شهر عسل سعيد
>>>>>>>>> شهر عسل سعيد <<<<<<<<
بعد سقوط الطفيليات، كان اسم (سيول جيهو) هو الأكثر شهرة في باراديس. بغض النظر عن نوع الشخص الذي كان عليه، كانت الحقيقة لا يمكن إنكارها أنه كان من هزم ملكة الطفيليات، وبالتالي وضع إنجازًا سيتم تسجيله في سجلات باراديس على مدى العصور القادمة.
بعد فحص المطعم، اكتشف (سيول جيهو) (سيو يوهوي) تقطع البصل الأخضر في المطبخ وابتسم.
أشادت جنيات السماء بإنجازه البطولي في شكل أغنية، وأضاف المؤرخون العديد من الكلمات المنمقة لوصف انتصار (سيول جيهو) الأسطوري.
“ابقي هنا قليلا. سأذهب لأسأل عما إذا كان لديهم غرفة “.
بالطبع، لم يكن (سيول جيهو) هو الوحيد الذي تم ذكره. الشخص التالي الذي كان حديث المدينة هو (سيو يوهوي)، الكاهنة التي اكتشفت البطل الأسطوري وبقيت معه حتى النهاية. لم يكن هناك شيء آخر يحب الجمهور التحدث عنه.
“تباً”.
إذا كان للمرء أن يضيف تفسيرًا آخر فوق ذلك، فإن سبب شهرة (سيو يوهوي) يجب أن يكون علاقتها ب(سيول جيهو). بعد كل شيء، كان الاثنان من طيور الحب المعروفة في إيفا.
“هل لديك أي فكرة عن المدة التي كنت أنتظرها لهذا اليوم؟”
ومع ذلك، يمكن أن يصبح أي شيء مفرطًا للغاية. كانت المشكلة في الطريقة التي عبر بها الزوجان عن الحب.
“آه ~ إذا كان بإمكان شخص ما فقط أن يفعل الشيء نفسه بالنسبة لي ~”
كان الأمر نفسه اليوم. في الصباح الباكر، بينما كان مطعم “رامين سيول جيهو” يستعد للافتتاح لهذا اليوم، كان المكان مكتظًا حتى قبل فتح الأبواب.
“كيف ستعوضينني؟ لم يكن هناك فائدة من شراء هذه الزهور لأنك جميلة جدًا! ”
من المثير للدهشة أن الأشخاص الذين يجلسون على الطاولات كانوا جميعًا من معارف (سيول جيهو).
“أوه حقًا؟”
كانت هذه خدعة خبيثة اكتشفوها، باستخدام صداقتهم مع (سيول جيهو)، كانوا يأتون في الصباح، قائلين: “جئت لألقي التحية~” وبعد ذلك، كانوا يسترخون لبعض الوقت ويطلبون الطعام بمجرد افتتاح المطعم للعمل.
“يجب أن تستمتع الزهرة بأشعة الشمس وأن تسقى للحفاظ على جمالها.”
بمجرد أن أصبحت هذه الطريقة معروفة على نطاق واسع، بدأ البعض في المجيء في الليلة السابقة، قائلين: “جئت للتسكع~” ثم، كانوا يمكثون بين عشية وضحاها، مستخدمين الطاولات كأسرة.
هل قالت للتو اخرس؟ عاد الرجل فجأة إلى رشده. لم تعد المرأة تظهر أي علامة على أنها في حالة سكر. بدلا من ذلك، كانت تحدق به بعيون ثعبان شرير.
عند رؤية هؤلاء الأشخاص، نقرت (سينزيا) على لسانها وأشادت بتفانيهم بشكل ساخر. من ناحية أخرى، انتقدتهم (أغنيس) لاستخدامهم مثل هذه الطريقة الرخيصة والمخادعة. بالطبع، يصمت كلاهما عندما يُسألان، “إذن لماذا لا تتخلصا من مقاعدكم المخصصة وتحاولين الانتظار مثل البقية؟”
حدق الرجل في مكتب الاستقبال في (سيول جيهو) أثناء تسليم المفتاح. كان من الواضح أنه لا يحب (سيول جيهو).
على أي حال، كان الفائزون في مباراة اليوم ينتظرون بفارغ الصبر وصول (سيول جيهو). وفقًا ل(سيو يوهوي)، التي كانت تعد المكونات في المطبخ، فقد ذهب لرؤية كرات الزغب الصغيرة التي ولدتها كرات الزغب الصغيرة.
*****************************
لم يفهموا ما تعنيه إلا قبل بضع دقائق من وقت الافتتاح. رن صوت من الخارج قبل فتح الباب.
“هاواي؟”
التفت الحشد المنتظر بفارغ الصبر إلى الباب بحماس. ثم فتحوا جميعا أعينهم في مفاجأة.
مد ذراعه متأخرا.
بوضع مجموعة من كرات الزغب الكبيرة والصغيرة التي كانت تهز ذيولها وتتبعه جانباً، يمكن رؤية باقة ورد كبيرة في يدي سيول جيهو أثناء دخوله.
إذا كان للمرء أن يضيف تفسيرًا آخر فوق ذلك، فإن سبب شهرة (سيو يوهوي) يجب أن يكون علاقتها ب(سيول جيهو). بعد كل شيء، كان الاثنان من طيور الحب المعروفة في إيفا.
لم يكن أحد يعرف من أين حصل عليها، لكنه كان يحمل زهور بيضاء كالثلج، مما يمنحه مظهرا نقيا وجميلا.
ساعدها (سيول جيهو) على النهوض. أراد الذهاب إلى فندق فاخر وحجز غرفة، لكن (سيو يوهوي) رفضت. قالت إنها تريد الحصول على قسط من الراحة في أسرع وقت ممكن وكانت على ما يرام في أي مكان.
بعد فحص المطعم، اكتشف (سيول جيهو) (سيو يوهوي) تقطع البصل الأخضر في المطبخ وابتسم.
“كان يجب أن أحجز فندقا … قال الرجل في مكتب الاستقبال إنه لم يتبق سوى غرفة واحدة …”
“همم؟ ما الأخبار؟”
“كان يجب أن أحجز فندقا … قال الرجل في مكتب الاستقبال إنه لم يتبق سوى غرفة واحدة …”
نظرت (سيو يوهوي) إلى الأعلى وأمالت رأسها.
حتى لو تسبب عمله في حدوث مشكلة، فكل ما كان عليه فعله هو القول إن هناك سوء فهم من حاجز اللغة.
أخفى (سيول جيهو) الباقة خلف ظهره. بالطبع، كانت (سيو يوهوي) قد رأتها بالفعل.
“لكن ماذا عن المطعم …؟”
“هل ترى….”
أجابت (سينزيا) بهدوء ومسحت وجهها بظهر يدها.
سار (سيول جيهو) بتأني.
اتسعت عيون (سيو يوهوي).
“سمعت أن هناك سيدة هنا كانت جميلة مثل الزهرة …”
“كان يجب أن أحجز فندقا … قال الرجل في مكتب الاستقبال إنه لم يتبق سوى غرفة واحدة …”
توقف (سيول جيهو) وحدق بنظرة ناعمة. ابتسمت (سيو يوهوي) بمرارة، متسائلا عن نوع المزحة التي سيفعلها هذه المرة.
“كان ذلك صعبًا بعض الشيء أيضًا …”.
في تلك اللحظة، سحب (سيول جيهو) فجأة الباقة. اتسعت عيون (سيو يوهوي).
أثناء تجوله في المنطقة وذراعيه متشابكة مع (سيو يوهوي)، شاهدها وهي تجرب العشرات من ملابس السباحة وابتسم ابتسامة عريضة بعد أن قررت بخجل ارتداء بيكيني أبيض. ثم ركضوا حول الشاطئ، يلعبون المساكة.
أوه، لا، ماذا سأفعل؟
“يبدو أن الشائعات كانت خاطئة.”
كانت عيون (سيول جيهو) لا تزال ناعمة. بدوا لطيفين لدرجة أن المتفرجين اعتقدوا أن عيناه تقطر العسل.
*****************************
“قصدت إحضار الزهور التي تليق بجمالك، لكن …”
لم يبق سوى صمت طويل الأمد في المطعم.
بينما واصل (سيول جيهو)، رمشت (سيو يوهوي) بسرعة. بدت في حيرة شديدة.
لا يمكن أن يكون أكثر سعادة أثناء القيام بكل هذا. مع وجود (سيو يوهوي) إلى جانبه، بدا العالم مختلفا.
“يبدو أن الشائعات كانت خاطئة.”
“أن تكون جميلا جدا خطيئة، كما تعلمين.”
سقط فك (تيريزا) التي كانت تحدق بهدوء ببطء. بدا أنها تفكر، هل سيفعل ذلك، أليس كذلك؟ ومع ذلك، سرعان ما أصبحت شكوكها حقيقة واقعة.
سألت (سيو يوهوي) بحماس. أومأ (سيول جيهو) برأسه. كانت (بيك هايجو) قد طلبت بالفعل إجازة مدفوعة الأجر لمدة أسبوع واحد من المطعم بسبب المقهى الخاص بها. لم تكن هناك فرصة أفضل.
“حتى هذه الزهور تحني رؤوسها لجمال السيدة. آآاه! ماذا على أن أفعل؟ حتى الزهور ليست مطابقة لجمالك! ”
ومع ذلك، يمكن أن يصبح أي شيء مفرطًا للغاية. كانت المشكلة في الطريقة التي عبر بها الزوجان عن الحب.
بفففت!
بالنظر إلى (سيول جيهو)، الذي كان يمشي بخطوات خفيفة بينما كان يفكر في الحصول على قسط جيد من الراحة ليلا …
بصقت (أغنيس) الماء الذي كانت تشربه.
“…هذا.”
“آسفة يا زعيمة!”
صرخ (سيول جيهو)، “آه”. أوضحت (سيو يوهوي) الأمر بما فيه الكفاية. بغض النظر عن مدى غبائه، كان بإمكانه على الأقل التقاط تلميحات مباشرة.
“… لا، لا بأس.”
لا يمكن أن يكون أكثر سعادة أثناء القيام بكل هذا. مع وجود (سيو يوهوي) إلى جانبه، بدا العالم مختلفا.
أجابت (سينزيا) بهدوء ومسحت وجهها بظهر يدها.
بعد فحص المطعم، اكتشف (سيول جيهو) (سيو يوهوي) تقطع البصل الأخضر في المطبخ وابتسم.
“كان ذلك صعبًا بعض الشيء أيضًا …”.
صرخ (سيول جيهو)، “آه”. أوضحت (سيو يوهوي) الأمر بما فيه الكفاية. بغض النظر عن مدى غبائه، كان بإمكانه على الأقل التقاط تلميحات مباشرة.
تراجعت وعادت إلى (سيول جيهو) في حيرة من أمرها للكلمات. بدت كما لو كانت تنظر إلى بعض الأنواع المنقرضة.
“لا، أنا بخير. اريد أن أرتاح فقط. ”
لم تعد (سيو يوهوي) هناك بعد الآن. لا، لكي نكون أكثر دقة، كانت تجلس القرفصاء في نفس المكان وكتفيها تهتزان. لقد ضحكت بجنون كما لو كانت تموت من الضحك.
كانت (سيو يوهوي) تبحث عن فرصه منذ المهرجان. لم تكن تعتقد أن (سيول جيهو) سيكون متحمسا جدا.
“(جيهو)، كان ذلك …..، آهاهاهاها!”
شكك الرجل في أذنيه.
أخذ ضحك (سيو يوهوي) كعرض للسعادة، ابتسم (سيول جيهو) مبتهجا أيضا.
“حتى هذه الزهور تحني رؤوسها لجمال السيدة. آآاه! ماذا على أن أفعل؟ حتى الزهور ليست مطابقة لجمالك! ”
“كيف ستعوضينني؟ لم يكن هناك فائدة من شراء هذه الزهور لأنك جميلة جدًا! ”
صفق (سيول جيهو) بيديه وضحك على ممثل كان يقلد صهيل حصان. ثم، اتسعت عينيه فجأة.
استمر في رمي خطوط مزعجة دون خجل.
“هذا الرجل يكذب عليك.”
بالكاد أوقفت (سيو يوهوي) ضحكتها ونهضت. على الرغم من أنها كانت تعض شفتها السفلية، إلا أنها ابتسمت بعينيها كما لو كانت تمدح (سيول جيهو) على هذا الجهد.
“اليوم!”
ثم وضعت راحة يدها على خده.
استمر في رمي خطوط مزعجة دون خجل.
“أنا آسفة.”
“يجب أن تكوني متعبة من الركض طوال اليوم. حسنًا، دعينا نتوقف عن الشرب ونذهب “.
أعطت ابتسامة سعيدة.
رنين، رنين.
“أنا آسفة لكوني جميلة جدًا.”
شكك الرجل في أذنيه.
أومأ (سيول جيهو) برأسه كما لو كان موافقا بنسبة 100 في المائة.
بصقت (أغنيس) الماء الذي كانت تشربه.
“أن تكون جميلا جدا خطيئة، كما تعلمين.”
لم تكن كرات الزغب هي الوحيدة التي أظهرت مثل هذا الرد. من الجمهور الآخر العاجز عن الكلام …
“ثم ماذا على أن أفعل؟”
“اننن……”.
“هذا سهل. أحكم على (يوهوي) بأن تكون مع (سيول جيهو) لمدة 100 عام! أوهيه!”
“آنسة، انتظري.”
بدأت كرات الزغب الصغيرة تتقيأ بشكل جماعي. أخذت كرات الزغب البالغة التي كانت تراقب الزوجين بذهول كرات الزغب الصغيرة واستدارت. هزوا رؤوسهم وغادروا المطعم.
“كيف ستعوضينني؟ لم يكن هناك فائدة من شراء هذه الزهور لأنك جميلة جدًا! ”
لم تكن كرات الزغب هي الوحيدة التي أظهرت مثل هذا الرد. من الجمهور الآخر العاجز عن الكلام …
“…نعم؟ أعتقد أنه ليس هناك مفر. ”
“اللعنة….”
نظرت (سيو يوهوي) إلى (سيول جيهو).
كسرت (تيريزا) الصمت.
في تلك اللحظة، سحب (سيول جيهو) فجأة الباقة. اتسعت عيون (سيو يوهوي).
“…هذا.”
“أينغ، لا أعرف.”
وأنهت (يون يوري) جملتها.
قفز الأشخاص الذين كانوا ينتظرون منذ الليلة السابقة في ذهول.
“هل اشتريت هذا لي؟”
التفت الحشد المنتظر بفارغ الصبر إلى الباب بحماس. ثم فتحوا جميعا أعينهم في مفاجأة.
أخذت (سيو يوهوي) الباقة. لم يستطع (سيول جيهو) إخفاء صدمته. بمجرد الوقوف مع باقة في يدها، بدت (سيو يوهوي) وكأنها ممثلة فور خروجها من فيلم.
“نعم. ذهبت إلى هناك من قبل مع أعضاء فالهالا كجزء من ورشة عمل تنظيمية. كان ذلك رائعا. لم تستطيعين الانضمام في ذلك الوقت لأنك كنت مريضة. لقد كان الأمر في ذهني منذ فترة، لذلك هذا مثالي “.
شعر أسود حريري، رموش مهذبة جيدا، شفاه ساحرة كاملة، أكتاف ضيقة، وزوج من الثديين الكبيرين المتناقضين مع نحول جسدها….
“ثم ماذا على أن أفعل؟”
أصبحت عيون (سيول جيهو) حالمة.
قفز الأشخاص الذين كانوا ينتظرون منذ الليلة السابقة في ذهول.
“(يوهوي) … لماذا أنت جميلة جدا؟
<<<<ت م كيدهن عظيم>>>>
قبل أن يلاحظ أي شخص، كان يتكئ على طاولة المطبخ وذقنه على يديه.
تأوهت ورفعت رأسها ببطء. كان وجهها أحمر بشكل ملحوظ حتى تحت ظلام الليل.
“همم؟ أجبينني. لماذا أنت جميلة جدا؟ ”
بمجرد أن أصبحت هذه الطريقة معروفة على نطاق واسع، بدأ البعض في المجيء في الليلة السابقة، قائلين: “جئت للتسكع~” ثم، كانوا يمكثون بين عشية وضحاها، مستخدمين الطاولات كأسرة.
مع حاجبيه يتذبذبان مثل اليرقات، سأل بتعبير غريب.
نظرت (سيو يوهوي) إلى (سيول جيهو).
“أينغ، لا أعرف.”
“يمكننا محاولة البحث عن مكان مختلف …”.
احمرت خدود (سيو يوهوي) لأنها لم تعد قادرة على إخفاء إحراجها بعد الآن. لقد كانت تمزح معه لأنه كان لطيفا جدا، ولكن على عكسه، كانت تشعر بالخجل.
رفع الرجل في مكتب الاستقبال صوته. ثم، تماما كما كان على وشك تشغيل مترجم صوتي …
“على أي حال، هذه الزهور جميلة …”.
تجنب (سيول جيهو) النظر في عيون (سيو يوهوي) وخدش خده. للحظة وجيزة جدا، ابتسمت (سيو يوهوي) بضعف.
أخذت (سيو يوهوي) نفساً عميقاً وتحدثت.
سأل بلغة إنجليزية بطلاقة إلى حد ما.
“لكنهم أيضا مثيرون للشفقة بعض الشيء.”
تحولت (سيو يوهوي) في غضون ميكرو ثانية من ثعبان شرير إلى سيدة مذهولة في حالة سكر.
“؟”
غادر (سيول جيهو) في رحلة في اليوم الذي عاد فيه إلى الأرض. حجز الرحلة بنفسه واتصل ب (سيو يوهوي) بمجرد العثور على جواز سفره. كان موقفه مختلفا تماما مقارنة بالوقت الذي تم جره بقوة إلى هناك في الماضي.
“إنها جميلة عندما تحصل عليها لأول مرة، لكنها ستذبل في النهاية.”
التفت الحشد المنتظر بفارغ الصبر إلى الباب بحماس. ثم فتحوا جميعا أعينهم في مفاجأة.
“لا داعي للقلق. هؤلاء … ”
“همم؟ أجبينني. لماذا أنت جميلة جدا؟ ”
“لا، هذا ليس ما أعنيه.”
“آنسة، انتظري.”
تحدثت (سيو يوهوي) بشكل مؤكد.
“نعم، كم عدد الناس؟”
“يجب أن تستمتع الزهرة بأشعة الشمس وأن تسقى للحفاظ على جمالها.”
“همم؟ ما الأخبار؟”
نظرت (سيو يوهوي) إلى (سيول جيهو).
“يبدو أن الشائعات كانت خاطئة.”
“آه ~ إذا كان بإمكان شخص ما فقط أن يفعل الشيء نفسه بالنسبة لي ~”
“هل تريدين الذهاب في رحلة؟ فقط نحن الاثنان، أعني “.
صرخ (سيول جيهو)، “آه”. أوضحت (سيو يوهوي) الأمر بما فيه الكفاية. بغض النظر عن مدى غبائه، كان بإمكانه على الأقل التقاط تلميحات مباشرة.
قبل أن يلاحظ أي شخص، كان يتكئ على طاولة المطبخ وذقنه على يديه.
“هذا يذكرني. هناك قول مأثور، من يعمل بجد سيستمتع بإجازة رائعة “.
أخذت (سيو يوهوي) الباقة. لم يستطع (سيول جيهو) إخفاء صدمته. بمجرد الوقوف مع باقة في يدها، بدت (سيو يوهوي) وكأنها ممثلة فور خروجها من فيلم.
يبدو أن هذا هو الرد الصحيح حيث أصبحت الابتسامة على وجه (سيو يوهوي) أوسع.
سحب (سيول جيهو) ذراع (سيو يوهوي)، قائلا إن هذه هي الطريقة الحقيقية للاستمتاع بالرحلة. ثم أعلن، “نحن مغلقون مؤقتا بدءا من اليوم!” وغادر على الفور.
“هل تريدين الذهاب في رحلة؟ فقط نحن الاثنان، أعني “.
“هممم؟”
“أوه حقًا؟”
“ألا تتحدثين الإنجليزية؟”
سألت (سيو يوهوي) بحماس. أومأ (سيول جيهو) برأسه. كانت (بيك هايجو) قد طلبت بالفعل إجازة مدفوعة الأجر لمدة أسبوع واحد من المطعم بسبب المقهى الخاص بها. لم تكن هناك فرصة أفضل.
تجول (سيول جيهو) و(سيو يوهوي) في السوق الليلي وشاهدوا العروض الليلية على الشاطئ. جلسوا في مسرح مفتوح وشاهدوا مسرحية أثناء شرب البيرة. لم يكن هناك شيء أفضل من شرب البيرة أثناء مواجهة نسيم الليل على الشاطئ.
“أين تفكر في الذهاب؟”
لم يكن أحد يعرف من أين حصل عليها، لكنه كان يحمل زهور بيضاء كالثلج، مما يمنحه مظهرا نقيا وجميلا.
“مم ~ ماذا عن هاواي؟”
بينما واصل (سيول جيهو)، رمشت (سيو يوهوي) بسرعة. بدت في حيرة شديدة.
“هاواي؟”
إذا كان للمرء أن يضيف تفسيرًا آخر فوق ذلك، فإن سبب شهرة (سيو يوهوي) يجب أن يكون علاقتها ب(سيول جيهو). بعد كل شيء، كان الاثنان من طيور الحب المعروفة في إيفا.
“نعم. ذهبت إلى هناك من قبل مع أعضاء فالهالا كجزء من ورشة عمل تنظيمية. كان ذلك رائعا. لم تستطيعين الانضمام في ذلك الوقت لأنك كنت مريضة. لقد كان الأمر في ذهني منذ فترة، لذلك هذا مثالي “.
كانت هذه خدعة خبيثة اكتشفوها، باستخدام صداقتهم مع (سيول جيهو)، كانوا يأتون في الصباح، قائلين: “جئت لألقي التحية~” وبعد ذلك، كانوا يسترخون لبعض الوقت ويطلبون الطعام بمجرد افتتاح المطعم للعمل.
“هاواي …”.
لم تعد (سيو يوهوي) هناك بعد الآن. لا، لكي نكون أكثر دقة، كانت تجلس القرفصاء في نفس المكان وكتفيها تهتزان. لقد ضحكت بجنون كما لو كانت تموت من الضحك.
أصبحت عيون (سيو يوهوي) غير مركزة. عندما رأت (سيول جيهو) المبتسم، ابتلعت لعابها بقوة.
أخذت (سيو يوهوي) الباقة. لم يستطع (سيول جيهو) إخفاء صدمته. بمجرد الوقوف مع باقة في يدها، بدت (سيو يوهوي) وكأنها ممثلة فور خروجها من فيلم.
“متى تريد الذهاب؟”
تحولت (سيو يوهوي) في غضون ميكرو ثانية من ثعبان شرير إلى سيدة مذهولة في حالة سكر.
“اليوم!”
أجابت (سينزيا) بهدوء ومسحت وجهها بظهر يدها.
“هممم؟”
“(يوهوي) … لماذا أنت جميلة جدا؟
اتسعت عيون (سيو يوهوي).
“كان يجب أن أحجز فندقا … قال الرجل في مكتب الاستقبال إنه لم يتبق سوى غرفة واحدة …”
“منذ أن قررنا الذهاب، لماذا نتردد؟ دعينا نغادر على الفور!”
“هل لديك أي فكرة عن المدة التي كنت أنتظرها لهذا اليوم؟”
كانت (سيو يوهوي) تبحث عن فرصه منذ المهرجان. لم تكن تعتقد أن (سيول جيهو) سيكون متحمسا جدا.
“آنسة، انتظري.”
“لكن ماذا عن المطعم …؟”
“ابقي هنا قليلا. سأذهب لأسأل عما إذا كان لديهم غرفة “.
“لا بأس. لم نفتح لهذا اليوم بعد. سننشر فقط إشعارا بأننا نأخذ إجازة لبضعة أيام “.
“ابقي هنا قليلا. سأذهب لأسأل عما إذا كان لديهم غرفة “.
قفز الأشخاص الذين كانوا ينتظرون منذ الليلة السابقة في ذهول.
“…نعم؟ أعتقد أنه ليس هناك مفر. ”
أنـ-أنتظر. علينا أن نشتري التذاكر، وحزم حقائبنا، و … “.
تأوهت ورفعت رأسها ببطء. كان وجهها أحمر بشكل ملحوظ حتى تحت ظلام الليل.
“إي، كل ما نحتاجه هو جوازات سفرنا ومحافظنا! تعال!”
“اليوم!”
سحب (سيول جيهو) ذراع (سيو يوهوي)، قائلا إن هذه هي الطريقة الحقيقية للاستمتاع بالرحلة. ثم أعلن، “نحن مغلقون مؤقتا بدءا من اليوم!” وغادر على الفور.
حتى نسي التحدث باللغة الإنجليزية وابتسم ابتسامة عريضة مع إبهامه.
“….”
أخذت (سيو يوهوي) الباقة. لم يستطع (سيول جيهو) إخفاء صدمته. بمجرد الوقوف مع باقة في يدها، بدت (سيو يوهوي) وكأنها ممثلة فور خروجها من فيلم.
لم يبق سوى صمت طويل الأمد في المطعم.
أومأ (سيول جيهو) برأسه كما لو كان موافقا بنسبة 100 في المائة.
كان هذا هو المصير النهائي لأولئك الذين يغشون النظام.
“تباً”.
رنين، رنين.
من المثير للدهشة أن الأشخاص الذين يجلسون على الطاولات كانوا جميعًا من معارف (سيول جيهو).
مع صوت رنين جرس الباب فقط …
“(يوهوي)! هل تحتاجين إلى مساعدة؟ ”
“تباً”.
كسرت (تيريزا) الصمت.
ترددت صدى لعنة (ماريا) في الفراغ.
أثناء تجوله في المنطقة وذراعيه متشابكة مع (سيو يوهوي)، شاهدها وهي تجرب العشرات من ملابس السباحة وابتسم ابتسامة عريضة بعد أن قررت بخجل ارتداء بيكيني أبيض. ثم ركضوا حول الشاطئ، يلعبون المساكة.
*****************************
يبدو أن هذا هو الرد الصحيح حيث أصبحت الابتسامة على وجه (سيو يوهوي) أوسع.
غادر (سيول جيهو) في رحلة في اليوم الذي عاد فيه إلى الأرض. حجز الرحلة بنفسه واتصل ب (سيو يوهوي) بمجرد العثور على جواز سفره. كان موقفه مختلفا تماما مقارنة بالوقت الذي تم جره بقوة إلى هناك في الماضي.
ساعدها (سيول جيهو) على النهوض. أراد الذهاب إلى فندق فاخر وحجز غرفة، لكن (سيو يوهوي) رفضت. قالت إنها تريد الحصول على قسط من الراحة في أسرع وقت ممكن وكانت على ما يرام في أي مكان.
ابتسامة عريضة لم تترك وجهه أبدا منذ اللحظة التي التقى فيها (سيو يوهوي)، التي كانت ترتدي فستانا أبيض على الطريقة الكلاسيكية. بعد الاجتماع في محطة المطار، قفزوا على متن الطائرة.
“هاواي …”.
كان الأمر نفسه، حتى بعد وصولهم إلى هاواي. استمتع الاثنان بوجبة لطيفة، وأخذا قسطا من الراحة لفترة وجيزة، ثم تجولوا.
وهكذا، انتظر أن تقترب (سيو يوهوي) بعد صعود (سيول جيهو).
لم يلاحظ (سيول جيهو) حتى مرور الوقت.
لا يمكن أن يكون أكثر سعادة أثناء القيام بكل هذا. مع وجود (سيو يوهوي) إلى جانبه، بدا العالم مختلفا.
أثناء تجوله في المنطقة وذراعيه متشابكة مع (سيو يوهوي)، شاهدها وهي تجرب العشرات من ملابس السباحة وابتسم ابتسامة عريضة بعد أن قررت بخجل ارتداء بيكيني أبيض. ثم ركضوا حول الشاطئ، يلعبون المساكة.
“إنها جميلة عندما تحصل عليها لأول مرة، لكنها ستذبل في النهاية.”
لا يمكن أن يكون أكثر سعادة أثناء القيام بكل هذا. مع وجود (سيو يوهوي) إلى جانبه، بدا العالم مختلفا.
صفق (سيول جيهو) بيديه وضحك على ممثل كان يقلد صهيل حصان. ثم، اتسعت عينيه فجأة.
ثم، بحلول الوقت الذي لاحظ فيه، كان الليل قد حل
“واضح جدا”.
تجول (سيول جيهو) و(سيو يوهوي) في السوق الليلي وشاهدوا العروض الليلية على الشاطئ. جلسوا في مسرح مفتوح وشاهدوا مسرحية أثناء شرب البيرة. لم يكن هناك شيء أفضل من شرب البيرة أثناء مواجهة نسيم الليل على الشاطئ.
ابتسامة عريضة لم تترك وجهه أبدا منذ اللحظة التي التقى فيها (سيو يوهوي)، التي كانت ترتدي فستانا أبيض على الطريقة الكلاسيكية. بعد الاجتماع في محطة المطار، قفزوا على متن الطائرة.
“هاها! انظري إلى هذا الشخص! ”
“يجب أن تكوني متعبة من الركض طوال اليوم. حسنًا، دعينا نتوقف عن الشرب ونذهب “.
صفق (سيول جيهو) بيديه وضحك على ممثل كان يقلد صهيل حصان. ثم، اتسعت عينيه فجأة.
ساعدها (سيول جيهو) على النهوض. أراد الذهاب إلى فندق فاخر وحجز غرفة، لكن (سيو يوهوي) رفضت. قالت إنها تريد الحصول على قسط من الراحة في أسرع وقت ممكن وكانت على ما يرام في أي مكان.
“(يوهوي)؟”
سار (سيول جيهو) بتأني.
خفضت (سيو يوهوي) رأسها بيد واحدة على صدرها الأيسر. ها، ها. حتى أنه كان يسمعها تلهث.
“أوه حقًا؟”
“ماذا حدث؟ هل أنت بخير؟”
“ابقي هنا قليلا. سأذهب لأسأل عما إذا كان لديهم غرفة “.
“نعم…. إنه فقط … “.
>>>>>>>>> شهر عسل سعيد <<<<<<<< بعد سقوط الطفيليات، كان اسم (سيول جيهو) هو الأكثر شهرة في باراديس. بغض النظر عن نوع الشخص الذي كان عليه، كانت الحقيقة لا يمكن إنكارها أنه كان من هزم ملكة الطفيليات، وبالتالي وضع إنجازًا سيتم تسجيله في سجلات باراديس على مدى العصور القادمة.
تأوهت ورفعت رأسها ببطء. كان وجهها أحمر بشكل ملحوظ حتى تحت ظلام الليل.
“إنها جميلة عندما تحصل عليها لأول مرة، لكنها ستذبل في النهاية.”
“ما الخطأ معي …؟ رأسي يدور … وقلبي يدق بسرعة … “.
لم يكن أحد يعرف من أين حصل عليها، لكنه كان يحمل زهور بيضاء كالثلج، مما يمنحه مظهرا نقيا وجميلا.
“ماذا؟”
ثم وضعت راحة يدها على خده.
فحصها (سيول جيهو) على عجل. انبعثت منها رائحة الكحول مع كل نفس. بدت وكأنها في حالة سكر على الرغم من شربها علبتين فقط من البيرة.
“إي، كل ما نحتاجه هو جوازات سفرنا ومحافظنا! تعال!”
“لم أكن أعرف أنك كنت خفيفة في الشرب لهذه الدرجة …”.
“إي، كل ما نحتاجه هو جوازات سفرنا ومحافظنا! تعال!”
“أنن …. هااااا … “.
“حتى هذه الزهور تحني رؤوسها لجمال السيدة. آآاه! ماذا على أن أفعل؟ حتى الزهور ليست مطابقة لجمالك! ”
“يجب أن تكوني متعبة من الركض طوال اليوم. حسنًا، دعينا نتوقف عن الشرب ونذهب “.
حتى نسي التحدث باللغة الإنجليزية وابتسم ابتسامة عريضة مع إبهامه.
“اننن……”.
“مم ~ ماذا عن هاواي؟”
ساعدها (سيول جيهو) على النهوض. أراد الذهاب إلى فندق فاخر وحجز غرفة، لكن (سيو يوهوي) رفضت. قالت إنها تريد الحصول على قسط من الراحة في أسرع وقت ممكن وكانت على ما يرام في أي مكان.
بصقت (أغنيس) الماء الذي كانت تشربه.
“ابقي هنا قليلا. سأذهب لأسأل عما إذا كان لديهم غرفة “.
نظرت (سيو يوهوي) إلى (سيول جيهو).
ذهب (سيول جيهو) إلى فندق قريب وتوجه إلى المنضدة.
“إي، كل ما نحتاجه هو جوازات سفرنا ومحافظنا! تعال!”
“مرحبا، هل لديك أي غرف متبقية؟”
“مم ~ ماذا عن هاواي؟”
سأل بلغة إنجليزية بطلاقة إلى حد ما.
بفففت!
“نعم، كم عدد الناس؟”
“أوه حقًا؟”
“اثنين.”
“(يوهوي)، ماذا نفعل؟”
“هل تريد غرفة واحدة أو اثنتين؟”
“هذا الرجل يكذب عليك.”
توقف (سيول جيهو) للحظة. نظر إلى (سيو يوهوي)، التي كانت تميل على الحائط، وابتسم بشكل فظيع. بالتفكير في الأمر الآن، غالبا ما كان ينام في أحضان (سيو يوهوي) في باراديس ولكن ليس على الأرض.
“غرفة واحدة، من فضلك ~”
“همم.”
“لكنهم أيضا مثيرون للشفقة بعض الشيء.”
قال (سيول جيهو) مع السعال.
“حتى هذه الزهور تحني رؤوسها لجمال السيدة. آآاه! ماذا على أن أفعل؟ حتى الزهور ليست مطابقة لجمالك! ”
“(يوهوي)، ماذا نفعل؟”
“نعم، كم عدد الناس؟”
“همم…؟”
حتى نسي التحدث باللغة الإنجليزية وابتسم ابتسامة عريضة مع إبهامه.
“كان يجب أن أحجز فندقا … قال الرجل في مكتب الاستقبال إنه لم يتبق سوى غرفة واحدة …”
“أنا آسفة.”
تجنب (سيول جيهو) النظر في عيون (سيو يوهوي) وخدش خده. للحظة وجيزة جدا، ابتسمت (سيو يوهوي) بضعف.
“ماذا حدث؟ هل أنت بخير؟”
“…نعم؟ أعتقد أنه ليس هناك مفر. ”
بدأت كرات الزغب الصغيرة تتقيأ بشكل جماعي. أخذت كرات الزغب البالغة التي كانت تراقب الزوجين بذهول كرات الزغب الصغيرة واستدارت. هزوا رؤوسهم وغادروا المطعم.
“يمكننا محاولة البحث عن مكان مختلف …”.
“لكن ماذا عن المطعم …؟”
“لا، أنا بخير. اريد أن أرتاح فقط. ”
أخذ ضحك (سيو يوهوي) كعرض للسعادة، ابتسم (سيول جيهو) مبتهجا أيضا.
شدد (سيول جيهو) قبضتيه.
“هاواي …”.
“غرفة واحدة، من فضلك ~”
“آسفة يا زعيمة!”
حتى نسي التحدث باللغة الإنجليزية وابتسم ابتسامة عريضة مع إبهامه.
هل قالت للتو اخرس؟ عاد الرجل فجأة إلى رشده. لم تعد المرأة تظهر أي علامة على أنها في حالة سكر. بدلا من ذلك، كانت تحدق به بعيون ثعبان شرير.
حدق الرجل في مكتب الاستقبال في (سيول جيهو) أثناء تسليم المفتاح. كان من الواضح أنه لا يحب (سيول جيهو).
“أخي…!”
“واضح جدا”.
“هذا يذكرني. هناك قول مأثور، من يعمل بجد سيستمتع بإجازة رائعة “.
على الرغم من أنه لم يفهم ما كان يتحدث عنه الزوجان، بعد أن عمل في هذا المعلم السياحي الشهير لسنوات، فقد طور عينا مميزة لشيء كهذا.
“اننن……”.
سواء كان ذلك زملاء أو أصدقاء أو غرباء الذين التقوا لأول مرة، حاول بعض الرجال العبث من خلال وضع النساء في حالة سكر.
نظرت (سيو يوهوي) إلى (سيول جيهو).
“إنه في الطابق الرابع! تعالي يا (يوهوي)! ”
“هاواي؟”
كان يجب أن يكون هذا الرجل الآسيوي المتحمس واحدا من هؤلاء الأشخاص.
“همم…؟”
‘كما لو كنت سأسمح لك! شاهدني أفسد ليلتك! ‘
“أينغ، لا أعرف.”
سخر الرجل في مكتب الاستقبال وحسم أمره. عادة لم يتدخل في مثل هذه الأشياء … لكنه كان غيورا. كانت المرأة التي كانت مع الرجل جميلة للغاية لدرجة أن الغيرة قد أطلت برأسها القبيح.
نظرت (سيو يوهوي) إلى الأعلى وأمالت رأسها.
حتى لو تسبب عمله في حدوث مشكلة، فكل ما كان عليه فعله هو القول إن هناك سوء فهم من حاجز اللغة.
“هل تريدين الذهاب في رحلة؟ فقط نحن الاثنان، أعني “.
وهكذا، انتظر أن تقترب (سيو يوهوي) بعد صعود (سيول جيهو).
“إي، يمكنك حفظ قدرتك على التحمل لوقت لاحق …”
“سيدتي.”
“سمعت أن هناك سيدة هنا كانت جميلة مثل الزهرة …”
تحدث معها بهدوء.
عندها فقط أدرك أنه كان مخطئًا بشكل خطير. تم عكس أدوار الصياد المخضرم والفريسة البريئة.
“هذا الرجل يكذب عليك.”
عند رؤية هؤلاء الأشخاص، نقرت (سينزيا) على لسانها وأشادت بتفانيهم بشكل ساخر. من ناحية أخرى، انتقدتهم (أغنيس) لاستخدامهم مثل هذه الطريقة الرخيصة والمخادعة. بالطبع، يصمت كلاهما عندما يُسألان، “إذن لماذا لا تتخلصا من مقاعدكم المخصصة وتحاولين الانتظار مثل البقية؟”
توقفت (سيو يوهوي).
“هل ترى….”
“هناك العديد من الغرف المتبقية في هذا الفندق. ليس مجرد واحدة. ”
كانت (سيو يوهوي) تبحث عن فرصه منذ المهرجان. لم تكن تعتقد أن (سيول جيهو) سيكون متحمسا جدا.
ومع ذلك، استمرت (سيو يوهوي) في المشي، متظاهرة بأنها لم تسمعه.
أخفى (سيول جيهو) الباقة خلف ظهره. بالطبع، كانت (سيو يوهوي) قد رأتها بالفعل.
“ألا تتحدثين الإنجليزية؟”
بينما واصل (سيول جيهو)، رمشت (سيو يوهوي) بسرعة. بدت في حيرة شديدة.
“آنسة، انتظري.”
حتى لو تسبب عمله في حدوث مشكلة، فكل ما كان عليه فعله هو القول إن هناك سوء فهم من حاجز اللغة.
رفع الرجل في مكتب الاستقبال صوته. ثم، تماما كما كان على وشك تشغيل مترجم صوتي …
بالكاد أوقفت (سيو يوهوي) ضحكتها ونهضت. على الرغم من أنها كانت تعض شفتها السفلية، إلا أنها ابتسمت بعينيها كما لو كانت تمدح (سيول جيهو) على هذا الجهد.
“اخرس.”
ومع ذلك، استمرت (سيو يوهوي) في المشي، متظاهرة بأنها لم تسمعه.
شكك الرجل في أذنيه.
“سيدتي.”
“…ماذا؟”
“إنه في الطابق الرابع! تعالي يا (يوهوي)! ”
هل قالت للتو اخرس؟ عاد الرجل فجأة إلى رشده. لم تعد المرأة تظهر أي علامة على أنها في حالة سكر. بدلا من ذلك، كانت تحدق به بعيون ثعبان شرير.
“يجب أن يكون الأمر صعبًا. هنا، دعني أساعدك “.
“هل لديك أي فكرة عن المدة التي كنت أنتظرها لهذا اليوم؟”
كانت (سيو يوهوي) تبحث عن فرصه منذ المهرجان. لم تكن تعتقد أن (سيول جيهو) سيكون متحمسا جدا.
“إنها فرصتي للتألق.”
بدأت كرات الزغب الصغيرة تتقيأ بشكل جماعي. أخذت كرات الزغب البالغة التي كانت تراقب الزوجين بذهول كرات الزغب الصغيرة واستدارت. هزوا رؤوسهم وغادروا المطعم.
“لن أفوت هذه الفرصة أبدا.”
“أن تكون جميلا جدا خطيئة، كما تعلمين.”
“لذا، من فضلك كن هادئًا. أرجوك”.
مع صوت رنين جرس الباب فقط …
<<<<ت م كيدهن عظيم>>>>
“هاها! انظري إلى هذا الشخص! ”
“(يوهوي)! هل تحتاجين إلى مساعدة؟ ”
“كيف ستعوضينني؟ لم يكن هناك فائدة من شراء هذه الزهور لأنك جميلة جدًا! ”
في تلك اللحظة، ألقى (سيول جيهو) نظرة خاطفة فوق الدرابزين وصرخ. قفز الرجل في مكتب الاستقبال في ذهول.
سأل بلغة إنجليزية بطلاقة إلى حد ما.
“أنن… لا… أنا قادمة …”
“هممم؟”
تحولت (سيو يوهوي) في غضون ميكرو ثانية من ثعبان شرير إلى سيدة مذهولة في حالة سكر.
سواء كان ذلك زملاء أو أصدقاء أو غرباء الذين التقوا لأول مرة، حاول بعض الرجال العبث من خلال وضع النساء في حالة سكر.
“يجب أن يكون الأمر صعبًا. هنا، دعني أساعدك “.
“إنه في الطابق الرابع! تعالي يا (يوهوي)! ”
ركض (سيول جيهو) إلى الأسفل وحمل (سيو يوهوي) برفق.
لم يلاحظ (سيول جيهو) حتى مرور الوقت.
“إي، يمكنك حفظ قدرتك على التحمل لوقت لاحق …”
“إنها جميلة عندما تحصل عليها لأول مرة، لكنها ستذبل في النهاية.”
وللحظة وجيزة، ظهرت ابتسامة خجولة على شفاه (سيو يوهوي). على الرغم من أن (سيول جيهو) فشل في رؤية ذلك، إلا أن الرجل في مكتب الاستقبال رآه بوضوح. كانت (سيو يوهوي) قد أخرجت لسانها ولعقت شفتها العليا.
يبدو أن هذا هو الرد الصحيح حيث أصبحت الابتسامة على وجه (سيو يوهوي) أوسع.
عندها فقط أدرك أنه كان مخطئًا بشكل خطير. تم عكس أدوار الصياد المخضرم والفريسة البريئة.
أخفى (سيول جيهو) الباقة خلف ظهره. بالطبع، كانت (سيو يوهوي) قد رأتها بالفعل.
بحلول الوقت الذي لاحظ فيه، كان الزوجان يصعدان الدرج بالفعل. لقد فات الأوان لإيقافهم.
بالكاد أوقفت (سيو يوهوي) ضحكتها ونهضت. على الرغم من أنها كانت تعض شفتها السفلية، إلا أنها ابتسمت بعينيها كما لو كانت تمدح (سيول جيهو) على هذا الجهد.
بالنظر إلى (سيول جيهو)، الذي كان يمشي بخطوات خفيفة بينما كان يفكر في الحصول على قسط جيد من الراحة ليلا …
سخر الرجل في مكتب الاستقبال وحسم أمره. عادة لم يتدخل في مثل هذه الأشياء … لكنه كان غيورا. كانت المرأة التي كانت مع الرجل جميلة للغاية لدرجة أن الغيرة قد أطلت برأسها القبيح.
“أخي…!”
وللحظة وجيزة، ظهرت ابتسامة خجولة على شفاه (سيو يوهوي). على الرغم من أن (سيول جيهو) فشل في رؤية ذلك، إلا أن الرجل في مكتب الاستقبال رآه بوضوح. كانت (سيو يوهوي) قد أخرجت لسانها ولعقت شفتها العليا.
مد ذراعه متأخرا.
“كيف ستعوضينني؟ لم يكن هناك فائدة من شراء هذه الزهور لأنك جميلة جدًا! ”
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : مستنقع الشهوة
لم تعد (سيو يوهوي) هناك بعد الآن. لا، لكي نكون أكثر دقة، كانت تجلس القرفصاء في نفس المكان وكتفيها تهتزان. لقد ضحكت بجنون كما لو كانت تموت من الضحك.
