الظل
>>>>>>>>> الظل <<<<<<<<
القدوم الثاني للشره
ضحك الصوت.
الفصل 498: القصة الجانبية 9. الظل
“ماذا؟”
كان هناك قول مأثور، الفضول قتل القطة. وهذا يعني أنك يمكن أن تضع نفسك في ورطة من خلال كونك فضوليًا للغاية بشأن شؤون الآخرين. كان أيضًا شعار (كيم هانا) عندما كانت تقوم بعمل تحقيق. بعد كل شيء، كلما تعمق المرء في شيء ما، كلما وجد المزيد من الأوساخ.
ثم أسقطت رأسها مرة أخرى.
ومع ذلك، كانت هذه المرة استثناءً.
“….”
“(غوه يونجو)، (جونغ هايون)، (جيغال هايسول)، (هان سويونغ) …”
ضحكت ورأسها لا يزال مزروعًا على المكتب.
انحنت زوايا شفاه (كيم هانا) وهي تقرأ قائمة الأسماء التي قدمها (سيول جيهو).
حتى أنها بدت غاضبة بعض الشيء.
كان الأمر مثيرًا للاهتمام. حتى أثناء وجودهن في مناصب بارزة مثل الرئيس التنفيذي أو رئيس الشركات الشهيرة والجامعات ومختبرات الأبحاث، كانت هؤلاء النساء على علاقة سرية مع رجل -نفس الرجل.
“حاولي الصراخ. أم أنك خائفة جدًا من القيام بذلك؟”
بالطبع، كانت (كيم هانا) تعرف وضعها وخطورة هذه المعلومات ولم يكن لديها نية لتسريب هذه المعلومات للجمهور. كانت مجرد فضوليه حول علاقتهم.
تحدثت (روزيل) بحدة.
بعد كل شيء…
“و؟”
‘… (كيم هانبيول).”
“…الآنسة (سيو يوهوي) على حق”.
كما تم إدراج اسم بنت عمها في القائمة.
“…أوه، هل هذا صحيح؟””
لم يكن من الصعب العثور على منزل المشاهير. يمكن للمرء ببساطة البحث عن معلوماته على الإنترنت. ومع ذلك، كان من الصعب الوثوق بمثل هذه المعلومات التي يسهل العثور عليها وأحيانًا تكون خاطئة تمامًا.
توقفت أنفاس (كيم هانا).
“أوه.”
ركض (سيول جيهو) إلى المطبخ.
لكن (كيم هانا) لم تكن من النوع الذي يعتمد على مثل هذه الأساليب البسيطة. بابتسامة، أخرجت هاتفها المحمول.
“أوه؟ -وماذا لو لمْ أفعل؟”
*****************************
كان الأمر مثيرًا للاهتمام. حتى أثناء وجودهن في مناصب بارزة مثل الرئيس التنفيذي أو رئيس الشركات الشهيرة والجامعات ومختبرات الأبحاث، كانت هؤلاء النساء على علاقة سرية مع رجل -نفس الرجل.
(مياو) للترفيه. كانت الشركة التي استأجرتها فالهالا لمساعدة أعضائها على التنقل ذهابًا وإيابًا بين باراديس والأرض بسهولة. مع خضوع الإدارة لإدارة (كيم هانا)، كانت الطريقة التي عملت بها الشركة مشابهة لشركة سين يونغ. كان هناك حتى حراس أمن في مبنى الشركة ليلاً ونهارًا حتى تبدو وكأنها شركة حقيقية.
“يجب أن تعرف أنكى لست في أي وضع لطرح الأسئلة.”
في وقت متأخر من الليل، دخلت (كيم هانا) مبنى الشركة وهي تهمهم. سرعان ما أضاءت شاشة الكمبيوتر في غرفة المكتب المظلمة.
“… (كيم هانبيول).”
“حسنًا، لنرى الآن… همم؟”
(مياو) للترفيه. كانت الشركة التي استأجرتها فالهالا لمساعدة أعضائها على التنقل ذهابًا وإيابًا بين باراديس والأرض بسهولة. مع خضوع الإدارة لإدارة (كيم هانا)، كانت الطريقة التي عملت بها الشركة مشابهة لشركة سين يونغ. كان هناك حتى حراس أمن في مبنى الشركة ليلاً ونهارًا حتى تبدو وكأنها شركة حقيقية.
عندما جلست (كيم هانا) على الكرسي بعد توصيل فلاشه بالكمبيوتر، شعرت بجيب معطفها يهتز. عندما أخرجت هاتفها الخلوي، رأت اسم (كيم هانبيول) عليه.
“…. رامين؟”
“لماذا تتصل بي…؟ “مرحباً؟”
انحنت زوايا شفاه (كيم هانا) وهي تقرأ قائمة الأسماء التي قدمها (سيول جيهو).
ــــ ماذا تفعلين، أوني؟
شقة سي، مبنى 101، جناح رقم5201
رن صوت حاد بمجرد أن أجابت على المكالمة.
صرّت (كيم هانا) على أسنانها.
“همم؟ ماذا تقصدين؟”
تفاجأت (كيم هانا) قليلاً لكنها أجابت بلا مبالاة.
ــــ ما الذي كنت تفعليه مؤخرًا؟
بالطبع، كانت (كيم هانا) تعرف وضعها وخطورة هذه المعلومات ولم يكن لديها نية لتسريب هذه المعلومات للجمهور. كانت مجرد فضوليه حول علاقتهم.
حتى أنها بدت غاضبة بعض الشيء.
“لن يكون ذلك سهلاً أيضاً”.
“ما الذي أفعله؟ أنا أستعد لمغادرة العمل “.
“لماذا كنت تتحرين عنا؟”
تفاجأت (كيم هانا) قليلاً لكنها أجابت بلا مبالاة.
كوانغ!
ــــ آوني.
ــــ ماذا تفعلين، أوني؟
رن صوت منخفض.
لم تقل (كيم هانا) أي شيء آخر. أخذت أنفاسًا ثقيلة قبل أن تخرج مفكرة. قامت بتدوين شيء ما ثم مزقت الصفحة.
ــــــ هل تخططين لشيء ما لأن المسألة من المرة الأخيرة لم تسر على ما يرام؟
عندها فقط كشفت (كيم هانا) بهدوء عن أفكارها الحقيقية.
“ماذا؟ “هل أنت مجنون؟ لماذا أقحم نفسي مع هذا الشخص؟”
“لا يمكنني فعل ذلك.”
قفزت (كيم هانا) فجأة.
“…. رامين؟”
“قلت لك، أنا أستعد لمغادرة العمل. ما الذي تتحدثين عنه في هذا الوقت المتأخر من الليل؟”
“هدوء!”
ــــــ …
‘… (كيم هانبيول).”
خرج صمت شديد من الهاتف من الطرف الآخر.
“ماذا؟”
—…لا تتمادي في هذا الأمر.
“هذا كل شيء……”
“ماذا؟”
بينما كان يشعل الموقد ويضع وعاءً من الماء عليه، كان يسمع (سيو يوهوي) تتذمر من على الطاولة.
ــــ لا أعرف لماذا تفعلين هذا إذا لم يكن الأمر كذلك ولكن لا تضعي أنفك حيث لا ينتمي. هل تعرفي عدد الأشخاص المنزعجين منك الآن؟
تدخلت (كيم هانا) أيضًا بصوت خافت يئن.
ضاقت عيون (كيم هانا). كانت (كيم هانبيول) صريحة إلى حد ما، كما لو كانت تعرف ما كانت تنوي فعله.
كافحت (كيم هانا) لمواصلة كلماتها.
“بسببي. لماذا؟ لا أستطيع أن أفهم ما تقوليه!”
اتسعت عيون (سيول جيهو). كان من السهل معرفة أنها لم تكن على ما يرام. كان شعرها أشعثًا، وكانت جبهتها مصابة بكدمات. كان بإمكانه أيضًا رؤية دماء جافة على حلقها.
ــــ لقد حذرتك.
سارت نحو الباب ونظرت إلى المدخل المضاء بالقمر. كما اعتقدت، لم يكن هناك شيء جدير بالملاحظة.
تجاوزت (كيم هانبيول) البرودة المعتادة، يمكن أن تشعر (كيم هانا) حتى بتلميح من التهديد. كان الأمر كما لو أنها تتلقى تحذيرًا صارمًا.
فتح الباب، دخل شخص واحد إلى المطعم مترنحًا.
أخذت (كيم هانا) نفساً عميقاً.
رن صوت منخفض.
“(هانبيول)، سأغلق الخط”.
“كيم هانا؟”
تك.
“لكن مبنى 101 جناح رقم5201…”
وبذلك، انتهت المكالمة. حدقت (كيم هانا) في الهاتف بوجه مذهول.
أومأت (سيو يوهوي) برأسها.
“…أيتها الفتاة اللعينة”.
ــــ ما الذي كنت تفعليه مؤخرًا؟
صرّت (كيم هانا) على أسنانها.
“قد تكون مصادفة… لكنني أشك بشدة في أنهما يشتركان في نفس الاسم…”
“ماذا كان هذا؟ لا تتمادي في هذا الأمر؟؟.”
“اللعنة، ليس يومًا جيدًا، هااه.”
رمت الهاتف على المكتب وأمسكت بماوس الكمبيوتر.
“لن يكون من السهل الدخول، أليس كذلك؟”
“يبدو أنك مخطئة هنا.”
“أوه؟ -وماذا لو لمْ أفعل؟”
وهي تتذمر لنفسها، حركت المؤشر. كليك, كليك, كليك. رن صوت النقر على الماوس.
أن هذه المسألة قد لا تنتهي ببساطة بمجرد إيصال الرسالة.
“أنا فقط…”
“لن يكون من السهل الدخول، أليس كذلك؟”
ثم، عندما فتحت مجلد محرك أقراص الفلاش وحاولت فتح ملف…
“كنت سأخبرك بعد أن قرأت ذلك، ولكن…”
“؟”
“إذا كنت ستتحرين عنا، فكان عليك القيام بذلك بشكل أكثر انفتاحًا. ثم سنعتقد أنهم مجرد مصورين يائسين لقصة أو معجب غير ناضج “.
أدارت (كيم هانا) رأسها فجأة.
عندما جلست (كيم هانا) على الكرسي بعد توصيل فلاشه بالكمبيوتر، شعرت بجيب معطفها يهتز. عندما أخرجت هاتفها الخلوي، رأت اسم (كيم هانبيول) عليه.
كان ذلك لأنها شعرت بنظرة مكثفة مثبتة عليها.
“لكن مبنى 101 جناح رقم5201…”
ومع ذلك، لم يكن هناك أي شخص آخر داخل المكتب المظلم.
لهث (سيول جيهو) داخل عقله. بعد الانتهاء من صنع الرامين لـ (كيم هانا)، استغرق بهدوء في التفكير. فجأة، تذكر ما قالته (غابريلا). لقد اعتذرت بشدة عن طلبها منه القيام بذلك.
“….”
ــــ لقد حذرتك.
بدت أنفاسها أعلى من المعتاد. أغلقت (كيم هانا) وفتحت عينيها مرتين قبل أن تنهض ببطء.
“أو هل تريدين أن تأكلي شيئًا؟ أخبريني إذا كان هناك أي شيء يدور في ذهنك “.
كلاك ، كلاك ، كلاك.
“(يوهوي)، أليس هذا…؟”
سارت نحو الباب ونظرت إلى المدخل المضاء بالقمر. كما اعتقدت، لم يكن هناك شيء جدير بالملاحظة.
ــــ لا أعرف لماذا تفعلين هذا إذا لم يكن الأمر كذلك ولكن لا تضعي أنفك حيث لا ينتمي. هل تعرفي عدد الأشخاص المنزعجين منك الآن؟
في تلك اللحظة، عبست (كيم هانا). ما لم تكن مخطئة… ارتعش ظلها، الذي انعكس عليه ضوء القمر.
“هدوء!”
كان تعبير (كيم هانا) هادئًا للغاية. لم يكن تصرفها التالي خارجًا عن المألوف.
كان ذلك لأنها شعرت بنظرة مكثفة مثبتة عليها.
أضاءت الأضواء وعادت إلى مقعدها.
“لا أرى سببًا يمنعني من ذلك. لماذا؟ .. هل تريدين مني أن …”.
كانت المشكلة…
حتى أنها بدت غاضبة بعض الشيء.
تاك!
“كان عرضاً لطيفاً”.
الأضواء التي أشعلتها للتو أطفأت مرة أخرى.
بدت أنفاسها أعلى من المعتاد. أغلقت (كيم هانا) وفتحت عينيها مرتين قبل أن تنهض ببطء.
في الوقت نفسه، ومضت شاشة الكمبيوتر الخاصة بها.
سحبت محرك أقراص الفلاش بتردد طفيف. ثم، عندما ألقتها مرة أخرى في جيب معطفها، اصطدمت بالأرض، على ما يبدو بعد أن أخطأت الهدف.
في لحظة، غطى الظلام الدامس المكتب.
مبنى 101، المبنى 102 ، المبنى 103 ، وبناء 104. يرتفع سعر المعيشة في كل من هذه المباني بترتيب عكسي، والعيش على مستوى أعلى يعني بشكل طبيعي أنه يكلف أكثر.
توقفت أنفاس (كيم هانا).
حتى أنها بدت غاضبة بعض الشيء.
“…هل هناك انقطاع في التيار الكهربائي؟”
رمش (سيول جيهو). كان يعرف أن (سيو يوهوي) تعيش في المبنى 102 جناح4702. ما نوع الخلفية العائلية التي يجب أن تكون لديها؟
بعد الجلوس دون حراك للحظة…
“كيم هانا!”
“اللعنة، ليس يومًا جيدًا، هااه.”
شقة سي، مبنى 101، جناح رقم5201
نهضت (كيم هانا) مرة أخرى.
أن هذه المسألة قد لا تنتهي ببساطة بمجرد إيصال الرسالة.
سحبت محرك أقراص الفلاش بتردد طفيف. ثم، عندما ألقتها مرة أخرى في جيب معطفها، اصطدمت بالأرض، على ما يبدو بعد أن أخطأت الهدف.
“لماذا تتحرين في أمرنا؟ ولأي سبب؟”
رن صوت محرك الأقراص المحمول وهو يصطدم بالأرض. سحبت (كيم هانا) حقيبة يدها من فوق كتفها، متظاهرة بأنها لم تسمع الصوت. ثم أخرجت خلسة ورقة صغيرة من جيبها.
“(غوه يونجو)، (جونغ هايون)، (جيغال هايسول)، (هان سويونغ) …”
وفي ذلك الوقت
“إييييك!”
“!”
ــــ آوني.
فتحت (كيم هانا) عينيها. تيبس وجهها. لم يكن الأمر أنها رأت شيئًا. في الواقع، لم تشعر بأي شيء. لاحظت فقط أنها لا تستطيع تحريك يديها وقدميها.
“لا أشعر بالرضا عن هذا…”
لم يتجمدوا بسبب الضغط العقلي ولكنهم توقفوا بالفعل عن الحركة، كما لو كان هناك شيء ما يمسكهم في مكانهم. كان هناك شيء واحد مؤكد في هذا الموقف.
رفعت (كيم هانا) رأسها وهي تلهث.
“مضحك.”
أصبح الصوت اللطيف باردًا في لحظة واخترق أذنيها.
هوهوهو.
عندها فقط كشفت (كيم هانا) بهدوء عن أفكارها الحقيقية.
رنّت ضحكة ناعمة فجأة.
“إييييك!”
كراااك!.
بينما كان يشعل الموقد ويضع وعاءً من الماء عليه، كان يسمع (سيو يوهوي) تتذمر من على الطاولة.
إلى جانب صوت محرك الأقراص المحمول الذي تم سحقه، تم خطف الورقة التي في يد (كيم هانا).
“تكلمي.”
أغلقت (كيم هانا) عينيها. كما اعتقدت، كان شخص ما يراقبها.
“حسنًا، لنرى الآن… همم؟”
“كان عرضاً لطيفاً”.
“….”
“…من أنت؟”
تك.
“حسنًا، هل تريدين أن تخمني~؟”
-نعم. على أي حال، هذه طاقة مخيفة حقًا. هذا الأثر الصغير من الطاقة أكثر شراسة بكثير من طاقة ملكة الطفيليات….
ضحك الصوت بشكل هزلي.
سلووووب! سلووووب!
أخرجت (كيم هانا) النفس الذي كانت تحمله ثم أخذت نفسًا عميقًا آخر. كما يقول المثل، كان الحفاظ على الهدوء هو الخطوة الأولى للهروب من عرين النمر سالماً.
“؟”
لكن….
عندما جلست (كيم هانا) على الكرسي بعد توصيل فلاشه بالكمبيوتر، شعرت بجيب معطفها يهتز. عندما أخرجت هاتفها الخلوي، رأت اسم (كيم هانبيول) عليه.
“لو كنت مكانك، لكنت أسقطت محرك الأقراص المحمول نحو المقعد الناعم للكرسي”.
كان وجه (كيم هانا) ملتويًا في سخط.
“….”
سحبت محرك أقراص الفلاش بتردد طفيف. ثم، عندما ألقتها مرة أخرى في جيب معطفها، اصطدمت بالأرض، على ما يبدو بعد أن أخطأت الهدف.
“ليس من المنطقي التظاهر بأنك لم تسمعي الصوت عندما اصطدم بالأرض بشدة، أليس كذلك؟”
رن صوت حاد بمجرد أن أجابت على المكالمة.
بدأت (كيم هانا) بالذعر عندما أدركت أنها أدخلت نفسها في مكان أكثر رعباً من عرين النمر.
كان بحاجة إلى سلاح. سلاح سري من شأنه أن يسمح له باختراق حاجز الطريق أمامه.
سسسسس.
ــــــ هل تخططين لشيء ما لأن المسألة من المرة الأخيرة لم تسر على ما يرام؟
ارتجفت (كيم هانا). ومع ذلك، مع العلم أن حياتها كانت في خطر، استجمعت شجاعتها وكتبت بعض الكلمات.
“لكن مبنى 101 جناح رقم5201…”
“لماذا لا تتوقفي هنا؟”
تحدثت (كيم هانا) بصوت مكبوت ثم لويت زاوية فمها.
“أوه؟ -وماذا لو لمْ أفعل؟”
رنّت ضحكة ناعمة فجأة.
خرج صوت ساخر.
– لا، لا أعتقد أنه تم تلويثه.
صرت (كيم هانا) على أسنانها.
لم يتجمدوا بسبب الضغط العقلي ولكنهم توقفوا بالفعل عن الحركة، كما لو كان هناك شيء ما يمسكهم في مكانهم. كان هناك شيء واحد مؤكد في هذا الموقف.
“استمري في ذلك إذا كنت تريد أن ترى. لن أحاول منعك.”
ظلال؟
“لماذا، هل ستصرخين؟”
“تكلمي.”
“لا أرى سببًا يمنعني من ذلك. لماذا؟ .. هل تريدين مني أن …”.
صرّت (كيم هانا) على أسنانها.
“بالتأكيد. جرّبي ذلك.”
‘….’
“ماذا؟”
– لا أعرف السبب، لكن يمكنني أن أقول شيئًا واحدًا مؤكدًا -أظهرت الفاعلة رحمتها.
“حاولي الصراخ. أم أنك خائفة جدًا من القيام بذلك؟”
سحبت محرك أقراص الفلاش بتردد طفيف. ثم، عندما ألقتها مرة أخرى في جيب معطفها، اصطدمت بالأرض، على ما يبدو بعد أن أخطأت الهدف.
ضحك الصوت.
هوهوهو.
تريدين مني أن أفعل ذلك بدلاً منك؟ ساعدوني!! أي شخص يسااااااااااااااااااااعدني!!”.
حتى أنها بدت غاضبة بعض الشيء.
صرخ الصوت قبل أن تتاح الفرصة ل(كيم هانا) للرد. تردد صدى الصراخ في الردهة.
بدت أنفاسها أعلى من المعتاد. أغلقت (كيم هانا) وفتحت عينيها مرتين قبل أن تنهض ببطء.
ومع ذلك، كان المبنى صامتًا تمامًا. لم تسمع (كيم هانا) حتى صوت أي شخص يركض. أصبحت في حالة ذهول.
حتى أنها بدت غاضبة بعض الشيء.
“لا شيء يحدث.”
“….”
ضحك الصوت.
“كنت سأخبرك بعد أن قرأت ذلك، ولكن…”
اهتزت عيون (كيم هانا) بقوة.
سأل (سيول جيهو) وهو يمسك بكتفي (كيم هانا).
“م..من أنت؟”
“ماذا حدث؟ ماذا حدث!؟”
ثم توقف الضحك.
أغلقت (كيم هانا) فمها عن غير قصد.
“فقط كيف…!”
فتح الباب، دخل شخص واحد إلى المطعم مترنحًا.
“هدوء!”
أغلقت (كيم هانا) عينيها. كما اعتقدت، كان شخص ما يراقبها.
أغلقت (كيم هانا) فمها عن غير قصد.
“هدوء!”
“يجب أن تعرف أنكى لست في أي وضع لطرح الأسئلة.”
أغلقت (كيم هانا) فمها عن غير قصد.
همس صوت ضعيف مختلط مع رنة أنفية في أذنها.
“ماذا حدث؟”
“سأطرح عليك سؤالًا واحدًا فقط. كل ما عليك فعله هو الإجابة بصدق. هل فهمت؟”
– نعم، وأيضًا آثارها التي خطرت ببالها.
“أي سؤال؟”
“لقد اكتشفت بعض الأشياء، و…”
“لماذا تتحرين في أمرنا؟ ولأي سبب؟”
رن صوت منخفض.
“أتحرى عنك؟ لا أعرف ما الذي تتحدثين عنه -”
رن صوت منخفض.
كوانغ!
كوانغ!
رنّ صوت عالٍ في المكتب. اهتز المكتب بقوة.
لم تقل (كيم هانا) أي شيء آخر. أخذت أنفاسًا ثقيلة قبل أن تخرج مفكرة. قامت بتدوين شيء ما ثم مزقت الصفحة.
“كاك…!”
كان بحاجة إلى سلاح. سلاح سري من شأنه أن يسمح له باختراق حاجز الطريق أمامه.
هرب أنين مؤلم من شفاه (كيم هانا). تم إلقاء وجهها على الطاولة في لحظة.
“ماذا حدث؟ ماذا حدث!؟”
“كنت لطيفة لأنك بدوت كشخص ذكي. إذا كنت تريد أن تلعبي على هذا النحو، فإن شخصيتي القديمة ستظهر “.
“استمعي، عزيزتي اعتبري نفسك محظوظة. لولا المكالمة الهاتفية التي تلقيتها في طريقي إلى هنا، كنت سأبدأ بقطع ذراعيك وساقيك. من الممتع التحدث إلى رأس الشخص وجذعه فقط “.
“إيوك!”
‘….’
“إذا كنت ستتحرين عنا، فكان عليك القيام بذلك بشكل أكثر انفتاحًا. ثم سنعتقد أنهم مجرد مصورين يائسين لقصة أو معجب غير ناضج “.
شقة سي، مبنى 101، جناح رقم5201
“إييييك!”
“استمعي، عزيزتي اعتبري نفسك محظوظة. لولا المكالمة الهاتفية التي تلقيتها في طريقي إلى هنا، كنت سأبدأ بقطع ذراعيك وساقيك. من الممتع التحدث إلى رأس الشخص وجذعه فقط “.
“لكنك كنت سرية لدرجة أن الأمر فاتني. كيف أتمكن من ترك الأمر وشأنه بعد ذلك؟”
كافحت (كيم هانا) لمواصلة كلماتها.
كافحت (كيم هانا) للهروب. ومع ذلك، كانت مقيدة بشيء غير مرئي.
في تلك اللحظة، عبست (كيم هانا). ما لم تكن مخطئة… ارتعش ظلها، الذي انعكس عليه ضوء القمر.
“ثعلب ماكر يهز ذيله كما لو كان يسخر منا~ كيف لا أغضب؟”
بعد التفكير للحظة، قال.
كوانغ!
ومع ذلك، لم يكن هناك أي شخص آخر داخل المكتب المظلم.
ضربت جبهة (كيم هانا) المكتب مرة أخرى. بعد ذلك، لمست شفرة باردة رقبتها، إلى جانب الشعور بسائل ينساب في حلقها. توقفت (كيم هانا) عن الكفاح.
أخرجت (كيم هانا) النفس الذي كانت تحمله ثم أخذت نفسًا عميقًا آخر. كما يقول المثل، كان الحفاظ على الهدوء هو الخطوة الأولى للهروب من عرين النمر سالماً.
“استمعي، عزيزتي اعتبري نفسك محظوظة. لولا المكالمة الهاتفية التي تلقيتها في طريقي إلى هنا، كنت سأبدأ بقطع ذراعيك وساقيك. من الممتع التحدث إلى رأس الشخص وجذعه فقط “.
ثم أسقطت رأسها مرة أخرى.
ارتجفت (كيم هانا) مرة أخرى.
“لا شيء يحدث.”
“الآن، دعيني أسألك مرة أخرى. هذه هي فرصتك الأخيرة.”
– لا، لا أعتقد أنه تم تلويثه.
لمس صوت لطيف أذنيها.
أغلق (سيول جيهو) فمه. كان ذلك لأنه استطاع أن يرى خوفًا لا يمكن فك شفرته في عيون (كيم هانا) المحقونة بالدماء. أراد أن يسألها عما حدث، لكن لم يبدو أنها تتذكر أيضًا.
“لماذا كنت تتحرين عنا؟”
“إيوك!”
“…فضول…”
كافحت (كيم هانا) للهروب. ومع ذلك، كانت مقيدة بشيء غير مرئي.
“فقط فضول؟”
“(هانا)، خذي قسطًا من الراحة. هل تريدين الاستلقاء على السرير؟”
“نعم….”
لم تقل (كيم هانا) أي شيء آخر. أخذت أنفاسًا ثقيلة قبل أن تخرج مفكرة. قامت بتدوين شيء ما ثم مزقت الصفحة.
تحدثت (كيم هانا) بصوت مكبوت ثم لويت زاوية فمها.
“….”
“انتابني الفضول…”
ركض (سيول جيهو) إلى المطبخ.
ضحكت ورأسها لا يزال مزروعًا على المكتب.
– لا، لا أعتقد أنه تم تلويثه.
“…أوه، هل هذا صحيح؟””
“ولم لا؟”
أصبح الصوت اللطيف باردًا في لحظة واخترق أذنيها.
“…فضول…”
“أعتقد أنكما تشتركان في نفس الدم حقًا. كلاكما حازم للغاية “.
كان ذلك لأنها شعرت بنظرة مكثفة مثبتة عليها.
مع شخير، أمسكت صاحبة الصوت فجأة (كيم هانا) من شعرها الطويل. استدار رأس (كيم هانا) بقوة.
هرب أنين مؤلم من شفاه (كيم هانا). تم إلقاء وجهها على الطاولة في لحظة.
“تكلمي.”
“يبدو أنك مخطئة هنا.”
في تلك اللحظة، في ظلام دامس، استطاعت (كيم هانا) رؤيته عيون ملتهبه بوضوح.
“نعم، هذا هو المكان الذي أعيش فيه. ومع ذلك، فإن رقم المبنى مختلف “.
“من أمرك؟”
“…أوه، هل هذا صحيح؟””
في مواجهة زوج من العيون الصفراء الزاهية، أصبح رأس (كيم هانا) فارغًا.
كان الأمر مثيرًا للاهتمام. حتى أثناء وجودهن في مناصب بارزة مثل الرئيس التنفيذي أو رئيس الشركات الشهيرة والجامعات ومختبرات الأبحاث، كانت هؤلاء النساء على علاقة سرية مع رجل -نفس الرجل.
*****************************
رمش (سيول جيهو). كان يعرف أن (سيو يوهوي) تعيش في المبنى 102 جناح4702. ما نوع الخلفية العائلية التي يجب أن تكون لديها؟
كان (سيول جيهو) يدرب (بيك هايجو) و(سيو يوهوي) كما هو الحال دائمًا.
“هل تريدين الذهاب إلى غرفة استراحة المعبد؟”
“مرة أخرى!”
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : الحياة تدور حول العلاقات .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
وبينما كان يصرخ “مرة أخرى” للمرة 6,478 اليوم، دق جرس الباب.
صرخ الصوت قبل أن تتاح الفرصة ل(كيم هانا) للرد. تردد صدى الصراخ في الردهة.
فتح الباب، دخل شخص واحد إلى المطعم مترنحًا.
ضاقت عيون (كيم هانا). كانت (كيم هانبيول) صريحة إلى حد ما، كما لو كانت تعرف ما كانت تنوي فعله.
“كيم هانا؟”
أغلقت (كيم هانا) عينيها. كما اعتقدت، كان شخص ما يراقبها.
اتسعت عيون (سيول جيهو). كان من السهل معرفة أنها لم تكن على ما يرام. كان شعرها أشعثًا، وكانت جبهتها مصابة بكدمات. كان بإمكانه أيضًا رؤية دماء جافة على حلقها.
“ماذا عن ذلك؟”
“ماذا حدث؟ ماذا حدث!؟”
– لا، لا أعتقد أنه تم تلويثه.
عندما اقترب (سيول جيهو) منها، وقعت (كيم هانا) في حضنه.
“يجب أن تعرف أنكى لست في أي وضع لطرح الأسئلة.”
“كيم هانا!”
“همم … هل أحتاج إلى الانتقال إلى هذا المبنى أو شيء من هذا القبيل؟ ربما يمكنني القول إنني جئت للزيارة كجار “.
“مـ ماء….”
اهتزت عيون (كيم هانا) بقوة.
أحضرت (سيو يوهوي) كوبًا من الماء بسرعة. ابتلعته (كيم هانا) قبل أن تتنفس نفسًا ثقيلًا. بمجرد أن جلس (سيول جيهو) على كرسي، سقط الجزء العلوي من جسدها على الطاولة.
توقفت أنفاس (كيم هانا).
رددت (سيو يوهوي) تعويذة شفاء قبل أن ينطق (سيول جيهو) بكلمة. ومع ذلك، لم يحدث شيء جدير بالملاحظة. على الرغم من شفاء إصاباتها الخارجية، إلا أنها كانت لا تزال في نفس الحالة.
– تم فعل هذا من شخص يملك الخبرة والمهارة العالية. أستطيع أن أرى أيضًا أن هذا الشخص كان حذراً للغاية معها.
“ماذا حدث؟”
“ماذا؟”
سأل (سيول جيهو) وهو يمسك بكتفي (كيم هانا).
لكن (كيم هانا) لم تكن من النوع الذي يعتمد على مثل هذه الأساليب البسيطة. بابتسامة، أخرجت هاتفها المحمول.
“الشيء… الذي طلبت مني القيام به…”
عندها فقط كشفت (كيم هانا) بهدوء عن أفكارها الحقيقية.
رفعت (كيم هانا) رأسها وهي تلهث.
في مواجهة زوج من العيون الصفراء الزاهية، أصبح رأس (كيم هانا) فارغًا.
“لا يمكنني فعل ذلك.”
“… (كيم هانبيول).”
“ماذا؟”
“قد تكون مصادفة… لكنني أشك بشدة في أنهما يشتركان في نفس الاسم…”
“لقد اكتشفت بعض الأشياء، و…”
كان بحاجة إلى سلاح. سلاح سري من شأنه أن يسمح له باختراق حاجز الطريق أمامه.
“و؟”
كراااك!.
“كنت سأخبرك بعد أن قرأت ذلك، ولكن…”
“ثم عقل (كيم هانا) …!”
ارتجف صوت (كيم هانا).
“استمعي، عزيزتي اعتبري نفسك محظوظة. لولا المكالمة الهاتفية التي تلقيتها في طريقي إلى هنا، كنت سأبدأ بقطع ذراعيك وساقيك. من الممتع التحدث إلى رأس الشخص وجذعه فقط “.
“لكن … لا أتذكر ذلك …”
كان الأمر مثيرًا للاهتمام. حتى أثناء وجودهن في مناصب بارزة مثل الرئيس التنفيذي أو رئيس الشركات الشهيرة والجامعات ومختبرات الأبحاث، كانت هؤلاء النساء على علاقة سرية مع رجل -نفس الرجل.
ثم أسقطت رأسها مرة أخرى.
“…الآنسة (سيو يوهوي) على حق”.
“أشعر أن شيئًا ما حدث… لكنني لا أتذكر أي شيء… وكنت مرتبكة جدًا عندما استيقظت… ثم شعرت بالخوف… “.
“فقط كيف…!”
“كيم هانا؟”
“الآن، دعيني أسألك مرة أخرى. هذه هي فرصتك الأخيرة.”
لم تقل (كيم هانا) أي شيء آخر. أخذت أنفاسًا ثقيلة قبل أن تخرج مفكرة. قامت بتدوين شيء ما ثم مزقت الصفحة.
“إذا كنت ستتحرين عنا، فكان عليك القيام بذلك بشكل أكثر انفتاحًا. ثم سنعتقد أنهم مجرد مصورين يائسين لقصة أو معجب غير ناضج “.
“هنا…. إنه رقم هاتف وعنوان بنت عمي… “.
“…من أنت؟”
“… (كيم هانبيول).”
“إييييك!”
“قد تكون مصادفة… لكنني أشك بشدة في أنهما يشتركان في نفس الاسم…”
“كيم هانا!”
“….”
“(غوه يونجو)، (جونغ هايون)، (جيغال هايسول)، (هان سويونغ) …”
“هذا كل شيء……”
وفي ذلك الوقت
كافحت (كيم هانا) لمواصلة كلماتها.
*****************************
“…هذا ما يمكنني أن أعطيك… آسفة….”.
في تلك اللحظة، في ظلام دامس، استطاعت (كيم هانا) رؤيته عيون ملتهبه بوضوح.
كان وجه (كيم هانا) ملتويًا في سخط.
– لا، لا أعتقد أنه تم تلويثه.
أغلق (سيول جيهو) فمه. كان ذلك لأنه استطاع أن يرى خوفًا لا يمكن فك شفرته في عيون (كيم هانا) المحقونة بالدماء. أراد أن يسألها عما حدث، لكن لم يبدو أنها تتذكر أيضًا.
ضحك الصوت بشكل هزلي.
ـــ الظلال.
“ثم عقل (كيم هانا) …!”
في تلك اللحظة، رن صوت في رأسه. لقد كانت (روزيل).
“ماذا؟”
ـــ أستطيع أن أرى آثار ظلال على جسدها.
سحبت محرك أقراص الفلاش بتردد طفيف. ثم، عندما ألقتها مرة أخرى في جيب معطفها، اصطدمت بالأرض، على ما يبدو بعد أن أخطأت الهدف.
ظلال؟
أغلق (سيول جيهو) فمه. كان ذلك لأنه استطاع أن يرى خوفًا لا يمكن فك شفرته في عيون (كيم هانا) المحقونة بالدماء. أراد أن يسألها عما حدث، لكن لم يبدو أنها تتذكر أيضًا.
– نعم، وأيضًا آثارها التي خطرت ببالها.
“لا يمكنني فعل ذلك.”
اتسعت عيون (سيول جيهو).
هرب أنين مؤلم من شفاه (كيم هانا). تم إلقاء وجهها على الطاولة في لحظة.
“ثم عقل (كيم هانا) …!”
“لو كنت مكانك، لكنت أسقطت محرك الأقراص المحمول نحو المقعد الناعم للكرسي”.
– لا، لا أعتقد أنه تم تلويثه.
في مواجهة زوج من العيون الصفراء الزاهية، أصبح رأس (كيم هانا) فارغًا.
تحدثت (روزيل) بحدة.
رمت الهاتف على المكتب وأمسكت بماوس الكمبيوتر.
– تم فعل هذا من شخص يملك الخبرة والمهارة العالية. أستطيع أن أرى أيضًا أن هذا الشخص كان حذراً للغاية معها.
كان هناك قول مأثور، الفضول قتل القطة. وهذا يعني أنك يمكن أن تضع نفسك في ورطة من خلال كونك فضوليًا للغاية بشأن شؤون الآخرين. كان أيضًا شعار (كيم هانا) عندما كانت تقوم بعمل تحقيق. بعد كل شيء، كلما تعمق المرء في شيء ما، كلما وجد المزيد من الأوساخ.
‘حذر؟ هل كان الجاني؟ ‘
ثم، عندما فتحت مجلد محرك أقراص الفلاش وحاولت فتح ملف…
-نعم. على أي حال، هذه طاقة مخيفة حقًا. هذا الأثر الصغير من الطاقة أكثر شراسة بكثير من طاقة ملكة الطفيليات….
“يجب أن تعرف أنكى لست في أي وضع لطرح الأسئلة.”
أخذت (روزيل) نفساً عميقاً.
“أنت أيضاً….”
– لا أعرف السبب، لكن يمكنني أن أقول شيئًا واحدًا مؤكدًا -أظهرت الفاعلة رحمتها.
“أعتقد أنكما تشتركان في نفس الدم حقًا. كلاكما حازم للغاية “.
‘….’
في الوقت نفسه، ومضت شاشة الكمبيوتر الخاصة بها.
– من الصعب القول إن (كيم هانا) هربت بنفسها… ربما يكون من المعقول أكثر أنه قد تم إعادتها كتحذير.
سلووووب! سلووووب!
تجمد وجه (سيول جيهو). كان لديه أكثر من بضعة أسئلة، لكن مساعدة (كيم هانا) كانت المسألة الأكثر إلحاحًا. بعد كل شيء، عانت دون داع بسببه.
“يجب أن تعرف أنكى لست في أي وضع لطرح الأسئلة.”
“(هانا)، خذي قسطًا من الراحة. هل تريدين الاستلقاء على السرير؟”
ــــ لقد حذرتك.
هزت (كيم هانا) رأسها.
“(غوه يونجو)، (جونغ هايون)، (جيغال هايسول)، (هان سويونغ) …”
“هل تريدين الذهاب إلى غرفة استراحة المعبد؟”
همس صوت ضعيف مختلط مع رنة أنفية في أذنها.
هزت (كيم هانا) رأسها مرة أخرى.
“!”
“أو هل تريدين أن تأكلي شيئًا؟ أخبريني إذا كان هناك أي شيء يدور في ذهنك “.
“ليس من المنطقي التظاهر بأنك لم تسمعي الصوت عندما اصطدم بالأرض بشدة، أليس كذلك؟”
“…. رامين؟”
سارت نحو الباب ونظرت إلى المدخل المضاء بالقمر. كما اعتقدت، لم يكن هناك شيء جدير بالملاحظة.
عندها فقط كشفت (كيم هانا) بهدوء عن أفكارها الحقيقية.
أغلق (سيول جيهو) فمه. كان ذلك لأنه استطاع أن يرى خوفًا لا يمكن فك شفرته في عيون (كيم هانا) المحقونة بالدماء. أراد أن يسألها عما حدث، لكن لم يبدو أنها تتذكر أيضًا.
“اصنع لي رامين”.
ضاقت عيون (كيم هانا). كانت (كيم هانبيول) صريحة إلى حد ما، كما لو كانت تعرف ما كانت تنوي فعله.
“حسنًا، سأحضر واحدًا على الفور. انتظري هنا. ”
“ما الذي أفعله؟ أنا أستعد لمغادرة العمل “.
ركض (سيول جيهو) إلى المطبخ.
“ليس بسبب هذا الأمر… لكنني حاولت أيضًا البحث عن مكان هناك… وتم رفضي منذ وقت ليس ببعيد…”.
“إيه؟ هذا هو….”
– من الصعب القول إن (كيم هانا) هربت بنفسها… ربما يكون من المعقول أكثر أنه قد تم إعادتها كتحذير.
بينما كان يشعل الموقد ويضع وعاءً من الماء عليه، كان يسمع (سيو يوهوي) تتذمر من على الطاولة.
أضاءت الأضواء وعادت إلى مقعدها.
كانت تنظر إلى الورقة التي سلمتها (كيم هانا).
بالطبع، كانت (كيم هانا) تعرف وضعها وخطورة هذه المعلومات ولم يكن لديها نية لتسريب هذه المعلومات للجمهور. كانت مجرد فضوليه حول علاقتهم.
ألقى (سيول جيهو) أيضًا نظرة خاطفة، واتسعت عيناه على الفور.
“كاك…!”
ـــــ (كيم هانبيول).”
بعد الجلوس دون حراك للحظة…
-010 – 5882 – 4545
“همم … هل أحتاج إلى الانتقال إلى هذا المبنى أو شيء من هذا القبيل؟ ربما يمكنني القول إنني جئت للزيارة كجار “.
شقة سي، مبنى 101، جناح رقم5201
“هدوء!”
مجمع SYالسكني. ذهب (سيول جيهو) إلى هذا المجمع السكني الفاخر الذي بناه تكتل SY الكوري الشهير.
حتى أنها بدت غاضبة بعض الشيء.
“(يوهوي)، أليس هذا…؟”
– تم فعل هذا من شخص يملك الخبرة والمهارة العالية. أستطيع أن أرى أيضًا أن هذا الشخص كان حذراً للغاية معها.
“نعم، هذا هو المكان الذي أعيش فيه. ومع ذلك، فإن رقم المبنى مختلف “.
“لن يكون ذلك سهلاً أيضاً”.
أومأت (سيو يوهوي) برأسها.
ثم توقف الضحك.
“لكن مبنى 101 جناح رقم5201…”
“…أوه، هل هذا صحيح؟””
“ماذا عن ذلك؟”
“…أيتها الفتاة اللعينة”.
“آه، مجمع SY يضم أربعة مباني سكنية.”
“لقد اكتشفت بعض الأشياء، و…”
مبنى 101، المبنى 102 ، المبنى 103 ، وبناء 104. يرتفع سعر المعيشة في كل من هذه المباني بترتيب عكسي، والعيش على مستوى أعلى يعني بشكل طبيعي أنه يكلف أكثر.
أخرجت (كيم هانا) النفس الذي كانت تحمله ثم أخذت نفسًا عميقًا آخر. كما يقول المثل، كان الحفاظ على الهدوء هو الخطوة الأولى للهروب من عرين النمر سالماً.
كان (سيول جيهو) على وشك أن سأل (سيو يوهوي) عما إذا كان بإمكانها زيارة هذا الجناح السكني، ولكن بعد إلقاء نظرة خاطفة على (كيم هانا) مرة أخرى، قام على الفور بشطب هذه الفكرة.
تحدثت (كيم هانا) بصوت مكبوت ثم لويت زاوية فمها.
بعد التفكير للحظة، قال.
تريدين مني أن أفعل ذلك بدلاً منك؟ ساعدوني!! أي شخص يسااااااااااااااااااااعدني!!”.
“لن يكون من السهل الدخول، أليس كذلك؟”
“…هذا ما يمكنني أن أعطيك… آسفة….”.
“لن تتمكن حتى من دخول الردهة إذا كنت لا تعيش هناك. أمنهم المحكم هو أحد الأسباب، لكن المبنى 101 هو أغلى مبنى، والطابق 52 هو أيضًا الطابق العلوي…”
كلاك ، كلاك ، كلاك.
“همم … هل أحتاج إلى الانتقال إلى هذا المبنى أو شيء من هذا القبيل؟ ربما يمكنني القول إنني جئت للزيارة كجار “.
لم تقل (كيم هانا) أي شيء آخر. أخذت أنفاسًا ثقيلة قبل أن تخرج مفكرة. قامت بتدوين شيء ما ثم مزقت الصفحة.
“لن يكون ذلك سهلاً أيضاً”.
“هل تريدين الذهاب إلى غرفة استراحة المعبد؟”
“ولم لا؟”
“ليس بسبب هذا الأمر… لكنني حاولت أيضًا البحث عن مكان هناك… وتم رفضي منذ وقت ليس ببعيد…”.
“حسنًا، الأمر لا يتعلق بالمال أو وجود شقة فارغة من عدمه. لم يتم الكشف عن المتطلبات الدقيقة للجمهور، لكنني سمعت أنك بحاجة إلى تلبية مجموعة محددة جدًا من الشروط للعيش هناك “.
“هدوء!”
رمش (سيول جيهو). كان يعرف أن (سيو يوهوي) تعيش في المبنى 102 جناح4702. ما نوع الخلفية العائلية التي يجب أن تكون لديها؟
اتسعت عيون (سيول جيهو).
“…الآنسة (سيو يوهوي) على حق”.
لكن….
تدخلت (كيم هانا) أيضًا بصوت خافت يئن.
(مياو) للترفيه. كانت الشركة التي استأجرتها فالهالا لمساعدة أعضائها على التنقل ذهابًا وإيابًا بين باراديس والأرض بسهولة. مع خضوع الإدارة لإدارة (كيم هانا)، كانت الطريقة التي عملت بها الشركة مشابهة لشركة سين يونغ. كان هناك حتى حراس أمن في مبنى الشركة ليلاً ونهارًا حتى تبدو وكأنها شركة حقيقية.
“ليس بسبب هذا الأمر… لكنني حاولت أيضًا البحث عن مكان هناك… وتم رفضي منذ وقت ليس ببعيد…”.
ضربت جبهة (كيم هانا) المكتب مرة أخرى. بعد ذلك، لمست شفرة باردة رقبتها، إلى جانب الشعور بسائل ينساب في حلقها. توقفت (كيم هانا) عن الكفاح.
“أنت أيضاً….”
في تلك اللحظة، عبست (كيم هانا). ما لم تكن مخطئة… ارتعش ظلها، الذي انعكس عليه ضوء القمر.
لهث (سيول جيهو) داخل عقله. بعد الانتهاء من صنع الرامين لـ (كيم هانا)، استغرق بهدوء في التفكير. فجأة، تذكر ما قالته (غابريلا). لقد اعتذرت بشدة عن طلبها منه القيام بذلك.
في لحظة، غطى الظلام الدامس المكتب.
لم يفكر في الأمر كثيرًا في ذلك الوقت. بعد كل شيء، لم يكن قول كلمة أو كلمتين يبدو صعباً للغاية. لكن الآن، فكر بشكل مختلف. بالطبع، لم يكن متأكدًا بعد مما حدث بالضبط. ولكن كان هناك شيء واحد يعرفه على وجه اليقين.
بعد التفكير للحظة، قال.
‘ربما….’
“إيه؟ هذا هو….”
أن هذه المسألة قد لا تنتهي ببساطة بمجرد إيصال الرسالة.
“لكن … لا أتذكر ذلك …”
لا، قد يكون مجرد توصيل هذه الرسالة مهمة صعبة للغاية. ربما أكثر من قتل ملكة الطفيليات.
“لن تتمكن حتى من دخول الردهة إذا كنت لا تعيش هناك. أمنهم المحكم هو أحد الأسباب، لكن المبنى 101 هو أغلى مبنى، والطابق 52 هو أيضًا الطابق العلوي…”
“هل تريد أن تجرب القدوم إلى المجمع السكني؟ إذا دعوتك، ستتمكن من دخول المبنى 102. سيكون المبنى 101 قصة مختلفة تمامًا على الرغم من…”
تدخلت (كيم هانا) أيضًا بصوت خافت يئن.
“نعم، شكراً”.
صرخ الصوت قبل أن تتاح الفرصة ل(كيم هانا) للرد. تردد صدى الصراخ في الردهة.
أومأ (سيول جيهو) برأسه بناءً على اقتراح (سيو يوهوي). كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يفكر بها في الوقت الحالي.
“كيم هانا!”
ومع ذلك، لا يمكن أن يكون غير مستعد. قالت (روزيل) إن الجاني يمتلك قوة تفوق قوة ملكة الطفيليات. إذا كان هذا صحيحًا، فهذا يعني أن الجاني قد تجاوز الرتبة السابعة الإلهية بمراحل.
بدت أنفاسها أعلى من المعتاد. أغلقت (كيم هانا) وفتحت عينيها مرتين قبل أن تنهض ببطء.
كان (سيول جيهو) بقدراته الحالية غير قادر على هزيمة مثل هذا الشخص، خاصة على الأرض، حيث كانت العديد من قدراته مقيدة.
عندما اقترب (سيول جيهو) منها، وقعت (كيم هانا) في حضنه.
“لا أشعر بالرضا عن هذا…”
“إيه؟ هذا هو….”
كان بحاجة إلى سلاح. سلاح سري من شأنه أن يسمح له باختراق حاجز الطريق أمامه.
كافحت (كيم هانا) للهروب. ومع ذلك، كانت مقيدة بشيء غير مرئي.
‘ماذا على أن أفعل؟’
“…فضول…”
كان هناك شيء واحد يمكن أن يعتمد عليه (سيول جيهو).
لم يفكر في الأمر كثيرًا في ذلك الوقت. بعد كل شيء، لم يكن قول كلمة أو كلمتين يبدو صعباً للغاية. لكن الآن، فكر بشكل مختلف. بالطبع، لم يكن متأكدًا بعد مما حدث بالضبط. ولكن كان هناك شيء واحد يعرفه على وجه اليقين.
سلووووب! سلووووب!
لم يفكر في الأمر كثيرًا في ذلك الوقت. بعد كل شيء، لم يكن قول كلمة أو كلمتين يبدو صعباً للغاية. لكن الآن، فكر بشكل مختلف. بالطبع، لم يكن متأكدًا بعد مما حدث بالضبط. ولكن كان هناك شيء واحد يعرفه على وجه اليقين.
حدق (سيول جيهو) في (كيم هانا) الت كان يبدو عليها السعادة الغامرة، التي كانت تأكل الرامين بشراهة كما لو أن حالتها السابقة من الخوف كانت مجرد سراب.
أغلق (سيول جيهو) فمه. كان ذلك لأنه استطاع أن يرى خوفًا لا يمكن فك شفرته في عيون (كيم هانا) المحقونة بالدماء. أراد أن يسألها عما حدث، لكن لم يبدو أنها تتذكر أيضًا.
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : الحياة تدور حول العلاقات
تك.
