الغيوم المظلمة (1)
>>>>>>>>> الغيوم المظلمة (1) <<<<<<<<
القدوم الثاني للشره
حلقت (يي سيول اه) بمساعدة روحها، وحدقت (لاريسا) في عجب.
الفصل 533: القصة الجانبية 44. الغيوم المظلمة (1)
“!”
فالهالا، القصر الذي يظهر في الأساطير الإسكندنافية. أرشدت الفالكيري أرواح المحاربين الذين ماتوا بشرف في المعارك هنا. كانت تعرف أيضًا باسم المدينة الفاضلة التي يحكمها أودين، حيث يتجمع الآلهة والأبطال الأسطوريون.
تجاوزت توقعات (سيول جيهو)، وأرادت الوقوف جنبًا إلى جنب بمؤهلات متساوية بغض النظر عن المدة التي استغرقتها. بالطبع، كانت تعرف أن مثل هذا الشيء يكاد يكون مستحيلاً. لكنها على الأقل أرادت أن تترك اسمها في تاريخ باراديس.
لم تكن صورة فالهالا في باراديس مختلفة كثيرًا عن أصلها. إذا نظرنا إلى الوراء، فإن الطريقة التي ظهرت بها فالهالا لأول مرة كانت مميزة. هاجموا دار المزاد التي تملكها رويال باتايا، وهي منظمة قديمة في المدينة، وشرعوا في سحقها بالكامل. كما لو أن هذا لم يكن كافيًا، فقد أعلنوا الحرب على تحالف منظمات إيفا.
اختار فريق البعثة مسارًا واحدًا وتقدم للأمام. في نهاية المسار كانت هناك غرفة واسعة وفارغة، والتي كان لها أيضًا العديد من المسارات المؤدية إلى الخارج.
مع هذا الحادث كنقطة انطلاق، قادوا الإنسانية، التي كانت على وشك الانهيار، إلى موقع ملائم. ثم، من خلال هزيمة الطفيليات في نهاية المطاف في الحرب النهائية، وصلت حركة تحرير باراديس إلى ذروتها.
ماذا سيحدث لفالهالا من الآن فصاعدًا؟ هل ستكون قادرة على الازدهار كما كانت من قبل؟
لا يمكن لأحد أن ينكر أن فالهالا كانت في قلب عملية تحرير باراديس. لذلك عندما تنحى (سيول جيهو) عن منصب ممثل فالهالا، كان الكثير من الناس مرتبكين وقلقين.
بعد حفلة عيد ميلاد (فلون)، ظهرت ملاحظة في المطعم. وأوضحت أنه سيتم إغلاق المطعم حتى إشعار آخر بسبب مسألة خاصة.
ماذا سيحدث لفالهالا من الآن فصاعدًا؟ هل ستكون قادرة على الازدهار كما كانت من قبل؟
قالت (تشوهونج) و(لاريسا) نفس الشيء.
لقد كان شكاً معقولاً. بعد كل شيء، كان فالهالا مرتبطة بوجود (سيول جيهو). كان هذا هو مدى تأثيره.
– أكيد، مهلا
ارتقت (كيم هانا) إلى منصب القائد تحت هذا الضغط. وما يمكن اعتباره فترة زمنية طويلة وقصيرة. سيكون من الكذب القول إنه لم تكن هناك مشاكل. ومع ذلك، اختفت معظم الشكوك التي أحاطت بفالهالا تمامًا.
[ماذا؟ هل ستتنحى؟ هل أنت مجنون؟]
عندما أصبحت القائدة، أسست (كيم هانا) شركة على الأرض نمت بقوة. عندما ارتفعت الشركة إلى الرادار، أظهر العالمين تأثيرًا تعاونيًا ونموا معًا بشكل كبير.
[لكن فكر في المستقبل. يمكنك تحقيق ما تريد إذا كنت ترغب في ذلك فقط. حتى أن تصبح إمبراطوراً لن يكون مستحيلاً. هل فتح متجر رامين مهم حقًا؟ ما يكفي للتخلي عن كل شيء آخر؟]
لا يمكن تجاهل قوة المال في أي مجتمع. يحتاج العمل إلى إنفاق المال، ليس على الأمور الشخصية ولكن على الأمور المهنية.
“إذا لم تكن الغرفة كبيرة، فربما لا نحتاج إلى تثبيتها في المنتصف. حاولي أن ترى ما إذا كان يمكنك تثبيته في الزاوية بحيث تكون المسارات في مرمى البصر “.
كانت (كيم هانا) مخلصة لهذه الممارسة. قامت بتحسين رفاهية الموظفين داخليًا وركزت على فوائد المجتمع خارجيًا. ونتيجة لذلك، جاء المزيد من المواهب إلى فالهالا باستمرار، وارتفعت شهرتهم.
– لا مفر. نحن نقسم الفرق على أساس الرماة، ولدينا خمسة رماة مشاركين.
وهكذا، كانت فالهالا تقف بقوة على الرغم من تنحي (سيول جيهو). لا، كان الوضع أفضل من ذي قبل. حتى أن أعضائها شهدوا أن الأمور كانت أفضل بكثير داخليًا مما كانت عليه عندما كان (سيول جيهو) مسؤولاً.
—نحن اثنان، من الناحية الفنية.
اعتقدت (كيم هانا) ذلك أيضًا. بالطبع، كانت تعرف الفرق بين الماضي وحالة باراديس الحالية، وبالتأكيد لم تكن تشعر بإحساس سخيف بالتفوق منها. في الواقع، عارضت (كيم هانا) بشدة تنحي (سيول جيهو) عن دور قائد فالهالا.
“كم عدد المسارات الموجودة في تلك الغرفة؟”
[ماذا؟ هل ستتنحى؟ هل أنت مجنون؟]
قامت (لاريسا) بتجعيد حواجبها. كان من الصعب بعض الشيء رؤيته لأن ضوء بلورة الاتصال لم يصل إلى هذه المنطقة. كل ما رأته هو الظلام.
[لقد وصلت إلى هذا الحد بعد أن مررت بالكثير!]
كانت (كيم هانا) تتجاهل هذه النقطة الحرجة.
[أنا لا أقول لك أن تعمل دون توقف. لقد انتهت الحرب، لذلك ليس الأمر كما لو أنني لا أفهم رغبتك في تحقيق حلمك.]
“ما الذي تقصديه بهذا؟”
[لكن فكر في المستقبل. يمكنك تحقيق ما تريد إذا كنت ترغب في ذلك فقط. حتى أن تصبح إمبراطوراً لن يكون مستحيلاً. هل فتح متجر رامين مهم حقًا؟ ما يكفي للتخلي عن كل شيء آخر؟]
في تلك اللحظة، اتسعت عيون (لاريسا).
أجاب (سيول جيهو) على أسئلتها على هذا النحو:
“… لسوء الحظ، لا.”
[ليس فقط بسبب حلمي. بعد هزيمة ملكة الطفيليات… شعرت للتو بأن قصتي، قصة (سيول جيهو)، قد انتهت. هذا كل شيء.]
“كم عدد المسارات الموجودة في تلك الغرفة؟”
[انتهت الحرب. باراديس لم تعد بحاجة إلى بطل.]
“يبدو جيدًا. بالمناسبة، هل أنت وحدك؟”
[فالهالا هي نفسها. القائد الذي تحتاجه فالهالا من الآن فصاعدًا ليس بطلًا أو فاتحًا طموحًا. إنها تحتاج إلى رائد أعمال.]
“حسنًا، لن أقول أي شيء إذا كان هذا هو ما قرره قائد الفريق. لكن كوني حذرة. ”
[لذا اعتني جيدًا بفالهالا وبارادايس من الآن فصاعدًا، حسنًا؟]
“لقد تم القضاء عليهم من قبل الطفيليات. ما الذي يجب أن يخاف منه؟”
إذا كان هناك شيء واحد تتذكره (كيم هانا) من ذلك اليوم، فهو قول (سيول جيهو) إن باراديس لم تعد بحاجة إلى بطل. وهذا ما جعل (كيم هانا) تتخلى عن محاولة إقناعه. ثم مرة أخرى، لم تكن في أي وضع لإقناعه على أي حال.
– الغرفة التي وجدتها يجب أن تكون الثامنة إذن. لنقم بإعداد البلورة. أين يجب أن أضعها؟
بالتفكير مرة أخرى، كان السبب في معارضتها للفكرة كثيرًا هو أنها ربما كانت مرتبكة. مع سقوط شركة سين يونغ، حصلت على انتقامها، وتحقق طموحها الشخصي أيضًا مع صعود فالهالا إلى القمة.
بعد أن توصل إلى هذا الإدراك، غيّر (مارسيل غيونيا) تكتيك الفريق. كانوا يمرون عبر كل مسار وغرفة ويوسعون نتائجهم ببطء.
كانت ببساطة مرتبكة لأنها لم تكن تعرف كيفية المضي قدمًا في هذا العصر الجديد. لحسن الحظ، وجدت (كيم هانا) هدفًا جديدًا.
“هـ…هذا! كم من الوقت كان هناك!؟ ”
كان (سيول جيهو)، بلا شك، أسطورة باراديس. أرادت (كيم هانا) أيضًا أن تصبح أسطورة.
– أنتما الاثنان تحاولان إخافتي، أليس كذلك؟ صحيح؟
تجاوزت توقعات (سيول جيهو)، وأرادت الوقوف جنبًا إلى جنب بمؤهلات متساوية بغض النظر عن المدة التي استغرقتها. بالطبع، كانت تعرف أن مثل هذا الشيء يكاد يكون مستحيلاً. لكنها على الأقل أرادت أن تترك اسمها في تاريخ باراديس.
“نحن نسير بشكل أسرع الآن. إنتظري لحظة .. أنا متأكد من أننا سنرى بعض التقدم… “.
اعتقدت (كيم هانا) أن هذا ممكن. على الرغم من أنها كانت تعيش في أوقات مختلفة، إلا أنها لا تزال لديها الفرصة للقيام بذلك. كان لموقف قائد فالهالا قيمة. لم تكن سوى مسألة كيفية القيام بذلك.
“(سيول آه)، أعرف كم كان القائد السابق (سيول) مذهلًا. لكن لا يمكنك أن تنسى أن (مارسيل) هو قائد فريقنا “.
ومع ذلك، بقي سؤال واحد. هل كان طموح (كيم هانا) الشخصي أو طموحه؟ وإذا كان طموحًا، فهل كان ضروريًا حقًا لباراديس وفالهالا ؟
[ماذا؟ هل ستتنحى؟ هل أنت مجنون؟]
كانت (كيم هانا) تتجاهل هذه النقطة الحرجة.
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
بعد حفلة عيد ميلاد (فلون)، ظهرت ملاحظة في المطعم. وأوضحت أنه سيتم إغلاق المطعم حتى إشعار آخر بسبب مسألة خاصة.
بالتفكير مرة أخرى، كان السبب في معارضتها للفكرة كثيرًا هو أنها ربما كانت مرتبكة. مع سقوط شركة سين يونغ، حصلت على انتقامها، وتحقق طموحها الشخصي أيضًا مع صعود فالهالا إلى القمة.
ثم عززت فالهالا قوتها وحاولت القيام برحلة استكشافية ثانية. هذه المرة، تولى الفريق 1، بقيادة (مارسيل غيونيا)، المسؤولية.
– مهلاً. (اورا)، ما الأمر؟ هاه؟
عندما تنحى (سيول جيهو)، الذي كان عضوًا في الفريق الرئيسي، فقد فالهالا جزءًا كبيرًا من قوته القتالية بشكل طبيعي. كما استقالت (سيو يوهوي)، وعلى الرغم من أن الناس من الدائرة الداخلية كانوا يعرفون ذلك، إلا أن (فاي سورا) أخذت أيضًا إجازة أمومة.
ضحك (يي سيول اه).
اثنان من المنفذين وواحد من المصنفين الفريدين. لا يمكن تجاهل فقدان مثل هذه القوة.
اختار فريق البعثة مسارًا واحدًا وتقدم للأمام. في نهاية المسار كانت هناك غرفة واسعة وفارغة، والتي كان لها أيضًا العديد من المسارات المؤدية إلى الخارج.
ومع ذلك، رأت (كيم هانا) هذا كفرصة. كانت تعرف أن (سيول جيهو) كان يراقبها من خلال إدارة فريقه الخاص وجعل (فاي سورا) تكون قائدة الفريق 1. وهكذا، قامت (كيم هانا) بإصلاح نظام الفريق بعد توليها السلطة.
“(غيو) ذلك الوغد بمجرد أن أصبح قائد فريق. كان يعرف كيف يلعب ويستمتع “.
أثناء اختيار أعضاء جدد للانضمام إلى المنظمة، قامت بتفكيك الفرق الحالية تحت ستار تعزيز قوة كل فريق ونقل أعضاء الفريق.
اعتقدت (كيم هانا) ذلك أيضًا. بالطبع، كانت تعرف الفرق بين الماضي وحالة باراديس الحالية، وبالتأكيد لم تكن تشعر بإحساس سخيف بالتفوق منها. في الواقع، عارضت (كيم هانا) بشدة تنحي (سيول جيهو) عن دور قائد فالهالا.
وبهذه البساطة، انقسمت فالهالا إلى أربعة فرق جديدة: فريق (كيم هانا)، وفريق (مارسيل غيونيا) 1، وفريق (ياسي كازوكي) 2، وفريق (أوه راهي) 3.
من المحتمل أن يؤدي كل مسار إلى غرفة، والتي من المحتمل أيضًا أن يكون لها العديد من المسارات المؤدية إلى غرف أخرى. كان من الواضح أن هذه المتاهة صممت لغرض جعل من الصعب على المتسللين العثور على طريقهم من خلالها.
الفريق 1، الذي كان مسؤولاً عن هذه الحملة، كان لديه ما مجموعه ستة أعضاء. كان (تشونج تشوهونج) و(يي سونغ جين) هما المحاربين، وكان (مارسيل غيونيا) و(يي سيول اه) الرماة. عملت العضو المؤسس (ماريا) ككاهنة، وتم تولى دور الساحر من قبل (ماريكا لاريسا)، صاحبة سحر الفوتون وزوجة زعيم الفريق.
وكلما ضبطت التموج، أصبحت الضوضاء أعلى.
على الرغم من أنه تم تقييم الفريق ليكون لديه توازن جيد بين الهجوم والدفاع، إلا أنه لم يكن بدون ضعف. وكان ذلك في قدرة الرماة على التحقيق.
لقد كان شكاً معقولاً. بعد كل شيء، كان فالهالا مرتبطة بوجود (سيول جيهو). كان هذا هو مدى تأثيره.
لم يواجه (مارسيل غيونيا) و(يي سيول اه) مشكلة في ملاحظة كمين العدو، لكنهما افتقرا إلى القدرة على إيجاد مسارات آمنة أو عيون حريصة على قراءة وضع ساحات القتال.
