Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 308

الاستعدادات (1)

الاستعدادات (1)

>>>>>>>>> الاستعدادات (1) <<<<<<<<

بالنظر إلى أنها بقيت محبوسة في زنزانة مغلقة بدون شعاع واحد من الضوء، لم يكن من السخف أنها أرادت الخروج بأي وسيلة.

“لنذهب!”

لكن (أوشينو اورارا) كانت مجرمة صادر لها نشرة حمراء وارتكبت جريمة خطيرة. نظرا لطبيعة جريمتها، لا يمكن إطلاق سراحها بلا مبالاة.

كانت تثرثر مرارا وتكرارا حتى أثناء تناولها الطعام، وترقص مع كتفيها دون توقف. كان الأمر متعبًا لدرجة أن (سيول جيهو) أراد فتح فمها والتحقق من وجود محرك.

لكي تكون مؤهلاً لاتخاذ القرار، يجب أن تكون ملكة إيفا، أو المدير الملكي، أو شريك إيفا الملكي.

في النهاية، وضع (سورج كون) المفتاح وقام بفتح باب الزنزانة.

“هذا هو المكان الذي لا بد أن (آدم جالاييف) قد توقف فيه.”

“وترى أذني من الجانب.”

كان عليه أن يستعير مساعدة (إيفانجلين روز) لتحرير (أوشينو اورارا)، لذلك لا بد أنه كان في مأزق بسبب رفضها المستمر.

“استريحي الآن. سنذهب عاجلا أم آجلا، لذا ركزي على تعافيك حتى ذلك الحين “.

لكن (سيول جيهو) كان مختلفًا. لقد كان الشخصية الأولى بلا منازع بين أبناء الأرض في إيفا. لقد وثق به كل من المسؤول الملكي وملكة إيفا.

“أوه نعم.”

إذا طلب (سيول جيهو) إطلاق سراح (أوشينو اورارا)، فهناك فرصة جيدة أن يأخذوا الأمر على محمل الجد.

ابتسمت (أوانا هاليب) بخجل ولوحت بيدها.

بالطبع، كان السيناريو الأفضل هو أن تقول (أوشينو اورارا) الحقيقة قبل أن يضطر إلى اللجوء إلى ذلك.

بعد ذلك بوقت قصير…

كان هذا هو السبب في أنه أحضر (كيم هانا). نظرًا لأنها تمكنت من انتزاع المعلومات التي يريدها من (جونغ سو)، فقد اعتقد أنها ستكون قادرة على فعل الشيء نفسه هذه المرة.

“إذن دخلت ذلك المكان؟”

“كيم هانا.”

كان عليه أن يستعير مساعدة (إيفانجلين روز) لتحرير (أوشينو اورارا)، لذلك لا بد أنه كان في مأزق بسبب رفضها المستمر.

أعطى (سيول جيهو) (كيم هانا) نظرة موحية. لكن (كيم هانا) كانت تبدي تعبيرًا مضطربًا بشكل مدهش.

غادر (سيول جيهو) الكافتيريا أثناء تدليك صدغه.

مع الطريقة التي كانت تهتم بها عادة بأمور كهذه، كان ما يتوقع سماعه هو الكلمات، “نعم، أيها القائد”. لكن الآن، كانت تمط شفتيها فقط وعيناها ضيقتان قليلا.

“كان هذا هو الشعور الذي شعرت به عندما وجدت هذا المكان، هل تعلم؟ لم يتغير المشهد بغض النظر عن الزاوية التي كنت أنظر منها. لا أستطيع تصديق ذلك حتى الآن!”

“ما المشكلة؟”

“… هل سيقتلك أن ترتدي شيئًا ما؟”

عندما سألها (سيول جيهو)، تنهدت (كيم هانا) تنهيدة خفيفة.

“… هل سيقتلك أن ترتدي شيئًا ما؟”

“ستكون صعبة بعض الشيء.”

“هاااايتو!” <<<<أحبك>>>>

فوجئ (سيول جيهو). لم يسبق له أن رأى (كيم هانا) غير واثقة من قبل.

بمجرد أن أعطى (سيول جيهو) الإشارة، تركتها الأيدي التي كانت تثبتها على الارض.

“نحن في مكان غير مناسب. لدينا شيء نخسره، لكنها ليس لديها ما تخسره. علاوة على ذلك-”

بعد ذلك بوقت قصير…

هزت (كيم هانا) رأسها واستمرت.

“لنذهب!”

“(أوشينو اورارا) مجنونة تمامًا في الأصل. لقد كانت معروفة جيداً حتى قبل المذبحة العشوائية بسبب غرابة أطوارها”.

ابتسمت (أوانا هاليب) بخجل ولوحت بيدها.

“ح-حقا؟”

“كواي ني~” <<<<هذا كل شيء بلغة الهوسا>>>

“نعم. لقد سمعت عن المجانين الستة، أليس كذلك؟ شيطان المال والسفاحة العذراء وسفاحة هارامارك وصقر الحرب والفوضى المتفجرة.

“آو، أوو! هل لأنني خارج الزنزانة؟ الهواء يضرب بشكل مختلف”.

<<<< ت م السادسة هي كيم بنفسها ولقبها الشهير انسة فوكسي سيتم وضع شرح أسفل الفصل به معلومات أكثر عن المجانين الستة>>>

أشارت إليه وهي تميل إلى الأمام.

من بينهم، اشتهرت (أوشينو اورارا) بأنها شكل متطور من (كلير أغنيس). لأن زناد هذه الفتاة مشتعل دائما “.

“إذا لم يكن الأمر يتعلق بالوضع العاجل الذي نحن فيه! لولا القائد (سيول)! كان عليك أن تقضي بقية حياتك تتعفنين في السجن!

أراد (سيول جيهو) أن يسأل عن سبب عدم ذكرها لنفسها من ضمنهم، لكنه قرر التزام الصمت.

كانت تثرثر مرارا وتكرارا حتى أثناء تناولها الطعام، وترقص مع كتفيها دون توقف. كان الأمر متعبًا لدرجة أن (سيول جيهو) أراد فتح فمها والتحقق من وجود محرك.

“إذن خيارنا الوحيد هو طلب المساعدة من العائلة المالكة؟”

*** *********************************** “غير مقبول!!”

“أعتقد أن هذه هي الطريقة الأسهل والأقل استهلاكًا للوقت.”

تنهد (سيول جيهو) وهز رأسه.

نظر (سيول جيهو) إلى المرأة الممددة على الأرض في استياء.

فرك (سورج كون) رأسه بشكل انعكاسي وشعر بصلعته.

“… أعتقد أنه لا يوجد خيار آخر.”

“(أوشينو اورارا) مجنونة تمامًا في الأصل. لقد كانت معروفة جيداً حتى قبل المذبحة العشوائية بسبب غرابة أطوارها”.

في النهاية، استدار وغادر.

لم تستطع (تشوهونج) تحمل ذلك بعد الآن وتمتمت في إحباط.

*** ***********************************

“غير مقبول!!”

“نعم. كما ترى، كانت العودة إلى ذلك المكان أكثر ما أردت القيام به إذا خرجت من السجن. عدم معرفة ما حدث لي كان يقودني إلى الجنون”.

رنت كلمة بصوت جليدي.

صفرت (أوشينو اورارا).

نظر (سيول جيهو) إلى الأمام مباشرة في ذهول. كان قد ذهب للبحث عن مقابلة مع الملكة لطلب إطلاق سراح (أوشينو اورارا) ولكن تم رفضه بشدة.

“مدير! لا تدعها تخدعك! ”

“(أوشينو اورارا) هي مجرمة بنشرة حمراء وارتكبت خطايا جسيمة ضد مدينة إيفا. نظرا لأنها قتلت كلا من سكان باراديس وأبناء الأرض على حد سواء، فيمكن اعتبارها خطرا أكبر. كيف يمكنك إثارة مسألة إطلاق سراح هذه الإرهابية ونحن لا نعرف متى وأين ستهيج مرة أخرى!؟”

قرقعة! رن صوت فتح القفل. عندما فتح الباب الفولاذي ببطء، ظهر جسد (أوشينو اورارا) بالكامل.

ثم واصلت.

“هاهاهاهاها! أخيرا سأغادر هذا السجن!”

“أنا أفهم وضعك، لكنني ملكة إيفا. يجب أن أعطي الأولوية لسلامة شعبي قبل كل شيء. وعلى هذا النحو، لا أستطيع منح الإذن الملكي “.

هجمت عليهم من الزنزانة بعد ذلك مباشرة، ولكن تم القبض عليها من قبل أعضاء فالهالا الذين كانوا يقفون على أهبة الاستعداد. لم تستطع التعامل مع (مارسيل غيونيا) و(كازوكي) و(أوه راهي) في وقت واحد.

حتى أنها قدمت حجة معقولة.

ضحك (سيول جيهو) بلطف.

حدق (سيول جيهو) في (شارلوت اريا) وهي جالسة على عرشها تشع بالغضب، ثم التفت خلسة إلى المسؤول الملكي. كان (سورج كون) متفاجئًا تمامًا مثل (سيول جيهو)، وكان وجهه يقول بوضوح: “هل أكلت شيئًا خاطئًا يا صاحبة الجلالة؟”

“ما المشكلة؟”

كان الرد الطبيعي للملكة هو: “مم ~ حسنًا، جيهو ~ افعل ما تريد ~”

بمجرد أن أعطى (سيول جيهو) الإشارة، تركتها الأيدي التي كانت تثبتها على الارض.

لكن اليوم، كان رد فعلها مختلفا عن المعتاد، كما لو كانت تشعر بالمرارة بشأن شيء ما.

“أنا أعني…. أنت تعلم… لم يأت لرؤيتي مؤخرا … وهو ليس هناك حتى عندما أذهب إلى فالهالا …”

“يا صاحبة الجلالة، هذا هو طلب القائد (سيول). يجب أن يكون لديه سبب وجيه لطلب إطلاق سراح (أوشينو اورارا). ربما ينبغي النظر في الأمر بعناية أكبر … ”

تنهد (سيول جيهو) وهز رأسه.

انحنى (سورج كون) على عجل.

“إذا كان لا بد من ذلك، فسأعيد النظر. كما تعلمون، (أوشينو اورارا) شخص خطير للغاية. قلبي ينبض، فقط تخيل مجرما من النشرة الحمراء يتجول في إيفا “.

عادة، ستدعم (شارلوت اريا) (سيول جيهو). لقد شعر نوعًا ما وكأن الأدوار قد تم عكسها.

غادر (سيول جيهو) الكافتيريا أثناء تدليك صدغه.

“مم… في الواقع، يجب أن تؤخذ مساهمات القائد (سيول) في الاعتبار …”

أومأ (سيول جيهو) برأسه بهدوء. صفقت (أوشينو اورارا) بيديها.

أغلقت (شارلوت اريا) عينيها وتظاهرت عمدا بالتفكير. تنهدت في اللحظة التالية قبل أن تتحدث كما لو أنه لا يمكن مساعدتها.

“صحيح، هذا غير منطقي.”

“إذا كان لا بد من ذلك، فسأعيد النظر. كما تعلمون، (أوشينو اورارا) شخص خطير للغاية. قلبي ينبض، فقط تخيل مجرما من النشرة الحمراء يتجول في إيفا “.

“اينج ~ لماذا تحدق؟ لا تقلق. أنا أحفظ وعودي.”

“نعم”.

“عجل! أسررررع! ”

“لكن ما تقوله منطقي أيضا. هذا بالتأكيد ليس الوقت المناسب للمجادلة. يبدو أننا يجب أن نتنازل”.

“أنا آسفة. أنا آسفة! من فضلك دعني أخرج من هنا! سأقدم جسدي وروحي لإيفا! كل التحية لجلالة الملكة! تعيش! تعيش!”

“نتنازل!!؟”

“يعني ذلك ~ اعادتي بمجرد خروجي ~”

أومأت (شارلوت اريا) برأسها بحركة كبيرة.

أدار (سيول جيهو) نظره. كانت (أوانا هاليب) وشقيقها الأكبر يتناولان الطعام بالصدفة على الجانب الآخر من الكافتيريا.

«بالنظر إلى الظروف، يمكنني السماح بإطلاق سراح (أوشينو اورارا). ولكن يجب أن تكون مكلفا أيضا بواجب إراحة قلبي “.

“ماذا على أن أفعل؟ لقد بدأت أحب أوبا أكثر فأكثر”.

“ما الذي تعنيه بالضبط بهذا؟”

مشيت بخطوات قصيرة وسريعة، وأمسكت بذراع (سيول جيهو) ورفعتها عالياً. ثم صرخت. الحصول على

“انه سهل. عليك أن تتوقف عند القصر كل يوم وتلتقي معي. يجب عليك بعد ذلك تقديم تقرير يومي عن تصرفات وظروف (أوشينو اورارا)”.

“أنا أفهم وضعك، لكنني ملكة إيفا. يجب أن أعطي الأولوية لسلامة شعبي قبل كل شيء. وعلى هذا النحو، لا أستطيع منح الإذن الملكي “.

ثم أكدت (شارلوت اريا) أنه يجب ألا يفوت يوما واحدا.

“لنذهب!”

حرك (سيول جيهو) رأسه موافقاً. لم يكن الأمر غير معقول، لكن هناك شيء ما ليس في محله شعر به. وهكذا، ألقى الطعم.

“هذه هي الشخص المناسب.”

“أفهم. ولكن بما أن جلالتك مشغولة بالتعلم والتدريب مع السيدة (روزيل)، فهل لي أن أبلغ المسؤول الملكي في مثل هذه الأيام؟

“ما تبقى الآن هو …”

“لا! انت لا تستطيع!”

نظر (سيول جيهو) إلى الأمام مباشرة في ذهول. كان قد ذهب للبحث عن مقابلة مع الملكة لطلب إطلاق سراح (أوشينو اورارا) ولكن تم رفضه بشدة.

ألقى (شارلوت اريا) بصرخة غضب مفاجئة على الرغم من أن هذا كان اقتراحًا معقولًا.

“مم~ هل كنت متحمسًا جدًا؟ لقد بدأت أشعر بالجوع.”

“يجب أن تقدم تقاريرك لي شخصيًا. يجب!”

“الع-العفو؟”

“….”

“مم~ هل كنت متحمسًا جدًا؟ لقد بدأت أشعر بالجوع.”

حدق (سيول جيهو) في (شارلوت اريا) بثبات. فعل المسؤول الملكي الشيء نفسه.

[لذلك كنت ممسوسة.]

بعد أن شعرت بنظرات الرجلين التي لا نهاية لها، تجنبت (شارلوت اريا) النظر إليهم مباشرة.

“آه!؟”

“لا-لا، أنا…”

بدأ (سيول جيهو) في المشي أثناء سحب (أوشينو اورارا)، التي كانت تشكو من معدتها الفارغة.

ثم تمتمت بصوت خافت، واستعادت موقفها الخجول المعتاد.

“هذا غير منطقي.”

“أنا أعني…. أنت تعلم… لم يأت لرؤيتي مؤخرا … وهو ليس هناك حتى عندما أذهب إلى فالهالا …”

نظرت (تشوهونج) إلى الأسفل بنظرتها المخيفة الخاصة بينما كانت تلوح بالصولجان الفولاذي.

بمعنى آخر، كانت عابسةً واغتنمت الفرصة للتخطيط حتى يذهب (سيول جيهو) لرؤيتها أكثر.

عادة، ستدعم (شارلوت اريا) (سيول جيهو). لقد شعر نوعًا ما وكأن الأدوار قد تم عكسها.

“يا للعجب.”

يمكن أن يشعر (سيول جيهو) بطاقته تستنزف بمجرد وجوده بجانبها.

أطلق المسؤول الملكي تنهيدة طويلة وهو يشاهد الملكة غير الناضجة وهي تعبث بإبهامها. أعرب عن أسفه، متسائلاً كيف يمكنها مزج مثل هذا الدافع الخفي الأناني مع المسئولية التي تقع على عاتقها.

“انه سهل. عليك أن تتوقف عند القصر كل يوم وتلتقي معي. يجب عليك بعد ذلك تقديم تقرير يومي عن تصرفات وظروف (أوشينو اورارا)”.

“أن-أنتما الاثنان تفعلان ما يحلو لكما دائماً …”

قرقعة! رن صوت فتح القفل. عندما فتح الباب الفولاذي ببطء، ظهر جسد (أوشينو اورارا) بالكامل.

ومع ذلك، تنفس (سورج كون) الصعداء مرة أخرى، مع الأخذ في الاعتبار قدرة الملكة الجديدة على مزج الكذبة مع الحقيقة باحترام كبير.

هجمت عليهم من الزنزانة بعد ذلك مباشرة، ولكن تم القبض عليها من قبل أعضاء فالهالا الذين كانوا يقفون على أهبة الاستعداد. لم تستطع التعامل مع (مارسيل غيونيا) و(كازوكي) و(أوه راهي) في وقت واحد.

بعد صمت قصير، التفت (سورج كون) إلى (سيول جيهو) وسأل.

كان الرد الطبيعي للملكة هو: “مم ~ حسنًا، جيهو ~ افعل ما تريد ~”

“هل هذه حقا هي الطريقة الوحيدة؟”

“نحن نخطط للذهاب في أقرب وقت ممكن، ولكن ليس الآن.”

“نعم”.

“انظر إلى عدد أصحاب الرتب العالية هنا. لن تكون السيطرة عليها مشكلة”.

عض (سيول جيهو) شفته.

نظرت (تشوهونج) إلى الأسفل بنظرتها المخيفة الخاصة بينما كانت تلوح بالصولجان الفولاذي.

“البدائل الأخرى هي تعذيبها أو إقناعها، لكن من غير المعروف ما إذا كانت هذه الطرق ستنجح معها. المشكلة الاكبر هي الوقت!! كل ثانية مهمة …”

هل شعرت بنظرته؟ ابتسمت عليه بعينيها.

تحولت بشرة المسؤول إلى الشحوب بناء على نبرة (سيول جيهو) الجادة. على الرغم من أن الإفراج عن مجرم النشرة الحمراء سيكون مستحيلا عادة، إلا أن الوضع يتطلب ذلك بالضبط.

قفزت (أوشينو اورارا) واقفة، ثم تمددت أثناء تحريك جسدها. بدا الأمر وكأنها كانت حقا رامية سهام عالية المستوى حيث انحنى جسدها بمرونة.

كان هناك جزء منه يتفق مع الصورة الكبيرة التي كان (سيول جيهو) يحاول رسمها.

“استريحي الآن. سنذهب عاجلا أم آجلا، لذا ركزي على تعافيك حتى ذلك الحين “.

[بعد استقرار إيفا، أخطط لتحسين علاقة الإنسانية مع الفيدرالية.]

أغمضت عينيها بإحكام، ويبدو أنها أعمتها أشعة الشمس الأولى التي رأتها منذ وقت طويل.

في الآونة الأخيرة، كان (سيول جيهو) يحاول الوفاء بوعده الثاني. لم يستطع أن يفسد خططه، حتى لو لم يستطع مساعدته في ذلك.

“لنذهب!”

أغمض (سورج كون) عينيه بهدوء وتذكر لقائهما الأول. بعد ذلك، فكر في الوضع الحالي لإيفا.

“…هل أنت بخير؟”

بعد ذلك بوقت قصير…

أغمضت عينيها بإحكام، ويبدو أنها أعمتها أشعة الشمس الأولى التي رأتها منذ وقت طويل.

“… لا يوجد حل آخر إذن”.

“يفضل هذا”.

بعد صمت طويل، أومأ (سورج كون) برأسه بشدة.

“مدير! لا تدعها تخدعك! ”

*** ***********************************

تقرر إطلاق سراح (أوشينو اورارا).

“مستحيل… عالم نجمي… سمعت عنها فقط من السيد إيان … ”

كان قرار إطلاق سراح مجرم بنشرة حمراء غير مسبوق في إيفا. مما لا يثير الدهشة، اندلعت ضجة كبيرة في السجن.

“أووب، آسفة.”

بسبب شخص واحد.

“….”

“عجل! أسررررع! ”

نظر (سيول جيهو) إلى المرأة الممددة على الأرض في استياء.

حركت (أوشينو اورارا) قدميها بإثارة بعد رؤية (سورج كون) يقف أمام الباب الفولاذي. كان حماسها مفهوما لأنها ربما لم تكن تتوقع الكثير.

رنت كلمة بصوت جليدي.

وصلت عيون (أوشينو اورارا) المتلألئة إلى ذروتها بمجرد أن وضع (سورج كون) المفتاح في الباب.

“فقط افتحه فقط.”

“هاهاهاهاها! أخيرا سأغادر هذا السجن!”

وضعت يديها على خديها وصرخت، “كيا!”

انفجرت في الضحك بينما لمعت عيونها في جنون.

في الآونة الأخيرة، كان (سيول جيهو) يحاول الوفاء بوعده الثاني. لم يستطع أن يفسد خططه، حتى لو لم يستطع مساعدته في ذلك.

“واهاهاهاها! لحظة خروجي من هنا –أيها الأصلع! أنت الأول!”

“أتاشي نيهونجين ديسون ~” <<<<أنتي يابانية أليس كذلك؟ باللغة اليابانية>>>>

هز (سورج كون) كتفيه وأخرج المفتاح مرة أخرى.

“مم~ هل كنت متحمسًا جدًا؟ لقد بدأت أشعر بالجوع.”

“لا! انتظر! كنت أمزح فقط! أقسم! سأكون شخصًا لطيفة وفاضلة! سأصبح قديسة! ”

<<<< ت م السادسة هي كيم بنفسها ولقبها الشهير انسة فوكسي سيتم وضع شرح أسفل الفصل به معلومات أكثر عن المجانين الستة>>>

وعندما أعاد المفتاح إلى مكانه.

“توقفي عن هذه المسرحية.”

“أوهوهوهوهو! أمزح، مؤخرتي! يا أولاد العاهرات! هل تجرؤ على سجني هنا؟ أنت جريء!! موهاهاها، لقد حان وقت الانتقام! فليبدأ مهرجان الدم!”

“أوهوهوهوهو! أمزح، مؤخرتي! يا أولاد العاهرات! هل تجرؤ على سجني هنا؟ أنت جريء!! موهاهاها، لقد حان وقت الانتقام! فليبدأ مهرجان الدم!”

عندما أخرج المفتاح مرة أخرى …

“يا إلهي، كان ينبغي أن تخبرني في وقت سابق. كم هذا محرج.”

“أنا آسفة. أنا آسفة! من فضلك دعني أخرج من هنا! سأقدم جسدي وروحي لإيفا! كل التحية لجلالة الملكة! تعيش! تعيش!”

رنت كلمة بصوت جليدي.

اعاد المفتاح إلى الباب مرة اخري …

في تلك اللحظة، وضعت (أوشينو اورارا) الملعقة التي كانت تحملها.

“موت! موت! سأدعك تتذوق البؤس الحقيقي! يورياريارياريا!”

“نعم أنا.”

اعاده للخارج مرة أخري…

“هاااايتو!” <<<<أحبك>>>>

“فليحيا الملك! “فليحيا الملك!

“فقط افتحه فقط.”

“….”

إذا طلب (سيول جيهو) إطلاق سراح (أوشينو اورارا)، فهناك فرصة جيدة أن يأخذوا الأمر على محمل الجد.

عاد (سورج كون) إلى (سيول جيهو) دون أن ينبس ببنت شفة.

“لم… لماذا تفعلين هذا !؟”

“فقط افتحه فقط.”

كان قرار إطلاق سراح مجرم بنشرة حمراء غير مسبوق في إيفا. مما لا يثير الدهشة، اندلعت ضجة كبيرة في السجن.

لم تستطع (تشوهونج) تحمل ذلك بعد الآن وتمتمت في إحباط.

اعاد المفتاح إلى الباب مرة اخري …

“انظر إلى عدد أصحاب الرتب العالية هنا. لن تكون السيطرة عليها مشكلة”.

“هل هذه حقا هي الطريقة الوحيدة؟”

“…سوف أثق بكم.”

ولكن الآن، كان لديه أخيرًا خطة جاهزة لمواجهة مخطط ملكة الطفيليات.

في النهاية، وضع (سورج كون) المفتاح وقام بفتح باب الزنزانة.

اعاده للخارج مرة أخري…

قرقعة! رن صوت فتح القفل. عندما فتح الباب الفولاذي ببطء، ظهر جسد (أوشينو اورارا) بالكامل.

“واانغ.”

“… هل سيقتلك أن ترتدي شيئًا ما؟”

أشارت إليه وهي تميل إلى الأمام.

علقت (أوه راهي) وهي تضع يدها على سيفها الطويل، لكن (أوشينو اورارا) لم تتزحزح. فقط تجعدت زاوية شفتيها قليلا.

“نتنازل!!؟”

ثم فجأة، نشرت ذراعيها مثل ساحر يقف على المسرح .

نهض (سيول جيهو)، متجاهلا إياها تماما. لا يبدو أن لديها أي فكرة عن الهروب. نظرا لأن (تشوهونج) كانت تراقبها عن كثب، لم يكن لديه سبب للتمثيل أكثر من ذلك.

“كيتاااااااااااا!”

“مستحيل… عالم نجمي… سمعت عنها فقط من السيد إيان … ”

هجمت عليهم من الزنزانة بعد ذلك مباشرة، ولكن تم القبض عليها من قبل أعضاء فالهالا الذين كانوا يقفون على أهبة الاستعداد. لم تستطع التعامل مع (مارسيل غيونيا) و(كازوكي) و(أوه راهي) في وقت واحد.

“واهاهاهاها! لحظة خروجي من هنا –أيها الأصلع! أنت الأول!”

“واانغ.”

“هل أصبحت حواسك نصف باهتة؟”

تم القاؤها وتثبيتها على الأرض، وتذمرت (أوشينو اورارا).

كان هناك جزء منه يتفق مع الصورة الكبيرة التي كان (سيول جيهو) يحاول رسمها.

“يعني ذلك ~ اعادتي بمجرد خروجي ~”

نهض (سيول جيهو)، متجاهلا إياها تماما. لا يبدو أن لديها أي فكرة عن الهروب. نظرا لأن (تشوهونج) كانت تراقبها عن كثب، لم يكن لديه سبب للتمثيل أكثر من ذلك.

“توقفي عن هذه المسرحية.”

هل شعرت بنظرته؟ ابتسمت عليه بعينيها.

نظرت (تشوهونج) إلى الأسفل بنظرتها المخيفة الخاصة بينما كانت تلوح بالصولجان الفولاذي.

“أتاشي نيهونجين ديسون ~” <<<<أنتي يابانية أليس كذلك؟ باللغة اليابانية>>>>

رفعت (أوشينو اورارا) ذقنها وأعطت نظرة خجولة.

“ماذا على أن أفعل؟ لقد بدأت أحب أوبا أكثر فأكثر”.

“كواي ني~” <<<<هذا كل شيء بلغة الهوسا>>>

“أتاشي نيهونجين ديسون ~” <<<<أنتي يابانية أليس كذلك؟ باللغة اليابانية>>>>

“حسنا، استمري في الثرثرة. دعونا نرى ما إذا كان يمكنك قول ذلك بعد تحطيم بعض الأسنان “.

أغلقت (شارلوت اريا) عينيها وتظاهرت عمدا بالتفكير. تنهدت في اللحظة التالية قبل أن تتحدث كما لو أنه لا يمكن مساعدتها.

“أووب، آسفة.”

“نعم”.

لقد خفضت رأسها على الفور.

بعد ذلك بوقت قصير…

“سأبقى في مكاني، لذا دعني أذهب ~ لن أهرب، أعدك ~”

“أنا أعني…. أنت تعلم… لم يأت لرؤيتي مؤخرا … وهو ليس هناك حتى عندما أذهب إلى فالهالا …”

كانت تتلوى على الأرض وتتوسل.

“على أية حال، واو، أرى أنكم مستعدون جميعًا. حسنا هذا جيد. أنا جاهزة للذهاب الآن إذا كنت تريد. ماذا عنها؟”

بمجرد أن أعطى (سيول جيهو) الإشارة، تركتها الأيدي التي كانت تثبتها على الارض.

“لا-لا، أنا…”

“شكرا شكرا. أوشا! ”

مع الطريقة التي كانت تهتم بها عادة بأمور كهذه، كان ما يتوقع سماعه هو الكلمات، “نعم، أيها القائد”. لكن الآن، كانت تمط شفتيها فقط وعيناها ضيقتان قليلا.

قفزت (أوشينو اورارا) واقفة، ثم تمددت أثناء تحريك جسدها. بدا الأمر وكأنها كانت حقا رامية سهام عالية المستوى حيث انحنى جسدها بمرونة.

ثم واصلت.

“آو، أوو! هل لأنني خارج الزنزانة؟ الهواء يضرب بشكل مختلف”.

“(أوشينو اورارا) هي مجرمة بنشرة حمراء وارتكبت خطايا جسيمة ضد مدينة إيفا. نظرا لأنها قتلت كلا من سكان باراديس وأبناء الأرض على حد سواء، فيمكن اعتبارها خطرا أكبر. كيف يمكنك إثارة مسألة إطلاق سراح هذه الإرهابية ونحن لا نعرف متى وأين ستهيج مرة أخرى!؟”

“…عليك اللعنة. اعتبري نفسك محظوظة “.

“ماذا، لماذا تضحك؟ أنا أقول الحقيقة، هل تعلم؟ ما زلت أتذكرها بوضوح. خرجت وكانت أمامي فتاة كاهنة “.

تذمر (سورج كون)، ويبدو أنه منزعج من رؤية مجرم يتمادى على هذا النحو المبتذل.

“أنا أفهم وضعك، لكنني ملكة إيفا. يجب أن أعطي الأولوية لسلامة شعبي قبل كل شيء. وعلى هذا النحو، لا أستطيع منح الإذن الملكي “.

“إذا لم يكن الأمر يتعلق بالوضع العاجل الذي نحن فيه! لولا القائد (سيول)! كان عليك أن تقضي بقية حياتك تتعفنين في السجن!

“ما المشكلة؟”

“ناني!؟”

“آه ~ رائحة الحرية ~ اووووشا.”

“من الأفضل أن تتعاوني مع فالهالا بأفضل ما لديك. من الواضح أنه يجب عليك مشاهدة ما تفعله. إذا سمعت أنك ارتكبت جريمة أخرى، فسوف انتزع رأسك شخصيًا! ”

“(أوشينو اورارا) هي مجرمة بنشرة حمراء وارتكبت خطايا جسيمة ضد مدينة إيفا. نظرا لأنها قتلت كلا من سكان باراديس وأبناء الأرض على حد سواء، فيمكن اعتبارها خطرا أكبر. كيف يمكنك إثارة مسألة إطلاق سراح هذه الإرهابية ونحن لا نعرف متى وأين ستهيج مرة أخرى!؟”

توقفت (أوشينو اورارا) عن الحركة عند سماع التهديد بقتلها. أعطت (سورج كون) نظرة جانبية، ثم ابتسمت.

“لكن ما تقوله منطقي أيضا. هذا بالتأكيد ليس الوقت المناسب للمجادلة. يبدو أننا يجب أن نتنازل”.

“يا إلهي هل ستسحب ماذا؟ هل لديك حتى القوة؟ ”

ألقى (شارلوت اريا) بصرخة غضب مفاجئة على الرغم من أن هذا كان اقتراحًا معقولًا.

“ماذا؟”

مشيت بخطوات قصيرة وسريعة، وأمسكت بذراع (سيول جيهو) ورفعتها عالياً. ثم صرخت. الحصول على

ابتسمت (أوشينو اورارا) وربتت على شعرها.

“رائع! نعم! أنت الفتاة من ذلك الوقت، أليس كذلك !؟”

فرك (سورج كون) رأسه بشكل انعكاسي وشعر بصلعته.

“واهاهاهاها! لحظة خروجي من هنا –أيها الأصلع! أنت الأول!”

كانت (أوشينو اورارا) تسخر منه.

“أوهوهوهوهو! أمزح، مؤخرتي! يا أولاد العاهرات! هل تجرؤ على سجني هنا؟ أنت جريء!! موهاهاها، لقد حان وقت الانتقام! فليبدأ مهرجان الدم!”

“لا شيء لسحبه، إيه؟”

نهض (سيول جيهو)، متجاهلا إياها تماما. لا يبدو أن لديها أي فكرة عن الهروب. نظرا لأن (تشوهونج) كانت تراقبها عن كثب، لم يكن لديه سبب للتمثيل أكثر من ذلك.

رمش (سورج كون) بذهول. وبعد لحظة، طار في حالة من الغضب.

ثم واصلت.

“أيها الضئيلة -!”

“أوووه! هذا صحيح. العالم الشرجي أو أيا كان! قال هذا الرجل الساحر نفس الشيء على ما أعتقد!”

“مدير! لا تدعها تخدعك! ”

“سأبقى في مكاني، لذا دعني أذهب ~ لن أهرب، أعدك ~”

بينما هدأت (كيم هانا) (سورج كون) الغاضب، أخرج (سيول جيهو) على عجل (أوشينو اورارا) من السجن.

“على أي حال، ذهب عقلي إلى الجنون بينما كنت ضائعا وأتجول في ذلك المكان. عندما خرجت، كنت في إيفا “.

“همم-”

“أنا أعني…. أنت تعلم… لم يأت لرؤيتي مؤخرا … وهو ليس هناك حتى عندما أذهب إلى فالهالا …”

أغمضت عينيها بإحكام، ويبدو أنها أعمتها أشعة الشمس الأولى التي رأتها منذ وقت طويل.

“هذه هي الشخص المناسب.”

“آه ~ رائحة الحرية ~ اووووشا.”

“ولكن ماذا ستشعر إذا رأيت عيني وأنفي وشفتي عندما تنظر الي من أي اتجاه؟”

أخرجت لسانها ولعقت الهواء كما لو كانت تتذوقه. بعد أن نظرت حولها مع زوج من العيون الضبابية، وجدت خادمة كانت تمشي وابتسمت.

“كواي ني~” <<<<هذا كل شيء بلغة الهوسا>>>

“كاواي ني ~” <<<<أيتها الظريفة باللغة الماورية>>>

حدق (سيول جيهو) في (شارلوت اريا) وهي جالسة على عرشها تشع بالغضب، ثم التفت خلسة إلى المسؤول الملكي. كان (سورج كون) متفاجئًا تمامًا مثل (سيول جيهو)، وكان وجهه يقول بوضوح: “هل أكلت شيئًا خاطئًا يا صاحبة الجلالة؟”

جفلت الخادمة وتراجعت الي الوراء.

“بررررب-!”

“أتاشي نيهونجين ديسون ~” <<<<أنتي يابانية أليس كذلك؟ باللغة اليابانية>>>>

“أنا أفهم وضعك، لكنني ملكة إيفا. يجب أن أعطي الأولوية لسلامة شعبي قبل كل شيء. وعلى هذا النحو، لا أستطيع منح الإذن الملكي “.

“الع-العفو؟”

“يا إلهي هل ستسحب ماذا؟ هل لديك حتى القوة؟ ”

“هل تعرفين نيكو نيكو ني ني ~؟”

“قال إنك يجب أن تجد كاهنا. حسنًا، ربما لا يكون هذا كافيًا نظرًا لعدد الكهنة الموجودين هناك. لحسن الحظ، أعرف وجه الكاهنة”.

“لم… لماذا تفعلين هذا !؟”

“أي شخص يريد أن يطعمني؟”

هربت الخادمة الخائفة في عجلة من أمرها.

تأوهت (أوشينو اورارا) كما لو كانت تواجه صعوبة في نطق الكلمات.

“أوني سان؟ غانباريماشو ~!” <<<<<لنفعل ما بوسعنا>>>>

“… هل سيقتلك أن ترتدي شيئًا ما؟”

صرخت (أوشينو اورارا) وصفقت بصوت عال.

“رائع! نعم! أنت الفتاة من ذلك الوقت، أليس كذلك !؟”

“… هل هي مريضة عقليا؟”

<<<< ت م السادسة هي كيم بنفسها ولقبها الشهير انسة فوكسي سيتم وضع شرح أسفل الفصل به معلومات أكثر عن المجانين الستة>>>

تمتم (كازوكي) الذي كان يراقب بهدوء.

“نحن في مكان غير مناسب. لدينا شيء نخسره، لكنها ليس لديها ما تخسره. علاوة على ذلك-”

كان تماما كما قال. لم ترتاح (أوشينو اورارا) للحظة واحدة كما لو أن البقاء ساكنا يعطيها حكة حارقة.

“معاً؟”

يمكن أن يشعر (سيول جيهو) بطاقته تستنزف بمجرد وجوده بجانبها.

صفرت (أوشينو اورارا).

“مم~ هل كنت متحمسًا جدًا؟ لقد بدأت أشعر بالجوع.”

عض (سيول جيهو) شفته.

بعد الجري الجامح لبعض الوقت، عادت (أوشينو اورارا) إلى الوراء بعيون متلألئة.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم :الاستعدادات (2) شكر لمتابعنا : Abdelali Zineddine

“أي شخص يريد أن يطعمني؟”

“بالطبع. الآن بعد أن وصلنا إلى هذا الموضوع، دعونا نبدأ. كما تعلمون، نعتني بالأشياء المعقدة. أنت تحاول الذهاب إلى هناك، أليس كذلك يا أوبا؟”

مشيت بخطوات قصيرة وسريعة، وأمسكت بذراع (سيول جيهو) ورفعتها عالياً. ثم صرخت. الحصول على

“ماذا على أن أفعل؟ لقد بدأت أحب أوبا أكثر فأكثر”.

“هاااايتو!” <<<<أحبك>>>>

انفجرت في الضحك بينما لمعت عيونها في جنون.

“….”

اعاده للخارج مرة أخري…

ضرب (سيول جيهو) بيده على كفه بهدوء.

“البدائل الأخرى هي تعذيبها أو إقناعها، لكن من غير المعروف ما إذا كانت هذه الطرق ستنجح معها. المشكلة الاكبر هي الوقت!! كل ثانية مهمة …”

“…هل أنت بخير؟”

ردت (أوشينو اورارا) بمرح، ثم تراجعت مرة أخرى.

أعطته (أوه راهي) نظرة نادرة من الشفقة.

أدار (سيول جيهو) نظره. كانت (أوانا هاليب) وشقيقها الأكبر يتناولان الطعام بالصدفة على الجانب الآخر من الكافتيريا.

“لماذا تسألين؟”

“رائع! نعم! أنت الفتاة من ذلك الوقت، أليس كذلك !؟”

“حسنًا … وجهك هو نوع من القول،” أنقذوني من هنا “.”

أشارت إليه وهي تميل إلى الأمام.

تنهد (سيول جيهو) وهز رأسه.

تمتمت (فلون)، التي كانت تتنصت من داخل القلادة.

“لنذهب!”

ثم أكدت (شارلوت اريا) أنه يجب ألا يفوت يوما واحدا.

بدأ (سيول جيهو) في المشي أثناء سحب (أوشينو اورارا)، التي كانت تشكو من معدتها الفارغة.

“يا إلهي هل ستسحب ماذا؟ هل لديك حتى القوة؟ ”

“إيتاااااااي!”<<< افعلها>>>

[لذلك كنت ممسوسة.]

*** ***********************************

كان الانطباع الأول الذي حصل عليه (سيول جيهو) عن (أوشينو اورارا)”صاخبة”. بدلا من ذلك، سيكون “متوترة” أو “مشتتة”.

“هذه هي الشخص المناسب.”

كانت تثرثر مرارا وتكرارا حتى أثناء تناولها الطعام، وترقص مع كتفيها دون توقف. كان الأمر متعبًا لدرجة أن (سيول جيهو) أراد فتح فمها والتحقق من وجود محرك.

“…عليك اللعنة. اعتبري نفسك محظوظة “.

“بررررب-!”

شدت (أوشينو اورارا) قبضتيها بينما كانت تتمايل لأعلى ولأسفل بحماس.

لكن يجب أن تظل بشرية لأنها هدأت قليلاً بعد أن تناولت طعامها.

“ماذا، لماذا تضحك؟ أنا أقول الحقيقة، هل تعلم؟ ما زلت أتذكرها بوضوح. خرجت وكانت أمامي فتاة كاهنة “.

“آه ~ كم هو لطيف. مغادرة السجن وتناول الطعام اللذيذ. هل هذه هي السعادة؟ يجب أن أغير أسلوب حياتي.”

“إذا لم يكن الأمر يتعلق بالوضع العاجل الذي نحن فيه! لولا القائد (سيول)! كان عليك أن تقضي بقية حياتك تتعفنين في السجن!

حدق (سيول جيهو) في (أوشينو اورارا) بلا حول ولا قوة.

بمجرد أن أعطى (سيول جيهو) الإشارة، تركتها الأيدي التي كانت تثبتها على الارض.

هل شعرت بنظرته؟ ابتسمت عليه بعينيها.

‘يا له من يوم متعب…’

“اينج ~ لماذا تحدق؟ لا تقلق. أنا أحفظ وعودي.”

غادر (سيول جيهو) الكافتيريا أثناء تدليك صدغه.

“يفضل هذا”.

“ولكن ماذا ستشعر إذا رأيت عيني وأنفي وشفتي عندما تنظر الي من أي اتجاه؟”

“بالطبع. الآن بعد أن وصلنا إلى هذا الموضوع، دعونا نبدأ. كما تعلمون، نعتني بالأشياء المعقدة. أنت تحاول الذهاب إلى هناك، أليس كذلك يا أوبا؟”

عندما سألها (سيول جيهو)، تنهدت (كيم هانا) تنهيدة خفيفة.

أومأ (سيول جيهو) برأسه بهدوء. صفقت (أوشينو اورارا) بيديها.

“وترى أذني من الجانب.”

“يوشي! انها تعمل بعد ذلك. لنذهب معا.”

كان (سيول جيهو) سعيدًا للغاية لسماع ذلك لكنه هز رأسه.

“معاً؟”

“نحن نخطط للذهاب في أقرب وقت ممكن، ولكن ليس الآن.”

“نعم. كما ترى، كانت العودة إلى ذلك المكان أكثر ما أردت القيام به إذا خرجت من السجن. عدم معرفة ما حدث لي كان يقودني إلى الجنون”.

“لماذا تسألين؟”

“ما حدث لك؟”

بمعنى آخر، كانت عابسةً واغتنمت الفرصة للتخطيط حتى يذهب (سيول جيهو) لرؤيتها أكثر.

طلب (سيول جيهو) شرحا أكثر تفصيلا.

>>>>>>>>> الاستعدادات (1) <<<<<<<< بالنظر إلى أنها بقيت محبوسة في زنزانة مغلقة بدون شعاع واحد من الضوء، لم يكن من السخف أنها أرادت الخروج بأي وسيلة.

انحنت (أوشينو اورارا) إلى الأمام بحركة مبالغ فيها وعبست.

أدارت (أوشينو اورارا) رأسها تجاه نظرة (سيول جيهو). في اللحظة التالية، اتسعت عيناها.

“همم… أوبا، انظر إلى وجهي قليلاً.”

لم يرد (كازوكي).

“؟”

“لا شيء لسحبه، إيه؟”

“من الأمام، ترى عيني وأنفي وشفتي، أليس كذلك؟”

“…أنت على حق. مستواي البدني في حالة من الفوضى. بهذه الطريقة، لن أجرؤ على تسمية نفسي بالمستوى 5، ناهيك عن المستوى 6. ”

“نعم”.

“لماذا ~؟”

“وترى أذني من الجانب.”

طلب (سيول جيهو) شرحا أكثر تفصيلا.

“بوضوح.”

“أعتقد أن هذه هي الطريقة الأسهل والأقل استهلاكًا للوقت.”

“ولكن ماذا ستشعر إذا رأيت عيني وأنفي وشفتي عندما تنظر الي من أي اتجاه؟”

“… هل سيقتلك أن ترتدي شيئًا ما؟”

عندما جعد (سيول جيهو) حاجبيه، رفع (كازوكي)، الذي كان يستمع من الجانب، حاجبيه.

في الآونة الأخيرة، كان (سيول جيهو) يحاول الوفاء بوعده الثاني. لم يستطع أن يفسد خططه، حتى لو لم يستطع مساعدته في ذلك.

“هذا غير منطقي.”

“كواي ني~” <<<<هذا كل شيء بلغة الهوسا>>>

“صحيح، هذا غير منطقي.”

“آه! هذا صحيح! كان هذا هو الشعور! ”

وسعت (أوشينو اورارا) عينيها وأجابت.

عاد (سورج كون) إلى (سيول جيهو) دون أن ينبس ببنت شفة.

“كان هذا هو الشعور الذي شعرت به عندما وجدت هذا المكان، هل تعلم؟ لم يتغير المشهد بغض النظر عن الزاوية التي كنت أنظر منها. لا أستطيع تصديق ذلك حتى الآن!”

كان هذا الزائر أرضيا لم يكن يتوقعه أحد على الإطلاق.

“إذن دخلت ذلك المكان؟”

[بعد استقرار إيفا، أخطط لتحسين علاقة الإنسانية مع الفيدرالية.]

“بالطبع! دخلت، أتساءل ما الذي يمكن أن يكون عليه هذا المكان. و، مم … كيف يجب أن أقول هذا …”

تأوهت (أوشينو اورارا) كما لو كانت تواجه صعوبة في نطق الكلمات.

تأوهت (أوشينو اورارا) كما لو كانت تواجه صعوبة في نطق الكلمات.

كانت (أوشينو اورارا) تسخر منه.

رؤية هذا، سألها (كازوكي).

اعاده للخارج مرة أخري…

“هل أصبحت حواسك نصف باهتة؟”

“توقفي عن هذه المسرحية.”

“آه! هذا صحيح! كان هذا هو الشعور! ”

كان هناك جزء منه يتفق مع الصورة الكبيرة التي كان (سيول جيهو) يحاول رسمها.

ابتهجت (أوشينو اورارا).

‘يا له من يوم متعب…’

“كنت أمشي بينما لم أشعر أنني كنت أمشي. كنت أتنفس بينما لا أشعر أنني أتنفس. لكن كيف تعرف هذا الشعور يا أوبا؟”

بينما هدأت (كيم هانا) (سورج كون) الغاضب، أخرج (سيول جيهو) على عجل (أوشينو اورارا) من السجن.

لم يرد (كازوكي).

ثم فجأة، نشرت ذراعيها مثل ساحر يقف على المسرح .

“مستحيل… عالم نجمي… سمعت عنها فقط من السيد إيان … ”

“هذا هو المكان الذي لا بد أن (آدم جالاييف) قد توقف فيه.”

“أوووه! هذا صحيح. العالم الشرجي أو أيا كان! قال هذا الرجل الساحر نفس الشيء على ما أعتقد!”

“فقط افتحه فقط.”

حدقت (أوشينو اورارا) في (كازوكي)، الذي سقط في عالم خاص به، وهز كتفيه.

كانت (أوشينو اورارا) تسخر منه.

“على أي حال، ذهب عقلي إلى الجنون بينما كنت ضائعا وأتجول في ذلك المكان. عندما خرجت، كنت في إيفا “.

“لم أحصل على الفرصة”.

[لذلك كنت ممسوسة.]

صرخت (أوشينو اورارا) وصفقت بصوت عال.

تمتمت (فلون)، التي كانت تتنصت من داخل القلادة.

كان هذا الزائر أرضيا لم يكن يتوقعه أحد على الإطلاق.

“أوه نعم.”

“آه!؟”

في تلك اللحظة، وضعت (أوشينو اورارا) الملعقة التي كانت تحملها.

“يا إلهي، كان ينبغي أن تخبرني في وقت سابق. كم هذا محرج.”

“لقد تذكرت للتو. ما قلته لك الآن لم يملأ معدتك، أليس كذلك؟ اقترب.”

“أنا آسفة. أنا آسفة! من فضلك دعني أخرج من هنا! سأقدم جسدي وروحي لإيفا! كل التحية لجلالة الملكة! تعيش! تعيش!”

أشارت إليه وهي تميل إلى الأمام.

أغمضت عينيها بإحكام، ويبدو أنها أعمتها أشعة الشمس الأولى التي رأتها منذ وقت طويل.

“سمعت هذا من ذلك الساحر. قال إن هناك طريقة لاختراق هذا المكان. هذه معلومات ذات جودة حقيقية!”

بمجرد أن أعطى (سيول جيهو) الإشارة، تركتها الأيدي التي كانت تثبتها على الارض.

“… ما هي الطريقة؟”

في النهاية، وضع (سورج كون) المفتاح وقام بفتح باب الزنزانة.

“قال إنك يجب أن تجد كاهنا. حسنًا، ربما لا يكون هذا كافيًا نظرًا لعدد الكهنة الموجودين هناك. لحسن الحظ، أعرف وجه الكاهنة”.

“نعم أنا.”

ضحك (سيول جيهو) بلطف.

“… هل سيقتلك أن ترتدي شيئًا ما؟”

“ماذا، لماذا تضحك؟ أنا أقول الحقيقة، هل تعلم؟ ما زلت أتذكرها بوضوح. خرجت وكانت أمامي فتاة كاهنة “.

“ما الذي تعنيه بالضبط بهذا؟”

أدار (سيول جيهو) نظره. كانت (أوانا هاليب) وشقيقها الأكبر يتناولان الطعام بالصدفة على الجانب الآخر من الكافتيريا.

“… لا يوجد حل آخر إذن”.

“كانت تلك الفتاة ساحرة ذات شعر أبيض. كان وجهها مثل لوح فارغ ولكن كان لديه أيضا القليل من الشهوانية. أتفهم ما أقصده؟ آه، مهلا، انتبه! أين تنظر؟ ركز -هم؟ ”

*** *********************************** كان الانطباع الأول الذي حصل عليه (سيول جيهو) عن (أوشينو اورارا)”صاخبة”. بدلا من ذلك، سيكون “متوترة” أو “مشتتة”.

أدارت (أوشينو اورارا) رأسها تجاه نظرة (سيول جيهو). في اللحظة التالية، اتسعت عيناها.

“همم… أوبا، انظر إلى وجهي قليلاً.”

“إيه؟ نعم، هذه الكاهنة تبدو مثلها تماما. عيون نحيفة ومغرية و-”

لكن (سيول جيهو) كان مختلفًا. لقد كان الشخصية الأولى بلا منازع بين أبناء الأرض في إيفا. لقد وثق به كل من المسؤول الملكي وملكة إيفا.

“هذه هي الشخص المناسب.”

“فليحيا الملك! “فليحيا الملك!

“آه!؟”

“حسنا، استمري في الثرثرة. دعونا نرى ما إذا كان يمكنك قول ذلك بعد تحطيم بعض الأسنان “.

(أوشينو اورارا) صرخت في مفاجأة.

“…هل أنت بخير؟”

“رائع! نعم! أنت الفتاة من ذلك الوقت، أليس كذلك !؟”

“لا يزال يتعين علينا إعداد بعض الأشياء. ألا تحتاجين إلى التعافي أيضا، آنسة (أوشينو اورارا)؟

“نعم أنا.”

“على أية حال، واو، أرى أنكم مستعدون جميعًا. حسنا هذا جيد. أنا جاهزة للذهاب الآن إذا كنت تريد. ماذا عنها؟”

ابتسمت (أوانا هاليب) بخجل ولوحت بيدها.

هل شعرت بنظرته؟ ابتسمت عليه بعينيها.

“مرحبا ~”

“أنا أفهم وضعك، لكنني ملكة إيفا. يجب أن أعطي الأولوية لسلامة شعبي قبل كل شيء. وعلى هذا النحو، لا أستطيع منح الإذن الملكي “.

“يو! مرحبًا!”

تنهد (سيول جيهو) وهز رأسه.

ردت (أوشينو اورارا) بمرح، ثم تراجعت مرة أخرى.

صرخت (أوشينو اورارا) وصفقت بصوت عال.

“يا إلهي، كان ينبغي أن تخبرني في وقت سابق. كم هذا محرج.”

“كنت أمشي بينما لم أشعر أنني كنت أمشي. كنت أتنفس بينما لا أشعر أنني أتنفس. لكن كيف تعرف هذا الشعور يا أوبا؟”

“لم أحصل على الفرصة”.

نظر (سيول جيهو) إلى المرأة الممددة على الأرض في استياء.

“على أية حال، واو، أرى أنكم مستعدون جميعًا. حسنا هذا جيد. أنا جاهزة للذهاب الآن إذا كنت تريد. ماذا عنها؟”

كانت تثرثر مرارا وتكرارا حتى أثناء تناولها الطعام، وترقص مع كتفيها دون توقف. كان الأمر متعبًا لدرجة أن (سيول جيهو) أراد فتح فمها والتحقق من وجود محرك.

شدت (أوشينو اورارا) قبضتيها بينما كانت تتمايل لأعلى ولأسفل بحماس.

“نعم”.

كان (سيول جيهو) سعيدًا للغاية لسماع ذلك لكنه هز رأسه.

بسبب شخص واحد.

“نحن نخطط للذهاب في أقرب وقت ممكن، ولكن ليس الآن.”

“أنا آسفة. أنا آسفة! من فضلك دعني أخرج من هنا! سأقدم جسدي وروحي لإيفا! كل التحية لجلالة الملكة! تعيش! تعيش!”

“لماذا ~؟”

ابتسمت (أوانا هاليب) بخجل ولوحت بيدها.

“لا يزال يتعين علينا إعداد بعض الأشياء. ألا تحتاجين إلى التعافي أيضا، آنسة (أوشينو اورارا)؟

انحنى (سورج كون) على عجل.

عند سماع هذا، حدقت عيون (أوشينو اورارا) في الهواء الفارغ. لابد أنها تتحقق من نافذة الحالة الخاصة بها.

انحنت (أوشينو اورارا) إلى الأمام بحركة مبالغ فيها وعبست.

“…أنت على حق. مستواي البدني في حالة من الفوضى. بهذه الطريقة، لن أجرؤ على تسمية نفسي بالمستوى 5، ناهيك عن المستوى 6. ”

*** *********************************** “غير مقبول!!”

“استريحي الآن. سنذهب عاجلا أم آجلا، لذا ركزي على تعافيك حتى ذلك الحين “.

تحولت بشرة المسؤول إلى الشحوب بناء على نبرة (سيول جيهو) الجادة. على الرغم من أن الإفراج عن مجرم النشرة الحمراء سيكون مستحيلا عادة، إلا أن الوضع يتطلب ذلك بالضبط.

صفرت (أوشينو اورارا).

تمتمت (فلون)، التي كانت تتنصت من داخل القلادة.

“إيا ~ انظر إلى الطريقة التي تتحدث بها. أوبا، لديك بعض الأخلاق الحميدة. أنا محظوظة للغايــة لقاء رجل مهذب للغاية ومراعي “.

“إذن دخلت ذلك المكان؟”

نظرت (أوشينو اورارا) نظرة ضبابية مع عيون متسعة قليلاً.

>>>>>>>>> الاستعدادات (1) <<<<<<<< بالنظر إلى أنها بقيت محبوسة في زنزانة مغلقة بدون شعاع واحد من الضوء، لم يكن من السخف أنها أرادت الخروج بأي وسيلة.

“ماذا على أن أفعل؟ لقد بدأت أحب أوبا أكثر فأكثر”.

ابتسمت (أوانا هاليب) بخجل ولوحت بيدها.

وضعت يديها على خديها وصرخت، “كيا!”

“كيتاااااااااااا!”

“ماذا عن ذلك؟ هل تريد قضاء الليلة معي؟ ”

كان قرار إطلاق سراح مجرم بنشرة حمراء غير مسبوق في إيفا. مما لا يثير الدهشة، اندلعت ضجة كبيرة في السجن.

نهض (سيول جيهو)، متجاهلا إياها تماما. لا يبدو أن لديها أي فكرة عن الهروب. نظرا لأن (تشوهونج) كانت تراقبها عن كثب، لم يكن لديه سبب للتمثيل أكثر من ذلك.

“… هل هي مريضة عقليا؟”

“اذهبي للراحة. يجب أن تحاولي استعادة لياقتك قبل أن نبدأ”.

“لماذا تسألين؟”

“هاي!”

اعاده للخارج مرة أخري…

صرخت (أوشينو اورارا) بالتحية.

“حسنًا … وجهك هو نوع من القول،” أنقذوني من هنا “.”

غادر (سيول جيهو) الكافتيريا أثناء تدليك صدغه.

أشارت إليه وهي تميل إلى الأمام.

‘يا له من يوم متعب…’

بعد صمت طويل، أومأ (سورج كون) برأسه بشدة.

ولكن الآن، كان لديه أخيرًا خطة جاهزة لمواجهة مخطط ملكة الطفيليات.

“أن-أنتما الاثنان تفعلان ما يحلو لكما دائماً …”

“ما تبقى الآن هو …”

في تلك اللحظة، وضعت (أوشينو اورارا) الملعقة التي كانت تحملها.

وفي هذا الوقت تقريبا زار أحد جبابرة باراديس فالهالا لمقابلة قائدها.

“ما الذي تعنيه بالضبط بهذا؟”

كان هذا الزائر أرضيا لم يكن يتوقعه أحد على الإطلاق.

إذا طلب (سيول جيهو) إطلاق سراح (أوشينو اورارا)، فهناك فرصة جيدة أن يأخذوا الأمر على محمل الجد.

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم :الاستعدادات (2)

شكر لمتابعنا : Abdelali Zineddine

“ماذا، لماذا تضحك؟ أنا أقول الحقيقة، هل تعلم؟ ما زلت أتذكرها بوضوح. خرجت وكانت أمامي فتاة كاهنة “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط