402.docx
الفصل 402. للتغيير 4
“لذا….”
استسلمت بعض المنظمات لفالهالا، بينما اختفت منظمات أخرى بين عشية وضحاها…. كان هذا هو نوع الأخبار التي كانت تغمر الصحف في الآونة الأخيرة. والآن أخيرًا كان هناك تغيير كبير.
نجحت الفيدرالية في الاندماج كجزء من المدينة البشرية، وكانت شوارع إيفا مزدحمة يومًا بعد يوم بالسياح وسكان الأرض القادمين للتسوق.
قرر أعضاء الفيدرالية الاستقرار في إيفا!
عبس (سيول جيهو) أثناء النظر حول موقع البناء.
كان أولئك الذين سمعوا الأخبار في حيرة لأنهم لم يتوقعوا أن يخرج اعضاء الفيدرالية في هذه الأوقات الفوضوية.
قلقًا من أن الأقزام قد يفرطون في إجهاد أنفسهم، اقترح (سيول جيهو) أن يرتاحوا قبل بضعة أيام من بدء العمل. لكن الإجابة التي تلقاها من الحرفي القزم كانت غير متوقعة.
لم يدرك سوى عدد قليل منهم أن فالهالا قد تعمدت زيادة المخاطر في الصراع الذي أعقب الحادث الإرهابي الأخير.
“همف!! أنا مجرد متدرب. أيضًا، ألا ترى أنني مشغول؟ ابتعد! من الممكن أن تتأذى!”
من المؤكد أن تدخل الفيدرالية سيساعد في تسوية الفوضى التي يبدو أنها تنمو يومًا بعد يوم.
همست المرأة كما لو كانت تلقي بسر كبير، واستمر الرجال الثلاثة في الإيماء برؤوسهم.
كانت (غابريلا) تراقب الموقف لفترة من الوقت وفهمت الدور الذي توقعت فالهالا أن تلعبه الفيدرالية.
“حقًا؟”
لذلك أدلت بالعديد من الملاحظات المهمة علنًا.
انفجرت المرأة في الضحك ولوّحت بيدها.
شددت على ضرورة تحصين إيفا، وشكرت فالهالا وعائلة إيفا الملكية على عفوهم وقبولهم، ووعدت بتقديم الدعم لإيفا التي علمت أنها ستصبح الشريك المخلص للفيدرالية في المستقبل.
أفرغ محتويات كوبه في فمه وعبس.
أعلنت (غابريلا) أيضًا أن الفيدرالية لا تعتبر إيفا فحسب، بل جميع المدن والبشر كأصدقاء، وسترحب بالمدن الأخرى التي تسعى إلى الحصول على براعتهم التكنولوجية بأذرع مفتوحة طالما وافقت على الالتزام “بشروط” معينة.
“عفواً؟”
أصبح خطابها موضوع نقاش الناس.
كانت (غابريلا) تراقب الموقف لفترة من الوقت وفهمت الدور الذي توقعت فالهالا أن تلعبه الفيدرالية.
لم يكن الكثير من الناس يعرفون ذلك، ولكن مجرد حقيقة أن (فيداليف)، زعيم الأقزام الذي نادراً ما ظهر علنًا، جاء إلى إيفا أشار إلى أن صدق الفيدرالية في حل الصراع القديم بين الفيدرالية والبشرية كان حقيقيًا.
“لا أستطيع أن أصدق صقلية. قبل بضع سنوات فقط بدأوا حربًا أهلية لأنهم لم يحبوا العائلة الملكية “.
وبالطبع فإن “الظروف” التي ذكرتها (غابريلا) لها علاقة بالحادثة الأخيرة.
“أعني، أليس هدفهم هو شركة سين يونغ؟ لماذا يجب أن نعاني في هذه العملية؟”
خرج (سيول جيهو) للتجول مع كرات الزغب وقام بنزهة حول المدينة.
“رائع. من كان يتخيل أن زيارة واحدة إلى إيفا ستجعلك محامية لفالهالا؟”
كانت شوارع إيفا مفعمة بالحيوية كما كانت دائمًا.
“إذن تقولين إننا يجب أن نرضخ لمطالب فالهالا؟”
“هذا -هذا مذهل. لا أستطيع أن أصدق أنك صنعت مثل هذه النقوش الدقيقة والدقيقة بيديك فقط. ”
بدأت عيون الرجال الذين ينظرون إلى القوس والسهام تتوهج بالإعجاب.
“همف!! أنا مجرد متدرب. أيضًا، ألا ترى أنني مشغول؟ ابتعد! من الممكن أن تتأذى!”
“نعم، قبل فوات الأوان.”
وقف رجل مندهشًا بالقرب من موقع البناء حيث كان الأقزام مشغولين بهدم المباني وإعادة بنائها من الصفر.
لكن الشيء الوحيد الذي لم تكن المرأة تعرفه هو أن الإشاعة التي كانت تعرفها قد تم نشرها عمداً من قبل شخص ما.
“آه، أنا آسف. انتظر، هل قلت للتو أنك متدرب؟ مستحيل! لقد عملت في مجال البناء لأكثر من عشرين عامًا، ودعني أقول فقط إن مهاراتك مذهلة جدًا بالنسبة لمتدرب “.
من المؤكد أن تدخل الفيدرالية سيساعد في تسوية الفوضى التي يبدو أنها تنمو يومًا بعد يوم.
“همف!! عشرين سنة لا شيء. ولا تجعلني أضحك! الحدادون المحترفون في طريقهم إلى هنا، وعندما ترى عملهم، سترغب في استعادة ما قلته للتو!”
سخر الرجل، لكن المرأة بقيت هادئة.
“ح- حقا؟” هل تمانع إذا شاهدت؟ لن أزعجهم. سأقوم حتى بتنفيذ المهمات لهم! ”
قرر أعضاء الفيدرالية الاستقرار في إيفا!
“همف!! ألم أقل للتو أن الوضع خطير هنا؟ إذا كنت ترغب حقًا في المساعدة، فاذهب واجلس تحت الظل هناك وأحضر لنا بعض البيرة أثناء الاستراحة!”
“ليس علينا الاستسلام لفالهالا لشراء أسلحة إيفا. ليس الأمر كما لو كان هناك حد لمن يمكنه الشراء ومن لا يستطيع ذلك. ”
كانت لهجة القزم الشاب حادة، ولكنها ليست خبيثة.
رفعت (يون سوهوي) رأسها.
بدلاً من ذلك، بدا أنه يشعر بالإطراء من مدح الإنسان، الذي بدا واضحًا من الابتسامة التي تسحب في زاوية شفتيه.
بعد لحظة من التردد، تحدثت بتنهد.
شاهد (سيول جيهو) القزم والإنسان وأومأ برأسه قبل المضي قدمًا.
“اسمعوا. من الآن فصاعدًا، ستدور باراديس حول إيفا والمدن الأخرى التي تتقبل الفيدرالية. لماذا؟ بسبب هذا.”
لم يكن موقع البناء هو المكان الوحيد الذي تجري فيه التبادلات بين الفيدرالية والإنسانية.
“نعم. لقد كلف أكثر من القوس الطويل ولكنه كان لا يزال في متناول الجميع. لم يكسروا عمدا فروع شجرة العالم، لكنهم استخدموا الفروع التي سقطت بشكل طبيعي أثناء نموها. وحصلت على خصم الافتتاح الكبير أيضًا.”
في الشارع، أخرجت امرأة من الأرض قطعة من الشوكولاتة من جيبها وسلمتها بحرص إلى طفل ثعلبي يبكي بين ذراعي والدته.
“على أي حال، ستكون المدينة التالية التي سيتم افتتاحها إما أودور أو هارامارك. تقول الشائعات أن الأميرة (تيريزا) كانت تقيم في إيفا مؤخرًا، وهي تحاول إقناع ممثل فالهالا باختيار هارامارك….”
توقف الطفل الثعلب، الذي انجذب إلى الرائحة الحلوة، على الفور وبدأ يشم، وعيناه مفتوحتان على مصراعيها. لعق الطفل الشوكولاتة على راحة يد المرأة كما لو أنه لم يتذوقها من قبل.
وقالوا إن هذا لم يكن ليحدث لو أعلنت شركة سين يونغ عن موقفها في وقت مبكر أو لم تخطط للحادث في المقام الأول.
عندما انتشرت ابتسامة ضخمة على وجه الطفل، شكرت أمه المرأة، التي لوحت بعد ذلك بخجل للطفل.
ظل تعبيره مسطحًا.
أولئك الذين كانوا يشاهدون الموقف لم يسعهم إلا أن يبتسموا.
بالإضافة إلى ذلك، كان من المقرر افتتاح متجر جنية السماء في غضون يومين تقريبًا، وذلك بفضل الثروة الهائلة التي قدمها (سيول جيهو) لإيفا.
ابتسم (سيول جيهو) أيضًا بهدوء واستمر في السير في الشارع.
“أوه؟ هل غيرت قوسك؟”
“إنهم مذهلون حقًا.”
“هل اتصلت بي؟”
بالنظر إلى الرصيف المرصوف بدقة، امتلأ (سيول جيهو) بالرهبة.
تحسن في مهارات أبناء الأرض. ناهيك عن المستوى الرابع، حتى المستوى الخامس من المرجح أن يفقد قيمته.
بدأ الأقزام بالبناء في اليوم الذي وصلوا فيه إلى إيفا.
“يتابع قادة معظم المدن بالفعل فالهالا. لأنه بالنسبة لهم، فإن فتح مدنهم هو أكثر فائدة سواء أحببنا ذلك أم لا. ”
قلقًا من أن الأقزام قد يفرطون في إجهاد أنفسهم، اقترح (سيول جيهو) أن يرتاحوا قبل بضعة أيام من بدء العمل. لكن الإجابة التي تلقاها من الحرفي القزم كانت غير متوقعة.
كانت الوتيرة التي كانت تتغير بها إيفا سريعة للغاية.
[هل تريد منا أن نرتاح في هذا المبنى؟ لا تجعلني أضحك.]
مط الرجل شفتيه.
[أعلم أنك قلت ذلك مراعاة لنا، ولكن هل لديك أي فكرة عما نشعر به الآن؟]
“قلت، اتصل بفالهالا. نحن بحاجة للتحدث.”
[يبدو أن لدينا مذكرات مليئة بأسرارنا المحرجة منتشرة على نطاق واسع على الطاولة ليقرأها الجميع.]
كانت (غابريلا) تراقب الموقف لفترة من الوقت وفهمت الدور الذي توقعت فالهالا أن تلعبه الفيدرالية.
[وبعبارة أخرى، لا يمكننا التوقف عن التفكير في الأمر. لا توجد طريقة للراحة مع العلم أن المذكرات لا تزال موجودة، لذلك نفضل الاهتمام بها أولاً.]
قال الرجل الذي كان أول من اشتكى بلا مبالاة.
لم يعد (سيول جيهو) يشعر بالحاجة إلى إيقافهم عندما رأى النظرات الراضية على وجوههم بعد أن أخذوا جميع الطوب من الرصيف، وصقلوها، ثم أعادوها واحدة تلو الأخرى.
بدا الرجلان مقتنعين بكلمات المرأة.
على أية حال، بفضل الطبيعة الدقيقة والمهارات الدقيقة للأقزام، أصبحت إيفا أكثر جمالًا يومًا بعد يوم.
لم يدرك سوى عدد قليل منهم أن فالهالا قد تعمدت زيادة المخاطر في الصراع الذي أعقب الحادث الإرهابي الأخير.
بالطبع، لم يكن بإمكانهم إصلاح 80 في المائة من جميع الطرق في أسبوع دون تجار الربيع الشرقي، الذين زودوهم بالموارد اللازمة، والعائلة الملكية بإيفا، التي فتحت الأراضي المؤمنة مسبقًا، بما في ذلك المواقع الملكية، لأعضاء الفيدرالية.
أولئك الذين كانوا يشاهدون الموقف لم يسعهم إلا أن يبتسموا.
بالإضافة إلى ذلك، كان من المقرر افتتاح متجر جنية السماء في غضون يومين تقريبًا، وذلك بفضل الثروة الهائلة التي قدمها (سيول جيهو) لإيفا.
“هل اتصلت بي؟”
شعرت (كيم هانا) بالقلق من أن التغيير قد يكون جذريًا للغاية لكنها مع ذلك لم تعارضه.
عندما اشتكى الرجل مرة أخرى، علقت المرأة الوحيدة الجالسة على الطاولة بحرص.
كانت تعلم أن نجاح خطة (سيول جيهو) يعتمد على مدى تكيف الفيدرالية مع إيفا ومدى ازدهار إيفا.
“هذا صحيح … لكن قرارهم منطقي”.
‘ما زال….’
لم تكن (يون سوهوي) مخاطرة كبيرة أبدًا، لكن في الوقت الحالي لم يكن لديها خيار.
بعد جولة في المدينة، ابتسم (سيول جيهو)، وهو يقف أمام بوابة فالهالا الأمامية، بمرارة.
ابتسمت المرأة وصرخ الرجل في دهشة.
“لم يكن عليهم جعلها كبيرة ورائعة.”
“…”
كان مبنى فالهالا ضخمًا منذ البداية، ولكن الآن أصبحت روعته مماثلة لتاج محل بعد أن أضاف الأقزام زخارف مختلفة إليه.
كانت (غابريلا) تراقب الموقف لفترة من الوقت وفهمت الدور الذي توقعت فالهالا أن تلعبه الفيدرالية.
‘همم؟ ما هذا؟’
الفصل 402. للتغيير 4
عبس (سيول جيهو) أثناء النظر حول موقع البناء.
لكن رد فعلها كان مفهومًا. لم تكن تتوقع أن تنضم الفيدرالية إلى إيفا.
كان (فيداليف) ينحت تمثالًا حجريًا ضخمًا في الحديقة بمفرده.
ابتسمت المرأة عندما أدركت ما كان الرجل قلقًا بشأنه.
بدا أنه يركز تمامًا على عمله وهو يحرك يديه بأقصى درجات الحذر، ويتعرق بغزارة.
كان أولئك الذين سمعوا الأخبار في حيرة لأنهم لم يتوقعوا أن يخرج اعضاء الفيدرالية في هذه الأوقات الفوضوية.
بدا التمثال وكأنه سيكون إضافة جيدة للحديقة، لكنه بدا مألوفًا بطريقة ما.
“على أي حال، ستكون المدينة التالية التي سيتم افتتاحها إما أودور أو هارامارك. تقول الشائعات أن الأميرة (تيريزا) كانت تقيم في إيفا مؤخرًا، وهي تحاول إقناع ممثل فالهالا باختيار هارامارك….”
كان التمثال لرجل يحمل رمحًا ويثني ذراعه للخلف فوق رأسه.
لذلك أدلت بالعديد من الملاحظات المهمة علنًا.
‘انتظر. هل هذا أنا؟
*****************************
بدأ (سيول جيهو) في الرمش بسرعة.
“اسمعوا. من الآن فصاعدًا، ستدور باراديس حول إيفا والمدن الأخرى التي تتقبل الفيدرالية. لماذا؟ بسبب هذا.”
لم يستطع أن يكون متأكدًا من الشعر والوجه، لكن رمح النقاء والمعدات الأخرى كانت هبات محددة.
لم تكن (يون سوهوي) مخاطرة كبيرة أبدًا، لكن في الوقت الحالي لم يكن لديها خيار.
كان القزم بالتأكيد ينحت تمثالًا ل(سيول جيهو) موجهًا رمحه نحو ملكة الطفيليات.
شيء ما -سيمكن شركة سين يونغ من استعادة مجدها السابق.
لم تكن هناك طريقة تمكن (سيول جيهو) من إيقافه الآن.
كانت المرأة بعيدة كل البعد عن الانتهاء.
تحول وجه (سيول جيهو) إلى اللون الأحمر.
“نعم! إنه مصنوع من ريش الملائكة الساقطة الممزوج بقوة الأرواح الخمسة. بهذا، يمكنني إطلاق سهام نارية وسهام الرياح كما يفعل السحرة. إذن، ما رأيك؟ رائع جدًا، هاه؟”
تباً! من بين جميع النماذج التي كان يمكن أن يختارها، لماذا اختارني؟ ”
رفعت الذراع التي تحمل السهم في وضع إطلاق النار.
هز رأسه ونظر إلى كعك الأرز بتنهد.
“هذه من متجر جنيات السماء، ولكن سرعان ما سيفتح الأقزام وجنيات الكهوف والوحوش متاجر خاصة بهم. ما رأيكم؟”
“مرحبًا، كعكة أرز قوس قزح. أنت تتفق معي، أليس كذلك؟ ”
قالت المرأة بصوت حازم.
“كيكينغ ؟”
رفعت الذراع التي تحمل السهم في وضع إطلاق النار.
أمالت كعكة الأرز الأبيض ذات الخطوط السوداء رأسها.
“أنا لست محاميتهم. أنا فقط أقول إنهم معقولون جدًا.”
*****************************
“؟”
كانت حانة هارامارك الأكثر شعبية، “كل واشرب واستمتع” تعج بالناس كما هو الحال دائمًا.
وهذا يعني أن الخصم كان يعد هذه الخطة منذ عام على الأقل.
“لقد كانت فالهالا مزعجة في الآونة الأخيرة.”
قالت المرأة بصوت حازم.
تذمر رجل يجلس على طاولة خشبية بهدوء، يسكب الخمور في كوبه.
شاهد (سيول جيهو) القزم والإنسان وأومأ برأسه قبل المضي قدمًا.
“هل يريدون إدارة إعداداتنا؟ هل هم حقا أرضيون مثلنا؟ أنا فقط لا أفهم لماذا يدعمون إيفا … “.
همست المرأة كما لو كانت تلقي بسر كبير، واستمر الرجال الثلاثة في الإيماء برؤوسهم.
أفرغ محتويات كوبه في فمه وعبس.
“من الناحية الفنية، لم تفعل فالهالا شيئًا خاطئًا.”
“أعني، أليس هدفهم هو شركة سين يونغ؟ لماذا يجب أن نعاني في هذه العملية؟”
أولئك الذين يتجهون إلى البحر يصبحون أقوياء بشكل طبيعي في مواجهة العديد من الخصوم، في حين أن أولئك الذين بقوا في النهر لا يتغيرون.
أومأ رجلان آخران على نفس الطاولة برأسيهما متفقين.
توقفت المرأة.
“والآن تريد الفيدرالية أن تستقر في إيفا … ليس لدي أي فكرة عما يحدث بعد الآن. ”
رفعت (يون سوهوي) رأسها.
“لا أعرف. بصرف النظر عن كل شيء آخر، فإن حقيقة أن الفيدرالية تريد أن تستقر في إيفا … لا أعتقد أن هذا شيء سيء “.
كان القزم بالتأكيد ينحت تمثالًا ل(سيول جيهو) موجهًا رمحه نحو ملكة الطفيليات.
عندما اشتكى الرجل مرة أخرى، علقت المرأة الوحيدة الجالسة على الطاولة بحرص.
عندما انتشرت ابتسامة ضخمة على وجه الطفل، شكرت أمه المرأة، التي لوحت بعد ذلك بخجل للطفل.
نظر إليها أحد الرجال، كما لو أنه تذكر شيئًا للتو.
أولئك الذين عرفوها كانوا سيعرفون أن هذا كان مشهدًا نادرًا.
“هذا صحيح، قلت إنك زرت إيفا في ذلك اليوم. كيف وجدتها؟”
“إذن تقولين إننا يجب أن نرضخ لمطالب فالهالا؟”
“هوهو. استعد لتفجير عقلك.”
“لماذا قد أفقد عقلي؟ أنا فقط أعبر عن رضاي عما اشتريته. هل يجب أن أكذب بشأن ما أشعر به؟ ”
بابتسامة، خلعت المرأة القوس على ظهرها ووضعته على الطاولة، كما لو كانت تنتظر هذا السؤال.
شددت على ضرورة تحصين إيفا، وشكرت فالهالا وعائلة إيفا الملكية على عفوهم وقبولهم، ووعدت بتقديم الدعم لإيفا التي علمت أنها ستصبح الشريك المخلص للفيدرالية في المستقبل.
وسع الرجال أعينهم.
وقف رجل مندهشًا بالقرب من موقع البناء حيث كان الأقزام مشغولين بهدم المباني وإعادة بنائها من الصفر.
“أوه؟ هل غيرت قوسك؟”
كانت حانة هارامارك الأكثر شعبية، “كل واشرب واستمتع” تعج بالناس كما هو الحال دائمًا.
“كان اليوم الذي وصلت فيه إلى إيفا هو اليوم الذي افتتح فيه متجر جنيات السماء. شعرت بالفضول، لذلك ذهبت لإلقاء نظرة وانتهى بي الأمر بشراء بعض أغراضهم “.
‘انتظر. هل هذا أنا؟
“هل هذا القوس جيد؟”
“لا، في الواقع لم يكن باهظ الثمن كما كنت أتوقع.”
“ليس لديك أي فكرة. القوس القديم الخاص بي لا يقارن به بأدنى درجة. كما ترى، الجزء الخشبي من هذا القوس مصنوع من أغصان شجرة العالم ذاتها”.
“الأرواح؟”
“ماذا؟”
وبالطبع فإن “الظروف” التي ذكرتها (غابريلا) لها علاقة بالحادثة الأخيرة.
“مندهش، أليس كذلك؟ أنت تعرف أن شجرة العالم هي شجرة مقدسة، أليس كذلك؟ عندما تثبت سهمًا على هذا القوس، يتم تزويده على الفور بخاصية مكافحة الشر التي لها تأثير قوي جدًا على الطفيليات، ناهيك عن الوحوش الموتى الأحياء. فكيف لى أن أقاوم إذن شراؤه؟
على هذا المعدل، حتى الرقم اثنين سيكون ترفًا. ستصبح شركة سين يونغ واحدة من العديد من المنظمات العديدة التي لا وزن لها.
ابتسمت المرأة وصرخ الرجل في دهشة.
رفعت المرأة يديها واستمرت.
“رائع…. يجب أن يكون باهظ الثمن. ”
“هذه من متجر جنيات السماء، ولكن سرعان ما سيفتح الأقزام وجنيات الكهوف والوحوش متاجر خاصة بهم. ما رأيكم؟”
“لا، في الواقع لم يكن باهظ الثمن كما كنت أتوقع.”
أومأ رجلان آخران على نفس الطاولة برأسيهما متفقين.
“حقًا؟”
“اتصال….”
“نعم. لقد كلف أكثر من القوس الطويل ولكنه كان لا يزال في متناول الجميع. لم يكسروا عمدا فروع شجرة العالم، لكنهم استخدموا الفروع التي سقطت بشكل طبيعي أثناء نموها. وحصلت على خصم الافتتاح الكبير أيضًا.”
نجحت الفيدرالية في الاندماج كجزء من المدينة البشرية، وكانت شوارع إيفا مزدحمة يومًا بعد يوم بالسياح وسكان الأرض القادمين للتسوق.
“هل هذا كل ما حصلت عليه؟”
لقد مر شهر منذ أن استقر أعضاء الفيدرالية في إيفا.
“بالطبع لا.”
هز رأسه ونظر إلى كعك الأرز بتنهد.
والشيء التالي الذي أظهرته لهم هو جعبتها، وبداخلها سهام ذات ريش ملون.
“هذه من متجر جنيات السماء، ولكن سرعان ما سيفتح الأقزام وجنيات الكهوف والوحوش متاجر خاصة بهم. ما رأيكم؟”
“تا دا. ألقِ نظرة! لقد تم غرس هذه الأسهم بقوة الأرواح “.
كانت تعلم أن نجاح خطة (سيول جيهو) يعتمد على مدى تكيف الفيدرالية مع إيفا ومدى ازدهار إيفا.
“الأرواح؟”
كان هناك شيء مشؤوم حول الطريقة التي توهج بها رأس السهم باللون الأزرق تحت الضوء.
“نعم! إنه مصنوع من ريش الملائكة الساقطة الممزوج بقوة الأرواح الخمسة. بهذا، يمكنني إطلاق سهام نارية وسهام الرياح كما يفعل السحرة. إذن، ما رأيك؟ رائع جدًا، هاه؟”
“لا يوجد سوى القليل من المادة الفعالة في رأس السهم، لذلك من الناحية الفنية ليس حتى بقوة الرعد. ولكنه ما زال….”
بدأت عيون الرجال الذين ينظرون إلى القوس والسهام تتوهج بالإعجاب.
كان مبنى فالهالا ضخمًا منذ البداية، ولكن الآن أصبحت روعته مماثلة لتاج محل بعد أن أضاف الأقزام زخارف مختلفة إليه.
“لكن أكبر إنجازاتي …”
ابتسمت المرأة وصرخ الرجل في دهشة.
كانت المرأة بعيدة كل البعد عن الانتهاء.
“هل تعتقد أنه حتى في ذلك الوقت سيتم التعامل مع أصحاب الرتب العالية بالطريقة التي يعاملون بها الآن؟ لا، لأنه من الطبيعي أن ينخفض الطلب مع زيادة العرض. حاليًا، يعتبر المستوى الخامس بمثابة الآس في أي منظمة، ولكن قيمته ستنخفض بشدة في المستقبل. ”
أمسكت بسهم طويل بشكل خاص من الجعبة ورفعته بحذر ليراه الجميع.
وبالطبع فإن “الظروف” التي ذكرتها (غابريلا) لها علاقة بالحادثة الأخيرة.
“…هذا هو. هذا سهم محدود الإصدار -لم يكن لديهم سوى عشرة أسهم في المخزون. لقد أقاموا مسابقة رماية مرتجلة وسمحوا فقط لأفضل 10 عملاء بشراء سهم واحد لكل منهم. حصلت على المركز التاسع وتمكنت من تأمين واحد. ”
“لماذا عليك أن تقولها بهذه الطريقة؟”
كان هناك شيء مشؤوم حول الطريقة التي توهج بها رأس السهم باللون الأزرق تحت الضوء.
عندما اشتكى الرجل مرة أخرى، علقت المرأة الوحيدة الجالسة على الطاولة بحرص.
أعطى الرجل ضحكة مكتومة خفيفة.
مع تنهد، وضعت السهم بعناية مرة أخرى في الجعبة.
“لماذا هذه الصفقة الكبيرة؟ لأنه أزرق “.
‘همم؟ ما هذا؟’
“أوه، إنه الرعد.”
تباً! من بين جميع النماذج التي كان يمكن أن يختارها، لماذا اختارني؟ ”
“م ماذا؟”
كانت شوارع إيفا مفعمة بالحيوية كما كانت دائمًا.
جحظت عينا الرجل وسرعان ما رمي نفسه للخلف بسرعة.
“ليس لديك أي فكرة. القوس القديم الخاص بي لا يقارن به بأدنى درجة. كما ترى، الجزء الخشبي من هذا القوس مصنوع من أغصان شجرة العالم ذاتها”.
وفعل الاثنان الآخران الشيء نفسه.
قرر أعضاء الفيدرالية الاستقرار في إيفا!
انفجرت المرأة في الضحك ولوّحت بيدها.
*****************************
“لا تخافوا أيها الجبناء. إنه مصنوع من نفس المادة ولكنه آمن “.
“هل تعتقد أنه حتى في ذلك الوقت سيتم التعامل مع أصحاب الرتب العالية بالطريقة التي يعاملون بها الآن؟ لا، لأنه من الطبيعي أن ينخفض الطلب مع زيادة العرض. حاليًا، يعتبر المستوى الخامس بمثابة الآس في أي منظمة، ولكن قيمته ستنخفض بشدة في المستقبل. ”
“…”
“هل يريدون إدارة إعداداتنا؟ هل هم حقا أرضيون مثلنا؟ أنا فقط لا أفهم لماذا يدعمون إيفا … “.
“لا يوجد سوى القليل من المادة الفعالة في رأس السهم، لذلك من الناحية الفنية ليس حتى بقوة الرعد. ولكنه ما زال….”
“هذا صحيح، قلت إنك زرت إيفا في ذلك اليوم. كيف وجدتها؟”
ابتسمت المرأة وفركت رأس السهم بإبهامها بعناية.
بعد جولة في المدينة، ابتسم (سيول جيهو)، وهو يقف أمام بوابة فالهالا الأمامية، بمرارة.
“من حيث القوة التدميرية، فإنه لا يمكن مقارنتها حتى بالسهام الأخرى. لو أصاب بقعة ضعيفة، حتى الميدوسا سوف تنفجر “.
“هل تعتقد أنه حتى في ذلك الوقت سنكون قادرين على الاستمتاع بباراديس كما نفعل الآن؟ أنا لا أعتقد ذلك. سينظر الناس إلينا بازدراء لعدم مشاركتنا في الحرب، وربما سنكافح للحصول على مقعد في البعثات أيضًا… سنمشي على قشر البيض طوال الوقت “.
رفعت الذراع التي تحمل السهم في وضع إطلاق النار.
“كان اليوم الذي وصلت فيه إلى إيفا هو اليوم الذي افتتح فيه متجر جنيات السماء. شعرت بالفضول، لذلك ذهبت لإلقاء نظرة وانتهى بي الأمر بشراء بعض أغراضهم “.
“زيارة واحدة إلى إيفا، وستشعر بالحماس الشديد لذلك.”
رفعت المرأة يديها واستمرت.
قال الرجل الذي كان أول من اشتكى بلا مبالاة.
انفجرت المرأة في الضحك ولوّحت بيدها.
“ربما يجب عليك فقط الانتقال إلى هناك.”
عبس (سيول جيهو) أثناء النظر حول موقع البناء.
توقفت المرأة.
“هوهو. استعد لتفجير عقلك.”
مع تنهد، وضعت السهم بعناية مرة أخرى في الجعبة.
تذمر رجل يجلس على طاولة خشبية بهدوء، يسكب الخمور في كوبه.
“لماذا عليك أن تقولها بهذه الطريقة؟”
بعد لحظة من الصمت، تحدث بنبرة أكثر ليونة قليلاً.
“ألا تعرفين أن ما تفعلينه الآن يساعدهم؟ أولاً، قمت بزيارة إيفا، والآن تقومين بالإعلان عن بضائعهم! كيف يمكنك ذلك، مع كل ما يحدث؟ هـل فقدت عقلك؟”
لم تكن (يون سوهوي) مخاطرة كبيرة أبدًا، لكن في الوقت الحالي لم يكن لديها خيار.
“لماذا قد أفقد عقلي؟ أنا فقط أعبر عن رضاي عما اشتريته. هل يجب أن أكذب بشأن ما أشعر به؟ ”
كانت الوتيرة التي كانت تتغير بها إيفا سريعة للغاية.
قالت المرأة بصوت حازم.
“من الناحية الفنية، لم تفعل فالهالا شيئًا خاطئًا.”
“من الناحية الفنية، لم تفعل فالهالا شيئًا خاطئًا.”
توقفت المرأة.
“لم أقل أبداً أنهم فعلوا ذلك. لكن لماذا يتدخلون في…”
“هل يجب أن ننتقل إلى إيفا؟”
“هذا لأن شركة سين يونغ لا تفعل شيئًا لاستئصال المنشقين عن الإنسانية. لقد أثبتت الأحداث الأخيرة أن هناك خونة بيننا، وأعتقد أنه يجب القضاء عليهم “.
لو كان في وقت آخر، لكانت قد طلبت منهم السماح لشهرزاد بالانضمام.
“رائع. من كان يتخيل أن زيارة واحدة إلى إيفا ستجعلك محامية لفالهالا؟”
“هذا صحيح … لكن قرارهم منطقي”.
“أنا لست محاميتهم. أنا فقط أقول إنهم معقولون جدًا.”
“على أي حال، ستكون المدينة التالية التي سيتم افتتاحها إما أودور أو هارامارك. تقول الشائعات أن الأميرة (تيريزا) كانت تقيم في إيفا مؤخرًا، وهي تحاول إقناع ممثل فالهالا باختيار هارامارك….”
سخر الرجل، لكن المرأة بقيت هادئة.
عبس (سيول جيهو) أثناء النظر حول موقع البناء.
“وحددت الآلهة السبعة المجرمين فقط كأهداف لتقييمات الإعدادات. لم نرتكب أي جريمة، ولن نفعل ذلك أبدًا. لذلك هذا لا يؤثر علينا “.
همست المرأة كما لو كانت تلقي بسر كبير، واستمر الرجال الثلاثة في الإيماء برؤوسهم.
هزت المرأة كتفيها.
أعلنت (غابريلا) أيضًا أن الفيدرالية لا تعتبر إيفا فحسب، بل جميع المدن والبشر كأصدقاء، وسترحب بالمدن الأخرى التي تسعى إلى الحصول على براعتهم التكنولوجية بأذرع مفتوحة طالما وافقت على الالتزام “بشروط” معينة.
” همف. إلا أننا سنفعل. إنهم يقولون إنه إذا لم نستجب لإشعارات التجنيد، فسيتم تصنيفنا كمجرمين “.
“اسمعوا. من الآن فصاعدًا، ستدور باراديس حول إيفا والمدن الأخرى التي تتقبل الفيدرالية. لماذا؟ بسبب هذا.”
شخر الرجل.
رفعت (يون سوهوي) رأسها.
“هذا صحيح … لكن قرارهم منطقي”.
لقد نقرت على القوس والجعبة.
وضعت يدها على القوس الجديد.
“هل تتذكر كيف كان يبدو شراء معدات جديدة حتى الآن؟ في كل مرة كنا نرفع فيها المستوي، ارتفعت أسعار المعدات. ولكن من الآن فصاعدًا، سيتم بيع معدات أفضل بسعر أقل بكثير. ”
بعد لحظة من التردد، تحدثت بتنهد.
على هذا المعدل، حتى الرقم اثنين سيكون ترفًا. ستصبح شركة سين يونغ واحدة من العديد من المنظمات العديدة التي لا وزن لها.
“في الواقع… حسنًا، لم أقرر على وجه اليقين، لكنني أفكر في الانضمام إلى الحرب”.
“الأرواح؟”
“ماذا؟”
كان الفيدرالية وبراعتهم التكنولوجية بلا شك طعمًا مغريًا.
“لقد كنت أفكر في الأمر لفترة من الوقت. أنت على حق. ربما تغيرت بعد زيارة إيفا “.
بالإضافة إلى ذلك، كان من المقرر افتتاح متجر جنية السماء في غضون يومين تقريبًا، وذلك بفضل الثروة الهائلة التي قدمها (سيول جيهو) لإيفا.
تابعت المرأة.
أومأ الرجال الثلاثة برؤوسهم بانسجام.
“لقد كنا عالقين في المستوى الرابع لبعض الوقت الآن. هل سنبقى هكذا إلى الأبد؟ المستوى الخامس مختلف تمامًا. ألا يجب أن نهدف إلى الحصول على رتبة عالية قبل فوات الأوان؟”
سخر الرجل، لكن المرأة بقيت هادئة.
“قبل فوات الأوان؟”
بدا التمثال وكأنه سيكون إضافة جيدة للحديقة، لكنه بدا مألوفًا بطريقة ما.
“نعم، قبل فوات الأوان.”
“اسمعوا. من الآن فصاعدًا، ستدور باراديس حول إيفا والمدن الأخرى التي تتقبل الفيدرالية. لماذا؟ بسبب هذا.”
طهرت المرأة حلقها.
“همف!! أنا مجرد متدرب. أيضًا، ألا ترى أنني مشغول؟ ابتعد! من الممكن أن تتأذى!”
“اسمعوا. من الآن فصاعدًا، ستدور باراديس حول إيفا والمدن الأخرى التي تتقبل الفيدرالية. لماذا؟ بسبب هذا.”
توقفت المرأة.
لقد نقرت على القوس والجعبة.
“رائع. من كان يتخيل أن زيارة واحدة إلى إيفا ستجعلك محامية لفالهالا؟”
“هل تتذكر كيف كان يبدو شراء معدات جديدة حتى الآن؟ في كل مرة كنا نرفع فيها المستوي، ارتفعت أسعار المعدات. ولكن من الآن فصاعدًا، سيتم بيع معدات أفضل بسعر أقل بكثير. ”
هز رأسه ونظر إلى كعك الأرز بتنهد.
“ليس علينا الاستسلام لفالهالا لشراء أسلحة إيفا. ليس الأمر كما لو كان هناك حد لمن يمكنه الشراء ومن لا يستطيع ذلك. ”
أشارت المرأة إلى رفاقها بالتجمع.
“بالتأكيد، قد يكون هناك جامعو كرز مثلك. لكن ماذا عن الآخرين؟ حتى أنا مقتنع بأن هذه صفقة رائعة. هل يمكنك التأكد من عدم وجود المزيد من الأشخاص مثلي؟”
“أنا لست محاميتهم. أنا فقط أقول إنهم معقولون جدًا.”
لم يبدو الرجل منبهرًا بشكل خاص.
“من الناحية الفنية، لم تفعل فالهالا شيئًا خاطئًا.”
ظل تعبيره مسطحًا.
بعد فترة وجيزة، دخل شاب، وليس مدير الموارد البشرية، إلى مكتبها، متوترًا.
“لم يكن الوضع أفضل من الآن. لقد انتصرت الإنسانية على الطفيليات لسنوات والآن الفيدرالية معنا. سينضم المزيد والمزيد من الناس إلى الحرب، ويرون أن هناك أملًا في النصر “.
نظر إليها أحد الرجال، كما لو أنه تذكر شيئًا للتو.
“إذن تقولين إننا يجب أن نرضخ لمطالب فالهالا؟”
عبس (سيول جيهو) أثناء النظر حول موقع البناء.
“أنا فقط أقول إننا يجب أن نذهب مع التيار. تعلمون يا رفاق أن أسهل طريقة لكسب نقاط المساهمة هي من خلال الحرب، أليس كذلك؟”
بعد جولة في المدينة، ابتسم (سيول جيهو)، وهو يقف أمام بوابة فالهالا الأمامية، بمرارة.
أومأ الرجال الثلاثة برؤوسهم بانسجام.
“؟”
“حسنًا، فقط فكروا في الأمر. هناك الكثير مثلنا عالقين في المستوى الرابع. ماذا لو انضم نصف هؤلاء الأشخاص إلى الحرب، ولنقل مثلًا أن عشرة في المائة منهم أصبحوا من ذوي الرتب العالية؟”
“ماذا؟”
توقفت المرأة وحوّلت نظرتها من جانب إلى آخر. تجمد أحد الرجال، سريع البديهة، على الفور.
“هذه من متجر جنيات السماء، ولكن سرعان ما سيفتح الأقزام وجنيات الكهوف والوحوش متاجر خاصة بهم. ما رأيكم؟”
“هل تعتقد أنه حتى في ذلك الوقت سيتم التعامل مع أصحاب الرتب العالية بالطريقة التي يعاملون بها الآن؟ لا، لأنه من الطبيعي أن ينخفض الطلب مع زيادة العرض. حاليًا، يعتبر المستوى الخامس بمثابة الآس في أي منظمة، ولكن قيمته ستنخفض بشدة في المستقبل. ”
” همف. إلا أننا سنفعل. إنهم يقولون إنه إذا لم نستجب لإشعارات التجنيد، فسيتم تصنيفنا كمجرمين “.
تحسن في مهارات أبناء الأرض. ناهيك عن المستوى الرابع، حتى المستوى الخامس من المرجح أن يفقد قيمته.
“همف!! عشرين سنة لا شيء. ولا تجعلني أضحك! الحدادون المحترفون في طريقهم إلى هنا، وعندما ترى عملهم، سترغب في استعادة ما قلته للتو!”
“يتابع قادة معظم المدن بالفعل فالهالا. لأنه بالنسبة لهم، فإن فتح مدنهم هو أكثر فائدة سواء أحببنا ذلك أم لا. ”
لم تكن (يون سوهوي) مخاطرة كبيرة أبدًا، لكن في الوقت الحالي لم يكن لديها خيار.
ابتلعت المرأة لعابها بشدة.
“أنت على حق. كيف يمكن للبشر هزيمة الآلهة؟ لذلك يجب علينا تجنبها منذ البداية “.
“لا تزال شهرزاد تقاوم بالطبع، لكن من يدري ما هو نوع القرار الذي ستتخذه شركة سين يونغ؟ وحتى لو لم تتغير شهرزاد، فإن كل ما ينتظرهم هو الدمار “.
“نعم! إنه مصنوع من ريش الملائكة الساقطة الممزوج بقوة الأرواح الخمسة. بهذا، يمكنني إطلاق سهام نارية وسهام الرياح كما يفعل السحرة. إذن، ما رأيك؟ رائع جدًا، هاه؟”
تبقى بعض الأسماك في الأنهار الصغيرة بينما يسافر البعض الآخر إلى البحر.
تمامًا كما تفوقت فالهالا على شركة سين يونغ في غضون عامين فقط، كان من المؤكد أن يحدث هذا.
أولئك الذين يتجهون إلى البحر يصبحون أقوياء بشكل طبيعي في مواجهة العديد من الخصوم، في حين أن أولئك الذين بقوا في النهر لا يتغيرون.
كانت حانة هارامارك الأكثر شعبية، “كل واشرب واستمتع” تعج بالناس كما هو الحال دائمًا.
تمامًا مثلما أصبحت فالهالا أقوى من شركة سين يونغ.
لم تكن (يون سوهوي) مخاطرة كبيرة أبدًا، لكن في الوقت الحالي لم يكن لديها خيار.
“هل تعتقد أنه حتى في ذلك الوقت سنكون قادرين على الاستمتاع بباراديس كما نفعل الآن؟ أنا لا أعتقد ذلك. سينظر الناس إلينا بازدراء لعدم مشاركتنا في الحرب، وربما سنكافح للحصول على مقعد في البعثات أيضًا… سنمشي على قشر البيض طوال الوقت “.
“كيكينغ ؟”
بدا الرجلان مقتنعين بكلمات المرأة.
ومع ذلك، لم يكن وضع شركة سين يونغ رائعًا في الوقت الحالي.
خفض الرجل المتبقي، الذي كان أول من اشتكى، رأسه.
“يا إلهي. ألا تعلم أنه في اليوم الذي أعلنت فيه فالهالا عن موقفها، طارت زعيم صقلية إلى إيفا على الفور لتهنئة فالهالا؟”
“…أفهم ما تحاولين قوله”.
“تا دا. ألقِ نظرة! لقد تم غرس هذه الأسهم بقوة الأرواح “.
بعد لحظة من الصمت، تحدث بنبرة أكثر ليونة قليلاً.
نجحت الفيدرالية في الاندماج كجزء من المدينة البشرية، وكانت شوارع إيفا مزدحمة يومًا بعد يوم بالسياح وسكان الأرض القادمين للتسوق.
“لكن الانضمام إلى الحرب يعتبر …قليلًا… قيل لي أن ملكة الطفيليات وقادة الجيش كانوا جميعًا آلهة. كيف يمكن للبشر العاديين مثلنا أن يقتلوا الآلهة؟”
“همم؟”
ابتسمت المرأة عندما أدركت ما كان الرجل قلقًا بشأنه.
“انظر، سمعت هذه الشائعات من مصدر موثوق …”.
“أفهم. المشاركة في الحرب هي في حد ذاتها مخاطرة. ولكن هل علينا حقًا أن نتحمل مخاطر أكثر مما يمكننا تحمله؟ ”
“…أفهم ما تحاولين قوله”.
“همم؟”
“إذن تقولين إننا يجب أن نرضخ لمطالب فالهالا؟”
“أنت على حق. كيف يمكن للبشر هزيمة الآلهة؟ لذلك يجب علينا تجنبها منذ البداية “.
بعد لحظة من التردد، تحدثت بتنهد.
نظر الرجل إلى المرأة بنظرة مذهولة على وجهه.
ظل تعبيره مسطحًا.
“هل تفهم ما أقوله؟ لماذا يجب أن نحاربهم؟ هناك ذلك الأرضي التي قتل بالفعل قائد للجيش من قبل، وهناك الكثير من الأشخاص الأقوياء في الفيدرالية “.
كانت (غابريلا) تراقب الموقف لفترة من الوقت وفهمت الدور الذي توقعت فالهالا أن تلعبه الفيدرالية.
رفعت المرأة يديها واستمرت.
بالإضافة إلى ذلك، كان من المقرر افتتاح متجر جنية السماء في غضون يومين تقريبًا، وذلك بفضل الثروة الهائلة التي قدمها (سيول جيهو) لإيفا.
“يجب أن ندع الوحوش تحارب الوحوش الأخرى بينما نتعامل مع أعداء يناسبون مستوانا. أعني، يمكننا بسهولة التغلب على الأنواع ذات التصنيف الأدنى حتى الآن. وإذا كان لدينا المزيد من الأسلحة من هذا القبيل؟ أعتقد أننا قادرون على هزيمة الأقوى. وإذا حدث بأي حال من الأحوال أن أصاب سهمي الخاص بالفعل الميدوسا… “.
على أية حال، بفضل الطبيعة الدقيقة والمهارات الدقيقة للأقزام، أصبحت إيفا أكثر جمالًا يومًا بعد يوم.
مع وجود سهم الرعد في يدها، ارتجفت المرأة وتألقت عيناها.
بدأ (سيول جيهو) في الرمش بسرعة.
“هذه من متجر جنيات السماء، ولكن سرعان ما سيفتح الأقزام وجنيات الكهوف والوحوش متاجر خاصة بهم. ما رأيكم؟”
خرج (سيول جيهو) للتجول مع كرات الزغب وقام بنزهة حول المدينة.
“لذا….”
لذلك أدلت بالعديد من الملاحظات المهمة علنًا.
مط الرجل شفتيه.
“تا دا. ألقِ نظرة! لقد تم غرس هذه الأسهم بقوة الأرواح “.
“هل يجب أن ننتقل إلى إيفا؟”
قالت المرأة بصوت حازم.
“لا. أنا فقط أقول إننا يجب أن نذهب معا. لا أعتقد أن الانتقال إلى هناك سيكون ضروريا”.
أمالت كعكة الأرز الأبيض ذات الخطوط السوداء رأسها.
“؟”
“هل تفهم ما أقوله؟ لماذا يجب أن نحاربهم؟ هناك ذلك الأرضي التي قتل بالفعل قائد للجيش من قبل، وهناك الكثير من الأشخاص الأقوياء في الفيدرالية “.
“انظر، سمعت هذه الشائعات من مصدر موثوق …”.
عبس (سيول جيهو) أثناء النظر حول موقع البناء.
أشارت المرأة إلى رفاقها بالتجمع.
كان (فيداليف) ينحت تمثالًا حجريًا ضخمًا في الحديقة بمفرده.
انحنى الرجال الثلاثة بالقرب من المرأة.
“نعم. لقد كلف أكثر من القوس الطويل ولكنه كان لا يزال في متناول الجميع. لم يكسروا عمدا فروع شجرة العالم، لكنهم استخدموا الفروع التي سقطت بشكل طبيعي أثناء نموها. وحصلت على خصم الافتتاح الكبير أيضًا.”
“من المرجح أن تكون المدينة التالية التي سيتم فتحها أمام الفيدرالية هي هارامارك.”
خفض الرجل المتبقي، الذي كان أول من اشتكى، رأسه.
“ماذا؟ لكن أليست هارامارك خاضعة لسيطرة صقلية؟
“من المرجح أن تكون المدينة التالية التي سيتم فتحها أمام الفيدرالية هي هارامارك.”
“يا إلهي. ألا تعلم أنه في اليوم الذي أعلنت فيه فالهالا عن موقفها، طارت زعيم صقلية إلى إيفا على الفور لتهنئة فالهالا؟”
كان عليها أن تفعل شيئًا قبل فوات الأوان.
“حقًا؟”
كان أولئك الذين سمعوا الأخبار في حيرة لأنهم لم يتوقعوا أن يخرج اعضاء الفيدرالية في هذه الأوقات الفوضوية.
“أنت حقا غافل. هل تعلم أنهم قطعوا حتى العلاقات مع منظمة حليفة؟ وقد تفاوضت (سينزيا) بالفعل مع هارامارك لقبول شروط فالهالا طالما أنها تقصر تنفيذها على المجرمين “.
“؟”
“لا أستطيع أن أصدق صقلية. قبل بضع سنوات فقط بدأوا حربًا أهلية لأنهم لم يحبوا العائلة الملكية “.
“نعم! إنه مصنوع من ريش الملائكة الساقطة الممزوج بقوة الأرواح الخمسة. بهذا، يمكنني إطلاق سهام نارية وسهام الرياح كما يفعل السحرة. إذن، ما رأيك؟ رائع جدًا، هاه؟”
لقد تغير الوضع. لقد شاركوا بشكل مطرد في الحروب منذ أن أصبحوا منظمة تمثيلية. أنا متأكد من أنهم سعداء لأن فالهالا تدخلت في هذا الوقت. ”
الآن لم تستطع شركة سين يونغ حتى أن تحلم بمنافسة فالهالا.
خفضت المرأة صوتها أكثر.
توقف الطفل الثعلب، الذي انجذب إلى الرائحة الحلوة، على الفور وبدأ يشم، وعيناه مفتوحتان على مصراعيها. لعق الطفل الشوكولاتة على راحة يد المرأة كما لو أنه لم يتذوقها من قبل.
“على أي حال، ستكون المدينة التالية التي سيتم افتتاحها إما أودور أو هارامارك. تقول الشائعات أن الأميرة (تيريزا) كانت تقيم في إيفا مؤخرًا، وهي تحاول إقناع ممثل فالهالا باختيار هارامارك….”
“انظر، سمعت هذه الشائعات من مصدر موثوق …”.
همست المرأة كما لو كانت تلقي بسر كبير، واستمر الرجال الثلاثة في الإيماء برؤوسهم.
“…هذا هو. هذا سهم محدود الإصدار -لم يكن لديهم سوى عشرة أسهم في المخزون. لقد أقاموا مسابقة رماية مرتجلة وسمحوا فقط لأفضل 10 عملاء بشراء سهم واحد لكل منهم. حصلت على المركز التاسع وتمكنت من تأمين واحد. ”
لكن الشيء الوحيد الذي لم تكن المرأة تعرفه هو أن الإشاعة التي كانت تعرفها قد تم نشرها عمداً من قبل شخص ما.
كانت تعلم أن نجاح خطة (سيول جيهو) يعتمد على مدى تكيف الفيدرالية مع إيفا ومدى ازدهار إيفا.
باختصار، كان الأمر سرًا مكشوفًا، كما يتضح من حقيقة أن الحانة الصاخبة عادةً كانت مليئة بالهمسات اليوم.
“أوه، إنه الرعد.”
كان أبناء الأرض يتألمون بسبب الأشياء التي لم يفكروا بها من قبل.
لم تكن (يون سوهوي) مخاطرة كبيرة أبدًا، لكن في الوقت الحالي لم يكن لديها خيار.
كان هذا مقدمة لتغير الإنسانية.
عبس (سيول جيهو) أثناء النظر حول موقع البناء.
*****************************
وهذا يعني أن الخصم كان يعد هذه الخطة منذ عام على الأقل.
لقد مر شهر منذ أن استقر أعضاء الفيدرالية في إيفا.
تمامًا كما تفوقت فالهالا على شركة سين يونغ في غضون عامين فقط، كان من المؤكد أن يحدث هذا.
كان من السابق لأوانه تحديد نجاح الخطة، ولكن حتى الآن كان كل شيء يسير بسلاسة.
على أية حال، بفضل الطبيعة الدقيقة والمهارات الدقيقة للأقزام، أصبحت إيفا أكثر جمالًا يومًا بعد يوم.
نجحت الفيدرالية في الاندماج كجزء من المدينة البشرية، وكانت شوارع إيفا مزدحمة يومًا بعد يوم بالسياح وسكان الأرض القادمين للتسوق.
[أعلم أنك قلت ذلك مراعاة لنا، ولكن هل لديك أي فكرة عما نشعر به الآن؟]
واليوم كان هناك إعلان عن افتتاح أودور وهارامارك في وقت واحد.
ظل تعبيره مسطحًا.
“…”
عبس (سيول جيهو) أثناء النظر حول موقع البناء.
وحدها في مكتبها، دفنت (يون سوهوي) وجهها بين يديها.
“م ماذا؟”
أولئك الذين عرفوها كانوا سيعرفون أن هذا كان مشهدًا نادرًا.
لكن هذا لم يكن الشيء الوحيد الذي لم تتوقعه.
لكن رد فعلها كان مفهومًا. لم تكن تتوقع أن تنضم الفيدرالية إلى إيفا.
“ح- حقا؟” هل تمانع إذا شاهدت؟ لن أزعجهم. سأقوم حتى بتنفيذ المهمات لهم! ”
في السابق، كانت واثقة من قدرة شركة سين يونغ على الصمود. الآن؟ ليس كثيراً.
“؟”
لكن هذا لم يكن الشيء الوحيد الذي لم تتوقعه.
أعلنت (غابريلا) أيضًا أن الفيدرالية لا تعتبر إيفا فحسب، بل جميع المدن والبشر كأصدقاء، وسترحب بالمدن الأخرى التي تسعى إلى الحصول على براعتهم التكنولوجية بأذرع مفتوحة طالما وافقت على الالتزام “بشروط” معينة.
“إنها طريقة سريعة جدًا …”
“من المرجح أن تكون المدينة التالية التي سيتم فتحها أمام الفيدرالية هي هارامارك.”
كانت الوتيرة التي كانت تتغير بها إيفا سريعة للغاية.
لكن الشيء الوحيد الذي لم تكن المرأة تعرفه هو أن الإشاعة التي كانت تعرفها قد تم نشرها عمداً من قبل شخص ما.
وهذا يعني أن الخصم كان يعد هذه الخطة منذ عام على الأقل.
“إنهم مذهلون حقًا.”
بالنسبة إلى شركة سين يونغ، كان هجومًا مفاجئًا، ولكن بالنسبة لفالهالا، كان هذا شيئًا كانوا يستعدون له منذ فترة طويلة.
لقد كرهت تكرار كلامها.
لم يعد بإمكان (يون سوهوي) أن تنكر أنها كانت في ورطة.
“يتابع قادة معظم المدن بالفعل فالهالا. لأنه بالنسبة لهم، فإن فتح مدنهم هو أكثر فائدة سواء أحببنا ذلك أم لا. ”
كان الفيدرالية وبراعتهم التكنولوجية بلا شك طعمًا مغريًا.
تباً! من بين جميع النماذج التي كان يمكن أن يختارها، لماذا اختارني؟ ”
لو كان في وقت آخر، لكانت قد طلبت منهم السماح لشهرزاد بالانضمام.
“نعم! إنه مصنوع من ريش الملائكة الساقطة الممزوج بقوة الأرواح الخمسة. بهذا، يمكنني إطلاق سهام نارية وسهام الرياح كما يفعل السحرة. إذن، ما رأيك؟ رائع جدًا، هاه؟”
ومع ذلك، لم يكن وضع شركة سين يونغ رائعًا في الوقت الحالي.
شخر الرجل.
ألقى العديد من أبناء الأرض باللوم على شركة سين يونغ في الأحداث الأخيرة.
خرج (سيول جيهو) للتجول مع كرات الزغب وقام بنزهة حول المدينة.
وقالوا إن هذا لم يكن ليحدث لو أعلنت شركة سين يونغ عن موقفها في وقت مبكر أو لم تخطط للحادث في المقام الأول.
عبس (سيول جيهو) أثناء النظر حول موقع البناء.
الآن لم تستطع شركة سين يونغ حتى أن تحلم بمنافسة فالهالا.
على هذا المعدل، حتى الرقم اثنين سيكون ترفًا. ستصبح شركة سين يونغ واحدة من العديد من المنظمات العديدة التي لا وزن لها.
“هل هذا القوس جيد؟”
تمامًا كما تفوقت فالهالا على شركة سين يونغ في غضون عامين فقط، كان من المؤكد أن يحدث هذا.
لم يبدو الرجل منبهرًا بشكل خاص.
إذا لم تفعل شيئًا، فإن شركة سين يونغ سوف تتخلف عن الركب.
بالإضافة إلى ذلك، كان من المقرر افتتاح متجر جنية السماء في غضون يومين تقريبًا، وذلك بفضل الثروة الهائلة التي قدمها (سيول جيهو) لإيفا.
كان عليها أن تفعل شيئًا قبل فوات الأوان.
أولئك الذين يتجهون إلى البحر يصبحون أقوياء بشكل طبيعي في مواجهة العديد من الخصوم، في حين أن أولئك الذين بقوا في النهر لا يتغيرون.
شيء ما -سيمكن شركة سين يونغ من استعادة مجدها السابق.
“لم يكن عليهم جعلها كبيرة ورائعة.”
لم تكن (يون سوهوي) مخاطرة كبيرة أبدًا، لكن في الوقت الحالي لم يكن لديها خيار.
توقفت المرأة.
وضعت يدها على بلورة الاتصال واتصلت بسكرتيرتها.
لكن رد فعلها كان مفهومًا. لم تكن تتوقع أن تنضم الفيدرالية إلى إيفا.
بعد فترة وجيزة، دخل شاب، وليس مدير الموارد البشرية، إلى مكتبها، متوترًا.
رفعت الذراع التي تحمل السهم في وضع إطلاق النار.
“هل اتصلت بي؟”
لقد تغير الوضع. لقد شاركوا بشكل مطرد في الحروب منذ أن أصبحوا منظمة تمثيلية. أنا متأكد من أنهم سعداء لأن فالهالا تدخلت في هذا الوقت. ”
“اتصال….”
رفعت (يون سوهوي) رأسها.
عضت (يون سوهوي) شفتها، وزفرت أنفاسها، وبدأت من جديد.
“همف!! ألم أقل للتو أن الوضع خطير هنا؟ إذا كنت ترغب حقًا في المساعدة، فاذهب واجلس تحت الظل هناك وأحضر لنا بعض البيرة أثناء الاستراحة!”
“اتصل بفالهالا.”
بعد جولة في المدينة، ابتسم (سيول جيهو)، وهو يقف أمام بوابة فالهالا الأمامية، بمرارة.
“عفواً؟”
“نعم. لقد كلف أكثر من القوس الطويل ولكنه كان لا يزال في متناول الجميع. لم يكسروا عمدا فروع شجرة العالم، لكنهم استخدموا الفروع التي سقطت بشكل طبيعي أثناء نموها. وحصلت على خصم الافتتاح الكبير أيضًا.”
رفعت (يون سوهوي) رأسها.
“من الناحية الفنية، لم تفعل فالهالا شيئًا خاطئًا.”
لقد كرهت تكرار كلامها.
شيء ما -سيمكن شركة سين يونغ من استعادة مجدها السابق.
“قلت، اتصل بفالهالا. نحن بحاجة للتحدث.”
مط الرجل شفتيه.
“اتصل بفالهالا.”
