486.docx
الفصل 486. نهاية مرحة
وقع انفجار صغير. الرجل الذي كان يضرب سلاحين ضد بعضهما البعض في صخب سقط فجأة على الأرض، متدحرجًا. بعد توقفه، فرك خده بالبكاء.
في اللحظة التي رنّت فيها صرخة ملكة الطفيليات، انحنى ظهر (سيول جيهو) أيضًا في منتصف الطريق.
وهكذا، أمسك (سيول جيهو) برمح النقاء بقوة وحرك رأسه للأعلى. بمجرد أن نظر إلى الأعلى، أيقظ طاقته مرة أخرى.
“كاااهااااك!”
[…ابن العاهرة.]
اندفع الدم من فمه وأنفه وأذنيه. انتشر شعور قوي بالدوخة في رأسه، ربما بسبب الفقدان الشديد للدم.
[أصبح محظيتك؟]
كانت رؤيته ضبابية وتهتز. ومع ذلك، لم يسقط (سيول جيهو).
“يجب أن يكون هذا هو، أليس كذلك، سيدة (روزيل)؟”
استمرت أصوات (سيول جيهو الأسود) و(روزيل) في الرنين في رأسه.
“عذر نهائي من الخاسر؟”
وكانت هذه هي النهاية، وكان على بعد خطوة واحدة فقط.
[لا بد أنك سمعت مدى صعوبة استيعاب حتى ألوهية الفضائل السبع. يجب أن تأخذ أيضًا قدرة الشراهة خاصتك في الاعتبار.]
علاوة على ذلك، لم يستطع (سيول جيهو) التخلي عن رمح النقاء المغروس في عمق معدة ملكة الطفيليات. شعر أن كل من ساعده في الوصول إلى هذه النقطة كان يمسك بيده.
تنهدت بعمق، وانحنت إلى الوراء كما لو أنها استسلمت تمامًا.
وهكذا، أمسك (سيول جيهو) برمح النقاء بقوة وحرك رأسه للأعلى. بمجرد أن نظر إلى الأعلى، أيقظ طاقته مرة أخرى.
على الرغم من أنه استنفد بالفعل كل المانا ولم يتبق له أي شيء، إلا أنه لوى بقوة وانتزع آخر بقايا مانا في دائرته ونقلها إلى رمح النقاء.
كوانغ!
“أصدقائي…”
انفجرت طاقة السيف المعززة مرة أخرى. ارتفعت صرخة ملكة الطفيليات.
رأى (هاو وين) نفس الشيء. بعد رؤية القاعة الكبرى مليئة بالضوء، والعرش المكسور، واثنين من الأجرام السماوية بيد (سيول جيهو) ….
كوانغ!
اقترب (هاو وين) من (سيول جيهو) بابتسامة.
لم يتوقف (سيول جيهو) لحظة. الانطلاق من الأرض…
[ألا تريد تحقيق مستوى أعلى من الوجود؟]
كوانغ!
“يجب أن يكون هذا هو، أليس كذلك، سيدة (روزيل)؟”
ودفع ملكة الطفيليات إلى الوراء…
سرعان ما كان الجميع يصرخون بنفس الشيء، يصرخون بأعلي صوتهم ويهزون أسلحتهم بإثارة. لم يعرفوا أي شيء عما كانوا يصرخون به.
كوانغ!
رن صوت ضعيف.
استمر في تفجير كل ما يمكنه من طاقة السيف المعززة.
لقد كان هجومًا يحتوي على كل قوته.
كوانج ، كوانغ ، كوانغ ، كوانج!
“حسنًا… لم يكن الأمر سيئًا. ربما كنت تقولين الحقيقة “.
كما لو كان ينتقم لرفاقه الذين سقطوا.
أليست (هوراه) يا (سول جيهو)؟
ضوء لامع صبغ العالم باللون الأبيض. لم يتردد صدى أي صوت. الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته هو الضوء — الضوء الأبيض المنبعث من ملكة الطفيليات والضوء الذهبي الذي فجره (سيول جيهو).
لقد كان هجومًا يحتوي على كل قوته.
في ضوء المجد الذي يعمى العينين، شعر (سيول جيهو) بشيء يلمس طرف رمح النقاء. بعد ذلك، شعر (سيول جيهو) بمقاومة مرعبة، وضغط على كل جزء أخير من طاقته.
كان يضحك.
على الرغم من أنه استنفد بالفعل كل المانا ولم يتبق له أي شيء، إلا أنه لوى بقوة وانتزع آخر بقايا مانا في دائرته ونقلها إلى رمح النقاء.
“أهاهاها!”
كواااااانج!
انتظر (سيول جيهو) الإجابة قبل أن يبتسم.
لقد كان هجومًا يحتوي على كل قوته.
“كاااهااااك!”
عندما فجر طاقته، زادت القوة المضادة للمرونة. تركت أقدام (سيول جيهو) الأرض، وجسده يطفو. اهتز بعنف مثل علم يرفرف في عاصفة. شعر أنه كان في البحر في وسط عاصفة شرسة.
“هل تريدون مني أن أخبركم ما هي هذه التعويذة؟”
ومع ذلك، لم يترك (سيول جيهو) رمحه. وقف بقوة وفتح عينيه على مصراعيها. أراد أن يؤكد اللحظات الأخيرة لملكة الطفيليات.
أول ما رآه كان أرضية رخامية محطمة. كان قد سقط على بطنه دون أن يدرك ذلك.
و….
أليست (هوراه) يا (سول جيهو)؟
*****************************
“نعم، نعم، تفضلي”.
“كووووه، كووووه!
سرعان ما غادرت أقدام (سيول جيهو) الأرض. صعد، وانزلق عبر السماء وحلّق بأقصى سرعة.
هرب سعال من فم (سيول جيهو). فتح (سيول جيهو) عينيه، وأغمض عينيه بسرعة.
وكانت هذه هي النهاية، وكان على بعد خطوة واحدة فقط.
أول ما رآه كان أرضية رخامية محطمة. كان قد سقط على بطنه دون أن يدرك ذلك.
“كووووه، كووووه!
انتشر ألم خافت بين ذراعيه. نظر للأعلى، ورأى ذراعيه ممدودتين. كان رمح النقاء لا يزال في يديه. لم يتركه حتى النهاية.
وفي ذلك الوقت أغلقت ملكة الطفيليات فمها فجأة. كان ذلك لأن (سيول جيهو) رفع يده كما لو كان ليخبرها أن تتوقف.
“أين أنا …؟”
ظلت ملكة الطفيليات صامتة.
رأى مكانًا يشبه القاعة الكبرى للقصر الملكي. عندما نظر حوله، شعر (سيول جيهو) بضوء ساطع يتدفق من الأمام.
[مع هذه المعركة، أصبحت متأكدة. يمكنك تجاوز الخطايا السبع وحتى تتجاوزني.]
توقفت نظرته، التي صعدت ببطء إلى عمود الرمح، عند طرف الرمح. كانت ملكة الطفيليات تجلس على العرش.
هزت ملكة الطفيليات رأسها في رفض لكنها استمرت غير منزعجة.
…لا، كان من الصعب القول إنها كانت جالسة. كان العرش نصف مكسور، وكان من الأنسب أن نقول إن الملكة الطفيلية قد تم غرسها على العرش برمح النقاء بدلاً من الجلوس.
“كوهوم.”
كان نصفها على العرش، وتنظر إلى السقف مع يدها تحت ذقنها. بقدر ما يمكن أن يقوله (سيول جيهو) … بدت وكأنها شخص ينتظر بهدوء لحظة وفاتها.
عندما التقت أعينهم، أعطت (سيول جيهو) ابتسامة لطيفة وهزت رأسها. ولكن بعد ذلك، تراجعت بعد مشاهدة زاوية شفاه (سيول جيهو) وهي تتلوى.
كان هذا بشكل خاص بسبب الضوء المتلألئ الخارج من جسدها.
“لكن ألا يمكنك قول كلمة أو كلمتين كبطل قتل ملكة الطفيليات؟”
‘لا.’
اندفع الدم من فمه وأنفه وأذنيه. انتشر شعور قوي بالدوخة في رأسه، ربما بسبب الفقدان الشديد للدم.
نهض (سيول جيهو) بسرعة. أخرج رمح النقاء وبدأ في طعن ملكة الطفيليات مرة أخرى.
ومع ذلك، لم تستطع الاقتراب منه على الإطلاق. بعد أن استعاد القليل من الطاقة بفضل شجرة العالم، كان (سيول جيهو) يبتعد أكثر كل الثانية.
“موتي!”
“نعم، هذا صحيح.”
لم يجرؤ على أن يخفض حذره. لم ينته الأمر حتى النهاية. بعد كل شيء، كان العدو الذي كان يواجه هو ملكة الطفيليات. إذا خفض حذره ولو للحظة واحدة، فهناك احتمال أن تعود أثناء الصراخ، “سأريكم نفسي الحقيقية!” كان عليه أن ينهيها عندما كان لديه الفرصة.
[مع هذه المعركة، أصبحت متأكدة. يمكنك تجاوز الخطايا السبع وحتى تتجاوزني.]
وهكذا، طعن ملكة الطفيليات مرارًا وتكرارًا. وفي ذلك الوقت
حتى لو كانت ملكة الطفيليات صادقة، حتى لو كان هذا المستقبل ممكنًا …
[… لماذا لا تعطيني قسطًا من الراحة.]
“كان يجب على الموتى أن يقوموا بالتحضيرات مسبقًا على الأرض. غادرت الآنسة (كيم هانا) أيضًا لرعاية أعضاء فالهالا “.
رن صوت ضعيف.
[… شقي مجنون …]
أوقف (سيول جيهو) رمحه.
عندما كان (سيول جيهو) يخدش وجهه في حرج، رأى شخصًا ما.
[يجب أن تعرف بالفعل… أن الأمر قد انتهى.]
الفصل 486. نهاية مرحة
لقد كان ذلك صحيحاً.
[كل هذا يمكن تحقيقه إذا كنت ترغب في ذلك.]
“لكن لا يمكنك أبدًا أن تكون متأكدًا للغاية.”
“لا أريد أن أصبح بيدقًا لمساعدتك على الانتقام من إله الحرب.”
حدقت ملكة الطفيليات بثبات في رد (سيول جيهو) بلا مبالاة.
اندلعت هتافات صاخبة عندما خرج (سيول جيهو). أصيب بالدوار بينما كان عدد لا يحصى من اليراعات يرقص في السماء. تحت غروب الشمس، من المفارقات أن العاصمة الإمبراطورية نصف المدمرة أعطت شعورًا دافئًا.
[هناك شيء أريد أن أخبرك به قبل أن أذهب.]
هوووورا -!”
“عذر نهائي من الخاسر؟”
“أصدقائي…”
[وقح حتى النهاية، هه! فقط استمع. لن يكون أمرًا سيئًا بالنسبة لك أن تعرفه.]
[مع هذه المعركة، أصبحت متأكدة. يمكنك تجاوز الخطايا السبع وحتى تتجاوزني.]
“نعم، نعم، تفضلي”.
[يجب أن تعرف بالفعل… أن الأمر قد انتهى.]
سأسمعك حتى تموتين. تمتم (سيول جيهو) وهو يستأنف الطعن رمحه.
“ماذا ستفعلين عندما تتعافى ألوهيتك؟ تهربي؟ تختبئ وتبحثي عن فرصة للرد؟”
[لديك موهبة لا تصدق.]
هزت ملكة الطفيليات رأسها في رفض لكنها استمرت غير منزعجة.
هزت ملكة الطفيليات رأسها في رفض لكنها استمرت غير منزعجة.
“ماذا حدث لملكة الطفيليات؟”
[على وجه الدقة، يجب أن أقول إنك حصلت على المؤهل.]
[لديك موهبة لا تصدق.]
[على الرغم من أنك قد تجد صعوبة في التصديق، إلا أنك، مجرد بشري، قد حققت مستوى الوجود المطلوب لتصبح إلهًا]
هزت ملكة الطفيليات رأسها في رفض لكنها استمرت غير منزعجة.
[بالطبع، أنت لست الأول في تاريخ هذا الكون، ولكن ما هو مؤكد هو أن لديك القدرة على تحقيق مستوى من الوجود أعلى من أي شخص آخر في هذا العالم.]
قال (سيول جيهو) بابتسامة مبتهجة.
[مع هذه المعركة، أصبحت متأكدة. يمكنك تجاوز الخطايا السبع وحتى تتجاوزني.]
ضاقت عيون ملكة الطفيليات.
توقف رمح (سيول جيهو). للحظة، ظهرت ابتسامة بالكاد مرئية على وجه ملكة الطفيليات قبل أن تختفي.
استقبله (هاو وين) بلهفة. كان في حالة يرثى لها. لم تكن النظارات الشمسية السوداء التي كان يرتديها دائمًا ظاهرة في أي مكان، وكانت قفازاته مبللة بالدماء والعرق. لم يبدو أنه تعرض لإصابات خطيرة، على الأرجح من مساعدة شجرة العالم، لكن (سيول جيهو) استطاع أن يقول في لمحة أنه مر بمعركة شرسة.
[استهلكني.]
شعر بتحسن بعد سماع ما قاله (هاو وين) لكنه لم يكن مرتاحًا تمامًا. بعد أن عانى من عقوبة الإعدام، كان يعرف مدى خطورتها.
اتسعت عيون (سيول جيهو). ابتلع لعابه بقوة وفحص جسد ملكة الطفيليات.
[مع هذه المعركة، أصبحت متأكدة. يمكنك تجاوز الخطايا السبع وحتى تتجاوزني.]
[هذا ليس ما أعنيه.]
“….”
أضافت ملكة الطفيليات بسرعة.
ابتسم (سيول جيهو) كما لو كان يقود على الحشد.
[أنا أقول لك أن تستهلك ألوهيتي.]
صرخ الجميع في نفس الوقت.
هز (سيول جيهو) رأسه متعجبًا.
سأسمعك حتى تموتين. تمتم (سيول جيهو) وهو يستأنف الطعن رمحه.
“ألن تتركي ألوهيتك وراءك عندما تموت على أي حال… ؟”
ضاقت عيون ملكة الطفيليات.
[هذا صحيح، ولكن هذا هو جوهري. هل تعتقد أنك ستتمكن من استيعاب ألوهيتي بالكامل لمجرد أنك حققت مستواك الحالي من الوجود؟]
على سبيل المثال، مثل إعطائك واحدة من الوهيات الفضائل السبع أو شيء من هذا القبيل. غمغم (سيول جيهو).
[لا بد أنك سمعت مدى صعوبة استيعاب حتى ألوهية الفضائل السبع. يجب أن تأخذ أيضًا قدرة الشراهة خاصتك في الاعتبار.]
توجه إلى الأرض، حيث كان رفاقه ينتظرون.
[بغض النظر عن مدى تميزك، فأنت لا تزال إنسانًا.]
[؟]
[ولكن مع وجودي، قد تكون الأمور مختلفة قليلاً.]
أليست (هوراه) يا (سول جيهو)؟
عندما أظهر (سيول جيهو) تلميحًا من الاهتمام، رفعت ملكة الطفيليات الجزء العلوي من جسدها ببطء.
“ل ل ل لماذا…..؟”
[ألا تريد تحقيق مستوى أعلى من الوجود؟]
وهكذا، طعن ملكة الطفيليات مرارًا وتكرارًا. وفي ذلك الوقت
خرج صوت مغري.
كان من الجيد أن تكون سعيدًا. لكن المشكلة كانت في التحديق الذي كان يحصل عليه. نظر إليه الجميع باحترام وإعجاب، وكانوا يصرخون بحرارة كما لو كانوا يتوقعون شيئًا ما.
[ألا تريد مغادرة هذا العالم ورؤية عالم أوسع؟]
بعد الوقوف للحظة، قام (سيول جيهو) بحركة مزدوجة عندما سمع صوت خطوات خلفه. نظر إلى الوراء، ورأى وجهًا مألوفًا.
بالنظر إلى (سيول جيهو)، الذي كان يحدق في ذهول، خفضت رأسها قليلاً.
ضاقت عيون ملكة الطفيليات.
[كل هذا يمكن تحقيقه إذا كنت ترغب في ذلك.]
أما بالنسبة ل(سيول جيهو)…
“….”
هذه هي الطريقة التي عمل بها علم نفس الغوغاء. بمجرد أن بدأ عدد قليل من الناس في الصراخ، تم جرف الباقي معهم.
[وإذا كنت تريد …]
كوانغ!
“….”
بمجرد أن تحدث (سيول جيهو) بصوت مشبع بالمانا، هدأت الهتافات قليلاً.
[سأساعدك.]
سرعان ما كان الجميع يصرخون بنفس الشيء، يصرخون بأعلي صوتهم ويهزون أسلحتهم بإثارة. لم يعرفوا أي شيء عما كانوا يصرخون به.
وفي ذلك الوقت أغلقت ملكة الطفيليات فمها فجأة. كان ذلك لأن (سيول جيهو) رفع يده كما لو كان ليخبرها أن تتوقف.
“نعم، نعم، تفضلي”.
“يجب أن يكون هذا هو، أليس كذلك، سيدة (روزيل)؟”
انحنى (سيول جيهو) لالتقاطهما، وبدا منتعشًا. بدأ العالم يبدو مختلفًا. ربما شعر بالارتياح لأنه أخيرًا أزال كل شيء عن صدره.
تمتم لنفسه قبل أن ينظر فجأة إلى ملكة الطفيليات.
قال (سيول جيهو) بابتسامة مبتهجة.
“أنا أفهم ما تقوله، ولكن… دعني أطرح عليك بعض الأسئلة.”
أوقف (سيول جيهو) رمحه.
[تكلم.]
“أنت ميت! أنت في عداد الأموات!”
“هل تطلبين مني أن أرحمك؟”
انفجرت طاقة السيف المعززة مرة أخرى. ارتفعت صرخة ملكة الطفيليات.
[يبدو أنك أسأت فهمي.]
عندما فجر طاقته، زادت القوة المضادة للمرونة. تركت أقدام (سيول جيهو) الأرض، وجسده يطفو. اهتز بعنف مثل علم يرفرف في عاصفة. شعر أنه كان في البحر في وسط عاصفة شرسة.
“أسأت فهمك؟ كيف ستساعدينني في وضعك الحالي؟ إذا قبلت، ألن تطلبي مني مساعدتك في التعافي؟”
“هورا، أرجواني!”
على سبيل المثال، مثل إعطائك واحدة من الوهيات الفضائل السبع أو شيء من هذا القبيل. غمغم (سيول جيهو).
شعر بتحسن بعد سماع ما قاله (هاو وين) لكنه لم يكن مرتاحًا تمامًا. بعد أن عانى من عقوبة الإعدام، كان يعرف مدى خطورتها.
“ماذا ستفعلين عندما تتعافى ألوهيتك؟ تهربي؟ تختبئ وتبحثي عن فرصة للرد؟”
ضاقت عيون ملكة الطفيليات.
“نعم، هذا صحيح.”
“آه، وشيء آخر.”
ضوء لامع صبغ العالم باللون الأبيض. لم يتردد صدى أي صوت. الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته هو الضوء — الضوء الأبيض المنبعث من ملكة الطفيليات والضوء الذهبي الذي فجره (سيول جيهو).
تابع (سيول جيهو) الكلام.
ابتسم (سيول جيهو) كما لو كان يقود على الحشد.
“هل قدمت عرضًا مشابهًا لإله باراديس الرئيسي؟”
“أرجواني؟”
ظلت ملكة الطفيليات صامتة.
دفع (سيول جيهو) الرمح لأعلى. أغلقت ملكة الطفيليات عينيها.
انتظر (سيول جيهو) الإجابة قبل أن يبتسم.
هوووورا -!”
“حسنًا… لم يكن الأمر سيئًا. ربما كنت تقولين الحقيقة “.
وقع انفجار صغير. الرجل الذي كان يضرب سلاحين ضد بعضهما البعض في صخب سقط فجأة على الأرض، متدحرجًا. بعد توقفه، فرك خده بالبكاء.
[ثم…]
“نحن ندون بالفعل ملاحظات عن الضحايا. كانت المعلومات حول الوحدة الرئيسية هي أول ما تم الإبلاغ عنه “.
“ومع ذلك”.
سأسمعك حتى تموتين. تمتم (سيول جيهو) وهو يستأنف الطعن رمحه.
حتى لو كانت ملكة الطفيليات صادقة، حتى لو كان هذا المستقبل ممكنًا …
ضاقت عيون ملكة الطفيليات.
“لا أريد أن أصبح بيدقًا لمساعدتك على الانتقام من إله الحرب.”
اندلعت هتافات صاخبة عندما خرج (سيول جيهو). أصيب بالدوار بينما كان عدد لا يحصى من اليراعات يرقص في السماء. تحت غروب الشمس، من المفارقات أن العاصمة الإمبراطورية نصف المدمرة أعطت شعورًا دافئًا.
تصلب وجه ملكة الطفيليات.
اقترب (هاو وين) من (سيول جيهو) بابتسامة.
[كيف تعرف هذا القدر…؟]
كان من الجيد أن تكون سعيدًا. لكن المشكلة كانت في التحديق الذي كان يحصل عليه. نظر إليه الجميع باحترام وإعجاب، وكانوا يصرخون بحرارة كما لو كانوا يتوقعون شيئًا ما.
هرب أنين من شفتيها.
[فقط ماذا فعلت لمقابلة شخص مثلك …؟ لأعتقد أنني سألتقي نهايتي من شخص مثلك ….]
“لا يزال من الصعب رفض العرض…. آه، سأفكر في الأمر بجدية إذا كان بإمكانك الموافقة على طلبي “.
“لقد خرج! لقد خرج!”
[أصبح محظيتك؟]
“هذا صحيح! هذا صحيح حقًا!! عظيم عظيييييييييم! ”
ضحك (سيول جيهو). رفع رمح النقاء ورفعه أمام وجه ملكة الطفيليات مثل الميكروفون.
“ل ل ل لماذا…..؟”
“أنت وأنا.”
سرعان ما كان الجميع يصرخون بنفس الشيء، يصرخون بأعلي صوتهم ويهزون أسلحتهم بإثارة. لم يعرفوا أي شيء عما كانوا يصرخون به.
ثم تحدث.
كوانج ، كوانغ ، كوانغ ، كوانج!
“دعنا نقول ذلك معًا. أقول “أنج”.
أومأ (سيول جيهو) برأسه.
[؟]
[ألا تريد مغادرة هذا العالم ورؤية عالم أوسع؟]
“وأنت تقول” أنج “. هل اتفقنا؟”
[هذا صحيح، ولكن هذا هو جوهري. هل تعتقد أنك ستتمكن من استيعاب ألوهيتي بالكامل لمجرد أنك حققت مستواك الحالي من الوجود؟]
[….]
كان نصفها على العرش، وتنظر إلى السقف مع يدها تحت ذقنها. بقدر ما يمكن أن يقوله (سيول جيهو) … بدت وكأنها شخص ينتظر بهدوء لحظة وفاتها.
“أنج.”
[استهلكني.]
[….]
كواااااانج!
“أنج!”
على الرغم من ذلك، استمرت الأسئلة. لا يمكن إلقاء اللوم عليهم. عانى الكثير منهم من الطفيليات لعشرات السنين. إلهة التطفل كانت إلهًا خالدًا لم يجرؤوا حتى على تخيل قتله. كان من المنطقي بالنسبة لهم أن يرغبوا في التحقق مرتين وثلاث مرات وأكثر من ذلك.
دفع (سيول جيهو) الرمح لأعلى. أغلقت ملكة الطفيليات عينيها.
حدقت ملكة الطفيليات بثبات في رد (سيول جيهو) بلا مبالاة.
[… شقي مجنون …]
[يجب أن تعرف بالفعل… أن الأمر قد انتهى.]
تنهدت بعمق، وانحنت إلى الوراء كما لو أنها استسلمت تمامًا.
تنهدت بعمق، وانحنت إلى الوراء كما لو أنها استسلمت تمامًا.
[حتى في لحظة كهذه….]
أضافت ملكة الطفيليات بسرعة.
شعرت بالإهانة، وظهرت نظرة يائسة على وجهها.
ضوء لامع صبغ العالم باللون الأبيض. لم يتردد صدى أي صوت. الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته هو الضوء — الضوء الأبيض المنبعث من ملكة الطفيليات والضوء الذهبي الذي فجره (سيول جيهو).
[كم هذا مثير للغضب. هذه ليست مثل النهاية التي كنت أفكر فيها….]
“لقد هلكت ملكة الطفيليات. لم تعد باراديس مهددة. نحن جميعًا بأمان “.
سرعان ما بدأ جسد ملكة الطفيليات يلمع. يمكنها أن تصمد لفترة أطول قليلاً إذا أرادت ذلك، لكنها كانت تعرف جيدًا أن (سيول جيهو) لم يكن لديه أي نية للسماح لها بالعيش.
“نعم، هذا صحيح.”
لقد اختارت أن تموت بدلاً من أن تتعرض للسخرية أكثر من ذلك.
ومع ذلك، لم يترك (سيول جيهو) رمحه. وقف بقوة وفتح عينيه على مصراعيها. أراد أن يؤكد اللحظات الأخيرة لملكة الطفيليات.
[فقط ماذا فعلت لمقابلة شخص مثلك …؟ لأعتقد أنني سألتقي نهايتي من شخص مثلك ….]
“جيد، إذن سأخبركم”.
وبينما كانت تشعر باليأس، بدأت أشعة الضوء تخرج من جسدها.
“تينغ تينغ تينغ تينغ مؤخرة، هووررراه!”
“لا تفكري في الأمر بشكل سيء للغاية.”
تنفس (سيول جيهو) الصعداء.
لم تكن اللحظة الأخيرة لملكة الطفيليات متباهية أو رائعة. فقط أشعة هادئة من الضوء تتدفق بهدوء. كان ذلك كافياً لملء القاعة الكبرى بالضوء.
هوووورا -!”
“الأمر فقط أنني أريد أن أبقى إنسانًا في الوقت الحالي.”
شعرت بالإهانة، وظهرت نظرة يائسة على وجهها.
وضع (سيول جيهو) رمح النقاء على كتفه.
[بالطبع، أنت لست الأول في تاريخ هذا الكون، ولكن ما هو مؤكد هو أن لديك القدرة على تحقيق مستوى من الوجود أعلى من أي شخص آخر في هذا العالم.]
“حسنا إذا.”
“حسنا إذا.”
رفع (سيول جيهو) يده عندما رأى ملكة الطفيليات تتناثر بعيدًا.
توجه إلى الأرض، حيث كان رفاقه ينتظرون.
“وداعاً أيها الطفلة الباكية”.
صخب الحشد. بدا الأمر عشوائيًا للغاية.
ابتسم ببهجة، ولوح بيده.
هذه هي الطريقة التي عمل بها علم نفس الغوغاء. بمجرد أن بدأ عدد قليل من الناس في الصراخ، تم جرف الباقي معهم.
[…ابن العاهرة.]
[سأساعدك.]
كانت تلك الكلمات الأخيرة لملكة الطفيليات.
“موتي!”
كواااااا!
“الجميع، اصرخوا!”
عندما انفجر الضوء، ارتفع عمود عملاق من الضوء. ثم، عندما انحسرت الدعامة التي اخترقت السماء…
“مستر (هاو وين)؟”
غوووووووووووو…!
[مع هذه المعركة، أصبحت متأكدة. يمكنك تجاوز الخطايا السبع وحتى تتجاوزني.]
لم يعد من الممكن رؤية ملكة الطفيليات بعد الآن. كل ما تبقى هو كرة أكبر قليلاً من آلهة الفضائل السبع وجوهر أكبر وأكثر وضوحًا.
أطلق (سيول جيهو) ذراعيه بنظرة ارتياح.
“يجب أن تكون ألوهية الإله الرئيسي وإلهة التطفل.”
بالنظر إلى (سيول جيهو)، الذي كان يحدق في ذهول، خفضت رأسها قليلاً.
انحنى (سيول جيهو) لالتقاطهما، وبدا منتعشًا. بدأ العالم يبدو مختلفًا. ربما شعر بالارتياح لأنه أخيرًا أزال كل شيء عن صدره.
“الآنسة (أغنيس)؟”
‘انتهى.’
“أسأت فهمك؟ كيف ستساعدينني في وضعك الحالي؟ إذا قبلت، ألن تطلبي مني مساعدتك في التعافي؟”
شعرت أنه كان بالأمس فقط هرب من الحشرات والصراصير والميدوسا في وادي آردن.
شعرت بالإهانة، وظهرت نظرة يائسة على وجهها.
“لقد انتهى الأمر حقًا”.
انحنى (سيول جيهو) لالتقاطهما، وبدا منتعشًا. بدأ العالم يبدو مختلفًا. ربما شعر بالارتياح لأنه أخيرًا أزال كل شيء عن صدره.
كان لديه مشاعر مختلطة، لكن أقوى مشاعرهم كانت الراحة من هزيمة عدو لا يمكن هزيمته على ما يبدو.
[فقط ماذا فعلت لمقابلة شخص مثلك …؟ لأعتقد أنني سألتقي نهايتي من شخص مثلك ….]
بعد الوقوف للحظة، قام (سيول جيهو) بحركة مزدوجة عندما سمع صوت خطوات خلفه. نظر إلى الوراء، ورأى وجهًا مألوفًا.
[كم هذا مثير للغضب. هذه ليست مثل النهاية التي كنت أفكر فيها….]
“مستر (هاو وين)؟”
[….]
“أنت!”
“نعم، هذا صحيح.”
استقبله (هاو وين) بلهفة. كان في حالة يرثى لها. لم تكن النظارات الشمسية السوداء التي كان يرتديها دائمًا ظاهرة في أي مكان، وكانت قفازاته مبللة بالدماء والعرق. لم يبدو أنه تعرض لإصابات خطيرة، على الأرجح من مساعدة شجرة العالم، لكن (سيول جيهو) استطاع أن يقول في لمحة أنه مر بمعركة شرسة.
“… مبروك.”
رأى (هاو وين) نفس الشيء. بعد رؤية القاعة الكبرى مليئة بالضوء، والعرش المكسور، واثنين من الأجرام السماوية بيد (سيول جيهو) ….
“لكن لا يمكنك أبدًا أن تكون متأكدًا للغاية.”
“حقًا….”
احتضنوا بعضهم البعض وفرحوا. ومع ذلك، فإن الأسئلة لم تتوقف.
ابتسم.
في اللحظة التي رنّت فيها صرخة ملكة الطفيليات، انحنى ظهر (سيول جيهو) أيضًا في منتصف الطريق.
“… مبروك.”
صخب الحشد. بدا الأمر عشوائيًا للغاية.
“أصدقائي…”
كانت تصرخ بغضب، وتلاحقه كما لو أن حياتها تعتمد على ذلك.
“كان البعض محظوظًا بما يكفي للبقاء على قيد الحياة”.
كواااااا!
أشار (هاو وين) إلى مجموعة اليراعات التي كانت تغادر جسده وتطير بعيدًا.
“ومع ذلك”.
“للأسف، مات البعض”.
لقد اختارت أن تموت بدلاً من أن تتعرض للسخرية أكثر من ذلك.
تنهد (سيول جيهو). كان يعلم أنه لا مفر من هذا الأمر، لكنه لا يزال يؤلمه قليلاً.
ضحك (سيول جيهو). رفع رمح النقاء ورفعه أمام وجه ملكة الطفيليات مثل الميكروفون.
“هذا ليس الوقت المناسب للوقوف هنا بعد ذلك.”
انتشر ألم خافت بين ذراعيه. نظر للأعلى، ورأى ذراعيه ممدودتين. كان رمح النقاء لا يزال في يديه. لم يتركه حتى النهاية.
“لا تقلق كثيرًا.”
“حقًا….”
نظر (سيول جيهو) إلى (هاو وين) بنظرة استجواب.
[هناك شيء أريد أن أخبرك به قبل أن أذهب.]
أخرج (هاو وين) بلورة شفافة من جيبه. لقد كانت بلورة اتصال.
“….”
“نحن ندون بالفعل ملاحظات عن الضحايا. كانت المعلومات حول الوحدة الرئيسية هي أول ما تم الإبلاغ عنه “.
“هورا، أرجواني!”
“آه….”
شعر بتحسن بعد سماع ما قاله (هاو وين) لكنه لم يكن مرتاحًا تمامًا. بعد أن عانى من عقوبة الإعدام، كان يعرف مدى خطورتها.
“كان يجب على الموتى أن يقوموا بالتحضيرات مسبقًا على الأرض. غادرت الآنسة (كيم هانا) أيضًا لرعاية أعضاء فالهالا “.
كان يضحك.
تنفس (سيول جيهو) الصعداء.
[مع هذه المعركة، أصبحت متأكدة. يمكنك تجاوز الخطايا السبع وحتى تتجاوزني.]
“لقد انتهت حربنا الآن. الآن، إنها حربهم. كل ما عليك فعله هو احياؤهم في أقرب وقت ممكن “.
“….”
أومأ (سيول جيهو) برأسه.
[هذا ليس ما أعنيه.]
“لن تكون نقاط المساهمة مشكلة، ولكن…”
“فقط كيف…! ؟”
شعر بتحسن بعد سماع ما قاله (هاو وين) لكنه لم يكن مرتاحًا تمامًا. بعد أن عانى من عقوبة الإعدام، كان يعرف مدى خطورتها.
‘أنا سعيد.’
لتخفيف آلام رفاقه، اضطر إلى العودة في أقرب وقت ممكن.
“يجب أن تكون ألوهية الإله الرئيسي وإلهة التطفل.”
“أنا أفهم ما تشعر به. أنا لا أخطط لإيقافك أيضًا. ”
“آه، وشيء آخر.”
اقترب (هاو وين) من (سيول جيهو) بابتسامة.
كانت (أغنيس) على قيد الحياة. كانت تحدق به بينما تتكئ على جدار مكسور في حالة مزرية.
“لكن ألا يمكنك قول كلمة أو كلمتين كبطل قتل ملكة الطفيليات؟”
“توقف هناك!”
“هاه؟”
[ثم…]
“هيا، دعنا نذهب! هل لديك أي فكرة عن عدد الأشخاص الذين ينتظرونك في الخارج؟”
و….
“ماذا تقصد…؟”
‘انتهى.’
قام (هاو وين) بسحب (سيول جيهو) إلى الخارج. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى اكتشف (سيول جيهو).
تنفس (سيول جيهو) الصعداء.
واااااااااااااه!
شعر بتحسن بعد سماع ما قاله (هاو وين) لكنه لم يكن مرتاحًا تمامًا. بعد أن عانى من عقوبة الإعدام، كان يعرف مدى خطورتها.
اندلعت هتافات صاخبة عندما خرج (سيول جيهو). أصيب بالدوار بينما كان عدد لا يحصى من اليراعات يرقص في السماء. تحت غروب الشمس، من المفارقات أن العاصمة الإمبراطورية نصف المدمرة أعطت شعورًا دافئًا.
كواااااا!
كان عدد لا يحصى من الناس يتجمعون معًا. أهل بارادايس، أبناء الأرض، الأجناس الأخرى… اجتمع الجميع، واقترب المزيد من الناس.
ومع ذلك، صرخ المزيد من الناس من بعده. كان بسبب الجو. كان الجميع يستمتع بطعم النصر بعد حرب شرسة. كانت هذه أيضًا الكلمات الصادرة من البطل الذي قادهم إلى النصر.
“لقد خرج! لقد خرج!”
“ماذا حدث لملكة الطفيليات؟”
“هل هذا صحيح؟ هل انتصرنا؟”
علاوة على ذلك، لم يستطع (سيول جيهو) التخلي عن رمح النقاء المغروس في عمق معدة ملكة الطفيليات. شعر أن كل من ساعده في الوصول إلى هذه النقطة كان يمسك بيده.
“ماذا حدث لملكة الطفيليات؟”
لقد اختارت أن تموت بدلاً من أن تتعرض للسخرية أكثر من ذلك.
“هل هي حقا ميتة؟”
كوانغ!
تطايرت الأسئلة من اليسار واليمين. وبدلاً من الرد عليهم، رفع سيول جيهو يديه وكشف عن الأجرام السماوية بداخلهما.
…لا، كان من الصعب القول إنها كانت جالسة. كان العرش نصف مكسور، وكان من الأنسب أن نقول إن الملكة الطفيلية قد تم غرسها على العرش برمح النقاء بدلاً من الجلوس.
على الرغم من ذلك، استمرت الأسئلة. لا يمكن إلقاء اللوم عليهم. عانى الكثير منهم من الطفيليات لعشرات السنين. إلهة التطفل كانت إلهًا خالدًا لم يجرؤوا حتى على تخيل قتله. كان من المنطقي بالنسبة لهم أن يرغبوا في التحقق مرتين وثلاث مرات وأكثر من ذلك.
“وأنت تقول” أنج “. هل اتفقنا؟”
كانت المشكلة هي أن (سيول جيهو) لم يكن من محبي مثل هذه الأجواء.
“أنا أفهم ما تشعر به. أنا لا أخطط لإيقافك أيضًا. ”
كان من الجيد أن تكون سعيدًا. لكن المشكلة كانت في التحديق الذي كان يحصل عليه. نظر إليه الجميع باحترام وإعجاب، وكانوا يصرخون بحرارة كما لو كانوا يتوقعون شيئًا ما.
[… شقي مجنون …]
“أنا بحاجة للعودة بسرعة ….”
“هووووراااه تيدي بير!”
لم يشعر أنه يستطيع المغادرة في مثل هذا الجو. كان (هاو وين) يهز كتفيه خلفه فقط.
“هورا، أرجواني!”
عندما كان (سيول جيهو) يخدش وجهه في حرج، رأى شخصًا ما.
ثم صرخ حقًا.
“الآنسة (أغنيس)؟”
“توقف! توقف، قلت! من الأفضل أن تأتي إلى هنا الآن!”
كانت (أغنيس) على قيد الحياة. كانت تحدق به بينما تتكئ على جدار مكسور في حالة مزرية.
وهكذا، طعن ملكة الطفيليات مرارًا وتكرارًا. وفي ذلك الوقت
‘أنا سعيد.’
ابتسم (سيول جيهو) كما لو كان يقود على الحشد.
إذا لم تساعده (أغنيس) في النهاية، فإن الشخص الذي يقف هنا لن يكون هو بل ملكة الطفيليات.
[أنا أقول لك أن تستهلك ألوهيتي.]
عندما التقت أعينهم، أعطت (سيول جيهو) ابتسامة لطيفة وهزت رأسها. ولكن بعد ذلك، تراجعت بعد مشاهدة زاوية شفاه (سيول جيهو) وهي تتلوى.
…في الحقيقة، كان معظمهم يصرخون فقط للتعبير عن المشاعر المكبوتة بداخلهم.
وفجأة شعرت بشعور سيء وحاولت التحرك. ومع ذلك، كان (سيول جيهو) يواجه الحشد بالفعل.
إذا لم تساعده (أغنيس) في النهاية، فإن الشخص الذي يقف هنا لن يكون هو بل ملكة الطفيليات.
“نعم، هذا صحيح.”
-انتظر حتى أمسك بك!!!!
تحدث بابتسامة مشرقة.
“هورا، أرجواني!”
“لقد هلكت ملكة الطفيليات. لم تعد باراديس مهددة. نحن جميعًا بأمان “.
كان نصفها على العرش، وتنظر إلى السقف مع يدها تحت ذقنها. بقدر ما يمكن أن يقوله (سيول جيهو) … بدت وكأنها شخص ينتظر بهدوء لحظة وفاتها.
تحدث (سيول جيهو) بوضوح. اندلع هدير يهز السماء عندما أدلى (سيول جيهو) بإعلانه. كان الحشد ينظر إليه الآن بحماس مثل المتعصبين الدينيين.
[ألا تريد تحقيق مستوى أعلى من الوجود؟]
“هذا صحيح! هذا صحيح حقًا!! عظيم عظيييييييييم! ”
-نعم!
“هل قتلت إلهًا حقًا !؟”
صخب الحشد. بدا الأمر عشوائيًا للغاية.
“لقد انتصرنا! وااااه!”
[كل هذا يمكن تحقيقه إذا كنت ترغب في ذلك.]
“فقط كيف…! ؟”
“… مبروك.”
احتضنوا بعضهم البعض وفرحوا. ومع ذلك، فإن الأسئلة لم تتوقف.
– هووورااااه ، تيدي يبر!
“كان ذلك بفضل تعويذة قوية واحدة.”
“دعنا نقول ذلك معًا. أقول “أنج”.
بمجرد أن تحدث (سيول جيهو) بصوت مشبع بالمانا، هدأت الهتافات قليلاً.
“هوووورا -! هوووورا -!
“هل تريدون أن تعرفوا ما هي؟”
كوانج ، كوانغ ، كوانغ ، كوانج!
قال (سيول جيهو) بابتسامة مبتهجة.
“….”
“هل تريدون مني أن أخبركم ما هي هذه التعويذة؟”
“للأسف، مات البعض”.
-نعم!
[….]
– نحن نريد!
“أصدقائي…”
صرخ الجميع في نفس الوقت.
وفجأة شعرت بشعور سيء وحاولت التحرك. ومع ذلك، كان (سيول جيهو) يواجه الحشد بالفعل.
“جيد، إذن سأخبركم”.
“هوووورا -! أرجواني-!”
“كوهوم.”
“آه، وشيء آخر.”
نظف (سيول جيهو) حلقه ثم ألقى ذراعيه.
“….”
“الجميع، اصرخوا!”
ابتسم.
ثم صرخ حقًا.
لتخفيف آلام رفاقه، اضطر إلى العودة في أقرب وقت ممكن.
“هوووورا -! أرجواني-!”
“كوهوم.”
فتحت (أغنيس) التي تحدق بذهول عينيها.
كان من الجيد أن تكون سعيدًا. لكن المشكلة كانت في التحديق الذي كان يحصل عليه. نظر إليه الجميع باحترام وإعجاب، وكانوا يصرخون بحرارة كما لو كانوا يتوقعون شيئًا ما.
“…م-ماذا؟ لون؟”
“هل هي حقا ميتة؟”
“أرجواني؟”
“يجب أن تكون ألوهية الإله الرئيسي وإلهة التطفل.”
صخب الحشد. بدا الأمر عشوائيًا للغاية.
[وقح حتى النهاية، هه! فقط استمع. لن يكون أمرًا سيئًا بالنسبة لك أن تعرفه.]
“ماذا يعني ذلك …؟”
[وقح حتى النهاية، هه! فقط استمع. لن يكون أمرًا سيئًا بالنسبة لك أن تعرفه.]
أليست (هوراه) يا (سول جيهو)؟
[….]
وفي ذلك الوقت
أما بالنسبة ل(سيول جيهو)…
“هورا، أرجواني!”
تطايرت الأسئلة من اليسار واليمين. وبدلاً من الرد عليهم، رفع سيول جيهو يديه وكشف عن الأجرام السماوية بداخلهما.
صاح أحدهم بعد (سيول جيهو).
“لا يزال من الصعب رفض العرض…. آه، سأفكر في الأمر بجدية إذا كان بإمكانك الموافقة على طلبي “.
ابتسم (سيول جيهو) كما لو كان يقود على الحشد.
استمرت أصوات (سيول جيهو الأسود) و(روزيل) في الرنين في رأسه.
“هووووراااه تيدي بير!”
شعر بتحسن بعد سماع ما قاله (هاو وين) لكنه لم يكن مرتاحًا تمامًا. بعد أن عانى من عقوبة الإعدام، كان يعرف مدى خطورتها.
<<<<ت م تيدي بير هو اللقب الذي أطلقه علي أغنيس في المنطقة المحايدة وسط ألقاب اخري محرجة>>>>
“لا تقلق كثيرًا.”
خرج منه صرخة عشوائية أخرى.
شعر بتحسن بعد سماع ما قاله (هاو وين) لكنه لم يكن مرتاحًا تمامًا. بعد أن عانى من عقوبة الإعدام، كان يعرف مدى خطورتها.
“هووووراااه تيدي بير!”
“وداعاً أيها الطفلة الباكية”.
“هوووورا -! هوووورا -!
[هذا صحيح، ولكن هذا هو جوهري. هل تعتقد أنك ستتمكن من استيعاب ألوهيتي بالكامل لمجرد أنك حققت مستواك الحالي من الوجود؟]
هوووورا -!”
احتضنوا بعضهم البعض وفرحوا. ومع ذلك، فإن الأسئلة لم تتوقف.
ومع ذلك، صرخ المزيد من الناس من بعده. كان بسبب الجو. كان الجميع يستمتع بطعم النصر بعد حرب شرسة. كانت هذه أيضًا الكلمات الصادرة من البطل الذي قادهم إلى النصر.
“توقف! توقف، قلت! من الأفضل أن تأتي إلى هنا الآن!”
…في الحقيقة، كان معظمهم يصرخون فقط للتعبير عن المشاعر المكبوتة بداخلهم.
“هل تريدون أن تعرفوا ما هي؟”
هذه هي الطريقة التي عمل بها علم نفس الغوغاء. بمجرد أن بدأ عدد قليل من الناس في الصراخ، تم جرف الباقي معهم.
“هل هي حقا ميتة؟”
“هورا، أرجواني!”
[كيف تعرف هذا القدر…؟]
– هووورااااه ، تيدي يبر!
كان من الجيد أن تكون سعيدًا. لكن المشكلة كانت في التحديق الذي كان يحصل عليه. نظر إليه الجميع باحترام وإعجاب، وكانوا يصرخون بحرارة كما لو كانوا يتوقعون شيئًا ما.
سرعان ما كان الجميع يصرخون بنفس الشيء، يصرخون بأعلي صوتهم ويهزون أسلحتهم بإثارة. لم يعرفوا أي شيء عما كانوا يصرخون به.
[ثم…]
أطلق (سيول جيهو) ذراعيه بنظرة ارتياح.
كان لديه مشاعر مختلطة، لكن أقوى مشاعرهم كانت الراحة من هزيمة عدو لا يمكن هزيمته على ما يبدو.
“هورا، مؤخرة شريرة!”
علاوة على ذلك، لم يستطع (سيول جيهو) التخلي عن رمح النقاء المغروس في عمق معدة ملكة الطفيليات. شعر أن كل من ساعده في الوصول إلى هذه النقطة كان يمسك بيده.
“هورا، مؤخرة شريرة!”
توقف رمح (سيول جيهو). للحظة، ظهرت ابتسامة بالكاد مرئية على وجه ملكة الطفيليات قبل أن تختفي.
ترددت الهتافات في العاصمة الإمبراطورية، على طول الطريق من موقع المعسكر الرئيسي لقوات التحالف إلى موقع شجرة العالم.
وفي ذلك الوقت أغلقت ملكة الطفيليات فمها فجأة. كان ذلك لأن (سيول جيهو) رفع يده كما لو كان ليخبرها أن تتوقف.
“تينغ تينغ تينغ تينغ مؤخرة، هووررراه!”
“هاه؟”
“كوهاهاها! يا لها من تعويذة مضحكة!” تينغ تينغ تينغ تينغ تينغ مؤخرة، هوو…!
تطايرت الأسئلة من اليسار واليمين. وبدلاً من الرد عليهم، رفع سيول جيهو يديه وكشف عن الأجرام السماوية بداخلهما.
كوانغ!
خرج منه صرخة عشوائية أخرى.
وقع انفجار صغير. الرجل الذي كان يضرب سلاحين ضد بعضهما البعض في صخب سقط فجأة على الأرض، متدحرجًا. بعد توقفه، فرك خده بالبكاء.
“ل ل ل لماذا…..؟”
كان نصفها على العرش، وتنظر إلى السقف مع يدها تحت ذقنها. بقدر ما يمكن أن يقوله (سيول جيهو) … بدت وكأنها شخص ينتظر بهدوء لحظة وفاتها.
بدا وكأنه يسأل عن سبب ضربه.
انتظر (سيول جيهو) الإجابة قبل أن يبتسم.
أدارت (أغنيس) وجهها الأحمر.
“كاااهااااك!”
واختفي (سيول جيهو) تمامًا. لقد كان بعيدًا في لحظة، وهو يهرب.
“ومع ذلك”.
“توقف هناك!”
[كل هذا يمكن تحقيقه إذا كنت ترغب في ذلك.]
بدأت (أغنيس) بمطاردته.
أطلق (سيول جيهو) ذراعيه بنظرة ارتياح.
“توقف! توقف، قلت! من الأفضل أن تأتي إلى هنا الآن!”
[على وجه الدقة، يجب أن أقول إنك حصلت على المؤهل.]
كانت تصرخ بغضب، وتلاحقه كما لو أن حياتها تعتمد على ذلك.
صاح أحدهم بعد (سيول جيهو).
“أنت ميت! أنت في عداد الأموات!”
…لا، كان من الصعب القول إنها كانت جالسة. كان العرش نصف مكسور، وكان من الأنسب أن نقول إن الملكة الطفيلية قد تم غرسها على العرش برمح النقاء بدلاً من الجلوس.
ومع ذلك، لم تستطع الاقتراب منه على الإطلاق. بعد أن استعاد القليل من الطاقة بفضل شجرة العالم، كان (سيول جيهو) يبتعد أكثر كل الثانية.
استسلمت (أغنيس) في النهاية، وصراخها يتردد صداه في جميع الاتجاهات.
-انتظر حتى أمسك بك!!!!
بدأت (أغنيس) بمطاردته.
استسلمت (أغنيس) في النهاية، وصراخها يتردد صداه في جميع الاتجاهات.
“أنا أفهم ما تشعر به. أنا لا أخطط لإيقافك أيضًا. ”
أما بالنسبة ل(سيول جيهو)…
ضحك (سيول جيهو). رفع رمح النقاء ورفعه أمام وجه ملكة الطفيليات مثل الميكروفون.
“أهاهاها!”
قال (سيول جيهو) بابتسامة مبتهجة.
كان يضحك.
[سأساعدك.]
ركض بسرعة، حرك رأسه، ونظر إلى السماء، وضحك. خرجت الدموع، وكان ينفد من أنفاسه، لكن ضحكته لم تتوقف أبدًا.
“الجميع، اصرخوا!”
ظهر الشفق الجميل فوق السماء. كان أكثر سلاما من أي وقت مضى.
ثم صرخ حقًا.
سرعان ما غادرت أقدام (سيول جيهو) الأرض. صعد، وانزلق عبر السماء وحلّق بأقصى سرعة.
وبينما كانت تشعر باليأس، بدأت أشعة الضوء تخرج من جسدها.
توجه إلى الأرض، حيث كان رفاقه ينتظرون.
[هذا صحيح، ولكن هذا هو جوهري. هل تعتقد أنك ستتمكن من استيعاب ألوهيتي بالكامل لمجرد أنك حققت مستواك الحالي من الوجود؟]
كان من الجيد أن تكون سعيدًا. لكن المشكلة كانت في التحديق الذي كان يحصل عليه. نظر إليه الجميع باحترام وإعجاب، وكانوا يصرخون بحرارة كما لو كانوا يتوقعون شيئًا ما.
