Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 497

طلب (غابريلا)

طلب (غابريلا)

>>>>>>>>> طلب (غابريلا) <<<<<<<<

القدوم الثاني للشره

في هذا الوقت تقريبًا عُقد اجتماع في عاصمة الفيدرالية. حضر هذا الاجتماع رؤساء الملائكة الأربعة.

الفصل 497: القصة الجانبية 8. طلب (غابريلا)

“كيف نبدو لك؟”

ظلت الفيدرالية موحدة حتى بعد هلاك الطفيليات. كانت الجروح التي خلفتها الحرب الطويلة عميقة للغاية بحيث لا يمكن لأي شخص العودة إلى الحياة الطبيعية على الفور. اتفق رؤساء جميع الأعراق على أنه سيكون من المفيد لهم جميعًا دعم بعضهم البعض، ماليًا وعاطفيًا، حتى تتمكن جميع المجموعات من العمل بشكل مستقل عن بعضها البعض مرة أخرى. وهكذا جاءت معاهدة نصف القرن.

“اجلس هناك.”

وقد مر وقت طويل منذ ذلك الحين. لم يكن كل شيء على ما يرام بعد، ولكن على الأقل تم إخماد الحرائق الأكثر إلحاحًا. الآن، حان الوقت للانتظار حتى تظهر تغييرات واضحة.

[ربما أرادنا فقط أن نعاني من نفس الألم الذي عانى منه] “.

في هذا الوقت تقريبًا عُقد اجتماع في عاصمة الفيدرالية. حضر هذا الاجتماع رؤساء الملائكة الأربعة.

“ولسبب ما، أشعر أنه في اللحظة التي آكل فيها الرامين من صنعك، سأتمنى بشدة أن أبقى على هذا الكوكب وأصبح طواعية عبدة لك. الآن، لا يمكنني السماح بحدوث ذلك، أليس كذلك؟ يتوق جنس الملائكة الساقطة بأكمله إلى اليوم الذي نعود فيه إلى العالم السماوي “.

“لقد حان الوقت.”

“…آسف.”

كانت (ميكالا) أول من تحدثت.

[ألقى إله الحرب كل الملائكة الذين أسرهم إلى العالم الجهنمي].

“لقد انتهت الطفيليات، وتزدهر باراديس مرة أخرى.”

“إذن ما الذي تريد أن تحدثني عنه؟”

دعمت ملاك ذات شعر أزرق تجلس بجوار (ميكالا) ذقنها على راحة يدها وأومأت برأسها.

‘إنه متأخر….’

“بالمعنى الدقيق للكلمة، نحن أيضًا غرباء عن سكان هذا الكوكب. والآن بعد أن أصبح كل شيء على الطريق الصحيح للتعافي… “.

“المشكلة هي …”.

كان رأي (ميكالا) أن الجنة لم تعد بحاجة إليهم.

رجل كان يعيش حياة طبيعية تمامًا على الأرض حتى تم استدعاؤه فجأة إلى عالم غير مألوف ثم أجبر على محاربة الشياطين كوكيل للملائكة ضد إرادته. طوال الوقت، استمر الغضب والاستياء في قلبه في التصاعد يومًا بعد يوم….

“أنا أعرف.”

نقرت (كيم هانا) على قلمها واستعدت للكتابة.

أجابت (غابريلا)، التي كانت تستمع في صمت، بنظرة من الملل.

“إذا كنت تعتقد ذلك حقًا، فإنني أطلب منك معروفًا.”

“لقد هزموا أعظم أعدائهم، لكن نوعًا غريبًا آخر لا يزال على كوكبهم. خوفًا من أن تنقلب الملائكة الساقطة عليهم، قد يبدأ السكان الأصليون في مطاردتنا… لو رأيت أي مؤشر على حدوث ذلك، لكنت قد اتخذت إجراءً منذ فترة طويلة “.

كان الانتظار هو كل ما سُمح لهم بفعله.

أكملت (غابريلا) بشكل قاطع.

“نعم، في الواقع، غادرت مباشرة بعد أن أرسلت الرسالة. بالمناسبة….”

“المشكلة هي …”.

“ما اسمه مرة أخرى؟”

فجأة، تلاشى صوتها.

“أنا أفهم كيف يشعر الآخرون. بالنسبة لنا، يعني الخلاص أكثر من مجرد العودة إلى المنزل “.

“لقد انتهى عملنا هنا. لكن لا يمكننا المغادرة لمجرد أننا نريد ذلك “.

“أو يمكننا تذكيره بالوعد الذي قطعه لنا لأنه من المحتمل أنه نسي ذلك.”

“…”

وضعت يدها على خصرها وانتقدته بشدة.

“أنا أفهم كيف يشعر الآخرون. بالنسبة لنا، يعني الخلاص أكثر من مجرد العودة إلى المنزل “.

“لقد هزموا أعظم أعدائهم، لكن نوعًا غريبًا آخر لا يزال على كوكبهم. خوفًا من أن تنقلب الملائكة الساقطة عليهم، قد يبدأ السكان الأصليون في مطاردتنا… لو رأيت أي مؤشر على حدوث ذلك، لكنت قد اتخذت إجراءً منذ فترة طويلة “.

ارتجفت أجنحة الملاك ذات الشعر الأسود الجالسة أمام (غابريلا).

“شـ… شكرا لك”.

“لقد وعدنا إله الحرب. إذا دفعنا ثمن خطايانا -”

كانت (ميكالا) أول من تحدثت.

“(ميكالا). الوعد لا يعني شيئًا عندما يكون ذلك بين إله الحرب وبيننا. الحمقى فقط هم من سيؤمنون به “.

تحول وجه (كيم هانا) إلى عبوس.

أغلقت (ميكالا) فمها. كانت تعلم أن إله الحرب كان أكثر من قادر على تغيير رأيه لمجرد نزوة مزاجية. كان سيقول، “أوه، بالتفكير في الأمر، لقد كذبتم على أيضًا، أليس كذلك؟” وبهذا، ستكون كل جهودهم عبثية.

“نعم.”

“أنت تعرفين أنه مخادع. تذكري كيف سرق إله الحرب فئة الصحوة السرية منا باستخدام المكتبة المخفية التي وجدها في أتلانتا؟ آه… ما زلت غاضبة كلما تذكرت هذا الأمر “.

“لا يمكننا ذلك، لكن هناك الكثير من البشر في باراديس يمكنهم زيارة الأرض. سيتعين علينا أن نطلب من أحدهم معروفًا “.

غطت (غابريلا) وجهها بيديها.

تحت رقابة (سيول جيهو)، كانت (بيك هايجو) تكرر عملية ملء وعاء بالماء ورميه، مرارًا وتكرارًا، والعرق يتدفق على وجهها.

“على أي حال، وجهة نظري هي أنه لا يمكننا مخاطبة إله الحرب أولاً.”

“(غابريلا) نيم؟”

كان الانتظار هو كل ما سُمح لهم بفعله.

“لا، لا، الأمر بخير.”

“لذلك، لدينا خياران هنا. يمكننا إما البقاء على هذا الكوكب وانتظار تواصل إله الحرب معنا… “.

“(غابريلا) نيم؟”

مطت (غابريلا) شفتيها.

سحبت (كيم هانا) جواربها ذات اللون الداكن، مؤكدة أن القصة الجادة تتطلب موقفًا جادًا من المستمع.

“أو يمكننا تذكيره بالوعد الذي قطعه لنا لأنه من المحتمل أنه نسي ذلك.”

“العالم السماوي …”.

“يبدو هذا الأخير بالتأكيد أكثر إقناعًا. ولكن… كيف سنفعل ذلك؟”

“نحن نخطط لمغادرة باراديس. في الواقع، سيكون من الأدق القول إننا نريد مغادرة باراديس “.

“لا يمكننا ذلك، لكن هناك الكثير من البشر في باراديس يمكنهم زيارة الأرض. سيتعين علينا أن نطلب من أحدهم معروفًا “.

[ألقى إله الحرب كل الملائكة الذين أسرهم إلى العالم الجهنمي].

“من؟”

على الرغم من أن إجابته قد تكون مجرد إجراء شكلي، إلا أن (غابريلا) بدت مرتاحة للإجابة.

“من برأيك؟”

“في كوريا الجنوبية، التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 5.1 مليون نسمة، دون أي خيط سوى الاسم؟”

أطلقت (ميكالا) أنينًا ناعمًا.

“هذا يمكن أن يستغرق بعض الوقت …”.

“لا أعتقد أنه سيرفض، لكن… هل سيكون قادرًا على القيام بذلك؟”

“لا، لا، الأمر بخير.”

“لقد هزم واحدة فوق الرتبة السابعة الالهية دعونا نثق به… هذا ما أود أن أقوله، ولكن… “.

رفعت (كيم هانا) أحد حواجبها.

ابتسمت (غابريلا) بمرارة.

“لـ- لماذا لا؟”

“هذه المرة، إنه مجرد رسول. لا تنسي أن إله الحرب له الكلمة الأخيرة “.

قام (سيول جيهو) بالنهوض على الفور.

أسقطت (ميكالا) رأسها بنظرة من القلق.

“لقد وعدنا إله الحرب. إذا دفعنا ثمن خطايانا -”

“على أي حال، لذلك توافقوا جميعًا على أنه بدلاً من العيش خنوع، يجب أن نجرب شيئًا على الأقل؟”

بعد دقيقة صمت، تحدث (سيول جيهو) بعناية.

“نعم.”

اثنين من أبناء الأرض الذين يمكن أن يسافروا بين عالمين مختلفين. سيكون هناك الكثير مما يمكن أن تكسبه من اجتماعهم.

“أنا أتفهم”.

“معروف؟”

أومأت (غابريلا) برأسها.

حدق (سيول جيهو) في (غابريلا)، التي بدت متوترة بعض الشيء.

“تواصلي مع إيفا”.

“ما هي مشكلتك؟”

ثم نهضت من كرسيها.

“لكن … ماذا حدث؟”

“سأذهب لأسأله بنفسي”.

ماذا يحدث هنا؟ وقفت (غابريلا) في حالة ذهول وارتباك حتى قابلت عينيها (سيول جيهو). هذه العيون، التي تتألق بشدة مثل عيون الصقر، عادت ببطء إلى طبيعتها لأنها لاحظت وجود الملاك ذو الشعر الفضي.

*****************************

“ماذا تعتقد أنك تفعل؟”

بعد بضعة أيام، وصلت (غابريلا) إلى إيفا عند غروب الشمس. كانت لافتة “مغلق مؤقتًا” لا تزال معلقة على باب مطعم (سيول جيهو). عند فتح الباب الأمامي، سمعت (غابريلا) الكلام وخطوات الأقدام في الداخل. ثم، فجأة، واجهت مشهد كارثي تمامًا لا يمكن تفسيره.

[ربما أرادنا فقط أن نعاني من نفس الألم الذي عانى منه] “.

“مرة أخرى!”

كانت (سيو يوهوي) قد أغمي عليها بالفعل على الأرض.

تحت رقابة (سيول جيهو)، كانت (بيك هايجو) تكرر عملية ملء وعاء بالماء ورميه، مرارًا وتكرارًا، والعرق يتدفق على وجهها.

“لقد انتهى عملنا هنا. لكن لا يمكننا المغادرة لمجرد أننا نريد ذلك “.

كانت (سيو يوهوي) قد أغمي عليها بالفعل على الأرض.

بعد دقيقة صمت، تحدث (سيول جيهو) بعناية.

“…”

أغلقت (ميكالا) فمها. كانت تعلم أن إله الحرب كان أكثر من قادر على تغيير رأيه لمجرد نزوة مزاجية. كان سيقول، “أوه، بالتفكير في الأمر، لقد كذبتم على أيضًا، أليس كذلك؟” وبهذا، ستكون كل جهودهم عبثية.

ماذا يحدث هنا؟ وقفت (غابريلا) في حالة ذهول وارتباك حتى قابلت عينيها (سيول جيهو). هذه العيون، التي تتألق بشدة مثل عيون الصقر، عادت ببطء إلى طبيعتها لأنها لاحظت وجود الملاك ذو الشعر الفضي.

أكملت (غابريلا) بشكل قاطع.

“(غابريلا) نيم؟”

“دعنا نرى. (غوه يونجو)، (نام دا يون)، (يو هيون آه)، (يي يوجونغ)، (إم هانا)، (جونغ هايون)، (جيغال هايسول)، (تشا سوريم)، (هان سويونغ)، (كيم هان) … “.

“آه.”

نقرت (كيم هانا) على قلمها واستعدت للكتابة.

“ما الذي جاء بك إلى هنا؟”

كان لديه إحساس لماذا جاءت (غابريلا) كل هذه المسافة إلى هنا لمقابلته.

“ألم تصلك رسالتي؟”

غطت (غابريلا) وجهها بيديها.

“أخبرني المدير (سورج كون)…. ولكن لم أكن أعرف أن الأمر سيكون بهذه السرعة “.

“ما هي مشكلتك؟”

“نعم، في الواقع، غادرت مباشرة بعد أن أرسلت الرسالة. بالمناسبة….”

كان الانتظار هو كل ما سُمح لهم بفعله.

نظرت (غابريلا) إلى (سيو يوهوي)، وهي مستلقية فاقدة للوعي على الأرض، ثم إلى (بيك هايجو)، التي كانت تبكي وفمها مغطى.

في هذا الوقت تقريبًا عُقد اجتماع في عاصمة الفيدرالية. حضر هذا الاجتماع رؤساء الملائكة الأربعة.

“أم … هل يجب أن أعود في وقت لاحق؟ ”

“لا أعرف بالضبط ما حدث بينهما. و… الملائكة الساقطة هم من الناحية الفنية كائنات فضائية أيضًا، كما تعلمين “.

“لا، لا، الأمر بخير.”

“إذا كان ما تقوله صحيحًا، فقد تكون هذه فرصة لي أيضًا.”

أرخى (سيول جيهو) ذراعيه وأدار عينيه إلى المرأتين. من الواضح أنه كان غير راضٍ لكنه كان على استعداد للتغاضي عن افتقارهم إلى الأداء من أجل ضيفه.

“(غابريلا) نيم؟”

“دعنا ننتهي في وقت مبكر قليلاً اليوم. كونوا مستعدين غداً “.

الفصل 497: القصة الجانبية 8. طلب (غابريلا)

“شـ… شكرا لك”.

“قد يكون هناك المزيد من العوالم مثل باراديس التي لا نعرف عنها شيئًا.”

التقطت (بيك هايجو) على الفور (سيو يوهوي) من الأرض. عندما هربت من الباب، أعطت (غابريلا) نظرة امتنان صادقة.

“لا تتكلم بالهراء.”

“ليس لدي أي فكرة عما يحدث، ولكن…”.

“هذه المرة، إنه مجرد رسول. لا تنسي أن إله الحرب له الكلمة الأخيرة “.

دخلت (غابريلا) إلى الداخل، وهزت رأسها.

“على أي حال، وجهة نظري هي أنه لا يمكننا مخاطبة إله الحرب أولاً.”

“بالنظر إليك، قائد فالهالا السابق، يبدو أن الشائعات كانت صحيحة.”

“على أي حال، لذلك توافقوا جميعًا على أنه بدلاً من العيش خنوع، يجب أن نجرب شيئًا على الأقل؟”

ابتسمت وهي تنظر إلى (سيول جيهو) من الرأس إلى أخمص القدمين، الذي كان يرتدي معطف طاهٍ.

“هل تريدني أن أبحث عن رجل؟”

ابتسم (سيول جيهو) أيضاً.

ما الذي ينبغي عليّ فعله؟ تردد (سيول جيهو) قبل أن ينهض أخيرًا. كان يعلم أنه من المحتمل أن (كيم هانا) قد ذهبت بالفعل إلى الفراش. كانت معروفة بهوسها بالجداول الزمنية، والتي قسمتها بدقة إلى ثوانٍ -لكنه اعتقد أنه سيزورها على أي حال، لأن (غابريلا) بدت اليوم يائسة بشكل غير عادي.

“هل تناولت العشاء بعد؟ ماذا عن وعاء من الرامين؟”

‘إنه متأخر….’

“لا”.

“على أي حال، وجهة نظري هي أنه لا يمكننا مخاطبة إله الحرب أولاً.”

توقفت ابتسامة (سيول جيهو) فجأة قبل أن تتحول إلى تعبير مرير. لم تقدم أي عذر ورفضت مباشرة. بدا صوتها حازمًا بشكل غريب.

أرخى (سيول جيهو) ذراعيه وأدار عينيه إلى المرأتين. من الواضح أنه كان غير راضٍ لكنه كان على استعداد للتغاضي عن افتقارهم إلى الأداء من أجل ضيفه.

“سامحني، لكن لا يمكنني تناول أي رامين تصنعه”.

سرعان ما جلس الاثنان في مواجهة بعضهما البعض على طاولة. تبادلوا بعض الأحاديث الصغيرة حتى ذكرت (غابريلا) أخيرًا السبب الحقيقي لزيارتها.

“لـ- لماذا لا؟”

باراديس بدون الملائكة الساقطة …. نقر إصبع (سيول جيهو) على الطاولة. تذكر فجأة المحادثة التي أجراها مع (غابريلا) بعد حرب قلعة تيغول.

“على الرغم من محدودية قوتي، إلا أنني أيضًا أستطيع أن أرى المستقبل. يمكن للمرء أن يقول إن حواسي قد ارتفعت إلى مستوى البصيرة “.

“لذلك، لدينا خياران هنا. يمكننا إما البقاء على هذا الكوكب وانتظار تواصل إله الحرب معنا… “.

تابعت (غابريلا).

“المشكلة هي …”.

“ولسبب ما، أشعر أنه في اللحظة التي آكل فيها الرامين من صنعك، سأتمنى بشدة أن أبقى على هذا الكوكب وأصبح طواعية عبدة لك. الآن، لا يمكنني السماح بحدوث ذلك، أليس كذلك؟ يتوق جنس الملائكة الساقطة بأكمله إلى اليوم الذي نعود فيه إلى العالم السماوي “.

ارتجفت أجنحة الملاك ذات الشعر الأسود الجالسة أمام (غابريلا).

قالت (غابريلا) كل هذا في نفس واحد.

لوح (سيول جيهو) بيده بسرعة.

وهو لا يزال محتارًا إلى حد ما من رد فعلها، أومأ (سيول جيهو) برأسها.

“لا أعتقد أنه سيرفض، لكن… هل سيكون قادرًا على القيام بذلك؟”

“العالم السماوي …”.

طوى (سيول جيهو) أصابعه وهو يتحدث، وشعر فجأة بنظرة عليه ورفع رأسه.

كان لديه إحساس لماذا جاءت (غابريلا) كل هذه المسافة إلى هنا لمقابلته.

“دردشة؟”

سرعان ما جلس الاثنان في مواجهة بعضهما البعض على طاولة. تبادلوا بعض الأحاديث الصغيرة حتى ذكرت (غابريلا) أخيرًا السبب الحقيقي لزيارتها.

[ألقى إله الحرب كل الملائكة الذين أسرهم إلى العالم الجهنمي].

“أريد أن أطرح عليك سؤالاً أولاً.”

ألقت (كيم هانا) بطانية على (سيول جيهو) بينما كانت تخلع بيجامتها في نفس الوقت. بحلول الوقت الذي سقطت فيه البطانية على الأرض، كانت ترتدي بالفعل بدلة رمادية وشعرها مربوط بدقة في ذيل حصان.

“من فضلك، تفضلي.”

“هل تريدني أن أبحث عن رجل؟”

“كيف نبدو لك؟”

فجأة، تلاشى صوتها.

حرك (سيول جيهو) رأسه إلى الجانب.

“لا يمكننا ذلك، لكن هناك الكثير من البشر في باراديس يمكنهم زيارة الأرض. سيتعين علينا أن نطلب من أحدهم معروفًا “.

“ما رأيك فينا؟”

“على الرغم من محدودية قوتي، إلا أنني أيضًا أستطيع أن أرى المستقبل. يمكن للمرء أن يقول إن حواسي قد ارتفعت إلى مستوى البصيرة “.

سألت (غابريلا) مرة أخرى.

أجاب (سيول جيهو) بعد وقفة قصيرة.

أجاب (سيول جيهو) بعد وقفة قصيرة.

كانت (ميكالا) أول من تحدثت.

“إذا كنت تقصدين الملائكة الساقطة بشكل عام… سابقًا، فكرت فيكم يا رفاق كجنس ساعد في إطالة عمر هذا الكوكب. الآن، أفكر فيكم كرفاقي الذين قاتلوا بجانبي خلال الحرب الطويلة “.

لقد وصل أخيرًا إلى هذه النقطة.

“…نعم؟”

“أنا أفهم كيف يشعر الآخرون. بالنسبة لنا، يعني الخلاص أكثر من مجرد العودة إلى المنزل “.

على الرغم من أن إجابته قد تكون مجرد إجراء شكلي، إلا أن (غابريلا) بدت مرتاحة للإجابة.

رفعت (غابريلا) زاوية من فمها.

“إذا كنت تعتقد ذلك حقًا، فإنني أطلب منك معروفًا.”

“لذا.”

بدأت.

“نعم. طلبت مني أن أتحد مع الملائكة الساقطة وأن أغزو باراديس -”

“من المهم أن نلاحظ هنا أنه لا علاقة لك بهذا.”

“هذا يمكن أن يستغرق بعض الوقت …”.

حدق (سيول جيهو) في (غابريلا)، التي بدت متوترة بعض الشيء.

“(كيم سوهيون).”

“عندما كنا نناقش معاهدة نصف القرن … لقد دعمتني طوال الطريق، (غابريلا)-نيم.”

“لقد هزم واحدة فوق الرتبة السابعة الالهية دعونا نثق به… هذا ما أود أن أقوله، ولكن… “.

بعد دقيقة صمت، تحدث (سيول جيهو) بعناية.

ألقت (كيم هانا) بطانية على (سيول جيهو) بينما كانت تخلع بيجامتها في نفس الوقت. بحلول الوقت الذي سقطت فيه البطانية على الأرض، كانت ترتدي بالفعل بدلة رمادية وشعرها مربوط بدقة في ذيل حصان.

“قدمت الملائكة الساقطة مساهمة كبيرة في انتصارنا، لكنهم رفضوا تلقي أي شيء مقابل ذلك.”

“كيف نبدو لك؟”

“وقد عشنا بهدوء منذ ذلك الحين.”

بعد أن وصل تفسيره إلى نهايته….

لاحظت (غابريلا).

“باختصار….”

“أنت على حق. إنه كما توقعت. ”

“همف!”

ابتسمت ابتسامة خافتة.

كان رأي (ميكالا) أن الجنة لم تعد بحاجة إليهم.

“نحن نخطط لمغادرة باراديس. في الواقع، سيكون من الأدق القول إننا نريد مغادرة باراديس “.

“حرك رأسك قبل أن أعد إلى ثلاثة. واحد اثنين ثلاثة.”

باراديس بدون الملائكة الساقطة …. نقر إصبع (سيول جيهو) على الطاولة. تذكر فجأة المحادثة التي أجراها مع (غابريلا) بعد حرب قلعة تيغول.

“(كيم يوهيون).”

[غزا إله الحرب العالم السماوي. باستخدام النيران الجهنمية والجيش الجهنمي، دمر كل شيء وأسر جميع الملائكة].

بعد بضعة أيام، وصلت (غابريلا) إلى إيفا عند غروب الشمس. كانت لافتة “مغلق مؤقتًا” لا تزال معلقة على باب مطعم (سيول جيهو). عند فتح الباب الأمامي، سمعت (غابريلا) الكلام وخطوات الأقدام في الداخل. ثم، فجأة، واجهت مشهد كارثي تمامًا لا يمكن تفسيره.

[ألقى إله الحرب كل الملائكة الذين أسرهم إلى العالم الجهنمي].

أخرج (سيول جيهو) تنهيدة.

[ماذا يمكن أن نفعل؟ أصبحنا عبيدًا للشياطين الذين احتقرناهم كثيرًا…]

“هذا اسم شائع. واسم شقيقه؟ ”

[لقد سلبنا إله الحرب كل قدراتنا وقوتنا ثم ذكر باراديس. أخبرنا أن ملكة الطفيليات كانت تزعج سلام هذا الكوكب وأمرنا بالاعتناء بها].

“هل تناولت العشاء بعد؟ ماذا عن وعاء من الرامين؟”

[ربما أرادنا فقط أن نعاني من نفس الألم الذي عانى منه] “.

“أنت تعرفين أنه مخادع. تذكري كيف سرق إله الحرب فئة الصحوة السرية منا باستخدام المكتبة المخفية التي وجدها في أتلانتا؟ آه… ما زلت غاضبة كلما تذكرت هذا الأمر “.

رجل كان يعيش حياة طبيعية تمامًا على الأرض حتى تم استدعاؤه فجأة إلى عالم غير مألوف ثم أجبر على محاربة الشياطين كوكيل للملائكة ضد إرادته. طوال الوقت، استمر الغضب والاستياء في قلبه في التصاعد يومًا بعد يوم….

استمرت محادثتهم لفترة أطول مما كان يعتقد. بحلول الوقت الذي غادرت فيه (غابريلا)، كانت الشمس قد غربت بالفعل.

“هل يمكن أن يكون…”

“ما الذي جاء بك إلى هنا؟”

كان هناك اسم في ذهن (سيول جيهو).

“أريد أن أطرح عليك سؤالاً أولاً.”

“هل هذا يتعلق بإله الحرب؟”

ظلت الفيدرالية موحدة حتى بعد هلاك الطفيليات. كانت الجروح التي خلفتها الحرب الطويلة عميقة للغاية بحيث لا يمكن لأي شخص العودة إلى الحياة الطبيعية على الفور. اتفق رؤساء جميع الأعراق على أنه سيكون من المفيد لهم جميعًا دعم بعضهم البعض، ماليًا وعاطفيًا، حتى تتمكن جميع المجموعات من العمل بشكل مستقل عن بعضها البعض مرة أخرى. وهكذا جاءت معاهدة نصف القرن.

رفعت (غابريلا) زاوية من فمها.

“نعم. تعرفين كيف مرت بنا (غابريلا) نيم اليوم، أليس كذلك؟”

“أنا سعيدة لأنك فهمت بسرعة”.

حدق (سيول جيهو) في (غابريلا)، التي بدت متوترة بعض الشيء.

*****************************

سألت (غابريلا) مرة أخرى.

استمرت محادثتهم لفترة أطول مما كان يعتقد. بحلول الوقت الذي غادرت فيه (غابريلا)، كانت الشمس قد غربت بالفعل.

فجأة، تلاشى صوتها.

‘إنه متأخر….’

“شـ… شكرا لك”.

ما الذي ينبغي عليّ فعله؟ تردد (سيول جيهو) قبل أن ينهض أخيرًا. كان يعلم أنه من المحتمل أن (كيم هانا) قد ذهبت بالفعل إلى الفراش. كانت معروفة بهوسها بالجداول الزمنية، والتي قسمتها بدقة إلى ثوانٍ -لكنه اعتقد أنه سيزورها على أي حال، لأن (غابريلا) بدت اليوم يائسة بشكل غير عادي.

“(كيم يوهيون).”

كانت الأضواء قد أطفئت بالفعل في مبنى فالهالا، وكان المكان بأكمله هادئًا. دخل (سيول جيهو) بحذر، وبذل قصارى جهده لإخفاء وجوده، مثله مثل أي عميل سري.

أضاف (سيول جيهو) بسرعة، مما قلل من عبوس (كيم هانا).

لحسن حظه، كانت الأضواء في غرفة (كيم هانا) لا تزال مضاءة. نظر إلى الداخل من خلال الشق في الباب ورأى (كيم هانا) مستلقية على بطنها. كانت مشغولة بتدوين شيء ما في دفتر ملاحظاتها. يبدو أنه وصل في الوقت المناسب تمامًا، أي قبل لحظات من نومها.

دخلت (غابريلا) إلى الداخل، وهزت رأسها.

دخل (سيول جيهو) إلى الغرفة…

ومض ضوء في عيني (كيم هانا).

“مم….”

“نعم، في الواقع، غادرت مباشرة بعد أن أرسلت الرسالة. بالمناسبة….”

ثم قفز على السرير ووضع رأسه على مؤخرة (كيم هانا).

“آه.”

“همف!”

ثم نهضت من كرسيها.

لم يكن هناك صراخ بصوت عال، لكنه كان يسمع المفاجأة في صوتها. أدارت (كيم هانا) رأسها على عجل إلى الوراء، وشعر (سيول جيهو) بوهجها يخترق الجزء العلوي من رأسه.

“(كيم يوهيون).”

“…يا.”

سحبت (كيم هانا) جواربها ذات اللون الداكن، مؤكدة أن القصة الجادة تتطلب موقفًا جادًا من المستمع.

سمع الغضب المكبوت في صوت (كيم هانا).

“من فضلك، تفضلي.”

“ماذا تعتقد أنك تفعل؟”

“لذلك، لدينا خياران هنا. يمكننا إما البقاء على هذا الكوكب وانتظار تواصل إله الحرب معنا… “.

أغمض (سيول جيهو) عينيه وتظاهر بالنوم.

“هذا صحيح، لكن …”.

“حرك رأسك قبل أن أعد إلى ثلاثة. واحد اثنين ثلاثة.”

“قد يكون هناك المزيد من العوالم مثل باراديس التي لا نعرف عنها شيئًا.”

“جئت للدردشة.”

“ألم تصلك رسالتي؟”

قام (سيول جيهو) بالنهوض على الفور.

“لقد انتهى عملنا هنا. لكن لا يمكننا المغادرة لمجرد أننا نريد ذلك “.

رفعت (كيم هانا) أحد حواجبها.

“لكن … ماذا حدث؟”

“دردشة؟”

“أنا سعيدة لأنك فهمت بسرعة”.

“نعم. تعرفين كيف مرت بنا (غابريلا) نيم اليوم، أليس كذلك؟”

قام (سيول جيهو) بالنهوض على الفور.

“آه.”

“هل هذا يتعلق بإله الحرب؟”

ومض ضوء في عيني (كيم هانا).

“على أي حال، وجهة نظري هي أنه لا يمكننا مخاطبة إله الحرب أولاً.”

“هل غادرت بالفعل؟ ما الذي تحدثتم بشأنه؟ ”

“حرك رأسك قبل أن أعد إلى ثلاثة. واحد اثنين ثلاثة.”

أغلقت دفتر ملاحظاتها وجلست في سريرها. كانت عيناها تلمعان مع توقع أنها قد تحصل على معلومات نادرة.

“ما هي مشكلتك؟”

“هذا يمكن أن يستغرق بعض الوقت …”.

“نحن نخطط لمغادرة باراديس. في الواقع، سيكون من الأدق القول إننا نريد مغادرة باراديس “.

“لا بأس. آه، أعطني ثانية “.

كان رأي (ميكالا) أن الجنة لم تعد بحاجة إليهم.

ألقت (كيم هانا) بطانية على (سيول جيهو) بينما كانت تخلع بيجامتها في نفس الوقت. بحلول الوقت الذي سقطت فيه البطانية على الأرض، كانت ترتدي بالفعل بدلة رمادية وشعرها مربوط بدقة في ذيل حصان.

مطت (غابريلا) شفتيها.

تحولها لم يتوقف أبدًا عن إذهال (سيول جيهو).

“قلت إن الأمر سيستغرق بعض الوقت.”

“لماذا تحولت فجأة؟”

“أنت على حق. إنه كما توقعت. ”

“قلت إن الأمر سيستغرق بعض الوقت.”

“آه.”

“هذا لا يعني أنه لا يمكنك ارتداء بيجامتك”.

ومض ضوء في عيني (كيم هانا).

“تلك النظرة على وجهك. يخبرني أن كل ما أنت على وشك قوله ليس بالضبط قصة ما قبل النوم “.

غطت (غابريلا) وجهها بيديها.

سحبت (كيم هانا) جواربها ذات اللون الداكن، مؤكدة أن القصة الجادة تتطلب موقفًا جادًا من المستمع.

حرك (سيول جيهو) رأسه إلى الجانب.

“اصمت. دعنا ننزل إلى المكتب. ”

“…”

أشارت إلى الباب بذقنها.

[ربما أرادنا فقط أن نعاني من نفس الألم الذي عانى منه] “.

“اجلس هناك.”

“أنا أتفهم”.

بمجرد وصولهم إلى المكتب، أشارت (كيم هانا) إلى مكتبها. سار (سيول جيهو)، الذي كان على وشك الاستقرار على أريكة الضيوف، بشكل محرج نحو مكتبه القديم. بمجرد جلوسه على الكرسي، لم يستطع منع نفسه من الابتسام. كان هذا المكتب كما يتذكره تمامًا. اعتقد أن (كيم هانا) كانت ستغيره ليناسب ذوقها، ولكن من المدهش أن كل شيء كان كما هو.

>>>>>>>>> طلب (غابريلا) <<<<<<<< القدوم الثاني للشره

“إذن ما الذي تريد أن تحدثني عنه؟”

دخل (سيول جيهو) إلى الغرفة…

بالنظر إلى (كيم هانا) واقفة أمام مكتبه، بدأت الذكريات تملأ قلبه.

“هل غادرت بالفعل؟ ما الذي تحدثتم بشأنه؟ ”

“طلبت مني (غابريلا) نيم خدمة”.

دخل (سيول جيهو) إلى الغرفة…

أخرج (سيول جيهو) تنهيدة.

تابعت (غابريلا).

“معروف؟”

[ربما أرادنا فقط أن نعاني من نفس الألم الذي عانى منه] “.

“نعم. طلبت مني أن أتحد مع الملائكة الساقطة وأن أغزو باراديس -”

“هل غادرت بالفعل؟ ما الذي تحدثتم بشأنه؟ ”

“لا تتكلم بالهراء.”

بعد دقيقة صمت، تحدث (سيول جيهو) بعناية.

تحول وجه (كيم هانا) إلى عبوس.

“نعم. طلبت مني أن أتحد مع الملائكة الساقطة وأن أغزو باراديس -”

“ما هي مشكلتك؟”

“… أعتقد أن هذا أفضل من لا شيء.”

وضعت يدها على خصرها وانتقدته بشدة.

“أو يمكننا تذكيره بالوعد الذي قطعه لنا لأنه من المحتمل أنه نسي ذلك.”

“قلت إن هذا مهم. حتى أنك أيقظتني في منتصف الليل! ألا يمكنك أن تحاول أن تكون أكثر جدية؟”

“بالمعنى الدقيق للكلمة، نحن أيضًا غرباء عن سكان هذا الكوكب. والآن بعد أن أصبح كل شيء على الطريق الصحيح للتعافي… “.

“…آسف.”

“لدي أيضًا اسم زوجته “.

أعطى (سيول جيهو) سعال محرج.

“(غابريلا) نيم؟”

“الحقيقة هي …”.

“هذا يمكن أن يستغرق بعض الوقت …”.

لقد وصل أخيرًا إلى هذه النقطة.

سألت (غابريلا) مرة أخرى.

بعد أن وصل تفسيره إلى نهايته….

“لكن … ماذا حدث؟”

“باختصار….”

“حرك رأسك قبل أن أعد إلى ثلاثة. واحد اثنين ثلاثة.”

بدت (كيم هانا) في حيرة من أمرها.

“لقد وعدنا إله الحرب. إذا دفعنا ثمن خطايانا -”

“هل تريدني أن أبحث عن رجل؟”

استمرت محادثتهم لفترة أطول مما كان يعتقد. بحلول الوقت الذي غادرت فيه (غابريلا)، كانت الشمس قد غربت بالفعل.

“نعم.”

ألقت (كيم هانا) بطانية على (سيول جيهو) بينما كانت تخلع بيجامتها في نفس الوقت. بحلول الوقت الذي سقطت فيه البطانية على الأرض، كانت ترتدي بالفعل بدلة رمادية وشعرها مربوط بدقة في ذيل حصان.

“في كوريا الجنوبية، التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 5.1 مليون نسمة، دون أي خيط سوى الاسم؟”

“ماذا تعتقد أنك تفعل؟”

“لدي أيضًا اسم زوجته “.

بالنظر إلى (كيم هانا) واقفة أمام مكتبه، بدأت الذكريات تملأ قلبه.

“… أعتقد أن هذا أفضل من لا شيء.”

دخل (سيول جيهو) إلى الغرفة…

أضاف (سيول جيهو) بسرعة، مما قلل من عبوس (كيم هانا).

ارتجفت أجنحة الملاك ذات الشعر الأسود الجالسة أمام (غابريلا).

“لكن … ماذا حدث؟”

بمجرد وصولهم إلى المكتب، أشارت (كيم هانا) إلى مكتبها. سار (سيول جيهو)، الذي كان على وشك الاستقرار على أريكة الضيوف، بشكل محرج نحو مكتبه القديم. بمجرد جلوسه على الكرسي، لم يستطع منع نفسه من الابتسام. كان هذا المكتب كما يتذكره تمامًا. اعتقد أن (كيم هانا) كانت ستغيره ليناسب ذوقها، ولكن من المدهش أن كل شيء كان كما هو.

“ما الذي تقصديه بهذا؟”

أضاف (سيول جيهو) بسرعة، مما قلل من عبوس (كيم هانا).

“لماذا تبحث الملائكة الساقطة عن إنسان عادي لا علاقة له بباراديس؟ ما هي علاقتهم به؟ ”

غطت (غابريلا) وجهها بيديها.

“قد لا يكون عاديًا.”

بدأت.

أجاب (سيول جيهو) بهدوء.

حدق (سيول جيهو) في (غابريلا)، التي بدت متوترة بعض الشيء.

“لا أعرف بالضبط ما حدث بينهما. و… الملائكة الساقطة هم من الناحية الفنية كائنات فضائية أيضًا، كما تعلمين “.

“نعم، في الواقع، غادرت مباشرة بعد أن أرسلت الرسالة. بالمناسبة….”

“هذا صحيح، لكن …”.

“بالمعنى الدقيق للكلمة، نحن أيضًا غرباء عن سكان هذا الكوكب. والآن بعد أن أصبح كل شيء على الطريق الصحيح للتعافي… “.

“قد يكون هناك المزيد من العوالم مثل باراديس التي لا نعرف عنها شيئًا.”

“هذه المرة، إنه مجرد رسول. لا تنسي أن إله الحرب له الكلمة الأخيرة “.

“همم….”

“نعم. طلبت مني أن أتحد مع الملائكة الساقطة وأن أغزو باراديس -”

كانت (كيم هانا) لا تزال متشككة، لكنها استطاعت أن ترى أن (سيول جيهو) لم يكن يمزح. سحبت نظرتها بعيداً عنه وهزت رأسها. لم تستطع أن تنكر صراحة إمكانية وجود عالم آخر، لأنها هي نفسها كانت أرضيّة من عالم آخر غير بارادايس. لكن كان لا يزال من الصعب عليها أن تقبل على الفور.

دخل (سيول جيهو) إلى الغرفة…

“حسنًا، لا بأس. ليس الأمر كما لو أنني سأخسر أي شيء، لذلك سأجرب ذلك “.

أكملت (غابريلا) بشكل قاطع.

فتحت (كيم هانا) دفتر ملاحظاتها.

ومض ضوء في عيني (كيم هانا).

“إذا كان ما تقوله صحيحًا، فقد تكون هذه فرصة لي أيضًا.”

“لذا.”

اثنين من أبناء الأرض الذين يمكن أن يسافروا بين عالمين مختلفين. سيكون هناك الكثير مما يمكن أن تكسبه من اجتماعهم.

“أريد أن أطرح عليك سؤالاً أولاً.”

“لذا.”

لم يكن هناك صراخ بصوت عال، لكنه كان يسمع المفاجأة في صوتها. أدارت (كيم هانا) رأسها على عجل إلى الوراء، وشعر (سيول جيهو) بوهجها يخترق الجزء العلوي من رأسه.

نقرت (كيم هانا) على قلمها واستعدت للكتابة.

بعد بضعة أيام، وصلت (غابريلا) إلى إيفا عند غروب الشمس. كانت لافتة “مغلق مؤقتًا” لا تزال معلقة على باب مطعم (سيول جيهو). عند فتح الباب الأمامي، سمعت (غابريلا) الكلام وخطوات الأقدام في الداخل. ثم، فجأة، واجهت مشهد كارثي تمامًا لا يمكن تفسيره.

“ما اسمه مرة أخرى؟”

“من؟”

أجاب (سيول جيهو).

*****************************

“(كيم سوهيون).”

“دعنا نرى. (غوه يونجو)، (نام دا يون)، (يو هيون آه)، (يي يوجونغ)، (إم هانا)، (جونغ هايون)، (جيغال هايسول)، (تشا سوريم)، (هان سويونغ)، (كيم هان) … “.

“هذا اسم شائع. واسم شقيقه؟ ”

“آه.”

“(كيم يوهيون).”

أكملت (غابريلا) بشكل قاطع.

“جيد. وزوجته؟ ”

أرخى (سيول جيهو) ذراعيه وأدار عينيه إلى المرأتين. من الواضح أنه كان غير راضٍ لكنه كان على استعداد للتغاضي عن افتقارهم إلى الأداء من أجل ضيفه.

“دعنا نرى. (غوه يونجو)، (نام دا يون)، (يو هيون آه)، (يي يوجونغ)، (إم هانا)، (جونغ هايون)، (جيغال هايسول)، (تشا سوريم)، (هان سويونغ)، (كيم هان) … “.

“لذا.”

طوى (سيول جيهو) أصابعه وهو يتحدث، وشعر فجأة بنظرة عليه ورفع رأسه.

“العالم السماوي …”.

كانت (كيم هانا) تحدق به.

“سامحني، لكن لا يمكنني تناول أي رامين تصنعه”.

لوح (سيول جيهو) بيده بسرعة.

بالنظر إلى (كيم هانا) واقفة أمام مكتبه، بدأت الذكريات تملأ قلبه.

“هذا صحيح! أنا لا أمزح! ”

“هذا لا يعني أنه لا يمكنك ارتداء بيجامتك”.

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم : الظل

أجابت (غابريلا)، التي كانت تستمع في صمت، بنظرة من الملل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط