بين الرتبة الالهية التاسعة والعاشرة
>>>>>>>>> بين الرتبة الالهية التاسعة والعاشرة <<<<<<<<
القدوم الثاني للشره
“وهذا هو بالضبط السبب في أنني أود مساعدتك.”
الفصل 500: القصة الجانبية 11. بين الرتبة الالهية التاسعة والعاشرة.
“أنت موافقة. ومع ذلك، لا يزال رأيك هو نفسه … هل هذا يعني أنك متأكد من أن هذا سيكون على ما يرام؟ ”
مستشفى SY العام. كان المبنى الأبيض الثلجي الذي يقف في قلب وسط مدينة سيول مليئًا بالتوتر غير العادي اليوم. كان السبب هو الزيارة غير المتوقعة والمفاجئة من الرئيس التنفيذي لمجموعة SY. على الرغم من أن الرئيس التنفيذي كشفت أنها زارت المستشفى ببساطة في نزوة، إلا أن الموظفين لم يستطيعوا أن يستريحوا مع العلم أن إحدى ممرضاتهم كانت وحدها مع رئيستهم في غرفة خاصة.
أصرت (كيم هانا) على أن هذا يجب أن يكون نوعًا من المخططات المشبوهة.
“إنه ليس سيئًا”.
>>>>>>>>> بين الرتبة الالهية التاسعة والعاشرة <<<<<<<< القدوم الثاني للشره
بدأت (هان سويونغ).
بقدر ما شعر بالسوء تجاه المعكرونة، أدرك (سيول جيهو) أنه كان عليه التركيز على المسألة المطروحة.
“ماذا كان اسمه مرة أخرى؟ (سيول جيهو)؟ سمعت أنه جاء، لذلك ذهبت لإلقاء نظرة خاطفة…. لم يستطع الإحساس الفائق الخاص بي اكتشاف أي شيء أيضًا “.
اتسعت عيون (سيراف) قليلاً. بدت تقريبا تشك في آذانها. ولكن بدلاً من إظهار دهشتها، ابتسمت.
“أخبرتك أنه ليس شخصًا سيئًا.”
اتسعت عيون (سيول جيهو).
“أنت على حق. إنه ليس كذلك. أيضًا، أرى أن لديك ذوقًا رائعًا في الرجال. سأعترف لك بذلك “.
“لكن لماذا يذهبون إلى هذا الحد؟ بالنظر إلى مدى قوتهم، ألن يكون من المنطقي بالنسبة لهم أن يقتلوني مباشرة؟ على الرغم من أنني لا أنوي الاستسلام بسهولة، بالطبع “.
“صحيح؟ … انتظري، ماذا؟ ”
“مرحباً.”
“المشكلة هي …”.
“الرأي السائد هو أنه يجب علينا التظاهر كما لو أن هذا لم يحدث أبدًا. يؤسفني أن أبلغك أنهم يفعلون كل ما في وسعهم لمنعك من مقابلة إله الحرب. قبل بضعة أيام، وحتى الآن “.
سعلت (هان سويونغ) عندما غيرت الموضوع.
“لم تكن اللورد (غابريلا) لتطلب من أي شخص مساعدتها. لديها العيون الأكثر تميزًا منا جميعًا “.
“الآخرون لا يتفقون معي تمامًا.”
“لم تكن اللورد (غابريلا) لتطلب من أي شخص مساعدتها. لديها العيون الأكثر تميزًا منا جميعًا “.
وضعت قهوتها على الطاولة واستمرت.
*****************************
“الآنسة (غوه يونجو) عنيدة بشكل خاص، والباقي متشككون بنفس القدر.”
“أعتقد أنه في بعض الأحيان نحتاج إلى مواجهة المشاكل وجهاً لوجه. وبهذه الطريقة، قد تأخذ الأمور منعطفًا نحو الأفضل “.
“لكن هذا ليس الجميع.”
“هل من الممكن بالنسبة لي أن…”
علقت المرأة التي ترتدي ملابس طبية وهي ترتشف الكاكاو الساخن.
مما يعني أن (سيراف) لم يكن بإمكانها التحدث إلى إله الحرب عن الملائكة الساقطة، ناهيك عن خلاصهم.
“الصمت هو اتفاق ضمني.”
في اللحظة التي نظر فيها (سيول جيهو) إلى تلك العيون المليئة بالترقب، شعر بضغط أكبر من ذي قبل.
تنهدت (هان سويونغ) تنهيدة صغيرة.
“أنت على حق، لسوء الحظ. نادرًا ما يغير قرارًا بمجرد اتخاذه، ولست في وضع يسمح لي بفرض أي شيء عليه… “.
“وليس الأمر كما لو أنني لا أفهم من أين أتوا. الملائكة الساقطة … إنهم سبب الظلام داخله بطريقة ما. لا أرى أي فائدة من ارتباطه بهم مرة أخرى “.
بنظرة مفاجئة خفيفة، نظرت (هان سويونغ) إلى الملاك الأبيض الجالس مقابلها.
“لكن هذا رأيك، وليس رأي أوبا”.
هزت (سيراف) رأسها ببطء.
“…أنتي على حق.”
“لكن هذا رأيك، وليس رأي أوبا”.
اعترفت (هان سويونغ).
“هل لي أن أسأل متى سيعود؟”
“أعرف ما الذي تفكرن فيه. لماذا يجب أن نهتم بهم؟ دعونا نتجاهلهم فقط بحيث يمكن أن يظل كل شيء كما هو. لكن ألا ترين أنك تتجنبين المشكلة؟”
“ضيفك، آنسة (سيراف)؟”
تابعت الفتاة الممرضة.
“لكن هذا رأيك، وليس رأي أوبا”.
“أعتقد أنه في بعض الأحيان نحتاج إلى مواجهة المشاكل وجهاً لوجه. وبهذه الطريقة، قد تأخذ الأمور منعطفًا نحو الأفضل “.
استمر صوتها الجميل.
بنظرة مفاجئة خفيفة، نظرت (هان سويونغ) إلى الملاك الأبيض الجالس مقابلها.
كان من المنطقي. كانت هذه الشقة كبيرة جدًا بحيث لا يمكن الاعتناء بها بمفردها.
“… (آهن سول).”
– ماذا فعلت بحق الجحيم!؟
بدا صوتها أكثر نعومة الآن.
“ماذا كان اسمه مرة أخرى؟ (سيول جيهو)؟ سمعت أنه جاء، لذلك ذهبت لإلقاء نظرة خاطفة…. لم يستطع الإحساس الفائق الخاص بي اكتشاف أي شيء أيضًا “.
“ما تقوليه يبدو لطيفًا وكل شيء، لكنك تعلمن أن الحياة لا تعمل دائمًا بشكل مريح.”
مستشفى SY العام. كان المبنى الأبيض الثلجي الذي يقف في قلب وسط مدينة سيول مليئًا بالتوتر غير العادي اليوم. كان السبب هو الزيارة غير المتوقعة والمفاجئة من الرئيس التنفيذي لمجموعة SY. على الرغم من أن الرئيس التنفيذي كشفت أنها زارت المستشفى ببساطة في نزوة، إلا أن الموظفين لم يستطيعوا أن يستريحوا مع العلم أن إحدى ممرضاتهم كانت وحدها مع رئيستهم في غرفة خاصة.
“هذا صحيح أيضًا.”
“حلم؟”
أومأت (آهن سول) موافقة.
أخيرًا، بعد تفكير طويل، اتخذ (سيول جيهو) قراره.
“أنت موافقة. ومع ذلك، لا يزال رأيك هو نفسه … هل هذا يعني أنك متأكد من أن هذا سيكون على ما يرام؟ ”
“عفواً؟ آه … هل يمكنني ذلك؟ ”
“مم…. ربما؟”
“من؟”
“ربما لا يكفي. أريدك أن تقنعيني. هل يمكنك فعل ذلك؟ ”
الفصل 500: القصة الجانبية 11. بين الرتبة الالهية التاسعة والعاشرة.
“كان لدي حلم.”
التقي أخيرًا مع (سيو يوهوي)، لكن لم يحدث شيء غير متوقع بعد ذلك. لم يكن هناك أي شيء يمكنه القيام به أيضًا. في النهاية، لم يكن لدى (سيول جيهو) خيار سوى التراجع. وبهذه البساطة، انتهت رحلته الاستكشافية الأولى إلى SY مجمع السكني بالفشل.
“حلم؟”
ليس الأمر أنها لم ترغب في ذلك. لكنها لم تستطع. خفضت (سيراف) رأسها. شعرت بالأسف لأنها لم تستطع فعل أي شيء لمساعدة (سيول جيهو)، الذي كان يساعد الملائكة الساقطة بدافع حسن النية وحدها.
نعم. حلم. قالت (آهن سول) في خفوت قبل أن ترسم ابتسامة.
تعرف على الفور على الرائحة المألوفة. كانت رائحة المعكرونة التي يتم طهيها.
بمشاعر مختلطة، حدقت (هان سويونغ) في (آهن سول) وهي تمسح كوبها الورقي.
بدا على (سيول جيهو) استغراقه في التفكير.
كاهنة التألق، وهي فتاة كان وجودها في حد ذاته معجزة. تفوق تفردها حتى عليها. لم يكن الأمر أن (هان سويونغ) لا تثق بها. كانت الفتاة أمامها غير عادية لدرجة أنها لا يمكن الحكم عليها وفقًا للمعايير البشرية.
“إنه ليس سيئًا”.
لكن….
عندها أدرك (سيول جيهو) أخيرًا من هي هذه المرأة. (سيراف) -الملاك التي انضمت إلى جانب اله الحرب وتوسلت إليه فيما بعد لإعطاء الملائكة الساقطة فرصة أخرى.
“أي نوع من الأحلام كان؟”
“كنت سأستسلم لو واجهت طريقًا مسدودًا. لكن يبدو أنه لا تزال هناك طريقة، ولا يمكنني تجاهلها “.
“رأيت أرنباً”.
“إذن، كيف يمكنني المساعدة؟”
أجابت (أهن سول) ببساطة.
تذكر (سيول جيهو) النساء الأربع اللواتي التقى بهن قبل بضعة أيام.
عبست (هان سويونغ).
أومأت (سيراف) برأسها وهي تمر بالمرأة.
“آه، لكنه لم يكن مجرد أرنب. كان لهذا الأرنب فراء ذهبي…. يمكنك حتى أن تسميه أرنب خارق!”
