جزيرة الشبح (2)
الفصل 125: جزيرة الشبح (2)
“الأستاذ ديكولين، لم أتوقع رؤيتك مرة أخرى في مكان مثل هذا. هل هذه بركة من إله الصدف…” تنهدت غانيشا ونظرت إلى الأطفال.
رست السفينة في رصيف جزيرة غوريث. وبعد ذلك بقليل، بدأ ألين بنقل الوثائق والملفات، بينما كانت إيفرين تحمل الآلات من السفينة.
“هذه القلعة أكبر من الجزيرة، لذا تختلط المساحات ببعضها.”
كانت إيفرين مكلفة بحمل آلات غامضة لمسافة عدة كيلومترات، فشعرت بكراهية شديدة تجاه العالم، لكنها لم تستطع فعل شيء حيال ذلك.
“مرحبًا، ليف. هل وصلتِ؟”
كان من المستحيل استخدام الأجهزة الحساسة تجاه المانا.
“أوه~، مرحبًا. العشاء سيكون جاهزًا قريبًا.”
“سمعت أن هناك فريقًا آخر وصل إلى الجزيرة.”
أفرغت إيفرين حقيبتها في الدرج المخصص، ووضعت أطروحتها فوق المكتب، ثم استلقت في سريرها.
قال إيهيلم وهو يسحب ورقة شجر من شجرة قريبة. نظر إلى إيفرين وهو يهزها برفق.
جاكال وكارلا. هذان الاثنان من أقوى الشخصيات في هذا العالم.
“مرحبًا، ليف. هل وصلتِ؟”
لذلك، كان من الضروري التحلي بالشجاعة لدخول هذا الفضاء المتقطع بجسدي.
“…لا تتحدث معي. هذا صعب.”
“دعينا نوقظ ليو الآن. سيعاني من كابوس قريبًا.”
أومأ إيهيلم وهو يضع الورقة في فمه. ثم قام بتمزيق المزيد منها ووزعها على تلاميذه.
“هل لديك نتائج تحقيقك؟”
“لماذا تمضغها؟”
في الصباح الباكر، بعد أن انتهى الجميع من ترتيب أمتعتهم، نادى هيسروك الجميع.
“هممم، ألا تعرفين؟ الأشجار هي النباتات الأفضل في تنقية المانا. الشجرة التي تمتص ما يكفي من المانا تُسمى شجرة الشيطان. يعتمد الأمر على النوع، لكن معظمها ينقي ذهنك بمجرد مضغ أوراقها. بالطبع، في القارة يتم قطعها بسرعة لصنع الأسلحة والعصي…”
مسحت غانيشا على رأس ليا. كانت هذه الطفلة الناضجة مبكرًا ثمينة جدًا وموثوقة.
وأشار إيهيلم إلى عصا ديكولين.
بمجرد وضع القواعد، تحدث ديكولين.
“عصا ذلك الرجل مصنوعة أيضًا من أشجار الشيطان. إنها قيمة، لذا اختاري واحدة جيدة لاحقًا واحتفظي بها. لا يمكنكِ استخدام السحر بيديكِ العاريتين إلى الأبد، أليس كذلك؟”
في الصباح الباكر، بعد أن انتهى الجميع من ترتيب أمتعتهم، نادى هيسروك الجميع.
تخيلت إيفرين ذلك للحظة، وفكرت في استخدام السحر بينما تمسك بعصا رائعة. لم يكن الأمر سيئًا. ابتسم إيهيلم بسخرية وهي تحلم.
أغلقت الباب. ثم التفتت ببطء وجلست على كرسي في غرفة الاجتماعات.
“يا لها من طفلة بسيطة.”
كانت تعرف ذلك.
على أي حال، وصلوا إلى وجهتهم: قلعة الأشباح. كان فريق الدعم من العائلة الإمبراطورية ينتظر عند المدخل.
“سأصعد إلى الطابق الثاني.”
“مرحبًا أستاذ ديكولين،و يا لورد إيهيلم. إنه لشرف لي أن ألتقي بكم. أنا هيسروك.”
“لا تقلقي. هم أضعف مني.”
مد هيسروك يده للمصافحة. وقف ديكولين هناك، رافضًا مصافحته حتى قام إيهيلم، بابتسامة خفيفة، بمصافحته بدلاً منه.
ولكن مع مرور الوقت، أصبحت متعلقة به أكثر وتشكلت خطة أكثر لطفًا. كارلوس كان خطرًا – لا، كان موهبة يمكن أن تساعد في المهام المستقبلية.
“سُررت بلقائك. هل كل شيء على ما يرام؟”
شعرت بالنعاس، لكنها كانت تخشى أن تعاني من كابوس آخر. بالطبع، كان هناك الكثير من الأشخاص الذين يمكنهم إيقاظها، لكن… مرة أخرى، ظهر صوت معين.
“نعم، الأمور بخير. نحن نحتفظ بنتائج مختلف التحقيقات والاستكشافات داخل القلعة. سأخذكم إلى هناك.”
“نعم، العائلة الإمبراطورية استأجرتهم. هناك أعداء أكثر مما تعتقدون في هذه الجزيرة.”
“…هممم. هل حددت هذه القلعة كمخيم قاعدة؟”
نظر إليّ مرة أخرى بعينيه الواسعتين.
سأل إيهيلم بمرارة، لكن هيسروك أومأ برأسه دون مبالاة.
تبعتهم إلى داخل القلعة. تغير الهواء عندما عبروا العتبة.
“نعم، الوضع خارج القلعة أكثر خطورة، بفضل عواصف المانا.”
“يا إلهي! حقًا!”
“حسنًا… هي مسجلة كجزيرة أشباح في كتبنا الدراسية. دعنا نذهب.”
“هل غانيشا هنا؟”
تبعتهم إلى داخل القلعة. تغير الهواء عندما عبروا العتبة.
بلعت إيفرين لعابها واقتربت من عضو فريق الطهي. كان ويست ساحرًا ذكرًا في منتصف الثلاثينات إلى أواخرها، يعطي انطباعًا لطيفًا.
“إنه كئيب قليلاً…”
حاولت البقاء هادئًا قدر الإمكان، لكن هذه كانت حالة طارئة. بالطبع، لم أكن خائفًا. كان الأمر فقط أن مستوى الصعوبة قد ارتفع بشكل كبير.
همس ألين. تمامًا كما قال، كان الهواء في الداخل باردًا بشكل غريب. اقتربت إيفرين وألين قليلاً من ظهر ديكولين وتقدما بحذر.
“كنت على وشك الإمساك بهم! أنت! ماذا تفعل-”
“هذه ستكون إقامتكم.”
كان ثلاثة أطفال يهربون. كان اثنان منهم يركضان بسرعة، حاملين الثالث معهما.
أرشدهم إلى غرفة جلوس في الطابق الأول عند نهاية الممر. نظرت إيفرين حولها، ولاحظت الأسرة المتعددة الموضوعة في القاعة المفتوحة. بالإضافة إلى ذلك، لم تكن هناك أبواب أو جدران فاصلة. بمعنى آخر، لم يكن هناك مكان مغلق أو خاص. تحدث إيهيلم.
“…أولاً، الهدف هو استقرار هذه القلعة المسكونة. علينا حل مشكلة تقاطع المساحة وإزعاج الأشباح.”
“هل سنقيم جميعًا معًا؟”
كان صوت المطر العالي يتردد في أذني.
“نعم، إنها إقامة جماعية. بما أننا سنعاني من كوابيس متكررة، يمكننا إيقاظ بعضنا البعض. القاعدة هي مجموعات من ثلاثة. لقد وصلتم في الوقت المناسب أيضًا.”
“نعم، العائلة الإمبراطورية استأجرتهم. هناك أعداء أكثر مما تعتقدون في هذه الجزيرة.”
لم يكن ذلك مقصودًا، لكن صدف أن يكون هناك ثلاثة أشخاص في مجموعة ديكولين وثلاثة في مجموعة إيهيلم.
في الصباح الباكر، بعد أن انتهى الجميع من ترتيب أمتعتهم، نادى هيسروك الجميع.
“بقدر الإمكان، لا تتركوا الطابقين الأول والثاني، ولا تغلقوا الأبواب. سأقدم لكم شرحًا أكثر تفصيلاً في الصباح، لكن هذه القلعة نفسها هي مساحة سحرية…”
وست فتح الثلاجة. في تلك اللحظة، تفاجأت إيفرين عندما رأت أن هناك غرفة داخل الثلاجة. لم تكن تعرف إلى أين تؤدي، لكنها كانت غرفة مغطاة بالغبار وشبكات العنكبوت.
نظرت إيفرين إلى ديكولين. كانت ملامحه مليئة بالألم و استياء من مكان الإقامة الجماعي.
كانت مئات التكرارات هي الفارق بين المبتدئ والمتوسط. الحفظ، الذي استخدم جسدي بالكامل، تقدم إلى مستوى مختلف من السحر في كل مرة يرتفع فيها مستواي.
“أيضًا، هناك أشخاص من نقابة المغامرين في القلعة.”
ولكن مع مرور الوقت، أصبحت متعلقة به أكثر وتشكلت خطة أكثر لطفًا. كارلوس كان خطرًا – لا، كان موهبة يمكن أن تساعد في المهام المستقبلية.
“مغامرو الياقوت الأحمر.”
“إنه كئيب قليلاً…”
أثار ذلك رد فعل حيث اتسعت عيون الجميع قليلاً. بالفعل، كان مجد نقابة الياقوت الأحمر مشهورًا في جميع أنحاء القارة. سأل إيهيلم مرة أخرى.
بعض اللصوص أتوا من الجحيم إلى هذه القلعة. شعرت إيفرين فجأة بالتوتر.
“هل غانيشا هنا؟”
نهضت بسرعة وتوجهت إلى المطبخ، حيث كان عطر لذيذ يشدها.
“نعم، العائلة الإمبراطورية استأجرتهم. هناك أعداء أكثر مما تعتقدون في هذه الجزيرة.”
كانت إيفرين مكلفة بحمل آلات غامضة لمسافة عدة كيلومترات، فشعرت بكراهية شديدة تجاه العالم، لكنها لم تستطع فعل شيء حيال ذلك.
حذرهم هيسروك مرة أخرى.
ولكن مع مرور الوقت، أصبحت متعلقة به أكثر وتشكلت خطة أكثر لطفًا. كارلوس كان خطرًا – لا، كان موهبة يمكن أن تساعد في المهام المستقبلية.
“لذا، لا تتركوا الطابقين الأول والثاني، وحاولوا البقاء في الطابق الأول قدر الإمكان. القواعد هي مجموعات من ثلاثة، وإقامة جماعية.”
هزت إيفرين رأسها. لم تكن مضطرة للتفكير في ذلك في مكان جاءت للعمل فيه. سواء مات ديكولين أم لا، لم يكن لذلك أي علاقة بـ…
بمجرد وضع القواعد، تحدث ديكولين.
الهدف كان [التحريك الذهني المتوسط].
“سأصعد إلى الطابق الثاني.”
نظر إليّ مرة أخرى بعينيه الواسعتين.
رمش هيسروك عدة مرات.
“الأستاذ ديكولين، لم أتوقع رؤيتك مرة أخرى في مكان مثل هذا. هل هذه بركة من إله الصدف…” تنهدت غانيشا ونظرت إلى الأطفال.
“وسأبقى بمفردي.”
نظرت إيفرين إلى ديكولين. كانت ملامحه مليئة بالألم و استياء من مكان الإقامة الجماعي.
الإقامة المشتركة؟ كانت بمثابة عقوبة تعادل الموت بالنسبة له. وفي الوقت نفسه، كان هناك شخص يراقبهم بابتسامة من مكان آخر في القلعة.
“نعم. صحيح، ليا أكثر نضجًا مني.”
“هذا الأستاذ هنا أيضًا~.”
“ليا، كيف حال كارلوس؟”
“الأستاذ ديكولين، لم أتوقع رؤيتك مرة أخرى في مكان مثل هذا. هل هذه بركة من إله الصدف…” تنهدت غانيشا ونظرت إلى الأطفال.
“كيف نتعامل مع هذين الاثنين؟”
“ليا، كيف حال كارلوس؟”
“ليس هناك أستاذ في عالمي…”
“…نعم. إنه بخير، في الوقت الحالي.”
“إذا كانت غانيشا تجدهم مزعجين، إذن…”
كانت ليا ترعى كارلوس الذي كان مصابًا بحمى. لقد مرت خمسة أيام منذ وصولهم إلى الجزيرة. في اليوم الرابع، عانى كارلوس من انتكاسة ولم يظهر أي علامات على التحسن حتى الآن.
كانت مئات التكرارات هي الفارق بين المبتدئ والمتوسط. الحفظ، الذي استخدم جسدي بالكامل، تقدم إلى مستوى مختلف من السحر في كل مرة يرتفع فيها مستواي.
“هل يجب أن نعود؟”
أغلق وست باب الثلاجة. ثم فتحه مرة أخرى بعد أن عدّ ثلاث ثوان. كانت ثلاجة عادية هذه المرة.
هزت ليا رأسها بحزم. “إنها النهاية إذا هربنا لأننا خائفون.”
استمرت المانا في الدوران عبر أوعيتي الدموية، محطمًا عظامي على طول طريقها، ولكن الرجل الحديدي استمر في معالجة الضرر مع الشفاء. في لحظة ما، بينما كنت أرهق جسدي بشكل مفرط – توقف المطر. بقي الألم، لكن العالم كان هادئًا.
كانت تعرف ذلك.
لذلك، كان من الضروري التحلي بالشجاعة لدخول هذا الفضاء المتقطع بجسدي.
كارلوس، هذا الطفل ذو الشعر الأزرق، كان خطرًا للغاية.
“لذا، لا تتركوا الطابقين الأول والثاني، وحاولوا البقاء في الطابق الأول قدر الإمكان. القواعد هي مجموعات من ثلاثة، وإقامة جماعية.”
لهذا السبب فكرت في قتله في الماضي. قبل أن يكبر، قبل أن يصبح أكثر خطورة.
كان [الفهم] سهلاً فقط عندما تجرب شيئًا بشكل مباشر.
ولكن مع مرور الوقت، أصبحت متعلقة به أكثر وتشكلت خطة أكثر لطفًا. كارلوس كان خطرًا – لا، كان موهبة يمكن أن تساعد في المهام المستقبلية.
كان هناك حساء يغلي في قدر، وسمكة تُشوى.
لذا، إذا تم توجيهه بشكل صحيح، سيتمكن هذا الطفل من العيش بسعادة ويثبت أنه سيكون مساعدة كبيرة للعالم.
مد هيسروك يده للمصافحة. وقف ديكولين هناك، رافضًا مصافحته حتى قام إيهيلم، بابتسامة خفيفة، بمصافحته بدلاً منه.
“…كارلوس سيتمكن من التغلب على هذا.”
“…أولاً، الهدف هو استقرار هذه القلعة المسكونة. علينا حل مشكلة تقاطع المساحة وإزعاج الأشباح.”
ولكن إذا لم يستطع التغلب عليه، أو إذا هربوا لأنهم خافوا وكان الأمر صعبًا… فإن النهاية السعيدة ستختفي. ولن يكون أمامها خيار سوى قتل هذا الطفل الصغير بيديها.
إذا كان لدي معرفة كافية بأساسيات هذه القلعة، فإن المانا المطلوبة لـ [الفهم] ستنخفض بشكل كبير.
“نعم. صحيح، ليا أكثر نضجًا مني.”
نظرت حولي وحدي، وأعتقدت أن المكان كان قذرًا أكثر من كونه باردًا أو مرعبًا.
مسحت غانيشا على رأس ليا. كانت هذه الطفلة الناضجة مبكرًا ثمينة جدًا وموثوقة.
“لذا، لا تتركوا الطابقين الأول والثاني، وحاولوا البقاء في الطابق الأول قدر الإمكان. القواعد هي مجموعات من ثلاثة، وإقامة جماعية.”
“لكن، الأمور ستصبح معقدة. رجال المذبح هنا أيضًا.”
“نعم. صحيح، ليا أكثر نضجًا مني.”
رفعت ليا رأسها فجأة.
“…هممم. هل حددت هذه القلعة كمخيم قاعدة؟”
“نعم. مجموعة من الأشخاص المزعجين.”
على أي حال، وصلوا إلى وجهتهم: قلعة الأشباح. كان فريق الدعم من العائلة الإمبراطورية ينتظر عند المدخل.
كارلا، المعروفة للعامة باسم “السيد”، ومجموعة مسلحة بقيادة شقيقها جاكال. لم تكن تعلم بعد ما إذا كانوا يتعاونون مع المذبح أم أنهم مكلفون بالعمل لصالح المذبح، ولكن كان هناك شيء واحد مؤكد. كانوا أقوياء.
مسحت غانيشا على رأس ليا. كانت هذه الطفلة الناضجة مبكرًا ثمينة جدًا وموثوقة.
“إذا كانت غانيشا تجدهم مزعجين، إذن…”
بمعنى آخر، إذا تم إغلاق الباب ثم فتحه مرة أخرى، فسيتم عكس المساحة خلف ذلك الباب.
“لا تقلقي. هم أضعف مني.”
نظر إليّ مرة أخرى بعينيه الواسعتين.
ابتسمت غانيشا، لمحاولةً طمأنة ليا. ثم أشارت إلى ليو الذي كان نائمًا بلا قلق.
لم يكن ذلك مقصودًا، لكن صدف أن يكون هناك ثلاثة أشخاص في مجموعة ديكولين وثلاثة في مجموعة إيهيلم.
“دعينا نوقظ ليو الآن. سيعاني من كابوس قريبًا.”
“آهاها… يبدو لذيذًا. بالمناسبة، كيف حصلت على هذا الطعام؟”
“هل ستكونين بخير؟”
فتحت عيني، ناظرًا إلى الأعلى. كل قطرات المطر التي كانت تسقط الآن كانت ترتفع ببطء لتلامس السحب. كان تلك ظاهرة تتحدى قوانين الطبيعة.
صعدت إلى الطابق الثاني. القاعدة الأولى في أفلام الرعب هي أن أولئك الذين يتصرفون بشكل مستقل كانوا أغبياء، ولكن كان الأمر مستحيلاً. “نعم. فقط كإجراء احتياطي، اتركي الباب مفتوحًا.”
“كنت على وشك الإمساك بهم! أنت! ماذا تفعل-”
أومأ هيسروك وعاد إلى الطابق السفلي.
أخرج وست الخضار لتحضير الحساء.
نظرت حولي وحدي، وأعتقدت أن المكان كان قذرًا أكثر من كونه باردًا أو مرعبًا.
وست فتح الثلاجة. في تلك اللحظة، تفاجأت إيفرين عندما رأت أن هناك غرفة داخل الثلاجة. لم تكن تعرف إلى أين تؤدي، لكنها كانت غرفة مغطاة بالغبار وشبكات العنكبوت.
تم تنظيف كل زاوية باستخدام [التحريك الذهني] و[التطهير].
نظرت حولي وحدي، وأعتقدت أن المكان كان قذرًا أكثر من كونه باردًا أو مرعبًا.
ثم أغلقت عيني. عملت خاصيتي الجديدة [التشفير] كنوع من الجرد.
“إذن، ببساطة، غرفة المعيشة وبقية الغرف ليست متصلة؟”
عندما يتم تخزين شيء معين في رأسي كرمز مانا، يمكن تجسيده لاحقًا بعد فك الشفرة.
أثار ذلك رد فعل حيث اتسعت عيون الجميع قليلاً. بالفعل، كان مجد نقابة الياقوت الأحمر مشهورًا في جميع أنحاء القارة. سأل إيهيلم مرة أخرى.
أُعدت تشكيل المانا ككائن مع إعادة تجميع جزيئاتها.
“هذا الأستاذ هنا أيضًا~.”
مكتب، درج، سرير، كرسي، كتاب، قلم حبر، بطانية، وسادة- تجسدت الأثاثات من قصر يوكلين ببطء حولي. نتيجة لذلك، اكتملت غرفة مرتبة وحديثة.
ثم بجواره، بشكل طبيعي، ستكون شقيقته، كارلا.
جلست على الكرسي ونظرت من النافذة.
توقف ونظر إليّ. تعرفت عليه فورًا.
كانت عاصفة مطرية تهب في الخارج، والبرق يضيء بشكل متكرر.
“حسنًا… هي مسجلة كجزيرة أشباح في كتبنا الدراسية. دعنا نذهب.”
كان الرعد يبدو كصرخات حيوان بري، وكانت الرياح العاتية تشكل دوامة.
“ديكولين؟ آآآه~, أنت-”
استمررت في التحديق في المشهد العنيف.
كان من المستحيل استخدام الأجهزة الحساسة تجاه المانا.
ثم، فجأة، خطرت لي فكرة – التدريب لم يكن فكرة سيئة.
“حسنًا، دعونا نضع خطة.”
غادرت القلعة فورًا، واقفًا في وسط الرياح العاصفة والأمطار الغزيرة.
“هذه القلعة نفسها هي المنجم.”
ومع ذلك، ظل جسدي جافًا. لم تلمسني قطرة ماء، فقد تم حجبها بالكامل بواسطة [التحريك الذهني].
“إذن، ببساطة، غرفة المعيشة وبقية الغرف ليست متصلة؟”
كان صوت المطر العالي يتردد في أذني.
كان من المستحيل استخدام الأجهزة الحساسة تجاه المانا.
تحت المطر، بدأت في التمرين.
بمجرد وضع القواعد، تحدث ديكولين.
تم تفعيل دوائر التحريك الذهني بالكامل.
“ليس هناك أستاذ في عالمي…”
تحولت عروقي إلى اللون البنفسجي مع تطوير المانا لدوائر جديدة.
أغلقت الباب. ثم التفتت ببطء وجلست على كرسي في غرفة الاجتماعات.
الهدف كان [التحريك الذهني المتوسط].
“أوه~، مرحبًا. العشاء سيكون جاهزًا قريبًا.”
كانت مئات التكرارات هي الفارق بين المبتدئ والمتوسط. الحفظ، الذي استخدم جسدي بالكامل، تقدم إلى مستوى مختلف من السحر في كل مرة يرتفع فيها مستواي.
“كيف نتعامل مع هذين الاثنين؟”
شعرت بالسحر يحفر عميقًا في عضلاتي، مما أصابني بألم مبرح ولكنه لا يزال محتملًا.
“لذا، لا تتركوا الطابقين الأول والثاني، وحاولوا البقاء في الطابق الأول قدر الإمكان. القواعد هي مجموعات من ثلاثة، وإقامة جماعية.”
بدأت حمى ترتفع من قاعدة عنقي، وبدأت أشم رائحة لحمي يحترق.
“مغامرو الياقوت الأحمر.”
تدفق الدم بحرية من شفتي، حيث ثقبتها أسناني. وانفجرت عروقي، واتخذ جسدي كله لونًا أرجوانيًا باهتًا.
ثم أغلقت عيني. عملت خاصيتي الجديدة [التشفير] كنوع من الجرد.
استمرت المانا في الدوران عبر أوعيتي الدموية، محطمًا عظامي على طول طريقها، ولكن الرجل الحديدي استمر في معالجة الضرر مع الشفاء. في لحظة ما، بينما كنت أرهق جسدي بشكل مفرط – توقف المطر. بقي الألم، لكن العالم كان هادئًا.
“مغامرو الياقوت الأحمر.”
فتحت عيني، ناظرًا إلى الأعلى. كل قطرات المطر التي كانت تسقط الآن كانت ترتفع ببطء لتلامس السحب. كان تلك ظاهرة تتحدى قوانين الطبيعة.
“لذا، لا تتركوا الطابقين الأول والثاني، وحاولوا البقاء في الطابق الأول قدر الإمكان. القواعد هي مجموعات من ثلاثة، وإقامة جماعية.”
بينما كنت أستمتع بهذا المشهد الساحر، ظهر تنبيه في النظام. [تم الحفظ بنجاح: التحريك الذهني المتوسط] هذا كان كافيًا.
شعرت بالسحر يحفر عميقًا في عضلاتي، مما أصابني بألم مبرح ولكنه لا يزال محتملًا.
أفرغت إيفرين حقيبتها في الدرج المخصص، ووضعت أطروحتها فوق المكتب، ثم استلقت في سريرها.
في الصباح الباكر، بعد أن انتهى الجميع من ترتيب أمتعتهم، نادى هيسروك الجميع.
إذا عبَّرت عن العملية برمتها بصوت، فستكون “تكتك -! بوم -! باو -“.
“كيف، كيف يمكن أن يكون هذا لذيذًا هكذا…؟”
نظرت إلى السقف بفراغ.
“مغامرو الياقوت الأحمر.”
شعرت بالنعاس، لكنها كانت تخشى أن تعاني من كابوس آخر. بالطبع، كان هناك الكثير من الأشخاص الذين يمكنهم إيقاظها، لكن… مرة أخرى، ظهر صوت معين.
“أستاذ ديكولين؟ ماذا تفعل؟”
“ليس هناك أستاذ في عالمي…”
كان هناك حساء يغلي في قدر، وسمكة تُشوى.
أنا أطلب منك أن تحافظي على حياة الأستاذ في عالمك لأطول وقت ممكن.
“هل سنقيم جميعًا معًا؟”
كلمات ذاتها المستقبلية التي نسيتها. لم تكن تعرف متى أو أين مات ديكولين. ولكن، لم يكن ذلك في المستقبل البعيد.
صعدت إلى الطابق الثاني. القاعدة الأولى في أفلام الرعب هي أن أولئك الذين يتصرفون بشكل مستقل كانوا أغبياء، ولكن كان الأمر مستحيلاً. “نعم. فقط كإجراء احتياطي، اتركي الباب مفتوحًا.”
ربما، قد يكون العام المقبل…
***** شكرا للقراءة Isngard
هزت إيفرين رأسها. لم تكن مضطرة للتفكير في ذلك في مكان جاءت للعمل فيه. سواء مات ديكولين أم لا، لم يكن لذلك أي علاقة بـ…
حاولت البقاء هادئًا قدر الإمكان، لكن هذه كانت حالة طارئة. بالطبع، لم أكن خائفًا. كان الأمر فقط أن مستوى الصعوبة قد ارتفع بشكل كبير.
نهضت بسرعة وتوجهت إلى المطبخ، حيث كان عطر لذيذ يشدها.
كان الرعد يبدو كصرخات حيوان بري، وكانت الرياح العاتية تشكل دوامة.
كان هناك حساء يغلي في قدر، وسمكة تُشوى.
هناك قول مأثور يقول: ‘سأحفر حتى الجحيم من أجل الحجارة المقدسة’، أتعلمين؟”
“أوه~، مرحبًا. العشاء سيكون جاهزًا قريبًا.”
كانت تقاطع المساحة يعني أن المساحات المغلقة في هذه القلعة تؤدي إلى أماكن عشوائية.
“آهاها… يبدو لذيذًا. بالمناسبة، كيف حصلت على هذا الطعام؟”
أومأ إيهيلم وهو يضع الورقة في فمه. ثم قام بتمزيق المزيد منها ووزعها على تلاميذه.
بلعت إيفرين لعابها واقتربت من عضو فريق الطهي. كان ويست ساحرًا ذكرًا في منتصف الثلاثينات إلى أواخرها، يعطي انطباعًا لطيفًا.
“هممم، ألا تعرفين؟ الأشجار هي النباتات الأفضل في تنقية المانا. الشجرة التي تمتص ما يكفي من المانا تُسمى شجرة الشيطان. يعتمد الأمر على النوع، لكن معظمها ينقي ذهنك بمجرد مضغ أوراقها. بالطبع، في القارة يتم قطعها بسرعة لصنع الأسلحة والعصي…”
“الصيد ان المكونات في هذه الجزيرة أفضل بكثير من الموجودة في القارة. إنها مساحة غنية بالمانا، لذلك تكون الأسماك طازجة ولذيذة جدًا. إنه أحد الامتيازات الجيدة لكونك هنا. وقعت على العمل هنا لأنني أحب الطعام، وهناك أيضًا مكافأة كبيرة.”
عندما يتم تخزين شيء معين في رأسي كرمز مانا، يمكن تجسيده لاحقًا بعد فك الشفرة.
“آه، أرى…”
نظرت إلى السقف بفراغ.
وست فتح الثلاجة. في تلك اللحظة، تفاجأت إيفرين عندما رأت أن هناك غرفة داخل الثلاجة. لم تكن تعرف إلى أين تؤدي، لكنها كانت غرفة مغطاة بالغبار وشبكات العنكبوت.
أشار هيسروك إلى غرفة صغيرة في زاوية.
“عادة ما تكون هكذا. لهذا السبب قمنا بكسر الباب.”
أومأ هيسروك وعاد إلى الطابق السفلي.
أغلق وست باب الثلاجة. ثم فتحه مرة أخرى بعد أن عدّ ثلاث ثوان. كانت ثلاجة عادية هذه المرة.
لهذا السبب فكرت في قتله في الماضي. قبل أن يكبر، قبل أن يصبح أكثر خطورة.
أخرج وست الخضار لتحضير الحساء.
“لماذا تمضغها؟”
“هذه القلعة أكبر من الجزيرة، لذا تختلط المساحات ببعضها.”
“لكن، الأمور ستصبح معقدة. رجال المذبح هنا أيضًا.”
“آها… هل هذا بسبب منجم الحجر المقدس؟”
أُعدت تشكيل المانا ككائن مع إعادة تجميع جزيئاتها.
“هذه القلعة نفسها هي المنجم.”
شعرت بالسحر يحفر عميقًا في عضلاتي، مما أصابني بألم مبرح ولكنه لا يزال محتملًا.
ماذا يعني ذلك؟ أشار وست إلى السقف. “انظري هناك.”
أفرغت إيفرين حقيبتها في الدرج المخصص، ووضعت أطروحتها فوق المكتب، ثم استلقت في سريرها.
كان هناك جسم مغروس في السقف. عند التدقيق، كان حجرًا مقدسًا صغيرًا. “هناك أشياء مثل هذه في كل مكان. كوني حذرة عندما تفتحين وتغلقين الأبواب.
نهضت بسرعة وتوجهت إلى المطبخ، حيث كان عطر لذيذ يشدها.
هناك الكثير من الأشخاص هنا بجانبنا. ليس فقط الأشباح، بل أناس حقيقيون.
لهذا السبب فكرت في قتله في الماضي. قبل أن يكبر، قبل أن يصبح أكثر خطورة.
هناك قول مأثور يقول: ‘سأحفر حتى الجحيم من أجل الحجارة المقدسة’، أتعلمين؟”
بينما كنت أستمتع بهذا المشهد الساحر، ظهر تنبيه في النظام. [تم الحفظ بنجاح: التحريك الذهني المتوسط] هذا كان كافيًا.
بعض اللصوص أتوا من الجحيم إلى هذه القلعة. شعرت إيفرين فجأة بالتوتر.
“إذا كانت غانيشا تجدهم مزعجين، إذن…”
“أوه. هل هذا صحيح…؟”
لهذا السبب فكرت في قتله في الماضي. قبل أن يكبر، قبل أن يصبح أكثر خطورة.
بعد 16 دقيقة بالضبط.
نظر إليّ مرة أخرى بعينيه الواسعتين.
“كيف، كيف يمكن أن يكون هذا لذيذًا هكذا…؟”
بمجرد وضع القواعد، تحدث ديكولين.
استرخت بعد أن تناولت ثاني أطيب سمكة في العالم.
بمجرد وضع القواعد، تحدث ديكولين.
في اليوم التالي.
ثم، فجأة، خطرت لي فكرة – التدريب لم يكن فكرة سيئة.
في الصباح الباكر، بعد أن انتهى الجميع من ترتيب أمتعتهم، نادى هيسروك الجميع.
“…أولاً، الهدف هو استقرار هذه القلعة المسكونة. علينا حل مشكلة تقاطع المساحة وإزعاج الأشباح.”
“…أولاً، الهدف هو استقرار هذه القلعة المسكونة. علينا حل مشكلة تقاطع المساحة وإزعاج الأشباح.”
حذرهم هيسروك مرة أخرى.
كانت تقاطع المساحة يعني أن المساحات المغلقة في هذه القلعة تؤدي إلى أماكن عشوائية.
أثار ذلك رد فعل حيث اتسعت عيون الجميع قليلاً. بالفعل، كان مجد نقابة الياقوت الأحمر مشهورًا في جميع أنحاء القارة. سأل إيهيلم مرة أخرى.
بمعنى آخر، إذا تم إغلاق الباب ثم فتحه مرة أخرى، فسيتم عكس المساحة خلف ذلك الباب.
بعض اللصوص أتوا من الجحيم إلى هذه القلعة. شعرت إيفرين فجأة بالتوتر.
“هل لديك نتائج تحقيقك؟”
قطع صوت شاب الهواء، فنظرت نحو مصدره.
“ها هي.”
“ديكولين؟ آآآه~, أنت-”
أخرج هيسروك عشرات الوثائق، فقرأت كل شيء.
في الصباح الباكر، بعد أن انتهى الجميع من ترتيب أمتعتهم، نادى هيسروك الجميع.
كانت هذه طريقة لزيادة كفاءة [الفهم].
تبعتهم إلى داخل القلعة. تغير الهواء عندما عبروا العتبة.
إذا كان لدي معرفة كافية بأساسيات هذه القلعة، فإن المانا المطلوبة لـ [الفهم] ستنخفض بشكل كبير.
أرشدهم إلى غرفة جلوس في الطابق الأول عند نهاية الممر. نظرت إيفرين حولها، ولاحظت الأسرة المتعددة الموضوعة في القاعة المفتوحة. بالإضافة إلى ذلك، لم تكن هناك أبواب أو جدران فاصلة. بمعنى آخر، لم يكن هناك مكان مغلق أو خاص. تحدث إيهيلم.
“إذن، ببساطة، غرفة المعيشة وبقية الغرف ليست متصلة؟”
هزت ليا رأسها بحزم. “إنها النهاية إذا هربنا لأننا خائفون.”
أومأ هيسروك برأسه نحو إيفرين.
إذا عبَّرت عن العملية برمتها بصوت، فستكون “تكتك -! بوم -! باو -“.
“نعم، هذا صحيح. عندما تفتحين باب غرفة للذهاب إلى غرفة المعيشة، ستقودك إلى مساحة مختلفة.”
“نعم، الأمور بخير. نحن نحتفظ بنتائج مختلف التحقيقات والاستكشافات داخل القلعة. سأخذكم إلى هناك.”
وضعت إيفرين إصبعها على ذقنها وقالت بانبهار. وبعد أن قرأت كل اكتشافات هيسروك، وقفت. التفت إيلهم، الذي كان جالسًا بكسل، نحوي.
“ديكولين؟ آآآه~, أنت-”
“أستاذ ديكولين؟ ماذا تفعل؟”
فتحت عيني، ناظرًا إلى الأعلى. كل قطرات المطر التي كانت تسقط الآن كانت ترتفع ببطء لتلامس السحب. كان تلك ظاهرة تتحدى قوانين الطبيعة.
“أريد أن أجربه بنفسي.”
كان ثلاثة أطفال يهربون. كان اثنان منهم يركضان بسرعة، حاملين الثالث معهما.
كان [الفهم] سهلاً فقط عندما تجرب شيئًا بشكل مباشر.
كان ثلاثة أطفال يهربون. كان اثنان منهم يركضان بسرعة، حاملين الثالث معهما.
لذلك، كان من الضروري التحلي بالشجاعة لدخول هذا الفضاء المتقطع بجسدي.
“…هممم. هل حددت هذه القلعة كمخيم قاعدة؟”
“نعم، هناك غرفة منفصلة هناك. صنعناها لأغراض البحث.”
“ليا، كيف حال كارلوس؟”
أشار هيسروك إلى غرفة صغيرة في زاوية.
الإقامة المشتركة؟ كانت بمثابة عقوبة تعادل الموت بالنسبة له. وفي الوقت نفسه، كان هناك شخص يراقبهم بابتسامة من مكان آخر في القلعة.
أومأت برأسي بخفة وذهبت فورًا لفتح الباب.
حذرهم هيسروك مرة أخرى.
كانت هناك امرأة مرتدية عباءة ومحارب مدرع يحمل سيفًا كما لو كان في خضم معركة يقف على الجانب الآخر.
كانت إيفرين مكلفة بحمل آلات غامضة لمسافة عدة كيلومترات، فشعرت بكراهية شديدة تجاه العالم، لكنها لم تستطع فعل شيء حيال ذلك.
توقف ونظر إليّ. تعرفت عليه فورًا.
صعدت إلى الطابق الثاني. القاعدة الأولى في أفلام الرعب هي أن أولئك الذين يتصرفون بشكل مستقل كانوا أغبياء، ولكن كان الأمر مستحيلاً. “نعم. فقط كإجراء احتياطي، اتركي الباب مفتوحًا.”
مالك السيف الشيطاني بشعر طويل يمتد إلى خصره، حاملًا سيفًا ملعونًا.
“…نعم. إنه بخير، في الوقت الحالي.”
ثم بجواره، بشكل طبيعي، ستكون شقيقته، كارلا.
نظر إليّ مرة أخرى بعينيه الواسعتين.
قطع صوت شاب الهواء، فنظرت نحو مصدره.
أومأ هيسروك وعاد إلى الطابق السفلي.
كان ثلاثة أطفال يهربون. كان اثنان منهم يركضان بسرعة، حاملين الثالث معهما.
أخرج وست الخضار لتحضير الحساء.
“يا إلهي! حقًا!”
“آه، أرى…”
لوّح جاكال بسيفه الملعون، لكن الأطفال كانوا قد اختفوا بالفعل.
عندما يتم تخزين شيء معين في رأسي كرمز مانا، يمكن تجسيده لاحقًا بعد فك الشفرة.
نظر إليّ مرة أخرى بعينيه الواسعتين.
عندما يتم تخزين شيء معين في رأسي كرمز مانا، يمكن تجسيده لاحقًا بعد فك الشفرة.
“كنت على وشك الإمساك بهم! أنت! ماذا تفعل-”
هناك قول مأثور يقول: ‘سأحفر حتى الجحيم من أجل الحجارة المقدسة’، أتعلمين؟”
“…يبدو أنه ديكولين.”
صعدت إلى الطابق الثاني. القاعدة الأولى في أفلام الرعب هي أن أولئك الذين يتصرفون بشكل مستقل كانوا أغبياء، ولكن كان الأمر مستحيلاً. “نعم. فقط كإجراء احتياطي، اتركي الباب مفتوحًا.”
نادتني كارلا بصوت منخفض. ثم أشار جاكال بسيفه نحوي.
بعد 16 دقيقة بالضبط.
“ديكولين؟ آآآه~, أنت-”
“…أولاً، الهدف هو استقرار هذه القلعة المسكونة. علينا حل مشكلة تقاطع المساحة وإزعاج الأشباح.”
أغلقت الباب. ثم التفتت ببطء وجلست على كرسي في غرفة الاجتماعات.
كارلا، المعروفة للعامة باسم “السيد”، ومجموعة مسلحة بقيادة شقيقها جاكال. لم تكن تعلم بعد ما إذا كانوا يتعاونون مع المذبح أم أنهم مكلفون بالعمل لصالح المذبح، ولكن كان هناك شيء واحد مؤكد. كانوا أقوياء.
“حسنًا، دعونا نضع خطة.”
أنا أطلب منك أن تحافظي على حياة الأستاذ في عالمك لأطول وقت ممكن.
حاولت البقاء هادئًا قدر الإمكان، لكن هذه كانت حالة طارئة. بالطبع، لم أكن خائفًا. كان الأمر فقط أن مستوى الصعوبة قد ارتفع بشكل كبير.
“…كارلوس سيتمكن من التغلب على هذا.”
“كيف نتعامل مع هذين الاثنين؟”
هناك قول مأثور يقول: ‘سأحفر حتى الجحيم من أجل الحجارة المقدسة’، أتعلمين؟”
جاكال وكارلا. هذان الاثنان من أقوى الشخصيات في هذا العالم.
شعرت بالنعاس، لكنها كانت تخشى أن تعاني من كابوس آخر. بالطبع، كان هناك الكثير من الأشخاص الذين يمكنهم إيقاظها، لكن… مرة أخرى، ظهر صوت معين.
*****
شكرا للقراءة
Isngard
“كيف، كيف يمكن أن يكون هذا لذيذًا هكذا…؟”
“حسنًا… هي مسجلة كجزيرة أشباح في كتبنا الدراسية. دعنا نذهب.”