“(غيو) ذلك الوغد بمجرد أن أصبح قائد فريق. كان يعرف كيف يلعب ويستمتع “.
كان (مارسيل غيونيا) متخصصًا بشكل أساسي في المعركة، وما زالت (يي سيول اه) تفتقر إلى الخبرة في المناطق الأخرى. وبسبب هذا، انضم (كازوكي) و(أودري باسلر) و(أوشينو اورارا) إلى الفريق في الرحلة الاستكشافية الثانية.
بييييييييييب!
بالنظر إلى الأمر بهذه الطريقة، بدا أن جميع الفرق كانت تشارك.
حدقت (لاريسا) في (تشوهونج) الضاحكة قبل أن تنظف حلقها.
رأت (كيم هانا) أن هناك سببين لتكاتف الفريقين بهذه السهولة. أولاً، لم يكن لدى الفريق 2 والفريق 3 سبب للرفض. أطلال من الأيام الأخيرة للإمبراطورية. لقد كان عرضًا مغريًا لأبناء الأرض، الذين أحبوا بطبيعة الحال الكشف عن الأطلال.
نقرت (تشوهونج) بلورة الاتصال بإصبعها.
ثانيًا، كان (مارسيل غيونيا) قائدًا واقعيًا لم يعميه الجشع. بعد قيادة أول رحلة استكشافية للتحقيق، تراجع (مارسيل غيونيا) في منتصف الطريق. كان ذلك لأن المنطقة تحت الأرض أصبحت واسعة ومعقدة للغاية كلما هبطوا. بدا المكان بأكمله متاهة جيدة البناء، مصممة لإبعاد شخص ما أو منع دخوله قدر الإمكان.
-همم؟ هل يوجد شيء هنا؟
إذا كانت الرحلة الأولى، فلن تكون الرحلة الاستكشافية صعبة للغاية. بعد كل شيء، كان لديهم أكثر من الوقت الكافي للذهاب من خلال المتاهة. ولكن إذا كان الأمر هو الأخير، فإن الأمور كانت أكثر صعوبة.
“ما الذي تقصديه بهذا؟”
لا يمكن للرامي بطبيعته استبعاد أسوأ السيناريوهات. أمر (مارسيل غيونيا) على الفور بإنهاء البعثة. على الرغم من وجود اعتراضات، لم يستطع أحد أن يجعل (مارسيل غيونيا) الحازم يغير رأيه.
“… لسوء الحظ، لا.”
على الرغم من أنه كان أمرًا مؤسفًا بعض الشيء للفريق 1، إلا أنه لم يحدث فرقًا ل(كيم هانا). إذا كان هناك أي شيء، فإن مشاركة جميع رماة فالهالا لن يؤدي إلا إلى زيادة فرص النجاح. كان هذا مثاليًا لأن هذه الحملة لم يُسمح لها بالفشل.
بحلول الوقت الذي تطابق فيه التموج تمامًا مع ضوضاء الرنين، تمكنت (لاريسا) من رؤية شيء يقف مثل عمود الطوطم في الزاوية.
في الوقت الحالي، دخل فريق البعثة إلى المنطقة، وكان (مارسيل غيونيا) يتقدم ببطء إلى الأمام.
“أوه، تقصدين (اورا)… لكن ألا يجب أن يكون معك محارب؟”
أولاً، نزلوا الدرجات المؤدية إلى الطابق السفلي من القصر الإمبراطوري. بعد المرور عبر مفترق طرق لا حصر له، رأوا نفقًا يؤدي إلى أسفل.
[ليس فقط بسبب حلمي. بعد هزيمة ملكة الطفيليات… شعرت للتو بأن قصتي، قصة (سيول جيهو)، قد انتهت. هذا كل شيء.]
عندما ذهبوا إلى أسفل النفق، اصطدموا بمسار آخر يشبه المتاهة. حتى مفترق الطرق الأول الذي واجهوه كان له ستة مسارات محتملة. كان هذا أيضًا هو المكان الذي توقف فيه فريق البعثة في المرة الأولى.
– واحد فقط. حسنًا، اثنان، إذا قمت بتضمين المسار الذي استخدمته للدخول.
اختار فريق البعثة مسارًا واحدًا وتقدم للأمام. في نهاية المسار كانت هناك غرفة واسعة وفارغة، والتي كان لها أيضًا العديد من المسارات المؤدية إلى الخارج.
“لا أرى أي شيء. هل أنت متأكدة أنك لا تنظرين فقط إلى ظل؟
“هذا يذكرني بالمرحلة الأولى من المأدبة التي أخبرنا بها القائد السابق (سيول) عنها.”
مع هذا الحادث كنقطة انطلاق، قادوا الإنسانية، التي كانت على وشك الانهيار، إلى موقع ملائم. ثم، من خلال هزيمة الطفيليات في نهاية المطاف في الحرب النهائية، وصلت حركة تحرير باراديس إلى ذروتها.
من المحتمل أن يؤدي كل مسار إلى غرفة، والتي من المحتمل أيضًا أن يكون لها العديد من المسارات المؤدية إلى غرف أخرى. كان من الواضح أن هذه المتاهة صممت لغرض جعل من الصعب على المتسللين العثور على طريقهم من خلالها.
“نحن نسير بشكل أسرع الآن. إنتظري لحظة .. أنا متأكد من أننا سنرى بعض التقدم… “.
بعد أن توصل إلى هذا الإدراك، غيّر (مارسيل غيونيا) تكتيك الفريق. كانوا يمرون عبر كل مسار وغرفة ويوسعون نتائجهم ببطء.
عند سماع هذا، استمعت (لاريسا) عن كثب مرة أخرى. نادت (تشوهونج) وجعلتها تفعل الشيء نفسه.
ترك (لاريسا) في الغرفة الأولى لاستخدامها كمخيم أساسي لهم. تصرف الباقون معًا ووضعوا بلورة اتصال في كل غرفة.
“تباً، لماذا هذه الضوضاء عالية جداً؟”
عززت (يون يوري) بلورات الاتصال لتظل تعمل لفترة طويلة. ما لم يطفئها شخص ما بالقوة، فسيكونون قادرين على التواصل لفترة زمنية محددة.
ــ حسناً! حسناً! سأعود من حيث أتيت الآن و…
ببساطة، كان الأمر أشبه بوضع كاميرات أمنية في كل غرفة واستخدام معسكر القاعدة كبرج مراقبة. على الرغم من أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت لتفتيش كل غرفة، إلا أنه كان النهج الأكثر أمانًا.
لا يمكن تجاهل قوة المال في أي مجتمع. يحتاج العمل إلى إنفاق المال، ليس على الأمور الشخصية ولكن على الأمور المهنية.
جعل (مارسيل غيونيا) بقية الفريق يتحركون معًا ويضعون بلورات الاتصال. كم من الوقت مضى؟ بعد أن مر الفريق عبر 52 مسارًا و7 غرف وانتهى من إعداد بلورات الاتصال، قرر (مارسيل غيونيا) تقسيم الفريق.
في تلك اللحظة، اتسعت عيون (لاريسا).
لم يجدوا أي شيء مشبوه أو خطير أثناء البحث بأكمله، ومع وجود العديد من الرماة في الفريق، كان لديهم المزيد من الخيارات. علاوة على ذلك، بدا أن المتاهة أكبر مما كانوا يتوقعون. لم يبدو أن هناك سببًا للتقدم مثل السلاحف.
“أرغ. مهلا، هل يمكنك أن تفعلي شيئا حيال هذه الضوضاء لمدة دقيقة… انتظر، ما هذا؟”
“واااااااام!”
“سيول آه …!”
تثاءبت (تشوهونج) بينما كانت تتكئ على الجدار. كانت حاليًا في المعسكر الأساسي كحارس ل(لاريسا). نظرًا لأن الغرفة الأولى كانت بمثابة برج المراقبة في الحملة، فقد تركها (مارسيل غيونيا) وراءه من أجل الحماية.
بدلاً من تقديم شرح أكثر تفصيلاً، أيقظت (لاريسا) المانا. غيرت تموج المانا الذي نقلته من خلال اليد الموضوعة على بلورة الاتصال. كان هذا ممكنًا فقط ل(لاريسا)، التي كانت ساحرة فوتون قادرة على حمل الضوء.
“آه، هذا ممل للغاية. يجب أن يركضوا وينتهوا من الأمر. لماذا هم حذرون للغاية؟”
[لذا اعتني جيدًا بفالهالا وبارادايس من الآن فصاعدًا، حسنًا؟]
تذمرت بصوت عالٍ ونظرت إلى الجانب. كانت (ماريكا لاريسا) مشغولة بالنظر إلى بلورة الاتصالات. ربما كانت تتظاهر بأنها لم تسمع. لم يكن من المستغرب أن تكون إلى جانب زوجها.
عند سماع هذا، استمعت (لاريسا) عن كثب مرة أخرى. نادت (تشوهونج) وجعلتها تفعل الشيء نفسه.
التفكير في الأمر بهذه الطريقة أغضب (تشوهونج)، لذلك علقت.
سمعت ضجيج الرنين لفترة وجيزة جدا.
“(غيو) ذلك الوغد بمجرد أن أصبح قائد فريق. كان يعرف كيف يلعب ويستمتع “.
“ما الخطب (سيول آه) ؟”
تنهدت (لاريسا) بهدوء. لقد سمعت بالتأكيد كل ما قالته (تشوهونج).
تجاوزت توقعات (سيول جيهو)، وأرادت الوقوف جنبًا إلى جنب بمؤهلات متساوية بغض النظر عن المدة التي استغرقتها. بالطبع، كانت تعرف أن مثل هذا الشيء يكاد يكون مستحيلاً. لكنها على الأقل أرادت أن تترك اسمها في تاريخ باراديس.
“قائد الفريق مسؤول عن حياة زملائه في الفريق، لذلك هذا أمر طبيعي”.
“لا مفر من ذلك. لا توجد طريقة لمعرفة ما بداخلها، وهذه هي الأطلال النهائية للإمبراطورية “.
ردت أخيرًا.
[أنا لا أقول لك أن تعمل دون توقف. لقد انتهت الحرب، لذلك ليس الأمر كما لو أنني لا أفهم رغبتك في تحقيق حلمك.]
سخرت (تشوهونج).
على الرغم من أنه تم تقييم الفريق ليكون لديه توازن جيد بين الهجوم والدفاع، إلا أنه لم يكن بدون ضعف. وكان ذلك في قدرة الرماة على التحقيق.
“من الجيد أن تكون حذراً، لكن يجب أن تفعل ذلك باعتدال. نحن هنا منذ ساعات حتى الآن “.
وهكذا، كانت فالهالا تقف بقوة على الرغم من تنحي (سيول جيهو). لا، كان الوضع أفضل من ذي قبل. حتى أن أعضائها شهدوا أن الأمور كانت أفضل بكثير داخليًا مما كانت عليه عندما كان (سيول جيهو) مسؤولاً.
“لا مفر من ذلك. لا توجد طريقة لمعرفة ما بداخلها، وهذه هي الأطلال النهائية للإمبراطورية “.
– يمكنك سماع صوت صافرة؟
“لقد تم القضاء عليهم من قبل الطفيليات. ما الذي يجب أن يخاف منه؟”
كان (مارسيل غيونيا) متخصصًا بشكل أساسي في المعركة، وما زالت (يي سيول اه) تفتقر إلى الخبرة في المناطق الأخرى. وبسبب هذا، انضم (كازوكي) و(أودري باسلر) و(أوشينو اورارا) إلى الفريق في الرحلة الاستكشافية الثانية.
تحدثت (لاريسا) بحرص، لكن (تشوهونج) لم تهدأ.
-همم؟ هل يوجد شيء هنا؟
“الجميع خائفون للغاية. أفتقد وجود (سيول) في الجوار. لقد كان جريئًا لدرجة أنه أخافني أحيانًا “.
وفي ذلك الوقت جعدت (يي سيول اه) حواجبها وفركت عينيها. كما ضيقت (لاريسا) عينيها. كان ذلك لأن شعر (يي سيول اه) كان يهتز يسارًا ويمينًا.
“أنا متفاجئة. كان جريئًا حتى وفقًا لمعاييرك؟ لا أستطيع أن أتخيل كيف كان “.
كانت (كيم هانا) مخلصة لهذه الممارسة. قامت بتحسين رفاهية الموظفين داخليًا وركزت على فوائد المجتمع خارجيًا. ونتيجة لذلك، جاء المزيد من المواهب إلى فالهالا باستمرار، وارتفعت شهرتهم.
ابتسمت (لاريسا) ابتسامة مريرة. على الرغم من أنها كانت غاضبة من (تشوهونج) التي وصفت زوجها بالجبان، إلا أنها لم ترغب في بدء معركة في منتصف رحلة استكشافية مع مصنف فريد كان أيضًا عضوًا مؤسسًا.
تحدثت (لاريسا) بحرص، لكن (تشوهونج) لم تهدأ.
“لم تكن مرة أو مرتين فقط. لكن من كان يعلم أنني سأفتقد تهوره؟ قد تعتقد أن (غيو) سيغير الاستراتيجية بعد عدم ظهور أي شيء طوال هذا الوقت. هل كان تقسيم الفريق أفضل ما يمكن أن يتوصل إليه؟”
[فالهالا هي نفسها. القائد الذي تحتاجه فالهالا من الآن فصاعدًا ليس بطلًا أو فاتحًا طموحًا. إنها تحتاج إلى رائد أعمال.]
“نحن نسير بشكل أسرع الآن. إنتظري لحظة .. أنا متأكد من أننا سنرى بعض التقدم… “.
ردت أخيرًا.
في تلك اللحظة، ومضت إحدى بلورات الاتصال. وضعت (لاريسا) يدها على البلورة على عجل.
تجاوزت توقعات (سيول جيهو)، وأرادت الوقوف جنبًا إلى جنب بمؤهلات متساوية بغض النظر عن المدة التي استغرقتها. بالطبع، كانت تعرف أن مثل هذا الشيء يكاد يكون مستحيلاً. لكنها على الأقل أرادت أن تترك اسمها في تاريخ باراديس.
“أوه، من هو؟”
فالهالا، القصر الذي يظهر في الأساطير الإسكندنافية. أرشدت الفالكيري أرواح المحاربين الذين ماتوا بشرف في المعارك هنا. كانت تعرف أيضًا باسم المدينة الفاضلة التي يحكمها أودين، حيث يتجمع الآلهة والأبطال الأسطوريون.
ركضت (تشوهونج) إليها على عجل. كان ذلك طبيعيًا لأنها كانت تشعر بالملل من عقلها.
ظهر علي (لاريسا) التعجب.
تادا! لقد وجدت غرفة فارغة أخرى!
لا يمكن للرامي بطبيعته استبعاد أسوأ السيناريوهات. أمر (مارسيل غيونيا) على الفور بإنهاء البعثة. على الرغم من وجود اعتراضات، لم يستطع أحد أن يجعل (مارسيل غيونيا) الحازم يغير رأيه.
ومع ذلك، استدارت متذمرة بعد سماع صوت (يي سيول اه) في البلورة.
كانت (كيم هانا) مخلصة لهذه الممارسة. قامت بتحسين رفاهية الموظفين داخليًا وركزت على فوائد المجتمع خارجيًا. ونتيجة لذلك، جاء المزيد من المواهب إلى فالهالا باستمرار، وارتفعت شهرتهم.
– أوه، أفترض أننا لم نحرز الكثير من التقدم؟
– هذا سيء لا أفهم لماذا يتوخى قائد فريقنا الحذر الشديد.
قالت (يي سيول اه) بتجاهل بعد رؤية وجه (تشوهونج).
كلاهما رآه بوضوح.
“… لسوء الحظ، لا.”
لا يمكن للرامي بطبيعته استبعاد أسوأ السيناريوهات. أمر (مارسيل غيونيا) على الفور بإنهاء البعثة. على الرغم من وجود اعتراضات، لم يستطع أحد أن يجعل (مارسيل غيونيا) الحازم يغير رأيه.
– الغرفة التي وجدتها يجب أن تكون الثامنة إذن. لنقم بإعداد البلورة. أين يجب أن أضعها؟
عندما أصبحت القائدة، أسست (كيم هانا) شركة على الأرض نمت بقوة. عندما ارتفعت الشركة إلى الرادار، أظهر العالمين تأثيرًا تعاونيًا ونموا معًا بشكل كبير.
“كم عدد المسارات الموجودة في تلك الغرفة؟”
كان (مارسيل غيونيا) متخصصًا بشكل أساسي في المعركة، وما زالت (يي سيول اه) تفتقر إلى الخبرة في المناطق الأخرى. وبسبب هذا، انضم (كازوكي) و(أودري باسلر) و(أوشينو اورارا) إلى الفريق في الرحلة الاستكشافية الثانية.
– واحد فقط. حسنًا، اثنان، إذا قمت بتضمين المسار الذي استخدمته للدخول.
عند سماع هذا، استمعت (لاريسا) عن كثب مرة أخرى. نادت (تشوهونج) وجعلتها تفعل الشيء نفسه.
“إذا لم تكن الغرفة كبيرة، فربما لا نحتاج إلى تثبيتها في المنتصف. حاولي أن ترى ما إذا كان يمكنك تثبيته في الزاوية بحيث تكون المسارات في مرمى البصر “.
رأت (كيم هانا) أن هناك سببين لتكاتف الفريقين بهذه السهولة. أولاً، لم يكن لدى الفريق 2 والفريق 3 سبب للرفض. أطلال من الأيام الأخيرة للإمبراطورية. لقد كان عرضًا مغريًا لأبناء الأرض، الذين أحبوا بطبيعة الحال الكشف عن الأطلال.
– أكيد، مهلا
إذا كانت الرحلة الأولى، فلن تكون الرحلة الاستكشافية صعبة للغاية. بعد كل شيء، كان لديهم أكثر من الوقت الكافي للذهاب من خلال المتاهة. ولكن إذا كان الأمر هو الأخير، فإن الأمور كانت أكثر صعوبة.
حلقت (يي سيول اه) بمساعدة روحها، وحدقت (لاريسا) في عجب.
تثاءبت (تشوهونج) بينما كانت تتكئ على الجدار. كانت حاليًا في المعسكر الأساسي كحارس ل(لاريسا). نظرًا لأن الغرفة الأولى كانت بمثابة برج المراقبة في الحملة، فقد تركها (مارسيل غيونيا) وراءه من أجل الحماية.
– على أي حال، قلت إنه لم يتصل بك أحد آخر، أليس كذلك؟
ببساطة، كان الأمر أشبه بوضع كاميرات أمنية في كل غرفة واستخدام معسكر القاعدة كبرج مراقبة. على الرغم من أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت لتفتيش كل غرفة، إلا أنه كان النهج الأكثر أمانًا.
“مم.”
عبست (يي سيول اه) أثناء لمس السقف.
– هذا سيء لا أفهم لماذا يتوخى قائد فريقنا الحذر الشديد.
فالهالا، القصر الذي يظهر في الأساطير الإسكندنافية. أرشدت الفالكيري أرواح المحاربين الذين ماتوا بشرف في المعارك هنا. كانت تعرف أيضًا باسم المدينة الفاضلة التي يحكمها أودين، حيث يتجمع الآلهة والأبطال الأسطوريون.
عبست (يي سيول اه) أثناء لمس السقف.
ومع ذلك، رأت (كيم هانا) هذا كفرصة. كانت تعرف أن (سيول جيهو) كان يراقبها من خلال إدارة فريقه الخاص وجعل (فاي سورا) تكون قائدة الفريق 1. وهكذا، قامت (كيم هانا) بإصلاح نظام الفريق بعد توليها السلطة.
– سمح للفرق الأخرى بالانضمام إلى الحملة، وتقسيم المكاسب المحتملة، كما أنه يجعلنا نتقدم بوتيرة بطيئة. كان (جيهو) أورابيو نيم سينهي كل شيء بالفعل، وكنا سنكون بالفعل في طريق عودتنا.
-أنا أمزح، أنا أمزح. هناك. لقد انتهيت.
“أرأيتِ؟” إنها تعرف ما تتحدث عنه “.
“سيول آه …!”
أومأت (تشوهونج) برأسها بالموافقة.
“أرأيتِ؟” إنها تعرف ما تتحدث عنه “.
-صحيح؟ ألا يمكنك قول شيء يا أختي؟
رأت (كيم هانا) أن هناك سببين لتكاتف الفريقين بهذه السهولة. أولاً، لم يكن لدى الفريق 2 والفريق 3 سبب للرفض. أطلال من الأيام الأخيرة للإمبراطورية. لقد كان عرضًا مغريًا لأبناء الأرض، الذين أحبوا بطبيعة الحال الكشف عن الأطلال.
حدقت (لاريسا) في (تشوهونج) الضاحكة قبل أن تنظف حلقها.
“أوه، تقصدين (اورا)… لكن ألا يجب أن يكون معك محارب؟”
“(سيول آه)، أعرف كم كان القائد السابق (سيول) مذهلًا. لكن لا يمكنك أن تنسى أن (مارسيل) هو قائد فريقنا “.
-لا. بغض النظر عن تتبع شيء ما، لكنني لم أشعر بأي شيء حتى. لهذا السبب دخلت.
– أنا أعرف. لن أكون هنا إذا لم أحترمه. كان يمكن أن يكون هناك تمرد.
تجاوزت توقعات (سيول جيهو)، وأرادت الوقوف جنبًا إلى جنب بمؤهلات متساوية بغض النظر عن المدة التي استغرقتها. بالطبع، كانت تعرف أن مثل هذا الشيء يكاد يكون مستحيلاً. لكنها على الأقل أرادت أن تترك اسمها في تاريخ باراديس.
“ماذا؟”
“كم عدد المسارات الموجودة في تلك الغرفة؟”
-أنا أمزح، أنا أمزح. هناك. لقد انتهيت.
اختار فريق البعثة مسارًا واحدًا وتقدم للأمام. في نهاية المسار كانت هناك غرفة واسعة وفارغة، والتي كان لها أيضًا العديد من المسارات المؤدية إلى الخارج.
رأت (لاريسا) (يي سيول اه) تهبط مرة أخرى على الأرض. نظرًا لتثبيت البلورة على السقف، بدا أن الغرفة ساطعة قليلاً. على الرغم من ذلك، كان الأمر أشبه فقط بوجود شمعة في الظلام.
تنهدت (لاريسا) بهدوء. لقد سمعت بالتأكيد كل ما قالته (تشوهونج).
“يبدو جيدًا. بالمناسبة، هل أنت وحدك؟”
قالت (تشوهونج) و(لاريسا) نفس الشيء.
سألت (لاريسا) ولاحظت أن (يي سيول اه) كانت بمفردها.
[فالهالا هي نفسها. القائد الذي تحتاجه فالهالا من الآن فصاعدًا ليس بطلًا أو فاتحًا طموحًا. إنها تحتاج إلى رائد أعمال.]
—نحن اثنان، من الناحية الفنية.
“إذا لم تكن الغرفة كبيرة، فربما لا نحتاج إلى تثبيتها في المنتصف. حاولي أن ترى ما إذا كان يمكنك تثبيته في الزاوية بحيث تكون المسارات في مرمى البصر “.
نظرت (يي سيول اه) إلى الجانب ولوّحت بيدها في الهواء. كان شعرها القصير يرفرف كما لو أن نسيمًا خفيفًا يلامسها.
– لا مفر. نحن نقسم الفرق على أساس الرماة، ولدينا خمسة رماة مشاركين.
“أوه، تقصدين (اورا)… لكن ألا يجب أن يكون معك محارب؟”
بالتفكير مرة أخرى، كان السبب في معارضتها للفكرة كثيرًا هو أنها ربما كانت مرتبكة. مع سقوط شركة سين يونغ، حصلت على انتقامها، وتحقق طموحها الشخصي أيضًا مع صعود فالهالا إلى القمة.
– لا مفر. نحن نقسم الفرق على أساس الرماة، ولدينا خمسة رماة مشاركين.
– نعم، لقد سمعت ذلك بالتأكيد.
“لكن لا يزال …”.
“لا أرى أي شيء. هل أنت متأكدة أنك لا تنظرين فقط إلى ظل؟
-لأكون صادقة، أعتقد أن قائد الفريق يشعر ببعض الإحباط أيضًا. عندما رأى الغرفة السابعة الفارغة، سمعته يتمتم، اللعنة، مرة أخرى؟ تحت أنفاسه.
“إذا لم تكن الغرفة كبيرة، فربما لا نحتاج إلى تثبيتها في المنتصف. حاولي أن ترى ما إذا كان يمكنك تثبيته في الزاوية بحيث تكون المسارات في مرمى البصر “.
“شتم؟ هل فعلها حقًا؟”
عندما تنحى (سيول جيهو)، الذي كان عضوًا في الفريق الرئيسي، فقد فالهالا جزءًا كبيرًا من قوته القتالية بشكل طبيعي. كما استقالت (سيو يوهوي)، وعلى الرغم من أن الناس من الدائرة الداخلية كانوا يعرفون ذلك، إلا أن (فاي سورا) أخذت أيضًا إجازة أمومة.
– نعم، لقد سمعت ذلك بالتأكيد.
الفريق 1، الذي كان مسؤولاً عن هذه الحملة، كان لديه ما مجموعه ستة أعضاء. كان (تشونج تشوهونج) و(يي سونغ جين) هما المحاربين، وكان (مارسيل غيونيا) و(يي سيول اه) الرماة. عملت العضو المؤسس (ماريا) ككاهنة، وتم تولى دور الساحر من قبل (ماريكا لاريسا)، صاحبة سحر الفوتون وزوجة زعيم الفريق.
ضحك (يي سيول اه).
“لا مفر من ذلك. لا توجد طريقة لمعرفة ما بداخلها، وهذه هي الأطلال النهائية للإمبراطورية “.
ظهر علي (لاريسا) التعجب.
ثانيًا، كان (مارسيل غيونيا) قائدًا واقعيًا لم يعميه الجشع. بعد قيادة أول رحلة استكشافية للتحقيق، تراجع (مارسيل غيونيا) في منتصف الطريق. كان ذلك لأن المنطقة تحت الأرض أصبحت واسعة ومعقدة للغاية كلما هبطوا. بدا المكان بأكمله متاهة جيدة البناء، مصممة لإبعاد شخص ما أو منع دخوله قدر الإمكان.
“حسنًا، لن أقول أي شيء إذا كان هذا هو ما قرره قائد الفريق. لكن كوني حذرة. ”
لقد كان شكاً معقولاً. بعد كل شيء، كان فالهالا مرتبطة بوجود (سيول جيهو). كان هذا هو مدى تأثيره.
ــ حسناً! حسناً! سأعود من حيث أتيت الآن و…
“أوه، تقصدين (اورا)… لكن ألا يجب أن يكون معك محارب؟”
وفي ذلك الوقت جعدت (يي سيول اه) حواجبها وفركت عينيها. كما ضيقت (لاريسا) عينيها. كان ذلك لأن شعر (يي سيول اه) كان يهتز يسارًا ويمينًا.
هزت (تشوهونج) رأسها، مرتبكة بشكل واضح.
“ما الخطب (سيول آه) ؟”
بدلاً من تقديم شرح أكثر تفصيلاً، أيقظت (لاريسا) المانا. غيرت تموج المانا الذي نقلته من خلال اليد الموضوعة على بلورة الاتصال. كان هذا ممكنًا فقط ل(لاريسا)، التي كانت ساحرة فوتون قادرة على حمل الضوء.
– مهلاً. (اورا)، ما الأمر؟ هاه؟
“يبدو جيدًا. بالمناسبة، هل أنت وحدك؟”
نظرت (يي سيول اه) إلى السقف وأومأت برأسها.
“ماذا؟”
-…ماذا؟
في تلك اللحظة، ومضت إحدى بلورات الاتصال. وضعت (لاريسا) يدها على البلورة على عجل.
ثم حركت رأسها.
نظرت (يي سيول اه) إلى السقف وأومأت برأسها.
– يمكنك سماع صوت صافرة؟
“آه، هذا ممل للغاية. يجب أن يركضوا وينتهوا من الأمر. لماذا هم حذرون للغاية؟”
“ما الذي تقصديه بهذا؟”
“خـ…خلفك! خلفــــــــك!”
– أوني، هل تسمعين صوت صافرة طويلة بأي حال من الأحوال؟
اعتقدت (كيم هانا) ذلك أيضًا. بالطبع، كانت تعرف الفرق بين الماضي وحالة باراديس الحالية، وبالتأكيد لم تكن تشعر بإحساس سخيف بالتفوق منها. في الواقع، عارضت (كيم هانا) بشدة تنحي (سيول جيهو) عن دور قائد فالهالا.
هزت (لاريسا) رأسها. لم تسمع أي شيء.
على الرغم من أنه تم تقييم الفريق ليكون لديه توازن جيد بين الهجوم والدفاع، إلا أنه لم يكن بدون ضعف. وكان ذلك في قدرة الرماة على التحقيق.
– أنت لا تسمع أي شيء أيضًا، أليس كذلك؟ (اورا)! هل تقومين بمزحة أخرى؟ هذا المكان مخيف بما فيه الكفاية دون أن تفعلي ذلك!
رأت (كيم هانا) أن هناك سببين لتكاتف الفريقين بهذه السهولة. أولاً، لم يكن لدى الفريق 2 والفريق 3 سبب للرفض. أطلال من الأيام الأخيرة للإمبراطورية. لقد كان عرضًا مغريًا لأبناء الأرض، الذين أحبوا بطبيعة الحال الكشف عن الأطلال.
غضبت (يي سيول اه) لكنها اتخذت بعد ذلك وجهًا جادًا.
على الرغم من أنه كان أمرًا مؤسفًا بعض الشيء للفريق 1، إلا أنه لم يحدث فرقًا ل(كيم هانا). إذا كان هناك أي شيء، فإن مشاركة جميع رماة فالهالا لن يؤدي إلا إلى زيادة فرص النجاح. كان هذا مثاليًا لأن هذه الحملة لم يُسمح لها بالفشل.
-…أنت لست؟ يمكنك حقا سماع ذلك؟
“أرأيتِ؟” إنها تعرف ما تتحدث عنه “.
عند سماع هذا، استمعت (لاريسا) عن كثب مرة أخرى. نادت (تشوهونج) وجعلتها تفعل الشيء نفسه.
ومع ذلك، استدارت متذمرة بعد سماع صوت (يي سيول اه) في البلورة.
“…لا، لا أسمع أي شيء.”
ثم عززت فالهالا قوتها وحاولت القيام برحلة استكشافية ثانية. هذه المرة، تولى الفريق 1، بقيادة (مارسيل غيونيا)، المسؤولية.
“ولا أنا أيضاً”.
على الرغم من أنه كان أمرًا مؤسفًا بعض الشيء للفريق 1، إلا أنه لم يحدث فرقًا ل(كيم هانا). إذا كان هناك أي شيء، فإن مشاركة جميع رماة فالهالا لن يؤدي إلا إلى زيادة فرص النجاح. كان هذا مثاليًا لأن هذه الحملة لم يُسمح لها بالفشل.
قالت (تشوهونج) و(لاريسا) نفس الشيء.
أولاً، نزلوا الدرجات المؤدية إلى الطابق السفلي من القصر الإمبراطوري. بعد المرور عبر مفترق طرق لا حصر له، رأوا نفقًا يؤدي إلى أسفل.
“(سيول آه)، هل رأيت أي شيء عندما دخلت؟”
-لا. قالت (اورا) إن الضوضاء خافتة مثل الهمس….
-لا. بغض النظر عن تتبع شيء ما، لكنني لم أشعر بأي شيء حتى. لهذا السبب دخلت.
“كم عدد المسارات الموجودة في تلك الغرفة؟”
“…انتظري.”
كان (مارسيل غيونيا) متخصصًا بشكل أساسي في المعركة، وما زالت (يي سيول اه) تفتقر إلى الخبرة في المناطق الأخرى. وبسبب هذا، انضم (كازوكي) و(أودري باسلر) و(أوشينو اورارا) إلى الفريق في الرحلة الاستكشافية الثانية.
تحدثت (لاريسا) كما لو أنها تذكرت شيئًا فجأة.
هزت (لاريسا) رأسها. لم تسمع أي شيء.
“المانا والروح مختلفان.”
تشوهت الشاشة البلورية بشكل غريب، و…
“ما الذي تقصديه بهذا؟”
“حقًا؟ هل رأيت ذلك خطأ؟ لا، هناك… لا، في الوقت الحالي، اخرجي من هناك!”
“أنا أقول أن المانا، التي يستخدمها البشر، هي نوع مختلف تمامًا من الطاقة عما تستخدمه الروح. قد يكون هذا هو سبب سماع (اورا) لشيء لا نسمعه نحن. إنها روح الهواء بعد كل شيء…”
“خـ…خلفك! خلفــــــــك!”
هزت (تشوهونج) رأسها، مرتبكة بشكل واضح.
“حسنًا، لن أقول أي شيء إذا كان هذا هو ما قرره قائد الفريق. لكن كوني حذرة. ”
“فقط انتظري ثانية.”
اعتقدت (كيم هانا) ذلك أيضًا. بالطبع، كانت تعرف الفرق بين الماضي وحالة باراديس الحالية، وبالتأكيد لم تكن تشعر بإحساس سخيف بالتفوق منها. في الواقع، عارضت (كيم هانا) بشدة تنحي (سيول جيهو) عن دور قائد فالهالا.
بدلاً من تقديم شرح أكثر تفصيلاً، أيقظت (لاريسا) المانا. غيرت تموج المانا الذي نقلته من خلال اليد الموضوعة على بلورة الاتصال. كان هذا ممكنًا فقط ل(لاريسا)، التي كانت ساحرة فوتون قادرة على حمل الضوء.
ماذا سيحدث لفالهالا من الآن فصاعدًا؟ هل ستكون قادرة على الازدهار كما كانت من قبل؟
بينما غيرت التموج ببطء، على أمل أن مخاوفها لا أساس لها من الصحة…
– نعم، لقد سمعت ذلك بالتأكيد.
بيييب….
تذمرت بصوت عالٍ ونظرت إلى الجانب. كانت (ماريكا لاريسا) مشغولة بالنظر إلى بلورة الاتصالات. ربما كانت تتظاهر بأنها لم تسمع. لم يكن من المستغرب أن تكون إلى جانب زوجها.
سمعت ضجيج الرنين لفترة وجيزة جدا.
لم يجدوا أي شيء مشبوه أو خطير أثناء البحث بأكمله، ومع وجود العديد من الرماة في الفريق، كان لديهم المزيد من الخيارات. علاوة على ذلك، بدا أن المتاهة أكبر مما كانوا يتوقعون. لم يبدو أن هناك سببًا للتقدم مثل السلاحف.
“آه، الآن فقط!”
هزت (لاريسا) رأسها. لم تسمع أي شيء.
في الوقت نفسه الذي صاحت فيه (تشوهونج) في دهشة، عدلت (لاريسا) المانا وطابقتها مع التموج عندما سمعت الرنين.
سخرت (تشوهونج).
بيييييييب.
—همم؟ ما هو الصوت العالي؟
وكلما ضبطت التموج، أصبحت الضوضاء أعلى.
بالتفكير مرة أخرى، كان السبب في معارضتها للفكرة كثيرًا هو أنها ربما كانت مرتبكة. مع سقوط شركة سين يونغ، حصلت على انتقامها، وتحقق طموحها الشخصي أيضًا مع صعود فالهالا إلى القمة.
بييييييييييب!
في الوقت الحالي، دخل فريق البعثة إلى المنطقة، وكان (مارسيل غيونيا) يتقدم ببطء إلى الأمام.
في النهاية، أصبح الصوت عالياً بما يكفي لجعل آذانهم تؤلمهم.
تذمرت بصوت عالٍ ونظرت إلى الجانب. كانت (ماريكا لاريسا) مشغولة بالنظر إلى بلورة الاتصالات. ربما كانت تتظاهر بأنها لم تسمع. لم يكن من المستغرب أن تكون إلى جانب زوجها.
“تباً، لماذا هذه الضوضاء عالية جداً؟”
– نعم، لقد سمعت ذلك بالتأكيد.
—همم؟ ما هو الصوت العالي؟
قالت (يي سيول اه) بتجاهل بعد رؤية وجه (تشوهونج).
“(سيول آه)، ألا تسمعين صوت الرنين؟”
كانت (كيم هانا) مخلصة لهذه الممارسة. قامت بتحسين رفاهية الموظفين داخليًا وركزت على فوائد المجتمع خارجيًا. ونتيجة لذلك، جاء المزيد من المواهب إلى فالهالا باستمرار، وارتفعت شهرتهم.
-لا. قالت (اورا) إن الضوضاء خافتة مثل الهمس….
تنهدت (لاريسا) بهدوء. لقد سمعت بالتأكيد كل ما قالته (تشوهونج).
“أرغ. مهلا، هل يمكنك أن تفعلي شيئا حيال هذه الضوضاء لمدة دقيقة… انتظر، ما هذا؟”
– أنت لا تسمع أي شيء أيضًا، أليس كذلك؟ (اورا)! هل تقومين بمزحة أخرى؟ هذا المكان مخيف بما فيه الكفاية دون أن تفعلي ذلك!
أشارت (تشوهونج) إلى بلورة الاتصال في خوف.
سخرت (تشوهونج).
“ما هو ماذا؟”
في اللحظة التالية، أشارت (لاريسا) و(تشوهونج) إلى زاوية الشاشة البلورية. ثم…
“هـ…هذا! كم من الوقت كان هناك!؟ ”
من المحتمل أن يؤدي كل مسار إلى غرفة، والتي من المحتمل أيضًا أن يكون لها العديد من المسارات المؤدية إلى غرف أخرى. كان من الواضح أن هذه المتاهة صممت لغرض جعل من الصعب على المتسللين العثور على طريقهم من خلالها.
نقرت (تشوهونج) بلورة الاتصال بإصبعها.
صرخوا في نفس الوقت.
قامت (لاريسا) بتجعيد حواجبها. كان من الصعب بعض الشيء رؤيته لأن ضوء بلورة الاتصال لم يصل إلى هذه المنطقة. كل ما رأته هو الظلام.
من المحتمل أن يؤدي كل مسار إلى غرفة، والتي من المحتمل أيضًا أن يكون لها العديد من المسارات المؤدية إلى غرف أخرى. كان من الواضح أن هذه المتاهة صممت لغرض جعل من الصعب على المتسللين العثور على طريقهم من خلالها.
“لا أرى أي شيء. هل أنت متأكدة أنك لا تنظرين فقط إلى ظل؟
بالنظر إلى الأمر بهذه الطريقة، بدا أن جميع الفرق كانت تشارك.
-همم؟ هل يوجد شيء هنا؟
“هـ…هذا! كم من الوقت كان هناك!؟ ”
استدارت (يي سيول اه) أيضًا قبل أن تنظر إلى بلورة الاتصال بشكل مشوش.
رأت (لاريسا) (يي سيول اه) تهبط مرة أخرى على الأرض. نظرًا لتثبيت البلورة على السقف، بدا أن الغرفة ساطعة قليلاً. على الرغم من ذلك، كان الأمر أشبه فقط بوجود شمعة في الظلام.
– أنا لا أرى أي شيء. تقول (اورا) أيضًا إنها تسمع ضوضاء خافتة فقط.
استدارت (يي سيول اه) أيضًا قبل أن تنظر إلى بلورة الاتصال بشكل مشوش.
“حقًا؟ هل رأيت ذلك خطأ؟ لا، هناك… لا، في الوقت الحالي، اخرجي من هناك!”
تحدثت (لاريسا) بحرص، لكن (تشوهونج) لم تهدأ.
مع كيفية تصرف (تشوهونج) المرتبك، حتى (يي سيول اه) أصبحت خائفة بعض الشيء. مع حدس، عدلت (لاريسا) المانا مرة أخرى إلى التموج الذي جعل الضوضاء مسموعة.
“ما الذي تقصديه بهذا؟”
“…هاه؟”
غضبت (يي سيول اه) لكنها اتخذت بعد ذلك وجهًا جادًا.
بحلول الوقت الذي تطابق فيه التموج تمامًا مع ضوضاء الرنين، تمكنت (لاريسا) من رؤية شيء يقف مثل عمود الطوطم في الزاوية.
ركضت (تشوهونج) إليها على عجل. كان ذلك طبيعيًا لأنها كانت تشعر بالملل من عقلها.
لم تكن تعرف ما إذا كانت تسميها ظلًا أو كتلة من الظلام. لكن الشيء الوحيد الذي يمكن أن تقوله بالتأكيد هو أن شيئًا ما كان في الجدار بدأ يتحرك. تقريبا كما لو كانت تتجه نحو (يي سيول اه).
“ما الذي تقصديه بهذا؟”
– أنتما الاثنان تحاولان إخافتي، أليس كذلك؟ صحيح؟
“هذا يذكرني بالمرحلة الأولى من المأدبة التي أخبرنا بها القائد السابق (سيول) عنها.”
جفلت (يي سيول اه) قليلاً.
في النهاية، أصبح الصوت عالياً بما يكفي لجعل آذانهم تؤلمهم.
“!”
“حقًا؟ هل رأيت ذلك خطأ؟ لا، هناك… لا، في الوقت الحالي، اخرجي من هناك!”
في تلك اللحظة، اتسعت عيون (لاريسا).
“!”
“آه.”
– أنا لا أرى أي شيء. تقول (اورا) أيضًا إنها تسمع ضوضاء خافتة فقط.
انخفض فك (تشوهونج) أيضًا.
قامت (لاريسا) بتجعيد حواجبها. كان من الصعب بعض الشيء رؤيته لأن ضوء بلورة الاتصال لم يصل إلى هذه المنطقة. كل ما رأته هو الظلام.
كلاهما رآه بوضوح.
– سمح للفرق الأخرى بالانضمام إلى الحملة، وتقسيم المكاسب المحتملة، كما أنه يجعلنا نتقدم بوتيرة بطيئة. كان (جيهو) أورابيو نيم سينهي كل شيء بالفعل، وكنا سنكون بالفعل في طريق عودتنا.
في اللحظة التالية، أشارت (لاريسا) و(تشوهونج) إلى زاوية الشاشة البلورية. ثم…
على الرغم من أنه تم تقييم الفريق ليكون لديه توازن جيد بين الهجوم والدفاع، إلا أنه لم يكن بدون ضعف. وكان ذلك في قدرة الرماة على التحقيق.
“…اللعنة…!”
-همم؟ هل يوجد شيء هنا؟
“سيول آه …!”
جفلت (يي سيول اه) قليلاً.
صرخوا في نفس الوقت.
قالت (يي سيول اه) بتجاهل بعد رؤية وجه (تشوهونج).
“خـ…خلفك! خلفــــــــك!”
ززت!
“اركضي! أسرعي!”
اعتقدت (كيم هانا) أن هذا ممكن. على الرغم من أنها كانت تعيش في أوقات مختلفة، إلا أنها لا تزال لديها الفرصة للقيام بذلك. كان لموقف قائد فالهالا قيمة. لم تكن سوى مسألة كيفية القيام بذلك.
وسعت (يي سيول اه)، التي كانت تنظر إلى السقف، عينيها.
“ما الذي تقصديه بهذا؟”
وفي ذلك الوقت
أجاب (سيول جيهو) على أسئلتها على هذا النحو:
ززت!
عند سماع هذا، استمعت (لاريسا) عن كثب مرة أخرى. نادت (تشوهونج) وجعلتها تفعل الشيء نفسه.
تشوهت الشاشة البلورية بشكل غريب، و…
“هـ…هذا! كم من الوقت كان هناك!؟ ”
تك.
صرخوا في نفس الوقت.
انطفأت البلورة.
التفكير في الأمر بهذه الطريقة أغضب (تشوهونج)، لذلك علقت.
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
اعتقدت (كيم هانا) ذلك أيضًا. بالطبع، كانت تعرف الفرق بين الماضي وحالة باراديس الحالية، وبالتأكيد لم تكن تشعر بإحساس سخيف بالتفوق منها. في الواقع، عارضت (كيم هانا) بشدة تنحي (سيول جيهو) عن دور قائد فالهالا.
