Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 360

ماذا يعني التغيير (2)
PDF

ماذا يعني التغيير (2)

>>>>>>>>> ماذا يعني التغيير (2) <<<<<<<<

لم يشعر (سيول جيهو) بالتعب على الرغم من أن الرحلة استمرت لأكثر من 8 ساعات.

“لقد أعددت 6 مباريات فردية و6 مباريات جماعية، لما مجموعه 12 مباراة. إذا تمكنت من احتلال المركز الأول في نصف هذه الألعاب، فلن تواجه مشكلة في الفوز بالجائزة الكبرى “.

كان ذلك لأنه طار في الدرجة الأولى.

هزت (يون يوري) رأسها بقوة لدرجة أن الكشكشة البيضاء على بيكينيها تأرجحت جنبًا إلى جنب.

كانت المقاعد باهظة الثمن، حيث بلغت تكلفتها حوالي 10 ملايين وون للشخص الواحد، لكن السعر لم يكن مهمًا لأن معظمهم قد صنعوا اسمًا لأنفسهم بالفعل في باراديس.

عند عودتها إلى الشاطئ، هربت الجانية على الفور لكنها سقطت قبل أن تتمكن من الابتعاد.

بعد كل شيء، كانت قيمة التذاكر حوالي 20 قطعة فضية فقط من عملة باراديس.

كانت ترتدي مونوكيني أزرق وأسود، والذي كشف برشاقة عن خصرها النحيف.

نتيجة لذلك، كان لديهم رحلة ممتعة ولم يضطروا إلى الانتظار طويلا لاستلام أمتعتهم.

أشادت به (كيم هانا) لكن من الواضح أن (سيول جيهو) لم يكن مهتم.

من ناحية أخرى، شعر بالأسف.

كما قالت (فاي سورا)، كان هناك العديد من الدراجات المائية متوقفة على الشاطئ، تنتظر بصبر وصول أصحابها.

كانت (يون يوري) من عائلة ثرية، لذا كان بإمكانها شراء التذكرة، لكن (يي سيول اه) و (يي سونغ جين) كانا في موقف ضيق.

تحولت سيدة تناسب الحفلات الراقية إلى مجنونة في غمضة عين.

اكتشف لاحقا أن (جانغ مالدونج) قد دفع ثمن مقاعدهم.

أمال (سيول جيهو) رأسه متسائلاً.

كان ينبغي أن يكون هو الشخص الذي يعتني باحتياجاتهم المالية لأنه كان القائد وكل شيء، ولكن لأنه كان مشغولاً بالأمور المتعلقة بأسرته، فقد فشل في ملاحظة ذلك. ألقى (سيول جيهو) باللوم على نفسه في ذلك.

مدت (أوه راهي)، التي كانت تجلس خلف (كازوكي)، ذراعها ووخزت السائق في الجانب.

عندما خرجوا من مطار هونولولو، كان الأعضاء الذين وصلوا مسبقا ينتظرونهم في الخارج.

كان (سيول جيهو) يسحق كل العقبات التي أعدتها له.

“مهلا! انظر هنا! ”

“لا، شكرا لك، يمكنني حملها بنفسي.”

ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة باهتة عندما لاحظ أن (تشوهونج) تلوح بذراعيها لهم بصوت عال كما كان دائما.

“آه….”

كانت ترتدي بنفس الأسلوب غير الرسمي الذي حافظت عليه في باراديس -قميص بلا أكمام وشورت قصير.

كان ذلك لأنه طار في الدرجة الأولى.

بجانب (تشوهونج) وقف (هوغو) بابتسامة عريضة على وجهه، مرتديا قميصا أزرق بنقش زهري وشورت تنس أبيض.

“كنت في الواقع سأفعل ذلك في اليوم الذي يسبق مغادرتنا هاواي، لكنني أعتقد أنه سيتعين على فعل ذلك الليلة.”

“لذلك نلتقي أخيرا على الأرض. هنا، أعطني حقيبتك. سأحملها إلى السيارة. ”

لقد غيرت تعبيرها فقط، ومع ذلك بدا كل شيء آخر عنها مختلفًا.

بعيون مشكوك فيها، شاهد (جانغ مالدونج) (تشوهونج) وهي تمسك حقيبته.

في تلك الليلة، اصطحب (جانغ مالدونج) (سيول جيهو) إلى وسط مدينة هونولولو.

“لا، شكرا لك، يمكنني حملها بنفسي.”

“لم يكن التزلج على الماء متوقعًا، لكن من المستحيل أن يفوز بهم جميعًا!”

“فقط أعطني إياها، أيها الرجل العجوز الملعون! هل تعرف كم من الوقت انتظرت فرصة لضربك بهذا؟ ”

كانت ترتدي بنفس الأسلوب غير الرسمي الذي حافظت عليه في باراديس -قميص بلا أكمام وشورت قصير.

“…أنا أقدر عرضك، ولكن أنا بخير.”

يجب أن يكونوا قد لاحظوا كل الاهتمام الذي جذبوه لأنفسهم، لأنه كان هناك جو من الاهتمام حول الطريقة التي ساروا بها.

“سلمها! هل تريد أن تموت!؟”

“انتظر، لماذا الآنسة (أوشينو اورارا) هنا…”

قالت (تشوهونج) كل هذا بابتسامة مشرقة على وجهها.

“رائع! كان ذلك قاسيًا، سيد (كازوكي) “.

لكن ابتسامتها تلاشت عندما رأت (جانغ مالدونج) يحدق فيها.

في النهاية، انتهى الأمر ب(كيم هانا) بالاعتذار ل(جانغ مالدونج).

“لقد طفح الكيل.”

شوا!

تاك!

“ن ن ..نعم؟” لماذا أصبحت هادئًا فجأة؟”

ضربت عصا رأسها.

“بالنسبة لسباق الدراجات الآن. لقد تم الحكم عليكم يا رفاق بناءً على مدى روعة قيادتكم للزلاجات النفاثة، وقد فزتم بأغلبية ساحقة.

أمسكت (تشوهونج) رأسها بصراخ.

اقتربت (كيم هانا) من (سيول جيهو) الذي وقف في حالة ذهول ومرتبك.

“آه! لماذا كان ذلك؟ أردت فقط المساعدة! ”

“لقد طفح الكيل.”

“كفى كذبا! لقد قلت للتو أنك ستضربينني بهذه الحقيبة”.

اشتكت (كيم هانا)، ورفعت يديها.

رمشت (تشوهونج) بسرعة.

“دعنا نهرب الآن لم يتبق سوى فريقين. ”

“ماذا… هل تتحدث الكانتونية؟”

أشاد به (سيول جيهو) وهو يمسح العرق عن جبهته.

“ليس فقط الكانتونية. يمكنني التحدث بالإنجليزية والماندرين واليابانية والفرنسية. أراهن أنك لم تتخيلي أبدًا أنني اعتدت أن أكون مترجمًا! أيها الوغدة. ”

“هل تعرف ما هي الحياة التي يعيشها الناس الذين ماتوا هناك على الأرض؟”

أدى تصريح (جانغ مالدونج) المفاجئ إلى تحويل وجه (تشوهونج) إلى الشحوب.

 

‘عليك اللعنة! لكنني لم أقل عشر ما أريد أن أقوله!”

ضربت الأمواج الهائلة التي أنشأتها الانجراف (تشوهونج) و(ماريا) من جميع الأطراف وسقط الزوج في الماء، ويلوحان بأيديهما في صراع يائس للبقاء على سطح الماء.

ضربت الأرض بقبضتيها وبكت.

نتيجة لذلك، كان لديهم رحلة ممتعة ولم يضطروا إلى الانتظار طويلا لاستلام أمتعتهم.

في هذه الأثناء، كان (سيول جيهو) يتبادل التحيات مع رجل آخر.

“يمكنني تخيل ذلك في رأسي. تجلس إحدى الشخصيات على مكتبه وهي تروح بيده، وتشكو، “حار ~ إنه حار جدًا ~” ثم يأتي شخص آخر يرتدي ملابس السباحة وأنبوبًا حول خصره، ويصرخ، “دعونا نذهب إلى الشاطئ!” الافتتاحية يتم تشغيل الأغنية ويتغير المشهد إلى الشاطئ. الجميع يركضون إلى البحر وهم يصرخون: “آهههههه!”

“أوهايو، (كازوكي) سان.”

تم عكس موقفهم.

“أنيونج. لذلك نلتقي أخيرا على الأرض”.

لكنه كان لديه شعور بأن شيئًا فظيعًا وعنيًفا قد حدث.

تحدث الكوريون اليابانية وتحدث اليابانيون الكورية.

“…أنا مندهش أكثر من التزلج على الماء.”

“أوه، هل تتحدث الكورية؟”

هربت (يون يوري) وهي تصرخ.

“قليلا. قرأت كتاب محادثة على متن الطائرة. ربما لن أتمكن من فهم جملة معقدة”.

“ما خطب هذه النظرات؟ ماذا تفكر؟ ”

أجاب (كازوكي) دون تردد كما لو كان يتوقع السؤال.

يمكن لشخصين الحصول على واحد. وانتهى الأمر ب(سيول جيهو) بالركوب مع (يون يوري).

فجأة، انتقلت عيون (سيول جيهو) خلف (كازوكي) إلى المرأة الصغيرة في زي زهري.

شوا!

كانت سيدة جميلة شكلت بشرتها الفاتحة مع الشعر الأسود الممشط بدقة نبلا ورقيًا.

بالتفكير في ذلك، كان سول جيهو على وشك زيادة سرعته عندما فجأة….

وقفت ويداها مشبكتان أمام خصرها. عندما التقت نظرة (سيول جيهو) بنظرتها، ابتسمت بأدب وأحنت رأسها له.

يا لكم من حمقى!” هل رأيت جميعًا ذلك؟ البلدوزر البشري! (سيول جيهو) نيم هنا!”

مندهشا، انحنى (سيول جيهو) في المقابل.

“إنهم يعيشون حياة بائسة.”

كان بإمكانه أن يقسم أنه لم ير هذه المرأة من قبل.

“كوني شريكتي في المباراة القادمة.”

“من هي؟”

“كفى كذبا! لقد قلت للتو أنك ستضربينني بهذه الحقيبة”.

ومع ذلك، كان هناك شيء عنها مألوف له بشكل غريب.

شوا!

حاول (سيول جيهو) أن يتذكر ما إذا كان قد رآها في الواقع في أي مكان من قبل. عندها قام (كازوكي) بالسعال قليلاً، دفع الصوت (سيول جيهو) إلى التوصل إلى نتيجة.

قالت (تشوهونج) كل هذا بابتسامة مشرقة على وجهها.

“أرى أنك أحضرت صديقتك، مستر (كازوكي).”

“قلت، لنخرج من هنا. اللعنة، ما هو “الهروب” باللغة اليابانية؟”

“لا أفهم ما قلته للتو، لكن لدي شعور بأنها كانت إهانة.”

موجة كبيرة رشت عليه.

“حبيبة. قلت، حبيبة. إنها “صديقتك”، أليس كذلك؟

توقف (جانغ مالدونج) ومط شفتيه.

أغلق (كازوكي) عينيه ببطء.

“كوني فريقًا معي مرة أخرى. هيا، انهضي!”

(أوشينو اورارا).

رمشت (تشوهونج) بسرعة.

“عفواً؟”

“إنهم يعيشون حياة بائسة.”

وقف (سيول جيهو) في حالة ذهول لفترة من الوقت قبل أن يلوح بيده وينفجر في الضحك.

كان ينبغي أن يكون هو الشخص الذي يعتني باحتياجاتهم المالية لأنه كان القائد وكل شيء، ولكن لأنه كان مشغولاً بالأمور المتعلقة بأسرته، فقد فشل في ملاحظة ذلك. ألقى (سيول جيهو) باللوم على نفسه في ذلك.

(أوشينو اورارا) هذه السيدة؟ هل اعتقد (كازوكي) حقًا أنه سيصدق ذلك؟

“عزيزي ، عزيزي ، عزيزي ، عزيزي ، انتظر ، انتظر ، انتظر ، انتظر!”

“هاها. صحيح. مضحك جداً.”

أغلق (كازوكي) عينيه ببطء.

“إنها (أوشينو اورارا). أعلم أنه من الصعب تصديق ذلك، لكنه صحيح”.

“بالنسبة لسباق الدراجات الآن. لقد تم الحكم عليكم يا رفاق بناءً على مدى روعة قيادتكم للزلاجات النفاثة، وقد فزتم بأغلبية ساحقة.

“بلى.” أشعر بخيبة أمل فيك يا سيد (كازوكي). أنت فقط تقول كل ما يتبادر إلى ذهنك، معتقدًا أنني لن أتمكن من فهمك “.

“دعنا نذهب! دعينا نفوز بالمركز الأول مرة أخرى! ”

ضيق (سيول جيهو) عينيه وحدق في (كازوكي).

(أوشينو اورارا) هذه السيدة؟ هل اعتقد (كازوكي) حقًا أنه سيصدق ذلك؟

على الرغم من أن (كازوكي) لم يستطع فهم كلمة قالها (سيول جيهو) للتو، إلا أنه كان يعلم أن القائد كان يشتبه في أنه يكذب.

كانت سيدة جميلة شكلت بشرتها الفاتحة مع الشعر الأسود الممشط بدقة نبلا ورقيًا.

“أنا أقول الحقيقة. لقد فوجئت أيضًا. تحقق من جواز سفرها. سيقول (أوشينو اورارا).

اكتشف لاحقا أن (جانغ مالدونج) قد دفع ثمن مقاعدهم.

“آه، أنت تستمر في قول ذلك، لكنني لن أقع في الفخ.”

“ما هذا؟”

هز (سيول جيهو) رأسه وحول نظره إلى المرأة بابتسامة باهتة.

“الآنسة (أوشينو اورارا)؟” سقط فك (سيول جيهو).

“مرحبًا. هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالاً؟”

انطلقت صرخات (يي سيول اه) و(يون يوري) بشكل جميل معًا.

“م-مرحبًا.”

أشادت به (كيم هانا) لكن من الواضح أن (سيول جيهو) لم يكن مهتم.

“ما هي علاقتك مع السيد (كازوكي)؟”

“كوهوهوهو. آسف، لكن البلياردو هي لعبتي. بالتأكيد سأفوز هذه المرة. تتجاوز درجتي 27 نقطة لمتوسط الحفر الثلاث! ”

لقد تعلم اللغة الإنجليزية في المدرسة منذ ما يقرب من 20 عامًا.

أمال (سيول جيهو) رأسه متسائلاً.

مندهشًا من مهاراته في اللغة الإنجليزية، شعر (سيول جيهو) بثقة خفية تنبع من الداخل.

“على أية حال، تهانينا على فوزك.”

بدت المرأة في حيرة من السؤال المفاجئ.

تمتم (سيول جيهو) وداس على دواسة الوقود. بينما انطلقت الدراجة المائية للأمام بسرعة، اتسعت عيون (يون يوري) في مفاجأة.

“آه….”

“لقد طفح الكيل.”

نظرت بالتناوب إلى (سيول جيهو) و(كازوكي)، مترددة، فتحت، ثم أغلقت فمها عدة مرات.

حاول (سيول جيهو) أن يتذكر ما إذا كان قد رآها في الواقع في أي مكان من قبل. عندها قام (كازوكي) بالسعال قليلاً، دفع الصوت (سيول جيهو) إلى التوصل إلى نتيجة.

ثم خفضت نظرتها قليلاً وخجلت قبل أن تخطو بضع خطوات قصيرة نحو كازوكي وتغلق ذراعها في يده.

المباراة الثالثة كانت البلياردو.

تراجع (كازوكي) إلى الوراء في مفاجأة.

في وسط المحيط الشاسع الذي لا نهاية له في الأفق، كان الخط الذي التقى فيه الماء والسماء جميلًا بشكل مذهل.

“رائع! كان ذلك قاسيًا، سيد (كازوكي) “.

كان، في الواقع، غاضبًا. بدأ قلبه في التسارع.

“لا تدع ذلك يخدعك. انظر!”

“إنهم يعيشون حياة بائسة.”

أشار (كازوكي) بغضب إلى المرأة.

“كفى كذبا! لقد قلت للتو أنك ستضربينني بهذه الحقيبة”.

قام (سيول جيهو) بتجعيد حواجبه.

“الكرة الطائرة الشاطئية هي التالية!”

‘هاه?’

قال (جانغ مالدونج) ببساطة.

كانت المرأة تتدحرج على الأرض ضاحكة.

“أمنية؟ نحن على الأرض. ما الفائدة من ذلك؟”

التقت أعينهما، وبابتسامة متكلفة، ألقت ملابسها في الهواء.

“…آه. بالتأكيد. جميعكن جميلات يا فتيات “.

وكشف هذا عن الفستان ذي الألوان الزاهية الذي كانت ترتديه تحتها.

“…مهلًا.”

“هولا هولا ~ هولا هولا ~”

كان، في الواقع، غاضبًا. بدأ قلبه في التسارع.

ارتدت فستان مومو، فستان هاواي التقليدي، وبدأت ترقص الهولا.

تصدّر القائمة خمس مرات في يوم واحد فقط.

“الآنسة (أوشينو اورارا)؟” سقط فك (سيول جيهو).

حاول (سيول جيهو) أن يتذكر ما إذا كان قد رآها في الواقع في أي مكان من قبل. عندها قام (كازوكي) بالسعال قليلاً، دفع الصوت (سيول جيهو) إلى التوصل إلى نتيجة.

لقد غيرت تعبيرها فقط، ومع ذلك بدا كل شيء آخر عنها مختلفًا.

“دعني أذهب -لا أريد أن ألعب الكرة الطائرة الشاطئية.”

تحولت سيدة تناسب الحفلات الراقية إلى مجنونة في غمضة عين.

“إنهم يعيشون حياة بائسة.”

“أرأيتِ؟” أخبرتك.”

في اليوم الأول، تحولوا إلى ملابس مريحة واسترخوا في الفندق، وتحدثوا، وتناولوا العشاء، وذهبوا إلى الفراش مبكرًا.

“انتظر، لماذا الآنسة (أوشينو اورارا) هنا…”

لكن (سيول جيهو) لم يتوقف عند هذا الحد.

توقفت الضجة عندما ناداهم (جانغ مالدونج).

“ما خطب هذه النظرات؟ ماذا تفكر؟ ”

دخل (سيول جيهو) داخل سيارة الدفع الرباعي، وتوجه (هوغو) إلى الفندق.

“ماذا تقول؟”

كان من المقرر أن يقيموا في “القمر الساقط”، وهو فندق خمس نجوم أسسه أحد أبناء الأرض السابقين في باراديس بالقرب من شاطئ وايكيكي.

(أوشينو اورارا).

لم يحدث شيء مثير للاهتمام في اليوم الأول.

ضربت الأمواج الهائلة التي أنشأتها الانجراف (تشوهونج) و(ماريا) من جميع الأطراف وسقط الزوج في الماء، ويلوحان بأيديهما في صراع يائس للبقاء على سطح الماء.

كانت رحلتهم مريحة، ولكن نظرًا لأن معظمهم أمضوا اليوم بأكمله قبل الرحلة يستعدون للرحلة، فقد تراكم التعب بداخلهم.

اكتشف لاحقا أن (جانغ مالدونج) قد دفع ثمن مقاعدهم.

في اليوم الأول، تحولوا إلى ملابس مريحة واسترخوا في الفندق، وتحدثوا، وتناولوا العشاء، وذهبوا إلى الفراش مبكرًا.

“تبلغ قيمة مهارات (جيهو) في البلياردو 30 نقطة على الأقل، وفقًا للسيد (هوغو). مع القليل من الممارسة، يمكن أن يصبح لاعبًا محترفًا. هل يمكنك أن تتخيل؟ قال إنه لم يلعب البلياردو قبل الجامعة!”

وفي اليوم التالي، ذهب الجميع إلى الشاطئ كما وعدوا.

كان بإمكانه أن يقسم أنه لم ير هذه المرأة من قبل.

كان الشاطئ مزدحمًا بالسياح، لكن (سيول جيهو) جلس بمفرده تحت المظلة بعيدًا عن كل الضجة.

كانت ترتدي مونوكيني أزرق وأسود، والذي كشف برشاقة عن خصرها النحيف.

كان ينظر إلى البحر شارد الذهن. لم تكن هناك فكرة في رأسه. لقد شعر وكأنه كان في تدريب قوات الاحتياط مرة أخرى.

استطاعت أن تفهم تقريبًا كيف شعرت ملكة الطفيليات.

“ماذا تفعل هناك وحدك؟”

بمزيد من الثقة، بدأ (أوشينو اورارا) و(فاي سورا) في الاتجاه نحو (سيول جيهو).

ثم سمع صوتًا نابضًا بالحياة.

هز (سيول جيهو) جسده.

كانت فاي سورا وبقية فتيات فالهالا، وجميعهن يرتدين البكيني بألوان مختلفة، يقتربن منه.

أمال (سيول جيهو) رأسه متسائلاً.

يجب أن يكونوا قد لاحظوا كل الاهتمام الذي جذبوه لأنفسهم، لأنه كان هناك جو من الاهتمام حول الطريقة التي ساروا بها.

لم يعطوه أي خيار.

حدق (سيول جيهو) في (فاي سورا)، مذهولاً وصامتا.

لقد كان واثقًا تمامًا من مهاراته في القيادة، لكنه سرعان ما وجد نفسه يصرخ.

كانت ترتدي بيكيني مخملي أحمر مثير بشكل مثير للصدمة أظهر جسدها بشكل مثالي. كان من الصعب معرفة ما إذا كان البكيني ملابس سباحة أم ملابس داخلية.

أشار (كازوكي) بغضب إلى المرأة.

“لماذا تنظر إلى هكذا؟ يا لك من منحرف…”

“…هل ترغبين في القيادة، يا آنسة (يون يوري)؟”

بدأت (فاي سورا) في الحديث لكنها توقفت في منتصف الجملة وظهرت على وجهها الحيرة.

“همم؟”

كانت عيون (سيول جيهو) ميتة مثل عيون السمكة الميتة.

أغمض (سيول جيهو) عينيه بشعور غامض من الترقب.

لم يبدو أنه يهتم بهم على الإطلاق. استطاعت (فاي سورا) أن تقرأ الأفكار في رأسه. ‘من أنا؟ “أين أنا؟” “لماذا أضيع وقتي هنا؟” “آه، أنا أشعر بالملل الشديد”. “أريد أن أذهب إلى باراديس.”

“هوهو. يبدو أنه يستمتع بوقته “.

في حيرة من أمرها، صرخت بصوت عالٍ.

“لا يمكن أن تكون هنا في رحلة عادية بالقارب!”

“م- ما رأيك؟ لقد دللتُ نفسي بارتداء بيكيني جديد “.

(أوشينو اورارا).

“…آه. بالتأكيد. جميعكن جميلات يا فتيات “.

في تلك الليلة، اصطحب (جانغ مالدونج) (سيول جيهو) إلى وسط مدينة هونولولو.

“أعتقد أن الرجل الذي أمامنا قد يكون زومبي. كأنه ليس لديه روح “.

“ما هذا؟”

ضحكت (أوه راهي)، التي ترتدي بيكيني أسود، وهي تمرر يدها عبر شعرها.

“لم تكن تلك مزحة. أنت متباهي للغاية، أليس كذلك؟”

مع تنهيدة عميقة، استلقى (سيول جيهو) على الرمال.

توقف (جانغ مالدونج) ومط شفتيه.

الحقيقة هي أنه يفضل النظر إلى (ماريا)، وهي ترتدي قميصًا فضفاضًا وسروالًا قصيرًا من الجينز وقبعة من القش على رأسها، بدلاً من مجموعة البكيني المتنوعة أمام عينيه.

في تلك الليلة، اصطحب (جانغ مالدونج) (سيول جيهو) إلى وسط مدينة هونولولو.

“إذا نمت الآن، فقد أستيقظ في اليوم الأخير من الرحلة.”

“حبيبة. قلت، حبيبة. إنها “صديقتك”، أليس كذلك؟

أغمض (سيول جيهو) عينيه بشعور غامض من الترقب.

“ليس فقط الكانتونية. يمكنني التحدث بالإنجليزية والماندرين واليابانية والفرنسية. أراهن أنك لم تتخيلي أبدًا أنني اعتدت أن أكون مترجمًا! أيها الوغدة. ”

“انتظر، لماذا تستلقي؟ ولماذا تغمض عينيك؟”

وكان التفكير في باراديس بمثابة راحة له من الحاضر. لم يرغب في المجيء في هذه الرحلة منذ البداية.

بالطبع، لم يحدث ذلك أبدًا، وشعر بيد علي ساقيه.

ارتدت فستان مومو، فستان هاواي التقليدي، وبدأت ترقص الهولا.

“بدلاً من النوم، عزيزي، يجب أن تحظي ببعض المرح.”

“…أنا أقدر عرضك، ولكن أنا بخير.”

أمسكت بكلتا كاحليه وسحبتهما نحوها.

تصدّر القائمة خمس مرات في يوم واحد فقط.

هز (سيول جيهو) جسده.

“طفلنا الثاني.”

“دعني أذهب -لا أريد أن ألعب الكرة الطائرة الشاطئية.”

“أعتقد أن الرجل الذي أمامنا قد يكون زومبي. كأنه ليس لديه روح “.

“هذا مضحك. فقط لأننا على الشاطئ ونرتدي البيكيني لا يعني أننا سنلعب الكرة الطائرة الشاطئية “.

“لم أتخيل أبدًا أن (جيهو) سيكون بهذه الروعة…. بجدية، هذا غير منطقي. لا معنى له على الإطلاق.”

“يمكنني تخيل ذلك في رأسي. تجلس إحدى الشخصيات على مكتبه وهي تروح بيده، وتشكو، “حار ~ إنه حار جدًا ~” ثم يأتي شخص آخر يرتدي ملابس السباحة وأنبوبًا حول خصره، ويصرخ، “دعونا نذهب إلى الشاطئ!” الافتتاحية يتم تشغيل الأغنية ويتغير المشهد إلى الشاطئ. الجميع يركضون إلى البحر وهم يصرخون: “آهههههه!”

بدت المرأة في حيرة من السؤال المفاجئ.

“ما الذي تتحدث عنه …؟ عذرك سيء وطويل للغاية. تعال، دعنا نذهب. استعار السيد (هوغو) بعض الدراجات المائية من أجلنا “.

سحبت (كيم هانا) نظارتها الشمسية بما يكفي ليرى عينيها.

“لا”

نقرت (كيم هانا) على لسانها.

“بالله عليك، لا تتحرك، هلا فعلت؟ هيا نلعب معًا —”

كانت (كيم هانا) تقفز غاضبة.

ززز.

“نعم. ينتقل الكثير من الأشخاص إلى هاواي ليكونوا بالقرب من هذا المستشفى لأن المسافة الأقصر تعني وقت استجابة أسرع. لكن….”

سحبت (فاي سورا) (سيول جيهو) عبر الشاطئ الرملي، تاركة وراءها دربًا طويلًا.

ابتسمت (تشوهونج)، وسرعان ما ابتعدت الدراجة المائية التي تحمل (تشوهونج) و(ماريا).

كما قالت (فاي سورا)، كان هناك العديد من الدراجات المائية متوقفة على الشاطئ، تنتظر بصبر وصول أصحابها.

“هل تم تفعيل الرؤية المستقبلية أو شيء من هذا القبيل؟”

يمكن لشخصين الحصول على واحد. وانتهى الأمر ب(سيول جيهو) بالركوب مع (يون يوري).

“طفلنا الثاني.”

“…هل ترغبين في القيادة، يا آنسة (يون يوري)؟”

“كوني فريقًا معي مرة أخرى. هيا، انهضي!”

هزت (يون يوري) رأسها بقوة لدرجة أن الكشكشة البيضاء على بيكينيها تأرجحت جنبًا إلى جنب.

“كوهوهوهو. آسف، لكن البلياردو هي لعبتي. بالتأكيد سأفوز هذه المرة. تتجاوز درجتي 27 نقطة لمتوسط الحفر الثلاث! ”

اعترفت بأنها لم يكن لديها الرخصة.

لكن (سيول جيهو) لم يتوقف عند هذا الحد.

مع تنهد، زحف (سيول جيهو) إلى المقعد الأمامي وبدأ تشغيل المحرك.

كما قالت (فاي سورا)، كان هناك العديد من الدراجات المائية متوقفة على الشاطئ، تنتظر بصبر وصول أصحابها.

“أو….أوبا. هل يمكنك البدء ببطء …؟ ”

“حسنا، حسنا، حسنا. أليس كذلك يا عزيزي؟ تعال والعب معنا أيضًا!”

لقد شعر بذراعي (يون يوري) مشدودة بعصبية حول خصره، لذلك قاد الدراجة المائية بسرعة منخفضة.

أشاد به (سيول جيهو) وهو يمسح العرق عن جبهته.

لفترة من الوقت، واصل القيادة في خط مستقيم دون اتخاذ أي منعطف.

بجانب (تشوهونج) وقف (هوغو) بابتسامة عريضة على وجهه، مرتديا قميصا أزرق بنقش زهري وشورت تنس أبيض.

ونتيجة لذلك، أصبح الشاطئ الآن بعيدًا جدًا.

قالت (تشوهونج) كل هذا بابتسامة مشرقة على وجهها.

“… أوبا؟”

كان ذلك لأنه طار في الدرجة الأولى.

انزعجت (يون يوري)، ونادت عليه، لكن لم يكن هناك رد.

“أوهايو، (كازوكي) سان.”

حدقت عيون (سيول جيهو) المذهولة في الأفق.

“أنا أقول الحقيقة. لقد فوجئت أيضًا. تحقق من جواز سفرها. سيقول (أوشينو اورارا).

حتى أثناء القيادة، كان رأسه مليئًا بالتفكير في باراديس.

كان المستشفى مشغولاً.

في وسط المحيط الشاسع الذي لا نهاية له في الأفق، كان الخط الذي التقى فيه الماء والسماء جميلًا بشكل مذهل.

“هاها. صحيح. مضحك جداً.”

نعم، يجب أن يكون هذا هو المكان الذي توجد فيه باراديس. إذا كان بإمكانه تجاوز هذا الأفق، فسيصل بالتأكيد إلى باراديس….

سقط (هوغو) على ركبتيه في حالة صدمة.

بالتفكير في ذلك، كان سول جيهو على وشك زيادة سرعته عندما فجأة….

“أوبا. دعونا نبذل قصارى جهدنا “.

شوا!

أغلق (كازوكي) عينيه ببطء.

موجة كبيرة رشت عليه.

“إيه؟

أعادت درجة حرارة الماء الباردة (سيول جيهو) إلى رشده.

على الفور طارت ركلة نحو (سيول جيهو) وتراجع على الفور.

“ماذا؟”

“مستحيل… كيف تكون جيداً لهذه الدرجة؟ هل أنت محترف أم شيء من هذا القبيل؟”

“لا يمكن أن تكون هنا في رحلة عادية بالقارب!”

سحبت (فاي سورا) (سيول جيهو) عبر الشاطئ الرملي، تاركة وراءها دربًا طويلًا.

ابتسمت (تشوهونج)، وسرعان ما ابتعدت الدراجة المائية التي تحمل (تشوهونج) و(ماريا).

لقد طبقت نفس الطريقة التي يستخدمها مدربو التدريبات في قوات الاحتياط، حيث يشجعون الجنود على التدريب بقوة أكبر من المعتاد من خلال إخبارهم أنه يمكنهم العودة إلى منازلهم في وقت مبكر من ذلك اليوم. ولكن عندما ينتهي كل شيء، يكون وقت الإقلاع عن التدخين قد حان بالفعل.

شوا!

“أنا أقول الحقيقة. لقد فوجئت أيضًا. تحقق من جواز سفرها. سيقول (أوشينو اورارا).

عندها فقط ضربته دفقة أخرى من الماء.

نفد صبر (سيول جيهو) أخيرًا ورفع رأسه في ومضة.

قامت (أوشينو اورارا) بالتوقف فجأة، ورشت الماء في الهواء قبل ثوانٍ من اصطدام دراجتها المائية بدراجة (سيول جيهو).

اعترفت بأنها لم يكن لديها الرخصة.

“أررغ. ماذا تفعل؟”

“ليس بهذه السهولة!”

“ماذا تعتقدي أننا نفعل؟ انها الحرب! ”

“؟”

اعترضت (يون يوري)، لكن كل ما حصلت عليه مقابل ذلك كان السخرية.

لا يمكن أن تكون (يون يوري) أكثر أصالة إذا حاولت.

“البلل هو جزء من تجربة التزلج على الماء. أنت تعرفين أن هذه منافسة، أليس كذلك؟ لا تتخلى عن حذرك، وإلا فسوف تسقطين!”

“… هل يمكنني حقًا أن أتمنى ذلك؟”

لوحت (فاي سورا)، جالسة في المقعد الخلفي، بيدها برفق بينما كانت (أوشينو اورارا) تقود دراجتها المائية بعيدًا عن (سيول جيهو) و(يون يوري).

“إيه؟

نظروا حولهم، واكتشفوا وجود (هوغو) و (أودري باسلر) ينتظران بيقظة فرصة لضربهم.

أدار (سيول جيهو) دراجته للبحث عن الهدف التالي، وقرر (أودري باسلر) و(يي سونغ جين) القفز في الماء طواعية. عندما رأى ما حدث، حول (كازوكي) دراجته في الاتجاه الآخر، نحو الشاطئ.

“اللعنة.” مبللة بالكامل من الرأس إلى أخمص القدمين، عضت (يون يوري) شفتها السفلية.

هرع رجل بدا وكأنه من موظفي المستشفى لتحية (جانغ مالدونج).

“أوبا، ينبغي علينا أيضًا…؟”

“أوهايو، (كازوكي) سان.”

توقفت في منتصف جملتها، وشعرت برعشة طفيفة على جلدها.

هزت (يون يوري) رأسها بقوة لدرجة أن الكشكشة البيضاء على بيكينيها تأرجحت جنبًا إلى جنب.

“أو-أوبا؟”

كان ينبغي أن يكون هو الشخص الذي يعتني باحتياجاتهم المالية لأنه كان القائد وكل شيء، ولكن لأنه كان مشغولاً بالأمور المتعلقة بأسرته، فقد فشل في ملاحظة ذلك. ألقى (سيول جيهو) باللوم على نفسه في ذلك.

كان (سيول جيهو) يرتجف ورأسه للأسفل.

الشخص الذي يتغلب عليه الخوف لن يصدر مثل هذه الأصوات التصميمية.

كان، في الواقع، غاضبًا. بدأ قلبه في التسارع.

“همم؟”

وكان التفكير في باراديس بمثابة راحة له من الحاضر. لم يرغب في المجيء في هذه الرحلة منذ البداية.

“ليس بهذه السهولة!”

“لقد سحبوني إلى هنا بالقوة، والآن لن يسمحوا لي حتى بأحلام اليقظة في سلام؟”

“حبيبة. قلت، حبيبة. إنها “صديقتك”، أليس كذلك؟

دار الغضب داخل (سيول جيهو) مثل العاصفة.

يجب أن يكونوا قد لاحظوا كل الاهتمام الذي جذبوه لأنفسهم، لأنه كان هناك جو من الاهتمام حول الطريقة التي ساروا بها.

لم يعطوه أي خيار.

“بدلاً من النوم، عزيزي، يجب أن تحظي ببعض المرح.”

شد أسنانه وشد قبضته على المقود.

“… هل يمكنني حقًا أن أتمنى ذلك؟”

“أوبا. دعونا نبذل قصارى جهدنا “.

في تلك الليلة، اصطحب (جانغ مالدونج) (سيول جيهو) إلى وسط مدينة هونولولو.

قالت (يون يوري)، دون أن تدرك خطورة الوضع. هذا زاد الأمر سوءًا.

“أنا لا….”

نفد صبر (سيول جيهو) أخيرًا ورفع رأسه في ومضة.

“أوبا، ينبغي علينا أيضًا…؟”

اشتعلت النيران في عينيه مع وهج حاد.

ولم تمر حتى 10 ثوانٍ قبل أن يهربوا من (سيول جيهو)، الذي بدأ بعد ذلك بمطاردتهم بأقصى سرعة. سرعان ما تجاوزهم بدراجته، ولم يتفاجأ أحد، انتهى الأمر بالزوج في الماء.

“…سأقتلكم جميعاً.”

“دعنا نهرب الآن لم يتبق سوى فريقين. ”

فرواانج!

أطلقت عليها عملية الحفر.

تمتم (سيول جيهو) وداس على دواسة الوقود. بينما انطلقت الدراجة المائية للأمام بسرعة، اتسعت عيون (يون يوري) في مفاجأة.

“الآنسة (أوشينو اورارا)؟” سقط فك (سيول جيهو).

“اننننتظر-!”

“هوهو. يبدو أنه يستمتع بوقته “.

تردد صدى صرختها اليائسة في الهواء.

سحبت (كيم هانا) نظارتها الشمسية بما يكفي ليرى عينيها.

“همم؟”

كانت رحلتهم مريحة، ولكن نظرًا لأن معظمهم أمضوا اليوم بأكمله قبل الرحلة يستعدون للرحلة، فقد تراكم التعب بداخلهم.

لم يتمكن (جانغ مالدونج)، الذي كان يراقبهم من الشاطئ، من إخفاء دهشته.

“رغبة. ضمن نطاقات واقعية بالطبع.”

فجأة تسارعت أحد الدراجات المائية خلف التي تحمل (تشوهونج) و(ماريا).

“بالله عليك، لا تتحرك، هلا فعلت؟ هيا نلعب معًا —”

بمجرد أن تجاوزت الدراجة هدفها، تأرجحت في دائرة، وانحرفت جانبًا.

“هل تم تفعيل الرؤية المستقبلية أو شيء من هذا القبيل؟”

“أوه، يا لها من رحلة جميلة…!”

“أوبا. دعونا نبذل قصارى جهدنا “.

فاجأ الانحراف المذهل (جانغ مالدونج).

هز (سيول جيهو) رأسه وحول نظره إلى المرأة بابتسامة باهتة.

ضربت الأمواج الهائلة التي أنشأتها الانجراف (تشوهونج) و(ماريا) من جميع الأطراف وسقط الزوج في الماء، ويلوحان بأيديهما في صراع يائس للبقاء على سطح الماء.

“أوه، يا لها من رحلة جميلة…!”

لكن (سيول جيهو) لم يتوقف عند هذا الحد.

لم يحدث شيء مثير للاهتمام في اليوم الأول.

توجه على الفور نحو الدراجة المائية التي تحمل (هوغو) و(يي سيول اه).

كان الشاطئ مزدحمًا بالسياح، لكن (سيول جيهو) جلس بمفرده تحت المظلة بعيدًا عن كل الضجة.

“ليس بهذه السهولة!”

مندهشا، انحنى (سيول جيهو) في المقابل.

واجه (هوغو) (سيول جيهو).

“أو….أوبا. هل يمكنك البدء ببطء …؟ ”

لقد كان واثقًا تمامًا من مهاراته في القيادة، لكنه سرعان ما وجد نفسه يصرخ.

كان من الواضح أنها مرعوبة، فزحفت بعيدًا عن الشاطئ، وأغمضت عينيها.

اقترب (سيول جيهو) من (هوغو)، وعندما تحرك بسرعة إلى اليسار واليمين على التوالي، ارتفعت الأمواج، مما تسبب في انقلاب دراجة (هوغو).

كانت واثقة من أن عمليتها ستنجح لأنها نظمت هذه الألعاب بعد تحقيق شامل فيما كان الأعضاء جيدين فيه. حتى أنها شعرت ببعض الأسف لـ(سيول جيهو).

انطلقت صرخات (يي سيول اه) و(يون يوري) بشكل جميل معًا.

تفاجأت (كيم هانا) قليلاً عندما فازت سول جيهو أيضاً بالكرة الطائرة الشاطئية لكنها بقيت دون إنزعاج بغض النظر عن ذلك.

لم تكن الصرخات مثل “واااك”أو” كيااك” حقيقية تمامًا. عندما تصدر هذه الأنواع من الأصوات، فأنت لا تزال مدركًا لمحيطك، على الأقل إلى حد ما.

مندهشا، انحنى (سيول جيهو) في المقابل.

الشخص الذي يتغلب عليه الخوف لن يصدر مثل هذه الأصوات التصميمية.

فجأة تسارعت أحد الدراجات المائية خلف التي تحمل (تشوهونج) و(ماريا).

وفي هذا الصدد….

“سلمها! هل تريد أن تموت!؟”

“كيييييييووواااكك”

تذكر أنه كان غاضبًا من الآخرين، لكن لا شيء بعد ذلك.

لا يمكن أن تكون (يون يوري) أكثر أصالة إذا حاولت.

“أوه، يا لها من رحلة جميلة…!”

“بحق الجحيم؟ ما هو الخطأ معه؟ هل فقد صوابه؟”

“لقد سحبوني إلى هنا بالقوة، والآن لن يسمحوا لي حتى بأحلام اليقظة في سلام؟”

تمتمت (تشوهونج) في حالة صدمة. كان رأسها فقط مرئيًا فوق الماء.

“هل تم تفعيل الرؤية المستقبلية أو شيء من هذا القبيل؟”

“لا تقلق! سأوقفه!”

كان لكلمات (كيم هانا) تأثير كبير عليه. غادر (سيول جيهو) على الفور للبحث عن شريك.

“حسنا، حسنا، حسنا. أليس كذلك يا عزيزي؟ تعال والعب معنا أيضًا!”

بالطبع ، ما حدث بعد ذلك كان ….

بمزيد من الثقة، بدأ (أوشينو اورارا) و(فاي سورا) في الاتجاه نحو (سيول جيهو).

وصلوا إلى مستشفى يسمى “جنة عدن”.

بالطبع ، ما حدث بعد ذلك كان ….

هزت (يون يوري) رأسها بقوة لدرجة أن الكشكشة البيضاء على بيكينيها تأرجحت جنبًا إلى جنب.

فروااااااانج!

باستخدام العيون التسعة، التي تعهد بعدم الاعتماد عليها مرة أخرى، فاز (سيول جيهو) مرة أخرى بأغلبية ساحقة.

“أنا آسفة. أنا آسفة! أنا آسفة! أنا آسفة!”

“بالله عليك، لا تتحرك، هلا فعلت؟ هيا نلعب معًا —”

“عزيزي ، عزيزي ، عزيزي ، عزيزي ، انتظر ، انتظر ، انتظر ، انتظر!”

لقد طبقت نفس الطريقة التي يستخدمها مدربو التدريبات في قوات الاحتياط، حيث يشجعون الجنود على التدريب بقوة أكبر من المعتاد من خلال إخبارهم أنه يمكنهم العودة إلى منازلهم في وقت مبكر من ذلك اليوم. ولكن عندما ينتهي كل شيء، يكون وقت الإقلاع عن التدخين قد حان بالفعل.

ولم تمر حتى 10 ثوانٍ قبل أن يهربوا من (سيول جيهو)، الذي بدأ بعد ذلك بمطاردتهم بأقصى سرعة. سرعان ما تجاوزهم بدراجته، ولم يتفاجأ أحد، انتهى الأمر بالزوج في الماء.

لقد غيرت تعبيرها فقط، ومع ذلك بدا كل شيء آخر عنها مختلفًا.

“…مهلًا.”

كانت المقاعد باهظة الثمن، حيث بلغت تكلفتها حوالي 10 ملايين وون للشخص الواحد، لكن السعر لم يكن مهمًا لأن معظمهم قد صنعوا اسمًا لأنفسهم بالفعل في باراديس.

مدت (أوه راهي)، التي كانت تجلس خلف (كازوكي)، ذراعها ووخزت السائق في الجانب.

“أوبا، ينبغي علينا أيضًا…؟”

“دعنا نهرب الآن لم يتبق سوى فريقين. ”

لقد طبقت نفس الطريقة التي يستخدمها مدربو التدريبات في قوات الاحتياط، حيث يشجعون الجنود على التدريب بقوة أكبر من المعتاد من خلال إخبارهم أنه يمكنهم العودة إلى منازلهم في وقت مبكر من ذلك اليوم. ولكن عندما ينتهي كل شيء، يكون وقت الإقلاع عن التدخين قد حان بالفعل.

“ماذا تقول؟”

من ناحية أخرى، شعر بالأسف.

“قلت، لنخرج من هنا. اللعنة، ما هو “الهروب” باللغة اليابانية؟”

“بالنسبة لسباق الدراجات الآن. لقد تم الحكم عليكم يا رفاق بناءً على مدى روعة قيادتكم للزلاجات النفاثة، وقد فزتم بأغلبية ساحقة.

“أنا لا أفهمك، لكن يجب أن نغادر الآن. هذه الأشياء تبدو خطيرة للغاية.”

اقتربت (كيم هانا) من (سيول جيهو) الذي وقف في حالة ذهول ومرتبك.

أدار (سيول جيهو) دراجته للبحث عن الهدف التالي، وقرر (أودري باسلر) و(يي سونغ جين) القفز في الماء طواعية. عندما رأى ما حدث، حول (كازوكي) دراجته في الاتجاه الآخر، نحو الشاطئ.

رفع (جانغ مالدونج) عينيه عن الوثيقة وتوقف في طريقه.

لكنه كان متأخرا جدا. تمت مطاردته قبل أن يتمكن من الهرب، وسقط هو و(أوه راهي) معًا في الماء.

قالت (تشوهونج) كل هذا بابتسامة مشرقة على وجهها.

لم يعد (سيول جيهو) إلى رشده إلا بعد أن أوقف الدراجة المائية على الشاطئ.

علم (سيول جيهو) أن هذا المستشفى تم تأسيسه أيضًا على يد أحد أبناء الأرض.

“أوه….”

كان (سيول جيهو) يسحق كل العقبات التي أعدتها له.

جعله الألم المفاجئ والحاد يتجهم.

أومأت (كيم هانا) برأسها بارتياح، ونظرت إلى (سيول جيهو)، الذي أصبح الآن منخرطًا في اللعبة أكثر من أي شخص آخر.

نظر إلى الأسفل لاكتشاف علامات المسامير على جانبيه.

في تلك الليلة، اصطحب (جانغ مالدونج) (سيول جيهو) إلى وسط مدينة هونولولو.

كان ظهره أيضًا يحترق من الألم. يبدو أن شخصًا ما قد خدشه.

تذكر أنه كان غاضبًا من الآخرين، لكن لا شيء بعد ذلك.

عند عودتها إلى الشاطئ، هربت الجانية على الفور لكنها سقطت قبل أن تتمكن من الابتعاد.

كانت ترتدي مونوكيني أزرق وأسود، والذي كشف برشاقة عن خصرها النحيف.

ياااه, ييييهه ,هوااانج ”

“إيه؟

كان من الواضح أنها مرعوبة، فزحفت بعيدًا عن الشاطئ، وأغمضت عينيها.

موجة كبيرة رشت عليه.

“ماذا حدث للتو؟”

كان لكلمات (كيم هانا) تأثير كبير عليه. غادر (سيول جيهو) على الفور للبحث عن شريك.

 

“مستحيل… كيف تكون جيداً لهذه الدرجة؟ هل أنت محترف أم شيء من هذا القبيل؟”

أمال (سيول جيهو) رأسه متسائلاً.

“كوهوهوهو. آسف، لكن البلياردو هي لعبتي. بالتأكيد سأفوز هذه المرة. تتجاوز درجتي 27 نقطة لمتوسط الحفر الثلاث! ”

كان هناك العديد من الدراجات المائية التي لا مالك لها تطفو في البحر.

“ماذا تقول؟”

تذكر أنه كان غاضبًا من الآخرين، لكن لا شيء بعد ذلك.

ززز.

لكنه كان لديه شعور بأن شيئًا فظيعًا وعنيًفا قد حدث.

“هل تم تفعيل الرؤية المستقبلية أو شيء من هذا القبيل؟”

“هل تم تفعيل الرؤية المستقبلية أو شيء من هذا القبيل؟”

لكنه كان لديه شعور بأن شيئًا فظيعًا وعنيًفا قد حدث.

“لم تكن تلك مزحة. أنت متباهي للغاية، أليس كذلك؟”

علم (سيول جيهو) أن هذا المستشفى تم تأسيسه أيضًا على يد أحد أبناء الأرض.

اقتربت (كيم هانا) من (سيول جيهو) الذي وقف في حالة ذهول ومرتبك.

كانت (يون يوري) من عائلة ثرية، لذا كان بإمكانها شراء التذكرة، لكن (يي سيول اه) و (يي سونغ جين) كانا في موقف ضيق.

كانت ترتدي مونوكيني أزرق وأسود، والذي كشف برشاقة عن خصرها النحيف.

“اللعنة.” مبللة بالكامل من الرأس إلى أخمص القدمين، عضت (يون يوري) شفتها السفلية.

بقيت نظرة (سيول جيهو) عليها، وابتسمت له.

ومع ذلك، كان هناك شيء عنها مألوف له بشكل غريب.

“ما خطب هذه النظرات؟ ماذا تفكر؟ ”

“ن ن ..نعم؟” لماذا أصبحت هادئًا فجأة؟”

“طفلنا الثاني.”

ضيق (سيول جيهو) عينيه وحدق في (كازوكي).

“؟”

“ماذا يجب أن نسمي شقيق (جينا)؟”

“ماذا يجب أن نسمي شقيق (جينا)؟”

“هل تم تفعيل الرؤية المستقبلية أو شيء من هذا القبيل؟”

على الفور طارت ركلة نحو (سيول جيهو) وتراجع على الفور.

أشاد به (سيول جيهو) وهو يمسح العرق عن جبهته.

نقرت (كيم هانا) على لسانها.

كان ينبغي أن يكون هو الشخص الذي يعتني باحتياجاتهم المالية لأنه كان القائد وكل شيء، ولكن لأنه كان مشغولاً بالأمور المتعلقة بأسرته، فقد فشل في ملاحظة ذلك. ألقى (سيول جيهو) باللوم على نفسه في ذلك.

“على أية حال، تهانينا على فوزك.”

أعادت درجة حرارة الماء الباردة (سيول جيهو) إلى رشده.

“فوزي؟”

“لقد سحبوني إلى هنا بالقوة، والآن لن يسمحوا لي حتى بأحلام اليقظة في سلام؟”

“بالنسبة لسباق الدراجات الآن. لقد تم الحكم عليكم يا رفاق بناءً على مدى روعة قيادتكم للزلاجات النفاثة، وقد فزتم بأغلبية ساحقة.

“…حسنًا، يقولون إن الكرة مستديرة.”

أشادت به (كيم هانا) لكن من الواضح أن (سيول جيهو) لم يكن مهتم.

دخل (سيول جيهو) داخل سيارة الدفع الرباعي، وتوجه (هوغو) إلى الفندق.

“لماذا تحتفظي بالنتيجة؟”

يجب أن يكونوا قد لاحظوا كل الاهتمام الذي جذبوه لأنفسهم، لأنه كان هناك جو من الاهتمام حول الطريقة التي ساروا بها.

“ألا تعرف أن الألعاب والجوائز إلزامية لورشة العمل؟ إنها وصفات للمتعة “.

بالطبع، لم يحدث ذلك أبدًا، وشعر بيد علي ساقيه.

ومع ذلك، لا يبدو أن (سيول جيهو) يهتم.

“لأنه يحتوي على مستشفى متخصص مخصص لأشخاص مثلنا. هذا المكان ليس جمعية خيرية، بالطبع، لكنه أفضل من لا شيء. على الأقل هناك شبكة أمان عندما تسوء الأمور “.

سحبت (كيم هانا) نظارتها الشمسية بما يكفي ليرى عينيها.

توقف (جانغ مالدونج) ومط شفتيه.

“أنت لا تبدو معجبًا جدًا. لكنني أراهن أنك ستتفاجأ عندما تعرف على جائزة المركز الأول.»

«وكرة الطاولة أيضًا! سمعت أن (كازوكي) كان ذات يوم أحد هواة كرة الطاولة الواعدين. كيف يمكن ل(جيهو) أن يفوز على شخص كهذا؟ قال إنه كان الأول في فصله في المدرسة الثانوية، لكن هذا لا شيء مقارنة بـ(كازوكي) “.

“ما هذا؟”

“بالطبع. هذا هو السبب في أنها تسمى أمنية. وقد أعطى المعلم موافقته بالفعل “.

“رغبة. ضمن نطاقات واقعية بالطبع.”

“لأنه يحتوي على مستشفى متخصص مخصص لأشخاص مثلنا. هذا المكان ليس جمعية خيرية، بالطبع، لكنه أفضل من لا شيء. على الأقل هناك شبكة أمان عندما تسوء الأمور “.

“أمنية؟ نحن على الأرض. ما الفائدة من ذلك؟”

“أوه، يا لها من رحلة جميلة…!”

“صدقني، اعتمادًا على كيفية استخدامه، ستجده مرضيًا للغاية. على سبيل المثال … قد ترغب في مغادرة هاواي والعودة إلى باراديس “.

“لا أفهم ما قلته للتو، لكن لدي شعور بأنها كانت إهانة.”

“… هل يمكنني حقًا أن أتمنى ذلك؟”

لكن (سيول جيهو) لم يتوقف عند هذا الحد.

“بالطبع. هذا هو السبب في أنها تسمى أمنية. وقد أعطى المعلم موافقته بالفعل “.

تاك!

سطع وجه (سيول جيهو) على الفور.

عندما خرجوا من مطار هونولولو، كان الأعضاء الذين وصلوا مسبقا ينتظرونهم في الخارج.

“لقد أعددت 6 مباريات فردية و6 مباريات جماعية، لما مجموعه 12 مباراة. إذا تمكنت من احتلال المركز الأول في نصف هذه الألعاب، فلن تواجه مشكلة في الفوز بالجائزة الكبرى “.

عندها فقط ضربته دفقة أخرى من الماء.

دفعت (كيم هانا) نظارتها الشمسية مرة أخرى، وأعطت ابتسامة مؤذية.

“مرحبًا. هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالاً؟”

“المقبل هو الكرة الطائرة الشاطئية. المشاركة ليست إلزامية، ولكن إذا اخترت المشاركة، فسيتعين عليك الاقتران مع شخص ما. يمكنك اختيار شريك مختلف لكل لعبة. الآن، هل أثرت اهتمامك؟ ”

“لقد طفح الكيل.”

كان لكلمات (كيم هانا) تأثير كبير عليه. غادر (سيول جيهو) على الفور للبحث عن شريك.

“لماذا تحتفظي بالنتيجة؟”

تحت المظلة، استلقت (يون يوري) على بطنها، في محاولة لتهدئة أنفاسها.

في النهاية، انتهى الأمر ب(كيم هانا) بالاعتذار ل(جانغ مالدونج).

“آنسة (يون يوري)!”

تمتمت (تشوهونج) في حالة صدمة. كان رأسها فقط مرئيًا فوق الماء.

لقد جفلت عندما سمعت خطى (سيول جيهو).

هزت (يون يوري) رأسها بقوة لدرجة أن الكشكشة البيضاء على بيكينيها تأرجحت جنبًا إلى جنب.

“الكرة الطائرة الشاطئية هي التالية!”

“ما هي علاقتك مع السيد (كازوكي)؟”

“إيه؟

“تبلغ قيمة مهارات (جيهو) في البلياردو 30 نقطة على الأقل، وفقًا للسيد (هوغو). مع القليل من الممارسة، يمكن أن يصبح لاعبًا محترفًا. هل يمكنك أن تتخيل؟ قال إنه لم يلعب البلياردو قبل الجامعة!”

“كوني فريقًا معي مرة أخرى. هيا، انهضي!”

في هذه الأثناء، كان (سيول جيهو) يتبادل التحيات مع رجل آخر.

“إيه؟

وفي اليوم التالي، ذهب الجميع إلى الشاطئ كما وعدوا.

“دعنا نذهب! دعينا نفوز بالمركز الأول مرة أخرى! ”

في وسط المحيط الشاسع الذي لا نهاية له في الأفق، كان الخط الذي التقى فيه الماء والسماء جميلًا بشكل مذهل.

هربت (يون يوري) وهي تصرخ.

انزعجت (يون يوري)، ونادت عليه، لكن لم يكن هناك رد.

ضرب (سيول جيهو) شفتيه وهو يشاهدها وهي تهرب بكل قوتها.

لكن ابتسامتها لم تختف حتى في منتصف اليوم.

عندها لاحظت عيناه (فاي سورا) تخرج من الماء بخطوات متعثرة.

“لا تقلق! سأوقفه!”

استدار (سيول جيهو).

“بحق الجحيم؟ ما هو الخطأ معه؟ هل فقد صوابه؟”

“آنسة (فاي سورا)!”

نعم، يجب أن يكون هذا هو المكان الذي توجد فيه باراديس. إذا كان بإمكانه تجاوز هذا الأفق، فسيصل بالتأكيد إلى باراديس….

“ن ن ..نعم؟” لماذا أصبحت هادئًا فجأة؟”

اعترضت (يون يوري)، لكن كل ما حصلت عليه مقابل ذلك كان السخرية.

“كوني شريكتي في المباراة القادمة.”

كان الشاطئ مزدحمًا بالسياح، لكن (سيول جيهو) جلس بمفرده تحت المظلة بعيدًا عن كل الضجة.

“مهلاً. أنا متعبة للغاية -انتظر! ”

“إنها (أوشينو اورارا). أعلم أنه من الصعب تصديق ذلك، لكنه صحيح”.

تم عكس موقفهم.

“تبلغ قيمة مهارات (جيهو) في البلياردو 30 نقطة على الأقل، وفقًا للسيد (هوغو). مع القليل من الممارسة، يمكن أن يصبح لاعبًا محترفًا. هل يمكنك أن تتخيل؟ قال إنه لم يلعب البلياردو قبل الجامعة!”

هذه المرة، كان (سيول جيهو) هو الذي سحب (فاي سورا) بالقوة.

ضربت الأمواج الهائلة التي أنشأتها الانجراف (تشوهونج) و(ماريا) من جميع الأطراف وسقط الزوج في الماء، ويلوحان بأيديهما في صراع يائس للبقاء على سطح الماء.

أومأت (كيم هانا) برأسها بارتياح، ونظرت إلى (سيول جيهو)، الذي أصبح الآن منخرطًا في اللعبة أكثر من أي شخص آخر.

“لذلك إذا متنا على الجانب الآخر، فإن هذا المستشفى يعتني بنا؟”

“هوهو. يبدو أنه يستمتع بوقته “.

“لا يمكن أن تكون هنا في رحلة عادية بالقارب!”

أطلقت عليها عملية الحفر.

“لقد أعددت 6 مباريات فردية و6 مباريات جماعية، لما مجموعه 12 مباراة. إذا تمكنت من احتلال المركز الأول في نصف هذه الألعاب، فلن تواجه مشكلة في الفوز بالجائزة الكبرى “.

لقد طبقت نفس الطريقة التي يستخدمها مدربو التدريبات في قوات الاحتياط، حيث يشجعون الجنود على التدريب بقوة أكبر من المعتاد من خلال إخبارهم أنه يمكنهم العودة إلى منازلهم في وقت مبكر من ذلك اليوم. ولكن عندما ينتهي كل شيء، يكون وقت الإقلاع عن التدخين قد حان بالفعل.

“ليس فقط الكانتونية. يمكنني التحدث بالإنجليزية والماندرين واليابانية والفرنسية. أراهن أنك لم تتخيلي أبدًا أنني اعتدت أن أكون مترجمًا! أيها الوغدة. ”

“لم يكن التزلج على الماء متوقعًا، لكن من المستحيل أن يفوز بهم جميعًا!”

“أوه، هل تتحدث الكورية؟”

تفاجأت (كيم هانا) قليلاً عندما فازت سول جيهو أيضاً بالكرة الطائرة الشاطئية لكنها بقيت دون إنزعاج بغض النظر عن ذلك.

“…هل ترغبين في القيادة، يا آنسة (يون يوري)؟”

كانت واثقة من أن عمليتها ستنجح لأنها نظمت هذه الألعاب بعد تحقيق شامل فيما كان الأعضاء جيدين فيه. حتى أنها شعرت ببعض الأسف لـ(سيول جيهو).

لم يعطوه أي خيار.

ابتسمت (كيم هانا) ابتسامة خبيثة عندما شاهدت (سيول جيهو) يزأر وهو ينتصر.

لقد تعلم اللغة الإنجليزية في المدرسة منذ ما يقرب من 20 عامًا.

لكن ابتسامتها لم تختف حتى في منتصف اليوم.

سطع وجه (سيول جيهو) على الفور.

المباراة الثالثة كانت البلياردو.

حدقت عيون (سيول جيهو) المذهولة في الأفق.

“كوهوهوهو. آسف، لكن البلياردو هي لعبتي. بالتأكيد سأفوز هذه المرة. تتجاوز درجتي 27 نقطة لمتوسط الحفر الثلاث! ”

سحبت (كيم هانا) نظارتها الشمسية بما يكفي ليرى عينيها.

أعلن (هوغو) بغطرسة، ممسكًا بعصاه.

“لا تقلق! سأوقفه!”

ولم تكن ثقته بلا أساس. تغلب على خصومه واحدا تلو الآخر ووصل إلى النهائي، ولكن بعد ذلك واجه مشكلة.

توجه على الفور نحو الدراجة المائية التي تحمل (هوغو) و(يي سيول اه).

“مستحيل… كيف تكون جيداً لهذه الدرجة؟ هل أنت محترف أم شيء من هذا القبيل؟”

“سلمها! هل تريد أن تموت!؟”

انخفض فك (هوغو) وهو يشاهد (سيول جيهو) وهو يلعب.

رفع (جانغ مالدونج) عينيه عن الوثيقة وتوقف في طريقه.

لقد بذل قصارى جهده للحاق بالمباراة، لكن خصمه استمر في التسجيل بوتيرة سريعة لا يمكن تصورها حتى حقق النصر أخيرًا.

نعم، يجب أن يكون هذا هو المكان الذي توجد فيه باراديس. إذا كان بإمكانه تجاوز هذا الأفق، فسيصل بالتأكيد إلى باراديس….

“هيو، لقد فزت. أنت جيد جدًا يا (هوغو).”

حدق (سيول جيهو) في (فاي سورا)، مذهولاً وصامتا.

أشاد به (سيول جيهو) وهو يمسح العرق عن جبهته.

“مهلا! انظر هنا! ”

سقط (هوغو) على ركبتيه في حالة صدمة.

ضيق (سيول جيهو) عينيه وحدق في (كازوكي).

حدث الشيء نفسه في المباراة الرابعة.

لقد تعلم اللغة الإنجليزية في المدرسة منذ ما يقرب من 20 عامًا.

وصل (كازوكي) و(تشوهونج) إلى النهائيات لكنهما تعرضوا للضرب من قبل (سيول جيهو) و(أوشينو اورارا) بعد معركة شرسة.

“كيييييييووواااكك”

يا لكم من حمقى!” هل رأيت جميعًا ذلك؟ البلدوزر البشري! (سيول جيهو) نيم هنا!”

هز (جانغ مالدونج) رأسه وابتسم بمرارة، لأنه لم يتوقع أن يكون إصرار (سيول جيهو) مرعباً إلى هذا الحد.

رفعت (أوشينو اورارا) ذراعيها في الهواء، متحمسة للفوز.

دفعت (كيم هانا) نظارتها الشمسية مرة أخرى، وأعطت ابتسامة مؤذية.

لم تعد (كيم هانا) قادرة على الاسترخاء.

كانت واثقة من أن عمليتها ستنجح لأنها نظمت هذه الألعاب بعد تحقيق شامل فيما كان الأعضاء جيدين فيه. حتى أنها شعرت ببعض الأسف لـ(سيول جيهو).

لتثبيط معنويات (سيول جيهو)، قررت استضافة المباراة الخامسة، لعبة البوكر، التي كان من المقرر أصلا أن تجري في اليوم التالي.

“هوهو. يبدو أنه يستمتع بوقته “.

حتى أنها تعاونت مع (سيول جيهو) لخداعه، لكنه انحنى إلى أسفل.

فجأة، انتقلت عيون (سيول جيهو) خلف (كازوكي) إلى المرأة الصغيرة في زي زهري.

باستخدام العيون التسعة، التي تعهد بعدم الاعتماد عليها مرة أخرى، فاز (سيول جيهو) مرة أخرى بأغلبية ساحقة.

“سلمها! هل تريد أن تموت!؟”

تصدّر القائمة خمس مرات في يوم واحد فقط.

بالتفكير في ذلك، كان سول جيهو على وشك زيادة سرعته عندما فجأة….

“…أنا آسفة….”

لم يعطوه أي خيار.

في النهاية، انتهى الأمر ب(كيم هانا) بالاعتذار ل(جانغ مالدونج).

كان الشاطئ مزدحمًا بالسياح، لكن (سيول جيهو) جلس بمفرده تحت المظلة بعيدًا عن كل الضجة.

“لم أتخيل أبدًا أن (جيهو) سيكون بهذه الروعة…. بجدية، هذا غير منطقي. لا معنى له على الإطلاق.”

“كوني شريكتي في المباراة القادمة.”

اشتكت (كيم هانا)، ورفعت يديها.

ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة باهتة عندما لاحظ أن (تشوهونج) تلوح بذراعيها لهم بصوت عال كما كان دائما.

“تبلغ قيمة مهارات (جيهو) في البلياردو 30 نقطة على الأقل، وفقًا للسيد (هوغو). مع القليل من الممارسة، يمكن أن يصبح لاعبًا محترفًا. هل يمكنك أن تتخيل؟ قال إنه لم يلعب البلياردو قبل الجامعة!”

في هذه الأثناء، كان (سيول جيهو) يتبادل التحيات مع رجل آخر.

“…أنا مندهش أكثر من التزلج على الماء.”

ياااه, ييييهه ,هوااانج ”

«وكرة الطاولة أيضًا! سمعت أن (كازوكي) كان ذات يوم أحد هواة كرة الطاولة الواعدين. كيف يمكن ل(جيهو) أن يفوز على شخص كهذا؟ قال إنه كان الأول في فصله في المدرسة الثانوية، لكن هذا لا شيء مقارنة بـ(كازوكي) “.

“هاواي هي مكان تجمع للأشخاص الذين يعملون هناك.”

“…حسنًا، يقولون إن الكرة مستديرة.”

“…آه. بالتأكيد. جميعكن جميلات يا فتيات “.

“والبوكر! لقد لعبت بشكل سيء عن قصد، لكن كان الأمر كما لو أنه كان يسخر مني…!”

حاول (سيول جيهو) أن يتذكر ما إذا كان قد رآها في الواقع في أي مكان من قبل. عندها قام (كازوكي) بالسعال قليلاً، دفع الصوت (سيول جيهو) إلى التوصل إلى نتيجة.

كانت (كيم هانا) تقفز غاضبة.

“آنسة (فاي سورا)!”

كان (سيول جيهو) يسحق كل العقبات التي أعدتها له.

أمال (سيول جيهو) رأسه متسائلاً.

استطاعت أن تفهم تقريبًا كيف شعرت ملكة الطفيليات.

كان هناك العديد من الدراجات المائية التي لا مالك لها تطفو في البحر.

“…لا يمكن ايقافه.”

نظر إلى الأسفل لاكتشاف علامات المسامير على جانبيه.

هز (جانغ مالدونج) رأسه وابتسم بمرارة، لأنه لم يتوقع أن يكون إصرار (سيول جيهو) مرعباً إلى هذا الحد.

نظر إلى الأسفل لاكتشاف علامات المسامير على جانبيه.

“كنت في الواقع سأفعل ذلك في اليوم الذي يسبق مغادرتنا هاواي، لكنني أعتقد أنه سيتعين على فعل ذلك الليلة.”

وصل (كازوكي) و(تشوهونج) إلى النهائيات لكنهما تعرضوا للضرب من قبل (سيول جيهو) و(أوشينو اورارا) بعد معركة شرسة.

في تلك الليلة، اصطحب (جانغ مالدونج) (سيول جيهو) إلى وسط مدينة هونولولو.

“نعم. ينتقل الكثير من الأشخاص إلى هاواي ليكونوا بالقرب من هذا المستشفى لأن المسافة الأقصر تعني وقت استجابة أسرع. لكن….”

وصلوا إلى مستشفى يسمى “جنة عدن”.

“دعنا نهرب الآن لم يتبق سوى فريقين. ”

علم (سيول جيهو) أن هذا المستشفى تم تأسيسه أيضًا على يد أحد أبناء الأرض.

رمشت (تشوهونج) بسرعة.

هرع رجل بدا وكأنه من موظفي المستشفى لتحية (جانغ مالدونج).

حتى أنها تعاونت مع (سيول جيهو) لخداعه، لكنه انحنى إلى أسفل.

صمت (سيول جيهو) وهو يشاهد الرجل العجوز يتحدث إلى موظفي المستشفى.

ولم تمر حتى 10 ثوانٍ قبل أن يهربوا من (سيول جيهو)، الذي بدأ بعد ذلك بمطاردتهم بأقصى سرعة. سرعان ما تجاوزهم بدراجته، ولم يتفاجأ أحد، انتهى الأمر بالزوج في الماء.

لم يكن متأكدًا من سبب إحضار (جانغ مالدونج) له إلى هنا، لكنه كان مستعدًا لأي شيء.

رفعت (أوشينو اورارا) ذراعيها في الهواء، متحمسة للفوز.

أخبره (جانغ مالدونج) أن هناك مكانًا يريد أن يعرضه على (سيول جيهو)، تلميذه، وشخص يريده أن يقابله.

“آه….”

سرعان ما عاد (جانغ مالدونج) بملف وحبلين، كل منهما مرفق بتصريح زائر في شكل بطاقة.

“حسنا، حسنا، حسنا. أليس كذلك يا عزيزي؟ تعال والعب معنا أيضًا!”

“دعونا ندخل.”

كان هناك العديد من الدراجات المائية التي لا مالك لها تطفو في البحر.

سلم (سيول جيهو) إحدى البطاقات واستدار.

وصلوا إلى مستشفى يسمى “جنة عدن”.

كان المستشفى مشغولاً.

أشاد به (سيول جيهو) وهو يمسح العرق عن جبهته.

على الرغم من أن الوقت كان متأخراً، إلا أن الممرات كانت مليئة بالأطباء والممرضات والمرضى الذين يرتدون العباءات.

لقد طبقت نفس الطريقة التي يستخدمها مدربو التدريبات في قوات الاحتياط، حيث يشجعون الجنود على التدريب بقوة أكبر من المعتاد من خلال إخبارهم أنه يمكنهم العودة إلى منازلهم في وقت مبكر من ذلك اليوم. ولكن عندما ينتهي كل شيء، يكون وقت الإقلاع عن التدخين قد حان بالفعل.

“هاواي هي مكان تجمع للأشخاص الذين يعملون هناك.”

كانت سيدة جميلة شكلت بشرتها الفاتحة مع الشعر الأسود الممشط بدقة نبلا ورقيًا.

أوضح (جانغ مالدونج)، وهو يقود (سيول جيهو) إلى أسفل القاعة.

فاجأ الانحراف المذهل (جانغ مالدونج).

“لأنه يحتوي على مستشفى متخصص مخصص لأشخاص مثلنا. هذا المكان ليس جمعية خيرية، بالطبع، لكنه أفضل من لا شيء. على الأقل هناك شبكة أمان عندما تسوء الأمور “.

كانت رحلتهم مريحة، ولكن نظرًا لأن معظمهم أمضوا اليوم بأكمله قبل الرحلة يستعدون للرحلة، فقد تراكم التعب بداخلهم.

“لذلك إذا متنا على الجانب الآخر، فإن هذا المستشفى يعتني بنا؟”

ضربت الأرض بقبضتيها وبكت.

“نعم. ينتقل الكثير من الأشخاص إلى هاواي ليكونوا بالقرب من هذا المستشفى لأن المسافة الأقصر تعني وقت استجابة أسرع. لكن….”

اشتعلت النيران في عينيه مع وهج حاد.

توقف (جانغ مالدونج) ومط شفتيه.

ومع ذلك، كان هناك شيء عنها مألوف له بشكل غريب.

“هل تعرف ما هي الحياة التي يعيشها الناس الذين ماتوا هناك على الأرض؟”

“بالطبع. هذا هو السبب في أنها تسمى أمنية. وقد أعطى المعلم موافقته بالفعل “.

“أنا لا….”

(أوشينو اورارا) هذه السيدة؟ هل اعتقد (كازوكي) حقًا أنه سيصدق ذلك؟

“إنهم يعيشون حياة بائسة.”

“حسنا، حسنا، حسنا. أليس كذلك يا عزيزي؟ تعال والعب معنا أيضًا!”

قال (جانغ مالدونج) ببساطة.

وكان التفكير في باراديس بمثابة راحة له من الحاضر. لم يرغب في المجيء في هذه الرحلة منذ البداية.

“معدل البقاء على قيد الحياة لأبناء الأرض السابقين حوالي 57 في المئة… لكن هذا الرقم يشمل المستوى 1. يزداد معدل الوفيات بشكل كبير لكل زيادة في المستوى. ”

“فقط أعطني إياها، أيها الرجل العجوز الملعون! هل تعرف كم من الوقت انتظرت فرصة لضربك بهذا؟ ”

رفع (جانغ مالدونج) عينيه عن الوثيقة وتوقف في طريقه.

وقفت ويداها مشبكتان أمام خصرها. عندما التقت نظرة (سيول جيهو) بنظرتها، ابتسمت بأدب وأحنت رأسها له.

كان يحدق بهدوء في الغرفة المفتوحة.

“عزيزي ، عزيزي ، عزيزي ، عزيزي ، انتظر ، انتظر ، انتظر ، انتظر!”

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم : ماذا يعني التغيير (3)

شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine

Mahmoud Yonis 

تاك!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط