الحياة تدور حول العلاقات
>>>>>>>>> الحياة تدور حول العلاقات <<<<<<<<
القدوم الثاني للشره
عندما استدار (سيول جيهو) ببطء، رأى المرأة ذات العيون الرمادية هناك. لم يرفع عينيه عنها أبدًا، لكنها كانت تقف خلفه قبل أن يلاحظ.
الفصل 499: القصة الجانبية 10. الحياة تدور حول العلاقات.
“لماذا فعلت ذلك؟”
قبل العودة إلى الأرض، اتصل (سيول جيهو) بـ(غابريلا).
تنهدت (غابريلا). تحدث (سيول جيهو) بعد الاستماع بهدوء.
– الفاعل هو (غوه يونجو).
كانت (هان سويونغ) لا تزال بلا تعبير، وكأن الأمر لم يكن موضع اهتمام. ومع ذلك، فإن الطريقة التي رفعت بها ذقنها أوضحت قليلاً أنها كانت تشعر بالفخر.
نقرت (غابريلا) على لسانها بمجرد أن سمعت بما حدث.
كانت (هان سويونغ) مشغولة بالتحدث على الهاتف مع شخص ما.
– أعتقد أنها ستكون هي من بين كل الناس…. لا بد أنك حفرت عميقًا في عش الدبابير حتى تتحرك ملكة الظل بنفسها.
تحدثت (نام دا يون) باختصار.
“لحسن الحظ، عادت (كيم هانا) على قيد الحياة.”
كانت مرتبكة قليلاً لكنها سرعان ما استعادت ذكائها وسحبت يدها.
– هذا مطمئن. أشك بشدة في أنها هربت لمجرد الحظ…. من الصعب تصديق ذلك، لكن ملكة الظل يجب أن تكون قد أظهرت رحمتها.
“أعتقد أنه لا يوجد خيار آخر.”
قالت (غابريلا) نفس الشيء الذي قالته (روزيل).
هز (غونغ تشانهو) كتفيه. أصبحت (سونغ هايان) عاجزة عن الكلام. سرعان ما أدارت رأسها غربًا، لكن الضيف كان قد اختفى بعيدًا بالفعل.
– ربما من الأفضل أن ترفع محققتك يديها عن هذه المسألة. لن تكون ملكة الظل متسامحة للغاية في المرة الثانية.
“آمل ذلك بالتأكيد”.
تنهدت (غابريلا). تحدث (سيول جيهو) بعد الاستماع بهدوء.
“لقد مر وقت طويل منذ أن فشلت تعويذة عيون الفتنة في العمل.”
“قالت السيدة (روزيل) إنها شعرت بأن أثر الطاقة كان أقوى من ملكة الطفيليات”.
خائف من رد الفعل، ركض (سيول جيهو) على عجل نحو (سيو يوهوي).
ــــ أصدق هذا
” الر…الرتبة الثامنة الالهية؟؟!!!”.
مطت (غابريلا) شفتيها.
– هذا مطمئن. أشك بشدة في أنها هربت لمجرد الحظ…. من الصعب تصديق ذلك، لكن ملكة الظل يجب أن تكون قد أظهرت رحمتها.
– هل كان ذلك خلال رحلة حقل الثلج الجليدي؟ لقد قتلوا إلهًا شريرًا قديمًا من الرتبة الثامنة الالهية وحصلوا على رفاته.
مطت (غابريلا) شفتيها.
” الر…الرتبة الثامنة الالهية؟؟!!!”.
بدا أنه من الأفضل المغادرة لهذا اليوم. لم يقتصر الأمر على عدم استعداده، ولكنه لا يبدو أيضًا أفضل شيء ليقتحم هنا بالقوة.
قفز (سيول جيهو) في مفاجأة.
“لقد حرك يده إلى الوراء قبل أن أتحرك، أليس كذلك؟”
– إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فقد استخدمت القديسة (أنجيلوس) فخ (لوسيفر) ضده في معجزة، واستدعت نيران الجحيم لضربه.
استجمعت انفاسها وأكملت.
“نيران الجحيم؟”
بينما كان يفكر، شعر بشيء يثقب ظهره.
– يقال إنها تحدث فقط في اللحظة التي ينفجر فيها الكوكب. لمعلوماتك، إنه أيضًا إله في المرتبة التاسعة.
ربما كان من الأفضل البحث عن طريقة أخرى.
أسقط (سيول جيهو) فكه. شعر أنه يزداد غباءً كلما سأل.
توقفت امرأة لم يرها من قبل مع هاتف بجوار أذنها. بدت متفاجئة بعض الشيء. اعتذر (سيول جيهو) على الفور.
كان الفرق بين رتبة هذا الشخص ورتبة ملكة الطفيليات هو واحد أو اثنين فقط في أحسن الأحوال. لكن الفرق بين كل رتبة من درجات الألوهية كان شاسعًا لدرجة أنه كان من المستحيل الحكم وفقًا للمعايير البشرية. بعد كل شيء، كان من المفترض أن يقتل إله من الرتبة التاسعة ملكة الطفيليات بإبهام واحد فقط.
“أوصيك بعدم التسبب في مشاكل لا داعي لها.”
“من الصعب تصديق ذلك”.
– أعتقد أنها ستكون هي من بين كل الناس…. لا بد أنك حفرت عميقًا في عش الدبابير حتى تتحرك ملكة الظل بنفسها.
هز (سيول جيهو) رأسه.
أغلقت (غوه يونجو) فمها.
“التفكير في أن مجرد إنسان كان قادرًا على التعامل مع إله من الرتبة الثامنة…”
انحنت (غوه يونجو) وقرصت خد (سيول جيهو).
– كما يمكنك أن تعرف من التعامل مع قادة جيش الطفيليات، فإن قبول الألوهية واستيعابها بالكامل هما شيئان مختلفان تمامًا. بالإضافة إلى ذلك، نظرًا لوجود العديد من الكيانات في هذا الجانب من رتبة أعلى بكثير، فقد تكون ملكة الظل قد تلقت بعض المساعدة.
عند سماع هذا، نظرت (غوه يونجو) مرة أخرى ثم التفت إلى (هان سويونغ)، التي كانت تسير أمامها.
كيانات متعددة في مرتبة أعلى من المرتبة الثامنة…
عندما استدار (سيول جيهو) ببطء، رأى المرأة ذات العيون الرمادية هناك. لم يرفع عينيه عنها أبدًا، لكنها كانت تقف خلفه قبل أن يلاحظ.
لم يعرف (سيول جيهو) ما إذا كان يضحك أم يبكي.
“(تشانهو) أوبا.”
– هل تعتقد أنه يمكنك القيام بذلك…؟
“دعنا نلتقي مع (يوهوي) أولاً.”
سألت (غابريلا) بصوت قلق. كما بدت وكأنها استسلمت.
‘رائع….’
غرق (سيول جيهو) في كرسيه ورفع ذقنه لينظر إلى السماء.
“أوافقك الرأي، هؤلاء النسوة كن جميلات حقاً. أوافقك تماماً. استمتع بوقتك مع هؤلاء الساحرين إذن. الوداع.”
*****************************
تكلمت المرأة ذات الشعر البني الفاتح، (يو هيون آه)، بهدوء.
بعد عودته إلى الأرض، اتصل (سيول جيهو) بالرقم الذي حصل عليه من (كيم هانا).
استجمعت انفاسها وأكملت.
ومع ذلك، لم ترد (كيم هانبيول). كان الأمر نفسه، حتى عندما أرسل رسالة نصية.
“بلى.”
في النهاية، اتصل (سيول جيهو) بـ (سيو يوهوي) وتوجه للقائها. لم يكن لديه خطة. ولكن نظرًا لأنه لم يستطع رفض طلب (غابريلا)، فقد خطط للزيارة شخصيًا.
كان الفرق بين رتبة هذا الشخص ورتبة ملكة الطفيليات هو واحد أو اثنين فقط في أحسن الأحوال. لكن الفرق بين كل رتبة من درجات الألوهية كان شاسعًا لدرجة أنه كان من المستحيل الحكم وفقًا للمعايير البشرية. بعد كل شيء، كان من المفترض أن يقتل إله من الرتبة التاسعة ملكة الطفيليات بإبهام واحد فقط.
“إله الحرب…”
“ا-اسف جدًا.”
رجل كان في يوم من الأيام إنسانًا.
“بالطبع، سأفعل ما جئت إلى هنا لأفعله.”
بعبارة أخرى، كان هذا يعني أنه لم يعد بشريًا.
عندما استدار (سيول جيهو) ببطء، رأى المرأة ذات العيون الرمادية هناك. لم يرفع عينيه عنها أبدًا، لكنها كانت تقف خلفه قبل أن يلاحظ.
ثم ماذا يجب أن يسمى؟
“؟”
‘فوضى.’
“؟”
هذا ما قالته (غابريلا). أن إله الحرب كان كائنًا هجينًا بشكل لا يمكن تفسيره. أنه كان الفوضى في حد ذاتها، خليط من النور والظلام.
“…وجوهكم”.
“لا يمكنني إجباره على فعل أي شيء …”.
“دعنا نسميها نصيحة.”
لم ير (سيول جيهو) الملائكة الساقطة في ضوء سيء. بعد كل شيء، لعبوا دورًا كبيرًا في تحرير باراديس من سيطرة الطفيليات.
“يعيش الكثير من الناس الجميلين هنا، أليس كذلك؟”
ومع ذلك، كان هذا رأيه فقط. لم يستطع أن يطلب من إله الحرب أن يغفر للملائكة الساقطة لمجرد أنه كان يفكر فيهم بشكل جيد. لم يكن لديه المؤهلات ولا القوة للقيام بذلك.
حتى المرأة التي تشبه الجرو ألقت نظرة جانبية.
‘علاوة على ذلك….’
تضايق (سيول جيهو) قليلاً من تمثيلها المرح. سرعان ما تحولت رقبته إلى اللون الأحمر. بدا أنه في حيرة بشأن ما يجب القيام به.
تم استدعاء إله الحرب بالقوة إلى عالم آخر، وعاني من جميع أنواع المصاعب. شقيقه الأكبر، والمرأة التي أحبها، ورفاقه المقربون جميعًا قد عانوا من نهايات مأساوية.
حتى المرأة التي تشبه الجرو ألقت نظرة جانبية.
كان ما شعر به عندما عاد إلى الوراء بعد وصوله إلى القمة شيئًا لم يجرؤ (سيول جيهو) على مجرد تخيله.
للوصول إلى الداخل، كان عليه أولاً المرور عبر الأمن. كانت غرفة الحارس بالقرب من المدخل الرئيسي. وقف (سيول جيهو) أمام النافذة وانتظر.
“ربما يمكن لـ (سيول جيهو الأسود) أن يتعاطف معه”.
لم يستطع (سيول جيهو) إخفاء دهشته وهو ينظر حول المجمع السكني.
على أي حال، كان (سيول جيهو) يعرف حدود الدور الذي يجب أن يلعبه بين إله الحرب والملائكة الساقطة.
تنهدت (غابريلا). تحدث (سيول جيهو) بعد الاستماع بهدوء.
وهو مستغرق في التفكير، وصل (سيول جيهو) إلى وجهته قبل أن يلاحظ. نظر إلى أعلى إلى المجمع السكني الشاهق وسار ببطء إلى الأمام.
ثم، عندما غادر (سيول جيهو) منطقة الحارس…
للوصول إلى الداخل، كان عليه أولاً المرور عبر الأمن. كانت غرفة الحارس بالقرب من المدخل الرئيسي. وقف (سيول جيهو) أمام النافذة وانتظر.
>>>>>>>>> الحياة تدور حول العلاقات <<<<<<<< القدوم الثاني للشره
بعد ذلك، فوجئ قليلاً عندما رأى حارسًا طويلًا وذيل حصان. ما فاجأه لم يكن تصفيفة شعره أو طوله، ولكن جسده، الذي كان يبدو مثل لاعبي كمال أجسام.
تضايق (سيول جيهو) قليلاً من تمثيلها المرح. سرعان ما تحولت رقبته إلى اللون الأحمر. بدا أنه في حيرة بشأن ما يجب القيام به.
كان يرتدي قميصًا أبيض، مما جعل عضلاته المنتفخة تبرز بوضوح.
ثم، عندما كان (سيول جيهو) على وشك النهوض…
“تحت هذا القميص…”
ألقت (غوه يونجو) نظرة سريعة على (سيول جيهو) قبل مغادرتها.
يجب أن يكون هناك طن من العضلات…. ابتلع (سيول جيهو) لعابه.
*****************************
“ما الذي جاء بك إلى هنا اليوم؟”
“هل يمكن أن تخبرني باسمك؟ لم أراك من قبل هنا. ”
على الرغم من أن الحارس سأل بأدب، شعر (سيول جيهو) ببرودة لا يمكن تفسيرها في لهجته.
شبكت ذراعيها وسألت بغطرسة.
“جئت لرؤية أحد معارفي”.
“هل لي أن أرى هويتك؟”
“هل يمكنك إخباري باسم هذا الشخص ورقم المبنى والجناح؟”
“… بتي.”
“(سيو يوهوي) من المبنى 102، الجناح رقم 4702.”
بالنظر إلى المبنى 101، عبث (سيول جيهو) بهاتفه. اتصل بالرقم الذي حصل عليه من (كيم هانا) مرة أخرى تحسبًا، لكن الهاتف كان مغلقًا.
“انتظر ثانية واحدة فقط.”
تاداك ، تاداك.
تاداك ، تاداك.
“بالطبع، سأفعل ما جئت إلى هنا لأفعله.”
كتب الحارس بعض الأشياء على لوحة المفاتيح قبل أن يومئ برأسه.
“يجب أن تكوني سعيدة، (سويونغ) أوني~”
“هل لي أن أرى هويتك؟”
ثم، عندما غادر (سيول جيهو) منطقة الحارس…
أخرج (سيول جيهو) محفظته على الفور وأظهر هويته.
نظرت امرأة، كانت تجلس القرفصاء في غرفة الحارس، برأسها لأعلى. كانت بشرتها بيضاء حليبية.
ارتعشت حواجب الحارس الضخم.
“هل ذهب؟”
“….”
كان يرتدي قميصًا أبيض، مما جعل عضلاته المنتفخة تبرز بوضوح.
حدق في بطاقة الهوية بثبات للحظة قبل أن يرفع نظره ببطء.
“آمل ذلك بالتأكيد”.
“…من فضلك اكتب اسمك هنا.”
لم يعرف (سيول جيهو) ما إذا كان يضحك أم يبكي.
أعاد بطاقة الهوية وطلب من (سيول جيهو) كتابة اسمه في سجل الضيوف. لسبب ما، شعر (سيول جيهو) أن نبرة الحارس انخفضت أكثر.
بينما كان ينظم أفكاره، رمش (سيول جيهو) فجأة.
“أيضًا…”
“نيران الجحيم؟”
عندما انتهى (سيول جيهو) من كتابة اسمه، رن صوت الحارس مرة أخرى.
نقرت (غابريلا) على لسانها بمجرد أن سمعت بما حدث.
“أوصيك بعدم التسبب في مشاكل لا داعي لها.”
أغلق فمه في منتصف الطريق. كان يعتقد أن المتكلم هو (سيو يوهوي) بسبب لقب “تيتي لوني”. بسبب الشعر الطويل، والتعبير اللطيف، وأسلوبها الساحر للغاية، كان يعتقد حقًا أنها كانت (سيو يوهوي) في البداية.
تجمد (سيول جيهو). بغض النظر عن الطريقة التي فكر بها في الأمر، لم يكن هذا شيئًا قد يقوله حارس عادي للزائر.
للوصول إلى الداخل، كان عليه أولاً المرور عبر الأمن. كانت غرفة الحارس بالقرب من المدخل الرئيسي. وقف (سيول جيهو) أمام النافذة وانتظر.
وضع (سيول جيهو) القلم بهدوء.
“من هذا؟ اختر بسرعة. ”
“هل هذا تحذير؟”
“آه….”
“دعنا نسميها نصيحة.”
“….”
ضاقت عينا (سيول جيهو) بشدة. حدق في الحارس الضخم كما لو كان يفحصه.
سرعان ما عادت رؤية (سيول جيهو) إلى طبيعتها، وتوقفت المرأة التي كانت تقف على رأس المجموعة. كانت تحدق به بعيون ضيقة، وتبدو عيونها الرمادية خطرين بشكل غريب.
“لا تقلق.”
لعقت (غوه يونجو) شفتها العليا خلسة.
سرعان ما ظهرت ابتسامة رقيقة على وجه (سيول جيهو).
حدق في بطاقة الهوية بثبات للحظة قبل أن يرفع نظره ببطء.
“لن أتسبب في أي مشكلة.”
“أعتقد أنه لا يوجد خيار آخر.”
“آمل ذلك بالتأكيد”.
كما تبعتهم المرأة ذات الوجه البارد.
“بالطبع، سأفعل ما جئت إلى هنا لأفعله.”
“لقد نظرت إلى ثديي. تبلغ رسوم المشاهدة 5 ملايين وون “.
“….”
“يعيش الكثير من الناس الجميلين هنا، أليس كذلك؟”
“هل يمكنني الدخول الآن؟”
ضاقت عينا (سيول جيهو) بشدة. حدق في الحارس الضخم كما لو كان يفحصه.
“…المبنى 102 من هذا الطريق.”
سألت (غابريلا) بصوت قلق. كما بدت وكأنها استسلمت.
أشار الحارس الضخم إلى الغرب.
ضاقت عينا (غوه يونجو).
“شكرًا لك.”
“هل ذهب؟”
أجاب (سيول جيهو) بابتسامة مبتهجة قبل أن يستدير. حتى عندما ابتعد، لم تتركه نظرة الحارس الثاقبة. لم ينظر (سيول جيهو) إلى الوراء واستمر في المشي.
“هل يمكن أن تخبرني باسمك؟ لم أراك من قبل هنا. ”
ثم، عندما غادر (سيول جيهو) منطقة الحارس…
“من أنت؟”
“(تشانهو) أوبا.”
لم يستطع (سيول جيهو) إخفاء دهشته وهو ينظر حول المجمع السكني.
“أوه، (هايان).”
عندها فقط استطاع (سيول جيهو) التقاط أنفاسه. وصلت مجموعة النساء مثل عاصفة مفاجئة وغادرت مثل واحدة أيضًا.
“هل ذهب؟”
في النهاية، اتصل (سيول جيهو) بـ (سيو يوهوي) وتوجه للقائها. لم يكن لديه خطة. ولكن نظرًا لأنه لم يستطع رفض طلب (غابريلا)، فقد خطط للزيارة شخصيًا.
“نعم. يمكنك الخروج الآن. ”
“… بتي.”
نظرت امرأة، كانت تجلس القرفصاء في غرفة الحارس، برأسها لأعلى. كانت بشرتها بيضاء حليبية.
“أنا حقا لم أنظر.”
سقط (غونغ تشانهو) على مقعده. رفع أنفاسه التي كان يحبسها، وفك ربطة عنقه.
“لماذا فعلت ذلك؟”
أمالت (سونغ هايان) رأسها.
“هل يمكنك إخباري باسم هذا الشخص ورقم المبنى والجناح؟”
“لماذا فعلت ذلك؟”
“لا أعرف أيضًا. هذا ما أخبرني به (جونغ) أوني “.
“لماذا فعلت ماذا؟”
“دعنا نلتقي مع (يوهوي) أولاً.”
“إنه ضيف. لماذا أخبرته فجأة ألا يسبب أي مشكلة؟”
“آمل ذلك بالتأكيد”.
“لأنني كنت خائفا.”
استجمعت انفاسها وأكملت.
رد الحارس بهدوء.
“إنهم ليسوا بهذه الجمال أيضًا… لقد رأيت ولمست حتى أفضل منها… “.
اتسعت عينا (سونغ هايان). بدت وكأنها تتساءل عما إذا كانت قد سمعت خطأ.
“هل رأيت ذلك؟”
“خـ خائف؟ أنت يا أوبا؟ ”
“لن أتسبب في أي مشكلة.”
“لا أعرف”
أوقف (سيول جيهو) نفسه عن استعمال قدرة العيون التسع مرة أخرى. كان لديه شعور بأن هذا هو الأفضل. الآن بعد أن نظر، توقفت النساء الثلاث الأخريات أيضًا.
مط (غونغ تشانهو) شفتيه.
“جئت إلى هنا لمقابلة شخص ما.”
“لسبب ما، شعرت بنفس الشعور الذي شعرت به عندما قابلت هذا الرجل لأول مرة…. لا، أعتقد أنه كان مختلفًا بعض الشيء “.
التقط (غونغ تشانهو) الهاتف.
“أ أ أنت تبالغ. إذا استعدت رمح أسورا الخاص بك…!”
سألت المرأة بنبرة استجواب. على الرغم من أن (سيول جيهو) قد يكون مخطئًا، إلا أنه شعر أن المرأة كانت تتطفل عليه.
“ما زلت لن أتمكن من الفوز على هذا الرجل.”
“من أنت؟”
رد (غونغ تشانهو) بهدوء.
“لقد حرك يده إلى الوراء قبل أن أتحرك، أليس كذلك؟”
“لا يمكنني التحكم به كما يفعل هو، لذلك حتى لو استعدته… وما لم يتم الاعتراف بي كمالك حقيقي له، فمن المحتمل ألا أتمكن من هزيمة ذلك الضيف أيضًا.”
“(سيو يوهوي) من المبنى 102، الجناح رقم 4702.”
هز (غونغ تشانهو) كتفيه. أصبحت (سونغ هايان) عاجزة عن الكلام. سرعان ما أدارت رأسها غربًا، لكن الضيف كان قد اختفى بعيدًا بالفعل.
“….”
“على أي حال، يجب أن أقوم بعملي.”
“انتظر، ألم أرها على شاشة التلفزيون عدة مرات؟”
التقط (غونغ تشانهو) الهاتف.
“متى …”
*****************************
أغلقت (غوه يونجو) فمها.
لم يستطع (سيول جيهو) إخفاء دهشته وهو ينظر حول المجمع السكني.
“هل يمكن أن تخبرني باسمك؟ لم أراك من قبل هنا. ”
“إنه ضخم حقًا.”
عادة ما يكون مرتبكًا ولكنه في الواقع يختار شخصًا ما دون وعي، كما لو كان منجذبًا إلى شيء ما. لسبب ما، بدا أن هذه المرأة تعطي سحرًا كاريزميًا يشبه اللعنة.
تم بناء شقق SY حول حديقة سوهيون في كل من الاتجاهات الأساسية الأربعة. لمقابلة (سيو يوهوي)، كان عليه أن يذهب إلى المبنى 102 في الغرب.
“هل قرأ حركتي؟ ومع ذلك، لا أشعر بأي طاقة خاصة منه “.
ومع ذلك، غيّر (سيول جيهو) الاتجاه في منتصف الطريق وتوجه شرقًا.
“قالت السيدة (روزيل) إنها شعرت بأن أثر الطاقة كان أقوى من ملكة الطفيليات”.
“إذن هذا هو المكان الذي يعيش فيه…”
شبكت ذراعيها وسألت بغطرسة.
بالنظر إلى المبنى 101، عبث (سيول جيهو) بهاتفه. اتصل بالرقم الذي حصل عليه من (كيم هانا) مرة أخرى تحسبًا، لكن الهاتف كان مغلقًا.
بالنظر إلى المبنى 101، عبث (سيول جيهو) بهاتفه. اتصل بالرقم الذي حصل عليه من (كيم هانا) مرة أخرى تحسبًا، لكن الهاتف كان مغلقًا.
“أعتقد أنه لا يوجد خيار آخر.”
“لا، من الأفضل توخي الحذر”.
في الوقت الحالي، قرر (سيول جيهو) انتظار (سيو يوهوي). من المؤكد أنه سيثير الشكوك إذا تجول بمفرده، ولكن إذا كان يرافق أحد السكان، فسيكون لديه عذر معقول.
عندما اعتذر (سيول جيهو)، اعتذرت المرأة ذات الشعر البني الفاتح التي صادفها أيضًا. بالنظر إليها، تم تذكيره بجرو سهل الانقياد. ثم، لم يكن متأكدًا من مكان نظرته، التفت ونظر إلى وجوه النساء الأخريات.
“تيتي لوني ~!”
“….”
بينما كان (سيول جيهو) يفكر، رن صوت مشرق. استدار (سيول جيهو) مرة أخرى في فزع.
‘لا أعرف.’
“إيه؟ بالفعل…؟”
“…وجوهكم”.
أغلق فمه في منتصف الطريق. كان يعتقد أن المتكلم هو (سيو يوهوي) بسبب لقب “تيتي لوني”. بسبب الشعر الطويل، والتعبير اللطيف، وأسلوبها الساحر للغاية، كان يعتقد حقًا أنها كانت (سيو يوهوي) في البداية.
سرعان ما عادت رؤية (سيول جيهو) إلى طبيعتها، وتوقفت المرأة التي كانت تقف على رأس المجموعة. كانت تحدق به بعيون ضيقة، وتبدو عيونها الرمادية خطرين بشكل غريب.
ومع ذلك، عند الفحص الدقيق، لاحظ أنها كانت شخصًا آخر، على الرغم من أن الاثنين أعطيا هالات مماثلة.
– هذا مطمئن. أشك بشدة في أنها هربت لمجرد الحظ…. من الصعب تصديق ذلك، لكن ملكة الظل يجب أن تكون قد أظهرت رحمتها.
“؟”
“بالطبع، سأفعل ما جئت إلى هنا لأفعله.”
توقفت امرأة لم يرها من قبل مع هاتف بجوار أذنها. بدت متفاجئة بعض الشيء. اعتذر (سيول جيهو) على الفور.
“آه ، و …”
“آه، أنا آسف. اعتقدت أنك شخص أعرفه “.
“أشعر أنني رأيتها من قبل أيضًا …”.
“آه….”
لم يعرف (سيول جيهو) ما إذا كان يضحك أم يبكي.
فحصت المرأة (سيول جيهو) لفترة وجيزة ثم ابتسمت. استقبلته بانحناءة طفيفة قبل أن تمشي بجانبه.
– هل تعتقد أنه يمكنك القيام بذلك…؟
“نعم، لا تقلق. أين تكون؟ هل أوشكت على الوصول؟ انتظر، انتظر في الخارج قليلاً. أنا في طريقي. ماذا تقصد، لماذا؟ لنأكل في الخارج اليوم. الجميع قادم. ”
عندما التفتت زوايا فم (غوه يونجو)، قام (سيول جيهو) بالتفاجأ.
إذا حكمنا على الطريقة التي كانت تتحدث بها، بدا أنها في طريقها لمقابلة صديقها.
“!”
“هل يجب أن أتناول الطعام في الخارج مع (يوهوي) الليلة أيضًا؟”
“ما الأمر معها؟”
أدار (سيول جيهو) نظره بعد مشاهدة المرأة تغادر. بالنظر إلى الوراء في المبنى 101، استغرق في التفكير.
نظرت إحدى النساء في اتجاهه. بعد رؤية (سيول جيهو)، لمعت عيناها. في نفس الوقت …
“الآن، كيف يمكنني التعامل مع هذا …؟”
أدار (سيول جيهو) نظره بعد مشاهدة المرأة تغادر. بالنظر إلى الوراء في المبنى 101، استغرق في التفكير.
هل يجب أن أتجول هناك وأسأل عما إذا كان بإمكاني رؤيته؟ لا، من المحتمل أن يتم توقيفي في الردهة قبل أن أتمكن من الوصول إلى المصعد. قالت (يوهوي) إن الزوار بحاجة إلى الاتصال بالمضيف في الردهة للدخول…. إذن، هل يجب أن أتصل بالرقم حتى ترد (كيم هانبيول)؟ لا، من المحتمل أن يتم الإبلاغ عني للشرطة. أو أن ملكة الظل المخيفة قد تزورني….
يجب أن يكون هناك طن من العضلات…. ابتلع (سيول جيهو) لعابه.
“أريد أن أجرب قتالها، رغم ذلك.”
غرق (سيول جيهو) في كرسيه ورفع ذقنه لينظر إلى السماء.
شعورًا بارتفاع روحه التنافسية، سرعان ما هز (سيول جيهو) رأسه وتخلص من الفكرة. لم تكن هناك طريقة تمكنه من القتال على الأرض، وكانت هناك فرصة لتورط عائلته أيضًا. لم تكن هناك حاجة لوخز عش الدبابير دون داعٍ.
لم يعرف (سيول جيهو) ما إذا كان يضحك أم يبكي.
“هل يجب أن اعتصم هنا؟”
“يجب أن تكوني سعيدة، (سويونغ) أوني~”
ابتسم (سيول جيهو) بمرارة.
– الفاعل هو (غوه يونجو).
“سيكون من الأفضل لو استطعت الانتقال إلى المنزل المجاور أو، على الأقل، الانتقال إلى نفس المبنى…”
“من الصعب تصديق ذلك”.
لكن كان من المفترض أن يكون ذلك صعبًا أيضًا. كان بإمكانه أيضًا إرسال رسالة نصية إلى بنت عم (كيم هانا) لشرح الموقف والعودة في الوقت الحالي، لكنه أراد سماع الإجابة شخصيًا إن أمكن.
نظرت إحدى النساء في اتجاهه. بعد رؤية (سيول جيهو)، لمعت عيناها. في نفس الوقت …
بغض النظر عما قد تكون هذه الإجابة.
“من أنت؟”
‘لا أعرف.’
بعبارة أخرى، كان هذا يعني أنه لم يعد بشريًا.
تنهد (سيول جيهو) وجلس على جانب حديقة الزهور. في تلك اللحظة، فتح المدخل الرئيسي للمبنى 101. عبر الباب الدوار، خرج عدد قليل من الناس.
“انتظر ثانية واحدة فقط.”
قام (سيول جيهو)، الذي كان يحدق بذهول، فجأة بتوسيع عينيه. كانت النساء الأربع اللواتي خرجن يرتدين ابتسامات واثقة. لم يتباهوا فقط بسحر فريد من نوعه، ولكن الأهم من ذلك، أنهم نضحوا بأناقة الملكات في خطواتهم.
“أنا حقًا لم أنظر …”.
‘رائع….’
انحنت (غوه يونجو) وقرصت خد (سيول جيهو).
نسي (سيول جيهو) سبب وجوده هنا وحدق في النساء الأربع بشكل صريح.
“أنا حقًا لم أنظر …”.
“يعيش الكثير من الناس الجميلين هنا، أليس كذلك؟”
بصقت المرأة ذات الوجه البارد.
وفي ذلك الوقت
“قلت إنك كنت تحدق لأننا كنا جميلين.”
هل شعروا نظرته؟
“تحت هذا القميص…”
“إذن أنا… هممم؟”
“إذن أنا… هممم؟”
نظرت إحدى النساء في اتجاهه. بعد رؤية (سيول جيهو)، لمعت عيناها. في نفس الوقت …
“نعم، لا تقلق. أين تكون؟ هل أوشكت على الوصول؟ انتظر، انتظر في الخارج قليلاً. أنا في طريقي. ماذا تقصد، لماذا؟ لنأكل في الخارج اليوم. الجميع قادم. ”
“همممم؟”
“من الصعب تصديق ذلك”.
كما اتسعت عيون (سيول جيهو). كان ذلك لأن رؤيته تحولت فجأة إلى اللون الذهبي. تم تنشيط عيونه التسع تلقائيًا، كما لو كانت تحميه. كانت هذه هي المرة الثانية فقط التي تنشط فيها قدرته الفطرية من تلقاء نفسها، وكانت المرة الأولى عندما استعاد قدرته الفطرية.
“ربما يمكن لـ (سيول جيهو الأسود) أن يتعاطف معه”.
سرعان ما عادت رؤية (سيول جيهو) إلى طبيعتها، وتوقفت المرأة التي كانت تقف على رأس المجموعة. كانت تحدق به بعيون ضيقة، وتبدو عيونها الرمادية خطرين بشكل غريب.
– هل تعتقد أنه يمكنك القيام بذلك…؟
أوقف (سيول جيهو) نفسه عن استعمال قدرة العيون التسع مرة أخرى. كان لديه شعور بأن هذا هو الأفضل. الآن بعد أن نظر، توقفت النساء الثلاث الأخريات أيضًا.
حتى المرأة التي تشبه الجرو ألقت نظرة جانبية.
ثم، عندما كان (سيول جيهو) على وشك النهوض…
هز (سيول جيهو) رأسه متعجبًا.
” هاي”
“….”
جلب (سيول جيهو) يده إلى خصره بشكل غريزي ثم رماها إلى الوراء. عندها فقط أدرك أنه لم يكن لديه رمحه. كان رد فعل جسده تلقائيًا قبل أن يقرأ الموقف.
“دعنا نلتقي مع (يوهوي) أولاً.”
عندما استدار (سيول جيهو) ببطء، رأى المرأة ذات العيون الرمادية هناك. لم يرفع عينيه عنها أبدًا، لكنها كانت تقف خلفه قبل أن يلاحظ.
بغض النظر عما قد تكون هذه الإجابة.
“هننج.”
قام (سيول جيهو)، الذي كان يحدق بذهول، فجأة بتوسيع عينيه. كانت النساء الأربع اللواتي خرجن يرتدين ابتسامات واثقة. لم يتباهوا فقط بسحر فريد من نوعه، ولكن الأهم من ذلك، أنهم نضحوا بأناقة الملكات في خطواتهم.
عندما حرك (سيول جيهو) يده خلسة إلى الأمام، التفت عينا (غوه يونجو). خططت لمفاجأته لكنها كادت أن تتعرض لضربة. إذا كان الرجل يحمل رمحًا في يده، فهذا بالتأكيد ما كان سيحدث.
يجب أن يكون هناك طن من العضلات…. ابتلع (سيول جيهو) لعابه.
“هل قرأ حركتي؟ ومع ذلك، لا أشعر بأي طاقة خاصة منه “.
تذمرت (غوه يونجو) أثناء نزوله من التل.
دفعت (غوه يونجو) شعرها المموج بتعبير مثير للاهتمام. ثم مدت يدها وتحدثت.
أدار (سيول جيهو) نظره بعد مشاهدة المرأة تغادر. بالنظر إلى الوراء في المبنى 101، استغرق في التفكير.
“5 ملايين وون.”
“اسمي (سيول جيهو)”.
“….”
تحدثت (نام دا يون) باختصار.
حدق (سيول جيهو) في اليد الناعمة التي أخرجتها المرأة. ماذا كان؟
كان الفرق بين رتبة هذا الشخص ورتبة ملكة الطفيليات هو واحد أو اثنين فقط في أحسن الأحوال. لكن الفرق بين كل رتبة من درجات الألوهية كان شاسعًا لدرجة أنه كان من المستحيل الحكم وفقًا للمعايير البشرية. بعد كل شيء، كان من المفترض أن يقتل إله من الرتبة التاسعة ملكة الطفيليات بإبهام واحد فقط.
“لقد نظرت إلى ثديي. تبلغ رسوم المشاهدة 5 ملايين وون “.
لعقت (غوه يونجو) شفتها العليا خلسة.
“؟”
“أنا حقًا لم أنظر …”.
“أوه؟ ما خطب علامة الاستفهام فوق رأسك؟ هل أنت (آهن سول)؟”
“….”
“لا أعرف ما تعنيه بذلك، لكنني لم أنظر”.
“هننج.”
“كاذب. لا يمكنك خداع عيني. سلمها. لقد رأيت هذه الأثداء الجميلة، لذلك عليك أن تدفع الثمن “.
ومع ذلك، غيّر (سيول جيهو) الاتجاه في منتصف الطريق وتوجه شرقًا.
نظر (سيول جيهو) إلى الأسفل. ولأن المرأة كانت ترتدي ياقة صدر مفتوحة، كان بإمكانه رؤية ثدييها بشكل غامض.
أسقط (سيول جيهو) فكه. شعر أنه يزداد غباءً كلما سأل.
لقد كانوا رائعين بالفعل. لو لم يكن يعرف (سيو يوهوي)، لكان قد وقع في حبهم بنسبة 100 في المئة.
“إذن هذا هو المكان الذي يعيش فيه…”
“أرأيتِ؟” رأيتهم “.
“أوافقك الرأي، هؤلاء النسوة كن جميلات حقاً. أوافقك تماماً. استمتع بوقتك مع هؤلاء الساحرين إذن. الوداع.”
عندما التفتت زوايا فم (غوه يونجو)، قام (سيول جيهو) بالتفاجأ.
“لا أعرف”
“أنا حقا لم أنظر.”
ألقت (غوه يونجو) نظرة سريعة على (سيول جيهو) قبل مغادرتها.
“لكنك فعلت ذلك للتو”.
*****************************
“….”
حدق (سيول جيهو) في اليد الناعمة التي أخرجتها المرأة. ماذا كان؟
“5 ملايين وون.” خلاف ذلك ، سأتصل بحراس الأمن وأطردك “.
“هل رأيت ذلك؟”
“أنا حقًا لم أنظر …”.
“….”
أخرج (سيول جيهو) محفظته بوجه متجهم.
“لأنني كنت خائفا.”
“إنهم ليسوا بهذه الجمال أيضًا… لقد رأيت ولمست حتى أفضل منها… “.
“لا، من الأفضل توخي الحذر”.
عابسًا، أخرج خمسة أوراق نقدية بقيمة مليون وون.
“هل يمكنك إخباري باسم هذا الشخص ورقم المبنى والجناح؟”
فوجئت (غوه يونجو). لم تعتقد أنه سيدفع بالفعل.
– كما يمكنك أن تعرف من التعامل مع قادة جيش الطفيليات، فإن قبول الألوهية واستيعابها بالكامل هما شيئان مختلفان تمامًا. بالإضافة إلى ذلك، نظرًا لوجود العديد من الكيانات في هذا الجانب من رتبة أعلى بكثير، فقد تكون ملكة الظل قد تلقت بعض المساعدة.
“من هو هذا الرجل؟”
“دعنا نلتقي مع (يوهوي) أولاً.”
كانت مرتبكة قليلاً لكنها سرعان ما استعادت ذكائها وسحبت يدها.
“لقد نظرت إلى ثديي. تبلغ رسوم المشاهدة 5 ملايين وون “.
“حسنًا، دعنا نقول إنك لم تفعل”.
نظرت إلى (سيول جيهو) لأول مرة.
استجمعت انفاسها وأكملت.
تاداك ، تاداك.
“إذن، أين نظرت؟”
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : بين الرتبة الالهية التاسعة والعاشرة .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
“…وجوهكم”.
– هل كان ذلك خلال رحلة حقل الثلج الجليدي؟ لقد قتلوا إلهًا شريرًا قديمًا من الرتبة الثامنة الالهية وحصلوا على رفاته.
“لماذا؟”
“آه، أنا آسف. اعتقدت أنك شخص أعرفه “.
“أنتم الأربعة كنتم جميعًا جميلين حقًا… أنا آسف إذا كان التحديق قد ضايقكم “.
“انتظر، ألم أرها على شاشة التلفزيون عدة مرات؟”
“لا، لا يوجد سبب للشعور بالأسف.”
“شكرًا لك.”
ضحكت (غوه يونجو).
“… بتي.”
” يا له من طفل لطيف. على أي حال، إذن؟ ”
نسي (سيول جيهو) سبب وجوده هنا وحدق في النساء الأربع بشكل صريح.
هز (سيول جيهو) رأسه متعجبًا.
لعقت (غوه يونجو) شفتها العليا خلسة.
“قلت إنك كنت تحدق لأننا كنا جميلين.”
في النهاية، اتصل (سيول جيهو) بـ (سيو يوهوي) وتوجه للقائها. لم يكن لديه خطة. ولكن نظرًا لأنه لم يستطع رفض طلب (غابريلا)، فقد خطط للزيارة شخصيًا.
“بلى.”
لعقت (غوه يونجو) شفتها العليا خلسة.
“إذن من هي الأجمل؟”
لم يعرف (سيول جيهو) ما إذا كان يضحك أم يبكي.
انحنت (غوه يونجو) وقرصت خد (سيول جيهو).
“لا يمكنني التحكم به كما يفعل هو، لذلك حتى لو استعدته… وما لم يتم الاعتراف بي كمالك حقيقي له، فمن المحتمل ألا أتمكن من هزيمة ذلك الضيف أيضًا.”
تضايق (سيول جيهو) قليلاً من تمثيلها المرح. سرعان ما تحولت رقبته إلى اللون الأحمر. بدا أنه في حيرة بشأن ما يجب القيام به.
“قالت السيدة (روزيل) إنها شعرت بأن أثر الطاقة كان أقوى من ملكة الطفيليات”.
نهض على عجل وحاول السير مرة أخرى، لكن …
“جئت إلى هنا لمقابلة شخص ما.”
“آه!”
“أوصيك بعدم التسبب في مشاكل لا داعي لها.”
لم يكن لديه خيار سوى التوقف. كان ذلك لأنه التقى بشخص ما.
ثم، عندما غادر (سيول جيهو) منطقة الحارس…
نظر إلى الوراء، ورأى النساء الثلاث الأخريات يحيطن به.
بالنظر إلى المبنى 101، عبث (سيول جيهو) بهاتفه. اتصل بالرقم الذي حصل عليه من (كيم هانا) مرة أخرى تحسبًا، لكن الهاتف كان مغلقًا.
“ا-اسف جدًا.”
سرعان ما عادت رؤية (سيول جيهو) إلى طبيعتها، وتوقفت المرأة التي كانت تقف على رأس المجموعة. كانت تحدق به بعيون ضيقة، وتبدو عيونها الرمادية خطرين بشكل غريب.
“لا، يجب أن أكون أنا من يعتذر”.
كان ما شعر به عندما عاد إلى الوراء بعد وصوله إلى القمة شيئًا لم يجرؤ (سيول جيهو) على مجرد تخيله.
عندما اعتذر (سيول جيهو)، اعتذرت المرأة ذات الشعر البني الفاتح التي صادفها أيضًا. بالنظر إليها، تم تذكيره بجرو سهل الانقياد. ثم، لم يكن متأكدًا من مكان نظرته، التفت ونظر إلى وجوه النساء الأخريات.
لم يكن لديه خيار سوى التوقف. كان ذلك لأنه التقى بشخص ما.
بدا أحدهما باردًا وابلاً مثل الرياح الباردة كانت تهب أينما ذهبت. جعلها شكلها النحيف والمنغم تبدو وكأنها ستكون ماهرة بالسيف… ولكن لسبب ما، شعرت (سيول جيهو) بتلميح من الانحراف منها.
كانت (هان سويونغ) لا تزال بلا تعبير، وكأن الأمر لم يكن موضع اهتمام. ومع ذلك، فإن الطريقة التي رفعت بها ذقنها أوضحت قليلاً أنها كانت تشعر بالفخر.
“انتظر، ألم أرها على شاشة التلفزيون عدة مرات؟”
رد الحارس بهدوء.
كان الشخص المتبقي أيضًا جميلًا جدًا. نظرت إلى ساعتها بوجه عديم التعبير كما لو أن النظر إليه كان مضيعة للوقت، لكنها كانت تحمل جوًا ناضجًا جدًا يشبه البالغين.
“….”
“أشعر أنني رأيتها من قبل أيضًا …”.
مط (غونغ تشانهو) شفتيه.
بينما كان يفكر، شعر بشيء يثقب ظهره.
عادت (سيو يوهوي) إلى الوراء.
“من هذا؟ اختر بسرعة. ”
“جئت أيضًا لمعرفة… ما إذا كان بإمكاني الانتقال إلى هنا.”
“!”
شعورًا بارتفاع روحه التنافسية، سرعان ما هز (سيول جيهو) رأسه وتخلص من الفكرة. لم تكن هناك طريقة تمكنه من القتال على الأرض، وكانت هناك فرصة لتورط عائلته أيضًا. لم تكن هناك حاجة لوخز عش الدبابير دون داعٍ.
“هل أنا؟ أم أنها واحدة منهم؟ ”
“لسبب ما، شعرت بنفس الشعور الذي شعرت به عندما قابلت هذا الرجل لأول مرة…. لا، أعتقد أنه كان مختلفًا بعض الشيء “.
ضحكت المرأة ذات العيون الرمادية. رفع (سيول جيهو) الواقف بذهول إصبعه في غيبوبة. بعد ذلك، أشار بعناية بإصبعه إلى المرأة المذهلة التي رآها أخيرًا، والتي أعطت رائحة فريدة من نوعها.
*****************************
عادة ما يكون مرتبكًا ولكنه في الواقع يختار شخصًا ما دون وعي، كما لو كان منجذبًا إلى شيء ما. لسبب ما، بدا أن هذه المرأة تعطي سحرًا كاريزميًا يشبه اللعنة.
تكلمت المرأة ذات الشعر البني الفاتح، (يو هيون آه)، بهدوء.
“…كل الرجال متشابهون.”
جعدت (غوه يونجو) حواجبها.
ضاقت عينا (غوه يونجو).
“…من فضلك اكتب اسمك هنا.”
“… بتي.”
– هل تعتقد أنه يمكنك القيام بذلك…؟
بصقت المرأة ذات الوجه البارد.
“أنا غيورة للغاية. أنت تحظى بشعبية كبيرة! ”
“يجب أن تكوني سعيدة، (سويونغ) أوني~”
قبل العودة إلى الأرض، اتصل (سيول جيهو) بـ(غابريلا).
حتى المرأة التي تشبه الجرو ألقت نظرة جانبية.
>>>>>>>>> الحياة تدور حول العلاقات <<<<<<<< القدوم الثاني للشره
كانت (هان سويونغ) لا تزال بلا تعبير، وكأن الأمر لم يكن موضع اهتمام. ومع ذلك، فإن الطريقة التي رفعت بها ذقنها أوضحت قليلاً أنها كانت تشعر بالفخر.
“بلى.”
“من أنت؟”
غرق (سيول جيهو) في كرسيه ورفع ذقنه لينظر إلى السماء.
نظرت إلى (سيول جيهو) لأول مرة.
“…من فضلك اكتب اسمك هنا.”
“هل يمكن أن تخبرني باسمك؟ لم أراك من قبل هنا. ”
“لا أعرف ما تعنيه بذلك، لكنني لم أنظر”.
شبكت ذراعيها وسألت بغطرسة.
“من الصعب تصديق ذلك”.
“اسمي (سيول جيهو)”.
أسقط (سيول جيهو) فكه. شعر أنه يزداد غباءً كلما سأل.
“(سيول جيهو) … وما الذي جاء بك إلى هنا؟”
“دعنا نلتقي مع (يوهوي) أولاً.”
“جئت إلى هنا لمقابلة شخص ما.”
سألت (غابريلا) بصوت قلق. كما بدت وكأنها استسلمت.
“هل هذا كل ما في الأمر؟”
“(تشانهو) أوبا.”
“آه ، و …”
“؟”
سألت المرأة بنبرة استجواب. على الرغم من أن (سيول جيهو) قد يكون مخطئًا، إلا أنه شعر أن المرأة كانت تتطفل عليه.
“هل هذا كل ما في الأمر؟”
توقف (سيول جيهو) لفترة وجيزة قبل المتابعة.
ثم، عندما غادر (سيول جيهو) منطقة الحارس…
“جئت أيضًا لمعرفة… ما إذا كان بإمكاني الانتقال إلى هنا.”
“آنسة (هان سويونغ)؟”
خدش رأسه وضحك بشكل محرج.
“آه….”
حركت (هان سويونغ) رأسها قليلاً.
سرعان ما عادت رؤية (سيول جيهو) إلى طبيعتها، وتوقفت المرأة التي كانت تقف على رأس المجموعة. كانت تحدق به بعيون ضيقة، وتبدو عيونها الرمادية خطرين بشكل غريب.
“…فهمت.”
“لا يمكنني التحكم به كما يفعل هو، لذلك حتى لو استعدته… وما لم يتم الاعتراف بي كمالك حقيقي له، فمن المحتمل ألا أتمكن من هزيمة ذلك الضيف أيضًا.”
ثم، بعد التحديق به لبعض الوقت…
“إيه؟ بالفعل…؟”
“حسنًا، اعذرنا. علينا أن نذهب الآن. ”
“… بتي.”
استدارت (هان سويونغ).
عادة ما يكون مرتبكًا ولكنه في الواقع يختار شخصًا ما دون وعي، كما لو كان منجذبًا إلى شيء ما. لسبب ما، بدا أن هذه المرأة تعطي سحرًا كاريزميًا يشبه اللعنة.
التفتت إليها النساء الثلاث الأخريات في وقت واحد.
لم يستطع (سيول جيهو) إخفاء دهشته وهو ينظر حول المجمع السكني.
“آنسة (هان سويونغ)؟”
“نعم، لا تقلق. أين تكون؟ هل أوشكت على الوصول؟ انتظر، انتظر في الخارج قليلاً. أنا في طريقي. ماذا تقصد، لماذا؟ لنأكل في الخارج اليوم. الجميع قادم. ”
نادتها (غوه يونجو).
“أيضًا… لا ينبغي أن نكون في مواجهة شديدة معه. على ما يبدو، انها ليست فكرة جيدة لإثارة حفيظة الكوكبة الذهبية “.
“إنه هنا كضيف. لا يمكننا إزعاجه. دعنا نذهب. لا بد أنه ينتظرنا “.
ثم، عندما غادر (سيول جيهو) منطقة الحارس…
مع ذلك، ابتعدت. أثناء السير أسفل التل الذي أدى إلى بناء 101، أخرجت هاتفها.
ومع ذلك، غيّر (سيول جيهو) الاتجاه في منتصف الطريق وتوجه شرقًا.
“ما الأمر معها؟”
كتب الحارس بعض الأشياء على لوحة المفاتيح قبل أن يومئ برأسه.
ألقت (غوه يونجو) نظرة سريعة على (سيول جيهو) قبل مغادرتها.
حدق (سيول جيهو) في اليد الناعمة التي أخرجتها المرأة. ماذا كان؟
“لا أعرف. أنا متأكد من أن لديها سببها “.
“…وجوهكم”.
كما تبعتهم المرأة ذات الوجه البارد.
“لا، من الأفضل توخي الحذر”.
“آه….”
“إذن هذا هو المكان الذي يعيش فيه…”
أخيرًا، انحنت المرأة ذات الشعر البني الفاتح لـ (سيول جيهو) قبل أن تركض خلفهم على عجل.
“هننج.”
عندها فقط استطاع (سيول جيهو) التقاط أنفاسه. وصلت مجموعة النساء مثل عاصفة مفاجئة وغادرت مثل واحدة أيضًا.
“لكنك فعلت ذلك للتو”.
‘ماذا كان هذا…؟’
“لم يكن يبدو وكأنه شخص سيء، على الرغم من …”.
هز (سيول جيهو) رأسه.
“هل قرأ حركتي؟ ومع ذلك، لا أشعر بأي طاقة خاصة منه “.
“هذا ليس جيدًا”.
حتى المرأة التي تشبه الجرو ألقت نظرة جانبية.
بدا أنه من الأفضل المغادرة لهذا اليوم. لم يقتصر الأمر على عدم استعداده، ولكنه لا يبدو أيضًا أفضل شيء ليقتحم هنا بالقوة.
“لسبب ما، شعرت بنفس الشعور الذي شعرت به عندما قابلت هذا الرجل لأول مرة…. لا، أعتقد أنه كان مختلفًا بعض الشيء “.
“دعنا نلتقي مع (يوهوي) أولاً.”
“… بتي.”
ربما كان من الأفضل البحث عن طريقة أخرى.
ابتسم (سيول جيهو) بمرارة.
بينما كان ينظم أفكاره، رمش (سيول جيهو) فجأة.
نادتها (غوه يونجو).
“…هاه؟”
“…المبنى 102 من هذا الطريق.”
أدرك أخيرًا سبب القلق غير المعروف الذي شعر به.
ثم نظرت إلى الوراء وسألت.
“(يوهوي)؟”
لم يعرف (سيول جيهو) ما إذا كان يضحك أم يبكي.
كان بإمكانه رؤية (سيو يوهوي) يقف في اتجاه المبنى 102. لم يكن يعرف متى وصلت، لكن بدا أنها كانت تراقب لفترة من الوقت.
“ربما يمكن لـ (سيول جيهو الأسود) أن يتعاطف معه”.
“متى …”
سألت (غابريلا) بصوت قلق. كما بدت وكأنها استسلمت.
“جيهو.”
دفعت (غوه يونجو) شعرها المموج بتعبير مثير للاهتمام. ثم مدت يدها وتحدثت.
وضعت (سيو يوهوي) يدها على خصرها وابتسمت.
“أوافقك الرأي، هؤلاء النسوة كن جميلات حقاً. أوافقك تماماً. استمتع بوقتك مع هؤلاء الساحرين إذن. الوداع.”
“أنا غيورة للغاية. أنت تحظى بشعبية كبيرة! ”
عندها فقط استطاع (سيول جيهو) التقاط أنفاسه. وصلت مجموعة النساء مثل عاصفة مفاجئة وغادرت مثل واحدة أيضًا.
“لا، الأمر ليس كذلك…”
ثم ماذا يجب أن يسمى؟
“أوافقك الرأي، هؤلاء النسوة كن جميلات حقاً. أوافقك تماماً. استمتع بوقتك مع هؤلاء الساحرين إذن. الوداع.”
“…كل الرجال متشابهون.”
عادت (سيو يوهوي) إلى الوراء.
بالنظر إلى المبنى 101، عبث (سيول جيهو) بهاتفه. اتصل بالرقم الذي حصل عليه من (كيم هانا) مرة أخرى تحسبًا، لكن الهاتف كان مغلقًا.
“(يوهوي). (يوهوي)! ”
“أنا حقًا لم أنظر …”.
خائف من رد الفعل، ركض (سيول جيهو) على عجل نحو (سيو يوهوي).
“قلت إنك كنت تحدق لأننا كنا جميلين.”
*****************************
عابسًا، أخرج خمسة أوراق نقدية بقيمة مليون وون.
“يا له من طفل لطيف.”
تاداك ، تاداك.
في نفس الوقت
هل شعروا نظرته؟
“لقد مر وقت طويل منذ أن فشلت تعويذة عيون الفتنة في العمل.”
‘فوضى.’
تذمرت (غوه يونجو) أثناء نزوله من التل.
قالت (غابريلا) نفس الشيء الذي قالته (روزيل).
“هل رأيت ذلك؟”
“حسنًا… دعنا نتركه في الوقت الحالي. يبدو أن (سو يونغ) أوني لديها شيء في ذهنها أيضًا “.
ثم نظرت إلى الوراء وسألت.
“(سيول جيهو) … وما الذي جاء بك إلى هنا؟”
“لقد حرك يده إلى الوراء قبل أن أتحرك، أليس كذلك؟”
هز (سيول جيهو) رأسه.
“نعم، على الرغم من أنه سبقك فقط بجزء من الثانية.”
“بالطبع، سأفعل ما جئت إلى هنا لأفعله.”
أومأت المرأة ذات الوجه البارد، (نام دا يون)، برأسها.
“يعيش الكثير من الناس الجميلين هنا، أليس كذلك؟”
لعقت (غوه يونجو) شفتها العليا خلسة.
“هل يمكنني الدخول الآن؟”
“مثير للاهتمام. من أين أتى طفل مثله؟ ”
إذا حكمنا على الطريقة التي كانت تتحدث بها، بدا أنها في طريقها لمقابلة صديقها.
“لم يكن يبدو وكأنه شخص سيء، على الرغم من …”.
“يا له من طفل لطيف.”
تكلمت المرأة ذات الشعر البني الفاتح، (يو هيون آه)، بهدوء.
“لأنني كنت خائفا.”
“لا، من الأفضل توخي الحذر”.
“أنا حقا لم أنظر.”
تحدثت (نام دا يون) باختصار.
“أعتقد أنه لا يوجد خيار آخر.”
“أيضًا… لا ينبغي أن نكون في مواجهة شديدة معه. على ما يبدو، انها ليست فكرة جيدة لإثارة حفيظة الكوكبة الذهبية “.
“…فهمت.”
“…ماذا؟’
لعقت (غوه يونجو) شفتها العليا خلسة.
جعدت (غوه يونجو) حواجبها.
“؟”
” ماذا تقصدين؟ الكوكبة الذهبية؟ ”
كانت (هان سويونغ) لا تزال بلا تعبير، وكأن الأمر لم يكن موضع اهتمام. ومع ذلك، فإن الطريقة التي رفعت بها ذقنها أوضحت قليلاً أنها كانت تشعر بالفخر.
“لا أعرف أيضًا. هذا ما أخبرني به (جونغ) أوني “.
ــــ أصدق هذا
أغلقت (غوه يونجو) فمها.
ابتسم (سيول جيهو) بمرارة.
“حسنًا… دعنا نتركه في الوقت الحالي. يبدو أن (سو يونغ) أوني لديها شيء في ذهنها أيضًا “.
“…ماذا؟’
عند سماع هذا، نظرت (غوه يونجو) مرة أخرى ثم التفت إلى (هان سويونغ)، التي كانت تسير أمامها.
ثم، عندما كان (سيول جيهو) على وشك النهوض…
“هذا أنا. ابحث عن شخص من أجلي. اسمه (سيول جيهو) … “.
أخرج (سيول جيهو) محفظته بوجه متجهم.
كانت (هان سويونغ) مشغولة بالتحدث على الهاتف مع شخص ما.
“حسنًا، دعنا نقول إنك لم تفعل”.
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : بين الرتبة الالهية التاسعة والعاشرة
“….”
