Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 89

قلادة؟ (1)

قلادة؟ (1)

الفصل 89: قلادة؟ (1)

“هيه، لماذا تفعل هذا؟! على محمل الجد، توقف! هيهي! هيهيهي!”

… كانت سيلفيا في حلمها تنام بين ذراعي شخص ما. لقد وجدت دفءه وصلابته مثالية كوسادة.

لقد كان إذنًا قاسيًا. وبعد ذلك مباشرة، أخرج دفترًا من بين ذراعيه وكتب أين وكيف سيتم القبض عليه.

شعرت بشيء ما، فاحتضنته ودفنت وجهها في صدره.

ومع ذلك، فإن زاوية من قلبها لا تزال تؤلمها، وتعذبها.

كانت قلقة من أنها قد تتصرف بلطف أكثر من اللازم، ولكن كما لو أنه يثبت عكس ذالك ، مد يده وعانقها.

نظرت إيفرين إلى جيندالف من الارتباك المطلق.

أصبح قلبها أكثر ليونة.

جلس الممتحَنين بالقرب منها واستمعوا باهتمام.

وبينما كانوا يستريحون على المروج العشبية، أزهرت الزهور من حولهم، ورفرفت الفراشات والنحل حولهم.

ولكن سيلفيا كان لديها بالفعل شخص آخر في الاعتبار.

شعرت أن هذا العالم الجميل كان من المفترض أن يكون لها.

وجد ديكولين أن اقتراحه الجديد أكثر غرابة من الاقتراح الأول، فوضع قلمه وقدم تقريرًا على المكتب.

ومع ذلك، فإن زاوية من قلبها لا تزال تؤلمها، وتعذبها.

“إنها مدينة. جبال في الخلف وأنهار تتدفق إلى الداخل.

يبدو أنه أدرك ما شعرت به، عانقها بشدة وطمأنها.

معه بجانبه، لم تعد مضطرة إلى تحمل أحزانها في عزلة بعد الآن…

ابتسمت سيلفيا وسمحت لنفسها باحتضانه.

ومع ذلك، فإن زاوية من قلبها لا تزال تؤلمها، وتعذبها.

ولم تعد وحدها.

“الآن ابتسمي.”

معه بجانبه، لم تعد مضطرة إلى تحمل أحزانها في عزلة بعد الآن…

“هل أنا حقا بحاجة إلى ذلك؟ يمكنني فقط أن أمسك بك الآن وأضعك في المشنقة.

عند الاستيقاظ، دخل سقف المهجع الذي أنشأته إلى أنظارها على الفور.

“اخلع رداءك. وابتسمي.”

فركت زوايا عينيها، وسقطت قطرة من الدموع. لا، كانت أصابعها مبللة بأكثر من مجرد دمعة واحدة.

“همم؟” ديكولين، هل ناديتني للتو؟

“… آه.”

“نعم.”

كان حلمها مؤلمًا بقدر ما كان مبهجًا، مما تسبب في انفجار المشاعر التي كانت تخبئها لفترة طويلة.

“يقول تقريرك أن لديك ثلاثة أطفال. هل هذه معلومات شخصية كاذبة؟”

“لن أسمح لك بتدمير سيلفيا.”

تصلب جسد إيفرين.

لعبت كلماته في أذنيها مرة أخرى.

“أعتقد أنه كان جادًا بعض الشيء …”

شبكت سيلفيا وجهها.

“تنهد.”

شعرت بضيق في التنفس بسبب ما بدا أنه نوبة ذعر، وحاولت التنفس من خلال سحب زجاجة دواء من جيبها الداخلي. وبينما كان جسدها لا يزال يرتجف، قامت باخذ الدواء الذي تحتويه وابتلعته.

“م-لماذا؟”

بلع-

“لولا انه شيء ثمين للغاية، لما طلب مني استعادته. كان والده يكرهني كثيراً».

“تنهد.”

ولكن سيلفيا كان لديها بالفعل شخص آخر في الاعتبار.

تراجعت حالة الذعر التي أغرقتها تدريجيًا، مما سمح لها بالهدوء والتنفس بانتظام مرة أخرى. وبعد ذلك قامت بتفكيك المساحة التي أنشأتها.

أمالت سيلفيا رأسها مثل طفل. بابتسامة، أوضحت روز ريو السبب.

ويينج —

تضخمت الأرض أثناء تأرجحها، لكنها أشعّت المانا على عجل لإنشاء مسند قدم تحتها.

بمسح الألوان الأساسية الثلاثة، تغير المشهد من حولها وكشف عن الكثير من الأشخاص حولها.

“أنا لا أكذب، لكنهم سيعيشون بدوني.”

“سيلفيا. كما هو متوقع، لقد كات أنت.”

كان يحدق بها، ويبدو أنه وجد كلماتها سخيفة، لكنه همس بعد ذلك بإجابة سريعة بما فيه الكفاية.

ابتسمت إيفرين. وكان معها كاريكسل وامرأة أخرى.

بمسح الألوان الأساسية الثلاثة، تغير المشهد من حولها وكشف عن الكثير من الأشخاص حولها.

اومأت برأسها.

لفت إيفرين ذراعيها حول جسدها. نظر إليها بنظرة صارمة وتمتم.

“إيفيرين الغبية. لقد نجحت في ذلك بطريقة ما.”

وضع المذكرة بين أصابعه.

“بالطبع. إنه أنا الذي تتحدثين عنه، بعد كل شيء. أوه، صحيح، لقد تعرضنا للهجوم أيضًا، هل تعلم؟ بعض الوحوش اقتحمت—”

نهض كاريكسل وغادر. نظر ديكولين إلى ظهره العريض وهو يبتعد. وبدون التفكير في المستقبل الصعب الذي سيأتي قريبًا، وبدلاً من الخوف من العذاب والألم الذي سيتبعه، ملأ نفسه بالارتياح لأنه يمكن أن يكون مع عشيرته.

حاولت التباهي، لكن سيلفيا لم تعيرها أي اهتمام إضافي.

ثبّت جيندالف نظره على الأوراق الموجودة على المكتب، ولكن سرعان ما اتسعت عيناه في مفاجأة. يبدو أنه يتذكر شيئًا ما، فرفع رأسه.

وسرعان ما أعلن المشرف ميمي انتهاء الامتحان.

“… إنه عدوي.”

“الآن بعد مرور 72 ساعة، أعلن أن هذا الاختبار قد انتهى. الجميع، يرجى التجمع. اجتاز الامتحان الأول ما مجموعه 113 شخصًا. سيتم اختبار أولئك الذين تم إقصاؤهم بشكل منفصل.

انفجر ضحكها فجأة عندما دغدغ إبطيها بالسحر.

جلس الممتحَنين بالقرب منها واستمعوا باهتمام.

“لولا انه شيء ثمين للغاية، لما طلب مني استعادته. كان والده يكرهني كثيراً».

وكتبت عدة أسماء في الهواء.

وبينما كانوا يستريحون على المروج العشبية، أزهرت الزهور من حولهم، ورفرفت الفراشات والنحل حولهم.

“الاختبار الثاني هو “المرشد والمتدرب”. فكر في الأمر كمقابلة. يمكنك اختيار أحد المشرفين في هذه القائمة وخوض التجربة التي أعدوها لك.

معه بجانبه، لم تعد مضطرة إلى تحمل أحزانها في عزلة بعد الآن…

جيندالف، روز ريو، ديكولين، آيهيلم، كرانسيا، إلخ… كان هناك العديد من السحرة المشهورين في القائمة، بما في ذلك روز ريو وجندالف.

ومن وجهة نظره، كان ذلك بمثابة فشل واضح للمفاوضات، ولكن لا يزال هناك المزيد مما يمكن قوله. ولم يتوقع أبدًا أن ينجح هذا الاقتراح في المقام الأول.

ولكن سيلفيا كان لديها بالفعل شخص آخر في الاعتبار.

ولكن سيلفيا كان لديها بالفعل شخص آخر في الاعتبار.

“يرجى اتخاذ القرار خلال 30 دقيقة والوقوف عند باب المشرف الذي اخترته.”

“أوه! ل-لماذا بحق الجحيم فعلت ذلك؟! هل ستخبرني؟!”

أضاء ظلام الردهة الطويلة، وكشف عن أبواب متعددة افترضوا أنها تؤدي إلى غرف المقابلة. كان لكل واحد منهم لوحة مكتوب عليها اسم محدد.

ولم تعد وحدها.

ومن بينهم، اقتربت سيلفيا من الباب المسمى [ديكولين].

“كوني صادقه. لا يمكنك خداع عيني.”

“لا يُسمح لك بأن يحكم عليك البروفيسور ديكولين، والمبتدأة سيلفيا، والمبتدأة إيفرين.”

“إذا كانت هذه وسيلة للتحايل، فسوف أقوم بإبادة عشيرتك دون تردد.

عندما أوقفها ميميك، تجعدت حواجب سيلفيا. إيفرين، التي كانت تقف خلفها، أمالت رأسها.

متذكراً صوت أدريان ، ابتسم جيندالف علانية.

“لماذا؟”

“بسرعة!”

“لأنك من نفس الجامعة التي ينتمي إليها. وهذا من شأنه أن يخلق خطر انتهاك حقوق الملكية.

“أعلم، وسأقبل ذلك بكل سرور.”

مع عدم وجود خيار آخر، اختارت سيلفيا [روز ريو]، الساحرة التي وصلت إلى الرتبة الأثيرية في سن مبكرة.

شعرت وكأنها سارت للتو عبر ممر طوله 30 مترًا لمدة 10 دقائق تقريبًا.

من ناحية أخرى، فكرت إيفرين قليلاً ثم اقتربت من باب [جيندالف].

“إنه رجل غريب حقًا. كان يحمل قلادة عليها صورة طفل معين، كنت أظنه مجرد فرد من عائلته…”.

“سيبدأ الاختبار قريبًا، لذا يرجى العلم أنه كلما ارتفعت رتبة المشرفين وسمعتهم، زادت صعوبة المقابلة!”

كانت قلقة من أنها قد تتصرف بلطف أكثر من اللازم، ولكن كما لو أنه يثبت عكس ذالك ، مد يده وعانقها.

عبست سيلفيا وهي تنظر إلى باب ديكولين، الذي لم يصطف أمامه سوى كاريكسل وامرأة لا تعرفها.

آمن كاريكسل بالديكولين باعتباره نبيلًا وليس ساحرًا. ومن ثم فقد ناشد كبريائه الأرستقراطي.

من بين 125، كان كاريكسل وميهو الوحيدين الذين اختاروا ديكولين نظرًا لشخصيته الصارمة والصعبة الإرضاء ومشهورة جدًا.

“هل هذا صحيح؟” أومأ. بكل حزم، قال شيئًا لم يكن ديكولين يتوقعه.

“سأمضي قدمًا إذن يا مايو.”

عبس.

“حسنا ~”

فركت زوايا عينيها، وسقطت قطرة من الدموع. لا، كانت أصابعها مبللة بأكثر من مجرد دمعة واحدة.

ابتسم كاريكسل على نطاق واسع وفتح الباب.

انحنى على مسند كرسيه مرة أخرى.

كان تصميمها الداخلي الأبيض النظيف متواضعًا، حيث كان ديكولين يجلس على الجانب الآخر. وأغلق الباب ومشى إليه.

“ماذا؟”

“مرحبًا أستاذ ديكولين. شكرا لمساعدتك من قبل. ” وقال معربا عن امتنانه فيما يتعلق بالحادث الأخير.

“… آه!”

ديكولين لم يجيب.

غادرت دون الرد على كلمات روز ريو.

“اجلس.”

أصر.

“حسنا.”

“همم؟” ديكولين، هل ناديتني للتو؟

لقد فعل وفقًا للتعليمات، ثم طرح سؤالًا قبل أن يتمكن رئيس البروفيسور من قول أي شيء.

“بالطبع. إنه أنا الذي تتحدثين عنه، بعد كل شيء. أوه، صحيح، لقد تعرضنا للهجوم أيضًا، هل تعلم؟ بعض الوحوش اقتحمت—”

“بأي حال من الأحوال، يا أستاذ، هل تقوم بتسجيل هذه العملية باستخدام كرة بلورية؟”

“بانت بانت…”

“لما يهم هذا؟” أجاب وهو يرفع بطاقة تقرير المغامر.

ابتسم كاريكسل على نطاق واسع وفتح الباب.

كاريكسل. ثلاثة وثلاثين. ثلاثة أطفال.

“… هذا ممتع. أنت تعتقدين أن ديكولين هو عدوك.

أصر.

“لقد طلب مني ذات مرة استعادة القلادة. لقد كانت فيها صورة لك وانت صغيرة .”

“انه مهم. لو سمحت”

“لا، لماذا تفعل هذا؟ هل هذا جزء من الاختبار؟”

“… أنا فقط أكتب التقرير. لا يتم تسجيل هذا المكان.”

“سيلفيا. كما هو متوقع، لقد كات أنت.”

“هل هذا صحيح؟” أومأ. بكل حزم، قال شيئًا لم يكن ديكولين يتوقعه.

أصر.

“أستاذ. أنا شيطان الدم. ”

الفصل 89: قلادة؟ (1)

نظرت عيون ديكولين، التي قامت بمسح الوثيقة في البداية، إلى كاريكسل. أمال رأسه في الإعلان المفاجئ.

نظر إليه بصمت بينما كان قلبه يتسارع كالمجنون. وبغض النظر عن ذلك، كان لديه القليل من الثقة به. وحتى لو فكر في الأمر على أنه “صفقة” فقط، فإن ميزان اقتراحه يجب أن يكون صحيحًا.

“هاها… منذ البداية، كان هدفي هو مقابلتك “بمفردك”.” بالطبع، التقينا مرتين في ذلك اليوم، ولكن في ذلك الوقت، كانت هناك عيون كثيرة حولنا لدرجة أنني اضطررت إلى انتظار فرصة أخرى.

“سأمضي قدمًا إذن يا مايو.”

“هل كنت تعرف محتوى الامتحان مسبقًا؟”

مثل هذه الأشياء كانت تهم المبتدئين والجنود فقط. بعد أن وصل إلى رتبة الأثيري والعاهل، فإن الأشخاص مثله سيرون مآزقهم الحالية على أنها لطيفة.

“نعم. إلى حد ما.”

“عدو؟”

استمع ديكولين بهدوء للحظة.

“ديكولين يقدرني؟”

“لقد جئت إليك للتفاوض. الهجوم الإرهابي الذي وقع في المهرجان السابق لم يكن من عمل شعبنا. نحن نريد السلام فقط”.

“تنهد.”

ربما كان يعتقد أن الفكرة كانت سخيفة، وظل موقفه متصلبًا، ممسكًا بالتقرير.

“لقد خلعت ردائي ودغدعتني بالقوة. يجب أن تعطيني السبب وراء مثل هذه التصرفات إذا كنت لا تريد أن أسيء الفهم.

“لقد كان كل ذلك خداع المذبح. سيصدر شيخ عشيرتنا أيضًا بيانًا. إذا كنت ترغب في ذلك، فهو على استعداد للتحدث مباشرة مع الإمبراطورية – ”

استمع ديكولين بهدوء للحظة.

في تلك اللحظة، تغير تعبير ديكولين. يميل جسده نحو كاريكسل، ونظر في عينيه، مما جعله يشعر بالضغط.

“… ماذا؟ هل هذه النهاية؟”

“سيموت الشيخ في اللحظة التي يكشف فيها عن نفسه.”

“ثم أرسلني إلى معسكر اعتقال روهالاك.”

توقف قلب كاريكسيل للحظة.

“نعم. إلى حد ما.”

ومع ذلك، فهو لم يكن يكذب.

“لولا انه شيء ثمين للغاية، لما طلب مني استعادته. كان والده يكرهني كثيراً».

لا ينبغي أن يظهر الشيخ. سيموت في اللحظة التي يفعل فيها ذلك، وسوف تتبعه الأحداث غير المتوقعة مثل الجحيم.

أجابت إيفرين وخي تنظر بعمق في عينيه.

“لا، إذا خطا على أراضي الإمبراطورية أو ظهر بأي شكل من الأشكال، فسوف أقتله بنفسي.” قال، وهو يطلق تحذيرًا قويًا يأمل أن ينتبهوا إليه لفترة طويلة.

معه بجانبه، لم تعد مضطرة إلى تحمل أحزانها في عزلة بعد الآن…

انحنى على مسند كرسيه مرة أخرى.

‘هل أصبحت خرفًا؟ أنا حقا مستاء من الفضول والافتراء الذي يأتي مع الشيخوخة.

“… شجاعتك رائعة، والجزيرة العائمة ليست ملزمة بأي من قوانين القارة. ولذلك سأدفن ملاحظاتك هنا. لكن.”

من المؤكد أن ديكولين ذكر أن الرجل الموجود في الصورة هو مساعده الذي انتحر، لكنه قرر عدم الكشف عن هذا الجزء.

شحذت عيناه، على ما يبدو تحولت إلى السيوف. بعد أن غمرته نظراته، علم كاريكسل الآن بمكانته.

تذكر جيندالف القلادة التي طلب منه ديكولين استعادتها. الصورة التي احتفظت بها كان بها طفل.

“لا تخدع. الآن ليس الوقت المناسب لخروج شيطان الدم. حتى إذا كان أمامي.”

نظر إليه بصمت بينما كان قلبه يتسارع كالمجنون. وبغض النظر عن ذلك، كان لديه القليل من الثقة به. وحتى لو فكر في الأمر على أنه “صفقة” فقط، فإن ميزان اقتراحه يجب أن يكون صحيحًا.

“اختبئ قبل أن يتم إبادتكم. هذه نصيحتي لك.”

“تنهد.”

ومن وجهة نظره، كان ذلك بمثابة فشل واضح للمفاوضات، ولكن لا يزال هناك المزيد مما يمكن قوله. ولم يتوقع أبدًا أن ينجح هذا الاقتراح في المقام الأول.

كاريكسل. ثلاثة وثلاثين. ثلاثة أطفال.

وكان هدفه دائما مختلفا قليلا.

“أستطيع أن ألغي مجموعتك وأقطع أحد أطرافك.”

“ثم أرسلني إلى معسكر اعتقال روهالاك.”

“اذهب الآن.”

وجد ديكولين أن اقتراحه الجديد أكثر غرابة من الاقتراح الأول، فوضع قلمه وقدم تقريرًا على المكتب.

“لا يمكنك اجتياز هذه الطقوس إلا إذا كان لديك فهم واضح للسمات والسلاسل السحرية. بالنسبة للساحر العادي، يبدو الأمر وكأنه مجموعة من الخطوط والدوائر، وسيستغرق أولئك الذين لديهم موهبة أكبر حوالي عشر دقائق لفك شفرتها. بغض النظر، لقد فعلت ذلك في 10 ثواني لعينة.”

“أنا مشهور باسم برولين أكثر من اسم كاريكسل.”

“لقد خلعت ردائي ودغدعتني بالقوة. يجب أن تعطيني السبب وراء مثل هذه التصرفات إذا كنت لا تريد أن أسيء الفهم.

هز رأسه عند ذكر هذا الاسم. لم يكن برولين اسمًا مهمًا، لكنه كان على قائمة المطلوبين لدى قوات الأمن الخاصة.

“لا، لماذا تفعل هذا؟ هل هذا جزء من الاختبار؟”

“يمكنك الحصول على سجل حافل وشهرة من خلال اعتقالي، لذا دعني أكون مع عشيرتي في روهالاك”.

وكان هدفه دائما مختلفا قليلا.

“إنها ليست صفقة سيئة، أليس كذلك؟”

“الآن بعد مرور 72 ساعة، أعلن أن هذا الاختبار قد انتهى. الجميع، يرجى التجمع. اجتاز الامتحان الأول ما مجموعه 113 شخصًا. سيتم اختبار أولئك الذين تم إقصاؤهم بشكل منفصل.

نظر إلى كاريكسل الذي لم يتجنب ذلك.

“بالتأكيد تستطيع. لكن يا أستاذ، هل تتذكر روك هارك؟

قرر أن يختبر مدى صدق إرادته.

“لقد جئت إليك للتفاوض. الهجوم الإرهابي الذي وقع في المهرجان السابق لم يكن من عمل شعبنا. نحن نريد السلام فقط”.

“هل أنا حقا بحاجة إلى ذلك؟ يمكنني فقط أن أمسك بك الآن وأضعك في المشنقة.

ومع ذلك، فإن زاوية من قلبها لا تزال تؤلمها، وتعذبها.

“بالتأكيد تستطيع. لكن يا أستاذ، هل تتذكر روك هارك؟

“انه مهم. لو سمحت”

روك هارك.

ويينج —

التقى الصياد الساحر وأول ديكولين من دم الشيطان على الإطلاق.

“أوه! ل-لماذا بحق الجحيم فعلت ذلك؟! هل ستخبرني؟!”

“قال أنك نبيل حقيقي. وقال أيضًا أنك النبيل الوحيد الذي فهم الدم الشيطاني. ”

ولم تعد وحدها.

“هل كنت تكذب عليه؟”

“أستاذ. أنا شيطان الدم. ”

كان ديكولين هو الشخص الوحيد الذي قام بحمايتهم في بيرشت، ولم يقتل روك هارك على الرغم من علمه بأنه من دماء الشيطان.

في تلك اللحظة، مر سهم من أمامها، متجهًا نحو رأسها. لقد دافعت باستخدام “الحاجز” الذي أظهرته على الفور

آمن كاريكسل بالديكولين باعتباره نبيلًا وليس ساحرًا. ومن ثم فقد ناشد كبريائه الأرستقراطي.

تراجعت حالة الذعر التي أغرقتها تدريجيًا، مما سمح لها بالهدوء والتنفس بانتظام مرة أخرى. وبعد ذلك قامت بتفكيك المساحة التي أنشأتها.

“… ماذا تنوي أن تفعل؟ سيتم قطع الكهرباء عن جميع المسجونين في المعسكر”.

“هاها… منذ البداية، كان هدفي هو مقابلتك “بمفردك”.” بالطبع، التقينا مرتين في ذلك اليوم، ولكن في ذلك الوقت، كانت هناك عيون كثيرة حولنا لدرجة أنني اضطررت إلى انتظار فرصة أخرى.

كانت وسائل كاريكسل صحيحة. فتابع وتنفس الصعداء.

ومع ذلك، سرعان ما ظهر الضوء على الجانب الآخر.

“لدي شيء خاص. هذه عناصر مصنوعة بموهبة [يد ميداس]. سوف تستمر الأجهزة المعدة مسبقًا في العمل حتى لو تم قطع الطاقة . لذا، من فضلك، اسمح لي أن آخذ أغراضي الشخصية معي. لن أستخدمهم أبدًا في الإرهاب أو الهروب”.

لقد ابتلعت بشدة وتقدمت إلى الأمام.

كان لديه نفس خصائص ديكولين. لا، كيم ووجين أعطى ديكولين خصائص كاريكسل.

في تلك اللحظة، مر سهم من أمامها، متجهًا نحو رأسها. لقد دافعت باستخدام “الحاجز” الذي أظهرته على الفور

نظر إليه بصمت بينما كان قلبه يتسارع كالمجنون. وبغض النظر عن ذلك، كان لديه القليل من الثقة به. وحتى لو فكر في الأمر على أنه “صفقة” فقط، فإن ميزان اقتراحه يجب أن يكون صحيحًا.

بلع-

وبعد فترة أجاب.

“لما يهم هذا؟” أجاب وهو يرفع بطاقة تقرير المغامر.

“أستطيع أن ألغي مجموعتك وأقطع أحد أطرافك.”

“تقرير؟ عن ماذا تتحدثين؟”

“أعلم، وسأقبل ذلك بكل سرور.”

أضاء ظلام الردهة الطويلة، وكشف عن أبواب متعددة افترضوا أنها تؤدي إلى غرف المقابلة. كان لكل واحد منهم لوحة مكتوب عليها اسم محدد.

لقد كان إذنًا قاسيًا. وبعد ذلك مباشرة، أخرج دفترًا من بين ذراعيه وكتب أين وكيف سيتم القبض عليه.

أصبح قلبها أكثر ليونة.

وضع المذكرة بين أصابعه.

“أعتقد أنه كان جادًا بعض الشيء …”

“إذا كانت هذه وسيلة للتحايل، فسوف أقوم بإبادة عشيرتك دون تردد.

ديكولين لم يجيب.

“نعم. أعلم أنك لن تخونني، لذا سأتأكد من الالتزام بجانبي من الصفقة. ” لقد انحنى كثيرًا حتى كاد الجزء العلوي من رأسه أن يلمس الأرض. فأجاب، مختارًا أن يصدق نفس الشخص الذي أعلن أنه سيقتل زعيم عشيرتهم إذا مثل أمامه.

لفت إيفرين ذراعيها حول جسدها. نظر إليها بنظرة صارمة وتمتم.

“اذهب الآن.”

انحنى على مسند كرسيه مرة أخرى.

“شكرًا لك.”

“هل أنا حقا بحاجة إلى ذلك؟ يمكنني فقط أن أمسك بك الآن وأضعك في المشنقة.

نهض كاريكسل وغادر. نظر ديكولين إلى ظهره العريض وهو يبتعد. وبدون التفكير في المستقبل الصعب الذي سيأتي قريبًا، وبدلاً من الخوف من العذاب والألم الذي سيتبعه، ملأ نفسه بالارتياح لأنه يمكن أن يكون مع عشيرته.

نظر إليه بصمت بينما كان قلبه يتسارع كالمجنون. وبغض النظر عن ذلك، كان لديه القليل من الثقة به. وحتى لو فكر في الأمر على أنه “صفقة” فقط، فإن ميزان اقتراحه يجب أن يكون صحيحًا.

يا له من رجل غريب.

يبدو أنه أدرك ما شعرت به، عانقها بشدة وطمأنها.

لا، لقد كان قائداً حقيقياً.

“بسرعة!”

قبل أن يتمكن من المغادرة، نادى عليه ديكولين.

“تنهد.”

“يقول تقريرك أن لديك ثلاثة أطفال. هل هذه معلومات شخصية كاذبة؟”

من المؤكد أن ديكولين ذكر أن الرجل الموجود في الصورة هو مساعده الذي انتحر، لكنه قرر عدم الكشف عن هذا الجزء.

توقف كاريكسل للحظة، وابتسم بمرارة، وهز رأسه.

“نعم. إلى حد ما.”

“أنا لا أكذب، لكنهم سيعيشون بدوني.”

إلا أنه طلب منه إعادة القلادة، وبعد أن دفع الثمن غادر.

“هامبف. أنت تبالغ في تقديرهم.”

وييييييييب!

التوت زوايا شفاه ديكولين للأعلى وهو يلوح بيديه.

“هل كنت تعرف محتوى الامتحان مسبقًا؟”

فأعطاه نعمته.

“الشيخ جيندالف.”

في هذه الأثناء، نظرت سيلفيا إلى روز ريو في غرفة المقابلة، ووجدت شعرها الوردي أحد أكثر ميزاتها روعة.

غادرت دون الرد على كلمات روز ريو.

“ما رأيك عندما ترين هذا؟”

“حسنا.”

أشارت روز ريو إلى الدائرة السحرية الموجودة على المكتب. أعادت سيلفيا بناء الدائرة السحرية من وجهة نظرها ثم قامت بتلاوة المشهد الذي يتبادر إلى ذهنها.

“… هاه؟ ماذا؟ يقدرني؟”

“إنها مدينة. جبال في الخلف وأنهار تتدفق إلى الداخل.

معه بجانبه، لم تعد مضطرة إلى تحمل أحزانها في عزلة بعد الآن…

“حسنًا ~ لقد مررت.”

لقد اتهمته بلا خوف، لكنه نظر إليها وهو يبتسم بلطف.

أمالت سيلفيا رأسها مثل طفل. بابتسامة، أوضحت روز ريو السبب.

معه بجانبه، لم تعد مضطرة إلى تحمل أحزانها في عزلة بعد الآن…

“لا يمكنك اجتياز هذه الطقوس إلا إذا كان لديك فهم واضح للسمات والسلاسل السحرية. بالنسبة للساحر العادي، يبدو الأمر وكأنه مجموعة من الخطوط والدوائر، وسيستغرق أولئك الذين لديهم موهبة أكبر حوالي عشر دقائق لفك شفرتها. بغض النظر، لقد فعلت ذلك في 10 ثواني لعينة.”

لعبت كلماته في أذنيها مرة أخرى.

“لا تنظر إلي بمثل هذه العيون المشبوهة. إنه في الواقع صعب إلى حد الجنون، هل تعلمين؟

“لأنك من نفس الجامعة التي ينتمي إليها. وهذا من شأنه أن يخلق خطر انتهاك حقوق الملكية.

أومأت سيلفيا.

“ح-هاه؟ ردائي؟”

“ثم هل يمكنني الذهاب الآن؟”

حاولت التباهي، لكن سيلفيا لم تعيرها أي اهتمام إضافي.

“نعم. سوف اراك لاحقا. هل ستذهبين إلى الجزيرة العائمة؟ لماذا لا نتسكع لفترة أطول قليلاً …”

“مرحبًا أستاذ ديكولين. شكرا لمساعدتك من قبل. ” وقال معربا عن امتنانه فيما يتعلق بالحادث الأخير.

غادرت دون الرد على كلمات روز ريو.

شعرت وكأنها سارت للتو عبر ممر طوله 30 مترًا لمدة 10 دقائق تقريبًا.

فتحت إيفرين الباب الذي عليه لوحة اسم جيندالف، وكشفت عن ممر طويل مظلم.

“بسرعة!”

“أعتقد أنه كان جادًا بعض الشيء …”

“يمكنك الحصول على سجل حافل وشهرة من خلال اعتقالي، لذا دعني أكون مع عشيرتي في روهالاك”.

بلع-

ومع ذلك، سرعان ما ظهر الضوء على الجانب الآخر.

لقد ابتلعت بشدة وتقدمت إلى الأمام.

“… ماذا؟”

تضخمت الأرض أثناء تأرجحها، لكنها أشعّت المانا على عجل لإنشاء مسند قدم تحتها.

توقف كاريكسل للحظة، وابتسم بمرارة، وهز رأسه.

في تلك اللحظة، مر سهم من أمامها، متجهًا نحو رأسها. لقد دافعت باستخدام “الحاجز” الذي أظهرته على الفور

يبدو أنه أدرك ما شعرت به، عانقها بشدة وطمأنها.

وييييييييب!

“الاختبار الثاني هو “المرشد والمتدرب”. فكر في الأمر كمقابلة. يمكنك اختيار أحد المشرفين في هذه القائمة وخوض التجربة التي أعدوها لك.

عندما ضرب بالسياط من جميع الجوانب، استحضرت [ثعبان النار]، وهو الانسجام بين اللهب والرياح. انحني بمرونة أكبر من السياط، فأكلهم جميعًا.

“ماذا تقصد – اههههه!”

“يا للعجب!.”

“ما هي علاقتك مع ديكولين؟”

مسحت إيفرين عرقها وأثنت على نفسها، لكن لا يزال أمامها طريق طويل لتقطعه. علاوة على ذلك، لم يحجب الضباب رؤيتها فحسب، بل سرعان ما جعلها تشعر بالدوار أيضًا.

التوت زوايا شفاه ديكولين للأعلى وهو يلوح بيديه.

شيء مثل دخان السجائر تلذي جعل رأسها بالدوار.

“يا الهي . انتظر دقيقة.”

“بانت بانت…”

“ثم أرسلني إلى معسكر اعتقال روهالاك.”

شعرت برغبة في الخروج، لكنها لم تفعل ذلك.

“هل كنت تكذب عليه؟”

يبدو أن السحر الكثيف والثقيل في الهواء يجذبها من كل مكان، لكنها ثابرت، وتتقدم للأمام بغض النظر عن مدى صعوبة البيئة المحيطة بها.

لقد فهمت على الفور.

شعرت وكأنها سارت للتو عبر ممر طوله 30 مترًا لمدة 10 دقائق تقريبًا.

“… آه.”

ومع ذلك، سرعان ما ظهر الضوء على الجانب الآخر.

أصبح قلبها أكثر ليونة.

وبالنظر عن كثب، وجدت إيفرين جيندالف يقف وسطها، ويبدو تمامًا مثل السحرة الموصوفين في القصص الخيالية. حتى أنه كان يعبث بلحيته الطويلة.

“م-ما الخطب؟”

“… آه!”

“أعتقد أنها كانت صورة لتلميذه.”

لقد اتهمته بلا خوف، لكنه نظر إليها وهو يبتسم بلطف.

“لقد كان كل ذلك خداع المذبح. سيصدر شيخ عشيرتنا أيضًا بيانًا. إذا كنت ترغب في ذلك، فهو على استعداد للتحدث مباشرة مع الإمبراطورية – ”

“تهانينا. لقد اجتزت المقابلة.”

أجبرت شفتيها على الابتسام “ليس مثل الوحش!”

“… ماذا؟ هل هذه النهاية؟”

ومع ذلك، فإن زاوية من قلبها لا تزال تؤلمها، وتعذبها.

“نعم. الممر الذي عبرته هو فخ سحري صنعته بنفسي. إنه يستهلك قوتك العقلية، والمانا، القوة السحرية. ولتمري، يجب عليك أولاً النجاة. لا ينبغي أن تكون الاختبارات والمقابلات بهذه الصعوبة على أي حال. بعد كل شيء، هذا ببساطة لرتبة سولدا. ”

تراجعت حالة الذعر التي أغرقتها تدريجيًا، مما سمح لها بالهدوء والتنفس بانتظام مرة أخرى. وبعد ذلك قامت بتفكيك المساحة التي أنشأتها.

“آه…”

“يا إلهي، أنا كبير في السن الآن. من سيعتقد أنني سأستمتع كثيرًا برؤية وجه طفل صغير مشوش. ها ها ها ها.”

لقد فهمت على الفور.

في تلك اللحظة، تغير تعبير ديكولين. يميل جسده نحو كاريكسل، ونظر في عينيه، مما جعله يشعر بالضغط.

مثل هذه الأشياء كانت تهم المبتدئين والجنود فقط. بعد أن وصل إلى رتبة الأثيري والعاهل، فإن الأشخاص مثله سيرون مآزقهم الحالية على أنها لطيفة.

“أعلم، وسأقبل ذلك بكل سرور.”

“دعونا نرى … اسمك …”

أصر.

ثبّت جيندالف نظره على الأوراق الموجودة على المكتب، ولكن سرعان ما اتسعت عيناه في مفاجأة. يبدو أنه يتذكر شيئًا ما، فرفع رأسه.

“… آه.”

“يا الهي . انتظر دقيقة.”

“الشيخ جيندالف.”

نظر بعناية إلى إيفرين. مندهشة، قامت إيفرين بتقويم وضعيتها أثناء الجلوس. وضعت قبضتيها على قدميها وابتلعت بقوة.

“م-ما الخطب؟”

“م-ما الخطب؟”

“ماذا تقصد – اههههه!”

“أنت … هممم …”

قبل أن يتمكن من المغادرة، نادى عليه ديكولين.

عبس.

لا، لم يكن هناك شيء.

“اخلع رداءك. وابتسمي.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“ح-هاه؟ ردائي؟”

“تقرير؟ عن ماذا تتحدثين؟”

“عجل.”

“إنه رجل غريب حقًا. كان يحمل قلادة عليها صورة طفل معين، كنت أظنه مجرد فرد من عائلته…”.

نظرت إيفرين إلى جيندالف من الارتباك المطلق.

أصبحت إيفرين أكثر ارتباكًا.

“هل هذا الرجل العجوز منحرف؟”

نظر إلى كاريكسل الذي لم يتجنب ذلك.

معتقدة أنه يجب أن يكون هناك سبب آخر، خلعت رداءها بتردد أولاً.

“لدي شيء خاص. هذه عناصر مصنوعة بموهبة [يد ميداس]. سوف تستمر الأجهزة المعدة مسبقًا في العمل حتى لو تم قطع الطاقة . لذا، من فضلك، اسمح لي أن آخذ أغراضي الشخصية معي. لن أستخدمهم أبدًا في الإرهاب أو الهروب”.

“الآن ابتسمي.”

“… آه!”

“م-لماذا؟”

“في تلك القلادة، كنت طفل المساعد.”

“بسرعة!”

تصلب جسد إيفرين.

ذكّرتها تلك المطالبة بزعيم القرية في مسقط رأسها الريفي.

“هاها… منذ البداية، كان هدفي هو مقابلتك “بمفردك”.” بالطبع، التقينا مرتين في ذلك اليوم، ولكن في ذلك الوقت، كانت هناك عيون كثيرة حولنا لدرجة أنني اضطررت إلى انتظار فرصة أخرى.

أجبرت شفتيها على الابتسام
“ليس مثل الوحش!”

تذكر جيندالف القلادة التي طلب منه ديكولين استعادتها. الصورة التي احتفظت بها كان بها طفل.

“ماذا تقصد – اههههه!”

جلس الممتحَنين بالقرب منها واستمعوا باهتمام.

انفجر ضحكها فجأة عندما دغدغ إبطيها بالسحر.

“في تلك القلادة، كنت طفل المساعد.”

“هيه، لماذا تفعل هذا؟! على محمل الجد، توقف! هيهي! هيهيهي!”

“إنها ليست صفقة سيئة، أليس كذلك؟”

لاحظ ابتسامتها المشرقة، تنهد واتكأ على ظهر كرسيه.

وكتبت عدة أسماء في الهواء.

“أوه! ل-لماذا بحق الجحيم فعلت ذلك؟! هل ستخبرني؟!”

“كوني صادقه. لا يمكنك خداع عيني.”

لفت إيفرين ذراعيها حول جسدها. نظر إليها بنظرة صارمة وتمتم.

أجبرت شفتيها على الابتسام “ليس مثل الوحش!”

“في تلك القلادة، كنت طفل المساعد.”

“أوه! ل-لماذا بحق الجحيم فعلت ذلك؟! هل ستخبرني؟!”

“… ماذا؟”

“لا تنظر إلي بمثل هذه العيون المشبوهة. إنه في الواقع صعب إلى حد الجنون، هل تعلمين؟

تذكر جيندالف القلادة التي طلب منه ديكولين استعادتها. الصورة التي احتفظت بها كان بها طفل.

“سيبدأ الاختبار قريبًا، لذا يرجى العلم أنه كلما ارتفعت رتبة المشرفين وسمعتهم، زادت صعوبة المقابلة!”

لقد نظر إليها للحظة وجيزة فقط، لكن ذاكرته كانت واضحة في ذهنه.

“قال أنك نبيل حقيقي. وقال أيضًا أنك النبيل الوحيد الذي فهم الدم الشيطاني. ”

“ما هي علاقتك مع ديكولين؟”

“ما هي علاقتي…”

“ماذا؟”

بمسح الألوان الأساسية الثلاثة، تغير المشهد من حولها وكشف عن الكثير من الأشخاص حولها.

كانت لهجته جادة، مما تسبب في زيادة حيرة إيفرين بشكل أعمق.

أصبح قلبها أكثر ليونة.

“ما هي علاقتي…”

“الآن ابتسمي.”

“كوني صادقه. لا يمكنك خداع عيني.”

وييييييييب!

مانا أقامت في عينيه.

في تلك اللحظة، مر سهم من أمامها، متجهًا نحو رأسها. لقد دافعت باستخدام “الحاجز” الذي أظهرته على الفور

كانت سلسلة الانسجام بمثابة مزيج بين العالم والإنسانية. بالنسبة لجندلف، الذي وصل إلى ذروتها، كان التعرف على الأكاذيب والحقيقة أمرًا سهلاً مثل التنفس.

… كانت سيلفيا في حلمها تنام بين ذراعي شخص ما. لقد وجدت دفءه وصلابته مثالية كوسادة.

أجابت إيفرين وخي تنظر بعمق في عينيه.

شعرت بشيء ما، فاحتضنته ودفنت وجهها في صدره.

“… إنه عدوي.”

ارتعشت شفتيه وهو يشاهد رد فعلها.

“عدو؟”

لا ينبغي أن يظهر الشيخ. سيموت في اللحظة التي يفعل فيها ذلك، وسوف تتبعه الأحداث غير المتوقعة مثل الجحيم.

“نعم.”

“عدو؟”

“ديكولين هو عدوك؟”

“هل كنت تكذب عليه؟”

“… لن أقول أكثر من ذلك.”

“سيلفيا. كما هو متوقع، لقد كات أنت.”

أغلقت فمها بإحكام، وعقدت ذراعيها، ولا يعرف ماذا يفعل.

ديكولين لم يجيب.

تهز أصابعها، أصبحت غاضبة فجأة.

“… شجاعتك رائعة، والجزيرة العائمة ليست ملزمة بأي من قوانين القارة. ولذلك سأدفن ملاحظاتك هنا. لكن.”

“لا، لماذا تفعل هذا؟ هل هذا جزء من الاختبار؟”

لقد ذهلت. وبصرف النظر عن تعبيرها المتجعد وفتحتي أنفها المرفرفتين، ظلت متيبسة للغاية لدرجة أنها بدت وكأنها مشلولة تقريبًا.

“… هذا ممتع. أنت تعتقدين أن ديكولين هو عدوك.

عبس.

“ماذا؟ كيف يكون ذلك مثيرا للاهتمام؟ إذا لم تجب علي، قد أبلغ عنك. أنا جادة.”

لقد ابتلعت بشدة وتقدمت إلى الأمام.

“تقرير؟ عن ماذا تتحدثين؟”

وسرعان ما أعلن المشرف ميمي انتهاء الامتحان.

“لقد خلعت ردائي ودغدعتني بالقوة. يجب أن تعطيني السبب وراء مثل هذه التصرفات إذا كنت لا تريد أن أسيء الفهم.

“عدو؟”

كان يحدق بها، ويبدو أنه وجد كلماتها سخيفة، لكنه همس بعد ذلك بإجابة سريعة بما فيه الكفاية.

ابتسم كاريكسل على نطاق واسع وفتح الباب.

“أنت تعتبريه عدوًا لك، لكن يبدو أنه يقدرك أكثر مما تعتقدين.”

“أنت تعتبريه عدوًا لك، لكن يبدو أنه يقدرك أكثر مما تعتقدين.”

“… هاه؟ ماذا؟ يقدرني؟”

“يا للعجب!.”

أصبحت إيفرين أكثر ارتباكًا.

نظر جيندالف إليها فقط.

“ديكولين يقدرني؟”

“مرحبًا أستاذ ديكولين. شكرا لمساعدتك من قبل. ” وقال معربا عن امتنانه فيما يتعلق بالحادث الأخير.

لم تستطع حتى أن تجد مثل هذا الهراء المطلق مضحكًا.

تراجعت حالة الذعر التي أغرقتها تدريجيًا، مما سمح لها بالهدوء والتنفس بانتظام مرة أخرى. وبعد ذلك قامت بتفكيك المساحة التي أنشأتها.

“لم يكن ليطلب مني استعادة القلادة البالية والمهترئة لولا ذلك.”

يبدو أنه أدرك ما شعرت به، عانقها بشدة وطمأنها.

وتذكر جيندالف أحداث ذلك اليوم.

في تلك اللحظة، تغير تعبير ديكولين. يميل جسده نحو كاريكسل، ونظر في عينيه، مما جعله يشعر بالضغط.

“الشيخ جيندالف.”

“يرجى اتخاذ القرار خلال 30 دقيقة والوقوف عند باب المشرف الذي اخترته.”

“همم؟” ديكولين، هل ناديتني للتو؟

كما لو أن الوقت قد توقف، نظرت إلى جيندالف إلى أجل غير مسمى.

‘نعم. هناك شيء أريد أن أسألك عنه. هل يمكنك استعادة هذه القلادة؟

معه بجانبه، لم تعد مضطرة إلى تحمل أحزانها في عزلة بعد الآن…

“لقد طلب مني شخصيا معروفا، وأنا عدو لوالده، على الرغم من أن كبريائه كبير مثل كبرياء والده”.

توقف قلب كاريكسيل للحظة.

حتى جيندالف لم يتوقع حينها أن يأتي إليه مباشرة.

من بين 125، كان كاريكسل وميهو الوحيدين الذين اختاروا ديكولين نظرًا لشخصيته الصارمة والصعبة الإرضاء ومشهورة جدًا.

إلا أنه طلب منه إعادة القلادة، وبعد أن دفع الثمن غادر.

وبعد فترة أجاب.

“ماذا كان طلبه؟ أخبرني أرجوك!” شددت إيفرين قبضتيها وصرخت.

“ما رأيك عندما ترين هذا؟”

نظر جيندالف إليها فقط.

شعرت وكأنها سارت للتو عبر ممر طوله 30 مترًا لمدة 10 دقائق تقريبًا.

لم يكن هناك الكثير الذي يمكن أن يحصل عليه من هذا الطفل.

“… ماذا؟”

لا، لم يكن هناك شيء.

“لأنك من نفس الجامعة التي ينتمي إليها. وهذا من شأنه أن يخلق خطر انتهاك حقوق الملكية.

عندما كان صغيرًا، لم يكن يهتم حتى بالأشياء التي لا تدر المال، ولكن…

“الآن بعد مرور 72 ساعة، أعلن أن هذا الاختبار قد انتهى. الجميع، يرجى التجمع. اجتاز الامتحان الأول ما مجموعه 113 شخصًا. سيتم اختبار أولئك الذين تم إقصاؤهم بشكل منفصل.

‘هل أصبحت خرفًا؟ أنا حقا مستاء من الفضول والافتراء الذي يأتي مع الشيخوخة.

“أعتقد أنها كانت صورة لتلميذه.”

“لقد طلب مني ذات مرة استعادة القلادة. لقد كانت فيها صورة لك وانت صغيرة .”

شعرت برغبة في الخروج، لكنها لم تفعل ذلك.

من المؤكد أن ديكولين ذكر أن الرجل الموجود في الصورة هو مساعده الذي انتحر، لكنه قرر عدم الكشف عن هذا الجزء.

“بالطبع. إنه أنا الذي تتحدثين عنه، بعد كل شيء. أوه، صحيح، لقد تعرضنا للهجوم أيضًا، هل تعلم؟ بعض الوحوش اقتحمت—”

“لولا انه شيء ثمين للغاية، لما طلب مني استعادته. كان والده يكرهني كثيراً».

“يمكنك الحصول على سجل حافل وشهرة من خلال اعتقالي، لذا دعني أكون مع عشيرتي في روهالاك”.

تصلب جسد إيفرين.

“… أنا فقط أكتب التقرير. لا يتم تسجيل هذا المكان.”

كما لو أن الوقت قد توقف، نظرت إلى جيندالف إلى أجل غير مسمى.

هل كان هذا هو طريق الحكيم؟

“إنه رجل غريب حقًا. كان يحمل قلادة عليها صورة طفل معين، كنت أظنه مجرد فرد من عائلته…”.

“… أنا فقط أكتب التقرير. لا يتم تسجيل هذا المكان.”

ضحك بمرارة.

تهز أصابعها، أصبحت غاضبة فجأة.

“أعتقد أنها كانت صورة لتلميذه.”

“هل كنت تعرف محتوى الامتحان مسبقًا؟”

لقد ذهلت. وبصرف النظر عن تعبيرها المتجعد وفتحتي أنفها المرفرفتين، ظلت متيبسة للغاية لدرجة أنها بدت وكأنها مشلولة تقريبًا.

لا ينبغي أن يظهر الشيخ. سيموت في اللحظة التي يفعل فيها ذلك، وسوف تتبعه الأحداث غير المتوقعة مثل الجحيم.

ارتعشت شفتيه وهو يشاهد رد فعلها.

“أوه! ل-لماذا بحق الجحيم فعلت ذلك؟! هل ستخبرني؟!”

“يا إلهي، أنا كبير في السن الآن. من سيعتقد أنني سأستمتع كثيرًا برؤية وجه طفل صغير مشوش. ها ها ها ها.”

عندما كان صغيرًا، لم يكن يهتم حتى بالأشياء التي لا تدر المال، ولكن…

هل كان هذا هو طريق الحكيم؟

نظر بعناية إلى إيفرين. مندهشة، قامت إيفرين بتقويم وضعيتها أثناء الجلوس. وضعت قبضتيها على قدميها وابتلعت بقوة.

-صحيح! صحيح!

“الشيخ جيندالف.”

متذكراً صوت أدريان ، ابتسم جيندالف علانية.

“هل هذا صحيح؟” أومأ. بكل حزم، قال شيئًا لم يكن ديكولين يتوقعه.

*****
شكرا للقراءة
Isngard

“هل كنت تكذب عليه؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كان حلمها مؤلمًا بقدر ما كان مبهجًا، مما تسبب في انفجار المشاعر التي كانت تخبئها لفترة طويلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط