Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 473

473.docx

473.docx

الفصل 473. خط الدفاع المتداعي 3

وينطبق الشيء نفسه على الطفيليات. كان الضوء المركز على (شاستيتي الماجنة) شديدًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من الحلم بالاقتراب منها.

اندلع ضوء أزرق لامع من جسد (شاستيتي الماجنة) على شكل صليب.

لم تعد قادرة على الصراخ بعد الآن.

تبع ذلك هدير صم الأذان.

بتعبير أدق، تجمع حيث كانت (شاستيتي الماجنة) بالضبط.

لقد كان حقا جهدًا مشتركًا مثاليًا لم تشوبه شائبة.

كان انفجار الرعد بداية لسلسلة منظمة تمامًا من الهجمات التي حرمتها من أي فرصة لتغيير الوضع.

حقيقة أن الهجوم، الذي نجح في مفاجأة (شاستيتي الماجنة)، كان نتيجة جهد مشترك جعله أكثر روعة.

“آفا -”

حاول (مارسيل غيونيا) النهوض لكنه تعثر.

بالكاد تمكنت من فتح شفتيها.

تصبب العرق من جبهته، وشعر بالدوار.

دخل الملاك العظمي، الذي يحمل رمحًا عظميًا، مع قطرات دم من عينيه مليئة بالظلام الذي لا نهاية له، إلى المشهد.

كان بخير حتى لحظة مضت، لكنه الآن كان يعاني من صداع رهيب، وحتى رؤيته كانت ضبابية.

“أريد أن أذهب معك، لكن… لا يزال لدي عمل أقوم به.”

أظهر هذا مقدار الجهد الذي بذله في هذا الهجوم.

مدت (شاستيتي الماجنة) ذراعها أمامها.

وآتى كل هذا العمل الشاق ثماره.

لا، لم تستطع سماع أي شيء.

سقطت (شاستيتي الماجنة) وسط الضوء المتضائل ببطء، وتمزق جسدها وامتلئ بالكدمات.

كان هديرًا أكثر منه صراخ.

كان التعبير على وجهها ببساطة في حالة ذهول لأنها سقطت إلى ما لا نهاية باتجاه الأرض.

“…لا تقلقي.”

حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أنها واجهت صعوبة في فهم ما يجري.

كانت القائد الأعلى لهذه العملية بالذات، وأيضًا الشخص الذي أثار (شاستيتي الماجنة) من البداية إلى النهاية، وخلقت فرصًا للآخرين للهجوم.

لا، كانت الحقيقة، لم تكن تريد أن تصدق ذلك.

لكن فات الأوان على الندم الآن.

لكن الثقب الموجود على الجانب الأيسر من صدرها، وأحشائها التي مزقها الانفجار بوحشية، والدم الذي ملأ رؤيتها، كانت كلها حقيقية للغاية.

حقيقة أن الهجوم، الذي نجح في مفاجأة (شاستيتي الماجنة)، كان نتيجة جهد مشترك جعله أكثر روعة.

‘ليس بعد!’

لا، لم تستطع سماع أي شيء.

حسنا، لقد أصيبت بالرعد. وماذا في ذلك؟

كان انفجار الرعد بداية لسلسلة منظمة تمامًا من الهجمات التي حرمتها من أي فرصة لتغيير الوضع.

لا يهم أنه اصابها في صدرها. كانت قائدة في جيش الطفيليات. لم يكن من الممكن أن تسمح لهجوم واحد بإسقاطها.

بالكاد تمكنت من فتح شفتيها.

والآن، حتى أنه لم يتم ختم ألوهيتها. كل ما كان عليها فعله هو جمع نفسها والتحضير لهجوم مضاد، حتى لو كان ذلك يعني دفع نفسها إلى حدودها القصوى …

“لقد أبليت بلاءً حسناً”.

كرررريك !

[آه… آه….]

[أرغهه!]

“يا نور!”

هربت صرخة من فمها قبل أن تتمكن حتى من إنهاء تفكيرها.

رفعت (سيو يوهوي) يديها إلى السماء، ورقصت الرونية الساطعة عند أطراف أصابعها.

فجأة، اخترق عمود جليدي عملاق صدرها.

كانت القائد الأعلى لهذه العملية بالذات، وأيضًا الشخص الذي أثار (شاستيتي الماجنة) من البداية إلى النهاية، وخلقت فرصًا للآخرين للهجوم.

سقطت (شاستيتي الماجنة) مباشرة وتحطمت على الأرض.

كرررريك !

في هذه اللحظة، حولت (روزيل) الثغرة الصغيرة التي صنعها (مارسيل غيونيا) إلى فرصة أكبر.

كانت هذه نهاية (شاستيتي الماجنة)، قائد الجيش السادس للطفيليات.

كراك ، كرااااااااك!

مدت (شاستيتي الماجنة) ذراعها أمامها.

على الرغم من أنها قد ضربت بالفعل الأرض، إلا أن الجليد استمر في الحفر في التربة.

بعد لحظات ….

لم يخترق فقط صدر (شاستيتي الماجنة) الأيسر حيث ضربها الرعد مرة واحدة فحسب، بل التوى داخلها أيضًا وتحول، ومزق الجرح بشراسة.

“…(لاريسا).”

ضغطت (شاستيتي الماجنة) على أسنانها وهي تنظر إلى (روزيل)، التي كانت تطفو في الهواء، وتتحكم في عمود الجليد.

تردد صدى صوت (روزيل) في رأس (سيو يوهوي).

‘ليس بعد…!’

كان هناك صوت زناد.

لا، ليس بعد. كان الوقت لا يزال مبكرًا جدًا.

لقد كان صوت شيء ما ينهار أخيرًا كان بالكاد يصمد.

السحر التافه مثل هذا لم يشكل أي تهديد. يمكنها تحطيمه في غمضة عين باستخدام ألوهيتها.

لا يهم أنه اصابها في صدرها. كانت قائدة في جيش الطفيليات. لم يكن من الممكن أن تسمح لهجوم واحد بإسقاطها.

“أفار….”

[آه…أهوااااه….]

وفي ذلك الوقت

‘ليس بعد…!’

فجأة، شعرت بوزن ثقيل يضغط على جسدها بالكامل.

لقد كان حقا جهدًا مشتركًا مثاليًا لم تشوبه شائبة.

كشفت عيون (شاستيتي الماجنة) المتسعة عن حدقاتها المرتجفين.

اجتمع الجميع معًا، واتحدوا، وانفجروا في وقت واحد.

كانت الطاقة التي تزحف إلى جسدها حاليًا تنتمي إلى (أفاريتا)، إحدى الخطايا السبع.

لكن الثقب الموجود على الجانب الأيسر من صدرها، وأحشائها التي مزقها الانفجار بوحشية، والدم الذي ملأ رؤيتها، كانت كلها حقيقية للغاية.

“آفا -”

على الرغم من أنها قد ضربت بالفعل الأرض، إلا أن الجليد استمر في الحفر في التربة.

حولت (شاستيتي الماجنة) نظرتها عن غير قصد إلى مصدر الطاقة. هناك، رأت ساحرًا بذراع واحدة ممدودة نحوها.

…الحقيقة هي أنها كانت تعرف.

انقلبت صفحات الكتاب في يد (فيليب مولر) اليسرى من تلقاء نفسها.

“لقد انتهى كل شيء الآن…”

وبمجرد توقفهم، ردد التعويذة الأخيرة.

“تألق، احرق، طهر!”

“…أفاريتيا!”

مدت (شاستيتي الماجنة) ذراعها أمامها.

زوونج!

وعندما انفتحت عيون (شاستيتي الماجنة) على مصراعيها ….

سمع صوت غريب يمزق الفضاء.

كلما ابتعدت، أصبح جسدها أكثر صلابة. حتى أصابع قدميها استقامت.

جسد (شاستيتي الماجنة)، المدفون بالفعل في منتصف الطريق في الأرض، تم ضغطه أعمق تحت سطح الأرض.

ولكن ليس بقدر (كينديس المستبدة).

كلما ابتعدت، أصبح جسدها أكثر صلابة. حتى أصابع قدميها استقامت.

نظرت (شاستيتي الماجنة) إلى ملاك الموت ينزل عليها.

[ككوك! كيوك، كييييوك!]

لكنها لم تعد تهتم بعد الآن.

خرج الدم مثل النافورة من حلقها.

[كاااك! كياك!]

كان الضغط الخارجي وحشيًا، ولكن الأمر الأكثر وحشية هو الطاقة التي تسللت إلى جسدها، ومزقت أحشاءها وأبطلت قدراتها على التجدد.

كلما ابتعدت، أصبح جسدها أكثر صلابة. حتى أصابع قدميها استقامت.

حتى (شاستيتي الماجنة) لم تستطع تجاهل قوة لعنة الجشع، التي جلبتها الإلهة (أفاريتا) إلى العالم الأوسط.

بقايا الرعد، مانا (روزيل)، لعنة (فيليب مولر)، وضوء التطهير ل(سيو يوهوي)….

ولكن مرة أخرى، جاءت هذه اللعنة من المظهر الجسدي لمنفذ (أفاريتا)، وليس من الإلهة نفسها. على هذا النحو، لا ينبغي أن يكون هناك أي سبب لعدم تمكن (شاستيتي الماجنة)، في شكلها الحالي، من صدها.

هوااااااااااك!

ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أنه في الماضي، حدت هذه اللعنة بشكل كبير من قدرات (تيمبرانس الهائج)، حتى عندما كان بصحة جيدة تمامًا.

حتى الآن، كانت (شاستيتي الماجنة) تحترق.

لذلك بالطبع، كان لها تأثير أكبر على (شاستيتي الماجنة)، التي كانت في حالة بدنية أسوأ بكثير من رفيقها في ذلك الوقت.

لم يخترق فقط صدر (شاستيتي الماجنة) الأيسر حيث ضربها الرعد مرة واحدة فحسب، بل التوى داخلها أيضًا وتحول، ومزق الجرح بشراسة.

ما كان يمكن أن يكون عادة إزعاجًا في أسوأ الأحوال هو إلحاق ضرر جسدي فعلي بها لأنها تعرضت للضرب بالرعد والسحر في وقت سابق.

بتعبير أدق، تجمع حيث كانت (شاستيتي الماجنة) بالضبط.

‘ليس بعد….’

اهتز جسد (شاستيتي الماجنة) لأعلى ولأسفل. سقطت ذراعيها وساقيها بلا حول ولا قوة على الأرض. حاولت رفع رأسها والوقوف، حتى عندما اهتز جسدها.

اهتز جسد (شاستيتي الماجنة) لأعلى ولأسفل. سقطت ذراعيها وساقيها بلا حول ولا قوة على الأرض. حاولت رفع رأسها والوقوف، حتى عندما اهتز جسدها.

عندما اختفى عمود الضوء أخيرًا، لم يبق سوى حفرة عميقة في الأرض.

[كيو …!]

بعد أن أكدت وفاة العدو، أطلقت (روزيل) تنهيدة الارتياح.

لكن الاهتزاز توقف فجأة عندما بدأت بقع من الضوء النقي تتجمع حول جسدها.

[كاااك! كياك!]

أصبح وجهها الأحمر شاحبًا فجأة.

نظرت (روزيل) إلى الأسفل ورمشت.

كانت كمية هائلة من الضوء تتجمع في السماء.

كان هناك صوت زناد.

لم يكن هذا كل شيء. كان (روزيل) تصنع بلورة من الجليد على شكل مرآة كبيرة بما يكفي لتغطية السماء بأكملها.

حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أنها واجهت صعوبة في فهم ما يجري.

وعندما انفتحت عيون (شاستيتي الماجنة) على مصراعيها ….

كانت القائد الأعلى لهذه العملية بالذات، وأيضًا الشخص الذي أثار (شاستيتي الماجنة) من البداية إلى النهاية، وخلقت فرصًا للآخرين للهجوم.

-إنها جاهزة!

وعندما انفتحت عيون (شاستيتي الماجنة) على مصراعيها ….

تردد صدى صوت (روزيل) في رأس (سيو يوهوي).

“لقد قمت بالفعل بإعداد كل شيء. ينتظر أصدقاؤنا في منزلي ليأخذوك إلى المستشفى بمجرد استيقاظك “.

“يا نور!”

في هذه اللحظة، حولت (روزيل) الثغرة الصغيرة التي صنعها (مارسيل غيونيا) إلى فرصة أكبر.

رفعت (سيو يوهوي) يديها إلى السماء، ورقصت الرونية الساطعة عند أطراف أصابعها.

لكن فات الأوان على الندم الآن.

“تألق، احرق، طهر!”

فقدت الملائكة الساقطة كل قوتها وسلطانها عندما تم نفيهم إلى باراديس.

استجابت السماء لصلواتها وأصدرت ضوءًا ساطعًا يعمي البصر.

بينغ!

مر الضوء الذي أضاء العالم عبر الوجه المقعر للمرآة.

استجابت السماء لصلواتها وأصدرت ضوءًا ساطعًا يعمي البصر.

وفي اللحظة التالية، تجمع في نقطة واحدة.

لا، لم تستطع سماع أي شيء.

بتعبير أدق، تجمع حيث كانت (شاستيتي الماجنة) بالضبط.

‘ليس بعد….’

[كيااااااا!]

ثم كان هناك الشخص الذي تدخل في اللحظة المناسبة، ولم يفوت فرصته…

اندلعت صرخة وحشية صاخبة بشكل لا يمكن تفسيره.

“…(لاريسا).”

كان هديرًا أكثر منه صراخ.

دخل الملاك العظمي، الذي يحمل رمحًا عظميًا، مع قطرات دم من عينيه مليئة بالظلام الذي لا نهاية له، إلى المشهد.

[كاااك! كياك!]

“همم؟”

سقط رأسها، الذي بالكاد تمكنت من رفعه بشكل مستقيم، إلى الأسفل وبدأ في الاهتزاز.

ليس فقط لأنه كان استدعاء غير كامل، ولكن أيضًا لأن العدو كان يمتلك ألوهية في المرتبة الخامسة.

كان ساخناً كان حارًا لدرجة أنه كان يقودها إلى الجنون.

وآتى كل هذا العمل الشاق ثماره.

طهاها النور على قيد الحياة وأحرق لحمها.

توقف أمام إحدى السيكوبي الممددين على الأرض.

كانت دماغها وأعضاؤها وأوعيتها الدموية كلها تغلي.

لا، ليس بعد. كان الوقت لا يزال مبكرًا جدًا.

شعرت كما لو أنها وُضعت في مكان مغلق مملوء بالغاز بعد شرب عدة لترات من الزيت.

لا، ليس بعد. كان الوقت لا يزال مبكرًا جدًا.

[كوهوك، كوهوك!]

لقد شعروا أيضًا أن هالة (شاستيتي الماجنة) قد اختفت دون أن تترك أثراً، وهو ما قد يعني شيئًا واحدًا فقط.

أخيرًا، تدحرجت عيون (شاستيتي الماجنة) إلى منتصف رأسها.

“حسنًا، سقطت عاهرة واحدة”.

تعثر جسدها صعودا وهبوطا مثل سمكة خارج الماء.

[آه… آه….]

عندما رأوا مدى الألم الذي كانت تعاني منه قائدتهم، هرع السيكوبي لإنقاذها، فقط ليلتهمهم النور.

شعرت كما لو أنها وُضعت في مكان مغلق مملوء بالغاز بعد شرب عدة لترات من الزيت.

وينطبق الشيء نفسه على الطفيليات. كان الضوء المركز على (شاستيتي الماجنة) شديدًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من الحلم بالاقتراب منها.

اجتمع الجميع معًا، واتحدوا، وانفجروا في وقت واحد.

[آه…أهوااااه….]

وبمجرد توقفهم، ردد التعويذة الأخيرة.

حتى مع ارتعاش جسدها بالكامل وتشنجها، حاولت (شاستيتي الماجنة) رفع نفسها.

ثم فجأة ابتسم.

[آه… آه….]

على الرغم من نظرتها المستاءة، كان صوته هادئًا.

ومع ذلك، من خلال الضوء الساطع، رأت دائرة سحرية قرمزية تقطر بالطاقة المشؤومة والعديد من الملائكة الساقطة يندفعون إليها.

كان التعبير على وجهها ببساطة في حالة ذهول لأنها سقطت إلى ما لا نهاية باتجاه الأرض.

ارتجفت شفاه (شاستيتي الماجنة).

ولكن ليس بقدر (كينديس المستبدة).

لم ينته هجوم العدو بعد.

*****************************

فقدت الملائكة الساقطة كل قوتها وسلطانها عندما تم نفيهم إلى باراديس.

“لقد قمت بالفعل بإعداد كل شيء. ينتظر أصدقاؤنا في منزلي ليأخذوك إلى المستشفى بمجرد استيقاظك “.

لكن هذا لا يعني أنهم لا يستطيعون القتال. في حين أنه كان من المستحيل بالنسبة لهم أن يستعيدوا قوتهم بشكل دائم، كانت هناك طريقة لمرة واحدة يمكنهم استخدامها، ليس كملائكة، ولكن كملائكة ساقطة.

لا. مستحيل. لا يمكن أن تموت هنا.

“اظهر! أيها الملاك المبيد! ”

ولكن مرة أخرى، جاءت هذه اللعنة من المظهر الجسدي لمنفذ (أفاريتا)، وليس من الإلهة نفسها. على هذا النحو، لا ينبغي أن يكون هناك أي سبب لعدم تمكن (شاستيتي الماجنة)، في شكلها الحالي، من صدها.

اندفع الدم من الدائرة السحرية القرمزية وهي تدور مرارًا وتكرارًا في الهواء.

لم يكن المنظر جميلاً على الإطلاق. لقد كان مشهدا مروعا.

قبل مرور فترة طويلة، انشق مركز الدائرة السحرية مثل فم الوحش وأخرج وحشًا غريب الشكل مع زوج من الأجنحة السوداء على ظهره.

لا. مستحيل. لا يمكن أن تموت هنا.

دخل الملاك العظمي، الذي يحمل رمحًا عظميًا، مع قطرات دم من عينيه مليئة بالظلام الذي لا نهاية له، إلى المشهد.

لقد كان حقا جهدًا مشتركًا مثاليًا لم تشوبه شائبة.

يبدو أن فكه السفلي قد تمزق، حيث لم يكن هناك شيء في المكان الذي ينبغي أن يكون فيه. لمع سطح أسنانه بالدم، وقطع اللحم العالقة بينهما جعلت المخلوق يبدو أكثر فظاعة ووحشية.

كان الجناح الأيمن حيث تم وضع أقل عدد من الأعضاء الأساسيين. لم يعتقد أحد أنهم سيكونون أول من يحقق النتائج، لكنهم كانوا كذلك.

الملاك المبيد.

لم يلتهم الضوء ساحة المعركة فحسب، بل وصل أيضًا لفترة قصيرة جدًا إلى العاصمة حيث كان (سيول جيهو) وملكة الطفيليات يتقاتلان.

كان هذا هو الاسم الذي أطلق على ملاك الموت الذي قيل إنه يتبع هدفه حتى نهاية العالم، إذا لزم الأمر، لقتله.

لا يهم أنه اصابها في صدرها. كانت قائدة في جيش الطفيليات. لم يكن من الممكن أن تسمح لهجوم واحد بإسقاطها.

نظرًا لأن الملاك المبيد تم تصنيفه على أنه نوع من الملائكة الساقطة، وأيضًا لأن 666 من الملائكة أو الملائكة الساقطة كانوا مطلوبين كتضحيات من أجل استدعاء ناجح، فقد منع عالم السماء استدعائه بشكل صارم.

“هيوو”.

في الأصل، لم تكن هذه الطريقة ستنجح ضد قائد الجيش على أي حال.

حولت (شاستيتي الماجنة) نظرتها عن غير قصد إلى مصدر الطاقة. هناك، رأت ساحرًا بذراع واحدة ممدودة نحوها.

ليس فقط لأنه كان استدعاء غير كامل، ولكن أيضًا لأن العدو كان يمتلك ألوهية في المرتبة الخامسة.

كان هناك صمت قصير.

ومع ذلك، حتى لو كانت فعالة، فإن (غابريلا) في الماضي لم تكن لتفكر حتى في استخدام الملاك المبيد.

لا يهم أنه اصابها في صدرها. كانت قائدة في جيش الطفيليات. لم يكن من الممكن أن تسمح لهجوم واحد بإسقاطها.

لكنها لم تعد تهتم بعد الآن.

أشارت (غابريلا) إلى (شاستيتي الماجنة)، وخفض الملاك المبيد رأسه.

لقد كانت في حالة بائسة منذ فترة طويلة، والآن لم يكن الوقت المناسب للتمسك بأرضية أخلاقية عالية.

شعرت فقط أن ألوهيتها تنهار لأن الإحساس بانفجار جسدها قد تجاوزها.

إذا تمكنت فقط من العودة إلى عالم السماء، ستدفع أي ثمن لهذا.

لا، لم تستطع سماع أي شيء.

“اقتلها!”

بعد لحظات ….

أشارت (غابريلا) إلى (شاستيتي الماجنة)، وخفض الملاك المبيد رأسه.

خرج الدم مثل النافورة من حلقها.

بمجرد أن حدد الكائن هدفه، رفع رمحه وانزلق نحوها.

كان هناك صمت قصير.

نظرت (شاستيتي الماجنة) إلى ملاك الموت ينزل عليها.

كانت القائد الأعلى لهذه العملية بالذات، وأيضًا الشخص الذي أثار (شاستيتي الماجنة) من البداية إلى النهاية، وخلقت فرصًا للآخرين للهجوم.

تحرك فمها ولكن لم يخرج أي صوت.

لا. مستحيل. لا يمكن أن تموت هنا.

عرفت أنه كان عليها أن تفعل شيئًا، لكن جسدها لم يكن يتحرك.

“…أفاريتيا!”

كانت ألوهيتها، التي جرفها الانفجار الداخلي، تدور في داخلها، وكانت أطرافها قد فقدت بالفعل كل إحساس.

حتى الآن، كانت (شاستيتي الماجنة) تحترق.

…الحقيقة هي أنها كانت تعرف.

لم يلتهم الضوء ساحة المعركة فحسب، بل وصل أيضًا لفترة قصيرة جدًا إلى العاصمة حيث كان (سيول جيهو) وملكة الطفيليات يتقاتلان.

كانت تعرف أن هذا سيحدث في اللحظة التي تتعرض فيها للضرب.

يبدو أن فكه السفلي قد تمزق، حيث لم يكن هناك شيء في المكان الذي ينبغي أن يكون فيه. لمع سطح أسنانه بالدم، وقطع اللحم العالقة بينهما جعلت المخلوق يبدو أكثر فظاعة ووحشية.

كان انفجار الرعد بداية لسلسلة منظمة تمامًا من الهجمات التي حرمتها من أي فرصة لتغيير الوضع.

لم ينته هجوم العدو بعد.

يجب أن تكون هذه هي الفرصة التي كان العدو ينتظرها طوال الوقت.

مدت (شاستيتي الماجنة) ذراعها أمامها.

اعتقدت أنه لم يكن ينبغي أن أسمح لهم بمثل هذه الفرصة.

كشفت عيون (شاستيتي الماجنة) المتسعة عن حدقاتها المرتجفين.

لكن فات الأوان على الندم الآن.

توك!

حتى الآن، كانت (شاستيتي الماجنة) تحترق.

أخيرًا، تدحرجت عيون (شاستيتي الماجنة) إلى منتصف رأسها.

لم يكن لديها خيار سوى مشاهدة الملاك المبيد يقترب لدرجة أنها تمكنت من رؤية ملامحه بوضوح.

الضوء الذي كان يركز على (شاستيتي الماجنة) انتشر في دائرة.

بوك!

خوفا من أن تختطفه الطفيليات، أمسكت (روزيل) بسرعة بألوهية العفة وابتسمت.

اخترقها طرف الرمح العظمي.

كان الضوء قد جعل السيكوبي غير قادرة على الحركة في وقت سابق، لكن حركات جسدها السريعة والمرتجفة كانت دليلاً على أنها لا تزال على قيد الحياة.

في تلك اللحظة بالذات، شعرت (شاستيتي الماجنة) بذلك.

“لقد أبليت بلاءً حسناً”.

بقايا الرعد، مانا (روزيل)، لعنة (فيليب مولر)، وضوء التطهير ل(سيو يوهوي)….

حقيقة أن الهجوم، الذي نجح في مفاجأة (شاستيتي الماجنة)، كان نتيجة جهد مشترك جعله أكثر روعة.

اجتمع الجميع معًا، واتحدوا، وانفجروا في وقت واحد.

كان بخير حتى لحظة مضت، لكنه الآن كان يعاني من صداع رهيب، وحتى رؤيته كانت ضبابية.

[…!]

هل أدركت أن النهاية كانت قريبة؟ أصبح تعبير (شاستيتي الماجنة) بعيدًا مع استمرار النور في تغليفها.

لم تعد قادرة على الصراخ بعد الآن.

ومع ذلك، حتى لو كانت فعالة، فإن (غابريلا) في الماضي لم تكن لتفكر حتى في استخدام الملاك المبيد.

لا، لم تستطع سماع أي شيء.

كان من الصعب عدم ملاحظة ذلك. لقد رأوا جميعًا بأعينهم انفجار الضوء الذي حدث عندما توفي قائد الجيش.

شعرت فقط أن ألوهيتها تنهار لأن الإحساس بانفجار جسدها قد تجاوزها.

على الرغم من أنها قد ضربت بالفعل الأرض، إلا أن الجليد استمر في الحفر في التربة.

هوااااااااااك!

ثم كان هناك الشخص الذي تدخل في اللحظة المناسبة، ولم يفوت فرصته…

الضوء الذي كان يركز على (شاستيتي الماجنة) انتشر في دائرة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

لم يلتهم الضوء ساحة المعركة فحسب، بل وصل أيضًا لفترة قصيرة جدًا إلى العاصمة حيث كان (سيول جيهو) وملكة الطفيليات يتقاتلان.

ما كان يمكن أن يكون عادة إزعاجًا في أسوأ الأحوال هو إلحاق ضرر جسدي فعلي بها لأنها تعرضت للضرب بالرعد والسحر في وقت سابق.

محاصرة داخل الضوء، اهتز جسد (شاستيتي الماجنة) والتوى مثل الدودة المحتضرة.

“حسنًا، سقطت عاهرة واحدة”.

لم يكن المنظر جميلاً على الإطلاق. لقد كان مشهدا مروعا.

ابتلع لعابه وأكمل ببطء.

[آه …!

لم يكن لديها خيار سوى مشاهدة الملاك المبيد يقترب لدرجة أنها تمكنت من رؤية ملامحه بوضوح.

هل أدركت أن النهاية كانت قريبة؟ أصبح تعبير (شاستيتي الماجنة) بعيدًا مع استمرار النور في تغليفها.

سقطت كرة ساطعة بشكل خافت على الأرض.

بالطبع، كانت مصابة بالذهول. من كان يتخيل أن هناك قائد جيش للطفيليات سيموت دون جدوى خلال المعركة الأكثر أهمية في تاريخ باراديس؟

لم يكن المنظر جميلاً على الإطلاق. لقد كان مشهدا مروعا.

[هذا غير عادل ….]

لا. مستحيل. لا يمكن أن تموت هنا.

بالكاد تمكنت من فتح شفتيها.

الملاك المبيد.

لا. مستحيل. لا يمكن أن تموت هنا.

بالطبع، كانت مصابة بالذهول. من كان يتخيل أن هناك قائد جيش للطفيليات سيموت دون جدوى خلال المعركة الأكثر أهمية في تاريخ باراديس؟

[أنت….]

نظرت (شاستيتي الماجنة) إلى ملاك الموت ينزل عليها.

مدت (شاستيتي الماجنة) ذراعها أمامها.

كرررريك !

لكنها رأت جسدها فقط يتشتت ببطء.

وآتى كل هذا العمل الشاق ثماره.

بدءًا من قدميها، ثم إلى ساقيها وفخذيها ومعدتها وصدرها، ثم….

مر الضوء الذي أضاء العالم عبر الوجه المقعر للمرآة.

[صاحبة الجلالة….]

كراك ، كرااااااااك!

قبل أن يتحول وجهها إلى رماد، أغلقت (شاستيتي الماجنة) عينيها بهدوء.

[كاااك! كياك!]

ابتلع الضوء حتى دموعها، التي تناثرت بعد ذلك مثل رذاذ الماء.

لكن هذا لا يعني أنهم لا يستطيعون القتال. في حين أنه كان من المستحيل بالنسبة لهم أن يستعيدوا قوتهم بشكل دائم، كانت هناك طريقة لمرة واحدة يمكنهم استخدامها، ليس كملائكة، ولكن كملائكة ساقطة.

بعد لحظات ….

ليس فقط لأنه كان استدعاء غير كامل، ولكن أيضًا لأن العدو كان يمتلك ألوهية في المرتبة الخامسة.

عندما اختفى عمود الضوء أخيرًا، لم يبق سوى حفرة عميقة في الأرض.

الصاعقة التي أطلقت من مسافة قريبة اخترقت رأس (لاريسا) على الفور.

توك!

لا. مستحيل. لا يمكن أن تموت هنا.

سقطت كرة ساطعة بشكل خافت على الأرض.

استجابت السماء لصلواتها وأصدرت ضوءًا ساطعًا يعمي البصر.

كانت هذه نهاية (شاستيتي الماجنة)، قائد الجيش السادس للطفيليات.

مدت (شاستيتي الماجنة) ذراعها أمامها.

“هيوو”.

حتى مع ارتعاش جسدها بالكامل وتشنجها، حاولت (شاستيتي الماجنة) رفع نفسها.

بعد أن أكدت وفاة العدو، أطلقت (روزيل) تنهيدة الارتياح.

زوونج!

مسحت العرق من جبينها بظهر يدها.

شعرت كما لو أنها وُضعت في مكان مغلق مملوء بالغاز بعد شرب عدة لترات من الزيت.

“حسنًا، سقطت عاهرة واحدة”.

[صاحبة الجلالة….]

خوفا من أن تختطفه الطفيليات، أمسكت (روزيل) بسرعة بألوهية العفة وابتسمت.

عندما اختفى عمود الضوء أخيرًا، لم يبق سوى حفرة عميقة في الأرض.

كانت هذه النتيجة مفاجئة تمامًا، حتى مع الأخذ في الاعتبار مساعدة (سيو يوهوي).

لم ينته هجوم العدو بعد.

كان الجناح الأيمن حيث تم وضع أقل عدد من الأعضاء الأساسيين. لم يعتقد أحد أنهم سيكونون أول من يحقق النتائج، لكنهم كانوا كذلك.

كلما ابتعدت، أصبح جسدها أكثر صلابة. حتى أصابع قدميها استقامت.

الشخص الذي ساهم أكثر في هذا الانتصار المهم كان بالطبع (روزيل دي غرازيا).

إذا تمكنت فقط من العودة إلى عالم السماء، ستدفع أي ثمن لهذا.

كانت القائد الأعلى لهذه العملية بالذات، وأيضًا الشخص الذي أثار (شاستيتي الماجنة) من البداية إلى النهاية، وخلقت فرصًا للآخرين للهجوم.

السحر التافه مثل هذا لم يشكل أي تهديد. يمكنها تحطيمه في غمضة عين باستخدام ألوهيتها.

ثم كان هناك الشخص الذي تدخل في اللحظة المناسبة، ولم يفوت فرصته…

“اقتلها!”

“همم؟”

حولت (شاستيتي الماجنة) نظرتها عن غير قصد إلى مصدر الطاقة. هناك، رأت ساحرًا بذراع واحدة ممدودة نحوها.

نظرت (روزيل) إلى الأسفل ورمشت.

أخيرًا، تدحرجت عيون (شاستيتي الماجنة) إلى منتصف رأسها.

رأت قناصًا يسير نحو المكان الذي هلكت فيه (شاستيتي الماجنة).

[آه… آه….]

توقف أمام إحدى السيكوبي الممددين على الأرض.

*****************************

كان الضوء قد جعل السيكوبي غير قادرة على الحركة في وقت سابق، لكن حركات جسدها السريعة والمرتجفة كانت دليلاً على أنها لا تزال على قيد الحياة.

بمجرد أن حدد الكائن هدفه، رفع رمحه وانزلق نحوها.

“…(لاريسا).”

لقد كانت في حالة بائسة منذ فترة طويلة، والآن لم يكن الوقت المناسب للتمسك بأرضية أخلاقية عالية.

نظر (مارسيل غيونيا) إلى حبيبته التي كانت تحدق به.

هربت صرخة من فمها قبل أن تتمكن حتى من إنهاء تفكيرها.

كان هناك صمت قصير.

كان التعبير على وجهها ببساطة في حالة ذهول لأنها سقطت إلى ما لا نهاية باتجاه الأرض.

على الرغم من أنه كان لديه الكثير ليقوله ….

لم يخترق فقط صدر (شاستيتي الماجنة) الأيسر حيث ضربها الرعد مرة واحدة فحسب، بل التوى داخلها أيضًا وتحول، ومزق الجرح بشراسة.

“…لا تقلقي.”

وعندما انفتحت عيون (شاستيتي الماجنة) على مصراعيها ….

ابتلع لعابه وأكمل ببطء.

انقلبت صفحات الكتاب في يد (فيليب مولر) اليسرى من تلقاء نفسها.

“لقد قمت بالفعل بإعداد كل شيء. ينتظر أصدقاؤنا في منزلي ليأخذوك إلى المستشفى بمجرد استيقاظك “.

كانت دماغها وأعضاؤها وأوعيتها الدموية كلها تغلي.

على الرغم من نظرتها المستاءة، كان صوته هادئًا.

محاصرة داخل الضوء، اهتز جسد (شاستيتي الماجنة) والتوى مثل الدودة المحتضرة.

“أريد أن أذهب معك، لكن… لا يزال لدي عمل أقوم به.”

بالكاد تمكنت من فتح شفتيها.

كليك!.

بمجرد أن حدد الكائن هدفه، رفع رمحه وانزلق نحوها.

كان هناك صوت زناد.

بدا (هميليتي البشع) و(باتنسي الغاضبة) مذعورين….

“لذا لا تموتي. عليك أن تنتظريني.”

نظر (مارسيل غيونيا) إلى حبيبته التي كانت تحدق به.

وجه (مارسيل غيونيا) قوسه نحو رأس السيكوبي.

“لقد قمت بالفعل بإعداد كل شيء. ينتظر أصدقاؤنا في منزلي ليأخذوك إلى المستشفى بمجرد استيقاظك “.

“سأعود بمجرد أن ينتهي كل شيء.”

ابتلع الضوء حتى دموعها، التي تناثرت بعد ذلك مثل رذاذ الماء.

“…”

بوك!

“سنلتقي مرة أخرى، … عندما تشعرين أخيرًا أنك بخير…”

“سنلتقي مرة أخرى، … عندما تشعرين أخيرًا أنك بخير…”

حدق (مارسيل غيونيا) مرة أخرى في السيكوبي التي تنظر الي وجهه.

حتى الآن، كانت (شاستيتي الماجنة) تحترق.

“ودعينا نتزوج.”

“لذا لا تموتي. عليك أن تنتظريني.”

ثم فجأة ابتسم.

مر الضوء الذي أضاء العالم عبر الوجه المقعر للمرآة.

“لقد أبليت بلاءً حسناً”.

ثم كان هناك الشخص الذي تدخل في اللحظة المناسبة، ولم يفوت فرصته…

كانت ابتسامة مشرقة، خالية من كل الأعباء والألم.

والآن، حتى أنه لم يتم ختم ألوهيتها. كل ما كان عليها فعله هو جمع نفسها والتحضير لهجوم مضاد، حتى لو كان ذلك يعني دفع نفسها إلى حدودها القصوى …

“لقد انتهى كل شيء الآن…”

توقف أمام إحدى السيكوبي الممددين على الأرض.

قال بصوت مرتاح وأطلق وتر القوس.

يجب أن تكون هذه هي الفرصة التي كان العدو ينتظرها طوال الوقت.

بينغ!

السحر التافه مثل هذا لم يشكل أي تهديد. يمكنها تحطيمه في غمضة عين باستخدام ألوهيتها.

الصاعقة التي أطلقت من مسافة قريبة اخترقت رأس (لاريسا) على الفور.

وآتى كل هذا العمل الشاق ثماره.

*****************************

كان هناك صمت قصير.

في نفس الوقت تقريبا.

نظرت (شاستيتي الماجنة) إلى ملاك الموت ينزل عليها.

سرعان ما انتشرت أخبار موت (شاستيتي الماجنة) في جميع أنحاء ساحة المعركة.

حتى مع ارتعاش جسدها بالكامل وتشنجها، حاولت (شاستيتي الماجنة) رفع نفسها.

كان من الصعب عدم ملاحظة ذلك. لقد رأوا جميعًا بأعينهم انفجار الضوء الذي حدث عندما توفي قائد الجيش.

حتى (شاستيتي الماجنة) لم تستطع تجاهل قوة لعنة الجشع، التي جلبتها الإلهة (أفاريتا) إلى العالم الأوسط.

لقد شعروا أيضًا أن هالة (شاستيتي الماجنة) قد اختفت دون أن تترك أثراً، وهو ما قد يعني شيئًا واحدًا فقط.

كان هناك صمت قصير.

بدا (هميليتي البشع) و(باتنسي الغاضبة) مذعورين….

كان هناك صوت زناد.

“…”

بعد أن أكدت وفاة العدو، أطلقت (روزيل) تنهيدة الارتياح.

ولكن ليس بقدر (كينديس المستبدة).

كان الضغط الخارجي وحشيًا، ولكن الأمر الأكثر وحشية هو الطاقة التي تسللت إلى جسدها، ومزقت أحشاءها وأبطلت قدراتها على التجدد.

لقد اتخذ الوضع منعطفًا غير متوقع.

ابتلع لعابه وأكمل ببطء.

لم تكن تتوقع أن تعوض (شاستيتي الماجنة) عن أخطائها، لكنها اعتقدت أنها لن تسقط بسهولة، على الأقل ليس بينما كانت ألوهتها سارية.

جسد (شاستيتي الماجنة)، المدفون بالفعل في منتصف الطريق في الأرض، تم ضغطه أعمق تحت سطح الأرض.

“اللعنة ….”

أشارت (غابريلا) إلى (شاستيتي الماجنة)، وخفض الملاك المبيد رأسه.

عندما تجمدت (كينديس المستبدة)، عاجزة عن الكلام من الصدمة، رن صوت في أذنيها.

انقلبت صفحات الكتاب في يد (فيليب مولر) اليسرى من تلقاء نفسها.

لقد كان صوت شيء ما ينهار أخيرًا كان بالكاد يصمد.

وجه (مارسيل غيونيا) قوسه نحو رأس السيكوبي.

تم إطلاق إشارة للاحتفال ببداية التغيير.

لم تعد قادرة على الصراخ بعد الآن.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

-إنها جاهزة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط