Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 260

اه من الثعلب (6)
PDF

اه من الثعلب (6)

>>>>>>>>> اه من الثعلب (6) <<<<<<<<<

“!”

دخلت المبنى مجموعة يقودها رجل يرتدي بدلة سوداء وسترة رمادية.

أراد (سيول جيهو) أن يخبرهم ألا يفعلوا ذلك. أن يغفروا للبشر مرة واحدة فقط. ولكن سرعان ما أدرك (سيول جيهو) مدى أنانية أفكاره ولم يكن أمامه خيار سوى البقاء صامتًا.

“مرحبًا.” رفع الرجل يده في تحية، مع سيجارة في فمه.

– محاربة، لم تفوت الفرصة وقفزت إلى الأمام. تحول تعبير (نوا فريا) إلى يأس بينما كان شعر المحارب الطويل يرفرف في الهواء بينما كانت تتأرجح بصولجان مليء بالأشواك.

“ماذا مع هذا الوجه؟ هل رأيتي شبحًا؟ ”

“مرحبًا.” رفع الرجل يده في تحية، مع سيجارة في فمه.

مازحها الرجل، ورأى المرأة متجمدة في مكانها مثل الثلج. تلعثمت (نوا فريا).

بعد أن حمت نفسها، ألقى (نوا فريا) الجثة بعيدا. ثم قامت بحماية رأسها بالدرع وتوجهت مباشرة نحو المدخل. بغض النظر عن معدل النجاح، قررت محاولة الاختراق. إذا تمكنت فقط من الاقتراب من الباب، فلن يطلق الرماة في الطابق العلوي ما لم يكن واثقًا بشكل استثنائي في قدرته.

“أنت … أنت؟”

“…حسنا اذن.”

“الثالوث. هاو وين. ”

إذا أخذ عرض جنية السماء وانتقل إلى الفيدرالية، فكم سيتطور؟ مع الدعم النشط للفيدرالية، ما هي الإنجازات المذهلة التي سيحققها في المستقبل؟

الجواب الواضح جعل (نوا فريا) تشك في أذنيها.

“مهلا، لا يمكنك المغادرة هكذا.”

“…مستحيل. كان الحراس بالتأكيد …! ”

ثم أطلق ضحكة فارغة. كان في مزاج سيء خلال الأيام القليلة الماضية. بطريقة ما، كان الرجل الذي يرتدي نظارة شمسية قد طعنه في بقعته المؤلمة.

“آه، هؤلاء الرجال؟”

ما قالوه لم يكن خطأ. كانت الفيدرالية حقا البيئة المثالية ل (سيول جيهو) للنمو والازدهار.

ابتسم هاو وين وهو يحك أذنيه بإصبعه البنصر.

“ازحف من بين قدمي.”

“إنهم ليسوا من الثالوث.”

بووووووووم!

“؟”

“أنت … أنت؟”

“إنهم مجرد كلاب ضالة.”

قبل أن يتمكن (جارسيا) من تنظيم أفكاره بالكامل، زأر مينغ جي.

“ماذا؟”

لم يفوت رجل التحالف الفرصة للسخرية من عدوه. نظر إلى الوراء وصرخ بصوت عال.

“هذه هي المشكلة. يعتقد الناس أن أي شخص يرتدي بدلة سوداء هو من الثالوث”.

قال (هاو وين) هذا على الرغم من ارتداءه بدلة سوداء بنفسه.

قال (هاو وين) هذا على الرغم من ارتداءه بدلة سوداء بنفسه.

كان الجو ساخنا. لا بد أن المحرض من كل جانب قام بعمل ممتاز حيث كان الهواء ساخنًا للغاية. ولن يكون من المبالغة القول إنهم كانوا على وشك سحب أسلحتهم والقتال حتى آخر قطرة دم.

“من الذي سيقاتل وهو يرتدي بدلة؟ فكري بشكل منطقي، حسنًا؟”

على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أن الوضع برمته كان ملفقًا، إلا أنهم انجرفوا بالكامل بسبب الجو عندما وصل إلى ذروته.

وقفت (نوا فريا) في ذهول في حيرة تامة للكلمات.

“هؤلاء الأوغاد!”

“(يانغ يانغ) كان … سأثني عليكم على حقيقة أنكم قمتم بخطوتكم بعد التحقق من انضمام الكلاب الضالة إلى الحانة، ولكن …”

“أنت … أنت؟”

انقلبت زوايا فم (هاو وين) بعد لحظة من الصمت.

الفصل القادم : للقيادة (1)

“لكن، لم تكن لتخمن أن أولئك الذين يقاتلون في الحانة كانوا في الواقع من الثالوث.”

“الآن، الآن، لماذا لا نهدأ كلانا وننهي الأمر؟ خذها ببساطة.”

قالت (نوا فريا) “آه” بعد أن عقدت حواجبها. بذكائها، فهمت الموقف بسرعة كبيرة.

“أوه، هل هذا صحيح؟”

“إنه أمر معقد للغاية، في الواقع. لقد استدعينا 200 كلبًا ضالًا، كما ترى”.

كان ذلك بالتحديد المدينة الفاضلة التي حلم بها (سيول جيهو). باراديس الحقيقية لم تكن مستحيلة.

أصبح تعبير (نوا فريا) مشوهاً. لم يقتصر الأمر على استدعاء ثلاثة أو أربعة أشخاص ليكونوا كبش فداء، بل قاموا في الواقع باستدعاء 200 شخص؟ كان هدفهم واضحا.

“يجب أن تكون في حالة سكر. أنت تتجنب القرف لأنها مثيرة للشفقة، وليس لأنها مخيفة “.

“لا يمكن أن يكون.”

في وسط الحشد، تم إلقاء كل أنواع الشتائم.

“نعم انها تستطيع.” ضحك (هاو وين).

“أود أن أعبث معك لفترة أطول، ولكن…”

فقد وجه (نوا فريا) سطوعه.

عندما بدأ الجدال يتحول إلى مزيد من العنف، حاول رجل يرتدي نظارة شمسية تهدئة الوضع. ومع ذلك، قوبل بالسخرية والاستهزاء.

“حسنًا، دعنا نسميها مزحة داخل مزحة.”

كان الجو ساخنا. لا بد أن المحرض من كل جانب قام بعمل ممتاز حيث كان الهواء ساخنًا للغاية. ولن يكون من المبالغة القول إنهم كانوا على وشك سحب أسلحتهم والقتال حتى آخر قطرة دم.

تحدث (هاو وين) وهو يخرج السيجارة نصف المحترقة من فمه.

وكان ثمن الطعن في مكانه المؤلم هو: الضرب!

“أود أن أعبث معك لفترة أطول، ولكن…”

على الرغم من أن كلا الطرفين يتحملان المسؤولية في السخرية من بعضهما البعض، إلا أن بقية ما قاله الرجل كان صحيحا.

هرب الدخان الأبيض من أنفه.

عندما بدأ الجدال يتحول إلى مزيد من العنف، حاول رجل يرتدي نظارة شمسية تهدئة الوضع. ومع ذلك، قوبل بالسخرية والاستهزاء.

“للأسف، أنا رجل مشغول. أحتاج إلى التوجه مباشرة إلى الحانة بعد ذلك “.

أضافت جنية السماء.

هز (هاو وين) كتفيه وألقى سيجارته بعيدا. تطايرت السيجارة، التي لا تزال تحتوي على لمحة من الجمر، في الهواء وتركت أثر حرق على الأرض.

“للأسف، أنا رجل مشغول. أحتاج إلى التوجه مباشرة إلى الحانة بعد ذلك “.

وفي نفس ذات الوقت.

سرعان ما امتلأت الردهة بالصمت.

بينغ!

على الرغم من أن الأمور بدت وكأنها تسير وفقا للنص، إلا أنه شعر أن شيئا ما كان في غير محله. كان الأمر كما لو أن أعضاء التحالف يتم جرهم إلى الهاوية لأنهم كانوا منغمسين جدا في أدوارهم.

“أرغه!”

أراد (سيول جيهو) أن يخبرهم ألا يفعلوا ذلك. أن يغفروا للبشر مرة واحدة فقط. ولكن سرعان ما أدرك (سيول جيهو) مدى أنانية أفكاره ولم يكن أمامه خيار سوى البقاء صامتًا.

صرخة غير متوقعة تردد صداها في الردهة. توقفت (نوا فريا) عن طحن أسنانها وغيرت اتجاه بصرها.

سرعان ما امتلأت الردهة بالصمت.

ترنح أحد الرجال على أهبة الاستعداد ثم سقط. كان هناك سهم واحد عالق في عنقه. نظرت (نوا فريا) إلى الأعلى بشكل تلقائي قبل أن يومض العجز على وجهها.

“اسمعوني جميعا!” بعد ذلك، وقف وصرخ.

على الرغم من أنها لم تستطع رؤيتها بالتفصيل، إلا أنها تمكنت من رؤية العدد الوفير من الأضواء الساطعة التي تومض من الطابق العلوي بوضوح.

“حسنًا، دعنا نسميها مزحة داخل مزحة.”

حتى جميع الحراس لم يغادروا. تمامًا كما قال (هاو وين)، تظاهر الكلاب الضالة فقط بالمغادرة وأخفوا أنفسهم في الطابق العلوي.

كان الرجال على أهبة الاستعداد الذين كانوا يتحدثون مع بعضهم البعض قبل لحظة واحدة على الأرض الباردة مثل القنافذ.

بمعنى آخر، كانت مدينة إيفا بأكملها تحت سيطرة (هاو وين) أو الآنسة فوكسي أو ربما كليهما. لكن معرفة ذلك كانت متأخرة جدا.

 

بينغ ، بينغ ، بينغ ، بينغ!

‘عليك اللعنة…!’

دوى صوت حاد يشق الرياح، تلاه صرخات حزينة من جميع الاتجاهات. تم القضاء على الرماة الذين صعدوا إلى الطابق العلوي للبحث، وكان الوحيدون المتبقيون الآن هم المحاربين.

امتلأ وجه الرجل الذي يرتدي النظارات الشمسية قليلاً بالغضب.

مما لا يثير الدهشة، لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله ضد الأعداء الذين يطلقون سهامًا من أكثر من 10 طوابق فوقهم. من ناحية أخرى، تمكن الرامي في الطابق العلوي من إطلاق سهامه دون أي قلق.

“لا ينبغي عليك أن تفكر مليًا في هذا الأمر. لدينا البيئة لدعم البطل الذي قتل (ديليجينس الخالد). قد لا يكون الرجال الوحوش مرحبين للغاية، ولكن يمكن حل الكثير في الوقت المناسب …

لم يكن هذا كل شيء. كما تم محو خيار الفرار لأن الأشخاص الذين دخلوا عبر المدخل بدأوا في إطلاق النار أيضًا.

بالتأكيد، ربما كان يتعامل معهم بقسوة. منذ أن استخدم المانا في خضم اللحظة، انتهى به الأمر تقنيا ببدء القتال.

كان البهو مليئًا بالفوضى المطلقة في أي وقت من الأوقات.

“الزهرة لا تتفتح في سلة المهملات.”

حتى في مثل هذه الحالة، تحركت (نوا فريا) على عجل. سحبت جثتين كدرع، بحثت عن هيكل للاختباء. ولسوء الحظ، فإن انفتاح الردهة أدى إلى عدم وجود نقاط عمياء مثالية.

كان (جارسيا) راضيا عن رؤية الحشد يتجمعون مثل سحابة ضخمة.

مع تطاير الأسهم على التوالي وزيادة عدد الجثث الهامدة، زاد الضغط على (نوا فريا)، وكان من الواضح أنه سيستمر في الزيادة مع انخفاض عدد الأهداف.

حدق الرجل الذي يرتدي نظارة شمسية بشدة.

بمجرد أن ينهار الجميع تقريبًا، فمن المؤكد أنها سيتم استهدافها أيضًا. وعندما يحدث ذلك، سيكون الهروب من هذا المكان مستحيلا. كان عليها أن تكتشف شيئًا ما قبل ذلك.

“من المؤكد أنه من المفيد وجود اثنين من ذوي الرتب العالية حولك.”

“!”

بووووووووم!

بمجرد أن بدأت في التخطيط لخطوتها التالية، أدارت وجهها فجأة. ضرب شعور حارق خدها. لا بد أن أحد الرماة تحرك لإطلاق النار عليها. صرت (نوا فريا) على أسنانها.

 

‘عليك اللعنة…!’

لم ينته الهجوم بلكمة واحدة.

لم يكن هناك وقت للتردد.

حتى الآن، كانت تفقد دروع اللحم واحدا تلو الآخر. كان عليها أن تقامر بينما كانت أهداف العدو منتشرة.

حتى الآن، كانت تفقد دروع اللحم واحدا تلو الآخر. كان عليها أن تقامر بينما كانت أهداف العدو منتشرة.

“لا ينبغي عليك أن تفكر مليًا في هذا الأمر. لدينا البيئة لدعم البطل الذي قتل (ديليجينس الخالد). قد لا يكون الرجال الوحوش مرحبين للغاية، ولكن يمكن حل الكثير في الوقت المناسب …

بعد أن حمت نفسها، ألقى (نوا فريا) الجثة بعيدا. ثم قامت بحماية رأسها بالدرع وتوجهت مباشرة نحو المدخل. بغض النظر عن معدل النجاح، قررت محاولة الاختراق. إذا تمكنت فقط من الاقتراب من الباب، فلن يطلق الرماة في الطابق العلوي ما لم يكن واثقًا بشكل استثنائي في قدرته.

“مرحبًا.” رفع الرجل يده في تحية، مع سيجارة في فمه.

ركضت (نوا فريا) إلى الأمام مثل ثور بري، ممسكا بسيفها بإحكام.

تقدم أحد أعضاء الفيدرالية إلى الأمام وتحدث. لقد كانت جنية السماء.

وهكذا، فشلت في رؤية سهم يشبه العمود مر بجانبها الآن وهو ينعطف مثل كائن حي ويطير نحوها مرة أخرى.

وبينما كانوا يضحكون عليه بسخرية، ساء تعبير الرجل الذي يرتدي النظارات الشمسية.

في النهاية، اخترق ساقها بدقة.

لكن هذا لا يعني أنه لا توجد حلول ممكنة. على الرغم من أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت، إلا أنه يمكنهم تنظيف القذارة واستبدال المساحة الفارغة بالتربة الخصبة.

في البداية، كان مجرد شعور مؤلم كما لو كان قد مرت للتو. سرعان ما احترق الألم من خلال قدمها.

غادر الرجال الوحوش دون كلمة. ولكن على عكس توقعات (سيول جيهو)، لم تغادر الأجناس الأجنبية الأخرى على الفور وانتظرت.

“أرغ..!”

على الرغم من أنها لم تستطع رؤيتها بالتفصيل، إلا أنها تمكنت من رؤية العدد الوفير من الأضواء الساطعة التي تومض من الطابق العلوي بوضوح.

توقفت (نوا فريا) دون وعي عن الركض وسقطت على ركبتها. كشرت بقوة، صرّت على أسنانها وسحبت نفسها للأعلى.

بالتأكيد، ربما كان يتعامل معهم بقسوة. منذ أن استخدم المانا في خضم اللحظة، انتهى به الأمر تقنيا ببدء القتال.

“آه!

“؟”

كان ذلك عندما تمكنت من الرؤية بوضوح

“أوه؟ أنا محبط إذا كنت كذلك “.

– محاربة، لم تفوت الفرصة وقفزت إلى الأمام. تحول تعبير (نوا فريا) إلى يأس بينما كان شعر المحارب الطويل يرفرف في الهواء بينما كانت تتأرجح بصولجان مليء بالأشواك.

“على الرغم من أن الفيدرالية تتكون من العديد من الأجناس، ولكل منهم صراعاته الخاصة، إلا أننا نتكاتف لمحاربة الطفيليات. قلب الجميع متحد كقلب واحد”.

“مع السلامة.”

ابتسم هاو وين وهو يحك أذنيه بإصبعه البنصر.

بووووووووم!

لم يفوت رجل التحالف الفرصة للسخرية من عدوه. نظر إلى الوراء وصرخ بصوت عال.

إلى جانب صوت فرقعة بالون، انفجر رأس (نوا فريا). انفجرت أنسجة المخ إلى قطع مثل الالعاب النارية، وهي تطير في كل مكان، وسقط جسدها على الأرض.

“هاه.”

مات محارب من المستوى 5 من الدرجة العالية موتا يرثى له.

“ألا تذهب بعيدا جدا!؟”

سرعان ما امتلأت الردهة بالصمت.

مما لا يثير الدهشة، لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله ضد الأعداء الذين يطلقون سهامًا من أكثر من 10 طوابق فوقهم. من ناحية أخرى، تمكن الرامي في الطابق العلوي من إطلاق سهامه دون أي قلق.

كان الرجال على أهبة الاستعداد الذين كانوا يتحدثون مع بعضهم البعض قبل لحظة واحدة على الأرض الباردة مثل القنافذ.

مات محارب من المستوى 5 من الدرجة العالية موتا يرثى له.

“سمعت أن (نوا فريا) لديها بعض المهارات.”

“أنت … أنت؟”

صفق (هاو وين) بخفة بينما نفضت (تشوهونج) الدم من صولجانها.

مد رجل ذراعه وأمسك بكتف الرجل الذي يرتدي نظارة شمسية بشراسة.

“من المؤكد أنه من المفيد وجود اثنين من ذوي الرتب العالية حولك.”

“أوه، هل هذا صحيح؟”

“كان من الممكن أن تكون قطعة من الكعكة حتى لو كانت واحدة لواحد.”

صفق (هاو وين) بخفة بينما نفضت (تشوهونج) الدم من صولجانها.

“بالتأكيد. على أية حال، لقد تركت آثارًا للدعم الإضافي القادم. يجب أن أخرج الآن”.

قبل أن يتمكن (جارسيا) من تنظيم أفكاره بالكامل، زأر مينغ جي.

“تابع، سأتبعك قريبًا.”

“لكن، لم تكن لتخمن أن أولئك الذين يقاتلون في الحانة كانوا في الواقع من الثالوث.”

على الرغم من أن (تشوهونج) ضحكت بازدراء، إلا أنه كان صحيحًا أن الرامي في الطابق العلوي خلق فرصة مثالية للهجوم. على الرغم من أنها لم تستطع الرؤية بوضوح، إلا أنها رفعت يدها كإظهار للشكر.

بغض النظر عن الحالة، لم يعتقد (جارسيا) أن الخطة ستفشل.

“… يا له من سلاح جيد”.

كان الرجل يصرخ بصوت يهتز، لكن عضو التحالف لم يتراجع.

رفع (كازوكي)، الذي كان في الطابق العاشر، يده ردًا على ذلك.

كان الرجل من تحالف إيفا يسخر في الواقع من الثالوث -أو بالأحرى الكلاب الضالة التي كانت تتظاهر بأنها الثالوث.

******************************

تحدث بنبرة هادئة.

كان (عمر جارسيا) متوجهاً إلى الحانة. كان قريبًا وقت اللقاء الذي قرروه.

ركضت (نوا فريا) إلى الأمام مثل ثور بري، ممسكا بسيفها بإحكام.

“لماذا لا أتلقى أي رسائل؟”

“ماذا مع هذا الوجه؟ هل رأيتي شبحًا؟ ”

كان من المقلق بعض الشيء أنه لم يسمع ردا من (يانغ يانغ)، لكنه لم يقلق بشأن ذلك كثيرا.

كان البهو مليئًا بالفوضى المطلقة في أي وقت من الأوقات.

ففي نهاية المطاف، لم يكن محو كل الآثار، ليس فقط في مبنى واحد ولكن في المنطقة بأكملها، مهمة بسيطة. قد يكون أيضا يستمتع بنفسه في العمل، غير قادر على كبح شهوته.

>>>>>>>>> اه من الثعلب (6) <<<<<<<<<

بغض النظر عن الحالة، لم يعتقد (جارسيا) أن الخطة ستفشل.

“(يانغ يانغ) كان … سأثني عليكم على حقيقة أنكم قمتم بخطوتكم بعد التحقق من انضمام الكلاب الضالة إلى الحانة، ولكن …”

“أنتم مجرد مجموعة من الكلاب القذرة التي خسرت أمام صقلية وتم طردها!”

مات محارب من المستوى 5 من الدرجة العالية موتا يرثى له.

“ماذا قلت للتو!؟”

“الآن، الآن، لماذا لا نهدأ كلانا وننهي الأمر؟ خذها ببساطة.”

كان افتراض (جارسيا) يتحول إلى يقين عندما رأى مشهد المواجهة من بعيد. كان عدد لا يحصى من الناس يحيطون بالحانة من الخارج كما لو لم يكن هناك أي شيء أكثر إثارة من مشاهدة حريق ينتشر عبر النهر.

هز (هاو وين) كتفيه وألقى سيجارته بعيدا. تطايرت السيجارة، التي لا تزال تحتوي على لمحة من الجمر، في الهواء وتركت أثر حرق على الأرض.

كان (جارسيا) راضيا عن رؤية الحشد يتجمعون مثل سحابة ضخمة.

لم يكن هناك وقت للتردد.

“هناك الكثير من الشهود هنا.”

وفي النهاية، وصلوا إلى المنطقة الحدودية دون أي قرار مثمر.

توقف للحظة، وصعد إلى سطح مبنى مجاور، وراقب الوضع.

من الواضح أن هذا التطور لم يكن موجودًا في النص. كانت المشكلة أن هذه المسألة قد تصاعدت بالفعل بشدة.

في وسط الحشد، تم إلقاء كل أنواع الشتائم.

“ما الذي تتكلم عنه بحق الجحيم. وماذا في ذلك؟”

كان هناك بعض الذين عبروا الخط أثناء التمثيل، مثل دفع الجانب الآخر أو رمي أدوات المائدة عبر الحانة.

“إنهم ليسوا من الثالوث.”

كان الجو ساخنا. لا بد أن المحرض من كل جانب قام بعمل ممتاز حيث كان الهواء ساخنًا للغاية. ولن يكون من المبالغة القول إنهم كانوا على وشك سحب أسلحتهم والقتال حتى آخر قطرة دم.

“الآن، الآن، لماذا لا نهدأ كلانا وننهي الأمر؟ خذها ببساطة.”

“انهض. هذا لم ينته.”

عندما بدأ الجدال يتحول إلى مزيد من العنف، حاول رجل يرتدي نظارة شمسية تهدئة الوضع. ومع ذلك، قوبل بالسخرية والاستهزاء.

 

“ببساطة؟ بعد أن قمت بهذه الفوضى؟ ”

كان افتراض (جارسيا) يتحول إلى يقين عندما رأى مشهد المواجهة من بعيد. كان عدد لا يحصى من الناس يحيطون بالحانة من الخارج كما لو لم يكن هناك أي شيء أكثر إثارة من مشاهدة حريق ينتشر عبر النهر.

“فقط دعه يذهب! ماذا تتوقع من الجبان الذي هرب من هارامارك؟

“لا، مهلاً. هل هم حقا غاضبون…؟”

وبينما كانوا يضحكون عليه بسخرية، ساء تعبير الرجل الذي يرتدي النظارات الشمسية.

كان افتراض (جارسيا) يتحول إلى يقين عندما رأى مشهد المواجهة من بعيد. كان عدد لا يحصى من الناس يحيطون بالحانة من الخارج كما لو لم يكن هناك أي شيء أكثر إثارة من مشاهدة حريق ينتشر عبر النهر.

“يجب أن تكون في حالة سكر. أنت تتجنب القرف لأنها مثيرة للشفقة، وليس لأنها مخيفة “.

قاد رفاقه في رحلة العودة. ولكن على عكس توقعاته، حدث شيء ما. لا، لم يكن “شيئًا” بسيطًا. كانت المدينة بأكملها في حالة من الفوضى.

“أحمق؟ هل دعوتني للتو بالقذر؟ هل سمعتم ذلك جميعا؟”

توقفت (نوا فريا) دون وعي عن الركض وسقطت على ركبتها. كشرت بقوة، صرّت على أسنانها وسحبت نفسها للأعلى.

“هل تريد منا أن نضربك حتى لا تتمكن من الوقوف بشكل صحيح؟ هاه؟”

كان (عمر جارسيا) متوجهاً إلى الحانة. كان قريبًا وقت اللقاء الذي قرروه.

الرجل الذي يرتدي نظارة شمسية، راقب بصمت المحادثة الصاخبة، وابتعد. لا، لقد حاول الابتعاد.

هز (هاو وين) كتفيه وألقى سيجارته بعيدا. تطايرت السيجارة، التي لا تزال تحتوي على لمحة من الجمر، في الهواء وتركت أثر حرق على الأرض.

“مهلا، لا يمكنك المغادرة هكذا.”

كان ذلك بالتحديد المدينة الفاضلة التي حلم بها (سيول جيهو). باراديس الحقيقية لم تكن مستحيلة.

مد رجل ذراعه وأمسك بكتف الرجل الذي يرتدي نظارة شمسية بشراسة.

“لم أكن أتوقع أن أسمع ذلك من الناس الذين يرتجفون خوفا من مجرد فريق واحد به سته فقط.”

“…ارفع يدك عني بينما أكون لطيفاً.”

مما لا يثير الدهشة، لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله ضد الأعداء الذين يطلقون سهامًا من أكثر من 10 طوابق فوقهم. من ناحية أخرى، تمكن الرامي في الطابق العلوي من إطلاق سهامه دون أي قلق.

“اللعنة على هذا. لا يمكنك المغادرة دون حل الموقف “.

على الرغم من أنهم لم يتجاهلوه علانية أو يعبروا عن العداء، إلا أنه كان من الواضح أنهم غير مرتاحين معه. لكي نكون أكثر دقة، كان الأمر كذلك، “لن نكون وقحين لك لأنك ساعدتنا.” لا شيء أكثر ولا شيء أقل.

“حل؟ لقد كانت مجرد مشادة صغيرة بين أشخاص سكارى”.

سرعان ما امتلأت الردهة بالصمت.

“نعم نعم لا يهم. إذا كنت تموت للمغادرة، ثم … ”

لم يفوت رجل التحالف الفرصة للسخرية من عدوه. نظر إلى الوراء وصرخ بصوت عال.

نشر الرجل التابع لتحالف إيفا ساقيه جانبيا.

ترنح أحد الرجال على أهبة الاستعداد ثم سقط. كان هناك سهم واحد عالق في عنقه. نظرت (نوا فريا) إلى الأعلى بشكل تلقائي قبل أن يومض العجز على وجهها.

“ازحف من بين قدمي.”

حتى في مثل هذه الحالة، تحركت (نوا فريا) على عجل. سحبت جثتين كدرع، بحثت عن هيكل للاختباء. ولسوء الحظ، فإن انفتاح الردهة أدى إلى عدم وجود نقاط عمياء مثالية.

“…ماذا؟”

“سأتركك تذهب إذا اعتذرت على أربع، زحفا.”

“سأتركك تذهب إذا اعتذرت على أربع، زحفا.”

سرعان ما امتلأت الردهة بالصمت.

امتلأ وجه الرجل الذي يرتدي النظارات الشمسية قليلاً بالغضب.

“ليس من الواقعي أن نطلب منك أن تأتي بمفردك أيضا. يمكنك إحضار رفاقك أيضًا. ”

“تراجع عن هذا.”

ابتسم الرجل المصاب على الأرض بصوت خافت. على الرغم من أنه كان لجزء من الثانية.

“لماذا سوف اتراجع؟”

بغض النظر عن الحالة، لم يعتقد (جارسيا) أن الخطة ستفشل.

ابتسم الرجل من التحالف وهو ضحك.

“هناك الكثير من الشهود هنا.”

“لماذا، هل تشعر مثل القرف الان؟ يجب ان يكون. أنتم تستعيدون ما تفعلونه يا رفاق على الأرض”.

كان الرجال على أهبة الاستعداد الذين كانوا يتحدثون مع بعضهم البعض قبل لحظة واحدة على الأرض الباردة مثل القنافذ.

حدق الرجل الذي يرتدي نظارة شمسية بشدة.

“بالطبع، لا يوجد يقين مطلق في العالم. ولكن حتى لو أزهرت زهرة بأعجوبة، فإنها ستذبل بسرعة من القذارة والرائحة. ألا يكون ذلك مؤسفًا للغاية؟ ”

“أوه، أنت الآن صامت؟”

مات محارب من المستوى 5 من الدرجة العالية موتا يرثى له.

ابتسم الرجل من التحالف قبل أن يتوقف أمام الرجل الذي يرتدي نظارة طبية ويدفع وجهه إلى الأمام.

تحدث (هاو وين) وهو يخرج السيجارة نصف المحترقة من فمه.

“قرر. اعتذر على أربع مثل أو تموت أثناء محاولة الهرب “.

كان الرجل يصرخ بصوت يهتز، لكن عضو التحالف لم يتراجع.

الرجل الذي كان يرتدي النظارات الشمسية، حدق بشكل ثابت في الرجل من التحالف.

“!”

“ازحف، هاه؟”

في وسط الحشد، تم إلقاء كل أنواع الشتائم.

تحدث بنبرة هادئة.

كل ذلك في غضون أيام قليلة.

“لم أكن أتوقع أن أسمع ذلك من الناس الذين يرتجفون خوفا من مجرد فريق واحد به سته فقط.”

“من الذي سيقاتل وهو يرتدي بدلة؟ فكري بشكل منطقي، حسنًا؟”

<<<<ت م : قصف جبهة مركز>>>>

وبعد ذلك، قبل أن تبذل كل مجموعة قصارى جهدها لقتل بعضها البعض، سيتقدم قائد كل مجموعة. سيعتذر (جارسيا) بصدق أولا ويحسم الأمر بوعد بالتعويض المناسب.

تجمد تعبير الرجل المنتسب إلى تحالف إيفا.

“إنهم مجرد كلاب ضالة.”

“…ها!”

“لم يسخر تحالف إيفا من الثالوث أولا فحسب، بل رفضوا أيضا محاولتنا لصنع السلام من خلال تقديم مطالب غير مقبولة! وكما لو لم يكن ذلك كافيًا، فقد هاجمونا أولاً! ”

ثم أطلق ضحكة فارغة. كان في مزاج سيء خلال الأيام القليلة الماضية. بطريقة ما، كان الرجل الذي يرتدي نظارة شمسية قد طعنه في بقعته المؤلمة.

بدا هذا مختلفا تماما عن الوقت الذي عرض عليه فيه (ديليجينس الخالد) الانضمام إلى جانبه.

وكان ثمن الطعن في مكانه المؤلم هو: الضرب!

كان الرجل من تحالف إيفا يسخر في الواقع من الثالوث -أو بالأحرى الكلاب الضالة التي كانت تتظاهر بأنها الثالوث.

“كيوك!”

قاد رفاقه في رحلة العودة. ولكن على عكس توقعاته، حدث شيء ما. لا، لم يكن “شيئًا” بسيطًا. كانت المدينة بأكملها في حالة من الفوضى.

لكمة.

وبالنسبة لتحالف إيفا الضخم الذي أدار المدينة كانت هذه هي اللحظة …

ضرب على وجهه بشكل غير متوقع، تراجع الرجل الذي يرتدي النظارات الشمسية عدة خطوات إلى الوراء بينما كان يتمايل من جانب إلى آخر. اندلع صخب صغير من الحشد المتفرج.

كان أول من يوجه أسلحتهم على الجانب الآخر هو تحالف إيفا، وكانوا أيضًا هم الذين هددوا الجانب الآخر بنية القتل.

لم ينته الهجوم بلكمة واحدة.

بحلول الوقت الذي عاد فيه (سيول جيهو) بنجاح من مهمته، تم تنظيف سلة المهملات المليئة بالقذارة والمعروفة باسم مدينة إيفا بأكثر من 90 بالمائة.

استخدم الرجل من جانب تحالف إيفا يديه وقدميه لضرب رجل الثالوث بشراسة.

وبينما كانوا يضحكون عليه بسخرية، ساء تعبير الرجل الذي يرتدي النظارات الشمسية.

“توقف …!”

الشيء الوحيد الذي لاحظه خلال هذه المهمة هو أن استياء أعضاء الفيدرالية تجاه الجنس البشري كان أقوى من المتوقع.

هبط الرجل الذي يرتدي النظارات الشمسية على مؤخرته بطريقة قبيحة قبل أن يسعل. كانت عيناه تصرخان من ظلم الوضع، كما لو كان يقول إن اللجوء إلى القبضات كان بعيدا جدا.

“لكن، لم تكن لتخمن أن أولئك الذين يقاتلون في الحانة كانوا في الواقع من الثالوث.”

ومع ذلك، فإن القطع المحطمة من نظارته الشمسية على الأرض عكست صورة مبتسمة للرجل الذي لكمه.

تقدم أحد أعضاء الفيدرالية إلى الأمام وتحدث. لقد كانت جنية السماء.

كان الرجل من تحالف إيفا يسخر في الواقع من الثالوث -أو بالأحرى الكلاب الضالة التي كانت تتظاهر بأنها الثالوث.

هبط الرجل الذي يرتدي النظارات الشمسية على مؤخرته بطريقة قبيحة قبل أن يسعل. كانت عيناه تصرخان من ظلم الوضع، كما لو كان يقول إن اللجوء إلى القبضات كان بعيدا جدا.

بالتأكيد، ربما كان يتعامل معهم بقسوة. منذ أن استخدم المانا في خضم اللحظة، انتهى به الأمر تقنيا ببدء القتال.

“هل انت جادة؟”

لكن هذا لا يهم. بعد كل شيء، لم يكونوا الثالوث الفعلي، ولكن بعض البلطجية المستأجرين. لا بد أنهم اعتقدوا أن اختيار القتال والمغادرة هو كل ما يحتاجون إليه، لكن في الواقع، يمكن أن يقتلهم هنا.

“ببساطة؟ بعد أن قمت بهذه الفوضى؟ ”

على وجه الدقة، لن يهم حتى لو قتلهم أعضاء التحالف حقا.

الرجل الذي يرتدي نظارة شمسية، راقب بصمت المحادثة الصاخبة، وابتعد. لا، لقد حاول الابتعاد.

ليجعل الوضع مقنعًا، أذن له بقتل رجل أو رجلين. لكن أُمر بتلقي الضرب بشكل كافٍ إذا حدث ذلك.

كان (جارسيا) راضيا عن رؤية الحشد يتجمعون مثل سحابة ضخمة.

وبعد ذلك، قبل أن تبذل كل مجموعة قصارى جهدها لقتل بعضها البعض، سيتقدم قائد كل مجموعة. سيعتذر (جارسيا) بصدق أولا ويحسم الأمر بوعد بالتعويض المناسب.

ابتسم الرجل من التحالف وهو ضحك.

كان ارتكاب جريمة قتل في المدينة جريمة كبيرة، ولكن إذا وافق الجانبان على تسوية الحساب سلميا بأنفسهم، فلن يكون لدى العائلة المالكة أي مبرر للتدخل. لأنهم لم يفتقروا فقط إلى القدرة على التدخل، ولكنهم لم يفعلوا ذلك طواعية، في البداية.

“لذلك عرفوا …”

“انهض. هذا لم ينته.”

كان (جارسيا) راضيا عن رؤية الحشد يتجمعون مثل سحابة ضخمة.

مع هذه الخطة الموثوقة لديه، تصرف الرجل الذي بدأ القتال باسترخاء أمام عضو الثالوث المزيف.

“(يانغ يانغ) كان … سأثني عليكم على حقيقة أنكم قمتم بخطوتكم بعد التحقق من انضمام الكلاب الضالة إلى الحانة، ولكن …”

لم يكن يخطط لقتل هذه الكلاب الضالة في البداية. بعد كل شيء، كانوا زملاء يرثى لهم لم يعرفوا المخطط الأساسي. لكنه غير رأيه عندما قام الرجل بطعن مكانه المؤلم.

كان هناك بعض الذين عبروا الخط أثناء التمثيل، مثل دفع الجانب الآخر أو رمي أدوات المائدة عبر الحانة.

“ألا تذهب بعيدا جدا!؟”

كان ذلك عندما تمكنت من الرؤية بوضوح

كان الرجل يصرخ بصوت يهتز، لكن عضو التحالف لم يتراجع.

– محاربة، لم تفوت الفرصة وقفزت إلى الأمام. تحول تعبير (نوا فريا) إلى يأس بينما كان شعر المحارب الطويل يرفرف في الهواء بينما كانت تتأرجح بصولجان مليء بالأشواك.

“انهض. سأكون ملعونًا إذا سمحت لكم يا رفاق بالعودة إلى المنزل قطعة واحدة. لقد كنت تثير أعصابي مؤخرا على أي حال. هذه فرصة رائعة سأقتلكم جميعًا!”

الشيء الوحيد الذي لاحظه خلال هذه المهمة هو أن استياء أعضاء الفيدرالية تجاه الجنس البشري كان أقوى من المتوقع.

زمجر الرجل الذي يرتدي النظارات الشمسية بغضب عندما رأى رجل التحالف يتصرف بكل قوة.

الجواب الواضح جعل (نوا فريا) تشك في أذنيها.

“اللعنة! هل تريد حقا أن تذهب الي هذا الحد؟ هاه؟ هل تريد أن تجرب؟”

توقف للحظة، وصعد إلى سطح مبنى مجاور، وراقب الوضع.

“أوه؟ أنا محبط إذا كنت كذلك “.

“إنه أمر معقد للغاية، في الواقع. لقد استدعينا 200 كلبًا ضالًا، كما ترى”.

لم يفوت رجل التحالف الفرصة للسخرية من عدوه. نظر إلى الوراء وصرخ بصوت عال.

صرخة غير متوقعة تردد صداها في الردهة. توقفت (نوا فريا) عن طحن أسنانها وغيرت اتجاه بصرها.

هل سمعتم يا رجال؟ السيد من الثالوث هنا يريد القتال معنا! ”

“من المؤكد أنه من المفيد وجود اثنين من ذوي الرتب العالية حولك.”

“أوه، هل هذا صحيح؟”

حدق الرجل الذي يرتدي نظارة شمسية بشدة.

“إذن سيحصلون على ما يطلبونه!”

“الزهرة لا تتفتح في سلة المهملات.”

سخر أعضاء تحالف إيفا كما لو كانوا ينتظرون الفرصة للقيام بذلك. حتى أن بعضهم استل أسلحته عبر الحانة أو شدوا أوتار أقواسهم.

“سلة مهملات، هاه”.

على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أن الوضع برمته كان ملفقًا، إلا أنهم انجرفوا بالكامل بسبب الجو عندما وصل إلى ذروته.

“لماذا لا أتلقى أي رسائل؟”

ابتسم الرجل المصاب على الأرض بصوت خافت. على الرغم من أنه كان لجزء من الثانية.

من الواضح أن هذا التطور لم يكن موجودًا في النص. كانت المشكلة أن هذه المسألة قد تصاعدت بالفعل بشدة.

“اسمعوني جميعا!” بعد ذلك، وقف وصرخ.

لكن هذا لا يعني أنه لا توجد حلول ممكنة. على الرغم من أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت، إلا أنه يمكنهم تنظيف القذارة واستبدال المساحة الفارغة بالتربة الخصبة.

“لم يسخر تحالف إيفا من الثالوث أولا فحسب، بل رفضوا أيضا محاولتنا لصنع السلام من خلال تقديم مطالب غير مقبولة! وكما لو لم يكن ذلك كافيًا، فقد هاجمونا أولاً! ”

“لكن، لم تكن لتخمن أن أولئك الذين يقاتلون في الحانة كانوا في الواقع من الثالوث.”

على الرغم من أن كلا الطرفين يتحملان المسؤولية في السخرية من بعضهما البعض، إلا أن بقية ما قاله الرجل كان صحيحا.

“مرحبًا.” رفع الرجل يده في تحية، مع سيجارة في فمه.

كان أول من يوجه أسلحتهم على الجانب الآخر هو تحالف إيفا، وكانوا أيضًا هم الذين هددوا الجانب الآخر بنية القتل.

كل ذلك في غضون أيام قليلة.

في هذه الأثناء، عبس (جارسيا)، الذي كان ينتظر فرصة للتدخل.

كان الرجل من تحالف إيفا يسخر في الواقع من الثالوث -أو بالأحرى الكلاب الضالة التي كانت تتظاهر بأنها الثالوث.

على الرغم من أن الأمور بدت وكأنها تسير وفقا للنص، إلا أنه شعر أن شيئا ما كان في غير محله. كان الأمر كما لو أن أعضاء التحالف يتم جرهم إلى الهاوية لأنهم كانوا منغمسين جدا في أدوارهم.

“تابع، سأتبعك قريبًا.”

“هاه.”

لكن هذا لا يهم. بعد كل شيء، لم يكونوا الثالوث الفعلي، ولكن بعض البلطجية المستأجرين. لا بد أنهم اعتقدوا أن اختيار القتال والمغادرة هو كل ما يحتاجون إليه، لكن في الواقع، يمكن أن يقتلهم هنا.

سخر عضو التحالف الذي كان يرمي خنجره في الهواء ويمسك به مرارًا وتكرارًا.

اتسعت عيون (سيول جيهو) من سماع هذه الكلمات غير المتوقعة. وبغض النظر عن حقيقة أنهم تحدثوا، فإن اقتراحهم كان أكثر إثارة للدهشة.

“ما الذي تتكلم عنه بحق الجحيم. وماذا في ذلك؟”

ليجعل الوضع مقنعًا، أذن له بقتل رجل أو رجلين. لكن أُمر بتلقي الضرب بشكل كافٍ إذا حدث ذلك.

الرجل على الأرض، أو بالأحرى المدير التنفيذي للثالوث، مينغ جي، لم يتحدث أكثر من ذلك. بدلاً من ذلك، رفع ذراعه لإعطاء إشارة.

“توقف …!”

ثم أطلق الكهنة الذين كانوا يهتفون بهدوء تعاويذهم الإلهية دفعة واحدة. غطت الدروع الشفافة كل عضو في الثالوث في طبقات، ورفع الباقون أقواسهم على الفور.

“حل؟ لقد كانت مجرد مشادة صغيرة بين أشخاص سكارى”.

أدرك عضو التحالف أخيرا غرابة الوضع. بدا (عمر جارسيا) يبتعد أيضًا.

كان الرجل يصرخ بصوت يهتز، لكن عضو التحالف لم يتراجع.

من الواضح أن هذا التطور لم يكن موجودًا في النص. كانت المشكلة أن هذه المسألة قد تصاعدت بالفعل بشدة.

“…ها!”

“لا، مهلاً. هل هم حقا غاضبون…؟”

انتهت مهمة المرافقة. خلال المهمة، بذل (سيول جيهو) قصارى جهده لبدء محادثات مع الأجناس الأجنبية. ومع ذلك، لم يتلق سوى ردود فعل باردة في المقابل.

قبل أن يتمكن (جارسيا) من تنظيم أفكاره بالكامل، زأر مينغ جي.

“كل شيء يجب أن يكون على ما يرام، أليس كذلك؟”

“إبادة-”

“آه!

وبالنسبة لتحالف إيفا الضخم الذي أدار المدينة كانت هذه هي اللحظة …

“هذه هي المشكلة. يعتقد الناس أن أي شخص يرتدي بدلة سوداء هو من الثالوث”.

“هؤلاء الأوغاد!”

“(يانغ يانغ) كان … سأثني عليكم على حقيقة أنكم قمتم بخطوتكم بعد التحقق من انضمام الكلاب الضالة إلى الحانة، ولكن …”

… التي سقطوا فيها في فخ الثعلب.

“لماذا سوف اتراجع؟”

سرعان ما امتلأت المنطقة بأصوات السهام التي تصفر في الهواء وصرخات أعضاء التحالف الذين أصيبوا بصاعقة مفاجئة من الهجوم.

كان البهو مليئًا بالفوضى المطلقة في أي وقت من الأوقات.

******************************

كان أول من يوجه أسلحتهم على الجانب الآخر هو تحالف إيفا، وكانوا أيضًا هم الذين هددوا الجانب الآخر بنية القتل.

انتهت مهمة المرافقة. خلال المهمة، بذل (سيول جيهو) قصارى جهده لبدء محادثات مع الأجناس الأجنبية. ومع ذلك، لم يتلق سوى ردود فعل باردة في المقابل.

“أنا أفهم نواياك. بالمناسبة، نحن نخطط للإبلاغ عن كل ما مررنا به إلى كبار المسؤولين. بالطبع، يتضمن ذلك كل ما قمت به من أجلنا أيضًا. ”

بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها التحدث معهم، فإنهم سيردون بإجابات قصيرة فقط.

توقف للحظة، وصعد إلى سطح مبنى مجاور، وراقب الوضع.

بقي الرجال الوحوش بشكل خاص متحفزين للغاية، وهم يهدرون ويرفعون ذيولهم وآذانهم إذا اقترب منهم سيول جيهو ولو قليلا.

سخر عضو التحالف الذي كان يرمي خنجره في الهواء ويمسك به مرارًا وتكرارًا.

لقد كانت علامة على اليقظة الشديدة تجاه البشر.

“لم يسخر تحالف إيفا من الثالوث أولا فحسب، بل رفضوا أيضا محاولتنا لصنع السلام من خلال تقديم مطالب غير مقبولة! وكما لو لم يكن ذلك كافيًا، فقد هاجمونا أولاً! ”

على الرغم من أنهم لم يتجاهلوه علانية أو يعبروا عن العداء، إلا أنه كان من الواضح أنهم غير مرتاحين معه. لكي نكون أكثر دقة، كان الأمر كذلك، “لن نكون وقحين لك لأنك ساعدتنا.” لا شيء أكثر ولا شيء أقل.

“لا يمكن أن يكون.”

الشيء الوحيد الذي لاحظه خلال هذه المهمة هو أن استياء أعضاء الفيدرالية تجاه الجنس البشري كان أقوى من المتوقع.

في هذه الأثناء، عبس (جارسيا)، الذي كان ينتظر فرصة للتدخل.

لا ينبغي له مقارنة هذا الموقف بالموقف الاخر عندما التقى بجنية الكهف (يوريل)، لكن… أدرك (سيول جيهو) مدى صعوبة حلمه في الرغبة في التصالح مع أعضاء الفيدرالية.

“من المؤكد أنه من المفيد وجود اثنين من ذوي الرتب العالية حولك.”

وفي النهاية، وصلوا إلى المنطقة الحدودية دون أي قرار مثمر.

بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها التحدث معهم، فإنهم سيردون بإجابات قصيرة فقط.

غادر الرجال الوحوش دون كلمة. ولكن على عكس توقعات (سيول جيهو)، لم تغادر الأجناس الأجنبية الأخرى على الفور وانتظرت.

الرجل الذي كان يرتدي النظارات الشمسية، حدق بشكل ثابت في الرجل من التحالف.

“لدينا شيء لنقوله.”

لقد كان وصفًا حادًا ولكنه دقيق.

تقدم أحد أعضاء الفيدرالية إلى الأمام وتحدث. لقد كانت جنية السماء.

صرخة غير متوقعة تردد صداها في الردهة. توقفت (نوا فريا) عن طحن أسنانها وغيرت اتجاه بصرها.

“سأكون صريحة. ما رأيك في الانتقال إلى الفيدرالية؟ ”

ثم، بمجرد مغادرتهم جميعا، أطلق تنهيدة كبيرة. ولا يزال أمام مهمته طريق طويل لتقطعه.

اتسعت عيون (سيول جيهو) من سماع هذه الكلمات غير المتوقعة. وبغض النظر عن حقيقة أنهم تحدثوا، فإن اقتراحهم كان أكثر إثارة للدهشة.

(سيول جيهو) صمت قليلًا. كان يشير إلى أنه يتعين على الفيدرالية والإنسانية أن يتكاتفا.

“نحن لا نطلب منك أن تأتي على الفور.”

كان ذلك عندما تمكنت من الرؤية بوضوح

أضافت جنية السماء.

“لماذا لا أتلقى أي رسائل؟”

“ليس من الواقعي أن نطلب منك أن تأتي بمفردك أيضا. يمكنك إحضار رفاقك أيضًا. ”

ابتسم (سيول جيهو) بمرارة لأن الجنية السماء بدت وكأنها تعرف كل شيء.

“هل انت جادة؟”

“بالطبع، لا يوجد يقين مطلق في العالم. ولكن حتى لو أزهرت زهرة بأعجوبة، فإنها ستذبل بسرعة من القذارة والرائحة. ألا يكون ذلك مؤسفًا للغاية؟ ”

سأل (سيول جيهو) بدافع الفضول.

“أوه، هل هذا صحيح؟”

“الزهرة لا تتفتح في سلة المهملات.”

كان الرجل من تحالف إيفا يسخر في الواقع من الثالوث -أو بالأحرى الكلاب الضالة التي كانت تتظاهر بأنها الثالوث.

تابعت جنية السماء.

“اللعنة! هل تريد حقا أن تذهب الي هذا الحد؟ هاه؟ هل تريد أن تجرب؟”

“بالطبع، لا يوجد يقين مطلق في العالم. ولكن حتى لو أزهرت زهرة بأعجوبة، فإنها ستذبل بسرعة من القذارة والرائحة. ألا يكون ذلك مؤسفًا للغاية؟ ”

“ألا تذهب بعيدا جدا!؟”

اعتقد (سيول جيهو) أن الزهرة التي كانت تشير إليها جنية السماء كانت هو.

زمجر الرجل الذي يرتدي النظارات الشمسية بغضب عندما رأى رجل التحالف يتصرف بكل قوة.

“على الرغم من أن الفيدرالية تتكون من العديد من الأجناس، ولكل منهم صراعاته الخاصة، إلا أننا نتكاتف لمحاربة الطفيليات. قلب الجميع متحد كقلب واحد”.

بدأت بقية الأجناس الأجنبية في المغادرة واحدًا تلو الآخر أيضًا. بينما كان يراقبهم، نظرت امرأة إلى الوراء.

كان ذلك بالتحديد المدينة الفاضلة التي حلم بها (سيول جيهو). باراديس الحقيقية لم تكن مستحيلة.

******************************

“لا ينبغي عليك أن تفكر مليًا في هذا الأمر. لدينا البيئة لدعم البطل الذي قتل (ديليجينس الخالد). قد لا يكون الرجال الوحوش مرحبين للغاية، ولكن يمكن حل الكثير في الوقت المناسب …

نشر الرجل التابع لتحالف إيفا ساقيه جانبيا.

“لذلك عرفوا …”

“لا، مهلاً. هل هم حقا غاضبون…؟”

ما قالوه لم يكن خطأ. كانت الفيدرالية حقا البيئة المثالية ل (سيول جيهو) للنمو والازدهار.

وبالنسبة لتحالف إيفا الضخم الذي أدار المدينة كانت هذه هي اللحظة …

بدا هذا مختلفا تماما عن الوقت الذي عرض عليه فيه (ديليجينس الخالد) الانضمام إلى جانبه.

“سأتركك تذهب إذا اعتذرت على أربع، زحفا.”

إذا أخذ عرض جنية السماء وانتقل إلى الفيدرالية، فكم سيتطور؟ مع الدعم النشط للفيدرالية، ما هي الإنجازات المذهلة التي سيحققها في المستقبل؟

“هذا غير متوقع. يجب أن تكون قد جربته بالفعل.”

ستكون كذبة إذا قال إنه لم يتم إغراءه.

مد رجل ذراعه وأمسك بكتف الرجل الذي يرتدي نظارة شمسية بشراسة.

ولسوء الحظ، لم يكن لديه أي نية لقبول العرض في الوقت الراهن.

“هناك الكثير من الشهود هنا.”

“شكرًا لك على العرض، ولكن…”

“لكن، لم تكن لتخمن أن أولئك الذين يقاتلون في الحانة كانوا في الواقع من الثالوث.”

“هذا غير متوقع. يجب أن تكون قد جربته بالفعل.”

“لماذا لا أتلقى أي رسائل؟”

أجابت جنية السماء بسرعة.

“أنا أفهم لأنه لم يمض وقت طويل منذ دخولك باراديس. لكن الواقع والخيال مختلفان اختلافًا كبيرًا. ”

ابتسم (سيول جيهو) بمرارة لأن الجنية السماء بدت وكأنها تعرف كل شيء.

هل سمعتم يا رجال؟ السيد من الثالوث هنا يريد القتال معنا! ”

“إذا استطعت أنا ورفاقي هزيمة الطفيليات من خلال الانتقال إلى الفيدرالية، فسنفعل ذلك دون أي أفكار ثانية. ولكن مع قوة الفيدرالية فقط … ”

ثم، بمجرد مغادرتهم جميعا، أطلق تنهيدة كبيرة. ولا يزال أمام مهمته طريق طويل لتقطعه.

(سيول جيهو) صمت قليلًا. كان يشير إلى أنه يتعين على الفيدرالية والإنسانية أن يتكاتفا.

ثم أطلق الكهنة الذين كانوا يهتفون بهدوء تعاويذهم الإلهية دفعة واحدة. غطت الدروع الشفافة كل عضو في الثالوث في طبقات، ورفع الباقون أقواسهم على الفور.

كان من الصعب فهم رد فعل جنية السماء.

مازحها الرجل، ورأى المرأة متجمدة في مكانها مثل الثلج. تلعثمت (نوا فريا).

“أفهم ما تحاول قوله. ولكن هذا مجرد خيال. على الرغم من أن عدد الجنود قد يكون مهمًا في أوقات الحرب، إلا أن ما هو مهم حقًا هو الوحدة. لا يوجد شيء أكثر إثارة للقلق من زعيم أو حليف غير كفء”.

على الرغم من أن الأمور بدت وكأنها تسير وفقا للنص، إلا أنه شعر أن شيئا ما كان في غير محله. كان الأمر كما لو أن أعضاء التحالف يتم جرهم إلى الهاوية لأنهم كانوا منغمسين جدا في أدوارهم.

بدت وكأنها قد أصابها اليأس بالفعل من الاعتماد على البشرية.

تجمد تعبير الرجل المنتسب إلى تحالف إيفا.

“أنا أفهم لأنه لم يمض وقت طويل منذ دخولك باراديس. لكن الواقع والخيال مختلفان اختلافًا كبيرًا. ”

بينغ ، بينغ ، بينغ ، بينغ!

….”

“لا يمكن أن يكون.”

“أنا أفهم نواياك. بالمناسبة، نحن نخطط للإبلاغ عن كل ما مررنا به إلى كبار المسؤولين. بالطبع، يتضمن ذلك كل ما قمت به من أجلنا أيضًا. ”

دخلت المبنى مجموعة يقودها رجل يرتدي بدلة سوداء وسترة رمادية.

أراد (سيول جيهو) أن يخبرهم ألا يفعلوا ذلك. أن يغفروا للبشر مرة واحدة فقط. ولكن سرعان ما أدرك (سيول جيهو) مدى أنانية أفكاره ولم يكن أمامه خيار سوى البقاء صامتًا.

زمجر الرجل الذي يرتدي النظارات الشمسية بغضب عندما رأى رجل التحالف يتصرف بكل قوة.

“…حسنا اذن.”

مازحها الرجل، ورأى المرأة متجمدة في مكانها مثل الثلج. تلعثمت (نوا فريا).

أومأت جنية السماء برأسها بخفة وابتعدت.

حدق الرجل الذي يرتدي نظارة شمسية بشدة.

بدأت بقية الأجناس الأجنبية في المغادرة واحدًا تلو الآخر أيضًا. بينما كان يراقبهم، نظرت امرأة إلى الوراء.

“اسمعوني جميعا!” بعد ذلك، وقف وصرخ.

لاسيا، أليس كذلك؟ كانت المرأة هي التي طلبت منه المساعدة في العثور على طفلها.

أراد (سيول جيهو) أن يخبرهم ألا يفعلوا ذلك. أن يغفروا للبشر مرة واحدة فقط. ولكن سرعان ما أدرك (سيول جيهو) مدى أنانية أفكاره ولم يكن أمامه خيار سوى البقاء صامتًا.

نظرت إلى (سيول جيهو) بنظرة عصبية قليلاً قبل الركوع. الطفل بين ذراعيها فعل الشيء نفسه.

وفي النهاية، وصلوا إلى المنطقة الحدودية دون أي قرار مثمر.

ابتسم (سيول جيهو) ولوح لهم.

الجواب الواضح جعل (نوا فريا) تشك في أذنيها.

ثم، بمجرد مغادرتهم جميعا، أطلق تنهيدة كبيرة. ولا يزال أمام مهمته طريق طويل لتقطعه.

لم يكن هذا كل شيء. كما تم محو خيار الفرار لأن الأشخاص الذين دخلوا عبر المدخل بدأوا في إطلاق النار أيضًا.

“سلة مهملات، هاه”.

إلى جانب صوت فرقعة بالون، انفجر رأس (نوا فريا). انفجرت أنسجة المخ إلى قطع مثل الالعاب النارية، وهي تطير في كل مكان، وسقط جسدها على الأرض.

لقد كان وصفًا حادًا ولكنه دقيق.

“ما الذي تتكلم عنه بحق الجحيم. وماذا في ذلك؟”

لكن هذا لا يعني أنه لا توجد حلول ممكنة. على الرغم من أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت، إلا أنه يمكنهم تنظيف القذارة واستبدال المساحة الفارغة بالتربة الخصبة.

على وجه الدقة، لن يهم حتى لو قتلهم أعضاء التحالف حقا.

“كل شيء يجب أن يكون على ما يرام، أليس كذلك؟”

<<<<ت م : قصف جبهة مركز>>>>

عبث (سيول جيهو) ببلورة الاتصال الخاصة به قبل أن يستدير.

ليجعل الوضع مقنعًا، أذن له بقتل رجل أو رجلين. لكن أُمر بتلقي الضرب بشكل كافٍ إذا حدث ذلك.

قاد رفاقه في رحلة العودة. ولكن على عكس توقعاته، حدث شيء ما. لا، لم يكن “شيئًا” بسيطًا. كانت المدينة بأكملها في حالة من الفوضى.

بعد أن حمت نفسها، ألقى (نوا فريا) الجثة بعيدا. ثم قامت بحماية رأسها بالدرع وتوجهت مباشرة نحو المدخل. بغض النظر عن معدل النجاح، قررت محاولة الاختراق. إذا تمكنت فقط من الاقتراب من الباب، فلن يطلق الرماة في الطابق العلوي ما لم يكن واثقًا بشكل استثنائي في قدرته.

بحلول الوقت الذي عاد فيه (سيول جيهو) بنجاح من مهمته، تم تنظيف سلة المهملات المليئة بالقذارة والمعروفة باسم مدينة إيفا بأكثر من 90 بالمائة.

لاسيا، أليس كذلك؟ كانت المرأة هي التي طلبت منه المساعدة في العثور على طفلها.

كل ذلك في غضون أيام قليلة.

في البداية، كان مجرد شعور مؤلم كما لو كان قد مرت للتو. سرعان ما احترق الألم من خلال قدمها.

 

مع تطاير الأسهم على التوالي وزيادة عدد الجثث الهامدة، زاد الضغط على (نوا فريا)، وكان من الواضح أنه سيستمر في الزيادة مع انخفاض عدد الأهداف.

*** ***********************************

بدا هذا مختلفا تماما عن الوقت الذي عرض عليه فيه (ديليجينس الخالد) الانضمام إلى جانبه.

ترجمة EgY RaMoS

لم يفوت رجل التحالف الفرصة للسخرية من عدوه. نظر إلى الوراء وصرخ بصوت عال.

الفصل القادم : للقيادة (1)

ترنح أحد الرجال على أهبة الاستعداد ثم سقط. كان هناك سهم واحد عالق في عنقه. نظرت (نوا فريا) إلى الأعلى بشكل تلقائي قبل أن يومض العجز على وجهها.

 

“بالطبع، لا يوجد يقين مطلق في العالم. ولكن حتى لو أزهرت زهرة بأعجوبة، فإنها ستذبل بسرعة من القذارة والرائحة. ألا يكون ذلك مؤسفًا للغاية؟ ”

ليجعل الوضع مقنعًا، أذن له بقتل رجل أو رجلين. لكن أُمر بتلقي الضرب بشكل كافٍ إذا حدث ذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط