Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 422

422.docx

422.docx

الفصل 422. يون سوهوي

“لا-لا … أنـ-أنتظر.”

“ليس سيئا.”

هذه المرة، انفصلت ذراعها اليمنى عن كتفها وسقطت على الأرض.

انحنت عيون (يون سوهوي) إلى هلال وهي تبتسم.

بالطبع، ربما لم يأت الأمر مباشرة من (يون سوهوي)، لكن هذا لم يغير حقيقة أن موقفها كمديرة لسين يونغ كان غير مناسب.

جفلت (فاي سورا)، كما فعل الآخرون.

فتحت فمها ببطء وهي تنظر إلى (سيول جيهو) يقترب منها.

السبب وراء وجودهم في هذه الفوضى، والسبب الذي جعل (رو شهرزاد) تختار خيانة الإنسانية، هو شركة سين يونغ.

“لماذا فعلت ذلك؟”

بالطبع، ربما لم يأت الأمر مباشرة من (يون سوهوي)، لكن هذا لم يغير حقيقة أن موقفها كمديرة لسين يونغ كان غير مناسب.

قطع!

من المؤكد أنهم لم يتوقعوها أن تنهار في الندم، لكن حيرهم أنها لم تظهر أي علامات على الأسف.

“كياااااا

بدت (يون سوهوي) مستمتعة إلى حد ما.

كانت (يون يوري) على حق. نافذة الحالة لم تكذب.

“لقد أدهشني أنهم استولوا على نور وجاءوا إلى شهرزاد بأقصى سرعة …. لكن عندما أفكر حقا في الأمر، ليس لدي ما أخسره في هذا الموقف “.

ابتسمت (يون سوهوي) ابتسامة عريضة.

بابتسامة متكلفة، نشرت (يون سوهوي) ذراعيها على نطاق واسع.

على السطح، بدت (يون سوهوي) خائفة تمامًا، لكن حتى في هذه الحالة، كانت تحرك يديها سرًا نحو جيوبها.

“أنت تعرف ما يقولون. توجد الفرص في أوقات الأزمات. أثبت غزو الطفيليات بشكل أساسي براءتي، ويمكنني استخدام ذلك لصالحي … أما بالنسبة لسين يونغ، فقد كان من المقرر أن أستقيل على أي حال “.

لذلك اتخذ قراره وسحب الرمح من فوق كتفيه.

حركت رأسها وهزت كتفيها.

[هناك حالة واحدة أعتقد أن (يون سوهوي) يمكن أن تكون المذنب، ولكن لكي يكون افتراضي صحيحًا، يجب أن يكون لديها عقل طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات….]

“أنا أكره أنني اضطررت إلى التنازل دون قتال. ثم يحدث هذا، وأشعر بتحسن كبير. أم يجب أن أقول، انتعاش؟ ”

قطع!

وقف الجميع متجمدين في حالة صدمة.

بالطبع، ربما لم يأت الأمر مباشرة من (يون سوهوي)، لكن هذا لم يغير حقيقة أن موقفها كمديرة لسين يونغ كان غير مناسب.

فقط (سيول جيهو) كان يحدق بهدوء في (سيول جيهو) وهي تقوم بتدوير شعرها بإصبعها.

بابتسامة متكلفة، نشرت (يون سوهوي) ذراعيها على نطاق واسع.

بعد لحظة من الصمت، تنحنح وسأل نفس السؤال الذي طرحه في وقت سابق.

كانت على وشك أن تسأل (سيول جيهو) إذا كان قد فقد عقله، ثم توقفت.

“(رو شهرزاد)؟ كما قلت، كنت أعرف عنها. لكنني لم أتمكن من وضع إصبع عليها بسبب والدي. يا له من متخلف. لم أستطع إخفاء رائحته المثيرة للاشمئزاز في باراديس…. كل هذا خطأه.”

من الواضح أن (يون سوهوي) كانت في حيرة من أمرها.

“كلا، لم يكن لدي أي نية لإيقافها. لم يكن للأمر علاقة بي على الرغم من أنني لم أكن أعرف أن هذا سيحدث “.

“إذن يمكنك أن تخدعيني؟”

“لم أكن أعرف. كنت أعلم أنه كان يخطط لشيء ما، لكنني لم أعتقد أنه سيذهب إلى حد التعاون مع الطفيليات. لقد خدعني. هذا (جونغ مينغونغ)، إنه ابن عاهرة “.

كان هذا بمثابة القشة الأخيرة.

“أوه، النصوص؟ كنت فضوليا فقط. هذا كل شيء.”

بدلا من ذلك، كان تعبيره خاليا من كل المشاعر.

أجابت (يون سوهوي) دون تردد بسبب تأثير السحر العقلي.

خرجت تنهيدة من شفتيه المشدودة.

وبعد ذلك.

“؟”

“آه، عن أختك؟”

كان (سيول جيهو) أكثر غضبا من أي شخص آخر هنا.

ارتفع صوتها فجأة.

“لماذا؟”

“كما قلت، أخبرته فقط أن يتحمل المسؤولية”.

كانت قد صفعت للتو بنصل سيف، وبدأ الدم يقطر من الجرح على خدها.

رفعت يديها في البداية.

لأن المرأة التي كانت تقف أمامها، وسيفها مرفوع إلى السماء وعيناها الدمويتان مليئة بالغضب، كانت….

ولكن سرعان ما تم مسح المرارة من وجهها.

تحركت عيناها بشكل غريزي في وسط الارتباك.

“ومع ذلك ~”

ارتفع صوتها فجأة.

تلتف زوايا فمها في ابتسامة مرعبة.

«الآن بعد أن ثبتت براءتي، سأتوسل إلى فالهالا من أجل المغفرة، وأخبرهم أنني لم أريد أبدا أن أكون مديرة لمنظمة ما، وأنني سأفعل أي شيء يطلبون مني القيام به، حتى المهام القذرة. ثم ربما سيشفقون علي ويقبلونني.”

ثم واصلت.

“لقد أدهشني أنهم استولوا على نور وجاءوا إلى شهرزاد بأقصى سرعة …. لكن عندما أفكر حقا في الأمر، ليس لدي ما أخسره في هذا الموقف “.

“أنت وأنا على حد سواء يعرفان أن الكلمات يمكن تفسيرها بعدة طرق مختلفة.”

كانت (يون يوري) على حق. نافذة الحالة لم تكذب.

ارتعشت حواجب (سيول جيهو).

كانت ملامح وجه (يون سوهوي) في هذه اللحظة مشهدا يمكن رؤيته.

كان الاحتمال قد خطر بباله من قبل، ولكن….

أغلق (سيول جيهو) عينيه.

“أنت، القائد (سيول)، أحمق حقًا. هل تعتقد حقًا أن العقد سيحل كل مشاكلك؟ تعهد الكاهن؟ هل تعتقد أنه من المستحيل الالتفاف حوله؟”

قفزت (تشوهونج)، التي كانت قد شددت وخففت قبضتها حول الصولجان الفولاذي أكثر من اثنتي عشرة مرة، مذهولة.

“غبي. عندما يعود جميع أبناء الأرض إلى الأرض لأول مرة، يُطلب منهم التوقيع على عقد ينص على أنهم لن يذكروا باراديس. هل هذا يعني أننا لا نستطيع أن نتحدث عن باراديس على الأرض؟ بالطبع لا. نحن نستطيع ونفعل. نشير إليها باستخدام كلمات مثل “هذا المكان” أو “عدن”.

اتسعت عيون (يون سوهوي).

“ولقد استفدت من هذه الثغرة. يعمل المدير (جونغ مينغونغ) معي منذ سنوات عديدة. لقد فهم ما قصدته عندما أخبرته أن يتحمل المسؤولية. إنه يفهمني”.

“منذ ذلك الحين، كنت أحمل عقودًا فارغة في كل مكان أذهب إليه. لأنني لم أكن أعرف متى ستظهر! ”

“أخبرته أنني في نفس الموقف الذي كان فيه. إنه يعرف كيف أعمل، لذلك أراهن أنه اعتقد أنني سأخلق له فرصة للوقوف على قدميه مرة أخرى”.

“…”

أغلق (سيول جيهو) عينيه.

“آه، تعال للتفكير في الأمر، إنه مضحك.”

“… لذلك أنت تقولين -”

أغلق (سيول جيهو) عينيه.

أخذ نفسا عميقا واستمر.

“لم أفعل شيئًا يؤذيك، فلماذا؟ همم؟”

“أنت من أمرته بتهديد عائلتي.”

وكانت على حق تمامًا. لم يعد (سيول جيهو) يرغب في سماع ما ستقوله.

“ألم تسمع ما قلته للتو؟ أخبرته فقط أن يتحمل المسؤولية! ”

“على أي حال، وجهة نظري هي أنني فعلت الكثير من أجلك، لكنك ما زلت تجبرني على توقيع العقد والاستقالة. إنه هراء. آه، مجرد التفكير في الأمر يجعلني غاضبة مرة أخرى “.

دفعت (يون سوهوي) شفتها العليا بشفتها السفلى.

السبب وراء وجودهم في هذه الفوضى، والسبب الذي جعل (رو شهرزاد) تختار خيانة الإنسانية، هو شركة سين يونغ.

“لم أكذب أبداً.”

مما يعني …

فتحت عينيها على مصراعيها وابتسمت.

من المؤكد أن التعبير الساخر على وجهها دعا إلى لكمة.

من المؤكد أن التعبير الساخر على وجهها دعا إلى لكمة.

“أو على الأقل … إذا لم أكن قد ضيعت الوقت بدلاً من الرد على مكالمتك وتلقيها في وقت أقرب قليلا …

بعد توقف قصير، فتح (سيول جيهو) عينيه ببطء.

وفي الوقت نفسه، ظهرت نظرة التحدي بسرعة على وجهها، وتحركت يداها بخفة حركة كبيرة.

“أنت الشخص الذي قتل (جونغ مينغونغ).”

دفعت (يون سوهوي) شفتها العليا بشفتها السفلى.

“نعم لقد قتلته”

أخرجت يديها من جيوبها في نفس الوقت الذي اندفع نحوها شخص ما، يزأر مثل الوحش، وهو يلوح بسيف طويل.

ابتسمت (يون سوهوي) ابتسامة عريضة.

تمكنت (يون سوهوي) أخيرا من رفع رأسها بشكل مستقيم. عندما رأت الشكل أمامها، أصيبت بالذهول.

“كنت سأقتله سواء نجح أم لا. طريقة للخروج؟ لا توجد طريقة لحدوث شيء من هذا القبيل عندما كنت تقودني إلى الزاوية “.

هل من الممكن أنها توقعت هذا منذ البداية؟

“لقد وقعت عقدًا وأقسمت. بحلول ذلك الوقت كنت قد وصلت إلى نقطة اللاعودة، لذلك استخدمته كأداة لإثبات براءتي”.

بالطبع، ربما لم يأت الأمر مباشرة من (يون سوهوي)، لكن هذا لم يغير حقيقة أن موقفها كمديرة لسين يونغ كان غير مناسب.

“منذ ذلك الحين، كنت أحمل عقودًا فارغة في كل مكان أذهب إليه. لأنني لم أكن أعرف متى ستظهر! ”

“أجل! سأعمل بجد! ”

حتى عندما كشفت عن مشاعرها الحقيقية، فإن وجهها لم يظهر أدنى تلميح من الذنب.

“أوه، النصوص؟ كنت فضوليا فقط. هذا كل شيء.”

انخفض فك (فاي سورا).

ضحكت (تشوهونج) وهزت (أوه راهي) رأسها.

ضحكت (تشوهونج) وهزت (أوه راهي) رأسها.

“قلت …!”

“ما الذي….”

بعد لحظة من الصمت، تنحنح وسأل نفس السؤال الذي طرحه في وقت سابق.

حتى (ماريا) بدت مذعورة ومذهولة.

كانت الحقيقة أنه كان يعتزم قتلها منذ أن قالت إنها لم تكذب أبدًا.

“اللعنة المقدسة …. اخرسي…. على محمل الجد، اخرسي … “.

… لا أحد غير أختها، (يون سيورا).

أظهر وجهها بوضوح صدمة اكتشاف العاهرة التي لا يمكن تصديقها.

فقط (سيول جيهو) كان يحدق بهدوء في (سيول جيهو) وهي تقوم بتدوير شعرها بإصبعها.

أمسك بعض الأعضاء الذين نفد صبرهم بأسلحتهم، لكن أقدامهم ظلت مغروسة بالأرض.

أومأت (يون سوهوي) برأسها وهي تمسح دموعها.

“…لماذا….”

“أنت على حق، أنا مديرة سين يونغ. أنا أكون. لكنك عبرت الخط. ليس من المفترض أن تفعل هذا بي. كيف يمكنك أن تفعل هذا بي؟”

لأنه على الرغم من أنه بدا هادئا….

سلااااااااب!

“لماذا؟”

“اللعنة المقدسة …. اخرسي…. على محمل الجد، اخرسي … “.

كان (سيول جيهو) أكثر غضبا من أي شخص آخر هنا.

حتى عندما كشفت عن مشاعرها الحقيقية، فإن وجهها لم يظهر أدنى تلميح من الذنب.

“لماذا فعلت ذلك؟”

“!”

“لماذا؟”

“لا!”

شخر (يون سوهوي).

“كياااااا

“هذا سؤال سهل الإجابة عليه. كان هناك شيء أردت رؤيته.”

التزم (سيول جيهو) الصمت.

“؟”

“غبي. عندما يعود جميع أبناء الأرض إلى الأرض لأول مرة، يُطلب منهم التوقيع على عقد ينص على أنهم لن يذكروا باراديس. هل هذا يعني أننا لا نستطيع أن نتحدث عن باراديس على الأرض؟ بالطبع لا. نحن نستطيع ونفعل. نشير إليها باستخدام كلمات مثل “هذا المكان” أو “عدن”.

“أنا حقًا، أردت حقًا رؤية وجهك في حالة من اليأس. أردت أن أراك تركع ندما “.

كان هذا بمثابة القشة الأخيرة.

تصلب وجه (سيول جيهو).

فتحت عيون (يون سوهوي) على نطاق أوسع من ذي قبل.

“فقط فكر في الأمر. خلال حرب وادي أردن، جمعت المنفذين وأرسلت تعزيزات لك. عندما أسست منظمة في إيفا، زرتك لتهنئتك. على الأرض، قمت بحمايتك أنت وعائلتك. ”

«الآن بعد أن ثبتت براءتي، سأتوسل إلى فالهالا من أجل المغفرة، وأخبرهم أنني لم أريد أبدا أن أكون مديرة لمنظمة ما، وأنني سأفعل أي شيء يطلبون مني القيام به، حتى المهام القذرة. ثم ربما سيشفقون علي ويقبلونني.”

“آه، الشخص الفعلي الذي اعتنى بك وبعائلتك هو (سيورا)…. لكنني وافقت على ما كانت تفعله، حتى أتمكن من الحصول على الفضل في ذلك، أليس كذلك؟ ”

“آه….”

“على أي حال، وجهة نظري هي أنني فعلت الكثير من أجلك، لكنك ما زلت تجبرني على توقيع العقد والاستقالة. إنه هراء. آه، مجرد التفكير في الأمر يجعلني غاضبة مرة أخرى “.

“كيف؟”

“أنت على حق، أنا مديرة سين يونغ. أنا أكون. لكنك عبرت الخط. ليس من المفترض أن تفعل هذا بي. كيف يمكنك أن تفعل هذا بي؟”

“أفعالي … دمرت خطتك …؟”

“الآن حان دوري لأسأل”. أعلنت وطرحت سؤالا.

أخذ نفسا عميقا واستمر.

“كنت لطيفة معك، فلماذا لم تكن لطيفًا معي؟”

بعد توقف قصير، فتح (سيول جيهو) عينيه ببطء.

“…”

انحنت عيون (يون سوهوي) إلى هلال وهي تبتسم.

“لم أفعل شيئًا يؤذيك، فلماذا؟ همم؟”

ربما يكون (سيول جيهو الأسود) قد أبقها على قيد الحياة لأنه كان بحاجة إلى كل الأيدي التي يمكن أن يحصل عليها، لكن (سيول جيهو) لم يكن لديه أي نية للسماح لها بالهروب.

“…”

“آه….”

“لماذا أنت هادئ جدا؟ أجبني. أجب يا ابن العاهرة”!

حتى عندما كشفت عن مشاعرها الحقيقية، فإن وجهها لم يظهر أدنى تلميح من الذنب.

رفع (سيول جيهو) ذقنه ونظر إلى السماء.

سلااااااااب!

خرجت تنهيدة من شفتيه المشدودة.

رفعت (يون سوهوي) ذقنها وأعلنت بلهجة متعجرفة تقريبًا.

صرخت (يون سوهوي).

“ل…لا تقترب أكثر!”

“على أية حال، هذا هو السبب. الآن سأفعل لك نفس الشيء كما فعلت معي “.

“أنت تعبرين الخط.”

يجب أن يكون هذا هو السبب في أنها أجابت “ليس سيئا” عندما سئلت عن شعورها. لأنه سواء كان ذلك مقصودًا أم لا، فقد تمكنت من رؤية وجه (سيول جيهو) في حالة من اليأس.

تصلب وجه (سيول جيهو).

“لم أفعل أي شيء خاطئ.”

كانت ملامح وجه (يون سوهوي) في هذه اللحظة مشهدا يمكن رؤيته.

“…”

“اس- استمع. ألا تشعر بالفضول؟ بالطبع، هذا لا يعني أنني بريئة، لكنني …! ”

“هذا كله خطأك.”

“ما هي خططك من هنا فصاعدًا؟”

رفعت (يون سوهوي) ذقنها وأعلنت بلهجة متعجرفة تقريبًا.

“لقد أدهشني أنهم استولوا على نور وجاءوا إلى شهرزاد بأقصى سرعة …. لكن عندما أفكر حقا في الأمر، ليس لدي ما أخسره في هذا الموقف “.

[هناك حالة واحدة أعتقد أن (يون سوهوي) يمكن أن تكون المذنب، ولكن لكي يكون افتراضي صحيحًا، يجب أن يكون لديها عقل طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات….]

أدارت رأسها دون وعي ورأت ذراعها اليسرى منفصلة عن جسدها وتطير في الهواء. كانت يدها تمسك بحجر أزرق.

فجأة، عبرت المحادثة التي أجراها مع (يون يوري) في اليوم الآخر عن رأيه.

قبل أن تتمكن من قول أي شيء، تحول وجهها مرة أخرى للجهة الأخرى تحت قوة الضربة.

كانت (يون يوري) على حق. نافذة الحالة لم تكذب.

فتحت فمها ببطء وهي تنظر إلى (سيول جيهو) يقترب منها.

دمية مصطنعة متقلبة، وطفلة، وأنانية، ومفتعلة… كانت (يون سوهوي) بالغًا وإنسانًا فقط من الخارج. في الداخل، كانت لا تزال طفلة غير ناضجة.

تمسكت قبضة (سيول جيهو) بإحكام حول العمود، ورفع الرمح ببطء.

“ما هي خططك من هنا فصاعدًا؟”

“فقط فكر في الأمر. خلال حرب وادي أردن، جمعت المنفذين وأرسلت تعزيزات لك. عندما أسست منظمة في إيفا، زرتك لتهنئتك. على الأرض، قمت بحمايتك أنت وعائلتك. ”

سأل (سيول جيهو) وهو يبتلع أنفاسه.

“…”

“أنا؟ دعونا نرى…. لقد انتهى أمر سين يونغ بشكل أساسي، لذا سأترك الفوضى لـ (سيورا) وأنضم إلى فالهالا.”

دمية مصطنعة متقلبة، وطفلة، وأنانية، ومفتعلة… كانت (يون سوهوي) بالغًا وإنسانًا فقط من الخارج. في الداخل، كانت لا تزال طفلة غير ناضجة.

“كيف؟”

لكن ذكرى ما حدث للتو كانت واضحة في رأسها.

«الآن بعد أن ثبتت براءتي، سأتوسل إلى فالهالا من أجل المغفرة، وأخبرهم أنني لم أريد أبدا أن أكون مديرة لمنظمة ما، وأنني سأفعل أي شيء يطلبون مني القيام به، حتى المهام القذرة. ثم ربما سيشفقون علي ويقبلونني.”

“لقد وقعت عقدًا وأقسمت. بحلول ذلك الوقت كنت قد وصلت إلى نقطة اللاعودة، لذلك استخدمته كأداة لإثبات براءتي”.

“… إذا قبلناك، فهل ستعملين بجد؟

“آه، عن أختك؟”

“م….ماذا؟ هاي؟ لا يمكنك فعل…؟”

كانت قد صفعت للتو بنصل سيف، وبدأ الدم يقطر من الجرح على خدها.

قفزت (تشوهونج)، التي كانت قد شددت وخففت قبضتها حول الصولجان الفولاذي أكثر من اثنتي عشرة مرة، مذهولة.

“آه، عن أختك؟”

كانت على وشك أن تسأل (سيول جيهو) إذا كان قد فقد عقله، ثم توقفت.

“هذا سؤال سهل الإجابة عليه. كان هناك شيء أردت رؤيته.”

تمسكت قبضة (سيول جيهو) بإحكام حول العمود، ورفع الرمح ببطء.

(سيورا)! هذا صحيح، كل هذا خطأ (سيورا)!”

“أجل! سأعمل بجد! ”

سلااااااااب!

ولكن لا يبدو أن هذا يزعج (يون سوهوي) على الإطلاق، فصرخت بمرح.

هل من الممكن أنها توقعت هذا منذ البداية؟

“سأعمل جاهداً لكسب ثقتكم في الوقت الحالي… وبعد ~”

كان (سيول جيهو) أكثر غضبا من أي شخص آخر هنا.

“وثم؟”

أصبحت (يون سوهوي) شاحبة من الخوف.

“سأطعنك في ظهرك في اللحظة الأكثر أهمية!”

تحول وجه (يون سوهوي) إلى الجانب بقوة.

لوحت (يون سوهوي) بذراعها اليمنى في دائرة كما لو كانت تلوح بمطرقة.

“لم أكذب أبداً.”

“إذن يمكنك أن تخدعيني؟”

“لماذا؟”

“نعم، نعم. لقد رأيت وجهك مشوهًا باليأس، لكنني لم أرك تركع ندمًا بعد. سيكون الأمر صعبًا، لكنني سأتوصل إلى خطة. سأفعل كل ما بوسعي لأجعلك تندم على ما فعلته. سأجعلك تقول: “لم يكن علي أن أعامل (يون سوهوي) بهذه الطريقة ~””

“أنت على حق، أنا مديرة سين يونغ. أنا أكون. لكنك عبرت الخط. ليس من المفترض أن تفعل هذا بي. كيف يمكنك أن تفعل هذا بي؟”

“بالطبع، إذا كنت لطيفًا معي، فقد أغير رأيي.” هزت (يون سوهوي) كتفيها بابتسامة متكلفة.

“آه، الشخص الفعلي الذي اعتنى بك وبعائلتك هو (سيورا)…. لكنني وافقت على ما كانت تفعله، حتى أتمكن من الحصول على الفضل في ذلك، أليس كذلك؟ ”

“وإذا لم نقبلك؟”

“كياااااا

سأل (سيول جيهو) بصوت هادئ، على الرغم من أنه سمع رفاقه يصرخون عليه لقتلها بالفعل.

“؟”

“إذا كنت لا تقبلني؟ دعونا نرى…. إذا رفضت أن تأخذني معك … “.

ابتسمت (يون سوهوي) ابتسامة عريضة.

دعمت (يون سوهوي) ذقنها على إصبعها، ثم ابتسمت وأمالت رأسها.

“لا-لا … أنـ-أنتظر.”

“حسنًا، أعتقد أنه ليس لدي خيار سوى العودة إلى شهرزاد.”

“هاه؟” رمشت (يون سوهوي) بسرعة كما لو أنها استيقظت فجأة من حلم.

“أنت تعبرين الخط.”

(سيورا)! هذا صحيح، كل هذا خطأ (سيورا)!”

“إن وجود (رو شهرزاد) يزعجني … لكنها ألا تقبلني إذا أظهرت لها كم أنا آسفة؟”

ارتعشت حواجب (سيول جيهو).

التزم (سيول جيهو) الصمت.

صرخت (يون سوهوي) بيأس قبل أن تتجعد شفتيها في ابتسامة صغيرة.

لأنه كان قد رأى بالفعل ما سيحدث.

“لماذا فعلت ذلك؟”

هذه المرة فقط، حلت (رو شهرزاد) محل (كيم هانا).

سلااااااااب!

فجأة، ضغطت (يون سوهوي) على بطنها وضحكت بهدوء.

لأنه كان قد رأى بالفعل ما سيحدث.

أصبح تعبير (سيول جيهو) قاتما.

“ولقد استفدت من هذه الثغرة. يعمل المدير (جونغ مينغونغ) معي منذ سنوات عديدة. لقد فهم ما قصدته عندما أخبرته أن يتحمل المسؤولية. إنه يفهمني”.

“… ما هو مضحك جدا؟”

… لا أحد غير أختها، (يون سيورا).

“آه، تعال للتفكير في الأمر، إنه مضحك.”

قطع!

أومأت (يون سوهوي) برأسها وهي تمسح دموعها.

“على أية حال، هذا هو السبب. الآن سأفعل لك نفس الشيء كما فعلت معي “.

“مضحك، لأنه كان من الممكن منع ذلك. إذا لم أكن قد أخبرت (جونغ مينغونغ) بالعبث مع عائلتك … كان سيكون لديك المزيد من الوقت لمنع هذا … “.

لم يأت الهجوم من أحد أعضاء فالهالا.

كان هذا بمثابة القشة الأخيرة.

ومض ضوء أمام عيني (سيول جيهو).

“أو على الأقل … إذا لم أكن قد ضيعت الوقت بدلاً من الرد على مكالمتك وتلقيها في وقت أقرب قليلا …

“أنت على حق، أنا مديرة سين يونغ. أنا أكون. لكنك عبرت الخط. ليس من المفترض أن تفعل هذا بي. كيف يمكنك أن تفعل هذا بي؟”

اتخذ (سيول جيهو) خطوة إلى الأمام مع رمح النقاء في يده.

“فقط فكر في الأمر. خلال حرب وادي أردن، جمعت المنفذين وأرسلت تعزيزات لك. عندما أسست منظمة في إيفا، زرتك لتهنئتك. على الأرض، قمت بحمايتك أنت وعائلتك. ”

“بطريقة ما …”.

“غبي. عندما يعود جميع أبناء الأرض إلى الأرض لأول مرة، يُطلب منهم التوقيع على عقد ينص على أنهم لن يذكروا باراديس. هل هذا يعني أننا لا نستطيع أن نتحدث عن باراديس على الأرض؟ بالطبع لا. نحن نستطيع ونفعل. نشير إليها باستخدام كلمات مثل “هذا المكان” أو “عدن”.

عاد الضوء ببطء إلى عيون (يون سوهوي) الباهتة.

“كنت لطيفة معك، فلماذا لم تكن لطيفًا معي؟”

“أفعالي … دمرت خطتك …؟”

لأنه على الرغم من أنه بدا هادئا….

“هاه؟” رمشت (يون سوهوي) بسرعة كما لو أنها استيقظت فجأة من حلم.

ارتفع صوتها فجأة.

لقد انتهى تأثير سحر (روزيل) العقلي.

سلااااااااب!

“هاه؟ هاه….”

“أنا أكره أنني اضطررت إلى التنازل دون قتال. ثم يحدث هذا، وأشعر بتحسن كبير. أم يجب أن أقول، انتعاش؟ ”

من الواضح أن (يون سوهوي) كانت في حيرة من أمرها.

“حسنًا، أعتقد أنه ليس لدي خيار سوى العودة إلى شهرزاد.”

لم تستطع معرفة ما إذا كانت تحلم أم لا.

دفعت (يون سوهوي) شفتها العليا بشفتها السفلى.

لكن ذكرى ما حدث للتو كانت واضحة في رأسها.

بدت وكأنها لم تتوقع أن يحدث هذا.

مراجعة كل ما قالته بصوت عال….

أومأت (يون سوهوي) برأسها وهي تمسح دموعها.

“آه….”

“لم أكذب أبداً.”

أصبحت (يون سوهوي) شاحبة من الخوف.

“ليس سيئا.”

عند إدراكها لما حدث، رفعت رأسها على عجل.

مراجعة كل ما قالته بصوت عال….

كان (سيول جيهو) يقترب منها ببطء، خطوة بخطوة، ممسكا بالرمح الأبيض الثلجي قطريا في يده.

“هذا سؤال سهل الإجابة عليه. كان هناك شيء أردت رؤيته.”

لم يكن هناك أثر للغضب أو الانفعال على وجهه.

“نعم، نعم. لقد رأيت وجهك مشوهًا باليأس، لكنني لم أرك تركع ندمًا بعد. سيكون الأمر صعبًا، لكنني سأتوصل إلى خطة. سأفعل كل ما بوسعي لأجعلك تندم على ما فعلته. سأجعلك تقول: “لم يكن علي أن أعامل (يون سوهوي) بهذه الطريقة ~””

بدلا من ذلك، كان تعبيره خاليا من كل المشاعر.

هراء ثرثرة، تعثرت (يون سوهوي) فجأة وسقطت على مؤخرتها.

لقد أخافها هذا الأمر أكثر حيث بدا أن التعبير الفارغ يشير إلى أنه تخلى أخيرًا عن كل أمل لها.

تحركت عيناها بشكل غريزي في وسط الارتباك.

وكانت على حق تمامًا. لم يعد (سيول جيهو) يرغب في سماع ما ستقوله.

“أجل! سأعمل بجد! ”

“لا-لا … أنـ-أنتظر.”

… لا أحد غير أختها، (يون سيورا).

كانت ملامح وجه (يون سوهوي) في هذه اللحظة مشهدا يمكن رؤيته.

“هاه؟” رمشت (يون سوهوي) بسرعة كما لو أنها استيقظت فجأة من حلم.

بدت وكأنها لم تتوقع أن يحدث هذا.

“أنا أكره أنني اضطررت إلى التنازل دون قتال. ثم يحدث هذا، وأشعر بتحسن كبير. أم يجب أن أقول، انتعاش؟ ”

“ل…لا تقترب أكثر!”

ابتعدت (يون سوهوي) عنه، وهزت رأسها يمينًا ويسارًا وصرخت بأعلى رئتيها.

ابتعدت (يون سوهوي) عنه، وهزت رأسها يمينًا ويسارًا وصرخت بأعلى رئتيها.

صرخت (يون سوهوي).

“لا تكن مجنونًا. أنا كذبت… أعني…

وفي الوقت نفسه، ظهرت نظرة التحدي بسرعة على وجهها، وتحركت يداها بخفة حركة كبيرة.

(سيورا)! هذا صحيح، كل هذا خطأ (سيورا)!”

كان الاحتمال قد خطر بباله من قبل، ولكن….

سخر (سيول جيهو).

“أنت على حق، أنا مديرة سين يونغ. أنا أكون. لكنك عبرت الخط. ليس من المفترض أن تفعل هذا بي. كيف يمكنك أن تفعل هذا بي؟”

“اس- استمع. ألا تشعر بالفضول؟ بالطبع، هذا لا يعني أنني بريئة، لكنني …! ”

ولكن لا يبدو أن هذا يزعج (يون سوهوي) على الإطلاق، فصرخت بمرح.

هراء ثرثرة، تعثرت (يون سوهوي) فجأة وسقطت على مؤخرتها.

“مضحك، لأنه كان من الممكن منع ذلك. إذا لم أكن قد أخبرت (جونغ مينغونغ) بالعبث مع عائلتك … كان سيكون لديك المزيد من الوقت لمنع هذا … “.

فتحت فمها ببطء وهي تنظر إلى (سيول جيهو) يقترب منها.

“ولقد استفدت من هذه الثغرة. يعمل المدير (جونغ مينغونغ) معي منذ سنوات عديدة. لقد فهم ما قصدته عندما أخبرته أن يتحمل المسؤولية. إنه يفهمني”.

وفي الوقت نفسه، ظهرت نظرة التحدي بسرعة على وجهها، وتحركت يداها بخفة حركة كبيرة.

يجب أن يكون هذا هو السبب في أنها أجابت “ليس سيئا” عندما سئلت عن شعورها. لأنه سواء كان ذلك مقصودًا أم لا، فقد تمكنت من رؤية وجه (سيول جيهو) في حالة من اليأس.

ومض ضوء أمام عيني (سيول جيهو).

لكن ذكرى ما حدث للتو كانت واضحة في رأسها.

“ت..توقف! أرجوك!”

على السطح، بدت (يون سوهوي) خائفة تمامًا، لكن حتى في هذه الحالة، كانت تحرك يديها سرًا نحو جيوبها.

هل من الممكن أنها توقعت هذا منذ البداية؟

هذه المرة فقط، حلت (رو شهرزاد) محل (كيم هانا).

على السطح، بدت (يون سوهوي) خائفة تمامًا، لكن حتى في هذه الحالة، كانت تحرك يديها سرًا نحو جيوبها.

“مضحك، لأنه كان من الممكن منع ذلك. إذا لم أكن قد أخبرت (جونغ مينغونغ) بالعبث مع عائلتك … كان سيكون لديك المزيد من الوقت لمنع هذا … “.

كانت مثابرتها مذهلة بكل بساطة. كانت ماكرة بما لا يصدق.

بدلا من ذلك، كان تعبيره خاليا من كل المشاعر.

عزز (سيول جيهو) قبضته.

“لماذا أنت هادئ جدا؟ أجبني. أجب يا ابن العاهرة”!

كانت الحقيقة أنه كان يعتزم قتلها منذ أن قالت إنها لم تكذب أبدًا.

أومأت (يون سوهوي) برأسها وهي تمسح دموعها.

ربما يكون (سيول جيهو الأسود) قد أبقها على قيد الحياة لأنه كان بحاجة إلى كل الأيدي التي يمكن أن يحصل عليها، لكن (سيول جيهو) لم يكن لديه أي نية للسماح لها بالهروب.

“على أي حال، وجهة نظري هي أنني فعلت الكثير من أجلك، لكنك ما زلت تجبرني على توقيع العقد والاستقالة. إنه هراء. آه، مجرد التفكير في الأمر يجعلني غاضبة مرة أخرى “.

لذلك اتخذ قراره وسحب الرمح من فوق كتفيه.

“لقد أدهشني أنهم استولوا على نور وجاءوا إلى شهرزاد بأقصى سرعة …. لكن عندما أفكر حقا في الأمر، ليس لدي ما أخسره في هذا الموقف “.

“قلت …!”

تحركت عيناها بشكل غريزي في وسط الارتباك.

صرخت (يون سوهوي) بيأس قبل أن تتجعد شفتيها في ابتسامة صغيرة.

لا -حاولت تمزيقها.

“لا!”

“أنت…!”

أخرجت يديها من جيوبها في نفس الوقت الذي اندفع نحوها شخص ما، يزأر مثل الوحش، وهو يلوح بسيف طويل.

“لقد أدهشني أنهم استولوا على نور وجاءوا إلى شهرزاد بأقصى سرعة …. لكن عندما أفكر حقا في الأمر، ليس لدي ما أخسره في هذا الموقف “.

قطع!

“كما قلت، أخبرته فقط أن يتحمل المسؤولية”.

“تأتي…؟”

اتخذ (سيول جيهو) خطوة إلى الأمام مع رمح النقاء في يده.

اتسعت عيون (يون سوهوي).

“إن وجود (رو شهرزاد) يزعجني … لكنها ألا تقبلني إذا أظهرت لها كم أنا آسفة؟”

شعر الجانب الأيسر من جسدها بالخدر.

لأنه كان قد رأى بالفعل ما سيحدث.

أدارت رأسها دون وعي ورأت ذراعها اليسرى منفصلة عن جسدها وتطير في الهواء. كانت يدها تمسك بحجر أزرق.

“ل…لا تقترب أكثر!”

فتحت عيون (يون سوهوي) على نطاق أوسع من ذي قبل.

سقط السيف الطويل عليها مرة أخرى.

ولكن حتى عندما حدث ذلك، سرعان ما أحضرت يدها اليمنى ممسكة بقطعة من الورق إلى فمها. عضت الورقة ومزقتها.

رفعت (يون سوهوي) ذقنها وأعلنت بلهجة متعجرفة تقريبًا.

لا -حاولت تمزيقها.

“هذا سؤال سهل الإجابة عليه. كان هناك شيء أردت رؤيته.”

قطع!

عند إدراكها لما حدث، رفعت رأسها على عجل.

سقط السيف الطويل عليها مرة أخرى.

ولكن حتى عندما حدث ذلك، سرعان ما أحضرت يدها اليمنى ممسكة بقطعة من الورق إلى فمها. عضت الورقة ومزقتها.

هذه المرة، انفصلت ذراعها اليمنى عن كتفها وسقطت على الأرض.

على السطح، بدت (يون سوهوي) خائفة تمامًا، لكن حتى في هذه الحالة، كانت تحرك يديها سرًا نحو جيوبها.

حاولت (يون سوهوي) النهوض لكنها سقطت على ركبتيها.

“أنا أكره أنني اضطررت إلى التنازل دون قتال. ثم يحدث هذا، وأشعر بتحسن كبير. أم يجب أن أقول، انتعاش؟ ”

وفي الوقت نفسه، حركت رأسها إلى الخلف.

“… ما هو مضحك جدا؟”

“كياااااا

شخر (يون سوهوي).

اندلعت صرخة حادة بينما كان الدم يتدفق مثل النافورة من حيث تم قطع الأذرع.

كان (سيول جيهو) يقترب منها ببطء، خطوة بخطوة، ممسكا بالرمح الأبيض الثلجي قطريا في يده.

سلااااااااب!

“لا-لا … أنـ-أنتظر.”

تحول وجه (يون سوهوي) إلى الجانب بقوة.

“كيف؟”

آلمها خدها واحرقها.

“م….ماذا؟ هاي؟ لا يمكنك فعل…؟”

كانت قد صفعت للتو بنصل سيف، وبدأ الدم يقطر من الجرح على خدها.

مراجعة كل ما قالته بصوت عال….

“كياااك!”

رفعت يديها في البداية.

سلااااااااب!

أخرجت يديها من جيوبها في نفس الوقت الذي اندفع نحوها شخص ما، يزأر مثل الوحش، وهو يلوح بسيف طويل.

قبل أن تتمكن من قول أي شيء، تحول وجهها مرة أخرى للجهة الأخرى تحت قوة الضربة.

“؟”

تحركت عيناها بشكل غريزي في وسط الارتباك.

“كما قلت، أخبرته فقط أن يتحمل المسؤولية”.

لم يأت الهجوم من أحد أعضاء فالهالا.

“إذن يمكنك أن تخدعيني؟”

كان (كازوكي) و(مارسيل غيونيا) يوجهان سهامهما نحوها، لكنهما لم يطلقوا بعد.

“…”

ولم يكن (سيول جيهو) أيضًا. تم تجميده في مكانه ورمحه فوق رأسه، وبدا متفاجئًا بعض الشيء.

اتخذ (سيول جيهو) خطوة إلى الأمام مع رمح النقاء في يده.

مما يعني …

“لقد أدهشني أنهم استولوا على نور وجاءوا إلى شهرزاد بأقصى سرعة …. لكن عندما أفكر حقا في الأمر، ليس لدي ما أخسره في هذا الموقف “.

“!”

بعد لحظة من الصمت، تنحنح وسأل نفس السؤال الذي طرحه في وقت سابق.

تمكنت (يون سوهوي) أخيرا من رفع رأسها بشكل مستقيم. عندما رأت الشكل أمامها، أصيبت بالذهول.

“لا!”

لأن المرأة التي كانت تقف أمامها، وسيفها مرفوع إلى السماء وعيناها الدمويتان مليئة بالغضب، كانت….

“إن وجود (رو شهرزاد) يزعجني … لكنها ألا تقبلني إذا أظهرت لها كم أنا آسفة؟”

“أنت…!”

انخفض فك (فاي سورا).

… لا أحد غير أختها، (يون سيورا).

“الآن حان دوري لأسأل”. أعلنت وطرحت سؤالا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

مراجعة كل ما قالته بصوت عال….

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط