Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 501

تحطيم الرقم القياسي

تحطيم الرقم القياسي

>>>>>>>>> تحطيم الرقم القياسي <<<<<<<<

القدوم الثاني للشره

سرعان ما أصبح المطعم الهادئ صاخبًا.

الفصل 501: القصة الجانبية 12. (تحطيم الرقم القياسي)

رفعت (هواجونج) حاجبها. ولكن بعد ذلك رمشت في حيرة.

في المنطقة الفسيحة المحيطة بغرفة المعيشة كان هناك أربعة أشخاص. كان من الصعب القول إنهم بشر.

“إذا لم تأكل بعد، فيرجى البقاء لتناول وعاء من النينغميون…. كنا في منتصف صنعه “.

أول شخص شاهده (سيول جيهو) كانت امرأة ذات شعر طويل تضع ساقيها داخل كوتاتسو.

كم من الوقت مضى؟

<<<<ت م الكوتاتسو هو إطار طاولة خشبي منخفض مغطى بفوتون، أو بطانية ثقيلة، ويوضع عليه سطح الطاولة. يوجد أسفله مصدر حرارة، كان في السابق موقد فحم، ولكنه الآن كهربائي، وغالبًا ما يكون مدمجًا في الطاولة نفسها>>>>.

أعطت الطريقة التي ابتسمت بها وعيناها مغمضتان هالة فاضلة، لكن (سيول جيهو) شعر بقلق لا يمكن تفسيره. لسبب ما، شعر أن شخصيتها ستتغير 180 بمجرد أن تفتح عينيها.

لمع بؤبؤ عينيها وشعرها وحتى بشرتها بضوء قرمزي واضح.

“….”

نظرت إلى (سيول جيهو) عندما جاء، لكنها سرعان ما عادت للتركيز على الماك بوك فوق الطاولة. استطاع (سيول جيهو) أن يعرف أنها كانت مزاجية قليلاً، ولكن ربما لأنها كانت تشاهد دراما، تعلقت ابتسامة رقيقة على شفتيها.

“إذا كان الطبق الخاص بك يمكن أن يرضي ذوقي… لا أرى لماذا لن أقبل طلبًا بسيطًا.”

كان الشخص الثاني مستلقياً على الأريكة، يشاهد التلفزيون، في الوضع الأكثر استرخاءً في العالم. انبعث من جسدها ضوء أحمر، لكنه كان مختلفًا قليلاً عن جسد المرأة الأولى. شعرها، الذي يتدفق مثل الشلال، أشرق بلون الحمم البركانية.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يصبح الرامين جاهزًا.

نظرت أيضًا إلى (سيول جيهو) عندما وصل، لكن هذا كل شيء. مع نظرة من عدم الاهتمام، سرعان ما عادت لمشاهدة التلفزيون.

سلرب، سلرب.

كان الشخص الثالث جالسًا على طاولة على الشرفة، وهو يعتني بآخر شخص. من بين الأربعة، كانت هذه المرأة هي الوحيدة التي لم تلمع باللون الأحمر. كان شعرها القصير الأنيق بلون الثلج. على أي حال، كانت فريدة من نوعها.

بحلول الوقت الذي عاد فيه (سيول جيهو) إلى رشده، كان يقف بمفرده في المطعم. خفض رأسه وضغط يديه على طاولة المطبخ.

كان الاثنان الأولان يرتديان قميصًا بياقة مدورة وقميصًا بلا أكمام، على التوالي، لكن هذه المرأة كانت ترتدي زي خادمة مستوحى من مسلسلات الإنيمي. كان الأمر كما لو كانت تلعب كوسبلاي. <<<<ت م الكوسبلاي هو لعب الأدوار>>>>

“لقد أفرطت في طهي المعكرونة”.

أعطت الطريقة التي ابتسمت بها وعيناها مغمضتان هالة فاضلة، لكن (سيول جيهو) شعر بقلق لا يمكن تفسيره. لسبب ما، شعر أن شخصيتها ستتغير 180 بمجرد أن تفتح عينيها.

كانت الطريقة التي تذوقها بها، وحركها جانباً، وطهي دفعة جديدة بشكل هستيري تشبه مشاهدة رجل مجنون تمامًا.

كان آخر شخص يلمع باللون الأحمر أيضًا. كانت فتاة لطيفة ورائعة بشعر أحمر عميق ومضفر. لم تكن تبدو أكبر من خمس سنوات.

أصبح (سيول جيهو) على يقين. هؤلاء الأربعة هم الذين أرادت (سيراف) من (سيول جيهو) أن يقنعهم بالمشاركة في هذا الأمر. بطبيعة الحال، هذا يعني أنهم يجب أن يكونوا آلهة، وليسوا بشرًا.

نائمة على بطنها، كانت ساقيها على حضن الخادمة وكانت تقرأ كتاب حكاية خرافية. بخلاف فتح فمها أحيانًا لتناول الوجبات الخفيفة التي أطعمتها الخادمة، لم تنتبه إلى أي شيء آخر، بما في ذلك (سيول جيهو).

“لا تقلق. طالما يمكنك إرضاء حتى ولو واحد منا، سأفعل كل ما بوسعي لمساعدتك في مقابلة إله الحرب، سواء كان ذلك باللطف أو بالقوة “.

بعد فحص كل امرأة، شعر (سيول جيهو) أن عقله فارغ. لم يكن ذلك بسبب جمالهم فقط. زحف عليه إحساس لا يمكن تفسيره فقط من خلال النظر إليهم.

“لقد قطع تلك المعكرونة بشكل نظيف أيضًا.”

لقد كان شيئًا غامضًا حقًا. كانوا ببساطة يجلسون فقط، لكن هالة متعجرفة ومطلقة تنضح منهم.

أوقف صوت عالي النبرة (سيول جيهو).

“أنا متأكد”.

هزت (هواجونج) كتفيها.

أصبح (سيول جيهو) على يقين. هؤلاء الأربعة هم الذين أرادت (سيراف) من (سيول جيهو) أن يقنعهم بالمشاركة في هذا الأمر. بطبيعة الحال، هذا يعني أنهم يجب أن يكونوا آلهة، وليسوا بشرًا.

ومع ذلك، تسبب صوت (سيراف) المتوسل في توقفه.

لم يخرج (سيول جيهو) من ذهوله إلا عندما سمع تنهيدة قصيرة.

“مم….”

“لماذا أحضرته إلى هنا؟”

“لقد بصقته مرة أخرى، على الرغم من ذلك.”

خرج صوت حاد ولكنه جميل. أوقفت (هواجونج)، المرأة الجالسة بجانب الطاولة، الفيديو الذي كان يتم تشغيله على ماك بوك. <<<ت م انجليزي هواجونج يعني جوهر النار>>>> خلعت سماعات رأسها وسألت.

لوحت (هواجونج) بيدها ووضعت سماعة رأسها مرة أخرى.

“ما الهدف من إحضاره إلى هنا، مممم؟”

رفعت (هواجونج) حاجبها. ولكن بعد ذلك رمشت في حيرة.

بدت وكأنها تتحدث إلى (سيراف).

أصبحت عيون (سيول جيهو) مفتوحة على آخرها بعد رؤية هذا يتكشف أمام عينيه.

“وأنت. لماذا أنت فضولي للغاية؟”

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يصبح الرامين جاهزًا.

نقلت (هواجونج) نظرتها إلى (سيول جيهو).

على الرغم من هذا …

“هذا ليس له علاقة بك.”

“همم….”

“هذا….”

“لقمة أو اثنتين كانت مقبولة، ألا تعتقدين ذلك؟”

كان ذلك صحيحًا، ولكن إذا كان عليه أن يعطي سببًا، فذلك بسبب الوصية الذهبية. ولأن الملائكة الساقطة ساعدته، كان عليه مساعدتهم أيضًا.

“هوة…”

“هذا مسلي.”

“الرامين الخاص بي…!”

شخرت (هواجونج) قبل أن ينطق (سيول جيهو) بكلمة. كان الأمر كما لو كانت تقرأ عقله.

“هل لدي أي سبب للتدخل في صراع بعض الحشرات؟”

“إذن أخبرني لماذا يجب أن أساعدك.”

بقدر ما كان من الصعب فهم الكلمات ذهابًا وإيابًا، شعر (سيول جيهو) نفسه يتصلب من العصبية. يمكن أن يشعر بالثقة والغطرسة من أصواتهم، ومع ذلك لا يبدو أنهم يتظاهرون بذلك على الإطلاق.

“….”

عندما استدار (سيول جيهو) دون إخفاء استيائه، مدت (سيراف) يدها بسرعة.

“هل لدي أي سبب للتدخل في صراع بعض الحشرات؟”

سلرب، سلرب.

“لا، لا تعرف.”

إنه جيد.

جاء الرد من المرأة ملقاة على الأريكة، (جيهينا).

“لا، لا تعرف.”

“هذا لا يفيدنا. لا يوجد شيء يمكننا انتظاره من هذا الرجل أيضًا. إنه ليس مثيرًا للاهتمام أو يستحق كونه تسلية حتى”.

لمع بؤبؤ عينيها وشعرها وحتى بشرتها بضوء قرمزي واضح.

نظرت (سيراف) إلى (سيول جيهو) في حالة من الارتباك. كان ذلك لأن (هواجونج) و(جيهينا) كانتا قاسيين للغاية.

” هاي”

كان (سيول جيهو) يعبس.

عندما استدار (سيول جيهو) دون إخفاء استيائه، مدت (سيراف) يدها بسرعة.

“…أوه؟”

في اللحظة التالية، صُدم (سيول جيهو) وهو عاجز عن الكلام مع تغير المشهد المحيط.

رفعت (هواجونج) حاجبها. ولكن بعد ذلك رمشت في حيرة.

تذكرت (تشا سوريم) فجأة وركضت إلى المطبخ. عندها فقط أشرق وجه (سيول جيهو).

‘لماذا يقومون بغلي المعكرونة كل هذا الوقت …؟ كان يجب أن يخرجوه قبل 37.24 ثانية…. على الأقل، إذا كان ذلك قبل 3.64 ثانية، كان بإمكانهم انقاذها بالماء البارد … آه، لقد فات الأوان. إنه مطبوخ أكثر من اللازم…؟”

ارتفع مستوى وجود (سيول جيهو) فجأة. لا، كان لا يزال يرتفع. لقد كانت ألوهية نقية لا يمكن حتى لملاك نقي الدم مثلها أن تتخيلها.

بعد أن قرأت عقل (سيول جيهو)، ظهر الذهول على وجه (هواجونج). اعتقدت أن تعبيره المنزعج كان بسبب كلماتها، لكن عقله كان في مكان آخر. ما كان أكثر إثارة للدهشة هو أنه كان في مزاج سيء حقًا.

فحصت (هواجونج) (سيول جيهو) من الأعلى إلى الأسفل قبل أن تنظر إلى الوراء في غرفة المعيشة.

“…مهلا، اذهبي وأطفئي الموقد.”

عض (سيول جيهو) شفته السفلى. لم يكن يتوقع أن يكون هذا سهلاً في المقام الأول. في الواقع، يمكنه أن يقول إنه أحرز تقدمًا اليوم أكثر مما كان يعتقد. لم يكن لديه سبب للشعور بالاكتئاب لأنه لم يكن لديه أي توقعات، ولكن…

نظرت (هواجونج) إلى (تشا سوريم) وتحدثت.

>>>>>>>>> تحطيم الرقم القياسي <<<<<<<< القدوم الثاني للشره

“عذ..عذرًا؟”

“ليس لديك أي رأي في هذا الأمر. لماذا أنت عنيد للغاية أيها الطفل؟”

“ألم تكوني تفعلين شيئًا؟”

ثم اختفت.

“آه!”

ثم اختفت.

تذكرت (تشا سوريم) فجأة وركضت إلى المطبخ. عندها فقط أشرق وجه (سيول جيهو).

أومأت (مرسيدس) برأسها.

“شكرًا لك.”

أغلق (سيول جيهو) عينيه. سقطت الدموع من عينيه من الإحباط. شعر بالإهانة والعار، وارتجف بعنف. لم يرتجف كثيرًا، حتى في برد الشتاء القارس.

شكرها بإخلاص. هزت (هواجونج) رأسها معتقدة أنه غريب الأطوار.

“همف، من يهتم بشقي النجوم هذا؟ لا يوجد شيء نخاف منه “.

“أيا كان. أعرف سبب وجودك هنا، لكنهم لا يتصرفون هكذا دون سبب “.

“يا إلهي، هل أنت بخير؟”

تحدثت بنبرة أكثر ليونة قليلا.

قدمت (هواجونج) مراجعة موضوعية.

“الملائكة الساقطة هي السبب المباشر لظلام إله الحرب. بشكل عام، لا يهتم الأصل بظروف المرء أو وضعه. بالكاد تمكنا من إحياء النور بداخله مرة اخري، لكن الظلام يمكن أن يلتهمه بسهولة مرة أخرى. تمامًا كما حدث عندما غزا العالم السماوي…. حسنًا، لا أتوقع منك أن تعرف ما يعنيه أي من هذا “.

“ليس لديك أي رأي في هذا الأمر. لماذا أنت عنيد للغاية أيها الطفل؟”

“أفهم أن هناك بعض الظروف المحددة التي ينطوي عليها الأمر. لكن-”

“إذا كنت بهذه الثقة، فحاول القيام بذلك. طبق المعكرونة، أعني “.

“بدون لكن.”

شكرها بإخلاص. هزت (هواجونج) رأسها معتقدة أنه غريب الأطوار.

تحدثت (هواجونج) باقتضاب.

“آه، انتظر …!”

“ليس لديك أي رأي في هذا الأمر. لماذا أنت عنيد للغاية أيها الطفل؟”

ثم نهضت (مرسيدس) المذهولة أيضًا.

“أنا لست طفلاً.”

“حسنًا، أعتقد أنني مهتمة. قليلًا، على الرغم من ذلك “.

ابتسم (سيول جيهو) بمرارة لنبرة مواساتها.

“لقد بصقته مرة أخرى، على الرغم من ذلك.”

“أنت لست…؟ ألم تولد منذ وقت ليس ببعيد؟”

في المنطقة الفسيحة المحيطة بغرفة المعيشة كان هناك أربعة أشخاص. كان من الصعب القول إنهم بشر.

“يجب أن يكون حوالي عام أو عامين في ذلك العالم.”

“سأصدق كلمتك”.

رن صوت يشبه العندليب. كانت المرأة ذات الشعر القصير الملون بالجليد، (مرسيدس).

فحصت (هواجونج) (سيول جيهو) من الأعلى إلى الأسفل قبل أن تنظر إلى الوراء في غرفة المعيشة.

كانت لا تزال تمسك بشعر الفتاة الصغيرة وعيناها مغلقتان. في هذه الأثناء، كانت الفتاة مشغولة بقراءة كتابها، وهي تضرب يد (مرسيدس) بعيدًا.

“ما المشكلة؟”

“ماذا؟ ثم إنه مازال طفلًا. ”

ضحكت (هواجونج) وأشارت إلى المطبخ. نظرت الفتاة الصغيرة إلى (سيول جيهو) قبل أن تعبس.

شخرت (هواجونج)ونظر إلى الوراء في (سيول جيهو).

“لقد قطع تلك المعكرونة بشكل نظيف أيضًا.”

“دعني أخبرك بشيء. هناك سبب واحد فقط لكونك قادرًا على الوقوف في وجهي والتحدث أثناء النظر إلي. وذلك لأنني أحمل شظية صغيرة من الإعجاب بك “.

“حسنًا، أعتقد أنني مهتمة. قليلًا، على الرغم من ذلك “.

“….”

عض (سيول جيهو) شفته السفلى. لم يكن يتوقع أن يكون هذا سهلاً في المقام الأول. في الواقع، يمكنه أن يقول إنه أحرز تقدمًا اليوم أكثر مما كان يعتقد. لم يكن لديه سبب للشعور بالاكتئاب لأنه لم يكن لديه أي توقعات، ولكن…

“أنا أعرف من أنت.”

علاوة على ذلك….

الكوكبة الذهبية اللانهائية -كائن لديه إمكانات أكثر حتى من الفوضى. كان هذا هو (سيول جيهو) الذي رأته (هواجونج).

انحنى (سيول جيهو) واستدار للمغادرة على عجل.

“أعلم أنه من الأفضل عدم إزعاجك، لكن هذا لا يعني أنه لا يمكنني فعل أي شيء تجاهك. أنا فقط لا أجد الحاجة إلى ذلك. ”

ارتفع مستوى وجود (سيول جيهو) فجأة. لا، كان لا يزال يرتفع. لقد كانت ألوهية نقية لا يمكن حتى لملاك نقي الدم مثلها أن تتخيلها.

“مم…. هذا صحيح. سيصبح الأمر مزعجًا بعض الشيء. قد يسبب مشكلة على مستوى الكون بعد كل شيء … “.

توقفت (هواجونج) هناك ورفعت حاجبيها. كان ذلك لأنها رأت (سيول جيهو) يقف متجمدًا في المطبخ.

أومأت (مرسيدس) برأسها.

بدت (سيراف) مرتبكة.

“بالتفكير في الأمر، سمعت شائعات بأن (أستريوس) أعجب بالكوكبة الذهبية”.

رن صوت (هواجونج). جلست الإلهة الأربع على طاولة العمل المتصلة بالمطبخ.

“همف، من يهتم بشقي النجوم هذا؟ لا يوجد شيء نخاف منه “.

“إذا لم تأكل بعد، فيرجى البقاء لتناول وعاء من النينغميون…. كنا في منتصف صنعه “.

ابتسمت (جيهينا).

“آه، حسناً، حسناً”.

بقدر ما كان من الصعب فهم الكلمات ذهابًا وإيابًا، شعر (سيول جيهو) نفسه يتصلب من العصبية. يمكن أن يشعر بالثقة والغطرسة من أصواتهم، ومع ذلك لا يبدو أنهم يتظاهرون بذلك على الإطلاق.

“وأنا أيضاً.”

“على أي حال، يمكننا فقط التغاضي عن وقاحتك كثيرًا. عُد.”

ثرثرت (جيهينا) أيضًا.

من الواضح أنه كان مطروداً.

[إنه سيء. ما الذي يمكن قوله أيضًا عن ذلك؟]

“مرة واحدة فقط -”

“إذن أخبرني لماذا يجب أن أساعدك.”

“لا، لن نساعد. ليس لدينا أي نية لذلك. أسرع بالخروج “.

في اللحظة التالية، مد (سيول جيهو) ذراعه فجأة.

حاول (سيول جيهو) الدفاع عن قضيته مرة أخرى، لكن (هواجونج) كانت حازمة.

قام (سيول جيهو) بتجعيد حواجبه. كيف يمكن أن يكون نينغميون بهذا الهراء؟

عض (سيول جيهو) شفته السفلى. لم يكن يتوقع أن يكون هذا سهلاً في المقام الأول. في الواقع، يمكنه أن يقول إنه أحرز تقدمًا اليوم أكثر مما كان يعتقد. لم يكن لديه سبب للشعور بالاكتئاب لأنه لم يكن لديه أي توقعات، ولكن…

“أنا…!”

“هل يصنعون شيئًا مع تلك المعكرونة؟”

“؟”

استمر المطبخ في إزعاجه. بصفته حرفي اللانهاية، لم يستطع إلا أن يندب ما كان يمكن أن يكون.

رن صوت (هواجونج). جلست الإلهة الأربع على طاولة العمل المتصلة بالمطبخ.

“ربما تكون مدبرة المنزل متورطة في الأمر أيضًا.”

سرعان ما أصبح المطعم الهادئ صاخبًا.

بدأ (سيول جيهو) يعتقد أن مدبرة المنزل كانت تحاول جعل الأمور غير سارة بالنسبة له عن قصد لحمله على المغادرة.

ثم اختفت.

“…اعذريني. سأخرج حالًا”.

“همم….”

“جيد. على الأقل يمكنك فهم الكلمات “.

من الواضح أنه كان مطروداً.

لوحت (هواجونج) بيدها ووضعت سماعة رأسها مرة أخرى.

“أنا آسفة حقًا. إذا لم يكن لديك مانع، أود أن أتحدث معك للحظة “.

“آه، انتظر …!”

“الملائكة الساقطة هي السبب المباشر لظلام إله الحرب. بشكل عام، لا يهتم الأصل بظروف المرء أو وضعه. بالكاد تمكنا من إحياء النور بداخله مرة اخري، لكن الظلام يمكن أن يلتهمه بسهولة مرة أخرى. تمامًا كما حدث عندما غزا العالم السماوي…. حسنًا، لا أتوقع منك أن تعرف ما يعنيه أي من هذا “.

عندما استدار (سيول جيهو) دون إخفاء استيائه، مدت (سيراف) يدها بسرعة.

أغلق (سيول جيهو) عينيه. سقطت الدموع من عينيه من الإحباط. شعر بالإهانة والعار، وارتجف بعنف. لم يرتجف كثيرًا، حتى في برد الشتاء القارس.

“أنا آسفة….”

“ولكن إذا كنت تريد أن تجرب، فسأضطر إلى رفع مستوي الرهان. بعد كل شيء، أغضبت (سونا)، وأنت الكوكبة الذهبية “.

“لا، لا بأس.”

كانت (سيراف) في حيرة بشأن ما يجب القيام به. استطاعت أن ترى لماذا غضب (سيول جيهو) عندما عانى من الإذلال الذي لم يكن بحاجة إليه.

“أنا آسفة حقًا. إذا لم يكن لديك مانع، أود أن أتحدث معك للحظة “.

كلانج…كلانج!

كانت (سيراف) تأمل حقًا ألا يتراجع (سيول جيهو) هنا. إذا استسلم، شعرت أن ذلك سيكون نهاية هذا الأمر.

“همف، من يهتم بشقي النجوم هذا؟ لا يوجد شيء نخاف منه “.

“إذا لم تأكل بعد، فيرجى البقاء لتناول وعاء من النينغميون…. كنا في منتصف صنعه “.

“رقم 778،712. لقد مر 102236 سنة منذ آخر مرة. أتذكر أن المجلس رفع معايير الاختيار عالياً للغاية قبل 100000 عام “.

أشارت (سيراف) نحو المطبخ وعرضت على (سيول جيهو) تناول الطعام.

“سأذهب.”

قام (سيول جيهو) بتجعيد حواجبه. كيف يمكن أن يكون نينغميون بهذا الهراء؟

“عفواً؟”

كانت (سيراف) في حيرة بشأن ما يجب القيام به. استطاعت أن ترى لماذا غضب (سيول جيهو) عندما عانى من الإذلال الذي لم يكن بحاجة إليه.

“….”

“يرجى تهدئة غضبك والبقاء لفترة أطول قليلاً…”

كانت الطريقة التي تذوقها بها، وحركها جانباً، وطهي دفعة جديدة بشكل هستيري تشبه مشاهدة رجل مجنون تمامًا.

“سبق أن قلت لا بأس. لا أستطيع البقاء والاستمرار في الإزعاج. سأغادر الآن “.

رفعت (هواجونج) حاجبها. ولكن بعد ذلك رمشت في حيرة.

انحنى (سيول جيهو) واستدار للمغادرة على عجل.

“يرجى تهدئة غضبك والبقاء لفترة أطول قليلاً…”

“انتظر من فضلك…!”

“…مهلا، اذهبي وأطفئي الموقد.”

ومع ذلك، تسبب صوت (سيراف) المتوسل في توقفه.

“يرجى تهدئة غضبك والبقاء لفترة أطول قليلاً…”

“ليس الأمر كذلك…”

“سأصدق كلمتك”.

مط (سيول جيهو) شفتيه وحدق بثبات في (سيراف) الحزينة.

“ما الهدف من إحضاره إلى هنا، مممم؟”

“أنا قلق فقط من أنني سأرتكب خطأ لا يغتفر من خلال تناول ذلك.”

” هاي”

“عفواً؟”

تحدثت بنبرة أكثر ليونة قليلا.

“أنا آسف، لا أستطيع منع نفسي من ذلك. إنها حالة ولدت بها “.

“آية~ إنه بالتأكيد دقيق في التوقيت.”

بدت (سيراف) مرتبكة.

الكلمتان البسيطتان اللتين أعتبرهما (سيول جيهو) أمرا مفروغا منه حتى الآن. …رقمه القياسي في صنع الرامين

تنهد (سيول جيهو) بعمق. كان يعلم أنه سيكون وقحًا… ولكن بصفته حرفي اللانهاية، أظهر تعبيرًا أكثر جدية من أي وقت مضى.

عندما فوجئ (سيول جيهو)، نظر إلى الفتاة الصغيرة. ثم فوجئ وهو عاجز عن الكلام. كانت الفتاة الصغيرة تعبس بشدة وتنفخ خديها.

“لقد أفرطت في طهي المعكرونة”.

“هذا ليس له علاقة بك.”

“؟”

الفصل 501: القصة الجانبية 12. (تحطيم الرقم القياسي)

رمشت (سيراف) بسرعة. حدقت بهدوء، ولم تكن متأكدة مما كان يتحدث عنه فجأة. لكن…

“ما الهدف من إحضاره إلى هنا، مممم؟”

“….”

عض (سيول جيهو) شفته السفلى. لم يكن يتوقع أن يكون هذا سهلاً في المقام الأول. في الواقع، يمكنه أن يقول إنه أحرز تقدمًا اليوم أكثر مما كان يعتقد. لم يكن لديه سبب للشعور بالاكتئاب لأنه لم يكن لديه أي توقعات، ولكن…

لم تستطع (سيراف) قول أي شيء لأن عيون (سيول جيهو) كانت جادة للغاية. لم يكن هناك حتى ذرة من السخافة أو المزاح.

هزت (هواجونج) كتفيها.

“النينغميون …”

“بالطبع، أنت حر في قبول أو رفض هذا العرض. لا يهمني في كلتا الحالتين “.

علاوة على ذلك….

“ربما تكون مدبرة المنزل متورطة في الأمر أيضًا.”

“النينغميون ليس شيئًا يتم طبخه بهذه الطريقة.”

“على أي حال، يمكننا فقط التغاضي عن وقاحتك كثيرًا. عُد.”

ارتفع مستوى وجود (سيول جيهو) فجأة. لا، كان لا يزال يرتفع. لقد كانت ألوهية نقية لا يمكن حتى لملاك نقي الدم مثلها أن تتخيلها.

‘لماذا يقومون بغلي المعكرونة كل هذا الوقت …؟ كان يجب أن يخرجوه قبل 37.24 ثانية…. على الأقل، إذا كان ذلك قبل 3.64 ثانية، كان بإمكانهم انقاذها بالماء البارد … آه، لقد فات الأوان. إنه مطبوخ أكثر من اللازم…؟”

انخفض فك (سيراف).

قريباً….

لم تكن الوحيدة التي أظهرت رد فعل كهذا. توقفت (هواجونج) قبل أن توقف ما كانت تشاهده والتفتت إلى (سيول جيهو).

قفزت الفتاة الصغيرة من مقعدها بعد الانتقادات القاسية.

“هوة…”

“ولكن إذا كنت تريد أن تجرب، فسأضطر إلى رفع مستوي الرهان. بعد كل شيء، أغضبت (سونا)، وأنت الكوكبة الذهبية “.

كما أبعدت (جيهينا) عينيها عن التلفزيون وهتفت. يمكن رؤية تلميح من المفاجأة على وجهها.

انخفض فك (سيراف).

كما ضيقت (مرسيدس) عينيها وحدقت في (سيول جيهو). حتى الفتاة الصغيرة، التي تجاهلته طوال هذا الوقت، نظرت إليه.

بدت (سيراف) مرتبكة.

“…ثم.”

… تم كسره اليوم.

انحنى (سيول جيهو) وبدأ يمشي نحو الباب. وفي ذلك الوقت

ابتسم (سيول جيهو) بمرارة لنبرة مواساتها.

” هاي”

“لا تقلق. طالما يمكنك إرضاء حتى ولو واحد منا، سأفعل كل ما بوسعي لمساعدتك في مقابلة إله الحرب، سواء كان ذلك باللطف أو بالقوة “.

أوقف صوت عالي النبرة (سيول جيهو).

صب الماء في الأواني، وشغل الموقد…

“توقف.”

استمر المطبخ في إزعاجه. بصفته حرفي اللانهاية، لم يستطع إلا أن يندب ما كان يمكن أن يكون.

خلعت (هواجونج) سماعة رأسها مرة أخرى.

“عذ..عذرًا؟”

“ما المشكلة؟”

“وأنت. لماذا أنت فضولي للغاية؟”

“همم….”

“اااااااااااااااااه!”

فحصت (هواجونج) (سيول جيهو) من الأعلى إلى الأسفل قبل أن تنظر إلى الوراء في غرفة المعيشة.

“ما المشكلة؟”

“بالتفكير في الأمر، ألم يتم اختياره مؤخرًا كتراث ثقافي جديد للكون؟”

“لحظة واحدة فقط، من فضلك.”

“رقم 778،712. لقد مر 102236 سنة منذ آخر مرة. أتذكر أن المجلس رفع معايير الاختيار عالياً للغاية قبل 100000 عام “.

“لقد بصقته مرة أخرى، على الرغم من ذلك.”

أجابت (مرسيدس).

“أواااه!”

“أوه. وقد حقق ذلك بعد عام أو عامين فقط من ولادته… “.

بقدر ما كان من الصعب فهم الكلمات ذهابًا وإيابًا، شعر (سيول جيهو) نفسه يتصلب من العصبية. يمكن أن يشعر بالثقة والغطرسة من أصواتهم، ومع ذلك لا يبدو أنهم يتظاهرون بذلك على الإطلاق.

كانت هناك ابتسامة مفتونة معلقة على شفتي (هواجونج). ثبّتت أصابعها معًا وتحدثت.

أومأت (مرسيدس) برأسها.

“حسنًا، أعتقد أنني مهتمة. قليلًا، على الرغم من ذلك “.

“الرامين الخاص بي…!”

“طبعا. في البداية، اعتقدت أن الشائعات مبالغ فيها… ولكن يبدو أنه يمكن أن يسلينا بعض الشيء على أقل تقدير “.

“هذا ليس له علاقة بك.”

ثرثرت (جيهينا) أيضًا.

بعد أن قرأت عقل (سيول جيهو)، ظهر الذهول على وجه (هواجونج). اعتقدت أن تعبيره المنزعج كان بسبب كلماتها، لكن عقله كان في مكان آخر. ما كان أكثر إثارة للدهشة هو أنه كان في مزاج سيء حقًا.

“أيها الطفل، هل أنت مهتم بالمراهنة معنا؟”

“لحظة واحدة فقط، من فضلك.”

“هاه؟”

“بالتفكير في الأمر، ألم يتم اختياره مؤخرًا كتراث ثقافي جديد للكون؟”

“لا تكن غبيًا جدًا. نحن نقول إننا سنعطيك فرصة “.

“أوه. يجب أن يعني هذا أنك واثق من ذلك “.

تابعت (هواجونج).

على الرغم من هذا …

“إذا كنت بهذه الثقة، فحاول القيام بذلك. طبق المعكرونة، أعني “.

“أفهم أن هناك بعض الظروف المحددة التي ينطوي عليها الأمر. لكن-”

أضاءت عيون (سيول جيهو).

صب الماء في الأواني، وشغل الموقد…

“إذا كان الطبق الخاص بك يمكن أن يرضي ذوقي… لا أرى لماذا لن أقبل طلبًا بسيطًا.”

“هل يصنعون شيئًا مع تلك المعكرونة؟”

“حقًا؟”

وفعلت (جيهينا) و(مرسيدس) الشيء نفسه. كان كلاهما يأكلان، لكن كان من الصعب معرفة ما كانا يفكران فيه.

أضاء وجه (سيول جيهو). كانت أطباق المعكرونة موطن قوته، بعد كل شيء.

كان الشخص الثاني مستلقياً على الأريكة، يشاهد التلفزيون، في الوضع الأكثر استرخاءً في العالم. انبعث من جسدها ضوء أحمر، لكنه كان مختلفًا قليلاً عن جسد المرأة الأولى. شعرها، الذي يتدفق مثل الشلال، أشرق بلون الحمم البركانية.

“هل أبدو كإله يقول شيئًا ويتصرف بطريقة أخرى؟ أنا، (هواجونج)؟”

“أنت لست…؟ ألم تولد منذ وقت ليس ببعيد؟”

لهث (سيول جيهو) تحت أنفاسه. كان قد سمع بالاسم من قبل من (غابريلا). كان يطلق عليها النار البدائية والحريق الأبدي، كانت إلهة في ذروة جميع آلهة النار، إله من الرتبة التاسعة يقف على قدم المساواة مع إله الخلق.

“يا إلهي، هل أنت بخير؟”

“… حسنا، أنا أقبل.”

>>>>>>>>> تحطيم الرقم القياسي <<<<<<<< القدوم الثاني للشره

شدد (سيول جيهو) قبضتيه.

“لا تقلق. طالما يمكنك إرضاء حتى ولو واحد منا، سأفعل كل ما بوسعي لمساعدتك في مقابلة إله الحرب، سواء كان ذلك باللطف أو بالقوة “.

“جيد. كان يجب أن تبدأ بهذا. بصفتك حرفي اللانهاية، يجب أن يكون لديك بالتأكيد مطعم أو مطعمين، أليس كذلك؟”

ابتسمت (جيهينا).

“أنا أفعل، لكنه ليس على الأرض…”

تابعت (هواجونج).

“لا مشكلة.”

سرعان ما أصبح المطعم الهادئ صاخبًا.

أغلقت (هواجونج) جهاز ماك بوك بابتسامة. نهضت ونظرت حولها.

الكوكبة الذهبية اللانهائية -كائن لديه إمكانات أكثر حتى من الفوضى. كان هذا هو (سيول جيهو) الذي رأته (هواجونج).

“هل يريد أحد الذهاب معي؟”

“سأصدق كلمتك”.

“سأذهب.”

“أنا…!”

نهضت (جيهينا) أيضًا من على الأريكة.

“أربعة أطباق خاصة قادمة!”

“أود ذلك، لكن يجب أن أخدم الملك… أوه؟”

“…هننج.”

تضاءلت عيون (مرسيدس). رمت الفتاة الصغيرة كتاب الحكاية الخيالية جانباً وقفزت من حضنها. على الرغم من أنها بدت غير مبالية، إلا أنها كانت تظهر رغبة في الذهاب.

خلعت (هواجونج) سماعة رأسها مرة أخرى.

“هذه مفاجأة …”

قال كل من (هواجونج) و(جيهينا) بضع كلمات.

ثم نهضت (مرسيدس) المذهولة أيضًا.

وضعت (جيهينا) وعاءها بعد أخذ رشفة من الحساء، كما خفضت (مرسيدس) عيدان تناول الطعام وأخرجت منديلًا.

“حسنا إذا.”

علاوة على ذلك….

نظرت (هواجونج) إلى الوراء الي (سيول جيهو) وشبكت أصابعها.

“حول الوعد …”.

في اللحظة التالية، صُدم (سيول جيهو) وهو عاجز عن الكلام مع تغير المشهد المحيط.

أخرجت مفكرة ودونت شيئًا ما.

‘هذا هو…؟’

“يجب أن يكون هذا شرفًا لك. أنت أول رجل يحصل على رقمي إلى جانب حبيبي “.

هل كان داخل مطعمه ف بارادايس؟ المطعم كان قد انتقل آنيًا قبل غمضة عين.

أضاء وجه (سيول جيهو). كانت أطباق المعكرونة موطن قوته، بعد كل شيء.

“ما الذي تنتظره؟”

“طبعا. في البداية، اعتقدت أن الشائعات مبالغ فيها… ولكن يبدو أنه يمكن أن يسلينا بعض الشيء على أقل تقدير “.

رن صوت (هواجونج). جلست الإلهة الأربع على طاولة العمل المتصلة بالمطبخ.

“أوه، ممم، لا تأخذ الأمر بشدة. لم أكن أعتقد أن هذا كان مضيعة للوقت. حقيقة أن الفتاة التي غادرت للتو قد غادرت بهدوء دون التسبب في حادثة كونية تعني أنك حققت أداءً جيدًا “.

“ألا توجد قائمة؟”

أحضرت (مرسيدس) على عجل المنديل إلى فمها.

“لا يوجد سوى طبق واحد يتم بيعه.”

انحنى (سيول جيهو) واستدار للمغادرة على عجل.

“أوه. يجب أن يعني هذا أنك واثق من ذلك “.

كانت الفتاة قد بصقت الرامين دون ابتلاعه. أصابته صدمة الحدث بالذهول.

هزت (هواجونج) كتفيها.

…صحيح، شعر أنه يفهمهم. لكن….

“حسنًا، سنأخذ أربعة من هؤلاء.”

ضحكت (هواجونج) وأشارت إلى المطبخ. نظرت الفتاة الصغيرة إلى (سيول جيهو) قبل أن تعبس.

“حول الوعد …”.

“لا، لا بأس.”

“لا تقلق. طالما يمكنك إرضاء حتى ولو واحد منا، سأفعل كل ما بوسعي لمساعدتك في مقابلة إله الحرب، سواء كان ذلك باللطف أو بالقوة “.

“هاه؟”

“سأصدق كلمتك”.

كان الشخص الثالث جالسًا على طاولة على الشرفة، وهو يعتني بآخر شخص. من بين الأربعة، كانت هذه المرأة هي الوحيدة التي لم تلمع باللون الأحمر. كان شعرها القصير الأنيق بلون الثلج. على أي حال، كانت فريدة من نوعها.

رفع (سيول جيهو) رمح النقاء.

“ألم تكوني تفعلين شيئًا؟”

“لحظة واحدة فقط، من فضلك.”

“….”

ثم بدأ في الطهي.

لوحت (هواجونج) بيدها ووضعت سماعة رأسها مرة أخرى.

صب الماء في الأواني، وشغل الموقد…

شدد (سيول جيهو) قبضتيه.

“آية~ إنه بالتأكيد دقيق في التوقيت.”

نائمة على بطنها، كانت ساقيها على حضن الخادمة وكانت تقرأ كتاب حكاية خرافية. بخلاف فتح فمها أحيانًا لتناول الوجبات الخفيفة التي أطعمتها الخادمة، لم تنتبه إلى أي شيء آخر، بما في ذلك (سيول جيهو).

“طبعا. توقف عند 0 ثانية بالضبط، دون أدنى تناقض “.

“حسنًا، يمكنك المحاولة مرة أخرى. يمكنني أن أقدم لك هذا القدر على الأقل “.

“لقد قطع تلك المعكرونة بشكل نظيف أيضًا.”

“أنا آسفة….”

“…هننج.”

تحدثت بنبرة أكثر ليونة قليلا.

ركز (سيول جيهو) أكثر من المعتاد حيث شعر بعدة عيون تحدق في كل حركة له.

عند سماع سؤال (هواجونج)، تمتمت الفتاة الصغيرة بعبوس.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يصبح الرامين جاهزًا.

ثم بدأ في الطهي.

قريباً….

“مم…. هذا صحيح. سيصبح الأمر مزعجًا بعض الشيء. قد يسبب مشكلة على مستوى الكون بعد كل شيء … “.

“أربعة أطباق خاصة قادمة!”

خرج صوت حاد ولكنه جميل. أوقفت (هواجونج)، المرأة الجالسة بجانب الطاولة، الفيديو الذي كان يتم تشغيله على ماك بوك. <<<ت م انجليزي هواجونج يعني جوهر النار>>>> خلعت سماعات رأسها وسألت.

خرجت أربعة أطباق من الرامين مع أرز أبيض بارد معتدل وطبق من الكيمتشي لكل صينية.

لم يخرج (سيول جيهو) من ذهوله إلا عندما سمع تنهيدة قصيرة.

“دعونا نجرب ذلك.”

الفصل 501: القصة الجانبية 12. (تحطيم الرقم القياسي)

التقط كل من (هواجونج) و(جيهينا) زوجًا من عيدان تناول الطعام. التقطت (مرسيدس) الملعقة وتذوقت الحساء أولاً، وحدقت الفتاة الصغيرة في عيدان تناول الطعام بنظرة كئيبة. فقط عندما لاحظ (سيول جيهو) مزاجها غير العيدان إلى شوكة، بدأت في تحريك يدها.

“بالطبع، أنت حر في قبول أو رفض هذا العرض. لا يهمني في كلتا الحالتين “.

سلرب، سلرب.

لم يكن هناك أي تقدم.

لم يُسمع في المطعم سوى أصوات المعكرونة والشوربة التي يتم تذوقها.

أجابت (مرسيدس).

“مم….”

“ليس هناك… مستحيل… بأي حال من الأحوال…!”

قامت (هواجونج) بإمالة رأسها قليلاً بعد تناول المعكرونة. قامت بتجعيد حواجبها قليلاً وأخذت قضمه أخرى.

قدمت (هواجونج) مراجعة موضوعية.

وفعلت (جيهينا) و(مرسيدس) الشيء نفسه. كان كلاهما يأكلان، لكن كان من الصعب معرفة ما كانا يفكران فيه.

“ليس بالتحديد”

لاحظ (سيول جيهو) النساء الثلاث بعصبية. ثم، عندما اختفى حوالي ثلث المعكرونة….

“يرجى تهدئة غضبك والبقاء لفترة أطول قليلاً…”

“هذا يكفي بالنسبة لي.”

كما أجرت (مرسيدس) تقييمها وهي تنقر على شفتيها بمنديل.

وضعت (هواجونج) عيدان تناول الطعام الخاصة بها.

لم يُسمع في المطعم سوى أصوات المعكرونة والشوربة التي يتم تذوقها.

اتسعت عيون (سيول جيهو). وفكر على الفور، لا يزال هناك الكثير.

“أنا لست طفلاً.”

“سأتوقف هنا أيضًا.”

كانت الفتاة قد بصقت الرامين دون ابتلاعه. أصابته صدمة الحدث بالذهول.

“وأنا أيضاً.”

بحلول الوقت الذي عاد فيه (سيول جيهو) إلى رشده، كان يقف بمفرده في المطعم. خفض رأسه وضغط يديه على طاولة المطبخ.

وضعت (جيهينا) وعاءها بعد أخذ رشفة من الحساء، كما خفضت (مرسيدس) عيدان تناول الطعام وأخرجت منديلًا.

“ما الهدف من إحضاره إلى هنا، مممم؟”

عندما فوجئ (سيول جيهو)، نظر إلى الفتاة الصغيرة. ثم فوجئ وهو عاجز عن الكلام. كانت الفتاة الصغيرة تعبس بشدة وتنفخ خديها.

“لقد أفرطت في طهي المعكرونة”.

“يا إلهي، هل أنت بخير؟”

“أنا آسفة….”

أحضرت (مرسيدس) على عجل المنديل إلى فمها.

“هل لدى أي منكم أي شيء آخر ليقوله؟”

بفتتت!!.

ضحكت (هواجونج) وأشارت إلى المطبخ. نظرت الفتاة الصغيرة إلى (سيول جيهو) قبل أن تعبس.

ثم بصقت الفتاة المعكرونة من فمها.

مدت (جيهينا) ذراعيها وتثاءبت. لقد بدت الآن غير مهتمة تمامًا.

“!”

في النهاية، خفف (سيول جيهو) من إحباطه المكبوت. كنس أوعية الرامين المتناثرة على الطاولات…

أصبحت عيون (سيول جيهو) مفتوحة على آخرها بعد رؤية هذا يتكشف أمام عينيه.

“يرجى تهدئة غضبك والبقاء لفترة أطول قليلاً…”

كانت الفتاة قد بصقت الرامين دون ابتلاعه. أصابته صدمة الحدث بالذهول.

نائمة على بطنها، كانت ساقيها على حضن الخادمة وكانت تقرأ كتاب حكاية خرافية. بخلاف فتح فمها أحيانًا لتناول الوجبات الخفيفة التي أطعمتها الخادمة، لم تنتبه إلى أي شيء آخر، بما في ذلك (سيول جيهو).

“لم يكن الأمر سيئًا لدرجة أنه استدعى البصق”.

“أنا قلق فقط من أنني سأرتكب خطأ لا يغتفر من خلال تناول ذلك.”

“لقمة أو اثنتين كانت مقبولة، ألا تعتقدين ذلك؟”

“دعني أخبرك بشيء. هناك سبب واحد فقط لكونك قادرًا على الوقوف في وجهي والتحدث أثناء النظر إلي. وذلك لأنني أحمل شظية صغيرة من الإعجاب بك “.

قال كل من (هواجونج) و(جيهينا) بضع كلمات.

ركز (سيول جيهو) أكثر من المعتاد حيث شعر بعدة عيون تحدق في كل حركة له.

“ليس بالتحديد”

لم يُسمع في المطعم سوى أصوات المعكرونة والشوربة التي يتم تذوقها.

ردت الفتاة الصغيرة بشكل مقتضب.

انحنى (سيول جيهو) وبدأ يمشي نحو الباب. وفي ذلك الوقت

“حقًا؟ لم أكن أعتقد أنه كان بهذا السوء…. كان ذلك إلى حد كبير ما كنت أتوقعه. لا شيء غير عادي. ”

ثم نهضت (مرسيدس) المذهولة أيضًا.

قدمت (هواجونج) مراجعة موضوعية.

الفصل 501: القصة الجانبية 12. (تحطيم الرقم القياسي)

“أتفق تمامًا. كانت الشائعات مبالغ فيها، لكنها لم تكن مثيرة للاهتمام. إذا كان أي شيء، كان لطيفًا وضعيفًا “.

بقدر ما كان من الصعب فهم الكلمات ذهابًا وإيابًا، شعر (سيول جيهو) نفسه يتصلب من العصبية. يمكن أن يشعر بالثقة والغطرسة من أصواتهم، ومع ذلك لا يبدو أنهم يتظاهرون بذلك على الإطلاق.

مدت (جيهينا) ذراعيها وتثاءبت. لقد بدت الآن غير مهتمة تمامًا.

“كيوك …!”

“طبعا. إنه بالتأكيد مثير للإعجاب بالنسبة لبشري… لكن الطبق لم يكن شيئًا أرغب في تناوله مرة أخرى “.

“عفواً؟”

كما أجرت (مرسيدس) تقييمها وهي تنقر على شفتيها بمنديل.

“لا….”

“هل لدى أي منكم أي شيء آخر ليقوله؟”

“أنا…!”

“إنه أمر سيء. ما الذي يمكن قوله أيضًا عن ذلك؟”

“شكرًا لك.”

عند سماع سؤال (هواجونج)، تمتمت الفتاة الصغيرة بعبوس.

“ولكن إذا كنت تريد أن تجرب، فسأضطر إلى رفع مستوي الرهان. بعد كل شيء، أغضبت (سونا)، وأنت الكوكبة الذهبية “.

“ألا يمكنك أن تعطيه تقييمًا أكثر صدقًا؟ لقد حافظ على أخلاقه على الأقل “.

“ليس الأمر كذلك…”

ضحكت (هواجونج) وأشارت إلى المطبخ. نظرت الفتاة الصغيرة إلى (سيول جيهو) قبل أن تعبس.

سرعان ما أصبح المطعم الهادئ صاخبًا.

“آه، حسناً، حسناً”.

“….”

ثم تحدثت بنبرة مزعجة.

أضافت (جيهينا) أيضًا تفسيرًا.

“فكرت في تناول قضمه”.

كان الاثنان الأولان يرتديان قميصًا بياقة مدورة وقميصًا بلا أكمام، على التوالي، لكن هذه المرأة كانت ترتدي زي خادمة مستوحى من مسلسلات الإنيمي. كان الأمر كما لو كانت تلعب كوسبلاي. <<<<ت م الكوسبلاي هو لعب الأدوار>>>>

“لقد بصقته مرة أخرى، على الرغم من ذلك.”

“لحظة واحدة فقط، من فضلك.”

“همف، لماذا يجب أن آكل شيئًا لا أريد أن آكله؟”

وفعلت (جيهينا) و(مرسيدس) الشيء نفسه. كان كلاهما يأكلان، لكن كان من الصعب معرفة ما كانا يفكران فيه.

قفزت الفتاة الصغيرة من مقعدها بعد الانتقادات القاسية.

“أعلم أنه من الأفضل عدم إزعاجك، لكن هذا لا يعني أنه لا يمكنني فعل أي شيء تجاهك. أنا فقط لا أجد الحاجة إلى ذلك. ”

“على أي حال، هذا مضيعة للوقت. سأعود “.

“إذا كان الطبق الخاص بك يمكن أن يرضي ذوقي… لا أرى لماذا لن أقبل طلبًا بسيطًا.”

ثم اختفت.

سلرب، سلرب.

“حسنًا … إذا كان هناك شيء يجب الإشارة إليه، فسيكون ذلك أنني تذوقت الغطرسة من النكهة.”

في اللحظة التالية، مد (سيول جيهو) ذراعه فجأة.

تحدثت (مرسيدس).

“إذا لم تأكل بعد، فيرجى البقاء لتناول وعاء من النينغميون…. كنا في منتصف صنعه “.

“مممم من الجيد أن يكون لديك فلسفة شخصية قوية، لكن هذا كان على مستوى العناد. لم يكن من المدهش للغاية أن تكون جديراً بهذا الفخر أيضًا. ”

جاء الرد من المرأة ملقاة على الأريكة، (جيهينا).

أضافت (جيهينا) أيضًا تفسيرًا.

بدت (سيراف) مرتبكة.

“هذا صحيح. كان هناك بريق بالتأكيد… ولكن يمكن العثور على طبق من هذا المستوى في جميع أنحاء الكون. ربما كنت قد تأثرت قليلاً لو أعطيتني الرامين الذي طبخته لأول مرة في حياتك “.

… تم كسره اليوم.

توقفت (هواجونج) هناك ورفعت حاجبيها. كان ذلك لأنها رأت (سيول جيهو) يقف متجمدًا في المطبخ.

شكرها بإخلاص. هزت (هواجونج) رأسها معتقدة أنه غريب الأطوار.

“أوه، ممم، لا تأخذ الأمر بشدة. لم أكن أعتقد أن هذا كان مضيعة للوقت. حقيقة أن الفتاة التي غادرت للتو قد غادرت بهدوء دون التسبب في حادثة كونية تعني أنك حققت أداءً جيدًا “.

“أيها الطفل، هل أنت مهتم بالمراهنة معنا؟”

عزته (هواجونج)، لكن (سيول جيهو) كان لا يزال عاجزًا عن الكلام.

“دعونا نجرب ذلك.”

لا يمكن لومه على هذا الشعور. كانت درجات الاختبار الخاصة به حتى الآن 100 نقطة مثالية من أصل 100 نقطة، لكن الاختبار الذي أجره للتو كان أقرب إلى أن يكون من بين 10،000 نقطة أو حتى لا نهائي.

“….”

“على أي حال، لقد خسرت الرهان، لكنك كنت قريبًا. أعتقد أنه يمكنك القول إنني رأيت إمكانات جيدة”.

تذكرت (تشا سوريم) فجأة وركضت إلى المطبخ. عندها فقط أشرق وجه (سيول جيهو).

“….”

“اااااااااااااااااه!”

“حسنًا، يمكنك المحاولة مرة أخرى. يمكنني أن أقدم لك هذا القدر على الأقل “.

[…إذا كان هناك شيء يجب الإشارة إليه، فسيكون ذلك أنني ذقت الغطرسة من النكهة.]

نهضت (هواجونج) من مقعدها.

التقط كل من (هواجونج) و(جيهينا) زوجًا من عيدان تناول الطعام. التقطت (مرسيدس) الملعقة وتذوقت الحساء أولاً، وحدقت الفتاة الصغيرة في عيدان تناول الطعام بنظرة كئيبة. فقط عندما لاحظ (سيول جيهو) مزاجها غير العيدان إلى شوكة، بدأت في تحريك يدها.

“بالطبع، أنت حر في قبول أو رفض هذا العرض. لا يهمني في كلتا الحالتين “.

لقد كان شيئًا غامضًا حقًا. كانوا ببساطة يجلسون فقط، لكن هالة متعجرفة ومطلقة تنضح منهم.

“….”

من الواضح أنه كان مطروداً.

“ولكن إذا كنت تريد أن تجرب، فسأضطر إلى رفع مستوي الرهان. بعد كل شيء، أغضبت (سونا)، وأنت الكوكبة الذهبية “.

كانت (سيراف) تأمل حقًا ألا يتراجع (سيول جيهو) هنا. إذا استسلم، شعرت أن ذلك سيكون نهاية هذا الأمر.

أخرجت مفكرة ودونت شيئًا ما.

من الواضح أنه كان مطروداً.

“يجب أن يكون هذا شرفًا لك. أنت أول رجل يحصل على رقمي إلى جانب حبيبي “.

كانت لا تزال تمسك بشعر الفتاة الصغيرة وعيناها مغلقتان. في هذه الأثناء، كانت الفتاة مشغولة بقراءة كتابها، وهي تضرب يد (مرسيدس) بعيدًا.

انتزعت (هواجونج) الملاحظة برقمها ووضعتها أمام (سيول جيهو). ثم عادت إلى الوراء دون ذرة من التردد.

“إذا كنت بهذه الثقة، فحاول القيام بذلك. طبق المعكرونة، أعني “.

كم من الوقت مضى؟

التقط كل من (هواجونج) و(جيهينا) زوجًا من عيدان تناول الطعام. التقطت (مرسيدس) الملعقة وتذوقت الحساء أولاً، وحدقت الفتاة الصغيرة في عيدان تناول الطعام بنظرة كئيبة. فقط عندما لاحظ (سيول جيهو) مزاجها غير العيدان إلى شوكة، بدأت في تحريك يدها.

بحلول الوقت الذي عاد فيه (سيول جيهو) إلى رشده، كان يقف بمفرده في المطعم. خفض رأسه وضغط يديه على طاولة المطبخ.

“رقم 778،712. لقد مر 102236 سنة منذ آخر مرة. أتذكر أن المجلس رفع معايير الاختيار عالياً للغاية قبل 100000 عام “.

“….”

عزته (هواجونج)، لكن (سيول جيهو) كان لا يزال عاجزًا عن الكلام.

ضغط (سيول جيهو) على أسنانه وقبضاته حتى أصبحوا على وشك الانكسار.

“ولكن إذا كنت تريد أن تجرب، فسأضطر إلى رفع مستوي الرهان. بعد كل شيء، أغضبت (سونا)، وأنت الكوكبة الذهبية “.

ستكون كذبة إذا قال إنه غير واثق. كان هناك العديد من المنافسين حتى الآن. من بينهم أشخاص حاولوا التظاهر بأن الطبق كان فظيعًا عندما استمتعوا به. ولكن في النهاية، أجبرهم رامين (سيول جيهو) على الاعتراف بالحقيقة.

“أنت لست…؟ ألم تولد منذ وقت ليس ببعيد؟”

إنه جيد.

‘لماذا يقومون بغلي المعكرونة كل هذا الوقت …؟ كان يجب أن يخرجوه قبل 37.24 ثانية…. على الأقل، إذا كان ذلك قبل 3.64 ثانية، كان بإمكانهم انقاذها بالماء البارد … آه، لقد فات الأوان. إنه مطبوخ أكثر من اللازم…؟”

الكلمتان البسيطتان اللتين أعتبرهما (سيول جيهو) أمرا مفروغا منه حتى الآن. …رقمه القياسي في صنع الرامين

أضاء وجه (سيول جيهو). كانت أطباق المعكرونة موطن قوته، بعد كل شيء.

[إنه سيء. ما الذي يمكن قوله أيضًا عن ذلك؟]

“وأنت. لماذا أنت فضولي للغاية؟”

… تم كسره اليوم.

“طبعا. توقف عند 0 ثانية بالضبط، دون أدنى تناقض “.

“كيوك …!”

“لا….”

أغلق (سيول جيهو) عينيه. سقطت الدموع من عينيه من الإحباط. شعر بالإهانة والعار، وارتجف بعنف. لم يرتجف كثيرًا، حتى في برد الشتاء القارس.

كما لو أن وعاء واحد لم يكن كافيًا، فقد طبخ عشرة وعشرين… وعشرات أخرى في الساعات القليلة التالية.

لقد فهم أخيرًا كيف شعر الطهاة الذين قام بتقييم أطباقهم من قبله.

“ألا توجد قائمة؟”

…صحيح، شعر أنه يفهمهم. لكن….

تضاءلت عيون (مرسيدس). رمت الفتاة الصغيرة كتاب الحكاية الخيالية جانباً وقفزت من حضنها. على الرغم من أنها بدت غير مبالية، إلا أنها كانت تظهر رغبة في الذهاب.

[…إذا كان هناك شيء يجب الإشارة إليه، فسيكون ذلك أنني ذقت الغطرسة من النكهة.]

أغلق (سيول جيهو) عينيه. سقطت الدموع من عينيه من الإحباط. شعر بالإهانة والعار، وارتجف بعنف. لم يرتجف كثيرًا، حتى في برد الشتاء القارس.

[… كان هذا على مستوى العناد.]

[إنه سيء. ما الذي يمكن قوله أيضًا عن ذلك؟]

كان فهم شيء ما وقبوله شيئين مختلفين تمامًا.

“آية~ إنه بالتأكيد دقيق في التوقيت.”

“لا….”

“طبعا. في البداية، اعتقدت أن الشائعات مبالغ فيها… ولكن يبدو أنه يمكن أن يسلينا بعض الشيء على أقل تقدير “.

في اللحظة التالية، مد (سيول جيهو) ذراعه فجأة.

“طبعا. في البداية، اعتقدت أن الشائعات مبالغ فيها… ولكن يبدو أنه يمكن أن يسلينا بعض الشيء على أقل تقدير “.

“ليس هناك… مستحيل… بأي حال من الأحوال…!”

في النهاية، خفف (سيول جيهو) من إحباطه المكبوت. كنس أوعية الرامين المتناثرة على الطاولات…

تذوق كل من الأطباق المتبقية من الرامين. كان مذاقها كما كان دائماً. لقد كانت لذيذة وبسبب ذلك، لم يستطع قبول تقييمهم السلبي.

“؟”

“أنا…!”

استمر المطبخ في إزعاجه. بصفته حرفي اللانهاية، لم يستطع إلا أن يندب ما كان يمكن أن يكون.

بدأ (سيول جيهو) في طهي وعاء جديد من الرامين.

قدمت (هواجونج) مراجعة موضوعية.

كما لو أن وعاء واحد لم يكن كافيًا، فقد طبخ عشرة وعشرين… وعشرات أخرى في الساعات القليلة التالية.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : النجم يلمع مرة أخرى

كانت الطريقة التي تذوقها بها، وحركها جانباً، وطهي دفعة جديدة بشكل هستيري تشبه مشاهدة رجل مجنون تمامًا.

“أعلم أنه من الأفضل عدم إزعاجك، لكن هذا لا يعني أنه لا يمكنني فعل أي شيء تجاهك. أنا فقط لا أجد الحاجة إلى ذلك. ”

على الرغم من هذا …

“هل يريد أحد الذهاب معي؟”

“الرامين الخاص بي…!”

“هل لدى أي منكم أي شيء آخر ليقوله؟”

لم تتغير نكهة الرامين.

نقلت (هواجونج) نظرتها إلى (سيول جيهو).

لم يكن هناك أي تقدم.

لم تتغير نكهة الرامين.

“أواااه!”

كما لو أن وعاء واحد لم يكن كافيًا، فقد طبخ عشرة وعشرين… وعشرات أخرى في الساعات القليلة التالية.

في النهاية، خفف (سيول جيهو) من إحباطه المكبوت. كنس أوعية الرامين المتناثرة على الطاولات…

“توقف.”

“اااااااااااااااااه!”

أخرجت مفكرة ودونت شيئًا ما.

دفع الطاولات إلى الأسفل.

مط (سيول جيهو) شفتيه وحدق بثبات في (سيراف) الحزينة.

كلانج…كلانج!

تنهد (سيول جيهو) بعمق. كان يعلم أنه سيكون وقحًا… ولكن بصفته حرفي اللانهاية، أظهر تعبيرًا أكثر جدية من أي وقت مضى.

تحطمت الأوعية، وتناثرت المعكرونة والحساء في جميع أنحاء الأرض.

“أنا آسفة حقًا. إذا لم يكن لديك مانع، أود أن أتحدث معك للحظة “.

سرعان ما أصبح المطعم الهادئ صاخبًا.

“أربعة أطباق خاصة قادمة!”

في ذلك اليوم، من مطعم صغير في زقاق إيفا، رن صراخ رجل إلى ما لا نهاية.

“لا….”

كانت صرخة يائسة من عبقري غير عادي، يلتقي بجدار عملاق لأول مرة في حياته.

“دعونا نجرب ذلك.”

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم : النجم يلمع مرة أخرى

ابتسم (سيول جيهو) بمرارة لنبرة مواساتها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط