ديم بدا فضفاضًا وحرًا للغاية، فقد كانت قصة مختلفة عندما يتدخل (سيول جيهو).
ونتيجة لذلك، أصبح الهواء في غرفة الاجتماعات باردًا كالثلج وثقيلًا كالصخر.
“حسنًا، إذن الآن… همم؟”
كان لدى أعضاء الفريق عمومًا بشرة شاحبة. كانت (تشوهونج) على وجه الخصوص، تحدق في (كيم هانا) علنًا، بينما كانت عضلات وجه (هوغو) تتلوى أيضًا.
أظهر (جانغ مالدونج) علامات الانزعاج أيضًا. على الرغم من أنه وافق على خطة (كيم هانا)، إلا أن ذلك يرجع إلى أن (كيم هانا) ذكرت منحها سلطة العمل كزعيم بالوكالة. بالتأكيد لم يكن لأنه وافق على تصرفاتها. في الواقع، لقد أظهر تردده بمغادرة الاجتماع الخاص مع (هاو وين) و(كيم هانا) قبل رفع الاجتماع رسميًا.
ارتعشت البيضة. غطت (سيو يوهوي) فمها.
على الرغم من هذا، لم يتحدث أحد.
“لتلخيص ذلك مرة أخرى، نظرًا لأن كارب ديم كانت مستعدة تمامًا للحادث الأخير، فلا يمكن اعتباره حالة طوارئ”.
كانت هناك ثلاثة أسباب: حققت كارب ديم مكاسب كبيرة من خلال خطة (كيم هانا)، وكان الجميع يعلمون أنها لم تفعل ذلك بسبب نوايا سيئة، وتذكروا ما أعلنته خلال حفل الترحيب، كونها القائدة بالوكالة في أوقات الطوارئ.
[…النقطة الرئيسية هي أنه كان من اللطيف أن تتصل بي على بلورة الاتصال من قبل وتخبرني فقط. بهذه الطريقة، كنت سأتمكن من الاستعداد لليوم التالي وربما حتى مساعدتك. كصديقك وشريكك.]
في الحقيقة، كان هذا هو التبرير الوحيد الذي يمكن أن يدافع عما فعلته (كيم هانا).
ومع ذلك، اجتاز (سيول جيهو) الاختبار الثاني فجأة. وهذا ما يعنيه فقس البيضة.
بينما كان الجميع يحتفظون بأفكارهم لأنفسهم، تحدث (سيول جيهو) ببطء.
يمكن للمرء أن يرى ذلك فقط من خلال ملاحظة كيف لم يعرب أحد عن أي شكاوى على الرغم من أن (سيول جيهو) قد تخطى الإجراءات المناسبة بشكل متكرر بعد مجيئه إلى إيفا.
“بعد مجيئنا إلى إيفا…”
“هذا ما أردت أن أقوله للجميع.”
عندما بدأ يتحدث، سقطت عليه عشرة أزواج من العيون.
مع هذا القرار، لا ينبغي أن يحدث الحادث السابق مرة أخرى، وكان (مارسيل غيونيا) راضيا عنه أيضًا.
“مررنا بالكثير في وقت قصير، أليس كذلك.”
في هذه الأثناء، صرّت (تشوهونج) أسنانها وحدقت في (كيم هانا). بالنسبة لها، بدا الأمر وكأن (سيول جيهو) تعرض للإهانة بسبب (كيم هانا). تمامًا كما كانت على وشك أن تقول شيئًا، غير قادرة على تحمل غضبها –
ضحك عدد قليل من الناس. تمامًا كما قال (سيول جيهو)، لم يتوقع أحد أن تسير الأمور على هذا النحو بعد الانتقال إلى إيفا.
“الآنسة (كيم هانا) توقعت بوضوح واستعدت لهذا الوضع. كيف يمكن لأي شخص أن يسمي هذه حالة طوارئ بضمير مرتاح؟”
“إنه لأمر رائع إذا كنا ننظر فقط إلى النتائج. تم تدمير تحالف إيفا، ولم تتعرض كارب ديم عمليًا لأي ضرر.
وهذا هو السبب في أنها طلبت العقاب من تلقاء نفسها.
تحدث (سيول جيهو) بهدوء.
بينما كان الجميع يحتفظون بأفكارهم لأنفسهم، تحدث (سيول جيهو) ببطء.
“أريد أن أقول أحسنتم، لكن الأمور لم تنته بعد. إضافة…”
وبعد ذلك…
لقد تردد للحظة قبل الاستمرار.
تنهد (سيول جيهو) داخليًا. بصدق، لم يكن يريد حقًا معاقبة (كيم هانا). مع علمه أنها لمعت باللون الذهبي، لم يشك في نيتها على الإطلاق.
“قبل أن نتخذ الخطوة التالية، هناك شيء نحتاج إلى مناقشته.”
وهذا هو السبب في أنها طلبت العقاب من تلقاء نفسها.
قامت (تشوهونج) بتجعيد حواجبها. نظرت إلى (سيول جيهو)، وهزت رأسها على عجل، مشيرة إليه بعدم التحدث أكثر من ذلك.
التفت الجميع إلى رأس الطاولة مرة أخرى.
لم يكن الأمر أن (سيول جيهو) لم يلاحظ إشارتها. ولكن في هذا العالم، لم يكن هناك شيء اسمه إنسان مثالي. لم يكن هناك سوى الأشخاص الذين كانوا يحاولون تحسين عيوبهم.
تووووواك! نطح برأسه مرة أخرى.
ولكن للقيام بذلك، يحتاج المرء للاعتراف بعيوبهم أولاً. عندها فقط سيكونون قادرين على اتخاذ الخطوة الأولى نحو النمو.
“سوف أسحب سلطة (كيم هانا) للعمل كزعيم بالوكالة في أوقات الطوارئ. وحتى إشعار آخر، سيكون العمل الإداري هو محور اهتمامها الرئيسي فقط”.
حتى عند مواجهة العيب مباشرة، لم يكن هناك ضمان بأنه سيتم إصلاحه. وهكذا، كان السكوت عنه أو تجاهله أمرا غير عملي.
حتى أن صوته حمل القليل من العداء.
مع العلم بذلك، لم يعد (سيول جيهو) يتردد وقال.
والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أنه كان يتأرجح ذهابًا وإيابًا. بدا الأمر كما لو كان يشارك معهم بالاجتماع ويومئ برأسه بالموافقة.
“بالنسبة للجميع هنا، لا بد أن الحرب ضد تحالف إيفا كانت مفاجئة بعض الشيء”.
فكر (سيول جيهو)، “كان بإمكانك على الأقل إخباري عن الخطة.” لكن الشيء نفسه ينطبق على نفسه.
أومأت (ماريا) و(فاي سورا) برؤوسهما.
قامت (تشوهونج) بتجعيد حواجبها. نظرت إلى (سيول جيهو)، وهزت رأسها على عجل، مشيرة إليه بعدم التحدث أكثر من ذلك.
“أريد حقًا أن أشكر الجميع على متابعتي حتى عندما كنت عنيدًا جدًا. وأنا آسف أيضًا.”
لقد استحسنته (غولا)، وشجعته البيضة، وكان هو نفسه يعتقد أن هذا أمر يجب القيام به.
ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة خافتة.
أومأت (ماريا) و(فاي سورا) برؤوسهما.
“من الآن فصاعدا، سأشارك أفكاري أكثر وأسمع آراء الجميع.”
“إنه لأمر رائع إذا كنا ننظر فقط إلى النتائج. تم تدمير تحالف إيفا، ولم تتعرض كارب ديم عمليًا لأي ضرر.
بدا كما لو أن عبئًا كبيرًا قد رُفع عن صدره. بعد أن اعترف بخطئه، كان يشعر بمزيد من الإرهاق.
بعد الحرب، ازداد هذا الإيمان قوة.
“هذا ما أردت أن أقوله للجميع.”
في الحقيقة، كان هذا هو التبرير الوحيد الذي يمكن أن يدافع عما فعلته (كيم هانا).
أنهى (سيول جيهو) حديثه بذلك.
تنهد (سيول جيهو). كان يعلم أن (كيم هانا) لم تكن تفعل هذا فقط بسبب ما فعله في أول ليلة لهم هنا. لأنها قد اتخذت بالفعل خطوة إلى الوراء في الكافتيريا، يجب أن يكون إحباطها المكبوت قد انفجر في النهاية.
عند الاعتذار عن خطأ ما، لا ينبغي للمرء أن يبالغ في تقديره لنفسه، ولكن لا ينبغي له أيضًا أن يخفض نفسه أكثر من اللازم أيضًا.
لم يكن الأمر أن (سيول جيهو) لم يلاحظ إشارتها. ولكن في هذا العالم، لم يكن هناك شيء اسمه إنسان مثالي. لم يكن هناك سوى الأشخاص الذين كانوا يحاولون تحسين عيوبهم.
شكر (سيول جيهو) الجميع على دعمهم في الأحداث الأخيرة، وذكر أنه تخطى الإجراءات المناسبة، واعترف بخطئه أيضًا.
وبعد ذلك…
أغمض (جانغ مالدونج) عينيه بلطف.
تحدث كما لو أنه فكر في الأمر حالًا، لكن كل من (كيم هانا) و(سيول جيهو) عرفا أنه غير الموضوع عن قصد. الآن بعد أن وصلت هذه المسألة إلى حل، فإن الخوض فيها أكثر من ذلك لن يؤدي إلا إلى جعل الجميع أكثر استنفادًا.
في هذه الأثناء، صرّت (تشوهونج) أسنانها وحدقت في (كيم هانا). بالنسبة لها، بدا الأمر وكأن (سيول جيهو) تعرض للإهانة بسبب (كيم هانا). تمامًا كما كانت على وشك أن تقول شيئًا، غير قادرة على تحمل غضبها –
عادة، هذا لن يكون مشكلة. لكن بالنظر إلى وضع كارب ديم في ذلك الوقت، كان ينبغي عليه مناقشة الأمر مسبقًا.
“ليس كذلك على الإطلاق.”
لم يستطع إظهار التحيز من خلال العفو عن شخص وعدم العفو عن شخص آخر. يجب أن يكون ممثل المنظمة محايدًا.
رن صوت هادئ وهادئ في غرفة الاجتماعات. تحدث (مارسيل غيونيا) بشكل غير متوقع. رفع يده، على ما يبدو يطلب الإذن بالتحدث، لذلك أومأ (سيول جيهو) برأسه.
وكان (مارسيل غيونيا) مثالاً جيدًا على ذلك أيضًا. كان السبب في تجاهله لعروض لا حصر لها من مختلف الفرق والمنظمات وانضمامه إلى كارب ديم هو سداد الدين الذي يدين به ل(سيول جيهو) لإنقاذ حياته. والسبب في اختياره اتباع (سيول جيهو) هو أنه كان لديه إيمان بأنه سيكون الشخص الذي يمنحه رغبته العميقة.
“كما قلت، الليلة الأولى كانت مفاجأة. شعرت وكأنها جاءت من العدم. بالطبع، فهمت الأمر عندما رأيت دار مزادات كبار الشخصيات “.
“بعد مجيئنا إلى إيفا…”
خفض (مارسيل غيونيا) يده واستمر.
عندما رأى البيضة تقفز لأعلى ولأسفل بغضب، تحدث بحذر.
“عندما انضممت إلى هذا الفريق، ناقشت العديد من الأشياء مع القائد. من بينها الاتجاه الذي أراد أن يسلكه كارب ديم.”
بعد عودة كارب ديم بعد الانتهاء بنجاح من مهمة العائلة المالكة، عُقد اجتماع.
قام (سيول جيهو) بهز رأسه. ما قاله (مارسيل غيونيا) لم يكن خطأ، لكنه لم يستطع معرفة سبب طرح هذا الأمر الان.
“أوه؟ يا له من اسم لطيف “.
“في نهاية المطاف، أنا والقائد لدينا أهداف مختلفة، ولكن لدينا بالتأكيد خطوات متزامنة أيضًا. كان هذا هو العامل الحاسم الذي جعلني أنضم إلى هذا الفريق. حسنًا، كان أيضًا جزءًا من المتطلبات “.
ونتيجة لذلك، أصبح الهواء في غرفة الاجتماعات باردًا كالثلج وثقيلًا كالصخر.
أخذ (مارسيل غيونيا) نفساً عميقاً.
ومع ذلك، اختارت (كيم هانا) قبول التهمة. على الرغم من أنها يمكن أن تخرج نفسها من هذا إذا أرادت، إلا أنها عرفت أن القيام بذلك سيحول نصف الناس على الأقل في الغرفة إلى أعداءها.
“لذلك أنا أفهم تصرفات القائد وأدعمها.”
حتى لو كان كلاهما مخطئين، فإن الحقيقة هي أنها بحاجة إلى عقوبة أقسى من عقوبة (سيول جيهو).
الآن فقط أدرك (سيول جيهو) أن (مارسيل غيونيا) لم يكن يتحدث معه.
وبغض النظر عن المنظمة، فقد تعرض القائد غير الكفء للانتقاد وتم الوثوق بالقائد الكفء. كفريق منغلق إلى حد ما، كان هذا أكثر وضوحًا في كارب ديم.
“قائد، قلت إن هناك شيئًا نحتاج إلى مناقشته قبل اتخاذ الخطوة التالية.”
“أريد أن أقول أحسنتم، لكن الأمور لم تنته بعد. إضافة…”
كان ذلك لأن نظرته الباردة تحولت إلى (كيم هانا).
بالنسبة ل(مارسيل غيونيا)، الذي كان لديه شعور بالتوقعات العالية تجاه (سيول جيهو)، فإن ما أشارت إليه (كيم هانا) كان مجرد خطأ “بسيط”.
“أعتذر، ولكن أعتقد أن هناك أمرين يجب مناقشتهما. بالطبع، ربما تم تضمين هذا الأمر الثاني في أول شيء تريد مناقشته، لكنني أشعر أنه يجب أن يقال أولاً “.
وكشف عن محتوى عقابها بوضوح.
حدقت عيناه الرماديتان اللتان تشبهان ذئبًا بريًا في (كيم هانا) كما لو كانت تفترسها.
تنهد (سيول جيهو). كان يعلم أن (كيم هانا) لم تكن تفعل هذا فقط بسبب ما فعله في أول ليلة لهم هنا. لأنها قد اتخذت بالفعل خطوة إلى الوراء في الكافتيريا، يجب أن يكون إحباطها المكبوت قد انفجر في النهاية.
“قبل ذلك، هناك شيء أريد أن أسأله. تم منح الآنسة (كيم هانا) سلطة التصرف كقائدة بالوكالة، ولكن ألم يكن ذلك فقط في أوقات الطوارئ؟”
عندما رأى البيضة تقفز لأعلى ولأسفل بغضب، تحدث بحذر.
لقد بدأ الأمر أخيرا.
“بالطبع.” قبل (سيول جيهو) مساعدة (جانغ مالدونج) على الفور.
تحولت العيون التي تجمعت على (سيول جيهو) إلى (كيم هانا). كان معظمهم ينتقدونها، لكن (كيم هانا) لم تطرف عينها.
عند الاعتذار عن خطأ ما، لا ينبغي للمرء أن يبالغ في تقديره لنفسه، ولكن لا ينبغي له أيضًا أن يخفض نفسه أكثر من اللازم أيضًا.
في الواقع، قبلت النظرات عن قصد.
“جزء، أنت تقولين…”
“نعم هذا صحيح.”
ضحك عدد قليل من الناس. تمامًا كما قال (سيول جيهو)، لم يتوقع أحد أن تسير الأمور على هذا النحو بعد الانتقال إلى إيفا.
“في أوقات الطوارئ يعني ذلك بالضبط -موقف غير متوقع. أعني أن تعريف القاموس يقول ذلك “.
بالنسبة ل(مارسيل غيونيا)، الذي كان لديه شعور بالتوقعات العالية تجاه (سيول جيهو)، فإن ما أشارت إليه (كيم هانا) كان مجرد خطأ “بسيط”.
بمجرد أن اعترفتت (كيم هانا) بذلك، استغل (مارسيل غيونيا) الفرصة للهجوم.
“النطاط؟”
“أعتقد أنه من المضلل وصف هذه المسألة بأنها حالة طارئة عندما كان الحدث متوقعًا ومستعدًا له.”
بعد الحرب، ازداد هذا الإيمان قوة.
حتى أن صوته حمل القليل من العداء.
في حين أن الهيكل الهرمي لكارب ديم بدا فضفاضًا وحرًا للغاية، فقد كانت قصة مختلفة عندما يتدخل (سيول جيهو).
“على سبيل المثال، السيدة الشبح. مما سمعته، تنبأت الآنسة (كيم هانا) بالهجوم واستعارت القلادة. حتى بدون هذا الدليل، يمكننا أن نكون متأكدين من معرفتها فيما يتعلق بهذه المسألة من خلال معرفة الصفقة التي أبرمتها مع الثالوث “.
في الواقع، قبلت النظرات عن قصد.
ارتعش فم (كيم هانا) قليلاً. كان رد الفعل العكسي أقوى مما تخيلته.
عند الاعتذار عن خطأ ما، لا ينبغي للمرء أن يبالغ في تقديره لنفسه، ولكن لا ينبغي له أيضًا أن يخفض نفسه أكثر من اللازم أيضًا.
لكنها كانت قد أعدت نفسها بالفعل للأسوأ. سواء أكان ذلك منظمة أو فريقًا، كانت التسلسلات الهرمية موجودة وكان لا بد من وجودها.
وفي نفس ذات الوقت. تك. تحطمت البيضة فجأة.
في حين أن الهيكل الهرمي لكارب ديم بدا فضفاضًا وحرًا للغاية، فقد كانت قصة مختلفة عندما يتدخل (سيول جيهو).
على الرغم من هذا، لم يتحدث أحد.
وبغض النظر عن المنظمة، فقد تعرض القائد غير الكفء للانتقاد وتم الوثوق بالقائد الكفء. كفريق منغلق إلى حد ما، كان هذا أكثر وضوحًا في كارب ديم.
وكشف عن محتوى عقابها بوضوح.
يمكن للمرء أن يرى ذلك فقط من خلال ملاحظة كيف لم يعرب أحد عن أي شكاوى على الرغم من أن (سيول جيهو) قد تخطى الإجراءات المناسبة بشكل متكرر بعد مجيئه إلى إيفا.
ضحك عدد قليل من الناس. تمامًا كما قال (سيول جيهو)، لم يتوقع أحد أن تسير الأمور على هذا النحو بعد الانتقال إلى إيفا.
“الآنسة (كيم هانا) توقعت بوضوح واستعدت لهذا الوضع. كيف يمكن لأي شخص أن يسمي هذه حالة طوارئ بضمير مرتاح؟”
لكن لا بد أنه شعر بنظرة الجميع عليه عندما توقف فجأة واستدار يسارًا ويمينًا.
وكان (مارسيل غيونيا) مثالاً جيدًا على ذلك أيضًا. كان السبب في تجاهله لعروض لا حصر لها من مختلف الفرق والمنظمات وانضمامه إلى كارب ديم هو سداد الدين الذي يدين به ل(سيول جيهو) لإنقاذ حياته. والسبب في اختياره اتباع (سيول جيهو) هو أنه كان لديه إيمان بأنه سيكون الشخص الذي يمنحه رغبته العميقة.
بعد الحرب، ازداد هذا الإيمان قوة.
“كما قلت، الليلة الأولى كانت مفاجأة. شعرت وكأنها جاءت من العدم. بالطبع، فهمت الأمر عندما رأيت دار مزادات كبار الشخصيات “.
“على الأقل لا أستطيع.”
إذا اعترضت هنا، سيبدأ الآخرون في البحث عن فرص للانتقام منها. سيصبح معظم الأشخاص في هذه الغرفة أعضاء مؤسسين للمنظمة. إن الحصول على جانبهم السيئ لن يؤدي إلا إلى جعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة لها في المستقبل.
بالنسبة ل(مارسيل غيونيا)، الذي كان لديه شعور بالتوقعات العالية تجاه (سيول جيهو)، فإن ما أشارت إليه (كيم هانا) كان مجرد خطأ “بسيط”.
على الرغم من هذا، لم يتحدث أحد.
في النهاية، كانت مسألة منظور.
حتى عند مواجهة العيب مباشرة، لم يكن هناك ضمان بأنه سيتم إصلاحه. وهكذا، كان السكوت عنه أو تجاهله أمرا غير عملي.
حقًا الطيور على أشكالها تقع؛ بينما تعاطف بعض الناس مع نوايا (كيم هانا)، كان هناك آخرون غاضبون ورأوا أفعالها فقط على أنها تجاوز لسلطتها.
لهث الجميع بما في ذلك (سيول جيهو). حتى أن عدد قليل من الناس قفزوا من مقاعدهم. ولم يعرف أحد ماذا يفعل في مواجهة هذا الوضع المفاجئ.
كان (مارسيل غيونيا) بوضوح واحد من هؤلاء.
ساعدهم الثالوث بشكل كبير في هذا الحادث الأخير. على الرغم من أن الخطة حققت نجاحًا مبهرًا، إلا أنه لم يكن الأمر كما لو أنهم لم يتكبدوا أي خسارة في الأرواح. نظرًا لأنهم تصرفوا كدرع لكارب ديم فقد كان من الصواب أن يشكرهم.
بصفته شخصًا معروفًا بولائه وفكره الفردي، لم يكن من الممكن أن يسمح لأي شخص بالتغلب على الشخص الذي يتطلع إليه.
ماذا كان يدور في أذهان الجميع وهم يتبعونه في تلك الليلة الأولى؟
بغض النظر عن النية، ما فعلته (كيم هانا) كان خطأ ويمكن بالتأكيد أن ينظر إليه على أنه محاولة منها للسيطرة على (سيول جيهو).
“… أعتقد أنه يكره الاسم.”
“لتلخيص ذلك مرة أخرى، نظرًا لأن كارب ديم كانت مستعدة تمامًا للحادث الأخير، فلا يمكن اعتباره حالة طوارئ”.
انخفض فك (فاي سورا).
وهكذا، استهدف الرامي الفولاذي الثعلبة.
لهث الجميع بما في ذلك (سيول جيهو). حتى أن عدد قليل من الناس قفزوا من مقاعدهم. ولم يعرف أحد ماذا يفعل في مواجهة هذا الوضع المفاجئ.
“وأطرح رسميًا فكرة أن ما فعلته يجب اعتباره إساءة استخدام للسلطة”.
حتى لو كان كلاهما مخطئين، فإن الحقيقة هي أنها بحاجة إلى عقوبة أقسى من عقوبة (سيول جيهو).
ابتسمت (كيم هانا) بمرارة. كانت تتوقع أن يحدث هذا منذ أن كشفت عن خطتها ل(جانغ مالدونج) و(هاو وين).
كان عبورها الخط حقيقة لا يمكن إنكارها. إذا قال (سيول جيهو)، “لقد ارتكبت خطأ، وفعلت الآنسة (كيم هانا) هذا بحسن نية، لذلك دعونا نغفر لها،” ستكون هذه سابقة فظيعة يمكن أن تؤثر سلبًا على منظمته المستقبلية.
كان (سيول جيهو) قائداً كفؤاً. منذ أن قوضت (كيم هانا) الشخص الذي كان لديه أقصى ثقة من الفريق، كان عليها الآن دفع الثمن.
وكان (مارسيل غيونيا) مثالاً جيدًا على ذلك أيضًا. كان السبب في تجاهله لعروض لا حصر لها من مختلف الفرق والمنظمات وانضمامه إلى كارب ديم هو سداد الدين الذي يدين به ل(سيول جيهو) لإنقاذ حياته. والسبب في اختياره اتباع (سيول جيهو) هو أنه كان لديه إيمان بأنه سيكون الشخص الذي يمنحه رغبته العميقة.
“…نعم.”
حقًا الطيور على أشكالها تقع؛ بينما تعاطف بعض الناس مع نوايا (كيم هانا)، كان هناك آخرون غاضبون ورأوا أفعالها فقط على أنها تجاوز لسلطتها.
يمكنها أن تعترض إذا أرادت ذلك. يمكن تفسير عبارة “في أوقات الطوارئ” بمعنى أوسع، واستعدادًا لهذه المحادثة بالذات، استعارت القلادة خصيصًا لموقف “احتياطيًا”.
على ما يبدو، من بين رؤساء عائلة روتشير، فشل معظمهم في اجتياز المرحلة الأولى.
“أتفق معك.”
ونتيجة لذلك، أصبح الهواء في غرفة الاجتماعات باردًا كالثلج وثقيلًا كالصخر.
ومع ذلك، اختارت (كيم هانا) قبول التهمة. على الرغم من أنها يمكن أن تخرج نفسها من هذا إذا أرادت، إلا أنها عرفت أن القيام بذلك سيحول نصف الناس على الأقل في الغرفة إلى أعداءها.
ساعدهم الثالوث بشكل كبير في هذا الحادث الأخير. على الرغم من أن الخطة حققت نجاحًا مبهرًا، إلا أنه لم يكن الأمر كما لو أنهم لم يتكبدوا أي خسارة في الأرواح. نظرًا لأنهم تصرفوا كدرع لكارب ديم فقد كان من الصواب أن يشكرهم.
كان من السهل رؤية ذلك. باعتبارها أحدث إضافة إلى الفريق، لم تشارك أي روابط عميقة مع أي شخص في الفريق. ما لم تكن تحمل جاذبية تنافس جاذبية (جانغ مالدونج)، فلن تكون قادرة على تجنب النقد لمحاولة تجاوز سلطة (سيول جيهو)، حتى لو كان ذلك بنية حسنة.
بتبادل الأدوار، كيف كان سيشعر لو كان في مكانهم؟
إذا اعترضت هنا، سيبدأ الآخرون في البحث عن فرص للانتقام منها. سيصبح معظم الأشخاص في هذه الغرفة أعضاء مؤسسين للمنظمة. إن الحصول على جانبهم السيئ لن يؤدي إلا إلى جعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة لها في المستقبل.
“…عندي سؤال.”
وبينما كانت تحمل الطموح النبيل المتمثل في جعل كارب ديم أعظم منظمة في باراديس، كانت هناك حاجة إلى عقابها للتمسك بمنصبها وتعزيزه في المستقبل.
“لقد اختلقته للتو. لم أتمكن من التفكير في اسمها الحقيقي…”
وهذا هو السبب في أنها طلبت العقاب من تلقاء نفسها.
وفي نفس ذات الوقت. تك. تحطمت البيضة فجأة.
“أنا آسفة بصدق لأن هذا الأمر قد أزعج الجميع.”
كان من الضروري أن يكون لديك مستشار يضغط على المكابح عند الضرورة.
انحنت (كيم هانا) بأدب. ثم رفعت رأسها واستمرت.
ومع ذلك، رفضت (كيم هانا) بشدة.
“فيما يتعلق بهذا الأمر، تحدثت مع القائد قبل هذا الاجتماع، وقرر سحب جزء من سلطتي لمنع حدوث الشيء نفسه مرة أخرى.”
“…نعم.”
“جزء، أنت تقولين…”
“وأطرح رسميًا فكرة أن ما فعلته يجب اعتباره إساءة استخدام للسلطة”.
التفت الجميع إلى رأس الطاولة مرة أخرى.
لم يكن (سيول جيهو) إنسانًا خارقًا. على الرغم من أنه سيصبح ممثلًا لمنظمة قريبًا، إلا أنه لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي لم يكن يعرفها.
تنهد (سيول جيهو) داخليًا. بصدق، لم يكن يريد حقًا معاقبة (كيم هانا). مع علمه أنها لمعت باللون الذهبي، لم يشك في نيتها على الإطلاق.
بدا كما لو أن عبئًا كبيرًا قد رُفع عن صدره. بعد أن اعترف بخطئه، كان يشعر بمزيد من الإرهاق.
لم يكن (سيول جيهو) إنسانًا خارقًا. على الرغم من أنه سيصبح ممثلًا لمنظمة قريبًا، إلا أنه لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي لم يكن يعرفها.
“لماذا؟”
معاملته مثل الطفل عن طريق (سيو يوهوي) في كثير من الأحيان لم يكن صحيحا. وما لم يكن هناك من يقول الكلمات القاسية ويصحح الأخطاء، فإن الطفل سيكبر دون أن يعرف الصواب والخطأ.
عندما تمتم (جانغ مالدونج) في صدمة، أدار الجميع أنظارهم بشكل تلقائي. بعد ذلك، شكك الجميع في عيونهم.
كان من الضروري أن يكون لديك مستشار يضغط على المكابح عند الضرورة.
ولكن للقيام بذلك، يحتاج المرء للاعتراف بعيوبهم أولاً. عندها فقط سيكونون قادرين على اتخاذ الخطوة الأولى نحو النمو.
ومع ذلك، رفضت (كيم هانا) بشدة.
“…نعم.”
كان عبورها الخط حقيقة لا يمكن إنكارها. إذا قال (سيول جيهو)، “لقد ارتكبت خطأ، وفعلت الآنسة (كيم هانا) هذا بحسن نية، لذلك دعونا نغفر لها،” ستكون هذه سابقة فظيعة يمكن أن تؤثر سلبًا على منظمته المستقبلية.
انخفض فك (فاي سورا).
لم يستطع إظهار التحيز من خلال العفو عن شخص وعدم العفو عن شخص آخر. يجب أن يكون ممثل المنظمة محايدًا.
كان ذلك لأن نظرته الباردة تحولت إلى (كيم هانا).
“نعم”.
كسر (جانغ مالدونج)، الذي كان يجلس بهدوء حتى الآن، صمته. توقف لفترة وجيزة قبل أن يتابع.
في النهاية، أخذ (سيول جيهو) نفساً عميقاً قبل أن يفتح فمه.
“هذه عقوبة مناسبة.”
“سوف أسحب سلطة (كيم هانا) للعمل كزعيم بالوكالة في أوقات الطوارئ. وحتى إشعار آخر، سيكون العمل الإداري هو محور اهتمامها الرئيسي فقط”.
“أريد أن أقول أحسنتم، لكن الأمور لم تنته بعد. إضافة…”
وكشف عن محتوى عقابها بوضوح.
فرك (سيول جيهو) معدته وتمتم بمظلومية. أمالت (سيو يوهوي) رأسها.
لمعت عينا (مارسيل غيونيا) بالضوء. لوضع هذا القرار في كلمات، تم سحبها من موقف الملكة إلى موقف المسؤول الاداري. على الرغم من أنه كان لا يزال بإمكانها تقديم المشورة للقائد مباشرة، إلا أن هناك فرقًا كبيرًا في أنها لم تستطع التصرف كوصي عليه.
“ماذا؟ أنت بيضة. ”
“نعم، فهمت.”
ترجمة EgY RaMoS
مع هذا القرار، لا ينبغي أن يحدث الحادث السابق مرة أخرى، وكان (مارسيل غيونيا) راضيا عنه أيضًا.
“هذا ما أردت أن أقوله للجميع.”
بالطبع، لن يكون الأعضاء الأكثر حماسة راضين حتى يتم طردها من الفريق أو إجبارها على الخضوع، لكن يبدو أن معظمهم يقبلون هذا القرار.
“سوف أسحب سلطة (كيم هانا) للعمل كزعيم بالوكالة في أوقات الطوارئ. وحتى إشعار آخر، سيكون العمل الإداري هو محور اهتمامها الرئيسي فقط”.
على أي حال، كان عليهم أن يفكروا في حقيقة أن خطتها اكتسحت تحالف إيفا، وكانت (كيم هانا) موهوبة للغاية بحيث لا يمكن طردها لشيء من هذا القبيل.
“أوه؟ يا له من اسم لطيف “.
“هذه عقوبة مناسبة.”
“فيما يتعلق بهذا الأمر، تحدثت مع القائد قبل هذا الاجتماع، وقرر سحب جزء من سلطتي لمنع حدوث الشيء نفسه مرة أخرى.”
كسر (جانغ مالدونج)، الذي كان يجلس بهدوء حتى الآن، صمته. توقف لفترة وجيزة قبل أن يتابع.
عادة، هذا لن يكون مشكلة. لكن بالنظر إلى وضع كارب ديم في ذلك الوقت، كان ينبغي عليه مناقشة الأمر مسبقًا.
“أنا أتفق مع هذه العقوبة لأنها ستمنع حدوث نفس الشيء مرة أخرى. آه، ربما يجب أن نتصل بالثالوث أيضًا “.
“لتلخيص ذلك مرة أخرى، نظرًا لأن كارب ديم كانت مستعدة تمامًا للحادث الأخير، فلا يمكن اعتباره حالة طوارئ”.
تحدث كما لو أنه فكر في الأمر حالًا، لكن كل من (كيم هانا) و(سيول جيهو) عرفا أنه غير الموضوع عن قصد. الآن بعد أن وصلت هذه المسألة إلى حل، فإن الخوض فيها أكثر من ذلك لن يؤدي إلا إلى جعل الجميع أكثر استنفادًا.
“هذه عقوبة مناسبة.”
“بالطبع.” قبل (سيول جيهو) مساعدة (جانغ مالدونج) على الفور.
“عندما قبلت مهمة العائلة المالكة بمفردك وأمرت الجميع بالبدء في حزم أمتعتهم.”
“أخطط للاتصال بهم بمجرد انتهاء الاجتماع.”
عندما تمتم (جانغ مالدونج) في صدمة، أدار الجميع أنظارهم بشكل تلقائي. بعد ذلك، شكك الجميع في عيونهم.
ساعدهم الثالوث بشكل كبير في هذا الحادث الأخير. على الرغم من أن الخطة حققت نجاحًا مبهرًا، إلا أنه لم يكن الأمر كما لو أنهم لم يتكبدوا أي خسارة في الأرواح. نظرًا لأنهم تصرفوا كدرع لكارب ديم فقد كان من الصواب أن يشكرهم.
“عندما انضممت إلى هذا الفريق، ناقشت العديد من الأشياء مع القائد. من بينها الاتجاه الذي أراد أن يسلكه كارب ديم.”
“امم”
معاملته مثل الطفل عن طريق (سيو يوهوي) في كثير من الأحيان لم يكن صحيحا. وما لم يكن هناك من يقول الكلمات القاسية ويصحح الأخطاء، فإن الطفل سيكبر دون أن يعرف الصواب والخطأ.
عندما خف الجو الثقيل قليلاً، أومأ (جانغ مالدونج) برأسه ونظر إلى الوراء.
“آه، إنه …” أبدى (سيول جيهو) تعبيرًا مضطربًا عندما نظر إلى البيضة التي تحدق به. أجاب.
“حسنًا، إذن الآن… همم؟”
لم تتغير أفكاره بعد.
عندما كان على وشك أن يقول شيئًا، فتح عيناه فجأة على مصراعيها. رمش بسرعة، وعقد حاجبيه، وحدق مباشرة في الجانب الآخر.
فتح (سيول جيهو) عينيه.
“م-ماذا، ما هذا الشيء؟”
التفت الجميع إلى رأس الطاولة مرة أخرى.
عندما تمتم (جانغ مالدونج) في صدمة، أدار الجميع أنظارهم بشكل تلقائي. بعد ذلك، شكك الجميع في عيونهم.
“نعم، فهمت.”
بيضة.” أليست هذه هي البيضة من ذلك الوقت؟”
عادة، هذا لن يكون مشكلة. لكن بالنظر إلى وضع كارب ديم في ذلك الوقت، كان ينبغي عليه مناقشة الأمر مسبقًا.
قالت (فاي سورا) في حالة صدمة. اتسعت عيون (سيول جيهو) أيضًا.
لم يكن كل أرضي في باراديس مثل (سيول جيهو). كان لكل شخص ما رغباته الخاصة. لم يكن عليه أن يفرض معتقداته على الآخرين لمجرد أن أفعاله كانت صالحة.
“متى وصل هذا الرجل الصغير إلى هنا؟”
“النطاط؟”
رأى البيضة الحمراء مرة أخرى. لم يكن هناك اجتماع واحد غاب عنه كما لو كان نوعًا من مدمني المخدرات يأتون للحصول على جرعته.
رمشن (سيو يوهوي).
علاوة على ذلك، على الرغم من كونها مجرد بيضة، فقد أخذت مقعدًا لنفسها، مستلقية على الطاولة أمام الجميع.
التفت الجميع إلى رأس الطاولة مرة أخرى.
والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أنه كان يتأرجح ذهابًا وإيابًا. بدا الأمر كما لو كان يشارك معهم بالاجتماع ويومئ برأسه بالموافقة.
كان من السهل رؤية ذلك. باعتبارها أحدث إضافة إلى الفريق، لم تشارك أي روابط عميقة مع أي شخص في الفريق. ما لم تكن تحمل جاذبية تنافس جاذبية (جانغ مالدونج)، فلن تكون قادرة على تجنب النقد لمحاولة تجاوز سلطة (سيول جيهو)، حتى لو كان ذلك بنية حسنة.
لكن لا بد أنه شعر بنظرة الجميع عليه عندما توقف فجأة واستدار يسارًا ويمينًا.
بدا كما لو أن عبئًا كبيرًا قد رُفع عن صدره. بعد أن اعترف بخطئه، كان يشعر بمزيد من الإرهاق.
انخفض فك (فاي سورا).
كما تدخلت (فلون) في المحادثة.
“هل يتحرك؟ إنه يتحرك من تلقاء نفسه، أليس كذلك؟”
“سوف أسحب سلطة (كيم هانا) للعمل كزعيم بالوكالة في أوقات الطوارئ. وحتى إشعار آخر، سيكون العمل الإداري هو محور اهتمامها الرئيسي فقط”.
اندلعت ضجة صغيرة. ولكن كما لو أن هذا لا علاقة له بذلك، استلقت البيضة على الطاولة. قطع الطاولة عن طريق التدحرج للأمام، وتوقف أمام (سيول جيهو).
انخفض فك (فاي سورا).
ثم ثبت وضعه ووقف شامخا.
“فيما يتعلق بهذا الأمر، تحدثت مع القائد قبل هذا الاجتماع، وقرر سحب جزء من سلطتي لمنع حدوث الشيء نفسه مرة أخرى.”
“آه، كنت سأستفسر منك من قبل.” سألت (سيو يوهوي) بتعبير فضولي.
“كما قلت من قبل، أنت لست عضوا بسيطا، ولكن كقائد. لديك الكلمة الأخيرة في أي مسألة — كبيرة أو صغيرة — تنشأ في المنظمة. هذا ما يعنيه أن تكون ممثلًا لمنظمة ما “.
“ما هذا؟”
مع هذا القرار، لا ينبغي أن يحدث الحادث السابق مرة أخرى، وكان (مارسيل غيونيا) راضيا عنه أيضًا.
“آه، إنه …” أبدى (سيول جيهو) تعبيرًا مضطربًا عندما نظر إلى البيضة التي تحدق به. أجاب.
كانت المشكلة هي الطريقة التي نفذ بها سلطته.
“بيضة.”
“مررنا بالكثير في وقت قصير، أليس كذلك.”
تووووواك!
مطت (كيم هانا) شفتيها.
قفزت البيضة على الفور وضربت بطن (سيول جيهو). على الرغم من أن الأمر لم يكن مؤلمًا حقًا، إلا أن (سيول جيهو) أبدى تعبيرًا مذهولًا.
على أي حال، كان عليهم أن يفكروا في حقيقة أن خطتها اكتسحت تحالف إيفا، وكانت (كيم هانا) موهوبة للغاية بحيث لا يمكن طردها لشيء من هذا القبيل.
“ماذا؟ أنت بيضة. ”
تحولت العيون التي تجمعت على (سيول جيهو) إلى (كيم هانا). كان معظمهم ينتقدونها، لكن (كيم هانا) لم تطرف عينها.
تووووواك! نطح برأسه مرة أخرى.
بتبادل الأدوار، كيف كان سيشعر لو كان في مكانهم؟
“…أنت بيضة…”
رن صوت هادئ وهادئ في غرفة الاجتماعات. تحدث (مارسيل غيونيا) بشكل غير متوقع. رفع يده، على ما يبدو يطلب الإذن بالتحدث، لذلك أومأ (سيول جيهو) برأسه.
فرك (سيول جيهو) معدته وتمتم بمظلومية. أمالت (سيو يوهوي) رأسها.
“أخطط للاتصال بهم بمجرد انتهاء الاجتماع.”
أعتقد أنها تحتج وتقول إنها ليست بيضة. أليس لديك اسم لها؟”
كان لدى أعضاء الفريق عمومًا بشرة شاحبة. كانت (تشوهونج) على وجه الخصوص، تحدق في (كيم هانا) علنًا، بينما كانت عضلات وجه (هوغو) تتلوى أيضًا.
بدا على (سيول جيهو) استغراقه في التفكير. لقد تذكر أنه قرأ شيئًا عن روح أسطورية، لكنه لم يستطع أن يتذكر اسمها حقًا في رأسه.
أخذت كل أنواع الأفكار تدور في ذهنه.
عندما رأى البيضة تقفز لأعلى ولأسفل بغضب، تحدث بحذر.
“هذا ما أردت أن أقوله للجميع.”
“النطاط؟”
“هذا ما أردت أن أقوله للجميع.”
ارتعشت البيضة. غطت (سيو يوهوي) فمها.
حقًا الطيور على أشكالها تقع؛ بينما تعاطف بعض الناس مع نوايا (كيم هانا)، كان هناك آخرون غاضبون ورأوا أفعالها فقط على أنها تجاوز لسلطتها.
“أوه؟ يا له من اسم لطيف “.
وكان (مارسيل غيونيا) مثالاً جيدًا على ذلك أيضًا. كان السبب في تجاهله لعروض لا حصر لها من مختلف الفرق والمنظمات وانضمامه إلى كارب ديم هو سداد الدين الذي يدين به ل(سيول جيهو) لإنقاذ حياته. والسبب في اختياره اتباع (سيول جيهو) هو أنه كان لديه إيمان بأنه سيكون الشخص الذي يمنحه رغبته العميقة.
“لقد اختلقته للتو. لم أتمكن من التفكير في اسمها الحقيقي…”
“عندما انضممت إلى هذا الفريق، ناقشت العديد من الأشياء مع القائد. من بينها الاتجاه الذي أراد أن يسلكه كارب ديم.”
صمت (سيول جيهو) عندما رأى لون البيضة يتحول إلى لون أحمر أعمق. حتى أنه بدأ بالتشنج بشكل ملحوظ.
ونتيجة لذلك، أصبح الهواء في غرفة الاجتماعات باردًا كالثلج وثقيلًا كالصخر.
رمشن (سيو يوهوي).
رأى البيضة الحمراء مرة أخرى. لم يكن هناك اجتماع واحد غاب عنه كما لو كان نوعًا من مدمني المخدرات يأتون للحصول على جرعته.
“… أعتقد أنه يكره الاسم.”
“بعد مجيئنا إلى إيفا…”
[نعم، مثل سيد شاب من عليه القوم بعد تعرضه للإذلال.]
كان من الضروري أن يكون لديك مستشار يضغط على المكابح عند الضرورة.
كما تدخلت (فلون) في المحادثة.
عندما كان على وشك أن يقول شيئًا، فتح عيناه فجأة على مصراعيها. رمش بسرعة، وعقد حاجبيه، وحدق مباشرة في الجانب الآخر.
وفي نفس ذات الوقت. تك. تحطمت البيضة فجأة.
“أتفق معك.”
تك، تك! تك، تك، تك، تك. بعد الشق الأول، انتشر مثل شبكة العنكبوت. قبل أن يتمكن أي شخص من فعل أي شيء حيال ذلك، انتشرت الشقوق في جميع أنحاء سطح البيضة.
“لماذا؟”
لهث الجميع بما في ذلك (سيول جيهو). حتى أن عدد قليل من الناس قفزوا من مقاعدهم. ولم يعرف أحد ماذا يفعل في مواجهة هذا الوضع المفاجئ.
ترجمة EgY RaMoS
ذكرت (لوكسوريا) أن البيضة ستختبر شريكها على ثلاث مراحل.
******************************
كان الأول هو الموافقة على استخدام الرمح، والثاني كان يقرر ما إذا كان الإنسان يستحق أن يكون شريكًا مدى الحياة، والثالث هو معرفة ما إذا كان لدى الشريك المؤهلات لاستخدام قوى رمح النقاء.
صمت (سيول جيهو) عندما رأى لون البيضة يتحول إلى لون أحمر أعمق. حتى أنه بدأ بالتشنج بشكل ملحوظ.
على ما يبدو، من بين رؤساء عائلة روتشير، فشل معظمهم في اجتياز المرحلة الأولى.
“أريد أن أقول أحسنتم، لكن الأمور لم تنته بعد. إضافة…”
“لماذا؟”
“أوه؟ يا له من اسم لطيف “.
ومع ذلك، اجتاز (سيول جيهو) الاختبار الثاني فجأة. وهذا ما يعنيه فقس البيضة.
لم يكن الأمر أن (سيول جيهو) لم يلاحظ إشارتها. ولكن في هذا العالم، لم يكن هناك شيء اسمه إنسان مثالي. لم يكن هناك سوى الأشخاص الذين كانوا يحاولون تحسين عيوبهم.
بينما كان (سيول جيهو) يفكر، سقط الجزء العلوي المتشقق من البيضة. وسرعان ما خرج شيء منها.
“كما قلت من قبل، أنت لست عضوا بسيطا، ولكن كقائد. لديك الكلمة الأخيرة في أي مسألة — كبيرة أو صغيرة — تنشأ في المنظمة. هذا ما يعنيه أن تكون ممثلًا لمنظمة ما “.
*** ***********************************
“كما قلت من قبل، أنت لست عضوا بسيطا، ولكن كقائد. لديك الكلمة الأخيرة في أي مسألة — كبيرة أو صغيرة — تنشأ في المنظمة. هذا ما يعنيه أن تكون ممثلًا لمنظمة ما “.
ترجمة EgY RaMoS
تك، تك! تك، تك، تك، تك. بعد الشق الأول، انتشر مثل شبكة العنكبوت. قبل أن يتمكن أي شخص من فعل أي شيء حيال ذلك، انتشرت الشقوق في جميع أنحاء سطح البيضة.
الفصل القادم : للقيادة (3)
أعتقد أنها تحتج وتقول إنها ليست بيضة. أليس لديك اسم لها؟”
ارتعشت البيضة. غطت (سيو يوهوي) فمها.
والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أنه كان يتأرجح ذهابًا وإيابًا. بدا الأمر كما لو كان يشارك معهم بالاجتماع ويومئ برأسه بالموافقة.
