Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 416

416.docx

416.docx

الفصل 416. النذير 7

“انظروا، يجب علينا …!”

كانت نور مدينة ساحلية تقع في الركن الشمالي الغربي من الأراضي البشرية، وتواجه الطفيليات مع بحر بينهما.

بدا إسقاط شهرزاد وكأنه قطعة من الكعكة.

إن وجود المسطح المائي بالكاد يعني أن المدينة كانت آمنة من الغزو. كانت بعض الطفيليات قادرة على الطيران، وكان هناك بالفعل مرة عبرت فيها الطفيليات البحر لمهاجمة نور.

عندما انتهي السيكوب من إزالة جميع الحراس من الساحل، نظرت (شاستيتي الماجنة) إلى البحر بإيماءة موافقة.

بعد هذا، لا يمكن إنكار أن الطفيليات ركزت قواتها في السنوات الأخيرة على قلعة تيغول، وأنها لم تشتبك مع الإنسانية إلا في حرب وادي أردن في هارامارك.

ارتجفت رموش (شاستيتي الماجنة).

كانت ليلة مظلمة تمامًا، دون أدني ضوء.

هز (سونغ شيه يون) رأسه يميناً ويساراً.

“…همم؟”

“…همم؟”

تثاءب خفر السواحل المناوب قبل أن يغمض عينيه فجأة.

بحذر، انطلقت مجسات من البحر حتى قبل أن يصل الجسد إلى السطح حتى لا يتم سماع صوت ارتطام جسده بمياه البحر. التفوا حول الجسم وسحبوه بهدوء في الماء.

ظن أنه رأى شيئًا يتحرك تحت المياه المظلمة.

انتشرت الموجات الصوتية بسرعة وسيطرت على المدينة بأكملها، ونجحت في تعطيل جميع أشكال الاتصال في نور.

على الرغم من أن بصره كان استثنائيًا رغم كونه مجرد حارس، إلا أنه لسوء حظه، بدأ العدو بالفعل في التحرك.

“أنا آسف، ولكن عليكم الانتظار. أعدك أنني سألعب معكم يا رفاق عندما أعود “.

ووش!

“…”

قفز الظل عليه بسرعة كبيرة.

“حـ..حراس!”

عندما أدار الحارس عينيه إلى البحر، كان الظل خلفه بالفعل، وعيناه تتوهجان بالحقد.

إلى شهرزاد.

“ماذا…!”

إلى شهرزاد.

اختفى الضوء على الفور من عيني الحارس وسقطت ذراعيه على جانبيه.

“اتصل بالمنظمة في شهرزاد للقبض على (رو شهرزاد) ووصيفتها. أخبريهم أنه مهما حدث، يجب عليهم تأمين القسم الملكي. سأتحمل المسؤولية عن كل شيء.”

“أوه….”

كان (سيول جيهو) قد خطط لاستخدامه بمجرد الانتهاء من محاكمة “مسار الروح”، لكنه توقف لأن (سيول جيهو الأسود) عارضه بشدة.

اهتز جسده كما لو كان في حالة سكر وسقط باتجاه البحر.

بدا منزعجا جدا لدرجة أنه لم يتمكن حتى من الإجابة على سؤال (شاستيتي الماجنة)، ولكن لأن نظرتها بقيت عليه لفترة طويلة جدا، تحدث أخيرا بعبوس.

سرعان ما أمسكت السيكوبي بالحارس من رقبته ودفعته ببطء إلى البحر كما لو كانت تطعم الماء.

لم يستطع الرجل فهم الموقف. ومع ذلك، حتى في خضم الارتباك، كان يعرف غريزيًا ما كان على وشك الحدوث.

بحذر، انطلقت مجسات من البحر حتى قبل أن يصل الجسد إلى السطح حتى لا يتم سماع صوت ارتطام جسده بمياه البحر. التفوا حول الجسم وسحبوه بهدوء في الماء.

“…ماذا؟”

ما حدث بعد ذلك كان لغزًا ولكن سرعان ما صبغ الدم الماء باللون الأحمر.

وقف (سونغ شيه يون) في المقدمة، وأدار رأسه يمينا ويسارا لإرخاء رقبته، وصوب سيفه الطويل على المدينة.

كانت هذه الأنواع من الأحداث تحدث في وقت واحد على طول ساحل نور.

“بحق الجحيم، سوف يكتشف عن نور قريبا. وشهرزاد في وسط أراضي العدو. هل تعتقدين حقًا أنه سيأتي بمفرده؟ ”

[جيد.]

لم تكن حجتها بلا أساس تماما.

عندما انتهي السيكوب من إزالة جميع الحراس من الساحل، نظرت (شاستيتي الماجنة) إلى البحر بإيماءة موافقة.

اهتز جسده كما لو كان في حالة سكر وسقط باتجاه البحر.

[هيا تعال.]

ربت (سيول جيهو) على رؤوسهم واحدا تلو الآخر ثم وقف.

مع ذلك، ظهر وحش على شكل سمكة له مخالب تنبت من جميع أنحاء جسمه فوق سطح البحر.

“لماذا يفعلون ذلك فجأة؟ الآن أشعر بالسوء تجاههم. إنهم يبدون حزينين للغاية”.

كان التيميراتور، وهو الشكل النهائي المتطور من الطفيليات عالية الرتبة التي أنجبت الطفيليات في المرتبة الوسطى.

تحول الساحل إلى اللون الأسود في لحظة.

عندما أشارت (شاستيتي الماجنة)، فتح مئات من التيميراتور أفواههم مرة واحدة وأطلقوا موجات صوتية عالية التردد في المدينة.

“ما هذا….”

انتشرت الموجات الصوتية بسرعة وسيطرت على المدينة بأكملها، ونجحت في تعطيل جميع أشكال الاتصال في نور.

“اتصل بالمنظمة في شهرزاد للقبض على (رو شهرزاد) ووصيفتها. أخبريهم أنه مهما حدث، يجب عليهم تأمين القسم الملكي. سأتحمل المسؤولية عن كل شيء.”

[تحركوا.]

– ماذا لو اختفى الاثنان بالفعل؟

استمرت (شاستيتي الماجنة) في إصدار الأوامر دون انقطاع.

“حـ..حراس!”

تحت قيادتها، انقسم السيكوبي إلى أربع مجموعات وتوجهن إلى البوابات الموجودة في الشرق والغرب والشمال وجنوب المدينة، على التوالي.

كان يسمع المخالب الصغيرة وهي تخدش باب العربة.

من أجل نجاح المرحلة الأولى من خطتهم، غزو نور، كان عليهم إبادة المدينة بأكملها دون السماح لفرد واحد أن يفلت.

“كيكينغ!”

بعد لحظة قصيرة ظهر رأس فوق البحر من حيث غادرت (شاستيتي الماجنة) بالفعل.

لم يكن هناك ترتيب أو نمط في الطريقة التي يتحرك بها.

كان (سونغ شيه يون)، قائد الجيش الأول للطفيليات.

لم يستطع الرجل فهم الموقف. ومع ذلك، حتى في خضم الارتباك، كان يعرف غريزيًا ما كان على وشك الحدوث.

“…اللعنة، هذه طريقة سهلة للغاية.”

ثم تحدث.

ابتسم في اتجاه مدينة نور، التي كانت لا تزال نائمة دون أن يشعر أحد ما كان على وشك أن يحدث لهم، ثم سحب جسده المبلل من الماء إلى الشاطئ.

واصلت المشي ذهابا وإيابا مثل الجثة.

“كما هو متوقع.”

شخر (سونغ شيه يون) واستمر.

لم يكن الوحيد.

عندما انتهي السيكوب من إزالة جميع الحراس من الساحل، نظرت (شاستيتي الماجنة) إلى البحر بإيماءة موافقة.

قاد قائد الجيش الثالث، (شارتي الخبيث)، وقائد الجيش الخامس، (باتنسي الغاضبة)، قواتهما إلى الشاطئ.

أجاب (سونغ شيه يون) بتعبير غير مبال.

قائد الجيش السابع، (كينديس المستبدة)، التي كانت تطفو برشاقة في الهواء، استعدت أيضا للنزول.

ثم تحدث.

ظهرت أيضًا الطفيليات المرتبطة بمخالب التيميراتور خلف الجيش.

بعد لحظة مرت العربات التي تحمل أعضاء فالهالا بسرعة عبر البوابة.

سبلات، سبلات! …

ظن أنه سمع صوت الغربان من بعيد.

تحول الساحل إلى اللون الأسود في لحظة.

“أسوأ افتراض في هذه المرحلة هو أنهم يكتشفون من هم الخونة ويصلون إلى شهرزاد قبلنا”.

“تعرفون ماذا تفعلون، أليس كذلك؟”

مع تنهد كبير، رفع يده وسأل ببرود.

وقف (سونغ شيه يون) في المقدمة، وأدار رأسه يمينا ويسارا لإرخاء رقبته، وصوب سيفه الطويل على المدينة.

كان كلاهما تقنيات خطيرة، لكن كان من المنطقي تعلم ألف الرعد لأنه لم يشوه دائرة مانا للمستخدم.

“سنكون في وضع سيئ إذا نجا منهم أحد. اغتنموا الفرصة بسرعة، لكن لا ترتكبوا أي أخطاء.”

ولكن من يدري ماذا سيحدث في المستقبل؟

ثم هجم نحو المدينة.

“ماذا؟ لا توافقين؟ لكنني على حق. “لا توجد طريقة ~” أراهن أن هذا ما فكرت به قبل أن تتعرض للضرب من قبل النجم اللامع. مثل كيس اللكم. أليس هذا هو السبب في أننا في هذا القرف الآن؟ ”

في الوقت نفسه، هرع جيش الطفيليات، بقيادة قادة الجيش الخمسة، إلى نور.

عض (سيول جيهو) شفتيه بيده فوق البلورة.

*****************************

عندما عاد إلى مبنى فالهالا، كان معظم الأعضاء قد وصلوا قبله بالفعل.

كان الفجر قد بزغ بالفعل عندما وصلت مجموعة من أبناء الأرض إلى نور.

ثم تحدث.

“أررغ، أنا متعب جدا. أحتاج إلى الحصول على بعض النوم.

“أنت!”

“يجب أن ننزل هذه المرة في نزل فاخر. كانت المكافآت جيدة جدا هذه المرة”.

ثم صعد إلى العربة وأغلق الباب.

يبدو أنهم كانوا في طريق عودتهم من رحلة استكشافية.

“بحق الجحيم، سوف يكتشف عن نور قريبا. وشهرزاد في وسط أراضي العدو. هل تعتقدين حقًا أنه سيأتي بمفرده؟ ”

ضحكوا بمرح فيما بينهم، ودخلوا المدينة دون أن يشكوا في أي شيء، لأنه كان هناك عدد قليل من أبناء الأرض الآخرين إلى جانبهم متجهين إلى البوابة، بالإضافة إلى حراس يراقبون في مكان قريب.

[جيد.]

فقط بعد المرور عبر البوابة، أدركوا أن هناك شيئًا ما قد توقف.

لم يكن الوحيد.

“…هاه؟”

“أنا أكره تكرار نفس الكلام، لذا تذكري جيدًا عندما أقول هذا. انسي المدينة وقطعة الأثر. يجب أن يكون تركيزك الوحيد هو قتل هذا اللقيط “.

“ماذا … لماذا هو هادئ جدا؟”

[أنا أكره كلمات مثل “الصحوة” و”الهيجان”.]

كانت المدينة هادئة، وكان هناك شيء ينذر بالسوء في هذا الصمت.

أصبح الجو عدائيا لكن (سونغ شيه يون) سخر منهم فقط، ولم يتوانى حتى.

كان بإمكانهم حتى سماع أنفسهم يتنفسون.

‘تعال…. لماذا لا تردوا؟

نظر أحد الرجال حوله، وكان في حالة ذهول وجبينه متجعد.

كان الوضع يتدهور بسرعة.

حتى بالنظر إلى حقيقة أنه كان لا يزال في الصباح الباكر، كان من الغريب أنه لم يكن هناك أحد في الشارع.

“حـ..حراس!”

الشيء الآخر الذي لفت انتباهه هو المباني المنهارة. بقدر ما يتذكر، كانت هذه المباني سليمة عندما غادروا المدينة.

“إذا فزنا، صفقي بيديك وشجعيني. إذا خسرنا؟ ثم يمكنك أن تشتمي أو تصابي بنوبة غضب أو أي شيء آخر.

وكانت هناك هذه الرائحة الكريهة.

لكنها سرعان ما أدركت نية (سيول جيهو) وسألت بهدوء.

كانت رائحة اللحم والدم المتعفنين.

قالت (كينديس المستبدة) بهدوء وتلت تعويذة التنين.

“ماذا حدث؟”

لقد تغير الوضع.

“مهلا، هل حدث شيء هنا الليلة الماضية؟”

فضلاً عن ذلك….

سأل رجل يقف جوار البوابة.

كان (سيول جيهو) قد خطط لاستخدامه بمجرد الانتهاء من محاكمة “مسار الروح”، لكنه توقف لأن (سيول جيهو الأسود) عارضه بشدة.

لكن لم يصل أي رد إلى أذنيه.

وصلت العربات بعد فترة وجيزة وركبوا بدورهم العربات.

مر عليه دون أن يكلمه أي كلمة.

قائد الجيش السابع، (كينديس المستبدة)، التي كانت تطفو برشاقة في الهواء، استعدت أيضا للنزول.

“يا…؟”

سأل رجل يقف جوار البوابة.

اتسعت عيون الرجل.

سرعان ما أخرج (سيول جيهو) بلورة اتصال أخرى من جيبه.

لأن المرأة التي تجاهلته توقفت فجأة.

[توقف عن الحديث عن الهراء. ألا تعرف مدى خطورة هذا الشيء؟]

استدارت وترنحت أمام الرجل مرة أخرى نحو البوابة.

بينما كان (سيول جيهو) على وشك التسلق، شعر بشيء يسحب قدمه.

واصلت المشي ذهابا وإيابا مثل الجثة.

ظن أنه سمع صوت الغربان من بعيد.

لم يكن هذا كل شيء.

اختفى الضوء على الفور من عيني الحارس وسقطت ذراعيه على جانبيه.

“حـ..حراس!”

[جيد.]

على الرغم من النداء اليائس، فإن الحارس عند البوابة لم ينظر إلى الوراء حتى.

حولوا رؤوسهم إلى فريستهم.

“م-ماذا يحدث؟”

غطى الظلام الأرض والسماء.

أدرك الرجل أخيرًا أن هناك شيئًا ما خطأ وبدأ في التراجع.

ظن أنه سمع صوت الغربان من بعيد.

لكنه كان متأخرا جدا.

قفز الظل عليه بسرعة كبيرة.

“انظروا، يجب علينا …!”

“ماذا حدث؟”

استدار الرجل وفتح عينيه على مصراعيها في دهشة.

هذا المكعب الذي حصل عليه في البرنامج التعليمي الخاص زود مستخدمه بمانا قوية غيرت طبيعة دائرة المانا من الداخل.

كان رفاقه ينظرون إلى الأرض، وجوههم شاحبة مثل الأشباح.

“…”

كانت أقدامهم مقيدة بمخالب تمتد من ثقوب في الأرض.

“…”

حدث الشيء نفسه لقدميه.

لأن (سونغ شيه يون)، الذي تعلم بنجاح التحكم في ألوهيته واستوعبها بأكملها، قد ارتقى إلى نفس عالم (كينديس المستبدة).

في الوقت نفسه، توقف أبناء الأرض الذين يدخلون المدينة ويخرجون منها في وقت واحد.

كانت ليلة مظلمة تمامًا، دون أدني ضوء.

صرير ، صرير.

—حسـ-حسنًا.

حولوا رؤوسهم إلى فريستهم.

في منتصف الليل، أيقظ (فاي سورا)، التي كانت في حراسة ليلية، (سيول جيهو) بينما كان نائمًا في خيمة في موقع المخيم الذي أقاموه. لقد توقفوا لإراحة الخيول التي كانت تركض دون توقف لمدة يومين متتاليين.

“ماذا….”

“أعلم، ولكن ما الخطأ الذي يمكن أن يحدث في هذه المرحلة؟ حتى لو أدرك الآن، أنه…”

لم يستطع الرجل فهم الموقف. ومع ذلك، حتى في خضم الارتباك، كان يعرف غريزيًا ما كان على وشك الحدوث.

قال (سونغ شيه يون) بصوت قاتم جعل (باتنسي الغاضبة) تجفل لحظة.

“ما هذا….”

بعد لحظة قصيرة ظهر رأس فوق البحر من حيث غادرت (شاستيتي الماجنة) بالفعل.

بدأت الدموع تتدفق في عينيه.

بعد هذا، لا يمكن إنكار أن الطفيليات ركزت قواتها في السنوات الأخيرة على قلعة تيغول، وأنها لم تشتبك مع الإنسانية إلا في حرب وادي أردن في هارامارك.

في اللحظة التالية هرعت الجثث إليه وأفواههم مفتوحة حتى آذانهم.

لم يستطع الرجل فهم الموقف. ومع ذلك، حتى في خضم الارتباك، كان يعرف غريزيًا ما كان على وشك الحدوث.

*****************************

“أررغ، أنا متعب جدا. أحتاج إلى الحصول على بعض النوم.

في اليوم الذي وصلت فيه (بيك هايجو)، عقد (سيول جيهو) اجتماعا.

“والأهم من ذلك أن العدو ليس غبيا. حتى لو نجحنا في الاستيلاء على شهرزاد، فلن يأتي راكضا إلينا”.

كان موضوع الاجتماع بعثة جوراد بوغا.

ارتدى قفازاته، ولف العباءة الشفافة التي تلقاها من (فيداليف) حوله، وتوجه إلى المعبد مع رمح النقاء في يده.

كانت خطتهم بسيطة.

“أخبرته أنني لن أستخدمه، لكن …”.

أولا، كان عليهم مقابلة ملكة شهرزاد والاستعانة بـ(روزيل) لمعرفة ما كانت تخفيه.

كانت نور مدينة ساحلية تقع في الركن الشمالي الغربي من الأراضي البشرية، وتواجه الطفيليات مع بحر بينهما.

ثم يقررون ما يجب فعله بقطعة الأثر الموجودة هناك، وسيقرر (سيول جيهو) إحضارها معه أو تركها في جوراد بوغا.

هبت عاصفة عنيفة من الرياح أمامهم.

استيقظ (سيول جيهو) عند بزوغ الفجر وبدأ التحضير على الفور.

ثم هجم نحو المدينة.

ارتدى قفازاته، ولف العباءة الشفافة التي تلقاها من (فيداليف) حوله، وتوجه إلى المعبد مع رمح النقاء في يده.

“…حسنًا، حسنًا، فهمت. هذا يكفي.”

كان ذلك لأن التخزين الذي احتفظ فيه بالإكسير الإلهي كان في المعبد. كان يحمل دائمًا واحدًا معه لكنه يحتفظ بالآخرين في المخزن.

بدأت الدموع تتدفق في عينيه.

“مكعب هارمونيا السحري.”

كادت (شاستيتي الماجنة) أن تلقي (سونغ شيه يون).

حدق (سيول جيهو) في المكعب المحاط بالطاقة السوداء.

بدا إسقاط شهرزاد وكأنه قطعة من الكعكة.

هذا المكعب الذي حصل عليه في البرنامج التعليمي الخاص زود مستخدمه بمانا قوية غيرت طبيعة دائرة المانا من الداخل.

“…هاه؟”

بتعبير أدق، قام بتنشيط طاقة التدفق العكسي ضد القوانين الطبيعية.

“ماذا حدث؟”

كان (سيول جيهو) قد خطط لاستخدامه بمجرد الانتهاء من محاكمة “مسار الروح”، لكنه توقف لأن (سيول جيهو الأسود) عارضه بشدة.

“لكن قلت لك. انه يتفوق في خلق المتغيرات. أنا متأكد من أنه سيأتي هذه المرة مرة أخرى بفكرة لم يفكر بها أحد من قبل”.

[توقف عن الحديث عن الهراء. ألا تعرف مدى خطورة هذا الشيء؟]

“أنا أكره تكرار نفس الكلام، لذا تذكري جيدًا عندما أقول هذا. انسي المدينة وقطعة الأثر. يجب أن يكون تركيزك الوحيد هو قتل هذا اللقيط “.

[أنا أكره كلمات مثل “الصحوة” و”الهيجان”.]

شخر (سونغ شيه يون) واستمر.

[مهارة الصحوة نفسها تضع ضغطا كبيرا على الجسم. وكأن هذا لا يكفي، هل تريد إفساد بنية جسمك لزيادة إمكاناتك الفطرية بقوة؟ هل فقدت عقلك؟]

– نعم، المكالمة جارية، لكن لا أحد يجيب. ولا حتى العائلة الملكية. لحسن الحظ، تمكن اتحاد الأعمال الياباني من الاتصال باثنين من أبناء الأرض بالقرب من نور وأرسلهم إلى المدينة، ولكن سرعان ما فقد الاتصال بهم أيضًا….

[ما هذا؟ هل تعتقد بالفعل أنه يمكن التحكم في هذا المكعب السحري؟ ألم تقرأ الوصف؟ يقول هناك أنه غير مستقر.]

“وإذا كنا سنفعل ذلك، ألا تعتقدين أننا كنا سنجمع أكبر عدد ممكن من الجنود في سلسلة جبال هيرال ونهاجم إيفا، بدلاً من عبور بحر ماريبوسا ومهاجمة نور؟ همم؟”

[بالتأكيد، قد يكون من الممكن استخدامه إذا قام المستخدم بمعرفه حدوده. ولكن لنكن صادقين، هل تعتقد حقًا أنك لن ترهق نفسك؟]

“…هاه؟”

[إذا كنت ترغب حقًا في استخدامه، فبإمكانك القيام بذلك بكل الوسائل. لكن لا تتعلم مهارة الهائج ولا تفكر في تعلم ألف الرعد مني.]

رمش (سيول جيهو) مرة واحدة قبل أن يركع ويواجه أعينهم المليئة بالتعاطف.

مع ذلك، لم يعد بإمكان (سيول جيهو) أن يكون عنيدا.

بعد لحظة قصيرة ظهر رأس فوق البحر من حيث غادرت (شاستيتي الماجنة) بالفعل.

كان كلاهما تقنيات خطيرة، لكن كان من المنطقي تعلم ألف الرعد لأنه لم يشوه دائرة مانا للمستخدم.

“….”

“أخبرته أنني لن أستخدمه، لكن …”.

“ماذا قلت؟”

ولكن من يدري ماذا سيحدث في المستقبل؟

في نفس الوقت تقريبا.

قام (سيول جيهو) بحشو مكعب هارمونيا السحري في حقيبة ظهره.

فلاش!

عندما عاد إلى مبنى فالهالا، كان معظم الأعضاء قد وصلوا قبله بالفعل.

لكنها سرعان ما أدركت نية (سيول جيهو) وسألت بهدوء.

وصلت العربات بعد فترة وجيزة وركبوا بدورهم العربات.

“ما خطبكم? لا تريدون أن أذهب؟”

“كيينغ….”

مع نظرة عصبية، رفع ذقنه حتى السماء.

بينما كان (سيول جيهو) على وشك التسلق، شعر بشيء يسحب قدمه.

“سنكون في وضع سيئ إذا نجا منهم أحد. اغتنموا الفرصة بسرعة، لكن لا ترتكبوا أي أخطاء.”

كانت الكرات الزغبية الصغيرة قد تجمعت حوله وكانت تعض وتسحب كاحله.

“… كيم هانا.”

رمش (سيول جيهو) مرة واحدة قبل أن يركع ويواجه أعينهم المليئة بالتعاطف.

“ما خطبكم? لا تريدون أن أذهب؟”

“ما خطبكم? لا تريدون أن أذهب؟”

كانت تحمل (سونغ شيه يون) بين ذراعيها.

“كيكينغ!”

ما حدث بعد ذلك كان لغزًا ولكن سرعان ما صبغ الدم الماء باللون الأحمر.

“أنا آسف، ولكن عليكم الانتظار. أعدك أنني سألعب معكم يا رفاق عندما أعود “.

“أوه….”

“كينغ …. كينغ….”

ابتسم في اتجاه مدينة نور، التي كانت لا تزال نائمة دون أن يشعر أحد ما كان على وشك أن يحدث لهم، ثم سحب جسده المبلل من الماء إلى الشاطئ.

“حتى أعود، تناولوا طعاما جيدا، وألعبوا جيدًا، وكونوا بخير، حسنا؟”

قاطعها (سونغ شيه يون) مرة أخرى.

ربت (سيول جيهو) على رؤوسهم واحدا تلو الآخر ثم وقف.

سرعان ما أخرج (سيول جيهو) بلورة اتصال أخرى من جيبه.

ثم صعد إلى العربة وأغلق الباب.

مر عليه دون أن يكلمه أي كلمة.

“كينغ! كينغ!”

شخر (سونغ شيه يون) واستمر.

كان يسمع المخالب الصغيرة وهي تخدش باب العربة.

أصبح الجو عدائيا لكن (سونغ شيه يون) سخر منهم فقط، ولم يتوانى حتى.

“لماذا يفعلون ذلك فجأة؟ الآن أشعر بالسوء تجاههم. إنهم يبدون حزينين للغاية”.

أولا، كان عليهم مقابلة ملكة شهرزاد والاستعانة بـ(روزيل) لمعرفة ما كانت تخفيه.

“لا أعرف”

ووش!

هز (سيول جيهو) كتفيه وأطلق تنهيدة صغيرة.

بدت (كيم هانا) أكثر من متفاجئة.

ثم تحدث.

“انظروا، يجب علينا …!”

“دعونا نذهب.”

انتشرت الموجات الصوتية بسرعة وسيطرت على المدينة بأكملها، ونجحت في تعطيل جميع أشكال الاتصال في نور.

بعد لحظة مرت العربات التي تحمل أعضاء فالهالا بسرعة عبر البوابة.

صرير ، صرير.

*****************************

ارتجفت رموش (شاستيتي الماجنة).

في نفس الوقت تقريبا.

عندما أدار الحارس عينيه إلى البحر، كان الظل خلفه بالفعل، وعيناه تتوهجان بالحقد.

الطريق بين نور وشهرزاد أصبح مشهدا مذهلا.

كان الوضع يتدهور بسرعة.

غطى الظلام الأرض والسماء.

كان بإمكانهم حتى سماع أنفسهم يتنفسون.

لم يكن هناك ترتيب أو نمط في الطريقة التي يتحرك بها.

“لماذا يفعلون ذلك فجأة؟ الآن أشعر بالسوء تجاههم. إنهم يبدون حزينين للغاية”.

كان يندفع إلى الأمام كما لو كان الوصول إلى وجهته هو هدفه الوحيد في الحياة.

كان ذلك لأن التخزين الذي احتفظ فيه بالإكسير الإلهي كان في المعبد. كان يحمل دائمًا واحدًا معه لكنه يحتفظ بالآخرين في المخزن.

كانت الطفيليات قد نجحت في السيطرة على نور في يوم واحد فقط وكانت تتجه الآن إلى وجهتها التالية.

والأهم من ذلك أن (سونغ شيه يون) كان القائد الرئيسي لهذه العملية.

إلى شهرزاد.

فجأة، توقفت (شاستيتي الماجنة).

وبطبيعة الحال، لم يكن الجري هو كل ما كانوا يفعلونه. كان لديهم استراتيجية.

“مهلا، هل حدث شيء هنا الليلة الماضية؟”

في نور، على سبيل المثال، كانوا حريصين على مغادرة المدينة سليمة قدر الإمكان.

في اليوم الذي وصلت فيه (بيك هايجو)، عقد (سيول جيهو) اجتماعا.

كما اختاروا حوالي 100 جثة غير تالفة، وحولوها إلى طفيليات، وأمروا السيكوبي بتنويمها مغناطيسيا.

*****************************

كان الهدف من تكتيك الخداع هذا هو تأخير اكتشاف العدو أن نور قد تعرضت للهجوم.

“ماذا؟”

فضلاً عن ذلك….

قفز الظل عليه بسرعة كبيرة.

“أرى ستة حشرات على بعد كيلومتر واحد.”

“يا…؟”

كانوا يستخدمون (كينديس المستبدة) ككشافة جوية.

“يجب أن ننزل هذه المرة في نزل فاخر. كانت المكافآت جيدة جدا هذه المرة”.

عند سماع تقريرها، رفرفت مجموعة من السيكوبي بأجنحتها وأسرعت إلى الأمام.

“ماذا، هل تريدون أن يحدث نفس الشيء مرة أخرى؟ هل ستتركونه يحبسكم في الزاوية حتى تتمكنوا من الركض إلى صاحبة الجلالة؟ جلالة الملكة ~ أنا آسف ~ لم أكن أعرف أن هذا سيحدث ~ جلالة الملكة ~ ماذا على أن أفعل ~ جلالة الملكة ~ أنقذنا ~ جلالتك ~ … هل أنت طفل سخيف؟ ”

وقف أبناء الأرض الذين رأوهم في حالة ذهول للحظة، ثم استداروا على عجل للهروب عندما مدت إحدى السيكوبي ذراعها في اتجاههم.

“ما زال؟ لا توجد طريقة سيلاحظها؟ لا توجد طريقة لوصوله قبلنا؟ هذا لأنك تستمرين في التفكير هكذا، فأنت تستمرين في الخسارة “.

فلاش!

ارتدى قفازاته، ولف العباءة الشفافة التي تلقاها من (فيداليف) حوله، وتوجه إلى المعبد مع رمح النقاء في يده.

انفجر الضوء واخترقت أشعة الضوء صدور أبناء الأرض.

*****************************

لقد كان سحر الفوتون.

والأهم من ذلك أن (سونغ شيه يون) كان القائد الرئيسي لهذه العملية.

سقط جميع أبناء الأرض على الأرض في نفس الوقت، وسرعان ما طار السيكوبي نحوهم وأمسكوا بأجسادهم.

*****************************

“هل يجب أن نكون بهذه الدقة؟”

ظهرت أيضًا الطفيليات المرتبطة بمخالب التيميراتور خلف الجيش.

(شاستيتي الماجنة)، التي تراقب المشهد من بعيد، خفضت رأسها.

كان (سيول جيهو) قد خطط لاستخدامه بمجرد الانتهاء من محاكمة “مسار الروح”، لكنه توقف لأن (سيول جيهو الأسود) عارضه بشدة.

كانت تحمل (سونغ شيه يون) بين ذراعيها.

صرير ، صرير.

“حتى لو لاحظ العدو، إنها مدينة واحدة فقط. الاستيلاء عليها سيكون سهلا مثل الفطيرة”.

قلتُ أغلقي فمك اللعين. لأنني أكره نفسي أكثر في كل مرة تتحدث فيها. آه، لماذا كنت خائفًا جدًا منكم أيها الجهلة … “.

لم تكن حجتها بلا أساس تماما.

“مكعب هارمونيا السحري.”

قبل بضع سنوات فقط، كانت ثلاثة من إجمالي الجيوش السبعة كافية لتدمير البشرية إلى الأبد.

توقفت نور فجأة عن الرد على اتصالاتهم.

كان هناك الآن ما مجموعه خمسة جيوش متجهة إلى شهرزاد، من بينهم أقوى قائد للجيش، (كينديس المستبدة).

“هناك احتمال أن يكون قد نجح.”

بدا إسقاط شهرزاد وكأنه قطعة من الكعكة.

لقد كان سحر الفوتون.

ومع ذلك، ظل تعبير (سونغ شيه يون) غير مبال.

“لا أعرف”

بدا منزعجا جدا لدرجة أنه لم يتمكن حتى من الإجابة على سؤال (شاستيتي الماجنة)، ولكن لأن نظرتها بقيت عليه لفترة طويلة جدا، تحدث أخيرا بعبوس.

بدا إسقاط شهرزاد وكأنه قطعة من الكعكة.

“هل تعتقدي أننا نفعل هذا فقط لغزو مدينة؟”

“أررغ، أنا متعب جدا. أحتاج إلى الحصول على بعض النوم.

“ألسنا كذلك؟”

ووش!

“أنا أتحدث عن هدفنا النهائي. هل تعتقدي أننا نمر بكل هذا الهراء من أجل قطعة من الحجر فقط؟”

لكنه كان متأخرا جدا.

“….”

بدا منزعجا جدا لدرجة أنه لم يتمكن حتى من الإجابة على سؤال (شاستيتي الماجنة)، ولكن لأن نظرتها بقيت عليه لفترة طويلة جدا، تحدث أخيرا بعبوس.

“أنا أكره تكرار نفس الكلام، لذا تذكري جيدًا عندما أقول هذا. انسي المدينة وقطعة الأثر. يجب أن يكون تركيزك الوحيد هو قتل هذا اللقيط “.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

“أعلم، ولكن ما الخطأ الذي يمكن أن يحدث في هذه المرحلة؟ حتى لو أدرك الآن، أنه…”

“انظروا، يجب علينا …!”

فجأة، توقفت (شاستيتي الماجنة).

كان موضوع الاجتماع بعثة جوراد بوغا.

لأنها رأت وجه (سونغ شيه يون) يتحول إلى الغضب.

*****************************

“اسمعي، أيتها العاهرة الغبية. هل يمكنك من فضلك أن تبقي فمك مغلقا؟”

الفصل 416. النذير 7

“ماذا؟”

قبل بضع سنوات فقط، كانت ثلاثة من إجمالي الجيوش السبعة كافية لتدمير البشرية إلى الأبد.

قلتُ أغلقي فمك اللعين. لأنني أكره نفسي أكثر في كل مرة تتحدث فيها. آه، لماذا كنت خائفًا جدًا منكم أيها الجهلة … “.

“حـ..حراس!”

ارتجفت رموش (شاستيتي الماجنة).

كانت الكرات الزغبية الصغيرة قد تجمعت حوله وكانت تعض وتسحب كاحله.

“أشعر بالأسف على الملكة. عليها أن تتحمل هؤلاء الفاشلين… “.

قاطعها (سونغ شيه يون) مرة أخرى.

“ماذا قلت؟”

يبدو أنهم كانوا في طريق عودتهم من رحلة استكشافية.

(باتنسي الغاضبة)، ملكة البانشي، التي كانت تحلق بجانبهم، صرخت على (سونغ شيه يون).

“هناك احتمال أن يكون قد نجح.”

“كما ترى، هذا هو السبب في أنهم يقولون إن الجهل نعمة. الأغبياء دائمًا ما يكونون فخورين جدًا بأنفسهم.”

“…حسنًا، حسنًا، فهمت. هذا يكفي.”

هز (سونغ شيه يون) رأسه يميناً ويساراً.

في اللحظة التالية هرعت الجثث إليه وأفواههم مفتوحة حتى آذانهم.

“… من تظن نفسك؟”

يبدو أنهم كانوا في طريق عودتهم من رحلة استكشافية.

مع تنهد كبير، رفع يده وسأل ببرود.

فجأة، توقفت (شاستيتي الماجنة).

“ألستم قادة جيش الطفيليات؟ بالنسبة لشخص مسؤول عن جيش بأكمله، وحتى حصل على الألوهية، فمن المؤكد أن عقلك لا يعمل “.

“لماذا يفعلون ذلك فجأة؟ الآن أشعر بالسوء تجاههم. إنهم يبدون حزينين للغاية”.

“أنت!”

كان رفاقه ينظرون إلى الأرض، وجوههم شاحبة مثل الأشباح.

“ألم أقل لكم ألا تخفضوا حذركم خلال هذه المهمة؟ أن نفترض دائما الأسوأ؟”

توقفت (شاستيتي الماجنة).

قال (سونغ شيه يون) بصوت قاتم جعل (باتنسي الغاضبة) تجفل لحظة.

“استمعي لي بعناية.”

“أسوأ افتراض في هذه المرحلة هو أنهم يكتشفون من هم الخونة ويصلون إلى شهرزاد قبلنا”.

رمش (سيول جيهو) مرة واحدة قبل أن يركع ويواجه أعينهم المليئة بالتعاطف.

استمر (سونغ شيه يون) بصوت منزعج كما لو كان يقدم معروفا للبقية.

وكانت هناك هذه الرائحة الكريهة.

“إذا حدث ذلك فسوف تصبح خطتنا عديمة الفائدة. لهذا السبب، بغض النظر عما يحدث، علينا أن نصل إلى شهرزاد قبلهم”.

استمرت (شاستيتي الماجنة) في إصدار الأوامر دون انقطاع.

“ما زال….”

لكنها سرعان ما أدركت نية (سيول جيهو) وسألت بهدوء.

“ما زال؟ لا توجد طريقة سيلاحظها؟ لا توجد طريقة لوصوله قبلنا؟ هذا لأنك تستمرين في التفكير هكذا، فأنت تستمرين في الخسارة “.

كانت المدينة هادئة، وكان هناك شيء ينذر بالسوء في هذا الصمت.

“…”

أنهى (سيول جيهو) المكالمة بصراخ.

“ماذا؟ لا توافقين؟ لكنني على حق. “لا توجد طريقة ~” أراهن أن هذا ما فكرت به قبل أن تتعرض للضرب من قبل النجم اللامع. مثل كيس اللكم. أليس هذا هو السبب في أننا في هذا القرف الآن؟ ”

“أنا أكره تكرار نفس الكلام، لذا تذكري جيدًا عندما أقول هذا. انسي المدينة وقطعة الأثر. يجب أن يكون تركيزك الوحيد هو قتل هذا اللقيط “.

تسببت نبرة (سونغ شيه يون) الساخرة في غليان دماء قادة الجيش.

“…ماذا؟”

كانت هذه الانتقادات لا تطاق بالنسبة لشخص فخور مثلهم.

غطى الظلام الأرض والسماء.

“اعترفوا بذلك، أيها المتخلفون. لقد خسرتم أمامه… بسبب ثقتكم المبالغ بها”.

كان رفاقه ينظرون إلى الأرض، وجوههم شاحبة مثل الأشباح.

أصبح الجو عدائيا لكن (سونغ شيه يون) سخر منهم فقط، ولم يتوانى حتى.

ضحكوا بمرح فيما بينهم، ودخلوا المدينة دون أن يشكوا في أي شيء، لأنه كان هناك عدد قليل من أبناء الأرض الآخرين إلى جانبهم متجهين إلى البوابة، بالإضافة إلى حراس يراقبون في مكان قريب.

“ماذا، هل تريدون أن يحدث نفس الشيء مرة أخرى؟ هل ستتركونه يحبسكم في الزاوية حتى تتمكنوا من الركض إلى صاحبة الجلالة؟ جلالة الملكة ~ أنا آسف ~ لم أكن أعرف أن هذا سيحدث ~ جلالة الملكة ~ ماذا على أن أفعل ~ جلالة الملكة ~ أنقذنا ~ جلالتك ~ … هل أنت طفل سخيف؟ ”

في اللحظة التالية هرعت الجثث إليه وأفواههم مفتوحة حتى آذانهم.

كادت (شاستيتي الماجنة) أن تلقي (سونغ شيه يون).

“ألستم قادة جيش الطفيليات؟ بالنسبة لشخص مسؤول عن جيش بأكمله، وحتى حصل على الألوهية، فمن المؤكد أن عقلك لا يعمل “.

لقد شعرت بهذه الطريقة عندما كان لا يزال عدوها. كان لدى هذا الرجل موهبة حقيقية للسخرية من الآخرين.

ووش!

ارتفع غضبها لكنها لم يكن لديها خيار سوى إبقاء فمها مغلقًا.

ومع ذلك، ظل تعبير (سونغ شيه يون) غير مبال.

لأن (سونغ شيه يون)، الذي تعلم بنجاح التحكم في ألوهيته واستوعبها بأكملها، قد ارتقى إلى نفس عالم (كينديس المستبدة).

استدار الرجل وفتح عينيه على مصراعيها في دهشة.

وبصراحة، ما قاله لم يكن خطأ. كان هذا في الواقع هو الحال خلال حرب وادي أردن، وبعثة عالم الروح، وحرب قلعة تيغول.

ارتفع غضبها لكنها لم يكن لديها خيار سوى إبقاء فمها مغلقًا.

والأهم من ذلك أن (سونغ شيه يون) كان القائد الرئيسي لهذه العملية.

ووووش!

لهذه المهمة وحدها، يمتلك قائد الجيش الأول نفس سلطة ملكة الطفيليات.

“تذكري، أنت دميتي في هذه المهمة.”

“إذا كان هدفنا هو إبعاده، ألم يكن بإمكاننا فعل ذلك في شهرزاد؟”

كان (سونغ شيه يون)، قائد الجيش الأول للطفيليات.

سألت (كينديس المستبدة) بعد لحظة من الصمت.

كان الهدف من تكتيك الخداع هذا هو تأخير اكتشاف العدو أن نور قد تعرضت للهجوم.

“هناك احتمال أن يكون قد نجح.”

ولكن من يدري ماذا سيحدث في المستقبل؟

أجاب (سونغ شيه يون) بتعبير غير مبال.

“أخبرته أنني لن أستخدمه، لكن …”.

“لكن قلت لك. انه يتفوق في خلق المتغيرات. أنا متأكد من أنه سيأتي هذه المرة مرة أخرى بفكرة لم يفكر بها أحد من قبل”.

“تبدو واثقًا جدًا … سنرى كيف تسير الأمور “.

“…”

“إذا حدث ذلك فسوف تصبح خطتنا عديمة الفائدة. لهذا السبب، بغض النظر عما يحدث، علينا أن نصل إلى شهرزاد قبلهم”.

“والأهم من ذلك أن العدو ليس غبيا. حتى لو نجحنا في الاستيلاء على شهرزاد، فلن يأتي راكضا إلينا”.

كانت هذه الانتقادات لا تطاق بالنسبة لشخص فخور مثلهم.

“حتى لو تراجع … ألا يمكننا فقط أن نتبعه ونقتله؟

كان (سيول جيهو) قد خطط لاستخدامه بمجرد الانتهاء من محاكمة “مسار الروح”، لكنه توقف لأن (سيول جيهو الأسود) عارضه بشدة.

توقفت (شاستيتي الماجنة).

اهتز جسده كما لو كان في حالة سكر وسقط باتجاه البحر.

“بحق الجحيم، سوف يكتشف عن نور قريبا. وشهرزاد في وسط أراضي العدو. هل تعتقدين حقًا أنه سيأتي بمفرده؟ ”

بعد لحظة قصيرة ظهر رأس فوق البحر من حيث غادرت (شاستيتي الماجنة) بالفعل.

قاطعها (سونغ شيه يون) مرة أخرى.

ثم صعد إلى العربة وأغلق الباب.

“وإذا كنا سنفعل ذلك، ألا تعتقدين أننا كنا سنجمع أكبر عدد ممكن من الجنود في سلسلة جبال هيرال ونهاجم إيفا، بدلاً من عبور بحر ماريبوسا ومهاجمة نور؟ همم؟”

*****************************

صرخت (شاستيتي الماجنة) لأن (سونغ شيه يون) بدا غاضبا فقط عندما تحدثت.

والأهم من ذلك أن (سونغ شيه يون) كان القائد الرئيسي لهذه العملية.

“آه، أيا كان. أنا القائد الرئيسي لهذه المهمة. إذا كنت لا تفهمين ما يحدث، فقط اصمتي وافعلي ما أقول. اعصي، وسأقتلك بنفسي. لا يهمني إذا كنت قائدا للجيش أم لا”.

*****************************

“…حسنًا، حسنًا، فهمت. هذا يكفي.”

عض (سيول جيهو) شفتيه بيده فوق البلورة.

تمتمت (شاستيتي الماجنة).

حتى بالنظر إلى حقيقة أنه كان لا يزال في الصباح الباكر، كان من الغريب أنه لم يكن هناك أحد في الشارع.

“ثم اصمتي وتحركي.”

“أين سيذهبون بعيدًا عن جوراد بوغا؟ سأطلب من (يوهوي) نونا الإحداثيات الدقيقة وأعطيك خريطة. ”

شخر (سونغ شيه يون) واستمر.

“أعلم، ولكن ما الخطأ الذي يمكن أن يحدث في هذه المرحلة؟ حتى لو أدرك الآن، أنه…”

“تذكري، أنت دميتي في هذه المهمة.”

*****************************

“…”

“لماذا يفعلون ذلك فجأة؟ الآن أشعر بالسوء تجاههم. إنهم يبدون حزينين للغاية”.

“إذا فزنا، صفقي بيديك وشجعيني. إذا خسرنا؟ ثم يمكنك أن تشتمي أو تصابي بنوبة غضب أو أي شيء آخر.

كانت نور مدينة ساحلية تقع في الركن الشمالي الغربي من الأراضي البشرية، وتواجه الطفيليات مع بحر بينهما.

في الأساس كان يقول إنه يجب عليهم اتباع أوامره بشكل أعمى.

كما ألقي (شارتي الخبيث) تعويذة.

“تبدو واثقًا جدًا … سنرى كيف تسير الأمور “.

“ماذا … لماذا هو هادئ جدا؟”

قالت (كينديس المستبدة) بهدوء وتلت تعويذة التنين.

“…همم؟”

كما ألقي (شارتي الخبيث) تعويذة.

“…”

هبت عاصفة عنيفة من الرياح أمامهم.

بعد لحظة مرت العربات التي تحمل أعضاء فالهالا بسرعة عبر البوابة.

ووووش!

كان الوضع يتدهور بسرعة.

مع (سونغ شيه يون) بين ذراعيها، طارت (شاستيتي الماجنة) عبر السماء بسرعة خارقة.

كان كلاهما تقنيات خطيرة، لكن كان من المنطقي تعلم ألف الرعد لأنه لم يشوه دائرة مانا للمستخدم.

*****************************

—حسـ-حسنًا.

في الليلة الثالثة بعد مغادرة إيفا، أدرك (سيول جيهو) أن هناك شيئًا ما غير صحيح.

مر عليه دون أن يكلمه أي كلمة.

في منتصف الليل، أيقظ (فاي سورا)، التي كانت في حراسة ليلية، (سيول جيهو) بينما كان نائمًا في خيمة في موقع المخيم الذي أقاموه. لقد توقفوا لإراحة الخيول التي كانت تركض دون توقف لمدة يومين متتاليين.

“والأهم من ذلك أن العدو ليس غبيا. حتى لو نجحنا في الاستيلاء على شهرزاد، فلن يأتي راكضا إلينا”.

يبدو أنه تلقى مكالمة من (كيم هانا).

في اللحظة التالية هرعت الجثث إليه وأفواههم مفتوحة حتى آذانهم.

“…ماذا؟”

“أعلم، ولكن ما الخطأ الذي يمكن أن يحدث في هذه المرحلة؟ حتى لو أدرك الآن، أنه…”

تجعد جبين (سيول جيهو) وهو يستمع.

“ماذا قلت؟”

“لقد فقدنا الاتصال بنور؟”

(باتنسي الغاضبة)، ملكة البانشي، التي كانت تحلق بجانبهم، صرخت على (سونغ شيه يون).

– نعم، المكالمة جارية، لكن لا أحد يجيب. ولا حتى العائلة الملكية. لحسن الحظ، تمكن اتحاد الأعمال الياباني من الاتصال باثنين من أبناء الأرض بالقرب من نور وأرسلهم إلى المدينة، ولكن سرعان ما فقد الاتصال بهم أيضًا….

كان ذلك لأن التخزين الذي احتفظ فيه بالإكسير الإلهي كان في المعبد. كان يحمل دائمًا واحدًا معه لكنه يحتفظ بالآخرين في المخزن.

في حالة ذهول، استمع إليها (سيول جيهو) بهدوء. بدأت عيناه تمتلئان ببطء بفضول قلق.

بحذر، انطلقت مجسات من البحر حتى قبل أن يصل الجسد إلى السطح حتى لا يتم سماع صوت ارتطام جسده بمياه البحر. التفوا حول الجسم وسحبوه بهدوء في الماء.

توقفت نور فجأة عن الرد على اتصالاتهم.

على الرغم من أن بصره كان استثنائيًا رغم كونه مجرد حارس، إلا أنه لسوء حظه، بدأ العدو بالفعل في التحرك.

سيكون مثل هذا الشيء مستحيلًا ما لم يهاجم أكثر من نصف الجيوش السبعة مرة واحدة …. اعتقد (سيول جيهو) ذلك قبل أن يلهث في عدم تصديق.

ثم تحدث.

-ولمَ الآن على الفور؟

غطى الظلام الأرض والسماء.

بدا الأمر برمته منظمًا للغاية بحيث لا يمكن أن يكون محض صدفة.

“حتى أعود، تناولوا طعاما جيدا، وألعبوا جيدًا، وكونوا بخير، حسنا؟”

“… كيم هانا.”

“أررغ، أنا متعب جدا. أحتاج إلى الحصول على بعض النوم.

ارتجفت زوايا فمه، لكنه ابتلع لعابه مرة واحدة واستمر.

*****************************

“استمعي لي بعناية.”

تم ربط البلورة مباشرة بـ شركة سين يونغ.

—حسـ-حسنًا.

“كيكينغ!”

“اتصل بالمنظمة في شهرزاد للقبض على (رو شهرزاد) ووصيفتها. أخبريهم أنه مهما حدث، يجب عليهم تأمين القسم الملكي. سأتحمل المسؤولية عن كل شيء.”

حتى بالنظر إلى حقيقة أنه كان لا يزال في الصباح الباكر، كان من الغريب أنه لم يكن هناك أحد في الشارع.

بدت (كيم هانا) أكثر من متفاجئة.

“إذا فزنا، صفقي بيديك وشجعيني. إذا خسرنا؟ ثم يمكنك أن تشتمي أو تصابي بنوبة غضب أو أي شيء آخر.

لقد كانت خطوة محفوفة بالمخاطر لأن الوضع لم يكن واضحا بعد.

*****************************

لكنها سرعان ما أدركت نية (سيول جيهو) وسألت بهدوء.

كانت الكرات الزغبية الصغيرة قد تجمعت حوله وكانت تعض وتسحب كاحله.

– ماذا لو اختفى الاثنان بالفعل؟

“كينغ! كينغ!”

“أين سيذهبون بعيدًا عن جوراد بوغا؟ سأطلب من (يوهوي) نونا الإحداثيات الدقيقة وأعطيك خريطة. ”

إن وجود المسطح المائي بالكاد يعني أن المدينة كانت آمنة من الغزو. كانت بعض الطفيليات قادرة على الطيران، وكان هناك بالفعل مرة عبرت فيها الطفيليات البحر لمهاجمة نور.

-أفهم.

بعد لحظة مرت العربات التي تحمل أعضاء فالهالا بسرعة عبر البوابة.

“اتصل بكل عائلة ملكية ومنظمات تمثيلية باستثناء شهرزاد. اطلبي منهم إصدار أمر تجنيد فوري وإرسال جميع الجنود المتاحين إلى شهرزاد. وهذا يجب أن يحدث اليوم. أسرعي! ”

“أنا أكره تكرار نفس الكلام، لذا تذكري جيدًا عندما أقول هذا. انسي المدينة وقطعة الأثر. يجب أن يكون تركيزك الوحيد هو قتل هذا اللقيط “.

أنهى (سيول جيهو) المكالمة بصراخ.

كانت (فاي سورا)، التي سمعت محادثتهم، قد أيقظت بالفعل بقية الأعضاء وكانت تتشاجر مع قائد العربة الذي ادعى أنه متعب للغاية.

نهض لإيقاظ رفاقه، لكن المخيم كان يعج بالفعل بالضوضاء.

ارتفع غضبها لكنها لم يكن لديها خيار سوى إبقاء فمها مغلقًا.

“قلت، سأدفع لك ما يكفي لشراء 100 حصان جديد!”

هز (سيول جيهو) كتفيه وأطلق تنهيدة صغيرة.

كانت (فاي سورا)، التي سمعت محادثتهم، قد أيقظت بالفعل بقية الأعضاء وكانت تتشاجر مع قائد العربة الذي ادعى أنه متعب للغاية.

وبطبيعة الحال، لم يكن الجري هو كل ما كانوا يفعلونه. كان لديهم استراتيجية.

سرعان ما أخرج (سيول جيهو) بلورة اتصال أخرى من جيبه.

بحذر، انطلقت مجسات من البحر حتى قبل أن يصل الجسد إلى السطح حتى لا يتم سماع صوت ارتطام جسده بمياه البحر. التفوا حول الجسم وسحبوه بهدوء في الماء.

تم ربط البلورة مباشرة بـ شركة سين يونغ.

في الليلة الثالثة بعد مغادرة إيفا، أدرك (سيول جيهو) أن هناك شيئًا ما غير صحيح.

“لم أكن أنوي الاتصال بهم، ولكن…”

“إذا كان هدفنا هو إبعاده، ألم يكن بإمكاننا فعل ذلك في شهرزاد؟”

لقد تغير الوضع.

سألت (كينديس المستبدة) بعد لحظة من الصمت.

لم يكن متأكدًا، لكن –

– ماذا لو اختفى الاثنان بالفعل؟

لا، كان متأكدا.

صرير ، صرير.

لقد حان الوقت لاستنفاد كل الوسائل الممكنة.

“حـ..حراس!”

‘تعال…. لماذا لا تردوا؟

صرخت (شاستيتي الماجنة) لأن (سونغ شيه يون) بدا غاضبا فقط عندما تحدثت.

عض (سيول جيهو) شفتيه بيده فوق البلورة.

بحذر، انطلقت مجسات من البحر حتى قبل أن يصل الجسد إلى السطح حتى لا يتم سماع صوت ارتطام جسده بمياه البحر. التفوا حول الجسم وسحبوه بهدوء في الماء.

مع نظرة عصبية، رفع ذقنه حتى السماء.

“حـ..حراس!”

كانت سماء الليل خافتة الآن كبطانية من الغيوم المظلمة غطت القمر.

في حالة ذهول، استمع إليها (سيول جيهو) بهدوء. بدأت عيناه تمتلئان ببطء بفضول قلق.

ظن أنه سمع صوت الغربان من بعيد.

ارتفع غضبها لكنها لم يكن لديها خيار سوى إبقاء فمها مغلقًا.

أطلق (سيول جيهو) نفساً عميقاً من الإحباط لأن كل هذا بدا وكأنه نذير شؤم بالنسبة له.

استدار الرجل وفتح عينيه على مصراعيها في دهشة.

كان الوضع يتدهور بسرعة.

“أرى ستة حشرات على بعد كيلومتر واحد.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

“أنا أتحدث عن هدفنا النهائي. هل تعتقدي أننا نمر بكل هذا الهراء من أجل قطعة من الحجر فقط؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط