Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 106

الشبح (2)

الشبح (2)

الفصل 106: الشبح (2)

تلك الصورة الرهيبة لم تكن كذبة، ولم تكن هلوسة. بالطبع كانت متعبة في ذلك الوقت، ولكن…

على مشارف الجزيرة العائمة.

نظرت إيفرين إلى صندوق البريد وخطرت لها فكرة غريبة لكنها سرعان ما هزت رأسها.

رأي احد السحرة الذين يقودون سيارتهم باتجاه مركز الجزيرة شخصا غريبًا ينعكس في المرآة الخلفية: امرأة طويلة جدًا.

شعرت إيفرين بصدمة أكبر مما لو أنها رأت شبحًا، فصفعت يديها وألقت الرسالة أرضًا. كان جسدها يرتجف عندما اجتاحتها موجة من الذعر.

لقدكان الجو باردًا بعض الشيء، لكن لم يكن هناك ما يدعو للقلق في الجزيرة العائمة.

“… روهاكان؟”

لقد كانت مكانًا حدثت فيه العديد من الأشياء السحرية، بعد كل شيء.

– إنها طريقة لتجنب أن يتم ملاحظتك. كما تعلم، أنا في مستوى “الوحش الأسود”، أليس كذلك؟ نظرًا لأن الكوخ كبير نوعا ما، فقد قمت بتقليل حجمه قليلاً.

واصل الساحر القيادة دون أن يمنحها مزيدًا من التفكير. وبعد مرور بعض الوقت على هذا النحو، نظر بشكل عرضي إلى المرآة الخلفية مرة أخرى.

لم أستطع أن أقول أي شيء لذلك. لقد كان جزءًا من ماضي ديكولين الذي لم أكن أعرفه.

فكانت المرأة الطويلة تقف في زاوية المرآة الخلفية.

نظرت إيفرين إلى صندوق البريد وخطرت لها فكرة غريبة لكنها سرعان ما هزت رأسها.

واصلت السيارة السير، لكن المرأة لم تبتعد.

نظرت بصمت إلى إدنيك، مما أثار عبوسها.

“ماذا…”

ضحك روهاكان بهدوء. مباشرة بعد ذلك، طار كوخه في الهواء واختفى.

لاحظ الساحر هذا، فضغط على دواسة الوقود.

غطت فمها بأيديها المرتجفة وتمتمت:

فروم—

دق دق-

تسارعت سيارته للابتعاد عن المرأة.

“حافظ على سرعتك-!”

لكنها ظهرت أمام عينيه مباشرة.

“هذه رسالتي إلى الراعي…”

صرير-!

“ثم؟”

قام الساحر بتحريك عجلة القيادة، ودفع السيارة إلى الأدغال على جانب الطريق.

“آه ~، غدا هو بداية الفصل الدراسي ~.”

“هاها، هاها، هاه…”

رد ألين على حديث إيفرين الذاتي وهي تفرك عينيها. ضحكت إيفرين على الفور.

لم تصب السيارة بأذى بفضل تطبيقه السريع للسحر المساعد. ومع ذلك، لم يهتم الساحر بالأمر، حيث التقط أنفاسه ونظر للأمام. لكن المرأة لم تكن هناك. ولم يكن من الممكن رؤيتها في أي مكان، لا من الأمام، ولا من الخلف، ولا من الجانبين.

وحتى مع الرجل الحديدي، كان الأمر أبعد قليلاً من أن يصبح شيئًا يمكنني الاعتماد عليه في الوقت الحالي. بمعنى آخر، من الواضح أن الأمر كان خارج نطاق إمكانيات اللعبة.

“يا للعجب…”

“يا للعجب…يا للعجب…”

هل تخيلتها؟ تنهد الساحر وهو يجلس علي كرسي السائق.

“في مكتبي، يستخدم الفم فقط للتحدث. إستمر ​​في الكلام.”

حفيف- حفيف-

“… اههه!”

شعر بالحركة خلفه. تصلب الساحر، واتسعت عيناه المحتقنتان بالدم عندما نظر إلى المرآة الخلفية.

نزعته.

جلست الشبح وجسدها الضخم نصف منحني، وابتسمت لها بشكل غريب، ويومض بؤبؤا عينيها ذو اللون الأحمر الساطع بعنف.

◆ كتالوج السمات النادرة

“آهههههه-!”

“هذه رسالتي إلى الراعي…”

خرجت إيفرين من المستشفي على الفور. وبغض النظر عن مقدار حديثها عن الشبح، لم يصدقها ألين ودرينت، ناهيك عن الأطباء.

“سأذهب وأرى بنفسي.”

“آه ~، غدا هو بداية الفصل الدراسي ~.”

– إنها طريقة لتجنب أن يتم ملاحظتك. كما تعلم، أنا في مستوى “الوحش الأسود”، أليس كذلك؟ نظرًا لأن الكوخ كبير نوعا ما، فقد قمت بتقليل حجمه قليلاً.

وفي طريق العودة إلى البرج، كانت جولي التي التقت بها صدفتا تسير بجانبها. نظرت إيفرين بعناية إلى السوار الموجود على معصم جولي، وهو إكسسوار جديد آخر لم تره من قبل.
سوف يتحول جسدها كله إلى قطعة أثرية بهذا المعدل.

غطت فمها بأيديها المرتجفة وتمتمت:

“ولكن إيفي. هل كان شبحا؟ هل تهلوسين؟ لقد كنت تواجهين وقتًا عصيبًا حقًا مع ديكولين .

على مشارف الجزيرة العائمة.

“لم اكن اهلوس.”

كان روهاكان وإدنيك يجلسان على طاولة في الحديقة، يحتسيان الشاي معًا كما لو كانا متصالحين تمامًا. تساءلت فجأة.

تلك الصورة الرهيبة لم تكن كذبة، ولم تكن هلوسة. بالطبع كانت متعبة في ذلك الوقت، ولكن…

“لم اكن اهلوس.”

“ثم إيفي، لماذا لا تأخذين إجازة؟ ماذا لو رأيت الشبح مرة أخرى؟

وفي طريق العودة إلى البرج، كانت جولي التي التقت بها صدفتا تسير بجانبها. نظرت إيفرين بعناية إلى السوار الموجود على معصم جولي، وهو إكسسوار جديد آخر لم تره من قبل. سوف يتحول جسدها كله إلى قطعة أثرية بهذا المعدل.

“…لا.”

“… اههه!”

هزت إيفرين رأسها في إصرار.

لا بد أن الزجاج الموجود في البرج هو مصنوع بالهندسة السحرية، لكنها عبرت من خلاله بسهولة.

“لدي شيء اريد ان اتحقق منه .”

غطت فمها بأيديها المرتجفة وتمتمت:

قبل رؤية الشبح مباشرة، كانت هناك رسالة وجدتها علي مكتب ديكولين. لقد كانت مصنوعة من مادة مألوفة لسبب ما، لكنها لم تتمكن من تحديد المكان الذي رأته فيها من قبل.و لقد ظل الامر يزعجها.

…ربما كان استخدام السمة المسماة [التشفير] داخل اللعبة بسيطًا: أغلق علي العناصر وخزنها. ومع ذلك، في هذا العالم حيث كانت الحرية لا نهائية، وكانت لدي القوة العقلية الفريدة لديكولين، تم تضخيمها وتعزيزها.

“ايفي، أنت مرهقة جدًا منالعمل… أوه! ايفي! هناك! انظري هناك!”

أثارت جولي ضجة، وهي تشير إلى أن نظرت إيفرين.

أثارت جولي ضجة، وهي تشير إلى أن نظرت إيفرين.

“دعنا فقط نجهز التقرير…”

“واحد، اثنان – واحد، اثنان -”

ثم مدت إيفرين قطعة أخرى من الورق. تمت تغطيتها بالصيغ والحسابات المعقدة. هذه مشكلة أكاديمية معروضة في هذا العدد من مجلة دراسة الساحر بقلم تيلجيند، مؤلف كتاب “تناغم العناصر الأربعة”. هل بإمكانك مساعدتي؟”

كان الفارس الأشقر يركض عبر الملعب الرياضي. جاوين المشهور بمظهره الجميل في جميع أنحاء القارة.

─…من ترك من يذهب؟ ديكولين، أنت؟ هذا الرجل العجوز؟

“إنه جاوين! كم هو وسيم !؟.”

“واو… انظر إليه وهو يركض. وسيم جدا…”

“…نعم. إنه وسيم حقًا.”

“دعنا فقط نجهز التقرير…”

أومأت إيفرين. جاوين من فرسان الهيكل وديكولين من البرج. وقيل إن هذين الرجلين هما أكثر الرجال وسامة في الجامعة. هل تقرن وسامة الفارس مع وجه مثل وجه البروفيسور ديكولين؟

“على ماذا أحصل؟”

“واو… انظر إليه وهو يركض. وسيم جدا…”

تمكنت من الوصول إلى مكتب ديكولين وهي تتصبب عرقًا باردًا.، انحنت على المكتب.

“حافظ على سرعتك-!”

“لم اكن اهلوس.”

قاد جاوين طلابه كمدرس لقسم الفرسان. شاهدته جولي بتعبير مهتز بينما ابتسمت إيفرين وهزت رأسها.

-أنا معها أيضًا أيها التلميذ.

“سأذهب أولا. استمر في المشاهدة.”

ثم مدت إيفرين قطعة أخرى من الورق. تمت تغطيتها بالصيغ والحسابات المعقدة. هذه مشكلة أكاديمية معروضة في هذا العدد من مجلة دراسة الساحر بقلم تيلجيند، مؤلف كتاب “تناغم العناصر الأربعة”. هل بإمكانك مساعدتي؟”

“نعم… أريد مشاهدته…”

لم تصب السيارة بأذى بفضل تطبيقه السريع للسحر المساعد. ومع ذلك، لم يهتم الساحر بالأمر، حيث التقط أنفاسه ونظر للأمام. لكن المرأة لم تكن هناك. ولم يكن من الممكن رؤيتها في أي مكان، لا من الأمام، ولا من الخلف، ولا من الجانبين.

لذلك، وصلت إلى مدخل البرج بعد أن تركت جولي وراءها. عند دخولها، التقت إيفرين بألين في ردهة الطابق الأول.

“…معضلة؟”

“هاه؟ أستاذ ألين، متى وصلت؟

“هاها، هاها، هاه…”

“انا أمشي بسرعة قليلاً ~. ولكن ما هذا~؟”

بالطبع، لن يكون هذا مشكلة إذا لم أكن في الطابق 77 من البرج. نظرت من النافذة.

“أوه.”

“سيلفيا في خطر.”

أخفت إيفرين الرسالة التي لا تزال تحملها خلف ظهرها.

صرّت إدنيك على أسنانها، لكن روهاكان تجاهلها وهز كتفيه.

“هذه رسالتي إلى الراعي…”

“لذا؟”

“أوه، فهمت ~. تم فتح صندوق بريد الدعم اليوم، لذا لا بد أنك تلقيت الدعم مرة أخرى. تهانينا يا إيفرين.”

واصلت السيارة السير، لكن المرأة لم تبتعد.

“أهاها… أنا فقط ممتنة له.”

◆ كتالوج السمات النادرة

وضعت إيفرين الرسالة في صندوق بريد الرعاية. وفي الوقت نفسه، اختفى ألين في مكان ما.

على مشارف الجزيرة العائمة.

“إنه يمشي بسرعة… هذا كل شيء، ولكن…؟”

“هاه؟ أستاذ ألين، متى وصلت؟

نظرت إيفرين إلى صندوق البريد وخطرت لها فكرة غريبة لكنها سرعان ما هزت رأسها.

…لم يكن شبحًا بل ساحرًا مجهول الهوية. تحركت شفتيه عندما التقت أعيننا.

إذا، بأي حال من الأحوال… بأي حال من الأحوال، لم يكن ديكولين….

“مستحيل هذا…”

“دعنا فقط نجهز التقرير…”

“لكن ديكولين. هل أنت فقير إلى هذه الدرجة في استقبال الزوار؟”

لقد حان الوقت للتركيز على التقرير مرة أخرى.

دق دق-

…ربما كان استخدام السمة المسماة [التشفير] داخل اللعبة بسيطًا: أغلق علي العناصر وخزنها. ومع ذلك، في هذا العالم حيث كانت الحرية لا نهائية، وكانت لدي القوة العقلية الفريدة لديكولين، تم تضخيمها وتعزيزها.

