467.docx
الفصل 467. معركة شرسة 1
لقد كانوا الآن على بعد خطوة واحدة فقط من ملكة الطفيليات.
بدأت ساحة المعركة التي كانت هادئة قبل عشرات الدقائق في الاشتعال بالمعارك الدموية. واندلعت النيران من أماكن متعددة، واندلعت صرخات وصيحات.
في تلك اللحظة، اقترب (مارسيل غيونيا) من (سيول جيهو).
أدار (سيول جيهو) نظره ببطء وفحص ساحة المعركة. شاركت قوات الطليعة من الجانبين في معركة شرسة دون تراجع.
“اذهب…!”
مع حجز (هميليتي البشع) في مكانه باثنان من المنفذين ووحدة الارواح الانتقامية التي أخذت زمام المبادرة، تم اختراق الجيش الثاني بلا حول ولا قوة.
صرت (كينديس المستبدة) على أسنانها بشدة.
على هذا المعدل، لن يمر وقت طويل حتى تصل طليعة قوات الحلفاء إلى جيش مركز الطفيليات.
كان من السهل معرفة ذلك، حتى بدون التقرير. كان ذلك لأن (سيول جيهو) أمكنه أن يشعر بهالة حادة من المنطقة الخارجية لفرقة الرجال الوحوش.
(باتنسي الغاضبة) كانت تسيطر على الجناح الأيسر بشكل جيد إلى حد ما. عندما رأت كل جنيات السماء والكهف يهاجموها، أرسلت الجيش الخامس إلى الأمام ليماطلوهم بينما كانت تقاتل اثنين من ملوك الروح بمفردها.
“يبدو أن الأخبار الجيدة قد تأتي من اليسار أولاً.”
كان يبدو أنها تركز على الدفاع عن الجناح الأيسر للطفيليات بشراسة. ومع ذلك، على عكس ساحتي المعركة الأخريين، كان الجناح الأيمن الطفيليات في حالة من الفوضى. لصالح قوات الحلفاء بالطبع.
كان (سيول جيهو) يركض الآن في وسط الفريق. كان زملاؤه يؤدون نفس الدور الذي قام به فريق الرجال الوحوش من قبل.
اشتبك لون الماء والنار في السماء إلى ما لا نهاية، وفي الوقت نفسه، كانت الملائكة الساقطة تقلل باطراد من عدد الجيش الخامس.
أطلق النمر الأبيض مرة أخرى هديرًا قبل أن يلوح بساقه الأمامية ويرسل ستة طفيليات تطير. كان فروه الأبيض ملطخًا بالدم، مما يكشف عن مدى شراسة قتاله.
كانت (سيو يوهوي) تردد تعويذة مقدسة تلو الأخرى، دون توقف، مما تسبب في أضرار واسعة النطاق لقوات الطفيليات في الجناح الأيمن.
“يبدو أن الأخبار الجيدة قد تأتي من اليسار أولاً.”
“يبدو أن الأخبار الجيدة قد تأتي من اليسار أولاً.”
مع ظهور أعداء جدد، كانت هناك مجموعات من الطفيليات التي خرجت من الميمنة لتواجههم. ومع ذلك، فإن معظم الرجال الوحوش لم ينتبهوا لهم. ركزوا فقط على هدف تشكيل الهجوم على شكل مثلث، والذي كان اختراق صفوف العدو.
اعتقد (سيول جيهو) في البداية أن قوة الحلفاء ستفوز بترتيب الوسط واليمين واليسار، لكنه شعر الآن أن الترتيب قد يكون في الواقع عكس ذلك. كان هذا بسبب مهارة (روزيل).
“قائد.”
بشكل عام، كانت المعارك الثلاث تسير بسلاسة. ومع ذلك، لم يخفض (سيول جيهو) من حذره. على الرغم من أنه كان صحيحًا أنهم في وضع متميز، إلا أنه كان يعلم أن الطفيليات لا تزال لديها ثلاث بطاقات رابحة في جعبتها -مجموعة الأعشاش التي لا تزال تنتج الأنواع الأم، و(كينديس المستبدة)، وملكة الطفيليات.
لقد أذاب (هوغو) قلب روح المطرد المتجمد برغبته الخالصة في عدم ترك رفيقه يموت مرة أخرى. بفضل المطرد، ورث (هوغو) قوة خاصة للمحارب النبيل الأسطوري.
علاوة على ذلك، يمكن القول إن الوقت كان في جانب الطفيليات. بينما كانوا يقاتلون بشكل جيد، فإن تأثير الأرض الفاسدة لن يؤدي إلا إلى جعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة لقوات الحلفاء مع مرور الوقت.
“لا تتوقفوا! هجوم، هجوم، هجوووووووم! ”
وهكذا، كان على (سيول جيهو) أن يفعل شيئًا ما بينما كانت ساحات القتال الثلاثة في صالحهم، وهو أمر يقلب المقياس أكثر.
حدق (سيول جيهو) في رامي السهام الفولاذي، الذي كان لديه نظرة معقدة على وجهه. قبل الحرب، جاء (مارسيل غيونيا) لسؤاله عما إذا كان بإمكانه المشاركة في معركة الجناح الأيسر.
“لقد سقطت ميمنة العدو في حالة من الفوضى!”
خلف الدخان كانت (تيريزا)، ترتدي درعًا ملطخًا بالدماء، وسلاح الفرسان يتبعها. لقد تم أخيرًا اختراق طليعة الطفيليات.
جاء تقرير في الوقت المناسب بينما كان (سيول جيهو) يتطلع إلى الجناح الأيسر. كانت جبهة الطفيليات وجناحه الأيسر يحاولان جاهدين الحفاظ على خط دفاعهما حتى أثناء دفعهما للخلف.
صرخ (سيول جيهو) من الجزء الخلفي من فريق الرجال الوحوش. بعد ذلك، رن صوت (كازوكي).
من ناحية أخرى، كان الجناح الأيسر للطفيليات، حيث تقع (شاستيتي الماجنة)، يبتعد ببطء عن جيش المركز وهو في حالة من الفوضى. كانت هذه الفجوة الفوضوية هي بالضبط ما كان ينتظره (سيول جيهو).
كانت هناك العديد من المهام التي أوكلت إلى (سيو يوهوي) في هذه الحرب. يمكن القول إنها ستشارك من البداية إلى النهاية.
“قال الملك الآن هو الوقت المناسب للهجوم…!”
كوهوهونج!
“نعم.”
على ما يبدو، أغلقت الروح قلبها على تصرفات (هوغو) السابقة وظلت نائمة، ولم تغير رأيها إلا بعد رؤيته يتسلق مسار الروح دون ان يستسلم ويصل في النهاية إلى القمة.
أومأ (سيول جيهو) برأسه.
علاوة على ذلك، يمكن القول إن الوقت كان في جانب الطفيليات. بينما كانوا يقاتلون بشكل جيد، فإن تأثير الأرض الفاسدة لن يؤدي إلا إلى جعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة لقوات الحلفاء مع مرور الوقت.
“تمت جميع الاستعدادات. من فضلك أخبره أنني سأتبعه مع رفاقي “.
“20 مترًا …!”
“نعم يا سيدي!”
“لن أنسى ذلك”.
جري الرجل الوحش الذي جاء لإيصال رسالة النمر الأبيض.
اعتقد (سيول جيهو) في البداية أن قوة الحلفاء ستفوز بترتيب الوسط واليمين واليسار، لكنه شعر الآن أن الترتيب قد يكون في الواقع عكس ذلك. كان هذا بسبب مهارة (روزيل).
لقد حان الوقت أخيرًا لاتخاذ خطوة أخري.
صرخت (كينديس المستبدة) في غضب، لكنها لم تستطع إلا أن تغير أفكارها في اللحظة التالية.
“البطاقة المتبقية على جانبنا الآن هي….”
“لا تتوقفوا! هجوم، هجوم، هجوووووووم! ”
نظر (سيول جيهو) إلى الوراء إلى قوة الحلفاء بينما كان يحاول تهدئة قلبه النابض. أول ما لفت انتباهه كان فريق الأقزام. كانوا يصوبون مدافعهم بينما يتطلعون إلى ساحة المعركة بتعبيرات عصبية.
كانت (سيو يوهوي) تردد تعويذة مقدسة تلو الأخرى، دون توقف، مما تسبب في أضرار واسعة النطاق لقوات الطفيليات في الجناح الأيمن.
لم تطلق فرقة الأقزام أي رعد بعد أن دخلت قوة الطليعة وكانوا ينتظرون الفرصة المثالية. رأى (فيداليف) (سيول جيهو) ورفع يده. بدا أنه يخبره ألا يقلق بشأنهم.
انفجر ضوء جميل عندما كان يلوح بالمطرد. ثم، قبل أن يصطدم بالعدو، ضرب المطرد على الأرض.
ثم التفت (سيول جيهو) إلى (سيو يوهوي). كانت تركز على دعم ميسرة قوات التحالف ضد جناح جيش الطفيليات الأيمن. مع إغلاق عينيها، هتفت بتعويذات مقدسة إلى ما لا نهاية، وضعت يدها اليسرى على صدرها ويدها اليمنى تلوح في الهواء مثل المايسترو.
عندما التقت عيونهم، أعطته (يون يوري) نظرة خجولة. كانت خديها ورقبتها محمرتين، كما لو كانت متوترة. لم يكن هذا مفاجئًا نظرًا لأن مهامها كانت بنفس أهمية مهام (سيو يوهوي).
والمثير للدهشة أن الأحرف الرونية الساطعة ظهرت في الهواء مع كل موجة من يدها وبدأت تدور حول جسد (سيو يوهوي). مع ظهور المزيد من الأحرف الرونية، أصبحت جبهة (سيو يوهوي) مبللة بالعرق. وبدا أنها في تركيز عميق.
كان صحيحًا أنها لم يكن لديها جيش، ولكن للتفكير في أنهم سيجرؤون على اختراق المركز حيث توجد!
كانت هناك العديد من المهام التي أوكلت إلى (سيو يوهوي) في هذه الحرب. يمكن القول إنها ستشارك من البداية إلى النهاية.
مثل تشكيل جنيات الكهوف، شكل فرقة الرجال الوحوش تشكيل هجومي على شكل مثلث. لقد ركضوا بطريقة ملتوية متجاوزين جيش طليعة العدو الي الفجوة التي ظهرت بين ميمنة العدو وجيش المركز مثل سكين حاد.
مع العلم أنه يجب أن يكون لديها العديد من الأشياء في ذهنها حتى عندما كانت تردد التعاويذ القديمة، قرر (سيول جيهو) ألا يقطع تركيزها.
كم من الوقت مضى؟ مع استمرار الطبقة الخارجية من فرقة الرجال الوحوش في الفصل بين اليسار واليمين، تضاءل عددهم الضخم في البداية إلى بضع مئات.
“قائد.”
مع حجز (هميليتي البشع) في مكانه باثنان من المنفذين ووحدة الارواح الانتقامية التي أخذت زمام المبادرة، تم اختراق الجيش الثاني بلا حول ولا قوة.
في تلك اللحظة، اقترب (مارسيل غيونيا) من (سيول جيهو).
وسرعان ما اقتربوا من أعدائهم.
“هل تنطلق قريبًا؟”
“حظ سعيد.”
“نعم. أوه صحيح، سيد (مارسيل غيونيا) ….”
“إذا واصلنا بهذا المعدل ….”
حدق (سيول جيهو) في رامي السهام الفولاذي، الذي كان لديه نظرة معقدة على وجهه. قبل الحرب، جاء (مارسيل غيونيا) لسؤاله عما إذا كان بإمكانه المشاركة في معركة الجناح الأيسر.
ابتسم (سيول جيهو) وهو يرى (مارسيل غيونيا) يضع قبضته على صدره. كان لديه توقعات كبيرة من (مارسيل غيونيا). بعد كل شيء، كان هو الرامي الذي أحيا شجرة العالم بسهم واحد.
ورغم أنه لم يقدم أي سبب، إلا أنه لم يكن من الصعب معرفة السبب. وافق (سيول جيهو) دون أن يقول الكثير.
“حظ سعيد.”
“آمل أن تتمكن من تحقيق ما تريد.”
اشتبك لون الماء والنار في السماء إلى ما لا نهاية، وفي الوقت نفسه، كانت الملائكة الساقطة تقلل باطراد من عدد الجيش الخامس.
“شكرًا لك. يؤسفني أنني لا أستطيع المساعدة “.
كان (سيول جيهو) يركض الآن في وسط الفريق. كان زملاؤه يؤدون نفس الدور الذي قام به فريق الرجال الوحوش من قبل.
“لا تقلق. أيضًا، لا تضغط على نفسك كثيرًا. بدلاً من أن يعميك الجشع وتعرض نفسك للخطر، أقترح أن تسدد ضربة واحدة مؤكدة “.
“نعم.”
أعطى (مارسيل غيونيا) تعبيرًا مرتاحًا.
“قال الملك الآن هو الوقت المناسب للهجوم…!”
“لن أنسى ذلك”.
نظر (سيول جيهو) إلى الوراء إلى قوة الحلفاء بينما كان يحاول تهدئة قلبه النابض. أول ما لفت انتباهه كان فريق الأقزام. كانوا يصوبون مدافعهم بينما يتطلعون إلى ساحة المعركة بتعبيرات عصبية.
ابتسم (سيول جيهو) وهو يرى (مارسيل غيونيا) يضع قبضته على صدره. كان لديه توقعات كبيرة من (مارسيل غيونيا). بعد كل شيء، كان هو الرامي الذي أحيا شجرة العالم بسهم واحد.
ابتسم (هوغو) وقفز إلى الداخل مثل الوحش. داس على الطفيليات الساقطة، وأرجح مطرده مثل طاحونة هوائية، وقطع ومزق كما يشاء، وقتل عدوًا تلو الآخر.
سرعان ما وصلت رسالة بإن فرقة الرجال الوحوش جاهزة. نظر (سيول جيهو) إلى الوراء الي (يون يوري) قبل أن ينطلق.
استدارت (يون يوري) وتنفست بقوة. أمال (سيول جيهو) رأسه قبل أن يستدير إلى الأمام مرة أخرى. ثم رأى فرقة الرجال الوحوش، التي انتهت من التحضير للهجوم.
عندما التقت عيونهم، أعطته (يون يوري) نظرة خجولة. كانت خديها ورقبتها محمرتين، كما لو كانت متوترة. لم يكن هذا مفاجئًا نظرًا لأن مهامها كانت بنفس أهمية مهام (سيو يوهوي).
كوانغ!
“حظ سعيد.”
(كينديس المستبدة)!
“… همف.”
علاوة على ذلك، يمكن القول إن الوقت كان في جانب الطفيليات. بينما كانوا يقاتلون بشكل جيد، فإن تأثير الأرض الفاسدة لن يؤدي إلا إلى جعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة لقوات الحلفاء مع مرور الوقت.
استدارت (يون يوري) وتنفست بقوة. أمال (سيول جيهو) رأسه قبل أن يستدير إلى الأمام مرة أخرى. ثم رأى فرقة الرجال الوحوش، التي انتهت من التحضير للهجوم.
كوهوهونج!
كوهونغ! كوهوهوهونج!
عندما حاولت القوات في اليسار والمركز حصارهم، سقط جنود الطفيليات في جيش المركز فجأة في حالة من الفوضى.
النمر الأبيض، الذي تحول إلى وحش عملاق بحجم منزل، جري بزئير مدوي وخلفه تشكيلة الرجال الوحوش التي حذت حذوه، نظر (سيول جيهو) بهدوء إلى أعضاء فالهالا.
اشتبك لون الماء والنار في السماء إلى ما لا نهاية، وفي الوقت نفسه، كانت الملائكة الساقطة تقلل باطراد من عدد الجيش الخامس.
ثم تحدث…
“دعونا نذهب.”
كوهوهونج!
.. كلمتين فقط
حدق (سيول جيهو) في رامي السهام الفولاذي، الذي كان لديه نظرة معقدة على وجهه. قبل الحرب، جاء (مارسيل غيونيا) لسؤاله عما إذا كان بإمكانه المشاركة في معركة الجناح الأيسر.
ولكن في اللحظة التي خرجت فيها هذه الكلمات، بدأ رفاقه في متابعة فرقة الرجال الوحوش جنبًا إلى جنب مع (سيول جيهو).
كانت قوته كافية لجعل (أوشينو اورارا) نفسها مندهشة. كان من الصعب ألا تندهش عندما كان الأعداء ينفجرون مع كل أرجوحة من مطرده الساطع.
مثل تشكيل جنيات الكهوف، شكل فرقة الرجال الوحوش تشكيل هجومي على شكل مثلث. لقد ركضوا بطريقة ملتوية متجاوزين جيش طليعة العدو الي الفجوة التي ظهرت بين ميمنة العدو وجيش المركز مثل سكين حاد.
كان (سيول جيهو) يركض الآن في وسط الفريق. كان زملاؤه يؤدون نفس الدور الذي قام به فريق الرجال الوحوش من قبل.
مع ظهور أعداء جدد، كانت هناك مجموعات من الطفيليات التي خرجت من الميمنة لتواجههم. ومع ذلك، فإن معظم الرجال الوحوش لم ينتبهوا لهم. ركزوا فقط على هدف تشكيل الهجوم على شكل مثلث، والذي كان اختراق صفوف العدو.
خلف الدخان كانت (تيريزا)، ترتدي درعًا ملطخًا بالدماء، وسلاح الفرسان يتبعها. لقد تم أخيرًا اختراق طليعة الطفيليات.
وبسبب ذلك، تمكنت فالهالا من الانضمام إلى المعركة بسرعة.
“لا يمكننا أن نخسر أمام (هوغو) الآن، أليس كذلك؟”
“لا تهتم بيمنة العدو! اترك الأمر لنا وأكمل الهجوم! ”
جاء تقرير في الوقت المناسب بينما كان (سيول جيهو) يتطلع إلى الجناح الأيسر. كانت جبهة الطفيليات وجناحه الأيسر يحاولان جاهدين الحفاظ على خط دفاعهما حتى أثناء دفعهما للخلف.
صرخ (سيول جيهو) من الجزء الخلفي من فريق الرجال الوحوش. بعد ذلك، رن صوت (كازوكي).
“قال الملك الآن هو الوقت المناسب للهجوم…!”
“اشتبك الرأس مع جيش قلب العدو!”
كم من الوقت مضى؟ مع استمرار الطبقة الخارجية من فرقة الرجال الوحوش في الفصل بين اليسار واليمين، تضاءل عددهم الضخم في البداية إلى بضع مئات.
كان من السهل معرفة ذلك، حتى بدون التقرير. كان ذلك لأن (سيول جيهو) أمكنه أن يشعر بهالة حادة من المنطقة الخارجية لفرقة الرجال الوحوش.
مع حجز (هميليتي البشع) في مكانه باثنان من المنفذين ووحدة الارواح الانتقامية التي أخذت زمام المبادرة، تم اختراق الجيش الثاني بلا حول ولا قوة.
سرعان ما اكتشف أعضاء فالهالا جيش مركز الطفيليات. في الوقت نفسه، انفصل تشكيل الهجوم إلى اليسار واليمين واصطدموا بمجموعة من الطفيليات والجثث، وسمحوا لأعضاء فالهالا بالمرور بأمان.
وضع (كازوكي) سهمًا على قوسه بينما كان يقيس المسافة باستمرار. رفع (يي سونغ جين) درعه بوجه متصلب، وأدار (فلاد هاليب) منجله في يده، ورفعت (ماريا) قطعة الصليب الأثرية أمامها حتى وهي تلهث بشدة.
في هذا الوقت فهمت (كينديس المستبدة) نية قوة الحلفاء.
وكان السبب في ذلك هو مطرده. وفقًا ل(فلون)، كانت روح قوية وجميلة تعيش داخله.
“حمقى! هل فقدتم عقولكم! ؟”
ذهب أحد الملوك إلى آخر.
كان صحيحًا أنها لم يكن لديها جيش، ولكن للتفكير في أنهم سيجرؤون على اختراق المركز حيث توجد!
تلاشي صراخ النمر الأبيض بسرعة.
صرخت (كينديس المستبدة) في غضب، لكنها لم تستطع إلا أن تغير أفكارها في اللحظة التالية.
ومع ذلك، لم يكن هناك ما يدعو للقلق. أدت فرقة الرجال الوحوش دورها بشكل رائع.
عندما حاولت القوات في اليسار والمركز حصارهم، سقط جنود الطفيليات في جيش المركز فجأة في حالة من الفوضى.
مع حجز (هميليتي البشع) في مكانه باثنان من المنفذين ووحدة الارواح الانتقامية التي أخذت زمام المبادرة، تم اختراق الجيش الثاني بلا حول ولا قوة.
شككت في عينيها عندما اجتاحتهما سحابة غريبة من الدخان فجأة، ولكن عند الفحص الدقيق، رأت أنها كانت وحدة الأرواح الانتقامية.
علاوة على ذلك، في كل مرة تحرك فيها سيف (أوه راهي) الطويل مثل وميض الضوء، واخترقت سهام (أودري باسلر) (كازوكي) رؤوس الطفيليات، انهارت صفوف العدو بسرعة.
“لا تتوقفوا! هجوم، هجوم، هجوووووووم! ”
كل هذا حدث في غمضة عين.
خلف الدخان كانت (تيريزا)، ترتدي درعًا ملطخًا بالدماء، وسلاح الفرسان يتبعها. لقد تم أخيرًا اختراق طليعة الطفيليات.
مثل تشكيل جنيات الكهوف، شكل فرقة الرجال الوحوش تشكيل هجومي على شكل مثلث. لقد ركضوا بطريقة ملتوية متجاوزين جيش طليعة العدو الي الفجوة التي ظهرت بين ميمنة العدو وجيش المركز مثل سكين حاد.
مع وجود مئات من الأرواح الانتقامية التي تقود الطريق، انقضت سلاح الفرسان على جيش المركز مثل موجة مستعرة. لقد كان حقا التوقيت المثالي.
“نحن هناك تقريبًا”.
صرت (كينديس المستبدة) على أسنانها بشدة.
“20 مترًا …!”
ركض (سيول جيهو) وبقية أعضاء فالهالا. رنّت الصرخات والصيحات حولهم إلى ما لا نهاية، وطار شيء ما في جميع الاتجاهات، لكنهم لم ينتبهوا إلى أي منها. استمروا في عبور ساحة المعركة، مع التركيز فقط على عدم التخلف عن فرقة الرجال الوحوش.
“إذا واصلنا بهذا المعدل ….”
كم من الوقت مضى؟ مع استمرار الطبقة الخارجية من فرقة الرجال الوحوش في الفصل بين اليسار واليمين، تضاءل عددهم الضخم في البداية إلى بضع مئات.
مع ذلك، أغلق (كازوكي) فمه. أمسكت (فاي سورا) التي كانت قائدة طليعة فالهالا، بسيفها بإحكام.
كان النمر الأبيض، الذي كان يقود الهجوم، على بعد مائة متر فقط من أعضاء فالهالا. والآن، انفصلت الطبقة الأخيرة.
(كينديس المستبدة)!
ومع ذلك، لم يكن هناك ما يدعو للقلق. أدت فرقة الرجال الوحوش دورها بشكل رائع.
صرت (كينديس المستبدة) على أسنانها بشدة.
يمكن الآن رؤية منطقة مفتوحة خلف جيش مركز الطفيليات. نجحت قوة الحلفاء في الوصول إلى نهاية صفوف العدو. تم اختراق الجزء الخلفي من جيش المركز.
مع ظهور أعداء جدد، كانت هناك مجموعات من الطفيليات التي خرجت من الميمنة لتواجههم. ومع ذلك، فإن معظم الرجال الوحوش لم ينتبهوا لهم. ركزوا فقط على هدف تشكيل الهجوم على شكل مثلث، والذي كان اختراق صفوف العدو.
كوهوهونج!
مع ذلك، أغلق (كازوكي) فمه. أمسكت (فاي سورا) التي كانت قائدة طليعة فالهالا، بسيفها بإحكام.
أطلق النمر الأبيض مرة أخرى هديرًا قبل أن يلوح بساقه الأمامية ويرسل ستة طفيليات تطير. كان فروه الأبيض ملطخًا بالدم، مما يكشف عن مدى شراسة قتاله.
“لا تتوقفوا! هجوم، هجوم، هجوووووووم! ”
ذهب أحد الملوك إلى آخر.
ثم التفت (سيول جيهو) إلى (سيو يوهوي). كانت تركز على دعم ميسرة قوات التحالف ضد جناح جيش الطفيليات الأيمن. مع إغلاق عينيها، هتفت بتعويذات مقدسة إلى ما لا نهاية، وضعت يدها اليسرى على صدرها ويدها اليمنى تلوح في الهواء مثل المايسترو.
كشف النمر الأبيض عن أنيابه بابتسامة عريضة. كما رد (سيول جيهو) بابتسامة.
“اذهب…!”
“لا تقلقوا بشأننا. لا تخسر!”
كل هذا حدث في غمضة عين.
تلاشي صراخ النمر الأبيض بسرعة.
مع حجز (هميليتي البشع) في مكانه باثنان من المنفذين ووحدة الارواح الانتقامية التي أخذت زمام المبادرة، تم اختراق الجيش الثاني بلا حول ولا قوة.
الآن، لم يتبق سوى فالهالا، ولكن لم يتبق للعدو أيضًا سوى خط دفاع أخير واحد.
عندما التقت عيونهم، أعطته (يون يوري) نظرة خجولة. كانت خديها ورقبتها محمرتين، كما لو كانت متوترة. لم يكن هذا مفاجئًا نظرًا لأن مهامها كانت بنفس أهمية مهام (سيو يوهوي).
“نحن هناك تقريبًا”.
نظر (سيول جيهو) إلى الوراء إلى قوة الحلفاء بينما كان يحاول تهدئة قلبه النابض. أول ما لفت انتباهه كان فريق الأقزام. كانوا يصوبون مدافعهم بينما يتطلعون إلى ساحة المعركة بتعبيرات عصبية.
لقد كانوا الآن على بعد خطوة واحدة فقط من ملكة الطفيليات.
اعتقد (سيول جيهو) في البداية أن قوة الحلفاء ستفوز بترتيب الوسط واليمين واليسار، لكنه شعر الآن أن الترتيب قد يكون في الواقع عكس ذلك. كان هذا بسبب مهارة (روزيل).
تباطأ (سيول جيهو) بمجرد رؤيته للعدو. من ناحية أخرى، انطلق أعضاء فالهالا.
“نعم.”
كان (سيول جيهو) يركض الآن في وسط الفريق. كان زملاؤه يؤدون نفس الدور الذي قام به فريق الرجال الوحوش من قبل.
صرخت (كينديس المستبدة) في غضب، لكنها لم تستطع إلا أن تغير أفكارها في اللحظة التالية.
وسرعان ما اقتربوا من أعدائهم.
كانت الطريقة التي قاتل بها بشراسة دون توقف تستحق حقًا اسم المحارب البربري العظيم.
“200 متر، 180 متر …!”
مع تعزيز الصولجان بثلاثة أحجار تعزيز، كانت قوته بعيدة عن التصديق. وبسبب ذلك، ارتدت الطفيليات التي كانت تستعيد توازنها الآن فقط في الهواء مرة أخرى.
وضع (كازوكي) سهمًا على قوسه بينما كان يقيس المسافة باستمرار. رفع (يي سونغ جين) درعه بوجه متصلب، وأدار (فلاد هاليب) منجله في يده، ورفعت (ماريا) قطعة الصليب الأثرية أمامها حتى وهي تلهث بشدة.
حدق (سيول جيهو) في رامي السهام الفولاذي، الذي كان لديه نظرة معقدة على وجهه. قبل الحرب، جاء (مارسيل غيونيا) لسؤاله عما إذا كان بإمكانه المشاركة في معركة الجناح الأيسر.
“20 مترًا …!”
اندلع خط الدفاع الأخير للطفيليات في حالة من الفوضى.
مع ذلك، أغلق (كازوكي) فمه. أمسكت (فاي سورا) التي كانت قائدة طليعة فالهالا، بسيفها بإحكام.
“هل تنطلق قريبًا؟”
“اذهب…!”
مثل تشكيل جنيات الكهوف، شكل فرقة الرجال الوحوش تشكيل هجومي على شكل مثلث. لقد ركضوا بطريقة ملتوية متجاوزين جيش طليعة العدو الي الفجوة التي ظهرت بين ميمنة العدو وجيش المركز مثل سكين حاد.
ثم، تمامًا كما كانت على وشك الركض إلى الأمام بسيفها المشتعل مرفوعًا عالياً، اتسعت عيناها عند رؤية محارب ضخم يركض إلى الأمام. لم يكن سوى (هوغو)، يهاجم بمطرده.
“… همف.”
“فالهاللااا!”
كان النمر الأبيض، الذي كان يقود الهجوم، على بعد مائة متر فقط من أعضاء فالهالا. والآن، انفصلت الطبقة الأخيرة.
انفجر ضوء جميل عندما كان يلوح بالمطرد. ثم، قبل أن يصطدم بالعدو، ضرب المطرد على الأرض.
حدق (سيول جيهو) بعناية في خط الدفاع الأخير للطفيليات الذي ينهار ببطء. كان بإمكانه أن يرى وجودًا غاضبًا وقويًا يحدق به من وسط جيش العدو.
المستوى السادس المحارب البربري العظيم، قدرة الفئة -الموجة الزلزالية.
“البطاقة المتبقية على جانبنا الآن هي….”
كوانغ!
تلاشي صراخ النمر الأبيض بسرعة.
كانت الأرض تهتز وترتفع مثل التنانين الصاعدة. لم يكن هذا كل شيء. انفجر المطرد بالضوء مرة أخرى، ولف تنانين الأرض الصاعدة. حلقوا إلى اليسار واليمين، واجتاحوا إلى الأمام مثل تسونامي.
ذهب أحد الملوك إلى آخر.
اندلع خط الدفاع الأخير للطفيليات في حالة من الفوضى.
وهكذا، كان على (سيول جيهو) أن يفعل شيئًا ما بينما كانت ساحات القتال الثلاثة في صالحهم، وهو أمر يقلب المقياس أكثر.
ارتدت الطفيليات التي ضربتها تنانين الأرض في الهواء. في كل مكان ضربه التنين تسبب في زلزال صغير، مما تسبب في فقدان الأعداء القريبين لتوازنهم وسقوطهم.
مع ظهور أعداء جدد، كانت هناك مجموعات من الطفيليات التي خرجت من الميمنة لتواجههم. ومع ذلك، فإن معظم الرجال الوحوش لم ينتبهوا لهم. ركزوا فقط على هدف تشكيل الهجوم على شكل مثلث، والذي كان اختراق صفوف العدو.
ابتسم (هوغو) وقفز إلى الداخل مثل الوحش. داس على الطفيليات الساقطة، وأرجح مطرده مثل طاحونة هوائية، وقطع ومزق كما يشاء، وقتل عدوًا تلو الآخر.
ذهب أحد الملوك إلى آخر.
كانت الطريقة التي قاتل بها بشراسة دون توقف تستحق حقًا اسم المحارب البربري العظيم.
ابتسم (سيول جيهو) وهو يرى (مارسيل غيونيا) يضع قبضته على صدره. كان لديه توقعات كبيرة من (مارسيل غيونيا). بعد كل شيء، كان هو الرامي الذي أحيا شجرة العالم بسهم واحد.
“آههه! ماذا حدث لكتلة العضلات! ؟”
“لا تقلق. أيضًا، لا تضغط على نفسك كثيرًا. بدلاً من أن يعميك الجشع وتعرض نفسك للخطر، أقترح أن تسدد ضربة واحدة مؤكدة “.
كانت قوته كافية لجعل (أوشينو اورارا) نفسها مندهشة. كان من الصعب ألا تندهش عندما كان الأعداء ينفجرون مع كل أرجوحة من مطرده الساطع.
وسرعان ما اقتربوا من أعدائهم.
عرف (سيول جيهو) مدى صعوبة تدريب (هوغو) في مسار الروح، لكنه كان أفضل مما توقعه (سيول جيهو). لن يكون من المبالغة القول إنه أصبح على قدم المساواة مع المصنف الفريد.
وكان السبب في ذلك هو مطرده. وفقًا ل(فلون)، كانت روح قوية وجميلة تعيش داخله.
وكان السبب في ذلك هو مطرده. وفقًا ل(فلون)، كانت روح قوية وجميلة تعيش داخله.
على ما يبدو، أغلقت الروح قلبها على تصرفات (هوغو) السابقة وظلت نائمة، ولم تغير رأيها إلا بعد رؤيته يتسلق مسار الروح دون ان يستسلم ويصل في النهاية إلى القمة.
على ما يبدو، أغلقت الروح قلبها على تصرفات (هوغو) السابقة وظلت نائمة، ولم تغير رأيها إلا بعد رؤيته يتسلق مسار الروح دون ان يستسلم ويصل في النهاية إلى القمة.
سرعان ما اكتشف أعضاء فالهالا جيش مركز الطفيليات. في الوقت نفسه، انفصل تشكيل الهجوم إلى اليسار واليمين واصطدموا بمجموعة من الطفيليات والجثث، وسمحوا لأعضاء فالهالا بالمرور بأمان.
لقد أذاب (هوغو) قلب روح المطرد المتجمد برغبته الخالصة في عدم ترك رفيقه يموت مرة أخرى. بفضل المطرد، ورث (هوغو) قوة خاصة للمحارب النبيل الأسطوري.
سرعان ما وصلت رسالة بإن فرقة الرجال الوحوش جاهزة. نظر (سيول جيهو) إلى الوراء الي (يون يوري) قبل أن ينطلق.
“دعنا نذهب!”
وضع (كازوكي) سهمًا على قوسه بينما كان يقيس المسافة باستمرار. رفع (يي سونغ جين) درعه بوجه متصلب، وأدار (فلاد هاليب) منجله في يده، ورفعت (ماريا) قطعة الصليب الأثرية أمامها حتى وهي تلهث بشدة.
“لا يمكننا أن نخسر أمام (هوغو) الآن، أليس كذلك؟”
لم تطلق فرقة الأقزام أي رعد بعد أن دخلت قوة الطليعة وكانوا ينتظرون الفرصة المثالية. رأى (فيداليف) (سيول جيهو) ورفع يده. بدا أنه يخبره ألا يقلق بشأنهم.
عند رؤية أداء (هوغو)، تقدم كلا من (تشوهونج) و(فاي سورا) إلى الأمام في نفس الوقت. باستخدام تعويذة المظهر، تنورة فالكيري، قامت (تشوهونج) برفع الصولجان الفولاذي، وشعرها الفضي يرفرف في الهواء.
علاوة على ذلك، في كل مرة تحرك فيها سيف (أوه راهي) الطويل مثل وميض الضوء، واخترقت سهام (أودري باسلر) (كازوكي) رؤوس الطفيليات، انهارت صفوف العدو بسرعة.
كوانج ، كوانغ ، كوانغ ، كوانج!
ولكن في اللحظة التي خرجت فيها هذه الكلمات، بدأ رفاقه في متابعة فرقة الرجال الوحوش جنبًا إلى جنب مع (سيول جيهو).
مع تعزيز الصولجان بثلاثة أحجار تعزيز، كانت قوته بعيدة عن التصديق. وبسبب ذلك، ارتدت الطفيليات التي كانت تستعيد توازنها الآن فقط في الهواء مرة أخرى.
“لن أنسى ذلك”.
هوااررر!
ذهب أحد الملوك إلى آخر.
عندما طعنت (فاي سورا) بسيفها الطويل، انطلقت العشرات من طاقات السيوف المشتعلة، واخترقت الأعداء الساقطين وحرقتهم. مع انضمام اثنين من المصنفين الفريدين الأقوياء إلى (هوغو)، سرعان ما أصبحت البيئة المحيطة فوضوية.
“حمقى! هل فقدتم عقولكم! ؟”
علاوة على ذلك، في كل مرة تحرك فيها سيف (أوه راهي) الطويل مثل وميض الضوء، واخترقت سهام (أودري باسلر) (كازوكي) رؤوس الطفيليات، انهارت صفوف العدو بسرعة.
وبسبب ذلك، تمكنت فالهالا من الانضمام إلى المعركة بسرعة.
كل هذا حدث في غمضة عين.
ولكن في اللحظة التي خرجت فيها هذه الكلمات، بدأ رفاقه في متابعة فرقة الرجال الوحوش جنبًا إلى جنب مع (سيول جيهو).
“إذا واصلنا بهذا المعدل ….”
عندما حاولت القوات في اليسار والمركز حصارهم، سقط جنود الطفيليات في جيش المركز فجأة في حالة من الفوضى.
أثناء مشاهدة أداء رفاقه، ابتسم (سيول جيهو) دون أن يلاحظ. وفي ذلك الوقت شعر فجأة بإحساس معين يغلف جسده.
كوانغ!
“إنها هي.”
كان (سيول جيهو) يركض الآن في وسط الفريق. كان زملاؤه يؤدون نفس الدور الذي قام به فريق الرجال الوحوش من قبل.
أخرج الفرخ الصغير رأسه من جيب صدر (سيول جيهو) وتمتم. وبالحكم على الطريقة التي كان يحاول بها الخروج، بدا أنه مستعد للانطلاق.
ولكن في اللحظة التي خرجت فيها هذه الكلمات، بدأ رفاقه في متابعة فرقة الرجال الوحوش جنبًا إلى جنب مع (سيول جيهو).
حدق (سيول جيهو) بعناية في خط الدفاع الأخير للطفيليات الذي ينهار ببطء. كان بإمكانه أن يرى وجودًا غاضبًا وقويًا يحدق به من وسط جيش العدو.
بدأت ساحة المعركة التي كانت هادئة قبل عشرات الدقائق في الاشتعال بالمعارك الدموية. واندلعت النيران من أماكن متعددة، واندلعت صرخات وصيحات.
كان حارس البوابة الأخير الذي يحرس الطريق إلى ملكة الطفيليات — أقوى قائد للجيش يقال إنه قادر على سحق قادة الجيش الآخرين بسهولة.
“تمت جميع الاستعدادات. من فضلك أخبره أنني سأتبعه مع رفاقي “.
(كينديس المستبدة)!
“لا يمكننا أن نخسر أمام (هوغو) الآن، أليس كذلك؟”
كان حارس البوابة الأخير الذي يحرس الطريق إلى ملكة الطفيليات — أقوى قائد للجيش يقال إنه قادر على سحق قادة الجيش الآخرين بسهولة.
