وهنا يأتي دور الجوارب الطويلة (1)
>>>>>>>>> وهنا يأتي دور الجوارب الطويلة (1) <<<<<<<<
الفصل 546: قصة جانبية 57. وهنا يأتي دور الجوارب الطويلة (1)
تسببت القنبلة التي أسقطتها في اتساع عيون (سيول جيهو).
نزلت الخطايا السبع بعد انتهاء المعركة.
بمجرد أن أضافت (سيول جيهو) هذا، هدأت عيون (سيول جيهو) الحادة قليلاً. بعد كل شيء، لم يستطع الاعتناء بالأعضاء الذين وجدهم تحت الأرض بسبب إلحاح الوضع.
حدق (سيول جيهو) بثبات حيث تجمعت طاقات الخطايا السبع.
“عدة مرات؟”
لم يستطع إلا أن يتساءل، هل يخططون لطعني بطريقة ما؟
“الرمح الشيطاني أسورا سلاح صعب الإرضاء للغاية. إنه يفعل كما يحلو له ويغير مالكه في كثير من الأحيان “.
على الرغم من أنه لم يوجه رمحه نحوهم بسبب عدم شعوره بأي عداء، إلا أن (سيول جيهو) حدق في الخطايا السبع باستياء.
“رمحي.. أرجعه لي”
تحركت الخطايا السبع قليلاً قبل أن تتوقف. بعد ذلك، تقدمت (غولا) للأمام وانحنت باحترام.
يبدو أن الرمح أضاف.
ضاقت عيون (سيول جيهو).
“أنا آسف.”
“لماذا تخرجين الآن؟”
اتسعت عيون (سيول جيهو).
[….]
أخذت (غولا) صمته كموافقة، واستمرت بهدوء.
“كنت سأشعر بتحسن كبير في رؤيتكم جميعًا لو كنتم قد ساعدتم ولو قليلاً.”
“لماذا تخرجين الآن؟”
كان ل(سيول جيهو) كل الحق في أن يخيب أمله. بالطبع، كان يعلم أن أبناء الأرض قد تم استدعاؤهم للقتال بدلاً من الآلهة. لكن (سيول جيهو) كان ثائرًا من الهجوم على (سيو يوهوي) وطفلهما الذي لم يولد بعد في رحمها.
“رمحي.. أرجعه لي”
[أردنا المساعدة لكننا لم نستطع.]
ومن المفارقات أن الخطايا السبع قد رفعت بطل العدالة.
خفضت (غولا) رأسها أكثر وتحدثت.
“آه،هذا.لا أعلم حقًا”
[كنا سنشمر عن سواعدنا ونساعد إذا كان بإمكاننا تقديم أي مساعدة.]
ابتسم (كيم سوهيون) بمرارة.
[لكن العدو كان أحد أقرب المساعدين لأبو الظلام، وهو إله يعبده العرق البعدي.]
لم تكن (غولا) فقط. كانت بقية الخطايا السبع تحني رؤوسها أيضًا في إظهار للاحترام.
[كيف يمكننا، مجرد بقع من الغبار في الكون، أن نتجرأ على التدخل في معركة بين مثل هذه الوجودات الكبرى؟]
[وقعت العديد من الحوادث على التوالي في السنوات العشرين الماضية حيث تم الاستيلاء على المجرة التي تتمحور حول باراديس. يمكن اعتبار هذا حدثًا نادرًا للغاية في الكون.]
[بدلاً من تقديم المساعدة، كان من المرجح أن نكون عائقًا. نود منك أن تفهم أنه لا يمكننا المشاركة خوفًا من تشتيت انتباهك…]
فوجئ (سيول جيهو).
باختصار، لم يكن هناك شيء يمكن أن تفعله آلهة باراديس تجاه إله العالم الآخر.
“ماذا يفعلون …؟”
في الواقع، بالنسبة للإله الذي كان موجودًا في بُعد أعلى بكثير، ربما لم تكن الخطايا السبع وسكان الأرض مختلفة عن بعض كثيرًا. كان من الممكن أن تكون مجرد حشرة صغيرة مقابل حشرة أكبر قليلاً.
[كيف يمكننا، مجرد بقع من الغبار في الكون، أن نتجرأ على التدخل في معركة بين مثل هذه الوجودات الكبرى؟]
كان فريق البعثة هو نفسه من حيث أنهم لم يتمكنوا من المساعدة. أدرك (سيول جيهو) أيضًا أنه كان خارج قدرات أي شخص آخر لمحاربة إله العالم الآخر.
تحدث (سيول جيهو).
[كل ما استطعنا فعله هو نقل المصابين إلى بر الأمان والحفاظ على حياتهم.]
“هل تقبل التحدي الخاص بي؟”
بمجرد أن أضافت (سيول جيهو) هذا، هدأت عيون (سيول جيهو) الحادة قليلاً. بعد كل شيء، لم يستطع الاعتناء بالأعضاء الذين وجدهم تحت الأرض بسبب إلحاح الوضع.
“…فهمت.”
“…تمام.”
أخذت (غولا) صمته كموافقة، واستمرت بهدوء.
تنهد (سيول جيهو) وخدش رأسه.
وهكذا تغلبت باراديس على خطر لم يسبق له مثيل. على الرغم من عدم معرفة ما سيحدث بعد عشرات أو مئات السنين، إلا أن باراديس ستكون آمنه في المستقبل القريب.
“بغض النظر عن ذلك، لماذا ظهرتم فجأة؟”
“كانت خطتي الأصلية هي بناء قوتي، وتحدي هذا الرجل، والحصول على موافقة الرمح الشيطاني أسورا، ولكن…”.
[أولاً، نريد أن نهنئك على فوزك الرائع.]
ضاقت عيون (سيول جيهو).
“هاه؟ ماذا كان هذا؟”
لم يستطع إلا أن يتساءل، هل يخططون لطعني بطريقة ما؟
عندها أدرك (سيول جيهو) أن هناك خطأ ما. كان موقف (غولا) وطريقة كلامها مختلفين. لم تعد تعامله كطفل.
لهث (غونغ تشانهو) بهدوء. أمال رأسه للأعلى وتنهد.
لم تكن (غولا) فقط. كانت بقية الخطايا السبع تحني رؤوسها أيضًا في إظهار للاحترام.
“الرمح الشيطاني أسورا سلاح صعب الإرضاء للغاية. إنه يفعل كما يحلو له ويغير مالكه في كثير من الأحيان “.
بالتفكير في الأمر الآن، أشارت (غولا) إلى المعركة على أنها معركة بين وجودين كبيرين. بمعنى أنه كان على نفس مستوى إله العالم الآخر في عيون الخطايا السبع.
كان الرمح الشيطاني أسورا الذي وضعه (سيول جيهو) في المطبخ يزحف تحت طاولة المطبخ.
[قد يكون من الوقاحة أن نسأل… ولكن إذا سمحت بذلك، فهناك شيء نود أن نقوله.]
[….]
فوجئ (سيول جيهو).
“هاه؟”
أخذت (غولا) صمته كموافقة، واستمرت بهدوء.
لكن هذا لم يغير حقيقة أن طريق النمو هذا هو الذي أدى إلى توقف قدرة (سيول جيهو) الحقيقية.
[هل يمكنك تولي باراديس بدلاً منا؟]
تحول المطعم الي الصمت. قام العملاء، أو بالأحرى الآلهة من مختلف الأبعاد التي جاءت للاستمتاع برامين (سيول جيهو)، بتحويل نظراتهم بمظهر مثير للاهتمام.
تسببت القنبلة التي أسقطتها في اتساع عيون (سيول جيهو).
[كانت باراديس تعاني من غزوات الأجناس الغريبة منذ ظهور ملكة الطفيليات.]
[كانت باراديس تعاني من غزوات الأجناس الغريبة منذ ظهور ملكة الطفيليات.]
“لقد جربت كل أنواع الأشياء لاستعادته، وحاول هذا الرجل أيضًا إعادته… لكن الرمح الشيطاني أسورا رفض. يجب أن يعني ذلك أنه لا يزال لدي ارتباطات باقية “.
[وقعت العديد من الحوادث على التوالي في السنوات العشرين الماضية حيث تم الاستيلاء على المجرة التي تتمحور حول باراديس. يمكن اعتبار هذا حدثًا نادرًا للغاية في الكون.]
تحدث (غونغ تشانهو) بقوة.
[بعد أن فكرنا معًا، قادتنا مناقشاتنا إلى استنتاج أن باراديس أصبحت هدفًا سهلاً للتدخل من القوى الأجنبية بسبب إفساد ملكة الطفيليات لقوانين العالم ذات مرة. نخشى أن يكون هذا الكوكب قد أصبح هدفًا لذيذًا. هذا من شأنه أن يفسر سبب رفض الإله الآخر العودة وشق طريقه بالقوة…]
“… رارا؟”
[وهكذا، على الرغم من افتقارنا، فإننا نتوسل إليك من أجل باراديس.]
أدار (سيول جيهو) رأسه بعد التقاط قطعة من رمح النقاء عالقة في الأرض.
توقفت (غولا) لفترة وجيزة قبل المتابعة.
عندما حاول (سيول جيهو) إجباره على الخروج، أصابت الرمح الشيطاني أسورا نوبة غضب من خلال الاهتزاز بعنف.
[إذا كانت أسورا، واحدة من الجحافل الثمانية التي تحمي دارما، تبقى في باراديس … لا نشك في أن معظم القوى التي تتطلع إلى باراديس ستستسلم.]
فوجئ (سيول جيهو).
ببساطة، لم يكن لدى الخطايا السبع حاليًا القدرة على حماية باراديس. لذلك أرادوا من (سيول جيهو) قبولهم كمرؤوسين له وحكم باراديس بدلاً منهم.
فجأة، رن صوت عميق ومنخفض.
ولكي نكون أكثر دقة، كانوا يطلبون منه التخلي عن العيش كإنسان واتخاذ الخطوة الأولى رسميًا كإله.
ثم في أحد الأيام، جاء ضيف غير متوقع إلى متجر الرامين الخاص به.
حدق (سيول جيهو) في (غولا) بثبات في العرض غير المتوقع.
“أعتذر إذا كان تدخلاً غير ضروري من جانبي.”
“… شيء واحد.”
على الرغم من أنه تحدث بأدب، إلا أن (غونغ تشانهو) كان يشعر بضغط وكرامة لا يوصفان من كلماته.
ثم تحدث بهدوء.
“هل غير الرمح الشيطاني أسورا شكله؟”
“هناك شيء واحد أريد أن أعرفه قبل أن أعطي رداً.”
“من المنصف أن تكون مرتبطًا بسلاحك. بطريقة ما، سلاحك هو شريكك مدى الحياة. كنت سأغضب أيضًا إذا أخذ شخص ما رمح النقاء واستخدمه دون علمي “.
رفع (سيول جيهو) الرمح الشيطاني أسورا ووجهه نحو (غولا).
“لماذا تخرجين الآن؟”
قفزت الخطايا السبع في خوف عند التحول المفاجئ للأحداث.
“…واحد. لدي سؤال واحد. ”
فوجئت (غولا) أيضًا، لكنها أغلقت عينيها كما لو كانت تقبل أي نتيجة.
تحدث (غونغ تشانهو) بقوة.
يجب أن يكون (سيول جيهو) قد أدرك الآن سبب توجيههم لنموه في اتجاه مختلف عن المسار الذي يقف عليه حاليًا.
“لا”.
ومن المفارقات أن الخطايا السبع قد رفعت بطل العدالة.
عندما عرض (سيول جيهو) أيضًا، لم يستطع (غونغ تشانهو) الرفض. بعد كل شيء، كان قد قبل طلبه من جانب واحد.
بالطبع، لم يعتقدوا أنهم اتخذوا الخيار الخاطئ. لم يكن اختيار مسار الرمح الإلهي خيارًا سيئًا مع وجود ملكة الطفيليات.
لهذا السبب أرادوا تسليم باراديس له. لسوء الحظ، رفض.
لكن هذا لم يغير حقيقة أن طريق النمو هذا هو الذي أدى إلى توقف قدرة (سيول جيهو) الحقيقية.
تشاك!
علاوة على ذلك، كانت حقيقة لا يمكن إنكارها أن الخطايا السبع خشت من أن يصبح سيدًا شيطانيًا إذا أرشدوه على طريق الرمح الشيطاني.
“نعم. أصبح منجلًا مرة، ثم يدًا، ثم عصا طويلة حقًا…”
“لماذا…”
في الواقع، بالنسبة للإله الذي كان موجودًا في بُعد أعلى بكثير، ربما لم تكن الخطايا السبع وسكان الأرض مختلفة عن بعض كثيرًا. كان من الممكن أن تكون مجرد حشرة صغيرة مقابل حشرة أكبر قليلاً.
عندما تحدث (سيول جيهو)، أعدت (غولا) نفسها. إذا لزم الأمر، فإنها ستتخلى عن ألوهيتها لطلب المغفرة.
“هاه؟ ماذا كان هذا؟”
“لماذا أصريت على وضع كلمة مانا في اسم فئتي؟”
“آه، هل ستغادر بالفعل؟ لماذا لا تمسك وعاء من الرامين هنا؟ إنه لأمر مدهش. ”
<<<<ت م يخرب بيت المانا يا عم>>>>
اقترب زوجان من الآلهة في متجر الرامين.
لكن (غولا) توقفت فجأة عند ما قاله (سيول جيهو) بعد ذلك. عندما فتحت عينيها، رأت (سيول جيهو) يبتسم بينما يتراجع الرمح الشيطاني أسورا.
وهكذا تغلبت باراديس على خطر لم يسبق له مثيل. على الرغم من عدم معرفة ما سيحدث بعد عشرات أو مئات السنين، إلا أن باراديس ستكون آمنه في المستقبل القريب.
“أنا أمزح. فقط لا تفعلي ذلك من الآن فصاعدًا “.
“حسنًا”.
رمشت (غولا) بسرعة.
حك (كيم سوهيون) رأسه ونظر إلى (غونغ تشانهو). لم يكن (سيول جيهو) غبيًا لدرجة أنه لم يفهم الموقف.
“ولا.”
[هذا واضح.]
تحدث (سيول جيهو) بوضوح أثناء وضع الرمح الشيطاني أسورا على كتفه.
“لا تقلق. سأقنع رارا بالعودة “.
“ليس الأمر كما لو أن باراديس ليس لها إله. وقلتم أيضًا. أنكم ستستعيدون الفضائل السبع وإعادة ولادة الإله الرئيسي من جديد “.
شواك.!
عند سماع هذا، بدت (غولا) وبقية الخطايا السبعة مكتئبين.
“…تمام.”
كان هذا هو الحال بالفعل. ولكن بعد ما حدث اليوم، كان كل ذلك بلا معنى.
“ليس الأمر كما لو أن باراديس ليس لها إله. وقلتم أيضًا. أنكم ستستعيدون الفضائل السبع وإعادة ولادة الإله الرئيسي من جديد “.
ما الذي سيفعله إحياء الفضائل السبع وإله رئيسي جديد في هذه المرحلة؟
“أوه، بالمناسبة.”
بالنسبة للخطايا السبع، كان (سيول جيهو) مثل قنبلة نووية. لا، بل أشبه بقنبلة مضادة للمادة.
كان فريق البعثة هو نفسه من حيث أنهم لم يتمكنوا من المساعدة. أدرك (سيول جيهو) أيضًا أنه كان خارج قدرات أي شخص آخر لمحاربة إله العالم الآخر.
كان يمتلك مستوى وجود كفيل بتدمير باراديس بسهولة وقتما يشاء. كيف لا يكونوا حذرين من حوله عندما كان الإله الآخر الذي ضربه حتى الموت هو وجود يعبده حتى العرق البُعدي الجبار؟
بالنسبة للخطايا السبع، كان (سيول جيهو) مثل قنبلة نووية. لا، بل أشبه بقنبلة مضادة للمادة.
لهذا السبب أرادوا تسليم باراديس له. لسوء الحظ، رفض.
كان هناك زبونان يجلسان على الطاولة. جلس إكسكاليبر ورمح النقاء أمام بعضهما البعض مع فنجان شاي مبخر من أصل غير معروف يوضع أمام كل منهما.
“ألم أتحدث معك عن هذه في المرة الأخيرة؟”
<<<<ت م يخرب بيت المانا يا عم>>>>
تحدث (سيول جيهو).
“لا، لا بأس.”
“ما زلت أريد أن أبقى إنسانًا.”
“يبدو أنني سأضطر إلى تغيير هدفي.”
بابتسامة، استدار (سيول جيهو). بدا أنه يقول إن هذه هي نهاية المناقشة.
بالنسبة للخطايا السبع، كان (سيول جيهو) مثل قنبلة نووية. لا، بل أشبه بقنبلة مضادة للمادة.
“أوه، بالمناسبة.”
“إذا كان الأمر يتعلق بالحصول على موافقة الرمح الشيطاني أسورا وليس للرهان… فأنا أحب المساعدة.”
أدار (سيول جيهو) رأسه بعد التقاط قطعة من رمح النقاء عالقة في الأرض.
تشاك!
“في المرة القادمة التي تريني فيها في المعبد، غيري طريقة حديثك وتصرفك من حولي.”
“في المرة القادمة التي تريني فيها في المعبد، غيري طريقة حديثك وتصرفك من حولي.”
[هذا واضح.]
“….”
“لا، أنا أقصد أن تعودي إلى ما كنت عليه من قبل.”
“بغض النظر عن ذلك، لماذا ظهرتم فجأة؟”
هز (سيول جيهو) كتفيه.
أحدث (سيول جيهو) ضوضاء مشوشة أثناء محاولته توجيه الثنائي إلى طاولة متصلة بالمطبخ.
“أنا أكثر راحة مع ذلك.”
حاول (كيم سوهيون) تهدئته، لكن (غونغ تشانهو) لم يستمع.
بهذه الطريقة، سيكون من المجدي القيام بمقالب معك.
نظر (غونغ تشانهو) إلى (كيم سوهيون) قبل أن يحول نظره إلى (سيول جيهو).
حدقت (غولا) فيه بذهول بينما أمر (سيول جيهو) رفاقه بالتجمع حول شجرة العالم، وتحقق من حالة (سيو يوهوي)، ثم انطلق لالتقاط القطع المكسورة من رمح النقاء.
[كيف يمكننا، مجرد بقع من الغبار في الكون، أن نتجرأ على التدخل في معركة بين مثل هذه الوجودات الكبرى؟]
*****************************
لكن (غولا) توقفت فجأة عند ما قاله (سيول جيهو) بعد ذلك. عندما فتحت عينيها، رأت (سيول جيهو) يبتسم بينما يتراجع الرمح الشيطاني أسورا.
وبهذه البساطة، وصلت رحلة استكشافية أخرى إلى نهايتها.
حدق (غونغ تشانهو) في الرمح الشيطاني أسورا قبل أن يشد قبضته بقوة.
عاد جميع رفاق (سيول جيهو) أحياء. كانت الخطايا السبع قد نقلتهم إلى مكان آمن، وكانت شجرة العالم قد شفتهم وشبعتهم بقوة الحياة.
“في المرة القادمة التي تريني فيها في المعبد، غيري طريقة حديثك وتصرفك من حولي.”
على الرغم من أن عددًا قليلاً منهم عانى من الصدمة، إلا أن سول جيهو كان راضيًا عن بقاء الجميع على قيد الحياة. وتغلب معظمهم على صدمتهم.
” انت”
وهكذا تغلبت باراديس على خطر لم يسبق له مثيل. على الرغم من عدم معرفة ما سيحدث بعد عشرات أو مئات السنين، إلا أن باراديس ستكون آمنه في المستقبل القريب.
“إذا قلت ذلك …”
كما عاد (سيول جيهو) إلى العمل. على الرغم من إنجازه الجديد، لم يصبه الغرور وقام بتشغيل متجر الرامين الخاص به بهدوء.
“….”
ثم في أحد الأيام، جاء ضيف غير متوقع إلى متجر الرامين الخاص به.
“كنت أتساءل من أين جاء الرمح. يسعدني أن أعرف الآن “.
أدار (سيول جيهو)، الذي كان يقطع البصل الأخضر برمح النقاء الذي استخدم أمنية إلهية لإصلاحه، رأسه على صوت فتح الباب.
“لا تقلق. سأقنع رارا بالعودة “.
“مرحباً.”
“نعم. أصبح منجلًا مرة، ثم يدًا، ثم عصا طويلة حقًا…”
ظهر وجهان مألوفان. أحدهما كان (كيم سوهيون) ويبدو عليه الإحراج، والآخر كان رجلاً قوياً ذو نظرة مخيفة.
“ليس الأمر كما لو أن باراديس ليس لها إله. وقلتم أيضًا. أنكم ستستعيدون الفضائل السبع وإعادة ولادة الإله الرئيسي من جديد “.
عند الفحص الدقيق، تذكره سول جيهو ليكون حارس أمن SY مجمع.
“كانت خطتي الأصلية هي بناء قوتي، وتحدي هذا الرجل، والحصول على موافقة الرمح الشيطاني أسورا، ولكن…”.
“هذا هو؟”
بهذه الطريقة، سيكون من المجدي القيام بمقالب معك.
هدر (غونغ تشانهو).
يبدو أن الرمح أضاف.
“مهلا، مهلا، اهدئ قليلًا.”
حاول (غونغ تشانهو)، الذي كان يحدق بذهول، أن يأخذ الرمح الشيطاني أسورا.
“سألت عما إذا كان هذا هو”.
قفزت الخطايا السبع في خوف عند التحول المفاجئ للأحداث.
حاول (كيم سوهيون) تهدئته، لكن (غونغ تشانهو) لم يستمع.
غرق الجو داخل المطعم.
“أعد…”.
رمشت (غولا) بسرعة.
مد (غونغ تشانهو) يده إلى المنضدة المتصلة بالمطبخ.
لكن (غولا) توقفت فجأة عند ما قاله (سيول جيهو) بعد ذلك. عندما فتحت عينيها، رأت (سيول جيهو) يبتسم بينما يتراجع الرمح الشيطاني أسورا.
“رمحي.. أرجعه لي”
“أعد…”.
كان يحدق بحدة ويوقظ طاقته. بدا وكأنه سيتسبب في مشهد في أي لحظة.
كان يحدق بحدة ويوقظ طاقته. بدا وكأنه سيتسبب في مشهد في أي لحظة.
تحول المطعم الي الصمت. قام العملاء، أو بالأحرى الآلهة من مختلف الأبعاد التي جاءت للاستمتاع برامين (سيول جيهو)، بتحويل نظراتهم بمظهر مثير للاهتمام.
“لا”.
حدق (سيول جيهو) بهدوء قبل أن ينزل فجأة رمح النقاء.
لهث (غونغ تشانهو) بهدوء. أمال رأسه للأعلى وتنهد.
وفي ذلك الوقت
كان ل(سيول جيهو) كل الحق في أن يخيب أمله. بالطبع، كان يعلم أن أبناء الأرض قد تم استدعاؤهم للقتال بدلاً من الآلهة. لكن (سيول جيهو) كان ثائرًا من الهجوم على (سيو يوهوي) وطفلهما الذي لم يولد بعد في رحمها.
شواك.!
“خوض معركة مع اللورد أسورا. لا بد أن هذا المخلوق التافه قد فقد عقله “.
غرق الجو داخل المطعم.
في الوقت نفسه، أصبحت رؤية (غونغ تشانهو) مظلمة.
في الوقت نفسه، أصبحت رؤية (غونغ تشانهو) مظلمة.
ضاقت عيون (سيول جيهو).
في مكان مظلم، كل ما كان يراه هو ضوء أزرق واحد. كان وجود (سيول جيهو) المدمر، يراقب كل تحركاته بنظرة حادة.
“نعم، لم يكن اسم اسورا مناسبا، لذلك أعطيته اسمًا رائعًا.”
“عزيزي العميل.”
تحدث (سيول جيهو).
تدفق صوت بارد.
نزلت الخطايا السبع بعد انتهاء المعركة.
“هذا ليس مكانًا للقتال، بل مكانًا للاستمتاع بالطعام. هل يمكنك تهدئة طاقتك، من فضلك؟”
تحدث (سيول جيهو) بوضوح أثناء وضع الرمح الشيطاني أسورا على كتفه.
على الرغم من أنه تحدث بأدب، إلا أن (غونغ تشانهو) كان يشعر بضغط وكرامة لا يوصفان من كلماته.
على الرغم من أن عددًا قليلاً منهم عانى من الصدمة، إلا أن سول جيهو كان راضيًا عن بقاء الجميع على قيد الحياة. وتغلب معظمهم على صدمتهم.
جفل (غونغ تشانهو)، وشعر كما لو أنه سيُسحق حتى الموت في أي لحظة. سحب طاقته دون وعي وأخذ بضع خطوات إلى الوراء.
“هل تقبل التحدي الخاص بي؟”
“خوض معركة مع اللورد أسورا. لا بد أن هذا المخلوق التافه قد فقد عقله “.
“ليس الأمر كما لو أن باراديس ليس لها إله. وقلتم أيضًا. أنكم ستستعيدون الفضائل السبع وإعادة ولادة الإله الرئيسي من جديد “.
“البشر وتهورهم. يبدو أن هذا شيء لا يتغير أبدًا “.
“أنا أمزح. فقط لا تفعلي ذلك من الآن فصاعدًا “.
“بالمناسبة، ألا يجب أن نخرج؟ إذا اندلع قتال بين إله الحرب وأسورا الشراهة…”
كما تخبط (كيم سوهيون) حول خصره في حيرة من أمره.
“اسمحوا لي أن أنهي هذا أولاً. إذا هلكت أثناء تناول هذا الرامين، فأنا متأكد من أنني لن أندم “.
ضاقت عيون (سيول جيهو).
همس العملاء المحيطون وهم يتطلعون إلى (سيول جيهو).
ابتسم (سيول جيهو) أيضًا.
“أنا آسف.”
بالطبع، لم يعتقدوا أنهم اتخذوا الخيار الخاطئ. لم يكن اختيار مسار الرمح الإلهي خيارًا سيئًا مع وجود ملكة الطفيليات.
ابتسم (كيم سوهيون) بمرارة.
“هذا هو؟”
“صديقي غير صبور بعض الشيء.”
ـــــ كلانج!
“لا، لا بأس.”
هز (سيول جيهو) كتفيه.
ابتسم (سيول جيهو) أيضًا.
وفي ذلك الوقت
“من المنصف أن تكون مرتبطًا بسلاحك. بطريقة ما، سلاحك هو شريكك مدى الحياة. كنت سأغضب أيضًا إذا أخذ شخص ما رمح النقاء واستخدمه دون علمي “.
حاول (غونغ تشانهو)، الذي كان يحدق بذهول، أن يأخذ الرمح الشيطاني أسورا.
رمح النقاء في يد (سيول جيهو) اهتز صعودا وهبوطا.
“حسنًا، فقط تعال معي في الوقت الحالي.”
“كنت أتساءل من أين جاء الرمح. يسعدني أن أعرف الآن “.
نظر (غونغ تشانهو) إلى (كيم سوهيون) قبل أن يحول نظره إلى (سيول جيهو).
“أعتذر إذا كان تدخلاً غير ضروري من جانبي.”
“لا”.
“أوه لا، بالطبع لا. على أنا أن أشكرك تمكنت من حل المشكلة دون تضحيات، بفضلك “.
“شكرًا لك. ساعدني هذا الرمح كثيرًا. ”
“إذا قلت ذلك …”
أخذت (غولا) صمته كموافقة، واستمرت بهدوء.
حك (كيم سوهيون) رأسه ونظر إلى (غونغ تشانهو). لم يكن (سيول جيهو) غبيًا لدرجة أنه لم يفهم الموقف.
“هاه؟ آه، نعم، لقد تغير شكله عدة مرات خلال المعركة. ”
“مهلاً. رارا؟ ”
“هذا ليس مكانًا للقتال، بل مكانًا للاستمتاع بالطعام. هل يمكنك تهدئة طاقتك، من فضلك؟”
“… رارا؟”
مد (غونغ تشانهو) يده إلى المنضدة المتصلة بالمطبخ.
“نعم، لم يكن اسم اسورا مناسبا، لذلك أعطيته اسمًا رائعًا.”
“ماذا حدث؟ مالكك هنا. حان وقت العودة “.
تحدث (سيول جيهو) بفخر ثم نظر حوله.
[قد يكون من الوقاحة أن نسأل… ولكن إذا سمحت بذلك، فهناك شيء نود أن نقوله.]
“أين ذهب؟ كان هنا قبل لحظة فقط “.
تحدث (غونغ تشانهو) بقوة.
كان الرمح الشيطاني أسورا الذي وضعه (سيول جيهو) في المطبخ يزحف تحت طاولة المطبخ.
“كنت أتساءل من أين جاء الرمح. يسعدني أن أعرف الآن “.
“رارا، لماذا تذهب إلى هناك؟ لا، لماذا تختبئ؟ ”
قد يراه الشخص العادي رجلاً مجنوناً. ولكن إلى جانب (غونغ تشانهو)، لم يره أحد على هذا النحو. كان ذلك لأنهم تمكنوا جميعًا من رؤية الوجوه الثلاثة والأذرع الستة وهم يحتجون خلف (سيول جيهو).
عندما حاول (سيول جيهو) إجباره على الخروج، أصابت الرمح الشيطاني أسورا نوبة غضب من خلال الاهتزاز بعنف.
“لا”.
“ماذا حدث؟ مالكك هنا. حان وقت العودة “.
“ما زلت أريد أن أبقى إنسانًا.”
ـــــ كلانج!
تحدث (غونغ تشانهو) بقوة.
“تعال هيا، كن رمحًا جيدًا.”
“هذا يكفي بالنسبة لي. شكرًا لك. وأعتذر عن التسبب في اضطراب “.
أخرج (سيول جيهو) الرمح الشيطاني أسورا ووضعه أمام (غونغ تشانهو). على الرغم من أنه سيكون من الأنسب له أن يسلمه له مباشرة، إلا أن الرمح الشيطاني أسورا رفض ترك يده.
“هل تقبل التحدي الخاص بي؟”
“شكرًا لك. ساعدني هذا الرمح كثيرًا. ”
في الوقت نفسه، أصبحت رؤية (غونغ تشانهو) مظلمة.
حاول (غونغ تشانهو)، الذي كان يحدق بذهول، أن يأخذ الرمح الشيطاني أسورا.
ومن المفارقات أن الخطايا السبع قد رفعت بطل العدالة.
وفي ذلك الوقت
“تسك، تسك… كان إله الحرب مخطئًا في هذا”.
تشاك!
>>>>>>>>> وهنا يأتي دور الجوارب الطويلة (1) <<<<<<<< الفصل 546: قصة جانبية 57. وهنا يأتي دور الجوارب الطويلة (1)
رن صوت بصوت عال.
فجأة، رن صوت عميق ومنخفض.
اتسعت عيون (غونغ تشانهو). صفع الرمح الشيطاني أسورا وجه (غونغ تشانهو) عندما حاول الإمساك به.
فكر (كيم سوهيون).
“هاه؟”
انخفض فك (كيم سوهيون). مع تدوير رأسه قليلاً، وضع يده على خده.
فوجئ (سيول جيهو).
وهكذا، قبل (سيول جيهو) تحدي الذي لا يضاهيه أحد تحت السماء، (غونغ تشانهو).
خمن (كيم سوهيون) ما كان يفكر فيه الرمح الشيطاني أسورا وسعل ومد يده.
“أوه لا، بالطبع لا. على أنا أن أشكرك تمكنت من حل المشكلة دون تضحيات، بفضلك “.
“حسنًا، فقط تعال معي في الوقت الحالي.”
[كنا سنشمر عن سواعدنا ونساعد إذا كان بإمكاننا تقديم أي مساعدة.]
تشاك!
ما الذي سيفعله إحياء الفضائل السبع وإله رئيسي جديد في هذه المرحلة؟
انخفض فك (كيم سوهيون). مع تدوير رأسه قليلاً، وضع يده على خده.
“….”
“لقد ضربني؟”
فكر (كيم سوهيون).
فكر (كيم سوهيون).
على الرغم من أنه لم يوجه رمحه نحوهم بسبب عدم شعوره بأي عداء، إلا أن (سيول جيهو) حدق في الخطايا السبع باستياء.
– ماذا فعلت لي من قبل!؟ كل ما تفعله هو استخدامي لتعزيز قوتك! أنت لم تستخدمني بشكل صحيح مرة واحدة!
باختصار، لم يكن هناك شيء يمكن أن تفعله آلهة باراديس تجاه إله العالم الآخر.
شعر (كيم سوهيون) وكأنه يسمع صراخ الرمح.
أخرج (سيول جيهو) الرمح الشيطاني أسورا ووضعه أمام (غونغ تشانهو). على الرغم من أنه سيكون من الأنسب له أن يسلمه له مباشرة، إلا أن الرمح الشيطاني أسورا رفض ترك يده.
– هذا الرجل مختلف! هذا الحمار هناك لا يستحق حتى المقارنة، لذلك دعونا لا نتحدث عنه. وعلى عكسك، هذا الرجل لا يعاملني كسيف! سوف يستخدمني بشكل صحيح!
[إذا كانت أسورا، واحدة من الجحافل الثمانية التي تحمي دارما، تبقى في باراديس … لا نشك في أن معظم القوى التي تتطلع إلى باراديس ستستسلم.]
يبدو أن الرمح أضاف.
[إذا كانت أسورا، واحدة من الجحافل الثمانية التي تحمي دارما، تبقى في باراديس … لا نشك في أن معظم القوى التي تتطلع إلى باراديس ستستسلم.]
“تسك، تسك… كان إله الحرب مخطئًا في هذا”.
لهذا السبب أرادوا تسليم باراديس له. لسوء الحظ، رفض.
“اللورد أسورا يصلي بجدية. فقط دعه يذهب “.
بالنسبة للخطايا السبع، كان (سيول جيهو) مثل قنبلة نووية. لا، بل أشبه بقنبلة مضادة للمادة.
اقترب زوجان من الآلهة في متجر الرامين.
“…تمام.”
” انت”
رفع (سيول جيهو) الرمح الشيطاني أسورا ووجهه نحو (غولا).
أشار (سيول جيهو) بإصبعه إلى الرمح الشيطاني أسورا قبل أن يدير رأسه فجأة إلى اليسار واليمين ثم إلى الأعلى. ثم ألقى نظرة مرتبكة.
“أنا أكثر راحة مع ذلك.”
“لماذا تبكين بحزن شديد يا را نونا؟ ولماذا أنت متجهم جدا، راك هيونغ؟ يجب أن تقول شيئًا أيضًا، ريون أجوشي. لا تبقوا هادئين “.
“رارا، لماذا تذهب إلى هناك؟ لا، لماذا تختبئ؟ ”
قد يراه الشخص العادي رجلاً مجنوناً. ولكن إلى جانب (غونغ تشانهو)، لم يره أحد على هذا النحو. كان ذلك لأنهم تمكنوا جميعًا من رؤية الوجوه الثلاثة والأذرع الستة وهم يحتجون خلف (سيول جيهو).
كان الرمح الشيطاني أسورا الذي وضعه (سيول جيهو) في المطبخ يزحف تحت طاولة المطبخ.
“…واحد. لدي سؤال واحد. ”
“أوه لا، بالطبع لا. على أنا أن أشكرك تمكنت من حل المشكلة دون تضحيات، بفضلك “.
فجأة، رن صوت عميق ومنخفض.
[أردنا المساعدة لكننا لم نستطع.]
“هل غير الرمح الشيطاني أسورا شكله؟”
“آه، هل ستغادر بالفعل؟ لماذا لا تمسك وعاء من الرامين هنا؟ إنه لأمر مدهش. ”
اتسعت عيون (كيم سوهيون). كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها (غونغ تشانهو) يتحدث بطريقة مهذبة.
“… شيء واحد.”
“هاه؟ آه، نعم، لقد تغير شكله عدة مرات خلال المعركة. ”
تحول المطعم الي الصمت. قام العملاء، أو بالأحرى الآلهة من مختلف الأبعاد التي جاءت للاستمتاع برامين (سيول جيهو)، بتحويل نظراتهم بمظهر مثير للاهتمام.
“عدة مرات؟”
“….”
“نعم. أصبح منجلًا مرة، ثم يدًا، ثم عصا طويلة حقًا…”
“لا، أنا أقصد أن تعودي إلى ما كنت عليه من قبل.”
“…فهمت.”
خمن (كيم سوهيون) ما كان يفكر فيه الرمح الشيطاني أسورا وسعل ومد يده.
لهث (غونغ تشانهو) بهدوء. أمال رأسه للأعلى وتنهد.
ابتسم (سيول جيهو) أيضًا.
في الحقيقة، كان يعرف بالفعل. كان المستخدم الذي حصل للتو على الرمح الشيطاني أسورا يعرف أكثر عنه. ما دل عليه هذا كان واضحًا.
في مكان مظلم، كل ما كان يراه هو ضوء أزرق واحد. كان وجود (سيول جيهو) المدمر، يراقب كل تحركاته بنظرة حادة.
“لا تقلق. سأقنع رارا بالعودة “.
“لا”.
“لا”.
“تعالي واجلس هنا… هممم؟”
أجاب (غونغ تشانهو) بعد قليل.
“اللورد أسورا يصلي بجدية. فقط دعه يذهب “.
“لأقول لك الحقيقة، لقد تركني الرمح الشيطاني أسورا منذ فترة طويلة.”
حاول (كيم سوهيون) تهدئته، لكن (غونغ تشانهو) لم يستمع.
اتسعت عيون (سيول جيهو).
“خوض معركة مع اللورد أسورا. لا بد أن هذا المخلوق التافه قد فقد عقله “.
“لقد جربت كل أنواع الأشياء لاستعادته، وحاول هذا الرجل أيضًا إعادته… لكن الرمح الشيطاني أسورا رفض. يجب أن يعني ذلك أنه لا يزال لدي ارتباطات باقية “.
“كنت سأشعر بتحسن كبير في رؤيتكم جميعًا لو كنتم قد ساعدتم ولو قليلاً.”
حدق (غونغ تشانهو) في الرمح الشيطاني أسورا قبل أن يشد قبضته بقوة.
[هذا واضح.]
“بالطبع، ليس لدي أي خطط للتخلي عنه”.
تحدث (غونغ تشانهو) بقوة.
“….”
كان ل(سيول جيهو) كل الحق في أن يخيب أمله. بالطبع، كان يعلم أن أبناء الأرض قد تم استدعاؤهم للقتال بدلاً من الآلهة. لكن (سيول جيهو) كان ثائرًا من الهجوم على (سيو يوهوي) وطفلهما الذي لم يولد بعد في رحمها.
“لكن هذا لا يعني أنني سأجبره على القدوم إلى عندما لا يريد ذلك.”
“ولا.”
تابع (غونغ تشانهو).
نظر (غونغ تشانهو) إلى (كيم سوهيون) قبل أن يحول نظره إلى (سيول جيهو).
“الرمح الشيطاني أسورا سلاح صعب الإرضاء للغاية. إنه يفعل كما يحلو له ويغير مالكه في كثير من الأحيان “.
وفي ذلك الوقت
شخر الرمح الشيطاني أسورا.
أجاب (غونغ تشانهو) بعد قليل.
“هذا يعني أنه يمكن أن يختارني مرة أخرى في المستقبل.”
على الرغم من أنه تحدث بأدب، إلا أن (غونغ تشانهو) كان يشعر بضغط وكرامة لا يوصفان من كلماته.
تحدث (غونغ تشانهو) بقوة.
علاوة على ذلك، كانت حقيقة لا يمكن إنكارها أن الخطايا السبع خشت من أن يصبح سيدًا شيطانيًا إذا أرشدوه على طريق الرمح الشيطاني.
“كانت خطتي الأصلية هي بناء قوتي، وتحدي هذا الرجل، والحصول على موافقة الرمح الشيطاني أسورا، ولكن…”.
“لماذا أصريت على وضع كلمة مانا في اسم فئتي؟”
نظر (غونغ تشانهو) إلى (كيم سوهيون) قبل أن يحول نظره إلى (سيول جيهو).
“بالطبع، ليس لدي أي خطط للتخلي عنه”.
“يبدو أنني سأضطر إلى تغيير هدفي.”
“لكن هذا لا يعني أنني سأجبره على القدوم إلى عندما لا يريد ذلك.”
أخذ (غونغ تشانهو) نفسًا عميقًا. ثم تحدث بنظرة جادة.
“في المرة القادمة التي تريني فيها في المعبد، غيري طريقة حديثك وتصرفك من حولي.”
“هل تقبل التحدي الخاص بي؟”
خمن (كيم سوهيون) ما كان يفكر فيه الرمح الشيطاني أسورا وسعل ومد يده.
بدا (سيول جيهو) متفاجئًا. لم يكن من محبي القتال. لم يكن يعتقد أنه في وضع يسمح له بقبول تحدي شخص ما أيضًا.
“صديقي غير صبور بعض الشيء.”
ولكن لسبب ما، لم يرغب في تجنب نظرة (غونغ تشانهو). بدلاً من استفزاز روحه التنافسية، كان ذلك لأنه شعر بإخلاص (غونغ تشانهو).
ومن المفارقات أن الخطايا السبع قد رفعت بطل العدالة.
“حسنًا”.
“لا، لا بأس.”
وهكذا، قبل (سيول جيهو) تحدي الذي لا يضاهيه أحد تحت السماء، (غونغ تشانهو).
[وقعت العديد من الحوادث على التوالي في السنوات العشرين الماضية حيث تم الاستيلاء على المجرة التي تتمحور حول باراديس. يمكن اعتبار هذا حدثًا نادرًا للغاية في الكون.]
“إذا كان الأمر يتعلق بالحصول على موافقة الرمح الشيطاني أسورا وليس للرهان… فأنا أحب المساعدة.”
عندما عرض (سيول جيهو) أيضًا، لم يستطع (غونغ تشانهو) الرفض. بعد كل شيء، كان قد قبل طلبه من جانب واحد.
“هذا يكفي بالنسبة لي. شكرًا لك. وأعتذر عن التسبب في اضطراب “.
لكن هذا لم يغير حقيقة أن طريق النمو هذا هو الذي أدى إلى توقف قدرة (سيول جيهو) الحقيقية.
كان لدى (غونغ تشانهو) مزاج ناري غير صبور ولكنه كان واضحًا أيضًا. انحنى ثم غادر دون أن يلقي نظرة على الرمح الشيطاني أسورا.
عاد جميع رفاق (سيول جيهو) أحياء. كانت الخطايا السبع قد نقلتهم إلى مكان آمن، وكانت شجرة العالم قد شفتهم وشبعتهم بقوة الحياة.
“آه، هل ستغادر بالفعل؟ لماذا لا تمسك وعاء من الرامين هنا؟ إنه لأمر مدهش. ”
“هاه؟ ماذا كان هذا؟”
أمسك (كيم سوهيون) بذراع (غونغ تشانهو).
غرق الجو داخل المطعم.
“نعم، يرجى تناول وعاء.”
“أعد…”.
عندما عرض (سيول جيهو) أيضًا، لم يستطع (غونغ تشانهو) الرفض. بعد كل شيء، كان قد قبل طلبه من جانب واحد.
كان ل(سيول جيهو) كل الحق في أن يخيب أمله. بالطبع، كان يعلم أن أبناء الأرض قد تم استدعاؤهم للقتال بدلاً من الآلهة. لكن (سيول جيهو) كان ثائرًا من الهجوم على (سيو يوهوي) وطفلهما الذي لم يولد بعد في رحمها.
“تعالي واجلس هنا… هممم؟”
كما عاد (سيول جيهو) إلى العمل. على الرغم من إنجازه الجديد، لم يصبه الغرور وقام بتشغيل متجر الرامين الخاص به بهدوء.
أحدث (سيول جيهو) ضوضاء مشوشة أثناء محاولته توجيه الثنائي إلى طاولة متصلة بالمطبخ.
“هل غير الرمح الشيطاني أسورا شكله؟”
“آه؟”
ـــــ كلانج!
كما تخبط (كيم سوهيون) حول خصره في حيرة من أمره.
ببساطة، لم يكن لدى الخطايا السبع حاليًا القدرة على حماية باراديس. لذلك أرادوا من (سيول جيهو) قبولهم كمرؤوسين له وحكم باراديس بدلاً منهم.
كان هناك زبونان يجلسان على الطاولة. جلس إكسكاليبر ورمح النقاء أمام بعضهما البعض مع فنجان شاي مبخر من أصل غير معروف يوضع أمام كل منهما.
بهذه الطريقة، سيكون من المجدي القيام بمقالب معك.
“ماذا يفعلون …؟”
ـــــ كلانج!
“آه،هذا.لا أعلم حقًا”
“أين ذهب؟ كان هنا قبل لحظة فقط “.
هز (سيول جيهو) رأسه ووضع يديه معًا.
“…واحد. لدي سؤال واحد. ”
بعد ذلك، امتدت ستة أذرع من ظهره وبدأت في غلي الماء وعجن العجين وإعداد المكونات.
“شكرًا لك. ساعدني هذا الرمح كثيرًا. ”
كان مشهدًا هادئًا كما هو الحال دائمًا.
“ليس الأمر كما لو أن باراديس ليس لها إله. وقلتم أيضًا. أنكم ستستعيدون الفضائل السبع وإعادة ولادة الإله الرئيسي من جديد “.
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
[بعد أن فكرنا معًا، قادتنا مناقشاتنا إلى استنتاج أن باراديس أصبحت هدفًا سهلاً للتدخل من القوى الأجنبية بسبب إفساد ملكة الطفيليات لقوانين العالم ذات مرة. نخشى أن يكون هذا الكوكب قد أصبح هدفًا لذيذًا. هذا من شأنه أن يفسر سبب رفض الإله الآخر العودة وشق طريقه بالقوة…]
