466.docx
الفصل 466. بطاقتان 2
لأن (سيول جيهو الأسود) قد وعده بالفعل….
تماما عندما كانت (باتنسي الغاضبة) على وشك أن تأمر جيش البانشي بالهجوم، انفصلت مجموعة كبيرة إلى حد ما من الجنود عن القوة الرئيسية للفيدرالية، كما لو كانوا ينتظرون تلك اللحظة.
بحلول ذلك الوقت، كانت (باتنسي الغاضبة) في حيرة من أمرها.
جعدت (باتنسي الغاضبة) حواجبها وهي تنظر إلى يحدث من بعيد.
“هذا هو…؟”
على الأرض، كانت مجموعة من جنيات الكهف بقيادة (يوريل) تهاجمها مباشرة في تشكيل هجوم على شكل سهم. وبالمثل، في السماء، كان أسطول من جنيات السماء بقيادة (تايهي) يطيرون في وجهها.
…لا.
للحظة، لم تتمكن (باتنسي الغاضبة) من فهم ما يجري. لم تستطع فهم نوايا العدو.
“يجب أن ننتصر في هذه المعركة الأخيرة!”
بالتأكيد، كان العدو قوياً منذ البداية، حتى أنه فاجأهم بسلاح سري يسمى جيش الأرواح الانتقامية، لكن الجيش الثاني لم يكن قد انهار بعد.
ابتسمت (روزيل).
وبالمثل، كان الوضع يبدو قاتماً بالنسبة ل (هميليتي البشع)، لكن كان لا يزال لديه بطاقة في جعبته. لم يكن قد أطلق ألوهيته بعد.
اتسعت عيون (شاستيتي الماجنة) عندما رأت الساحرة.
كان العدو قد استنفد بالفعل قدرًا لا بأس به من الموارد ضد الجيش الثاني. تشكل الجنيات الآن الجزء الأكبر من القوة الرئيسية للفيدرالية، لذلك لم يكن من المنطقي أنهم كانوا يستخدمونها جميعًا ضدها، دون حتى تقسيم القوات إلى النصف.
الفصل 466. بطاقتان 2
نظرًا لأن هذه كانت الحرب النهائية، فقد فهمت لماذا كانوا يائسين للغاية، ولماذا لم يرغبوا في فقدان الزخم…
“؟؟. ؟؟؟؟. ؟؟. ؟؟؟؟. ”
ومع ذلك، بدا هذا متهورًا للغاية، حتى مع الأخذ في الاعتبار أن (سيول جيهو) كان إلى جانبهم.
صرت (شاستيتي الماجنة) على أسنانها.
لأن الجيش السادس، المسؤول عن الميمنة، كان لا يزال في حالة جيدة، ولم تشارك (كينديس المستبدة)، الحارس الرئيسي للطفيليات، حتى الآن.
“… هل تمزحون معي؟”
والأهم من ذلك أن ملكة الطفيليات كانت على قيد الحياة وبصحة جيدة.
“؟؟. ؟؟؟؟. ؟؟. ؟؟؟؟. ”
“في ماذا يفكرون…؟”
وعندها شعرت (باتنسي الغاضبة) بالطاقة الهائلة لأسياد الأرواح الخمسة في المقدمة…
شاهدت (باتنسي الغاضبة) الجنيات يقتربن أكثر فأكثر عندما اتسعت عيناها فجأة.
لم يفكر (سيول جيهو) في هذا الاحتمال من قبل.
بدأ ضوء ساطع وملون ينبعث من أجساد الجنيات….
ثم رفعت (روزيل) أكمامها ومدّت ذراعيها إلى الأمام، وأصابعها العشرة ترقص في الهواء.
“ماذا…!”
“العاهرة التالية، من فضلك”.
الضوء، المتلألئ بخمسة ألوان، توهج مثل مليون شمس، وابتلع العالم في جرعة واحدة.
للحظة، لم تتمكن (باتنسي الغاضبة) من فهم ما يجري. لم تستطع فهم نوايا العدو.
تحولت نظرة الإنكار على وجه (باتنسي الغاضبة) إلى نظرة يقين.
بوجه عصبي، بدأت في إيقاظ طاقتها، وهي تحدق في تسونامي الجنيات والأرواح التي تتجه نحوها من السماء والأرض.
هيهي! هيهيهيهي!
“هل أنت مثارة لمجرد التفكير في الأمر؟ لا يمكنك تغيير طبيعتك في الحقيقة، حسنًا؟ ”
ترددت ضحكات الجنيات في جميع أنحاء ساحة المعركة مثل أغنية.
بدأ ضوء ساطع وملون ينبعث من أجساد الجنيات….
الهواء، الماء، الرياح، النار، الأرض.
أخبرته أن سيدتها قد وافقت على مساعدتهم، وربما، إذا كان ذلك ممكنًا، يمكنه تعيينها؟
ارتفعت أرواح العناصر المختلفة مثل عاصفة في السماء وعلى الأرض.
“ما…!”
وعندها شعرت (باتنسي الغاضبة) بالطاقة الهائلة لأسياد الأرواح الخمسة في المقدمة…
وفقًا ل(غولا)، فإن الغرض من الرؤية المستقبلية قد تم تحديده منذ فترة طويلة من قبل (سيول جيهو الأسود).
“الأوغاد المجانين!”
توقعت أن الهجوم الذي وقع الآن قد استنفد قوات الفيدرالية، بدا الآن وكأنه الوقت المناسب للقيام بخطوة.
لعنت بصوت عالٍ بغضب.
ومن الفتحة، سقطت يد عملاقة مصنوعة من الضوء بقوة مرعبة، تاركة علامة عميقة على الأرض.
لكن الأمر لم ينته بعد.
بعد أن نجحت في استفزاز خصمها، انتشرت ابتسامة على وجه (روزيل).
فجأة، شعرت بوجودين مرعبين، أحدهما فوقها والآخر تحتها.
أقوى محارب في الفيدرالية والبشرية بأكملها، السلاح النهائي الذي ابتكرته الخطايا السبع للقضاء على ملكة الطفيليات – (سيول جيهو) -كان أخيرًا يتحرك.
نظرت (باتنسي الغاضبة) إلى الأعلى، ثم شرعت بسرعة في سحب نفسها للخلف.
لكن هذا لم يكن وقتًا للشعور بالأسف.
واوووووو!
كانا (ديفيديم اودور) و(أوفينو اودور)
كانت السماء تنشق.
للحظة، لم تتمكن (باتنسي الغاضبة) من فهم ما يجري. لم تستطع فهم نوايا العدو.
ومن الفتحة، سقطت يد عملاقة مصنوعة من الضوء بقوة مرعبة، تاركة علامة عميقة على الأرض.
ومن الفتحة، سقطت يد عملاقة مصنوعة من الضوء بقوة مرعبة، تاركة علامة عميقة على الأرض.
عن غير قصد، نظرت (باتنسي الغاضبة) إلى الأسفل، وفي اللحظة التالية، أصبح وجهها شاحبًا.
كان العدو قد استنفد بالفعل قدرًا لا بأس به من الموارد ضد الجيش الثاني. تشكل الجنيات الآن الجزء الأكبر من القوة الرئيسية للفيدرالية، لذلك لم يكن من المنطقي أنهم كانوا يستخدمونها جميعًا ضدها، دون حتى تقسيم القوات إلى النصف.
واوووووو!
كانا (ديفيديم اودور) و(أوفينو اودور)
لأن الأرض كانت أيضاً تنشق. رأت يدًا مصنوعة من الظلام ترتفع من الحمم المتوهجة.
والآن، ولأول مرة، كانت الموارد على كلا الجانبين متساوية.
كانا (ديفيديم اودور) و(أوفينو اودور)
…يمكن للطفيليات عكس الوضع بسهولة.
ظهر سيد النور وسيد الظلام، كما لو أن أسياد الأرواح الخمسة وحدهم لم يكونوا كافيين.
شاهدت (باتنسي الغاضبة) الجنيات يقتربن أكثر فأكثر عندما اتسعت عيناها فجأة.
بحلول ذلك الوقت، كانت (باتنسي الغاضبة) في حيرة من أمرها.
بوجه عصبي، بدأت في إيقاظ طاقتها، وهي تحدق في تسونامي الجنيات والأرواح التي تتجه نحوها من السماء والأرض.
ما زالت لا تستطيع معرفة ما كان يفكر فيه العدو، ولكن هناك شيء واحد مؤكد: أنهم لا يريدون شيئًا أكثر من تدمير ميسرة الطفيليات.
أيها الضوء المقدس تألق، احرق، وطهر.
“إذن أنتم حقًا تريدون أن تفعلوا هذا، أليس كذلك؟”
وبعد ذلك.
تمتمت (باتنسي الغاضبة) بتهديد واستدارت.
وهكذا، سافر (سيول جيهو) إلى عالم الأحلام وقبل (روزيل) كخادمة له، بموافقتها بالطبع.
لم يكن لديها خيار سوى التراجع كما أراد العدو.
كان ما يعرف بعزف روزيل الثلاثي.
كانت قلقة بشأن الجيش الثاني لكنها علمت أن بإمكانهم الصمود.
حتى الآن، تمكنت الطفيليات من التغلب على العدو دائمًا، ويرجع الفضل في ذلك في الغالب إلى أعدادهم الوفيرة. حتى لو تمكن العدو من صد هجوم أو هجومين، كان لدى الطفيليات الموارد اللازمة للهجوم عشر مرات أخرى.
“لا أستطيع مساعدتك”
“هذه العاهرة اللعينة”
لم تستطع مغادرة موقعها عندما كان العدو قادمًا إليها بكل قوته.
كان التغيير الأول هو أن (سيو يوهوي) الحالية لم تعد كالماضي.
‘قاوم. كل ما على فعله هو المقاومة “.
“إذن أنتم حقًا تريدون أن تفعلوا هذا، أليس كذلك؟”
وفي هذا المجال، كان الوقت في صالح الطفيليات. سوف تلتهم التربة الفاسدة ببطء، ولكن باستمرار، حيوية العدو.
بدأ توترها في الارتفاع وهي تحدق في العدو.
ولكن حتى عندما طمأنت نفسها، لم يكن بوسع (باتنسي الغاضبة) إلا أن تشعر بالقلق.
“ماذا…!”
حتى هذه اللحظة، لم تشعر أبدًا بضغط شديد من قبل عدو لم يكن (سيول جيهو).
… شددت قبضتها حول الرمح الثلاثي.
بوجه عصبي، بدأت في إيقاظ طاقتها، وهي تحدق في تسونامي الجنيات والأرواح التي تتجه نحوها من السماء والأرض.
وأضافت الإلهة أنها حتى لا تستطيع فهم ما سيحدث إذا حاول تعيين (سيول جيهو الأسود) كخادم له وأن (سيول جيهو) بحاجة إلى توخي الحذر قبل اتخاذ مثل هذا القرار.
سرعان ما تردد صدى هدير ملكة البانشي ولوردات الروح في ساحة المعركة، واشتبكت القوتان بعنف.
هيهي! هيهيهيهي!
وبعد ذلك.
[لا توجد قيود على من يمكن أن يصبح خادمًا للرسول.]
لقد جاء دور قائد الجيش السادس.
“أنت…!”
لم يكن رأي (شاستيتي الماجنة) مختلفًا تمامًا عن رأي (باتنسي الغاضبة).
“كما ترين، لم يكن لدي أي سبب للرفض. كنت فضولية بشأن العالم الخارجي، وقلقة بشأن تلاميذي المحبوبين، وغاضبة من أولئك الذين انتزعوا فريستي مني… في الواقع، يجب أن أشكره على ذلك “.
كانت الجبهة تتعرض للضرب، ويبدو أن الميسرة في خطر أيضًا.
وبعد ذلك.
إذا سقط أي من الاثنين، فستكون ملكة الطفيليات هي التالية.
[ومع ذلك، يجب أن يوجد الخادم في نفس الإطار الزمني الذي يوجد فيه الرسول.]
بالطبع، كان لا يزال هناك جيش القلب و(كينديس المستبدة) … لكن واجبها كقائد للجيش يجعلها عن إيقاف العدو قبل أن يصل الموقف إلى أزمة.
للحظة، لم تتمكن (باتنسي الغاضبة) من فهم ما يجري. لم تستطع فهم نوايا العدو.
توقعت أن الهجوم الذي وقع الآن قد استنفد قوات الفيدرالية، بدا الآن وكأنه الوقت المناسب للقيام بخطوة.
كانت السماء تنشق.
“(كينديس المستبدة) أو جلالة الملكة يمكنهم أن يعتنوا بهم، أليس كذلك؟”
حتى الآن، تمكنت الطفيليات من التغلب على العدو دائمًا، ويرجع الفضل في ذلك في الغالب إلى أعدادهم الوفيرة. حتى لو تمكن العدو من صد هجوم أو هجومين، كان لدى الطفيليات الموارد اللازمة للهجوم عشر مرات أخرى.
ناهيك عن أنها شعرت بعدم اليقين مما إذا كانت وحدها قادرة على التعامل مع (سيول جيهو).
غطت (روزيل) فمها بيدها وابتسمت بلطف.
ولكن عندما حولت رأسها نحو الوحدة الرئيسية للفيدرالية، تغيرت أفكارها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
رأت مجموعة من الشخصيات ذات الأجنحة السوداء تفرد أجنحتها من بعيد.
لم يكن الوضع مختلفًا كثيرًا في الأقسام الأخرى من ساحة المعركة.
لقد كانوا الملائكة الساقطة.
بوجه عصبي، بدأت في إيقاظ طاقتها، وهي تحدق في تسونامي الجنيات والأرواح التي تتجه نحوها من السماء والأرض.
“… اليوم ستكون نهاية كل شيء.”
وفي هذا المجال، كان الوقت في صالح الطفيليات. سوف تلتهم التربة الفاسدة ببطء، ولكن باستمرار، حيوية العدو.
تحدثت (غابريلا) بهدوء، وهي تحدق في الجيش السادس وهو منتشر في تشكيل هجومي.
لم تستطع مغادرة موقعها عندما كان العدو قادمًا إليها بكل قوته.
“إذا انتهت هذه الحرب بانتصارنا، فسنطلب من قائد فالهالا أن يروي لهذا الرجل قصتنا، عن كل ما مررنا به في هذا العالم، وكيف قاتلنا…”.
بدأ جسد (شاستيتي الماجنة) في إطلاق النيران.
<<<<ت م هذا الرجل تقصد به إله الحرب الذي نفاهم الي هذا العالم ليواجهوا ملكة الطفيليات وهيطلبوا من سيول التوسط فعلًا في أحد القصص الجانبية>>>>
كان العدو قد استنفد بالفعل قدرًا لا بأس به من الموارد ضد الجيش الثاني. تشكل الجنيات الآن الجزء الأكبر من القوة الرئيسية للفيدرالية، لذلك لم يكن من المنطقي أنهم كانوا يستخدمونها جميعًا ضدها، دون حتى تقسيم القوات إلى النصف.
تابعت وهي تلعق شفتيها.
أنهت (روزيل) أيضًا أغنيتها وألقت التعويذة.
“إذا سقطتم في المعركة، فلا تيأس. سيحييك رؤساء الملائكة الأربعة، بمن فيهم أنا، حتى لو كان ذلك يعني أننا يجب أن نصبح عبيدًا لإله الحرب “.
فجأة، شعرت بوجودين مرعبين، أحدهما فوقها والآخر تحتها.
رفرف (غابريلا) بجناحيها….
أقوى محارب في الفيدرالية والبشرية بأكملها، السلاح النهائي الذي ابتكرته الخطايا السبع للقضاء على ملكة الطفيليات – (سيول جيهو) -كان أخيرًا يتحرك.
“…ومع ذلك، من أجل أن يحدث ذلك،”
كانت السماء تنشق.
… شددت قبضتها حول الرمح الثلاثي.
على الأرض، كانت مجموعة من جنيات الكهف بقيادة (يوريل) تهاجمها مباشرة في تشكيل هجوم على شكل سهم. وبالمثل، في السماء، كان أسطول من جنيات السماء بقيادة (تايهي) يطيرون في وجهها.
“يجب أن ننتصر في هذه المعركة الأخيرة!”
تحولت نظرة الإنكار على وجه (باتنسي الغاضبة) إلى نظرة يقين.
ثم ارتفعت إلى السماء كملاك ساقط عائداً إلى السماء. تبع الملائكة الساقطون الآخرون (غابريلا).
لكن هذا لم يكن وقتًا للشعور بالأسف.
“… هل تمزحون معي؟”
عبست العفة المبتذلة، ناظرة إلى قطعة الجليد التي بالكاد توقفت قبل أن تخترق بطنها.
بدت (شاستيتي الماجنة) مذهولة.
… شددت قبضتها حول الرمح الثلاثي.
لم تكن لتشعر بالإهانة لو أن تحالف رجال الوحش لحق بها لمواجهتها. كان الرجال الوحوش محاربين أقوياء وأيضًا أكبر بكثير في العدد من الملائكة الساقطة.
بحلول ذلك الوقت، كانت (باتنسي الغاضبة) في حيرة من أمرها.
لا يمكن لخطة العدو أن تكون أكثر شفافية حاليًا. من الواضح أنهم كانوا يخططون لاحتجازها مع الملائكة الساقطة وعدد قليل من المنفذين حتى تتمكن قوتهم الرئيسية من اختراق المركز والميسرة.
تمكنت قائدة الجيش من الإمساك بها بشعرها، لأنها كانت على أهبة الاستعداد طوال الوقت.
كان الضوء المتلألئ في السماء دليلاً على أنها كانت على حق.
“كما ترين، لم يكن لدي أي سبب للرفض. كنت فضولية بشأن العالم الخارجي، وقلقة بشأن تلاميذي المحبوبين، وغاضبة من أولئك الذين انتزعوا فريستي مني… في الواقع، يجب أن أشكره على ذلك “.
‘أعتقد أنه ليس لدي خيار سوى محاربتهم. لا شكر على واجب. (كينديس المستبدة) يمكن أن تبقي هذا الوغد مشغولاً بينما تقوم جلالتها بحركتها…”
…يمكن للطفيليات عكس الوضع بسهولة.
…يمكن للطفيليات عكس الوضع بسهولة.
“فكري في الأمر. أنت ملكة المرافقات الفاخرة التي كان يعبدها جميع الرجال. ألا توافقين على أنك ستكونين هدية ممتازة له؟”
وكان كل شيء سيسير كما خططت له (شاستيتي الماجنة)، لولا التغييرين اللذين أغفلتهما.
“الأوغاد المجانين!”
كان التغيير الأول هو أن (سيو يوهوي) الحالية لم تعد كالماضي.
تابعت وهي تلعق شفتيها.
“…هاه؟”
تحولت رؤية (شاستيتي الماجنة) إلى اللون الأبيض في لحظة.
عندما أيقظت (شاستيتي الماجنة) طاقتها، تراجعت فجأة.
بعد الكثير من التفكير، قرر (سيول جيهو) أن يأخذ فقط (روزيل).
شعرت بكمية مقلقة من تجمع القوة المقدسة في السماء.
فكر (سيول جيهو) لأول مرة في هذه الطريقة بعد مغادرة إيفا وقبل الانضمام إلى الفيدرالية في سلسلة جبال هيرال.
هواااااك!
“أمسك بيدي وطلب مني أن أكون معه… أوه، كيف جعل قلبي يدق!”
في اللحظة التي رفعت فيها ذقنها، انحدر شعاع ضخم من الضوء من السماء.
تمتمت (باتنسي الغاضبة) بتهديد واستدارت.
تحولت رؤية (شاستيتي الماجنة) إلى اللون الأبيض في لحظة.
“إذا سقطتم في المعركة، فلا تيأس. سيحييك رؤساء الملائكة الأربعة، بمن فيهم أنا، حتى لو كان ذلك يعني أننا يجب أن نصبح عبيدًا لإله الحرب “.
المستوى 9 القديسة الإمبراطورة -صلاة الطقوس القديمة.
[لا تقلق بشأن ذلك كثيرًا.]
أيها الضوء المقدس تألق، احرق، وطهر.
لم يكن رأي (شاستيتي الماجنة) مختلفًا تمامًا عن رأي (باتنسي الغاضبة).
“ما…!”
طارت قطعة جليد ضخمة نحو (شاستيتي الماجنة).
لقد تجاوزت التعويذة توقعاتها بكثير. لقد توقعت هطول النيازك، ولكن في الواقع، كان الضوء يسطع على الجانب الأيمن بأكمله من جيش الطفيليات.
كان ما يعرف بعزف روزيل الثلاثي.
عندما شعرت (شاستيتي الماجنة) أن سوائل جسدها بدأت في الغليان، رفعت طاقتها على عجل.
“هل أنت مثارة لمجرد التفكير في الأمر؟ لا يمكنك تغيير طبيعتك في الحقيقة، حسنًا؟ ”
عادت رؤيتها ببطء، وسرعان ما رأت جيش الطفيليات والجثث يتلوون من الألم بينما يحرق الضوء لحمهم.
كانت (شاستيتي الماجنة) قد عانت بالفعل من قوة تلك الساحرة خلال حرب قلعة تيغول. كانت طاقتها على قدم المساواة مع قوة قائد الجيش الذي لم يطلق ألوهيتها بعد.
حتى الجيش السادس كان في خطر. كانوا يصمدون بالكاد بفضل قطع الألوهية بداخلهم، لكنهم كانوا محاصرين من جميع الأطراف بواسطة الدوائر السحرية.
وفقًا ل(غولا)، فإن الغرض من الرؤية المستقبلية قد تم تحديده منذ فترة طويلة من قبل (سيول جيهو الأسود).
انضم نجم الجشع إلى نجمة الشهوة في مهاجمة الجيش السادس.
ما زالت لا تستطيع معرفة ما كان يفكر فيه العدو، ولكن هناك شيء واحد مؤكد: أنهم لا يريدون شيئًا أكثر من تدمير ميسرة الطفيليات.
قامت عدة مجموعات صغيرة من الملائكة الساقطة بضرب رماحهم الثلاثية في السيكوبي أثناء سقوطهم من السماء بعد أن ضربهم السحر، ثم تناثروا.
“ماذا…!”
“كيوك …!”
“إذا انتهت هذه الحرب بانتصارنا، فسنطلب من قائد فالهالا أن يروي لهذا الرجل قصتنا، عن كل ما مررنا به في هذا العالم، وكيف قاتلنا…”.
صرت (شاستيتي الماجنة) على أسنانها.
تمايلت حواجب (شاستيتي الماجنة).
كانت تتوقع حدوث شيء من هذا القبيل، ولكن ليس إلى هذا الحد.
“العاهرة التالية، من فضلك”.
لم يظهر الضوء أي علامات على التلاشي.
عبست (كينديس المستبدة)، التي كانت تراقبهم من الخلف، بازدراء.
وفي ذلك الوقت
[ومع ذلك، يجب أن يوجد الخادم في نفس الإطار الزمني الذي يوجد فيه الرسول.]
طارت قطعة جليد ضخمة نحو (شاستيتي الماجنة).
أخبرته أنه بصرف النظر عن تسارع النمو والتأثير “المتداخل” الناجم عن الرؤية المستقبلية، لا يمكن أن يكون هناك سوى سيول جيهو واحدة في العالم الحالي، ما لم تكن داخل مساحة خاصة لا تؤثر على العالم الأوسط، مثل مسار الروح.
تمكنت قائدة الجيش من الإمساك بها بشعرها، لأنها كانت على أهبة الاستعداد طوال الوقت.
“الأوغاد المجانين!”
“هذا هو…؟”
“فكري في الأمر. أنت ملكة المرافقات الفاخرة التي كان يعبدها جميع الرجال. ألا توافقين على أنك ستكونين هدية ممتازة له؟”
عبست العفة المبتذلة، ناظرة إلى قطعة الجليد التي بالكاد توقفت قبل أن تخترق بطنها.
هواااااك!
لقد بدت مألوفة بشكل غريب.
فجأة سمعت صوتًا غامضًا ومغريًا.
“كيف حالك؟”
عبست (كينديس المستبدة)، التي كانت تراقبهم من الخلف، بازدراء.
فجأة سمعت صوتًا غامضًا ومغريًا.
“لذلك، كنت أفكر في كيفية رد الجميل له …”
مذهولة، نظرت (شاستيتي الماجنة) حولها، حتى توقفت نظرتها في الهواء فوقها.
عبست العفة المبتذلة، ناظرة إلى قطعة الجليد التي بالكاد توقفت قبل أن تخترق بطنها.
شعر أشقر لامع وعيون بلون البحر. في وسط الضوء المتناقص ببطء، كانت ساحرة صغيرة ترتدي قبعة مخروطية وتركب عصا مكنسة تنظر إلى قائد الجيش بابتسامة على وجهها.
حتى هذه اللحظة، لم تشعر أبدًا بضغط شديد من قبل عدو لم يكن (سيول جيهو).
“أنت…!”
“وقررت أن أمسك بك وأهديك له. ما رأيك؟”
اتسعت عيون (شاستيتي الماجنة) عندما رأت الساحرة.
على الأرض، كانت مجموعة من جنيات الكهف بقيادة (يوريل) تهاجمها مباشرة في تشكيل هجوم على شكل سهم. وبالمثل، في السماء، كان أسطول من جنيات السماء بقيادة (تايهي) يطيرون في وجهها.
“لقد مر وقت طويل، أليس كذلك؟”
لم يكن الوضع مختلفًا كثيرًا في الأقسام الأخرى من ساحة المعركة.
ابتسمت (روزيل).
كانت تتوقع حدوث شيء من هذا القبيل، ولكن ليس إلى هذا الحد.
هذا صحيح. لمفاجأة (شاستيتي الماجنة)، كانت (روزيل) هي البطاقة الثانية التي أعدها (سيول جيهو). لقد عين (روزيل) كخادمة ثانية له.
شعر أشقر لامع وعيون بلون البحر. في وسط الضوء المتناقص ببطء، كانت ساحرة صغيرة ترتدي قبعة مخروطية وتركب عصا مكنسة تنظر إلى قائد الجيش بابتسامة على وجهها.
فكر (سيول جيهو) لأول مرة في هذه الطريقة بعد مغادرة إيفا وقبل الانضمام إلى الفيدرالية في سلسلة جبال هيرال.
شعر أشقر لامع وعيون بلون البحر. في وسط الضوء المتناقص ببطء، كانت ساحرة صغيرة ترتدي قبعة مخروطية وتركب عصا مكنسة تنظر إلى قائد الجيش بابتسامة على وجهها.
زارت (يون يوري) خيمته في وقت متأخر من الليل وسألته عن القيود المفروضة على من يمكن تعيينه كخدم له.
لم تكن لتشعر بالإهانة لو أن تحالف رجال الوحش لحق بها لمواجهتها. كان الرجال الوحوش محاربين أقوياء وأيضًا أكبر بكثير في العدد من الملائكة الساقطة.
أخبرته أن سيدتها قد وافقت على مساعدتهم، وربما، إذا كان ذلك ممكنًا، يمكنه تعيينها؟
“…ومع ذلك، من أجل أن يحدث ذلك،”
لم يفكر (سيول جيهو) في هذا الاحتمال من قبل.
اشتعلت النار من عيون (شاستيتي الماجنة).
قدمت (روزيل) نفسها على أنها إرادة محاصرة في عالم الأحلام.
“كما ترين، لم يكن لدي أي سبب للرفض. كنت فضولية بشأن العالم الخارجي، وقلقة بشأن تلاميذي المحبوبين، وغاضبة من أولئك الذين انتزعوا فريستي مني… في الواقع، يجب أن أشكره على ذلك “.
وكان (سيول جيهو الأسود) أيضًا بمثابة إرادة من المستقبل.
كانت السماء تنشق.
وهذا يعني أنه إذا كان بإمكانه تعيين (روزيل) كخادم له، فيمكن أيضًا تعيين (سيول جيهو الأسود) كخادم.
كانت السماء تنشق.
شكر (سيول جيهو) (يون يوري) على الفكرة، وعانقها وقصفها بالقبلات، ثم اتصل ب(غولا) من خلال (كيم هانا)، التي بقيت في إيفا.
لقد بدت مألوفة بشكل غريب.
وكانت هذه إجابة (غولا):
لم يكن لديها خيار سوى التراجع كما أراد العدو.
[لا توجد قيود على من يمكن أن يصبح خادمًا للرسول.]
“وقررت أن أمسك بك وأهديك له. ما رأيك؟”
[الإرادة ليست استثناء. يمكنك تعيين واحد كخادم لك، طالما أنه يمتلك قوة إرادة قوية بما يكفي للظهور جسديًا.]
تحدثت (غابريلا) بهدوء، وهي تحدق في الجيش السادس وهو منتشر في تشكيل هجومي.
[ومع ذلك، يجب أن يوجد الخادم في نفس الإطار الزمني الذي يوجد فيه الرسول.]
لأن الجيش السادس، المسؤول عن الميمنة، كان لا يزال في حالة جيدة، ولم تشارك (كينديس المستبدة)، الحارس الرئيسي للطفيليات، حتى الآن.
باختصار، يمكنه تعيين (روزيل)، إرادة الحاضر، لكنه لا يستطيع تعيين (سيول جيهو الأسود)، إرادة المستقبل.
هيهي! هيهيهيهي!
وفقًا ل(غولا)، فإن الغرض من الرؤية المستقبلية قد تم تحديده منذ فترة طويلة من قبل (سيول جيهو الأسود).
هواااااك!
أخبرته أنه بصرف النظر عن تسارع النمو والتأثير “المتداخل” الناجم عن الرؤية المستقبلية، لا يمكن أن يكون هناك سوى سيول جيهو واحدة في العالم الحالي، ما لم تكن داخل مساحة خاصة لا تؤثر على العالم الأوسط، مثل مسار الروح.
واوووووو!
وأضافت الإلهة أنها حتى لا تستطيع فهم ما سيحدث إذا حاول تعيين (سيول جيهو الأسود) كخادم له وأن (سيول جيهو) بحاجة إلى توخي الحذر قبل اتخاذ مثل هذا القرار.
طارت قطعة جليد ضخمة نحو (شاستيتي الماجنة).
فهم (سيول جيهو) سبب قلق (غولا) الشديد. من الواضح أنها كانت قلقة من أن قوانين السببية التي تبني هذا العالم ستعمل لصالح الطفيليات.
كانا (ديفيديم اودور) و(أوفينو اودور)
بعد الكثير من التفكير، قرر (سيول جيهو) أن يأخذ فقط (روزيل).
في اللحظة التي رفعت فيها ذقنها، انحدر شعاع ضخم من الضوء من السماء.
كان من المؤسف أنه لم يتمكن من تعيين (سيول جيهو الأسود) كخادم له، ولكن لم تكن هناك حاجة للمقامرة.
بدأت كمية هائلة من البخار في الارتفاع من حيث اصطدم اللهب بالجليد.
لأن (سيول جيهو الأسود) قد وعده بالفعل….
إذا سقط أي من الاثنين، فستكون ملكة الطفيليات هي التالية.
[لا تقلق بشأن ذلك كثيرًا.]
“…حمقاء.”
[هل اعتقدت حقًا أنني سأجعلك تقاتلها بمفردك؟ سأجعله قتالًا متكافئًا على الأقل.]
سرعان ما تردد صدى هدير ملكة البانشي ولوردات الروح في ساحة المعركة، واشتبكت القوتان بعنف.
…قال إنه سيقاتل إلى جانب (سيول جيهو) بطريقة لا تزعج قوانين هذا العالم.
لم يكن الوضع مختلفًا كثيرًا في الأقسام الأخرى من ساحة المعركة.
وهكذا، سافر (سيول جيهو) إلى عالم الأحلام وقبل (روزيل) كخادمة له، بموافقتها بالطبع.
وأضافت الإلهة أنها حتى لا تستطيع فهم ما سيحدث إذا حاول تعيين (سيول جيهو الأسود) كخادم له وأن (سيول جيهو) بحاجة إلى توخي الحذر قبل اتخاذ مثل هذا القرار.
باستخدام سلطة الشراهة، التهم كل من (روزيل) وعالم الأحلام وأخرجها.
“هذا هو…؟”
“مستحيل….”
تماما عندما كانت (باتنسي الغاضبة) على وشك أن تأمر جيش البانشي بالهجوم، انفصلت مجموعة كبيرة إلى حد ما من الجنود عن القوة الرئيسية للفيدرالية، كما لو كانوا ينتظرون تلك اللحظة.
حتى الآن، حتى (شاستيتي الماجنة) فهمت ما يجري.
شعر أشقر لامع وعيون بلون البحر. في وسط الضوء المتناقص ببطء، كانت ساحرة صغيرة ترتدي قبعة مخروطية وتركب عصا مكنسة تنظر إلى قائد الجيش بابتسامة على وجهها.
كان العدو محاطا بطاقة الشراهة، ولم يكن يحاول إخفائها. كان من الصعب على (شاستيتي الماجنة) قبول الواقع.
“إذا انتهت هذه الحرب بانتصارنا، فسنطلب من قائد فالهالا أن يروي لهذا الرجل قصتنا، عن كل ما مررنا به في هذا العالم، وكيف قاتلنا…”.
لم تكن قلقة بشأن الحشرات الأخرى، لكنها كانت قلقة منها.
بحلول ذلك الوقت، كانت (باتنسي الغاضبة) في حيرة من أمرها.
ساحرة الأحلام، (روزيل دي غرازيا)، التي أوصلت الإمبراطورية بمفردها إلى حافة الدمار.
الهواء، الماء، الرياح، النار، الأرض.
كانت (شاستيتي الماجنة) قد عانت بالفعل من قوة تلك الساحرة خلال حرب قلعة تيغول. كانت طاقتها على قدم المساواة مع قوة قائد الجيش الذي لم يطلق ألوهيتها بعد.
والأهم من ذلك أن ملكة الطفيليات كانت على قيد الحياة وبصحة جيدة.
“أمسك بيدي وطلب مني أن أكون معه… أوه، كيف جعل قلبي يدق!”
أيها الضوء المقدس تألق، احرق، وطهر.
غطت (روزيل) فمها بيدها وابتسمت بلطف.
حتى الجيش السادس كان في خطر. كانوا يصمدون بالكاد بفضل قطع الألوهية بداخلهم، لكنهم كانوا محاصرين من جميع الأطراف بواسطة الدوائر السحرية.
“كما ترين، لم يكن لدي أي سبب للرفض. كنت فضولية بشأن العالم الخارجي، وقلقة بشأن تلاميذي المحبوبين، وغاضبة من أولئك الذين انتزعوا فريستي مني… في الواقع، يجب أن أشكره على ذلك “.
…يمكن للطفيليات عكس الوضع بسهولة.
زقزقت مثل طائر مغرد، ضغطت (روزيل) فجأة بإصبعها على ذقنها وحركت رأسها.
كان الضوء المتلألئ في السماء دليلاً على أنها كانت على حق.
“لذلك، كنت أفكر في كيفية رد الجميل له …”
ترددت ضحكات الجنيات في جميع أنحاء ساحة المعركة مثل أغنية.
ثم نظرت إلى (شاستيتي الماجنة)، التي كانت لا تزال متجمدة من الصدمة.
“إذا انتهت هذه الحرب بانتصارنا، فسنطلب من قائد فالهالا أن يروي لهذا الرجل قصتنا، عن كل ما مررنا به في هذا العالم، وكيف قاتلنا…”.
“وقررت أن أمسك بك وأهديك له. ما رأيك؟”
لم تكن لتشعر بالإهانة لو أن تحالف رجال الوحش لحق بها لمواجهتها. كان الرجال الوحوش محاربين أقوياء وأيضًا أكبر بكثير في العدد من الملائكة الساقطة.
“…ماذا؟”
بدأ جسد (شاستيتي الماجنة) في إطلاق النيران.
“فكري في الأمر. أنت ملكة المرافقات الفاخرة التي كان يعبدها جميع الرجال. ألا توافقين على أنك ستكونين هدية ممتازة له؟”
“لقد مر وقت طويل، أليس كذلك؟”
انحنت عيون (روزيل) بابتسامة.
[الإرادة ليست استثناء. يمكنك تعيين واحد كخادم لك، طالما أنه يمتلك قوة إرادة قوية بما يكفي للظهور جسديًا.]
“من الواضح أن هذه فرصة لك. لو خدمتيه جيدًا، ربما سيعفو عنك”.
الهواء، الماء، الرياح، النار، الأرض.
تمايلت حواجب (شاستيتي الماجنة).
“من الواضح أن هذه فرصة لك. لو خدمتيه جيدًا، ربما سيعفو عنك”.
مرة أخرى عندما كانت الإمبراطورية في ذروة مجدها، تم التعامل مع السيكوبي كعبيد جنس. كان هذا هو السبب في لجوئها إلى الطفيليات، وكذلك نقطة ضعفها.
والآن، ولأول مرة، كانت الموارد على كلا الجانبين متساوية.
“ما المشكلة؟”
تحولت رؤية (شاستيتي الماجنة) إلى اللون الأبيض في لحظة.
بعد أن نجحت في استفزاز خصمها، انتشرت ابتسامة على وجه (روزيل).
عادت رؤيتها ببطء، وسرعان ما رأت جيش الطفيليات والجثث يتلوون من الألم بينما يحرق الضوء لحمهم.
“هل أنت مثارة لمجرد التفكير في الأمر؟ لا يمكنك تغيير طبيعتك في الحقيقة، حسنًا؟ ”
ولكن حتى عندما طمأنت نفسها، لم يكن بوسع (باتنسي الغاضبة) إلا أن تشعر بالقلق.
كانت عصا المكنسة التي تحمل (روزيل)، التي كانت تضحك وهي تمسك قبعتها بيد واحدة، تدور في الهواء.
“ما المشكلة؟”
ثم رفعت (روزيل) أكمامها ومدّت ذراعيها إلى الأمام، وأصابعها العشرة ترقص في الهواء.
قدمت (روزيل) نفسها على أنها إرادة محاصرة في عالم الأحلام.
“؟؟. ؟؟؟؟. ؟؟. ؟؟؟؟. ”
“الأوغاد المجانين!”
وفي الوقت نفسه، بدأت ترديد تعويذة كما لو كانت تغني.
…قال إنه سيقاتل إلى جانب (سيول جيهو) بطريقة لا تزعج قوانين هذا العالم.
كان ما يعرف بعزف روزيل الثلاثي.
عندما شعرت (شاستيتي الماجنة) أن سوائل جسدها بدأت في الغليان، رفعت طاقتها على عجل.
“هذه العاهرة اللعينة”
شكر (سيول جيهو) (يون يوري) على الفكرة، وعانقها وقصفها بالقبلات، ثم اتصل ب(غولا) من خلال (كيم هانا)، التي بقيت في إيفا.
اشتعلت النار من عيون (شاستيتي الماجنة).
“لو كان هنا قائدا الجيش الأول والثالث فقط…!”
صرخت بأعلى صوتها، ورفعت المانا إلى أقصى حد.
كان العدو محاطا بطاقة الشراهة، ولم يكن يحاول إخفائها. كان من الصعب على (شاستيتي الماجنة) قبول الواقع.
“موووووووتي!”
“مستحيل….”
بدأ جسد (شاستيتي الماجنة) في إطلاق النيران.
ولكن عندما حولت رأسها نحو الوحدة الرئيسية للفيدرالية، تغيرت أفكارها.
“العاهرة التالية، من فضلك”.
… شددت قبضتها حول الرمح الثلاثي.
أنهت (روزيل) أيضًا أغنيتها وألقت التعويذة.
“لذلك، كنت أفكر في كيفية رد الجميل له …”
بدأت كمية هائلة من البخار في الارتفاع من حيث اصطدم اللهب بالجليد.
“…ومع ذلك، من أجل أن يحدث ذلك،”
“…حمقاء.”
والآن، ولأول مرة، كانت الموارد على كلا الجانبين متساوية.
عبست (كينديس المستبدة)، التي كانت تراقبهم من الخلف، بازدراء.
إذا سقط أي من الاثنين، فستكون ملكة الطفيليات هي التالية.
في الوقت الحالي، يجب أن يكون الشاغل الرئيسي لـ (شاستيتي الماجنة) هو تجميع جيشها والحفاظ على الوضع الراهن. ولكن بدلاً من ذلك، كانت تهدر كل طاقتها على ساحرة واحدة، مما يسمح للعدو بالسيطرة على منطقتها لصالحهم.
إذا سقط أي من الاثنين، فستكون ملكة الطفيليات هي التالية.
عضت (كينديس المستبدة) علي شفتها السفلية.
والأهم من ذلك أن ملكة الطفيليات كانت على قيد الحياة وبصحة جيدة.
لم يكن الوضع مختلفًا كثيرًا في الأقسام الأخرى من ساحة المعركة.
على الأرض، كانت مجموعة من جنيات الكهف بقيادة (يوريل) تهاجمها مباشرة في تشكيل هجوم على شكل سهم. وبالمثل، في السماء، كان أسطول من جنيات السماء بقيادة (تايهي) يطيرون في وجهها.
حتى الآن، تمكنت الطفيليات من التغلب على العدو دائمًا، ويرجع الفضل في ذلك في الغالب إلى أعدادهم الوفيرة. حتى لو تمكن العدو من صد هجوم أو هجومين، كان لدى الطفيليات الموارد اللازمة للهجوم عشر مرات أخرى.
عبست (كينديس المستبدة)، التي كانت تراقبهم من الخلف، بازدراء.
والآن، ولأول مرة، كانت الموارد على كلا الجانبين متساوية.
عندما أيقظت (شاستيتي الماجنة) طاقتها، تراجعت فجأة.
…لا.
كان العدو محاطا بطاقة الشراهة، ولم يكن يحاول إخفائها. كان من الصعب على (شاستيتي الماجنة) قبول الواقع.
كانت الطفيليات تخسر في الواقع هذه المرة. الجبهة، الميمنة، الميسرة…. لم يفز أحد منهم، في عيون (كينديس المستبدة).
وفي الوقت نفسه، بدأت ترديد تعويذة كما لو كانت تغني.
“لو كان هنا قائدا الجيش الأول والثالث فقط…!”
اتسعت عيون (شاستيتي الماجنة) عندما رأت الساحرة.
لم تهتم على الإطلاق ب(تيمبرانس الهائج)، ولكن لو كان (شارتي الخبيث) أو (سونغ شيه يون)
قامت عدة مجموعات صغيرة من الملائكة الساقطة بضرب رماحهم الثلاثية في السيكوبي أثناء سقوطهم من السماء بعد أن ضربهم السحر، ثم تناثروا.
هنا، لكانت الطفيليات قد تغلبت على جبهة على الأقل من جبهات العدو حتى الآن.
“لو كان هنا قائدا الجيش الأول والثالث فقط…!”
لكن هذا لم يكن وقتًا للشعور بالأسف.
فهم (سيول جيهو) سبب قلق (غولا) الشديد. من الواضح أنها كانت قلقة من أن قوانين السببية التي تبني هذا العالم ستعمل لصالح الطفيليات.
كان عليها أن تساعد.
وعندها شعرت (باتنسي الغاضبة) بالطاقة الهائلة لأسياد الأرواح الخمسة في المقدمة…
لم تتمنى (كينديس المستبدة) شيئًا أكثر من الانطلاق. ومع ذلك، لم تستطع التحرك لأنها شعرت بشيء غريب من الوحدة الرئيسية للفيدرالية.
عادت رؤيتها ببطء، وسرعان ما رأت جيش الطفيليات والجثث يتلوون من الألم بينما يحرق الضوء لحمهم.
بدأ توترها في الارتفاع وهي تحدق في العدو.
في الوقت الحالي، يجب أن يكون الشاغل الرئيسي لـ (شاستيتي الماجنة) هو تجميع جيشها والحفاظ على الوضع الراهن. ولكن بدلاً من ذلك، كانت تهدر كل طاقتها على ساحرة واحدة، مما يسمح للعدو بالسيطرة على منطقتها لصالحهم.
أقوى محارب في الفيدرالية والبشرية بأكملها، السلاح النهائي الذي ابتكرته الخطايا السبع للقضاء على ملكة الطفيليات – (سيول جيهو) -كان أخيرًا يتحرك.
زقزقت مثل طائر مغرد، ضغطت (روزيل) فجأة بإصبعها على ذقنها وحركت رأسها.
“في ماذا يفكرون…؟”