“لا.”

فكانت لديها بعض الاستخدامات الاخري.

أصبح وجه إيفرين فارغًا. انحنت إلى الأمام بأذنها أولاً كما لو أنها سمعت خطأً.

الاستخ
ام الأول كان الرقمنة. وبطبيعة الحال، كان هذا مجرد سميته انا.

“…لا.”

ان الرقمنة على وجه التحديد، قامت بتحويل شئ ملموس إلى رمز سحري غير ملموس.

“لدي شيء اريد ان اتحقق منه .”

و تم تخزين هذا الرمز في رأسي وكان بمثابة نوع من المخزون. حتى عصاي يمكن تخزينها ببساطة إذا كان من الممكن عكسها فقط.

نظرت بصمت إلى إدنيك، مما أثار عبوسها.

والثاني هو القفل السحري. ببساطة، كان الأمر يتعلق بإدخال كلمة مرور إلى دائرة أو طقوس سحرية بحيث لا يتمكن من استخدامها سوى الأشخاص الذين سمحت لهم بذلك.

“هذه رسالتي إلى الراعي…”

من خلال الجمع بين الطريقتين المذكورتين أعلاه، كان من الممكن أيضًا ترميز تعويذات معينة وإطلاقها على الفور.

لم تصب السيارة بأذى بفضل تطبيقه السريع للسحر المساعد. ومع ذلك، لم يهتم الساحر بالأمر، حيث التقط أنفاسه ونظر للأمام. لكن المرأة لم تكن هناك. ولم يكن من الممكن رؤيتها في أي مكان، لا من الأمام، ولا من الخلف، ولا من الجانبين.

ومع ذلك، فقد استهلكت كمية كبيرة من المانا وتسببت في صداع نصفي إذا أسيء استخدامها.

كان الفارس الأشقر يركض عبر الملعب الرياضي. جاوين المشهور بمظهره الجميل في جميع أنحاء القارة.

وحتى مع الرجل الحديدي، كان الأمر أبعد قليلاً من أن يصبح شيئًا يمكنني الاعتماد عليه في الوقت الحالي. بمعنى آخر، من الواضح أن الأمر كان خارج نطاق إمكانيات اللعبة.

…ربما كان استخدام السمة المسماة [التشفير] داخل اللعبة بسيطًا: أغلق علي العناصر وخزنها. ومع ذلك، في هذا العالم حيث كانت الحرية لا نهائية، وكانت لدي القوة العقلية الفريدة لديكولين، تم تضخيمها وتعزيزها.

 

وحتى مع الرجل الحديدي، كان الأمر أبعد قليلاً من أن يصبح شيئًا يمكنني الاعتماد عليه في الوقت الحالي. بمعنى آخر، من الواضح أن الأمر كان خارج نطاق إمكانيات اللعبة.

دق دق-

لقد سرقت سيجارة إيدنيك بالتحريك النفسي. لقد نقرت على لسانها قبل المتابعة.

في تلك اللحظة، أثناء تحليل السمة [ التشفير ] قاطعني صوت طرق. نظرت غريزيًا نحو باب المكتب.

دق دق-

دق دق-

 

لكن الصوت لم يكن يأتي من الباب، بل من النافذة.

“لكن ديكولين. هل أنت فقير إلى هذه الدرجة في استقبال الزوار؟”

دق دق-

“لأن أول من اكتشف ذلك الطفل هو ديكالاين. على أية حال، وبالعودة إلى هذه النقطة، سيلفيا في خطر.

بالطبع، لن يكون هذا مشكلة إذا لم أكن في الطابق 77 من البرج. نظرت من النافذة.

على مشارف الجزيرة العائمة.

دق دق-

صرّت إدنيك على أسنانها، لكن روهاكان تجاهلها وهز كتفيه.

…لم يكن شبحًا بل ساحرًا مجهول الهوية. تحركت شفتيه عندما التقت أعيننا.

“…نعم. إنه وسيم حقًا.”

-هل يمكنني الدخول؟

“ثم إيفي، لماذا لا تأخذين إجازة؟ ماذا لو رأيت الشبح مرة أخرى؟

قالت، لم يبدو أنها معادية. لكنني لم أكن بحاجة للسماح لها أيضًا. دخلت مباشرة من خلال الزجاج.

-لقد مضى وقت طويل يا تلميذي.

لا بد أن الزجاج الموجود في البرج هو مصنوع بالهندسة السحرية، لكنها عبرت من خلاله بسهولة.

“ديكولين. أنا لست سعيدة برؤيتك، ولكن لقد مر وقت طويل.”

“ديكولين. أنا لست سعيدة برؤيتك، ولكن لقد مر وقت طويل.”

“سأذهب أولا. استمر في المشاهدة.”

تحدث الضيف غير المدعو دون أن يخفض غطاء رأسه. وما زلت لا أعرف من هو.

بالطبع، لن يكون هذا مشكلة إذا لم أكن في الطابق 77 من البرج. نظرت من النافذة.

“هذه أنا، إدنيك.”

رداً على ذلك، أطلق روهاكان سراح إدنيك من الكوخ. عادت إدنيك إلى طبيعتها ونظرت إلي.

التاجرة إدنيك؛ لحسن الحظ، كنت أعرف هذا الاسم. رفيقه روهاكان وأحد الشخصيات المشاركة في المهمة الرئيسية. لقد كانت تحمل في يدها قفصًا مخبأًا بقطعة قماش.

“لأن أول من اكتشف ذلك الطفل هو ديكالاين. على أية حال، وبالعودة إلى هذه النقطة، سيلفيا في خطر.

“و-”

“لا.”

-أنا معها أيضًا أيها التلميذ.

“ها. بدوني، انت لا يمكنك فعل أي شيء.”

بدا الصوت الغريب وكأنه استنشق الهيليوم.

إذا، بأي حال من الأحوال… بأي حال من الأحوال، لم يكن ديكولين….

“إنه هو يا ديكولين”.

“هل لن تحفظه؟”

وضعت إدنيك القفص على مكتبي. تسر صوت ما من تحت الحجاب المظلم.

كان روهاكان وإدنيك يجلسان على طاولة في الحديقة، يحتسيان الشاي معًا كما لو كانا متصالحين تمامًا. تساءلت فجأة.

– انزعي هذا الحجاب.

─…الحياة. ليس أنت فقط، بل الجميع في هذه القارة.

نزعته.

تمتمت إدنيك بارتياب، واستمر روهاكان بجدية.

ما تم الكشف عنه كان كوخًا صغيرًا به حديقة. داخل القفص، كان هناك منزل بحجم ليغو تقريبًا،و كان روهاكان مصغر ينظر إلي.

تسارعت سيارته للابتعاد عن المرأة.

-لقد مضى وقت طويل يا تلميذي.

“…نعم؟”

“… روهاكان؟”

لقد عرفت بالفعل معظمه. وعلى الرغم من أنني كنت مصممًا، إلا أنني قمت أيضًا باختبار اللعبة، ووصلت بعض الأشياء إلى أذني من خلال أعضاء الفريق و يو آرا .

-نعم. ها ها ها ها.

“معروف؟”

ضحك روهاكان. لقد ذهلت للحظة.

“هذا هو تقرير بحثي.”

“ماذا تفعل هنا؟”

“‘ذلك الطفل.’ هل تقصدين إيفرين؟”

– إنها طريقة لتجنب أن يتم ملاحظتك. كما تعلم، أنا في مستوى “الوحش الأسود”، أليس كذلك؟ نظرًا لأن الكوخ كبير نوعا ما، فقد قمت بتقليل حجمه قليلاً.

ارتفع حاجبي، لكنني حافظت على رباطة جأشي وسألت مرة أخرى.

نظرت إلى إيدنيك وهي ترفع قلنسوة رأسها.

“…معضلة؟”

“… أرى أنك أحضرت مرؤوسك أيضًا.”

واصلت السيارة السير، لكن المرأة لم تبتعد.

“أنا زميل، ولست مرؤوسًا.”

خرجت إيفرين من المستشفي على الفور. وبغض النظر عن مقدار حديثها عن الشبح، لم يصدقها ألين ودرينت، ناهيك عن الأطباء.

─هاها!

“22.1935%، 23.1185%، 27.8505%، 26.8455%.”

صححت لي إدنيك بينما ابتسم روهاكان.

– قالت إيدنيك إن لديها شيئًا لتخبرك به وحدك، لذا سأغادر. وإلى أن نلتقي مرة أخرى، كن بخير يا تلميذي.

-ديكولين، هل قرأت سجل الإبادة الذي أرسلته لك؟

“الراعي الخاص بي…”

“اجل.”

“لكنني اعتقدت أنك ستقتل هذا الطفل.”

لقد عرفت بالفعل معظمه. وعلى الرغم من أنني كنت مصممًا، إلا أنني قمت أيضًا باختبار اللعبة، ووصلت بعض الأشياء إلى أذني من خلال أعضاء الفريق و يو آرا .

الاستخ ام الأول كان الرقمنة. وبطبيعة الحال، كان هذا مجرد سميته انا.

-نعم. هنا، مرؤوسي وأنا لدينا شيء لنقوله لك-

خرجت إيفرين من المستشفي على الفور. وبغض النظر عن مقدار حديثها عن الشبح، لم يصدقها ألين ودرينت، ناهيك عن الأطباء.

“لست تابعة. أنا زميلتك.”

شعرت إيفرين بصدمة أكبر مما لو أنها رأت شبحًا، فصفعت يديها وألقت الرسالة أرضًا. كان جسدها يرتجف عندما اجتاحتها موجة من الذعر.

-انت مغرورة قليلا ها.

“الراعي الخاص بي…”

“ها. بدوني، انت لا يمكنك فعل أي شيء.”

قاد جاوين طلابه كمدرس لقسم الفرسان. شاهدته جولي بتعبير مهتز بينما ابتسمت إيفرين وهزت رأسها.

-هاه. حقًا؟

جرؤت إدنيك على إخراج سيجارة أخرى، والتي سرقتها أيضًا باستخدام التحريك النفسي.

مدد روهاكان إصبع السبابة نحو إيدنيك.

واصلت السيارة السير، لكن المرأة لم تبتعد.

المانا المنطلقة من طرف إصبعه جذبت إدنيك إلى الكوخ المصغر، مما جعلها صغيرة مثله تمامًا.

هززت رأسي. على الفور، خفف تعبير إدنيك. “جيد… بالمناسبة، هل لا يزال هذا الطفل معك؟”

─…روهاكان، أنا أحذرك. أرجعني .

مدد روهاكان إصبع السبابة نحو إيدنيك.

– ألا تستطيعين أن تعيدي نفسك بمفردك؟ لقد
قلت أنني لا أستطيع أن أفعل أي شيء بدونك.

“…نعم. إنه وسيم حقًا.”

صرّت إدنيك على أسنانها، لكن روهاكان تجاهلها وهز كتفيه.

“لذا؟”

─…سأعد إلى ثلاثة. لدي شيء لأقوله لديكولين. أعدني.

والثاني هو القفل السحري. ببساطة، كان الأمر يتعلق بإدخال كلمة مرور إلى دائرة أو طقوس سحرية بحيث لا يتمكن من استخدامها سوى الأشخاص الذين سمحت لهم بذلك.

زمجر إدنيك وروهاكان، وهما يحدقان ببعضهما البعض. لقد بدوا لطيفين، محبوسين في معركتهم المصغرة.

أصبح وجه إيفرين فارغًا. انحنت إلى الأمام بأذنها أولاً كما لو أنها سمعت خطأً.

-روهاكان، أعدني.

أومأت إيفرين. جاوين من فرسان الهيكل وديكولين من البرج. وقيل إن هذين الرجلين هما أكثر الرجال وسامة في الجامعة. هل تقرن وسامة الفارس مع وجه مثل وجه البروفيسور ديكولين؟

– إدنيك، فقط إذا اعترفت بأنك تابعة لي.

لقد رمشتُ للتو. لقد كانت بالتأكيد قضية جديدة.

– معلمي الوحيد هو ديماكان.

─…من ترك من يذهب؟ ديكولين، أنت؟ هذا الرجل العجوز؟

—أنا من قدمك إلى ديماكان.

غادرت إيفرين. و عندما أغلقت باب المكتب، قمت بلف القماش مرة أخرى، وأطل روهاكان منه.

دق دق-

“هل يمكنني دخول الكوخ أيضًا؟”

طرق شخص ما. هذه المرة كان في الواقع عند الباب. لقد غطيت كوخ روهاكان الصغير بالقماش.

من خلال الجمع بين الطريقتين المذكورتين أعلاه، كان من الممكن أيضًا ترميز تعويذات معينة وإطلاقها على الفور.

– إنها إيفرين.

وفي طريق العودة إلى البرج، كانت جولي التي التقت بها صدفتا تسير بجانبها. نظرت إيفرين بعناية إلى السوار الموجود على معصم جولي، وهو إكسسوار جديد آخر لم تره من قبل. سوف يتحول جسدها كله إلى قطعة أثرية بهذا المعدل.

فتحت الباب بالتحريك النفسي، وكشفت عن إيفرين وتقريرها في متناول اليد.

“لا.”

“هذا هو تقرير بحثي.”

– إنها إيفرين.

قرأته، لكن الأسطر الثلاثة الأولى فقط كانت كافية لجعلي أتنهد. ما زلت غير راضٍ.

“أحد المشتبه بهم الرئيسيين هو سيلفيا.”

“…مرة أخرى؟”

***** شكرا للقراءة Isngard

“نعم.”

دق دق-

ثم مدت إيفرين قطعة أخرى من الورق. تمت تغطيتها بالصيغ والحسابات المعقدة.
هذه مشكلة أكاديمية معروضة في هذا العدد من مجلة دراسة الساحر بقلم تيلجيند، مؤلف كتاب “تناغم العناصر الأربعة”. هل بإمكانك مساعدتي؟”

“لقد تم الكشف عن النسبة الذهبية اللازمة لتناغم العناصر الأربعة. الم تحليها؟”

“…معضلة؟”

نظرت إيفرين إلى صندوق البريد وخطرت لها فكرة غريبة لكنها سرعان ما هزت رأسها.

“نعم.”

“أهاها… أنا فقط ممتنة له.”

كان تفكير إيفرين منطقيًا. لقد كان نفس الشعور الذي شعرت به عندما كنت مصممًا. إذا استمريت في تلقي الرفض، ستشعر بشعور مثل: “هل يحاول مديري التنمر علي؟.

حفيف- حفيف-

لقد بحثت في مشكلة تيلجيند. وفي نفس الوقت قمت بتنشيط [الفهم].

“الراعي الخاص بي…”

“هوه.”

─…سأعد إلى ثلاثة. لدي شيء لأقوله لديكولين. أعدني.

…بالاستماع إلى ضحكة إيفرين الخادعة، قمت بحساب نسبة العناصر الأربعة التي اقترحها الفاحص، وافترضت إطارًا تتناغم فيه العناصر، وتنبأت بالدائرة بناءً على الفرضية. ثم قدمت الجواب.

“ولكن إيفي. هل كان شبحا؟ هل تهلوسين؟ لقد كنت تواجهين وقتًا عصيبًا حقًا مع ديكولين .

“22.1935%، 23.1105%، 27.8505%، 26.8455%.”

“هاه؟ أستاذ ألين، متى وصلت؟

“…نعم؟”

هززت رأسي. على الفور، خفف تعبير إدنيك. “جيد… بالمناسبة، هل لا يزال هذا الطفل معك؟”

أصبح وجه إيفرين فارغًا. انحنت إلى الأمام بأذنها أولاً كما لو أنها سمعت خطأً.

فتحت الباب بالتحريك النفسي، وكشفت عن إيفرين وتقريرها في متناول اليد.

“مرة أخرى.”

“هاام-”

“22.1935%، 23.1185%، 27.8505%، 26.8455%.”

“هذه رسالتي إلى الراعي…”

“أوه…”

“ايفي، أنت مرهقة جدًا منالعمل… أوه! ايفي! هناك! انظري هناك!”

“لقد تم الكشف عن النسبة الذهبية اللازمة لتناغم العناصر الأربعة. الم تحليها؟”

كان ورق ديكولين مادة يصعب نسيانها بمجرد رؤيتها لأنها كانت فخمة للغاية. بحثًا عن هذا الملمس الذي يسهل التعرف عليه، فتح إيفرين درج مكتبه.

“ن-لا. لقد فعلت ذلك، ولكن…”

مدد روهاكان إصبع السبابة نحو إيدنيك.

تمتمت بهدوء. هل كانت هذه مشكلة قام بحلها من قبل؟ كيف يمكنه حلها بهذه السرعة؟ لا، لقد كانت مشكلة تم إصدارها منذ أربعة أيام فقط…

“سافكر في الامر.”

“ايفرين.”

وتذكرت الحادثة الأخيرة. قام ديكولين بحل المشكلة التي كانت تفكر فيها لمدة 24 ساعة في 30 ثانية فقط.

هذه الفتاة.

“إنه يمشي بسرعة… هذا كل شيء، ولكن…؟”

“نعم نعم.”

…بالاستماع إلى ضحكة إيفرين الخادعة، قمت بحساب نسبة العناصر الأربعة التي اقترحها الفاحص، وافترضت إطارًا تتناغم فيه العناصر، وتنبأت بالدائرة بناءً على الفرضية. ثم قدمت الجواب.

“أنا أعرف ما تعرفيه.”
“أنا أعرف ما لا تعرفيه”

من خلال الجمع بين الطريقتين المذكورتين أعلاه، كان من الممكن أيضًا ترميز تعويذات معينة وإطلاقها على الفور.

على الأقل، من الناحية النظرية، لم يكن مستواها كافيًا لدحض كلامي. لكم ربما لن يكون الأمر كذلك للأبد. خدشت إيفرين الجزء الخلفي من رقبتها، وبدت مكتئبة.

“هاه؟ أستاذ ألين، متى وصلت؟

“كون متواضعة. إذا كنت تشكين في بهذه الطريقة، فلن تتمكن حتى من الوصول إلي. ”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

“…نعم. أنا آسفة.”

“واحد، اثنان – واحد، اثنان -”

غادرت إيفرين. و عندما أغلقت باب المكتب، قمت بلف القماش مرة أخرى، وأطل روهاكان منه.

صرّت إدنيك على أسنانها، لكن روهاكان تجاهلها وهز كتفيه.

– هل كانت تلك إيفرين الآن؟

شعرت إيفرين بصدمة أكبر مما لو أنها رأت شبحًا، فصفعت يديها وألقت الرسالة أرضًا. كان جسدها يرتجف عندما اجتاحتها موجة من الذعر.

“نعم.”

نظرت إيفرين إلى صندوق البريد وخطرت لها فكرة غريبة لكنها سرعان ما هزت رأسها.

─هاه…

-أنا معها أيضًا أيها التلميذ.

كان روهاكان وإدنيك يجلسان على طاولة في الحديقة، يحتسيان الشاي معًا كما لو كانا متصالحين تمامًا. تساءلت فجأة.

“و-”

“هل يمكنني دخول الكوخ أيضًا؟”

“نعم نعم.”

─لا. هذا ممكن لأنني وإيدنيك لدينا عقد مع بعضنا البعض. بالطبع، يمكنني سحب الأشخاص العاديين بالقوة، لكن من المستحيل سحب رجل يتمتع بمقاومة قوية مثلك.

“سافكر في الامر.”

“ثم لماذا أتيت إلي؟ ، لا بد أنني قلت إنها ستكون المرة الأخيرة التي سأسمح لك فيها بالرحيل. ”

– انزعي هذا الحجاب.

عندما التقيت روهاكان لأول مرة، حذرته. حسنًا، كانت الكلمات بمثابة تحذير، لكنها في الواقع كانت مصدر قلق. مخاوف من الموت بعد تدخله.

“آه ~، غدا هو بداية الفصل الدراسي ~.”

─…من ترك من يذهب؟ ديكولين، أنت؟ هذا الرجل العجوز؟

“واو… انظر إليه وهو يركض. وسيم جدا…”

تمتمت إدنيك بارتياب، واستمر روهاكان بجدية.

“هذه أنا، إدنيك.”

-أنا أعرف. ولكن لدي شيء لأقوله لك.

“…لا.”

“ما هو؟”

لقد عرفت بالفعل معظمه. وعلى الرغم من أنني كنت مصممًا، إلا أنني قمت أيضًا باختبار اللعبة، ووصلت بعض الأشياء إلى أذني من خلال أعضاء الفريق و يو آرا .

—المذبح يتحرك، وستواجه الإمبراطورية تهديدًا كبيرًا. وتحديداً في فصل الشتاء. لقد حان الوقت لموجات الوحوش.

“هل هناك أي سبب يمنعني من ذلك؟”

الشتاء والمهمة الرئيسية. بمجرد أن رأيت روهاكان، توقعت ذلك. كان روهاكان شخصية لا يختلف وجودها عن المهمة في حد ذاتها.

استيقظت إيفرين. لقد كانت نائمة أثناء العمل.

– إذن أريد أن أطلب منك معروفا.

“كون متواضعة. إذا كنت تشكين في بهذه الطريقة، فلن تتمكن حتى من الوصول إلي. ”

“معروف؟”

– إدنيك، فقط إذا اعترفت بأنك تابعة لي.

-نعم. دعنا نلتقي في فصل الشتاء عندما تقترب الموجة. لكن لمزيد من التفاصيل، سأخبرك عندما نلتقي بعد ذلك.

ارتفع حاجبي، لكنني حافظت على رباطة جأشي وسألت مرة أخرى.

“على ماذا أحصل؟”

◆ عملة المتجر +5

سألت، لكن روهاكان فكر للحظة فقط قبل الإجابة.

– قالت إيدنيك إن لديها شيئًا لتخبرك به وحدك، لذا سأغادر. وإلى أن نلتقي مرة أخرى، كن بخير يا تلميذي.

─…الحياة. ليس أنت فقط، بل الجميع في هذه القارة.

“ثم إيفي، لماذا لا تأخذين إجازة؟ ماذا لو رأيت الشبح مرة أخرى؟

المهمة الرئيسية طفت أمامي في نفس الوقت الذي تحدث فيه.

“أوه…”

[المهمة الرئيسية: الحياة]

“إنه هو يا ديكولين”.

◆ كتالوج السمات النادرة

في تلك اللحظة، أثناء تحليل السمة [ التشفير ] قاطعني صوت طرق. نظرت غريزيًا نحو باب المكتب.

◆ عملة المتجر +5

-انت مغرورة قليلا ها.

لم أفكر حتى مرتين قبل الإيماءة.

“… أرى أنك أحضرت مرؤوسك أيضًا.”

“سافكر في الامر.”

…لم يكن شبحًا بل ساحرًا مجهول الهوية. تحركت شفتيه عندما التقت أعيننا.

-أتوقع اختيارا إيجابيا.

دق دق-

رداً على ذلك، أطلق روهاكان سراح إدنيك من الكوخ. عادت إدنيك إلى طبيعتها ونظرت إلي.

تحدث الضيف غير المدعو دون أن يخفض غطاء رأسه. وما زلت لا أعرف من هو.

– قالت إيدنيك إن لديها شيئًا لتخبرك به وحدك، لذا سأغادر. وإلى أن نلتقي مرة أخرى، كن بخير يا تلميذي.

“… روهاكان؟”

ضحك روهاكان بهدوء. مباشرة بعد ذلك، طار كوخه في الهواء واختفى.

‘سأكون بخير.’

“لكن ديكولين. هل أنت فقير إلى هذه الدرجة في استقبال الزوار؟”

“ديكولين. أنا لست سعيدة برؤيتك، ولكن لقد مر وقت طويل.”

نظرت إدنيك حول المكتب وهي تسحب سيجارة.

لكنها ظهرت أمام عينيه مباشرة.

“من الطبيعي أن يتم احتقار الضيوف غير المدعوين وعدم معاملتهم.”

– إدنيك، فقط إذا اعترفت بأنك تابعة لي.

“فقط أخبرني ما تريدين أن تقوليه.”

“مرة أخرى.”

لقد سرقت سيجارة إيدنيك بالتحريك النفسي. لقد نقرت على لسانها قبل المتابعة.

طرق شخص ما. هذه المرة كان في الواقع عند الباب. لقد غطيت كوخ روهاكان الصغير بالقماش.

“سيلفيا في خطر.”

شعر بالحركة خلفه. تصلب الساحر، واتسعت عيناه المحتقنتان بالدم عندما نظر إلى المرآة الخلفية.

نظرت بصمت إلى إدنيك، مما أثار عبوسها.

تمتمت بهدوء. هل كانت هذه مشكلة قام بحلها من قبل؟ كيف يمكنه حلها بهذه السرعة؟ لا، لقد كانت مشكلة تم إصدارها منذ أربعة أيام فقط…

“ديكولين، تذكر ما وعدت به حينها.”

تسللت إيفرين إلى مكتب الأستاذ الرئيسي. نظرت من خلال الفجوة عبر الباب المفتوح المائل. استقبلها الظلام الذي لم يتمكن حتى ضوء القمر من اختراقه، لكن ديكولين كان غائبًا.

“ثم؟”

رأي احد السحرة الذين يقودون سيارتهم باتجاه مركز الجزيرة شخصا غريبًا ينعكس في المرآة الخلفية: امرأة طويلة جدًا.

“عندما قتلت سييرا، صدقت وعدك ولم أقتلك.”

“هاام-”

لم أستطع أن أقول أي شيء لذلك. لقد كان جزءًا من ماضي ديكولين الذي لم أكن أعرفه.

“نعم بالطبع.”

“هل لن تحفظه؟”

[المهمة الرئيسية: الحياة]

هززت رأسي. على الفور، خفف تعبير إدنيك.
“جيد… بالمناسبة، هل لا يزال هذا الطفل معك؟”

“أوه.”

“‘ذلك الطفل.’ هل تقصدين إيفرين؟”

ما تم الكشف عنه كان كوخًا صغيرًا به حديقة. داخل القفص، كان هناك منزل بحجم ليغو تقريبًا،و كان روهاكان مصغر ينظر إلي.

“نعم.”

– قالت إيدنيك إن لديها شيئًا لتخبرك به وحدك، لذا سأغادر. وإلى أن نلتقي مرة أخرى، كن بخير يا تلميذي.

“هل هناك أي سبب يمنعني من ذلك؟”

─هاها!

“لا.”

“…نعم. أنا آسفة.”

هزت إدنيك كتفيها، لكنني لاحظت الترقب في عينيها.

تمتمت إيفرين ونظرت إليها. مدت يدها المرتجفة، والتقطت رسالة مطوية بعناية.

“لكنني اعتقدت أنك ستقتل هذا الطفل.”

“معروف؟”

ارتفع حاجبي، لكنني حافظت على رباطة جأشي وسألت مرة أخرى.

“…انتظر دقيقة.”

“والسبب هو؟”

“… اللقيط المتعجرف. نعم، كانت هناك جريمة قتل على الجزيرة العائمة. ”

“لأن أول من اكتشف ذلك الطفل هو ديكالاين. على أية حال، وبالعودة إلى هذه النقطة، سيلفيا في خطر.

─…روهاكان، أنا أحذرك. أرجعني .

جرؤت إدنيك على إخراج سيجارة أخرى، والتي سرقتها أيضًا باستخدام التحريك النفسي.

“‘ذلك الطفل.’ هل تقصدين إيفرين؟”

“اللعنة-”

‘…اه انتظر.’

“في مكتبي، يستخدم الفم فقط للتحدث. إستمر ​​في الكلام.”

“أنا زميل، ولست مرؤوسًا.”

“… اللقيط المتعجرف. نعم، كانت هناك جريمة قتل على الجزيرة العائمة. ”

دق دق-

“لذا؟”

جلست الشبح وجسدها الضخم نصف منحني، وابتسمت لها بشكل غريب، ويومض بؤبؤا عينيها ذو اللون الأحمر الساطع بعنف.

ارتجفت أرجل إدنيك. يبدو أنه حدث محظور للمناقشة.

ثم مدت إيفرين قطعة أخرى من الورق. تمت تغطيتها بالصيغ والحسابات المعقدة. هذه مشكلة أكاديمية معروضة في هذا العدد من مجلة دراسة الساحر بقلم تيلجيند، مؤلف كتاب “تناغم العناصر الأربعة”. هل بإمكانك مساعدتي؟”

“أحد المشتبه بهم الرئيسيين هو سيلفيا.”

 

لقد رمشتُ للتو. لقد كانت بالتأكيد قضية جديدة.

لقد بحثت في مشكلة تيلجيند. وفي نفس الوقت قمت بتنشيط [الفهم].

“سأخبرك بالتفصيل عن الجزيرة العائمة. أولاً، أعطني سيجارتي اللعينة…”

“ها. بدوني، انت لا يمكنك فعل أي شيء.”

في وقت متأخر من الليل، مختبر المساعد.

“ها. بدوني، انت لا يمكنك فعل أي شيء.”

“هاام-”

قبل رؤية الشبح مباشرة، كانت هناك رسالة وجدتها علي مكتب ديكولين. لقد كانت مصنوعة من مادة مألوفة لسبب ما، لكنها لم تتمكن من تحديد المكان الذي رأته فيها من قبل.و لقد ظل الامر يزعجها.

استيقظت إيفرين. لقد كانت نائمة أثناء العمل.

“… اللقيط المتعجرف. نعم، كانت هناك جريمة قتل على الجزيرة العائمة. ”

“أوه… لقد حل الليل بالفعل… ولكن… كيف حلها…؟”

ثم ماذا لو ظهر الشبح مرة أخرى؟

وتذكرت الحادثة الأخيرة. قام ديكولين بحل المشكلة التي كانت تفكر فيها لمدة 24 ساعة في 30 ثانية فقط.

وفي طريق العودة إلى البرج، كانت جولي التي التقت بها صدفتا تسير بجانبها. نظرت إيفرين بعناية إلى السوار الموجود على معصم جولي، وهو إكسسوار جديد آخر لم تره من قبل. سوف يتحول جسدها كله إلى قطعة أثرية بهذا المعدل.

“هل كنت احلم؟”

“هل يمكنني دخول الكوخ أيضًا؟”

“حلم؟”

المهمة الرئيسية طفت أمامي في نفس الوقت الذي تحدث فيه.

رد ألين على حديث إيفرين الذاتي وهي تفرك عينيها. ضحكت إيفرين على الفور.

– هل كانت تلك إيفرين الآن؟

“هاها. لا، حسنًا… سأستنشق بعض الهواء وأعود ~.”

هزت إيفرين رأسها في إصرار.

“نعم بالطبع.”

“على ماذا أحصل؟”

كانت ابتسامة ألين ممتعة دائمًا. غادرت إيفرين مختبر المساعد.

─…الحياة. ليس أنت فقط، بل الجميع في هذه القارة.

“هاه؟”

-أنا أعرف. ولكن لدي شيء لأقوله لك.

ولكن في نهاية الردهة، كان باب [مكتب الأستاذ الرئيسي] مفتوحًا مرة أخرى.

والثاني هو القفل السحري. ببساطة، كان الأمر يتعلق بإدخال كلمة مرور إلى دائرة أو طقوس سحرية بحيث لا يتمكن من استخدامها سوى الأشخاص الذين سمحت لهم بذلك.

ابتلعت إيفرين بصعوبة وهي تتأمل. كان هناك شيء أرادت التحقق منه. هل ينبغي لها أن تلقي نظرة سريعة؟ لا، بالطبع، لم يكن ليفعل ذلك أبدًا، لكنه ترك طعمًا سيئًا في فمها…

…بالاستماع إلى ضحكة إيفرين الخادعة، قمت بحساب نسبة العناصر الأربعة التي اقترحها الفاحص، وافترضت إطارًا تتناغم فيه العناصر، وتنبأت بالدائرة بناءً على الفرضية. ثم قدمت الجواب.

‘حسنا دعنا نذهب. لن يكون هناك أي شيء على أي حال.

فروم—

“سأذهب وأرى بنفسي.”

-نعم. دعنا نلتقي في فصل الشتاء عندما تقترب الموجة. لكن لمزيد من التفاصيل، سأخبرك عندما نلتقي بعد ذلك.

‘…اه انتظر.’

ضحك روهاكان بهدوء. مباشرة بعد ذلك، طار كوخه في الهواء واختفى.

ثم ماذا لو ظهر الشبح مرة أخرى؟

تمتمت إدنيك بارتياب، واستمر روهاكان بجدية.

“وماذا في ذلك؟”

– معلمي الوحيد هو ديماكان.

كان البروفيسور ألين في المختبر أيضًا.

في تلك اللحظة، أثناء تحليل السمة [ التشفير ] قاطعني صوت طرق. نظرت غريزيًا نحو باب المكتب.

‘سأكون بخير.’

لقد عرفت بالفعل معظمه. وعلى الرغم من أنني كنت مصممًا، إلا أنني قمت أيضًا باختبار اللعبة، ووصلت بعض الأشياء إلى أذني من خلال أعضاء الفريق و يو آرا .

تسللت إيفرين إلى مكتب الأستاذ الرئيسي. نظرت من خلال الفجوة عبر الباب المفتوح المائل. استقبلها الظلام الذي لم يتمكن حتى ضوء القمر من اختراقه، لكن ديكولين كان غائبًا.

وتذكرت الحادثة الأخيرة. قام ديكولين بحل المشكلة التي كانت تفكر فيها لمدة 24 ساعة في 30 ثانية فقط.

“يا للعجب…”

“معروف؟”

أخذت إيفرين نفسًا عميقًا، واستخدمت المانا الخاصة بها كمصباح يدوي وتسللت إلى المكتب، وحبست أنفاسها وتحركت ببطء لتدعم خطاها.

وضعت إيفرين الرسالة في صندوق بريد الرعاية. وفي الوقت نفسه، اختفى ألين في مكان ما.

“يا للعجب…يا للعجب…”

لقد حان الوقت للتركيز على التقرير مرة أخرى.

تمكنت من الوصول إلى مكتب ديكولين وهي تتصبب عرقًا باردًا.، انحنت على المكتب.

تسللت إيفرين إلى مكتب الأستاذ الرئيسي. نظرت من خلال الفجوة عبر الباب المفتوح المائل. استقبلها الظلام الذي لم يتمكن حتى ضوء القمر من اختراقه، لكن ديكولين كان غائبًا.

“أين رايتها…؟”

“هل هناك أي سبب يمنعني من ذلك؟”

كان ورق ديكولين مادة يصعب نسيانها بمجرد رؤيتها لأنها كانت فخمة للغاية. بحثًا عن هذا الملمس الذي يسهل التعرف عليه، فتح إيفرين درج مكتبه.

لقد كانت مكانًا حدثت فيه العديد من الأشياء السحرية، بعد كل شيء.

لم تكن هناك حاجة للبحث حولها. ومع ذلك، في اللحظة التي وجدت فيها شيئًا ملقى في الدرج الأول، غرق قلب إيفرين.

و تم تخزين هذا الرمز في رأسي وكان بمثابة نوع من المخزون. حتى عصاي يمكن تخزينها ببساطة إذا كان من الممكن عكسها فقط.

“…انتظر دقيقة.”

-هاه. حقًا؟

تمتمت إيفرين ونظرت إليها. مدت يدها المرتجفة، والتقطت رسالة مطوية بعناية.

لذلك، وصلت إلى مدخل البرج بعد أن تركت جولي وراءها. عند دخولها، التقت إيفرين بألين في ردهة الطابق الأول.

“مستحيل هذا…”

– قالت إيدنيك إن لديها شيئًا لتخبرك به وحدك، لذا سأغادر. وإلى أن نلتقي مرة أخرى، كن بخير يا تلميذي.

قرأت الجملة الأولى، [الراعي! هذه المرة، إنها إيفرين مرة أخرى—]. لقد كانت الرسالة إلى المتبرع المجهول الذي وضعته في صندوق البريد اليوم.

زمجر إدنيك وروهاكان، وهما يحدقان ببعضهما البعض. لقد بدوا لطيفين، محبوسين في معركتهم المصغرة.

“… اههه!”

ضحك روهاكان. لقد ذهلت للحظة.

شعرت إيفرين بصدمة أكبر مما لو أنها رأت شبحًا، فصفعت يديها وألقت الرسالة أرضًا. كان جسدها يرتجف عندما اجتاحتها موجة من الذعر.

– قالت إيدنيك إن لديها شيئًا لتخبرك به وحدك، لذا سأغادر. وإلى أن نلتقي مرة أخرى، كن بخير يا تلميذي.

“الراعي الخاص بي…”

لقد عرفت بالفعل معظمه. وعلى الرغم من أنني كنت مصممًا، إلا أنني قمت أيضًا باختبار اللعبة، ووصلت بعض الأشياء إلى أذني من خلال أعضاء الفريق و يو آرا .

غطت فمها بأيديها المرتجفة وتمتمت:

وضعت إدنيك القفص على مكتبي. تسر صوت ما من تحت الحجاب المظلم.

“…لماذا؟”

لقد رمشتُ للتو. لقد كانت بالتأكيد قضية جديدة.

*****
شكرا للقراءة
Isngardالفصل 106: الشبح (2)

لقد حان الوقت للتركيز على التقرير مرة أخرى.

على مشارف الجزيرة العائمة.

ضحك روهاكان. لقد ذهلت للحظة.

رأي احد السحرة الذين يقودون سيارتهم باتجاه مركز الجزيرة شخصا غريبًا ينعكس في المرآة الخلفية: امرأة طويلة جدًا.

“… اههه!”

لقدكان الجو باردًا بعض الشيء، لكن لم يكن هناك ما يدعو للقلق في الجزيرة العائمة.

بالطبع، لن يكون هذا مشكلة إذا لم أكن في الطابق 77 من البرج. نظرت من النافذة.

لقد كانت مكانًا حدثت فيه العديد من الأشياء السحرية، بعد كل شيء.

“ثم إيفي، لماذا لا تأخذين إجازة؟ ماذا لو رأيت الشبح مرة أخرى؟

واصل الساحر القيادة دون أن يمنحها مزيدًا من التفكير. وبعد مرور بعض الوقت على هذا النحو، نظر بشكل عرضي إلى المرآة الخلفية مرة أخرى.

نظرت إيفرين إلى صندوق البريد وخطرت لها فكرة غريبة لكنها سرعان ما هزت رأسها.

فكانت المرأة الطويلة تقف في زاوية المرآة الخلفية.

“سأذهب أولا. استمر في المشاهدة.”

واصلت السيارة السير، لكن المرأة لم تبتعد.

“هذه أنا، إدنيك.”

“ماذا…”

“ديكولين. أنا لست سعيدة برؤيتك، ولكن لقد مر وقت طويل.”

لاحظ الساحر هذا، فضغط على دواسة الوقود.

“نعم.”

فروم—

مدد روهاكان إصبع السبابة نحو إيدنيك.

تسارعت سيارته للابتعاد عن المرأة.

من خلال الجمع بين الطريقتين المذكورتين أعلاه، كان من الممكن أيضًا ترميز تعويذات معينة وإطلاقها على الفور.

لكنها ظهرت أمام عينيه مباشرة.

شعرت إيفرين بصدمة أكبر مما لو أنها رأت شبحًا، فصفعت يديها وألقت الرسالة أرضًا. كان جسدها يرتجف عندما اجتاحتها موجة من الذعر.

صرير-!

“… أرى أنك أحضرت مرؤوسك أيضًا.”

قام الساحر بتحريك عجلة القيادة، ودفع السيارة إلى الأدغال على جانب الطريق.

نزعته.

“هاها، هاها، هاه…”

“…نعم. أنا آسفة.”

لم تصب السيارة بأذى بفضل تطبيقه السريع للسحر المساعد. ومع ذلك، لم يهتم الساحر بالأمر، حيث التقط أنفاسه ونظر للأمام. لكن المرأة لم تكن هناك. ولم يكن من الممكن رؤيتها في أي مكان، لا من الأمام، ولا من الخلف، ولا من الجانبين.

ارتفع حاجبي، لكنني حافظت على رباطة جأشي وسألت مرة أخرى.

“يا للعجب…”

“…نعم؟”

هل تخيلتها؟ تنهد الساحر وهو يجلس علي كرسي السائق.

“ديكولين. أنا لست سعيدة برؤيتك، ولكن لقد مر وقت طويل.”

حفيف- حفيف-

إذا، بأي حال من الأحوال… بأي حال من الأحوال، لم يكن ديكولين….

شعر بالحركة خلفه. تصلب الساحر، واتسعت عيناه المحتقنتان بالدم عندما نظر إلى المرآة الخلفية.

“لكنني اعتقدت أنك ستقتل هذا الطفل.”

جلست الشبح وجسدها الضخم نصف منحني، وابتسمت لها بشكل غريب، ويومض بؤبؤا عينيها ذو اللون الأحمر الساطع بعنف.

“هل يمكنني دخول الكوخ أيضًا؟”

“آهههههه-!”

لاحظ الساحر هذا، فضغط على دواسة الوقود.

خرجت إيفرين من المستشفي على الفور. وبغض النظر عن مقدار حديثها عن الشبح، لم يصدقها ألين ودرينت، ناهيك عن الأطباء.

رد ألين على حديث إيفرين الذاتي وهي تفرك عينيها. ضحكت إيفرين على الفور.

“آه ~، غدا هو بداية الفصل الدراسي ~.”

جرؤت إدنيك على إخراج سيجارة أخرى، والتي سرقتها أيضًا باستخدام التحريك النفسي.

وفي طريق العودة إلى البرج، كانت جولي التي التقت بها صدفتا تسير بجانبها. نظرت إيفرين بعناية إلى السوار الموجود على معصم جولي، وهو إكسسوار جديد آخر لم تره من قبل.
سوف يتحول جسدها كله إلى قطعة أثرية بهذا المعدل.

في وقت متأخر من الليل، مختبر المساعد.

“ولكن إيفي. هل كان شبحا؟ هل تهلوسين؟ لقد كنت تواجهين وقتًا عصيبًا حقًا مع ديكولين .

واصلت السيارة السير، لكن المرأة لم تبتعد.

“لم اكن اهلوس.”

…ربما كان استخدام السمة المسماة [التشفير] داخل اللعبة بسيطًا: أغلق علي العناصر وخزنها. ومع ذلك، في هذا العالم حيث كانت الحرية لا نهائية، وكانت لدي القوة العقلية الفريدة لديكولين، تم تضخيمها وتعزيزها.

تلك الصورة الرهيبة لم تكن كذبة، ولم تكن هلوسة. بالطبع كانت متعبة في ذلك الوقت، ولكن…

‘سأكون بخير.’

“ثم إيفي، لماذا لا تأخذين إجازة؟ ماذا لو رأيت الشبح مرة أخرى؟

والثاني هو القفل السحري. ببساطة، كان الأمر يتعلق بإدخال كلمة مرور إلى دائرة أو طقوس سحرية بحيث لا يتمكن من استخدامها سوى الأشخاص الذين سمحت لهم بذلك.

“…لا.”

نظرت إدنيك حول المكتب وهي تسحب سيجارة.

هزت إيفرين رأسها في إصرار.

“نعم.”

“لدي شيء اريد ان اتحقق منه .”

“آهههههه-!”

قبل رؤية الشبح مباشرة، كانت هناك رسالة وجدتها علي مكتب ديكولين. لقد كانت مصنوعة من مادة مألوفة لسبب ما، لكنها لم تتمكن من تحديد المكان الذي رأته فيها من قبل.و لقد ظل الامر يزعجها.

قام الساحر بتحريك عجلة القيادة، ودفع السيارة إلى الأدغال على جانب الطريق.

“ايفي، أنت مرهقة جدًا منالعمل… أوه! ايفي! هناك! انظري هناك!”

─هاه…

أثارت جولي ضجة، وهي تشير إلى أن نظرت إيفرين.

لم تصب السيارة بأذى بفضل تطبيقه السريع للسحر المساعد. ومع ذلك، لم يهتم الساحر بالأمر، حيث التقط أنفاسه ونظر للأمام. لكن المرأة لم تكن هناك. ولم يكن من الممكن رؤيتها في أي مكان، لا من الأمام، ولا من الخلف، ولا من الجانبين.

“واحد، اثنان – واحد، اثنان -”

هذه الفتاة.

كان الفارس الأشقر يركض عبر الملعب الرياضي. جاوين المشهور بمظهره الجميل في جميع أنحاء القارة.

“سأخبرك بالتفصيل عن الجزيرة العائمة. أولاً، أعطني سيجارتي اللعينة…”

“إنه جاوين! كم هو وسيم !؟.”

“سأذهب وأرى بنفسي.”

“…نعم. إنه وسيم حقًا.”

-نعم. هنا، مرؤوسي وأنا لدينا شيء لنقوله لك-

أومأت إيفرين. جاوين من فرسان الهيكل وديكولين من البرج. وقيل إن هذين الرجلين هما أكثر الرجال وسامة في الجامعة. هل تقرن وسامة الفارس مع وجه مثل وجه البروفيسور ديكولين؟

“إنه يمشي بسرعة… هذا كل شيء، ولكن…؟”

“واو… انظر إليه وهو يركض. وسيم جدا…”

“لذا؟”

“حافظ على سرعتك-!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

قاد جاوين طلابه كمدرس لقسم الفرسان. شاهدته جولي بتعبير مهتز بينما ابتسمت إيفرين وهزت رأسها.

“انا أمشي بسرعة قليلاً ~. ولكن ما هذا~؟”

“سأذهب أولا. استمر في المشاهدة.”

استيقظت إيفرين. لقد كانت نائمة أثناء العمل.

“نعم… أريد مشاهدته…”

هذه الفتاة.

لذلك، وصلت إلى مدخل البرج بعد أن تركت جولي وراءها. عند دخولها، التقت إيفرين بألين في ردهة الطابق الأول.

وضعت إيفرين الرسالة في صندوق بريد الرعاية. وفي الوقت نفسه، اختفى ألين في مكان ما.

“هاه؟ أستاذ ألين، متى وصلت؟

-نعم. ها ها ها ها.

“انا أمشي بسرعة قليلاً ~. ولكن ما هذا~؟”

“… روهاكان؟”

“أوه.”

دق دق-

أخفت إيفرين الرسالة التي لا تزال تحملها خلف ظهرها.

في وقت متأخر من الليل، مختبر المساعد.

“هذه رسالتي إلى الراعي…”

“لكن ديكولين. هل أنت فقير إلى هذه الدرجة في استقبال الزوار؟”

“أوه، فهمت ~. تم فتح صندوق بريد الدعم اليوم، لذا لا بد أنك تلقيت الدعم مرة أخرى. تهانينا يا إيفرين.”

جرؤت إدنيك على إخراج سيجارة أخرى، والتي سرقتها أيضًا باستخدام التحريك النفسي.

“أهاها… أنا فقط ممتنة له.”

-انت مغرورة قليلا ها.

وضعت إيفرين الرسالة في صندوق بريد الرعاية. وفي الوقت نفسه، اختفى ألين في مكان ما.

– إنها طريقة لتجنب أن يتم ملاحظتك. كما تعلم، أنا في مستوى “الوحش الأسود”، أليس كذلك؟ نظرًا لأن الكوخ كبير نوعا ما، فقد قمت بتقليل حجمه قليلاً.

“إنه يمشي بسرعة… هذا كل شيء، ولكن…؟”

و تم تخزين هذا الرمز في رأسي وكان بمثابة نوع من المخزون. حتى عصاي يمكن تخزينها ببساطة إذا كان من الممكن عكسها فقط.

نظرت إيفرين إلى صندوق البريد وخطرت لها فكرة غريبة لكنها سرعان ما هزت رأسها.

من خلال الجمع بين الطريقتين المذكورتين أعلاه، كان من الممكن أيضًا ترميز تعويذات معينة وإطلاقها على الفور.

إذا، بأي حال من الأحوال… بأي حال من الأحوال، لم يكن ديكولين….

-أنا أعرف. ولكن لدي شيء لأقوله لك.

“دعنا فقط نجهز التقرير…”

ثم مدت إيفرين قطعة أخرى من الورق. تمت تغطيتها بالصيغ والحسابات المعقدة. هذه مشكلة أكاديمية معروضة في هذا العدد من مجلة دراسة الساحر بقلم تيلجيند، مؤلف كتاب “تناغم العناصر الأربعة”. هل بإمكانك مساعدتي؟”

لقد حان الوقت للتركيز على التقرير مرة أخرى.

“هل لن تحفظه؟”

…ربما كان استخدام السمة المسماة [التشفير] داخل اللعبة بسيطًا: أغلق علي العناصر وخزنها. ومع ذلك، في هذا العالم حيث كانت الحرية لا نهائية، وكانت لدي القوة العقلية الفريدة لديكولين، تم تضخيمها وتعزيزها.

وضعت إدنيك القفص على مكتبي. تسر صوت ما من تحت الحجاب المظلم.

فكانت لديها بعض الاستخدامات الاخري.

ضحك روهاكان. لقد ذهلت للحظة.

الاستخ
ام الأول كان الرقمنة. وبطبيعة الحال، كان هذا مجرد سميته انا.

تسللت إيفرين إلى مكتب الأستاذ الرئيسي. نظرت من خلال الفجوة عبر الباب المفتوح المائل. استقبلها الظلام الذي لم يتمكن حتى ضوء القمر من اختراقه، لكن ديكولين كان غائبًا.

ان الرقمنة على وجه التحديد، قامت بتحويل شئ ملموس إلى رمز سحري غير ملموس.

“هل كنت احلم؟”

و تم تخزين هذا الرمز في رأسي وكان بمثابة نوع من المخزون. حتى عصاي يمكن تخزينها ببساطة إذا كان من الممكن عكسها فقط.

“دعنا فقط نجهز التقرير…”

والثاني هو القفل السحري. ببساطة، كان الأمر يتعلق بإدخال كلمة مرور إلى دائرة أو طقوس سحرية بحيث لا يتمكن من استخدامها سوى الأشخاص الذين سمحت لهم بذلك.

“انا أمشي بسرعة قليلاً ~. ولكن ما هذا~؟”

من خلال الجمع بين الطريقتين المذكورتين أعلاه، كان من الممكن أيضًا ترميز تعويذات معينة وإطلاقها على الفور.

أومأت إيفرين. جاوين من فرسان الهيكل وديكولين من البرج. وقيل إن هذين الرجلين هما أكثر الرجال وسامة في الجامعة. هل تقرن وسامة الفارس مع وجه مثل وجه البروفيسور ديكولين؟

ومع ذلك، فقد استهلكت كمية كبيرة من المانا وتسببت في صداع نصفي إذا أسيء استخدامها.

“ها. بدوني، انت لا يمكنك فعل أي شيء.”

وحتى مع الرجل الحديدي، كان الأمر أبعد قليلاً من أن يصبح شيئًا يمكنني الاعتماد عليه في الوقت الحالي. بمعنى آخر، من الواضح أن الأمر كان خارج نطاق إمكانيات اللعبة.

─هاه…

 

“لم اكن اهلوس.”

دق دق-

“لا.”

في تلك اللحظة، أثناء تحليل السمة [ التشفير ] قاطعني صوت طرق. نظرت غريزيًا نحو باب المكتب.

دق دق-

دق دق-

“ديكولين، تذكر ما وعدت به حينها.”

لكن الصوت لم يكن يأتي من الباب، بل من النافذة.

─هاها!

دق دق-

غادرت إيفرين. و عندما أغلقت باب المكتب، قمت بلف القماش مرة أخرى، وأطل روهاكان منه.

بالطبع، لن يكون هذا مشكلة إذا لم أكن في الطابق 77 من البرج. نظرت من النافذة.

وحتى مع الرجل الحديدي، كان الأمر أبعد قليلاً من أن يصبح شيئًا يمكنني الاعتماد عليه في الوقت الحالي. بمعنى آخر، من الواضح أن الأمر كان خارج نطاق إمكانيات اللعبة.

دق دق-

“واو… انظر إليه وهو يركض. وسيم جدا…”

…لم يكن شبحًا بل ساحرًا مجهول الهوية. تحركت شفتيه عندما التقت أعيننا.

─هاه…

-هل يمكنني الدخول؟

“و-”

قالت، لم يبدو أنها معادية. لكنني لم أكن بحاجة للسماح لها أيضًا. دخلت مباشرة من خلال الزجاج.

“… اههه!”

لا بد أن الزجاج الموجود في البرج هو مصنوع بالهندسة السحرية، لكنها عبرت من خلاله بسهولة.

“أحد المشتبه بهم الرئيسيين هو سيلفيا.”

“ديكولين. أنا لست سعيدة برؤيتك، ولكن لقد مر وقت طويل.”

“والسبب هو؟”

تحدث الضيف غير المدعو دون أن يخفض غطاء رأسه. وما زلت لا أعرف من هو.

لقد بحثت في مشكلة تيلجيند. وفي نفس الوقت قمت بتنشيط [الفهم].

“هذه أنا، إدنيك.”

أومأت إيفرين. جاوين من فرسان الهيكل وديكولين من البرج. وقيل إن هذين الرجلين هما أكثر الرجال وسامة في الجامعة. هل تقرن وسامة الفارس مع وجه مثل وجه البروفيسور ديكولين؟

التاجرة إدنيك؛ لحسن الحظ، كنت أعرف هذا الاسم. رفيقه روهاكان وأحد الشخصيات المشاركة في المهمة الرئيسية. لقد كانت تحمل في يدها قفصًا مخبأًا بقطعة قماش.

“هذا هو تقرير بحثي.”

“و-”

الاستخ ام الأول كان الرقمنة. وبطبيعة الحال، كان هذا مجرد سميته انا.

-أنا معها أيضًا أيها التلميذ.

تمتمت إيفرين ونظرت إليها. مدت يدها المرتجفة، والتقطت رسالة مطوية بعناية.

بدا الصوت الغريب وكأنه استنشق الهيليوم.

─…روهاكان، أنا أحذرك. أرجعني .

“إنه هو يا ديكولين”.

– إدنيك، فقط إذا اعترفت بأنك تابعة لي.

وضعت إدنيك القفص على مكتبي. تسر صوت ما من تحت الحجاب المظلم.

غادرت إيفرين. و عندما أغلقت باب المكتب، قمت بلف القماش مرة أخرى، وأطل روهاكان منه.

– انزعي هذا الحجاب.

تسللت إيفرين إلى مكتب الأستاذ الرئيسي. نظرت من خلال الفجوة عبر الباب المفتوح المائل. استقبلها الظلام الذي لم يتمكن حتى ضوء القمر من اختراقه، لكن ديكولين كان غائبًا.

نزعته.

دق دق-

ما تم الكشف عنه كان كوخًا صغيرًا به حديقة. داخل القفص، كان هناك منزل بحجم ليغو تقريبًا،و كان روهاكان مصغر ينظر إلي.

قرأت الجملة الأولى، [الراعي! هذه المرة، إنها إيفرين مرة أخرى—]. لقد كانت الرسالة إلى المتبرع المجهول الذي وضعته في صندوق البريد اليوم.

-لقد مضى وقت طويل يا تلميذي.

هل تخيلتها؟ تنهد الساحر وهو يجلس علي كرسي السائق.

“… روهاكان؟”

-هاه. حقًا؟

-نعم. ها ها ها ها.

لكن الصوت لم يكن يأتي من الباب، بل من النافذة.

ضحك روهاكان. لقد ذهلت للحظة.

‘حسنا دعنا نذهب. لن يكون هناك أي شيء على أي حال.

“ماذا تفعل هنا؟”

نظرت بصمت إلى إدنيك، مما أثار عبوسها.

– إنها طريقة لتجنب أن يتم ملاحظتك. كما تعلم، أنا في مستوى “الوحش الأسود”، أليس كذلك؟ نظرًا لأن الكوخ كبير نوعا ما، فقد قمت بتقليل حجمه قليلاً.

—أنا من قدمك إلى ديماكان.

نظرت إلى إيدنيك وهي ترفع قلنسوة رأسها.

لقد رمشتُ للتو. لقد كانت بالتأكيد قضية جديدة.

“… أرى أنك أحضرت مرؤوسك أيضًا.”

—المذبح يتحرك، وستواجه الإمبراطورية تهديدًا كبيرًا. وتحديداً في فصل الشتاء. لقد حان الوقت لموجات الوحوش.

“أنا زميل، ولست مرؤوسًا.”

-انت مغرورة قليلا ها.

─هاها!

لقد حان الوقت للتركيز على التقرير مرة أخرى.

صححت لي إدنيك بينما ابتسم روهاكان.

من خلال الجمع بين الطريقتين المذكورتين أعلاه، كان من الممكن أيضًا ترميز تعويذات معينة وإطلاقها على الفور.

-ديكولين، هل قرأت سجل الإبادة الذي أرسلته لك؟

لاحظ الساحر هذا، فضغط على دواسة الوقود.

“اجل.”

خرجت إيفرين من المستشفي على الفور. وبغض النظر عن مقدار حديثها عن الشبح، لم يصدقها ألين ودرينت، ناهيك عن الأطباء.

لقد عرفت بالفعل معظمه. وعلى الرغم من أنني كنت مصممًا، إلا أنني قمت أيضًا باختبار اللعبة، ووصلت بعض الأشياء إلى أذني من خلال أعضاء الفريق و يو آرا .

“هذه رسالتي إلى الراعي…”

-نعم. هنا، مرؤوسي وأنا لدينا شيء لنقوله لك-

“أوه.”

“لست تابعة. أنا زميلتك.”

“ثم لماذا أتيت إلي؟ ، لا بد أنني قلت إنها ستكون المرة الأخيرة التي سأسمح لك فيها بالرحيل. ”

-انت مغرورة قليلا ها.

“أوه، فهمت ~. تم فتح صندوق بريد الدعم اليوم، لذا لا بد أنك تلقيت الدعم مرة أخرى. تهانينا يا إيفرين.”

“ها. بدوني، انت لا يمكنك فعل أي شيء.”

“ديكولين، تذكر ما وعدت به حينها.”

-هاه. حقًا؟

لقد كانت مكانًا حدثت فيه العديد من الأشياء السحرية، بعد كل شيء.

مدد روهاكان إصبع السبابة نحو إيدنيك.

“حلم؟”

المانا المنطلقة من طرف إصبعه جذبت إدنيك إلى الكوخ المصغر، مما جعلها صغيرة مثله تمامًا.

رداً على ذلك، أطلق روهاكان سراح إدنيك من الكوخ. عادت إدنيك إلى طبيعتها ونظرت إلي.

─…روهاكان، أنا أحذرك. أرجعني .

المهمة الرئيسية طفت أمامي في نفس الوقت الذي تحدث فيه.

– ألا تستطيعين أن تعيدي نفسك بمفردك؟ لقد
قلت أنني لا أستطيع أن أفعل أي شيء بدونك.

─لا. هذا ممكن لأنني وإيدنيك لدينا عقد مع بعضنا البعض. بالطبع، يمكنني سحب الأشخاص العاديين بالقوة، لكن من المستحيل سحب رجل يتمتع بمقاومة قوية مثلك.

صرّت إدنيك على أسنانها، لكن روهاكان تجاهلها وهز كتفيه.

كان البروفيسور ألين في المختبر أيضًا.

─…سأعد إلى ثلاثة. لدي شيء لأقوله لديكولين. أعدني.

“معروف؟”

زمجر إدنيك وروهاكان، وهما يحدقان ببعضهما البعض. لقد بدوا لطيفين، محبوسين في معركتهم المصغرة.

فكانت المرأة الطويلة تقف في زاوية المرآة الخلفية.

-روهاكان، أعدني.

صرير-!

– إدنيك، فقط إذا اعترفت بأنك تابعة لي.

“أهاها… أنا فقط ممتنة له.”

– معلمي الوحيد هو ديماكان.

– إنها طريقة لتجنب أن يتم ملاحظتك. كما تعلم، أنا في مستوى “الوحش الأسود”، أليس كذلك؟ نظرًا لأن الكوخ كبير نوعا ما، فقد قمت بتقليل حجمه قليلاً.

—أنا من قدمك إلى ديماكان.

قرأته، لكن الأسطر الثلاثة الأولى فقط كانت كافية لجعلي أتنهد. ما زلت غير راضٍ.

دق دق-

“…لا.”

طرق شخص ما. هذه المرة كان في الواقع عند الباب. لقد غطيت كوخ روهاكان الصغير بالقماش.

‘…اه انتظر.’

– إنها إيفرين.

“…لماذا؟”

فتحت الباب بالتحريك النفسي، وكشفت عن إيفرين وتقريرها في متناول اليد.

لقد رمشتُ للتو. لقد كانت بالتأكيد قضية جديدة.

“هذا هو تقرير بحثي.”

“لقد تم الكشف عن النسبة الذهبية اللازمة لتناغم العناصر الأربعة. الم تحليها؟”

قرأته، لكن الأسطر الثلاثة الأولى فقط كانت كافية لجعلي أتنهد. ما زلت غير راضٍ.

لم أفكر حتى مرتين قبل الإيماءة.

“…مرة أخرى؟”

“نعم.”

“نعم.”

كان تفكير إيفرين منطقيًا. لقد كان نفس الشعور الذي شعرت به عندما كنت مصممًا. إذا استمريت في تلقي الرفض، ستشعر بشعور مثل: “هل يحاول مديري التنمر علي؟.

ثم مدت إيفرين قطعة أخرى من الورق. تمت تغطيتها بالصيغ والحسابات المعقدة.
هذه مشكلة أكاديمية معروضة في هذا العدد من مجلة دراسة الساحر بقلم تيلجيند، مؤلف كتاب “تناغم العناصر الأربعة”. هل بإمكانك مساعدتي؟”

“الراعي الخاص بي…”

“…معضلة؟”

“هاها، هاها، هاه…”

“نعم.”

“نعم.”

كان تفكير إيفرين منطقيًا. لقد كان نفس الشعور الذي شعرت به عندما كنت مصممًا. إذا استمريت في تلقي الرفض، ستشعر بشعور مثل: “هل يحاول مديري التنمر علي؟.

“لا.”

لقد بحثت في مشكلة تيلجيند. وفي نفس الوقت قمت بتنشيط [الفهم].

“لكن ديكولين. هل أنت فقير إلى هذه الدرجة في استقبال الزوار؟”

“هوه.”

قاد جاوين طلابه كمدرس لقسم الفرسان. شاهدته جولي بتعبير مهتز بينما ابتسمت إيفرين وهزت رأسها.

…بالاستماع إلى ضحكة إيفرين الخادعة، قمت بحساب نسبة العناصر الأربعة التي اقترحها الفاحص، وافترضت إطارًا تتناغم فيه العناصر، وتنبأت بالدائرة بناءً على الفرضية. ثم قدمت الجواب.

─لا. هذا ممكن لأنني وإيدنيك لدينا عقد مع بعضنا البعض. بالطبع، يمكنني سحب الأشخاص العاديين بالقوة، لكن من المستحيل سحب رجل يتمتع بمقاومة قوية مثلك.

“22.1935%، 23.1105%، 27.8505%، 26.8455%.”

“ثم إيفي، لماذا لا تأخذين إجازة؟ ماذا لو رأيت الشبح مرة أخرى؟

“…نعم؟”

كان روهاكان وإدنيك يجلسان على طاولة في الحديقة، يحتسيان الشاي معًا كما لو كانا متصالحين تمامًا. تساءلت فجأة.

أصبح وجه إيفرين فارغًا. انحنت إلى الأمام بأذنها أولاً كما لو أنها سمعت خطأً.

‘…اه انتظر.’

“مرة أخرى.”

“ديكولين. أنا لست سعيدة برؤيتك، ولكن لقد مر وقت طويل.”

“22.1935%، 23.1185%، 27.8505%، 26.8455%.”

“لكنني اعتقدت أنك ستقتل هذا الطفل.”

“أوه…”

-روهاكان، أعدني.

“لقد تم الكشف عن النسبة الذهبية اللازمة لتناغم العناصر الأربعة. الم تحليها؟”

– إنها طريقة لتجنب أن يتم ملاحظتك. كما تعلم، أنا في مستوى “الوحش الأسود”، أليس كذلك؟ نظرًا لأن الكوخ كبير نوعا ما، فقد قمت بتقليل حجمه قليلاً.

“ن-لا. لقد فعلت ذلك، ولكن…”

كانت ابتسامة ألين ممتعة دائمًا. غادرت إيفرين مختبر المساعد.

تمتمت بهدوء. هل كانت هذه مشكلة قام بحلها من قبل؟ كيف يمكنه حلها بهذه السرعة؟ لا، لقد كانت مشكلة تم إصدارها منذ أربعة أيام فقط…

“على ماذا أحصل؟”

“ايفرين.”

كان تفكير إيفرين منطقيًا. لقد كان نفس الشعور الذي شعرت به عندما كنت مصممًا. إذا استمريت في تلقي الرفض، ستشعر بشعور مثل: “هل يحاول مديري التنمر علي؟.

هذه الفتاة.

 

“نعم نعم.”

تمتمت بهدوء. هل كانت هذه مشكلة قام بحلها من قبل؟ كيف يمكنه حلها بهذه السرعة؟ لا، لقد كانت مشكلة تم إصدارها منذ أربعة أيام فقط…

“أنا أعرف ما تعرفيه.”
“أنا أعرف ما لا تعرفيه”

طرق شخص ما. هذه المرة كان في الواقع عند الباب. لقد غطيت كوخ روهاكان الصغير بالقماش.

على الأقل، من الناحية النظرية، لم يكن مستواها كافيًا لدحض كلامي. لكم ربما لن يكون الأمر كذلك للأبد. خدشت إيفرين الجزء الخلفي من رقبتها، وبدت مكتئبة.

التاجرة إدنيك؛ لحسن الحظ، كنت أعرف هذا الاسم. رفيقه روهاكان وأحد الشخصيات المشاركة في المهمة الرئيسية. لقد كانت تحمل في يدها قفصًا مخبأًا بقطعة قماش.

“كون متواضعة. إذا كنت تشكين في بهذه الطريقة، فلن تتمكن حتى من الوصول إلي. ”

لم تكن هناك حاجة للبحث حولها. ومع ذلك، في اللحظة التي وجدت فيها شيئًا ملقى في الدرج الأول، غرق قلب إيفرين.

“…نعم. أنا آسفة.”

والثاني هو القفل السحري. ببساطة، كان الأمر يتعلق بإدخال كلمة مرور إلى دائرة أو طقوس سحرية بحيث لا يتمكن من استخدامها سوى الأشخاص الذين سمحت لهم بذلك.

غادرت إيفرين. و عندما أغلقت باب المكتب، قمت بلف القماش مرة أخرى، وأطل روهاكان منه.

أخذت إيفرين نفسًا عميقًا، واستخدمت المانا الخاصة بها كمصباح يدوي وتسللت إلى المكتب، وحبست أنفاسها وتحركت ببطء لتدعم خطاها.

– هل كانت تلك إيفرين الآن؟

إذا، بأي حال من الأحوال… بأي حال من الأحوال، لم يكن ديكولين….

“نعم.”

“أحد المشتبه بهم الرئيسيين هو سيلفيا.”

─هاه…

“سأذهب أولا. استمر في المشاهدة.”

كان روهاكان وإدنيك يجلسان على طاولة في الحديقة، يحتسيان الشاي معًا كما لو كانا متصالحين تمامًا. تساءلت فجأة.

نظرت إلى إيدنيك وهي ترفع قلنسوة رأسها.

“هل يمكنني دخول الكوخ أيضًا؟”

─…روهاكان، أنا أحذرك. أرجعني .

─لا. هذا ممكن لأنني وإيدنيك لدينا عقد مع بعضنا البعض. بالطبع، يمكنني سحب الأشخاص العاديين بالقوة، لكن من المستحيل سحب رجل يتمتع بمقاومة قوية مثلك.

لم أفكر حتى مرتين قبل الإيماءة.

“ثم لماذا أتيت إلي؟ ، لا بد أنني قلت إنها ستكون المرة الأخيرة التي سأسمح لك فيها بالرحيل. ”

‘…اه انتظر.’

عندما التقيت روهاكان لأول مرة، حذرته. حسنًا، كانت الكلمات بمثابة تحذير، لكنها في الواقع كانت مصدر قلق. مخاوف من الموت بعد تدخله.

من خلال الجمع بين الطريقتين المذكورتين أعلاه، كان من الممكن أيضًا ترميز تعويذات معينة وإطلاقها على الفور.

─…من ترك من يذهب؟ ديكولين، أنت؟ هذا الرجل العجوز؟

تسارعت سيارته للابتعاد عن المرأة.

تمتمت إدنيك بارتياب، واستمر روهاكان بجدية.

قرأته، لكن الأسطر الثلاثة الأولى فقط كانت كافية لجعلي أتنهد. ما زلت غير راضٍ.

-أنا أعرف. ولكن لدي شيء لأقوله لك.

تمتمت إيفرين ونظرت إليها. مدت يدها المرتجفة، والتقطت رسالة مطوية بعناية.

“ما هو؟”

كان ورق ديكولين مادة يصعب نسيانها بمجرد رؤيتها لأنها كانت فخمة للغاية. بحثًا عن هذا الملمس الذي يسهل التعرف عليه، فتح إيفرين درج مكتبه.

—المذبح يتحرك، وستواجه الإمبراطورية تهديدًا كبيرًا. وتحديداً في فصل الشتاء. لقد حان الوقت لموجات الوحوش.

─هاها!

الشتاء والمهمة الرئيسية. بمجرد أن رأيت روهاكان، توقعت ذلك. كان روهاكان شخصية لا يختلف وجودها عن المهمة في حد ذاتها.

“هل هناك أي سبب يمنعني من ذلك؟”

– إذن أريد أن أطلب منك معروفا.

-هل يمكنني الدخول؟

“معروف؟”

لذلك، وصلت إلى مدخل البرج بعد أن تركت جولي وراءها. عند دخولها، التقت إيفرين بألين في ردهة الطابق الأول.

-نعم. دعنا نلتقي في فصل الشتاء عندما تقترب الموجة. لكن لمزيد من التفاصيل، سأخبرك عندما نلتقي بعد ذلك.

“ن-لا. لقد فعلت ذلك، ولكن…”

“على ماذا أحصل؟”

◆ كتالوج السمات النادرة

سألت، لكن روهاكان فكر للحظة فقط قبل الإجابة.

“لم اكن اهلوس.”

─…الحياة. ليس أنت فقط، بل الجميع في هذه القارة.

وضعت إدنيك القفص على مكتبي. تسر صوت ما من تحت الحجاب المظلم.

المهمة الرئيسية طفت أمامي في نفس الوقت الذي تحدث فيه.

تحدث الضيف غير المدعو دون أن يخفض غطاء رأسه. وما زلت لا أعرف من هو.

[المهمة الرئيسية: الحياة]

“‘ذلك الطفل.’ هل تقصدين إيفرين؟”

◆ كتالوج السمات النادرة

─…الحياة. ليس أنت فقط، بل الجميع في هذه القارة.

◆ عملة المتجر +5

تلك الصورة الرهيبة لم تكن كذبة، ولم تكن هلوسة. بالطبع كانت متعبة في ذلك الوقت، ولكن…

لم أفكر حتى مرتين قبل الإيماءة.

لم تصب السيارة بأذى بفضل تطبيقه السريع للسحر المساعد. ومع ذلك، لم يهتم الساحر بالأمر، حيث التقط أنفاسه ونظر للأمام. لكن المرأة لم تكن هناك. ولم يكن من الممكن رؤيتها في أي مكان، لا من الأمام، ولا من الخلف، ولا من الجانبين.

“سافكر في الامر.”

زمجر إدنيك وروهاكان، وهما يحدقان ببعضهما البعض. لقد بدوا لطيفين، محبوسين في معركتهم المصغرة.

-أتوقع اختيارا إيجابيا.

قرأته، لكن الأسطر الثلاثة الأولى فقط كانت كافية لجعلي أتنهد. ما زلت غير راضٍ.

رداً على ذلك، أطلق روهاكان سراح إدنيك من الكوخ. عادت إدنيك إلى طبيعتها ونظرت إلي.

“مستحيل هذا…”

– قالت إيدنيك إن لديها شيئًا لتخبرك به وحدك، لذا سأغادر. وإلى أن نلتقي مرة أخرى، كن بخير يا تلميذي.

هززت رأسي. على الفور، خفف تعبير إدنيك. “جيد… بالمناسبة، هل لا يزال هذا الطفل معك؟”

ضحك روهاكان بهدوء. مباشرة بعد ذلك، طار كوخه في الهواء واختفى.

دق دق-

“لكن ديكولين. هل أنت فقير إلى هذه الدرجة في استقبال الزوار؟”

“دعنا فقط نجهز التقرير…”

نظرت إدنيك حول المكتب وهي تسحب سيجارة.

“نعم بالطبع.”

“من الطبيعي أن يتم احتقار الضيوف غير المدعوين وعدم معاملتهم.”

المانا المنطلقة من طرف إصبعه جذبت إدنيك إلى الكوخ المصغر، مما جعلها صغيرة مثله تمامًا.

“فقط أخبرني ما تريدين أن تقوليه.”

تمكنت من الوصول إلى مكتب ديكولين وهي تتصبب عرقًا باردًا.، انحنت على المكتب.

لقد سرقت سيجارة إيدنيك بالتحريك النفسي. لقد نقرت على لسانها قبل المتابعة.

“كون متواضعة. إذا كنت تشكين في بهذه الطريقة، فلن تتمكن حتى من الوصول إلي. ”

“سيلفيا في خطر.”

***** شكرا للقراءة Isngardالفصل 106: الشبح (2)

نظرت بصمت إلى إدنيك، مما أثار عبوسها.

ما تم الكشف عنه كان كوخًا صغيرًا به حديقة. داخل القفص، كان هناك منزل بحجم ليغو تقريبًا،و كان روهاكان مصغر ينظر إلي.

“ديكولين، تذكر ما وعدت به حينها.”

 

“ثم؟”

– إنها طريقة لتجنب أن يتم ملاحظتك. كما تعلم، أنا في مستوى “الوحش الأسود”، أليس كذلك؟ نظرًا لأن الكوخ كبير نوعا ما، فقد قمت بتقليل حجمه قليلاً.

“عندما قتلت سييرا، صدقت وعدك ولم أقتلك.”

أخذت إيفرين نفسًا عميقًا، واستخدمت المانا الخاصة بها كمصباح يدوي وتسللت إلى المكتب، وحبست أنفاسها وتحركت ببطء لتدعم خطاها.

لم أستطع أن أقول أي شيء لذلك. لقد كان جزءًا من ماضي ديكولين الذي لم أكن أعرفه.

“هل هناك أي سبب يمنعني من ذلك؟”

“هل لن تحفظه؟”

التاجرة إدنيك؛ لحسن الحظ، كنت أعرف هذا الاسم. رفيقه روهاكان وأحد الشخصيات المشاركة في المهمة الرئيسية. لقد كانت تحمل في يدها قفصًا مخبأًا بقطعة قماش.

هززت رأسي. على الفور، خفف تعبير إدنيك.
“جيد… بالمناسبة، هل لا يزال هذا الطفل معك؟”

“هذه رسالتي إلى الراعي…”

“‘ذلك الطفل.’ هل تقصدين إيفرين؟”

“هاام-”

“نعم.”

ثم مدت إيفرين قطعة أخرى من الورق. تمت تغطيتها بالصيغ والحسابات المعقدة. هذه مشكلة أكاديمية معروضة في هذا العدد من مجلة دراسة الساحر بقلم تيلجيند، مؤلف كتاب “تناغم العناصر الأربعة”. هل بإمكانك مساعدتي؟”

“هل هناك أي سبب يمنعني من ذلك؟”

على مشارف الجزيرة العائمة.

“لا.”

ضحك روهاكان بهدوء. مباشرة بعد ذلك، طار كوخه في الهواء واختفى.

هزت إدنيك كتفيها، لكنني لاحظت الترقب في عينيها.

-نعم. دعنا نلتقي في فصل الشتاء عندما تقترب الموجة. لكن لمزيد من التفاصيل، سأخبرك عندما نلتقي بعد ذلك.

“لكنني اعتقدت أنك ستقتل هذا الطفل.”

– قالت إيدنيك إن لديها شيئًا لتخبرك به وحدك، لذا سأغادر. وإلى أن نلتقي مرة أخرى، كن بخير يا تلميذي.

ارتفع حاجبي، لكنني حافظت على رباطة جأشي وسألت مرة أخرى.

لم أستطع أن أقول أي شيء لذلك. لقد كان جزءًا من ماضي ديكولين الذي لم أكن أعرفه.

“والسبب هو؟”

“على ماذا أحصل؟”

“لأن أول من اكتشف ذلك الطفل هو ديكالاين. على أية حال، وبالعودة إلى هذه النقطة، سيلفيا في خطر.

“ثم؟”

جرؤت إدنيك على إخراج سيجارة أخرى، والتي سرقتها أيضًا باستخدام التحريك النفسي.

“الراعي الخاص بي…”

“اللعنة-”

“إنه هو يا ديكولين”.

“في مكتبي، يستخدم الفم فقط للتحدث. إستمر ​​في الكلام.”

أثارت جولي ضجة، وهي تشير إلى أن نظرت إيفرين.

“… اللقيط المتعجرف. نعم، كانت هناك جريمة قتل على الجزيرة العائمة. ”

“هوه.”

“لذا؟”

“و-”

ارتجفت أرجل إدنيك. يبدو أنه حدث محظور للمناقشة.

“حلم؟”

“أحد المشتبه بهم الرئيسيين هو سيلفيا.”

لقد كانت مكانًا حدثت فيه العديد من الأشياء السحرية، بعد كل شيء.

لقد رمشتُ للتو. لقد كانت بالتأكيد قضية جديدة.

التاجرة إدنيك؛ لحسن الحظ، كنت أعرف هذا الاسم. رفيقه روهاكان وأحد الشخصيات المشاركة في المهمة الرئيسية. لقد كانت تحمل في يدها قفصًا مخبأًا بقطعة قماش.

“سأخبرك بالتفصيل عن الجزيرة العائمة. أولاً، أعطني سيجارتي اللعينة…”

قام الساحر بتحريك عجلة القيادة، ودفع السيارة إلى الأدغال على جانب الطريق.

في وقت متأخر من الليل، مختبر المساعد.

أخفت إيفرين الرسالة التي لا تزال تحملها خلف ظهرها.

“هاام-”

“لست تابعة. أنا زميلتك.”

استيقظت إيفرين. لقد كانت نائمة أثناء العمل.

─…الحياة. ليس أنت فقط، بل الجميع في هذه القارة.

“أوه… لقد حل الليل بالفعل… ولكن… كيف حلها…؟”

-أنا معها أيضًا أيها التلميذ.

وتذكرت الحادثة الأخيرة. قام ديكولين بحل المشكلة التي كانت تفكر فيها لمدة 24 ساعة في 30 ثانية فقط.

-هل يمكنني الدخول؟

“هل كنت احلم؟”

ضحك روهاكان بهدوء. مباشرة بعد ذلك، طار كوخه في الهواء واختفى.

“حلم؟”

لكن الصوت لم يكن يأتي من الباب، بل من النافذة.

رد ألين على حديث إيفرين الذاتي وهي تفرك عينيها. ضحكت إيفرين على الفور.

“ن-لا. لقد فعلت ذلك، ولكن…”

“هاها. لا، حسنًا… سأستنشق بعض الهواء وأعود ~.”

“‘ذلك الطفل.’ هل تقصدين إيفرين؟”

“نعم بالطبع.”

-لقد مضى وقت طويل يا تلميذي.

كانت ابتسامة ألين ممتعة دائمًا. غادرت إيفرين مختبر المساعد.

إذا، بأي حال من الأحوال… بأي حال من الأحوال، لم يكن ديكولين….

“هاه؟”

“سافكر في الامر.”

ولكن في نهاية الردهة، كان باب [مكتب الأستاذ الرئيسي] مفتوحًا مرة أخرى.

“هذا هو تقرير بحثي.”

ابتلعت إيفرين بصعوبة وهي تتأمل. كان هناك شيء أرادت التحقق منه. هل ينبغي لها أن تلقي نظرة سريعة؟ لا، بالطبع، لم يكن ليفعل ذلك أبدًا، لكنه ترك طعمًا سيئًا في فمها…

واصلت السيارة السير، لكن المرأة لم تبتعد.

‘حسنا دعنا نذهب. لن يكون هناك أي شيء على أي حال.

***** شكرا للقراءة Isngard

“سأذهب وأرى بنفسي.”

‘سأكون بخير.’

‘…اه انتظر.’

“… اللقيط المتعجرف. نعم، كانت هناك جريمة قتل على الجزيرة العائمة. ”

ثم ماذا لو ظهر الشبح مرة أخرى؟

“…انتظر دقيقة.”

“وماذا في ذلك؟”

قرأته، لكن الأسطر الثلاثة الأولى فقط كانت كافية لجعلي أتنهد. ما زلت غير راضٍ.

كان البروفيسور ألين في المختبر أيضًا.

“أحد المشتبه بهم الرئيسيين هو سيلفيا.”

‘سأكون بخير.’

“لست تابعة. أنا زميلتك.”

تسللت إيفرين إلى مكتب الأستاذ الرئيسي. نظرت من خلال الفجوة عبر الباب المفتوح المائل. استقبلها الظلام الذي لم يتمكن حتى ضوء القمر من اختراقه، لكن ديكولين كان غائبًا.

“آه ~، غدا هو بداية الفصل الدراسي ~.”

“يا للعجب…”

على الأقل، من الناحية النظرية، لم يكن مستواها كافيًا لدحض كلامي. لكم ربما لن يكون الأمر كذلك للأبد. خدشت إيفرين الجزء الخلفي من رقبتها، وبدت مكتئبة.

أخذت إيفرين نفسًا عميقًا، واستخدمت المانا الخاصة بها كمصباح يدوي وتسللت إلى المكتب، وحبست أنفاسها وتحركت ببطء لتدعم خطاها.

“هذا هو تقرير بحثي.”

“يا للعجب…يا للعجب…”

تمتمت إيفرين ونظرت إليها. مدت يدها المرتجفة، والتقطت رسالة مطوية بعناية.

تمكنت من الوصول إلى مكتب ديكولين وهي تتصبب عرقًا باردًا.، انحنت على المكتب.

كان الفارس الأشقر يركض عبر الملعب الرياضي. جاوين المشهور بمظهره الجميل في جميع أنحاء القارة.

“أين رايتها…؟”

أصبح وجه إيفرين فارغًا. انحنت إلى الأمام بأذنها أولاً كما لو أنها سمعت خطأً.

كان ورق ديكولين مادة يصعب نسيانها بمجرد رؤيتها لأنها كانت فخمة للغاية. بحثًا عن هذا الملمس الذي يسهل التعرف عليه، فتح إيفرين درج مكتبه.

دق دق-

لم تكن هناك حاجة للبحث حولها. ومع ذلك، في اللحظة التي وجدت فيها شيئًا ملقى في الدرج الأول، غرق قلب إيفرين.

صححت لي إدنيك بينما ابتسم روهاكان.

“…انتظر دقيقة.”

“واحد، اثنان – واحد، اثنان -”

تمتمت إيفرين ونظرت إليها. مدت يدها المرتجفة، والتقطت رسالة مطوية بعناية.

من خلال الجمع بين الطريقتين المذكورتين أعلاه، كان من الممكن أيضًا ترميز تعويذات معينة وإطلاقها على الفور.

“مستحيل هذا…”

“هذه رسالتي إلى الراعي…”

قرأت الجملة الأولى، [الراعي! هذه المرة، إنها إيفرين مرة أخرى—]. لقد كانت الرسالة إلى المتبرع المجهول الذي وضعته في صندوق البريد اليوم.

…بالاستماع إلى ضحكة إيفرين الخادعة، قمت بحساب نسبة العناصر الأربعة التي اقترحها الفاحص، وافترضت إطارًا تتناغم فيه العناصر، وتنبأت بالدائرة بناءً على الفرضية. ثم قدمت الجواب.

“… اههه!”

“لكنني اعتقدت أنك ستقتل هذا الطفل.”

شعرت إيفرين بصدمة أكبر مما لو أنها رأت شبحًا، فصفعت يديها وألقت الرسالة أرضًا. كان جسدها يرتجف عندما اجتاحتها موجة من الذعر.

“أهاها… أنا فقط ممتنة له.”

“الراعي الخاص بي…”

قالت، لم يبدو أنها معادية. لكنني لم أكن بحاجة للسماح لها أيضًا. دخلت مباشرة من خلال الزجاج.

غطت فمها بأيديها المرتجفة وتمتمت:

◆ كتالوج السمات النادرة

“…لماذا؟”

-روهاكان، أعدني.

*****
شكرا للقراءة
Isngard

تحدث الضيف غير المدعو دون أن يخفض غطاء رأسه. وما زلت لا أعرف من هو.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

ضحك روهاكان بهدوء. مباشرة بعد ذلك، طار كوخه في الهواء واختفى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط