Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 363

انه ليس وداعًا

انه ليس وداعًا

>>>>>>>>> أنه ليس وداعًا <<<<<<<<

طلع الفجر.

*** *********************************** في نفس الوقت

نزلت (كيم هانا) إلى بهو الفندق لتناول الإفطار لكنها توقفت فجأة عندما رأت (سيول جيهو) يأكل بمرح بالفعل.

*** *********************************** في نفس الوقت

تراكمت كومة ضخمة من الأطباق أمامه.

هربت ضحكة خافتة غير مسموعة من فمه.

الرجل الذي كان بالكاد يتظاهر بتناول الطعام في اليوم الأول كان الآن مثل شخص مختلف تمامًا.

“ليس من الجيد للكاتب أن يبالغ في غروره… أحتاج إلى صديق يمكنه مراجعة عملي. أوه صحيح، هذا الصديق، (ديلان)، كان في المستشفى!”

“أوه، مهلا. هل تريدين الجلوس؟”

هزت (يون يوري)، التي كانت تريح ذقنها على ظهر يدها وتحتسي كوكتيلًا، كتفيها بلا مبالاة.

فقط ماذا حدث؟

وضع (جانغ مالدونج) عصابة على عينيه ومقعده يميل إلى الوراء في منتصف الطريق.

فحصت (كيم هانا) و(سيول جيهو) عن كثب قبل أن تجلس أمامه في إشارة منه.

أدار (سيول جيهو) رأسه، مستشعرًا بنظرة (جانغ مالدونج).

“تبدين متعبة نوعاً ما اليوم. هل نمت جيداً؟”

ربما كان مجرد توقيت سيء.

“هذا كله خطأك، أيها الوغد.” كادت (كيم هانا) أن تصرخ وهي تجلس.

بعد قراءة تفاصيل العقد بدقة، وقعه (سيول جيهو) دون تردد.

كان صحيحًا أنها مرت بليلة عصيبة. كان ذلك لأنه كان عليها أن تفكر في مباريات جديدة للعب طوال الليل لأن (سيول جيهو) سجل المركز الأول في جميع الفئات أمس.

كانت (كيم هانا) تنقر على هاتفها بالفعل.

“أوه نعم، هناك شيء يثير فضولي.”

تم ربط حبل في عقدة بسقف العلية المتربة ووضع كرسي تحته مباشرة.

توترت (كيم هانا). كان لديها شعور بأن (سيول جيهو) ربما سيسأل متى ستبدأ المباريات اليوم.

كان صحيحًا أنها مرت بليلة عصيبة. كان ذلك لأنه كان عليها أن تفكر في مباريات جديدة للعب طوال الليل لأن (سيول جيهو) سجل المركز الأول في جميع الفئات أمس.

“هل يوجد مستشفى متخصص في كوريا مثل المستشفى الموجود في هاواي؟”

الرجل الذي كان بالكاد يتظاهر بتناول الطعام في اليوم الأول كان الآن مثل شخص مختلف تمامًا.

فوجئت (كيم هانا) وهي تتذكر كيف أن رأس (سيول جيهو) لم يكن ممتلئًا سوى بأفكار العودة إلى باراديس.

سرعان ما وصل لون غروب الشمس إلى أكثر ألوانه كثافة، فرك الرجل العجوز أنفه وأغلق الدفتر في يده.

“ه هاه؟” نعم، هناك … ولكن لماذا؟ ”

نزلت (كيم هانا) إلى بهو الفندق لتناول الإفطار لكنها توقفت فجأة عندما رأت (سيول جيهو) يأكل بمرح بالفعل.

“أعتقد أنه من المستحيل ألا يكون هناك واحد.”

لعق (سيول جيهو) شفتيه وفكر بابتسامة، “حسنًا، أعتقد أنني سأصنع ذكرى أخرى قبل العودة”.

“لماذا؟ هل تريد إبرام عقد معهم؟ أنا أعرف مستشفى جيد في سيول. يمكنني عمل خطاب توصية إذا كنت تريد “.

“آنسة (فاي سورا)، دعينا فقط لا ندع أي شخص يرافقنا نحن الاثنين. سيكون موعدًا لطيفًا.”

“نعم، سيكون ذلك رائعاً. لقد كنت أفكر في الواقع في أشياء مختلفة.”

في اليوم التالي، تلقى مكالمة (كيم هانا) ووقع عقدًا مع المستشفى الكوري المتخصص.

انتفخت خدود (سيول جيهو) عندما أخذ ملعقة من البيض المخفوق.

“آه، هذا لأنك…..

“ذهبت إلى مستشفى هاواي المتخصص الليلة الماضية … أخبرني المعلم (جانغ) أنه حتى الأشخاص الذين يستعدون لوفاتهم غالباً ما يموتون. وقال إن فرص الوفاة تزداد بشكل كبير كلما طالت مدة نشاطك في ذلك المكان “.

كان ذلك بسبب (إيان).

“بالطبع. العودة إلى الأرض بشكل دوري والتوقيع مع مستشفى متخصص هي أبسط الأشياء الأساسية. قد لا يكون الأمر مهمًا للغاية عندما تكون في مستوى منخفض، ولكن كلما طالت مدة بقائك هناك، زادت الاستعدادات التي يتعين عليك القيام بها. لا يمكنك الاكتفاء بالتحضير الأساسي “.

“نعم. ماذا كان ذلك مرة أخرى؟ والد (جينا)؟”

وافق (سيول جيهو) بكل إخلاص.

على الرغم من أن التلفزيون كان قيد التشغيل، إلا أن عيون الرجل العجوز لم تكن تنظر إلى الشاشة.

قال (إيان) إنه بذل قدرًا كبيرًا من الجهد لوصف العادات والإيماءات في مذكراته التي لا يعرفها أحد سواه حتى يتمكن من معرفة أنه الكاتب في لمحة.

“أخطط لشراء بعض الهدايا لعائلتي.”

يمكن أن يكون العمل بدوام جزئي مثل (فاي سورا) طريقة أخرى أيضًا.

في الحقيقة، كان يعرف السبب.

“أعتقد أنني بحاجة إلى العثور على طريقتي الخاصة …”

“…ما الأمر مع هذا الشخص؟ هل تعاني فجأة من الاكتئاب لأن إجازتها تنتهي؟”

في الحقيقة، كان قد أعد واحدة بالفعل.

لأنه في اللحظة التي يستخدمها، لن يتمكن من العودة إلى الأرض أو حتى باراديس لفترة من الوقت.

عائلته.

“لماذا؟ هل تريد إبرام عقد معهم؟ أنا أعرف مستشفى جيد في سيول. يمكنني عمل خطاب توصية إذا كنت تريد “.

ربما لم يكن هناك أي شيء آخر من شأنه أن يترك انطباعًا قويًا عن الأرض في ذهنه.

بعد عودته إلى الطابق الأول، جلس أمام طاولته بنظرة منتعشة.

حتى الآن، كانت ذكريات زيارته الأخيرة إلى المنزل حية في ذهنه.

كان بإمكان (كيم هانا) رؤية (سيول جيهو) يتحدث بمرح مع أعضاء آخرين.

“حسنًا، لا أتوقع أن أشبع من الملعقة الأولى فقط. أخطط للقيام بالأشياء خطوة بخطوة …”

“كنت أسأل فقط. نحن هنا لنستمتع، أليس كذلك؟ دعونا نركز على ذلك في الوقت الحالي “.

“هل تريدني أن أتصل بهم؟ يمكنني تحديد موعد الآن “.

هربت ضحكة خافتة غير مسموعة من فمه.

كانت (كيم هانا) تنقر على هاتفها بالفعل.

“هذا …”

لم تكن هذه فرصة تأتي بسهولة. أرادت إبرام الصفقة بينما أتيحت لها الفرصة.

ولم ينس أن يأخذ تقويمه المصنوع يدويًا أيضًا.

“لماذا أنت مندفعة لهذه الدرجة؟ فقط انتظرى حتى نعود. هل أنت متأكدة أنك في إجازة؟”

تم ربط حبل في عقدة بسقف العلية المتربة ووضع كرسي تحته مباشرة.

ضحك (سيول جيهو).

“لماذا أنت مندفعة لهذه الدرجة؟ فقط انتظرى حتى نعود. هل أنت متأكدة أنك في إجازة؟”

“… إيه؟ هل أنت متأكد؟ اعتقدت أنك ستتوجه إلى باراديس بمجرد عودتك إلى كوريا “.

أشعل الضوء ثم وضع نظارة القراءة، وفتح دفتر ملاحظاته وبلل قلمه بالحبر.

“ليس الأمر كما لو أن الأمر سيستغرق وقتًا طويلاً. قلت إنه كان في سيول، أليس كذلك؟ أنا متأكد من أننا سنحتاج إلى يوم أو يومين فقط “.

قام (إيان) بسحب الحبل وقطعه من السقف.

انخفض فك (كيم هانا).

“سأضطر إلى زيارته غدا. إن الجلوس هنا طوال اليوم ممل جدًا هنا على أي حال. سيكون من الرائع أن تصنع صديقًا جديدًا! ”

“كنت أسأل فقط. نحن هنا لنستمتع، أليس كذلك؟ دعونا نركز على ذلك في الوقت الحالي “.

لم يكن اليوم مكونًا من 24 ساعة، بل تم تقسيمه إلى ثماني ساعات.

قفزت (كيم هانا) من مقعدها. وتابع (سيول جيهو) الكلام.

“أعتقد أنه ليس هناك أمل.”

“أوه نعم، لا أستطيع تناول العشاء الليلة. سأقابل شخصًا ما. السيد (جانغ) سيأتي معي أيضاً. سيكون الأمر كذلك حتى اليوم الذي نعود فيه … ماذا تفعل؟”

إلا بشرط.

“يا إلهي، يا إلهي، يا صغيري… لقد أصبحتِ أخيرًا… آه”.

“آسف، لكن قد يكون ذلك صعبًا بعض الشيء خلال الأشهر القليلة المقبلة. هناك شيء مهم قادم. لقد تذكرت ذلك للتو.”

فوجئت (كيم هانا). عندما عادت إلى رشدها، وجدت نفسها تعانق (سيول جيهو) وتربت على ظهره.

همهم (إيان) بسعادة واستمر في تحريك قلمه.

“أوه نعم، سنلعب المزيد من الألعاب اليوم، أليس كذلك؟”

لعق (سيول جيهو) شفتيه وفكر بابتسامة، “حسنًا، أعتقد أنني سأصنع ذكرى أخرى قبل العودة”.

دفع (سيول جيهو) (كيم هانا) إلى الخلف وأعطى ابتسامة مريبة. كان هذا هو نوع الابتسامة التي جعلت الناس يشعرون بالقلق.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : المستوي السابع (1) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis  .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

“لقد قلت ذلك. أن جائزة المركز الأول كانت أمنية. ”

بعد عودته إلى الطابق الأول، جلس أمام طاولته بنظرة منتعشة.

“أعلم… ولكن ما هي الأمنية التي تحاول تحقيقها؟”

“شكرا لتفهمك. سأتصل بك بمجرد انتهائه. ”

“لا تقلقي بشأن هذا. إنه شيء يمكنك منحه بشكل عملي “.

أمال (سيول جيهو) رأسه قبل أن ينظر إلى الورقة.

“هاه؟ هل ستجبرني على فعل شيء ما؟”

“حسنًا، إذا كان الأمر كذلك …”

“نعم. ماذا كان ذلك مرة أخرى؟ والد (جينا)؟”

– ربما تريد أن تسأل أيضًا. ما الذي يجعلني مميزًا؟ لماذا ضحى الجميع بأنفسهم من أجلي؟ هل أستحق كل هذا العناء حتى؟

ابتسم (سيول جيهو) بخبث.

حاول الاتصال بها أيضًا، لكنها لم ترد.

“هل تجرؤ على المزاح بشأن هذا الأمر ثانية؟! ”

انخفض فك (كيم هانا).

أصيبت (كيم هانا) بالذهول.

*** *********************************** وصلت ورشة العمل إلى نهايتها.

“آه، هذا لأنك…..

“لا، لا شيء. استمر فيما تفعله”.

“على أي حال، بما أن الأمر وصل إلى هذا الحد، فلنصبح حقًا والدا (جينا)”.

“هوووه ؟ ما الذي تتحدث عنه فجأة؟ هل أنت مهتم بي؟ ”

“… أنت تمزح، أليس كذلك؟”

ليتمكن من تجربة ما يمكن أن يقرأ عنه فقط في مذكراته …

“لا، كنت في الواقع جميلة جدًا في تلك النظارات الشمسية السوداء والمونوكيني”.

ثم أدار عينيه إلى (سيول جيهو). كان معظم الأعضاء مستلقين ومقاعدهم مائلة إلى الوراء، لكن (سيول جيهو) فقط كان مشغولاً على طاولة مقعده الصغيرة، ورسم شيئًا على قطعة من الورق.

ضحك (سيول جيهو) وهو يضع ملعقته.

أمسك بالحبل الذي كان على مستوى عينه.

نهض من مقعده بعد أن قام بتكديس الأطباق التي انتهى منها فوق بعضها البعض.

“كيااا. كم كنت رائعًا؟”

تلعثمت (كيم هانا).

“قد يضع البشر خططًا، لكن السماء هي التي تقرر!”

“أ..أ…أنت تمزح ، أليس كذلك؟”

حاول الاتصال بها أيضًا، لكنها لم ترد.

“هل أبدو وكأنني أمزح؟”

“نعم، نعم، لقد استمتعت. لعبنا عدة مباريات مع جائزة على الخط، وفزت، هاها. هل أعجبتك الهدية؟”

ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة عريضة قبل أن يخرج من المقهى.

فوجئت (كيم هانا) وهي تتذكر كيف أن رأس (سيول جيهو) لم يكن ممتلئًا سوى بأفكار العودة إلى باراديس.

جلست (كيم هانا) في حالة ذهول قبل أن تخرج منها وتستدير.

سرعان ما وصل لون غروب الشمس إلى أكثر ألوانه كثافة، فرك الرجل العجوز أنفه وأغلق الدفتر في يده.

ومع ذلك، لم يكن من الممكن رؤية (سيول جيهو) في أي مكان.

كان العقد الذي وقعه مع مستشفى سويونج الكوري الشهير مشابهًا لخطة التأمين. على الرغم من أن رسوم التوقيع والمدفوعات الشهرية كانت مرتفعة بعض الشيء، إلا أنه تمكن من الحصول على خصم طفيف بفضل كونه خريج جامعة سويونغ.

عندما ركضت إلى الشرفة ونظرت إلى الأسفل…

مزق (إيان) الحبل إلى أشلاء وألقى به في القمامة، ثم شرع في كسر الكرسي ورميه إلى الجانب.

“من يريد الذهاب إلى موانا معي~”

تراكمت كومة ضخمة من الأطباق أمامه.

“أنا! أريد أن أذهب!”

قام (إيان) بسحب الحبل وقطعه من السقف.

“إيه؟ أنت، عزيزي، تقترح أن نذهب إلى مكان ما؟”

قام (سيول جيهو) بتوصيل هاتفه بالشاحن وأمسك بأكياس التسوق الموجودة في وسط الغرفة.

 

فقط، كان من الغريب بعض الشيء اعتبار تقويم الأرض.

“أخطط لشراء بعض الهدايا لعائلتي.”

“لا، كنت في الواقع جميلة جدًا في تلك النظارات الشمسية السوداء والمونوكيني”.

كان بإمكان (كيم هانا) رؤية (سيول جيهو) يتحدث بمرح مع أعضاء آخرين.

قام (سيول جيهو) بتوصيل هاتفه بالشاحن وأمسك بأكياس التسوق الموجودة في وسط الغرفة.

“آه، حسنًا. هل سيذهب أي شخص آخر؟”

انتفخت خدود (سيول جيهو) عندما أخذ ملعقة من البيض المخفوق.

“آنسة (فاي سورا)، دعينا فقط لا ندع أي شخص يرافقنا نحن الاثنين. سيكون موعدًا لطيفًا.”

انتفخت خدود (سيول جيهو) عندما أخذ ملعقة من البيض المخفوق.

“هوووه ؟ ما الذي تتحدث عنه فجأة؟ هل أنت مهتم بي؟ ”

شعر بالأسف، لكن خيبة أملها ستكون كبيرة جدًا إذا قال إنه سيتصل ولم يفعل. كان من الأفضل قول الحقيقة من البداية.

“إيي، لا تكوني عديمة اللباقة. أليس من الواضح أنني أريد أن أخبرك بشيء على انفراد؟”

“ليس من الجيد للكاتب أن يبالغ في غروره… أحتاج إلى صديق يمكنه مراجعة عملي. أوه صحيح، هذا الصديق، (ديلان)، كان في المستشفى!”

“حسنًا، إذا كان الأمر كذلك …”

…لكن أمنية (كيم هانا) م تتحقق.

“حسنا، دعونا نذهب بعد ذلك. عجل.”

“إيي، لا تكوني عديمة اللباقة. أليس من الواضح أنني أريد أن أخبرك بشيء على انفراد؟”

“آه، لماذا تمسك بيدي؟ أنت تجعل هذا يبدو وكأنه موعد حقيقي!”

لعق (سيول جيهو) شفتيه وفكر بابتسامة، “حسنًا، أعتقد أنني سأصنع ذكرى أخرى قبل العودة”.

تخطي (سيول جيهو) مع التمسك بشدة بيد (فاي سورا). حتى عندما احتجت، تجاهلها، قائلاً: “ألم أساعدك في الحصول على المركز الأول أمس؟”

“لا مشكلة. بالطبع، سأتصل بك في كثير من الأحيان … آه.”

“…اللعنة.”

“لماذا أنت مندفعة لهذه الدرجة؟ فقط انتظرى حتى نعود. هل أنت متأكدة أنك في إجازة؟”

غطت (كيم هانا) وجهها بيديها.

في يوم من الأيام، التقى مع (سيول ووسوك) وقدم له الهدايا التي اشتراها في هاواي، وفي يوم آخر، توقف بواسطة مركز تجاري واشترى هدايا للعودة إلى باراديس.

ربما كان يمزح، لكنه لا يبدو كذلك.

وافق (سيول جيهو) بكل إخلاص.

علاوة على ذلك، كان (سيول جيهو) من النوع الذي سيفعل شيئًا ما بمجرد أن يضعه في ذهنه.

>>>>>>>>> أنه ليس وداعًا <<<<<<<< طلع الفجر.

على الرغم من أنه ربما كان يلعب فقط، إلا أنه كان من الواضح كيف سيثير هذه الرغبة في المستقبل ضدها.

– من المؤكد أن الأمر يستحق ذلك لحماية نجم تخشاه الملكة.

عندها فقط ألقت (كيم هانا) باللوم على نفسها بسبب إهمالها.

صعد السلم داخل المكتبة القديمة، وفتح الباب المتصل بالعلية.

“لا يمكنني السماح بحدوث ذلك…!”

ربما بسبب تعبيره المتوتر، بدا أكبر بعشر سنوات على الأقل مما كان عليه من قبل.

تأوهت (كيم هانا) بينما كانت تجهد دماغها. كان عليها أن تفكر في طريقة لمنع (جيهو) من الحصول على المركز الأول.

“هل أبدو وكأنني أمزح؟”

…لكن أمنية (كيم هانا) م تتحقق.

مزق (إيان) الحبل إلى أشلاء وألقى به في القمامة، ثم شرع في كسر الكرسي ورميه إلى الجانب.

لقد ابتكرت مخططًا مخادعًا لعقد المباريات التي جرت في فترة ما بعد الظهر بمجرد مغادرة (سيول جيهو) و (جانغ مالدونج)، ولكن نظرًا لأن الجميع تناوبوا على المركز الأول، فإن (سيول جيهو) الذي اكتسح أول خمس مباريات نظيفة في اليوم الأول احتل المركز الأول تلقائيًا.

كان بإمكان (كيم هانا) رؤية (سيول جيهو) يتحدث بمرح مع أعضاء آخرين.

“قد يضع البشر خططًا، لكن السماء هي التي تقرر!”

تراكمت كومة ضخمة من الأطباق أمامه.

نظرت (كيم هانا) إلى السماء وأعربت عن أسفها لسخرية الموقف.

بالطبع، إن إحياء شخص ما لن يكون رخيصًا، لكن (سيول جيهو) أعطاه وعدًا حازمًا.

“…ما الأمر مع هذا الشخص؟ هل تعاني فجأة من الاكتئاب لأن إجازتها تنتهي؟”

كان بإمكان (كيم هانا) رؤية (سيول جيهو) يتحدث بمرح مع أعضاء آخرين.

قامت (أوه راهي)، التي كانت تجفف شعرها المبلل، بإمالة رأسها.

أصيبت (كيم هانا) بالذهول.

هزت (يون يوري)، التي كانت تريح ذقنها على ظهر يدها وتحتسي كوكتيلًا، كتفيها بلا مبالاة.

ثم نظر ذهابًا وإيابًا بين الدفتر والمذكرة التي أخذها قبل أن يواصل كتابة المحتويات التالية لروايته.

*** ***********************************

وصلت ورشة العمل إلى نهايتها.

وضع (جانغ مالدونج) عصابة على عينيه ومقعده يميل إلى الوراء في منتصف الطريق.

قام (سيول جيهو) بتوديع بعض أعضاء المجموعة وقفز في رحلة العودة بالطائرة.

– من المؤكد أن الأمر يستحق ذلك لحماية نجم تخشاه الملكة.

على الرغم من تردده الشديد في الحضور، إلا أنه شعر الآن بمسحة من الندم أثناء المغادرة.

نهض من مقعده بعد أن قام بتكديس الأطباق التي انتهى منها فوق بعضها البعض.

كان ذلك بسبب (إيان).

كان ذلك بسبب (إيان).

تحدث (جيهو) معه يوميًا دون تخطي يوم واحد وصنع العديد من الذكريات معه، لكنه لا يزال يشعر أنه يفتقر إلى ذلك.

“لا تقلقي بشأن هذا. إنه شيء يمكنك منحه بشكل عملي “.

بالطبع، هذا لا يعني أنه يمكنه البقاء في هاواي إلى الأبد.

قال (إيان) إنه بذل قدرًا كبيرًا من الجهد لوصف العادات والإيماءات في مذكراته التي لا يعرفها أحد سواه حتى يتمكن من معرفة أنه الكاتب في لمحة.

وعد (إيان) بأنه سيأتي لزيارته مرة أخرى.

بالطبع، إن إحياء شخص ما لن يكون رخيصًا، لكن (سيول جيهو) أعطاه وعدًا حازمًا.

كانت رحلة العودة بالطائرة هادئة.

غمغم لنفسه ووضع قلم النافورة على طرف ذقنه.

سقط معظم الأعضاء على الفور في نوم عميق، ربما بسبب التعب المتراكم من اللعب كثيرًا.

تأوهت (كيم هانا) بينما كانت تجهد دماغها. كان عليها أن تفكر في طريقة لمنع (جيهو) من الحصول على المركز الأول.

نظر (جانغ مالدونج) إلى (كيم هانا) بشكل مريب وهي تجلس في حالة ذهول وهي تحمل تعبير بخسارة كبيرة.

قام (سيول جيهو) بتوصيل هاتفه بالشاحن وأمسك بأكياس التسوق الموجودة في وسط الغرفة.

ثم أدار عينيه إلى (سيول جيهو). كان معظم الأعضاء مستلقين ومقاعدهم مائلة إلى الوراء، لكن (سيول جيهو) فقط كان مشغولاً على طاولة مقعده الصغيرة، ورسم شيئًا على قطعة من الورق.

قام (إيان) بسحب الحبل وقطعه من السقف.

“هذا …”

أدار (سيول جيهو) رأسه، مستشعرًا بنظرة (جانغ مالدونج).

ألقى (جانغ مالدونج) نظرة خاطفة، وأضاءت عيناه.

أصيبت (كيم هانا) بالذهول.

“تقويم؟”

ضحك (سيول جيهو).

كان (سيول جيهو) يصنع تقويمًا.

على الرغم من أنه تحدث عن قراءة مذكراته أو كتابة رواية، إلا أن هناك حدودًا للقيام بهذه الأشياء. عندما ينتابه شعور بالفراغ مثل ذلك الذي اختبره للتو، كان يصعد إلى العلية وينظر بلا حول ولا قوة إلى الحبل والكرسي.

فقط، كان من الغريب بعض الشيء اعتبار تقويم الأرض.

“تقويم؟”

لم يكن اليوم مكونًا من 24 ساعة، بل تم تقسيمه إلى ثماني ساعات.

<<<<ت م مشهد مشابه لمشهد من فيلم سجين شاوشانك لمورجان فريمان>>>>

“إنه يصنع تقويم باراديس!”

“… إيه؟ هل أنت متأكد؟ اعتقدت أنك ستتوجه إلى باراديس بمجرد عودتك إلى كوريا “.

أدرك (جانغ مالدونج) على الفور ما كان عليه.

ابتسم (سيول جيهو) بخبث.

كان اليوم على الأرض يعادل ثلاثة أيام في باراديس. نظرًا لأن تدفق الوقت كان مختلفًا، كان التقويم مختلفًا بشكل طبيعي أيضًا.

“أعلم… ولكن ما هي الأمنية التي تحاول تحقيقها؟”

نظرًا لأن التقويمات المرسومة باليد لم تكن معدات إلكترونية، فيمكن إحضارها إلى باراديس. ولكن لأي سبب قام (سيول جيهو) فجأة بعمل تقويم؟

لكن لم يكن هناك رد حتى عندما أرسل لها رسالة نصية.

“سيدي.”

على الرغم من أن التلفزيون كان قيد التشغيل، إلا أن عيون الرجل العجوز لم تكن تنظر إلى الشاشة.

أدار (سيول جيهو) رأسه، مستشعرًا بنظرة (جانغ مالدونج).

عبث (سيول جيهو) في هاتفه قبل تثبيت نظرته على الشاشة.

“لا، لا شيء. استمر فيما تفعله”.

غمغم لنفسه ووضع قلم النافورة على طرف ذقنه.

وضع (جانغ مالدونج) عصابة على عينيه ومقعده يميل إلى الوراء في منتصف الطريق.

“… إيه؟ هل أنت متأكد؟ اعتقدت أنك ستتوجه إلى باراديس بمجرد عودتك إلى كوريا “.

أمال (سيول جيهو) رأسه قبل أن ينظر إلى الورقة.

على الرغم من تردده الشديد في الحضور، إلا أنه شعر الآن بمسحة من الندم أثناء المغادرة.

بعد فترة وجيزة، قام (جانغ مالدونج) بسحب العصابة قليلاً وحدق في (سيول جيهو)، الذي كان مشغولاً في صنع تقويمه.

وأنه سيساعده على العودة إلى ذلك المكان.

هربت ضحكة خافتة غير مسموعة من فمه.

“…ما الأمر مع هذا الشخص؟ هل تعاني فجأة من الاكتئاب لأن إجازتها تنتهي؟”

*** ***********************************

بعد وصولهم إلى مطار إنتشون، وعد أعضاء المنطقة 1 بالالتقاء في باراديس وعادوا إلى ديارهم.

<<<<ت م مشهد مشابه لمشهد من فيلم سجين شاوشانك لمورجان فريمان>>>>

عندما عاد (سيول جيهو) إلى شقته، قام بتفريغ متعلقاته ثم أخذ استراحة لبقية اليوم.

“سيدي.”

في اليوم التالي، تلقى مكالمة (كيم هانا) ووقع عقدًا مع المستشفى الكوري المتخصص.

في يوم من الأيام، التقى مع (سيول ووسوك) وقدم له الهدايا التي اشتراها في هاواي، وفي يوم آخر، توقف بواسطة مركز تجاري واشترى هدايا للعودة إلى باراديس.

كان العقد الذي وقعه مع مستشفى سويونج الكوري الشهير مشابهًا لخطة التأمين. على الرغم من أن رسوم التوقيع والمدفوعات الشهرية كانت مرتفعة بعض الشيء، إلا أنه تمكن من الحصول على خصم طفيف بفضل كونه خريج جامعة سويونغ.

ثم أدار عينيه إلى (سيول جيهو). كان معظم الأعضاء مستلقين ومقاعدهم مائلة إلى الوراء، لكن (سيول جيهو) فقط كان مشغولاً على طاولة مقعده الصغيرة، ورسم شيئًا على قطعة من الورق.

بعد قراءة تفاصيل العقد بدقة، وقعه (سيول جيهو) دون تردد.

انخفض فك (كيم هانا).

بعد ذلك، لم يعود إلى باراديس على الفور.

مجرد التفكير في الأمر جعل قلبه ينبض بالإثارة.

في يوم من الأيام، التقى مع (سيول ووسوك) وقدم له الهدايا التي اشتراها في هاواي، وفي يوم آخر، توقف بواسطة مركز تجاري واشترى هدايا للعودة إلى باراديس.

“أخطط لشراء بعض الهدايا لعائلتي.”

بالطبع، لم ينس الاتصال والدته أيضًا.

“لماذا؟ هل تريد إبرام عقد معهم؟ أنا أعرف مستشفى جيد في سيول. يمكنني عمل خطاب توصية إذا كنت تريد “.

“نعم، نعم، لقد استمتعت. لعبنا عدة مباريات مع جائزة على الخط، وفزت، هاها. هل أعجبتك الهدية؟”

ألقى (جانغ مالدونج) نظرة خاطفة، وأضاءت عيناه.

“لا مشكلة. بالطبع، سأتصل بك في كثير من الأحيان … آه.”

“… إيه؟ هل أنت متأكد؟ اعتقدت أنك ستتوجه إلى باراديس بمجرد عودتك إلى كوريا “.

“آسف، لكن قد يكون ذلك صعبًا بعض الشيء خلال الأشهر القليلة المقبلة. هناك شيء مهم قادم. لقد تذكرت ذلك للتو.”

كانت (كيم هانا) تنقر على هاتفها بالفعل.

“حسنًا، إنه يشبه إلى حد ما كيف تعزل نفسك عن العالم الخارجي عندما تدرس من أجل اختبار السات. هناك مشروع سري في الشركة. الهواتف، أو الإلكترونيات بشكل عام، محظورة. أعتقد أن الأمر سيستغرق بضعة أشهر …”

“هل هي غاضبة؟ أم أنها في باراديس؟

“نعم، نعم، فقط لإبقاء المشروع سراً. لا شيء خطير “.

عندما عاد (سيول جيهو) إلى شقته، قام بتفريغ متعلقاته ثم أخذ استراحة لبقية اليوم.

“شكرا لتفهمك. سأتصل بك بمجرد انتهائه. ”

“دعونا نرى… هل هذا هو المكان الذي توقفت فيه؟”

بمجرد انتهاء المكالمة، تنهد (سيول جيهو) تنهيدة عميقة.

غطت (كيم هانا) وجهها بيديها.

شعر بالأسف، لكن خيبة أملها ستكون كبيرة جدًا إذا قال إنه سيتصل ولم يفعل. كان من الأفضل قول الحقيقة من البداية.

ابتسم (إيان) بعد تذكر كلمات (سيول جيهو).

علاوة على ذلك، خطط لاستخدام “ذلك” بمجرد عودته إلى باراديس والانتهاء من الإصلاح التنظيمي لفالهالا، لذلك لم يكن هناك خيار آخر حقًا.

نظر (جانغ مالدونج) إلى (كيم هانا) بشكل مريب وهي تجلس في حالة ذهول وهي تحمل تعبير بخسارة كبيرة.

لأنه في اللحظة التي يستخدمها، لن يتمكن من العودة إلى الأرض أو حتى باراديس لفترة من الوقت.

…لكن أمنية (كيم هانا) م تتحقق.

 

– ربما تريد أن تسأل أيضًا. ما الذي يجعلني مميزًا؟ لماذا ضحى الجميع بأنفسهم من أجلي؟ هل أستحق كل هذا العناء حتى؟

“مع ذلك، أعتقد أن الأمور قد تمت في الغالب …”

أراد مقابلته وإخباره.

عبث (سيول جيهو) في هاتفه قبل تثبيت نظرته على الشاشة.

عندها فقط ألقت (كيم هانا) باللوم على نفسها بسبب إهمالها.

تذكر شخصًا كان قد نسيه حتى الآن.

هزت (يون يوري)، التي كانت تريح ذقنها على ظهر يدها وتحتسي كوكتيلًا، كتفيها بلا مبالاة.

“آنسة (يون سيورا)..”

“أوه نعم، لا أستطيع تناول العشاء الليلة. سأقابل شخصًا ما. السيد (جانغ) سيأتي معي أيضاً. سيكون الأمر كذلك حتى اليوم الذي نعود فيه … ماذا تفعل؟”

لعق (سيول جيهو) شفتيه وفكر بابتسامة، “حسنًا، أعتقد أنني سأصنع ذكرى أخرى قبل العودة”.

“آه، حسنًا. هل سيذهب أي شخص آخر؟”

لكن لم يكن هناك رد حتى عندما أرسل لها رسالة نصية.

“أخطط لشراء بعض الهدايا لعائلتي.”

اعتادت (يون سيورا) الرد على الفور في الماضي، لذلك كانت هذه مفاجأة بعض الشيء.

ابتسم (سيول جيهو) بخبث.

حاول الاتصال بها أيضًا، لكنها لم ترد.

“حسنًا، إذا كان الأمر كذلك …”

“هل هي غاضبة؟ أم أنها في باراديس؟

تشكل ارتباط جديد بعد مغادرة الشاب.

ربما كان مجرد توقيت سيء.

عائلته.

“أعتقد أنه ليس هناك أمل.”

“هوووه ؟ ما الذي تتحدث عنه فجأة؟ هل أنت مهتم بي؟ ”

قام (سيول جيهو) بتوصيل هاتفه بالشاحن وأمسك بأكياس التسوق الموجودة في وسط الغرفة.

ضحك (سيول جيهو).

ولم ينس أن يأخذ تقويمه المصنوع يدويًا أيضًا.

ضحك (سيول جيهو).

ثم أخرج قطعة صغيرة من الورق من جيبه ومزقها.

“كيااا. كم كنت رائعًا؟”

*** ***********************************

في نفس الوقت

لكن لم يكن هناك رد حتى عندما أرسل لها رسالة نصية.

كان رجل عجوز أبيض الشعر يجلس في مكتبة متهالكة في هاواي.

قام (سيول جيهو) بتوديع بعض أعضاء المجموعة وقفز في رحلة العودة بالطائرة.

على الرغم من أن التلفزيون كان قيد التشغيل، إلا أن عيون الرجل العجوز لم تكن تنظر إلى الشاشة.

“أوه نعم، هناك شيء يثير فضولي.”

كان يحدق بذهول في الشوارع وكأنه ينتظر شخصًا ما.

“على أي حال، بما أن الأمر وصل إلى هذا الحد، فلنصبح حقًا والدا (جينا)”.

ومع ذلك، فإن الشخص الذي كان ينتظره لم يظهر.

لقد ابتكرت مخططًا مخادعًا لعقد المباريات التي جرت في فترة ما بعد الظهر بمجرد مغادرة (سيول جيهو) و (جانغ مالدونج)، ولكن نظرًا لأن الجميع تناوبوا على المركز الأول، فإن (سيول جيهو) الذي اكتسح أول خمس مباريات نظيفة في اليوم الأول احتل المركز الأول تلقائيًا.

في الحقيقة، كان يعرف السبب.

تذكر شخصًا كان قد نسيه حتى الآن.

قبل بضعة أيام، كان الشاب قد أخبره بالفعل أنه بحاجة إلى العودة.

*** *********************************** في نفس الوقت

على الرغم من أنه كان يعرف ذلك، إلا أنه لم يستطع منع الشعور بالفراغ من قلبه.

في بعض الأحيان، كان في صراع لساعات وساعات.

ظهر تلميح من الوحدة من وجه الرجل العجوز.

بعد قراءة تفاصيل العقد بدقة، وقعه (سيول جيهو) دون تردد.

سرعان ما وصل لون غروب الشمس إلى أكثر ألوانه كثافة، فرك الرجل العجوز أنفه وأغلق الدفتر في يده.

تأوهت (كيم هانا) بينما كانت تجهد دماغها. كان عليها أن تفكر في طريقة لمنع (جيهو) من الحصول على المركز الأول.

ربما بسبب تعبيره المتوتر، بدا أكبر بعشر سنوات على الأقل مما كان عليه من قبل.

ربما لم يكن هناك أي شيء آخر من شأنه أن يترك انطباعًا قويًا عن الأرض في ذهنه.

صعد السلم داخل المكتبة القديمة، وفتح الباب المتصل بالعلية.

علاوة على ذلك، كان (سيول جيهو) من النوع الذي سيفعل شيئًا ما بمجرد أن يضعه في ذهنه.

تم ربط حبل في عقدة بسقف العلية المتربة ووضع كرسي تحته مباشرة.

…لكن أمنية (كيم هانا) م تتحقق.

كان (إيان) هو الذي أعد هذه الأشياء شخصيًا.

بعد ذلك، لم يعود إلى باراديس على الفور.

على الرغم من أنه تحدث عن قراءة مذكراته أو كتابة رواية، إلا أن هناك حدودًا للقيام بهذه الأشياء. عندما ينتابه شعور بالفراغ مثل ذلك الذي اختبره للتو، كان يصعد إلى العلية وينظر بلا حول ولا قوة إلى الحبل والكرسي.

“إيي، لا تكوني عديمة اللباقة. أليس من الواضح أنني أريد أن أخبرك بشيء على انفراد؟”

في بعض الأحيان، كان في صراع لساعات وساعات.

ألقى (جانغ مالدونج) نظرة خاطفة، وأضاءت عيناه.

لكن سبب صموده حتى الآن كان بسبب الارتباط المستمر.

“على أي حال، بما أن الأمر وصل إلى هذا الحد، فلنصبح حقًا والدا (جينا)”.

إذا كانت محتويات المذكرات صحيحة، فهو يريد مقابلة الشاب المعني.

“آسف، لكن قد يكون ذلك صعبًا بعض الشيء خلال الأشهر القليلة المقبلة. هناك شيء مهم قادم. لقد تذكرت ذلك للتو.”

أراد مقابلته وإخباره.

على الرغم من تردده الشديد في الحضور، إلا أنه شعر الآن بمسحة من الندم أثناء المغادرة.

واختفى هذا الارتباط قبل بضعة أيام.

“حسنا، دعونا نذهب بعد ذلك. عجل.”

“….”

على الرغم من تردده الشديد في الحضور، إلا أنه شعر الآن بمسحة من الندم أثناء المغادرة.

<<<<ت م مشهد مشابه لمشهد من فيلم سجين شاوشانك لمورجان فريمان>>>>

همهم (إيان) بسعادة واستمر في تحريك قلمه.

صعد (إيان) ببطء على الكرسي.

لم تكن هذه فرصة تأتي بسهولة. أرادت إبرام الصفقة بينما أتيحت لها الفرصة.

أمسك بالحبل الذي كان على مستوى عينه.

كان صحيحًا أنها مرت بليلة عصيبة. كان ذلك لأنه كان عليها أن تفكر في مباريات جديدة للعب طوال الليل لأن (سيول جيهو) سجل المركز الأول في جميع الفئات أمس.

في اللحظة التالية …

[لا يمكن أن يكون الآن. هذا المكان ليس آمنا بعد. إذا قمت بإحيائك ومت مرة أخرى…]

تددك! تدكك!

سقط معظم الأعضاء على الفور في نوم عميق، ربما بسبب التعب المتراكم من اللعب كثيرًا.

سقطت نهاية الحبل على الأرض.

تأوهت (كيم هانا) بينما كانت تجهد دماغها. كان عليها أن تفكر في طريقة لمنع (جيهو) من الحصول على المركز الأول.

قام (إيان) بسحب الحبل وقطعه من السقف.

أشعل الضوء ثم وضع نظارة القراءة، وفتح دفتر ملاحظاته وبلل قلمه بالحبر.

كان السبب بسيطًا.

“لماذا؟ هل تريد إبرام عقد معهم؟ أنا أعرف مستشفى جيد في سيول. يمكنني عمل خطاب توصية إذا كنت تريد “.

تشكل ارتباط جديد بعد مغادرة الشاب.

تددك! تدكك!

قال (سيول جيهو) إنه سيزوره بين الحين والآخر.

>>>>>>>>> أنه ليس وداعًا <<<<<<<< طلع الفجر.

وأنه سيساعده على العودة إلى ذلك المكان.

كان يحدق بذهول في الشوارع وكأنه ينتظر شخصًا ما.

على ما يبدو، يمكن للشخص الذي مات في ذلك المكان أن يعاود الحياة مرة واحدة.

عندها فقط ألقت (كيم هانا) باللوم على نفسها بسبب إهمالها.

بالطبع، إن إحياء شخص ما لن يكون رخيصًا، لكن (سيول جيهو) أعطاه وعدًا حازمًا.

هل سيعيده إلى ذلك المكان؟

إلا بشرط.

ثم أخرج قطعة صغيرة من الورق من جيبه ومزقها.

[لا يمكن أن يكون الآن. هذا المكان ليس آمنا بعد. إذا قمت بإحيائك ومت مرة أخرى…]

عندها فقط ألقت (كيم هانا) باللوم على نفسها بسبب إهمالها.

[لا يمكنني تقديم أي ضمانات، لكنني أعدك. عندما يتم الاعتناء بالملكة ويعود السلام إلى ذلك المكان، سأعيدك إلى ذلك المكان.]

“آه، هذا لأنك…..

ابتسم (إيان) بعد تذكر كلمات (سيول جيهو).

“أعتقد أنني بحاجة إلى العثور على طريقتي الخاصة …”

هل سيعيده إلى ذلك المكان؟

علاوة على ذلك، خطط لاستخدام “ذلك” بمجرد عودته إلى باراديس والانتهاء من الإصلاح التنظيمي لفالهالا، لذلك لم يكن هناك خيار آخر حقًا.

ليتمكن من تجربة ما يمكن أن يقرأ عنه فقط في مذكراته …

عبث (سيول جيهو) في هاتفه قبل تثبيت نظرته على الشاشة.

مجرد التفكير في الأمر جعل قلبه ينبض بالإثارة.

“تبدين متعبة نوعاً ما اليوم. هل نمت جيداً؟”

مزق (إيان) الحبل إلى أشلاء وألقى به في القمامة، ثم شرع في كسر الكرسي ورميه إلى الجانب.

أراد مقابلته وإخباره.

بعد عودته إلى الطابق الأول، جلس أمام طاولته بنظرة منتعشة.

“حسنًا، لا أتوقع أن أشبع من الملعقة الأولى فقط. أخطط للقيام بالأشياء خطوة بخطوة …”

“دعونا نرى… هل هذا هو المكان الذي توقفت فيه؟”

“هذا كله خطأك، أيها الوغد.” كادت (كيم هانا) أن تصرخ وهي تجلس.

أشعل الضوء ثم وضع نظارة القراءة، وفتح دفتر ملاحظاته وبلل قلمه بالحبر.

تحدث (جيهو) معه يوميًا دون تخطي يوم واحد وصنع العديد من الذكريات معه، لكنه لا يزال يشعر أنه يفتقر إلى ذلك.

ثم نظر ذهابًا وإيابًا بين الدفتر والمذكرة التي أخذها قبل أن يواصل كتابة المحتويات التالية لروايته.

شعر بالأسف، لكن خيبة أملها ستكون كبيرة جدًا إذا قال إنه سيتصل ولم يفعل. كان من الأفضل قول الحقيقة من البداية.

– ربما تريد أن تسأل أيضًا. ما الذي يجعلني مميزًا؟ لماذا ضحى الجميع بأنفسهم من أجلي؟ هل أستحق كل هذا العناء حتى؟

“حسنا، دعونا نذهب بعد ذلك. عجل.”

– ثم سأجيب عليك. كقائد للجميع.

“…اللعنة.”

-نعم.

“…اللعنة.”

– من المؤكد أن الأمر يستحق ذلك لحماية نجم تخشاه الملكة.

“لماذا أنت مندفعة لهذه الدرجة؟ فقط انتظرى حتى نعود. هل أنت متأكدة أنك في إجازة؟”

-أنا…لست نادما على ذلك.

ومع ذلك، فإن الشخص الذي كان ينتظره لم يظهر.

“كيااا. كم كنت رائعًا؟”

يمكن أن يكون العمل بدوام جزئي مثل (فاي سورا) طريقة أخرى أيضًا.

ضحك (إيان) وهو يحرك قلم الحبر إلى اليسار واليمين.

ربما بسبب تعبيره المتوتر، بدا أكبر بعشر سنوات على الأقل مما كان عليه من قبل.

“ليس من الجيد للكاتب أن يبالغ في غروره… أحتاج إلى صديق يمكنه مراجعة عملي. أوه صحيح، هذا الصديق، (ديلان)، كان في المستشفى!”

“نعم، نعم، فقط لإبقاء المشروع سراً. لا شيء خطير “.

غمغم لنفسه ووضع قلم النافورة على طرف ذقنه.

تددك! تدكك!

“سأضطر إلى زيارته غدا. إن الجلوس هنا طوال اليوم ممل جدًا هنا على أي حال. سيكون من الرائع أن تصنع صديقًا جديدًا! ”

مزق (إيان) الحبل إلى أشلاء وألقى به في القمامة، ثم شرع في كسر الكرسي ورميه إلى الجانب.

همهم (إيان) بسعادة واستمر في تحريك قلمه.

ضحك (إيان) وهو يحرك قلم الحبر إلى اليسار واليمين.

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم : المستوي السابع (1)

شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine

Mahmoud Yonis 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

“أوه نعم، سنلعب المزيد من الألعاب اليوم، أليس كذلك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط