Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 484

484.docx

484.docx

الفصل 484. فينيس بيلي 8

– اخفض مركز جاذبيتك! تحرك قطريا!

انتهى الأمر.

“حسنا، سأخبرك.”

كان هذا هو تفكير الجميع عندما ابتلعت النيران المرعبة (سيول جيهو).

“نعم، يمكنني فقط أن أتخيل عدد نقاط المساهمة التي ستوفرها تلك العاهرة.”

“آه …. آه…!”

تركت (بيك هايجو)، التي كانت تهدف إلى الجزء الخلفي من رأس ملكة الطفيليات، رمح تاثاجاتا وسقطت على الأرض. عندما رفعت رأسها، كانت الأجنحة العظمية مع مخالب تشبه الأنياب على أطرافها تملأ رؤيتها.

“لا…!”

كوانغ!

خرجت الصيحات والأنين من أفواه قوات الحلفاء.

انضم مئات الأشخاص إلى المجموعة في لحظة.

[أخيراً…!]

بمعنى، كان على (سيول جيهو) إنهاء هذه المعركة بينما كان إله الرمح نشطًا.

أعطت ملكة الطفيليات ابتسامة من الرضا.

لم يحاول (سيول جيهو) تفادي ذلك. في الواقع، كان يدور بشكل أسرع ويقفز في عين العاصفة.

وفي ذلك الوقت خرج (سيول جيهو) فجأة من النيران، التي كانت تلتهمه على ما يبدو.

ومع ذلك، بقي عشرات الآلاف. لقد اندفعوا مثل موجة المد بمجرد إنشاء فجوة، واقتربوا بثبات.

هدرت ملكة الطفيليات. بقدر ما كانت تشعر بالقلق، لم يكن هذا سوى صراع نهائي يائس. لم تكن هناك طريقة للهروب بعد أن حوصر في تلك النار التي لا حدود لها.

اتسعت عيون (سيول جيهو).

ومع ذلك، سرعان ما تحولت ملامح الملكة لعدم التصديق.

استهدف رمح النقاء كاحل ملكة الطفيليات.

بدأ (سيول جيهو) في الاهتزاز مثل غصن الصفصاف بينما كان يهاجم الهواء. ألسنة اللهب التي أحاطت به من الجانبين اختفت أمامه دون أن تتمكن من لمس جسده، وعندما أرجح (سيول جيهو) رمح النقاء أثناء الدوران، اختفت ألسنة اللهب في الهواء.

فجأة، تحركت ذراعه. رمش (سيول جيهو). كانت نصل الرمح يشير إلى الوحدة الرئيسية لقوات الحلفاء.

عندما أدار جسده في منتصف الطريق في اللحظة التالية، احترق اللهب الذي سقط من السماء أمامه بصعوبة. مع وجود رمح النقاء بالفعل على المسار الصحيح، تم قطع اللهب إلى نصفين بواسطة شفرة الرمح.

من سيكون الشخص الذي سيقف في نهاية هذه المعركة؟

استمر (سيول جيهو) في الارتفاع ثم غير مساره قبل أن يشتبك مع النيران التي كانت تتدفق من جميع الجهات. كان الأمر كما لو أنه انجرف بشدة للانعطاف.

– اخفض مركز جاذبيتك! تحرك قطريا!

بعد أن فقدت هدفها، اصطدمت النيران ببعضها البعض وانفجرت.

‘لا.’

لم يكن هذا كل شيء. اندفعت حرارة شديدة من الأمام.

“وعد (سيول جيهو) بإحياء (ديلان) و(إيان) بمجرد انتهاء هذه الحرب. ثم سينعشنا أيضًا، بالتأكيد “.

لم يحاول (سيول جيهو) تفادي ذلك. في الواقع، كان يدور بشكل أسرع ويقفز في عين العاصفة.

“كوهوك!”

كانت هناك عاصفة تختمر داخل عاصفة النار. توسعت عاصفة الحرارة مثل البالون، غير قادر على التعامل مع العاصفة التي كانت تنمو في الداخل.

[الحشرات الوضيعة…]

سرعان ما انفجرت العاصفة الحارة. ظهر (سيول جيهو) وهو يقوم بدوران مستقيم. اندلعت النيران المحيطة في اتجاه دوران (سيول جيهو) واختفت بسرعة.

“لنذهب ونموت”.

[ماذا…!؟]

كان ل(هوغو)، الذي بالكاد تعافى من حافة الموت بعد تعرضه لهجوم ملكة الطفيليات، تعبير معقد.

شهقت ملكة الطفيليات. تابعت عيناها المصدومتان حركات (سيول جيهو).

[؟]

لم يتوقف (سيول جيهو) لحظة. ولكي نكون أكثر دقة، لم يسمح حتى لجزء واحد من جسده بالبقاء ثابتًا، ولا حتى لجزء من الثانية.

لقد قطع (وو لي) بسيفه العظيم، وغطى جسدها في نفس الوقت. ثم تجمع الجميع معًا وألقوا أسلحتهم على الأرض وتشبثوا بها وكأن حياتهم على المحك. لقد اعتقدوا أن هذا أفضل من الاقتراب منها دون خطة والموت.

لقد غير اتجاهه في كل مرة أدار فيها رأسه وغير الارتفاع في كل مرة حرك ساقيه. وفي الوقت نفسه، واصل إطلاق طاقة السيف المعززة بيده اليسرى وأرجح رمح النقاء بيده اليمنى.

[أخيراً…!]

كان جسده يهتز باستمرار.

في اللحظة التي أدركت فيها ذلك، توقفت عن التراجع.

تتدفق المياه من الأعلى إلى الأسفل، في اتجاه واحد فقط. ومع ذلك، بما يتجاوز التدفق، كان التيار يتحرك كما يريد (سيول جيهو). لقد رسم منحنى تدريجي في بعض الأحيان، ويصعد ويسقط فجأة؛ يبدو أنه انعطف يسارًا ولكن بعد ذلك أخذ يمينًا مفاجئًا.

إلى جانب صراخ ملكة الطفيليات، أشرقت ثمانية وعشرون دائرة سحرية في وقت واحد.

لقد كان في الواقع مشهدًا غير طبيعي، مثل مشاهدة طائرة مقاتلة يقودها عبقري تسقط عشرات طائرات العدو.

-استخدمهم.

عندما رأت النيران تهدأ تدريجياً، اهتزت عينا ملكة الطفيليات بشكل خافت.

كان يريد أن يعيش أكثر من أي شيء آخر. أراد البقاء على قيد الحياة في هذه المعركة النهائية، والعودة منتصرا، ويعيش حياة جيدة في باراديس.

لقد تغيرت حركات (سيول جيهو) بشكل ملحوظ. تمامًا مثل الطريقة التي سمح بها تحديث البرنامج للأجهزة القوية بإبراز إمكاناتها الكاملة، لم تكن هناك حركات زائدة في حركة (سيول جيهو) المتدفقة.

—كن مستعدًا. لا توجد طريقة لمعرفة ما سيحدث لاحقًا.

بدا وكأنه طفل يلعب في النار.

توتر (سيول جيهو) عندما اعتقد أن هذه المعركة ستنتهي قريبًا.

هوااارررر!

صاح (سيول جيهو الأسود) أيضًا. قطع (سيول جيهو) بين الإلهة والمرأة، خمس حلقات معدنية مدوية من الأعلى والأسفل.

مع إطفاء الجزء الأخير من اللهب، استعادت السماء التي تحولت إلى اللون الأحمر لونها اللازوردي. وفي الوقت نفسه، حلت مشاعر الفرح والحزن بالجانبين.

ومع ذلك، تغير رأيه بعد مشاهدة (سيول جيهو). كانت عقليته خاطئة منذ البداية. كيف لم يتمكنوا من هزيمة ملكة الطفيليات بأعدادهم؟

اندلعت هتافات صاخبة من الأرض. كانت المعركة الجوية المذهلة شيئًا واحدًا، لكن الجميع شعر بسعادة غامرة لأن (سيول جيهو) تغلب على هجوم ملكة الطفيليات.

كرااااااااك!

“يا للعجب”.

بالطبع، هذا لا يعني أن (هوغو) لم يكن ينظر إلى الأمور بشكل واقعي. في هذه المرحلة، اعترف تمامًا بأنه لم يكن في مستوي ملكة الطفيليات.

تنهد (سيول جيهو) تنهيدة ثقيلة.

تمكنت ملكة الطفيليات من الاهتمام بالمشكلة الأكبر، لكن ذلك أدى إلى قيام العدو بشن هجماته من الأمام. على الرغم من أن رماح الجنود لم تؤثر بدرعها الخارجي، إلا أن حقيقة أن رماحهم تمكنت من لمسها جرحت كبريائها بشدة.

-أرأيت؟ أخبرتك. يمكنك أن تفعل ذلك.

[أخيراً…!]

رن صوت (سيول جيهو الأسود) في رأسه.

“يجب أن يكون الأمر على ما يرام.”

أومأ (سيول جيهو) برأسه قبل أن ينظر إلى الأسفل. تألقت عيناه بعد أن شاهد الدخان الأبيض يتصاعد من جسد ملكة الطفيليات.

لم يكن هذا كل شيء. اندفعت حرارة شديدة من الأمام.

على الرغم من أنها كانت لا تزال تقف بثبات على قدميها، إلا أن الدخان كان يجعل جسدها يبدو ضبابيًا. كان ذلك دليلاً على أنها ضغطت على نفسها لتنفيذ الهجوم السابق.

“حتى أننا اكتسبنا أربع ألوهيات من هذه الحرب. لا ينبغي أن يكون هناك ما يدعونا للقلق.”

-جيد جيد. مع هذا، استخدم كلا الجانبين الآن بطاقاتهم الرابحة. هذا كبير.

بمعنى، كان على (سيول جيهو) إنهاء هذه المعركة بينما كان إله الرمح نشطًا.

“بطاقات رابحة؟”

[أنت شقي مزعج!]

– يجب أن تكون ملكة الطفيليات قد أنفقت معظم الألوهية تحت تصرفها مع هذا الهجوم. من ناحية أخرى، قمت بتنشيط إله الرمح للمرة الأخيرة.

في النهاية أمسك (هوغو) بمطرده بشده. وفي ذلك الوقت

تابع (سيول جيهو الأسود).

“آآآآك!”

– المهم هو أن إله الرمح لا يزال نشطًا. أنت تتمتع بميزة واضحة الآن.

“ولكن إلى متى سيستمر…؟”

وبعبارة أخرى، كان زمام المبادرة الآن مع (سيول جيهو).

اتسعت عيون (سيول جيهو).

—كن مستعدًا. لا توجد طريقة لمعرفة ما سيحدث لاحقًا.

عندما سمع (هوغو)

بمعنى، كان على (سيول جيهو) إنهاء هذه المعركة بينما كان إله الرمح نشطًا.

[… حسنااااااااااااااً.]

“ولكن إلى متى سيستمر…؟”

كان الأمر كما قال.

توتر (سيول جيهو) عندما اعتقد أن هذه المعركة ستنتهي قريبًا.

أنا، إلهة التطفل، أهرب؟

من سيكون الشخص الذي سيقف في نهاية هذه المعركة؟

– لأعلى، لأسفل، لأعلى، لأعلى، لأسفل!

– ستخوض ملكة الطفيليات معركة حتى النهاية…

“هذا ما حدث ….”

فجأة، تحركت ذراعه. رمش (سيول جيهو). كانت نصل الرمح يشير إلى الوحدة الرئيسية لقوات الحلفاء.

لوت ملكة الطفيليات جسدها بقوة كبيرة.

-استخدمهم.

“؟”

– ستخوض ملكة الطفيليات معركة حتى النهاية…

– استخدمهم كدروع بشرية. يجب أن يكونوا قادرين على شراء بضع ثوانٍ على الأقل.

“كوهوك!”

قام (سيول جيهو) بتجعيد حواجبه. لقد تجمد غريزيًا بسبب الاقتراح. ومع ذلك، لم يقل أي شيء. على الرغم من قسوته، إلا أنه كان يعلم أنه الخيار الواقعي.

لكنه لم يهتم. بالمقارنة مع ملكة الطفيليات، كان أقل من الحشرة. إذا كان بإمكانه تثبيت إله من عيارها حتى لثانية واحدة، أو على الأقل صرف انتباهها للحظة وإعطاء (سيول جيهو) ثغرة صغيرة… ثم كان من الممكن أن يتجاوز قيمته.

– أنا أعرف ما تفكر فيه، لكنهم سيفعلون ذلك حتى لو قلت لهم لا.

“يا للعجب”.

تحدث (سيول جيهو الأسود)، وبدا سعيدًا.

إلهة التطفل — بوذا اللانهائي.

– يبدو أنهم أدركوا ما يجب عليهم فعله.

عندما أدار جسده في منتصف الطريق في اللحظة التالية، احترق اللهب الذي سقط من السماء أمامه بصعوبة. مع وجود رمح النقاء بالفعل على المسار الصحيح، تم قطع اللهب إلى نصفين بواسطة شفرة الرمح.

كان الأمر كما قال.

مات المئات في غمضة عين.

كان ل(هوغو)، الذي بالكاد تعافى من حافة الموت بعد تعرضه لهجوم ملكة الطفيليات، تعبير معقد.

“نعم، يمكنني فقط أن أتخيل عدد نقاط المساهمة التي ستوفرها تلك العاهرة.”

كان خائفا. بشدة. ملأ شعور باليأس رأسه عندما أدرك أنه سيكون من المستحيل الفوز.

تنهد (سيول جيهو) تنهيدة ثقيلة.

ومع ذلك، تغير رأيه بعد مشاهدة (سيول جيهو). كانت عقليته خاطئة منذ البداية. كيف لم يتمكنوا من هزيمة ملكة الطفيليات بأعدادهم؟

وفي ذلك الوقت خرج (سيول جيهو) فجأة من النيران، التي كانت تلتهمه على ما يبدو.

كان يريد أن يعيش أكثر من أي شيء آخر. أراد البقاء على قيد الحياة في هذه المعركة النهائية، والعودة منتصرا، ويعيش حياة جيدة في باراديس.

عندما رأت النيران تهدأ تدريجياً، اهتزت عينا ملكة الطفيليات بشكل خافت.

‘لا.’

“نعم، يمكنني فقط أن أتخيل عدد نقاط المساهمة التي ستوفرها تلك العاهرة.”

لا ينبغي له أن يفكر بهذه الطريقة. لأن العدو لم يكن شخصًا يمكن أن يأمل منه شيئًا كهذا.

[كيو….]

حتى (سيول جيهو) كان يقاتل مع حياته على المحك، لذلك ما لم يعرض حياته للخطر أيضًا، فلن يتمكن حتى من وضع قدم واحدة في المعركة.

-أرأيت؟ أخبرتك. يمكنك أن تفعل ذلك.

بالطبع، هذا لا يعني أن (هوغو) لم يكن ينظر إلى الأمور بشكل واقعي. في هذه المرحلة، اعترف تمامًا بأنه لم يكن في مستوي ملكة الطفيليات.

وقفت شامخة وعيناها تلمعان.

ناهيك عن قتالها، كان السؤال عما إذا كان سيكون قادرًا على اصابتها من الأساس.

كان جسده يهتز باستمرار.

لكنه لم يهتم. بالمقارنة مع ملكة الطفيليات، كان أقل من الحشرة. إذا كان بإمكانه تثبيت إله من عيارها حتى لثانية واحدة، أو على الأقل صرف انتباهها للحظة وإعطاء (سيول جيهو) ثغرة صغيرة… ثم كان من الممكن أن يتجاوز قيمته.

وفوقه، جاء سيف بلون اليشم يخترق.

في النهاية أمسك (هوغو) بمطرده بشده. وفي ذلك الوقت

خفضت ملكة الطفيليات رأسها وسعلت فمًا مليئًا بدمائها. سقطت يداها، وترنح جسدها. أصبح البخار المتصاعد من جسدها أكثر سمكًا أيضًا.

“مهلاً، (هوغو)”.

– أنا أعرف ما تفكر فيه، لكنهم سيفعلون ذلك حتى لو قلت لهم لا.

نهضت (تشوهونج)، التي تعافت بالمثل من إصاباتها، أثناء التخلص من اليراعات على جسدها.

لقد كان في الواقع مشهدًا غير طبيعي، مثل مشاهدة طائرة مقاتلة يقودها عبقري تسقط عشرات طائرات العدو.

“لم نموت من قبل، أليس كذلك؟”

كلانج!

اتسعت عيون (هوغو).

وفوقه، جاء سيف بلون اليشم يخترق.

“إذن ألن يكون من الجيد لو متنا مرة واحدة؟”

أرجحت ملكة الطفيليات ذراعها. هبت عاصفة شرسة في الهواء وأرسلت العشرات من الناس يطيرون.

عندما سمع (هوغو)

آآآآآآآآآآآه!

هذا، ابتسم ابتسامة عريضة. بدا أن (تشوهونج) فكرت في نفس الشيء.

كلانج!

“أنا قلقة بعض الشيء بشأن عقوبة الإعدام، ولكن…”

– المهم هو أن إله الرمح لا يزال نشطًا. أنت تتمتع بميزة واضحة الآن.

أومأ (هوغو) برأسه.

[لن أدعك تهربين!]

“يجب أن يكون الأمر على ما يرام.”

“يجب أن يكون الأمر على ما يرام.”

وتحدثت بحزم.

تابع (سيول جيهو الأسود).

“وعد (سيول جيهو) بإحياء (ديلان) و(إيان) بمجرد انتهاء هذه الحرب. ثم سينعشنا أيضًا، بالتأكيد “.

أومأ (هوغو) برأسه.

“نعم، يمكنني فقط أن أتخيل عدد نقاط المساهمة التي ستوفرها تلك العاهرة.”

جاءت سلسلة من خيوط العنكبوت تتطاير من اليسار، وتربط ساقيها. كانت طاقة السيف المعززة المدعومة بقوة الماء المقدس تتطاير من الخلف. لم يكن هذا كل شيء.

“حتى أننا اكتسبنا أربع ألوهيات من هذه الحرب. لا ينبغي أن يكون هناك ما يدعونا للقلق.”

خفضت ملكة الطفيليات رأسها وسعلت فمًا مليئًا بدمائها. سقطت يداها، وترنح جسدها. أصبح البخار المتصاعد من جسدها أكثر سمكًا أيضًا.

ثرثر (تشوهونج) و(هوغو).

“حسنا، سأخبرك.”

“…حسنا إذن….”

ومع ذلك، تجاهلتها ملكة الطفيليات تمامًا. في اللحظة التالية، انحنى طرف جناحيها للداخل قبل أن تنفتح الأطراف قليلاً.

بعد فترة وجيزة، عندما رأت ملكة الطفيليات تمد يديها إلى الأمام، أمسكت (تشوهونج) بالصولجان الفولاذي.

[؟]

“لنذهب ونموت”.

ومع ذلك، تجاهلتها ملكة الطفيليات تمامًا. في اللحظة التالية، انحنى طرف جناحيها للداخل قبل أن تنفتح الأطراف قليلاً.

“فقط لا تتسببي في قتل نفسك قبل أن تتمكني من فعل أي شيء.”

استمر (سيول جيهو) في الارتفاع ثم غير مساره قبل أن يشتبك مع النيران التي كانت تتدفق من جميع الجهات. كان الأمر كما لو أنه انجرف بشدة للانعطاف.

“يجب أن أقول ذلك لك!”

“بطاقات رابحة؟”

انطلق (تشوهونج) و(هوغو) من الأرض في وقت واحد. في الوقت نفسه، تجمعت كرات من الضوء على راحة يد ملكة الطفيليات. لا، لقد توقفوا تمامًا كما كانوا على وشك ذلك.

على الرغم من أنها كانت لا تزال تقف بثبات على قدميها، إلا أن الدخان كان يجعل جسدها يبدو ضبابيًا. كان ذلك دليلاً على أنها ضغطت على نفسها لتنفيذ الهجوم السابق.

[كوهوك]-!”

ضربت ملكة الطفيليات على صدرها، وتم دفعها للخلف. كانت هذه أول ضربة نظيفة تعرضت لها من أي شخص آخر غير (سيول جيهو). ليس مرة واحدة، بل مرتين.

خفضت ملكة الطفيليات رأسها وسعلت فمًا مليئًا بدمائها. سقطت يداها، وترنح جسدها. أصبح البخار المتصاعد من جسدها أكثر سمكًا أيضًا.

ضربت ملكة الطفيليات على صدرها، وتم دفعها للخلف. كانت هذه أول ضربة نظيفة تعرضت لها من أي شخص آخر غير (سيول جيهو). ليس مرة واحدة، بل مرتين.

أدى هذا المظهر إلى تأجيج نيران قوة الحلفاء. لقد أظهر العدو الذي لا يُهزم على ما يبدو ضعفًا.

[لماذا أشعر وكأنني أواجه هجومًا مشتركًا؟]

آآآآآآآآآآآه!

استمر (سيول جيهو) في الارتفاع ثم غير مساره قبل أن يشتبك مع النيران التي كانت تتدفق من جميع الجهات. كان الأمر كما لو أنه انجرف بشدة للانعطاف.

على الرغم من خوفهم من الاقتراب منها من قبل، بدأ جنود قوات الحلفاء في الاندفاع نحو ملكة الطفيليات المنذهلة.

قامت بإمالة رأسها لأعلى، وعوت، ثم بسطت جناحيها. امتدت أزواج الأجنحة الأربعة عشر، والتفت بمرونة مثل السياط ورفرفت في الهواء.

[كيو….]

[أنت تجرؤ!]

عبست ملكة الطفيليات.

“لم نموت من قبل، أليس كذلك؟”

[الحشرات الوضيعة…]

في النهاية، وصلوا إلى ملكة الطفيليات. ثم، عندما كانت على وشك ركل الجنود الذين تجرأوا على توجيه رماحهم إليها، قامت ملكة الطفيليات بتجعيد حواجبها.

بدلاً من التراجع، اتخذت خطوة إلى الأمام.

“هذا ما حدث ….”

كوانغ!

[شقي ملعون!]

سقطت قدمها بقوة على الأرض. تشققت الأرض وتدمرت، وفقد العشرات من الناس توازنهم وسقطوا.

[أنت شقي مزعج!]

[أتجرؤون على التصرف بغطرسة في حضوري…!]

تنهد (سيول جيهو) تنهيدة ثقيلة.

أرجحت ملكة الطفيليات ذراعها. هبت عاصفة شرسة في الهواء وأرسلت العشرات من الناس يطيرون.

إلهة التطفل — بوذا اللانهائي.

قامت بإمالة رأسها لأعلى، وعوت، ثم بسطت جناحيها. امتدت أزواج الأجنحة الأربعة عشر، والتفت بمرونة مثل السياط ورفرفت في الهواء.

لكنه لم يهتم. بالمقارنة مع ملكة الطفيليات، كان أقل من الحشرة. إذا كان بإمكانه تثبيت إله من عيارها حتى لثانية واحدة، أو على الأقل صرف انتباهها للحظة وإعطاء (سيول جيهو) ثغرة صغيرة… ثم كان من الممكن أن يتجاوز قيمته.

“كوهوك!”

[كيو….]

ضرب أحداها جسد (تشوهونج) مباشرة في المعدة، وانحنى بزاوية تسعين درجة أثناء عودتها. حتى ذلك كان فقط بسبب جسم (تشوهونج) القوي. الرامي الذي ضُرب معها قُطع إلى نصفين.

“مهلاً، (هوغو)”.

“آآآآك!”

“آااك …!”

اخترق جناح عظمي فخذ (هوغو). لم يتوقف عند هذا الحد واستمر في التحرك. مع عدد الأشخاص الذين كانوا هناك، تم تشويه أكثر من اثني عشر شخصًا في جزء من الثانية.

[أنت تجرؤ!]

هزت ملكة الطفيليات جناحيها. بعد ذلك، رمت أولئك الذين اصابتهم الأجنحة على الأعداء المتحمسين. ظهرت حفرة فارغة أينما اجتاحت الأجنحة، وتم اصطياد أفراد قوة الحلفاء مثل الأسماك في كل مرة تضرب فيها الأجنحة. ثم تم إرسالهم يطيرون في جميع الاتجاهات أو اصطدموا بالأرض.

ومع ذلك، سرعان ما تحولت ملامح الملكة لعدم التصديق.

مات المئات في غمضة عين.

لم يحاول (سيول جيهو) تفادي ذلك. في الواقع، كان يدور بشكل أسرع ويقفز في عين العاصفة.

ومع ذلك، بقي عشرات الآلاف. لقد اندفعوا مثل موجة المد بمجرد إنشاء فجوة، واقتربوا بثبات.

كان خائفا. بشدة. ملأ شعور باليأس رأسه عندما أدرك أنه سيكون من المستحيل الفوز.

في النهاية، وصلوا إلى ملكة الطفيليات. ثم، عندما كانت على وشك ركل الجنود الذين تجرأوا على توجيه رماحهم إليها، قامت ملكة الطفيليات بتجعيد حواجبها.

“لنذهب ونموت”.

جاءت سلسلة من خيوط العنكبوت تتطاير من اليسار، وتربط ساقيها. كانت طاقة السيف المعززة المدعومة بقوة الماء المقدس تتطاير من الخلف. لم يكن هذا كل شيء.

[أنت!]

“أوه، عن هذا؟”

رفعت ملكة الطفيليات ذراعها على الفور وشدّت قبضتها.

رن صوت (سيول جيهو الأسود) في رأسه.

[أنت تجرؤ!]

[… حسنااااااااااااااً.]

“آااك …!”

[كوهوك]-!”

تراجعت (يون يوري)، التي كانت تستعد لتعويذة في السماء فوقها. على الرغم من كونها بعيدة، إلا أنها شعرت بالإحساس بالضغط بسبب ضغط مرعب.

لم يكن هذا كل شيء. اندفعت حرارة شديدة من الأمام.

شعرت أنها ستضغط على دائرة المانا أكثر من اللازم بهذا المعدل، وسرعان ما ألغت عزف روزيل وهربت باستخدام النقل الآني.

ثم التفت زاوية شفتيه.

تاك، تاك، تاك، تاك!

انضم مئات الأشخاص إلى المجموعة في لحظة.

تمكنت ملكة الطفيليات من الاهتمام بالمشكلة الأكبر، لكن ذلك أدى إلى قيام العدو بشن هجماته من الأمام. على الرغم من أن رماح الجنود لم تؤثر بدرعها الخارجي، إلا أن حقيقة أن رماحهم تمكنت من لمسها جرحت كبريائها بشدة.

هدرت ملكة الطفيليات. بقدر ما كانت تشعر بالقلق، لم يكن هذا سوى صراع نهائي يائس. لم تكن هناك طريقة للهروب بعد أن حوصر في تلك النار التي لا حدود لها.

كانت المشكلة هي أنها اضطرت إلى التحرك قبل أن تتمكن من تنفيس عن إحباطها.

ثرثر (تشوهونج) و(هوغو).

سحبت خيوط العنكبوت لتقضي علي رسول الكبرياء، لكن (أغنيس) السريعة البديهة قطعت شبكاتها وهربت.

اندلعت هتافات صاخبة من الأرض. كانت المعركة الجوية المذهلة شيئًا واحدًا، لكن الجميع شعر بسعادة غامرة لأن (سيول جيهو) تغلب على هجوم ملكة الطفيليات.

[لن أدعك تهربين!]

لوت ملكة الطفيليات جسدها بقوة كبيرة.

حتى (سيول جيهو) كان يقاتل مع حياته على المحك، لذلك ما لم يعرض حياته للخطر أيضًا، فلن يتمكن حتى من وضع قدم واحدة في المعركة.

بلوب!

لذلك كان مجرد شراء الوقت!

تركت (بيك هايجو)، التي كانت تهدف إلى الجزء الخلفي من رأس ملكة الطفيليات، رمح تاثاجاتا وسقطت على الأرض. عندما رفعت رأسها، كانت الأجنحة العظمية مع مخالب تشبه الأنياب على أطرافها تملأ رؤيتها.

بدأت نظرة الصدمة تملأ عيون ملكة الطفيليات. وعندما تضررت بعض أجنحتها لدرجة أنها لم تعد قادرة على تجاهل ذلك، تراجعت بسرعة وسقطت.

و…

آآآآآآآآآآآه!

كلانج!

[شقي ملعون!]

كما رأت شرارة ضخمة من البرق تنتشر أمامها.

وقفت شامخة وعيناها تلمعان.

[أنت شقي مزعج!]

قامت بإمالة رأسها لأعلى، وعوت، ثم بسطت جناحيها. امتدت أزواج الأجنحة الأربعة عشر، والتفت بمرونة مثل السياط ورفرفت في الهواء.

صرخت ملكة الطفيليات بصوت عالٍ.

ثم التفت زاوية شفتيه.

– لأعلى، لأسفل، لأعلى، لأعلى، لأسفل!

لكنه لم يهتم. بالمقارنة مع ملكة الطفيليات، كان أقل من الحشرة. إذا كان بإمكانه تثبيت إله من عيارها حتى لثانية واحدة، أو على الأقل صرف انتباهها للحظة وإعطاء (سيول جيهو) ثغرة صغيرة… ثم كان من الممكن أن يتجاوز قيمته.

صاح (سيول جيهو الأسود) أيضًا. قطع (سيول جيهو) بين الإلهة والمرأة، خمس حلقات معدنية مدوية من الأعلى والأسفل.

في النهاية، وصلوا إلى ملكة الطفيليات. ثم، عندما كانت على وشك ركل الجنود الذين تجرأوا على توجيه رماحهم إليها، قامت ملكة الطفيليات بتجعيد حواجبها.

– اخفض مركز جاذبيتك! تحرك قطريا!

“إذن ألن يكون من الجيد لو متنا مرة واحدة؟”

ثنى (سيول جيهو) ركبتيه واتخذ منعطفاً يساراً مفاجئاً.

ومع ذلك، تجاهلتها ملكة الطفيليات تمامًا. في اللحظة التالية، انحنى طرف جناحيها للداخل قبل أن تنفتح الأطراف قليلاً.

– صوب على وتر أخيل!

ضرب أحداها جسد (تشوهونج) مباشرة في المعدة، وانحنى بزاوية تسعين درجة أثناء عودتها. حتى ذلك كان فقط بسبب جسم (تشوهونج) القوي. الرامي الذي ضُرب معها قُطع إلى نصفين.

استهدف رمح النقاء كاحل ملكة الطفيليات.

كرااااااااك!

[كيو …!]

“آآآآك!”

رفعت ملكة الطفيليات ساقها على عجل. كانت هذه هي المرة الأولى التي تتجنب فيها هجوم (سيول جيهو) بدافع الضرورة في قتال قريب المدى. على الرغم من أنها داست على الأرض بعد ذلك مباشرة، إلا أن (سيول جيهو) كان لديه بالفعل رمح النقاء في تلك المرحلة.

– صوب على وتر أخيل!

[…ماذا يحدث؟]

[أتجرؤون على التصرف بغطرسة في حضوري…!]

صرت ملكة الطفيليات على أسنانها بينما كانت محبوسة في صراع قوة.

لقد كانت طريقة بسيطة ولكنها فعالة. مع استمرار أفراد قوة الحلفاء في التشبث بها بغض النظر عن عدد القتلى، بدأت الأجنحة العظمية التي تدور حول المناطق المحيطة في الصرير ببطء.

[فقط ماذا فعل؟]

سألت مرة أخرى.

سألت مرة أخرى.

لكنه لم يهتم. بالمقارنة مع ملكة الطفيليات، كان أقل من الحشرة. إذا كان بإمكانه تثبيت إله من عيارها حتى لثانية واحدة، أو على الأقل صرف انتباهها للحظة وإعطاء (سيول جيهو) ثغرة صغيرة… ثم كان من الممكن أن يتجاوز قيمته.

[لماذا أشعر وكأنني أواجه هجومًا مشتركًا؟]

ومع ذلك، بقي عشرات الآلاف. لقد اندفعوا مثل موجة المد بمجرد إنشاء فجوة، واقتربوا بثبات.

اتسعت عيون (سيول جيهو).

اخترق جناح عظمي فخذ (هوغو). لم يتوقف عند هذا الحد واستمر في التحرك. مع عدد الأشخاص الذين كانوا هناك، تم تشويه أكثر من اثني عشر شخصًا في جزء من الثانية.

“أوه، عن هذا؟”

[كيو….]

ثم التفت زاوية شفتيه.

سرعان ما انفجرت العاصفة الحارة. ظهر (سيول جيهو) وهو يقوم بدوران مستقيم. اندلعت النيران المحيطة في اتجاه دوران (سيول جيهو) واختفت بسرعة.

“حسنا، سأخبرك.”

[أتجرؤون على التصرف بغطرسة في حضوري…!]

[؟]

“إذن ألن يكون من الجيد لو متنا مرة واحدة؟”

“هذا ما حدث ….”

[؟]

في تلك اللحظة، رمشت ملكة الطفيليات.

“يجب أن يكون الأمر على ما يرام.”

كرااااااااك!

لم يتوقف (سيول جيهو) لحظة. ولكي نكون أكثر دقة، لم يسمح حتى لجزء واحد من جسده بالبقاء ثابتًا، ولا حتى لجزء من الثانية.

شعرت بإحساس حاد يقطع جانبها. استردت (بيك هايجو) رمح تاثاجاتا قبل أن تلاحظ ذلك وكانت تلوح به بقوة.

حتى (سيول جيهو) كان يقاتل مع حياته على المحك، لذلك ما لم يعرض حياته للخطر أيضًا، فلن يتمكن حتى من وضع قدم واحدة في المعركة.

لذلك كان مجرد شراء الوقت!

– استخدمهم كدروع بشرية. يجب أن يكونوا قادرين على شراء بضع ثوانٍ على الأقل.

[شقي ملعون!]

كان خائفا. بشدة. ملأ شعور باليأس رأسه عندما أدرك أنه سيكون من المستحيل الفوز.

أدارت ملكة الطفيليات جسدها لتقليل الضرر، لكن جانبها قد جرح بعمق وسكب الدم. حركت كفها في نوبة من الغضب، لكن صدها رمح النقاء ل(سيول جيهو).

– لأعلى، لأسفل، لأعلى، لأعلى، لأسفل!

وفوقه، جاء سيف بلون اليشم يخترق.

ثم التفت زاوية شفتيه.

كوانغ!

[كيو …!]

ضربت ملكة الطفيليات على صدرها، وتم دفعها للخلف. كانت هذه أول ضربة نظيفة تعرضت لها من أي شخص آخر غير (سيول جيهو). ليس مرة واحدة، بل مرتين.

قام (سيول جيهو) بتجعيد حواجبه. لقد تجمد غريزيًا بسبب الاقتراح. ومع ذلك، لم يقل أي شيء. على الرغم من قسوته، إلا أنه كان يعلم أنه الخيار الواقعي.

وسرعان ما فتحت جناحيها مرة أخرى، ولكن حتى ذلك لم يكن ناجحا.

“كييييووووو!”

“كييييووووو!”

“كوهوك!”

لقد قطع (وو لي) بسيفه العظيم، وغطى جسدها في نفس الوقت. ثم تجمع الجميع معًا وألقوا أسلحتهم على الأرض وتشبثوا بها وكأن حياتهم على المحك. لقد اعتقدوا أن هذا أفضل من الاقتراب منها دون خطة والموت.

وبعبارة أخرى، كان زمام المبادرة الآن مع (سيول جيهو).

عند رؤية هذا، قفز النمر الأبيض أيضًا وتشبث بجناح.

لقد غير اتجاهه في كل مرة أدار فيها رأسه وغير الارتفاع في كل مرة حرك ساقيه. وفي الوقت نفسه، واصل إطلاق طاقة السيف المعززة بيده اليسرى وأرجح رمح النقاء بيده اليمنى.

انضم مئات الأشخاص إلى المجموعة في لحظة.

مات المئات في غمضة عين.

سحر (يون يوري) وخيوط (أغنيس) وفالكيري (سينزيا) كلها تهدف إلى الأجنحة.

بمعنى، كان على (سيول جيهو) إنهاء هذه المعركة بينما كان إله الرمح نشطًا.

لقد كانت طريقة بسيطة ولكنها فعالة. مع استمرار أفراد قوة الحلفاء في التشبث بها بغض النظر عن عدد القتلى، بدأت الأجنحة العظمية التي تدور حول المناطق المحيطة في الصرير ببطء.

استهدف رمح النقاء كاحل ملكة الطفيليات.

بدأت نظرة الصدمة تملأ عيون ملكة الطفيليات. وعندما تضررت بعض أجنحتها لدرجة أنها لم تعد قادرة على تجاهل ذلك، تراجعت بسرعة وسقطت.

ضربت ملكة الطفيليات على صدرها، وتم دفعها للخلف. كانت هذه أول ضربة نظيفة تعرضت لها من أي شخص آخر غير (سيول جيهو). ليس مرة واحدة، بل مرتين.

اتسعت عيناها وهي تنأى بنفسها.

“آآآآك!”

أنا، إلهة التطفل، أهرب؟

—كن مستعدًا. لا توجد طريقة لمعرفة ما سيحدث لاحقًا.

في اللحظة التي أدركت فيها ذلك، توقفت عن التراجع.

لقد قطع (وو لي) بسيفه العظيم، وغطى جسدها في نفس الوقت. ثم تجمع الجميع معًا وألقوا أسلحتهم على الأرض وتشبثوا بها وكأن حياتهم على المحك. لقد اعتقدوا أن هذا أفضل من الاقتراب منها دون خطة والموت.

[… حسنااااااااااااااً.]

“ولكن إلى متى سيستمر…؟”

وقفت شامخة وعيناها تلمعان.

وقفت شامخة وعيناها تلمعان.

[مثل هذا الصراع اليائس. هل تعتقد حقًا أن هذا يكفي للإطاحة بي؟]

ضربت ملكة الطفيليات على صدرها، وتم دفعها للخلف. كانت هذه أول ضربة نظيفة تعرضت لها من أي شخص آخر غير (سيول جيهو). ليس مرة واحدة، بل مرتين.

جمعت يديها معًا كما لو كانت تصلي، ثم قامت بفرد جناحيها. عندما أيقظت ما تبقى من طاقتها، اندفع الدم من فتحاتها السبع وجروحها، وتحول البخار المتصاعد منها إلى دخان وارتفع إلى السماء.

“يجب أن يكون الأمر على ما يرام.”

ومع ذلك، تجاهلتها ملكة الطفيليات تمامًا. في اللحظة التالية، انحنى طرف جناحيها للداخل قبل أن تنفتح الأطراف قليلاً.

ناهيك عن قتالها، كان السؤال عما إذا كان سيكون قادرًا على اصابتها من الأساس.

خلقت الثقوب المفتوحة دوائر سحرية طولها 30 سم، انبثقت منها مجسات كبيرة على شكل كفوف يد.

إلهة التطفل — بوذا اللانهائي.

لم يحاول (سيول جيهو) تفادي ذلك. في الواقع، كان يدور بشكل أسرع ويقفز في عين العاصفة.

<<<ت م تبدو مثل حركة شيخ الصيادين أثناء قتاله مع ملك النمل بانمي هانتر>>>

تتدفق المياه من الأعلى إلى الأسفل، في اتجاه واحد فقط. ومع ذلك، بما يتجاوز التدفق، كان التيار يتحرك كما يريد (سيول جيهو). لقد رسم منحنى تدريجي في بعض الأحيان، ويصعد ويسقط فجأة؛ يبدو أنه انعطف يسارًا ولكن بعد ذلك أخذ يمينًا مفاجئًا.

[دعونا ننهي هذا!]

سحر (يون يوري) وخيوط (أغنيس) وفالكيري (سينزيا) كلها تهدف إلى الأجنحة.

إلى جانب صراخ ملكة الطفيليات، أشرقت ثمانية وعشرون دائرة سحرية في وقت واحد.

مات المئات في غمضة عين.

اتسعت عيون (سيول جيهو).

[دعونا ننهي هذا!]

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

– يجب أن تكون ملكة الطفيليات قد أنفقت معظم الألوهية تحت تصرفها مع هذا الهجوم. من ناحية أخرى، قمت بتنشيط إله الرمح للمرة الأخيرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط