Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

شرير لعبة الرعب يحلم بالبطلة كل ليلة 45

PDF

بدا كاليك في حيرة من أمره ، لكنه لم يجرؤ على عصيان أوامر اللورد العظيم وبدأ في القراءة.

 

 

أرادت العودة إلى الشمال في أسرع وقت ممكن.

“آه…”

“إنها مجرد تكهنات في الوقت الحالي ، ولكن يبدو أن روت سيلين مُقيدة بالارتداد.”

 

ابتلع روت كارل تنهيدة ، ونظرت داني إلى سيلين بتعبير بدا و كأنها تقول بأنها تريد معانقة سيلين في أي لحظة.

بعد فترة ، هرب أنين صغير من شفتي كاليك ، وانهمرت الدموع في زوايا عينيه.

كانت ناتاشا سعيدة للغاية وتتمتع بصحة جيدة ، وكانت تعرفها جيدًا.

 

 

بكلمات ليونارد التي سمعها في قاعة المأدبة وهذه اليوميات ، بدا أنه لاحظ الوضع برمته.

كانت كلمات سيلين أقرب إلى أمنية يائسة منها إلى تخمين.

 

 

“اعتقدت أنه كان غريبًا. لأن الجدة أحيانًا كلما عاد لها عقلها لفترة ، قالت شيئًا لن يعرفه أي شخص عادي أبدًا …”

“سيكون الأمر متروكًا لذلك الشخص.”

 

“لقد ساعد في تزيين القاعة منذ فترة. ربما الآن ذاهب إلى مختبره الخاص؟”

اهتزت أكتاف كاليك.

“اظهر هذا للكونت شارب ، علينا منح الأبطال القدماء ما يستحقونه.”

 

 

فتح ليوناردت فمه بهدوء.

 

 

 

“اظهر هذا للكونت شارب ، علينا منح الأبطال القدماء ما يستحقونه.”

 

 

“فورسيثيا؟”

تركوا كاليك ورأسه لأسفل وركبوا الحصان.

 

 

 

“هل سيكون على ما يرام؟”

 

 

لمعت عيون ناتاشا.

“سيكون الأمر متروكًا لذلك الشخص.”

 

 

“… لماذا لا يوجد أحد آخر في الجوار؟”

تحدث ليونارد مرة أخرى بنبرته المعتادة الباردة غير المبالية.

 

 

 

“فإنه سوف يكون على ما يرام.”

 

كانت هناك أزهار صفراء زاهية تتفتح على شجرة كبيرة.

كانت كلمات سيلين أقرب إلى أمنية يائسة منها إلى تخمين.

سُمِعَ صوت ليونهارت القلق.

 

 

داخليًا ، صلت من أجل كاليك و الساحرة المنسية ليعيشا في سلام لبقية حياتهم.

بكلمات ليونارد التي سمعها في قاعة المأدبة وهذه اليوميات ، بدا أنه لاحظ الوضع برمته.

 

“ارتداد؟”

قام ليونارد بالإسراع على الفور. أراد العودة إلى الشمال في أسرع وقت ممكن.

“إنه لشرفٌ لي.”

 

 

ومع ذلك ، كان عليهم التوقف عند حدود إقليم شارب.

أدركت سيلين كم هو ثمين أن تكون في بيئة مألوفة ، وليس في العاصمة والجنوب.

 

 

كان الكونت شارب ينتظرهم على الحدود مع الفرسان المتبقين.

تنهد ليونارد.

 

 

ترجل ليونارد عن حصانه على الفور.

“روت!لقد وصلتِ!”

 

 

“أيها اللورد ، ألم أقل بـأنني سأودعكَ؟”

 

 

قام ليونارد بالإسراع على الفور. أراد العودة إلى الشمال في أسرع وقت ممكن.

كانت كلمات الكونت شارب مليئة بخيبة الأمل.

 

 

خرجت الخادمة وهي تحمل صندوق مجوهراتها الصغير.

“لم أكن أعتقد أنك ستصل إلى هذا الحد.”

لقد كان الأمر واضحًا.

 

ارتعدت سيلين.

“كيف يمكنني فقط إرسال المتبرع بعيدًا؟”

 

 

تذكرت سيلين الأحجار السحرية التي منحها إياها الكونت شارب.

أشار الكونت شارب إلى الخادمة التي كانت تقف خلفه بخنوع إلى حد ما.

 

 

 

خرجت الخادمة وهي تحمل صندوق مجوهراتها الصغير.

 

 

 

“هذا ليس بالأمر المهم ، لكن من فضلك اقبل هذا.”

“لقد سمعت عن شيء من هذا القبيل. لم يكن هناك أي ضرر لي ، لذلك نسيت.”

 

 

فتح الكونت شارب صندوق المجوهرات هناك.

نظرت ناتاشا إلى ليوناردت بنبرة إغاظة معتادة.

 

داخليًا ، صلت من أجل كاليك و الساحرة المنسية ليعيشا في سلام لبقية حياتهم.

اتسعت عيون سيلين. نثرت الحجارة السحرية المضيئة وأظهرت وجودها.

 

 

“نعم. سيكون مفيدًا لشارب. سيكون إصلاح الضرر أسهل.”

“أعلم أن الجزء الشمالي من الإمبراطورية هو أفضل مكان لإنتاج الأحجار السحرية. ولكن يقال أن الحجر الطبيعي السحري له سحره الخاص …”

 

 

نظرت سيلين إلى ناتاشا وهي تركض نحوهم بتعبير أكثر ارتياحًا.

نظر الكونت شارب إلى سيلين.

 

 

“هل أزعجتك ناتاشا كثيرًا؟”

“لقد استخدمتِ رينزور ، إن تم صنع غمد من هذا سيكون مفيدًا.”

 

 

 

“شك-شكرًا لكَ.”

أشار الكونت شارب إلى الخادمة التي كانت تقف خلفه بخنوع إلى حد ما.

 

 

في حيرتها ، تلعثمت سيلين قليلاً. من الواضح أن هذه الأحجار السحرية كانت هدية لها ، وليس ليونارد.

“….أكانت؟”

 

بدا كاليك في حيرة من أمره ، لكنه لم يجرؤ على عصيان أوامر اللورد العظيم وبدأ في القراءة.

بعد تحية قصيرة ، عادوا إلى أماكنهم.

“لقد أرسلت رسولاً مقدمًا و أبلغت أنني سـأصل اليوم.”

 

 

ركض ليونارد في الطريق مباشرة إلى العاصمة ، لكن سيلين لم يكن لديها خيار سوى الاستمرار في النظر إلى الوراء.

 

 

كان عدم رؤية خادم واحد أمرًا مفهومًا بدرجة كافية. كان الجميع بالطبع مشغولين في العمل.

كان الكونت شارب و حاشيته يعودون إلى الملكية المدمرة.

 

 

توقف الحصان الذي كان يركض بسرعة ثابتة.

تنهدت سيلين ونظرت أمامها عندما لاحظت شيئًا مذهلاً بعض الشيء.

 

 

تنهدت سيلين بارتياح. أرادت أن تسمع نصيحته بشأن مشكلتها في أسرع وقت ممكن.

كانت هناك أزهار صفراء زاهية تتفتح على شجرة كبيرة.

“روت!لقد وصلتِ!”

 

 

“فورسيثيا؟”

“لقد عدت بعد الفوز بمعركة أصعب من الحرب. الشمال كله يتحدث عنك فقط يا ليونارد. آغاثرسيوس!”

 

“لم أنم لفترة طويلة ، لذلك بدأت عيناي تتدلى.”

“يا إلهي ، لماذا تكون الأميرة قاسية عليّ؟ ومع ذلك ، هناك دراسات شخصية فقدت النوم بسببها.”

 

 

سرعان ما أدركت سيلين أن هذه الشجرة المزهرة لا تشبه أي نبات آخر رأته.

 

 

 

شكل الساق والفروع يشبه شجرة الكرز ، والزهور تشبه فورسيثيا ، والأوراق المتناثرة تشبه شجرة الصنوبر.

“هل أزعجتك ناتاشا كثيرًا؟”

 

 

“هل هي زهرة؟”

“…صحيح.”

 

 

توقف الحصان الذي كان يركض بسرعة ثابتة.

 

 

 

“نعم. هل تحبين تلك الزهور؟”

 

 

رأى ليونارد بعض العقارات التي كانت تواجه وضعًا أكثر بؤسًا من هذا.

“نعم ، لكن … إنه فصل الشتاء الآن.”

“ارتداد؟”

 

 

كانت الآن نهاية شهر كانون الأول (ديسمبر) ، نهاية العام تقريبًا. مع رؤية الربيع أمامها مباشرة ، لا يبدو أنه كان أواخر الشتاء. شعرت بغرابة.

 

 

 

طوال إقامتها في البارونية ، رأت الحاضرين يزينون غرفة ليونارد بالزهور الاستوائية.

تنهد ليونار.

 

نظر الكونت شارب إلى سيلين.

لكنها شعرت و كأنها زهور تنمو داخل دفيئة.

“الشتاء في الجنوب قصير.”

 

كانت كلمات سيلين أقرب إلى أمنية يائسة منها إلى تخمين.

“الشتاء في الجنوب قصير.”

 

“نعم ، لكن … إنه فصل الشتاء الآن.”

“إذًا إنه ربيع بالفعل …؟”

“ماذا؟”

 

 

“نعم. سيكون مفيدًا لشارب. سيكون إصلاح الضرر أسهل.”

الطريق الذي سلكته غالبًا في قلعة برنولي ، حيث حفظت حتى أماكن تواجد الأحجار في كل زاوية ، وكانت البيئة الجديدة غير المألوفة لها فرق مثل السماء والأرض.

 

 

خف وجه سيلين ، الذي كان قاسيا لفترة من الوقت ، قليلا.

“كيف اقتنع أبي و أمي؟”

 

كان عدم رؤية خادم واحد أمرًا مفهومًا بدرجة كافية. كان الجميع بالطبع مشغولين في العمل.

“شارب ستكون بخير.”

 

 

كانت ناتاشا سعيدة للغاية وتتمتع بصحة جيدة ، وكانت تعرفها جيدًا.

لقد كانت إدانة وليست سؤالاً.

 

 

في هذه اللعبة ، كان هذا هو المكان الوحيد الذي شعرت فيه بالأمان.

أومأ ليوناردت برأسه.

سمع صوت مألوف.

 

“أليس الجو باردًا؟”

“الأرض خصبة ، والكونت رجل قادر. على عكس مخاوفك ، لن ينهار.”

 

 

 

رأى ليونارد بعض العقارات التي كانت تواجه وضعًا أكثر بؤسًا من هذا.

 

 

 

لحسن الحظ ، تعافت معظم العقارات وعادت إلى حياتها اليومية. كان وضع شارب يتحسن وسيكون بإمكانهم التعافي بسهولة.

 

 

 

تنهدت سيلين بارتياح و اتكأت بجسدها قليلاً على ليونارد.

“إنه لشرفٌ لي.”

 

 

أرادت العودة إلى الشمال في أسرع وقت ممكن.

لمعت عيون ناتاشا.

 

 

في هذه اللعبة ، كان هذا هو المكان الوحيد الذي شعرت فيه بالأمان.

 

 

 

***

 

 

“هناك حفلة.”

“روت!لقد وصلتِ!”

في هذه اللعبة ، كان هذا هو المكان الوحيد الذي شعرت فيه بالأمان.

 

 

أيقظت داني سيلين من نومها. تمايل شعرها الأشقر وهي مدفونة بعمق داخل الوسائد ، وسرعان ما رفعت جسدها.

 

 

أومأ ليوناردت برأسه.

“أنا نعسانة للغاية…”

 

 

“ألم تشعر أبدًا بأي شيء يا لورد؟ لا بد أنك شعرت بالسحر الغريب الذي يأتي في كل مرة تقضي فيها على حياة مشعوذ.”

نظرت داني إلى سيلين بقلق.

 

 

تنهدت سيلين ونظرت أمامها عندما لاحظت شيئًا مذهلاً بعض الشيء.

واصلت سيلين النوم أثناء رحلتها من العاصمة إلى الشمال.

“لقد سمعت كل شيء ، لقد قمتم بعمل جيد ، صحيح؟ لأن فم والدي لم يتوقف.”

 

تحدث ليونارد مرة أخرى بنبرته المعتادة الباردة غير المبالية.

مرارًا وتكرارًا أخبرت سيلين أنها يجب أن تذهب إلى الدكتورة برانش عندما وصلت إلى الشمال ، لكن في كل مرة أجابت سيلين أنه لا يوجد ما يدعو للقلق لأنها كانت متعبة قليلاً.

 

 

“حقًا ، حظ كلاكما من السماء.”

امتدت سيلين للخارج وخرجت من العربة. المشهد المألوف مع تراكم الثلج لفت انتباهها.

“… لماذا لا يوجد أحد آخر في الجوار؟”

 

 

حتى رياح الشتاء التي عضت جلدها كان شعورًا مرحبًا به.

 

 

“أين روت كارل؟”

“أليس الجو باردًا؟”

 

 

في حيرتها ، تلعثمت سيلين قليلاً. من الواضح أن هذه الأحجار السحرية كانت هدية لها ، وليس ليونارد.

“إنه كذلك.”

تنهد ليونار.

 

قام ليونارد بالإسراع على الفور. أراد العودة إلى الشمال في أسرع وقت ممكن.

ابتسمت سيلين وهي تنظر إلى ليونارد ووجهها محمرّ.

كانت الآن نهاية شهر كانون الأول (ديسمبر) ، نهاية العام تقريبًا. مع رؤية الربيع أمامها مباشرة ، لا يبدو أنه كان أواخر الشتاء. شعرت بغرابة.

 

 

“لكنه شيء لطيف.”

 

 

أدركت سيلين كم هو ثمين أن تكون في بيئة مألوفة ، وليس في العاصمة والجنوب.

الحقيقة لن تُقال حتى لا يظهر للناس مدى عدم كفاءة العائلة الإمبراطورية.

 

 

الطريق الذي سلكته غالبًا في قلعة برنولي ، حيث حفظت حتى أماكن تواجد الأحجار في كل زاوية ، وكانت البيئة الجديدة غير المألوفة لها فرق مثل السماء والأرض.

 

 

تحدث ليونارد مرة أخرى بنبرته المعتادة الباردة غير المبالية.

بعد أن أصبحت غير قادرة على استخدام السحر ، أصبح الاختلاف أكثر وضوحًا.

عضت سيلين شفتيها.

 

“أي شخص في مستواي سيلاحظ ذلك.”

بالطبع ، كان لديها رينزور ، لكنها لم تستطع العيش بتدمير كل شيء من حولها.

لكنها شعرت و كأنها زهور تنمو داخل دفيئة.

 

 

دخلوا القلعة تدريجيًا.

بعد فترة ، هرب أنين صغير من شفتي كاليك ، وانهمرت الدموع في زوايا عينيه.

 

كما قالت روت كارل ، فإن معظم السحرة يدركون عجزها بمجرد رؤيتها.

“ماذا؟”

كما قالت روت كارل ، فإن معظم السحرة يدركون عجزها بمجرد رؤيتها.

 

 

عبس ليونارد ، في حيرة من أمره.

في هذه اللعبة ، كان هذا هو المكان الوحيد الذي شعرت فيه بالأمان.

 

شكل الساق والفروع يشبه شجرة الكرز ، والزهور تشبه فورسيثيا ، والأوراق المتناثرة تشبه شجرة الصنوبر.

الغريب أنه لم يكن هناك تواجد آخر هنا. ولا يمكن رؤية أي خادم يمر عبر القلعة.

“لقد عدت بعد الفوز بمعركة أصعب من الحرب. الشمال كله يتحدث عنك فقط يا ليونارد. آغاثرسيوس!”

 

“كما هو متوقع من سيلين. هل أنتِ ذاهبة إلى الحفلة ؟ لديّ كل الفساتين.”

ارتعدت سيلين.

“اعتقدت أنه كان غريبًا. لأن الجدة أحيانًا كلما عاد لها عقلها لفترة ، قالت شيئًا لن يعرفه أي شخص عادي أبدًا …”

 

 

‘مستحيل…’

لم يتم ذكر الفترة الزمنية للمرحلة الخفية.

 

“هل أزعجتك ناتاشا كثيرًا؟”

رفرفت العيون الرمادية الزرقاء بقلق.

 

 

 

لم يتم ذكر الفترة الزمنية للمرحلة الخفية.

بدا روت كارل وكأنه سينهار إذا كان قد صنع حجارة سحرية.

 

 

كانت تعتقد دائمًا أن قلعة برنولي ستصبح قلعة أشباح بعد أن يُصاب ليونارد بالجنون.

 

 

“أيها اللورد ، ألم أقل بـأنني سأودعكَ؟”

ولكن ، إذا حدث حادثة حولت قلعة برنولي إلى قلعة أشباح …

الغريب أنه لم يكن هناك تواجد آخر هنا. ولا يمكن رؤية أي خادم يمر عبر القلعة.

 

 

“ليونارد ، سيلين!”

بالطبع ، كان لديها رينزور ، لكنها لم تستطع العيش بتدمير كل شيء من حولها.

 

“…صحيح.”

سمع صوت مألوف.

“ليونارد ، سيلين!”

 

الغريب أنه لم يكن هناك تواجد آخر هنا. ولا يمكن رؤية أي خادم يمر عبر القلعة.

نظرت سيلين إلى ناتاشا وهي تركض نحوهم بتعبير أكثر ارتياحًا.

 

 

 

كانت ناتاشا سعيدة للغاية وتتمتع بصحة جيدة ، وكانت تعرفها جيدًا.

سُمِعَ صوت ليونهارت القلق.

 

حتى رياح الشتاء التي عضت جلدها كان شعورًا مرحبًا به.

“لقد سمعت كل شيء ، لقد قمتم بعمل جيد ، صحيح؟ لأن فم والدي لم يتوقف.”

 

 

كانت الآن نهاية شهر كانون الأول (ديسمبر) ، نهاية العام تقريبًا. مع رؤية الربيع أمامها مباشرة ، لا يبدو أنه كان أواخر الشتاء. شعرت بغرابة.

“… لماذا لا يوجد أحد آخر في الجوار؟”

بكلمات ليونارد التي سمعها في قاعة المأدبة وهذه اليوميات ، بدا أنه لاحظ الوضع برمته.

 

“نعم. هل تحبين تلك الزهور؟”

“هل تقول أنه عندما يكون الناس مشغولين للغاية ينسون ما هو يوم الغد؟”

 

 

 

نظرت ناتاشا إلى ليوناردت بنبرة إغاظة معتادة.

“لكنه شيء لطيف.”

 

بدا روت كارل وكأنه سينهار إذا كان قد صنع حجارة سحرية.

“….آه.”

 

 

لمعت عيون ناتاشا.

تنهد ليونار.

لم يكن معروفًا أن آغاثيرسيوس كان في الواقع قاعدة لمشعوذ كان موجودًا منذ أكثر من مائة عام.

 

“اعتقدت أنه كان غريبًا. لأن الجدة أحيانًا كلما عاد لها عقلها لفترة ، قالت شيئًا لن يعرفه أي شخص عادي أبدًا …”

“هناك حفلة.”

 

 

خرجت الخادمة وهي تحمل صندوق مجوهراتها الصغير.

لقد مضى وقت طويل منذ أن عقدت عائلة برنولي حفلة كبيرة بخلاف المأدبة العادية التي شارك فيها أفراد الأسرة فقط.

بعد أن أصبحت غير قادرة على استخدام السحر ، أصبح الاختلاف أكثر وضوحًا.

 

أدركت سيلين كم هو ثمين أن تكون في بيئة مألوفة ، وليس في العاصمة والجنوب.

كان عدم رؤية خادم واحد أمرًا مفهومًا بدرجة كافية. كان الجميع بالطبع مشغولين في العمل.

“ألم تشعر أبدًا بأي شيء يا لورد؟ لا بد أنك شعرت بالسحر الغريب الذي يأتي في كل مرة تقضي فيها على حياة مشعوذ.”

 

 

“إنه اليوم الأخير من العام! في غضون ذلك ، نحن الوحيدون الذين لم نُقم حفلة.”

 

 

 

“كيف اقتنع أبي و أمي؟”

“هل سيكون على ما يرام؟”

 

بدا الجميع مشغولين بالتحضير للحفلة.

“أمي و أبي….”

 

 

 

لمعت عيون ناتاشا.

“إنه اليوم الأخير من العام! في غضون ذلك ، نحن الوحيدون الذين لم نُقم حفلة.”

 

 

“لم يتمكنوا من الاحتفال بإنجازات ليونارد ، لذلك كانوا متوترين. أليس كل هذا لأخي؟”

 

 

“ماذا؟”

“ليس الأمر كما لو أنني عدت من حرب.”

بدا الجميع مشغولين بالتحضير للحفلة.

 

كانت كلمات الكونت شارب مليئة بخيبة الأمل.

“لقد عدت بعد الفوز بمعركة أصعب من الحرب. الشمال كله يتحدث عنك فقط يا ليونارد. آغاثرسيوس!”

لقد كانت إدانة وليست سؤالاً.

 

 

نظرت ناتاشا إلى سيلين بابتسامة مرحة.

 

 

“لا يمكنني استخدام السحر. إذا حاولت استخدامه ، أستمر في الشعور بالغثيان وأشعر بأنني أموت … لأسباب نفسية ، اعتقدت أن السحرة الآخرين لن يدركوا ذلك.”

“بالطبع لا ننسى الحديث عن سيلين. إنها الساحرة الأسطورية التي نجت بجانب ليونارد.”

 

 

 

“ناتاشا!”

بعد تحية قصيرة ، عادوا إلى أماكنهم.

 

 

على عكس ليونارد المتفاجئ ، قبلت سيلين الحديث بشكل عرضي.

“لورد ، روت ، هل وصلتم بالفعل!”

 

 

“إنه لشرفٌ لي.”

تنهد ليونار.

 

لسببٍ ما ، كان ليونارد يتذمر بتعبير غير مريح.

“كما هو متوقع من سيلين. هل أنتِ ذاهبة إلى الحفلة ؟ لديّ كل الفساتين.”

 

 

 

“آه ، هذا الفستان …”

“بالطبع لا ننسى الحديث عن سيلين. إنها الساحرة الأسطورية التي نجت بجانب ليونارد.”

 

كان الكونت شارب ينتظرهم على الحدود مع الفرسان المتبقين.

“آه ، هل متِ و أنتِ ترتديه؟ ظننت ذلك ، لذا صنع واحد آخر بنفس التصميم.”

 

 

 

أخبرت سيلين ناتاشا ، التي ردت منتصرة ، بالكاد تستطيع أن تقول أنها كانت تصنع الملابس بينما كانت سيلين في العاصمة.

 

“ألم تشعر أبدًا بأي شيء يا لورد؟ لا بد أنك شعرت بالسحر الغريب الذي يأتي في كل مرة تقضي فيها على حياة مشعوذ.”

توقف ليونارد فجأة.

ومع ذلك ، كان عليهم التوقف عند حدود إقليم شارب.

 

 

“أين روت كارل؟”

 

 

“نعم ، لكن … إنه فصل الشتاء الآن.”

“لقد ساعد في تزيين القاعة منذ فترة. ربما الآن ذاهب إلى مختبره الخاص؟”

 

 

خرجت الخادمة وهي تحمل صندوق مجوهراتها الصغير.

تنهدت سيلين بارتياح. أرادت أن تسمع نصيحته بشأن مشكلتها في أسرع وقت ممكن.

“أليس الجو باردًا؟”

 

 

عندما شقت طريقها إلى البرج الغربي ، حيث كان مختبر لوت كارل ، لم ترَ خادمة واحدة.

“كيف يمكننا التخلص من الارتداد؟”

 

 

بدا الجميع مشغولين بالتحضير للحفلة.

“الأرض خصبة ، والكونت رجل قادر. على عكس مخاوفك ، لن ينهار.”

 

“…صحيح.”

أخبرت سيلين ليونارد وداني أنهما يجب أن يكونا متعبين حتى تذهب بمفردها ، لكن كلاهما أثار ضجة ورفضا.

كانت تعتقد دائمًا أن قلعة برنولي ستصبح قلعة أشباح بعد أن يُصاب ليونارد بالجنون.

 

 

سرعان ما وصلوا إلى مدخل البرج الغربي.

أخبرت سيلين ليونارد وداني أنهما يجب أن يكونا متعبين حتى تذهب بمفردها ، لكن كلاهما أثار ضجة ورفضا.

 

“اظهر هذا للكونت شارب ، علينا منح الأبطال القدماء ما يستحقونه.”

عندما طرقت الباب بخفة ، قفز روت كارل بعيون متفاجئة.

 

 

داخليًا ، صلت من أجل كاليك و الساحرة المنسية ليعيشا في سلام لبقية حياتهم.

“لورد ، روت ، هل وصلتم بالفعل!”

 

 

 

“لقد أرسلت رسولاً مقدمًا و أبلغت أنني سـأصل اليوم.”

 

 

كما قالت روت كارل ، فإن معظم السحرة يدركون عجزها بمجرد رؤيتها.

لسببٍ ما ، كان ليونارد يتذمر بتعبير غير مريح.

 

 

 

“لم أنم لفترة طويلة ، لذلك بدأت عيناي تتدلى.”

 

 

أيقظت داني سيلين من نومها. تمايل شعرها الأشقر وهي مدفونة بعمق داخل الوسائد ، وسرعان ما رفعت جسدها.

“هل أزعجتك ناتاشا كثيرًا؟”

 

 

 

“يا إلهي ، لماذا تكون الأميرة قاسية عليّ؟ ومع ذلك ، هناك دراسات شخصية فقدت النوم بسببها.”

 

 

 

تذكرت سيلين الأحجار السحرية التي منحها إياها الكونت شارب.

“….أكانت؟”

 

“…صحيح.”

‘سيكون من الأفضل تأجيل صنع غمد لرينزور.’

 

 

“لم يتمكنوا من الاحتفال بإنجازات ليونارد ، لذلك كانوا متوترين. أليس كل هذا لأخي؟”

بدا روت كارل وكأنه سينهار إذا كان قد صنع حجارة سحرية.

“ناتاشا!”

 

أومأ ليونارد برأسه.

“نعم ، اعتني بنفسك.”

 

 

“….آه.”

نظر روت كارل إلى سيلين وصلب وجهه على الفور.

 

 

امتدت سيلين للخارج وخرجت من العربة. المشهد المألوف مع تراكم الثلج لفت انتباهها.

“روت سيلين ، ما الخطب؟”

اتسعت عيون سيلين. نثرت الحجارة السحرية المضيئة وأظهرت وجودها.

 

“أين روت كارل؟”

“هل هو واضح جدًا؟”

 

 

أخبرت سيلين ناتاشا ، التي ردت منتصرة ، بالكاد تستطيع أن تقول أنها كانت تصنع الملابس بينما كانت سيلين في العاصمة.

“أي شخص في مستواي سيلاحظ ذلك.”

“شك-شكرًا لكَ.”

 

 

عضت سيلين شفتيها.

عندما شقت طريقها إلى البرج الغربي ، حيث كان مختبر لوت كارل ، لم ترَ خادمة واحدة.

 

 

كما قالت روت كارل ، فإن معظم السحرة يدركون عجزها بمجرد رؤيتها.

تنهد ليونارد.

 

لم يتم ذكر الفترة الزمنية للمرحلة الخفية.

“لا يمكنني استخدام السحر. إذا حاولت استخدامه ، أستمر في الشعور بالغثيان وأشعر بأنني أموت … لأسباب نفسية ، اعتقدت أن السحرة الآخرين لن يدركوا ذلك.”

“شك-شكرًا لكَ.”

 

“هل لديكِ دليل بأن الأمر نفسي؟”

“هل لديكِ دليل بأن الأمر نفسي؟”

“ألم يكن دعم أساسي؟”

 

 

“قتل ليونارد المشعوذ و لقد ساعدت قليلاً ، لم أستطع استخدام السحر منذ ذلك الحين.”

“هذا ليس بالأمر المهم ، لكن من فضلك اقبل هذا.”

 

كانت تعتقد دائمًا أن قلعة برنولي ستصبح قلعة أشباح بعد أن يُصاب ليونارد بالجنون.

“ماذا؟”

كان عدم رؤية خادم واحد أمرًا مفهومًا بدرجة كافية. كان الجميع بالطبع مشغولين في العمل.

 

“….آه.”

لم يكن معروفًا أن آغاثيرسيوس كان في الواقع قاعدة لمشعوذ كان موجودًا منذ أكثر من مائة عام.

لقد مضى وقت طويل منذ أن عقدت عائلة برنولي حفلة كبيرة بخلاف المأدبة العادية التي شارك فيها أفراد الأسرة فقط.

 

“روت!لقد وصلتِ!”

لقد كان الأمر واضحًا.

“هل سيكون على ما يرام؟”

 

 

الحقيقة لن تُقال حتى لا يظهر للناس مدى عدم كفاءة العائلة الإمبراطورية.

“لقد سمعت كل شيء ، لقد قمتم بعمل جيد ، صحيح؟ لأن فم والدي لم يتوقف.”

 

 

تنهد ليونارد.

 

 

“أمي و أبي….”

“أعتقد أن كل شخص في هذه الغرفة لن ينشر هذه الكلمات بتهور. في الواقع لقد كان الآغاثيرسيوس قاعدة لمشعوذ قديم.”

أخبرت سيلين ناتاشا ، التي ردت منتصرة ، بالكاد تستطيع أن تقول أنها كانت تصنع الملابس بينما كانت سيلين في العاصمة.

 

 

“….أكانت؟”

 

 

قام ليونارد بالإسراع على الفور. أراد العودة إلى الشمال في أسرع وقت ممكن.

ابتلع روت كارل تنهيدة ، ونظرت داني إلى سيلين بتعبير بدا و كأنها تقول بأنها تريد معانقة سيلين في أي لحظة.

 

 

 

“حقًا ، حظ كلاكما من السماء.”

أومأ ليوناردت برأسه.

 

“…صحيح.”

ألقى روت كارل نظرة فاحصة على سيلين.

 

 

 

“إنها مجرد تكهنات في الوقت الحالي ، ولكن يبدو أن روت سيلين مُقيدة بالارتداد.”

 

 

 

“ارتداد؟”

 

 

 

كانت المرة الأولى التي سمعوا فيها بمثل هذا الشيء . نظر ليونارد أيضًا إلى رون كارل وكأنه لم يفهمها.

“لم أكن أعتقد أنك ستصل إلى هذا الحد.”

 

لمعت عيون ناتاشا.

“ماذا تقصد؟”

 

 

كانت المرة الأولى التي سمعوا فيها بمثل هذا الشيء . نظر ليونارد أيضًا إلى رون كارل وكأنه لم يفهمها.

“ألم تشعر أبدًا بأي شيء يا لورد؟ لا بد أنك شعرت بالسحر الغريب الذي يأتي في كل مرة تقضي فيها على حياة مشعوذ.”

 

 

 

“….آه.”

 

 

 

أومأ ليونارد برأسه.

 

 

سُمِعَ صوت ليونهارت القلق.

“لقد سمعت عن شيء من هذا القبيل. لم يكن هناك أي ضرر لي ، لذلك نسيت.”

تركوا كاليك ورأسه لأسفل وركبوا الحصان.

 

 

“لأن اللورد ليس ساحرًا ، هذا فعال فقط ضد السحرة.”

“فإنه سوف يكون على ما يرام.”

 

 

“وكنت أنا من قتل الساحر. سيلين ساعدتني فقط.”

“….أكانت؟”

 

 

“ألم يكن دعم أساسي؟”

سُمِعَ صوت ليونهارت القلق.

 

لسببٍ ما ، كان ليونارد يتذمر بتعبير غير مريح.

“…صحيح.”

 

 

 

أغمضت سيلين عينيها بإحكام وفتحتهما. كان تخمين روت كارل صحيحًا. هزت الكهف كله بسحرها لقتل الساحر.

 

 

تنهدت سيلين بارتياح. أرادت أن تسمع نصيحته بشأن مشكلتها في أسرع وقت ممكن.

سُمِعَ صوت ليونهارت القلق.

“…صحيح.”

 

 

“كيف يمكننا التخلص من الارتداد؟”

“كيف يمكننا التخلص من الارتداد؟”

 

سرعان ما أدركت سيلين أن هذه الشجرة المزهرة لا تشبه أي نبات آخر رأته.

-ترجمة إسراء

رفرفت العيون الرمادية الزرقاء بقلق.

 

 

 

أخبرت سيلين ناتاشا ، التي ردت منتصرة ، بالكاد تستطيع أن تقول أنها كانت تصنع الملابس بينما كانت سيلين في العاصمة.

“لورد ، روت ، هل وصلتم بالفعل!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط