وهنا يأتي دور الجوارب الطويلة (2)
>>>>>>>>> وهنا يأتي دور الجوارب الطويلة (2) <<<<<<<<
الفصل 547: قصة جانبية 58. وهنا يأتي دور الجوارب الطويلة (2)
“حسنًا. أنا أؤمن بكِ يا قائدة “.
بعد الحملة، تم حل معظم المشاكل بسرعة. عاد كل شيء إلى طبيعته باستثناء الخطايا السبع، الذين، على الرغم من طلب (سيول جيهو)، ظلوا صامدين في موقفهم تجاهه.
“كيف؟”
[مرحبًا بعودتك.]
تلاشى صوتها وهي تميل رأسها ببطء إلى الوراء.
تنهد (سيول جيهو)، الذي كان في طريقه إلى باراديس بعد عودته من المستشفى مع (سيو يوهوي)، من الصوت الذي يرن في رأسه أثناء مروره عبر بوابة الانتقال. شعر بوجود (غولا) في الطريق المؤدي إلى المعبد. كان هو الوحيد الذي بدا أنه قادر على رؤيتها وسماعها. ولم يستجب لها الآخرون على الإطلاق. كان عليه أن يكون الأرضي الوحيد في كل باراديس ليتم استقباله شخصيًا من قبل الآلهة كلما غادر أو عاد إلى باراديس.
عندها تردد صوت حسي في رأسه. شعر بطاقة تقترب منه في قفزات صغيرة من بعيد. من الواضح أن هذه الطاقة تنتمي إلى (لوكسوريا)، إلهة الشهوة.
[خادمتك المتواضعة تحييك.]
قفزت (لوكسوريا) بين ذراعي (سيول جيهو) وعانقته بإحكام. عبرت نظرة مريرة وجه (سيول جيهو). كانت (لوكسوريا) هي الإله الوحيد الذي قبل طلبه بأن يعامل كما كان من قبل، على الأقل بطريقتها الخاصة. كانت المشكلة هي أن (سيول جيهو) لم يكن سعيدًا بالاتجاه الذي سلكته.
“قلت لكي ألا تفعلي هذا.”
“نظامنا الحالي غير فعال لأن مرؤوسينا يتجاهلون القواعد واللوائح الموجودة.”
[لكن-]
أغلقت (كيم هانا) عينيها.
“أخبرتك أن هذا يجعلني غير مرتاح. وأنا أعلم أنني قلت هذا مليون مرة، لكن هذا لن يجعلني أرغب في أن أصبح إلهًا “.
“اعتقدت أن هناك شيئًا أردت تحقيقه عندما قبلتي هذا المنصب لأول مرة.”
تنهد (سيول جيهو) وهو يشاهد (غولا) تخفض رأسها في صمت.
“لا أعرف”
[يا إلهي. لقد عدت!]
“آه. هل أيقظتك؟ ”
عندها تردد صوت حسي في رأسه. شعر بطاقة تقترب منه في قفزات صغيرة من بعيد. من الواضح أن هذه الطاقة تنتمي إلى (لوكسوريا)، إلهة الشهوة.
بتذمر، نظر (سيول جيهو) إلى (غولا) قبل مغادرته.
[مرحباً!]
تنهد (سيول جيهو)، الذي كان في طريقه إلى باراديس بعد عودته من المستشفى مع (سيو يوهوي)، من الصوت الذي يرن في رأسه أثناء مروره عبر بوابة الانتقال. شعر بوجود (غولا) في الطريق المؤدي إلى المعبد. كان هو الوحيد الذي بدا أنه قادر على رؤيتها وسماعها. ولم يستجب لها الآخرون على الإطلاق. كان عليه أن يكون الأرضي الوحيد في كل باراديس ليتم استقباله شخصيًا من قبل الآلهة كلما غادر أو عاد إلى باراديس.
قفزت (لوكسوريا) بين ذراعي (سيول جيهو) وعانقته بإحكام. عبرت نظرة مريرة وجه (سيول جيهو). كانت (لوكسوريا) هي الإله الوحيد الذي قبل طلبه بأن يعامل كما كان من قبل، على الأقل بطريقتها الخاصة. كانت المشكلة هي أن (سيول جيهو) لم يكن سعيدًا بالاتجاه الذي سلكته.
عندها تردد صوت حسي في رأسه. شعر بطاقة تقترب منه في قفزات صغيرة من بعيد. من الواضح أن هذه الطاقة تنتمي إلى (لوكسوريا)، إلهة الشهوة.
[لقد اشتقت إليك!]
تلاشى صوتها وهي تميل رأسها ببطء إلى الوراء.
أولاً، كانت لا تزال تستخدم التكريم.
جاء الرجل حاملاً رسالة من (كيم هانا).
[ماذا عنك، (سيول جيهو) نيم ؟ هل افتقدتني؟]
“أوه، إنهم بخير. لا تبالى بهم”
اعترف (سيول جيهو) بأنه كان مخطئًا جزئيًا هنا. في محاولة لاستعادة علاقتهما إلى ما كانت عليه، قام ببعض المقالب على (لوكسوريا). خلال إحدى المقالب، أمرها “أخرجي واظهري نفسك، إذا كنت تريدين حقًا أن تخدميني كما تقولين!”
“أنت تراهن أنا. لقد كنت على ما يرام لفترة من الوقت…. لقد أدركت للتو أنني لم أحصل على فرصة لأقول شكرا لك. ”
لدهشته، ظهرت (لوكسوريا) فعليًا أمامه. لم يستطع أن يتذكر الكثير مما حدث بعد ذلك، باستثناء مدى شعوره بالدفء والراحة حتى هرعت (سيو يوهوي) وسحبته للخارج.
“فقط الأعضاء يحتاجون إلى الخروج منه. لا يهم إذا بقيت، أليس كذلك؟”
حتى بعد ذلك، زار (سيول جيهو) سراً معبد (لوكسوريا) وطالبها بالمثول أمامه. عندما أعربت عن قلقها، عزاها بقوله إن كل شيء سيكون على ما يرام وأنه كان هناك من أجلها. وبفضل جهوده، تمكن من الاقتراب من (لوكسوريا).
“لماذا تحاولين أن تفعلي كل شيء بنفسك؟ يجب ألا تفعلي ذلك. ”
[لماذا لا تأتي لرؤيتي هذه الأيام؟]
نظرت إلى (سيول جيهو) بعيون أكثر هدوء وأمسكت بالظرف الذي وضعه جانباً.
الآن، ومع ذلك، يبدو أن الوضع خارج عن سيطرته.
“من يهتم إذا كنت في ظلي؟”
[هل سئمت مني؟ لكنك قلت إنك تحبني! أنا مستاءة جدا!]
“لقد فكرت طويلاً وبجدية في الأمر.”
[توقفي عن ذلك. ألا يمكنك أن ترى أنك تزعجيه؟]
بقيت (كيم هانا) صامتة.
عندما رأت (سيول جيهو) يغمض عينيه بإحكام، تدخلت (غولا) بسرعة.
“…. حسنا”.
[هذه ليست اللغة والموقف الذي يجب أن تستخدميه أمام بطلنا.]
قالت (كيم هانا) ببساطة.
[لكن!]
“مساعدة؟”
[اصمتي]
اتسعت عيون (كيم هانا).
(غولا)، التي نادراً ما رفعت صوتها، وبخت (لوكسوريا).
“هذا … إنه بسبب الحادث الأخير -”
[سيتم توبيخك على أفعالك اليوم رسميًا في الاجتماع. كوني ممتنة لرحمته وتوبي عن أفعالك.]
جاء الرجل حاملاً رسالة من (كيم هانا).
أخرجت (غولا) سعالًا جافًا واستدارت مرة أخرى نحو (سيول جيهو).
“دعونا نبقي هذا سرًا بيننا. إذا اكتشفت ذلك، فقد أموت. لن يكون ذلك جيدًا لأنني لن أستطيع مساعدتك!”
[يرجى مسامحتنا على الضجة. تعال إلى الداخل.]
“هذا يجعلني أشعر بالذنب قليلاً. هل هناك أي شيء يمكنني فعله للمساعدة؟ ”
“ماذا تقصدين بتعال إلى الداخل؟ مستحيل. سأغادر “.
“ليس الأمر كما لو أنني فعلت كل شيء بمفردي. اعتمدت على رفاقي واختبأت خلفهم عند الحاجة “.
بتذمر، نظر (سيول جيهو) إلى (غولا) قبل مغادرته.
تلاشى صوتها وهي تميل رأسها ببطء إلى الوراء.
“إذا فعلت هذا مرة أخرى، فسأناديك (غولا) الصغيرة في المرة القادمة التي أراك فيها. جيد؟”
“…”
جفلت (غولا). حتى بالنسبة لها، كان اسم (غولا) الصغيرة أكثر من اللازم للتعامل معه.
تمتم (سيول جيهو)، وفرك ذقنه.
على أمل أن ينجح التهديد، غادر (سيول جيهو) المعبد وتوجه إلى مطعمه.
تمتم (سيول جيهو)، وفرك ذقنه.
بمجرد أن فتح الباب، سمع ضجة. كان إكسكاليبر ورمح النقاء يرقدان جنبًا إلى جنب في المطبخ. قام شخص ما بتغطيتهم ببطانية، وبدا وكأنهم يأخذون قيلولة.
“ما الذي جاء بك إلى هنا؟ المطعم مغلق اليوم “.
“آه. هل أيقظتك؟ ”
انقلب إكسكاليبر وغطى رمح النقاء نفسه.
كليك!.
“حسنًا، حسنًا، إذا لم تكن الآنسة فوكسي الشهيرة. أتساءل لماذا اتصلت بي طوال الطريق إلى هنا؟”
انقلب إكسكاليبر وغطى رمح النقاء نفسه.
“همم؟ ما الذي تفعله هنا؟”
“…”
*****************************
منذ أن غادر (كيم سوهيون) وترك إكسكاليبور في رعاية (سيول جيهو)، لم يترك السيف رمح النقاء ولو للحظة واحدة.
أنهي (سيول جيهو) جملتها. كان رد فعله تلقائيًا تقريبًا لأنه سمع نفس العبارة أكثر من عشر مرات من قبل.
“أين رارا …؟”
“هل يجب أن تصيغها بهذه الطريقة؟”
بمجرد أن اعتقد ذلك، طار رمح أسود عبر الهواء وانزلق تحت البطانية التي كان السيف والرمح يتشاركانها. وبطبيعة الحال، اندلعت ضجة.
أومأت (كيم هانا) برأسها على مضض. لقد كان محقا. كان هذا يتجاوز خيال أي شخص.
كلانج! كلانج!
“شيء أريده منك …”
هز سيول جيهو رأسه عندما رأى إكسكاليبر ورمح النقاء يتشاجران مع الرمح الشيطاني أسورا. لم يفاجئه ذلك بعد الآن. لقد توقف بالفعل عن محاولة فهمهم.
“لقد قلت الكثير من الأشياء، ولكن… حسنًا، بدت جميعها وكأنها أعذار لي “.
ثم سمع شخصًا يطرق باب المطعم. اندهش الرجل الذي دخل بإذن من (سيول جيهو) من المشهد الذي أمامه.
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
“أوه، إنهم بخير. لا تبالى بهم”
“فقط الأعضاء يحتاجون إلى الخروج منه. لا يهم إذا بقيت، أليس كذلك؟”
تحدث (سيول جيهو) بسرعة لطمأنه ضيفه، الذي بدا مستعدًا للصراخ في أي لحظة.
صرت (كيم هانا) على أسنانها.
“ما الذي جاء بك إلى هنا؟ المطعم مغلق اليوم “.
“دعونا نبقي هذا سرًا بيننا. إذا اكتشفت ذلك، فقد أموت. لن يكون ذلك جيدًا لأنني لن أستطيع مساعدتك!”
“أوه، أم …”.
اتسعت عيون (سيول جيهو) في تقييم (كيم هانا) المباشر.
تشدد تعبير (سيول جيهو) وهو يستمع.
اختفت خطواته بسرعة.
جاء الرجل حاملاً رسالة من (كيم هانا).
[لقد اشتقت إليك!]
*****************************
“نظامنا الحالي غير فعال لأن مرؤوسينا يتجاهلون القواعد واللوائح الموجودة.”
أولاً، وبخ سيول جيهو السيف والرمحان. عندما رأى أنهم آسفون، توجه إلى فالهالا. كان هناك شخصية مألوفة في الردهة. كانت نائمة على الأريكة، تلوح بالصولجان الفولاذي لأعلى ولأسفل.
جاء الرجل حاملاً رسالة من (كيم هانا).
“همم؟ ما الذي تفعله هنا؟”
“لقد اهتممت بالفعل بالمسائل العاجلة. الآن، بصفتي قائدة فالهالا، أعتقد أنني يجب أن أتحمل المسؤولية عن أخطائي “.
استقبلت (تشوهونج) (سيول جيهو).
بعبوس، خفضت (كيم هانا) عينيها إلى حيث كان (سيول جيهو) ينظر. ظهر زوج من الأرجل النحيلة في جوارب طويلة بنية اللون. اتسعت عيناها على الفور. أغلقت ساقيها بسرعة وسحبت تنورتها لأسفل قدر استطاعتها.
“اتصلت بي (كيم هانا) هنا. كيف تشعرين الآن؟ هل انت بخير الآن؟ ”
“أحمق.”
“أنت تراهن أنا. لقد كنت على ما يرام لفترة من الوقت…. لقد أدركت للتو أنني لم أحصل على فرصة لأقول شكرا لك. ”
قالت (كيم هانا) ببساطة.
“ليس عليك ذلك.”
[لماذا لا تأتي لرؤيتي هذه الأيام؟]
“؟”
فشلت (كيم هانا). على الرغم من أن الوضع انتهى بشكل جيد، إلا أن حقيقة أن (سيول جيهو) جاء لإنقاذها كانت مشكلة كبيرة. غادر (سيول جيهو) فالهالا منذ وقت طويل، ومع ذلك كان تأثيره على المنظمة لا يزال ينمو.
“ليس عليك أن تشكريني. أنا أعرف بالفعل كيف تشعرين “.
[مرحباً!]
“كيف؟”
“أنت تراهن أنا. لقد كنت على ما يرام لفترة من الوقت…. لقد أدركت للتو أنني لم أحصل على فرصة لأقول شكرا لك. ”
“أنا فقط أفعل. أنت تعرف ما يقولون. يمكن للزوج والزوجة قراءة بعضهما البعض مثل كتاب مفتوح “.
بتذمر، نظر (سيول جيهو) إلى (غولا) قبل مغادرته.
“هراء. هل ما زلت تتذكر ذلك؟ متى ستتوقف عن ذلك؟ ”
“من؟ من الذي يمكن أن يخرجهم من ظلالك؟ ”
رفعت (تشوهونج) رأسها بضحكة. ابتسم (سيول جيهو) في المقابل. جعلته ابتسامتها يشعر بتحسن كبير. الآن عرف على وجه اليقين أنها تعافت تمامًا.
انحنت شفاه (سيول جيهو) في ابتسامة.
“لكن بجدية، لماذا أنت هنا؟ ماذا تريد الثعلبة منك؟”
“هراء. هل ما زلت تتذكر ذلك؟ متى ستتوقف عن ذلك؟ ”
“ليس لدي أدنى فكرة”. ربما ستعترف أخيرًا بحبها لي؟”
*****************************
“ها! هذا الرجل. لم يتغير بتاتاً. انطلق الآن، هلا فعلت؟”
“فقط أمزح ~”
حتى عندما قالت ذلك، بقيت نظرة (تشوهونج) على (سيول جيهو). بعد محادثتهما الصغيرة، صعد (سيول جيهو) الدرج إلى الطابق الثاني.
عبست (كيم هانا).
كان يعلم أنها سترغب في التحدث معه في مرحلة ما. كانت الحادثة الأخيرة كبيرة جدًا وصادمة بالنسبة لهم للتظاهر بأنها لم تحدث أبدًا. لم يكن يعني إلقاء اللوم عليها، بالطبع. لقد أعرب عن أسفه لأن الأمور لم تنجح بأفضل ما يمكن. تساءل (سيول جيهو) لفترة وجيزة عما إذا كان يجب عليه زيارة (كيم هانا) أولاً لكنه قرر عدم القيام بذلك لأنه قد يزعجها عندما تكون مشغولة بشكل واضح. أيضًا، مع العلم بطبيعتها الصارمة، كان واثقًا من أنها لن تنظر بعيدًا كما لو أن شيئًا لم يحدث.
دفع الظرف الأبيض على مكتبها إلى الجانب.
واليوم، اتصلت به أخيرًا. قالت إن هناك شيئًا أرادت أن تخبره به.
“… من الذي تتحدثين عنه بالضبط؟”
“أنت هنا.”
قامت (كيم هانا) بتطهير حلقها.
بمجرد أن فتح (سيول جيهو) باب المكتب، رأى (كيم هانا) جالسة على مكتبها.
فشلت (كيم هانا). على الرغم من أن الوضع انتهى بشكل جيد، إلا أن حقيقة أن (سيول جيهو) جاء لإنقاذها كانت مشكلة كبيرة. غادر (سيول جيهو) فالهالا منذ وقت طويل، ومع ذلك كان تأثيره على المنظمة لا يزال ينمو.
“خذ مقعد. لقد تأخرت قليلاً، أليس كذلك؟ اعتقدت أنك ستكون هنا في وقت أقرب “.
“أحمق.”
قالت (كيم هانا) وهي تغلق الملف وتخلع نظارتها. كان (سيول جيهو) على وشك أن يشرح أنه تأخر لأنه اضطر إلى وقف القتال بين السيف والرماح لكنه توقف قبل أن يفعل ذلك. كان يعلم أنها سترى ذلك كعذر.
“توقفي عن الحلم. لن أعطيك هذه أبدًا “.
“حسنًا، حسنًا، إذا لم تكن الآنسة فوكسي الشهيرة. أتساءل لماذا اتصلت بي طوال الطريق إلى هنا؟”
أولاً، كانت لا تزال تستخدم التكريم.
قال (سيول جيهو) بمزاح.
في تلك اللحظة، اتسعت عينا (كيم هانا) على الفور، وتصلب وجهها.
“ما الذي تمزح حوله؟” هل تحاول تقليد الآنسة (سينزيا)؟”
“هذا قاسٍ للغاية”.
ابتسمت (كيم هانا) بمرارة قبل أن تتنهد.
واليوم، اتصلت به أخيرًا. قالت إن هناك شيئًا أرادت أن تخبره به.
“أنا آسفة.”
بتذمر، نظر (سيول جيهو) إلى (غولا) قبل مغادرته.
وفجأة اعتذرت.
أغلقت (كيم هانا) فمها. لم تستطع إنكار أنه كان على حق.
“حاولت ألا أفعل ذلك، لكنني انتهيت بالاعتماد عليك مرة أخرى. و، حسنا… اعتقدت فقط أنني يجب أن أعتذر أولا “.
“اتصلت بي (كيم هانا) هنا. كيف تشعرين الآن؟ هل انت بخير الآن؟ ”
سرعان ما قام (سيول جيهو) بتصويب وضعيته.
“لقد شددت على هذا عدة مرات عندما كنت القائد. منظمة -”
“أشعر أن كل هذا كان سينتهي بشكل أسرع لو اتخذت خيارًا مختلفًا. ثم لم أكن لأشعر بالذنب كما أشعر به الآن. إنها مجرد فكرة. ”
صرت (كيم هانا) على أسنانها.
أومأ (سيول جيهو) برأسه بهدوء.
“كيف؟”
“إنه لأمر مؤسف”.
أومأ (سيول جيهو) برأسه بهدوء.
قال بعد لحظة من الصمت.
-يا رفاق!
“لقد اكتشفت ذلك لاحقًا فقط، لكن الموقف كان سينتهي في وقت أقرب بكثير لو كنت قد اتصلت بي عندما فقدت الاتصال بالفريق 1 خلال بحثهم الثاني. على ما يبدو، أدى وصول فريق الإنقاذ إلى توسيع الشق بشكل كبير “.
اتسعت عيون (كيم هانا) في دهشة. لم تكن تعرف أبدًا أن (سيول جيهو) يمكن أن يكون منطقيًا للغاية. فجأة رأته من منظور جديد.
بقيت (كيم هانا) صامتة.
“أنا، بالطبع.”
“بالطبع، لا يمكنني قول هذا إلا لأنني أعرف النتيجة. أعلم أنك كنت تعتنين بي، وأتفهم سبب قرارك إرسال فريق إنقاذ. لا يمكن لأي شخص أن يعرف أن إلهًا أقوى من ملكة الطفيليات كان يختبئ تحت أنقاض الإمبراطورية “.
بمجرد أن فتح الباب، سمع ضجة. كان إكسكاليبر ورمح النقاء يرقدان جنبًا إلى جنب في المطبخ. قام شخص ما بتغطيتهم ببطانية، وبدا وكأنهم يأخذون قيلولة.
أومأت (كيم هانا) برأسها على مضض. لقد كان محقا. كان هذا يتجاوز خيال أي شخص.
“هل اشتكى أي من الأعضاء من قرارك بشأن هذا الأمر؟”
“لكن في النهاية، هذا لا يغير حقيقة أنني ارتكبت خطأ”.
تمتم (سيول جيهو)، وفرك ذقنه.
استمرت (كيم هانا) بعد صمت طويل.
استقبلت (تشوهونج) (سيول جيهو).
“أنا متأكد من أنك تشعر بالفضول لمعرفة سبب عدم اتصالي بك في وقت أقرب. لماذا لم أخبرك لأطول فترة ممكنة “.
“نحن في حالة من الفوضى.”
“قلت أنك لا تريد أن تقلقني.”
“صباح الغد، سأجمع الجميع وأعتذر عن أخطائي. ثم سأستقيل من منصبي “.
“هناك ذلك أيضًا، لكن …”.
توقفت (كيم هانا) لفترة وجيزة، ثم تابعت.
قامت (كيم هانا) بتطهير حلقها.
استمرت (كيم هانا) بعد صمت طويل.
“هل تعرف ماذا حدث لفالهالا بعد استقالتك؟”
بمجرد أن فتح الباب، سمع ضجة. كان إكسكاليبر ورمح النقاء يرقدان جنبًا إلى جنب في المطبخ. قام شخص ما بتغطيتهم ببطانية، وبدا وكأنهم يأخذون قيلولة.
“هاه؟”
“ليس أنت فقط. كانت النتيجة هي نفسها مع أي شخص آخر، بغض النظر عن مدى كفاءته. كانت هذه مشكلة كبيرة “.
“نحن في حالة من الفوضى.”
أنهي (سيول جيهو) جملتها. كان رد فعله تلقائيًا تقريبًا لأنه سمع نفس العبارة أكثر من عشر مرات من قبل.
اتسعت عيون (سيول جيهو) في تقييم (كيم هانا) المباشر.
تغيرت ملامح وجه (كيم هانا).
“لماذا؟”
“جميعهم تقريبًا.”
“لأن تسلسلنا الهرمي قد انهار”.
[لماذا لا تأتي لرؤيتي هذه الأيام؟]
قالت (كيم هانا) ببساطة.
“جميعهم تقريبًا.”
“لقد شددت على هذا عدة مرات عندما كنت القائد. منظمة -”
بمجرد أن اعتقد ذلك، طار رمح أسود عبر الهواء وانزلق تحت البطانية التي كان السيف والرمح يتشاركانها. وبطبيعة الحال، اندلعت ضجة.
“-هي مجتمع يحتاج إلى قواعد ولوائح للعمل بشكل صحيح. ”
“أو شيء تريده مني؟”
أنهي (سيول جيهو) جملتها. كان رد فعله تلقائيًا تقريبًا لأنه سمع نفس العبارة أكثر من عشر مرات من قبل.
فشلت (كيم هانا). على الرغم من أن الوضع انتهى بشكل جيد، إلا أن حقيقة أن (سيول جيهو) جاء لإنقاذها كانت مشكلة كبيرة. غادر (سيول جيهو) فالهالا منذ وقت طويل، ومع ذلك كان تأثيره على المنظمة لا يزال ينمو.
“أنت على حق. وهذا صحيح بشكل خاص بين المرؤوسين ورؤسائهم “.
“توقفي عن الحلم. لن أعطيك هذه أبدًا “.
توقفت (كيم هانا) لفترة وجيزة، ثم تابعت.
فجأة، فتحت (كيم هانا) درج المكتب.
“نظامنا الحالي غير فعال لأن مرؤوسينا يتجاهلون القواعد واللوائح الموجودة.”
“أنا أعرف ما هو رأيك بي. لكن لا يزال عليك إعادة النظر “.
“… من الذي تتحدثين عنه بالضبط؟”
“أوه، إنهم بخير. لا تبالى بهم”
سأل (سيول جيهو) بحرص.
“نظامنا الحالي غير فعال لأن مرؤوسينا يتجاهلون القواعد واللوائح الموجودة.”
“جميعهم تقريبًا.”
“ها! هذا الرجل. لم يتغير بتاتاً. انطلق الآن، هلا فعلت؟”
صرت (كيم هانا) على أسنانها.
“و… أعتقد أن هذا قد يكون مرتبطًا بالمشكلة التي ذكرتها.”
“لن أقول الجميع. ولكن هناك شيء واحد يقوله جميع قادة الفرق دائمًا خلال اجتماعات القادة. يقولون إن أعضاء فريقهم متمردون، وهم دائمًا يشكون ويتذمرون “.
سرعان ما قام (سيول جيهو) بتصويب وضعيته.
ثم واصلت.
الآن، ومع ذلك، يبدو أن الوضع خارج عن سيطرته.
“جميع قادة فريقنا استثنائيين. (مارسيل غيونيا)، (ياسي كازوكي)، و(أوه راهي). سوف يزدهرون في أي منظمة في باراديس، لكنك تعرف ذلك بالفعل “.
تغيرت ملامح وجه (كيم هانا).
“نعم.”
فتحت (كيم هانا) فمها وهي عاجزة عن الكلام.
“ولكن في كل مرة يعطون فيها أمرًا، يشتكي أعضاء فريقهم. كما يقولون، لم يكن الأمر كذلك في الماضي. أو أن (جيهو) لم يكن هكذا. كان (جيهو) أوبا مختلفاً. حتى العناصر ذوي الخبرة لا يختلفون. كيف يمكن أن يكون هذا؟ ”
جفلت (غولا). حتى بالنسبة لها، كان اسم (غولا) الصغيرة أكثر من اللازم للتعامل معه.
كان (سيول جيهو) عاجزاً عن الكلام. لم يكن العصيان مشكلة عندما كان هو القائد.
نظرت إلى (سيول جيهو) بعيون أكثر هدوء وأمسكت بالظرف الذي وضعه جانباً.
“لن تعرف. لم يحدث هذا أبدًا عندما كنت هنا “.
منذ أن غادر (كيم سوهيون) وترك إكسكاليبور في رعاية (سيول جيهو)، لم يترك السيف رمح النقاء ولو للحظة واحدة.
لا يمكن لوم أحد على هذا الشعور. فالهالا هي منظمة تأسست من قبل ولصالح (سيول جيهو). كان لكل عضو علاقة وثيقة معه. كان (سيول جيهو) قائدًا محبوبًا ومحترمًا، لذلك لم يعترض أحد على قراراته -ولا حتى القرارات المحفوفة بالمخاطر. ساء إيمانهم الأعمى بـ(سيول جيهو) بمرور الوقت عندما بدأ يؤتي ثماره.
بعد الحملة، تم حل معظم المشاكل بسرعة. عاد كل شيء إلى طبيعته باستثناء الخطايا السبع، الذين، على الرغم من طلب (سيول جيهو)، ظلوا صامدين في موقفهم تجاهه.
“لو بقيت، لما حدث هذا أبدًا. لهذا السبب حاولت منعك من المغادرة “.
“قلت أنك لا تريد أن تقلقني.”
أغلقت (كيم هانا) عينيها.
“جميعهم تقريبًا.”
“حاولت الخروج من ظلك، ولكن…”
“ليس أنت فقط. كانت النتيجة هي نفسها مع أي شخص آخر، بغض النظر عن مدى كفاءته. كانت هذه مشكلة كبيرة “.
تلاشى صوتها وهي تميل رأسها ببطء إلى الوراء.
أسقطت رأسها مرة أخرى عند إجابته. كنت أعرف. تمتمت لنفسها.
“ماذا يمكنني أن أقول؟ أدى جشعي إلى تفاقم الوضع. إنه خطأي. ”
فجأة، فتحت (كيم هانا) درج المكتب.
فشلت (كيم هانا). على الرغم من أن الوضع انتهى بشكل جيد، إلا أن حقيقة أن (سيول جيهو) جاء لإنقاذها كانت مشكلة كبيرة. غادر (سيول جيهو) فالهالا منذ وقت طويل، ومع ذلك كان تأثيره على المنظمة لا يزال ينمو.
انحنت شفاه (سيول جيهو) في ابتسامة.
فجأة، فتحت (كيم هانا) درج المكتب.
بعد الحملة، تم حل معظم المشاكل بسرعة. عاد كل شيء إلى طبيعته باستثناء الخطايا السبع، الذين، على الرغم من طلب (سيول جيهو)، ظلوا صامدين في موقفهم تجاهه.
“لقد اهتممت بالفعل بالمسائل العاجلة. الآن، بصفتي قائدة فالهالا، أعتقد أنني يجب أن أتحمل المسؤولية عن أخطائي “.
“ماذا؟”
أخرجت ظرفًا أبيض من الدرج. كان خطاب استقالتها.
“لا أعرف”
“صباح الغد، سأجمع الجميع وأعتذر عن أخطائي. ثم سأستقيل من منصبي “.
“أشعر أن كل هذا كان سينتهي بشكل أسرع لو اتخذت خيارًا مختلفًا. ثم لم أكن لأشعر بالذنب كما أشعر به الآن. إنها مجرد فكرة. ”
نظر (سيول جيهو) إلى الظرف، ثم أعاد نظرته إلى (كيم هانا).
“ليس عليك أن تشكريني. أنا أعرف بالفعل كيف تشعرين “.
“إنها ليست نزوة.”
“ماذا تقصدين بسؤالي ماذا قصدت؟ اعتقدت أنني كنت صريحًا إلى حد ما؟”
قالت (كيم هانا).
[لكن-]
“لقد فكرت طويلاً وبجدية في الأمر.”
خرجت (كيم هانا) إلى الشرفة. رأت (سيول جيهو) يرمي نفسه على مجموعة من رجال الوحش الصغار. لفترة من الوقت، شاهدته يتدحرج بسعادة عبر العشب، محاطًا بذيول رقيقة.
حدق (سيول جيهو) في (كيم هانا). أدار عينيه وحرك رأسه قليلاً.
“أنت تلقين اللوم عليّ. والآن بعد أن أصبح لديك أسباب معقولة للاستقالة، فانتي على استعداد لاغتنام هذه الفرصة…. هل أنا مخطئ؟ ”
“لا أعرف”
“حاولت ألا أفعل ذلك، لكنني انتهيت بالاعتماد عليك مرة أخرى. و، حسنا… اعتقدت فقط أنني يجب أن أعتذر أولا “.
تمتم (سيول جيهو)، وفرك ذقنه.
واليوم، اتصلت به أخيرًا. قالت إن هناك شيئًا أرادت أن تخبره به.
“لا أعتقد أن هذا قرار جيد.”
[مرحبًا بعودتك.]
اتسعت عيون (كيم هانا).
كان (سيول جيهو) عاجزاً عن الكلام. لم يكن العصيان مشكلة عندما كان هو القائد.
“لقد قلت الكثير من الأشياء، ولكن… حسنًا، بدت جميعها وكأنها أعذار لي “.
“لقد شددت على هذا عدة مرات عندما كنت القائد. منظمة -”
“جيهو.”
“لأن تسلسلنا الهرمي قد انهار”.
“أنت تلقين اللوم عليّ. والآن بعد أن أصبح لديك أسباب معقولة للاستقالة، فانتي على استعداد لاغتنام هذه الفرصة…. هل أنا مخطئ؟ ”
“هذا هناك. الشيء البني “.
“…ماذا؟”
كان (سيول جيهو) عاجزاً عن الكلام. لم يكن العصيان مشكلة عندما كان هو القائد.
تغيرت ملامح وجه (كيم هانا).
“على أي حال.”
“هل يجب أن تصيغها بهذه الطريقة؟”
“أوه، أم …”.
“أترى، لم أعتقد أبدًا أنني سأقول هذا لك، ولكن…”
“لكن بجدية، لماذا أنت هنا؟ ماذا تريد الثعلبة منك؟”
قاطعها (سيول جيهو).
اتسعت عيون (كيم هانا) في دهشة. لم تكن تعرف أبدًا أن (سيول جيهو) يمكن أن يكون منطقيًا للغاية. فجأة رأته من منظور جديد.
“هل اعتقدت حقًا أنه يمكنك التخلص من منصبك بهذه السهولة؟”
“همم؟ ما الذي تفعله هنا؟”
عبست (كيم هانا).
“ماذا؟”
“لا أستطيع أن أصدق أنك من بين كل الناس ستقول ذلك.”
“ماذا؟ هل تريد هذه؟ لكنني أخرجتها من خزانة ملابسي هذا الصباح، لذلك لن تكون الرائحة قوية “.
“أنا؟ ماذا عني؟”
“نعم.”
فتح (سيول جيهو) عينيه على مصراعيها.
“ما الذي تمزح حوله؟” هل تحاول تقليد الآنسة (سينزيا)؟”
“لقد استقلت في اللحظة المناسبة. لقد هزمت الطفيليات واقترحت معاهدة حتى تتمكن باراديس من التعافي بسلام. لقد أنجزت هدفي واهتممت بكل ما يجب القيام به قبل التنحي. فلماذا يجب أن أعتبر نفسي مثلك؟ ”
[يا إلهي. لقد عدت!]
اتسعت عيون (كيم هانا) في دهشة. لم تكن تعرف أبدًا أن (سيول جيهو) يمكن أن يكون منطقيًا للغاية. فجأة رأته من منظور جديد.
نظرت إلى (سيول جيهو) بعيون أكثر هدوء وأمسكت بالظرف الذي وضعه جانباً.
“أنت، من ناحية أخرى … أنت لست قريبة حتى من تحقيق هدفك. الاستقالة الآن لا تعني سوي الهرب “.
قاطعها (سيول جيهو).
“هذا … إنه بسبب الحادث الأخير -”
“أخبرتك أن هذا يجعلني غير مرتاح. وأنا أعلم أنني قلت هذا مليون مرة، لكن هذا لن يجعلني أرغب في أن أصبح إلهًا “.
“كان هذا أمرًا لا مفر منه.”
هز سيول جيهو رأسه عندما رأى إكسكاليبر ورمح النقاء يتشاجران مع الرمح الشيطاني أسورا. لم يفاجئه ذلك بعد الآن. لقد توقف بالفعل عن محاولة فهمهم.
قال (سيول جيهو) بحزم.
بتذمر، نظر (سيول جيهو) إلى (غولا) قبل مغادرته.
“هل اشتكى أي من الأعضاء من قرارك بشأن هذا الأمر؟”
فجأة، فتحت (كيم هانا) درج المكتب.
“…”
“أنا أعرف ما هو رأيك بي. لكن لا يزال عليك إعادة النظر “.
لم يفعلوا ذلك. سأل بعضهم لماذا لم تتصل بـ(سيول جيهو) عاجلاً، لكن لم يعترض أحد على قرارها بإرسال فريق إنقاذ. لقد فهموا جميعًا أنها، أو أي شخص آخر في هذا الشأن، لم يكن بإمكانها التنبؤ بهوية العدو الحقيقية.
“…”
“اعتقدت أن هناك شيئًا أردت تحقيقه عندما قبلتي هذا المنصب لأول مرة.”
قفزت (لوكسوريا) بين ذراعي (سيول جيهو) وعانقته بإحكام. عبرت نظرة مريرة وجه (سيول جيهو). كانت (لوكسوريا) هي الإله الوحيد الذي قبل طلبه بأن يعامل كما كان من قبل، على الأقل بطريقتها الخاصة. كانت المشكلة هي أن (سيول جيهو) لم يكن سعيدًا بالاتجاه الذي سلكته.
“…”
“…يا.”
“و… أعتقد أن هذا قد يكون مرتبطًا بالمشكلة التي ذكرتها.”
حتى بعد ذلك، زار (سيول جيهو) سراً معبد (لوكسوريا) وطالبها بالمثول أمامه. عندما أعربت عن قلقها، عزاها بقوله إن كل شيء سيكون على ما يرام وأنه كان هناك من أجلها. وبفضل جهوده، تمكن من الاقتراب من (لوكسوريا).
فوجئت (كيم هانا).
“من يهتم إذا كنت في ظلي؟”
تحول وجه (سيول جيهو) الجامد إلى ابتسامة محرجة.
حتى أنها لعنت بهدوء. ثم تمتمت (كيم هانا) لنفسها لبضع لحظات قبل أن ترفع رأسها ببطء.
“من الغريب أن أقول هذا بنفسي، ولكن… لم يكن بإمكان أحد حل هذا الموقف سواي”.
“… من الذي تتحدثين عنه بالضبط؟”
أغلقت (كيم هانا) فمها. لم تستطع إنكار أنه كان على حق.
“ماذا؟”
“ليس أنت فقط. كانت النتيجة هي نفسها مع أي شخص آخر، بغض النظر عن مدى كفاءته. كانت هذه مشكلة كبيرة “.
“هل تعرف ماذا حدث لفالهالا بعد استقالتك؟”
“…”
حدق (سيول جيهو) في (كيم هانا). أدار عينيه وحرك رأسه قليلاً.
“والأمر نفسه مع فالهالا. إذا لم تتمكني من حلها بنفسك، فربما يجب أن تعتمدي على الآخرين “.
“بالطبع، لا يمكنني قول هذا إلا لأنني أعرف النتيجة. أعلم أنك كنت تعتنين بي، وأتفهم سبب قرارك إرسال فريق إنقاذ. لا يمكن لأي شخص أن يعرف أن إلهًا أقوى من ملكة الطفيليات كان يختبئ تحت أنقاض الإمبراطورية “.
“من؟ من الذي يمكن أن يخرجهم من ظلالك؟ ”
“أوه، إنهم بخير. لا تبالى بهم”
“من، تسأل؟”
“أنت-”
انحنت شفاه (سيول جيهو) في ابتسامة.
*****************************
“أنا، بالطبع.”
تحول وجه (سيول جيهو) الجامد إلى ابتسامة محرجة.
ثم أشار بإصبعه إلى نفسه.
[ماذا عنك، (سيول جيهو) نيم ؟ هل افتقدتني؟]
بدت (كيم هانا) منزعجة.
“حاولت الخروج من ظلك، ولكن…”
“إذن أنت تقول إنني يجب أن أصبح منافقة؟”
“آه. هل أيقظتك؟ ”
“هذا قاسٍ للغاية”.
حدق (سيول جيهو) في (كيم هانا). أدار عينيه وحرك رأسه قليلاً.
“لكنه صحيح. تريد أن ينفصل الآخرون عن ظلك ولكنك لا تزال تريدني أن أبقى فيه “.
“دعونا نبقي هذا سرًا بيننا. إذا اكتشفت ذلك، فقد أموت. لن يكون ذلك جيدًا لأنني لن أستطيع مساعدتك!”
“حول ذلك الأمر … هذا ما أفكر فيه. ”
(غولا)، التي نادراً ما رفعت صوتها، وبخت (لوكسوريا).
رفع (سيول جيهو) يديه لتهدئتها.
“أنت-”
“من يهتم إذا كنت في ظلي؟”
حدق (سيول جيهو) في (كيم هانا).
“ماذا قلت؟”
[مرحبًا بعودتك.]
“فقط الأعضاء يحتاجون إلى الخروج منه. لا يهم إذا بقيت، أليس كذلك؟”
لم يفعلوا ذلك. سأل بعضهم لماذا لم تتصل بـ(سيول جيهو) عاجلاً، لكن لم يعترض أحد على قرارها بإرسال فريق إنقاذ. لقد فهموا جميعًا أنها، أو أي شخص آخر في هذا الشأن، لم يكن بإمكانها التنبؤ بهوية العدو الحقيقية.
فتحت (كيم هانا) فمها وهي عاجزة عن الكلام.
استمرت (كيم هانا) بعد صمت طويل.
“لماذا تحاولين أن تفعلي كل شيء بنفسك؟ يجب ألا تفعلي ذلك. ”
“ماذا تقصدين بتعال إلى الداخل؟ مستحيل. سأغادر “.
“…”
لوح وهرب قبل أن تتمكن (كيم هانا) من قول أي شيء.
“ليس الأمر كما لو أنني فعلت كل شيء بمفردي. اعتمدت على رفاقي واختبأت خلفهم عند الحاجة “.
رفع (سيول جيهو) يديه لتهدئتها.
كان يتحدث عن رحلة مملكة الروح وبداية مسار الروح.
هز سيول جيهو رأسه عندما رأى إكسكاليبر ورمح النقاء يتشاجران مع الرمح الشيطاني أسورا. لم يفاجئه ذلك بعد الآن. لقد توقف بالفعل عن محاولة فهمهم.
“على أي حال.”
“من الغريب أن أقول هذا بنفسي، ولكن… لم يكن بإمكان أحد حل هذا الموقف سواي”.
نهض (سيول جيهو) من مقعده وسار إلى مكتب (كيم هانا).
رفعت (تشوهونج) رأسها بضحكة. ابتسم (سيول جيهو) في المقابل. جعلته ابتسامتها يشعر بتحسن كبير. الآن عرف على وجه اليقين أنها تعافت تمامًا.
“ما أحاول قوله هو… يجب أن تفكري مرة أخرى.”
“هل اعتقدت حقًا أنه يمكنك التخلص من منصبك بهذه السهولة؟”
دفع الظرف الأبيض على مكتبها إلى الجانب.
“…يا.”
“تبلين بلاءً حسناً حتى الآن. وأنت أفضل مني في بعض المجالات “.
بالطبع، ما إذا كان هذا سينتهي كمزحة أم لا….
“…”
اتسعت عيون (كيم هانا) في دهشة. لم تكن تعرف أبدًا أن (سيول جيهو) يمكن أن يكون منطقيًا للغاية. فجأة رأته من منظور جديد.
“يجب أن تفعلي الأشياء بطريقتك. لكن ليس هناك أحد مثالي، لذلك دعي الآخرين يساعدوك عندما تحتاجيهم “.
“ولكن في كل مرة يعطون فيها أمرًا، يشتكي أعضاء فريقهم. كما يقولون، لم يكن الأمر كذلك في الماضي. أو أن (جيهو) لم يكن هكذا. كان (جيهو) أوبا مختلفاً. حتى العناصر ذوي الخبرة لا يختلفون. كيف يمكن أن يكون هذا؟ ”
بدت (كيم هانا) مترددة.
ثم واصلت.
“أنا أعرف ما هو رأيك بي. لكن لا يزال عليك إعادة النظر “.
“ما الذي تتحدثين عنه؟ هل تعتقد أنني نوع من المنحرفين؟”
حدق (سيول جيهو) في (كيم هانا).
“ليس عليك ذلك.”
“أنت وأنا نعرف بعضنا البعض منذ فترة. أريدك أن تعتمدي على أكثر. إذا كنت متعبة، فإن أخذ قسط من الراحة ليس فكرة سيئة. أو اجعلي شخصًا ما بجانبك على استعداد لمساعدتك دائمًا وإلى الأبد. ”
قال بعد لحظة من الصمت.
في تلك اللحظة، اتسعت عينا (كيم هانا) على الفور، وتصلب وجهها.
توقفت (كيم هانا) لفترة وجيزة، ثم تابعت.
“ماذا؟”
حدق (سيول جيهو) في (كيم هانا). أدار عينيه وحرك رأسه قليلاً.
“هل أنا مخطئ؟”
“سأؤجل ذلك لفترة من الوقت. لم يكن من المفترض أن يتم التسرع على أي حال “.
هز (سيول جيهو) كتفيه. بدأت (كيم هانا) ترمش بسرعة. بعيون مشوشة، نظرت إلى (سيول جيهو)، و…
“من؟ من الذي يمكن أن يخرجهم من ظلالك؟ ”
“…يا.”
“لن تعرف. لم يحدث هذا أبدًا عندما كنت هنا “.
“هو.”
“ليس الأمر كما لو أنني فعلت كل شيء بمفردي. اعتمدت على رفاقي واختبأت خلفهم عند الحاجة “.
“لا تتكلم بالهراء. ماذا قصدت بما قلته للتو؟”
“جميع قادة فريقنا استثنائيين. (مارسيل غيونيا)، (ياسي كازوكي)، و(أوه راهي). سوف يزدهرون في أي منظمة في باراديس، لكنك تعرف ذلك بالفعل “.
“ماذا تقصدين بسؤالي ماذا قصدت؟ اعتقدت أنني كنت صريحًا إلى حد ما؟”
“ليس الأمر كما لو أنني فعلت كل شيء بمفردي. اعتمدت على رفاقي واختبأت خلفهم عند الحاجة “.
أسقطت رأسها مرة أخرى عند إجابته. كنت أعرف. تمتمت لنفسها.
“جميعهم تقريبًا.”
“أحمق.”
“ليس أنت فقط. كانت النتيجة هي نفسها مع أي شخص آخر، بغض النظر عن مدى كفاءته. كانت هذه مشكلة كبيرة “.
حتى أنها لعنت بهدوء. ثم تمتمت (كيم هانا) لنفسها لبضع لحظات قبل أن ترفع رأسها ببطء.
تغيرت ملامح وجه (كيم هانا).
“…. حسنا”.
“ما الذي تمزح حوله؟” هل تحاول تقليد الآنسة (سينزيا)؟”
نظرت إلى (سيول جيهو) بعيون أكثر هدوء وأمسكت بالظرف الذي وضعه جانباً.
“ماذا؟”
“لكي تقول كل ذلك … ربما كنت متسرعًا جدًا. سأفكر في الأمر مرة أخرى كما قلت “.
“ولكن في كل مرة يعطون فيها أمرًا، يشتكي أعضاء فريقهم. كما يقولون، لم يكن الأمر كذلك في الماضي. أو أن (جيهو) لم يكن هكذا. كان (جيهو) أوبا مختلفاً. حتى العناصر ذوي الخبرة لا يختلفون. كيف يمكن أن يكون هذا؟ ”
ثم مزقت الظرف إلى نصفين.
“ماذا عن الأرض؟ اعتقدت أن لديك شيء لتفعله هناك؟ ”
“للحظة، اعتقدت أن قلبي سينفجر. كيف يمكنه أن يقول ذلك دون سابق إنذار؟ لم يتغير على الإطلاق. يا له من أحمق.
ثم سمع شخصًا يطرق باب المطعم. اندهش الرجل الذي دخل بإذن من (سيول جيهو) من المشهد الذي أمامه.
لا، ليس إلى النصف -كانت تمزق الظرف إلى مليون قطعة، كما لو كانت تنفس عن إحباطها. ارتجف (سيول جيهو) لكنه قرر اعتبار هذا علامة جيدة.
[يرجى مسامحتنا على الضجة. تعال إلى الداخل.]
“حسنًا. أنا أؤمن بكِ يا قائدة “.
“فقط أمزح ~”
“أعتقد أنني كنت منهكة حقًا من كل شيء. لا أستطيع أن أصدق أنني جعلتك تقول كل ذلك “.
عندها تردد صوت حسي في رأسه. شعر بطاقة تقترب منه في قفزات صغيرة من بعيد. من الواضح أن هذه الطاقة تنتمي إلى (لوكسوريا)، إلهة الشهوة.
هزت (كيم هانا) رأسها، ثم سألت وهي تسحب شعرها.
“قلت لكي ألا تفعلي هذا.”
“إذن ماذا ستفعل الآن؟”
“يجب أن تفعلي الأشياء بطريقتك. لكن ليس هناك أحد مثالي، لذلك دعي الآخرين يساعدوك عندما تحتاجيهم “.
“سأبقى هنا حتى يتم حل مشكلتك.”
قالت (كيم هانا) وهي تغلق الملف وتخلع نظارتها. كان (سيول جيهو) على وشك أن يشرح أنه تأخر لأنه اضطر إلى وقف القتال بين السيف والرماح لكنه توقف قبل أن يفعل ذلك. كان يعلم أنها سترى ذلك كعذر.
“ماذا عن الأرض؟ اعتقدت أن لديك شيء لتفعله هناك؟ ”
“ما الذي تمزح حوله؟” هل تحاول تقليد الآنسة (سينزيا)؟”
“سأؤجل ذلك لفترة من الوقت. لم يكن من المفترض أن يتم التسرع على أي حال “.
“أنا؟ ماذا عني؟”
“هذا يجعلني أشعر بالذنب قليلاً. هل هناك أي شيء يمكنني فعله للمساعدة؟ ”
[لقد اشتقت إليك!]
“مساعدة؟”
[يرجى مسامحتنا على الضجة. تعال إلى الداخل.]
“أو شيء تريده مني؟”
كان (سيول جيهو) عاجزاً عن الكلام. لم يكن العصيان مشكلة عندما كان هو القائد.
“شيء أريده منك …”
خرجت (كيم هانا) إلى الشرفة. رأت (سيول جيهو) يرمي نفسه على مجموعة من رجال الوحش الصغار. لفترة من الوقت، شاهدته يتدحرج بسعادة عبر العشب، محاطًا بذيول رقيقة.
هز (سيول جيهو) رأسه متعجبًا. تحولت نظرته إلى البدلة الرمادية التي كانت ترتديها (كيم هانا). (كيم هانا)، التي لاحظت نظرته، أخرجت ضحكة مكتومة.
“هل تعرف ماذا حدث لفالهالا بعد استقالتك؟”
“ماذا؟ هل تريد هذه؟ لكنني أخرجتها من خزانة ملابسي هذا الصباح، لذلك لن تكون الرائحة قوية “.
عندما رأت (سيول جيهو) يغمض عينيه بإحكام، تدخلت (غولا) بسرعة.
“ما الذي تتحدثين عنه؟ هل تعتقد أنني نوع من المنحرفين؟”
“فقط أمزح ~”
“أنت منحرف. أنت منحرف. ”
“لماذا؟”
“لقد تغيرت منذ فترة طويلة…”
بقيت (كيم هانا) صامتة.
تذمر (سيول جيهو) بهدوء. فجأة، تحركت نظرته لأسفل.
“هل تعرف ماذا حدث لفالهالا بعد استقالتك؟”
“أنا لست بحاجة إليها، ولكن إذا كنت تريد حقًا أن تعوضيني، فأعطني ذلك.”
“بالطبع، لا يمكنني قول هذا إلا لأنني أعرف النتيجة. أعلم أنك كنت تعتنين بي، وأتفهم سبب قرارك إرسال فريق إنقاذ. لا يمكن لأي شخص أن يعرف أن إلهًا أقوى من ملكة الطفيليات كان يختبئ تحت أنقاض الإمبراطورية “.
“ماذا؟”
“لقد اهتممت بالفعل بالمسائل العاجلة. الآن، بصفتي قائدة فالهالا، أعتقد أنني يجب أن أتحمل المسؤولية عن أخطائي “.
“هذا هناك. الشيء البني “.
منذ أن غادر (كيم سوهيون) وترك إكسكاليبور في رعاية (سيول جيهو)، لم يترك السيف رمح النقاء ولو للحظة واحدة.
بعبوس، خفضت (كيم هانا) عينيها إلى حيث كان (سيول جيهو) ينظر. ظهر زوج من الأرجل النحيلة في جوارب طويلة بنية اللون. اتسعت عيناها على الفور. أغلقت ساقيها بسرعة وسحبت تنورتها لأسفل قدر استطاعتها.
“…”
“أنت-”
قاطعها (سيول جيهو).
“فقط أمزح ~”
“ماذا يمكنني أن أقول؟ أدى جشعي إلى تفاقم الوضع. إنه خطأي. ”
تراجع (سيول جيهو) بسرعة وهو يضحك.
“ليس عليك ذلك.”
“دعونا نبقي هذا سرًا بيننا. إذا اكتشفت ذلك، فقد أموت. لن يكون ذلك جيدًا لأنني لن أستطيع مساعدتك!”
“للحظة، اعتقدت أن قلبي سينفجر. كيف يمكنه أن يقول ذلك دون سابق إنذار؟ لم يتغير على الإطلاق. يا له من أحمق.
لوح وهرب قبل أن تتمكن (كيم هانا) من قول أي شيء.
وفجأة اعتذرت.
اختفت خطواته بسرعة.
وفجأة اعتذرت.
-يا رفاق!
“جميع قادة فريقنا استثنائيين. (مارسيل غيونيا)، (ياسي كازوكي)، و(أوه راهي). سوف يزدهرون في أي منظمة في باراديس، لكنك تعرف ذلك بالفعل “.
سرعان ما رن صوت (سيول جيهو) من الحديقة.
“…يا.”
– موزاريلا شنوزر!
“…”
خرجت (كيم هانا) إلى الشرفة. رأت (سيول جيهو) يرمي نفسه على مجموعة من رجال الوحش الصغار. لفترة من الوقت، شاهدته يتدحرج بسعادة عبر العشب، محاطًا بذيول رقيقة.
أخرجت ظرفًا أبيض من الدرج. كان خطاب استقالتها.
“…ها.”
استمرت (كيم هانا) بعد صمت طويل.
سحبت جوربها برفق، ثم أطلقته بسرعة عندما هربت ضحكة خافتة من شفتيها.
استقبلت (تشوهونج) (سيول جيهو).
“لا أستطيع أن أصدق هذا الرجل. يا له من منحرف! من يعتقد نفسه؟”
“أنت-”
بالطبع، ما إذا كان هذا سينتهي كمزحة أم لا….
أخرجت (غولا) سعالًا جافًا واستدارت مرة أخرى نحو (سيول جيهو).
“إنه حقًا لا يعرف متى يتوقف. هل يعتقد أن الجميع مثله؟ ”
[لقد اشتقت إليك!]
أو ماذا سيحدث في المستقبل….
تلاشى صوتها وهي تميل رأسها ببطء إلى الوراء.
“توقفي عن الحلم. لن أعطيك هذه أبدًا “.
“كان هذا أمرًا لا مفر منه.”
لم يعرف كل من (سيول جيهو) و(كيم هانا) حتى الآن.
قالت (كيم هانا) وهي تغلق الملف وتخلع نظارتها. كان (سيول جيهو) على وشك أن يشرح أنه تأخر لأنه اضطر إلى وقف القتال بين السيف والرماح لكنه توقف قبل أن يفعل ذلك. كان يعلم أنها سترى ذلك كعذر.
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
أومأ (سيول جيهو) برأسه بهدوء.
