Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 532

ابتعاد اختياري

ابتعاد اختياري

>>>>>>>>> ابتعاد اختياري  <<<<<<<<

القدوم الثاني للشره

أومأ (سيول جيهو) برأسه.

الفصل 532: القصة الجانبية 43. ابتعاد اختياري

“أعتقد أنك رب عائلة الآن. أو يجب أن أقول، ثلاث عائلات؟”

لم يكن سراً أن البشر كانوا كائنات سريعة النسيان.

كان التفكير في الأمر يثير أعصابه لسبب ما.

ستكون مأساة إذا استطاع المرء أن يتذكر بوضوح كل ما رآه أو اختبره. في مثل هذه الحالات، من المؤكد أن يغرق المرء في ماضيه.

مع مرور الوقت، استعادت وجوه أولئك الذين كافحوا من أجل البقاء على قيد الحياة من اضطهاد الطفيليات وأولئك الذين فقدوا إرادتهم في العيش، اللون الذي فقدوه.

في بعض الأحيان، يتعين على الناس أن ينسوا من أجل المضي قدمًا.

“هل أنت غاضب مني لإيقافي لك في وقت سابق؟”

لذلك، كان النسيان نعمة، وكان ضروريًا أيضًا للبشر.

عض (سيول جيهو) شفته السفلى.

لم تكن باراديس استثناءً.

– وووااههه!

لقد مرت سنوات منذ انتهاء الحرب، وكان الجميع يعيشون في وئام، ملتزمين بالقواعد المنصوص عليها في معاهدة نصف القرن.

“الخيار لك، بالطبع، ولكن… ظروفك خاصة بعض الشيء، وأنت تعرف ذلك “.

بالطبع، كان من السابق لأوانه القول إن باراديس قد نست ماضيها.

“نعم. كما تعلم بالفعل، تم تطهير الأراضي الإمبراطورية منذ زمن بعيد، وإعادة الإعمار جارية. واكتشف أحد موظفي البناء أنقاضًا داخل القصر الإمبراطوري القديم “.

كان أولئك الذين ولدوا بعد الحرب استثناءات، لكن العديد من الذين تعرضوا لقسوة الحرب، مهما كانت قصيرة، ما زالوا يعانون من الصدمة.

بالطبع، بالنظر إلى الاختلاف في الموقف والظروف، لا يمكن القول إن مهارات (كيم هانا) الإدارية متفوقة بشكل كبير على مهارات (سيول جيهو). ومع ذلك، كان صحيحًا أن الأرقام كانت أفضل.

لكن هناك شيء واحد مؤكد: أنهم يتحسنون.

مثل أي شخص آخر، تغير الوضع من حوله منذ نهاية الحرب.

مع مرور الوقت، استعادت وجوه أولئك الذين كافحوا من أجل البقاء على قيد الحياة من اضطهاد الطفيليات وأولئك الذين فقدوا إرادتهم في العيش، اللون الذي فقدوه.

“ماذا؟ هل تحتاج إلى شيء؟ هل وقعتِ في مشكلةٍ مجدداً؟”

لا يمكن أن يبدو الزوجان اللذان يسيران في الشارع، ويمسك كل منهما بيد طفلهما، أكثر سعادة.

لكن (سيول جيهو) سرعان ما تخلص من الفكرة.

كانت وجوههم مليئة بالأمل في المستقبل.

” هاي”

كان من الواضح لأي شخص رأى تلك الوجوه أن الطفيليات كانت تتلاشى بالفعل من ذاكرتهم.

“همم؟”

لكنها لم تكن الطفيليات فقط.

“هاه؟ ماذا تقصدين؟”

كان البطل الذي أنقذ باراديس يختفي ببطء من ذاكرة الجميع.

لقد كرس الكثير من وقته لإنقاذ باراديس.

سيتم تسجيل اسمه إلى الأبد في التاريخ، ولكن… لم يكن هناك مفر.

“حسنًا، وجدنا ذلك منذ وقت ليس ببعيد.”

كان هذا هو مصير جميع أبطال الحرب.

“وليس الأمر كما لو أننا سنغادر إلى الأبد. بمجرد أن ينجح كل شيء مع عائلتك…”

يولدون في أوقات مضطربة ويختفون عندما يعود السلام.

“ليس سيئًا. وستحتفظ بوالديك للآخر؟”

لكي ينسى -لم يكن لدى (سيول جيهو) أي مشكلة في ذلك.

نظرت (كيم هانا) إلى الجانب.

في الواقع، كان راضيًا تمامًا عن هذه الظاهرة. حقيقة أن الناس كانوا ينسونه تعني أن باراديس كانت مسالمة.

بدا مستغرقًا في التفكير.

في هذا الوقت تقريبًا اتخذ (سيول جيهو) قرارًا.

بالطبع، بالنظر إلى الاختلاف في الموقف والظروف، لا يمكن القول إن مهارات (كيم هانا) الإدارية متفوقة بشكل كبير على مهارات (سيول جيهو). ومع ذلك، كان صحيحًا أن الأرقام كانت أفضل.

مثل أي شخص آخر، تغير الوضع من حوله منذ نهاية الحرب.

طعنت (فلون) قبضتها نحو (يوي) دون منحها فرصة للانتهاء.

استقال من منصبه كقائد لفالهالا ، وفتح مطعم أحلامه ، ووجد صديقة – أو بالأحرى صديقات – أرادوا أن يكونوا معه إلى الأبد.

ضاقت عيون (سيول جيهو).

لقد حان الوقت لـ(سيول جيهو) للتحضير لمستقبل جديد.

“دفع عميل ذلك بدلاً من المال. سألت (غولا) نيم عن ذلك، وقالت إنها كانت جزءًا من إله من الرتبة الثامنة، لذلك فهو يحتوي على الألوهية “.

ولكن قبل ذلك، كان هناك شيء آخر كان عليه القيام به.

– وووااههه!

ومع ذلك، كان مترددًا في تنفيذه.

“أعني فالهالا.”

‘كل شيء يسير على ما يرام…. هل يجب أن أخبرهم؟”

سألت (كيم هانا)، وهي تميل كأسها نحوه.

كان يفكر لعدة أيام. ذهب إلى (سيو يوهوي) ليعرف رأيها واستشار (فاي سورا) أيضًا.

لذلك، كان النسيان نعمة، وكان ضروريًا أيضًا للبشر.

في النهاية، قرر أنه يجب أن يخبر شخصًا واحدًا على الأقل.

“حقًا؟ لماذا لم يجدوها حتى الآن؟”

لحسن الحظ، جاءت الفرصة في وقت أقرب مما كان يتوقع.

غمزتهم (كيم هانا) بابتسامة.

بعد بضعة أيام كان هناك عيد ميلاد.

“وهناك المزيد.”

عيد ميلاد سعيد لك ~ عيد ميلاد سعيد لك ~

كانت تتجول في الحديقة، وأحيانًا تأخذ رشفة من النبيذ من الكأس في يدها.

تحت سماء الليل المظلمة، دوت أغنية عيد الميلاد بمرح في الحديقة المضاءة بالشموع.

“هنا، لنشرب نخبًا. لحياتنا الخاصة “.

-عيد ميلاد سعيد يا (فلون) ~ عيد ميلاد سعيد لك~

ظهر المفاجأة والارتباك على وجه (كيم هانا). تساءلت عما إذا كانت قد سمعته بشكل صحيح.

–هوووووو!

“الأمر فقط… أعتقد أنني سأبقى على الأرض لفترة من الوقت.”

استنشقت (فلون) وزفرت نفساً عميقاً.

أدركت (كيم هانا) أخيرًا ما كان يزعج (سيول جيهو).

انطفأت جميع الشموع في وقت واحد.

“بلى.”

– وووااههه!

لقد مرت سنوات منذ انتهاء الحرب، وكان الجميع يعيشون في وئام، ملتزمين بالقواعد المنصوص عليها في معاهدة نصف القرن.

تصفيق تصفيق!

تم وضع الطعام اللذيذ والنبيذ العطري على الطاولات.

انفجرت المفرقعات النارية في كل مكان حولها حيث ملأت الهتافات والتصفيق الحديقة.

استدارت (فلون) وهي تمضغ بفمها.

[فيو. كان ذلك صعبًا! لم أكن متوترة هكذا من قبل أن أنفخ الشموع! لماذا يوجد الكثير منهم؟]

“مهلا، هذا تميز! لقد سررت عندما أعطاك (جيهو) واحدة!”

تنفست (فلون) الصعداء ونقرت على لسانها.

” هاي”

كان هناك أكثر من 500 شمعة على الكعكة الضخمة.

“هل هذا هو السبب في أنك سألتني هذا السؤال في وقت سابق؟”

“اسمحي لي أن أشرح.”

بالطبع، كان من السابق لأوانه القول إن باراديس قد نست ماضيها.

تقدمت أخت (كازوكي)، إلى الأمام.

عض (سيول جيهو) شفته السفلى.

“في عالمنا، من التقليدي أن يتناسب عدد الشموع مع عمر الفرد الذي يحتفل بعيد ميلاده. (فلون)، عمرك أكثر من 500 عام، لذلك -”

هل كان سبب تردده بسبب الرؤيا المشؤومة، أم ببساطة لأنه لم يرغب في ترك أصدقائه؟

[ايراياااا!]

“أحدهم مفقود، أليس كذلك؟”

طعنت (فلون) قبضتها نحو (يوي) دون منحها فرصة للانتهاء.

ضاحكةً، أدارت (كيم هانا) الكأس في أصابعها.

وألقيت (يوي) في الهواء خارج جدران الحديقة.

“بلى.”

[يا لكي من وقحة! لا يمكنك التحدث عن عمر السيدة بهذه الصراحة! لنكن متحضرين، حسنًا؟]

“لا”.

تذمرت (فلون) بهدوء ونفضت يديها كما لو كانت تتخلص من الغبار.

“بعد ذلك، سأمنحهم بعض الوقت… أحدد موعدًا للزفاف، ثم… سأتحدث مع أخي “.

وفي ذلك الوقت

انعكست باراديس في عينيه….

“هجووووووم!”

“بلى.”

أمسكت (أوشينو اورارا)، التي كانت تنتظر بصبر فرصة للهجوم، فجأة بقبضة من الكعكة واندفعت نحو (فلون).

“أنا لست في أي مشكلة.”

[هممم؟]

انفجرت المفرقعات النارية في كل مكان حولها حيث ملأت الهتافات والتصفيق الحديقة.

“حذار! هجوم الكعكة!”

“جيهو.”

فتحت (فلون) فمها بسرعة.

كانوا يعرفون أنها روح شريرة جيدة، لكنها كانت لا تزال مرعبة في بعض الأحيان.

امتدت على نطاق أوسع من ضعف حجم الكعكة.

أومأت برأسها وعلقت بشكل مضطرب.

“آه! ؟”

“حقًا؟ لماذا لم يجدوها حتى الآن؟”

صرخت (أوشينو اورارا) من المنظر الغريب وقطعة الكعكة التي ألقتها تمر عبر فم (فلون) وسقطت على الأرض.

تنهد (سيول جيهو) الصعداء.

والمثير للدهشة، أنها بمجرد أن لمست التربة، تحولت إلى رماد.

“نصيحة؟ حسنا، حسنا. ألست فتى كبير الآن؟ ”

[مم! هذا لذيذ! أعتقد أن كعك الأرض أكثر حلاوة ونعومة من كعكنا. هل يمكنني الحصول على المزيد؟]

لم يكن من السهل ترك ثمار عمله الشاق.

استدارت (فلون) وهي تمضغ بفمها.

تنهد (سيول جيهو) الصعداء.

“أنا آسفة، أنا آسفة، أنا آسفة، أنا آسفة! من فضلك لا تقتليني! ”

كان أولئك الذين ولدوا بعد الحرب استثناءات، لكن العديد من الذين تعرضوا لقسوة الحرب، مهما كانت قصيرة، ما زالوا يعانون من الصدمة.

عندما رأت (أوشينو اورارا) مستلقية على الأرض، وتتوسل إليها لتعفو عنها، فتحت (فلون) عينيها على نطاق واسع.

مط (سيول جيهو) شفتيه.

[ما خطبها؟]

“لقد سئمت من الكذب والخداع. أريد أن أكون صادقًا مع عائلتي، على الأقل “.

فر الضحك الخافت من المارة.

كان هناك أكثر من 500 شمعة على الكعكة الضخمة.

كانوا يعرفون أنها روح شريرة جيدة، لكنها كانت لا تزال مرعبة في بعض الأحيان.

هل يجب أن يخبرها، أم يجب أن يلتزم الصمت؟

“هيا، هذا يكفي. ربما يجب أن نصل إلى الهدايا الآن “.

أخذ (سيول جيهو) الكأس من يد (كيم هانا) وسكب المزيد من النبيذ.

تألقت عيون (فلون) بالبهجة من كلمة “هدايا”.

كان (سيول جيهو) صامتًا طوال المشي.

تناوب الحضور على تسليم هدايا (فلون).

[مم؟ ما هذا؟ بطاقة رسومات؟ يبدو أنها مستعملة…]

” عيد ميلاد سعيد، (فلون). كنت أتساءل ما الذي يجب أن أحصل عليه، ثم فكرت، لماذا لا أعطيها شيئًا للاحتفال باليوم الذي تجمعنا فيه معًا؟ ”

ولكن قبل ذلك، كان هناك شيء آخر كان عليه القيام به.

[أوه! سند ملكية! هل يمكنني نقل قبري إلى هنا؟]

“الأطلال النهائية للإمبراطورية…. مكان تهتم به ملكة الطفيليات على وجه التحديد…”

بدءًا من (كيم هانا)….

رفعت (كيم هانا) ذقنها.

“عيد ميلاد سعيد. هديتي عادية تمامًا…”

“أليس كذلك؟”

[رائع! أرنب عملاق أبيض محشو يشبه (سيول جيهو)! شكرًا! سأنام معه الليلة!]

لكن….

…..كانت (سيو يوهوي).

“…”

…آنسة (فلون)”. عيد ميلاد سعيد. هل أنت مهتمة بتعدين العملات المشفرة بأي حال من الأحوال؟”

“ماذا؟ هل تحتاج إلى شيء؟ هل وقعتِ في مشكلةٍ مجدداً؟”

[مم؟ ما هذا؟ بطاقة رسومات؟ يبدو أنها مستعملة…]

لكن وجهها تجمد على الفور بعد أن استدارت. مطت شفتيها، وشعرت بالأسف على نفسها لتفويتها فرصتها.

…تلتها (ماريا) والآخرون.

كانوا يعرفون أنها روح شريرة جيدة، لكنها كانت لا تزال مرعبة في بعض الأحيان.

“يو! هذا مني! ”

“بلى.”

[موتي.]

لكن (سيول جيهو) سرعان ما تخلص من الفكرة.

أعطى (هوغو) (فلون) ملابس داخلية وتعرض للضرب بما يكفي ليجعله علي شفير الموت.

“…”

“مهلا، هذا تميز! لقد سررت عندما أعطاك (جيهو) واحدة!”

عندما استدارت، رأت (سيول جيهو) يقف في مكان قريب.

صاح (هوغو) بيأس، لكن لم يستمع إليه أحد.

نظر (سيول جيهو) إلى (كيم هانا) وتردد لفترة طويلة.

أخيرًا، جاء دور (سيول جيهو).

كان هناك شيء أراد أن يقوله لـ(كيم هانا).

“(فلون)، عيد ميلاد سعيد.”

“لا تفهمني خطأ. أنا لا أقول إن ملكة الطفيليات على قيد الحياة “.

أعطاها (سيول جيهو) هديته بابتسامة خجولة.

ثم انزلقت (سيو يوهوي) بين الاثنين.

“لم أتمكن من الوصول إلى هذا الحد بدونك. سأكون ممتنًا دائمًا “.

“يبدو الأمر كما لو أنني خدعتهم مرة أخرى، بطريقة ما…”

[هيا، يمكنني أن أقول لك الشيء نفسه. على أي حال … ما هذا؟]

“الأطلال النهائية للإمبراطورية…. مكان تهتم به ملكة الطفيليات على وجه التحديد…”

نظرت إلى(فلون) إلى هدية (سيول جيهو) بعيون مشوشة.

“هيا، هذا يكفي. ربما يجب أن نصل إلى الهدايا الآن “.

إذا لم تكن عيناها تتلاعبان بها، فقد بدت وكأنها قطعة من اللحم أو مجس أخطبوط.

“لم أقامر أو أتعاطى المخدرات. أعتقد أنني بذلت قصارى جهدي بما في وسعي. والنتيجة لم تكن سيئة أيضًا “.

“إنها ألوهية”.

[أوه! سند ملكية! هل يمكنني نقل قبري إلى هنا؟]

[؟]

قبّلت (فلون) (سيول جيهو) بسعادة على خده.

“دفع عميل ذلك بدلاً من المال. سألت (غولا) نيم عن ذلك، وقالت إنها كانت جزءًا من إله من الرتبة الثامنة، لذلك فهو يحتوي على الألوهية “.

كانت وجوههم مليئة بالأمل في المستقبل.

[رائع! بجد؟]

أخيراً وجدت (سيو يوهوي)، التي كانت تراقبه بهدوء، الشجاعة للسؤال.

“نعم. ويمكنك استخدامه كما تريدين، (فلون). أنا متأكد من أنه يمكنك استبدالها بمبلغ هائل من نقاط المساهمة في المعبد “.

“اسمحي لي أن أشرح.”

هذا يعني أنه يمكنها أن تستخدم أمنية إلهية لتصبحي إنسانًا أو حتى إلهًا.

“الأطلال النهائية للإمبراطورية”.

أشرق وجه (فلون) في لحظة.

“أنا أمزح فقط”.

كانت أفضل هدية يمكن أن تتلقاها على الإطلاق.

لم يكن من المستغرب بالنسبة لها أن (سيول جيهو) كان مترددًا في المغادرة.

[شكرًا لك! بجدية، شكرا جزيلا لك! سأستفيد منها!]

لم يكن من السهل ترك ثمار عمله الشاق.

قبّلت (فلون) (سيول جيهو) بسعادة على خده.

أخيراً وجدت (سيو يوهوي)، التي كانت تراقبه بهدوء، الشجاعة للسؤال.

مع ابتسامة محرجة، سحب (سيول جيهو) رأسه ببطء إلى الوراء لأنه لاحظ أن (سيو يوهوي) و(فاي سورا) كانا يشعران بعدم الارتياح.

لكن (سيول جيهو) سرعان ما تخلص من الفكرة.

بدأ الحفل على الفور.

“أنا أمزح فقط”.

تم وضع الطعام اللذيذ والنبيذ العطري على الطاولات.

قبّلت (فلون) (سيول جيهو) بسعادة على خده.

أكل الجميع وشربوا ودردشوا كما يشتهوا.

ستكون مأساة إذا استطاع المرء أن يتذكر بوضوح كل ما رآه أو اختبره. في مثل هذه الحالات، من المؤكد أن يغرق المرء في ماضيه.

بعد فترة، خرجت (كيم هانا) للهروب من العرض الذي لا نهاية له من ألعاب الشرب.

“في أسوأ السيناريوهات، قد تعتقد عائلتك أنك خنتهم مرة أخرى.”

كانت تتجول في الحديقة، وأحيانًا تأخذ رشفة من النبيذ من الكأس في يدها.

لكن….

“همممم؟”

لوحت (كيم هانا) بزجاجة النبيذ في يدها بابتسامة مشرقة.

فجأة، شعرت بنظرة تسقط عليها.

سرعان ما ابتلعت البوابة جسده بالكامل، واختفى الزوج تمامًا.

عندما استدارت، رأت (سيول جيهو) يقف في مكان قريب.

فر الضحك الخافت من المارة.

“ماذا؟ هل تحتاج إلى شيء؟ هل وقعتِ في مشكلةٍ مجدداً؟”

لكن (سيول جيهو) سرعان ما تخلص من الفكرة.

سألت (كيم هانا)، وهي تميل كأسها نحوه.

استقال منذ فترة طويلة ورفض مرارًا وتكرارًا طلبات العودة إلى فالهالا. لم يكن لديه حقًا أي مبرر للتدخل في أعمالهم في هذه المرحلة.

ابتسم (سيول جيهو) بمرارة.

“ومع ذلك”.

لم يقل أي شيء بعد، لكن يبدو أن (كيم هانا) تعرف بالفعل ما كان يفكر فيه.

“انتظر، لا يمكنك أن تفكر في…”

“أنا لست في أي مشكلة.”

“يو! هذا مني! ”

أخذ (سيول جيهو) الكأس من يد (كيم هانا) وسكب المزيد من النبيذ.

استنشقت (فلون) وزفرت نفساً عميقاً.

“كيف حال كل شيء؟”

[مم! هذا لذيذ! أعتقد أن كعك الأرض أكثر حلاوة ونعومة من كعكنا. هل يمكنني الحصول على المزيد؟]

“هاه؟ ماذا تقصدين؟”

لا يمكن أن يبدو الزوجان اللذان يسيران في الشارع، ويمسك كل منهما بيد طفلهما، أكثر سعادة.

“أعني فالهالا.”

سرعان ما ابتلعت البوابة جسده بالكامل، واختفى الزوج تمامًا.

“…ماذا يحدث هنا؟ من النادر أن تبدي اهتمامًا “.

لكنها لم تكن الطفيليات فقط.

اتسعت عيون (كيم هانا).

كان هناك شيء أراد أن يقوله لـ(كيم هانا).

سألت مرة أخرى بصوت منخفض قليلاً.

“الخيار لك، بالطبع، ولكن… ظروفك خاصة بعض الشيء، وأنت تعرف ذلك “.

“هل من الممكن أنك تفكر في العودة؟”

فجأة، شعرت بنظرة تسقط عليها.

“لا. إنه في الواقع عكس ذلك تمامًا “.

تذمرت (فلون) بهدوء ونفضت يديها كما لو كانت تتخلص من الغبار.

ظهر المفاجأة والارتباك على وجه (كيم هانا). تساءلت عما إذا كانت قد سمعته بشكل صحيح.

بدا مستغرقًا في التفكير.

“أوه، أنا لن أتقاعد”.

“ليس سيئًا. وستحتفظ بوالديك للآخر؟”

لوح (سيول جيهو) بيده بسرعة.

أعطى (هوغو) (فلون) ملابس داخلية وتعرض للضرب بما يكفي ليجعله علي شفير الموت.

“الأمر فقط… أعتقد أنني سأبقى على الأرض لفترة من الوقت.”

نقرت (كيم هانا) جانب (سيول جيهو) وضحكت.

“لماذا؟”

“…”

“ممم… كيف يجب أن أشرح هذا؟ أنت تعرفين عن وضعي، أليس كذلك؟ ”

“آسفة، آسفة لذلك قررتِ التركيز على الأسرة؟ ألهذا السبب ستغادر؟”

نظرت (كيم هانا) إلى الجانب.

“بعد ذلك، سأمنحهم بعض الوقت… أحدد موعدًا للزفاف، ثم… سأتحدث مع أخي “.

ضحكت وهي تدرك أن (سيو يوهوي) و(فاي سورا) كانا يحدقان بها بشدة.

“همم؟”

“أحدهم مفقود، أليس كذلك؟”

“همممم؟”

أومأت برأسها وعلقت بشكل مضطرب.

لحسن الحظ، جاءت الفرصة في وقت أقرب مما كان يتوقع.

“أعتقد أنك رب عائلة الآن. أو يجب أن أقول، ثلاث عائلات؟”

تصفيق تصفيق!

“لا تضايقيني.”

>>>>>>>>> ابتعاد اختياري  <<<<<<<< القدوم الثاني للشره

“آسفة، آسفة لذلك قررتِ التركيز على الأسرة؟ ألهذا السبب ستغادر؟”

كان هذا هو مصير جميع أبطال الحرب.

“حسنًا، ليس بالضرورة …”.

ومع ذلك، كان مترددًا في تنفيذه.

استمر (سيول جيهو) بعد توقف قصير.

“لا”.

“أعتقد أنه حان الوقت لأخبرهم”.

“يا إلهي، ألستم رائعين يا رفاق. لكن توقفوا عن ذلك، حسنًا؟ أنتم تجعلوني أشعر بالغيرة “.

سقط وجه (كيم هانا).

[؟]

بعد لحظة صمت، اتسعت عيناها، وانفتح فكها.

أومأ (سيول جيهو) برأسه.

“انتظر، لا يمكنك أن تفكر في…”

أخذت (كيم هانا) أخيرًا رشفة من النبيذ الذي صبته في وقت سابق.

“لا، ربما تفكر فيما أفكر فيه.”

[؟]

“مهلاً. اعتقدت أنه لم تعد هناك منطقة محايدة؟”

“الأطلال النهائية للإمبراطورية”.

“لقد بحثت بالفعل في الأمر. إنهم على استعداد لإعادة فتحه عبر الطلب. ولكن بالطبع، سيتعين علي دفع بعض نقاط المساهمة مقابل ذلك “.

[هيا، يمكنني أن أقول لك الشيء نفسه. على أي حال … ما هذا؟]

“حقًا؟”

أعطى (هوغو) (فلون) ملابس داخلية وتعرض للضرب بما يكفي ليجعله علي شفير الموت.

قامت (كيم هانا) بإمالة رأسها، ولعبت بالكأس في يدها.

ضحكت وهي تدرك أن (سيو يوهوي) و(فاي سورا) كانا يحدقان بها بشدة.

“ومع ذلك، بغض النظر عن ذلك… لست متأكدًا مما إذا كان يجب عليك إخبارهم”.

“لقد بحثت بالفعل في الأمر. إنهم على استعداد لإعادة فتحه عبر الطلب. ولكن بالطبع، سيتعين علي دفع بعض نقاط المساهمة مقابل ذلك “.

“…”

“ممم… كيف يجب أن أشرح هذا؟ أنت تعرفين عن وضعي، أليس كذلك؟ ”

“الخيار لك، بالطبع، ولكن… ظروفك خاصة بعض الشيء، وأنت تعرف ذلك “.

لقد كرس الكثير من وقته لإنقاذ باراديس.

“بلى.”

“نصيحة؟ حسنا، حسنا. ألست فتى كبير الآن؟ ”

مط (سيول جيهو) شفتيه.

“حسنًا، يبدو أن ملكة الطفيليات اعتنت بالمكان بنفسها.”

“يبدو الأمر كما لو أنني خدعتهم مرة أخرى، بطريقة ما…”

“منذ متى وأنت تفكر في هذا؟”

“في أسوأ السيناريوهات، قد تعتقد عائلتك أنك خنتهم مرة أخرى.”

بعض الأشياء غير مرئية من وراء المكتب.

“ومع ذلك”.

“انتهى كل شيء وباراديس أقوى بكثير الآن.”

تغير صوت (سيول جيهو).

“بعد ذلك، سأمنحهم بعض الوقت… أحدد موعدًا للزفاف، ثم… سأتحدث مع أخي “.

“أعتقد أنني قلت هذا من قبل، لكن ليس الأمر كما لو أنني فعلت أي شيء خاطئ.”

الفصل 532: القصة الجانبية 43. ابتعاد اختياري

“بلى.”

لوح (سيول جيهو) بيده بسرعة.

“لم أقامر أو أتعاطى المخدرات. أعتقد أنني بذلت قصارى جهدي بما في وسعي. والنتيجة لم تكن سيئة أيضًا “.

“الأطلال النهائية للإمبراطورية…. مكان تهتم به ملكة الطفيليات على وجه التحديد…”

“…”

أمسكت (أوشينو اورارا)، التي كانت تنتظر بصبر فرصة للهجوم، فجأة بقبضة من الكعكة واندفعت نحو (فلون).

“لقد سئمت من الكذب والخداع. أريد أن أكون صادقًا مع عائلتي، على الأقل “.

لحسن الحظ، جاءت الفرصة في وقت أقرب مما كان يتوقع.

حدقت (كيم هانا) في (سيول جيهو) في صمت.

“لقد سئمت من الكذب والخداع. أريد أن أكون صادقًا مع عائلتي، على الأقل “.

“منذ متى وأنت تفكر في هذا؟”

“كيف حال كل شيء؟”

“منذ الحادثة مع (جينهي).”

كادت (كيم هانا) أن ترمي كأسها عليه…

“هذا صحيح. أتذكر أن أختك كانت رائعة. جيد، أحضرها إلى هنا. أسرع!”

“لكن (يوهوي) أوقفتني. لذلك فكرت في الأمر، ولا يوجد سبب للاستعجال “.

” هاي”

أومأ (سيول جيهو) برأسه.

“أنا أمزح فقط”.

علاوة على ذلك، لم يكن غبيًا لدرجة أنه غاب عن المعنى الحقيقي المخفي وراء كلمات (كيم هانا).

ضاحكةً، أدارت (كيم هانا) الكأس في أصابعها.

“…”

“حسنًا. لقد اتخذت قرارك بالفعل، فليكن. لكن لا تعتقد أن هذا سيكون سهلاً. يجب أن تكون حذراً للغاية. ”

“هجووووووم!”

“أنا أعرف.”

بدأ الحفل على الفور.

أومأ (سيول جيهو) برأسه.

بدءًا من (كيم هانا)….

“بصراحة، كدت أذهب لرؤيتهم في نفس اليوم الذي قررت فيه إخبارهم بالحقيقة”.

فر الضحك الخافت من المارة.

كادت (كيم هانا) أن ترمي كأسها عليه…

لكن وجهها تجمد على الفور بعد أن استدارت. مطت شفتيها، وشعرت بالأسف على نفسها لتفويتها فرصتها.

“لكن (يوهوي) أوقفتني. لذلك فكرت في الأمر، ولا يوجد سبب للاستعجال “.

“هيا، هذا يكفي. ربما يجب أن نصل إلى الهدايا الآن “.

لكن ملاحظته التالية تمكنت من تهدئتها.

أومأت برأسها وعلقت بشكل مضطرب.

“إذن، كيف ستمضي قدمًا في هذا؟ أخبرني عن خطتك. أشعر بالفضول “.

“لقد بحثت بالفعل في الأمر. إنهم على استعداد لإعادة فتحه عبر الطلب. ولكن بالطبع، سيتعين علي دفع بعض نقاط المساهمة مقابل ذلك “.

“سأقدم (يوهوي) لعائلتي. سيكون هذا هو مسار العمل الأول “.

“لا، ربما تفكر فيما أفكر فيه.”

” تفكير جيد. وثم؟”

“هجووووووم!”

“بعد ذلك، سأمنحهم بعض الوقت… أحدد موعدًا للزفاف، ثم… سأتحدث مع أخي “.

والمثير للدهشة، أنها بمجرد أن لمست التربة، تحولت إلى رماد.

“أخيك؟”

أشرق وجه (فلون) في لحظة.

“نعم. إنه يميل إلى أن يكون الأكثر قبولاً بينهم”.

لكن (سيول جيهو) سرعان ما تخلص من الفكرة.

أطلقت (كيم هانا) تعجبًا صغيرًا من الدهشة.

“مم، نعم.”

“أنت تخطط للتحدث معهم واحدًا تلو الآخر لتقليل صدمتهم.”

واصلت (كيم هانا) الهمس.

“نعم. وإذا سارت الأمور على ما يرام، فيمكنه مساعدتي في التحدث إلى بقية أفراد الأسرة أيضًا “.

“أنا آسفة، أنا آسفة، أنا آسفة، أنا آسفة! من فضلك لا تقتليني! ”

“ليس سيئًا. وستحتفظ بوالديك للآخر؟”

أعطى (هوغو) (فلون) ملابس داخلية وتعرض للضرب بما يكفي ليجعله علي شفير الموت.

«من المحتمل؟ ما زلت أفكر فيما إذا كان يجب أن أجمعهم معًا أو أتحدث إليهم بشكل فردي. أنا أفكر أيضًا في تأجيل (جينهي) حتى النهاية “.

“أوه، أنا لن أتقاعد”.

“نعم، اقضي بعض الوقت في التفكير في الترتيب الصحيح. أوافق على أن شقيقك يجب أن يكون الأول “.

قاموا بقرع الكؤوس، ثم ابتلعوا النبيذ بسرعة.

“أليس كذلك؟”

“لا”.

“نعم. أقول لك هذا دائمًا، لكنك تتعجل. هذا يتطلب الصبر والتحمل بشكل خاص …. من الطبيعي أن يستغرق الأمر بعض الوقت “.

“مهلاً. اعتقدت أنه لم تعد هناك منطقة محايدة؟”

أدركت (كيم هانا) أخيرًا ما كان يزعج (سيول جيهو).

ضاحكةً، أدارت (كيم هانا) الكأس في أصابعها.

حتى الآن، قضى (سيول جيهو) معظم وقته في باراديس. زار الأرض مرة أو ربما مرتين في الشهر.

أدركت (كيم هانا) أخيرًا ما كان يزعج (سيول جيهو).

لكن الأمور ستكون مختلفة من الآن فصاعدًا. كان يقضي المزيد من الوقت على الأرض لترتيب الأمور مع عائلته والاستعداد لزفافه.

مع مرور الوقت، استعادت وجوه أولئك الذين كافحوا من أجل البقاء على قيد الحياة من اضطهاد الطفيليات وأولئك الذين فقدوا إرادتهم في العيش، اللون الذي فقدوه.

بعد تنظيم أفكارها، سخرت (كيم هانا) فجأة.

كان (سيول جيهو) صامتًا طوال المشي.

“هل هذا هو السبب في أنك سألتني هذا السؤال في وقت سابق؟”

كانوا يعرفون أنها روح شريرة جيدة، لكنها كانت لا تزال مرعبة في بعض الأحيان.

“همم؟”

“كان هناك استعداد ليتم تفجير هذا الموقع. كانت آثارًا خلفتها ملكة الطفيليات “.

“لقد سألتني كيف كان فالهالا. هل أنت قلق من أننا سنتخلف عن الركب أثناء غيابك؟”

“بعد ذلك، سأمنحهم بعض الوقت… أحدد موعدًا للزفاف، ثم… سأتحدث مع أخي “.

“حسنًا….”

شبكت (سيو يوهوي) ذراعها بذراعه، وأومأ (سيول جيهو) برأسه بسرعة.

تجنب (سيول جيهو) عينيها.

“كان هناك استعداد ليتم تفجير هذا الموقع. كانت آثارًا خلفتها ملكة الطفيليات “.

رفعت (كيم هانا) ذقنها.

“نعم. ويمكنك استخدامه كما تريدين، (فلون). أنا متأكد من أنه يمكنك استبدالها بمبلغ هائل من نقاط المساهمة في المعبد “.

“يا. هل تعلم أننا كنا على القمة في الآونة الأخيرة؟”

“الإمبراطورية؟ الأطلال النهائية؟”

“نعم؟”

“…”

“ليس بقدر مطعمك، بالطبع، لكننا المنظمة الأولى في باراديس.”

“همم؟”

منذ أن تولت (كيم هانا) القيادة، كانت فالهالا تزدهر في باراديس وعلى الأرض، أكثر مما كانت عليه عندما كان (سيول جيهو) هو القائد.

“…أنتي على حق.”

بالطبع، بالنظر إلى الاختلاف في الموقف والظروف، لا يمكن القول إن مهارات (كيم هانا) الإدارية متفوقة بشكل كبير على مهارات (سيول جيهو). ومع ذلك، كان صحيحًا أن الأرقام كانت أفضل.

لكن….

“بينما نحن في هذا الموضوع، سأطلعك على سر: شيء كبير سيحدث قريبًا في باراديس.”

“…”

“شيء كبير؟”

فر الضحك الخافت من المارة.

“أنت تعرف كيف أنه من المستحيل عمليًا العثور على أطلال في أماكن أخرى غير المناطق غير المستكشفة هذه الأيام؟”

“لماذا؟”

واصلت (كيم هانا) الهمس.

هل يجب أن يخبرها، أم يجب أن يلتزم الصمت؟

“حسنًا، وجدنا ذلك منذ وقت ليس ببعيد.”

تنهد (سيول جيهو) الصعداء.

“ماذا؟”

تقدمت أخت (كازوكي)، إلى الأمام.

“الأطلال النهائية للإمبراطورية”.

“…ماذا يحدث هنا؟ من النادر أن تبدي اهتمامًا “.

“الإمبراطورية؟ الأطلال النهائية؟”

“ماذا؟”

“نعم. كما تعلم بالفعل، تم تطهير الأراضي الإمبراطورية منذ زمن بعيد، وإعادة الإعمار جارية. واكتشف أحد موظفي البناء أنقاضًا داخل القصر الإمبراطوري القديم “.

امتدت على نطاق أوسع من ضعف حجم الكعكة.

بدأت (كيم هانا) تتحدث بشكل أسرع، وأمال (سيول جيهو) رأسه.

لم يقل أي شيء بعد، لكن يبدو أن (كيم هانا) تعرف بالفعل ما كان يفكر فيه.

“حقًا؟ لماذا لم يجدوها حتى الآن؟”

همست (سيو يوهوي) بصوت ناعم.

“على ما يبدو، كان عميقًا جدًا تحت السطح. كان مثل الطابق السفلي من الطابق السفلي، والطريق إلى الأسفل معقد للغاية أيضًا. حاول عامل البناء الوصول إلى القاع، لكنه بدا مستحيلًا، لذلك استسلم وعاد إلى السطح لبيع المعلومات لنا. ”

“لا”.

“و؟”

“نعم. كما تعلم بالفعل، تم تطهير الأراضي الإمبراطورية منذ زمن بعيد، وإعادة الإعمار جارية. واكتشف أحد موظفي البناء أنقاضًا داخل القصر الإمبراطوري القديم “.

“أرسلت على الفور الفريق 1 إلى مكان الحادث حتى يتمكنوا من استكشافه إذا كان حقيقيًا. كنت متشككة في البداية، لكن … “.

انتهى الحفل أخيرًا.

“كان حقيقيًّا”

>>>>>>>>> ابتعاد اختياري  <<<<<<<< القدوم الثاني للشره

“وهناك المزيد.”

سقط وجه (كيم هانا).

انحنت شفتا (كيم هانا) إلى ابتسامة.

“همم؟”

“وفقًا ل(مارسيل غيونيا).. اكتشفوا بعض الآثار في الموقع”.

لكن ملاحظته التالية تمكنت من تهدئتها.

“آثار؟”

“دفع عميل ذلك بدلاً من المال. سألت (غولا) نيم عن ذلك، وقالت إنها كانت جزءًا من إله من الرتبة الثامنة، لذلك فهو يحتوي على الألوهية “.

“كان هناك استعداد ليتم تفجير هذا الموقع. كانت آثارًا خلفتها ملكة الطفيليات “.

وهو مازال مستغرق في أعماق ذهنه، سرعان ما وصل إلى بوابة الانتقال.

ضاقت عيون (سيول جيهو).

قبّلت (فلون) (سيول جيهو) بسعادة على خده.

فجأة، بدأ ينتابه شعور سيء حيال هذا الأمر.

الفصل 532: القصة الجانبية 43. ابتعاد اختياري

“لا تفهمني خطأ. أنا لا أقول إن ملكة الطفيليات على قيد الحياة “.

“لقد بحثت بالفعل في الأمر. إنهم على استعداد لإعادة فتحه عبر الطلب. ولكن بالطبع، سيتعين علي دفع بعض نقاط المساهمة مقابل ذلك “.

“ماذا إذن؟”

في بعض الأحيان يحتاج القائد إلى الخروج إلى الميدان لفحص المشكلة وتقييمها بنفسه.

“حسنًا، يبدو أن ملكة الطفيليات اعتنت بالمكان بنفسها.”

أخيراً وجدت (سيو يوهوي)، التي كانت تراقبه بهدوء، الشجاعة للسؤال.

مكان تم الاعتناء به على وجه التحديد من قبل ملكة الطفيليات.

مثل أي شخص آخر، تغير الوضع من حوله منذ نهاية الحرب.

عض (سيول جيهو) شفته السفلى.

“اسمحي لي أن أشرح.”

“حقيقة أن الفريق 1 موجود هنا في الحفلة …. هل هذا يعني أن البحث قد اكتمل بالفعل؟”

مط (سيول جيهو) شفتيه.

“لا ليس بعد. كما تعلمن بالفعل، (مارسيل) قناص ممتاز، لكن البحث ليس تخصصه. قال إنه تراجع لأن هناك الكثير من العوامل غير المؤكدة. لقد اشتريت المعلومات، بالطبع، ونخطط لإعادة زيارة الموقع في غضون يومين مع المزيد من الأشخاص “.

“…”

“هذا رائع.”

“نعم. أقول لك هذا دائمًا، لكنك تتعجل. هذا يتطلب الصبر والتحمل بشكل خاص …. من الطبيعي أن يستغرق الأمر بعض الوقت “.

“لا تنظر إلينا بازدراء. قد لا يكونون أنت، لكنهم لا يزالون أقوياء “.

كانت أفضل هدية يمكن أن تتلقاها على الإطلاق.

أخذت (كيم هانا) أخيرًا رشفة من النبيذ الذي صبته في وقت سابق.

“حقًا؟”

“ما أحاول قوله هو -لا تقلق. نحن نبلي بلاءً حسنًا بدونك، لذا ركز على حياتك “.

سقط وجه (كيم هانا).

لقد كانت على حق تمامًا. تتكون المنظمة من العديد من الأشخاص؛ وغياب شخص واحد بالكاد يكون ملحوظًا. كان يعرف هذا القدر.

لكي ينسى -لم يكن لدى (سيول جيهو) أي مشكلة في ذلك.

لكن….

كان أولئك الذين ولدوا بعد الحرب استثناءات، لكن العديد من الذين تعرضوا لقسوة الحرب، مهما كانت قصيرة، ما زالوا يعانون من الصدمة.

نظر (سيول جيهو) إلى (كيم هانا) وتردد لفترة طويلة.

“ما أحاول قوله هو -لا تقلق. نحن نبلي بلاءً حسنًا بدونك، لذا ركز على حياتك “.

هل يجب أن يخبرها، أم يجب أن يلتزم الصمت؟

غمزتهم (كيم هانا) بابتسامة.

بعد الكثير من المداولات، اختار الأخير.

وفي ذلك الوقت

استقال منذ فترة طويلة ورفض مرارًا وتكرارًا طلبات العودة إلى فالهالا. لم يكن لديه حقًا أي مبرر للتدخل في أعمالهم في هذه المرحلة.

أخذت (كيم هانا) أخيرًا رشفة من النبيذ الذي صبته في وقت سابق.

علاوة على ذلك، لم يكن غبيًا لدرجة أنه غاب عن المعنى الحقيقي المخفي وراء كلمات (كيم هانا).

“نعم، اقضي بعض الوقت في التفكير في الترتيب الصحيح. أوافق على أن شقيقك يجب أن يكون الأول “.

“… هذا رائع.”

طعنت (فلون) قبضتها نحو (يوي) دون منحها فرصة للانتهاء.

في النهاية، ابتسم (سيول جيهو).

دون أن يعرف الإجابة، استدار.

“كنت أتطلع إلى تقديم النصيحة لك، لكنني لا أعتقد أنك بحاجة إلى مساعدتي. أنت والآخرون على ما يرام “.

…آنسة (فلون)”. عيد ميلاد سعيد. هل أنت مهتمة بتعدين العملات المشفرة بأي حال من الأحوال؟”

“نصيحة؟ حسنا، حسنا. ألست فتى كبير الآن؟ ”

لكن ملاحظته التالية تمكنت من تهدئتها.

“أنا كذلك”.

“لا تفهمني خطأ. أنا لا أقول إن ملكة الطفيليات على قيد الحياة “.

“ما زلت مبكرًا 100 عام”.

ستكون مأساة إذا استطاع المرء أن يتذكر بوضوح كل ما رآه أو اختبره. في مثل هذه الحالات، من المؤكد أن يغرق المرء في ماضيه.

نقرت (كيم هانا) جانب (سيول جيهو) وضحكت.

في النهاية، ابتسم (سيول جيهو).

“هنا، لنشرب نخبًا. لحياتنا الخاصة “.

“أخيك؟”

هز (سيول جيهو) كتفيه ورفع كأسه في الهواء.

“أنا كذلك”.

قاموا بقرع الكؤوس، ثم ابتلعوا النبيذ بسرعة.

“في عالمنا، من التقليدي أن يتناسب عدد الشموع مع عمر الفرد الذي يحتفل بعيد ميلاده. (فلون)، عمرك أكثر من 500 عام، لذلك -”

“كيو! كما تعلم، من الجميل أن تكون قادرًا على التحدث بهذه الطريقة. لم نفعل هذا منذ فترة. ”

في الواقع، كان راضيًا تمامًا عن هذه الظاهرة. حقيقة أن الناس كانوا ينسونه تعني أن باراديس كانت مسالمة.

لوحت (كيم هانا) بزجاجة النبيذ في يدها بابتسامة مشرقة.

تجنب (سيول جيهو) عينيها.

“دعنا نتوجه إلى مكتبي ونتناول مشروبًا آخر. ماذا تقولين؟ ”

“أنا كذلك”.

“لا”.

استقال منذ فترة طويلة ورفض مرارًا وتكرارًا طلبات العودة إلى فالهالا. لم يكن لديه حقًا أي مبرر للتدخل في أعمالهم في هذه المرحلة.

ثم انزلقت (سيو يوهوي) بين الاثنين.

“شيء كبير؟”

“ليس من المفترض أن يشرب (جيهو) الكثير. أليس كذلك؟”

وهو مازال مستغرق في أعماق ذهنه، سرعان ما وصل إلى بوابة الانتقال.

“مم، نعم.”

“أنا آسفة، أنا آسفة، أنا آسفة، أنا آسفة! من فضلك لا تقتليني! ”

شبكت (سيو يوهوي) ذراعها بذراعه، وأومأ (سيول جيهو) برأسه بسرعة.

“أعتقد أنك رب عائلة الآن. أو يجب أن أقول، ثلاث عائلات؟”

“يا إلهي، ألستم رائعين يا رفاق. لكن توقفوا عن ذلك، حسنًا؟ أنتم تجعلوني أشعر بالغيرة “.

“سيكون كل شيء على ما يرام.”

غمزتهم (كيم هانا) بابتسامة.

“نعم. أقول لك هذا دائمًا، لكنك تتعجل. هذا يتطلب الصبر والتحمل بشكل خاص …. من الطبيعي أن يستغرق الأمر بعض الوقت “.

لكن وجهها تجمد على الفور بعد أن استدارت. مطت شفتيها، وشعرت بالأسف على نفسها لتفويتها فرصتها.

كان من الواضح لأي شخص رأى تلك الوجوه أن الطفيليات كانت تتلاشى بالفعل من ذاكرتهم.

انتهى الحفل أخيرًا.

واصلت (كيم هانا) الهمس.

كان الناس ممددين في حالة سكر على الأرض، وكان (فلون) قد نامت وهي تعانق هداياها مع أسعد ابتسامة على وجهها.

“حقًا؟ لماذا لم يجدوها حتى الآن؟”

أخبرت (فاي سورا) (سيول جيهو) أنها تريد النوم في مبنى فالهالا، لذلك توجه إلى المعبد مع (سيو يوهوي).

“همم؟ أوه، لا. ”

كان (سيول جيهو) صامتًا طوال المشي.

[هممم؟]

بدا مستغرقًا في التفكير.

[فيو. كان ذلك صعبًا! لم أكن متوترة هكذا من قبل أن أنفخ الشموع! لماذا يوجد الكثير منهم؟]

“جيهو.”

لوح (سيول جيهو) بيده بسرعة.

أخيراً وجدت (سيو يوهوي)، التي كانت تراقبه بهدوء، الشجاعة للسؤال.

“ومع ذلك”.

“هل أنت غاضب مني لإيقافي لك في وقت سابق؟”

[يا لكي من وقحة! لا يمكنك التحدث عن عمر السيدة بهذه الصراحة! لنكن متحضرين، حسنًا؟]

“همم؟ أوه، لا. ”

استمر (سيول جيهو) بعد توقف قصير.

هز (سيول جيهو) رأسه.

“لقد سئمت من الكذب والخداع. أريد أن أكون صادقًا مع عائلتي، على الأقل “.

كان في الواقع يفكر في محادثته مع (كيم هانا).

“ليس من المفترض أن يشرب (جيهو) الكثير. أليس كذلك؟”

“الأطلال النهائية للإمبراطورية…. مكان تهتم به ملكة الطفيليات على وجه التحديد…”

في النهاية، قرر أنه يجب أن يخبر شخصًا واحدًا على الأقل.

كان التفكير في الأمر يثير أعصابه لسبب ما.

“لا تنظر إلينا بازدراء. قد لا يكونون أنت، لكنهم لا يزالون أقوياء “.

بدت الأطلال خطيرة للغاية بحيث لا يمكن الاقتراب منها، ولكن لا يمكن تركها بمفردها إلى الأبد. لكن (كيم هانا) قالت إنها تتقدم بحذر، فماذا كان يمكن أن يقول؟

حدقت (كيم هانا) في (سيول جيهو) في صمت.

“ماذا لو استخدمت رغبة إلهية، و …”.

“بلى.”

لكن (سيول جيهو) سرعان ما تخلص من الفكرة.

“بلى.”

كان يعلم أن ذلك سيسيء إلى أعضاء فريق البعثة وأيضًا الي (كيم هانا).

[؟]

‘ما زال…. هل يجب أن أخبرها؟

– وووااههه!

كان هناك شيء أراد أن يقوله لـ(كيم هانا).

ستكون مأساة إذا استطاع المرء أن يتذكر بوضوح كل ما رآه أو اختبره. في مثل هذه الحالات، من المؤكد أن يغرق المرء في ماضيه.

بعض الأشياء غير مرئية من وراء المكتب.

منذ أن تولت (كيم هانا) القيادة، كانت فالهالا تزدهر في باراديس وعلى الأرض، أكثر مما كانت عليه عندما كان (سيول جيهو) هو القائد.

في بعض الأحيان يحتاج القائد إلى الخروج إلى الميدان لفحص المشكلة وتقييمها بنفسه.

“الخيار لك، بالطبع، ولكن… ظروفك خاصة بعض الشيء، وأنت تعرف ذلك “.

لكنه لم يستطع قول ذلك في النهاية. كانت (كيم هانا) غير مقاتلة وأفضل بكثير في العمل مما كان عليه.

بعد لحظة صمت، اتسعت عيناها، وانفتح فكها.

وهو مازال مستغرق في أعماق ذهنه، سرعان ما وصل إلى بوابة الانتقال.

بعد فترة، خرجت (كيم هانا) للهروب من العرض الذي لا نهاية له من ألعاب الشرب.

تنهد (سيول جيهو) الصعداء.

[هممم؟]

“… هل سيكونون بخير …؟”

واصلت (كيم هانا) الهمس.

عندها أدركت (سيو يوهوي) ما كان (سيول جيهو) قلقًا بشأنه.

“يا. هل تعلم أننا كنا على القمة في الآونة الأخيرة؟”

لم يكن من المستغرب بالنسبة لها أن (سيول جيهو) كان مترددًا في المغادرة.

انطفأت جميع الشموع في وقت واحد.

لقد كرس الكثير من وقته لإنقاذ باراديس.

كان يعلم أن ذلك سيسيء إلى أعضاء فريق البعثة وأيضًا الي (كيم هانا).

لم يكن من السهل ترك ثمار عمله الشاق.

“دعنا نتوجه إلى مكتبي ونتناول مشروبًا آخر. ماذا تقولين؟ ”

“سيكون كل شيء على ما يرام.”

قاموا بقرع الكؤوس، ثم ابتلعوا النبيذ بسرعة.

همست (سيو يوهوي) بصوت ناعم.

لم يكن سراً أن البشر كانوا كائنات سريعة النسيان.

“انتهى كل شيء وباراديس أقوى بكثير الآن.”

“لا”.

“…”

“…”

“وليس الأمر كما لو أننا سنغادر إلى الأبد. بمجرد أن ينجح كل شيء مع عائلتك…”

لقد كرس الكثير من وقته لإنقاذ باراديس.

“…أنتي على حق.”

[ما خطبها؟]

تمكن (سيول جيهو) من الإيماء برأسه.

أمسكت (سيو يوهوي) بذراع (سيول جيهو) وسحبتها برفق.

هل كان سبب تردده بسبب الرؤيا المشؤومة، أم ببساطة لأنه لم يرغب في ترك أصدقائه؟

صاح (هوغو) بيأس، لكن لم يستمع إليه أحد.

دون أن يعرف الإجابة، استدار.

نقرت (كيم هانا) جانب (سيول جيهو) وضحكت.

انعكست باراديس في عينيه….

كادت (كيم هانا) أن ترمي كأسها عليه…

“…”

“جيهو.”

…بدا المكان مظلمًا وباردًا بشكل مدهش اليوم.

[أوه! سند ملكية! هل يمكنني نقل قبري إلى هنا؟]

“…دعنا نذهب.”

“في عالمنا، من التقليدي أن يتناسب عدد الشموع مع عمر الفرد الذي يحتفل بعيد ميلاده. (فلون)، عمرك أكثر من 500 عام، لذلك -”

أمسكت (سيو يوهوي) بذراع (سيول جيهو) وسحبتها برفق.

-عيد ميلاد سعيد يا (فلون) ~ عيد ميلاد سعيد لك~

ظلت عيون (سيول جيهو) ثابتة على باراديس حتى اللحظة التي دخل فيها إلى بوابة الانتقال.

في الواقع، كان راضيًا تمامًا عن هذه الظاهرة. حقيقة أن الناس كانوا ينسونه تعني أن باراديس كانت مسالمة.

سرعان ما ابتلعت البوابة جسده بالكامل، واختفى الزوج تمامًا.

” تفكير جيد. وثم؟”

كان هذا هو اليوم الذي غادر فيه (سيول جيهو) باراديس.

كان هذا هو اليوم الذي غادر فيه (سيول جيهو) باراديس.

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

“لقد بحثت بالفعل في الأمر. إنهم على استعداد لإعادة فتحه عبر الطلب. ولكن بالطبع، سيتعين علي دفع بعض نقاط المساهمة مقابل ذلك “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط