Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 307

جولة وجولة (2)

جولة وجولة (2)

>>>>>>>>> جولة وجولة (2) <<<<<<<<

بدا أن البحث عن فتاة عصابة الرأس البيضاء كان الخيار الصحيح.

كوانغ! اهتز الباب الفولاذي فجأة بعنف.

لا بد أن (آدم جالاييف) قد أدرك تفردها وطلب منها المساعدة. في هذه الحالة، كانت القصة بسيطة. كان على (سيول جيهو) فقط أن يطلب تعاونها ويستخدم الفتاة كمستكشف لدخول ما يسمى بالفضاء المشوه.

“إذن ما تقوله لي هو …”

الربيع الذي يؤدي إلى عالم الروح يجب أن يكون هناك.

“سأثق في أنك ستحافظ على كلمتك. ثم الشرط الثاني … ”

“لدي طلب.”

لقد كانت مشتتة تمامًا. هز (سيول جيهو) رأسه للتركيز.

قطع (سيول جيهو) أفكاره وتحدث.

“جيد. واحد اثنان.”

بعد ذلك بوقت قصير…

إذا لم يكن (آدم جالاييف) يعرف مكان هذا المكان، فلماذا اعتقد أن هناك مساحة مشوهة هناك؟

“إذن ما تقوله لي هو …”

“… أوبا.”

لمعت عيون الفتاة بعد سماعها باهتمام لقصة زيارة الفيدرالية لإيفا.

لقد كانت مشتتة تمامًا. هز (سيول جيهو) رأسه للتركيز.

“هدفك النهائي هو إنقاذ عالم الروح.”

ولكن كان هناك شيء واحد لم يستطع (سيول جيهو) فهمه. لقد كانت عارية تمامًا بينما كان باقي السجناء يرتدون ملابس السجن.

“بالضبط.”

“سأثق في أنك ستحافظ على كلمتك. ثم الشرط الثاني … ”

“صحيح، سيكون من الرائع إذا تمكنت من إحياء شجرة العالم قبل الحرب القادمة…”

“أوه، حسنا، هناك تذهب. إنه جسم مائي. أجبت على سؤالك، لذا دعني أخرج الآن. عجل!”

عرضت الفتاة تعبيرًا حالمًا كما لو أنها سمعت شيئًا رائعًا.

كان الجزء الداخلي من الزنزانة صامتًا تمامًا. بعد النظر من الداخل عبر ثقب الباب الفولاذي، قام (سيول جيهو) بتجعيد حواجبه قليلاً.

“لهذا السبب أحتاج إلى مساعدتك.”

بابتسامة حلوة، هزت إصبعها السبابة لأعلى ولأسفل.

كانت الفتاة التي أمامه هي المفتاح لهذا الأمر برمته. إذا رفضت المساعدة، فإن إنقاذ عالم الروح سيصبح حلمًا مستحيلًا. وهكذا، بينما كان (سيول جيهو) على وشك تقديم طلب دقيق…

تحدثت (أوانا) وهي تدور أطراف شعرها الأبيض.

“حسنا”.

غمزت ولعقت شفتيها، على الأرجح في محاولة لتبدو مغرية. تكلم (سيول جيهو).

“هاه؟”

“ماذا، هل أرسلك إلى هنا؟”

“سوف اساعدك.”

كان على (سيول جيهو) أن يعمل بجد ليتحكم في ارتجاف أقدامه. غمره إحباط لا يوصف مثل تسونامي.

أجابت الفتاة بنعم بصوت هادئ ولكن مفعم بالحيوية.

“جيد. واحد اثنان.”

“هل ستفعلين ذلك حقًا؟”

[نحن بحاجة إلى مساعدتها.]

“نعم!”

أخذ الرجل الضخم ظهره عن الحائط بمجرد أن أعطى (سيول جيهو) كلمته. واقفًا بشكل مستقيم، بدا طويلًا بما يكفي ليلمس السقف.

“لكن لماذا…”

كان الجزء الداخلي من الزنزانة صامتًا تمامًا. بعد النظر من الداخل عبر ثقب الباب الفولاذي، قام (سيول جيهو) بتجعيد حواجبه قليلاً.

لم يستطع (سيول جيهو) إلا أن يسأل. كان يعد خطابًا طويلًا في رأسه لإقناعها. على أقل تقدير، اعتقد أنها ستطلب شيئًا في المقابل.

عرفت (كيم هانا) الطريق إلى هناك. من الواضح أنها تحدثت إلى (أوشينو اورارا) بدافع الفضول خلال إحدى زياراتها السابقة.

“ممممم، إذا كنت تسأل لماذا، لدي بالفعل ثلاثة أسباب …”

أومأ (سيول جيهو) برأسه. كان هذا أسهل بالنسبة له أيضًا.

رفعت الفتاة إصبع السبابة والوسطى والبنصر قبل طي إصبع البنصر.

“ممممم، إذا كنت تسأل لماذا، لدي بالفعل ثلاثة أسباب …”

“أولاً، أنت تحاول أن تفعل شيئًا جيد. من خلال مساعدتك، سأحصل على كارما جيدة لنفسي، لذا فهذه ميزة إضافية بالفعل”.

على الرغم من أن هذا كان بالتأكيد شيئًا يجب أن ينظر فيه، إلا أنه أراد التركيز على المسألة المطروحة في الوقت الحالي. لا يبدو أن مراقبتهم عن قرب حتى ذلك الحين فكرة سيئة.

بعد رد جعلها تبدو مثل الكاهن، طوت إصبعها الأوسط.

>>>>>>>>> جولة وجولة (2) <<<<<<<< بدا أن البحث عن فتاة عصابة الرأس البيضاء كان الخيار الصحيح.

“ثانيًا، لقد أنقذت حياتي وحياة أخي الأكبر في المأدبة. من المناسب فقط أن أساعد منقذي. وأخيرا … ”

تابعت (أوانا هاليب).

بابتسامة حلوة، هزت إصبعها السبابة لأعلى ولأسفل.

إذا لم يكن (آدم جالاييف) يعرف مكان هذا المكان، فلماذا اعتقد أن هناك مساحة مشوهة هناك؟

“أنا لطيفة”.

“….”

ثم وخزت خدها به مرة أخرى وابتسمت بخجل.

توقف الضحك.

أصبح (سيول جيهو) ضائعًا بسبب الكلمات للحظة لكنه ابتسم بسرعة.

رفعت الفتاة إصبع السبابة والوسطى والبنصر قبل طي إصبع البنصر.

‘أنا سعيد. أنا سعيد.’

“الآنسة (أوشينو اورارا)؟”

تنهد (سيول جيهو) بارتياح وهو يسمع موافقة الفتاة السهلة بشكل غير متوقع للمساعدة. بعد ذلك، أدار نظره. كان الرجل الخشن لا يزال يحافظ على صمته. توقع (سيول جيهو) أن يتدخل مرة واحدة على الأقل، لكنه ظل صامتًا.

توقف الضحك.

“لا بأس، أليس كذلك يا أوبا؟”

“اووو – وااه! انه حقيقي! رجل لم أره من قبل! ”

عندما سألت الفتاة، رفع الرجل قوي البنية رأسه وأخيراً فتح فمه المغلق بإحكام.

“؟”

“ربما ستذهبين حتى لو قلت لا”.

بابتسامة حلوة، هزت إصبعها السبابة لأعلى ولأسفل.

“نعم.”

“….”

“حسنًا… أعتقد أن رأيي لا يهم إذن. كنا نخطط لتجربته مرة واحدة على أي حال. الفرق الوحيد هو الوقت “.

قام (سيول جيهو) بمسح وجهه بصبر. ضحكت (أوشينو اورارا) بجنون واصطدمت بالباب بقوة.

أضاء وجه (سيول جيهو). ومع ذلك، لم ينته الرجل الضخم من الحديث.

هل هذا هو سبب رغبته الشديدة في الحصول على مساعدة (إيفانجلين روز) عبر الرسائل؟

“لكنني أريد إضافة بعض الشروط.”

“هذه هي.”

“أوبا.”

“ماذا، هل أرسلك إلى هنا؟”

“استمعي حتى النهاية. وبما أنه يقدم نفس الطلب الذي يقدمه ذلك الساحر، فإنني أخطط لمنحه نفس الشروط “.

أوضح (فلاد هاليب).

“لا بأس. ‫تفضل”.

“صحيح أنه جاء لرؤيتنا، وصحيح أيضًا أننا قبلنا طلبه. لكننا لم نتمكن من العمل معًا أبدًا. لم نتمكن من الجلوس وانتظاره عندما لم نكن نعرف حتى أين هو، ولم نكن في وضع جيد في ذلك الوقت…”

أومأ (سيول جيهو) برأسه. كان هذا أسهل بالنسبة له أيضًا.

“سأضطر إلى الاستماع إلى التفاصيل لاحقًا، لكنني أعدك أنه طالما أننا نعمل معًا، فإن فالهالا ستحميك وأختك تحت اسمها.”

استدار الرجل الضخم وواجهه.

تم العثور على القطعة الأخيرة المفقودة من اللغز.

“سأكون صريحًا. لدي شرطين.”

رفعت الفتاة إصبع السبابة والوسطى والبنصر قبل طي إصبع البنصر.

“نعم”.

لم يستطع (سيول جيهو) إلا أن يسأل. كان يعد خطابًا طويلًا في رأسه لإقناعها. على أقل تقدير، اعتقد أنها ستطلب شيئًا في المقابل.

“أولاً، بالنظر إلى هدفك النهائي، أفترض أنك ستجلب فريقًا هائلاً معك.”

عند سماع هذا، تغير لون وجه (أوشينو اورارا). وضعت تعبيرًا أكثر جدية قليلاً.

وغني عن القول. بدا أن الرجل الضخم يريد فريقًا قويًا لأن الرحلة يمكن اعتبارها رحلة استكشافية.

“أنا لا أعرف المكان أيضًا …”

“بالطبع، أخطط لتشكيل أقوى فريق استكشافي ممكن، حتى لو اضطررت إلى طلب المساعدة الخارجية.”

“….”

“سأثق في أنك ستحافظ على كلمتك. ثم الشرط الثاني … ”

“سأثق في أنك ستحافظ على كلمتك. ثم الشرط الثاني … ”

صمت الرجل الخشن على الرغم من أنه قال إنه سيكون صريحًا. بعد التحديق بثبات في (سيول جيهو) الذي كان يحدق به بالمثل، تحدث بهدوء.

” مفقود…؟ ثم ماذا، ألم يخونني؟ أو انتظر، ربما فعل ذلك “.

“… الرجاء حمايتنا.”

“نعم!”

اتسعت عيون (سيول جيهو) بناء على الطلب المفاجئ.

“لا، (آدم جالاييف) مفقود حاليا.”

“سمعت عن إنجازاتك. لقد أصبحت منظمتك الشريكة لعائلة إيفا الملكية، أليس كذلك؟” وتابع الرجل قوي البنية: “أنا أسألك إذا كان بإمكانك حمايتي وأختي الصغيرة. دون أن تسأل عن أي شيء “.

“…انتظر انتظر انتظر. عندي سؤال. حقيقة أنك تسألني هذا … ”

أراد (سيول جيهو) أن يسأل عما يعنيه بذلك، ولكن عند سماعه يقول “دون أن تسأل عن أي شيء”، ابتلع (سيول جيهو) كلماته.

على الرغم من أنه كان قريبًا جدًا…!

“هل يمكن أن تكون في نشرة حمراء…؟”

قام (سيول جيهو) بمسح وجهه بصبر. ضحكت (أوشينو اورارا) بجنون واصطدمت بالباب بقوة.

“لا. نحن لسنا مجرمين. ”

“أنا لا أعرف المكان أيضًا …”

لا يزال (سيول جيهو) يسأل فقط للتأكد، ونفى الرجل الخشن ذلك بشدة.

“نعم. لم يعط إجابة محددة، لكن هذا كان جوهر ما قاله “.

“هل يمكنك على الأقل إخباري من هم أعداؤك؟”

“نعم!”

“هناك أكثر من شخص أو شخصين فقط.”

شدد (سيول جيهو) قبضتيه. وأخيراً حصل على الجواب الذي أراده.

“اسم المنظمة سيفي بالغرض.”

“إذن ما تقوله لي هو …”

“نحن لا نعرف.”

“نحن لا نعرف.”

أجاب الرجل الضخم بفظاظة.

في هذه الحالة، هل كان هناك سبب آخر لاختفاء الساحر؟

“أعلم أن هذا يبدو غريباً، لكننا لا نعرف من هم بالضبط. لا يمكننا حتى معرفة ما يريدون منا. كل ما نعرفه هو أن هناك أشخاصًا في هذا العالم لا يحبوننا وأنهم يجعلون الأمور غير مريحة بالنسبة لنا. هذا كل ما يمكنني إخبارك به. ”

“هاه؟”

تحول تعبير (سيول جيهو) إلى متصلب. كان ذلك لأنه لم يبدو غريباً. بعد كل شيء، كان قد شهد شيئا مماثلا في هارامارك.

تحدثت الفتاة وهي تهز رأسها.

‘تعال نفكر بها.’

شدد (سيول جيهو) قبضتيه. وأخيراً حصل على الجواب الذي أراده.

لقد تذكر فجأة المرحلة الثالثة من المأدبة. في ذلك الوقت، دعا (إيرا)، إله الغضب، الرجل الضخم “نجم ذبح السماء” وقال إنه عدو يجب قتله.

كانت الفتاة التي أمامه هي المفتاح لهذا الأمر برمته. إذا رفضت المساعدة، فإن إنقاذ عالم الروح سيصبح حلمًا مستحيلًا. وهكذا، بينما كان (سيول جيهو) على وشك تقديم طلب دقيق…

وفي ذلك الوقت، رفض (سيول جيهو).

“أنا (سيول جيهو)”.

على الرغم من أن هذا كان بالتأكيد شيئًا يجب أن ينظر فيه، إلا أنه أراد التركيز على المسألة المطروحة في الوقت الحالي. لا يبدو أن مراقبتهم عن قرب حتى ذلك الحين فكرة سيئة.

لقد كانت مشتتة تمامًا. هز (سيول جيهو) رأسه للتركيز.

“فهمت.”

أصبح (سيول جيهو) ضائعًا بسبب الكلمات للحظة لكنه ابتسم بسرعة.

تحدث (سيول جيهو) بعد تنظيم أفكاره.

خفضت (أوشينو اورارا) صوتها بعدة درجات وهمست.

“سأضطر إلى الاستماع إلى التفاصيل لاحقًا، لكنني أعدك أنه طالما أننا نعمل معًا، فإن فالهالا ستحميك وأختك تحت اسمها.”

“كنت هناك خلال تلك الحادثة، وكانت ممسوسة تمامًا بشيء ما. سألت الروح الشهوانية وساعدتها على إخراجها. كان الأمر بسيطًا للغاية، حقًا “.

“…جيد.”

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم :الاستعدادات (1) شكر لمتابعنا : Abdelali Zineddine

أخذ الرجل الضخم ظهره عن الحائط بمجرد أن أعطى (سيول جيهو) كلمته. واقفًا بشكل مستقيم، بدا طويلًا بما يكفي ليلمس السقف.

“ربما ستذهبين حتى لو قلت لا”.

(فلاد هاليب)

“….”

“؟”

“هل ستفعلين ذلك حقًا؟”

“أنا (أوانا هاليب).”

ارتجف كتفاها، ومن الواضح أنها سمعت صوته.

قالت الفتاة أيضًا وهي تلوح بيدها. عندها أدرك (سيول جيهو) أنهم يقدمون أنفسهم.

أراد (سيول جيهو) أن يسأل عما يعنيه بذلك، ولكن عند سماعه يقول “دون أن تسأل عن أي شيء”، ابتلع (سيول جيهو) كلماته.

“أنا (سيول جيهو)”.

أرسلت نظرة مشبوهة. ثم ابتسمت وصرخت: آه! ابتسامتها جعلتها تبدو وكأنها مهرج.

صفقت (أوانا هاليب) وكأنها سعيدة بالصفقة التي تم إبرامها.

هتفت لنفسها.

قام (سيول جيهو) بوضع يده على صدره. لقد وصل أخيرًا إلى هذا الحد. لم يتبق سوى شيء واحد الآن…

“يا إلهي! لم يسبق لي أن رأيت أي شخص بهذا الجنون! يأتي لرؤيتي وفجأة يثرثر حول بعض الربيع. هل أنت واحد من هؤلاء الناس المجانين؟”

“إذن أين هذا المكان؟”

“أعلم أن هذا يبدو غريباً، لكننا لا نعرف من هم بالضبط. لا يمكننا حتى معرفة ما يريدون منا. كل ما نعرفه هو أن هناك أشخاصًا في هذا العالم لا يحبوننا وأنهم يجعلون الأمور غير مريحة بالنسبة لنا. هذا كل ما يمكنني إخبارك به. ”

توقفت عن التصفيق فجأة. اتسعت عيون (أوانا هاليب) المبتسمة.

“الأهم من ذلك، فشل (آدم جالاييف) في الحفاظ على جانبه من الصفقة.”

فجأة شعر (سيول جيهو) بشعور سيء.

لمعت عيون الفتاة بعد سماعها باهتمام لقصة زيارة الفيدرالية لإيفا.

“أنا لا أعرف المكان أيضًا …”

“هذا لأنني ذهبت إلى هناك …”

وسرعان ما أصبح شعوره السيئ حقيقة واقعة. بالكاد ردع (سيول جيهو) نفسه عن السعال.

فجأة، ظهر سؤال في ذهنه.

“أنت لا تعلمين؟”

“سوف اساعدك.”

“لا، اعتقدت أنك تعرف، أوبا.”

لمعت عيون الفتاة بعد سماعها باهتمام لقصة زيارة الفيدرالية لإيفا.

تحدثت الفتاة وهي تهز رأسها.

لمعت عيون الفتاة بعد سماعها باهتمام لقصة زيارة الفيدرالية لإيفا.

“لم يتم إخباري أين كان. لم يبدو أن السير (آدم جالاييف) كان يعرف ذلك أيضًا “.

عرفت (كيم هانا) الطريق إلى هناك. من الواضح أنها تحدثت إلى (أوشينو اورارا) بدافع الفضول خلال إحدى زياراتها السابقة.

‘ماذا؟’

قام (سيول جيهو) بوضع يده على صدره. لقد وصل أخيرًا إلى هذا الحد. لم يتبق سوى شيء واحد الآن…

توقفت أنفاس (سيول جيهو). حتى الآن، كان يعتقد أن (آدم جالاييف) مفقود في ذلك المكان. لكن ما أخبرته به (أوانا هاليب) للتو ألغى تلك الفرضية.

تحدثت الفتاة وهي تهز رأسها.

في هذه الحالة، هل كان هناك سبب آخر لاختفاء الساحر؟

ثم استدارت المرأة ببطء. وسرعان ما نظر زوج من العيون المستديرة خلسة إلى (سيول جيهو). كانوا مليئين بالفضول وتوقعات لا يمكن تلبيتها.

“صحيح أنه جاء لرؤيتنا، وصحيح أيضًا أننا قبلنا طلبه. لكننا لم نتمكن من العمل معًا أبدًا. لم نتمكن من الجلوس وانتظاره عندما لم نكن نعرف حتى أين هو، ولم نكن في وضع جيد في ذلك الوقت…”

“ربما ستذهبين حتى لو قلت لا”.

تراجعت (أوانا هاليب).

كان بإمكانه رؤية شخص يجلس في زاوية الزنزانة. كان الجزء الخلفي من امرأة ذات شعر أبيض ممزق. كان لديها بنية أصغر مما توقعه (سيول جيهو)، وكانت تحدق في الحائط بشكل فارغ.

“الأهم من ذلك، فشل (آدم جالاييف) في الحفاظ على جانبه من الصفقة.”

“انتظري، هل هذا يعني أن هناك شخصًا آخر يعرف هذا المكان؟”

أوضح (فلاد هاليب).

“أولاً، أنت تحاول أن تفعل شيئًا جيد. من خلال مساعدتك، سأحصل على كارما جيدة لنفسي، لذا فهذه ميزة إضافية بالفعل”.

“لم يصل دعم عائلة إيفا الملكية ومنظمة إيفانجلين التي تحدث عنها أبدًا. لذلك لم يكن هناك سبب لنا للمخاطرة وتنفيذ جانبنا من الصفقة “.

تدفقت همهمة.

قال (سيول جيهو) “آه”.

“هاه؟”

هل هذا هو سبب رغبته الشديدة في الحصول على مساعدة (إيفانجلين روز) عبر الرسائل؟

“لا، أنا أتحدث عن جسم الماء.”

“ثم….”

ولكن كان هناك شيء واحد لم يستطع (سيول جيهو) فهمه. لقد كانت عارية تمامًا بينما كان باقي السجناء يرتدون ملابس السجن.

كان على (سيول جيهو) أن يعمل بجد ليتحكم في ارتجاف أقدامه. غمره إحباط لا يوصف مثل تسونامي.

وفي ذلك الوقت، رفض (سيول جيهو).

على الرغم من أنه كان قريبًا جدًا…!

“أولاً، بالنظر إلى هدفك النهائي، أفترض أنك ستجلب فريقًا هائلاً معك.”

” مهلًا.”

“…انتظر انتظر انتظر. عندي سؤال. حقيقة أنك تسألني هذا … ”

فجأة، ظهر سؤال في ذهنه.

بعد مغادرته أوصي (مارسيل غيونيا) لإرشادهم، أخذ (كيم هانا) وتوجه إلى سجن إيفا. عند رؤية المبنى المتهالك، كان مليئا بإحساس غير معروف بالمرارة. ربما لم يكن العنصر المقدس لسيدوس يشير إلى (جونغ سو) منذ البداية، ولكن إلى مرتكبة المذبحة العشوائية، ” (أوشينو اورارا)”.

إذا لم يكن (آدم جالاييف) يعرف مكان هذا المكان، فلماذا اعتقد أن هناك مساحة مشوهة هناك؟

قام (سيول جيهو) بمسح وجهه بصبر. ضحكت (أوشينو اورارا) بجنون واصطدمت بالباب بقوة.

“انتظري، هل هذا يعني أن هناك شخصًا آخر يعرف هذا المكان؟”

“صحيح أنه جاء لرؤيتنا، وصحيح أيضًا أننا قبلنا طلبه. لكننا لم نتمكن من العمل معًا أبدًا. لم نتمكن من الجلوس وانتظاره عندما لم نكن نعرف حتى أين هو، ولم نكن في وضع جيد في ذلك الوقت…”

“نعم. لم يعط إجابة محددة، لكن هذا كان جوهر ما قاله “.

استدار الرجل الضخم وواجهه.

تابعت (أوانا هاليب).

أطلق (سيول جيهو) سعالًا جافًا، ثم طرق الباب الفولاذي. ولأنهم كانوا في مكان مغلق، تردد صدى ضرباته.

“لقد أخبرتك من قبل، أليس كذلك؟ لقد ساعدته أنا وأوبا مرة واحدة بينما كنا في إيفا “.

وسرعان ما أصبح شعوره السيئ حقيقة واقعة. بالكاد ردع (سيول جيهو) نفسه عن السعال.

أومأ (سيول جيهو) برأسه بذهول.

“لم يصل دعم عائلة إيفا الملكية ومنظمة إيفانجلين التي تحدث عنها أبدًا. لذلك لم يكن هناك سبب لنا للمخاطرة وتنفيذ جانبنا من الصفقة “.

“لست متأكدًا من أنك تعرف لأن ذلك حدث منذ فترة طويلة، ولكن في الماضي، كان هناك حادث كبير في إيفا”.

بعد مغادرته أوصي (مارسيل غيونيا) لإرشادهم، أخذ (كيم هانا) وتوجه إلى سجن إيفا. عند رؤية المبنى المتهالك، كان مليئا بإحساس غير معروف بالمرارة. ربما لم يكن العنصر المقدس لسيدوس يشير إلى (جونغ سو) منذ البداية، ولكن إلى مرتكبة المذبحة العشوائية، ” (أوشينو اورارا)”.

ضاقت عيون (سيول جيهو). ظهرت محتويات رسائل (آدم جالاييف) فجأة إلى ذهنه.

“…جيد.”

“حدث مثل صاعقة من البرق من سماء صافية. بدأت رامية من المستوى 6 فجأة مذبحة عشوائية في إيفا، دون التفريق بين سكان باراديس وسكان الأرض “.

“أوبا، أوبا ~ هل يمكنك السماح لي بالخروج؟”

[لإخبارك بما كنت أفعله، ما زلت أحقق في الحادثة الماضية.]

“…جيد.”

“كنت هناك خلال تلك الحادثة، وكانت ممسوسة تمامًا بشيء ما. سألت الروح الشهوانية وساعدتها على إخراجها. كان الأمر بسيطًا للغاية، حقًا “.

“لا، اعتقدت أنك تعرف، أوبا.”

[لقد وجدت الكاهنة من معبد (إنفيديا) التي قامت بحل الحادثة في ذلك الوقت.]

“ربيع؟ مثل الموسم؟ أم تقصد قطعة المعدن النطاطة (الزنبرك)؟”

“جاء السيد (آدم جالاييف) لرؤيتي بعد تلك الحادثة، لذلك يجب أن يكون قد لاحظ قدرتي بعناية في ذلك الوقت. وقال إنه وجد شيئًا يدعم خطته أثناء التحقيق في هذا الحادث “.

“أنت لا تعلمين؟”

“وهذا الشيء هو -”

بعد مغادرته أوصي (مارسيل غيونيا) لإرشادهم، أخذ (كيم هانا) وتوجه إلى سجن إيفا. عند رؤية المبنى المتهالك، كان مليئا بإحساس غير معروف بالمرارة. ربما لم يكن العنصر المقدس لسيدوس يشير إلى (جونغ سو) منذ البداية، ولكن إلى مرتكبة المذبحة العشوائية، ” (أوشينو اورارا)”.

“حسنًا، ليس لدينا طريقة لمعرفة ذلك على وجه اليقين.”

“بالطبع، أخطط لتشكيل أقوى فريق استكشافي ممكن، حتى لو اضطررت إلى طلب المساعدة الخارجية.”

تحدثت (أوانا) وهي تدور أطراف شعرها الأبيض.

ثم استدارت المرأة ببطء. وسرعان ما نظر زوج من العيون المستديرة خلسة إلى (سيول جيهو). كانوا مليئين بالفضول وتوقعات لا يمكن تلبيتها.

“ولكن بما أنه ذكر تلك الحادثة، ألم يكن ليحقق مع الجاني؟ كما تعلمون، المرأة التي سُجنت في سجن إيفا بعد ذلك “.

وسرعان ما أصبح شعوره السيئ حقيقة واقعة. بالكاد ردع (سيول جيهو) نفسه عن السعال.

أضاءت عيون (سيول جيهو). كان عليه أن ينظر في الأمر أكثر، لكنه بدأ يفهم السطر الأخير من رسالة (آدم جالاييف) الثالثة.

“كنت هناك خلال تلك الحادثة، وكانت ممسوسة تمامًا بشيء ما. سألت الروح الشهوانية وساعدتها على إخراجها. كان الأمر بسيطًا للغاية، حقًا “.

[نحن بحاجة إلى مساعدتها.]

نهضت المرأة وهي تتمايل جنبًا إلى جنب.

تم العثور على القطعة الأخيرة المفقودة من اللغز.

“سأخبرك إذا أطلقت سراحي ~!”

وهكذا، عاد (سيول جيهو) إلى إيفا بعد رحلته. مع الأخ والأخت هاليب بالطبع.

“يا إلهي! لم يسبق لي أن رأيت أي شخص بهذا الجنون! يأتي لرؤيتي وفجأة يثرثر حول بعض الربيع. هل أنت واحد من هؤلاء الناس المجانين؟”

بعد مغادرته أوصي (مارسيل غيونيا) لإرشادهم، أخذ (كيم هانا) وتوجه إلى سجن إيفا. عند رؤية المبنى المتهالك، كان مليئا بإحساس غير معروف بالمرارة. ربما لم يكن العنصر المقدس لسيدوس يشير إلى (جونغ سو) منذ البداية، ولكن إلى مرتكبة المذبحة العشوائية، ” (أوشينو اورارا)”.

بعد ذلك بوقت قصير…

ومع ذلك، هز (سيول جيهو) رأسه في اللحظة التالية. وحتى لو كان الأمر كذلك، فقد كانت (أوانا هاليب) هي الشخص الذي يحتاج إليه، وبالتالي فإن الرحلة لم تذهب سدى.

تراجعت (أوانا هاليب).

على أمل أن تكون هذه هي النهاية، فتح (سيول جيهو) الباب. أعرب آمر السجن عن حيرته من زيارة (سيول جيهو) مرة أخرى، لكنه لم يمنعه بأي شكل من الأشكال. فتح القضبان الفولاذية المؤدية إلى طوابق القبو، وأخبره فقط بتوخي الحذر.

أرسلت نظرة مشبوهة. ثم ابتسمت وصرخت: آه! ابتسامتها جعلتها تبدو وكأنها مهرج.

عرفت (كيم هانا) الطريق إلى هناك. من الواضح أنها تحدثت إلى (أوشينو اورارا) بدافع الفضول خلال إحدى زياراتها السابقة.

“كنت هناك خلال تلك الحادثة، وكانت ممسوسة تمامًا بشيء ما. سألت الروح الشهوانية وساعدتها على إخراجها. كان الأمر بسيطًا للغاية، حقًا “.

“هذه هي.”

أرسلت نظرة مشبوهة. ثم ابتسمت وصرخت: آه! ابتسامتها جعلتها تبدو وكأنها مهرج.

وصلوا إلى زنزانة لا تختلف عن الزنزانة التي سُجن فيها (جونغ سو). والفرق الوحيد هو أنه لم يكن هناك مياه صرف صحي أو قمامة.

“حسنا”.

“….”

(أوشينو اورارا). أشار اسمها بوضوح إلى أنها يابانية، لكن كان لديها لهجة غريبة حيث ارتفعت نبرة خطابها في النهاية.

كان الجزء الداخلي من الزنزانة صامتًا تمامًا. بعد النظر من الداخل عبر ثقب الباب الفولاذي، قام (سيول جيهو) بتجعيد حواجبه قليلاً.

في هذه الحالة، هل كان هناك سبب آخر لاختفاء الساحر؟

كان بإمكانه رؤية شخص يجلس في زاوية الزنزانة. كان الجزء الخلفي من امرأة ذات شعر أبيض ممزق. كان لديها بنية أصغر مما توقعه (سيول جيهو)، وكانت تحدق في الحائط بشكل فارغ.

[لقد وجدت الكاهنة من معبد (إنفيديا) التي قامت بحل الحادثة في ذلك الوقت.]

ولكن كان هناك شيء واحد لم يستطع (سيول جيهو) فهمه. لقد كانت عارية تمامًا بينما كان باقي السجناء يرتدون ملابس السجن.

صمت الرجل الخشن على الرغم من أنه قال إنه سيكون صريحًا. بعد التحديق بثبات في (سيول جيهو) الذي كان يحدق به بالمثل، تحدث بهدوء.

أطلق (سيول جيهو) سعالًا جافًا، ثم طرق الباب الفولاذي. ولأنهم كانوا في مكان مغلق، تردد صدى ضرباته.

فجأة شعر (سيول جيهو) بشعور سيء.

“الآنسة (أوشينو اورارا)؟”

“أنت تعرف ما سأقوله، أليس كذلك؟”

ارتجف كتفاها، ومن الواضح أنها سمعت صوته.

“كنت هناك خلال تلك الحادثة، وكانت ممسوسة تمامًا بشيء ما. سألت الروح الشهوانية وساعدتها على إخراجها. كان الأمر بسيطًا للغاية، حقًا “.

“أيمكننا أن تحدث؟”

“يجب أن تعرفي (آدم جالاييف).”

نهضت المرأة وهي تتمايل جنبًا إلى جنب.

“لقد أخبرتك من قبل، أليس كذلك؟ لقد ساعدته أنا وأوبا مرة واحدة بينما كنا في إيفا “.

“هذا الصوت-”

“أنا لا أمزح هنا.”

خرج صوت أجش وخشن قليلاً. وبينما كانت لا تزال تنظر إلى الحائط، كان (سيول جيهو) على وشك التحدث معها مرة أخرى عندما–

“…انتظر انتظر انتظر. عندي سؤال. حقيقة أنك تسألني هذا … ”

كوانغ! اهتز الباب الفولاذي فجأة بعنف.

“اووو – وااه! انه حقيقي! رجل لم أره من قبل! ”

سحبت (كيم هانا) نفسًا ثقيلًا وتراجعت إلى الخلف، بينما تراجع (سيول جيهو) أيضًا على حين غرة.

أجاب الرجل الضخم بفظاظة.

امتلأت فتحة النظر برقبة ملطخة قبل أن يلاحظوا. كانت (أوشينو اورارا) قد تحركت من زاوية الزنزانة إلى الباب بسرعة مرعبة.

أومأ (سيول جيهو) برأسه. كان هذا أسهل بالنسبة له أيضًا.

“هذا الصوت ~~”

على الرغم من أنه كان قريبًا جدًا…!

تدفقت همهمة.

تحول تعبير (سيول جيهو) إلى متصلب. كان ذلك لأنه لم يبدو غريباً. بعد كل شيء، كان قد شهد شيئا مماثلا في هارامارك.

“إنه ليس صوت الحارس ~”

أجابت الفتاة بنعم بصوت هادئ ولكن مفعم بالحيوية.

ثم استدارت المرأة ببطء. وسرعان ما نظر زوج من العيون المستديرة خلسة إلى (سيول جيهو). كانوا مليئين بالفضول وتوقعات لا يمكن تلبيتها.

“أولاً، بالنظر إلى هدفك النهائي، أفترض أنك ستجلب فريقًا هائلاً معك.”

“اووو – وااه! انه حقيقي! رجل لم أره من قبل! ”

ضاقت عيون (سيول جيهو). ظهرت محتويات رسائل (آدم جالاييف) فجأة إلى ذهنه.

قفزت المرأة مثل الضفدع قبل أن تلصق عينيها بالثقب. ثم أخرجت لسانها بابتسامة سخيفة، مثل لاجئة تعاني من الجوع وجدت للتو الطعام والماء.

“نعم.”

“أوبا، أوبا ~ هل يمكنك السماح لي بالخروج؟”

“سأخبرك إذا أطلقت سراحي ~!”

“….”

أراد (سيول جيهو) أن يرد عليها هذه الكلمات مباشرة، لكنه تحملها واستمر.

“دعني أخرج، هممم؟”

لم يستطع (سيول جيهو) إلا أن يسأل. كان يعد خطابًا طويلًا في رأسه لإقناعها. على أقل تقدير، اعتقد أنها ستطلب شيئًا في المقابل.

(أوشينو اورارا). أشار اسمها بوضوح إلى أنها يابانية، لكن كان لديها لهجة غريبة حيث ارتفعت نبرة خطابها في النهاية.

“إذا أخرجتني، يمكنني أن أفعل ما تريد~ أياً كان ~”

“إذا أخرجتني، يمكنني أن أفعل ما تريد~ أياً كان ~”

” مهلًا.”

غمزت ولعقت شفتيها، على الأرجح في محاولة لتبدو مغرية. تكلم (سيول جيهو).

“يجب أن تعرفي (آدم جالاييف).”

“هناك شيء أود أن أسأله.”

“هذا الصوت ~~”

“أوه. هل ستدعني أخرج إذا أجبت؟”

لا يزال (سيول جيهو) يسأل فقط للتأكد، ونفى الرجل الخشن ذلك بشدة.

“هل تعرفي الربيع؟”

“كنت هناك خلال تلك الحادثة، وكانت ممسوسة تمامًا بشيء ما. سألت الروح الشهوانية وساعدتها على إخراجها. كان الأمر بسيطًا للغاية، حقًا “.

“ربيع؟ مثل الموسم؟ أم تقصد قطعة المعدن النطاطة (الزنبرك)؟”

غمزت ولعقت شفتيها، على الأرجح في محاولة لتبدو مغرية. تكلم (سيول جيهو).

“لا، أنا أتحدث عن جسم الماء.”

“أوه، حسنا، هناك تذهب. إنه جسم مائي. أجبت على سؤالك، لذا دعني أخرج الآن. عجل!”

“أوه، حسنا، هناك تذهب. إنه جسم مائي. أجبت على سؤالك، لذا دعني أخرج الآن. عجل!”

على الرغم من أنه كان قريبًا جدًا…!

لقد كانت مشتتة تمامًا. هز (سيول جيهو) رأسه للتركيز.

ارتجف كتفاها، ومن الواضح أنها سمعت صوته.

“أنا لا أتحدث عن تعريف القاموس.”

“لا. نحن لسنا مجرمين. ”

“هاه؟”

“سأخبرك إذا أطلقت سراحي ~!”

أمالت رأسها قبل أن تلقي نظرة جانبية.

“لدي طلب.”

“إذن هل قصدت ذلك مجازيًا؟ مثل الماء الذي يخرج من أوبا “.

أضاءت عيون (سيول جيهو). كان عليه أن ينظر في الأمر أكثر، لكنه بدأ يفهم السطر الأخير من رسالة (آدم جالاييف) الثالثة.

“أنا لا أمزح هنا.”

“أنا لطيفة”.

“آسفة. لا بد أنك قصدت الماء الذي يخرج من ثقبي السفلي.»

هل هذا هو سبب رغبته الشديدة في الحصول على مساعدة (إيفانجلين روز) عبر الرسائل؟

قام (سيول جيهو) بمسح وجهه بصبر. ضحكت (أوشينو اورارا) بجنون واصطدمت بالباب بقوة.

لقد كانت مشتتة تمامًا. هز (سيول جيهو) رأسه للتركيز.

“يا إلهي! لم يسبق لي أن رأيت أي شخص بهذا الجنون! يأتي لرؤيتي وفجأة يثرثر حول بعض الربيع. هل أنت واحد من هؤلاء الناس المجانين؟”

“هناك أكثر من شخص أو شخصين فقط.”

أراد (سيول جيهو) أن يرد عليها هذه الكلمات مباشرة، لكنه تحملها واستمر.

قال (سيول جيهو) “آه”.

“مكان مع مساحة مشوهة.”

“سأثق في أنك ستحافظ على كلمتك. ثم الشرط الثاني … ”

توقف الضحك.

“آسفة. لا بد أنك قصدت الماء الذي يخرج من ثقبي السفلي.»

“يجب أن تعرفي (آدم جالاييف).”

“… أوبا.”

عند سماع هذا، تغير لون وجه (أوشينو اورارا). وضعت تعبيرًا أكثر جدية قليلاً.

“يجب أن تعرفي (آدم جالاييف).”

“ماذا، هل أرسلك إلى هنا؟”

أضاء وجه (سيول جيهو). ومع ذلك، لم ينته الرجل الضخم من الحديث.

“لا، (آدم جالاييف) مفقود حاليا.”

أصبح (سيول جيهو) ضائعًا بسبب الكلمات للحظة لكنه ابتسم بسرعة.

” مفقود…؟ ثم ماذا، ألم يخونني؟ أو انتظر، ربما فعل ذلك “.

“الآنسة (أوشينو اورارا)؟”

هتفت لنفسها.

إذا لم يكن (آدم جالاييف) يعرف مكان هذا المكان، فلماذا اعتقد أن هناك مساحة مشوهة هناك؟

“آنسة (أوشينو اورارا)، هل تعرفين أين يقع هذا المكان؟”

عرفت (كيم هانا) الطريق إلى هناك. من الواضح أنها تحدثت إلى (أوشينو اورارا) بدافع الفضول خلال إحدى زياراتها السابقة.

“نعم أفعل.”

“لا، اعتقدت أنك تعرف، أوبا.”

شدد (سيول جيهو) قبضتيه. وأخيراً حصل على الجواب الذي أراده.

“… أوبا.”

“هذا لأنني ذهبت إلى هناك …”

“ثم….”

كانت (أوشينو اورارا) على وشك أن تقول شيئًا لكنها أغلقت فمها فجأة.

“الأهم من ذلك، فشل (آدم جالاييف) في الحفاظ على جانبه من الصفقة.”

“…انتظر انتظر انتظر. عندي سؤال. حقيقة أنك تسألني هذا … ”

عندما سألت الفتاة، رفع الرجل قوي البنية رأسه وأخيراً فتح فمه المغلق بإحكام.

أرسلت نظرة مشبوهة. ثم ابتسمت وصرخت: آه! ابتسامتها جعلتها تبدو وكأنها مهرج.

“جاء السيد (آدم جالاييف) لرؤيتي بعد تلك الحادثة، لذلك يجب أن يكون قد لاحظ قدرتي بعناية في ذلك الوقت. وقال إنه وجد شيئًا يدعم خطته أثناء التحقيق في هذا الحادث “.

“… أوبا.”

لقد تذكر فجأة المرحلة الثالثة من المأدبة. في ذلك الوقت، دعا (إيرا)، إله الغضب، الرجل الضخم “نجم ذبح السماء” وقال إنه عدو يجب قتله.

خفضت (أوشينو اورارا) صوتها بعدة درجات وهمست.

على أمل أن تكون هذه هي النهاية، فتح (سيول جيهو) الباب. أعرب آمر السجن عن حيرته من زيارة (سيول جيهو) مرة أخرى، لكنه لم يمنعه بأي شكل من الأشكال. فتح القضبان الفولاذية المؤدية إلى طوابق القبو، وأخبره فقط بتوخي الحذر.

“أنت تعرف ما سأقوله، أليس كذلك؟”

“إذن أين هذا المكان؟”

“….”

أرسلت نظرة مشبوهة. ثم ابتسمت وصرخت: آه! ابتسامتها جعلتها تبدو وكأنها مهرج.

“جيد. واحد اثنان.”

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم :الاستعدادات (1) شكر لمتابعنا : Abdelali Zineddine

عند العد لثلاثة، استلقت ثم صرخت.

“دعني أخرج، هممم؟”

“سأخبرك إذا أطلقت سراحي ~!”

تراجعت (أوانا هاليب).

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم :الاستعدادات (1)

شكر لمتابعنا : Abdelali Zineddine

لمعت عيون الفتاة بعد سماعها باهتمام لقصة زيارة الفيدرالية لإيفا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط