المنسيون
>>>>>>>>> المنسيون <<<<<<<<
بدأ الأمر مثل أي يوم آخر. استيقظ في الصباح، وفتح المطعم، وباع الرامين مع (بيك هايجو) و(سيو يوهوي)، واستعد للإغلاق في الوقت الذي تغرب فيه الشمس. لكن تم تغيير روتينه عند وصول أحد العملاء. دق الجرس الصغير الملحق بالباب عندما فتح الباب.
“إيفا أفضل حتى. بالتأكيد، كانت قمامة في البداية، لكنها الآن المدينة الأكثر حيوية في باراديس. هل أنا على حق؟”
“أنا آسفة، لكننا أغلقنا ……..”
“المشكلة هي باراديس.”
“… اليوم”،
“نور بخير، لكن (رو شهرزاد) … إنها شخص مخيف “.
كان ما كان (سيول جيهو) على وشك أن يقوله، لكنه توقف عندما رأى الرجل يقف في المدخل. أغلق الرجل الذي يرتدي بدلة سوداء ونظارة شمسية الباب خلفه ودخل المطعم. أشرق وجه (سيول جيهو) بدهشة من الزائر غير المتوقع.
اتسعت عيناه.
“السيد (هاو وين) …!”
سحبت يده بقوة ضد إرادتها.
“هل تمانع في إبقاء هذا المكان مفتوحًا لمدة ساعة أو ساعتين أخريين؟”
“هل هناك مشكلة؟”
رفع (هاو وين) نظارته الشمسية بما يكفي لإظهار عينيه ورفع حقيبة التسوق في يده.
“ربما هذه هي العاقبة الأخلاقية أيضًا.”
“سأكون أكثر سعادة إذا قدمت خدمة الكوركاج.”
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للوصول إلى غرفة العرش. دون أي تردد، شرعت (رو شهرزاد) في دخول الغرفة لكنها توقفت فجأة.
“كور … كاج؟”
“أرجوك، سامحيني، الأمر فقط أنني شعرت بنفس الطريقة في ذلك الوقت “.
“هذا ما تسميه المطاعم عندما تفرض رسومًا لفتح وتقديم النبيذ الذي يحضره العملاء إلى المطعم.”
“السيد (هاو وين) …!”
أوضحت (بيك هايجو) وانتشرت ابتسامة على وجه (سيول جيهو) عندما أدرك ما كان داخل حقيبة التسوق.
وهي تبكي وتصرخ مثل طفل، قفزت بين ذراعيه. وبعد ذلك.
“بالطبع. تعال، تعال “.
لكن الطفيليات اختفت من باراديس إلى الأبد.
“لا أصدق أن الأمر استغرق مني كل هذا الوقت”.
لم تستطع (رو شهرزاد) الانتظار أكثر من ذلك.
استقر (هاو وين) على طاولة، وهو ينقر على لسانه.
“كان مملًا”.
“كنت سأمر خلال النهار، لكن الطابور كان طويلاً للغاية. آه، لا حاجة للسقاة الليلة. ”
“كيف شعرتي في طريقك إلى هنا؟”
قال وهو ينظر إلى (بيك هايجو) و(سيو يوهوي). فهم كلاهما نيته وغادرا بابتسامة.
أطلق (هاو وين) ضحكة عاجزة. بالكاد تمكن (سيول جيهو) من تكوين ابتسامة.
“دعني أحضر لك بعض الوجبات الخفيفة. ماذا تريد؟”
وونغ.!
“لا بأس. كل ما أحتاجه هو القرفة والملح والسكر. وشريحة رقيقة من الليمون أو البرتقال، إذا كان لديك البعض “.
“سأفعل ذلك.”
“القرفة والملح والسكر …؟”
“أنت مستيقظة.”
بابتسامة، أخرج (هاو وين) زجاجة من حقيبة التسوق ووضعها على الطاولة. تأرجح السائل الشفاف برفق في الزجاجة الشفافة.
لحسن الحظ، سرعان ما ثبت أن قلقه غير ضروري. عند سماع وصول (سيول جيهو)، ركضت امرأة حافية القدمين لاستقباله عند الباب. كانت هذه المرأة (يون سيورا)، المدير التنفيذي لشركة سين يونغ.
“إنها تكيلا”.
“هل هناك مشكلة؟”
“…يبدو مشروبًا قوياً.”
“السيد (هاو وين) …!”
“الحقيقة هي أنني لا أحب الشرب حقًا.”
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : شهر عسل سعيد
ابتسم (هاو وين).
“آمل أن تحصلي على انتقامك. ولكن حتى ذلك الحين، أتطلع إلى قضاء بعض الوقت معك “.
“في بعض الأحيان، يتطلب العمل مني أن أشرب، لكنني أشرب دائمًا للاستمتاع، وليس للشرب. لكن….”
“نعم.”
فجأة، خفت صوته. ثم لعق شفتيه.
أجاب (سيول جيهو) بطلاقة. أغمضت (رو شهرزاد) عينيها، لأنها شعرت أنه لا يستحق حتى التحدث إليه.
“في الآونة الأخيرة، بدأت أدرك سبب حرص بعض الناس على الشرب”.
“أنا … أحببت هارامارك.”
بقيت نظرة (سيول جيهو) على (هاو وين) للحظة قبل أن يستدير ليحضر التوابل المطلوبة. أحضرهم إلى الطاولة وجلس أمام (هاو وين).
“لأكون دقيقًا، اعتقدت أن الناس في هذا العالم قد سئموا من عدم كفاءة العائلات المالكة”.
ثم بدأوا يتحدثون عن قضايا تافهة وعشوائية، عن الماضي والحاضر، بينما يفرغون كؤوسهم.
كان هذا الرجل هو (جيروس شهرزاد)، ملك شهرزاد.
“هذا صحيح”.
“منذ المهرجان، كانت أفكاري تميل إلى جانب واحد.”
وسرعان ما انتقل الموضوع إلى الأحداث الأخيرة.
“هذا العالم يختلف اختلافًا جوهريًا عن عالمنا. هناك فرق كبير بين الطريقة التي نرى بها رئيسنا والطريقة التي يرى بها البارديسيون ملكهم “.
“أقيم مهرجان هنا مؤخرًا، أليس كذلك؟”
“هل هناك مشكلة؟”
بحلول ذلك الوقت، كانت الزجاجة نصف فارغة تقريبًا.
هز (سيول جيهو) كتفيه، وتنفست (رو شهرزاد) الصعداء. كان هذا الرجل يقول إنه أحياها فقط حتى يتمكن من الحصول عليها. هربت ضحكة خافتة من شفتيها.
“نعم.”
“لذلك… يجب على العائلة الملكية الاهتمام بهذه القضية…”
أجاب (سيول جيهو)، ورش الملح على شريحة رقيقة من البرتقال.
ابتسمت (سيو يوهوي) للملاحظة.
“لقد كان ممتعا.”
مرت أيام قليلة. أصبح إحياء العائلات المالكة لنور وشهرزاد حديث باراديس. ذكرت الصحف أن الثالوث وسين يونغ سيتعاونان مع عائلاتهما المالكة كشركاء في الإشراف على باراديس من الآن فصاعدًا.
“…”
تابع وهو يفحص رمحه من زوايا مختلفة.
“ألم يكن لدى نور واحدًا أيضًا؟”
“لذا من فضلك، ساعدني.”
“…نعم.”
“كيف وجدته؟ نور مدينة ساحلية، لذلك أتوقع -”
“كيف وجدته؟ نور مدينة ساحلية، لذلك أتوقع -”
لم تستطع (رو شهرزاد) الانتظار أكثر من ذلك.
“كان مملًا”.
“لم أدرك ذلك إلا بعد فوات الأوان…”
جاء الرد على الفور. رفع (سيول جيهو) عينيه ورأى (هاو وين) يرمي جرعة أخرى من التكيلا في حلقه.
اخترقت نظرتها (سيول جيهو).
تاك.!
فتح (هاو وين) على الزر العلوي من قميصه وأخرج النفس الذي كان يحمله.
وضع (هاو وين) الكأس على الطاولة، والتقط شريحة البرتقال التي رشها (سيول جيهو) بالملح في وقت سابق، وامتصها.
“إنها تكيلا”.
تبدل وجهه إلى العبوس.
>>>>>>>>> المنسيون <<<<<<<< بدأ الأمر مثل أي يوم آخر. استيقظ في الصباح، وفتح المطعم، وباع الرامين مع (بيك هايجو) و(سيو يوهوي)، واستعد للإغلاق في الوقت الذي تغرب فيه الشمس. لكن تم تغيير روتينه عند وصول أحد العملاء. دق الجرس الصغير الملحق بالباب عندما فتح الباب.
“كان …. مملًا”.
“هذا ما تسميه المطاعم عندما تفرض رسومًا لفتح وتقديم النبيذ الذي يحضره العملاء إلى المطعم.”
كرر مرة أخرى. هز (سيول جيهو) رأسه متعجبًا.
“لذلك… يجب على العائلة الملكية الاهتمام بهذه القضية…”
“ألا تحب المهرجانات؟”
كان ما كان (سيول جيهو) على وشك أن يقوله، لكنه توقف عندما رأى الرجل يقف في المدخل. أغلق الرجل الذي يرتدي بدلة سوداء ونظارة شمسية الباب خلفه ودخل المطعم. أشرق وجه (سيول جيهو) بدهشة من الزائر غير المتوقع.
“أنا أحبهم. أفعل حقًا. لكن….”
أغلق (سيول جيهو) فمه. لقد أدرك أخيرًا ما كان (هاو وين) يحاول قوله ولماذا كان قلقًا للغاية.
انفتح فم (هاو وين)، ثم أغلق بتردد. أخيرًا، تنهد تنهيدة طويلة.
بقيت نظرة (سيول جيهو) على (هاو وين) للحظة قبل أن يستدير ليحضر التوابل المطلوبة. أحضرهم إلى الطاولة وجلس أمام (هاو وين).
“لا أعرف كيف أشرح هذا.”
“…ما سبب ذلك؟”
“هل هناك مشكلة؟”
أومأ (سيول جيهو) برأسه. في الآونة الأخيرة، لم يرَ شركة سين يونغ في الأخبار بقدر ما كان يفكر في الأمر. لم تعد الصفحات الأولى تذكر سين يونغ.
“كل شيء على ما يرام، على الأقل في الظاهر.”
“إنها تكيلا”.
واصل (هاو وين) بهدوء.
ولكن قبل أن تتذكر أين كانت بالضبط، قاطع صوت مبتهج أفكارها. كان شعر المرأة الأشقر يرفرف بخفة في الهواء وهي تستدير بسرعة في اتجاه الصوت.
“(سيول)، أعلم أنك عينتنا كمنظمة تمثيلية لمدينة نور. لقد وعدت بدعم مدينة نور، وبفضل مساعدتك، تمت استعادة معظم المدينة إلى حالتها السابقة …”.
“ربما هذه هي العاقبة الأخلاقية أيضًا.”
وشدد على كلمة المدينة.
“أنا الشخص الذي قتل ملكة الطفيليات، في الواقع. واتضح أنني أمتلك مئات الآلاف من الرغبات الإلهية “.
دمرت الطفيليات مدينة نور خلال الحرب. قُتل جميع سكان المدينة بغض النظر عن أصلهم، ولم يكن أفراد العائلة المالكة استثناءً. يتألف سكان نور الحاليون من الباراديسيين الذين هاجروا من مدن أخرى. كان عرش المدينة فارغًا حتى وقت ليس ببعيد عندما أصبح (هاو وين) ملك نور الجديد.
“……”
“بصراحة، اعتقدت أنني سأتفوق كملك”.
“لكنني أفهم سبب قلقك، (يوهوي). إذا حدث ما تخشيه حقًا…”
“…”
تابع بابتسامة عريضة.
“لأكون دقيقًا، اعتقدت أن الناس في هذا العالم قد سئموا من عدم كفاءة العائلات المالكة”.
وسرعان ما انتقل الموضوع إلى الأحداث الأخيرة.
“سيد (هاو وين)، هذا…”
ومضت عيناها بالكراهية والانتقام.
“أعرف، أتذكر ما قلته لي. لقد ارتكب الإله الرئيسي خطأً كبيرًا، ولهذا السبب انحرف كل شيء “.
وهي تبكي وتصرخ مثل طفل، قفزت بين ذراعيه. وبعد ذلك.
“…هذا صحيح.”
أمسك (سيول جيهو) بذراع (رو شهرزاد). حاولت التملص منه ولكن دون جدوى.
“لكن ليس الأمر كما لو أن الجمهور يعرف ذلك.”
“لماذا فعلت…. لماذا….”
خلع (هاو وين) نظارته الشمسية. بدا وجهه شاحبًا تحت الضوء الخافت. كانت عيناه فقط تحترقان بهدوء. لم تكن الشكوى من عادته؛ يجب أن يكون الكحول هو السبب. بدلاً من التحدث، اختار سول جيهو (سيول جيهو) الاستماع.
وضع (هاو وين) الكأس على الطاولة، والتقط شريحة البرتقال التي رشها (سيول جيهو) بالملح في وقت سابق، وامتصها.
كانت كلمات (هاو وين) مليئة بالعاطفة. وقد أتاح ذلك لـ(سيول جيهو) فرصة لفهم ما كان يزعج ضيفه بشكل أفضل.
“أنا … أحببت هارامارك.”
“أنا … أحببت هارامارك.”
“…”
قال (هاو وين) بعد لحظة من الصمت.
“مرحبًا بعودتك إلى باراديس، (رو شهرزاد).”
“كان الجو كئيبًا، لكن كان هناك أمل هناك لأن العائلة المالكة في هارامارك كانت تهتم حقًا بشعبها، وسعوا لحمايتهم من الطفيليات”.
وصلت نظرتها إلى الشعر الأشقر الساطع الذي يعكس ضوء الشمس الساطع من خلال النافذة، ثم عبرت إلى الجبهة العريضة والعيون اللطيفة تحتها. وقف رجل وسيم في منتصف العمر بلحية جيدة وتاج فوق رأسه في انتظار كلماتها.
“أنت على حق.”
“فهمت. قائد الثالوث…”
“إيفا أفضل حتى. بالتأكيد، كانت قمامة في البداية، لكنها الآن المدينة الأكثر حيوية في باراديس. هل أنا على حق؟”
“أنت تعرفين ما يقولونه -كل الرجال متشابهون في جوهرهم. حتى المختلفون منهم يتغيرون عندما يصلون إلى مناصب السلطة “.
“نعم.”
فتح (هاو وين) على الزر العلوي من قميصه وأخرج النفس الذي كان يحمله.
“المشكلة هي ……”
“أنا لم أنقذك أبدًا.”
ارتفع صوت (هاو وين) قليلاً.
“نور بخير، لكن (رو شهرزاد) … إنها شخص مخيف “.
“نور… ليس لديها هذا النوع من الطاقة. على الرغم من أن الطفيليات قد اختفت…”
سار (سيول جيهو) في الردهة وتوقف أمام غرفة (رو شهرزاد).
خفف ربطة عنقه.
“أرجوك، سامحيني، الأمر فقط أنني شعرت بنفس الطريقة في ذلك الوقت “.
“إذن ما هي مشكلة نور بالضبط؟ لقد فكرت طويلاً وبجدية في هذا الأمر وخلصت إلى أن نور تفتقر إلى شيئين تمتلكهما جميع المدن الأخرى “.
“ما الذي جعلك تغير رأيك؟ اعتقدت أنك قلت إنك لا تريد التدخل في أعمال الآخرين؟ ”
فتح (هاو وين) على الزر العلوي من قميصه وأخرج النفس الذي كان يحمله.
“حسنا، هذا…”
“أولاً، ليس لديها عائلة ملكية”.
وقفت (سيو يوهوي) وهي تضحك. لفّت ذراعيها حول عنق (سيول جيهو) من الخلف وسألت.
“حسنا، هذا…”
“الحقيقة هي أنني لا أحب الشرب حقًا.”
“ثانيًا، ليس لديها بطل لتعويض غياب العائلة المالكة”.
“مستر (هاو وين).”
“لقد مر عام واحد فقط منذ انتهاء الحرب”.
“هل تعني ذلك؟”
بدأ (سيول جيهو) في الكلام.
“نعم فعلت.”
” سنة واحدة. استمرت الحرب أكثر من عقدين من الزمن “.
عرفت أنها كانت هنا من قبل.
“في البداية، اعتقدت أن الأمور ستتحسن مع مرور الوقت.”
وقفت (سيو يوهوي) وهي تضحك. لفّت ذراعيها حول عنق (سيول جيهو) من الخلف وسألت.
ابتسم (هاو وين) بمرارة.
“أنت….”
“أليس كذلك؟”
لكن ابتسامته سرعان ما تلاشت عندما أدرك مدى الإرهاق الذي بدت عليه (يون سيورا). لم يكن الأمر مفاجئاً. لا بد أنها تبالغ في إجهاد نفسها، وتحاول إصلاح كل ما حدث لسين يونغ وشهرزاد.
“مستر (هاو وين).”
“سأكون أكثر سعادة إذا قدمت خدمة الكوركاج.”
“أنا لا أتحدث عن جروح الحرب أو أي شيء من هذا القبيل.”
“أنت على حق.”
انخفض صوت (هاو وين) فجأة إلى الهمس.
“لكن ليس الأمر كما لو أن الجمهور يعرف ذلك.”
“هذا العالم يختلف اختلافًا جوهريًا عن عالمنا. هناك فرق كبير بين الطريقة التي نرى بها رئيسنا والطريقة التي يرى بها البارديسيون ملكهم “.
قال (سيول جيهو)، وهو ينظر إلى (يون سيورا)، التي كانت تحدق في الأرض.
يبدو أن عدم كفاءة العائلات المالكة لم تفعل شيئًا لتغيير تصور الناس. أضاف (هاو وين).
“حسنًا إذن، هل نبدأ؟”
“هناك المزيد.”
“هل تمانع في إبقاء هذا المكان مفتوحًا لمدة ساعة أو ساعتين أخريين؟”
وأكمل قائلاً.
“أنا الشخص الذي قتل ملكة الطفيليات، في الواقع. واتضح أنني أمتلك مئات الآلاف من الرغبات الإلهية “.
“في هذا العالم، نحن غرباء.”
“لماذا؟”
“…”
“الأهم من ذلك.”
“يمكننا حزم أمتعتنا والمغادرة متى شئنا، وهم يعرفون ذلك.”
“سأفعل ذلك.”
أغلق (سيول جيهو) فمه. لقد أدرك أخيرًا ما كان (هاو وين) يحاول قوله ولماذا كان قلقًا للغاية.
هزت (يون سيورا) رأسها.
“كان من الممكن أن تكون الأمور مختلفة لو كانت الطفيليات هنا.”
“هل تمانع في إبقاء هذا المكان مفتوحًا لمدة ساعة أو ساعتين أخريين؟”
لكن الطفيليات اختفت من باراديس إلى الأبد.
“أنا لم أنقذك أبدًا.”
“ليس الأمر أنني أفتقدهم، ولكن… أنا نادم فقط لأنني لم أتمكن من أن أصبح بطلاً يمكن للناس الوثوق به”.
“الحقيقة هي …”.
أمسك (هاو وين) الزجاجة وهزها. كانت فارغة الآن.
*****************************
“ما زلت غير متأكد بنسبة 100 ٪ من هذا. أنا متردد حتى الآن. لكن….”
“قاومي إذا كنت تريدين، ولكن ضعي في اعتبارك أنه يمكنني دائمًا إحياءك مرة أخرى.”
تانغ.!
“……”
وضع (هاو وين) الزجاجة مرة أخرى على الطاولة.
“حسنًا، دعنا نترك الأمر عند هذا الحد. لكن لدي سؤال آخر لك “.
“منذ المهرجان، كانت أفكاري تميل إلى جانب واحد.”
وقفت (رو شهرزاد) متجمدة للحظة طويلة. أصبح عقلها فارغًا، ولم تستطع معرفة ما إذا كان هذا حلمًا أم لا. من خلال الدموع، ظلت رؤيتها ضبابية.
تابع (هاو وين).
“لن أشعر بالاشمئزاز الشديد إذا أحيتني من أجل الانتقام، ولكن هذا……”
“أعلى منصب مسموح به لشخص أرضي مثلي قد يكون قائد منظمة تتعاون مع عائلة ملكية تقليدية.”
“لا مفر من ذلك، على ما أعتقد. عام في باراديس هي أربعة أشهر فقط على الأرض بعد كل شيء “.
حدق (سيول جيهو) إلى الطاولة في صمت. لم يكن يعرف ماذا يقول.
حدقت (رو شهرزاد) في وجهه للحظة قبل أن تحول نظرها إلى تمثال (غولا). لقد فهمت أخيرًا ما حدث لها.
“ليس الأمر كما لو أنني أستطيع أن أعرض الديمقراطية فجأة على نور، كما تعلم”.
كرر مرة أخرى. هز (سيول جيهو) رأسه متعجبًا.
أطلق (هاو وين) ضحكة عاجزة. بالكاد تمكن (سيول جيهو) من تكوين ابتسامة.
“لقد كان ممتعا.”
“أنا آسفة. أعلم أن هذا يجب أن يكون مفاجئًا بالنسبة لك. الأمر فقط أنني كنت تحت الكثير من الضغط مؤخرًا. أشعر أنني أستطيع أخيرًا أن أفهم سبب استقالتك من فالهالا بعد معاهدة نصف القرن “.
“حتى هذا يتطلب نقلًا رسميًا للحقوق.”
هز (هاو وين) رأسه.
“قد لا يكون الأمر مهمًا بالنسبة لك، لكنه مهم بالنسبة لي”.
“الآن، أود أن أخبرك لماذا جئت كل هذه المسافة لرؤيتك.”
“آه….”
بعد أن هدأت الضحكة، بدأ (هاو وين) يتحدث بتعبير هادئ. لا يزال وجهه يظهر ترددًا، لكنه بدا أكثر راحة من ذي قبل.
“أنت… أعدت احيائي”.
“أريد أن أطلب منك معروفاً”.
ظهر على وجه (سيول جيهو)، الذي كان يراقبهم من بعيد، ابتسامة راضية. التفت بهدوء وغادر القصر.
“سأفعل ذلك.”
“حسنًا….”
أجاب (سيول جيهو) على الفور. اتسعت عيون (هاو وين).
“…”
“كيف يمكنني أن أقول لا؟ لقد ساعدت عائلتي وأنا “.
“المشكلة هي باراديس.”
ظهرت ابتسامة ناعمة عبر شفاه (هاو وين).
“ليس الأمر أنني أفتقدهم، ولكن… أنا نادم فقط لأنني لم أتمكن من أن أصبح بطلاً يمكن للناس الوثوق به”.
“هل تعني ذلك؟”
“… هل ستكون بخير؟”
“بالطبع.”
عندما فتحت المرأة عينيها، ظهرت غرفة مألوفة.
غمز (سيول جيهو) بعينه.
“همم. أعتقد أننا سنكون بخير. ”
“طالما أنه شيء يمكن منحه برغبة الهية.”
“لقد واجهت معضلة مماثلة في الماضي. هل يجب أن أفعل ذلك، أم لا ينبغي علي؟ أعتقد أنني ربما كنت سأفعل ذلك لو كانت إيفا “.
*****************************
“كم أنت ساذجة! هل اعتقدت حقًا أنني سأدعك تحصلي على ما تريدين؟”
في اليوم التالي لزيارة (سيول جيهو)، غادر (سيول جيهو) إيفا إلى شهرزاد. ذكرته محادثته مع (هاو وين) بشخص معين وتوجه لزيارتها. ولكن عندما وصل أخيرًا إلى شركة سين يونغ، أصبح قلقًا بعض الشيء. هل سيكون قادرا على مقابلتها؟ بعد تقاعده من فالهالا، أصبح (سيول جيهو) فردًا عاديًا.
ابتسم (هاو وين).
لحسن الحظ، سرعان ما ثبت أن قلقه غير ضروري. عند سماع وصول (سيول جيهو)، ركضت امرأة حافية القدمين لاستقباله عند الباب. كانت هذه المرأة (يون سيورا)، المدير التنفيذي لشركة سين يونغ.
“هاه؟ أيهما؟”
“لقد فاجأتني! لماذا لم تخبرني أنك قادم؟ ”
“قد لا يكون الأمر مهمًا بالنسبة لك، لكنه مهم بالنسبة لي”.
“اعتقدت أنني أحضرت بلورة اتصالاتي، لكن اتضح أنني لم أفعل”.
بقيت نظرة (سيول جيهو) على (هاو وين) للحظة قبل أن يستدير ليحضر التوابل المطلوبة. أحضرهم إلى الطاولة وجلس أمام (هاو وين).
ابتسم (سيول جيهو) بإحراج.
“لم أدرك ذلك إلا بعد فوات الأوان…”
“لم أدرك ذلك إلا بعد فوات الأوان…”
“كيف شعرتي في طريقك إلى هنا؟”
لكن ابتسامته سرعان ما تلاشت عندما أدرك مدى الإرهاق الذي بدت عليه (يون سيورا). لم يكن الأمر مفاجئاً. لا بد أنها تبالغ في إجهاد نفسها، وتحاول إصلاح كل ما حدث لسين يونغ وشهرزاد.
“لماذا فعلت…. لماذا….”
“كيف حال كل شيء؟”
“استمر. ارتدي ملابسك وتعالي إلى غرفة العرش. تأكدي من أنك تبدين جميلة، حسناً؟ ”
“نفس الشيء.”
طمأن (سيول جيهو) قلقها بحركة من يده.
أعطت (يون سيورا) ابتسامة ضعيفة.
وأكمل قائلاً.
“لا مفر من ذلك، على ما أعتقد. عام في باراديس هي أربعة أشهر فقط على الأرض بعد كل شيء “.
رفع (هاو وين) نظارته الشمسية بما يكفي لإظهار عينيه ورفع حقيبة التسوق في يده.
“لا، الأرض على ما يرام، في الواقع.”
“كانت لدي أفكار مماثلة.”
هزت (يون سيورا) رأسها.
“لكن ليس الأمر كما لو أن الجمهور يعرف ذلك.”
“لقد أخذنا الأمور في أيدينا منذ البداية، والجمهور سريع النسيان.”
استمعت (يون سيورا) بصبر.
أومأ (سيول جيهو) برأسه. في الآونة الأخيرة، لم يرَ شركة سين يونغ في الأخبار بقدر ما كان يفكر في الأمر. لم تعد الصفحات الأولى تذكر سين يونغ.
هز (هاو وين) رأسه.
“المشكلة هي باراديس.”
>>>>>>>>> المنسيون <<<<<<<< بدأ الأمر مثل أي يوم آخر. استيقظ في الصباح، وفتح المطعم، وباع الرامين مع (بيك هايجو) و(سيو يوهوي)، واستعد للإغلاق في الوقت الذي تغرب فيه الشمس. لكن تم تغيير روتينه عند وصول أحد العملاء. دق الجرس الصغير الملحق بالباب عندما فتح الباب.
تنهدت (يون سيورا).
انتظر جيروس بصبر. فتح فمه كما لو كان سيتحدث، لكنه سرعان ما رفع يديه وهز كتفيه. ثم نشر ذراعيه على نطاق واسع بابتسامة مشرقة أظهرت أسنانه الجميلة.
“لقد تغير الكثير… لكن بعض الأشياء لا تتغير”.
أجاب (سيول جيهو)، ورش الملح على شريحة رقيقة من البرتقال.
علقت بشكل هادف.
“المشكلة هي ……”
“ولا يقتصر الأمر على شهرزاد فقط. ولكن مرة أخرى، مع كل ما حدث، يمكنني أن أفهم لماذا لا يحب بعض الناس سين يونغ “.
انتشر اللون الأحمر عبر خدي (يون سيورا) وهي تخفض عينيها في إحراج طفيف. لم يستطع (سيول جيهو) إلا أن يبتسم عند رؤية هذا المنظر.
أعطت (يون سيورا) ابتسامة مريرة قبل أن تحول نظرها إلى (سيول جيهو).
“هل هناك مشكلة؟”
“لذا من فضلك، ساعدني.”
“الآن، أود أن أخبرك لماذا جئت كل هذه المسافة لرؤيتك.”
كان (سيول جيهو) على وشك التحدث لكنه توقف.
“همف”. قالت (سيو يوهوي). قرصت خد (سيول جيهو) وأدارت عينيها قبل أن تستدير وتتجه نحو المطبخ.
“أليس هذا ما أنت هنا من أجله؟”
“ليس الأمر كما لو أنني أستطيع أن أعرض الديمقراطية فجأة على نور، كما تعلم”.
اتسعت عيناه.
طمأن (سيول جيهو) قلقها بحركة من يده.
“لقد قررت أن أكون أكثر صدقًا من الآن فصاعدًا.”
“نعم؟”
انتشر اللون الأحمر عبر خدي (يون سيورا) وهي تخفض عينيها في إحراج طفيف. لم يستطع (سيول جيهو) إلا أن يبتسم عند رؤية هذا المنظر.
“لا أعرف كيف أشرح هذا.”
“قبل بضعة أيام …”.
أومأ (سيول جيهو) برأسه. في الآونة الأخيرة، لم يرَ شركة سين يونغ في الأخبار بقدر ما كان يفكر في الأمر. لم تعد الصفحات الأولى تذكر سين يونغ.
أخيرًا، أخبرها لماذا جاء لرؤيتها في المقام الأول.
أجاب (سيول جيهو) بطلاقة. أغمضت (رو شهرزاد) عينيها، لأنها شعرت أنه لا يستحق حتى التحدث إليه.
استمعت (يون سيورا) بصبر.
“أنا لم أنقذك أبدًا.”
“فهمت. قائد الثالوث…”
“الحقيقة هي …”.
“لقد واجهت معضلة مماثلة في الماضي. هل يجب أن أفعل ذلك، أم لا ينبغي علي؟ أعتقد أنني ربما كنت سأفعل ذلك لو كانت إيفا “.
دفع (رو شهرزاد) نحو الباب، لكن قدميها ظلت ثابتة.
قال (سيول جيهو)، وهو ينظر إلى (يون سيورا)، التي كانت تحدق في الأرض.
انتظر جيروس بصبر. فتح فمه كما لو كان سيتحدث، لكنه سرعان ما رفع يديه وهز كتفيه. ثم نشر ذراعيه على نطاق واسع بابتسامة مشرقة أظهرت أسنانه الجميلة.
“أنا لا أحاول إجبارك. أنا فقط أسأل عن رأيك “.
“ولا يقتصر الأمر على شهرزاد فقط. ولكن مرة أخرى، مع كل ما حدث، يمكنني أن أفهم لماذا لا يحب بعض الناس سين يونغ “.
“الحقيقة هي …”.
“كم أنت ساذجة! هل اعتقدت حقًا أنني سأدعك تحصلي على ما تريدين؟”
رفعت (يون سيورا) رأسها بمجرد انتهاء (سيول جيهو) من التحدث. لم يظهر وجهها أي علامة على المفاجأة.
“يجب أن يكون شخص ما قد وجد قلادتي، و-”
“كانت لدي أفكار مماثلة.”
“قد لا يكون الأمر مهمًا بالنسبة لك، لكنه مهم بالنسبة لي”.
واصلت بنظرة مترددة.
“المشكلة هي ……”
“لكن، أنا قلقة من أنك سوف…”.
وأكمل قائلاً.
“لا داعي للقلق.”
تبدل وجهه إلى العبوس.
طمأن (سيول جيهو) قلقها بحركة من يده.
“……”
“لدي الكثير من الرغبات الإلهية في المخزون.”
غمز (سيول جيهو) بعينه.
“لكن.”
“أنت….”
“الأهم من ذلك.”
“أعرف، أتذكر ما قلته لي. لقد ارتكب الإله الرئيسي خطأً كبيرًا، ولهذا السبب انحرف كل شيء “.
توقف (سيول جيهو) مؤقتًا. نظر بعمق في عيون (يون سيورا) وتحدث بصوت صادق.
أخيرًا، أخبرها لماذا جاء لرؤيتها في المقام الأول.
“لا يوجد سعر لسعادتك. أعني ذلك.”
“هذا المكان هو….”
اتسعت عيون (يون سيورا). تسارع تنفسها، وهرب أنين غريب من شفتيها.
“بصراحة، اعتقدت أنني سأتفوق كملك”.
*****************************
هز (سيول جيهو) كتفيه، وتنفست (رو شهرزاد) الصعداء. كان هذا الرجل يقول إنه أحياها فقط حتى يتمكن من الحصول عليها. هربت ضحكة خافتة من شفتيها.
عندما فتحت المرأة عينيها، ظهرت غرفة مألوفة.
“لقد اختفت الطفيليات من باراديس. الجميع يعيش في سلام الآن. القي نظرة هناك. ”
“هذا المكان هو….”
“…يبدو مشروبًا قوياً.”
عرفت أنها كانت هنا من قبل.
كانت كلمات (هاو وين) مليئة بالعاطفة. وقد أتاح ذلك لـ(سيول جيهو) فرصة لفهم ما كان يزعج ضيفه بشكل أفضل.
“أنت مستيقظة.”
“بالطبع. تعال، تعال “.
ولكن قبل أن تتذكر أين كانت بالضبط، قاطع صوت مبتهج أفكارها. كان شعر المرأة الأشقر يرفرف بخفة في الهواء وهي تستدير بسرعة في اتجاه الصوت.
“هذا ما تسميه المطاعم عندما تفرض رسومًا لفتح وتقديم النبيذ الذي يحضره العملاء إلى المطعم.”
اتسعت عيناها على الفور.
“نعم.”
“أنت…!”
“كان مملًا”.
“مرحبًا بعودتك إلى باراديس، (رو شهرزاد).”
سرعان ما وصلا إلى القصر.
ابتسم (سيول جيهو) ببراعة.
“الآن، أود أن أخبرك لماذا جئت كل هذه المسافة لرؤيتك.”
حدقت (رو شهرزاد) في وجهه للحظة قبل أن تحول نظرها إلى تمثال (غولا). لقد فهمت أخيرًا ما حدث لها.
لكن الطفيليات اختفت من باراديس إلى الأبد.
“أنت… أعدت احيائي”.
لم تستطع (رو شهرزاد) الانتظار أكثر من ذلك.
“نعم فعلت.”
“أعلى منصب مسموح به لشخص أرضي مثلي قد يكون قائد منظمة تتعاون مع عائلة ملكية تقليدية.”
“لماذا؟”
بعد أن هدأت الضحكة، بدأ (هاو وين) يتحدث بتعبير هادئ. لا يزال وجهه يظهر ترددًا، لكنه بدا أكثر راحة من ذي قبل.
سألت (رو شهرزاد) بحدة، والغضب في صوتها واضح.
أطلق (هاو وين) ضحكة عاجزة. بالكاد تمكن (سيول جيهو) من تكوين ابتسامة.
“لأي غرض؟”
“إنها تكيلا”.
“حسنًا….”
“نعم.”
بدا (سيول جيهو) كما لو كان مستغرقًا في التفكير. ثم أعاد عينيه إلى (رو شهرزاد) قبل أن ينفجر فجأة في ابتسامة مرحة.
“…نعم.”
“لأنك جميلة؟”
فتح (هاو وين) على الزر العلوي من قميصه وأخرج النفس الذي كان يحمله.
“؟”
“لكن.”
“لأن جمالك يناسب ذوقي. دعنا نقول فقط أنني وقعت في الحب “.
وضع (هاو وين) الكأس على الطاولة، والتقط شريحة البرتقال التي رشها (سيول جيهو) بالملح في وقت سابق، وامتصها.
جعدت (رو شهرزاد) جبينها.
ابتسم (سيول جيهو) ببراعة.
“هذا هو سببك لإعادتي إلى الحياة؟”
اخترقت نظرتها (سيول جيهو).
“قد لا يكون الأمر مهمًا بالنسبة لك، لكنه مهم بالنسبة لي”.
أوضحت (بيك هايجو) وانتشرت ابتسامة على وجه (سيول جيهو) عندما أدرك ما كان داخل حقيبة التسوق.
هز (سيول جيهو) كتفيه، وتنفست (رو شهرزاد) الصعداء. كان هذا الرجل يقول إنه أحياها فقط حتى يتمكن من الحصول عليها. هربت ضحكة خافتة من شفتيها.
“أنت… أعدت احيائي”.
“في النهاية… أنت لا تختلف عن هؤلاء الحثالة.”
“هاه؟ أيهما؟”
“أنت تعرفين ما يقولونه -كل الرجال متشابهون في جوهرهم. حتى المختلفون منهم يتغيرون عندما يصلون إلى مناصب السلطة “.
حدق (سيول جيهو) إلى الطاولة في صمت. لم يكن يعرف ماذا يقول.
أجاب (سيول جيهو) بطلاقة. أغمضت (رو شهرزاد) عينيها، لأنها شعرت أنه لا يستحق حتى التحدث إليه.
“كانت لدي أفكار مماثلة.”
“حسنًا إذن، هل نبدأ؟”
تانغ.!
أمسك (سيول جيهو) بذراع (رو شهرزاد). حاولت التملص منه ولكن دون جدوى.
أعطت (يون سيورا) ابتسامة ضعيفة.
“توقفي عن إهدار طاقتك واحتفظي بها. ستحتاجين إليها في الكثير من المناسبات الأخرى “.
“هل هناك مشكلة؟”
سحبت يده بقوة ضد إرادتها.
“(سيول)، أعلم أنك عينتنا كمنظمة تمثيلية لمدينة نور. لقد وعدت بدعم مدينة نور، وبفضل مساعدتك، تمت استعادة معظم المدينة إلى حالتها السابقة …”.
“لمعلوماتك، لقد مر ما يزيد قليلاً عن عام منذ وفاتك.”
أدار (سيول جيهو) رأسه للخلف قليلاً.
شرح (سيول جيهو) أثناء نزولهم من الدرج.
“الأهم من ذلك.”
“لقد اختفت الطفيليات من باراديس. الجميع يعيش في سلام الآن. القي نظرة هناك. ”
“بالطبع.”
أشار (سيول جيهو) إلى شوارع شهرزاد، لكن لم يأت أي جواب من (رو شهرزاد). شعر كما لو كان يسحب دمية مكسورة.
“لماذا أنقذتني؟”
“عندي سؤال.”
“أنت تعرفين ما يقولونه -كل الرجال متشابهون في جوهرهم. حتى المختلفون منهم يتغيرون عندما يصلون إلى مناصب السلطة “.
أدار (سيول جيهو) رأسه للخلف قليلاً.
“أنا آسفة، لكننا أغلقنا ……..”
“لماذا أنقذتني؟”
“أنا الشخص الذي قتل ملكة الطفيليات، في الواقع. واتضح أنني أمتلك مئات الآلاف من الرغبات الإلهية “.
“أنا لم أنقذك أبدًا.”
“لماذا؟”
أجابت (رو شهرزاد) ببرود.
“كيف وجدته؟ نور مدينة ساحلية، لذلك أتوقع -”
“يجب أن يكون شخص ما قد وجد قلادتي، و-”
*****************************
“حتى هذا يتطلب نقلًا رسميًا للحقوق.”
سرعان ما وجدت نفسها تمشي في الممر المؤدي إلى غرفة العرش. فجأة، دون أي سابق إنذار، انسكبت الدموع على وجهها. شعرت بالغباء والشفقة على نفسها. اعتقدت أن كل شيء سينتهي، لكنه لم يكن كذلك. الآن، لم يعد بإمكانها حتى اللجوء إلى الموت. بدلاً من ذلك، أُجبرت على تكرار تلك الأيام -تلك الأيام من الألم المدمر والإذلال -ربما إلى الأبد هذه المرة.
(رو شهرزاد) أغلقت فمها.
كانت لا تزال غير متأكدة مما إذا كان حقيقيًا. لكن العاطفة المجهولة التي تغلي في بطنها انتشرت بالفعل في جميع أنحاء جسدها واستحوذت عليها.
“قرأت أيضًا وصيتك”.
تابع وهو يفحص رمحه من زوايا مختلفة.
“… من فضلك اقتلني.”
بقيت نظرة (سيول جيهو) على (هاو وين) للحظة قبل أن يستدير ليحضر التوابل المطلوبة. أحضرهم إلى الطاولة وجلس أمام (هاو وين).
تمتمت بتنهيدة ثقيلة.
كرر مرة أخرى. هز (سيول جيهو) رأسه متعجبًا.
“لماذا فعلت…. لماذا….”
“لا يوجد سعر لسعادتك. أعني ذلك.”
“لا”.
عندما فتحت المرأة عينيها، ظهرت غرفة مألوفة.
رفض (سيول جيهو) دون تردد. ضاقت عيون (رو شهرزاد).
“عندي سؤال.”
“كم أنت ساذجة! هل اعتقدت حقًا أنني سأدعك تحصلي على ما تريدين؟”
لكن ابتسامته سرعان ما تلاشت عندما أدرك مدى الإرهاق الذي بدت عليه (يون سيورا). لم يكن الأمر مفاجئاً. لا بد أنها تبالغ في إجهاد نفسها، وتحاول إصلاح كل ما حدث لسين يونغ وشهرزاد.
“قاومي إذا كنت تريدين، ولكن ضعي في اعتبارك أنه يمكنني دائمًا إحياءك مرة أخرى.”
“في بعض الأحيان، يتطلب العمل مني أن أشرب، لكنني أشرب دائمًا للاستمتاع، وليس للشرب. لكن….”
ضحك (سيول جيهو).
شرح (سيول جيهو) أثناء نزولهم من الدرج.
“أنا الشخص الذي قتل ملكة الطفيليات، في الواقع. واتضح أنني أمتلك مئات الآلاف من الرغبات الإلهية “.
غمز (سيول جيهو) بعينه.
عبرت نظرة الاشمئزاز وجه (رو شهرزاد).
“سأفعل ذلك.”
سرعان ما وصلا إلى القصر.
“أنا لا أتحدث عن جروح الحرب أو أي شيء من هذا القبيل.”
سار (سيول جيهو) في الردهة وتوقف أمام غرفة (رو شهرزاد).
“ماذا….”
“استمر. ارتدي ملابسك وتعالي إلى غرفة العرش. تأكدي من أنك تبدين جميلة، حسناً؟ ”
“يمكننا حزم أمتعتنا والمغادرة متى شئنا، وهم يعرفون ذلك.”
دفع (رو شهرزاد) نحو الباب، لكن قدميها ظلت ثابتة.
تكلمت (يون سيورا) وهي تتجاوزها. تأرجح باب غرفة العرش مفتوحًا. (رو شهرزاد) التي اتخذت بشكل تلقائي خطوة إلى الداخل….
“لن أشعر بالاشمئزاز الشديد إذا أحيتني من أجل الانتقام، ولكن هذا……”
دفع (رو شهرزاد) نحو الباب، لكن قدميها ظلت ثابتة.
اخترقت نظرتها (سيول جيهو).
“هذا صحيح”.
“سأجعلك تندم على هذا.”
أغلق الباب عليها، وتراجعت (رو شهرزاد) في ارتباك.
ومضت عيناها بالكراهية والانتقام.
“المشكلة هي ……”
“وكيف تخططين بالضبط للقيام بذلك؟”
“نفس الشيء.”
سأل (سيول جيهو) بنبرة ساخرة قليلاً، ووضع رمح الطهارة على كتفه.
“لقد تغير الكثير… لكن بعض الأشياء لا تتغير”.
“حتى ملكة الطفيليات العظيمة ركعت أمامي.”
“أنا آسفة، لكننا أغلقنا ……..”
تابع بابتسامة عريضة.
“كان …. مملًا”.
“آمل أن تحصلي على انتقامك. ولكن حتى ذلك الحين، أتطلع إلى قضاء بعض الوقت معك “.
ظهرت ابتسامة ناعمة عبر شفاه (هاو وين).
فتح (سيول جيهو) الباب ودفع (رو شهرزاد) إلى الداخل.
وضع (هاو وين) الكأس على الطاولة، والتقط شريحة البرتقال التي رشها (سيول جيهو) بالملح في وقت سابق، وامتصها.
“أوه، بالمناسبة.”
“…هذا صحيح.”
سأل قبل أن يغلق الباب مباشرة.
بقيت نظرة (سيول جيهو) على (هاو وين) للحظة قبل أن يستدير ليحضر التوابل المطلوبة. أحضرهم إلى الطاولة وجلس أمام (هاو وين).
“كيف شعرتي في طريقك إلى هنا؟”
وضع (هاو وين) الزجاجة مرة أخرى على الطاولة.
“…”
“لقد واجهت معضلة مماثلة في الماضي. هل يجب أن أفعل ذلك، أم لا ينبغي علي؟ أعتقد أنني ربما كنت سأفعل ذلك لو كانت إيفا “.
“هل شعرت بالحزن؟ باليأس؟ ”
علقت بشكل هادف.
“أنت….”
كان اثنان من الخدم ينتظرونها بالفعل في الغرفة. أخذوها إلى الحمام، وغسلوها، ومشطوا شعرها، ومسحوا وجهها. ثم ألبسوها الملابس الملكية، والتي بدت فيها مذهلة تمامًا كما ينبغي للملكة. ولم تقاوم (رو شهرزاد) ولو لمرة واحدة أثناء حدوث كل هذا. لقد فقدت بالفعل كل أمل في نفسها.
ارتجفت جفون (رو شهرزاد).
“آمل أن تحصلي على انتقامك. ولكن حتى ذلك الحين، أتطلع إلى قضاء بعض الوقت معك “.
“…حقًا أنت أكثر رجل حقير رأيته في حياتي.”
هز (سيول جيهو) رأسه.
“هذا قاس.”
انتظر جيروس بصبر. فتح فمه كما لو كان سيتحدث، لكنه سرعان ما رفع يديه وهز كتفيه. ثم نشر ذراعيه على نطاق واسع بابتسامة مشرقة أظهرت أسنانه الجميلة.
ابتسم (سيول جيهو) قبل أن يشبك يديه فجأة أمامه ويحني رأسه.
أمسك (هاو وين) الزجاجة وهزها. كانت فارغة الآن.
“أرجوك، سامحيني، الأمر فقط أنني شعرت بنفس الطريقة في ذلك الوقت “.
“ألم يكن لدى نور واحدًا أيضًا؟”
“ماذا….”
كان اثنان من الخدم ينتظرونها بالفعل في الغرفة. أخذوها إلى الحمام، وغسلوها، ومشطوا شعرها، ومسحوا وجهها. ثم ألبسوها الملابس الملكية، والتي بدت فيها مذهلة تمامًا كما ينبغي للملكة. ولم تقاوم (رو شهرزاد) ولو لمرة واحدة أثناء حدوث كل هذا. لقد فقدت بالفعل كل أمل في نفسها.
أغلق الباب عليها، وتراجعت (رو شهرزاد) في ارتباك.
أغلق الباب عليها، وتراجعت (رو شهرزاد) في ارتباك.
كان اثنان من الخدم ينتظرونها بالفعل في الغرفة. أخذوها إلى الحمام، وغسلوها، ومشطوا شعرها، ومسحوا وجهها. ثم ألبسوها الملابس الملكية، والتي بدت فيها مذهلة تمامًا كما ينبغي للملكة. ولم تقاوم (رو شهرزاد) ولو لمرة واحدة أثناء حدوث كل هذا. لقد فقدت بالفعل كل أمل في نفسها.
“مرحبًا بعودتك إلى باراديس، (رو شهرزاد).”
سرعان ما وجدت نفسها تمشي في الممر المؤدي إلى غرفة العرش. فجأة، دون أي سابق إنذار، انسكبت الدموع على وجهها. شعرت بالغباء والشفقة على نفسها. اعتقدت أن كل شيء سينتهي، لكنه لم يكن كذلك. الآن، لم يعد بإمكانها حتى اللجوء إلى الموت. بدلاً من ذلك، أُجبرت على تكرار تلك الأيام -تلك الأيام من الألم المدمر والإذلال -ربما إلى الأبد هذه المرة.
“كنت سأمر خلال النهار، لكن الطابور كان طويلاً للغاية. آه، لا حاجة للسقاة الليلة. ”
“ربما هذه هي العاقبة الأخلاقية أيضًا.”
“أنت تتفق معي، أليس كذلك؟”
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للوصول إلى غرفة العرش. دون أي تردد، شرعت (رو شهرزاد) في دخول الغرفة لكنها توقفت فجأة.
“كان الجو كئيبًا، لكن كان هناك أمل هناك لأن العائلة المالكة في هارامارك كانت تهتم حقًا بشعبها، وسعوا لحمايتهم من الطفيليات”.
“لذلك… يجب على العائلة الملكية الاهتمام بهذه القضية…”
رفعت (يون سيورا) رأسها بمجرد انتهاء (سيول جيهو) من التحدث. لم يظهر وجهها أي علامة على المفاجأة.
سمعت أصواتًا من داخل غرفة العرش.
“استمر. ارتدي ملابسك وتعالي إلى غرفة العرش. تأكدي من أنك تبدين جميلة، حسناً؟ ”
“هذا الصوت …؟”
قال (هاو وين) بعد لحظة من الصمت.
من خلال شق في الباب، رأت وجهًا مألوفًا. كانت (يون سيورا) تجلس على كرسي وتبتسم وتتحدث إلى شخص ما. التقت أعينهم لفترة وجيزة. استقبلت (يون سيورا) (رو شهرزاد) بإيماءة صغيرة قبل أن تنهض من كرسيها. ثم انحنت بأدب للشخص الذي كانت تتحدث إليه وخرجت من الغرفة.
“الأهم من ذلك.”
“تابعي.”
“قبل بضعة أيام …”.
تكلمت (يون سيورا) وهي تتجاوزها. تأرجح باب غرفة العرش مفتوحًا. (رو شهرزاد) التي اتخذت بشكل تلقائي خطوة إلى الداخل….
“نعم؟”
“……”
أمسك (سيول جيهو) بذراع (رو شهرزاد). حاولت التملص منه ولكن دون جدوى.
…تعثرت قبل أن تتمكن حتى من اتخاذ الخطوة التالية. لم تستطع منع نفسها من ذلك، لأن الرجل الذي يقف أمامها لم يكن (سيول جيهو).
رفعت (يون سيورا) رأسها بمجرد انتهاء (سيول جيهو) من التحدث. لم يظهر وجهها أي علامة على المفاجأة.
وصلت نظرتها إلى الشعر الأشقر الساطع الذي يعكس ضوء الشمس الساطع من خلال النافذة، ثم عبرت إلى الجبهة العريضة والعيون اللطيفة تحتها. وقف رجل وسيم في منتصف العمر بلحية جيدة وتاج فوق رأسه في انتظار كلماتها.
“إنها تكيلا”.
“جا، جا…”
“…”
كان هذا الرجل هو (جيروس شهرزاد)، ملك شهرزاد.
“…حقًا أنت أكثر رجل حقير رأيته في حياتي.”
“جي …”.
“كان من الممكن أن تكون الأمور مختلفة لو كانت الطفيليات هنا.”
وقفت (رو شهرزاد) متجمدة للحظة طويلة. أصبح عقلها فارغًا، ولم تستطع معرفة ما إذا كان هذا حلمًا أم لا. من خلال الدموع، ظلت رؤيتها ضبابية.
“أنت على حق.”
انتظر جيروس بصبر. فتح فمه كما لو كان سيتحدث، لكنه سرعان ما رفع يديه وهز كتفيه. ثم نشر ذراعيه على نطاق واسع بابتسامة مشرقة أظهرت أسنانه الجميلة.
“اعتقدت أنني أحضرت بلورة اتصالاتي، لكن اتضح أنني لم أفعل”.
“لقد افتقدتك يا عزيزتي”.
“لقد مر عام واحد فقط منذ انتهاء الحرب”.
لم تستطع (رو شهرزاد) الانتظار أكثر من ذلك.
لكن ابتسامته سرعان ما تلاشت عندما أدرك مدى الإرهاق الذي بدت عليه (يون سيورا). لم يكن الأمر مفاجئاً. لا بد أنها تبالغ في إجهاد نفسها، وتحاول إصلاح كل ما حدث لسين يونغ وشهرزاد.
“آه….”
“لقد افتقدتك يا عزيزتي”.
كانت لا تزال غير متأكدة مما إذا كان حقيقيًا. لكن العاطفة المجهولة التي تغلي في بطنها انتشرت بالفعل في جميع أنحاء جسدها واستحوذت عليها.
“لقد قررت أن أكون أكثر صدقًا من الآن فصاعدًا.”
“آه….”
“حتى ملكة الطفيليات العظيمة ركعت أمامي.”
عندما أدركت ذلك، كانت تركض بالفعل نحو (جيروس شهرزاد).
على الرغم من أنني لا أستطيع أن أنكر أن الأمر استغرق مني وقتًا طويلاً. تمتم (سيول جيهو) وهو يضغط على نصل الرمح بأصابعه. أمالت (سيو يوهوي) رأسها استفسار.
آآآآآآآآآآه!!!
“هذا ما تسميه المطاعم عندما تفرض رسومًا لفتح وتقديم النبيذ الذي يحضره العملاء إلى المطعم.”
وهي تبكي وتصرخ مثل طفل، قفزت بين ذراعيه. وبعد ذلك.
علقت بشكل هادف.
“…”
ابتسم (سيول جيهو) قبل أن يشبك يديه فجأة أمامه ويحني رأسه.
ظهر على وجه (سيول جيهو)، الذي كان يراقبهم من بعيد، ابتسامة راضية. التفت بهدوء وغادر القصر.
سأل قبل أن يغلق الباب مباشرة.
*****************************
“أعلى منصب مسموح به لشخص أرضي مثلي قد يكون قائد منظمة تتعاون مع عائلة ملكية تقليدية.”
مرت أيام قليلة. أصبح إحياء العائلات المالكة لنور وشهرزاد حديث باراديس. ذكرت الصحف أن الثالوث وسين يونغ سيتعاونان مع عائلاتهما المالكة كشركاء في الإشراف على باراديس من الآن فصاعدًا.
“…يبدو مشروبًا قوياً.”
“لهذا السبب أردت إغلاق المطعم لبضعة أيام.”
سأل قبل أن يغلق الباب مباشرة.
تمتمت (سيو يوهوي) وهي تتصفح الصحيفة. سعل (سيول جيهو)، الذي كان جالسًا على الطاولة، في إحراج خفيف.
تابع بابتسامة عريضة.
“ما الذي جعلك تغير رأيك؟ اعتقدت أنك قلت إنك لا تريد التدخل في أعمال الآخرين؟ ”
“لقد تغير الكثير… لكن بعض الأشياء لا تتغير”.
“لم أتدخل.”
استمعت (يون سيورا) بصبر.
هز (سيول جيهو) رأسه.
أعطت (يون سيورا) ابتسامة مريرة قبل أن تحول نظرها إلى (سيول جيهو).
“لقد فعلت ذلك فقط كمعروف لشخصين من رفاقي وأصدقائي وقد ساعدوني سابقاً عدة مرات”.
انخفض صوت (هاو وين) فجأة إلى الهمس.
“نعم؟”
على الرغم من أنني لا أستطيع أن أنكر أن الأمر استغرق مني وقتًا طويلاً. تمتم (سيول جيهو) وهو يضغط على نصل الرمح بأصابعه. أمالت (سيو يوهوي) رأسها استفسار.
وقفت (سيو يوهوي) وهي تضحك. لفّت ذراعيها حول عنق (سيول جيهو) من الخلف وسألت.
طمأن (سيول جيهو) قلقها بحركة من يده.
“… هل ستكون بخير؟”
“لا أصدق أن الأمر استغرق مني كل هذا الوقت”.
“ما الذي تقصديه بهذا؟”
“…يبدو مشروبًا قوياً.”
فرك (سيول جيهو) مؤخرة رأسه باتجاه (سيو يوهوي) وهو يميل رأسه إلى الخلف.
“في الآونة الأخيرة، بدأت أدرك سبب حرص بعض الناس على الشرب”.
“نور بخير، لكن (رو شهرزاد) … إنها شخص مخيف “.
ارتفع صوت (هاو وين) قليلاً.
“همم. أعتقد أننا سنكون بخير. ”
تابع بابتسامة عريضة.
هربت ضحكة خافتة من فم (سيول جيهو) قبل أن يعيد انتباهه إلى شحذ رمحه.
“لقد أخذنا الأمور في أيدينا منذ البداية، والجمهور سريع النسيان.”
“كنت فضولية بعض الشيء.”
وونغ.!
“عن ماذا؟”
“يجب أن يكون شخص ما قد وجد قلادتي، و-”
“حول ما يمكن أن يكون … لا، ماذا سيحدث إذا وصلت أولاً.”
هز (هاو وين) رأسه.
على الرغم من أنني لا أستطيع أن أنكر أن الأمر استغرق مني وقتًا طويلاً. تمتم (سيول جيهو) وهو يضغط على نصل الرمح بأصابعه. أمالت (سيو يوهوي) رأسها استفسار.
“كان من الممكن أن تكون الأمور مختلفة لو كانت الطفيليات هنا.”
“لكنني أفهم سبب قلقك، (يوهوي). إذا حدث ما تخشيه حقًا…”
*****************************
تابع وهو يفحص رمحه من زوايا مختلفة.
سرعان ما وصلا إلى القصر.
“هذا هو الوقت الذي يجب أن أتدخل فيه حقًا.”
“نعم؟”
ابتسمت (سيو يوهوي) للملاحظة.
ابتسم (هاو وين).
“حسنًا، دعنا نترك الأمر عند هذا الحد. لكن لدي سؤال آخر لك “.
تبدل وجهه إلى العبوس.
“؟”
اتسعت عيناها على الفور.
“لماذا تعتقد أن” رفيقك وصديقك “دعوك للحديث؟”
“قاومي إذا كنت تريدين، ولكن ضعي في اعتبارك أنه يمكنني دائمًا إحياءك مرة أخرى.”
“هاه؟ أيهما؟”
“في هذا العالم، نحن غرباء.”
“الآنسة (يون سيورا).”
انتشر اللون الأحمر عبر خدي (يون سيورا) وهي تخفض عينيها في إحراج طفيف. لم يستطع (سيول جيهو) إلا أن يبتسم عند رؤية هذا المنظر.
اتسعت عيون (سيول جيهو). هز رأسه كما لو كان يشير إلى أنه ليس لديه أي فكرة عما كانت تتحدث عنه.
لم تستطع (رو شهرزاد) الانتظار أكثر من ذلك.
“همف”. قالت (سيو يوهوي). قرصت خد (سيول جيهو) وأدارت عينيها قبل أن تستدير وتتجه نحو المطبخ.
“كان مملًا”.
“لكنني لم أفعل أي شيء خاطئ هذه المرة.”
“لا مفر من ذلك، على ما أعتقد. عام في باراديس هي أربعة أشهر فقط على الأرض بعد كل شيء “.
أمال سيول جيهو رأسه ورفع رمح النقاء فوق رأسه.
“في هذا العالم، نحن غرباء.”
“أنت تتفق معي، أليس كذلك؟”
“ألم يكن لدى نور واحدًا أيضًا؟”
وونغ.!
أجابت (رو شهرزاد) ببرود.
ثم انزلق رمح النقاء من يده، وضرب عموده (سيول جيهو) على رأسه. سأل (سيول جيهو) وهو في حيرة من أمره.
ثم بدأوا يتحدثون عن قضايا تافهة وعشوائية، عن الماضي والحاضر، بينما يفرغون كؤوسهم.
“…ما سبب ذلك؟”
“…حقًا أنت أكثر رجل حقير رأيته في حياتي.”
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : شهر عسل سعيد
أدار (سيول جيهو) رأسه للخلف قليلاً.