كانت مصرة.
واصلت (أهن سول) بابتسامة مرحة.
“هل لي أن أسأل عن علاقتك بكل هذا؟”
“وفي اللحظة التي قفز فيها الأرنب الذهبي إلى الفوضى…”
“…أنتي على حق.”
*****************************
ابتسمت (سيراف) ابتسامة مريرة.
التقي أخيرًا مع (سيو يوهوي)، لكن لم يحدث شيء غير متوقع بعد ذلك. لم يكن هناك أي شيء يمكنه القيام به أيضًا. في النهاية، لم يكن لدى (سيول جيهو) خيار سوى التراجع. وبهذه البساطة، انتهت رحلته الاستكشافية الأولى إلى SY مجمع السكني بالفشل.
“مرحباً.”
بدلاً من العودة إلى باراديس على الفور، بقي سول جيهو على الأرض لبضعة أيام أخرى. (سيول جيهو) خلال هذا الوقت، اتصل ب(كيم هانبيول) مرة أخرى وتحقق من (كيم هانا) إذا كانت هناك وحدة في المبنى 101 مدرجة للبيع.
كانت مصرة.
بالطبع، حتى عندما فعل كل هذا، لم يكن لديه سوى أضعف أمل في أن تؤتي جهوده ثمارها. كان يعتقد أنه سيحاول كل شيء ممكن قبل العودة إلى باراديس للأبد.
“حسنًا …”.
ثم في أحد الأيام، حدثت معجزة.
سألت (كيم هانا)، وصوتها مليء بالقلق.
– يا، مهلا، مهلا … ماذا حدث؟
“…أنتي على حق.”
كان صوت (كيم هانا) عبر الهاتف يرتجف.
تنهدت (هان سويونغ) تنهيدة صغيرة.
– ماذا فعلت بحق الجحيم!؟
“لا أستطيع أن أقول.”
” ماذا تقصدين؟ ماذا يحدث هنا؟”
“هذا رائع وكل شيء، ولكن…”
– لقد تلقيت للتو مكالمة من سمسار العقارات…!
“لا أستطيع أن أقول.”
ما قالته (كيم هانا) بعد ذلك كان كافيًا لجعل فك (سيول جيهو) يسقط، وفي الدقيقة التالية، وقف متجمدًا في صمت.
بهذه البساطة، وجد (سيول جيهو) منزلًا جديدًا -على الرغم من أنه اختار الاحتفاظ بمكانه القديم في حالة حدوث خطأ ما.
وفقا ل(كيم هانا) ، تمكن (سيول جيهو) من الحصول على مكان في مجمع SY السكني في المبنى 101 ، جناح 5202. لقد أصبح الآن جارًا لإله الحرب نفسه!
بعد خمس ثوان …
“هذا ليس له أي معنى!”
“من الواضح أنهم يحاولون استدراجك إلى الفخ. هذا هو التفسير المنطقي الوحيد “.
جاءت (كيم هانا) على الفور وأثارت ضجة كبيرة.
“أيضًا… أود أن أشكرك على زيارتك. إنه لشرف لي أن تكون ضيفي “.
“بجدية، هذا غير منطقي! عملية تقديم الطلبات لشقق مجمع SY السكني أكثر تعقيدًا من بطاقة ماستركارد الذهبية! لم أسمع من قبل عن حالة استجابوا فيها بهذه السرعة…”
عبست (هان سويونغ).
أصرت (كيم هانا) على أن هذا يجب أن يكون نوعًا من المخططات المشبوهة.
بييي – بيييب!
بدا على (سيول جيهو) استغراقه في التفكير.
“هل هذا جيد أم سيء؟”
“هل هذا جيد أم سيء؟”
“لكن لماذا يذهبون إلى هذا الحد؟ بالنظر إلى مدى قوتهم، ألن يكون من المنطقي بالنسبة لهم أن يقتلوني مباشرة؟ على الرغم من أنني لا أنوي الاستسلام بسهولة، بالطبع “.
“سيء.”
مما يعني أن (سيراف) لم يكن بإمكانها التحدث إلى إله الحرب عن الملائكة الساقطة، ناهيك عن خلاصهم.
أكدت (كيم هانا).
“لا يمكنك ترتيب اجتماع أو توصيل رسالتي إلى إله الحرب.”
“من الواضح أنهم يحاولون استدراجك إلى الفخ. هذا هو التفسير المنطقي الوحيد “.
*****************************
“لكن لماذا يذهبون إلى هذا الحد؟ بالنظر إلى مدى قوتهم، ألن يكون من المنطقي بالنسبة لهم أن يقتلوني مباشرة؟ على الرغم من أنني لا أنوي الاستسلام بسهولة، بالطبع “.
أحنت رأسها بأدب.
أغلقت (كيم هانا) فمها. لقد رأت مدي قوتهم بأم عينيها وعرفت أن (سيول جيهو) كان على حق.
ليس الأمر أنها لم ترغب في ذلك. لكنها لم تستطع. خفضت (سيراف) رأسها. شعرت بالأسف لأنها لم تستطع فعل أي شيء لمساعدة (سيول جيهو)، الذي كان يساعد الملائكة الساقطة بدافع حسن النية وحدها.
“لكن… من غير المنطقي التفكير في أنهم يفعلون ذلك لصالحك.”
“وهذا هو بالضبط السبب في أنني أود مساعدتك.”
كانت مصرة.
“الآنسة (غوه يونجو) عنيدة بشكل خاص، والباقي متشككون بنفس القدر.”
“لا يوجد شيء مثل النوايا الحسنة المجانية. إذا كان هذا حقًا عملًا من أعمال الضيافة، فيجب أن يكون هناك شيء يريدونه منك. ما رأيك؟ ”
“هذه الرائحة …”.
هذه المرة، صمت (سيول جيهو). لم يستطع التفكير في شيء واحد يريدونه منه. لقد كانوا، بعد كل شيء، مجموعة مكونة من عدة أشخاص من الرتبة التاسعة الالهية. ما الذي قد يحتاجونه من شخص مثله؟
“هل هي مدبرة المنزل؟”
“…لا أعرف.”
نظم (سيول جيهو) أفكاره وسأل مرة أخرى.
أخيرًا، بعد تفكير طويل، اتخذ (سيول جيهو) قراره.
بقدر ما شعر بالسوء تجاه المعكرونة، أدرك (سيول جيهو) أنه كان عليه التركيز على المسألة المطروحة.
“لكن لا يزال يتعين علينا قبول عرضهم. لا نعرف أبدًا ما الذي سيحدث إلا إذا تعمقنا في ذلك الأمر “.
“لكن هذا رأيك، وليس رأي أوبا”.
“هل أنت متأكد؟ أقصد، هل يجب عليك ذلك حقًا؟”
“مرحباً.”
سألت (كيم هانا)، وصوتها مليء بالقلق.
*****************************
“اسمعني يا (جيهو). دعنا فقط نعود، و-”
“أي نوع من الأحلام كان؟”
“كنت سأستسلم لو واجهت طريقًا مسدودًا. لكن يبدو أنه لا تزال هناك طريقة، ولا يمكنني تجاهلها “.
“هذا رائع وكل شيء، ولكن…”
“يجب أن تفكر مرة أخرى. هذا شيء لا يجب الاستخفاف به. تذكر، أنت على الأرض ولست هناك “.
أصرت (كيم هانا) على أن هذا يجب أن يكون نوعًا من المخططات المشبوهة.
حاولت (كيم هانا) إقناعه ولكن دون جدوى. (سيول جيهو) لم يغير رأيه أبداً.
“إذن، هذا هو …”.
*****************************
أومأت (آهن سول) موافقة.
بهذه البساطة، وجد (سيول جيهو) منزلًا جديدًا -على الرغم من أنه اختار الاحتفاظ بمكانه القديم في حالة حدوث خطأ ما.
أحنت رأسها بأدب.
لم يكن المال مشكلة على الإطلاق. بلغت تكلفة الشقة حوالي مليار وون، دفعها بـ 20 عملة ذهبية.
“رأيت أرنباً”.
“إذن، هذا هو …”.
“مرحباً.”
سقط فك (سيول جيهو) في رهبة بمجرد أن دخل شقته الجديدة. كان قد سمع أن هذه الوحدة تبلغ مساحتها أكثر من 400 متر مربع، وكانت بالفعل واسعة للغاية. فسيحة لدرجة أنه يمكن استخدامها حتى كملعب لكرة القدم.
” ماذا تقصدين؟ ماذا يحدث هنا؟”
“هذا رائع وكل شيء، ولكن…”
“تلقى مكالمة من ملكة الظل قبل ساعتين… وقال إنه ذاهب في رحلة معها”.
ومع ذلك، سرعان ما تلاشت حماسته الأولية حيث تذكر (سيول جيهو) سبب انتقاله إلى هنا في المقام الأول.
لمع ضوء في عيون (سيول جيهو).
تذكر المثل القديم، اضرب بينما الحديد ساخن. وأشار أيضًا إلى أنه من المفترض تقليديًا أن يقوم الأشخاص الذين ينتقلون إلى منازل جديدة بتوزيع كعك الأرز على جيرانهم.
كان من المنطقي. كانت هذه الشقة كبيرة جدًا بحيث لا يمكن الاعتناء بها بمفردها.
وهكذا، انطلق (سيول جيهو) مع صندوق معبأ بعناية من كعك الأرز في يده. سار في الممر عبر المصعد ووصل إلى باب جاره. أخذ نفساً عميقاً، وضغط على جرس الباب.
وضعت قهوتها على الطاولة واستمرت.
بعد خمس ثوان …
– ماذا فعلت بحق الجحيم!؟
بييي – بيييب!
“كنت سأستسلم لو واجهت طريقًا مسدودًا. لكن يبدو أنه لا تزال هناك طريقة، ولا يمكنني تجاهلها “.
فتح الباب بنقرة واحدة.
وفي ذلك الوقت
اتسعت عيون (سيول جيهو).
“أخبرتك أنه ليس شخصًا سيئًا.”
لم يكن هناك صوت يسأل، “من هو؟”
سعلت (سيراف).
وبينما كان يتردد في الدخول، فتح الباب فجأة.
عندما اقتربوا من نهاية الردهة، بدأت فتحتا أنف (سيول جيهو) في التوهج.
“آه…. مرحبًا!” لقد انتقلت للتو في …؟ ”
علقت المرأة التي ترتدي ملابس طبية وهي ترتشف الكاكاو الساخن.
توقف (سيول جيهو) في منتصف جملته.
“مرحباً.”
لم يستطع منع نفسه.
بدلاً من العودة إلى باراديس على الفور، بقي سول جيهو على الأرض لبضعة أيام أخرى. (سيول جيهو) خلال هذا الوقت، اتصل ب(كيم هانبيول) مرة أخرى وتحقق من (كيم هانا) إذا كانت هناك وحدة في المبنى 101 مدرجة للبيع.
كانت المرأة التي تقف أمامه جميلة بشكل مذهل.
وضعت قهوتها على الطاولة واستمرت.
تألق شعرها الفضي مثل مجرة درب التبانة، وتوهجت عيناها بالضوء الغامض. ذكّره جمالها بملاك من الأساطير القديمة.
“كنت أخدم اللورد (غابريلا)”.
“مرحباً.”
بالطبع، حتى عندما فعل كل هذا، لم يكن لديه سوى أضعف أمل في أن تؤتي جهوده ثمارها. كان يعتقد أنه سيحاول كل شيء ممكن قبل العودة إلى باراديس للأبد.
شبكت الجميلة الشبيهة بالملاك يديها أمام خصرها وابتسمت.
تبع (سيول جيهو) (سيراف) الي عمق المنزل.
“هل ترغب في الدخول؟”
>>>>>>>>> بين الرتبة الالهية التاسعة والعاشرة <<<<<<<< القدوم الثاني للشره
“عفواً؟ آه … هل يمكنني ذلك؟ ”
سعلت (هان سويونغ) عندما غيرت الموضوع.
“بالطبع. من فضلك ادخل. ”
“من؟”
دخل (سيول جيهو) بتعبير مذهول. كان يخطط فقط للسؤال عما إذا كان بإمكانه مقابلة إله الحرب. لم يعتقد أبدًا أنه سيُدعى للدخول.
أخيرًا، بعد تفكير طويل، اتخذ (سيول جيهو) قراره.
“عفوا، هذا …”
“… (آهن سول).”
“شكرًا لك.”
“لكن لا يزال يتعين علينا قبول عرضهم. لا نعرف أبدًا ما الذي سيحدث إلا إذا تعمقنا في ذلك الأمر “.
تلقت المرأة ذات الشعر الفضي صندوق كعك الأرز مع لفتة رشيقة من اليد.
“هكذا … فجأة …؟”
“أيضًا… أود أن أشكرك على زيارتك. إنه لشرف لي أن تكون ضيفي “.
“بجدية، هذا غير منطقي! عملية تقديم الطلبات لشقق مجمع SY السكني أكثر تعقيدًا من بطاقة ماستركارد الذهبية! لم أسمع من قبل عن حالة استجابوا فيها بهذه السرعة…”
أحنت رأسها بأدب.
“آه…. مرحبًا!” لقد انتقلت للتو في …؟ ”
“من فضلك، أنا …”
“ربما عرفت أنك ستزورنا اليوم ووضعت خططًا مقدمًا.”
أحنى (سيول جيهو) رأسه أيضًا في المقابل.
“هذه الرائحة …”.
ثم، فجأة، بدأ يرمش.
“آه، لكنه لم يكن مجرد أرنب. كان لهذا الأرنب فراء ذهبي…. يمكنك حتى أن تسميه أرنب خارق!”
التقت عيناه بعيون فتاة صغيرة تتشبث بساق المرأة. وجهها اللطيف يشبه والدتها. ابتسمت الفتاة بخجل قبل أن تختبئ خلف والدتها.
“لكن هذا رأيك، وليس رأي أوبا”.
عندما رفع (سيول جيهو) ظهره، تم استقباله بابتسامة من المرأة.
بينما كان (سيول جيهو) ينعى المعكرونة بصمت، ظهر شخص ما أمامهم فجأة. يبدو أن هذه المرأة، وهي امرأة ذات ملامح هادئة، توقفت في طريقها إلى الباب الأمامي.
“لا داعي لأن تكون متواضعًا جدًا. وجودك هنا يعني الكثير بالنسبة لي “.
كانت المرأة التي تقف أمامه جميلة بشكل مذهل.
استمر صوتها الجميل.
“المشكلة هي …”.
“أنا معجبة بأنك توليت وظيفة لا علاقة لك بها بأي حال من الأحوال لمجرد الوفاء.”
“من؟”
جفل (سيول جيهو). من الطريقة التي تحدثت بها، بدا أن المرأة على دراية جيدة بالموقف.
توقف (سيول جيهو) في منتصف جملته.
“هل من الممكن بالنسبة لي أن…”
في اللحظة التي نظر فيها (سيول جيهو) إلى تلك العيون المليئة بالترقب، شعر بضغط أكبر من ذي قبل.
“… أنا آسفة، لكنه ليس هنا الآن.”
“ضيفك، آنسة (سيراف)؟”
لمع ضوء في عيون (سيول جيهو).
بدأت (هان سويونغ).
“هل لي أن أسأل متى سيعود؟”
بينما كان (سيول جيهو) ينعى المعكرونة بصمت، ظهر شخص ما أمامهم فجأة. يبدو أن هذه المرأة، وهي امرأة ذات ملامح هادئة، توقفت في طريقها إلى الباب الأمامي.
“لا أستطيع أن أقول.”
“رأيت أرنباً”.
هزت (سيراف) رأسها ببطء.
في اللحظة التي نظر فيها (سيول جيهو) إلى تلك العيون المليئة بالترقب، شعر بضغط أكبر من ذي قبل.
“تلقى مكالمة من ملكة الظل قبل ساعتين… وقال إنه ذاهب في رحلة معها”.
ما قالته (كيم هانا) بعد ذلك كان كافيًا لجعل فك (سيول جيهو) يسقط، وفي الدقيقة التالية، وقف متجمدًا في صمت.
“هكذا … فجأة …؟”
فتح الباب بنقرة واحدة.
“ربما عرفت أنك ستزورنا اليوم ووضعت خططًا مقدمًا.”
“تعتقد كاهنة التألق أن كل شيء سينجح من تلقاء نفسه بمجرد أن تقابلا بعضكما البعض… ولكن من غير المرجح أن يحدث ذلك في ظل الظروف الحالية. لقد خططت ملكة الظل لإبعادك عنه. وهكذا … “.
ابتسمت (سيراف) ابتسامة مريرة.
وبينما كان يتردد في الدخول، فتح الباب فجأة.
بعد لحظة من الصمت، تحدث (سيول جيهو).
“لا يمكنني فعل ذلك بمفردي … أحتاج إلى المساعدة، حتى لو كانت من شخص غريب “.
“هل لي أن أسأل عن علاقتك بكل هذا؟”
ثم في أحد الأيام، حدثت معجزة.
“كنت أخدم اللورد (غابريلا)”.
أومأت (سيراف) برأسها وهي تمر بالمرأة.
عندها أدرك (سيول جيهو) أخيرًا من هي هذه المرأة. (سيراف) -الملاك التي انضمت إلى جانب اله الحرب وتوسلت إليه فيما بعد لإعطاء الملائكة الساقطة فرصة أخرى.
“ضيفك، آنسة (سيراف)؟”
“آه، تفضل من هذا الطريق، (سيلراف). يحتاج البالغون إلى التحدث، وأريد منك الذهاب إلى غرفتك. ”
“حلم؟”
“حسنًا …”.
بييي – بيييب!
انطلقت الملاك الصغير التي تدعى (سيلراف) الي غرفتها، وهي تلقي نظرة فضولية نحو (سيول جيهو).
التقت عيناه بعيون فتاة صغيرة تتشبث بساق المرأة. وجهها اللطيف يشبه والدتها. ابتسمت الفتاة بخجل قبل أن تختبئ خلف والدتها.
تبع (سيول جيهو) (سيراف) الي عمق المنزل.
“آه، لكنني لست شيئًا مميزًا.”
وسأل وهو يكسر حاجز الصمت.
ابتسمت (سيراف) ابتسامة مريرة.
“هل إله الحرب على دراية بوضع الملائكة الساقطة؟”
“لكن هذا ليس الجميع.”
“لست متأكدة. لكن تخميني هو أنه ربما ليس مهتمًا جدًا “.
“ألم يكن بإمكانك أن تسأليه عن الملائكة الساقطة من خلال أشخاص آخرين؟ شخص قريب منه، ربما؟ ”
نظم (سيول جيهو) أفكاره وسأل مرة أخرى.
وهكذا، انطلق (سيول جيهو) مع صندوق معبأ بعناية من كعك الأرز في يده. سار في الممر عبر المصعد ووصل إلى باب جاره. أخذ نفساً عميقاً، وضغط على جرس الباب.
“اعتقدت أنك كنتي ستتحدثين معه عنهم…”
“إنه ضيفي.”
“لا”.
“عفواً؟”
أخذت إجابتها (سيول جيهو) على حين غرة.
“كنت أخدم اللورد (غابريلا)”.
“بعد مناشدات متكررة، وافق إله الحرب في النهاية على شروطي. ومع ذلك… كان هذا كل ما سُمح لي بفعله “.
بدا على (سيول جيهو) استغراقه في التفكير.
تابعت (سيراف).
“من يطبخ يجب أن يكون هاويًا. ستكون هذه المعكرونة طرية ومبللة…. لقد تم طهيها لفترة طويلة جدًا “.
“سأعطيهم فرصة. لكنك لن تتحدثين عنهم مرة أخرى. هذه هي الكلمات الدقيقة التي قالها لي آنذاك “.
أحنى (سيول جيهو) رأسه أيضًا في المقابل.
مما يعني أن (سيراف) لم يكن بإمكانها التحدث إلى إله الحرب عن الملائكة الساقطة، ناهيك عن خلاصهم.
شبكت الجميلة الشبيهة بالملاك يديها أمام خصرها وابتسمت.
“لذا….”
تذكر (سيول جيهو) النساء الأربع اللواتي التقى بهن قبل بضعة أيام.
استمع (سيول جيهو) بهدوء قبل التحدث.
تألق شعرها الفضي مثل مجرة درب التبانة، وتوهجت عيناها بالضوء الغامض. ذكّره جمالها بملاك من الأساطير القديمة.
“لا يمكنك ترتيب اجتماع أو توصيل رسالتي إلى إله الحرب.”
بقدر ما شعر بالسوء تجاه المعكرونة، أدرك (سيول جيهو) أنه كان عليه التركيز على المسألة المطروحة.
“أنت على حق، لسوء الحظ. نادرًا ما يغير قرارًا بمجرد اتخاذه، ولست في وضع يسمح لي بفرض أي شيء عليه… “.
لم يكن هناك صوت يسأل، “من هو؟”
ليس الأمر أنها لم ترغب في ذلك. لكنها لم تستطع. خفضت (سيراف) رأسها. شعرت بالأسف لأنها لم تستطع فعل أي شيء لمساعدة (سيول جيهو)، الذي كان يساعد الملائكة الساقطة بدافع حسن النية وحدها.
“اسمعني يا (جيهو). دعنا فقط نعود، و-”
“ألم يكن بإمكانك أن تسأليه عن الملائكة الساقطة من خلال أشخاص آخرين؟ شخص قريب منه، ربما؟ ”
جفل (سيول جيهو). من الطريقة التي تحدثت بها، بدا أن المرأة على دراية جيدة بالموقف.
“نعم، ولكن…”
مما يعني أن (سيراف) لم يكن بإمكانها التحدث إلى إله الحرب عن الملائكة الساقطة، ناهيك عن خلاصهم.
تضاءل صوت (سيراف).
وسأل وهو يكسر حاجز الصمت.
“معظم المقربين من إله الحرب يفكرون سلبًا في الملائكة الساقطة.”
وهكذا، انطلق (سيول جيهو) مع صندوق معبأ بعناية من كعك الأرز في يده. سار في الممر عبر المصعد ووصل إلى باب جاره. أخذ نفساً عميقاً، وضغط على جرس الباب.
“….”
أجابت (أهن سول) ببساطة.
“الرأي السائد هو أنه يجب علينا التظاهر كما لو أن هذا لم يحدث أبدًا. يؤسفني أن أبلغك أنهم يفعلون كل ما في وسعهم لمنعك من مقابلة إله الحرب. قبل بضعة أيام، وحتى الآن “.
تذكر المثل القديم، اضرب بينما الحديد ساخن. وأشار أيضًا إلى أنه من المفترض تقليديًا أن يقوم الأشخاص الذين ينتقلون إلى منازل جديدة بتوزيع كعك الأرز على جيرانهم.
تذكر (سيول جيهو) النساء الأربع اللواتي التقى بهن قبل بضعة أيام.
أحنى (سيول جيهو) رأسه أيضًا في المقابل.
“بالطبع، ليس الجميع مصممين على ذلك…”
“شكرًا لك.”
تابعت (سيراف).
“أنا معجبة بأنك توليت وظيفة لا علاقة لك بها بأي حال من الأحوال لمجرد الوفاء.”
“لكن البقية هم الأقل اهتمامًا بهذه القضية”.
أغلقت (كيم هانا) فمها. لقد رأت مدي قوتهم بأم عينيها وعرفت أن (سيول جيهو) كان على حق.
“….”
“بجدية، هذا غير منطقي! عملية تقديم الطلبات لشقق مجمع SY السكني أكثر تعقيدًا من بطاقة ماستركارد الذهبية! لم أسمع من قبل عن حالة استجابوا فيها بهذه السرعة…”
“وهذا هو بالضبط السبب في أنني أود مساعدتك.”
“عفواً؟ آه … هل يمكنني ذلك؟ ”
أدارت (سيراف) عينيها نحو (سيول جيهو).
“بجدية، هذا غير منطقي! عملية تقديم الطلبات لشقق مجمع SY السكني أكثر تعقيدًا من بطاقة ماستركارد الذهبية! لم أسمع من قبل عن حالة استجابوا فيها بهذه السرعة…”
“لا يمكنني فعل ذلك بمفردي … أحتاج إلى المساعدة، حتى لو كانت من شخص غريب “.
لم يكن هناك صوت يسأل، “من هو؟”
في اللحظة التي نظر فيها (سيول جيهو) إلى تلك العيون المليئة بالترقب، شعر بضغط أكبر من ذي قبل.
كان صوت (كيم هانا) عبر الهاتف يرتجف.
“آه، لكنني لست شيئًا مميزًا.”
بالطبع، حتى عندما فعل كل هذا، لم يكن لديه سوى أضعف أمل في أن تؤتي جهوده ثمارها. كان يعتقد أنه سيحاول كل شيء ممكن قبل العودة إلى باراديس للأبد.
“عفواً؟”
“تعتقد كاهنة التألق أن كل شيء سينجح من تلقاء نفسه بمجرد أن تقابلا بعضكما البعض… ولكن من غير المرجح أن يحدث ذلك في ظل الظروف الحالية. لقد خططت ملكة الظل لإبعادك عنه. وهكذا … “.
اتسعت عيون (سيراف) قليلاً. بدت تقريبا تشك في آذانها. ولكن بدلاً من إظهار دهشتها، ابتسمت.
وفي ذلك الوقت
“لم تكن اللورد (غابريلا) لتطلب من أي شخص مساعدتها. لديها العيون الأكثر تميزًا منا جميعًا “.
“تلقى مكالمة من ملكة الظل قبل ساعتين… وقال إنه ذاهب في رحلة معها”.
وفي ذلك الوقت
“أعتقد أنه في بعض الأحيان نحتاج إلى مواجهة المشاكل وجهاً لوجه. وبهذه الطريقة، قد تأخذ الأمور منعطفًا نحو الأفضل “.
عندما اقتربوا من نهاية الردهة، بدأت فتحتا أنف (سيول جيهو) في التوهج.
هذه المرة، صمت (سيول جيهو). لم يستطع التفكير في شيء واحد يريدونه منه. لقد كانوا، بعد كل شيء، مجموعة مكونة من عدة أشخاص من الرتبة التاسعة الالهية. ما الذي قد يحتاجونه من شخص مثله؟
“هذه الرائحة …”.
أخيرًا، بعد تفكير طويل، اتخذ (سيول جيهو) قراره.
تعرف على الفور على الرائحة المألوفة. كانت رائحة المعكرونة التي يتم طهيها.
أحنى (سيول جيهو) رأسه أيضًا في المقابل.
استنشق (سيول جيهو) الهواء عدة مرات قبل أن ينقر على لسانه.
بنظرة مفاجئة خفيفة، نظرت (هان سويونغ) إلى الملاك الأبيض الجالس مقابلها.
“من يطبخ يجب أن يكون هاويًا. ستكون هذه المعكرونة طرية ومبللة…. لقد تم طهيها لفترة طويلة جدًا “.
كانت المرأة التي تقف أمامه جميلة بشكل مذهل.
بينما كان (سيول جيهو) ينعى المعكرونة بصمت، ظهر شخص ما أمامهم فجأة. يبدو أن هذه المرأة، وهي امرأة ذات ملامح هادئة، توقفت في طريقها إلى الباب الأمامي.
كانت المرأة التي تقف أمامه جميلة بشكل مذهل.
“من؟”
لم يستطع منع نفسه.
“إنه ضيفي.”
تنهدت (هان سويونغ) تنهيدة صغيرة.
“ضيفك، آنسة (سيراف)؟”
استنشق (سيول جيهو) الهواء عدة مرات قبل أن ينقر على لسانه.
“نعم.”
أغلقت (كيم هانا) فمها. لقد رأت مدي قوتهم بأم عينيها وعرفت أن (سيول جيهو) كان على حق.
أومأت (سيراف) برأسها وهي تمر بالمرأة.
أدارت (سيراف) عينيها نحو (سيول جيهو).
شعر (سيول جيهو) بنظرة المرأة عليه وانحنى رأسه قليلاً. وبينما كان يفعل ذلك، وقعت عيناه علي اسم “تشا سوريم” المطرز على المريلة التي كانت ترتديها.
“لكن هذا ليس الجميع.”
“هل هي مدبرة المنزل؟”
>>>>>>>>> بين الرتبة الالهية التاسعة والعاشرة <<<<<<<< القدوم الثاني للشره
كان من المنطقي. كانت هذه الشقة كبيرة جدًا بحيث لا يمكن الاعتناء بها بمفردها.
مستشفى SY العام. كان المبنى الأبيض الثلجي الذي يقف في قلب وسط مدينة سيول مليئًا بالتوتر غير العادي اليوم. كان السبب هو الزيارة غير المتوقعة والمفاجئة من الرئيس التنفيذي لمجموعة SY. على الرغم من أن الرئيس التنفيذي كشفت أنها زارت المستشفى ببساطة في نزوة، إلا أن الموظفين لم يستطيعوا أن يستريحوا مع العلم أن إحدى ممرضاتهم كانت وحدها مع رئيستهم في غرفة خاصة.
“إذن هي المنشودة”.
أومأت (آهن سول) موافقة.
بقدر ما شعر بالسوء تجاه المعكرونة، أدرك (سيول جيهو) أنه كان عليه التركيز على المسألة المطروحة.
“تعتقد كاهنة التألق أن كل شيء سينجح من تلقاء نفسه بمجرد أن تقابلا بعضكما البعض… ولكن من غير المرجح أن يحدث ذلك في ظل الظروف الحالية. لقد خططت ملكة الظل لإبعادك عنه. وهكذا … “.
“إذن، كيف يمكنني المساعدة؟”
“…أنتي على حق.”
“تعتقد كاهنة التألق أن كل شيء سينجح من تلقاء نفسه بمجرد أن تقابلا بعضكما البعض… ولكن من غير المرجح أن يحدث ذلك في ظل الظروف الحالية. لقد خططت ملكة الظل لإبعادك عنه. وهكذا … “.
“شكرًا لك.”
سعلت (سيراف).
أجابت (أهن سول) ببساطة.
“سيتعين عليك إقناع الأشخاص غير المبالين بهذه القضية في الوقت الحالي ولكن يمكنهم ممارسة تأثير أكبر على إله الحرب من ملكة الظل”.
“رأيت أرنباً”.
توقفت (سيراف). استدارت وواجهت الاتجاه المعاكس. حول (سيول جيهو) نظره أيضًا إلى المكان الذي كانت تنظر إليه.
“أيضًا… أود أن أشكرك على زيارتك. إنه لشرف لي أن تكون ضيفي “.
اتسعت عيناه على الفور في مفاجأة.
وضعت قهوتها على الطاولة واستمرت.
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : تحطيم الرقم القياسي
>>>>>>>>> بين الرتبة الالهية التاسعة والعاشرة <<<<<<<< القدوم الثاني للشره
