485.docx
الفصل 485. فينيس بيلي 9
-تعلم، أنت بالتأكيد تتصرف وكأن لديك الكثير من الوقت لتوفره.
تحرك أربعة عشر زوجًا من الأجنحة العظمية مثل أيدي أسورا.
ولكن لم يتراجع الجميع بعد.
لم يرى شيئاً لم يسمع شيئاً. لكنه لا يزال يشعر بوجود يد عملاقة تحاول الإمساك بجسده.
سلااااااااب!
سلااااااااب!
كوانغ!
صفعت راحة يد ضخمة (سيول جيهو)، ودفعته الصدمة إلى الخلف.
الصرخة الأولى كانت تخص (يي سيول اه).
كان قد رفع غريزياً رمح النقاء أمامه للدفاع عن نفسه، لكن الدم لا يزال يقطر من أذنيه وأنفه.
“إنه هنا!”
بالإضافة إلى الألم الجسدي، كان يشعر تقريبًا أن روحه تخرج من جسده.
سلااااااااب!
فاجأ الهجوم التالي (سيول جيهو) أكثر.
أخيرًا، اكتشف (سيول جيهو) خيوط الحرير الملفوفة حول ذراعيه. كانت هذه الخيوط ترفعه مرة أخرى على قدميه.
طارت الأيدي في وجهه من 108 زاوية مختلفة، كل ذلك في نفس الوقت.
بعد صوت انفجار، تم إلقاء (كازوكي) في الهواء.
تعاون (سيول جيهو) بسرعة مع (سيول جيهو الأسود) لتفادي ذلك. استخدموا العديد من التقنيات المختلفة لكنهم لم يتمكنوا من تجنب كل الأيدي.
ركل (سيول جيهو) الأرض بكل قوته.
-عليها اللعنة! لا مفر من ذلك. استعد لـ…!
لم يستطع (سيول جيهو) سماع ما صرخت به في النهاية، لأنها انجرفت بسرعة كبيرة.
قبل أن يتمكن (سيول جيهو الأسود) من إنهاء جملته، صفع زوج من الأيدي ظهر (سيول جيهو) بقوة مرعبة.
كوانغ ، كوانغ ، كوانغ ، كوانغ ، كوانج!
أخرج كلا الرجلين صرخة من الألم.
– هذا مهم بشكل خاص. لا تنطلق بمفردك لمجرد أنك غاضب. هل تفهم؟
-اللعنة، ما هذا بحق الجحيم…!؟
صفعت راحة يد ضخمة (سيول جيهو)، ودفعته الصدمة إلى الخلف.
حتى (سيول جيهو الأسود) كان في حيرة من أمره. لم يختبر أي شيء من هذا القبيل في حياته السابقة.
شكل (سيو يوهوي)، (يون يوري)، (سينزيا)، و(فيليب مولر) حاجزًا معًا.
-فقط استمر في التحرك!
وحث (سيول جيهو) على الحفاظ على قوته في اللحظة الحاسمة، حتى لو كان ذلك يعني أنه اضطر إلى التضحية برفاقه.
فقط بعد الهروب بالكاد أصبح الوضع برمته على مرأى من (سيول جيهو).
سقط (سيول جيهو) عاجزًا عن الكلام عند رؤية سلسلة لا نهاية لها من الانفجارات التي تهز ساحة المعركة.
كوانغ ، كوانغ ، كوانغ ، كوانغ ، كوانج!
الخطوات المتبقية: ست خطوات.
سقط (سيول جيهو) عاجزًا عن الكلام عند رؤية سلسلة لا نهاية لها من الانفجارات التي تهز ساحة المعركة.
طارت راحات الايدي من كل مكان.
—عشرة أزواج لنا، والأربعة الأخرين لـ…اللعنة.
عندما استدار (سيول جيهو)، لم تعد (ماريا) هناك. لم ير سوى قدمين دمويتين مدفونتين جزئيًا في حفرة على شكل راحة اليد.
كان الأمر كما قال (سيول جيهو الأسود) تمامًا. استهدف عشرون جناحًا عظميًا (سيول جيهو)، وكانت الثمانية الأخرى تطير باتجاه الآخرين.
فاجأ الهجوم التالي (سيول جيهو) أكثر.
في كل مرة تدور فيها أجنحة ملكة الطفيليات، فقد عدد لا يحصى من أرواحهم.
بعزم متجدد، سرعان ما استجمع قوته المتبقية وكان على وشك تنشيط ألف رعد، عندما فجأة….
حتى الأعضاء الأساسيين لم يكونوا استثناءً.
كان (سيول جيهو) الآن وحيدًا تمامًا.
بووووووووم!
بعد صوت انفجار، تم إلقاء (كازوكي) في الهواء.
وتمكن من الركض مرة أخرى ممسكاً بما تبقى من سلاحه.
لكن (سيول جيهو) لم يستطع حتى التحقق من حالته، لأن…
بووووووووم!
تم قطع صوت (أغنيس) بسبب انفجار.
على الفور تقريبًا، وقع انفجار آخر.
وفي ذلك الوقت بينما كان (سيول جيهو) على وشك أن يفقد تركيزه….
هذه المرة، أُلقي (مارسيل غيونيا) عبر ساحة المعركة، وتمزقت ساقاه من جسده.
هزت صرخة ملكة الطفيليات الغاضبة ساحة المعركة.
“سيد (غيونيا)!”
تحطم المطرد اللامع إلى مليون قطعة ثم تناثر في الهواء.
ما تبقى من (مارسيل غيونيا) تدحرج على الأرض عدة مرات قبل أن يدير رأسه نحو صوت (سيول جيهو).
رنّت صرخة غاضبة.
حملت شفتيه ابتسامة باهتة وهو يحدق في (سيول جيهو) في الهواء.
انطلق البرق من ساقيه، اللتين انزلقتا بسرعة إلى الأمام.
“…أنا آسـ ف….”
“سيد (غيونيا)!”
أغلقت عيناه وتوقف عن الحركة.
خفضت هذه الضربة المسافة المتبقية إلى الصفر في لحظة.
دقت صرخة طويلة قبل أن يتمكن (سيول جيهو) من التعافي من الصدمة.
مع تحرك المزيد والمزيد من الأيدي نحو طريقهم، تلاشت الألوان بسرعة حتى انهارت روح أركوس أخيرًا بانفجار من الضوء.
“(ماريا)…!”
راحة يد أخرى كانت قادمة من أجله.
“تبًا!”
تحطمت نظاراتها إلى أشلاء وتناثرت في الهواء.
كوانغ!
الفصل 485. فينيس بيلي 9
عندما استدار (سيول جيهو)، لم تعد (ماريا) هناك. لم ير سوى قدمين دمويتين مدفونتين جزئيًا في حفرة على شكل راحة اليد.
– هذا مهم بشكل خاص. لا تنطلق بمفردك لمجرد أنك غاضب. هل تفهم؟
على الرغم من المسافة الكبيرة بينها وبين العدو، لا تزال (ماريا) تتعرض للضرب.
– إذن ربما ينبغي لنا أن نصنع واحدة.
وكان هذا دليلاً على أن هذه التقنية كانت عشوائية وسريعة تفوق الخيال. وحتى الآن، كانت تتسارع، وتحلق نحو مقر الحلفاء بسرعة مرعبة.
– هذا مهم بشكل خاص. لا تنطلق بمفردك لمجرد أنك غاضب. هل تفهم؟
ومما زاد الطين بلة، أن الضوء الذهبي المحيط بجسد (سيول جيهو) بدأ في الوميض.
كوانغ!
كانت هذه علامة على أن إله الرمح كان على وشك الانتهاء.
مع تحرك المزيد والمزيد من الأيدي نحو طريقهم، تلاشت الألوان بسرعة حتى انهارت روح أركوس أخيرًا بانفجار من الضوء.
-تعلم، أنت بالتأكيد تتصرف وكأن لديك الكثير من الوقت لتوفره.
صر على أسنانه وأطلق طاقة السيف المعززة.
رن صوت (سيول جيهو الأسود) الساخر في رأس (سيول جيهو) بينما هبت عواصف الرياح أمامه.
ومع ذلك، فإن هذا التحول في الاهتمام أعطى شخصًا معينًا فرصة للهجوم.
‘أنا أعرف. لكن…!’
وحث (سيول جيهو) على الحفاظ على قوته في اللحظة الحاسمة، حتى لو كان ذلك يعني أنه اضطر إلى التضحية برفاقه.
كيف يمكنها أن تكون كذلك …؟
و….
شد (سيول جيهو) أسنانه وحدق في ملكة الطفيليات.
أمسك (هوغو) بمطرده بإحكام.
كان أصل هذه التقنية أجنحتها العظمية. على هذا النحو، بدا واضحًا أنه كان عليه الاقتراب من العدو لإيقافه.
لم يكن بإمكانه أن يأتي إلى هذا الحد بدون تضحيات رفاقه.
لكن (سيول جيهو) لم يستطع معرفة كيف سيفعل ذلك.
فجأة، توقف كلا من (تشوهونج) و(فاي سورا) في وقت واحد كما لو كان هذا جزءًا من خطتهم منذ البداية.
كان يعلم أنه إذا اقترب منها، فإن جميع الأجنحة ستستهدفه.
ولكن لم يتراجع الجميع بعد.
لم يستطع حتى تفادي العشرة حتي. فكيف سيستطيع أن يتفادي 14.
أمسك (هوغو) بمطرده بإحكام.
“أنا لا أرى أي فرصة….”
نظر (سيول جيهو) لفترة وجيزة إلى ذراع (هوغو) السميكة، وتناثر الدم عبرها، ثم أدار رأسه إلى الأمام مرة أخرى.
– إذن ربما ينبغي لنا أن نصنع واحدة.
على الرغم من أن الحاجز قد تم تدميره بالفعل إلى حد ما، إلا أنهم كافحوا للحفاظ عليه حتى النهاية. حتى الذهاب إلى حد حساب الزوايا التي كانت تأتي منها الهجمات.
كان ذلك عندما تردد صدى صوت فضي في أذنيه.
اختفى كل من الفرخ الصغير و(بيك هايجو)، لكن الحاجز من حوله كان لا يزال قويًا بشكل غريب.
كان ينتمي إلى (روزيل).
على الرغم من أن الحاجز قد تم تدميره بالفعل إلى حد ما، إلا أنهم كافحوا للحفاظ عليه حتى النهاية. حتى الذهاب إلى حد حساب الزوايا التي كانت تأتي منها الهجمات.
– أشعر أنني قد أخبرتك بذلك بالفعل، لكن … ألقِ نظرة بأسفل.
“فال…”
سقطت نظرة (سيول جيهو) على الأرض بعد سماعه صوت (سيول جيهو الأسود).
ارتجفت عضلات وجه ملكة الطفيليات عندما تحرك طرف الرمح إلى الأمام، ووصل حتى إلى أعمق أجزاء داخلها.
اتسعت عيناه في لحظة.
رن صوت (سيول جيهو الأسود) في رأس (سيول جيهو) بينما بدأ هو أيضًا في الركض.
هناك، رأى رفاقه يقاومون هجوم ملكة الطفيليات.
لم يسمع حتى صراخًا. لم يكن لديه حتى الوقت للنظر للأعلى.
شكل (سيو يوهوي)، (يون يوري)، (سينزيا)، و(فيليب مولر) حاجزًا معًا.
تمايل كما لو كان على وشك السقوط، لكنه تمكن من استجماع نفسه مرة أخرى قبل ثوانٍ من فوات الأوان، وذلك بفضل (تشوهونج) و(فاي سورا) اللذين مد كل منهما ذراعيه لدعم (هوغو) من الخلف.
على الرغم من أن الحاجز قد تم تدميره بالفعل إلى حد ما، إلا أنهم كافحوا للحفاظ عليه حتى النهاية. حتى الذهاب إلى حد حساب الزوايا التي كانت تأتي منها الهجمات.
– إذن ربما ينبغي لنا أن نصنع واحدة.
من الواضح أن الأربعة منهم كانوا يعرفون مدى رعب ملكة الطفيليات. وكانوا أيضًا على علم بوفاة رفاقهم.
“ـــــ تـ جـ مـ يـ د!”
لكن على الرغم من كل شيء، ظلوا هادئين ومتماسكين.
“إنه هنا!”
أدرك (سيول جيهو) أخيرًا سبب إصرارهم.
-اللعنة، ما هذا بحق الجحيم…!؟
كان رفاقه يخبرونه أن يستخدمهم لفترة من الوقت الآن.
ولكن كما قال (سيول جيهو الأسود)، لم تستمر الحماية سوى بضع ثوانٍ.
في اللحظة التي أدرك فيها ذلك، كان ينحدر بالفعل نحو رفاقه.
شوييييييييك!
“إنه هنا!”
على الفور تقريبًا، وقع انفجار آخر.
في اللحظة التي صاح فيها (فيليب مولر)، تبادل السحرة الثلاثة النظرات.
بعد صوت انفجار، تم إلقاء (كازوكي) في الهواء.
لم يكن هناك وقت يضيعه.
بمساعدة (اورا)، تمكنت (سيو يوهوي) أخيرًا من اللحاق ب(سيول جيهو).
صنع (فيليب مولر) دائرة سحرية، واستدعت (سينزيا) الفالكيري وهم يندفعون معًا نحو العدو.
[هااااااااااا!]
لفتت الهجمات المفاجئة والمتزامنة من المنفذين انتباه ملكة الطفيليات.
على هذا المعدل، لن يمر وقت طويل قبل أن يصل إليها النجم اللامع.
لم تكن خائفة منهم بالطبع. لقد رأت هذا فقط كفرصة لإبادة اثنين من الحشرات المزعجة “نسبيًا” في وقت واحد.
اتسعت عيناه في لحظة.
ومع ذلك، فإن هذا التحول في الاهتمام أعطى شخصًا معينًا فرصة للهجوم.
هدأت العاصفة المستعرة لفترة وجيزة.
هدأت العاصفة المستعرة لفترة وجيزة.
(جيهو).
أمسك (هوغو) بمطرده بإحكام.
هبت عاصفة من الرياح أمامهم.
بفضل شجرة العالم، تم شفاء الجرح في بطنه تماما.
أخرج كلا الرجلين صرخة من الألم.
لا شيء كان يعيقه الآن. لقد فعل هذا بالفعل مرة واحدة من قبل. لم يكن هناك سبب لعدم تمكنه من فعل ذلك مرة أخرى.
لفتت الهجمات المفاجئة والمتزامنة من المنفذين انتباه ملكة الطفيليات.
رنّت صيحتان على التوالي بينما كان (هوغو) يركل الأرض.
-ا لـ عـ ـا لـ ـم !!
“واااااااااااه!”
انفجرت الأيدي التي كانت تستهدف (سيول جيهو) في الهواء.
مع هدير شرس، بدأ في الركض. ساعدت تعويذة (يون يوري) و(اورا) في زيادة سرعة (هوغو) ليكون خلف (سيول جيهو).
توقف كلا من (أوه راهي) و(فلاد هاليب) أيضًا واستدارا.
– ستنتهي هذه المعركة في لحظة.
دعمت (سيو يوهوي) (سيول جيهو) بطبقات من الحواجز ثم رمت نفسها أمامه، وتمسكت بكتاب (كاستيتاس) بإحكام.
رن صوت (سيول جيهو الأسود) في رأس (سيول جيهو) بينما بدأ هو أيضًا في الركض.
كسرت طاقة السيف المعززة من خلال الغلاف الخارجي لملكة الطفيليات.
-لقد نفدت منك المانا تقريبًا. لا تضيعها على أي شيء آخر غير ذلك.
بوك!
وحث (سيول جيهو) على الحفاظ على قوته في اللحظة الحاسمة، حتى لو كان ذلك يعني أنه اضطر إلى التضحية برفاقه.
سقطت نظرة (سيول جيهو) على الأرض بعد سماعه صوت (سيول جيهو الأسود).
– هذا مهم بشكل خاص. لا تنطلق بمفردك لمجرد أنك غاضب. هل تفهم؟
راحة يد أخرى كانت قادمة من أجله.
أومأ (سيول جيهو) برأسه بدلاً من الإجابة.
قبل أن تصل الأيدي إلى ظهره مباشرة، حشد (سيول جيهو) كل ما تبقى له من المانا ولف رمحه بكل أوقية من القوة المتبقية فيه….
في تلك اللحظة، أدارت ملكة الطفيليات رأسها نحو العاصفة المندفعة نحوها. عندما رأت سرعتها المرعبة، حركت بسرعة أجنحتها العظمية.
بفضل شجرة العالم، تم شفاء الجرح في بطنه تماما.
طارت راحات الايدي من كل مكان.
“فالهلا!”
أرجح (سيول جيهو) ذراعه.
على الرغم من تضحيته، ما زالت الأيدي تأتي نحوه.
أطلق رمح النقاء العشرات من طاقة السيف حيث اندلعت العديد من الانفجارات الهائلة على التوالي حول (سيول جيهو).
لم يكن بإمكانه أن يأتي إلى هذا الحد بدون تضحيات رفاقه.
فجأة، مرت راحة يد من خلال الدخان.
شعرت بوجود يد تستهدف ظهر (سيول جيهو) وألقت بنفسها نحو مسارها.
اتسعت عيون (هوغو).
__كياااااااااااا!
شد أسنانه ودفع مطرده للأمام.
“لقد أخبرتك مرات لا تحصى ألا تتخلى عن حذرك حتى النهاية!”
كرررريك !
انسكبت الطاقة الذهبية من جسم ملكة الطفيليات باستمرار.
تحطم المطرد اللامع إلى مليون قطعة ثم تناثر في الهواء.
وعندما خُفضت الخطوات العشر المتبقية إلى سبع خطوات….
لم يكن (هوغو)، الذي تلقى الهجوم بجسده بأكمله، على ما يرام. اندفع الدم من جميع أنحاء جسده حيث دفعته قوة الضربة إلى الخلف.
كوانغ!
“كيكو….”
لم تكن خائفة منهم بالطبع. لقد رأت هذا فقط كفرصة لإبادة اثنين من الحشرات المزعجة “نسبيًا” في وقت واحد.
تمايل كما لو كان على وشك السقوط، لكنه تمكن من استجماع نفسه مرة أخرى قبل ثوانٍ من فوات الأوان، وذلك بفضل (تشوهونج) و(فاي سورا) اللذين مد كل منهما ذراعيه لدعم (هوغو) من الخلف.
دعمت (سيو يوهوي) (سيول جيهو) بطبقات من الحواجز ثم رمت نفسها أمامه، وتمسكت بكتاب (كاستيتاس) بإحكام.
“فال…”
[أنت…!]
كان وجه (هوغو) المغطى بالدماء يحمل ملامح الألم، لكن شفتيه حملت ابتسامة.
“تبًا!”
فجأة، شعر بالامتنان لكل الوقت الذي قضاه في محاولة تسلق هذا المنحدر. ولأنه عمل بجد للوصول إلى تلك الذروة، فقد تمكن من اتخاذ هذه الخطوة إلى الأمام.
صفعة!
“فالهلا!”
لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله (هوغو) بشأن راحة اليد التي طارت إليه في اللحظة التالية.
وتمكن من الركض مرة أخرى ممسكاً بما تبقى من سلاحه.
شعرت بوجود يد تستهدف ظهر (سيول جيهو) وألقت بنفسها نحو مسارها.
عبرت نظرة الحيرة وجه ملكة الطفيليات.
أمسك (هوغو) بمطرده بإحكام.
صفعة!
فقط بعد الهروب بالكاد أصبح الوضع برمته على مرأى من (سيول جيهو).
لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله (هوغو) بشأن راحة اليد التي طارت إليه في اللحظة التالية.
-انتظر، انتظر…!
كافح للسقوط جانبياً حتى لا يعيق طريق (سيول جيهو).
[هااااااااااا!]
“(سيول) ….”
شكل (سيو يوهوي)، (يون يوري)، (سينزيا)، و(فيليب مولر) حاجزًا معًا.
تجاوز (سيول جيهو) (هوغو) عندما سقط.
-ا لـ عـ ـا لـ ـم !!
“اذهب…!”
قبل أن تصل الأيدي إلى ظهره مباشرة، حشد (سيول جيهو) كل ما تبقى له من المانا ولف رمحه بكل أوقية من القوة المتبقية فيه….
تحركت يد (هوغو) عدة مرات في الهواء بحثًا عن ظهر (سيول جيهو) قبل أن تلمس ذراع (سيول جيهو) اليمنى.
راحة يد أخرى كانت قادمة من أجله.
نظر (سيول جيهو) لفترة وجيزة إلى ذراع (هوغو) السميكة، وتناثر الدم عبرها، ثم أدار رأسه إلى الأمام مرة أخرى.
فجأة، شعر بالامتنان لكل الوقت الذي قضاه في محاولة تسلق هذا المنحدر. ولأنه عمل بجد للوصول إلى تلك الذروة، فقد تمكن من اتخاذ هذه الخطوة إلى الأمام.
راحة يد أخرى كانت قادمة من أجله.
كل ما في الأمر أن ملكة الطفيليات قد توقفت فجأة.
صر على أسنانه وأطلق طاقة السيف المعززة.
اختفى كل من الفرخ الصغير و(بيك هايجو)، لكن الحاجز من حوله كان لا يزال قويًا بشكل غريب.
“أنا هنا!”
انفجرت الأيدي التي كانت تستهدف (سيول جيهو) في الهواء.
صرخت (يون يوري) وطارت نحو راحة اليد التي ظهرت حديثًا.
أضاءت وجهة نظره فجأة.
“ـــــ تـ جـ مـ يـ د!”
بمساعدة (اورا)، تمكنت (سيو يوهوي) أخيرًا من اللحاق ب(سيول جيهو).
-ا لـ عـ ـا لـ ـم !!
– هذا مهم بشكل خاص. لا تنطلق بمفردك لمجرد أنك غاضب. هل تفهم؟
عندما أنهت تعويذتها الأخيرة، انطلقت عاصفة ثلجية إلى ساحة المعركة.
كان (سيول جيهو) الآن وحيدًا تمامًا.
لكنها لم تدم طويلا. سرعان ما تلاشى كل من البرد القارس وصوت (يون يوري) في صمت.
لم تكن هناك حاجة إلى أي تقنية معقدة في هذه المرحلة.
في هذه الأثناء، كل ما شعر به (سيول جيهو) هو دفء الدم المتناثر على جسده.
وفي ذلك الوقت تم إطلاق جولة أخرى من الأيدي مرة أخرى من جسد ملكة الطفيليات.
على الأقل تمكنت من تأخير هجوم ملكة الطفيليات ثانية واحدة.
لم يتبق سوى خمس خطوات أخرى.
على الرغم من أنها استمرت لفترة وجيزة فقط، إلا أنها كانت أكثر من كافية ليمضي (سيول جيهو) قدمًا.
كوانغ!
سرعان ما وصل (سيول جيهو) إلى وسط نطاق الهجوم.
لم يتبق سوى حوالي عشر خطوات بين (سيول جيهو) وملكة الطفيليات.
لقد كان قريبًا الآن بما يكفي لرؤية وجه ملكة الطفيليات بوضوح.
ركل (سيول جيهو) الأرض بكل قوته.
[أنت…!]
كان الكبرياء أقل مخاوفها الآن. كانت رغبتها الوحيدة هي البقاء واقفة عندما ينتهي كل شيء، كما كانت تفعل دائمًا.
توقفت الرياح العاتية فجأة.
لم يستطع حتى تفادي العشرة حتي. فكيف سيستطيع أن يتفادي 14.
توقف هجوم ملكة الطفيليات.
صفعت راحة يد ضخمة (سيول جيهو)، ودفعته الصدمة إلى الخلف.
لم يكن هناك ما يدعو للابتهاج. كانت جميع أزواج الأجنحة الأربعة عشر تشير إلى (سيول جيهو) الآن.
ولكن لم يتراجع الجميع بعد.
[اغرب عن وجهي!]
اهتزت رؤيته بعنف.
مع هدير، استأنفت ملكة الطفيليات الهجوم بشراسة أكبر من ذي قبل.
كوانغ!
اليسار، اليمين، لأعلى، وأسفل. جاءت الأيدي من جميع الاتجاهات. دمرهم (سيول جيهو) في أسرع وقت ممكن، لكن عدد الأيدي استمر في الارتفاع.
حدثت نفس الظاهرة لملكة الطفيليات. شعر كلاهما كما لو كانا وحدهما في فراغ أبيض، منفصلين عن بقية العالم.
فجأة، توقف كلا من (تشوهونج) و(فاي سورا) في وقت واحد كما لو كان هذا جزءًا من خطتهم منذ البداية.
فجأة، توقف كلا من (تشوهونج) و(فاي سورا) في وقت واحد كما لو كان هذا جزءًا من خطتهم منذ البداية.
توقف كلا من (أوه راهي) و(فلاد هاليب) أيضًا واستدارا.
تعاون (سيول جيهو) بسرعة مع (سيول جيهو الأسود) لتفادي ذلك. استخدموا العديد من التقنيات المختلفة لكنهم لم يتمكنوا من تجنب كل الأيدي.
قفز الأربعة جميعهم في الهواء في نفس الوقت.
مع هدير شرس، بدأ في الركض. ساعدت تعويذة (يون يوري) و(اورا) في زيادة سرعة (هوغو) ليكون خلف (سيول جيهو).
بوم، بوم، بوم، بوم!
هزت صرخة ملكة الطفيليات الغاضبة ساحة المعركة.
انفجرت الأيدي التي كانت تستهدف (سيول جيهو) في الهواء.
– هذا مهم بشكل خاص. لا تنطلق بمفردك لمجرد أنك غاضب. هل تفهم؟
لم يسمع حتى صراخًا. لم يكن لديه حتى الوقت للنظر للأعلى.
كافح للسقوط جانبياً حتى لا يعيق طريق (سيول جيهو).
ركض (سيول جيهو) بصمت عبر أمطار الدم المتساقطة من السماء.
هرع إلى الأمام فقط مثل صاعقة البرق، وثنى ذراعيه للخلف فوق رأسه قدر استطاعته، ثم أطلق رمحه نحو هدفه بكل أوقية قوة متبقية فيه.
ارتجفت رموش ملكة الطفيليات. وجدت نفسها تتراجع مرة أخرى.
الفصل 485. فينيس بيلي 9
أما الباقون فكانوا ستة، بما في ذلك (سيول جيهو).
ومما زاد الطين بلة، أن الضوء الذهبي المحيط بجسد (سيول جيهو) بدأ في الوميض.
على هذا المعدل، لن يمر وقت طويل قبل أن يصل إليها النجم اللامع.
—عشرة أزواج لنا، والأربعة الأخرين لـ…اللعنة.
وفي تلك اللحظة، اختفى كل التردد من وجه ملكة الطفيليات.
التقت عيون (سيول جيهو) بعيون ملكة الطفيليات.
تراجعت بسرعة كما لو كانت تهرب، وتشغل أجنحتها العظمية.
نظرًا لأن هذا الهجوم قد جاء من إله الرمح نفسه، فقد كان كافيًا لتقسيم قارة بأكملها إلى نصفين.
كان الكبرياء أقل مخاوفها الآن. كانت رغبتها الوحيدة هي البقاء واقفة عندما ينتهي كل شيء، كما كانت تفعل دائمًا.
“إنه هنا!”
لم يتبق سوى حوالي عشر خطوات بين (سيول جيهو) وملكة الطفيليات.
الخطوات المتبقية: ست خطوات.
[هااااااااااا!]
أنطلق الرمح، الذي ينبعث منه ضوء ذهبي مجيد، في الهواء.
وفي ذلك الوقت تم إطلاق جولة أخرى من الأيدي مرة أخرى من جسد ملكة الطفيليات.
“فالهلا!”
الصرخة الأولى كانت تخص (يي سيول اه).
كسرت طاقة السيف المعززة من خلال الغلاف الخارجي لملكة الطفيليات.
“(اورا)! أنسى أمري و اهر…!”
بابتسامة، أعطت (سيول جيهو) إيماءة صغيرة، ثم أدارت رأسها للأمام.
شعرت بوجود يد تستهدف ظهر (سيول جيهو) وألقت بنفسها نحو مسارها.
قبل أن يتمكن (سيول جيهو الأسود) من إنهاء جملته، صفع زوج من الأيدي ظهر (سيول جيهو) بقوة مرعبة.
لم يستطع (سيول جيهو) سماع ما صرخت به في النهاية، لأنها انجرفت بسرعة كبيرة.
“(سيول) ….”
– أنا التالي!
الصرخة الأولى كانت تخص (يي سيول اه).
فجأة، ملأت خمسة ألوان رائعة نظر (سيول جيهو).
على الرغم من المسافة الكبيرة بينها وبين العدو، لا تزال (ماريا) تتعرض للضرب.
لف روح أركوس نفسه حول جسد (سيول جيهو) لحماية شريكه من الهجمات القادمة.
بعد صوت رداء يرفرف في الهواء، تقدمت طاقة السيف المعززة الخضراء بلون اليشم إلى الأمام.
ولكن كما قال (سيول جيهو الأسود)، لم تستمر الحماية سوى بضع ثوانٍ.
شعرت بوجود يد تستهدف ظهر (سيول جيهو) وألقت بنفسها نحو مسارها.
مع تحرك المزيد والمزيد من الأيدي نحو طريقهم، تلاشت الألوان بسرعة حتى انهارت روح أركوس أخيرًا بانفجار من الضوء.
لم يسمع حتى صراخًا. لم يكن لديه حتى الوقت للنظر للأعلى.
على الرغم من تضحيته، ما زالت الأيدي تأتي نحوه.
وكان هذا دليلاً على أن هذه التقنية كانت عشوائية وسريعة تفوق الخيال. وحتى الآن، كانت تتسارع، وتحلق نحو مقر الحلفاء بسرعة مرعبة.
يبدو أنه لا توجد نهاية في الأفق لتدفق الأيدي.
بعزم متجدد، سرعان ما استجمع قوته المتبقية وكان على وشك تنشيط ألف رعد، عندما فجأة….
ولكن لم يتراجع الجميع بعد.
لف روح أركوس نفسه حول جسد (سيول جيهو) لحماية شريكه من الهجمات القادمة.
بعد صوت رداء يرفرف في الهواء، تقدمت طاقة السيف المعززة الخضراء بلون اليشم إلى الأمام.
قرأت تحركات (سيول جيهو) وتوقفت عن الركض، وبدلاً من ذلك اختارت ضرب العدو بيديها في نفس اللحظة التي كان فيها على وشك إطلاق أسلوبه.
لقد جاءت من رمح (بيك هايجو).
“واااااااااااه!”
وعندما خُفضت الخطوات العشر المتبقية إلى سبع خطوات….
[أنت…!]
(جيهو).
على الرغم من أن الحاجز قد تم تدميره بالفعل إلى حد ما، إلا أنهم كافحوا للحفاظ عليه حتى النهاية. حتى الذهاب إلى حد حساب الزوايا التي كانت تأتي منها الهجمات.
مر صوت ناعم عبر آذان (سيول جيهو).
اليسار، اليمين، لأعلى، وأسفل. جاءت الأيدي من جميع الاتجاهات. دمرهم (سيول جيهو) في أسرع وقت ممكن، لكن عدد الأيدي استمر في الارتفاع.
أضاءت وجهة نظره فجأة.
مع هدير، استأنفت ملكة الطفيليات الهجوم بشراسة أكبر من ذي قبل.
كاد (سيول جيهو) أن ينظر إلى الوراء لكنه توقف.
على الرغم من أنها استمرت لفترة وجيزة فقط، إلا أنها كانت أكثر من كافية ليمضي (سيول جيهو) قدمًا.
اختفى كل من الفرخ الصغير و(بيك هايجو)، لكن الحاجز من حوله كان لا يزال قويًا بشكل غريب.
شد أسنانه ودفع مطرده للأمام.
شعر بالدفء يلمس ذراعه اليمنى.
سلااااااااب!
بمساعدة (اورا)، تمكنت (سيو يوهوي) أخيرًا من اللحاق ب(سيول جيهو).
—عشرة أزواج لنا، والأربعة الأخرين لـ…اللعنة.
بابتسامة، أعطت (سيول جيهو) إيماءة صغيرة، ثم أدارت رأسها للأمام.
سقطت نظرة (سيول جيهو) على الأرض بعد سماعه صوت (سيول جيهو الأسود).
“(اورا)، من فضلك!”
أعاد الصوت (سيول جيهو) إلى الواقع.
هبت عاصفة من الرياح أمامهم.
اتسعت عيناه في لحظة.
دعمت (سيو يوهوي) (سيول جيهو) بطبقات من الحواجز ثم رمت نفسها أمامه، وتمسكت بكتاب (كاستيتاس) بإحكام.
هز (سيول جيهو) رأسه كما لو كان يريد مسحه، ثم ثبّت نظرته للأمام.
و….
وفي ذلك الوقت بينما كان (سيول جيهو) على وشك أن يفقد تركيزه….
بانج، بانج، بانج، كلانج!
– آه …!
عندما تحطمت الحواجز في أربع ضربات فقط، لم تعد (سيو يوهوي) هناك.
دقت صرخة طويلة قبل أن يتمكن (سيول جيهو) من التعافي من الصدمة.
كان (سيول جيهو) الآن وحيدًا تمامًا.
رنّت صرخة غاضبة.
الخطوات المتبقية: ست خطوات.
أدرك (سيول جيهو) أخيرًا سبب إصرارهم.
لم يكن بإمكانه أن يأتي إلى هذا الحد بدون تضحيات رفاقه.
شد (سيول جيهو) أسنانه وحدق في ملكة الطفيليات.
بعزم متجدد، سرعان ما استجمع قوته المتبقية وكان على وشك تنشيط ألف رعد، عندما فجأة….
كان وجه (هوغو) المغطى بالدماء يحمل ملامح الألم، لكن شفتيه حملت ابتسامة.
-انتظر، انتظر…!
“ماذا تفعل أيها الأحمق!؟”
بوك!
على الرغم من المسافة الكبيرة بينها وبين العدو، لا تزال (ماريا) تتعرض للضرب.
رأى راحة اليد، وهذا كل شيء.
انطلق البرق من ساقيه، اللتين انزلقتا بسرعة إلى الأمام.
اهتزت رؤيته بعنف.
راحة يد أخرى كانت قادمة من أجله.
سرعان ما فقد جسده المتوتر زخمه.
وعندما خُفضت الخطوات العشر المتبقية إلى سبع خطوات….
– كيوك…!
“انتظر خطوة أخرى!”
– آه …!
قبل أن يتمكن (سيول جيهو الأسود) من إنهاء جملته، صفع زوج من الأيدي ظهر (سيول جيهو) بقوة مرعبة.
أخرج كل من (سيول جيهو الأسود) و(روزيل) أنينًا.
عبرت نظرة الحيرة وجه ملكة الطفيليات.
لم تكن تلك الكف جزءًا من بوذا اللانهائي. لقد دمر رفاقه بالفعل جميع الأيدي.
صنع (فيليب مولر) دائرة سحرية، واستدعت (سينزيا) الفالكيري وهم يندفعون معًا نحو العدو.
كل ما في الأمر أن ملكة الطفيليات قد توقفت فجأة.
هزت صرخة ملكة الطفيليات الغاضبة ساحة المعركة.
قرأت تحركات (سيول جيهو) وتوقفت عن الركض، وبدلاً من ذلك اختارت ضرب العدو بيديها في نفس اللحظة التي كان فيها على وشك إطلاق أسلوبه.
كان (سيول جيهو) الآن وحيدًا تمامًا.
وفي ذلك الوقت بينما كان (سيول جيهو) على وشك أن يفقد تركيزه….
هناك، رأى رفاقه يقاومون هجوم ملكة الطفيليات.
“ماذا تفعل أيها الأحمق!؟”
في تلك اللحظة، أدارت ملكة الطفيليات رأسها نحو العاصفة المندفعة نحوها. عندما رأت سرعتها المرعبة، حركت بسرعة أجنحتها العظمية.
رنّت صرخة غاضبة.
رنّت صيحتان على التوالي بينما كان (هوغو) يركل الأرض.
“لقد أخبرتك مرات لا تحصى ألا تتخلى عن حذرك حتى النهاية!”
أرجح (سيول جيهو) ذراعه.
أعاد الصوت (سيول جيهو) إلى الواقع.
-عليها اللعنة! لا مفر من ذلك. استعد لـ…!
تمكن من إبقاء وعيه مستيقظًا وفتح عينيه.
لا شيء كان يعيقه الآن. لقد فعل هذا بالفعل مرة واحدة من قبل. لم يكن هناك سبب لعدم تمكنه من فعل ذلك مرة أخرى.
كان جسده، الذي كاد أن يسقط، يتم سحبه بواسطة قوة غير مرئية.
قرأت تحركات (سيول جيهو) وتوقفت عن الركض، وبدلاً من ذلك اختارت ضرب العدو بيديها في نفس اللحظة التي كان فيها على وشك إطلاق أسلوبه.
لم يكن هذا من فعله ولا من فعل (سيول جيهو الأسود).
ما تبقى من (مارسيل غيونيا) تدحرج على الأرض عدة مرات قبل أن يدير رأسه نحو صوت (سيول جيهو).
“انتظر خطوة أخرى!”
على الفور تقريبًا، وقع انفجار آخر.
أخيرًا، اكتشف (سيول جيهو) خيوط الحرير الملفوفة حول ذراعيه. كانت هذه الخيوط ترفعه مرة أخرى على قدميه.
على الفور تقريبًا، وقع انفجار آخر.
[رسول (سوبربيا)!]
قرأت تحركات (سيول جيهو) وتوقفت عن الركض، وبدلاً من ذلك اختارت ضرب العدو بيديها في نفس اللحظة التي كان فيها على وشك إطلاق أسلوبه.
هزت صرخة ملكة الطفيليات الغاضبة ساحة المعركة.
هرع إلى الأمام فقط مثل صاعقة البرق، وثنى ذراعيه للخلف فوق رأسه قدر استطاعته، ثم أطلق رمحه نحو هدفه بكل أوقية قوة متبقية فيه.
“أسرع…!”
من الواضح أن الأربعة منهم كانوا يعرفون مدى رعب ملكة الطفيليات. وكانوا أيضًا على علم بوفاة رفاقهم.
كوانغ!
لكن (سيول جيهو) لم يستطع حتى التحقق من حالته، لأن…
تم قطع صوت (أغنيس) بسبب انفجار.
لقد جاءت من رمح (بيك هايجو).
تحطمت نظاراتها إلى أشلاء وتناثرت في الهواء.
رن صوت (سيول جيهو الأسود) في رأس (سيول جيهو) بينما بدأ هو أيضًا في الركض.
هز (سيول جيهو) رأسه كما لو كان يريد مسحه، ثم ثبّت نظرته للأمام.
فجأة، توقف كلا من (تشوهونج) و(فاي سورا) في وقت واحد كما لو كان هذا جزءًا من خطتهم منذ البداية.
لم يتبق سوى خمس خطوات أخرى.
كيف يمكنها أن تكون كذلك …؟
اختفت جميع الأيدي الآن، وكانت ملكة الطفيليات واقفة بلا حراك. وكانت هذه فرصته.
لكن (سيول جيهو) لم يستطع معرفة كيف سيفعل ذلك.
ركل (سيول جيهو) الأرض بكل قوته.
لكنها لم تدم طويلا. سرعان ما تلاشى كل من البرد القارس وصوت (يون يوري) في صمت.
زززززززززت!
لقد كان قريبًا الآن بما يكفي لرؤية وجه ملكة الطفيليات بوضوح.
انطلق البرق من ساقيه، اللتين انزلقتا بسرعة إلى الأمام.
فقط بعد الهروب بالكاد أصبح الوضع برمته على مرأى من (سيول جيهو).
في الوقت نفسه، عندما أحكم قبضته حول رمح النقاء، وضع شخص ما يديه على ظهر يدي (سيول جيهو).
تعاون (سيول جيهو) بسرعة مع (سيول جيهو الأسود) لتفادي ذلك. استخدموا العديد من التقنيات المختلفة لكنهم لم يتمكنوا من تجنب كل الأيدي.
-الآن!
تمكن من إبقاء وعيه مستيقظًا وفتح عينيه.
مع صرخة (سيول جيهو الأسود)، انفتحت عيون (سيول جيهو) على مصراعيها.
بوم، بوم، بوم، بوم!
لم تكن هناك حاجة إلى أي تقنية معقدة في هذه المرحلة.
رنّت صرخة غاضبة.
هرع إلى الأمام فقط مثل صاعقة البرق، وثنى ذراعيه للخلف فوق رأسه قدر استطاعته، ثم أطلق رمحه نحو هدفه بكل أوقية قوة متبقية فيه.
ارتجفت رموش ملكة الطفيليات. وجدت نفسها تتراجع مرة أخرى.
أنطلق الرمح، الذي ينبعث منه ضوء ذهبي مجيد، في الهواء.
على الرغم من أنها استمرت لفترة وجيزة فقط، إلا أنها كانت أكثر من كافية ليمضي (سيول جيهو) قدمًا.
شوييييييييك!
شد أسنانه ودفع مطرده للأمام.
خفضت هذه الضربة المسافة المتبقية إلى الصفر في لحظة.
-انتظر، انتظر…!
أيضًا….
اتسعت عيناه في لحظة.
[تطورت قدرة الفئة “تقنية الرمح الأساسية -الطعن (السمو)” إلى “تقنية الرمح الأساسية -الطعن (البداية الإلهية)”.]
المستوى 9 الرمح الإلهي، قدرة الفئة — الفن السري: موجة طاقة السيف -الانفجار.
نظرًا لأن هذا الهجوم قد جاء من إله الرمح نفسه، فقد كان كافيًا لتقسيم قارة بأكملها إلى نصفين.
بابتسامة، أعطت (سيول جيهو) إيماءة صغيرة، ثم أدارت رأسها للأمام.
فجأة، اجتاح إحساس غريب (سيول جيهو) عندما وصلت حافة طاقة السيف المعززة لرمحه إلى سطح صلب.
هبت عاصفة من الرياح أمامهم.
حدثت نفس الظاهرة لملكة الطفيليات. شعر كلاهما كما لو كانا وحدهما في فراغ أبيض، منفصلين عن بقية العالم.
شعر بالدفء يلمس ذراعه اليمنى.
التقت عيون (سيول جيهو) بعيون ملكة الطفيليات.
[تطورت قدرة الفئة “تقنية الرمح الأساسية -الطعن (السمو)” إلى “تقنية الرمح الأساسية -الطعن (البداية الإلهية)”.]
وفي تلك اللحظة، خطر في ذهن ملكة الطفيليات عدد لا يحصى من الأفكار.
زززززززززت!
ما الذي رأته؟ هل كان شفق الفجر؟ أم كان شفق الغروب؟
– أنا التالي!
سرعان ما ستكتشف الإجابة.
لكن (سيول جيهو) لم يستطع حتى التحقق من حالته، لأن…
بوك!
نظرًا لأن هذا الهجوم قد جاء من إله الرمح نفسه، فقد كان كافيًا لتقسيم قارة بأكملها إلى نصفين.
كسرت طاقة السيف المعززة من خلال الغلاف الخارجي لملكة الطفيليات.
كان رفاقه يخبرونه أن يستخدمهم لفترة من الوقت الآن.
كرررريك !
كانت هذه علامة على أن إله الرمح كان على وشك الانتهاء.
ارتجفت عضلات وجه ملكة الطفيليات عندما تحرك طرف الرمح إلى الأمام، ووصل حتى إلى أعمق أجزاء داخلها.
“إنه هنا!”
[أنا….]
أمسك (هوغو) بمطرده بإحكام.
مالت كل أجنحتها العظمية لأسفل.
ركل (سيول جيهو) الأرض بكل قوته.
[أنا…!]
عندما استدار (سيول جيهو)، لم تعد (ماريا) هناك. لم ير سوى قدمين دمويتين مدفونتين جزئيًا في حفرة على شكل راحة اليد.
قبل أن تصل الأيدي إلى ظهره مباشرة، حشد (سيول جيهو) كل ما تبقى له من المانا ولف رمحه بكل أوقية من القوة المتبقية فيه….
مع صرخة (سيول جيهو الأسود)، انفتحت عيون (سيول جيهو) على مصراعيها.
المستوى 9 الرمح الإلهي، قدرة الفئة — الفن السري: موجة طاقة السيف -الانفجار.
رنّت صرخة غاضبة.
…ويداه مغطاة بدماء رفاقه.
زززززززززت!
كوانغ!
طارت الأيدي في وجهه من 108 زاوية مختلفة، كل ذلك في نفس الوقت.
انسكبت الطاقة الذهبية من جسم ملكة الطفيليات باستمرار.
“(سيول) ….”
__كياااااااااااا!
ومع ذلك، فإن هذا التحول في الاهتمام أعطى شخصًا معينًا فرصة للهجوم.
صرخة طويلة تردد صداها في جميع أنحاء غلوريا إيتيرنا.
– أشعر أنني قد أخبرتك بذلك بالفعل، لكن … ألقِ نظرة بأسفل.
في اللحظة التي أدرك فيها ذلك، كان ينحدر بالفعل نحو رفاقه.
