Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 502

النجم يلمع مرة أخرى

النجم يلمع مرة أخرى

>>>>>>>>> النجم يلمع مرة أخرى <<<<<<<<

القدوم الثاني للشره

سألت (فاي سورا) وهي تنفض الغبار عن ملابسها.

الفصل 502: القصة الجانبية 13. النجم يلمع مرة أخرى

– حسب رغبتك، ضع البصل الأخضر والبيض لتعزيز النكهة.

“(جيهو)~ أنا هنا؟”

“أنا، لا أعرف أيضًا. لقد تخليت عن محاولة فهمه منذ فترة طويلة “.

استنشقت (بيك هايجو)، التي دخلت باراديس بعد الانتهاء من عملها في المقهى. كانت رائحة الرامين تملأ مطعم (سيول جيهو).

نظرًا لأن المطعم قد تم إغلاقه لفترة طويلة، تجمع حشد كبير بسرعة وملأ المقاعد المتاحة في المطعم.

“آه؟”

ثم انفجر في ضحكة صاخبة من القلب. وضع الكأس في يده، ونهض.

عندما نظرت (بيك هايجو) حولها، وجدت المطعم في طاولات وكراسي مليئة بالفوضى، وأطباق محطمة، وشوربة متناثرة ونودلز الرامين التي جفت على الأرض.

“من فضلك… من فضلك أعطني تعاليمك.”

كان (سيول جيهو) يرقد في وسط كل هذه الفوضى، وينظر إلى السقف بهدوء.

استقبلها الناس في الداخل.

“جي جيهو؟”

“سيد (إيان)، لست متأكدًا مما أنت…”.

“كويهيهيهيهي…”

– حسب رغبتك، ضع البصل الأخضر والبيض لتعزيز النكهة.

لم تستطع (بيك هايجو) معرفة ما إذا كان يضحك أو يبكي.

“هاااا….”

لماذا….”

نظرًا لأن المطعم قد تم إغلاقه لفترة طويلة، تجمع حشد كبير بسرعة وملأ المقاعد المتاحة في المطعم.

زوج من العيون المظلمة نظرت الي (بيك هايجو).

*****************************

“هل أنت هنا… لتسخري من طبخي أيضًا…؟”

كان (سيول جيهو) يركض نحوه، يلهث.

اتسعت عيون (بيك هايجو).

“أي شخص ليس لديه الثقة لتناول الرامين يجب أن يغادر الآن.”

“لا تخبرني”.

وقفت بعض النساء بينهما.

لم يسبق لها أن رأت (سيول جيهو) بهذا القدر من اليأس والغضب. حتى حاله عبوسه الكبيرة لم تكن بهذا السوء.

“آه؟”

“جيهو!”

تمتمت (فاي سورا) بذهول قبل أن تمط شفتيها. كان ذلك لأنها تذكرت نافذة الحالة السخيفة التي عرضتها عليها (إيرا) منذ وقت ليس ببعيد. بغض النظر عن أي شيء، كان شغف (سيول جيهو) بالرامين حقيقيًا.

ركضت (بيك هايجو) بسرعة واحتضنت (سيول جيهو).

قام (سيول جيهو) بتجعيد حواجبه. لم يكن من الممكن ألا يعرف من الذي كان يتحدث عنه (إيان).

“لا بأس. لا بأس. لا أعرف ماذا حدث، لكن لا بأس الآن… “.

“عندما لا يكون هناك شيء يمكنك القيام به… صحيح، سيكون ذلك عندما يجب أن تستسلم.”

خف تعبير (سيول جيهو) تدريجياً.

ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة حزينة ومريرة.

“لا تبكي….”

“أنا لا أكذب هذه المرة.”

ارتجفت جفون (بيك هايجو) وهي تداعب خد (سيول جيهو) مرارًا وتكرارًا.

“حسنًا، أفهم. لقد مر وقت طويل منذ ذلك الحين. ”

“كيوك …!”

كما مدت (يون يوري) ذراعيها أيضًا.

“جيهو، يا جيهو…”

“لذيذ…؟”

داخل المطعم الفوضوي، رنت أصوات بكاء الثنائي فقط.

وهي ليست متأكدة مما يجب فعله، أرسلت (سيو يوهوي) نظرة استياء إلى (إيان).

*****************************

“كنت أعرف أنك ستعود إلى صوابك!”

بعد عودتهم من رحلة استكشافية، توجه (يون يوري) و(يي سيول اه) و(تشونج تشوهونج) و(فاي سورا) على الفور إلى معبد (لوكسوريا). كان ذلك لأنهم سمعوا من (كيم هانا) أن (سيول جيهو) كان يقيم داخل وحدة العناية المركزة مثل المشلول.

“…سيد (إيان)، اعذرني، لكنني لا أفهم ما تحاول قوله”.

“مهلا، سيول!”

“هذا صحيح! لماذا تبكي، يا صاح!؟ لا تبكي!”

تجاهلت (تشونغ تشوهونج) مجموعة من الكهنة يحاولون إيقافها وعبرت من الباب المفتوح.

“مذهل”.

“ماذا حدث بحق الجحيم؟”

“عفواً؟”

كان (سيول جيهو) مستلقيًا على السرير، ولا يتحرك بوصة واحدة مثل سمكة ميتة. بدا أنه لم يأكل منذ أيام لأنه بدا وكأنه هيكل عظمي.

“هل الرامين الخاص بي… سيء…؟”

“ماذا…. فقط من فعل هذا بك…! ؟”

‘لا….’

لم تستطع (تشوهونج) إخفاء صدمتها بعد رؤية حالته.

أغمض عينيه بمجرد أن وضع الملعقة في فمه.

انحرف رأس (سيول جيهو) إلى الجانب. بعد النظر إلى (تشوهونج) العاجزة عن الكلام…

“أنا لا أطلب منك أن تعطيها لي مجانًا! سأدفع …! ”

“آه….”

“هل أنت هنا… لتسخري من طبخي أيضًا…؟”

وتدفقت دموع شفافة على وجهه.

اتسعت عيون (هواجونج) بعد قراءة النص.

“تشو …”.

عند رؤية زوجين يستمتعان بسعادة بالرامين، ابتسم (سيول جيهو) بارتياح.

“نعم، هذا أنا! أنا! هل يمكنك التعرف علي؟ ”

أغمض (إيان) عينيه وتنهد.

“(تشوهونج) …”.

“أوافقك الرأي أيضاً”.

“هذا صحيح! لماذا تبكي، يا صاح!؟ لا تبكي!”

ضحك (إيان).

“(تشوهونج) …!”

خفض (سيول جيهو) رأسه. بدا الأمر كما لو أنه استسلم تمامًا.

في النهاية، انفجر وهو يبكي. غير قادر على كبح دموعه، اندفع (سيول جيهو) إلى احضان (تشوهونج).

“هل يريد أحدكم تناول الرامين الليلة؟”

عانقت (تشوهونج) (سيول جيهو) في خضم هذه اللحظة وربتت على ظهره. لقد فوجئت في اللحظة التالية، على الرغم من ذلك، حيث أمسك (سيول جيهو) صدرها بقوة.

عانقت (تشوهونج) (سيول جيهو) في خضم هذه اللحظة وربتت على ظهره. لقد فوجئت في اللحظة التالية، على الرغم من ذلك، حيث أمسك (سيول جيهو) صدرها بقوة.

“هـ-هذا صحيح. لا ينبغي للرجل البالغ أن يبكي “.

أشارت (تشوهونج) إلى منطقة صدرها وصرخت. كان قميصها ملطخًا بدموع ومخاط (سيول جيهو).

فرك ، فرك ~

“هل الرامين الخاص بي… سيء…؟”

“أخبرني فقط من فعل هذا.”

“كويهيهيهيهي…”

فرك ، فرك ~

[الناس لديهم أذواق مختلفة.]

“اصمت. أخبرني ماذا حدث! سأمسك بشوكة الفولاذ الخاصة بي و…”

“لقد كنت أشعر بتوعك في الآونة الأخيرة وكنت أبحث عن خليفة. مع شغفك، أود أن أعهد إليك بهذه الوصفة “.

فرك ، فرك ~

هوررررر!

“هذا يكفي، يا ابن العاهرة!”

كان هناك عنصر واحد فقط على ذلك. ومع ذلك، من سمك المعكرونة إلى الزينة التي كانت في الحساء، كانت هناك العشرات من مربعات الاختيار التي يمكن للعميل استخدامها لتخصيص طبقه كما يرغب.

ركلت (تشوهونج) (سيول جيهو).

– للتحكم في كمية الصوديوم، يرجى وضع مسحوق الحساء بكمية مناسبة لك.

“آه، ماذا كان هذا !؟”

“رامين، هاه”.

عندما رأت (سيول جيهو) ملقي على السرير، صرخت (يي سيول آه) من الخوف.

حدقت (يي سيول اه) بشدة في (تشوهونج) قبل أن تفتح ذراعيها ل(سيول جيهو).

“انظري إلى هذا!”

“…نعم.”

أشارت (تشوهونج) إلى منطقة صدرها وصرخت. كان قميصها ملطخًا بدموع ومخاط (سيول جيهو).

ارتفع الشلال إلى سماء الليل.

“دعك من هذا! إنه مجروح عاطفيا!”

سحب (إيان) (سيول جيهو) لأعلي.

حدقت (يي سيول اه) بشدة في (تشوهونج) قبل أن تفتح ذراعيها ل(سيول جيهو).

أغمض عينيه بمجرد أن وضع الملعقة في فمه.

“أورابيو-نيم! هنا! ”

“همف!”

“لا، تعال إلى هنا.”

“دعك من هذا! إنه مجروح عاطفيا!”

كما مدت (يون يوري) ذراعيها أيضًا.

‘ماذا؟ سقطت في الروتين؟ خاب أمله؟”

نظر (سيول جيهو) ذهابًا وإيابًا بين المرأتين…

– للتحكم في كمية الصوديوم، يرجى وضع مسحوق الحساء بكمية مناسبة لك.

“….”

“أي شخص هنا يريد أن يكون رفيقي في الشرب لهذا اليوم؟”

… قبل صنع وجه بخيبة أمل كبيرة.

ضحكت (هواجونج) وهي تمسح الدموع حول عينيها.

كيف يجب أن يصف الأمر؟ كان الأمر كما لو أنهم لم يكونوا كافيين لإرضائه.

حرث الحقول أو ذهب في رحلات استكشافية منعزلة. لم يدخر أي جهد للحصول على مياه ذات جودة أعلى قليلاً.

ثم، عندما رأى (فاي سورا)، التي كانت تقف بذهول في الخلف، نهض على الفور واندفع.

“لا بد أنني حلمت كثيراً”.

“الآنسة (فاي سورا) …”

“… هيه.”

“همم؟”

“…نعم.”

“الآنسة (فاي سورا) …!”

“….”

“إيه؟ لماذا تستهدفني؟ ”

كما لاحظت (مرسيدس) (سيول جيهو) وعينيها مفتوحتين.

“هل الرامين الخاص بي… سيء…؟”

ركع بمجرد وصوله إلى (إيان).

طرح (سيول جيهو) سؤالاً مفاجئاً. تراجعت (فاي سورا) أثناء محاولتها التهرب من (سيول جيهو) خلسة.

“لم أكن مخطئًا”.

“لا، إنه لذيذ”.

“!”

“لذيذ…؟”

“مهلا، سيول!”

“نعم. أنت تعرف أنني سأجن من أجل ذلك. لماذا، هل قال أحد أنه كان سيئًا؟ ”

أخرج (سيول جيهو) 300 مليون أخرى.

أصبحت بشرة (سيول جيهو) داكنة بشكل ملحوظ. متذكرًا ما حدث في ذلك اليوم، هربت القوة من أطرافه. كان الأمر سيئًا للغاية لدرجة أنه تخلى عن صدر (فاي سورا) وعاد إلى سريره.

أشارت (تشوهونج) إلى منطقة صدرها وصرخت. كان قميصها ملطخًا بدموع ومخاط (سيول جيهو).

“انتظر لحظة، هل هذا ما يدور حوله الأمر؟”

“أنا، لا أعرف أيضًا. لقد تخليت عن محاولة فهمه منذ فترة طويلة “.

سألت (فاي سورا) وهي تنفض الغبار عن ملابسها.

“(تشوهونج) …!”

أسقط (سيول جيهو) رأسه باكتئاب رداً على ذلك.

17 ورقة هبطت بسلام أمام كل امرأة.

“فقط بسبب ذلك … !؟”

شواراك!

تمتمت (فاي سورا) بذهول قبل أن تمط شفتيها. كان ذلك لأنها تذكرت نافذة الحالة السخيفة التي عرضتها عليها (إيرا) منذ وقت ليس ببعيد. بغض النظر عن أي شيء، كان شغف (سيول جيهو) بالرامين حقيقيًا.

سُمع صوت اصطدام في الخارج. بعد أن أنهى كأسه للتو، رمش (إيان).

“هيا، ارفع رأسك عالياً! الناس لديهم أذواق مختلفة. من الطبيعي ألا يحبها بعض الناس!”

أخرج (سيول جيهو) 200 مليون وون. رسم رئيس الطهاة وجهًا مذهولًا.

وفي ذلك الوقت

غادر (سيول جيهو) باراديس في ذلك اليوم وعاد إلى الأرض.

“أوافقك الرأي أيضاً”.

“كويهيهيهيهي…”

قاطعهم صوت مسن فجأة.

“هوه …!”

اتسعت عيون (سيول جيهو).

“الجميع، اتبعوني من فضلكم”.

“سيد (إيان)؟”

“أعتقد… كان من الطبيعي بالنسبة لي أن أفشل…”

كان (إيان) يقف بجانب الباب. بجانبه كانت (سيو يوهوي)، التي كانت تنظر إليه بعيون قلقة. نظرًا لأن (سيول جيهو) لم يظهر علامات على التحسن، فقد أحضرت (إيان) إلى باراديس كإجراء خاص.

“جيهو، يا جيهو…”

“سمعت ما حدث. لقد عانيت من خسارة، أليس كذلك؟”

عند رؤية زوجين يستمتعان بسعادة بالرامين، ابتسم (سيول جيهو) بارتياح.

دخل (إيان) بابتسامة لطيفة.

“…نعم.”

“لن أقول إنها ليست مشكلة كبيرة لأنك مالك مطعم وطاهي. لكن إرضاء ذوق الجميع أمر صعب للغاية. قد تقول حتى أنه شبه مستحيل. ”

لم ينته بعد. استمرت رحلات (سيول جيهو) في باراديس.

“بلى.”

بسبب صوته العالي، رن محيطه على الفور.

“كل ما يمكنك فعله هو بذل قصارى جهدك لإرضاء الجميع قدر الإمكان. الفشل طبيعي فقط في هذه العملية. ألم تسمع عن القول، الفشل هو أم كل النجاح؟”

بعد الصراخ بضع مرات أخرى، دخل (سيول جيهو) بغضب واستعد لفتح المتجر.

“لقد فعلت… ولكن…”

أخرج (سيول جيهو) 300 مليون أخرى.

ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة حزينة ومريرة.

*****************************

“أعتقد… كان من الطبيعي بالنسبة لي أن أفشل…”

جفل سبعة أشخاص أو نحو ذلك. حتى (غوه يونجو) ابتلعت لعابها بقوة من العصبية.

صحيح، كان المنافسون الذين واجههم صعبين للغاية. لم يكن إرضاء أذواق الآلهة من الرتبة التاسعة شيئًا يمكن أن يفعله مجرد إنسان.

“لقد فتح المطعم!”

“لا بد أنني حلمت كثيراً”.

“آه….”

حلم لا يمكن أن يتحقق أبدًا.

تمتمت (مرسيدس) بهدوء.

“عندما لا يكون هناك شيء يمكنك القيام به… صحيح، سيكون ذلك عندما يجب أن تستسلم.”

عند سماع هذا…

خفض (سيول جيهو) رأسه. بدا الأمر كما لو أنه استسلم تمامًا.

بسبب صوته العالي، رن محيطه على الفور.

عند رؤية هذا، غرق تعبير (إيان). بدا غاضبًا بعض الشيء أيضًا.

تمتمت (هواجونج).

“هذا يذكرني بالماضي”.

ركض (سيول جيهو) على عجل إلى سلة المهملات وبحث عن علبة رامين. ثم، عندما قرأ الظهر…

تحدث (إيان).

ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة حزينة ومريرة.

“هل تتذكر عندما التقينا لأول مرة؟”

أغمض (إيان) عينيه وتنهد.

“عفواً؟”

تحدث (إيان).

“خلال رحلة غابة الإنكار، أعني. بالتأكيد، تتذكر ما قلته لك عندما التقينا لأول مرة “.

بدت (آهن سول) مندهشة. لم يكن (هواجونج) تهتم أبدًا بما يقوله أي إنسان.

قال (إيان) وهو يداعب لحيته البيضاء.

بدت (آهن سول) متجهمة.

“صديقي، هل تحب الأثداء؟”

“فقط، مجرد ملعقة واحدة على ما يرام. من فضلك دعني أتذوق الحساء…”

شك (سيول جيهو) في أذنيه. ما الذي كان يتحدث عنه (إيان) فجأة؟

أغلقت الهاتف، نهضت ونظرت إلى الجميع.

“سيد (إيان)، لست متأكدًا مما أنت…”.

ركض في جميع أنحاء المدينة، باحثًا عن (إيان) بجنون.

“فقط أجبني. هل تحبهم؟ ”

ارتجفت جفون (بيك هايجو) وهي تداعب خد (سيول جيهو) مرارًا وتكرارًا.

“…نعم.”

“ما الذي يجب أن أحصل عليه~؟”

“لا أعرف. أعتقد أن إجابتك فاترة للغاية “.

“حسنًا، أفهم. لقد مر وقت طويل منذ ذلك الحين. ”

ضحك (إيان).

“مـ ماذا؟”

“بالنسبة لي، لا يبدو الأمر كذلك”.

بسماع رد الرجل، أصبح (سيول جيهو) عاجزًا عن الكلام.

رمش (سيول جيهو).

“ما الذي يجب أن أحصل عليه~؟”

“أنت من محبي الأثداء الكبيرة. أنت لا تنظر حتى إلى الصغار. ألن يكون من الصواب أن نقول إنك تحب الأثداء الكبيرة وليس كل الأثداء؟”

“ما هي النكهة الأصلية؟ إلى جانب ذلك، لماذا تهتم كيف نأكله؟ أنا أعرف الكثير من الناس الذين يفعلون هذا!”

“…سيد (إيان)، اعذرني، لكنني لا أفهم ما تحاول قوله”.

نقر (إيان) على لسانه.

ما قاله (إيان) لم يكن خطأ بأي حال من الأحوال. لم يكن الأمر كما لو أن (سيول جيهو) يعترض على كلامه، لكنه لم يستطع أن يفهم كيف كان لذوقه في الأثداء أي علاقة بهذه المسألة.

“جيهو!”

“همم….”

“الجميع، اتبعوني من فضلكم”.

حدق (إيان) في (سيول جيهو). بدا محبطًا ونادمًا بعض الشيء.

داخل المطعم الفوضوي، رنت أصوات بكاء الثنائي فقط.

“لم أصدق ذلك في البداية … لكن يبدو أن الشائعات كانت صحيحة”.

أراد (سيول جيهو) الابتعاد عن الرامين الذي كان يصنعه دائمًا وإنشاء رامينه الخاص الذي يذهل العقل.

“شائعات؟”

حدق (إيان) بثبات في (سيول جيهو) الراكع.

“مممم. شائعات بأن بطل وأسطورة باراديس، الذي أباد حتى ملكة الطفيليات، سقط في فخ الروتين وفقد مجده السابق “.

“هذا صحيح! لماذا تبكي، يا صاح!؟ لا تبكي!”

قام (سيول جيهو) بتجعيد حواجبه. لم يكن من الممكن ألا يعرف من الذي كان يتحدث عنه (إيان).

“… همف.”

“لو كان الرجل الذي أعرفه…”

“اتركيني. لقد مر بعض الوقت منذ أن تم استفزاز روحي التنافسية! ”

إذا كان الرجل هو الذي خاطر بحياته في وادي أردن لإغراء الطفيليات، وطرح خطة الإنقاذ المذهلة لمختبر دلفينيون، وقاد رحلة عالم الروح إلى النجاح على الرغم من العقبات التي لا حصر لها التي تعترض طريقه…

أخرج (سيول جيهو) 200 مليون وون. رسم رئيس الطهاة وجهًا مذهولًا.

“ثم، على الأقل، كان سيفكر في هذه المسألة مرة أخرى ويجهد دماغه لحل المشكلة”.

“من فضلك… من فضلك أعطني تعاليمك.”

ضاقت عيون (سيول جيهو) ببطء.

حتى الآن، كان قد تجاهل هذه الكلمات تمامًا.

“حسنًا، أفهم. لقد مر وقت طويل منذ ذلك الحين. ”

وضعوا علامة على القوائم حسب تفضيلاتهم وسلموها. بعد جمع طلباتهم، ربط (سيول جيهو) الوشاح حول خصره بإحكام.

نقر (إيان) على لسانه.

لم يسبق لها أن رأت (سيول جيهو) بهذا القدر من اليأس والغضب. حتى حاله عبوسه الكبيرة لم تكن بهذا السوء.

“ومع ذلك، أشعر بخيبة أمل”.

وفي ذلك الوقت

كانت تلك الكلمات هي القشة الأخيرة.

وصل شتاء بارد ضبابي.

تشوه تعبير وجه (سيول جيهو).

“سيد (إيان)…!”

قرقعة!

على سبيل المثال، ذهب إلى عالم الروح وزار بحيرة شجرة العالم أو قاتل المخلوقات الشيطانية النائمة في الكهوف القديمة للعثور على الجواهر السماوية.

اهتز السرير.

“لم أصدق ذلك في البداية … لكن يبدو أن الشائعات كانت صحيحة”.

نهض (سيول جيهو) وحدق في (إيان).

أغلق الباب بقوة، وسرعان ما سمعت خطواته بعيدًا.

ومع ذلك، تجاهل (إيان) نظرته الثاقبة.

“لا أعرف. أعتقد أن إجابتك فاترة للغاية “.

“جي-جيهو.”

“هـ-هذا صحيح. لا ينبغي للرجل البالغ أن يبكي “.

“سيد (إيان)؟”

تمتمت (هواجونج).

وقفت بعض النساء بينهما.

“عندما لا يكون هناك شيء يمكنك القيام به… صحيح، سيكون ذلك عندما يجب أن تستسلم.”

بعد التحديق في (إيان) لبعض الوقت…

شخرت الفتاة الصغيرة ذات الشعر الأحمر.

“حسنًا، يؤسفني أن أخيب ظنك”.

*****************************

تمتم (سيول جيهو) ببضع كلمات قبل أن يدق علي الأرض بقوة.

بعد التحدث مع (إيان)، جاء إلى هنا لتنظيم أفكاره.

كونغ!

كانت تلك هي الكلمات التي قرأها (سيول جيهو) على ظهر علبة الرامين.

أغلق الباب بقوة، وسرعان ما سمعت خطواته بعيدًا.

جفل سبعة أشخاص أو نحو ذلك. حتى (غوه يونجو) ابتلعت لعابها بقوة من العصبية.

“سيد (إيان).”

“للوصول إلى هذا الحد… يا لها من سرعة نمو مرعبة. لقد مر وقت طويل منذ أن شعرت أنني خسرت حتى قبل أن يبدأ القتال “.

وهي ليست متأكدة مما يجب فعله، أرسلت (سيو يوهوي) نظرة استياء إلى (إيان).

بدت (آهن سول) مندهشة. لم يكن (هواجونج) تهتم أبدًا بما يقوله أي إنسان.

“لم يكن عليك أن تكون بهذه القسوة. إنه بالفعل في حالة صدمة كبيرة … “.

تمتمت (فاي سورا) بذهول قبل أن تمط شفتيها. كان ذلك لأنها تذكرت نافذة الحالة السخيفة التي عرضتها عليها (إيرا) منذ وقت ليس ببعيد. بغض النظر عن أي شيء، كان شغف (سيول جيهو) بالرامين حقيقيًا.

أغمض (إيان) عينيه وتنهد.

عانقت (تشوهونج) (سيول جيهو) في خضم هذه اللحظة وربتت على ظهره. لقد فوجئت في اللحظة التالية، على الرغم من ذلك، حيث أمسك (سيول جيهو) صدرها بقوة.

“أي شخص هنا يريد أن يكون رفيقي في الشرب لهذا اليوم؟”

“…نعم.”

تحدث مع تلميح من المرارة.

سألت (فاي سورا) وهي تنفض الغبار عن ملابسها.

“لا أشعر أنني بحالة جيدة. سأحتاج إلى الكحول لتهدئة معدتي “.

قال (إيان) وهو يداعب لحيته البيضاء.

مط شفتيه واستدار.

… قبل صنع وجه بخيبة أمل كبيرة.

*****************************

“سيد (إيان).”

“همف!”

اتسعت عيون (هواجونج) بعد قراءة النص.

خرج (سيول جيهو) من المعبد وهو يمشي بعصبية.

بعد مغادرتهم، حل الصمت على الحانة. برؤية (سيول جيهو) يختفي بعيدًا، فركت (تشوهونج) أنفها. بدت وكأنها لم تفهم ما رأيته للتو.

‘ماذا؟ سقطت في الروتين؟ خاب أمله؟”

“آهاهاها! هذا الطفل مضحك!”

كان مذهولاً، مجرد التفكير في الأمر. شعر بالظلم.

نهض (سيول جيهو) وحدق في (إيان).

“إنه لا يعرف أي شيء.”

استنشقت (بيك هايجو)، التي دخلت باراديس بعد الانتهاء من عملها في المقهى. كانت رائحة الرامين تملأ مطعم (سيول جيهو).

لقد فعلت كل ما بوسعي بذلت قصارى جهدي!

صحيح، كان المنافسون الذين واجههم صعبين للغاية. لم يكن إرضاء أذواق الآلهة من الرتبة التاسعة شيئًا يمكن أن يفعله مجرد إنسان.

“إنه لا يعرف حتى من أواجه…!”

“أنا، لا أعرف أيضًا. لقد تخليت عن محاولة فهمه منذ فترة طويلة “.

ماذا سيتمكن سيد (إيان) من فعله ضد آلهة في الرتبة التاسعة؟ تذمر (سيول جيهو) بغضب.

ركض (سيول جيهو) على عجل إلى سلة المهملات وبحث عن علبة رامين. ثم، عندما قرأ الظهر…

بينما كان يمشي مستغرقًا في التفكير، وجد (سيول جيهو) نفسه أمام مطعمه. بعد التحديق فيه لفترة طويلة، مزق (سيول جيهو) لافتة “مغلق مؤقتًا” وصرخ.

لم يكن هذا كل شيء.

“لقد فتح المطعم!”

أثناء تجواله في جميع أنحاء العالم بجنون، نجح في العثور على المكونات المناسبة، لكن هذا لا يزال غير كافٍ بالنسبة له.

بسبب صوته العالي، رن محيطه على الفور.

“آه؟”

“نحن جاهزون للعمل! نحن جاهزون للعمل”!

“رامين، هاه”.

بعد الصراخ بضع مرات أخرى، دخل (سيول جيهو) بغضب واستعد لفتح المتجر.

وهي تلوح بيديها وتهز رأسها، نأت (فاي سورا) بنفسها عن الموقف.

نظرًا لأن المطعم قد تم إغلاقه لفترة طويلة، تجمع حشد كبير بسرعة وملأ المقاعد المتاحة في المطعم.

“أنـ-أنتظر.”

“هذا أشبه بالسابق.”

“هذا….”

لم يستطع كل عميل إخفاء صدمته من نكهة الرامين وغادر راضيًا.

هوررررر!

“هذا هو الرامين الخاص بي. هذا طبيعي. كانت تلك الآلهة هي الغريبة “.

كما لاحظت (مرسيدس) (سيول جيهو) وعينيها مفتوحتين.

“آية~ لا أستطيع أبدا الحصول على ما يكفي من هذا.”

قال (إيان) وهو يداعب لحيته البيضاء.

“بالضبط! ليس لديك فكرة كم من الوقت أردت أن آكل هذا مرة أخرى!”

“ماذا عن القائمة؟ هل لا يزال لديك طبق واحد فقط؟”

“هل تريد مني أن أعلمك طريقة لجعله ألذ؟”

نقر (إيان) على لسانه.

“كيف؟”

تابع الرجل.

عند رؤية زوجين يستمتعان بسعادة بالرامين، ابتسم (سيول جيهو) بارتياح.

“رامين، هاه”.

“لم أكن مخطئًا”.

تحدث بصوت مختنق.

وفي ذلك الوقت

ومع ذلك، تجاهل (إيان) نظرته الثاقبة.

“ألق نظرة فاحصة. لقد وضعت هذا في ثم … “.

أسقط (سيول جيهو) رأسه باكتئاب رداً على ذلك.

قفز (سيول جيهو) في مفاجأة. كان ذلك لأن الرجل أخرج التونة المعلبة وصبها في وعاء الرامين.

“لا تسأليني! “.

“أنـ-أنتظر.”

“ومع ذلك، أشعر بخيبة أمل”.

عندما صرخ (سيول جيهو)، نظر الزوجان إليه مرتبكين.

*****************************

“هذا….”

“أنا، لا أعرف أيضًا. لقد تخليت عن محاولة فهمه منذ فترة طويلة “.

“نعم؟”

كان هناك عنصر واحد فقط على ذلك. ومع ذلك، من سمك المعكرونة إلى الزينة التي كانت في الحساء، كانت هناك العشرات من مربعات الاختيار التي يمكن للعميل استخدامها لتخصيص طبقه كما يرغب.

“هذه ليست الطريقة التي تأكل بها الرامين…”

هوررررر!

“همم؟ هل هناك طريقة محددة لتناول الرامين؟”

“لم يكن عليك أن تكون بهذه القسوة. إنه بالفعل في حالة صدمة كبيرة … “.

سألت المرأة.

عندما نظرت (بيك هايجو) حولها، وجدت المطعم في طاولات وكراسي مليئة بالفوضى، وأطباق محطمة، وشوربة متناثرة ونودلز الرامين التي جفت على الأرض.

“بالطبع لا. أفضل طريقة هي أن تأكلها كما تحبها “.

“لا أعرف. أعتقد أن إجابتك فاترة للغاية “.

بسماع رد الرجل، أصبح (سيول جيهو) عاجزًا عن الكلام.

شك (سيول جيهو) في أذنيه. ما الذي كان يتحدث عنه (إيان) فجأة؟

“لكن… الرامين له نكهته الأصلية…”

“ماذا عن العشاء؟”

“ما هي النكهة الأصلية؟ إلى جانب ذلك، لماذا تهتم كيف نأكله؟ أنا أعرف الكثير من الناس الذين يفعلون هذا!”

مع شخير، كتبت على الفور رسالة. بعد أقل من دقيقة، رن هاتفها.

تابع الرجل.

ارتجفت يداه، اللتان كانتا تتشبثان بعلبة الرامين، كذلك. كل ما كان يؤمن به حتى الآن انهار في وقت واحد.

“إنه مكتوب على عبوة الرامين أيضًا. يمكنك إضافة البصل الأخضر والمكونات الأخرى لجعله أفضل “.

قعقعة!

“بالضبط.”

‘ماذا…؟’

عبست المرأة.

أخرج (سيول جيهو) 300 مليون أخرى.

“مـ ماذا؟”

“….”

ركض (سيول جيهو) على عجل إلى سلة المهملات وبحث عن علبة رامين. ثم، عندما قرأ الظهر…

“ههه! استمر في الحلم! حتى 100 مليون وون لن يكون كافيا! ”

“!”

“لم أصدق ذلك في البداية … لكن يبدو أن الشائعات كانت صحيحة”.

انفتحت عيناه على مصراعيها.

*****************************

كان يلهث. كان لديه تعبير صادم كما لو أنه تعرض للكم في مؤخرة رأسه.

“سأبدأ الآن.”

‘لا….’

“هذا أشبه بالسابق.”

ارتعدت عيون (سيول جيهو).

ضحك (إيان).

‘مستحيل….’

تحت نظرات العديد من النساء ….

ارتجفت يداه، اللتان كانتا تتشبثان بعلبة الرامين، كذلك. كل ما كان يؤمن به حتى الآن انهار في وقت واحد.

“مممم. شائعات بأن بطل وأسطورة باراديس، الذي أباد حتى ملكة الطفيليات، سقط في فخ الروتين وفقد مجده السابق “.

“ان-انتظر.”

“حار، أنا بحاجة إلى رامين حار …”.

“ما الأمر الآن؟”.

“كيف؟”

“فقط، مجرد ملعقة واحدة على ما يرام. من فضلك دعني أتذوق الحساء…”

“أنا آسف.”

أخذ (سيول جيهو) ملعقة من حساء الرامين الممزوج بالتونة المعلبة.

“همف!”

أغمض عينيه بمجرد أن وضع الملعقة في فمه.

دخل (آهن سول) وهي ترتجف من البرد.

لم يستطع معرفة ما إذا كان الأمر جيدًا. لا، بالتأكيد كان كذلك. ما كان مهمًا هو إضافة نكهة فريدة إلى النكهة الأصلية. كانت النكهة الجديدة هي الإضافة التي كان (سيول جيهو) يبحث عنها طوال هذا الوقت.

ثم، عندما رأى (فاي سورا)، التي كانت تقف بذهول في الخلف، نهض على الفور واندفع.

تك. سقطت ملعقة الحساء من يد (سيول جيهو).

“إيه؟ لماذا تستهدفني؟ ”

رفع (سيول جيهو) ذقنه ونظر إلى السقف.

“سيد (إيان)؟”

‘فهمت الآن….’

لم تكن الإلهة الثلاث مخطئات. بالتفكير في الأمر الآن، لم يكن هناك معيار واحد فقط في كيفية طهي الرامين. قد يقول أحد المصنعين 550 مل بينما قد يقول آخر 500 مل. كما لو أن عدم معرفة هذا لم يكن كافيًا، لم يقرأ (سيول جيهو) العبوة حتى بشكل صحيح.

[الناس لديهم أذواق مختلفة.]

“ثم، على الأقل، كان سيفكر في هذه المسألة مرة أخرى ويجهد دماغه لحل المشكلة”.

[أنت من محبي الأثداء الكبيرة. أنت لا تنظر حتى إلى الصغار. ألن يكون من الصواب أن نقول أنك تحب الأثداء الكبيرة وليس كل الأثداء؟]

“انتظر لحظة، هل هذا ما يدور حوله الأمر؟”

الكلمات التي قالها (إيان) و(فاي سورا)، فهمها (سيول جيهو) أخيرًا.

“فقط بسبب ذلك … !؟”

“… آه.”

“همم؟”

استعاد رشده. في اللحظة التالية، خرج (سيول جيهو) من المطعم، تاركًا كل شيء آخر وراءه.

“آه….”

“سيد (إيان)! سيد (إيان)! ”

“لا بأس. لا بأس. لا أعرف ماذا حدث، لكن لا بأس الآن… “.

ركض في جميع أنحاء المدينة، باحثًا عن (إيان) بجنون.

“مستحيل! مررت بجميع أنواع المصاعب لمدة 10 سنوات لتطوير هذه الوصفة! ”

كان (إيان) يشرب النبيذ في الحانة، وأنفه أحمر تمامًا من السكر.

لم تستطع (بيك هايجو) معرفة ما إذا كان يضحك أو يبكي.

كراش، كراش!

قعقعة!

سُمع صوت اصطدام في الخارج. بعد أن أنهى كأسه للتو، رمش (إيان).

“إيه؟ لماذا تستهدفني؟ ”

“سيد (إيان)…!”

ضحكت (هواجونج).

كان (سيول جيهو) يركض نحوه، يلهث.

“همم؟ هل هناك طريقة محددة لتناول الرامين؟”

“أنا آسف.”

“سيد (إيان)؟”

ركع بمجرد وصوله إلى (إيان).

“أرجوك! من فضلك علمني وصفتك …! ”

“أنا آسف حقًا. كنت مخطئا. ”

“همف!”

“….”

*****************************

“من فضلك… من فضلك أعطني تعاليمك.”

ثبت أن القيام بذلك بمفرده أمر صعب. كان بحاجة إلى مساعدة شخص يعرف الرامين بقدر ما كان يعرفه. وهكذا، دخل (سيول جيهو) مسار الروح.

حدق (إيان) بثبات في (سيول جيهو) الراكع.

نقر (إيان) على لسانه.

بدا (سيول جيهو) يائسًا أكثر من أي وقت مضى.

“همم….”

“… دعني أسألك مرة أخرى.”

قعقعة!

سأل (إيان) بهدوء.

“أنـ-أنتظر.”

“صديقي، هل تحب الأثداء؟”

“ما الذي يجب أن أحصل عليه~؟”

عند سماع هذا…

كان هناك عنصر واحد فقط على ذلك. ومع ذلك، من سمك المعكرونة إلى الزينة التي كانت في الحساء، كانت هناك العشرات من مربعات الاختيار التي يمكن للعميل استخدامها لتخصيص طبقه كما يرغب.

“…نعم.”

“ما الأمر الآن؟”.

أومأ (سيول جيهو) برأسه بحزم.

“!”

“أنا أحبهم.”

وهي تلوح بيديها وتهز رأسها، نأت (فاي سورا) بنفسها عن الموقف.

تحدث بصوت مختنق.

“هاااا….”

“أنا لا أكذب هذه المرة.”

“دعك من هذا! إنه مجروح عاطفيا!”

“… هيه.”

“دعنا نذهب. لدينا الكثير لنتحدث عنه اليوم معًا”.

ظهرت ابتسامة لطيفة على وجه (إيان).

“هيا، ارفع رأسك عالياً! الناس لديهم أذواق مختلفة. من الطبيعي ألا يحبها بعض الناس!”

“هاها، هاهاهاها!”

“نحن جاهزون للعمل! نحن جاهزون للعمل”!

ثم انفجر في ضحكة صاخبة من القلب. وضع الكأس في يده، ونهض.

ثم، عندما رفع جسده بقوة كبيرة…

“كنت أعرف أنك ستعود إلى صوابك!”

“ما ماذا تفعلين؟”

“سيد (إيان)، أنا -”

“أخبرني فقط من فعل هذا.”

“لا بأس، أنا أفهم. أنهض الآن سوف أشاركك ببعض من معرفتي القيمة. ”

“همف!”

“سيد (إيان)…!”

“بالطبع لا. أفضل طريقة هي أن تأكلها كما تحبها “.

“انهض! لا ينبغي للأسطورة أن تركع للآخرين بهذه السهولة!”

ثم حركت رأسها إلى الوراء وانفجرت في الضحك.

سحب (إيان) (سيول جيهو) لأعلي.

حتى الآن، كان قد تجاهل هذه الكلمات تمامًا.

“دعنا نذهب. لدينا الكثير لنتحدث عنه اليوم معًا”.

عند رؤية هذا، غرق تعبير (إيان). بدا غاضبًا بعض الشيء أيضًا.

ابتسم (إيان) ابتسامة عريضة. ابتسم (سيول جيهو) أيضًا وأومأ برأسه.

“أنا أحبهم.”

قريبا، غادر اثنان من الرجال الحانة.

مع شخير، كتبت على الفور رسالة. بعد أقل من دقيقة، رن هاتفها.

“….”

(هواجونج) سألت.

“….”

“سأبدأ الآن.”

بعد مغادرتهم، حل الصمت على الحانة. برؤية (سيول جيهو) يختفي بعيدًا، فركت (تشوهونج) أنفها. بدت وكأنها لم تفهم ما رأيته للتو.

“أنا، لا أعرف أيضًا. لقد تخليت عن محاولة فهمه منذ فترة طويلة “.

“…مهلًا.”

“مستحيل! مررت بجميع أنواع المصاعب لمدة 10 سنوات لتطوير هذه الوصفة! ”

“لا تسأليني! “.

تحدث بصوت مختنق.

عندما أدارت رأسها لتسأل، ردت

تك. سقطت ملعقة الحساء من يد (سيول جيهو).

(فاي سورا) بسرعة.

“نعم؟”

“أنا، لا أعرف أيضًا. لقد تخليت عن محاولة فهمه منذ فترة طويلة “.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : لمدة 17 سنة

وهي تلوح بيديها وتهز رأسها، نأت (فاي سورا) بنفسها عن الموقف.

حدقت (يي سيول اه) بشدة في (تشوهونج) قبل أن تفتح ذراعيها ل(سيول جيهو).

“هاااا….”

“أخبرني فقط من فعل هذا.”

في هذه الأثناء، تنهدت (كيم هانا) ورفعت الكأس الذي أسقطه (إيان). بعد التخلص من باقي المشروب، وضعت يدها على ظهر (فاي سورا) وربتت عليها دون كلمة.

“هذا صحيح! لماذا تبكي، يا صاح!؟ لا تبكي!”

*****************************

عند رؤية هذا، غرق تعبير (إيان). بدا غاضبًا بعض الشيء أيضًا.

كواااااااا!

“إنه لا يعرف أي شيء.”

في منتصف شلال متدفق، كان هناك رجل يجلس متقاطع الأرجل.

حلم لا يمكن أن يتحقق أبدًا.

كان (سيول جيهو).

فرك ، فرك ~

بعد التحدث مع (إيان)، جاء إلى هنا لتنظيم أفكاره.

التقطت (هواجونج) قلمًا في سعادة.

“كنت مخطئًا منذ البداية.”

تمتمت (هواجونج).

لم تكن الإلهة الثلاث مخطئات. بالتفكير في الأمر الآن، لم يكن هناك معيار واحد فقط في كيفية طهي الرامين. قد يقول أحد المصنعين 550 مل بينما قد يقول آخر 500 مل. كما لو أن عدم معرفة هذا لم يكن كافيًا، لم يقرأ (سيول جيهو) العبوة حتى بشكل صحيح.

“بارد جدا ~”

– للتحكم في كمية الصوديوم، يرجى وضع مسحوق الحساء بكمية مناسبة لك.

بالطبع، لم يكن من السيء الالتزام بالأساسيات. ولكن كما قالت (جيهينا)، في هذه الحالة، كان يجب على (سيول جيهو) أن يظهر شيئًا يتجاوز التغيير البسيط مع الحفاظ على الأساسيات.

– حسب رغبتك، ضع البصل الأخضر والبيض لتعزيز النكهة.

كانت تلك الكلمات هي القشة الأخيرة.

كانت تلك هي الكلمات التي قرأها (سيول جيهو) على ظهر علبة الرامين.

“انظري إلى هذا!”

“اعتمادًا على رغباتك”.

قاطعهم صوت مسن فجأة.

حتى الآن، كان قد تجاهل هذه الكلمات تمامًا.

“لن أقول إنها ليست مشكلة كبيرة لأنك مالك مطعم وطاهي. لكن إرضاء ذوق الجميع أمر صعب للغاية. قد تقول حتى أنه شبه مستحيل. ”

بالطبع، لم يكن من السيء الالتزام بالأساسيات. ولكن كما قالت (جيهينا)، في هذه الحالة، كان يجب على (سيول جيهو) أن يظهر شيئًا يتجاوز التغيير البسيط مع الحفاظ على الأساسيات.

“أعتقد… كان من الطبيعي بالنسبة لي أن أفشل…”

فشل (سيول جيهو) في القيام بذلك.

“للوصول إلى هذا الحد… يا لها من سرعة نمو مرعبة. لقد مر وقت طويل منذ أن شعرت أنني خسرت حتى قبل أن يبدأ القتال “.

بدلاً من ذلك، لم يكن يحاول حتى.

>>>>>>>>> النجم يلمع مرة أخرى <<<<<<<< القدوم الثاني للشره

بالنسبة لشخص كان يستخدم الرامين السابق التجهيز، لم يحاول حتى تغيير مياه الصنبور إلى مياه ذات جودة أعلى.

كان (سيول جيهو) يركض نحوه، يلهث.

على الرغم من ذلك، كان يخبر عملائه أن الطريقة التي يصنع بها الرامين هي الأفضل.

“(تشوهونج) …!”

ماذا سيكون هذا إن لم يكن العناد والغطرسة؟ فلسفة رديئة مبنية على الغطرسة؟

[أنت من محبي الأثداء الكبيرة. أنت لا تنظر حتى إلى الصغار. ألن يكون من الصواب أن نقول أنك تحب الأثداء الكبيرة وليس كل الأثداء؟]

بعد أن توصل إلى هذا الإدراك، لم يستطع (سيول جيهو) إخفاء إحراجه.

“عندما لا يكون هناك شيء يمكنك القيام به… صحيح، سيكون ذلك عندما يجب أن تستسلم.”

“هذا ليس الوقت المناسب للتراجع”.

بعد دخول المتجر، لم يتمكن معظم الأشخاص السبعة عشر من إخفاء صدمتهم. لم تتعرف (غوه يونجو) حتى على (سيول جيهو) في البداية. شعره الأشعث ولحيته الكبيرة جعلته يبدو وكأنه ناسك تدرب لعدة عشرات من السنين في جبل.

انفتحت عينا (سيول جيهو)، ولمع وميض حاد داخلهما.

“ماذا حدث بحق الجحيم؟”

ثم، عندما رفع جسده بقوة كبيرة…

وفي ذلك الوقت

قعقعة!

عندما رأوا (هواجونج) تضحك، تجمع عدد قليل من الناس حولها. رفعت (هواجونج) هاتفها، وكشفت عن الرسالة النصية التالية.

حدث شيء غامض.

صحيح، كان المنافسون الذين واجههم صعبين للغاية. لم يكن إرضاء أذواق الآلهة من الرتبة التاسعة شيئًا يمكن أن يفعله مجرد إنسان.

ارتفع الشلال إلى سماء الليل.

فرك ، فرك ~

بطبيعتها، سقطت المياه من أعلى إلى أسفل. ومع ذلك، فإن طاقة (سيول جيهو) عكست هذا القانون الطبيعي للحظة أثناء خروجه إلى ضفة النهر.

اشتعلت نار مدمرة من عيون (جيهينا).

أشرق ضوء ذهبي في سماء الليل المظلمة.

“أخبرني فقط من فعل هذا.”

بدأ النجم اللامع الذهبي النائم في التألق مرة أخرى.

“لا أعرف. أعتقد أن إجابتك فاترة للغاية “.

*****************************

اتسعت عيون (بيك هايجو).

غادر (سيول جيهو) باراديس في ذلك اليوم وعاد إلى الأرض.

اشتعلت نار مدمرة من عيون (جيهينا).

بعد بضعة أيام، بدأت شائعة لا تصدق تنتشر داخل فالهالا. كان (سيول جيهو) قد حصل على وظيفة في مصنع لصنع الرامين الجاهز. على ما يبدو، لقد لفت انتباه المدير أيضًا، واعترف بمهاراته، وتمت ترقيته لينضم إلى فريق التطوير.

خفض (سيول جيهو) رأسه. بدا الأمر كما لو أنه استسلم تمامًا.

ولكن عندما ذهب عدد قليل من أعضاء فالهالا للتحقق من حقيقة الأمر، لم يتمكنوا إلا من تأكيد أنه لم يبق طويلاً واستقال من المصنع من فترة.

تحدث (إيان).

دخل (سيول جيهو) الي مصنع الرامين للعودة إلى الأساسيات. أراد أن يرى كيف تم تصنيع الرامين ويتعلم العملية.

“هذا أشبه بالسابق.”

بعد ذلك، غادر (سيول جيهو) في رحلة. من الطبيعي أن يكون لدى المطاعم الشهيرة سبب لكونها كذلك. لذلك زار (سيول جيهو) كل مطعم رامين شهير في كوريا دون استثناء. وكلما وجد مكانًا يحبه، كان يضايق رئيس الطهاة.

وبهذه البساطة، سافر في جميع أنحاء البلاد للحصول على وصفات مختلفة للبحث.

“أرجوك! من فضلك علمني وصفتك …! ”

“… هيه.”

“مستحيل! مررت بجميع أنواع المصاعب لمدة 10 سنوات لتطوير هذه الوصفة! ”

رن صوت عميق أجش قليلاً.

“أنا لا أطلب منك أن تعطيها لي مجانًا! سأدفع …! ”

‘ماذا؟ سقطت في الروتين؟ خاب أمله؟”

“ههه! استمر في الحلم! حتى 100 مليون وون لن يكون كافيا! ”

“…سيد (إيان)، اعذرني، لكنني لا أفهم ما تحاول قوله”.

أخرج (سيول جيهو) 200 مليون وون. رسم رئيس الطهاة وجهًا مذهولًا.

بدا (سيول جيهو) يائسًا أكثر من أي وقت مضى.

“هل تهين عمل حياتي؟ أنا لست بحاجة إلى نقودك اللعينة “.

“كيف؟”

أخرج (سيول جيهو) 300 مليون أخرى.

سحب (إيان) (سيول جيهو) لأعلي.

“توقف! شغفي، الذي أفنيت شبابي من أجله، لا يمكن شراؤه بالمال!”

تجاهلت (تشونغ تشوهونج) مجموعة من الكهنة يحاولون إيقافها وعبرت من الباب المفتوح.

أخرج (سيول جيهو) 500 مليون أخرى.

أخرج (سيول جيهو) 300 مليون أخرى.

“لقد كنت أشعر بتوعك في الآونة الأخيرة وكنت أبحث عن خليفة. مع شغفك، أود أن أعهد إليك بهذه الوصفة “.

“جي جيهو؟”

وبهذه البساطة، سافر في جميع أنحاء البلاد للحصول على وصفات مختلفة للبحث.

فرك ، فرك ~

عندما انتهى من سفره في كوريا، أدار عينيه إلى الخارج. لم تكن اليابان فقط. إذا كان هناك مطعم رامين معروف، فقد زاره دون تمييز.

“لا أشعر أنني بحالة جيدة. سأحتاج إلى الكحول لتهدئة معدتي “.

فقط عندما انتهى من رحلاته عاد إلى باراديس.

“ماذا حدث بحق الجحيم؟”

لم ينته بعد. استمرت رحلات (سيول جيهو) في باراديس.

عند رؤية زوجين يستمتعان بسعادة بالرامين، ابتسم (سيول جيهو) بارتياح.

حرث الحقول أو ذهب في رحلات استكشافية منعزلة. لم يدخر أي جهد للحصول على مياه ذات جودة أعلى قليلاً.

لماذا….”

على سبيل المثال، ذهب إلى عالم الروح وزار بحيرة شجرة العالم أو قاتل المخلوقات الشيطانية النائمة في الكهوف القديمة للعثور على الجواهر السماوية.

“…قلت لك، من الأفضل عدم إزعاجه.”

حتى أنه كان هناك وقت بحث فيه عن مناطق مجهولة للعثور على جبل البدايات الأسطوري وتحديد موقع مياه النهر التي تتدفق عبر السماء والأرض.

زار ما مجموعه 17 شخصًا “مطعم (سيول جيهو)؟”.

أثناء تجواله في جميع أنحاء العالم بجنون، نجح في العثور على المكونات المناسبة، لكن هذا لا يزال غير كافٍ بالنسبة له.

بعد التحدث مع (إيان)، جاء إلى هنا لتنظيم أفكاره.

“مذهل”.

“…قلت لك، من الأفضل عدم إزعاجه.”

أراد (سيول جيهو) الابتعاد عن الرامين الذي كان يصنعه دائمًا وإنشاء رامينه الخاص الذي يذهل العقل.

ارتجفت يداه، اللتان كانتا تتشبثان بعلبة الرامين، كذلك. كل ما كان يؤمن به حتى الآن انهار في وقت واحد.

ثبت أن القيام بذلك بمفرده أمر صعب. كان بحاجة إلى مساعدة شخص يعرف الرامين بقدر ما كان يعرفه. وهكذا، دخل (سيول جيهو) مسار الروح.

“إنه مكتوب على عبوة الرامين أيضًا. يمكنك إضافة البصل الأخضر والمكونات الأخرى لجعله أفضل “.

“قد يكون لدى الجميع أذواق مختلفة، لكنك لا تزال بحاجة إلى الاحتفاظ بمعايير معينة. لا أحد يريد أن يأكل شيئًا لزجًا…”

أخرج (سيول جيهو) 300 مليون أخرى.

“أنا أعلم ذلك. المشكلة هي … “.

وهي ليست متأكدة مما يجب فعله، أرسلت (سيو يوهوي) نظرة استياء إلى (إيان).

ناقش (سيول جيهو) بحماس طريقة الرامين مع (سيول جيهو الأسود).

تحدث مع تلميح من المرارة.

وفي الوقت نفسه، تابع العديد من الكيانات المختلفة عبر الكون تصرفات (سيول جيهو) بشغف، وابتلعوا لعابهم بشدة.

استنشقت (بيك هايجو)، التي دخلت باراديس بعد الانتهاء من عملها في المقهى. كانت رائحة الرامين تملأ مطعم (سيول جيهو).

*****************************

ثم تجعدت حواجبها قليلاً.

وصل شتاء بارد ضبابي.

“نعم، هذا أنا! أنا! هل يمكنك التعرف علي؟ ”

“بارد جدا ~”

كانت تلك هي الكلمات التي قرأها (سيول جيهو) على ظهر علبة الرامين.

دخل (آهن سول) وهي ترتجف من البرد.

شك (سيول جيهو) في أذنيه. ما الذي كان يتحدث عنه (إيان) فجأة؟

استقبلها الناس في الداخل.

“…قلت لك، من الأفضل عدم إزعاجه.”

“لقد تأخرت قليلاً اليوم.”

“قد يكون لدى الجميع أذواق مختلفة، لكنك لا تزال بحاجة إلى الاحتفاظ بمعايير معينة. لا أحد يريد أن يأكل شيئًا لزجًا…”

“نعم، حدث شيء ما قبل انتهاء العمل مباشرة…”

اتسعت عيون (هواجونج) بعد قراءة النص.

“ماذا عن العشاء؟”

“لذيذ…؟”

“لم آكل بعد ~”

“مممم. شائعات بأن بطل وأسطورة باراديس، الذي أباد حتى ملكة الطفيليات، سقط في فخ الروتين وفقد مجده السابق “.

بدت (آهن سول) متجهمة.

“نعم، حدث شيء ما قبل انتهاء العمل مباشرة…”

“الجو بارد جدًا اليوم. ظللت أفكر في الحصول على حساء الرامين الساخن في طريقي إلى المنزل ~ ”

“ماذا حدث بحق الجحيم؟”

“رامين، هاه”.

حدقت (يي سيول اه) بشدة في (تشوهونج) قبل أن تفتح ذراعيها ل(سيول جيهو).

تمتمت (هواجونج).

وقفت بعض النساء بينهما.

بدت (آهن سول) مندهشة. لم يكن (هواجونج) تهتم أبدًا بما يقوله أي إنسان.

“ماذا عن القائمة؟ هل لا يزال لديك طبق واحد فقط؟”

“آه، لقد تذكرت للتو شخصًا ما.”

سخرت (هواجونج).

ضحكت (هواجونج).

“مممم. شائعات بأن بطل وأسطورة باراديس، الذي أباد حتى ملكة الطفيليات، سقط في فخ الروتين وفقد مجده السابق “.

“أتساءل ماذا حدث ~؟ لقد مر وقت طويل، ولم يتصل. حسنًا، لقد نسيته حتى الآن أيضًا. ”

تحدث بصوت مختنق.

“الآن بعد أن ذكرت ذلك، كانت الشائعات تملأ الكون مؤخرًا.”

“إنه مكتوب على عبوة الرامين أيضًا. يمكنك إضافة البصل الأخضر والمكونات الأخرى لجعله أفضل “.

تمتمت (مرسيدس) بهدوء.

الفصل 502: القصة الجانبية 13. النجم يلمع مرة أخرى

“فعلا؟ لماذا لا نلقي نظرة إذن؟ دعونا نرى … “.

“فقط أجبني. هل تحبهم؟ ”

أخرجت (هواجونج) هاتفها.

… قبل صنع وجه بخيبة أمل كبيرة.

ثم تجعدت حواجبها قليلاً.

الفصل 502: القصة الجانبية 13. النجم يلمع مرة أخرى

“…أوه؟”

“لو كان الرجل الذي أعرفه…”

مع شخير، كتبت على الفور رسالة. بعد أقل من دقيقة، رن هاتفها.

دخل (آهن سول) وهي ترتجف من البرد.

“هل كان ينتظر ذلك؟ أجاب على الفور… هممم؟”

في النهاية، انفجر وهو يبكي. غير قادر على كبح دموعه، اندفع (سيول جيهو) إلى احضان (تشوهونج).

اتسعت عيون (هواجونج) بعد قراءة النص.

بسبب صوته العالي، رن محيطه على الفور.

“هاها!”

“إنه لا يعرف أي شيء.”

ثم حركت رأسها إلى الوراء وانفجرت في الضحك.

وقفت بعض النساء بينهما.

“آهاهاها! هذا الطفل مضحك!”

عندما صرخ (سيول جيهو)، نظر الزوجان إليه مرتبكين.

عندما رأوا (هواجونج) تضحك، تجمع عدد قليل من الناس حولها. رفعت (هواجونج) هاتفها، وكشفت عن الرسالة النصية التالية.

نهض (سيول جيهو) وحدق في (إيان).

[لقد كنت أنتظر، سيدتي. سأعتني بك بإخلاص اليوم.]

قال (إيان) وهو يداعب لحيته البيضاء.

“سيدتي، هاه … بالتأكيد لديه عيون جيدة “.

سخرت (هواجونج).

ضحكت (هواجونج) وهي تمسح الدموع حول عينيها.

عندما أدارت رأسها لتسأل، ردت

أغلقت الهاتف، نهضت ونظرت إلى الجميع.

بسماع رد الرجل، أصبح (سيول جيهو) عاجزًا عن الكلام.

“هل يريد أحدكم تناول الرامين الليلة؟”

تشوه تعبير وجه (سيول جيهو).

*****************************

“اتركيني. لقد مر بعض الوقت منذ أن تم استفزاز روحي التنافسية! ”

وهكذا، قادت (هواجونج)، التي كانت ترتدي رداء أبيض فاخر مع حقيبة يد سوداء فاخرة، زوجات إله الحرب الخمس عشرة المتبقيات. رافقهم أيضًا فتاة صغيرة حمراء الشعر.

بالطبع، لم يكن من السيء الالتزام بالأساسيات. ولكن كما قالت (جيهينا)، في هذه الحالة، كان يجب على (سيول جيهو) أن يظهر شيئًا يتجاوز التغيير البسيط مع الحفاظ على الأساسيات.

زار ما مجموعه 17 شخصًا “مطعم (سيول جيهو)؟”.

ناقش (سيول جيهو) بحماس طريقة الرامين مع (سيول جيهو الأسود).

لم يكن (سيول جيهو) مرتبكًا. لم يقم فقط باستعدادات كافية، لكنه أيضًا لم ينس كلمات (هواجونج) بأنه سيتم الحكم عليه بشكل أكثر صرامة في المرة الثانية.

قريبا، غادر اثنان من الرجال الحانة.

“مرحباً.”

ماذا سيكون هذا إن لم يكن العناد والغطرسة؟ فلسفة رديئة مبنية على الغطرسة؟

رن صوت عميق أجش قليلاً.

“هل الرامين الخاص بي… سيء…؟”

بعد دخول المتجر، لم يتمكن معظم الأشخاص السبعة عشر من إخفاء صدمتهم. لم تتعرف (غوه يونجو) حتى على (سيول جيهو) في البداية. شعره الأشعث ولحيته الكبيرة جعلته يبدو وكأنه ناسك تدرب لعدة عشرات من السنين في جبل.

تمتم (سيول جيهو) ببضع كلمات قبل أن يدق علي الأرض بقوة.

ومع ذلك، كانت عيناه صافيتين. كانت عيون (سيول جيهو) الودودين يحترقون بشغف، وكانوا يبعثون ضوءًا أنيقًا.

ما قاله (إيان) لم يكن خطأ بأي حال من الأحوال. لم يكن الأمر كما لو أن (سيول جيهو) يعترض على كلامه، لكنه لم يستطع أن يفهم كيف كان لذوقه في الأثداء أي علاقة بهذه المسألة.

لم يكن هذا كل شيء.

سخرت (هواجونج).

‘ماذا…؟’

بالنسبة لشخص كان يستخدم الرامين السابق التجهيز، لم يحاول حتى تغيير مياه الصنبور إلى مياه ذات جودة أعلى.

‘هذا الشخص … فقط من هو …؟ هذا الضغط….”

“هذه ليست الطريقة التي تأكل بها الرامين…”

جفل سبعة أشخاص أو نحو ذلك. حتى (غوه يونجو) ابتلعت لعابها بقوة من العصبية.

عبست المرأة.

كان الرجل أمامهم يعطي هالة إلهية كريمة. كانت شدة الهالة المرعبة شيئًا لم يجرؤ حتى (جيهينا) و(مرسيدس) و(هواجونج) على تقليل تقديره.

لم تكن الإلهة الثلاث مخطئات. بالتفكير في الأمر الآن، لم يكن هناك معيار واحد فقط في كيفية طهي الرامين. قد يقول أحد المصنعين 550 مل بينما قد يقول آخر 500 مل. كما لو أن عدم معرفة هذا لم يكن كافيًا، لم يقرأ (سيول جيهو) العبوة حتى بشكل صحيح.

“هوه …!”

لم تكن الإلهة الثلاث مخطئات. بالتفكير في الأمر الآن، لم يكن هناك معيار واحد فقط في كيفية طهي الرامين. قد يقول أحد المصنعين 550 مل بينما قد يقول آخر 500 مل. كما لو أن عدم معرفة هذا لم يكن كافيًا، لم يقرأ (سيول جيهو) العبوة حتى بشكل صحيح.

هوررررر!

“أي شخص ليس لديه الثقة لتناول الرامين يجب أن يغادر الآن.”

اشتعلت نار مدمرة من عيون (جيهينا).

دخل (سيول جيهو) الي مصنع الرامين للعودة إلى الأساسيات. أراد أن يرى كيف تم تصنيع الرامين ويتعلم العملية.

“ما ماذا تفعلين؟”

“أوافقك الرأي أيضاً”.

“اتركيني. لقد مر بعض الوقت منذ أن تم استفزاز روحي التنافسية! ”

تدفقت طاقة الصقيع من عينيها الجليدية الشفافة.

حاولت (آهن سول) تهدئتها، لكن (جيهينا) لم تستمع. ارتفع شعرها الملون بالحمم البركانية حولها كما لو كانت ستبدأ شجارًا في أي لحظة.

تحدث بصوت مختنق.

“كم ذلك مخيف ~”

“آه؟”

كما لاحظت (مرسيدس) (سيول جيهو) وعينيها مفتوحتين.

“سيد (إيان)…!”

“للوصول إلى هذا الحد… يا لها من سرعة نمو مرعبة. لقد مر وقت طويل منذ أن شعرت أنني خسرت حتى قبل أن يبدأ القتال “.

الكلمات التي قالها (إيان) و(فاي سورا)، فهمها (سيول جيهو) أخيرًا.

تدفقت طاقة الصقيع من عينيها الجليدية الشفافة.

حاولت (آهن سول) تهدئتها، لكن (جيهينا) لم تستمع. ارتفع شعرها الملون بالحمم البركانية حولها كما لو كانت ستبدأ شجارًا في أي لحظة.

“…قلت لك، من الأفضل عدم إزعاجه.”

وهي ليست متأكدة مما يجب فعله، أرسلت (سيو يوهوي) نظرة استياء إلى (إيان).

سخرت (هواجونج).

“هل أنت هنا… لتسخري من طبخي أيضًا…؟”

“… همف.”

“دعك من هذا! إنه مجروح عاطفيا!”

شخرت الفتاة الصغيرة ذات الشعر الأحمر.

‘ماذا؟ سقطت في الروتين؟ خاب أمله؟”

“أي شخص ليس لديه الثقة لتناول الرامين يجب أن يغادر الآن.”

“سيد (إيان)، أنا -”

بكلمات يصعب فهمها، تقدمت إلى الأمام وجلست.

“مستحيل! مررت بجميع أنواع المصاعب لمدة 10 سنوات لتطوير هذه الوصفة! ”

“الجميع، اتبعوني من فضلكم”.

ارتجفت يداه، اللتان كانتا تتشبثان بعلبة الرامين، كذلك. كل ما كان يؤمن به حتى الآن انهار في وقت واحد.

تحدث (سيول جيهو) بجدية وعاد إلى الوراء.

“ما الأمر الآن؟”.

(هواجونج) سألت.

كان (سيول جيهو).

“ماذا عن القائمة؟ هل لا يزال لديك طبق واحد فقط؟”

ضاقت عيون (سيول جيهو) ببطء.

فتح (سيول جيهو) كفه ردًا على ذلك.

استنشقت (بيك هايجو)، التي دخلت باراديس بعد الانتهاء من عملها في المقهى. كانت رائحة الرامين تملأ مطعم (سيول جيهو).

شواراك!

“إنه مكتوب على عبوة الرامين أيضًا. يمكنك إضافة البصل الأخضر والمكونات الأخرى لجعله أفضل “.

17 ورقة هبطت بسلام أمام كل امرأة.

“لقد تأخرت قليلاً اليوم.”

كان هناك عنصر واحد فقط على ذلك. ومع ذلك، من سمك المعكرونة إلى الزينة التي كانت في الحساء، كانت هناك العشرات من مربعات الاختيار التي يمكن للعميل استخدامها لتخصيص طبقه كما يرغب.

“…نعم.”

“هاها، والآن هذا يشبه مطعما حقيقيًا.”

“إنه لا يعرف حتى من أواجه…!”

التقطت (هواجونج) قلمًا في سعادة.

“مهلا، سيول!”

فعل الآخرون الشيء نفسه.

“لو كان الرجل الذي أعرفه…”

“ما الذي يجب أن أحصل عليه~؟”

“ان-انتظر.”

“حار، أنا بحاجة إلى رامين حار …”.

“كيف؟”

وضعوا علامة على القوائم حسب تفضيلاتهم وسلموها. بعد جمع طلباتهم، ربط (سيول جيهو) الوشاح حول خصره بإحكام.

ضحكت (هواجونج).

تحت نظرات العديد من النساء ….

“… دعني أسألك مرة أخرى.”

“ثم.”

نهض (سيول جيهو) وحدق في (إيان).

وقف وحيدا في المطبخ ورفع رمح النقاء.

“بالنسبة لي، لا يبدو الأمر كذلك”.

“سأبدأ الآن.”

عانقت (تشوهونج) (سيول جيهو) في خضم هذه اللحظة وربتت على ظهره. لقد فوجئت في اللحظة التالية، على الرغم من ذلك، حيث أمسك (سيول جيهو) صدرها بقوة.

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم : لمدة 17 سنة

داخل المطعم الفوضوي، رنت أصوات بكاء الثنائي فقط.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط