483.docx
الفصل 483. فينيس بيلي 7
“هل أنا ميت؟”
اجتاح الضوء ساحة المعركة.
كوانغ!
دوت الانفجارات، واندلع الصراخ في كل مكان.
لذلك هذه المرة، يجب أن تكون أكثر انتباهاً قليلاً.
وبمجرد أن تلاشى الضوء، ملأ هدير يصم الآذان الهواء مرة أخرى.
كانت حركة الرمح سريعة جدًا لدرجة أن الطبقة الرقيقة التي شكلها تحرك رأس الحربة كانت مرئية للعين المجردة.
مات الكثير في كل مرة تتحرك فيها ملكة الطفيليات، لكن القوة المتحالفة ظلت مفعمة بالحيوية.
ولكن في النهاية، لم ينجح أي شيء.
ضاقت عينا ملكة الطفيليات عندما رأت موجة أخرى من الجنود يتقدمون للأمام.
قبل لحظة فقط، كانوا جميعًا واقفين على الأرض، لكنهم الآن كانوا يسقطون.
بعد أن قتلت مئة، ظهر الفًا آخرين. بعد أن قتلت ألف، ظهر عشرة الاف أخرين.
ربما كانت الحرارة قد ذابت بالفعل كل حواسه، وكان جسده يكافح من أجل الحياة؟
استطاعت أخيرًا أن تفهم كيف شعر (سيول جيهو) في ذلك الوقت، في الإمبراطورية.
كان الصوت الذي يتردد صداه في رأسه ينتمي إلى (سيول جيهو الأسود).
لمواجهة جيش بأكمله بمفرده يعني أن ملكة الطفيليات اضطرت إلى تقسيم انتباهها وفقًا لذلك.
بتفكيرها هذا، خطت ملكة الطفيليات خطوة إلى الأمام.
في المقابل، لم يكن (سيول جيهو) مهتمًا جدًا بحماية رفاقه.
‘هذا هو….’
كان هدفه الوحيد هو ملكة الطفيليات، ولم يتغير ذلك منذ البداية.
قبل لحظة فقط، كانوا جميعًا واقفين على الأرض، لكنهم الآن كانوا يسقطون.
كوانغ!
في كل مكان التفت إليه، رأى بحرًا من النار.
ألقت قوة طاقة السيف المعززة ملكة الطفيليات عبر ساحة المعركة مرة أخرى.
في ذلك الوقت، حتى بعد زوال تأثير الرؤية المستقبلية، كان قادرًا على تذكر ما فعله (سيول جيهو الأسود) تقريبًا.
اصطدمت بالحائط وعندما رفعت رأسها.
المستوى الثامن شيطان الرمح، قدرة الفئة -السمو السلس.
[؟]
بينما كان شيطان النار يلتهم جسده ببطء…
كانت رؤيتها متذبذبة.
لم يكن هناك شيء آخر يمكن أن يفعله (سيول جيهو) في هذه المرحلة.
قامت ملكة الطفيليات بتجعيد حواجبها.
شعر كما لو أنه محاصر في الشمس.
لم تكن مخطئة.
تمكن عدد قليل فقط من استعادة السيطرة على أجسادهم والهروب من آثار الاصطدام الثاني.
على الرغم من صغر حجمها، إلا أن الضباب الحراري كان يرتفع بالتأكيد من أجزاء من جسدها.
‘…انتظر دقيقة.’
كانت هذه علامة على أن جسدها كان يقترب من حدوده الجسدية.
-ماذا تعتقد؟ انظر للأمام.
كان ذلك طبيعياً فقط.
ارتفعت طاقته المضادة للشر، المعززة بسلطات قاتل الآلهة والشراهة، عالياً في الهواء.
لقد استخدمت الكثير من ألوهيتها في وقت واحد، وما زالت شجرة العالم لها تأثير عميق عليها. ولا يمكن التغاضي عن الأضرار الناجمة عن هجمات (سيول جيهو) أيضًا.
قطع طرف الرمح يسارًا ويمينًا وأعلى وأسفلًا وقطريًا.
رفعت ملكة الطفيليات رأسها ونظرت إلى السماء.
لكن هذا لم يكن سوى التأثير الأول.
ثم سقطت نظرتها مرة أخرى على الأعداء الذين اندفعوا نحوها.
— أيها الأحمق.
[…]
كوانج!
شعرت فجأة بالفراغ.
أغلقت النيران طريقه قبل أن يتمكن من فعل أي شيء.
وتكشف مستقبل ليس ببعيد أمام عينيها.
‘…ماذا حدث؟’
في ذلك، قاتلت وقاتلت حتى انهارت أخيرًا، تمامًا كما حدث ل(كينديس المستبدة).
ببطء، شعر (سيول جيهو) أن السيطرة على جسده تعود إليه.
هل كان هناك معنى لكل هذا؟
– لذلك نحن بحاجة إلى العمل معًا، ونجمع بين قوانا. انطلاقًا من حالتك الحالية، أود أن أقول إن هناك فرصة جيدة لخروجنا على قيد الحياة. حتى أنك قمت بتنشيط إله الرمح.
لأنه، كما رأت، بغض النظر عن المدة التي استمرت فيها هذه الحرب، ستكون النتيجة هي نفسها.
أحاطت كل النيران في العالم ب(سيول جيهو).
تنهدت ملكة الطفيليات وهي تحدق في العدو، الذي كان الآن على بعد مسافة قصيرة فقط.
الكرة، المصنوعة من النيران التي أذابت حتى الفضاء نفسه، أطلقت حرارة حارقة كما لو كانت الشمس.
لطالما لجأت إلى القرارات الأكثر منطقية كلما حلت بها أزمة.
– هل أنت حزين لأنني جئت متأخراً جدًا؟ توقف عن كونك طفلاً وأمسكه الآن.
على الرغم من أن نتائج القرارات المذكورة لم تكن رائعة دائمًا … وتحت الضغط وضيق الوقت، عادت إلى عادتها مرة أخرى وتوصلت إلى قرار جريء مرة أخرى.
أخيرًا، اختفى الارتباك من عيون (سيول جيهو)، الذي بدأ بعد ذلك في التركيز.
قررت أن تسكب كوب الماء كله.
وبمجرد أن تلاشى الضوء، ملأ هدير يصم الآذان الهواء مرة أخرى.
لم يتغير الكثير من حيث التكتيكات.
الكرة، المصنوعة من النيران التي أذابت حتى الفضاء نفسه، أطلقت حرارة حارقة كما لو كانت الشمس.
كانت خطتها هي سحق العدو بالقوة المطلقة، كما هو الحال دائمًا.
تشيييك!
لكن هذه المرة، لم تستطع أن تكون متساهلة مثل المرة الأخيرة.
تمكن عدد قليل فقط من استعادة السيطرة على أجسادهم والهروب من آثار الاصطدام الثاني.
ووفقا لحساباتها، كان من المفترض أن يؤدي الهجوم الأخير إلى القضاء على نصف قوة الحلفاء على الأقل. ولكنه لم يفعل.
كان نطاق النيران واسعًا جدًا بحيث لم يكن هناك مخرج.
لذلك هذه المرة، يجب أن تكون أكثر انتباهاً قليلاً.
—سيوووووول جييييييييييهو!
بتفكيرها هذا، خطت ملكة الطفيليات خطوة إلى الأمام.
لذلك هذه المرة، يجب أن تكون أكثر انتباهاً قليلاً.
تعثرت الطليعة عند المنظر.
وفي ذلك الوقت بمجرد أن نظر (سيول جيهو) إلى الأسفل، شكك في عينيه.
كان هناك شيء يهدد الطريقة التي وقفت بها ملكة الطفيليات ساكنة تمامًا.
قبل لحظات فقط، اعتقد أن كل شيء قد انتهى، لكنه الآن شعر بالأمان.
لكن ما كان أكثر إثارة للخوف هو الطاقة المقلقة التي تختمر في الهواء.
هل كان هناك معنى لكل هذا؟
الطاقة التي لا يمكن قياسها من خلال إدراك مثل هذه المخلوقات التافهة مثلها.
هناك، رأى رسالة تطفو في الهواء.
كونغ!
تمكن عدد قليل فقط من استعادة السيطرة على أجسادهم والهروب من آثار الاصطدام الثاني.
فجأة، غرقت الأرض، وشكلت حفرة عميقة.
بتفكيرها هذا، خطت ملكة الطفيليات خطوة إلى الأمام.
قامت ملكة الطفيليات بتصويب وضعيتها في وسط الحفرة.
لم يستطع النزول. هذا من شأنه أن يجر الجميع إلى النار.
رفعت ذقنها وذراعاها مفتوحتان على مصراعيهما.
لم يكن تدفق ألف تيار مفيدًا أيضًا، حيث فقد مفهوم التدفق كل معناه في مواجهة القوة المطلقة.
مع عينيها مثبتتان على السماء، قامت برفع عنقها وصرخت بأعلى صوتها.
كل ما أصابته النار انفجر ثم ذاب حتى لم يبق شيء.
كيااااااااااااااااااااا!
كل ما أصابته النار انفجر ثم ذاب حتى لم يبق شيء.
انتشر صوتها، المليء بالطاقة المقلقة، بعيدًا وواسعًا وصدى صداه عبر ساحة المعركة حتى اخترق السماء ووصل إلى الفضاء الخارجي.
قطع طرف الرمح يسارًا ويمينًا وأعلى وأسفلًا وقطريًا.
بدا أن الصراخ الذي يصم الأذان يبلغ العالم كله عن وجودها باعتبارها إلهة التطفل، التي غزت مجرة بأكملها من قبل.
كانت عينه اليسرى تشع بنور ذهبي، وعينه اليمنى تتوهج باللون القرمزي.
وفي ذلك الوقت
كان (سيول جيهو) غارقًا في العرق من الرأس إلى أخمص القدمين.
كوانج!
لم تكن مخطئة.
وفجأة، انفجرت كرة بحجم ناطحة سحاب في الأرض بينما ارتفعت في الهواء.
بينما كان شيطان النار يلتهم جسده ببطء…
الكرة، المصنوعة من النيران التي أذابت حتى الفضاء نفسه، أطلقت حرارة حارقة كما لو كانت الشمس.
كانت النار تتصاعد حقًا كما لو كان شخص ما يدفعها يدويًا، إلى الأعلى حيث كان.
ارتفعت سحب الدخان على شكل فطر في وقت لاحق.
فتح فمه، ولكن لم يخرج أي صوت.
“هذا…!”
بينما كان شيطان النار يلتهم جسده ببطء…
قام (سيول جيهو)، الذي كان يستعد للهجوم التالي، بتوسيع عينيه.
حتى قبل أن يتمكنوا من فهم أي شيء، ارتفعت النيران في الهواء وابتلعتها بالكامل.
بالطبع، تعرف على الشكل. كانت هذه هي التقنية التي دمرت أكثر من نصف قوات الحلفاء خلال حرب قلعة تيغول.
دمرت النار الطاقة المضادة للشر بمعدل أسرع بكثير من ابتلاع جوهر البرق للنار.
لم يكن لديه وقت للتفكير. كان يعلم فقط أنه كان عليه أن يوقف هذا الهجوم بأي ثمن.
أصبحت الحرارة على جلده أقوى.
رؤية أنه حتى العاصمة كانت تهتز، استخدم (سيول جيهو) على الفور ألف رعد وقام بتنشيط قطع الجحيم وانفجار السوبرنوفا.
“…”
في الوقت نفسه، اجتاحت النيران ساحة المعركة مثل الأعاصير، والتهمت قوة الحلفاء.
ابتسم (سيول جيهو) عند سماعه سؤال (سيول جيهو الأسود).
إلهة التطفل — الصدمة الثالثة.
وفي ذلك الوقت بمجرد أن نظر (سيول جيهو) إلى الأسفل، شكك في عينيه.
كواااااارررر!
بعد لحظة من الصمت، كانت عيون (سيول جيهو) تهتز.
تحول العالم إلى اللون القرمزي.
[…]
اجتاحت العاصفة النارية المستعرة ساحة المعركة بأكملها وتسببت في انفجار هائل.
رؤية أنه حتى العاصمة كانت تهتز، استخدم (سيول جيهو) على الفور ألف رعد وقام بتنشيط قطع الجحيم وانفجار السوبرنوفا.
كان الأمر أشبه بمشاهدة عملاق من الحمم الملتهبة وهو ينشر سجادة حمراء على الأراضي الإمبراطورية بأكملها أو رؤية الآلاف من الطائرات المقاتلة تقصف ساحة المعركة بكثافة شديدة.
مات الكثير في كل مرة تتحرك فيها ملكة الطفيليات، لكن القوة المتحالفة ظلت مفعمة بالحيوية.
كل ما أصابته النار انفجر ثم ذاب حتى لم يبق شيء.
– والآن أنت تقف هناك فقط؟
لم يكن برق (سيول جيهو) مرئيًا حتى وسط النار المشتعلة.
تحدث الصوت المألوف مرة أخرى.
—ووووووو!
ولكن في النهاية، لم ينجح أي شيء.
حتى شجرة العالم رثت بحزن على مشهد الإبادة الكاملة.
‘لا، لا. لا أستطيع، ليس بعد الآن….”
وسرعان ما اجتاح الانفجار ساحة المعركة وابتلع حتى مقر الحلفاء.
لأنه، كما رأت، بغض النظر عن المدة التي استمرت فيها هذه الحرب، ستكون النتيجة هي نفسها.
لكن هذا لم يكن سوى التأثير الأول.
انتشر صوتها، المليء بالطاقة المقلقة، بعيدًا وواسعًا وصدى صداه عبر ساحة المعركة حتى اخترق السماء ووصل إلى الفضاء الخارجي.
-آهههههههههههههههههههههههه!
قطع طرف الرمح يسارًا ويمينًا وأعلى وأسفلًا وقطريًا.
انقلبت السماء والأرض.
كانت النار تتصاعد حقًا كما لو كان شخص ما يدفعها يدويًا، إلى الأعلى حيث كان.
لقد انعكست رؤية الجميع.
– أولاً ترمي نفسك في النار….
قبل لحظة فقط، كانوا جميعًا واقفين على الأرض، لكنهم الآن كانوا يسقطون.
وتكشف مستقبل ليس ببعيد أمام عينيها.
حتى قبل أن يتمكنوا من فهم أي شيء، ارتفعت النيران في الهواء وابتلعتها بالكامل.
كراااااااااكك!
تمكن عدد قليل فقط من استعادة السيطرة على أجسادهم والهروب من آثار الاصطدام الثاني.
انخفضت شدة الحريق بشكل ملحوظ.
كان (سيول جيهو) واحدًا منهم.
لذلك هذه المرة، يجب أن تكون أكثر انتباهاً قليلاً.
بمجرد وصول قوة الاصطدام الثاني إليه، قام (سيول جيهو) بتنشيط التحول الكوني الكبير لاستعادة توازنه.
كان هدفه الوحيد هو ملكة الطفيليات، ولم يتغير ذلك منذ البداية.
ولكن هذا كان كل ما كان هناك.
كان هناك شيء يهدد الطريقة التي وقفت بها ملكة الطفيليات ساكنة تمامًا.
تذكر (سيول جيهو) أن هذه التقنية تسببت فيما مجموعه ثلاثة انفجارات.
في المقابل، لم يكن (سيول جيهو) مهتمًا جدًا بحماية رفاقه.
لا يزال هناك واحد متبقي.
-ماذا تعتقد؟ انظر للأمام.
وفي ذلك الوقت بمجرد أن نظر (سيول جيهو) إلى الأسفل، شكك في عينيه.
كان يعلم أنه كلما تم تفعيل الرؤية المستقبلية، استبدل وعي (سيول جيهو الأسود) وعيه. وخلال ذلك الوقت، لم يتذكر شيئًا.
كانت النار المشتعلة في ساحة المعركة تتصاعد.
بينما التهمت النار جسده وروحه، أغمض (سيول جيهو) عينيه بإحكام.
لم يكن هذا وهمًا.
ولكن حتى هذا لم يكن كافياً لقلب الوضع.
كانت النار تتصاعد حقًا كما لو كان شخص ما يدفعها يدويًا، إلى الأعلى حيث كان.
“لكن.”
اجتاحت رياح ساخنة (سيول جيهو).
“ما الذي تقصده؟”
“هل يمكن أن يكون…؟”
تحدث الصوت المألوف مرة أخرى.
… ثبت أن شكوكه صحيحة.
كان (سيول جيهو) يتحرك حتى قبل أن تتشكل فكرة متماسكة بالكامل في رأسه.
التأثير الأول والتأثير الثاني و….
كما قال لنفسه….
—سيوووووول جييييييييييهو!
سرعان ما أغلقت الدائرة على هدفها.
كان الاصطدام الثالث وهزته الارتدادية المرعبة كلها تتجه إلى مكان واحد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“آه”.
أخيرًا، اختفى الارتباك من عيون (سيول جيهو)، الذي بدأ بعد ذلك في التركيز.
أدرك (سيول جيهو) أخيرًا من كانت تهدف إليه ملكة الطفيليات بهذا الهجوم.
لم يكن لديه وقت للتفكير. كان يعلم فقط أنه كان عليه أن يوقف هذا الهجوم بأي ثمن.
أغلقت النيران طريقه قبل أن يتمكن من فعل أي شيء.
الفصل 483. فينيس بيلي 7
اندمجت القوى الثلاث في واحدة وبدأت تتكثف وهي تدور حول (سيول جيهو).
كانت النار المشتعلة في ساحة المعركة تتصاعد.
سرعان ما أغلقت الدائرة على هدفها.
كانت خطتها هي سحق العدو بالقوة المطلقة، كما هو الحال دائمًا.
كان (سيول جيهو) يتحرك حتى قبل أن تتشكل فكرة متماسكة بالكامل في رأسه.
أصبحت الحرارة على جلده أقوى.
كان جسده بأكمله ينبعث منه ضوء ذهبي.
– هل أنت حزين لأنني جئت متأخراً جدًا؟ توقف عن كونك طفلاً وأمسكه الآن.
لقد كان يحتفظ بها لوقت لاحق، لكن جسده شعر بالخطر وقام تلقائيًا بتنشيط إله الرمح.
كان الأمر أشبه بمشاهدة عملاق من الحمم الملتهبة وهو ينشر سجادة حمراء على الأراضي الإمبراطورية بأكملها أو رؤية الآلاف من الطائرات المقاتلة تقصف ساحة المعركة بكثافة شديدة.
في كل مكان التفت إليه، رأى بحرًا من النار.
“هووووك!”
ارتفعت أعمدة النار في الهواء مثل عشرات البراكين التي تثور في انسجام.
شعر كما لو أنه محاصر في الشمس.
كانت الرياح العاتية تدور حوله من كل الاتجاهات.
أخيرًا، وصلت النار أمام عينيه.
أحاطت كل النيران في العالم ب(سيول جيهو).
تمكن عدد قليل فقط من استعادة السيطرة على أجسادهم والهروب من آثار الاصطدام الثاني.
شعر كما لو أنه محاصر في الشمس.
لكن شيئًا ما كان مختلفًا بالتأكيد.
‘لو سمحت…!’
لكن كل ما يمكن أن يفعله (سيول جيهو) الآن هو الطيران لأعلى.
حاول (سيول جيهو) كل ما في وسعه.
—ووووووو!
حاول إيجاد مخرج عن طريق تغيير مساره عشرات المرات وحتى ذهب إلى حد تنشيط التحول الأثيري عدة مرات على التوالي.
شعر كما لو أن (سيول جيهو الأسود) قد وضع يده على ذراعه.
ولكن في النهاية، لم ينجح أي شيء.
ملأت الهواء رائحة حارقة.
كان نطاق النيران واسعًا جدًا بحيث لم يكن هناك مخرج.
“ما الذي تقصده؟”
ذاب حاجز (سيو يوهوي) وسحر (يون يوري) بمجرد تنشيطهما.
كان (سيول جيهو) يتحرك حتى قبل أن تتشكل فكرة متماسكة بالكامل في رأسه.
كان حجم النار لانهائيًا أكثر من لا حدود له ل(سيول جيهو).
كان لحمه يحترق.
لم يكن تدفق ألف تيار مفيدًا أيضًا، حيث فقد مفهوم التدفق كل معناه في مواجهة القوة المطلقة.
إلهة التطفل — الصدمة الثالثة.
“اللعنة، اللعنة!”
لم يستطع النزول. هذا من شأنه أن يجر الجميع إلى النار.
مذعورًا، حاول (سيول جيهو) أن يجبر نفسه على العبور من خلال النار. لكن….
اختفت كل مخاوفه، وبدأ قلبه يمتلئ بالثقة، كل ذلك لأن (سيول جيهو الأسود) كان معه.
تشيييك!
كان حجم النار لانهائيًا أكثر من لا حدود له ل(سيول جيهو).
“آآآآآآك!”
تحدث الصوت المألوف مرة أخرى.
هرب صراخ الألم من حلق (سيول جيهو) وهو يتحرك بسرعة.
“اللعنة، اللعنة!”
هرعت كل النيران نحو (سيول جيهو) كما لو كانوا ينتظرون هذه اللحظة.
ببطء، شعر (سيول جيهو) أن السيطرة على جسده تعود إليه.
“هووووك!”
لمواجهة جيش بأكمله بمفرده يعني أن ملكة الطفيليات اضطرت إلى تقسيم انتباهها وفقًا لذلك.
وبما أنه بالكاد تمكن من ابتلاع أنفاسه، فقد شعر بحلقه يتحمص.
كان الاصطدام الثالث وهزته الارتدادية المرعبة كلها تتجه إلى مكان واحد.
ما جعل (سيول جيهو) أكثر جنونًا هو أن لهيب السماء والأرض لا يزال يقترب بثبات.
لطالما لجأت إلى القرارات الأكثر منطقية كلما حلت بها أزمة.
كان يعلم أنه يجب أن يهرب قبل أن يقتربوا أكثر من اللازم.
“اللعنة، اللعنة!”
لكن كل ما يمكن أن يفعله (سيول جيهو) الآن هو الطيران لأعلى.
كان ذلك بمثابة جرس إنذار ل(سيول جيهو).
لم يستطع النزول. هذا من شأنه أن يجر الجميع إلى النار.
ربما كانت الحرارة قد ذابت بالفعل كل حواسه، وكان جسده يكافح من أجل الحياة؟
أخيرًا، وصلت النار أمام عينيه.
كان جسده بأكمله ينبعث منه ضوء ذهبي.
لقد نفد مجاله للتحرك.
تذمر (سيول جيهو) بهدوء، ثم شدد قبضته حول رمح النقاء.
كان يعلم أن النيران ستلحق به قريبًا حتى لو هرب الآن.
– ماذا تظن أنك فاعل بحق الجحيم؟
“كيوك!”
– انظر، سأشرح لاحقًا، فهل يمكننا التركيز على المعركة في الوقت الحالي؟ لأنه يبدو أن حاجز الرمح الخاص بي سينكسر قريبًا.
أطلق جسد (سيول جيهو) الذهبي المتوهج بالكامل، شرارات كبيرة.
لقد استخدمت الكثير من ألوهيتها في وقت واحد، وما زالت شجرة العالم لها تأثير عميق عليها. ولا يمكن التغاضي عن الأضرار الناجمة عن هجمات (سيول جيهو) أيضًا.
كراااااااااكك!
لم يتقن (سيول جيهو) مثل هذه التقنية أبدًا ولم يعتقد أنه يستطيع ذلك، حتى لو أراد ذلك.
ارتفعت طاقته المضادة للشر، المعززة بسلطات قاتل الآلهة والشراهة، عالياً في الهواء.
هرب صراخ الألم من حلق (سيول جيهو) وهو يتحرك بسرعة.
ولكن حتى هذا لم يكن كافياً لقلب الوضع.
[؟]
دمرت النار الطاقة المضادة للشر بمعدل أسرع بكثير من ابتلاع جوهر البرق للنار.
شعر كما لو أنه محاصر في الشمس.
كانت ألوهية ملكة الطفيليات تتغلب حتى على سلطة الشراهة.
بدأت عيون (سيول جيهو)، التي تعكس النار، تلمع.
كان (سيول جيهو) غارقًا في العرق من الرأس إلى أخمص القدمين.
تذمر (سيول جيهو) بهدوء، ثم شدد قبضته حول رمح النقاء.
ملأت الهواء رائحة حارقة.
انخفضت شدة الحريق بشكل ملحوظ.
كان لحمه يحترق.
– أولاً ترمي نفسك في النار….
بينما كان شيطان النار يلتهم جسده ببطء…
قامت ملكة الطفيليات بتصويب وضعيتها في وسط الحفرة.
‘هذا هو….’
شعر كما لو أنه محاصر في الشمس.
شعر (سيول جيهو) لأول مرة أن الموت قريب.
فتحت عينا (سيول جيهو) في ومضة.
شد أسنانه ولوح برمح النقاء، ولكن حتى الرمح كان يحترق بالحرارة. لقد وصل الأمر إلى النقطة التي كان فيها مجرد الإمساك بالرمح مؤلمًا للغاية بالنسبة له.
أدرك (سيول جيهو) أخيرًا من كانت تهدف إليه ملكة الطفيليات بهذا الهجوم.
‘لا، لا. لا أستطيع، ليس بعد الآن….”
رمش (سيول جيهو).
في تلك اللحظة، انكمش الضوء الذهبي المحيط بجسم (سيول جيهو) في لحظة.
تردد صوت مألوف داخل رأسه.
أصبحت الحرارة على جلده أقوى.
-حسنا إذن. سأعد لثلاثة. واحد، اثنان….
سرعان ما خفت قبضة (سيول جيهو) حول رمح النقاء.
تشيييك!
لقد كانت حقًا قوة مطلقة كان يشهدها.
تجمد من الدهشة.
“…”
لعق (سيول جيهو الأسود) شفتيه.
فتح فمه، ولكن لم يخرج أي صوت.
سرعان ما أغلقت الدائرة على هدفها.
لم يكن هناك شيء آخر يمكن أن يفعله (سيول جيهو) في هذه المرحلة.
وسرعان ما اجتاح الانفجار ساحة المعركة وابتلع حتى مقر الحلفاء.
كواااارررر!
ابتسم (سيول جيهو) عند سماعه سؤال (سيول جيهو الأسود).
لقد شاهد فقط تقدم النار.
ركلت أقدام (سيول جيهو) الهواء بكل قوته.
“آه….”
من المحتمل أن يتحول جسده إلى رماد قبل أن يشعر بأي ألم.
الغريب في الأمر أن هذه لم تكن النهاية.
أدار نظره ورأى النار تحاول أن تتلوى في طريقها عبر الحاجز.
من المحتمل أن يتحول جسده إلى رماد قبل أن يشعر بأي ألم.
لو أمكنه فقط تحقيق هذه التقنية…!
بينما التهمت النار جسده وروحه، أغمض (سيول جيهو) عينيه بإحكام.
لكن هذه المرة، لم تستطع أن تكون متساهلة مثل المرة الأخيرة.
وثم….
-على أي حال.
‘…ماذا حدث؟’
ارتفعت سحب الدخان على شكل فطر في وقت لاحق.
بعد لحظة من الصمت، كانت عيون (سيول جيهو) تهتز.
“…نعم!”
“هل أنا ميت؟”
ثم حدثت ظاهرة غريبة تحرك فيها جسده من تلقاء نفسه، ضد إرادته.
لم أشعر بهذه الطريقة. كان لا يزال يشعر بالحرارة المحيطة به.
قبل لحظة فقط، كانوا جميعًا واقفين على الأرض، لكنهم الآن كانوا يسقطون.
لكن شيئًا ما كان مختلفًا بالتأكيد.
لو أمكنه فقط تحقيق هذه التقنية…!
انخفضت شدة الحريق بشكل ملحوظ.
“هذا…!”
كان بإمكانه أيضًا سماع صوت شفرة تتحرك حوله بسرعة.
انقلبت السماء والأرض.
ثم حدثت ظاهرة غريبة تحرك فيها جسده من تلقاء نفسه، ضد إرادته.
كان لحمه يحترق.
ربما كانت الحرارة قد ذابت بالفعل كل حواسه، وكان جسده يكافح من أجل الحياة؟
كان يعلم أنه يجب أن يهرب قبل أن يقتربوا أكثر من اللازم.
كما قال لنفسه….
لكن شيئًا ما كان مختلفًا بالتأكيد.
— أيها الأحمق.
في كل مكان التفت إليه، رأى بحرًا من النار.
تردد صوت مألوف داخل رأسه.
تردد صوت مألوف داخل رأسه.
– كف عن هذا الهراء وافتح عينيك اللعينتين.
– لذلك نحن بحاجة إلى العمل معًا، ونجمع بين قوانا. انطلاقًا من حالتك الحالية، أود أن أقول إن هناك فرصة جيدة لخروجنا على قيد الحياة. حتى أنك قمت بتنشيط إله الرمح.
فتحت عينا (سيول جيهو) في ومضة.
“آه.”
تجمد من الدهشة.
كانت النار المشتعلة في ساحة المعركة تتصاعد.
“ما-ماذا؟”
[؟]
كانت يده اليمنى، التي تحمل رمح النقاء، تتحرك بسرعة البرق.
… ثبت أن شكوكه صحيحة.
قطع طرف الرمح يسارًا ويمينًا وأعلى وأسفلًا وقطريًا.
مذعورًا، حاول (سيول جيهو) أن يجبر نفسه على العبور من خلال النار. لكن….
كانت حركة الرمح سريعة جدًا لدرجة أن الطبقة الرقيقة التي شكلها تحرك رأس الحربة كانت مرئية للعين المجردة.
كان ذلك بمثابة جرس إنذار ل(سيول جيهو).
لم يتقن (سيول جيهو) مثل هذه التقنية أبدًا ولم يعتقد أنه يستطيع ذلك، حتى لو أراد ذلك.
-ماذا تعتقد؟ انظر للأمام.
– ماذا تظن أنك فاعل بحق الجحيم؟
في ذلك الوقت، حتى بعد زوال تأثير الرؤية المستقبلية، كان قادرًا على تذكر ما فعله (سيول جيهو الأسود) تقريبًا.
تحدث الصوت المألوف مرة أخرى.
-…ثلاثة.
– أولاً ترمي نفسك في النار….
لم تكن مخطئة.
إذا لم يكن (سيول جيهو) مخطئًا…
اجتاح الضوء ساحة المعركة.
– والآن أنت تقف هناك فقط؟
كان (سيول جيهو) واحدًا منهم.
كان الصوت الذي يتردد صداه في رأسه ينتمي إلى (سيول جيهو الأسود).
قبل لحظة فقط، كانوا جميعًا واقفين على الأرض، لكنهم الآن كانوا يسقطون.
“م-ماذا يحدث؟”
كان يعلم أن النيران ستلحق به قريبًا حتى لو هرب الآن.
-ماذا تعتقد؟ انظر للأمام.
لقد كانت حقًا قوة مطلقة كان يشهدها.
أدار (سيول جيهو) رأسه إلى الأمام.
[؟]
هناك، رأى رسالة تطفو في الهواء.
كواااارررر!
[القدرة الفطرية -تم تفعيل العيون التسع للرؤية المستقبل.]
قامت ملكة الطفيليات بتجعيد حواجبها.
رمش (سيول جيهو).
– والآن أنت تقف هناك فقط؟
كان يعلم أنه كلما تم تفعيل الرؤية المستقبلية، استبدل وعي (سيول جيهو الأسود) وعيه. وخلال ذلك الوقت، لم يتذكر شيئًا.
-حسنا إذن. سأعد لثلاثة. واحد، اثنان….
‘…انتظر دقيقة.’
فتح فمه، ولكن لم يخرج أي صوت.
ومع ذلك، في الماضي، كانت هناك حالة واحدة ظل فيها واعياً حتى عندما كانت الرؤية المستقبلية نشطة.
وفي تلك اللحظة ….
كان ذلك عندما كان يهرب من الإمبراطورية.
ووفقا لحساباتها، كان من المفترض أن يؤدي الهجوم الأخير إلى القضاء على نصف قوة الحلفاء على الأقل. ولكنه لم يفعل.
في ذلك الوقت، حتى بعد زوال تأثير الرؤية المستقبلية، كان قادرًا على تذكر ما فعله (سيول جيهو الأسود) تقريبًا.
بينما التهمت النار جسده وروحه، أغمض (سيول جيهو) عينيه بإحكام.
– السبب بسيط. في ذلك الوقت، كنت ضعيفًا ….
في الوقت نفسه، اجتاحت النيران ساحة المعركة مثل الأعاصير، والتهمت قوة الحلفاء.
أوضح صوت (سيول جيهو الأسود).
إذا لم يكن (سيول جيهو) مخطئًا…
– ولكنك الآن قوي.
شد أسنانه ولوح برمح النقاء، ولكن حتى الرمح كان يحترق بالحرارة. لقد وصل الأمر إلى النقطة التي كان فيها مجرد الإمساك بالرمح مؤلمًا للغاية بالنسبة له.
“ما الذي تقصده؟”
“م-ماذا يحدث؟”
– ببساطة، إنها مسألة اختلاف في العوالم. في الماضي، لم يكن وعيك قادراً على التعامل معي، لكنه الآن قادر على ذلك.
-على أي حال.
“آه.”
“ما الذي تقصده؟”
وأشار إلى أنه خلال تكتيك عجلة الطفيليات كاد أن يحقق الانسجام الثلاثي لأول مرة.
الغريب في الأمر أن هذه لم تكن النهاية.
-على أي حال.
كوانج!
قال (سيول جيهو الأسود)، مع تلميح من الانزعاج في صوته.
ملأت الهواء رائحة حارقة.
– انظر، سأشرح لاحقًا، فهل يمكننا التركيز على المعركة في الوقت الحالي؟ لأنه يبدو أن حاجز الرمح الخاص بي سينكسر قريبًا.
لم أشعر بهذه الطريقة. كان لا يزال يشعر بالحرارة المحيطة به.
كان ذلك بمثابة جرس إنذار ل(سيول جيهو).
لم يكن هذا وهمًا.
أدار نظره ورأى النار تحاول أن تتلوى في طريقها عبر الحاجز.
وثم….
“لكن.”
سرعان ما خفت قبضة (سيول جيهو) حول رمح النقاء.
– أوه، من فضلك، اخرس فقط. أنا أعرف ما تريد أن تقوله. كان هذا الهجوم اللعين ما قتلني.
[…]
لعق (سيول جيهو الأسود) شفتيه.
ما جعل (سيول جيهو) أكثر جنونًا هو أن لهيب السماء والأرض لا يزال يقترب بثبات.
– لذلك نحن بحاجة إلى العمل معًا، ونجمع بين قوانا. انطلاقًا من حالتك الحالية، أود أن أقول إن هناك فرصة جيدة لخروجنا على قيد الحياة. حتى أنك قمت بتنشيط إله الرمح.
المستوى الثامن شيطان الرمح، قدرة الفئة -السمو السلس.
أخيرًا، اختفى الارتباك من عيون (سيول جيهو)، الذي بدأ بعد ذلك في التركيز.
في تلك اللحظة، انكمش الضوء الذهبي المحيط بجسم (سيول جيهو) في لحظة.
عالم الكمال المطلق الذي فشل هو نفسه في الوصول إليه….
لقد شاهد فقط تقدم النار.
لو أمكنه فقط تحقيق هذه التقنية…!
كواااااارررر!
“كان يجب أن تأتي في وقت أقرب…”
عالم الكمال المطلق الذي فشل هو نفسه في الوصول إليه….
تذمر (سيول جيهو) بهدوء، ثم شدد قبضته حول رمح النقاء.
تذمر (سيول جيهو) بهدوء، ثم شدد قبضته حول رمح النقاء.
– هل أنت حزين لأنني جئت متأخراً جدًا؟ توقف عن كونك طفلاً وأمسكه الآن.
أحاطت كل النيران في العالم ب(سيول جيهو).
ببطء، شعر (سيول جيهو) أن السيطرة على جسده تعود إليه.
‘لو سمحت…!’
– أنت من سيتحرك. وسأكون الشخص الذي يدعمك.
ومع ذلك، في الماضي، كانت هناك حالة واحدة ظل فيها واعياً حتى عندما كانت الرؤية المستقبلية نشطة.
شعر كما لو أن (سيول جيهو الأسود) قد وضع يده على ذراعه.
اصطدمت بالحائط وعندما رفعت رأسها.
وكان الأمر مريحًا. كان هذا ما يفعلونه كل يوم في مسار الروح.
هل كان هناك معنى لكل هذا؟
—أنت مستعد؟
كان هناك شيء يهدد الطريقة التي وقفت بها ملكة الطفيليات ساكنة تمامًا.
ابتسم (سيول جيهو) عند سماعه سؤال (سيول جيهو الأسود).
شعرت فجأة بالفراغ.
“…نعم!”
ابتسم (سيول جيهو) عند سماعه سؤال (سيول جيهو الأسود).
قبل لحظات فقط، اعتقد أن كل شيء قد انتهى، لكنه الآن شعر بالأمان.
“آه.”
اختفت كل مخاوفه، وبدأ قلبه يمتلئ بالثقة، كل ذلك لأن (سيول جيهو الأسود) كان معه.
-على أي حال.
-حسنا إذن. سأعد لثلاثة. واحد، اثنان….
—ووووووو!
بدأت عيون (سيول جيهو)، التي تعكس النار، تلمع.
المستوى الثامن شيطان الرمح، قدرة الفئة -السمو السلس.
-…ثلاثة.
أغلقت النيران طريقه قبل أن يتمكن من فعل أي شيء.
كانت عينه اليسرى تشع بنور ذهبي، وعينه اليمنى تتوهج باللون القرمزي.
كان ذلك عندما كان يهرب من الإمبراطورية.
-دعنا نذهب!
وأشار إلى أنه خلال تكتيك عجلة الطفيليات كاد أن يحقق الانسجام الثلاثي لأول مرة.
وفي تلك اللحظة ….
في الوقت نفسه، اجتاحت النيران ساحة المعركة مثل الأعاصير، والتهمت قوة الحلفاء.
المستوى التاسع الرمح الإلهي، قدرة الفئة -الانسجام الثلاثي.
كانت الرياح العاتية تدور حوله من كل الاتجاهات.
المستوى الثامن شيطان الرمح، قدرة الفئة -السمو السلس.
كان حجم النار لانهائيًا أكثر من لا حدود له ل(سيول جيهو).
ركلت أقدام (سيول جيهو) الهواء بكل قوته.
تذمر (سيول جيهو) بهدوء، ثم شدد قبضته حول رمح النقاء.
ببطء، شعر (سيول جيهو) أن السيطرة على جسده تعود إليه.
